الرئيس المصرى يبحث مع وزير الدفاع الاميركى أسس التعاون لمكافحة الارهاب

الرئيس السيسى يؤكد لأثيوبيا أن بلاده لا تتأمر ولا تتدخل فى شؤون الدول الأخرى

السيسى يرحب بإنتصارات الجيش العراقى على داعش

الداخلية تمنع التجول فى مناطق فى سيناء وتفكك خلية ارهابية

لقاء اسلامى - مسيحى فى لبنان يستنكر تفجير الكنيستين فى مصر

                
        

الرئيس السيسى ووزير الدفاع الأميركى

أكد وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، الذي يزور القاهرة للمرة الأولى منذ توليه منصبه، على قوة التعاون العسكري القائم بين مصر والولايات المتحدة والعلاقات الخاصة، التي تربط بين البلدين. مشدداً على دعمه الكامل للجهود المصرية في مكافحة الإرهاب. فيما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتجفيف منابع الإرهاب وتوجيه رسالة حاسمة إلى الدول التي تدعم الإرهاب بضرورة إيقاف تمويل التنظيمات الإرهابية، في وقت قتل جندي في هجوم على مدرعة للشرطة بشمال ســـيناء، بينما تم القضاء على عناصر «شديدة الخـــطورة» بينهم قيادي بارز. وشدد الوزير الأميركي خلال لقائه الرئيس المصري على دعم الولايات المتحدة الكامل للجهود المصرية في مكافحة الإرهاب.

الرئيس المصرى وبابا الأقباط

وأكد ماتيس، قوة التعاون العسكري القائم بين البلدين والعلاقات الخاصة التي تربط بين وزارتي الدفاع المصرية والأميركية، مؤكدًا حرص الولايات المتحدة على تفعيل هذه العلاقات ودفعها نحو آفاق أوسع. كما أوضح أهمية دور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط، مشيدًا بجهودها في مجال مكافحة الإرهاب، فضلًا عن مواقفها بشأن دعم الاستقرار في المنطقة وتسوية أزماتها. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية، علاء يوسف، إن وزير الدفاع الأميركي استعرض «أوجه التعاون العسكري والأمني بين البلدين، ومناقشة سبل تعزيزه وتطويره خلال الفترة المقبلة، سيما في ضوء الوضع الإقليمي المتأزم الذي يتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل استعادة الأمن والاستقرار. كما تم أيضا التباحث حول التحديات الإقليمية والدولية، وخاصة مكافحة الإرهاب». وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتجفيف منابع الإرهاب وتوجيه رسالة حاسمة إلى الدول التي تدعم الإرهاب بضرورة إيقاف تمويل التنظيمات الإرهابية أو مدها بالسلاح والمقاتلين. على صعيد آخر أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر لا تتآمر ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، بل تسعي إلى البناء والتعاون والتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالشرق الأوسط وأفريقيا. جاء ذلك خلال استقبال السيسي لوزير خارجية إثيوبيا ورقينه جباييه ، حسبما أفادت الرئاسة المصرية في بيان صحفي . وأعرب الرئيس المصري عن تطلعه إلى عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في القاهرة قريباً، واستقبال رئيس الوزراء الإثيوبي "هايلي ماريام ديسالين"في مصر لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات. وصرح علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة بأنه تم خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تم التطرق إلى تطورات ملف سد النهضة، حيث أكد الرئيس المصري على أهمية التفاعل الإيجابي مع الشركة التي تُنفذ الدراسات الخاصة بالسد لإنهائها في أقرب وقت، والوصول إلى التوافق على قواعد ملء السد وفقاً لاتفاق إعلان المبادئ الموقع في الخرطوم. ونوه الرئيس المصري إلى ضرورة مواصلة التعاون بين البلدين من أجل الاستخدام الأمثل لمجمل الموارد المائية المشتركة في حوض النيل بما يراعي تحقيق التنمية لكل الدول، دون الافتئات على الحق في الحياة، أو الإضرار بالاستخدامات القائمة بالفعل. وأضاف المتحدث أن وزير الخارجية الإثيوبي سلّم الرئيس المصري رسالة مكتوبة من رئيس الوزراء