القوات العراقية تتقدم نحو جامع النوري الكبير في الموصل من ثلاث جهات

الغارات الجوية تسفر عن عشرات القتلى من داعش بينهم الرجل الثاني في التنظيم

شريط فيديو أميركي يؤكد مسؤولية داعش عن تفجير الموصل

داعش يفخخ الأهالي لإصابة عناصر الجيش العراقي

البحث عن عناصر من داعش بين النازحين

الأمين العام للامم المتحدة يدعو إلى المصالحة بعد تحرير الموصل

      
     
       

مأساة الطفولة على وجوه النازحين

تقدّمت القوات العراقية من ثلاث جهات صوب جامع النوري الكبير في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، وسيطرت على مواقع جديدة وسط غارات أسفرت عن عشرات القتلى من إرهابيي تنظيم داعش بينهم الرجل الثاني في التنظيم، فيما دافع رئيس الوزراء العراقي عن الحشد الشعبي، متوعداً بـ«قطع اليد التي تمتد إليه». وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان ، إن «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تضيق الخناق على عناصر داعش في المنطقة المحيطة بجامع النوري وفتحت ثلاثة أجنحة للتقدم». وأضاف أن قواته «تقترب من المنارة الحدباء مسافة 350 متراً من جهة باب الطوب و300 متر من جهة قضيب البان و400 متر من جهة كراج بغداد»، لافتاً إلى أن «داعش يخسر طرق إمداداته وأن هناك إرباكاً في صفوف عناصره». وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن فرض سيطرتها على منطقتي قضيب البان والملعب في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، فيما أشارت إلى أن قواتها تحاصر عناصر «داعش» في جامع النوري. وقام التنظيم الإرهابي بتفخيخ مدني من ذوي الاحتياجات الخاصة، ودفع به باتجاه القوات العراقية المتمركزة في المدينة القديمة. وأظهر تسجيل، أن القوات العراقية رفضت قتله وحاولت فقط إخافته وإجباره على التراجع عبر إطلاق الرصاص في الهواء. وأشار المرصد العراقي لحقوق الإنسان إلى أن «داعش» يحتجز ما لا يقل عن 300 طفل منذ أيام في في مقراته المنتشرة في أحياء الصحة والرفاعي وحي التنك في الساحل الأيمن للموصل.

أيدي النازحين ترتفع طلباً للطعام

كما أجبر المتطرفون 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على البقاء في خط المواجهة الأمامي مع القوات العراقية، وفق المرصد. وأكدت وزارة الدفاع العراقية أن 150 عنصراً على الأقل من مسلحي التنظيم قتلوا في ضربات جوية شنها الطيران العراقي، استهدفت 3 مواقع في قضاء البعاج جنوب غربي تلعفر. وذكر الإعلام الحربي التابع لوزارة الدفاع أنه في أحياء مدينة الموصل القديمة، تواصل القوات التقدم مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي. وذكر بيان للاستخبارات العراقية أن أياد الجميلي، الرجل الثاني بعد أبو بكر البغدادي في داعش، قتل في غارة جوية شنها الطيران العراقي غربي الأنبار بالقرب من الحدود السورية. وأوضح البيان «أن الجميلي كان وزير الحرب في تنظيم داعش، وقتل معه مسؤول قضاء القائم العسكري تركي الدليمي وسالم المظفر المسؤول الإداري لداعش في القائم».

