عرض مستمر " لفيلم ارهابى طويل "

احباط هجوم ارهابى فى العاصمة التونسية

احباط مخطط لهجوم ارهابى قبل ثلاثة أيام من موعد انتخابات الرئاسة الفرنسية

هجوم ارهابى عنصرى يودى بحياة ثلاثة أشخاص فى كاليفورنيا

مقتل ارهابيين كانا يعدان العدة لعملية ارهابية فى روسيا

شرطة المانيا اوقفت المشتبة به فى الاعتداء على حافلة فريق دورتموند

       
   

الارهاب أقفل شارع الشانزيليزية فى باريس

كشفت تفاصيل الهجمات الإرهابية الفردية التي ضربت عدداً من العواصم والمدن الأوروبية في الآونة الأخيرة عن استراتيجية جديدة للجماعات الإرهابية تتمثل في اعتمادها على خلايا نائمة أو ما تعرف بـ"الذئاب المنفردة "في التخطيط والتنفيذ للهجمات مما ينبئ بتزايد التهديدات الإرهابية التي يواجهها العالم، وتشكل تلك الاستراتيجية تحدياً كبيراً لأجهزة الأمن حيث تندمج تلك الذئاب مع أفراد مجتمعاتهم المحلية دون إثارتها للشكوك والريبة في سلوكياتها أو تصرفاتها، وللحديث عن كابوس الذئاب المنفردة يوضح بداية الباحث في إدارة الأزمات الدكتور فالح الرويلي أن مفهوم "الذئاب المنفردة" من المفاهيم التي انتشرت عبر وسائل الإعلام العالمية والعربية، وهو مفهوم جديد في علوم السياسة، وإذا ما عدنا إلى الذئاب في الوجدان العربي والغربي على السواء فهي حيوانات يتم التغني بها لشجاعتها وقدرتها على اقتناص الفرص والغدر في الوقت نفسه. أما عن معنى المصطلح فإن "الذئاب المنفردة" مصطلح استخباري يدل على قيام شخص بأعمال إرهابية ضد المجتمع، وهو غير منظم، أي لا يخضع إلى تنظيم ولا يستلم منه التعليمات، بل يقوم بالتخطيط والتنفيذ ضمن إمكاناته الذاتية، ويتحرك الذئب المنفرد بتأثير من دعاية تنظيم ما دون تكليف بأي شكل من الأشكال، وغالباً ما يكون هؤلاء أشخاص عاديون لا يثيرون ريبة في حركاتهم وسلوكهم. وبين الدكتور الرويلي أن مصطلح "الذئاب المنفردة" لم يكن معروفاً قبل مباغتة تنظيمي القاعدة وداعش الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية بعمليات مسلحة على أراضيها من أشخاص لا يبدو عليهم التدين ولا مظاهر التشدد كما يصفها الغرب، بل على العكس نجد أن منهم من يتعاطى المسكرات والمخدرات، وله علاقات جنسية مشينة.

قتل الأبرياء من

ويشير الدكتور الرويلي إلى أن عمليات الذئاب المنفردة ليست حكراً على الجماعات المتشددة بل سبقتها بسنوات طويلة، فهي تعبر عن أي شخص يمكن أن يشن هجوما مسلحاً بدوافع عقائدية أو اجتماعية أو نفسية أو مرضية أو سياسية. ومن الدراسات الغربية المميزة في دراسة "الذئاب المنفردة" دراسة غربية حملت عنوان "ظاهرة الذئب المنفرد: تقييم الملفات الشخصية الحالية" وأجرى الدراسة كل من أورلاندريدانزلوليساندرامونتانيز من جامعة ميرسي هيرست في سبتمبر من العام 2015، وطرحت الدراسة مجموعة من المؤشرات على تصاعد هذه الظاهرة، إذ أشارت إلى أن هجمات هؤلاء آخذة في الارتفاع في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وهي الدول التي شهدت 198 هجمة إرهابية نفذتها "الذئاب المنفردة"، في الفترة من 1970 إلى عام 2000. كما أوضحت أن هجمات "الذئاب المنفردة" على الولايات المتحدة قد زادت بنسبة 45%، بحيث أصبحت الدولة الأكثر استهدافاً في الفترة من 1990 حتى 2013، بحوالي 46 عملية، بنسبة 63% من إجمالي العمليات على مستوى العالم، ويعود هذا التركيز على أميركا إلى أن طبيعة المجتمع تسمح بوجود هؤلاء لسهولة الحصول على السلاح عبر المحلات التجارية، وتوفر القوانين الأميركية أيضاً مساحة واسعة من الخصوصية يمكن أن تكون بيئة خصبة لعمل الجماعات المتطرفة لاستقطاب الشباب الذي يمكن أن يتحول بسرعة إلى طاقة عالية من