قرار اسرائيل ببناء مستوطنة جديدة فى الضفة يفجر غضب الفلسطينيين وانتقادهم

85 بالمائة من أراضى الفلسطينيين تحت الاستغلال الاسرائيلى

المستوطنون يدنسون المسجد الأقصى يومياً

الأمم المتحدة ترى أن اسرائيل تهدد السلام بسبب المستوطنات

عشرات الجرحى من الفلسطينيين فى مسيرات يوم الأرض

نائب الرئيس الاميركى يؤكد جدية توجه ترامب لنقل السفارة الاميركية للقدس

     
      
      

تشيع شهيد فلسطينى

أصيب 50 فلسطينيا بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة التي انطلقت إحياء لذكرى يوم الأرض، في قرية مادما جنوب غرب نابلس، والتي تقع مستوطنة يتسهار على جزء من أراضيها الجنوبية. وأكد الهلال الأحمر، إصابة 50 فلسطينيا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات في حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع إثر إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز والرصاص المطاطي على المشاركين بالفعالية في مادما. ونظمت المسيرة هيئة مقاومة الجدار والإستيطان بمناسبة يوم الأرض، وتوجهت صوب المنطقة الجنوبية لزراعة الاشجار في الأراضي المصادرة المحاذية لمستوطنة يتسهار. وطالبت المسيرة التي شارك فيها العشرات من المواطنين، بإعادة الاراضي المصادرة وهتفوا بإنهاء الانقسام، وأصيب العشرات من المواطنين بالرصاص المطاطي أو الإختناق جراء استنشاق الغاز المسيل بالدموع، ومنهم نائب محافظة نابلس عنان الاتيري وخالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب. وقال ايهاب تحسين عضو مجلس قروي مادما، نحن نزرع هذه الارض لنؤكد أن الأطفال سيكبرون ولن ينسوا الأرض بل سيزرعونها كي تعود، لافتا إلى أن اختيار القرية لإحياء الفعالية جاء لتعرضها للكثير من الإعتداءات من قبل المستوطنين ومصادرة عشرات الدونمات.

تدنيس اسرائيلى للاقصى

وقال محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب: نحن اليوم بحاجة لأن نكون في أراضينا لنعزز صمودنا، ووجودنا في هذه المنطقة وهي من أخطر مناطق التماس، من أجل تعزيز المقاومة الشعبية والوقوف في وجه الاحتلال والمستوطنين. ويذكر أن يصادف الذكرى ال 41 ليوم الأرض، والذي يحييه الفلسطينيون في 30 آذار من كل عام، وتَعود أحداثه 1976 بعد أن قامت سلطات الاحتلال بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، وعم إضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب. واستشهدت سيدة فلسطينية برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة باب العامود، إحدى بوابات البلدة القديمة، في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بداعي محاولتها تنفيذ عملية طعن. وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إن سيدة فلسطينية لقيت مصرعها جراء إطلاق النار عليها، مضيفة: التشخيصات مع التحقيقات بكافة التفاصيل جارية.

الاعتقال وهدم المنازل مأساة كل يوم

وذكرت أن هوية السيدة لم تحدد حتى الآن. وكانت الشرطة قد قالت في تصريح سابق، إن فلسطينية حاولت طعن شرطي إسرائيلي بسكين قبل إطلاق النار عليها. وفي كل مناسبة فلسطينية تمر ذكراها، يجدد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم وحقوقهم المشروعة التي لا تسقط لا بالتقادم ولا بالتنازل؛ وفي ذات الوقت يؤكدون على أنه لا حل عادل للقضية الفلسطينية إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن أرض فلسطين المحتلة. وصادف الذكرى الحادية والأربعون ليوم الأرض؛ حيث هب الشعب الفلسطيني للدفاع عن أرضه في الداخل الفلسطيني المحتل بتاريخ 30 آذار 1976؛ رفضا لسرقة الأرض وتهويدها ومصادرتها؛ وسقط من أجل ذلك في هذا اليوم 6 شهداء. وأكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، جمال الخضري، أن الاحتلال ما زال يستهدف الأراضي الفلسطينية المحتلة ويستولي عليها بشكل يومي ويوسع من نشاطه الاستيطاني وحصاره لقطاع غزة وملاحقته اليومية لفلسطيني الداخل المحتل عام 1948؛ عبر استهدافهم بالتهجير وهدم قراهم وبيوتهم، مضيفا: انتهاكات الاحتلال مستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه.