الهجرة اليومية من الموصل بالمئات

من جهته، انحاز رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لمليشيات الحشد متوعدا بالتصدي لكل من يحاول التعرض لها، مشيداً بما وصفه بتضحيات هذه الميليشيات رغم الانتقادات الواسعة الموجهة اليها. وقال العبادي، خلال كلمة في بغداد بمناسبة «يوم الشهيد العراقي»، «إن اليد التي تريد الانتقاص من قواتنا الأمنية ستقطع. اليد سواء من الخارج أو الداخل التي تريد الانتقاص من حشدنا ستقطع. هذا الحشد لكل العراقيين.». وهاجم العبادي «أولئك الذين حرضوا الناس وفتحوا الأبواب لداعش هربــــــوا إلى الفنادق وانشغلوا بشراء العقارات هنــــــا أو هناك. اليوم يحاولون رفع رأسهم والعـــــودة»، متوعداً بعدم عودة داعش وتحرير بقيـــــة الأراضي العراقية. وأشاد بالبطولات «التــــي سطرها شعبنا في مواجهة تنظيم داعش». وعقب زيارته لمدينة الموصل العراقية، انتقد يورغن تودنهوفر، النائب البرلماني السابق عن الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التصدي العسكري لتنظيم داعش هناك. وقال تودنهوفر، في تصريحات لصحيفة «برلينر تسايتونغ» الألمانية، إن غربي الموصل يعيد إلى الأذهان أنقاض شرقي حلب، مضيفاً أن الهجمات تصيب تقريباً دائماً الأهداف الخطأ، وقال: «المدنيون يموتون أكثر بكثير من الإرهابيين». وذكر تودنهوفر، أن هناك في الموصل حالياً ألفي مقاتل من داعش في مواجهة تحالف بقيادة أميركية من 68 دولة، يشارك فيه 100 ألف جندي، وقال «هنا تنشأ أساطير جديدة، لا يمكن أن يكون لها وجود إلا بحرب. من ينجُ من هذه الحرب، سيجسد نفسه في صورة بطل»، مضيفاً أن الشباب الذين فقدوا كل شيء في عمليات القصف يريدون الانتقام، وينضمون للإرهابيين. برلين . ومدّدت كندا، مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، لثلاثة أشهر فقط، وفق ما أعلن وزير الدفاع الكندي، هارغيت ساجان. ومنذ انتشار قواتها المسلحة في العراق في نهاية صيف عام 2014، كجزء من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، مددت كندا مرتين مهمتها، التي شملت لاحقاً سوريا، وانتهت الجمعة. وأوضح ساجان في بيان، أن أهداف العملية «ستبقى كما هي على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة»، وتتمثل بتقديم «المشورة» و«المساعدة» للقوات العراقية، مشيراً إلى أن الجنود الكنديين سيبقون خلف خط الجبهة.