الإرهاب والعنف. أما على مستوى الجماعات المتطرفة أوضح الدكتور فلاح الرويلي أن أحد منظري الجماعات المتشددة ويدعى أبومصعب السوري طرح في كتاب له بعنوان: (دعوة المقاومة الإسلامية العالمية) فكرة اللامركزية بحيث يتحول التنظيم إلى فكرة عابرة للحدود يعتنقها ويمارس مقتضياتها من أعلن ولاءه للتنظيم، وقد كانت من البدايات محاولة الشاب النيجيري عمر الفاروق تفجير عبوة على متن طائرة أميركية متجهة من أمستردام إلى الولايات المتحدة عشية أعياد ميلاد عام 2009، وعملية المجند الأميركي من أصل عربي نضال حسن الذي أطلق النار على زملائه في قاعدة فورد العسكرية في الولايات المتحدة في نفس العام، وشهدت ألمانيا هجوماً مماثلاً عام 2011 عندما قام شخص بقتل عنصرين من الجيش الأمريكي في مطار فرانكفورت. ثم كان تبني داعش في عام 2014 عندما دعا أبومحمد العدناني الناطق باسم تنظيم داعش، في تسجيل صوتي له، المتعاطفين مع التنظيم إلى قتل رعايا دول الائتلاف في أي مكان وبأي وسيلة متاحة، كما استخدم زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي مصطلح "الذئاب المنفردة" في منتصف نوفمبر 2014 خلال دعوته إلى استهداف المواطنين الشيعة في السعودية، كما توعد داعش عبر مؤسسة (دابق) الإعلامية في يوليو 2016 بحرب جديدة تحت عنوان "الذئاب المنفردة"، جاء ذلك في كلمة للعدناني حث فيها على تنفيذ المزيد من الهجمات على المصالح الغربية في كل مكان قائلا إن استهداف من يسمى بالمدنيين أحب إلينا وأنجع" مضيفا: "لا عصمة للدماء ولا وجود للأبرياء وإن لم تجدوا سلاحا فادهسوهم بسياراتكم". ومن أشكال العمليات التي يمكن أن تقوم بها "الذئاب المنفردة" زرع قنابل ذاتية الصنع في أماكن مختلفة وتفجيرها عن بعد، أو شن هجوم فردي بسلاح يمكن أن يصنع في البيوت أو يُشترى بشكل قانوني في الدول التي تسمح بذلك، أو قيادة سيارة أو شاحنة ودهس المارة بها، أو استخدام السلاح الأبيض، وكل ذلك يتم بتخطيط وتمويل ذاتي وبسرية تامة. ويلاحظ أن عمليات الذئاب المنفردة مرنة بحيث إنها تتجاوز عقبات وإشكالات التمويل والاتصال والدعم اللوجستي، ونقص القيادات، فهي تقوم عادة على مبدأ التمويل الذاتي المحدود والاستعانة بالمواد التي تدخل في صناعة المتفجرات والتي يمكن الحصول عليها في الاسواق دون أن تجلب الانتباه والمراقبة. وتتمثل المعضلة الأمنية والتحدي الأكبر أن أغلب الذئاب المنفردة لا يتردد إلى المساجد أو المراكز الخيرية، ولا تظهر عليه بوادر الالتزام المعروفة، وربما أتقن الذئب المنفرد الحديث بأكثر من لغة ولديه خبرة كبيرة في التقنية. فأغلب العمليات التي حدثت في أوروبا وأميركا قام بها أشخاص تم رصدهم عن طريق كاميرات المراقبة دون أن يثيروا الريبة، مما شكل هاجساً أمنياً في كيفية تحديد هوية هؤلاء. ويرى خبراء أمنيون أن الأشخاص الذين يتصرفون بطريقة فردية على شاكلة "الذئاب المنفردة" يمثلون خطراً أكبر من التنظيمات المعروفة مثل تنظيم القاعدة أو داعش والتنظيمات المتفرّعة عنها، ويتوقعون أن هذه الاستراتيجية التي لا يمكن التنبؤ بتحركاتها ستكون أكثرَ انتشاراً في المستقبل. من جانبه بين الدكتور عبدالرزاق المرجان عضو الأكاديمية الأميركية للطب الشرعي (الأدلة الرقمية)، وبحسب ما ذكره اللواء بسام عطية أن تنظيم داعش متورط في أكثر من 30 عملية إرهابية داخل المملكة عبر عمليات "الذئاب المنفردة" والخلايا المستقلة. موضحا أن من أشهر عمليات الذئاب المنفردة التي حدثت في المملكة هي إقدام التوأمين خالد وصالح أبناء ابراهيم العريني على طعن والدتهما ووالدهما وشقيقهما، ما نتج عنه مقتل الأم وإصابة الأب وشقيقهما بإصابات خطيرة، وثبت من التحقيقات حسب تقرير