مزيد من المستوطنات على اراضى الفلسطينيين

وفي رسالته للأمة العربية ودول العالم؛ قال: نحن أصحاب قضية واضحة عادلة لا خلاف عليها ولا لبس فيها؛ ويجب على الاحتلال أن يزول عن أرضنا وأن تقام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مطالبا بدعم المجتمع الدولي في كافة محافله الدولية المختلفة؛ لاستعادة الفلسطينيين لحقوقهم المسلوبة. من جهتها شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس؛ على أنه لا طريق لتحرير الأرض والإنسان سوى المقاومة؛ كما أنه لا مستقبل للمساومة ولا بقاء للاحتلال على أرضنا. وقالت في بيان بمناسبة ذكرى يوم الأرض والذي يأتي عقب أيام على اغتيال القيادي في جناحها العسكري مازن فقهاء؛ من يزرع شوك الاغتيال يحصد غضب الانتقام، والاحتلال سيفهم غدا بأن شعبنا حر ومقاومته غيورة على الدم؛ لا تنسى ولا تغفر ولا تترك الجاني بلا عقاب. وأشارت حماس؛ إلى أن يوم الأرض؛ هو نقطة إجماع فلسطيني حاشد بين كل الفصائل والقوى الفلسطينية ، مؤكدة أن استقرار المنطقة وما حولها مرتبط باستقرار فلسطين؛ كما أن جرائم المحتل وعدوانه على أبنائنا ومقدساتنا وسلوكه العنصري إذا لم يجد رادعا حقيقيا وعزلا دوليا فإنه سيفجر المنطقة وسيكون وبالا على السلم الدولي في العالم. واصدرت “حركة التحرير الوطني الفلسطيني” “فتح – إقليم لبنان” بيانا بمناسبة “يوم الارض وعملية الشهيد كمال عدوان”، اشارت فيه الى “اننا نحن الفلسطينيين، في شهر آذار نزداد شموخا، وكبرياء، واباء، ونشعر بالفخر والاعتزاز، وتمتلئ نفوسنا بالعزة، فنحن أخوة دلال المغربي، التي لا تنام على ضيم، هي التي تقود مجموعة من الأسود الغاضبين يبحثون عن جبناء بني صهيون الذين اغتالوا ثلاثة من القادة العظماء وسط بيروت مستعينين بالموساد، وفقدنا يومها الشهداء القادة كمال عدوان، وكمال ناصر، وأبو يوسف النجار وزوجته، أصرت دلال على الأخذ بالثأر، وصلت إلى الساحل الفلسطيني، وخاضت مع رفاقها معركة صناعة تاريخ الثورة، وصلت مجموعة عملية الشهيد كمال عدوان إلى يافا وجوارها، وكبدت العدو الخسائر الفادحة ومضت مع قافلة الشهداء إلى جنان الخلد، وظل أسرى الحرية عنوانا للكرامة والعظمة. وكانت الكرامة في العام 1968 في الحادي والعشرين من آذار”. اضافت: “شكلت معركة الكرامة قمة التحدي والصمود، أرادها موشي ديان تصفية للمقاومة الفلسطينية في بلدة الكرامة وجوارها، وأرادها ياسر عرفات ملحمة بطولية تكرس بقاء الثورة الفلسطينية واستمرارها”. ودعت “الفلسطينيين في الداخل وفي الشتات إلى مناصرة أهلنا في مناطق العام 1948، ودعم مطالبهم وحقوقهم في أرضهم وممتلكاتهم، والحصول على المساواة لا أن يكونوا ضحايا العنصرية الصهيونية، مؤكدين أن شعبنا الفلسطيني في كل الاراضي الفلسطينية هو شعب واحد ومتماسك، وله تاريخ مشترك، وتراث موحد، وتطلعات مستقبلية واحدة”. كما دعت “كافة القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية الى الحفاظ على المخيمات وأمنها، وأهلها، ورفض كل المحاولات المشبوهة الرامية الى تفجير الاوضاع الداخلية”. وطالبت “القادة العرب في القمة العربية في عمان، اعطاء الاولوية للقضية الفلسطينية، فهي القضية المركزية للأمة ونأمل أن يضع الجميع ثقله السياسي والاقتصادي والدبلوماسي لتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”. وقالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد لقاء ثلاثيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش القمة العربية التي استضافها الأردن وذلك لتنسيق المواقف بشأن القضية الفلسطينية. وشارك في اللقاء الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط. ويأتي