الأمين العام للأمم المتحدة في جولة له على مخيم للنازحين

وسحبت كندا في فبراير ،2016 مقاتلاتها من طراز إف 18 الكندية. في المقابل، تستمر المشاركة الكندية في التحالف بطائرتي استطلاع من طراز أورورا، مهمتهما رصد مواقع التنظيم الجهادي، وإبلاغها إلى التحالف الدولي، فضلاً عن طائرة للتموين بالوقود في الجو من طراز «سي سي-تي 150 بولاريس». وضاعفت كندا ثلاث مرات، قواتها الخاصة المخصصة للتدريب في شمالي العراق، ليصل عديدها إلى 70 عنصراً. وفي الموصل، أعلنت القوات العراقية مقتل نحو 200 داعشي وتدمير ثلاثة أوكار للتنظيم في قصف جوي جنوب غربي قضاء تلعفر. ولقي 11 مدنياً مصرعهم وأصيب 15 آخرون جراء قصف بالصواريخ وقذائف الهاون شنه التنظيم على أحياء سكنية وسوقاً في منطقتي المثنى والسكر شمالي الموصل، حسب مصدر أمني عراقي. أما في بغداد، فقد أبطلت القوات الأمنية مفعول حزام ناسف كان مزروعاً أسفل جسر النهضة. وقال ضابط عراقي كبير، إن قيادة العمليات المشتركة تسلمت أوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة والمدافع الذكية في عمليات تحرير المحاور المتبقية بالساحل الأيمن من مدينة الموصل. وذكر العميد محمد الجبوري، من قيادة العمليات المشتركة إن قيادة العمليات المشتركة أبلغت بدورها القوات التي تشارك في المعارك من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب بكافة قطعاتها بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة كالصواريخ والمدافع الذكية في قصف أوكار داعش، تجنباً لنزيف المزيد من دماء المدنيين في مناطق القتال غربي الموصل. وأضاف أن قرار عدم استخدام الأسلحة الثقيلة الذي أمرت به القيادة العامة للقوات المسلحة جاء على خلفية ارتفاع وتيرة سقوط ضحايا من المدنيين، بسبب استغلال عناصر داعش لهم واتخاذهم كدروع بشرية خلال عمليات التقدم والاشتباكات بالمدينة. وأوضح أن أعداداً كبيرة من مقاتلي داعش تفر من جبهات القتال إلى خارج الموصل في ظل التقدم الكبير الذي تحققه الأجهزة الأمنية بالمنطقة. وأعلن العميد شاكر علوان الخفاجي قائد اللواء 18 بالشرطة الاتحادية، الجمعة، أن قوات الشرطة الاتحادية تحاصر مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة القديمة من مدينة الموصل وتستعد للإعلان عن تحرير كامل المدينة خلال أسابيع كما حدد رئيس الوزراء حيدر العبادي. وقال العميد الخفاجي، ما بين 25 و٣٠% من الموصل لا تزال تحت سيطرة داعش ونحن مستمرون في تحريرها...لم نترك لعناصر التنظيم الإرهابي من خيار سوى الانتحار أو القتل على أيدينا. وأضاف، موضحاً قوات الشرطة الاتحادية حررت المنطقة القديمة في الموصل وهي تحاصر عناصر داعش فيها، وقطعنا كل طرق إمداد داعش في المدينة القديمة، ونهايتهم باتت وشيكة. وأفاد مصدر أمني في محافظة نينوى،، بأن مدنياً قتل وأصيب خمسة آخرون بسقوط صاروخ كاتيوشا قرب مسجد شمال شرقي الموصل. وقال المصدر إن صاروخ كاتيوشا أطلقه تنظيم داعش سقط، ، قرب مسجد في حي المثنى شمال شرقي الموصل، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة. وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إنها ستنشر قريبا تسجيل فيديو يظهر مقاتلين من تنظيم داعش وهم يسوقون مدنيين إلى مبنى في مدينة الموصل العراقية، ثم يطلقون النار من المبنى وذلك في أحدث رد من جانبها على انتقادات انهالت عليها عقب انفجار آخر يعتقد أنه أوقع عشرات القتلى المدنيين. كان الجيش الأميركي قد ذكر بأن التحالف الذي يقوده ربما كان له دور في الانفجار الذي وقع في 17 آذار، لكنه قال إن المسؤولية يحتمل أن تقع أيضا على داعش. وقال مسؤولون محليون وشهود عيان إن ما يصل إلى 240 شخصا ربما يكونون قد لقوا حتفهم في حي الجديدة عندما تسبب انفجار في انهيار مبنى ودفن أسر تحت أنقاضه. ودعت منظمة العفو الدولية كما دعا البابا فرنسيس إلى توفير حماية أفضل للمدنيين المحاصرين داخل مناطق القتال بالعراق. ولا ينشر البنتاغون عادة صورا أو تسجيلات مصورة من مواقع العمليات. لكنه اضطر لذلك هذا الشهر بعدما نفى ضرب مسجد في سوريا وأذاع صورة من الجو ليظهر أن المسجد كان سليما. ويجري التحقيق في الواقعة. وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قتال