جولة اعلامية نظمها حزب الله إلى الحدود الجنوبية اللبنانية أثارت جدلاً بين مؤيد ومعارض

الرئيس سعد الحريرى زار الحدود فى اليوم الثانى لجولة الحزب وأكد الالتزام بالقرار 1701

جعجع انتقد الجولة والنائب فياض استغرب افتعال البعض خلافات تقوم على مبالغات فى التفسير تصل إلى سوء فهم متعمد

نص مشروع قانون الانتخاب النيابى كما أطلقه جنبلاط

فرنجية : النسبية الكاملة تنتج تمثيلاً صحيحاً

الجيش اللبنانى ينفذ عملية نوعية قتلت الأمير الشرعى لداعش واعتقلت عشرة ارهابيين

      
       
        

الرئيس الحريري وقائد اليونيفيل في الناقورة

نظمت العلاقات الإعلامية في حزب الله جولة ميدانية للاعلاميين على الخط الحدودي مع فلسطين المحتلة، وذلك بهدف الاطلاع على الأشغال والتحصينات التي يقوم بها جيش العدو الاسرائيلي على طول الحدود مع لبنان. ورافق الوفد الإعلامي مسؤولون من حزب الله من بينهم مسؤول العلاقات الإعلامية في الحزب محمد عفيف. وانطلقت الجولة من الناقورة الى منطقة اللبونة المشرفة على العديد من المواقع الإسرائيلية المستحدثة، وخصوصا موقع حانيتا المجهز بمعدات استكشاف وتجسس حديثة. وتحدث مسؤول في الحزب الى الاعلاميين عن الهدف الاسرائيلي من هذه الإنشاءات العسكرية المستحدثة، وقال: إن ما ينشئه العدو من مواقع جديدة ومعوقات أرضية، من بينها خنادق وسواتر ترابية، اضافة الى تركيب اجهزة ومعدات استكشاف، له طابع دفاعي، وهو في وضع مغاير لاستراتيجية العدو العسكرية، والتي تقوم عادة على الهجوم طيلة العقود الماضية، وهذا دليل على تخبط العدو وخوفه من اي حرب مقبلة. وترافقت الجولة مع استنفار لجيش العدو الاسرائيلي على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، بحيث سير دوريات مدرعة وراجلة في ظل تحليق طيران استطلاع من دون طيار. هذا وبعد يوم على الجولة الإعلامية التي نظمتها القيادة العسكرية لحزب الله على الحدود الجنوبية والحديث عن الجهوزية الأمنية، الأمر الذي استفز بعض المسؤول

مأدبة الوزير الخليل على شرف الرئيس الحريري

ين، حيث اعتبروه نسفا لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701، اتى الرد الرسمي على عراضة الحزب، خلال زيارة لافتة لرئيس الحكومة سعد الحريري للجنوب يرافقه وزير الدفاع الوطني يعقوب الصرّاف وقائد الجيش العماد جوزف عون في خطوة تثبت صورة لبنان الرسمية والتزامه بالقرارات الدولية وتعبيرا عن رفض الدولة للزيارة والتشديد على ان لا سلطة فوق سلطتها. الرئيس الحريري استهل زيارته للجنوب برفقة الصرّاف وعون، من مقر قيادة القوات الدولية في الناقورة الذي وصل اليه قرابة الاولى والنصف من بعد الظهر على متن طوافة عسكرية حطت في مهبط الطائرات في الناقورة، حيث كان في استقباله قائد قوات "اليونيفيل" الجنرال مايكل بيري وكبار الضباط. وبعدما ادت ثلة التحية العسكرية استعرض الحريري ثلة من حرس الشرف في "اليونيفيل" برفقة الجنرال بيري حيث مشيا على سجادة حمراء ثم عقد اجتماع في مقر القيادة تم خلاله عرض الاوضاع العامة في الجنوب والمهمات التي تقوم بها قوات "اليونيفيل" مع الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية لتثبيت الامن والاستقرار في المنطقة. بعد الاجتماع، تحدث الرئيس الحريري إلى الصحافيين فقال: "أردت اليوم أن أزور في الدرجة الأولى الجنوب والضباط المرابطين على الحدود، لكي أقول لهم "يعطيكم العافية"، لأن الجيش اللبناني هو وحده المكلف بحماية الحدود والذي يدافع عنا بصفته القوة الشرعية التي لا قوة فوق سلطتها، وبصفته أيضا النموذج الوطني الناجح والجامع خارج كل فئوية أو مناطقية".