هذا الاجتماع قبل لقاء السيسي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن وتلقى عباس أيضا دعوة من ترامب في وقت سابق الشهر الجاري لزيارة البيت الأبيض لكنه قال إن موعد الزيارة لم يتحدد بعد. ونقل البيان عن علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة قوله إن اللقاء شهد تباحثاً حول آخر تطورات القضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد على دعم كل من مصر والأردن للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأضاف أنه تم التأكيد على أهمية إحياء عملية السلام بهدف التوصل إلى حل شامل وعادل ونهائي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، واستناداً إلى مبادرة السلام العربية. ويجري السيسي مباحثات مع ترامب في واشنطن يوم الثالث من نيسان بناء على دعوة من الرئيس الأميركي. وقالت رئاسة الجمهورية خلال زيارة قام بها عباس للقاهرة في وقت سابق هذا الشهر إن السيسي أكد للرئيس الفلسطيني أن القضية الفلسطينية ستكون محل تباحث مع ترامب خلال زيارته لواشنطن. وأربك ترامب الزعماء العرب والأوروبيين في شباط عندما لمح إلى انفتاحه على حل للصراع يقوم على دولة واحدة وهو ما يتناقض مع الموقف الذي تبنته الإدارات الأميركية المتعاقبة والمجتمع الدولي. وفي وقت لاحق قال ترامب إنه يفضل حل الدولتين لإنهاء الصراع لكنه لم يؤكد التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية وقال إنه سيرضى بأي شيء يسعد الجانبين. هذا وأكد مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الجمعة أن إسرائيل تجاهلت طلباً لمجلس الأمن لوقف بناء المستوطنات. وقال ملادينوف في تقريره الأول إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية الجمعة إن إسرائيل لم تتخذ أي إجراء للامتثال لقرار تبنته الأمم المتحدة أواخر ديسمبر يدين الاستيطان. وهذا أول تقرير لملادينوف عن تنفيذ القرار الذي صدر في 23 ديسمبر وأقره المجلس بموافقة 14 صوتاً وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت. وضغط الرئيس الأميركي المنتخب حينها دونالد ترامب وإسرائيل على واشنطن لاستخدام حق النقض (الفيتو). وأضاف ملادينوف: "القرار يدعو إسرائيل لاتخاذ خطوات لوقف كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يشمل القدس الشرقية، ولم تُتخذ مثل تلك الخطوات خلال فترة إعداد التقرير". ومنذ عقود تمارس إسرائيل سياسة بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967. وترى معظم دول العالم أن النشاط الاستيطاني غير قانوني ويمثل عقبة أمام السلام. من جهة أخرى، أصيب السبت عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، في بلدة بيت أمر شمال الخليل. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مواجهات اندلعت قرب مسجد بيت أمر الكبير وسط البلدة، بعد قيام جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين ومنازلهم، ما تسبب بإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق. وحسب الوكالة، داهمت قوات الاحتلال، مخبزاً ومنزلاً وسط البلدة وفتشتها وعبثت بمحتوياتها. وكان 12 فلسطينياً أصيبوا الجمعة بعد قمع الجيش الإسرائيلي لتظاهرة انطلقت في بلدة المغير شرق مدينة رام لله احتجاجاً على محاولة إسرائيل بناء مستوطنة على أراضي قريتي كفر مالك والمغير. إلى ذلك، حملت حركة حماس، إسرائيل وعملاءها مسؤولية مقتل أحد قادتها العسكريين في غزة مساء الجمعة. وشيع الآلاف من أعضاء حركة حماس جثمان القيادي في جناحها العسكري كتائب القسام مازن فقهاء الذي اغتيل على أيدي مجهولين . وكان فقهاء قد أُفرج عنه من سجون إسرائيل، وهو أصلاً