تنظيم داعش للصحافيين إنه يسعى لرفع السرية عن تسجيل مصور يظهر متشددين وهم يسوقون مدنيين إلى مبنى بغرب الموصل استخدموه كطعم يغري التحالف على الهجوم. وقال الكولونيل جوزيف سكروكا ما يحدث الآن ليس استخدام المدنيين كدروع بشرية... لأول مرة نكتشف هذا من خلال تسجيل مصور إذ أرغم مقاتلون مسلحون من داعش مدنيين على دخول مبنى وقتلوا واحدا أبدى مقاومة ثم استخدموا ذلك المبنى كموقع قتال ضد وحدة مكافحة الإرهاب. وأضاف أن أساليب داعش استلزمت تعديلات في الإجراءات وأن نحو ألف من مقاتلي التنظيم ما زالوا في غرب الموصل لكنه لم يعط تفاصيل عن هذه التعديلات. وقال إنه تم فتح تحقيق شامل بشأن الضربات في 17 آذار. وكان اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند قائد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش قد قال للصحافيين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف يوم الثلاثاء إنه من المحبط بعض الشيء أن الأسئلة المثارة خلال المؤتمر تركز على الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة. وقال داعش يذبح عراقيين وسوريين بشكل يومي. داعش يقطع الرؤوس. داعش يطلق النار على الناس. وذكرت شبكة "سي إن إن" أن وكالات المخابرات الأميركية وإنفاذ القانون تعتقد أن داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى طورت طرقاً مبتكرة لزرع متفجرات في أجهزة إلكترونية، وأظهر اختبار مكتب التحقيقات الاتحادي أن هذه الأجهزة يمكن أن تتفادى بعض أساليب الفحص الأمني المستخدمة عادة في المطارات. وما يبعث على القلق أن المخابرات الأميركية أشارت إلى أن الإرهابيين حصلوا على معدات متطورة خاصة بأمن المطارات لاختبار كيفية إخفاء المتفجرات بشكل فعال في أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية. وذكرت شبكة "سي إن إن" أنه من خلال سلسلة من الاختبارات التي أجريت في أواخر العام الماضي، قرر مكتب التحقيقات الاتحادي أن قنابل الكمبيوتر المحمول سيكون اكتشافها أكثر صعوبة بكثير بواسطة أجهزة الكشف عن المتفجرات من النسخ السابقة التي أنتجتها الجماعات الإرهابية. وأبلغت وزارة الأمن الداخلي شبكة "سي إن إن" في بيان "أننا لا نناقش علناً معلومات استخباراتية محددة على وجه الخصوص، بيد أن تقييم المعلومات الاستخباراتية يشير إلى أن الجماعات الإرهابية ما زالت تستهدف الطيران التجاري من خلال تهريب متفجرات في الإلكترونيات". وقال مسؤولون أميركيون: إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تستخدم نهجاً متعدد المراحل في الفحص الأمني يتجاوز معدات الأشعة السينية، بما في ذلك استخدام الكلاب التي تستشعر القنابل والكشف عن المتفجرات. هذا وهاجمت القوات العراقية مواقع للمتشددين، وشنت ضربات بطائرات هليكوبتر وتبادلت إطلاق النار والصواريخ بكثافة حول جامع النوري الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش دولة خلافة قبل قرابة ثلاثة أعوام ويقع بغرب مدينة الموصل. وتحاول القوات العراقية طرد مقاتلي التنظيم من الحي القديم بالموصل حيث يقول سكان فارون إن المتشددين يختبئون وسط السكان المدنيين ويلجأون إلى المنازل ويستغلون الأزقة والشوارع الضيقة لمصلحتهم. واستعاد الجيش العراقي وقوات قتالية تابعة للشرطة، وبدعم أميركي، السيطرة على شرق الموصل ونصف غربها الذي يقع على الضفة الأخرى لنهر دجلة حيث يبدي المتشددون مقاومة ويفجرون السيارات الملغومة ويستخدمون القناصة ويطلقون قذائف المورتر. ويفر الآلاف يوميا من القتال. ونقل المرصد العراقي لحقوق الإنسان عن تقارير غير مؤكدة أن نحو 700 مدني قتلوا في ضربات جوية للحكومة والتحالف بقيادة الولايات المتحدة أو على يد داعش منذ بدء الحملة على غرب الموصل في 19 شباط. وكان متحدث باسم قوات الأمن قال إن قوات الحكومة العراقية أوقفت هجومها لاستعادة السيطرة على غرب الموصل من يد تنظيم داعش امس الاول بسبب المعدل المرتفع للقتلى والمصابين من المدنيين. وأعلن عن وقف المعارك في الوقت الذي عبرت فيه الأمم المتحدة عن قلقها البالغ بسبب تقارير عن واقعة حدثت في ١٧ آذار خلال القتال وأسفرت عن مقتل واصابة عشرات الاشخاص في حي الجديدة الخاضع