وزارة الداخلية اعتناقهما المنهج التكفيري، فهما من قام بالتخطيط والتنفيذ للجريمة دون تدخل طرف ثالث. وساهم بتنامي هذه الظاهرة استغلال داعش الإنترنت وبرامج شبكات التواصل الاجتماعي التي سهلت انتشاره وإمكانية وصوله إلى مليار وثلاثمائة مشترك في الفيس بوك ومليار مشترك في الواتس اب و300 مليون مشترك في تويتر واليوتيوب وبلغات مختلفة مما يسهل عملية تجنيد المتعاطفين، كذلك ساهمت الشركات الغربية والأميركية بانتشار التطرف من خلال استضافة المواقع الإرهابية في دولها كموقع "منبر التوحيد والجهاد" الذي يشرع للأعمال الإرهابية وتستضيفه شركة GODADDY.COM الأميركية، ولم تقم بإغلاقه حتى هذه اللحظة. فى تونس أفاد تقرير إعلامي في تونس، بأن قوات الأمن أحبطت عملية تفجير إرهابية وشيكة قبل تنفيذها، وسط مقهى في العاصمة. وقال التقرير، نقلاً عن مصادر أمنية، إن فرقة مكافحة الإرهاب بثكنة القرجاني في العاصمة أفشلت مخططًا إرهابيًا كان سينفذه عنصر من تنظيم أنصار الشريعة المحظور في مقهى معروف وسط العاصمة ومرخص من قبل الدولة. وأضافت المصادر أن العنصر القيادي في التنظيم منذ عام 2012 كان يخطط مع عناصر إرهابية أخرى خارج تونس عبر تطبيقي التليغرام والماسنجر؛ لتنفيذ عمليات إرهابية وسط العاصمة، ومن بينها تفجير مقهى نهج زرقون. وذكر التقرير أن العنصر صنع متفجرات في محل له، بالتنسيق مع عناصر أخرى لمراقبة تحركات الأمنيين القريبة من مكان العملية إلى جانب مراقبة المقهى عن كثب. وحسب مراحل العملية التي أرسلها العنصر الإرهابي عبر تطبيقه التليغرام إلى باقي معاونيه، فإن الأخير كان يعتزم الدخول إلى المقهى كزبون وتفجير نفسه في أحد بيوت الدعارة. فى باريس وقبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، شهدت جادة الشانزيليزيه في باريس إطلاق نار تسبب بمقتل شرطي واصابة اثنين آخرين بجروح، وتبناه تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية. وردت الشرطة على اطلاق النار الذي استهدفها وقتلت المهاجم. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية العملية، وفق وكالة "أعماق" التابعة له. وقالت الوكالة إن "منفذ الهجوم في منطقة الشانزيليزيه وسط باريس هو أبو يوسف البلجيكي وهو أحد مقاتلي الدولة الاسلامية". وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن كل المؤشرات تشير إلى أنه متصل بالإرهاب مشيراً إلى أن قوات الأمن ستكون أكثر يقظة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع القادم. وقال في بيان بثه التلفزيون إن اجتماعاً أمنياً طارئاً سيعقد الجمعة بحضور كبار مسؤولي المخابرات والدفاع. وأضاف أولوند الذي لا يخوض السباق الرئاسي الذي جرت جولته الأولى يوم الأحد "يجب أن نكون عند أعلى مستوى من اليقظة خاصة فيما يتعلق بالانتخابات". وأورد المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار-هنري براندي تفاصيل ما حصل بالقول "قبيل الساعة 21,00 (19,00 ت غ) وصلت سيارة قرب عربة أخرى للشرطة (...) وخرج رجل منها وفتح النار على الارجح من سلاح آلي على سيارة الشرطة، وقَتَلَ شرطياً ثم حاول راكضاً أن يستهدف شرطيين آخرين". وأضاف "نجح (المهاجم) في إصابة اثنين آخرين بجروح وقد قتلته قوات الامن"، مؤكدا انه تمّ استهداف عناصر الشرطة "على نحو متعمّد". وتم إغلاق الشارع الذي يقصده السياح في باريس، ونُشر العديد من عناصر قوات الشرطة فيه. وحلقت مروحية في سماء المنطقة. ويأتي اطلاق النار قبل ثلاثة أيام من الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية، في وقت شهدت فرنسا منذ العام 2015 سلسلة اعتداءات غير مسبوقة أودت بحياة 238 شخصاً. ويأتي