من سكان الضفة الغربية، ونُقل إلى غزة ضمن صفقة تبادل مع حماس بوساطة مصرية عام 2011. ولم تعقب إسرائيل على الفور في وقت دعت فيه فصائل فلسطينية إلى الرد. في غضون ذلك، فتحت زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية، نيران أسلحتها الرشاشة صوب قوارب الصيد شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وفي نفس السياق، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون في برج عسكري إسرائيلي النار صوب أراضي الفلسطينيين الزراعية شرق غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. واقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة ومعززة من قوات إسرائيلية خاصة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن نحو 53 مستوطناً تجولوا في أرجاء المسجد بصورة استفزازية، وتصدى لهم مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية. في السياق، احتجزت قوات إسرائيلية بطاقات عدد كبير من المصلين من فئة الشبان، على أبواب المسجد الرئيسية الخارجية، خلال دخولهم لأداء الصلاة. واقتحم قرابة 2000 مستوطن المسجد الأقصى خلال شهر يناير، بينهم 246 من عناصر الشرطة، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس. وتدعو منظمات وجماعات يهودية إلى تنشيط وتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى خلال الشهر الحالي، تمهيداً لاقتحامات جماعية ومكثفة عشية عيد الفصح العبري في أبريل. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة عن فرض إغلاق كامل لكافة المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة، وذلك حتى إشعار آخر. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم إن الإغلاق يشمل الساحل والحدود الجنوبية والشرقية والشمالية وحاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، وسيسمح للحالات الإنسانية من سكان القطاع فقط بالعودة إلى غزة عبر حاجز بيت حانون. وأشار إلى أن تكثيف الإجراءات الأمنية على الحدود في كل الاتجاهات بدأ منذ اغتيال مجهولين للأسير المحرر القائد في كتائب القسام مازن فقهاء مساء الجمعة. وكانت حركة حماس قد حملت إسرائيل وعملاؤها مسؤولية مقتله وأطلقت قوات الاحتلال، أمس، النار تجاه أراضي المزارعين الفلسطينيين الواقعة على حدود بلدة خزاعة شرقي خانيونس وسط قطاع غزة إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، ستة شبان فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية. فيما أصيب خمسة شبان فلسطينيين، مساء السبت، بحادث دهس متعمد في قرية فحمة جنوب مدينة جنين. وكشف تقرير إحصائي فلسطيني أن إسرائيل حولت 40% من مساحة الضفة الغربية إلى "أراضي دولة" لامتلاك ملكية التصرف فيها، ما يهدد بتقويض حل الدولتين المنشود لتحقيق السلام. وذكر "الجهاز المركزي للإحصاء" الفلسطيني أنه "بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 عمدت إلى نقل ملكية الأراضي التي كانت تديرها السلطات الأردنية والأراضي المسجلة بأنها أراضي دولة منذ العهد العثماني، ونقلت سلطة التصرف بهذه الأراضي لها". وأشار التقرير إلى أن إسرائيل بهذه الخطوة "جمدت عمليات تسجيل الأراضي للفلسطينيين وألغت جميع التسجيلات غير المكتملة، وبهذا حرمت السكان الفلسطينيين من حق التصرف في ملكية أراضيهم". ونبه إلى أن إسرائيل تستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، "حيث لم يتبق للفلسطينيين سوى حوالي 15% من مساحة الأراضي فقط". تجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير صدر بمناسبة ذكرى "يوم الأرض" الفلسطينية الذي يصادف 30 من مارس من كل عام. وبهذه