لسيطرة داعش في الموصل. وتتعلق الواقعة على الارجح بضربات جوية للقوات العراقية او التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقالت ليز غراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان صدمنا لهذه الخسارة الفادحة في الأرواح. وقال مسؤولون من الدفاع المدني وسكان إن الكثير من الأشخاص دفنوا تحت مبان منهارة بعد أن تسببت ضربة جوية ضد داعش في انفجار ضخم الأسبوع الماضي. ولم يتضح السبب وراء انهيار المباني لكن نائبا محليا واثنين من السكان قالوا إن الضربات الجوية ربما فجرت شاحنة تابعة ل داعش محملة بالمتفجرات مما أدى لتدمير مبان في المنطقة المكتظة بالسكان. وتباينت التقارير الواردة عن عدد القتلى والمصابين لكن العميد محمد الجواري مدير الدفاع المدني قال للصحافيين يوم الخميس إن فرق الإنقاذ انتشلت 40 جثة من تحت أنقاض المباني المنهارة. ويحقق التحالف في تلك التقارير. وتحدث سكان فروا من المنطقة المحاصرة عن ضربات جوية عراقية ومن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أدت إلى تدمير مبان وقتلت العديد من المدنيين. وقال سكان فارون إن المتشددين استخدموا أيضا المدنيين دروعا بشرية وفتحوا النار عليهم لدى محاولتهم الهرب من الأحياء الخاضعة لسيطرة التنظيم. وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية العدد المرتفع في الآونة الأخيرة من القتلى بين المدنيين داخل الحي القديم أجبرنا على وقف العمليات لمراجعة خططنا... حان الوقت لبحث خطط هجوم وأساليب جديدة. لن نواصل العمليات القتالية. وتمكنت العملية المدعومة من الولايات المتحدة لطرد داعش من الموصل، والتي دخلت الآن شهرها السادس، من استعادة معظم أجزاء المدينة. وتسيطر القوات العراقية على الجزء الشرقي من المدينة بالكامل ونحو نصف الجانب الغربي. انتشال ٦١ جثة وقال الجيش العراقي إن 61 جثة انتُشلت من تحت أنقاض مبنى قام تنظيم داعش بتلغيمه في غرب الموصل لكن لا يوجد ما يشير إلى أن غارة جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة استهدفته. واختلف البيان العسكري عن تقارير شهود عيان ومسؤولين محليين قالت إن ما يصل إلى 200 جثة انتُشلت من تحت أنقاض المبنى بعد غارة للتحالف الذي تقوده واشنطن ضد داعش الأسبوع الماضي استهدفت مقاتلين وعتادا للتنظيم في حي الجديدة. ولا تزال ملابسات الواقعة التي حدثت في 17 آذار غير واضحة وتفاصيلها يصعب التحقق منها فيما تقاتل القوات العراقية داعش للسيطرة على مناطق مكتظة بالسكان في الشطر الغربي من الموصل آخر معقل كبير لتنظيم داعش في العراق. ووصف شهود مشاهد مروعة من الانفجار الذي وقع في 17 آذار مع تناثر أجزاء من جثث فوق الأنقاض ومحاولة السكان بشكل يائس انتشال ناجين وأشخاص آخرين مدفونين تحت الأنقاض بشكل يصعب الوصول إليهم. وأكد الجيش الأميركي أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شن هجوماً على منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الموصل العراقية، حيث قال سكان ومسؤولون إن 200 مدني ربما يكونوا قد قُتلوا في غارة جوية. ويأتي التأكيد الأمريكي بعد قرار اتخذته القوات الحكومية العراقية بوقف هجومها لاستعادة غرب الموصل السبت بسبب ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين، حسبما ذكر متحدث باسم قوات الأمن في خطوة ربما كان هذا الحادث هو دافعها. ومع ازدياد حدة القتال لاستعادة الموصل مازال نحو نصف مليون مدني متواجدين في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم غرب المدينة مما يُعقد استخدام الغارات الجوية والمدفعية الثقيلة لطرد التنظيم من آخر معقل رئيسي له في العراق. وحملت قيادة العمليات المشتركة في العراق التنظيم مسؤولية قتل المدنيين وأثار الدمار في مناطق الساحل الأيمن. وأفاد الجيش العراقي في بيان أن 61 جثة انتشلت من تحت أنقاض مبنى فخخه التنظيم في غرب الموصل لكن لم تكن هناك علامات على أن ضربة جوية للتحالف استهدفته على الرغم من العثور على سيارة ملغومة ضخمة بالقرب منه. وجاء البيان رداً على تقارير من شهود عيان ومسؤولين محليين قالوا إن ما يصل إلى 200 جثة انتشلت من تحت أنقاض مبنى منهار بعد ضربة للتحالف. وقالت قيادة