الإثيوبى تتضمن تأكيد حرص الجانب الإثيوبي على تطوير وتعميق علاقاته مع مصر على مختلف الأصعدة. وأكد الوزير الإثيوبي التزام بلاده بتحقيق المصالح المشتركة للشعبين وعدم الإضرار بمصالح مصر، مشيراً إلى أن التواصل والتشاور الدوري بين البلدين يعززان من التعاون المشترك ويساهمان في ترسيخ الثقة على المستويين الرسمي والشعبي. واحتفل المصريون بعيد الفصح ويوم شم النسيم وسط معنويات منخفضة بعد ثمانية أيام فقط على هجومين دمويين على كنيستين قُتل فيهما 45 شخصا على الأقل. وساد مزاج عام كئيب احتفالات المسيحيين المصريين هذا العام بسبب تفجيري الأسبوع الماضي. وقال أحد سكان الإسكندرية ويدعى محمد جابر شم النسيم فيه فرحة. بس في نفس الوقت متضايقين على الأحداث اللي حصلت من حوالي أسبوع كده. الناس متضايقة طبعا. مش هتنسى الأحداث دي. بس لازم نتعايش مع الواقع ونحاول إن إحنا إيه يعني. الناس محتاجة إنه إيه.. إن هي تفرح يعني. وأضاف مصري آخر من أهل الإسكندرية يدعى مصطفى طلبة هو أكيد فيه تأثير. حتى حضرتك ملاحظ برضه إن فيه الناس برضه مش زي كل سنة. أنا ملاحظها عن نفسي يعني. بالنسبة لي مش زي كل سنة أكيد. بس إحنا برضه نازلين نؤكد إن إحنا مش خايفين من الإرهاب كمسلمين ولا مسيحيين وكلنا إيد واحدة. وفي مدينة الإسكندرية تجمع المسيحيون في الكاتدرائية المرقسية التي شهدت أحد تفجيري أحد الشعانين وهي المقر التاريخي لبابا الأقباط الأرثوذكس. وعبر المصلون من خلال بوابة أمنية لكشف المعادن وهي بوابة مماثلة لتلك التي فجر عندها الانتحاري نفسه الأسبوع الماضي. وقال رفيق بشري رئيس اللجنة التنظيمية بالكنيسة إنه فوجئ بأنه رغم المخاطر الأمنية حضر عدد كبير للصلاة. وقال لتلفزيون رويترز هذه رسالة واضحة عايزة توصل للعالم كله.. إن احنا ما بنخافش. وقالت مها رجائي وهي معلمة قبطية تعيش في القاهرة إنها تجنبت مشاهدة التلفزيون يوم أحد السعف خوفا من مشاهدة صور الدماء والأشلاء بعد التفجيرين. وقالت لرويترز أثناء إشعالها شمعة أمام تمثال صغير للسيد المسيح مصلوبا أثناء تجمع أسرتها وأصدقائها بالمنزل بمناسبة العيد ياريت ما يستمرش هذا الوضع. ما اتمناش انه يستمر. بس مش حاسة ان احنا بنعمل أي حاجة علشان نوقف الكلام ده. وذكرت مها أن احتفالات عيد الفصح هذا العام سادها الحزن على من فقدوا أرواحهم. وفي طنطا، تجمع مئات المسيحيين المصريين في كنيسة بمدينة طنطا لتأبين من قتلوا في تفجير انتحاري قبل أسبوع. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم أحد السعف على الكنيسة وتفجير أخرى في الإسكندرية في نفس اليوم وهما تفجيران قتلا 45 شخصا. ووسط إجراءات أمنية مشددة تضرع الحضور بجوار موقع تذكاري ملأته الورود في كنيسة مارجرجس فيما تصاعد دخان البخور. فى سياق آخر أثنى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الانتصارات المتواصلة التي يحققها الجيش العراقي في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدا خلال استقباله عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني العراقي، في القاهرة ، لجهود استعادة الأمن والاستقرار بالعراق. فيما تحدث الحكيم عن سعيه لبناء تحالف استراتيجي بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية. وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن الرئيس السيسي أعرب عن ترحيبه بالحكيم، مشيرا إلى العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، ومؤكدا حرص مصر على الوقوف بجانب العراق ودعمها لوحدته وسيادته على كامل أراضيه، ومساندتها لجميع الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في هذا البلد العربي الشقيق. وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية تجاوز الخلافات بين مختلف الكتل السياسية والحيلولة دون محاولات إشعال الفتنة والانقسام المذهبي والطائفي، مؤكدا ضرورة تكاتف جميع طوائف المجتمع العراقي لتحقيق