المناسبة، دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" أحمد بحر إلى "بلورة وتحشيد موقف عربي وإسلامي فاعل ومؤثر لإحباط الهجمة الإسرائيلية ضد الأرض الفلسطينية ومقدساتها". وقال بحر، في بيان صحفي أصدره بهذا الخصوص، إن "الأرض الفلسطينية تتعرض اليوم إلى أخطر المخططات الإسرائيلية في ظل تسارع إجراءات الاستيطان والتهويد التي تستهدف معظم مناطق القدس والضفة الغربية". من ناحية أخرى اقتحم العشرات من المستوطنين اليهود باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال. وذكرت مصادر فلسطينية أن المستوطنين اليهود نفذوا جولات استفزازية، صاحبها محاولات متكررة لأداء حركات وصلوات تلمودية في المسجد المبارك، في حين فرض حراس الأقصى رقابة صارمة على اقتحامات، وجولات المستوطنين المشبوهة. من جانب آخر هدمت آليات وجرافات تابعة للبلدية الاسرائيلية في القدس، مبنى سكنيا فلسطينيا جنوب المسجد الأقصى بدعوى البناء دون ترخيص. وطبقا لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بتسيلم) في تقرير أصدره الشهر الماضي ، أن السلطات الإسرائيلية هدمت 88 منزلا سكنيا و48 مبنى شرقي القدس. وأدانت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية إعلان إسرائيل بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في تصريح له الجمعة: "ان اعلان حكومة نتنياهو عن إقامة مستوطنة جديدة والاستيلاء على (977) دونما من أراضي المواطنين في محافظة نابلس اضافة الى الاعلان عن بناء (2000) وحدة استيطانية جديدة على ارض دولة فلسطين المحتلة، يأتي في إطار سياسة مواصلة التصعيد الاحتلالي التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية، والتي تهدف الى تثبيت الاحتلال الإسرائيلي البغيض القائم بالقوة منذ نصف قرن وفرض مزيد من اجواء التوتر في المنطقة". واضاف المتحدث أن هذه الخطوة تتزامن مع " ذروة احياء أبناء شعبنا ذكرى يوم الارض الخالد في تحد سافر وصارخ لإرادة شعبنا وتحد لإرادة المجتمع الدولي واستخفاف شنيع بالقوانين والمواثيق الاممية". كانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت الخميس على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لأول مرة منذ 25 عاما، بالرغم من المعارضة الدولية لذلك. وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في ديسمبر الماضي بأغلبية ساحقة قرارا لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولأول مرة منذ 36 عاما، وافق 14 عضوا بالمجلس على القرار، بينما امتنعت الولايات المتحدة وحدها عن التصويت. وفجر قرار الحكومة الإسرائيلية بإعطاء الضوء الأخضر لبناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية موجة غضب وانتقادات واسعة وفيما شهد عدد من القرى والمناطق الفلسطينية تظاهرات منددة بالخطوة انتقدت الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة ونشطاء إسرائيليون بشدة حكومة رئيس بنيامين نتانياهو. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود إن هذه «الخطوة التصعيدية الجديدة تعكس إصرار حكومة الاحتلال على المضي في معارضة وعرقلة كافة الجهود المبذولة لإمكانية استعادة العملية السياسية». ويعيش نحو 600 ألف مستوطن إسرائيلي في أكثر من 200 مستوطنة بالضفة الغربية والقدس الشرقية. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «خيبة أمله وفزعه من قرار بناء مستوطنة جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت الأمم المتحدة في بيان إن غوتيريش» يدين كل الأفعال الأحادية الجانب التي، مثل الحالية، تهدد السلام وتقوض حل الدولتين. الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي وتمثل عائقاً للسلام». وكان قد جرى تمرير قرار أصدره مجلس الأمن في ديسمبر يدعو إلى وقف بناء المستوطنات، ما دفع إسرائيل إلى قطع تمويل سنوي بملايين الدولارات للأمم المتحدة. وفي السياق ذاته ذهبت الحكومة الألمانية منتقدة ومنددة بالقرار، وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية في برلين إن بناء مستوطنات جديدة على الأراضي الفلسطينية مخالف للقانون الدولي وعقبة أمام عملية السلام في الشرق الأوسط. وأضاف أن الحكومة الألمانية تطالب إسرائيل بالعودة إلى هدف حل الدولتين. وقالت جماعة «السلام الآن» الحقوقية الإسرائيلية إن بناء مثل تلك المستوطنة سيكون أول بناء رسمي من جانب الحكومة لمستوطنة جديدة في الضفة الغربية منذ عام.1991 ولكنها قالت في البداية منذ عام 1992. وستضم المستوطنة الجديدة المستوطنين الإسرائيليين الذين تم طردهم من مستوطنة عمونا بالضفة الغربية، التي بنيت على أرض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة. وقالت جماعة (السلام الآن) الإسرائيلية:«نتانياهو أسير لدى المستوطنين ويضع بقاءه السياسي فوق مصالح دولة إسرائيل». إلى ذلك أكد الفلسطيني حاتم المغاري المفرج عنه بعد 17 عاماً من السجن، انه تعرض للظلم عندما حكم عليه بالسجن لمدى الحياة في إسرائيل لجريمة لم يقترفها. وقال المغاري من منزل عائلته في قطاع غزة «شعوري بالحرية لا يوصف، لم أقتل أحداً». وأضاف «خلقت من جديد، شعرت بظلم وقهر كبير في السجن، أمضيت 17 عاماً في السجن وحكم علي بالمؤبد ظلماً، فقط لأني كنت أعمل شرطياً في مكان عملي». الى هذا تشهد واشنطن خلال اليومين المقبلين زخماً عربياً كبيراً ومن المقرر أن يستضيف البيت الأبيض العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في لقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفيما أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء المقبل، وصل السيسي إلى واشنطن السبت. وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أن المباحثات التي سيجريها الملك مع ترامب، في الخامس من أبريل الجاري، ستتركز على تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، كما يلتقي الملك خلال الزيارة، مع عدد من أركان الإدارة الأميركية. وتحظى زيارة السيسي إلى واشنطن باهتمام بالغ في الأوساط المصرية، في ضوء الملفات المرتقب أن تكون على رأس أولويات الجانبين المصري والأميركي خلال تلك الزيارة، وعلى رأسها ملف «مكافحة الإرهاب» انطلاقاً من التحديات التي تواجهها المنطقة بشكل عام، إضافة إلى «العلاقات الثنائية» بهدف تجاوز الفتور الذي شهدته العلاقة بين البلدين في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. وأوضحت مصادر أن ملفات عديدة من المرتقب أن تأخذ مكان الصدارة في مباحثات السيسي وترامب، أبرزها ما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دفعها وتعزيزها خلال المرحلة المقبلة لاسيما العلاقات الاقتصادية وزيادة الاستثمارات الأميركية في مصر، حيث تسعى القاهرة من خلال تلك الزيارة إلى فتح قنوات اتصال واسعة مع الإدارة الأميركية الجديدة التي تنظر إليها مصر على أنها «تتبع سياسة جيدة مغايرة لسياسة الإدارة السابقة». ووفق وصف مصدر دبلوماسي مصري مسؤول اعتبر أن هناك فرصاً واسعة لتحقيق تعاون كامل بين البلدين في ضوء ما ظهر خلال الفترة الأخيرة من إدراك أميركي واسع لدور مصر واهتمام بالتنسيق معها. كما يحتل ملف «التعاون العسكري» بكافة أوجهه المختلفة مكان الصدارة في المباحثات بين السيسي وترامب. ويأتي ملف مكافحة الإرهاب في صدارة الملفات على طاولة لقاء السيسي وترامب