الجيش العراقي إن شهود عيان قالوا لقواته إن الإرهابيين لغموا المباني وأجبروا السكان على الدخول إلى أقبيتها لاستخدامهم كدروع بشرية، وأن مسلحي داعش أطلقوا النار على القوات من تلك المنازل. ولكن الأرقام التي ذكرتها أقل من التي ذكرها رئيس بلدية الموصل عبدالستار حبو الذي يشرف على عملية الإنقاذ حيث أشار إلى انتشال 240 جثة من تحت أنقاض المباني المنهارة. ولا تزال الواقعة غامضة وتفاصيلها يصعب التحقق منها فيما تتقاتل القوات العراقية مع داعش للسيطرة على مناطق مكتظة بالسكان في الشطر الغربي من الموصل آخر معقل كبير للإرهابيين. وفي محافظة صلاح الدين، أعلن مصدر عسكري مقتل سبعة دواعش وثلاثة من القوات الأمنية في هجوم شنه التنظيم على منطقة الخانوكة جنوبي قضاء الشرقاط 280 كلم شمال بغداد. من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار العراقية بأن قائم مقام عامرية الصمود فيصل العيساوي بالمحافظة نجا من تفجير انتحاري استهدف منزله جنوب الفلوجة. وعمد تنظيم داعش الإرهابي إلى تفخيخ عجلات مركبات الأهالي في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ووضعها في منازلهم لتفجيرهم عند تقدم القوات العراقية واقترابها من تلك المناطق، حسبما أفاد مصدر أمني في المدينة. ونقل موقع "السومرية نيوز" عن المصدر القول إن "عصابات داعش الإرهابية تسلب عجلات المواطنين بالقوة وتفخخها وتضعها في منازلهم بالساحل الأيمن لمدينة الموصل"، مضيفاً أن "تلك العصابات عمدت إلى احتجاز الأهالي في المنازل ووضع العجلات المفخخة داخلها". وأردف: "عند تقدم القوات الأمنية العراقية واقترابهم من تلك المناطق يقومون بتفجيرها داخل المنازل ليقتلوا الأهالي المحتجزين فيها وينسبوا هذه الأعمال الإجرامية لطيران القوة الجوية العراقية". وأشار المصدر إلى أن "القوات الأمنية العراقية استطاعت أن تفكك العديد من العجلات المفخخة وإنقاذ الأهالي المحتجزين". بدوره، أقر قائد القوات الأميركية في العراق باحتمال وجود دور للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في انفجار بالموصل أودى بحياة عشرات المدنيين، لكنه قال إن تنظيم داعش قد يكون مسؤولاً أيضاً. وبينما يجري التحقيق في الواقعة، دافع اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند بقوة عن النهج الأميركي في الحرب ورفض اتهامات بأن الولايات المتحدة خففت من الإجراءات الاحترازية التي تهدف لحماية المدنيين مع اشتداد المعركة. ومع ذلك أوضح تاونسند أن ارتفاع أعداد الضحايا متوقع مع دخول الحرب على الإرهابيين أعنف مراحلها في شوارع ضيقة بالمدينة القديمة في الموصل. وأردف: "تقييمي الأولي هو أنه ربما كان لنا دور في هذه الخسائر البشرية، الآن هذا ما لا أعلمه، ما لا أعلمه هو هل جمعهم العدو هناك؟ لا نزال نحتاج لإجراء بعض التقييمات". وتواجه القوات العراقية وقوات التحالف الدولي اتهامات بالمسؤولية عن مقتل مئات المدنيين خلال العمليات الدائرة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل. إلى هذا فرّت عائلات في مدينة الموصل العراقية من منازلها إلى الجزء الشمالي من المدينة في الوقت الذي اشتبكت فيه القوات العراقية مع مقاتلي تنظيم داعش لاستعادة الأجزاء المكتظة بالسكان في النصف الغربي من الموصل المعقل الأخير للتنظيم المتشدد في العراق. قالت امرأة إنها هربت من العطش والخوف، فيما كانت تسير هاربة وسط غبار الطريق. وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إنه منذ بدء الحملة في غرب الموصل في 19 شباط تفيد تقارير غير مؤكدة بأن ما يقرب من 700 مدني قتلوا في غارات جوية للقوات الحكومية أو قوات التحالف أو بسبب هجمات تنظيم داعش. ويستخدم مسلحو داعش سيارات ملغومة وقناصة وقذائف مورتر لمواجهة الهجوم. وتمركزوا أيضا في منازل السكان ليطلقوا منها النار على القوات العراقية وكثيرا ما يستتبع ذلك غارات جوية أو نيران مدفعية تقتل المدنيين. وتخرج الأسر من الموصل، بالآلاف يوميا وتتوجه إلى مخيمات باردة ومزدحمة أو تذهب إلى أقاربها. ويجعل الجوع والقتال الحياة في المخيمات غير محتملة. وقالت المسؤولة الدولية غراند إن المدنيين يتعرضون لأخطار جسيمة مع احتدام القتال في الموصل وإن