هذا الاعتداء بعد يومين على توقيف رجلين في مرسيليا للاشتباه بتحضيرهما لاعتداء وشيك. وقالت النيابة العامة انهما كانا يعدان لـ"عمل عنف" من دون أن يكون في الإمكان تحديد اهدافه. وأعلنت مصادر قضائية ، أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على رجلين في مدينة مرسيليا بجنوب البلاد للاشتباه بأنهما خططا لهجوم أثناء انتخابات الرئاسة المقررة الأحد المقبل. وأوقف الرجلان، 23 و29 عاماً للاشتباه بتحضيرهما لاعتداء وشيك قبل خمسة أيام من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، وفق ما أفادت مصادر مطلعة على التحقيق. وأوضح أحد المصادر أنه يشتبه بأن الرجلين كانا سينتقلان إلى تنفيذ المخطط بشكل آني، وقد أوقفهما جهازالاستخبارات الداخلية في سياق فتح تحقيق في باريس في قضية تشكيل عصابة لهدف إرهابي. وذكر مصدر بالشرطة أنها كانت تلاحق الاثنين منذ نهاية الأسبوع الماضي، واعتقلتهما بفارق دقائق في المدينة الساحلية الواقعة جنوب شرقي فرنسا، مشيراً إلى أن أحد المعتقلين تبنى الفكر المتطرف أثناء فترة سجنه. ولا تزال عملية تفتيش شقة مستأجرة مستمرة. كما تم العثور على أسلحة نارية ومواد لصنع متفجرات على صلة بالمخطط الإرهابي. ويدلي الناخبون الفرنسيون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة الأحد الموافق 23 نيسان على أن تجرى جولة ثانية في السابع من أيار. وقتل أكثر من 230 شخصاً في هجمات نفذها متطرفون في فرنسا خلال العامين الماضيين. وأعلن ماتياس فيكل وزير الداخلية الفرنسي أن السلطات ألقت القبض على رجلين فرنسيين في مدينة مرسيليا كانا يخططان لهجوم وشيك وعنيف قبيل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم الأحد المقبل. وقال فيكل في مؤتمر صحافي هذان الرجلان المتطرفان.. كانا ينويان تنفيذ هجوم على الأراضي الفرنسية في المدى القريب جدا. وأعني بهذا خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف أن الأمن أحبط هجوما إرهابيا أكيدا. وألقى الأمن القبض على الرجلين كلمنت بور 23 عاما ومحي الدين مرابط 30 عاما في مدينة مرسيليا الساحلية . وقالت رئيسة بلدية مرسيليا ليزيت ناردوتشي إن الأمن عثر على متفجرات بعد تفتيش شقة على مقربة من أكبر محطة للسكك الحديدية في مرسيليا. وذكرت مصادر مقربة من التحقيق إنه عُثر أيضا على سلاحين هجوميين على الأقل في الشقة. وقال بنجامين غريفو المتحدث باسم ماكرون تلقى المرشحون الرئيسيون تحذيرات منتصف الأسبوع الماضي من وجود مخاطر وأنه تم تحديد هوية رجلين . تلقينا صورهما وتعزيز أمن المرشحين. كما فرضت حماية أكبر على اجتماعاتهم ومقارهم. وقال مسؤولون من حملة فيون ولوبان إنهم تلقوا بدورهم تحذيرا من هجوم وشيك. وقال فيكل إن 50 ألف فرد من الشرطة والدرك والجيش سينتشرون في كل جولة من الانتخابات مادامت البلاد في حالة طوارئ. كما سيتم تعزيز أمن المرشحين. وأضاف كل شيء جاهز لضمان أمن هذا الحدث الكبير لجمهوريتنا وديمقراطيتنا. قوات الأمن متواجدة في كل مكان في أرجاء فرنسا لضمان أمن الشعب الفرنسي وضمان سير الحملة الرئاسية بسلاسة. ويتوقع أن تحضر لوبان وهي أحد أبرز المرشحين في الانتخابات الرئاسية آخر تجمع انتخابي لها في مرسيليا الأربعاء وفقا لبرنامجها. ووصفت مذكرتا الاعتقال الرجلين بأنهما خطران. وقال مصدر في الشرطة إنهما مجرمان عاديان متطرفان قضيا بعض الوقت في السجن. فى أميركا أوقف رجل اميركي اسود قتل بالرصاص ثلاثة من البيض وجرح رابعا في فريزنو بولاية كاليفورنيا ثم سلم نفسه للشرطة التي قالت مع عائلته انه يؤمن بانه يشارك في حرب عنصرية. وأوضح المتحدث أن الرجل الأسود البشرة كتب في صفحته على