مصالحة وطنية تسهم في تعزيز وحدة النسيج الوطني وقطع الطريق على محاولات بث الفرقة. وذكر المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول آخر التطورات على الساحة العراقية، حيث أشار الحكيم إلى الجهود الجارية حاليا لتحقيق مصالحة وطنية بين مختلف أطياف الشعب العراقي، كما استعرض جهود القوات المسلحة العراقية في مواجهة تنظيم داعش، مؤكدا عزم العراق على القضاء على الإرهاب واستعادة الاستقرار. وقال المتحدث إن الرئيس السيسي رحب بالانتصارات التي يحققها الجيش العراقي، وأكد دعم مصر لجميع الجهود العراقية الرامية إلى تحقيق مصالحة وطنية حقيقية تعزز من جهود التنمية والاستقرار، فضلا عن مساندة الحكومة العراقية في جهودها للقضاء على التطرف والإرهاب. من جهة أخرى التقى وزير خارجية مصر سامح شكري خلال زيارته الحالية إلى الخرطوم مع الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان. وصرح المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن وزير الخارجية نقل رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى شقيقه الرئيس عمر حسن البشير، أكدت عمق واستراتيجية العلاقات بين البلدين، وأهمية الحفاظ عليها وتطويرها في كافة المجالات، فضلا عن التأكيد على أن أمن واستقرار مصر من أمن واستقرار السودان والعكس، وأهمية الحفاظ على التواصل الدائم بين البلدين. وأوضح المتحدث باسم الخارجية ان وزير الخارجية أطلع الرئيس البشير على نتائج مباحثات لجنة المشاورات السياسية بين البلدين، وما اتسمت به من شفافية وحرص متبادل على توثيق العلاقة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون، فضلا عن أهمية حماية العلاقات الثنائية من الأطراف المغرضة التي تستهدف النيل منها. أمنياً أمرت نيابة أمن الدولة العليا في مصر ، بحبس 3 متهمين من عناصر الخلية الإرهابية التي قامت بارتكاب حوادث التفجير التي طالت كنيستين في طنطا والإسكندرية، وكمين النقب بالوادي الجديد، لمدة 15 يوما احتياطياً على ذمة التحقيقات التي تجري معهم بمعرفة النيابة. وكانت أجهزة الأمن أعلنت إلقاء القبض على المتهمين، مشيرة إلى أنهم كوادر ببؤرة إرهابية يعتنق عناصرها الأفكار التكفيرية. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية عن تفكيك خلية إرهابية بحوزتها كميات كبيرة من المواد المتفجرة. وقالت الوزارة، في بيان، إنها ضبطت 13 إرهابياً في أربع محافظات، هي دمياط والبحيرة والإسكندرية وكفر الشيخ، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من التفجيرات والعمليات العدائية ضد مؤسسات الدولة ومنشآتها الحكومية والمسيحية، وعدد من الشخصيات العامة ورجال الشرطة، بهدف إحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار والعمل على تأجيج الفتن الداخلية. وأوضحت الوزارة أنها عثرت بداخل مزرعتين في محافظتي البحيرة والإسكندرية على العديد من المخابئ السرية تحت الأرض، تُستخدم أوكاراً لتصنيع العبوات المتفجرة، وتخزين الأسلحة والذخائر بمختلف أنواعها، إلى حين تسليمها للعناصر المنفذة للحوادث الإرهابية. وأضافت أنها ضبطت عدداً من أجهزة تصنيع مادة «آر دي إكس» الشديدة الانفجار تُستخدم في تصنيع العبوات المتفجرة، وأعداداً كبيرة من البنادق الآلية والأسلحة الرشاشة والخرطوش، وكميات كبيرة من الذخائر والخزن الخاصة بها والألغام الأرضية المضادة للأفراد، المدوّن عليها عبارات باللغة الفارسية، وقنابل يدوية وعدد كبير من العبوات الناسفة. وأعلن الجيش المصري، أن قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء، بالتعاون مع القوات الجوية، تمكنت من القضاء على عنصرين مسلحين، وتدمير سيارتين «ربع نقل» خاصتين بـ«العناصر الإرهابية». في وقت أصدر رئيس الوزراء شريف إسماعيل قراراً بحظر التجول في عدد من المناطق بشمال ووسط سيناء، على خلفية تحركات الدولة في مواجهة التنظيمات الإرهابية بسيناء. فيما أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن مصر لا تتآمر ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، بل تسعى إلى البناء والتعاون والتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالشرق الأوسط وإفريقيا. وتواصل قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع عناصر القوات الجوية جهودها للقضاء على باقي البؤر الإرهابية واقتلاع جذور الإرهاب بشمال سيناء. حيث تمكنت من القضاء على إرهابييْن وتدمير سيارتين «ربع نقل» خاصتين بالعناصر الإرهابية كما ذكرت الداخلية المصرية أن قوات الامن قتلت مسلحا يشتبه بأنه منفذ هجوم دير سانت كاترين في سيناء الذي أسفر عن مقتل شرطي واصابة ثلاثة أخرين. في غضون ذلك، أصدر رئيس الوزراء المصري قراراً بحظر التجول في عدد من المناطق بشمال ووسط سيناء، وحدد القرار المنطقة من تل رفح، مروراً بخط الحدود الدولية حتى العوجة غرباً، ومن غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالاً من غرب العريش مروراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح، وجنوباً من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية. وتبدأ ساعات حظر التجوال من السابعة مساء وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي، فيما عدا مدينة العريش والطريق الدولي من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الخامسة من صباح نفس اليوم أو لحين إشعار آخر. وفي سياق متصل، تمكنت قوات الأمن بجنوب سيناء من إلقاء القبض على عددٍ من المشتبه في تورطهم بحادث الهجوم على «كمين سانت كاترين» والذي تبناه تنظيم داعش وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين على الأقل. وتسلمت مصر أول غواصة حديثة من طراز (تايب 209/‏1400) ضمن صفقة تشمل 4 غواصات ألمانية، وذلك في إطار جهود القوات المسلحة لدعم القدرات القتالية والفنية للقوات البحرية المصرية، وتطويرها وفقاً لأحدث النظم القتالية العالمية. ووصلت الغواصة الجديد سواحل مدينة الإسكندرية، أمس، وتحديداً إلى مقرِّ قيادة القوات البحرية بمنطقة «رأس التين» بالإسكندرية (شمال مصر). وقالت وزارة الداخلية المصرية إن شرطيا استشهد وأصيب ثلاثة آخرون عندما أطلق مسلحون النار على حاجز أمني قرب دير سانت كاترين في جنوب سيناء. وأضافت الوزارة في بيان أن المسلحين أطلقوا النار على القوات من أعلى المنطقة الجبلية المواجهة للحاجز فبادلتهم القوات إطلاق النيران حتى تمت السيطرة على الموقف وإصابة بعضهم وإجبارهم على الفرار... أسفر ذلك عن إستشهاد أمين شرطة وإصابة ثلاثة آخرين. وذكرت مصادر أمنية أن نقطة التفتيش تقع على بعد 800 متر على الأقل من الدير. وأضافت أنه تم رفع درجة الاستعداد الأمني حول المنشآت السياحية بجنوب سيناء عقب الحادث. وذكرت وزارة الصحة في بيان أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين جرى نقلهم لمستشفى شرم الشيخ الدولي. وقال مدير أمن جنوب سيناء اللواء أحمد طايل للتلفزيون المصري إن قوات الأمن أغلقت منطقة الهجوم وتتعقب مرتكبيه. ودير سانت كاترين أحد أقدم الأديرة في العالم ومدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو لمواقع التراث العالمي. وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم. وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم في بيان على الإنترنت الهجوم الذي وقع قرب كنيسة سانت كاترين في جنوب سيناء، نفذه مقاتلو داعش. وأعلن الجيش المصري في بيان الخميس إنه قتل 19 فردا تكفيريا شديدي الخطورة في ضربات جوية بشمال شبه جزيرة سيناء بينهم ثلاثة من قيادات فرع تنظيم داعش بالمنطقة. وقال المتحدث العسكري إن القوات الجوية استهدفت عددا من البؤر الإرهابية الخاصة بالعناصر التكفيرية بشمال سيناء وتمكنت من قتل 19 فردا تكفيريا شديدي الخطورة وتدمير 4 عربات خاصة بالعناصر التكفيرية. وأضاف أن من بين القتلى أحد القادة البارزين داخل ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس ورئيس اللجنة الشرعية بالتنظيم والمسؤول عن الاستجواب داخل التنظيم. وجاء في البيان أن من بين القتلى 11 تكفيريا من محافظات وادي النيل. ونشر المتحدث على صفحته على فايسبوك شريط فيديو تضمن لقطات لعمليات قصف جوي لمبان ومركبات في مناطق صحراوية. وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت إن قوات الأمن طاردت وقتلت مسلحا يشتبه في ضلوعه في هجوم على نقطة تفتيش أمنية بالقرب من دير سانت كاترين بجنوب سيناء أسفر عن استشهاد شرطي وإصابة ثلاثة آخرين. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي. وجاء هجوم سانت كاترين قبل نحو عشرة أيام من زيارة البابا فرنسيس لمصر وبعد نحو أسبوع من مقتل 45 شخصا في تفجيرين استهدفا كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنهما. وفي العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء قالت مصادر أمنية إن مجندا استشهد وأصيب مدني عندما انفجرت عبوة ناسفة في مركبة مدرعة تابعة للشرطة بالمدينة الساحلية. كما استشهد شرطيان وأصيب مدني الخميس، إثر تفجيرين استهدفا مدرعتي شرطة شمالي سيناء. وقال مصدر أمني، إن مجند شرطة استشهد، وأصيب مدني تصادف مروره بموقع الحادث، إثر تفجير مدرعة شرطية بعبوة ناسفة زرعها مجهولون خلال سيرها بشارع البحر بالعريش شمال سيناء. كما استشهد شرطي آخر، إثر تفجير عبوة ناسفة بمدرعة شرطية أثناء سيرها بحي العبور في مدينة العريش، وتم نقله إلى مستشفى العريش العام، وفق المصدر ذاته. وحددت محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار سري الجمل جلسة 8 مايو المقبل لاستئناف جلسات إعادة محاكمة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي وقيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية في قضية اقتحام السجون المصرية والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة إبان ثورة يناير 2011 بالاتفاق مع حماس والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان . وقال مصدر قضائي مصري إن قرار محكمة الاستئناف جاء بعد أن تم القضاء بالرفض في دعوى القيادي الإخواني المتهم في القضية محمد البلتاجي التي طالب فيها برد "تنحية" الدائرة (11) بمحكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي والتي تباشر إعادة محاكمة المتهمين. وكانت التحقيقات التي باشرها المستشار حسن سمير قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة قد كشفت النقاب عن قيام المتهمين في القضية بالوقوف وراء ارتكاب جرائم قتل 32 من قوات تأمين والمسجونين بسجن أبو زعبل و14 من سجناء سجن وادي النطرون وأحد سجناء سجن المرج وتهريبهم لنحو 20 ألف مسجون من السجون الثلاثة المذكورة فضلا عن اختطاف 3 من الضباط وأمين شرطة من المكلفين بحماية الحدود واقتيادهم عنوة إلى قطاع غزة. وسلّم عمرو يوسف، أحد المتهمين الذين أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن تورطهم في تفجير كنيسة مار مرقس بالإسكندرية قبل أسبوعين، نفسه للأمن الوطني بمحافظة قنا جنوب مصر. وقال محمد يوسف شقيق عمرو إن شقيقه سلم نفسه ليثبت براءته من تهمة التورط في تفجير الكنيسة، مؤكدا أنه كان ضمن لجنة حماية الكنائس أثناء فترة الانفلات الأمني عقب ثورة 25 كانون الثاني 2011. وأضاف أن شقيقه علم بالخبر من التلفزيون، وفور سماعه قرر تسليم نفسه لكن بعض الأشخاص نصحوه بعدم فعل ذلك، إلى أن اقتنع أنه من الأفضل تسليم نفسه وإثبات براءته، مشيرا إلى أن عمرو افتتح محلاً لبيع المنظفات لأهالي قريته الأشراف البحرية التابعة للشويخات قنا ولم يغادر نطاق القرية طوال 7 شهور مضت. وقال إن شقيقه هو الأكبر بين أشقائه، ويتولى رعاية الأسرة والإنفاق عليها، ولديه طفل وطفلة، وزوجته حامل بالطفل الثالث، وعقب إعلان التلفزيون المصري اسمه ضمن قائمة المتهمين في تفجير كنيسة الإسكندرية، سارع