على جميع الأطراف أن تبذل كل ما في وسعها لتجنب سقوط ضحايا منهم. وأضافت القانون الإنساني الدولي واضح. أطراف الصراع، كل الأطراف، ملزمة ببذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين. هذا يعني أن المتحاربين لا يمكنهم استخدام الناس دروعا بشرية أو تعريض حياتهم للخطر من خلال الاستخدام العشوائي لقوة السلاح. و تواجه القوات العراقية في المناطق التي استعادتها من داعش البحث عن عناصر التنظيم الذين ينخرطون في صفوف النازحين. وقد بدأت قوات خاصة مهامها في شرق الموصل بحثا عن عناصر داعش بعد استعادة تلك المناطق من التنظيم. وتقول القوات المتخصصة إن لديها معلومات وأساليب عديدة للتأكد من مسألة الانتماء ل داعش من عدمه، منها المعلومات الاستخبارية، والمتخصصون والخبراء، واعترافات عناصر داعش المقبوض عليهم. إضافة لقوائم خاصة بالتنظيم، بالأسماء والصور لعناصره، تُركت بعد الفرار من الساحل الأيسر. ويقول سكان من الساحل الأيسر، إنهم يخافون من الخلايا النائمة وعودة داعش، فيما تؤكد الفرق الخاصة أن هدفها القضاء على ما تبقى من وجود للتنظيم وخلاياه النائمة. وقد افتتحت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية ومديرية الصحة في محافظة نينوى مستشفى عذبة جنوب غربي الموصل الميداني للمصابين، استجابة للانخفاض الشديد في توافر القدرات الطبية اللازمة لمعالجة الإصابات الوخيمة الناجمة عن الصراع في ظل تزايد الإصابات بين المدنيين. وذكر بيان صحافي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق أن المستشفى في عذبة على بعد 15 كيلومترا من الخطوط الأمامية لقتال القوات المسلحة العراقية لتنظيم داعش الإرهابي غربى الموصل، ويضم غرفتين للعمليات الجراحية و56 سريراً ويقوم على رعاية المصابين حتى يتم تحقيق الاستقرار لحالاتهم وتقديم العلاج اللازم إلى جانب الرعاية الجراحية للولادة والطوارئ، ومن المتوقع أن تزداد سعة المستشفى خلال الأيام القليلة المقبلة بإضافة غرفة عمليات ثالثة و20 سريرا لخدمات الطوارئ في رعاية التوليد بدعم من منظمة صندوق الأمم المتحدة للسكان. وأشار إلى أنه تم خلال الأيام القليلة الماضية معالجة 36 مريضاً بينهم 30 مدنياً، كان ٣٩% من مجمل الحالات من النساء، و٥٣% منهم من الأطفال دون سن 15 عاماً.. ويدير المستشفى منظمة أسبين ميديكال، وهى من المنظمات الشريكة لمنظمة الصحة العالمية في تنفيذ الأعمال، ويعتبر المستشفى جزءاً من خطة أوسع نطاقاً لتقديم الرعاية الطبية الرفيعة المستوى للمصابين. ومن المتوقع أن يتم افتتاح مستشفى ميداني ثانٍ لمعالجة المصابين في ناحية حمام العليل جنوبي الموصل، ستكون سعته مشابهة لمستشفى عذبة، ومن المتوقع أن يكون افتتاحه جزءاً من مبادرة للشراكة التي تجمع بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية الفيدرالية ومديرية الصحة في محافظة نينوى ومنظمة صندوق الأمم المتحدة للسكان. وتشهد مدينة الموصل، انتشاراً كبيراً للأمراض، بينها أمراض وبائية. ما ينذر بوقوع كارثة صحية، نتيجة النقص الكبير في تلبية الاحتياجات والمساعدات. فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدةأنطونيو غوتيريس، خلال زيارته العراق، إلى حوار وطني لتحقيق المصالحة بعد تحرير الموصل. فيما أشار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش إلى أن أقل من ألف مسلح لا يزالون في الموصل. وقال العقيد جو سكروكا الناطق باسم التحالف ان عدد المسلحين كان يناهز الفين" لدى بدء الهجوم على غرب الموصل منتصف فبراير، و نعتقد انهم أقل من ألف حاليا. الى ذلك، كشف قائممقام الموصل، حسين حاجم، عن الحالة الصحية المأساوية لأهالي غرب مدينة الموصل، وأن المواد الغذائية التي تصل إلى مدينة الموصل قليلة جداً. وأشار حاجم إلى أن أهالي نينوى بدؤوا يعانون من انتشار الأمراض الوبائية والسرطانية، وكذلك أمراض الثلاسيميا والأمراض المعدية، خصوصاً لدى الأطفال. وقال حاجم إن حالة أهالي مدينة الموصل وصلت لمرحلة من اليأس بسبب الأوضاع، كما أن إدخال المواد الغذائية إلى مدينة الموصل قليل جداً، بالنسبة لأعداد السكان هناك. في الأثناء، قال غوتيريس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في