موقع فيسبوك أنه يكره البيض والحكومة، وهو ما كرره أيضا عند توقيفه. وقال قائد شرطة فريزنو جيري داير للصحافيين خلال مؤتمر صحافي إن المحققين لا يعتقدون أنه عمل إرهابي بل جريمة "عنصرية". وأوضح فينسنت تيلور والد المسلح لصحيفة "لوس أنجليس تايمز" أن ابنه مقتنع بأنه يخوض حربا بين البيض والسود، وقال له إن "معركة ستقع قريبا". واضافت الصحيفة ان صفحة على موقع فيسبوك باسم كوري علي محمد في فريزنو تضم صورا تمجد "القومية السوداء" وتتحدث مرات عدة عن "الشياطين البيض". وأوضحت جدته غلينيستين تايلور للصحيفة انه عندما كان فتى اختار تغيير اسمه الاصلي الذي كان كوري تايلور. كان محمد مطلوبا لدى السلطات قبل عملية إطلاق النار، للاشتباه بأنه أطلق النار الأسبوع الماضي على عنصر امن أمام فندق صغير في المدينة، ما أسفر عن وفاة الحارس لاحقا متأثرا بجروحه. وكان قائد شرطة فريزنو جيري داير لفت إلى أن جميع ضحايا المسلح هم رجال من البيض، بمن فيهم العنصر الأمني. واطلق محمد النار في أربع مواقع مختلفة من وسط المدينة. ويبدو أنه أطلق بشكل عشوائي ما يصل إلى 16 رصاصة خلال بضع دقائق. وبحسب داير، فإن المشتبه به لديه سجل إجرامي يتضمن مخالفات لقوانين حمل السلاح والمخدرات إضافة إلى تهديدات وصفت بانها إرهابية. واضاف ان المشتبه به كان مشردا خلال بعض الفترات ومرتبطا بعصابات إجرامية. وهو يواجه أربع تهم بالقتل وتهمتين بمحاولة القتل بحسب السلطات. وقال هادسن إنه لم يتم ضبط السلاح المستخدم في اطلاق النار حتى الآن، مشيرا إلى أن المشتبه به سيمثل أمام المحكمة خلال 48 ساعة. وفى روسيا أعلنت الاستخبارات الروسية، الأربعاء، أن رجلين يتحدران من آسيا الوسطى ويشتبه بأنهما أعدا لاعتداءات في روسيا قتلا في مدينة فلاديمير السياحية التي تبعد مائتي كيلومتر إلى الشرق من موسكو. وقالت الأجهزة الخاصة الروسية (إف إس بي) إن رجالها "قضوا على مواطنين من آسيا الوسطى مولودين في 1987 و1991 خلال محاولة لتوقيفهما أبديا مقاومة خلالها". وأضافت أن الرجلين كانا على اتصال مع أشخاص "يجندون لمنظمات إرهابية دولية" وكذلك مستعدين لتنفيذ اعتداءات في روسيا. وكانت سان بطرسبرغ شهدت، هذا الشهر، تفجيرا وقع في إحدى عربات مترو المدينة، وأسفر عن سقوط 14 قتيلا و50 مصابا. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر في مجال إنفاذ القانون قوله إن التفجير كان انتحاريا وقام به شخص له صلة بمتطرفين. هذا وقالت وكالة "إنترفاكس" الروسية، الثلاثاء، إن المتهم الأول بالتخطيط لهجمات المترو في سان بطرسبرغ، أبرور عزيموف، اعترف بمسؤوليته عن الهجمات. والاثنين أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي عن توقيف شخص يشتبه في تدبيره للتفجير وتجهيزه للانتحاري، الذي أودى بحياة 14 شخصا وإصابة العشرات. وقال الجهاز إن المشتبه به تم توقيفه في مدينة أودينتسوفو القريبة من موسكو، مضيفا أنه كان يحمل مسدسا، كما أوضح أن المشتبه به من أصول تعود إلى وسط آسيا، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. وكانت السلطات الروسية أعلنت أن منفذ الهجوم الذي وقع في الثالث من أبريل الجاري من قرغيزستان، البلد الفقير الذي يعتبر أرضا خصبة للمتطرفين. ويعتقد أن الآلاف من مواطني قرغيزستان انضموا إلى تنظيم "داعش". وأوقفت الشرطة الألمانية المشتبه به بتنفيذ الاعتداء بالمتفجرات على حافلة فريق دورتموند لكرة القدم وفق النيابة التي قالت ان دافعه كان ماليا وليس "ارهابيا". وقالت النيابة في بيان :ان "النيابة الفدرالية أمرت وحدة النخبة في الشرطة اليوم 21 نيسان بتوقيف مواطن ألماني روسي عمره 28 عاما ويدعى سيرغي دبليو". وعرضت