على الفور بالخروج من المنزل معلناً تسليم نفسه لإثبات براءته. وذكر محمد يوسف أن شقيقه لا يعرف باقي المتهمين رغم أن بعضهم بالفعل من أبناء القرية، مضيفاً أنهم يعرفون الانتحاري محمود حسن مبارك الذي فجر نفسه، لكونه أيضاً من أبناء القرية، لكنه استقر في السويس مع أسرته منذ عام ونصف العام، وانقطعت أخباره عن الجميع. من ناحية اخرى، عثر أهالي مدينة رفح على جثث 3 من الشباب مذبوحة ومفصولة الرأس في أحد شوارع المدينة قرب سوق رفح وقال شهود عيان أنه تم إخطار الأجهزة الأمنية مرجحين قيام عناصر داعش سيناء بذبح الشباب الثلاثة. يذكر أن القوات الجوية المصرية بشمال ووسط سيناء تمكنت من استهداف وتدمير عدد من البؤر الإرهابية، فضلاً عن تدمير 4 عربات خاصة بعناصر داعش في سيناء فى لبنان نظم اللقاء التشاوري الدائم للمرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية لقاء دينيا موسعا في مقر الكنيسة القبطية في حرج تابت، استنكارا للتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مصر مؤخرا، حضره ممثلون عن المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية وعدد من المشايخ والرهبان ورئيس بلدية سن الفيل نبيل كحالة ومستشار في السفارة المصرية وشخصيات اجتماعية. وألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كلمة قال فيها: نعتقد أن من طلب الله بقتل المؤمنين في كنيستي طنطا والإسكندرية وفي كل مكان وفي حلب وغيرها، ليس إلا فاسق عقل ودين والله منه بريء، فليس في إسلامنا أن تقتل من يختلف معك بل أن ترعاه وتحسن إليه وان تلقاه بالسلام. الأنبياء والأولياء علمونا أن الدين محبة ورحمة وهداية وأمان، فمن خالف هذه إلى ضدها فقد خالف الله. أضاف: من هذا المنبر نقول اكبر محبة الله أن يحب المسلم المسيحي والمسيحي يحب المسلم بل أن تحب الناس بعضها البعض وان يعيش الجميع شراكة الوطن وإلفة السماء وصدق النية وإخلاص المشروع وقداسة المواطن وحقيقة العبودية لله وهو مطلبنا نحن كرجالات الله، مسلمين ومسيحيين، هو مطلبنا في مصر والعراق ولبنان وسوريا وغيرها. من جهته، قال راعي أبرشية جبل لبنان للسريان الارثوذكس المطران جورج صليبا: نعاني في هذه الأيام عنفا غير طبيعي، مرت العصور والدهور بأنواع كثيرة من العنف والتطرف والقتل لكنها لم تبلغ جزءا ضئيلا مما نعانيه في هذه الأيام لا سيما أن وسائل الإعلام والتواصل تقرب كل المعلومات، ولم يعد من أمر خفي في العالم، فما يجري أصقاع الدنيا بكاملها ظاهر أمام كل الناس لا سيما الفقهاء الذين يفهمون ويفقهون ويميزون. أضاف: منذ ست سنوات ونيف ونحن نعاني هذا التطرف ليس لسبب إلا إرضاء لشهوة مقيتة سيئة لكيان غير طبيعي في المنطقة قال عنه الجنرال ديغول إن إسرائيل عضو غريب في جسم العالم العربي ولا بد لهذا الجسم من أن يلفظه. وقال رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله: اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء المجرمون فهؤلاء لا يمتون إلى الإسلام بصلة بل إنهم لا يمتون إلى الإنسانية بصلة. وأنا أريد أن أبين لكم تحديدا وأنتم علماء وأهل فكر، ما تحدث به الرسول عن أهل مصر وأقباطها تحديدا، قال: أوصيكم بأقباط مصر خيرا. وهناك مقولة مشهورة جدا لرئيس الكيان الصهيوني الأول بن غوريون تفيد بأن قوتنا ليست في سلاحنا النووي بل في تدمير وتفكيك ثلاث دول كبرى من حولنا العراق ومصر وسوريا إلى دويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية، ونجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر. اذا، لماذا تحققون أحلام عدونا ولماذا وقد أعلنوا صراحة ما يريدون منا وهو أن نتقاتل طوائف ومذاهب وها هو المسلم يقتل المسيحي والسني يقتل الشيعي والشيعي يقتل السني والسني يقتل السني، مذاهب متناحرة وطوائف متناحرة. أضاف: ما أدعو إليه أن نفهم بأن هؤلاء الجماعات ولا أريد أن اسميهم لا تكفيريين ولا شيء، هذه الجماعات تعتمد نفس الأسلوب الصهيوني: أولا رفض الأغيار وهذه معروفة عن الصهاينة. ثانيا: اعتماد المجازر والرعب في الانتشار وهؤلاء اعتمدوها وسابقا في دير ياسين ومجزرة قانا التي كنا على أبواب ذكراها السنوية. ثالثا: بث الفتنة وانتم ترون الفتن الآن. رابعا: الدعوة للرذيلة أسموها جهاد النكاح. ماذا يفرقون عن تسيفي لفني التي قالت بأنها أخذت رخصة من الحاخامات لممارسة الجنس مع قادة العرب للوصول إلى أهداف تقوية الكيان الصهيوني؟ نفس الفكر ونفس الجماعة ونفس المنطلقات. وختم: المطلوب تشكيل حملة دولية عالمية للقضاء على هذا الإرهاب واجتثاثه نهائيا. عدم الاعتماد والركون الى الغرب الذي تارة يضربهم وتارة يغذيهم ويستعملهم عندما يريد ويستغني عنهم عندما يشاء بل نعتمد على قوتنا الذاتية وبالأصل وحدتنا. التوجه إلى الكيان الصهيوني رأس الأفعى لقطعه فهنالك المشكلة وكل هذه الفتن التي أثيرت كي تلهينا عن الاستمرار بمعركتنا لأن هناك مقاومة انتصرت، انتصر الإسلام، شوهوا الإسلام هذه المعايير يجب أن تبت. توفير الأمن والامان للأقليات الدينية والمذهبية في بلداننا والتعامل معها على أساس المواطنة لا الانتماء الديني أو المذهبي أو العرقي فهم مواطنون لهم كامل الحقوق وأيضا عليهم واجبات ولا يجوز لنا أن نتعامل معهم كفئة ثالثة ورابعة. أما رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود فقال: لقد فضح الإرهاب نفسه، وفضح الممولون أنفسهم، رأينا منذ أشهر قليلة كيف يوجه الرئيس الأميركي الحالي ترامب أصابع الاتهام بشكل واضح إلى أوباما وكلينتون بأنهما أنشآ داعش ومولاها وسهلا كل الأعمال الإجرامية التي شهدناها وطبعا لم يستطع أوباما وقتها ولا كلينتون أن يجيبا بشيء لأنها بالأدلة الدامغة. أضاف: نعم هناك فكر مشوه لكنه عاجز عن أن يفعل كل هذا لولا الدعم الأميركي والإسرائيلي الذي يحتاجه، اليهود يحتاجون إلى هذا ليبرروا وجودهم، وبالأحرى يحتاجون إلى هذا التمزق والتشتت وهذا مسطور في كتبهم ووثائقهم. وتابع: لنستنفر طاقات كل الأمة لأننا نحتاج إليها جميعا ونحتاج لأن نتواصل ونتحاور ونتبادل الوثائق إذا جاز التعبير. في التاريخ الإسلامي ظهر الكثير من المنحرفين والظلمة ولكن راقبوا جغرافية المدن الكبرى في العالم الإسلامي، القاهرة بغداد بيروت طرابلس صيدا تجدون الكنائس جزءا رئيسيا من البنيان التاريخي، في صيدا القديمة كم من كنيسة. أيضا كما تفضل الأخ الشيخ حسان عن الوثيقة العمرية وعن مصر بالتحديد: إذا أتيتم أرضا يذكر فيها الفراق فاستوصوا لأهلها خيرا فإن لهم نسبا ذمة ورحما. وهؤلاء لو فهموا جزءا بسيطا من فقه الإسلام لكانت أرض مصر عليهم محرمة بالمعنى الذي يفعلونه لأن مصر فتحت صلحا ولم يحصل حرب، قبل دخول الإسلام إلى مصر كان الأمر صلحا هذا أصلا يحرم أي عمل عسكري بعد ذلك، ولكن هل يفقهون؟ هل هم مستعدون للتراجع عن أفعالهم؟ أبدا إنهم أصلا لا يستندون إلى إسلام أو إلى فقه. وختم: كل التضامن مع أهلنا في مصر، كل التضامن مع أقباط مصر الذين لا يزالون إلى الآن يعطون مصر إسمها باللغة الأجنبية Egypt وهو طبعا لفظ من القمة، ولا يزالون جزءا من التاريخ وجزئا أيضا من كل حروبها، ضد الصليبيين، وضد الاستعمار القديم والحديث. وقال راعي الكنيسة القبطية في لبنان الاب رويس الاورشليمي: نعم تألمنا كثيرا بسبب هذه الأحداث، ولكننا اعتدنا الألم لأننا نؤمن أن وراء كل ألم قيامة، فإيماننا نضحي بأرواحنا من أجله ووطننا كذلك، كما علمنا قداسة البابا شنودة الثالث، أن مصر ليست وطنا نعيش فيه ولكنه وطن يعيش فينا. وكما قال أيضا قداسة البابا بفردوس حينما تعرضت كنائسنا للحرب، أكثر من 65 كنيسة في يوم واحد: نريد وطنا بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن. ونشكر الجيش المصري والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذين أعادوا ترميم وبناء هذه الكنائس التي هدمت. أضاف: لذلك العدو التكفيري الذي يقوم دائما بهذه