بغداد، إن الأمم المتحدة تقف مع شعـــب وحكومة العراق في مكافحة الإرهاب، معبراً عن الأمل في إكمال تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش قريباً. وشدد على ضرورة البدء بحوار وطني شامل للمصالحة بعد تحرير الموصل، وجعل كل المكونات العرقية والدينية تشعر بالانتماء إلى وطنها، والشعور بفائدة المصالحة بالنسبة لها.. ووجه نداء إلى المجتمع الدولي لدعم العراق في مساعدة النازحين العراقيين، الذين وصل عددهم إلى أربعة ملايين مدني، وإعادة بناء ما خربته الحرب ضد الإرهاب. وأكد على ضرورة تحرك العالم لمحاسبة تنظيم داعش على الجرائم التي ارتكبها في العراق، والتي قال إنها طالت جميع العراقيين بمختلف أديانهم وأعراقهم.. مشدداً على ضرورة إيجاد الآليات اللازمة لتقديم مرتكبي تلك الجرائم إلى المحاكمات. وأشار إلى أنّ قتال العراق ضد الإرهاب، هو قتال دفاعاً عن العالم.. وخاطب العبادي قائلاً «أؤكد التزامي التام للعمل مع حكومتكم، من أجل إكمال تحرير بلدكم وتحقيق المصالحة والديمقراطية لكل العراقيين». ومن جهته، أكد العبادي، على حاجة بلاده إلى الإعمار، موضحاً أنها تواجه الإرهاب عسكرياً، وفي الوقت نفسه، تعيد إعمار ما هدمته الحرب ضد تنظيم داعش. وأشار إلى أنّ الأمين العام للأمم المتحدة، قد أكد له التعاون من أجل إنهاء ملف العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على العراق عام 1990. وأبلغ العراق، الأمم المتحدة، أنه بحاجة لمشروع مارشال لإعادة الإعمار وتجاوز آثار الحرب ضد تنظيم داعش.. فيما أكد غوتيريس للمعصوم، دعم المنظمة الدولية لمقترح العراق بتجريم الفكر الإرهابي، والعمل على منع انتشاره. ودعا الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس الجمعة من العراق الى تضامن دولي أوسع مع أهالي الموصل الذين عانوا لسنوات تحت حكم المتطرفين وأشهرا من ويلات المعارك. وقال غوتيريس للصحافيين خلال تفقده مخيم حسن شام الذي يستقبل العراقيين الفارين من المدينة "ليس لدينا الموارد الضرورية لدعم هؤلاء الناس وليس لدينا التضامن الدولي المطلوب". واضاف ان "هؤلاء الناس عانوا الأمرين ولا يزالون يعانون، نحتاج لتضامن أكبر من المجتمع الدولي" معهم. واشار غوتيريس الى انه "لسوء الحظ، برنامجنا هنا يتم تمويله فقط بنسبة ثمانية في المئة، وهذا يدل على مدى محدودية مواردنا". كما ذكر غوتيريس بانه ليس هناك ما يكفي من الموارد من اجل ان يعيش أهالي الموصل في ظروف انسانية، اضافة لضرورة الجهود المصالحة التي يجب ان تتحقق بعد استعادة كامل المدينة. وسواء تحققت مصالحة حقيقية من عدمه في الموصل او مناطق اخرى في البلاد، فان ذلك سيلعب دورا مهما في استقرار البلاد او الدفع باتجاه مزيد من العنف. وتفقد الامين العام المخيم في اليوم الثاني من زيارة بدأها الخميس للعراق والتقى خلالها كبار المسؤولين وبينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي في بغداد. ودعا غوتيريس في اليوم الاول من زيارته، الى جعل حماية المدنيين "أولوية مطلقة". وقالت الامم المتحدة مطلع الشهر الجاري ان نحو 600 الف مدني لا يزالون داخل الجانب الغربي لمدينة الموصل، بينهم 400 الف محاصرون داخل المدينة القديمة وسط ظروف سيئة للغاية ومعرضون في حال بقائهم لمخاطر كبيرة. وافاد مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بمقتل أكثر من 300 مدني خلال الشهر الماضي جراء قصف جوي وانفجارات واطلاق نار، وتتهم الحكومة العراقية المتطرفين بالوقوف وراء مقتل مدنيين. واتهم الكولونيل جو سكروكا المتحدث باسم التحالف الدولي تنظيم داعش بجر التحالف الدولي الى تنفيذ ضربات جوية تؤدي الى قتل مدنيين. وقال ان "تنظيم داعش يدفع مدنيين الى دخول مبنى ويحرض التحالف على شن هجوم" للاستفادة من "غضب الناس ومن مناخ الرعب". وقال الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الاميركية ان القتال ادى الى وقوع خسائر فادحة في صفوف القوات الامنية العراقية. وقال فوتيل امام لجنة الكونغرس الاميركي ان قتل 490 من قوات الامن العراقية واصيب اكثر من ثلاثة الاف خلال معركة شرقي الموصل، فيما قتل 284 واصيب اكثر من 1600 خلال المعارك التي ما زالت دائرة في غربي الموصل.