كوريا الشمالية مقاطع فيديو تظهر إطلاق صواريخ مزيفة صوب الولايات المتحدة وتحيلها إلى قطع من اللهب. وجاء عرض الفيديو خلال حفل غنائي بعيد ميلاد مؤسس الدولة الشيوعية كيم إيل سونغ، وحضر الحفل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وفق ما أوردت "رويترز" الأربعاء. ويظهر الفيديو لقطات لتجربة صاروخية أجريت في فبراير، وأخرى تخص إطلاق صواريخ تجتاز المحيط الهادي وتنفجر في الولايات المتحدة، لتتحول إلى كرات عملاقة من اللهب. وانتهى الفيديو بصورة للعلم الأميركي وهو يحترق. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية التي تديرها الدولة" عندما انتهى العرض دخل كل المشاركون فيه وفي العرض العسكري في نوبة حماسية من هتافات التأييد والاستحسان." وأظهرت اللقطات التلفزيونية الزعيم كيم وهو يبتسم ويلوح للمشاركين. وقتل نحو 110 اشخاص، غالبيتهم من أهالي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، في تفجير انتحاري استهدف السبت حافلات غرب حلب كانت تقلهم بعيداً عن بلدتيهما اللتين تعانيان مرارة الحصار منذ عامين. وقع التفجير غداة عملية اجلاء شملت سبعة آلاف شخص من أربع بلدات سورية، هي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب (شمال غرب) ومضايا والزبداني قرب دمشق، ضمن اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة. وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان صباح الاحد الى مقتل "112 شخصا، بينهم 98 من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا" في التفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي استهدف 75 حافلة كانت متوقفة في منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة غرب حلب وتنتظر اكمال طريقها الى المدينة. وكان المرصد أعلن السبت مقتل 43 شخصا. وبين القتلى أيضاً، وفق المرصد، موظفو اغاثة ومقاتلون معارضون كانوا يواكبون القافلة. ولا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع نتيجة وجود "مئات الجرحى"، وفق عبدالرحمن الذي أشار الى أن الحصيلة الكبيرة مردها انفجار شاحنة المواد الغذائية قرب محطة وقود في المكان. وغداة التفجير، كانت الاشلاء لا تزال منتشرة في المكان المستهدف، وبينها أشلاء تعود لاطفال. وخلف التفجير حفرة عميقة وحافلات مدمرة تماما وسيارات عسكرية محترقة للفصائل المعارضة. ولم يبق من شاحنة، يعتقد انها التي انفجرت، سوى المحرك. وبعد ساعات على التفجير، وانتظار طال اكثر من 35 ساعة نتيجة خلاف بين طرفي الاتفاق، استأنفت حافلات الفوعة وكفريا طريقها لتصل ليلا الى مدينة حلب التي يسيطر عليها جيش النظام السوري. كما وصلت قافلة مضايا والزبداني بعد توقف دام أكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة تحت سيطرة قوات النظام قرب حلب الى محافظة ادلب، ابرز معاقل الفصائل المعارضة. ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بشدة التفجير الانتحاري الذي وقع واستهدف المهجرين السوريين من قريتي الفوعة وكفريا السوريتين، وأدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء، ووصفه بأنه جريمة إرهابية مروعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية. وأعرب الأمين العام عن تعاطف دول مجلس التعاون مع الشعب السوري الشقيق تجاه هذه الجريمة النكراء التي ينبغي على المجتمع الدولي أن يدينها، وأن يسارع إلى نصرة الشعب السوري في محنته، ووقف الجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحقه، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا الأبرياء، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.