المتحمس لذلك الملف بشكل خاص ويضعه في أولوية اهتماماته في تعاطي الإدارة الأمريكية مع ملفات الشرق الأوسط، إضافة إلى ملف «الهجرة غير الشرعية»، وكذا القضايا الإقليمية وفي القلب منها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، في ضوء تقارب وجهة نظر البلدين حول العديد من الملفات. وجدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بروكسل، تمسكه ب الأسس والمرجعيات الدولية التي يستند إليها المجتمع الدولي، بما فيها الاتحاد الأوروبي، في تحقيق السلام في منطقتنا، تستند إلى حل الدولتين على حدود 1967 إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام. وجاء ذلك عقب لقاءات عقدها عباس مع كل من رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ورئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وشدد على أن مواصلة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية من شأنها خلق واقع الدولة الواحدة مع نظام أبارتايد، ومواصلة السياسات القمعية والاحتلالية لن تجلب الأمن والسلام، لأن الأمن والسلام يتحقق بالعدل والمساواة وحسن الجوار، وهي أمور نحن على أتمّ الاستعداد لها، ونتمنى على الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي ألا يضيع هذه الفرصة المواتية من أجل السلام، شاكرا الدعم المتواصل للاتحاد الأوروبي، سياسيا وماليا، في جهود إحلال السلام وبناء الدولة الفلسطينية. وأحيا مايك بنس نائب الرئيس الأميركي الحديث مجددا بشأن احتمال نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس من تل أبيب وقال إن الرئيس دونالد ترامب يدرس الأمر بجدية. وتحدث فريق ترامب مرارا إبان حملة انتخابات الرئاسة في 2016 عن نقل السفارة إلى القدس. لكن بحث المسألة المثيرة للخلافات تأجل فيما يبدو منذ أن تولى ترامب السلطة. وقال بنس في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية أيباك، وهي جماعة ضغط أميركية قوية موالية لإسرائيل، يوم الأحد بعد عقود من الحديث عنه فقط.. يدرس رئيس الولايات المتحدة بجدية مسألة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمان مازن الفقهاء النشط البارز في حركة حماس الذي استشهد في قطاع غزة الجمعة. وسار مسلحون من عدد من الفصائل المسلحة من بينها كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في جنازة الفقهاء إلى جانب يحيى السنوار القائد الجديد لحماس في غزة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 14 فلسطينيًا من بينهم القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف، اثر حملة مداهمات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وأفادت الإذاعة العامة الاسرائيلية، أن الاحتلال اعتقل 14 فلسطينيًا، وأحالتهم إلى التحقيق، بزعم أنهم مطلوبون لأجهزتها الأمنية، كما زعمت أنها ضبطت آلاف الشواقل في بيت لحم جنوب الضفة، والتي ادعت إنها يُشتبه بأنها أعِدت لتمويل نشاطات إرهابية. وفي جنين، اندلعت مواجهات فجرًا عقب اقتحام قوات الاحتلال للمدينة تخللها إطلاق للأعيرة النارية والقنابل الغازية والصوتية باتجاه المواطنين. وأفادت مصادر محليّة، أن عدة آليات عسكرية توغلت في منطقة خلة الصوحة والجابريات في جنين شمال الضفة؛ حيث تعرضت للرشق بالحجارة من قبل الشبان فيما أطلق الجنود القنابل الغازية والصوتية باتجاههم، حيث اقتحمت أحد المنازل قرب مسجد العمري في خلة الصوحة وفتشوه ثم تمركزوا على أطراف مخيم جنين خلال المواجهات قبل أن ينسحبوا باتجاه شارع حيفا. وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة فجرًا وقامت بعمليات تمشيط واقتحام لمنازل المواطنين. وذكرت مصادر محلية، أن العشرات من جنود الاحتلال انتشروا في حي القرعان وداهموا بناية سكنية وفتشوها وحققوا مع قاطنيها ميدانيا. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 18 مواطنا من الضفة غالبيتهم من محافظتي بيت لحم وطولكرم بينهم سيدة وصحافي. وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن ستة مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة بيت لحم فيما اعتقل الاحتلال أربعة مواطنين من محافظة طولكرم. كذلك جرى اعتقال ثلاثة مواطنين من محافظة رام الله والبيرة. أما في محافظة الخليل فقد اعتقلت السيدة تهاني هاشم جابر كما تم اعتقال مواطنين من القدس وهما: لؤي ابو السعد وسليمان ابو ميالة. وذكر نادي الأسير في بيانه أن مواطنا جرى اعتقاله من محافظة جنين وهو محمد فاروق عابد علاوة على الصحافي أيوب معزوز حسان 30 عاما من محافظة قلقيلية. فى الاردن رعى الدكتور طلال أبوغزاله مؤتمر “الأردنية والفلسطينية معاً نحو مستقبل أفضل” والذي عقد مؤخرا في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي. وجاء المؤتمر الذي عقد على مدار يومين، بمشاركة وفد من فلسطين على رأسه محافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ونوقش خلاله العديد من المحاور التي تهم المرأة الأردنية والفلسطينية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والقانونية. وأكد الدكتور أبوغزاله على اعتزازه بأنه فلسطيني أردني ولد في فلسطين وعاش في الأردن نشأ فيها ومنحه الفرص للعمل والإبداع، ليتم مؤخرا تكريمه بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مبينا أن رده على ذلك التكريم “لقد جئت هذا الوطن لاجئا قرر أن يصنع من نقمة المعاناة الفلسطينية نعمة وقرر أن يصنع من نعمة المواطنة الأردنية رسالة لخدمة المجتمع، لقد أعطيتموني وطنا أفخر به وعلمتموني حب أهله”. وأشار إلى أن الأردنيات والفلسطينيات فريق واحد، يعملان معا لقضية واحدة، مؤكدا على أن أفضل طريقة لتوقع المستقبل هي صنعه كما نحن نريد، وهنا يكمن دور المرأة الرئيسي في أن تعلم أبناءها بعض الالتزامات الأخلاقية والفكرية التي تجعلهم يختارون الدرب الصحيح دوما بغض النظر على المصاعب التي قد يواجهونها، لأنهم هم من سيصنع المستقبل ويجعلنا نتفوق على الجميع وتعود الحضارة العربية الى سابق عهدها. وبينت محافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام أن المرأة في كل العالم تواجه تحديات كونها امرأة أما في فلسطين فهناك التحديات الطبيعية للمرأة والتحدي الأكبر وهو الاحتلال، مشيرة إلى أن إصرار المرأة الفلسطينية على التحدي والتقدم والانجاز يعتبر رسالة بأننا شعب يستحق الحياة. وتحدثت المحافظ غنام عن تجربتها كأول محافظ امرأة في الوطن العربي والتحديات التي واجهتها واصرارها على أن تثبت نفسها وكفاءتها، لافتة أن نجاح التجربة يكون بتكرارها بنساء أخريات تستحق كل منهن أن يكون لها موقع متقدم ومتميز. من جانبها أشارت الأستاذة رانيا حدادين منسق المؤتمر إلى أن المرأة الفلسطينية والاردنية توأمين على مدى العصور، حيث جاءت المشاركة بيوم المرأة العالمي كتوأمين، للتحدث عن الاحتلال ووضع المرأة الفلسطينية والعقبات التي تواجهها والصعوبات الموجودة في فلسطين. وتابعت: “هدفنا من هذا المؤتمر الخروج بتوصيات نعمل على تنفيذها بدعم من الدكتور طلال أبوغزاله وملتقاه المعرفي، مع أصحاب القرار”. وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات البرلمانية والسياسة ومحامون واعلاميون في فلسطين والأردن، وجرى تكريم المحافظ غنام تقديرا لعطائها وتميزها فيما كرمت الدكتورة غنام الدكتور أبوغزاله تقديرا لعطائه.