الاعتداءات هو عدو الوطن والإنسانية والقيم الدينية وعدو نفسه وجهله لقيمة الحياة التي هي عطية من الله للبشر. إن الله يريد الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يؤمنون، أما الشيطان، فقيل عنه انه فتان للناس منذ البدء. إذا الذي يقتل الناس لا يخدم الله، وخاصة ما يحصل في مشرقنا العربي لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي، فهذه الجماعات الإرهابية وضعت نفسها في خانة العمالة لهذا العدو وهي لا تستحي من المجاهرة بهذه العمالة بل تتفاخر بها. لذلك، ليس أمامنا إلا الوقوف وراء جيشنا العظيم الباسل في دفاعه عن أبناء الوطن والتصدي لهذه الجماعات وإفشال هذه المخططات المحاكة لمنطقتنا العربية، ولا بد من التماسك في هذه الأوقات وإدانة وإظهار وتبيين خطأ وخطورة هذه الجماعات لتشكيل منابع التجنيد بصفوف هذه الجماعة، والتغرير بشبابنا، والتستر خلف الدين. وفي الختام، تلا الشيخ زهير الجعيد البيان الختامي وجاء فيه: تداعى اللقاء التشاوري الدائم للمرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية لعقد لقاء تضامني مع الإخوة المسيحيين الأقباط استنكارا وشجبا للجريمة المروعة التي طالت كنيستي الإسكندرية وطنطا المصريتين من خلال التفجيرين الإرهابيين اللذين نتج عنهما سقوط عدد كبير من الأبرياء أبناء الرعية أثناء احتفالهم بمناسبة دينية. وقد صدر عن المجتمعين البيان الآتي: أولا - نترحم على الشهداء الأبرياء ونتقدم من ذويهم وأسرهم بالتعازي القلبية راجين لهم الصبر على البلاء، وكذلك من أسر الجرحى والمصابين بالسلوى داعين المولى أن يكتب لهم الشفاء العاجل ليعودوا إلى حياتهم المعتادة. ثانيا - نتقدم بالتعزية من الحكومة المصرية والشعب الشقيق لا سيما من رأس الكنيسة القبطية سيادة الأنبا تواضروس الثاني والسادة الرهبان والآباء وخدام الكنيسة للمصاب الجلل، مؤكدين لهم استنكارنا لما حصل ووقوفنا إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة والحساسة. ثالثا - يهمنا التأكيد على أن الجريمة الجديدة والتي سبقتها جرائم لا تحصى على أيدي زنادقة العصر وخوارجه لا يمكن أن تصنف تحت عناوين دينية زورا وبهتانا بل هي جريمة موصوفة ارتكبها إرهابيون عن سابق تصميم وعزيمة وهم يعلمون أن الدين لا يقبل على الإطلاق بسفك دماء الأبرياء من أي دين كان، وهي مدانة بكل المقاييس والاعتبارات. رابعا - لقد سبق القول ودعونا نحن كلقاء وغيرنا من المرجعيات الدينية ومن السياسية مرارا بضرورة الوقوف في وجه هذا النوع من الجرائم والتي لا تخدم سوى عدونا الصهيوني ومن يساعده ويلوذ به. خامسا - آن الأوان للوقوف بقوة وصدق بعيدا عن أية حسابات في وجه هذا المد الإجرامي الحاقد والذي لن يترك أحدا ولن ينجو من إجرامه أتباع أية ديانة أو مذهب فضلا عن غيرهم. والمطلوب وقفة جادة ضد هؤلاء الذين لا يمكن تصنيفهم من البشر ولا يمتون للانسانية بصلة وقبل أن يستفحل الأمر ويستمرون بجرائمهم ويفوت الأوان. سادسا - إن ما جرى مؤخرا في مصر وقبله في أقطار أخرى متعددة لا سيما أن القتل يتنقل من بلد لآخر يدعونا كمؤمنين مسلمين ومسيحيين أن نتكاتف بثبات لمنع المجرمين من تحقيق أهدافهم بإحداث فتن دينية أو مذهبية، مثمنين عاليا وعي الكنيسة القبطية وسائر الشعب المصري العزيز لتفويت الفرصة على كل المحاولات لجرهم إلى الخطأ. سابعا - نناشد الحكومة المصرية لا سيما في هذه الفترة التي أعادت فيها حالة الطوارئ إلى البلد أن تتخذ كل الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار ما حدث وبالتالي العمل في نفس الوقت على تأمين حياة وسلامة كل أبناء الشعب المصري الحبيب لا سيما الأقليات الدينية العزيزة. ثامنا - يدين المجتمعون بأقصى عبارات الشجب والإدانة الجريمة النكراء التي ارتكبها المجرمون التكفيريون بحق أهلنا أبناء بلدتي كفريا والفوعة، لا سيما أنهم كانوا في منطقة الراشدين المفترض أنهم في كنفهم وتجب عليهم حمايتهم.