الرئيس عون ووفد أهالي المتن الأعلى

وأضاف: "بدأت زيارتي من مقر قوات اليونيفيل لكي أوجه لكل الدول المساهمة فيها شكر كل اللبنانيين على العمل الذي يقومون به لحفظ السلام على حدودنا الجنوبية، وأؤكد التزام لبنان بكل قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار 1701. نحن كدولة، رئيس الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، واجبنا الأساسي حماية السيادة والحدود والمحافظة على الأمن والاستقرار لأهلنا في هذه المنطقة العزيزة، والقرار 1701 والتزامنا به من الوسائل الحيوية لحفظ الحدود وأمن أهلنا واستقرارهم، ودور قوات اليونيفيل أساس في هذا المجال". وتابع: "إسرائيل تنتهك القرار 1701، ونحن كحكومة نرفع الانتهاكات للأمم المتحدة من ناحية، ونذكر بضرورة الانتقال لوقف دائم لإطلاق النار لوقف هذه التعديات من ناحية أخرى. الجيش اللبناني المرابط هنا لحماية السيادة يقوم بدوره الوطني على أكمل وجه، ونحن في هذا المجال نقوم أيضا بكل الجهود لتأمين مستلزمات التسليح والتدريب للجيش والقوى الأمنية الشرعية. والدولة في لبنان أيضا، من فخامة الرئيس إلى الحكومة وكل المؤسسات، إرادتنا حاسمة بتحرير ما تبقى من أراضينا المحتلة، وهذه مهمة يعززها عملنا الديبلوماسي اليومي والتزامنا بالشرعية الدولية والقرار 1701. الدولة اللبنانية لجميع اللبنانيين، والجيش اللبناني لجميع اللبنانيين، وليس لديه أي أجندة سوى مصلحة جميع اللبنانيين وأمن واستقرار جميع اللبنانيين وسيادتهم على أرضهم. ولا سلطة في لبنان فوق هذه السلطة ولا أجندة في لبنان خارج هذه الأجندة، وهذا الكلام يجب أن يكون واضحا للجميع". وختم الرئيس الحريري قائلا: "هناك في لبنان اليوم عهد جديد، وهناك سياسة جديدة بأن تتحمل الدولة مسؤولياتها، وأنا أتيت إلى هنا لكي أؤكد على هذا الموضوع وعلى أننا كحكومة وكدولة مسؤولين عن السلام في الجنوب، ونؤكد على واجبنا كدولة، بأنه فقط واجب الدولة اللبنانية. وأقول أن هذا الواجب سنقوم به وسنكمل به إن شاء الله، وأنا على تواصل دائم مع فخامة الرئيس ورئيس مجلس النواب ووزير الدفاع وقائد الجيش. - كيف تصفون المشهد بالأمس عن الجولة الإعلامية التي قام بها "حزب الله" والكلام الأمني عن الجهوزية على الحدود؟ ـ ما حصل في الأمس في مكان ما هو أمر، نحن كحكومة، غير معنيين به ولا نقبل به بكل صراحة. لذلك أتيت إلى هنا لكي أؤكد أن دورنا كحكومة هو الحفاظ على القرار 1701. لا شك أن الجميع يعلم أن هناك اختلافا في بعض الأماكن بالسياسة، لكن هذا لا يعني أن تذهب الحكومة بناء على هذا الاختلاف إلى مكان آخر. نحن نشدد على أن البيان الوزاري لهذه الحكومة يؤكد على تنفيذ القرار 1701. أنتم تعرفون جيدا جدا، وأنا قلتها مرات عدة، أن هناك خلافات سياسية نضعها جانبا، وهذه إحداها. لذلك وجودي هنا لكي أؤكد أن البيان الوزاري الذي أقررناه في مجلس النواب ننفذه هنا في الجنوب بالشكل الذي تم إقراره. - هناك تصريحات أميركية في الآونة الأخيرة تتحدث عن "حزب الله" وعن إيران، فهل تخشى من حرب يكون لبنان أو المنطقة مسرحها، وتتطور؟ ـ ما دمنا ننفذ البيان الوزاري الذي التزمنا به في هذه الحكومة فإني لا أخاف من حرب. أنا أعرف أننا كلبنان نقوم بواجبنا، نعم هناك خلافات سياسية في بعض الأمور، لكننا كحكومة نتحمل مسؤولياتنا. السبب الأساسي لمجيئي إلى هنا هو أن هذه الحكومة تتحمل مسؤولياتها. أريد أن أقول للبنانيين ألا نضخم الأمور ولا نعطيها أكبر من حجمها، هناك حدود لهذه الأمور. مجيئي إلى هنا لكي أعيد التأكيد على أننا نقوم بواجبنا بالتنسيق مع فخامة الرئيس. - هل تعتبر أن "حزب الله" خرق البيان الوزاري؟ ـ أنا قلت أن هناك بعض الأمور التي نختلف عليها في السياسة، ونحن متفقون على وضع هذه الخلافات جانبا، نحن كحكومة نقوم بواجبنا، وواجبنا أن نكون هنا في هذه اللحظة. - أنت كلبناني وعدوك إسرائيل، هل يعقل ألا يطمئنك "حزب الله" بأنه إلى جانب الجيش اللبناني في حال حصل أي عدوان؟ ـ يطمئنني البيان الوزاري الذي وافق عليه كل الأفرقاء السياسيين وأعطوا الحكومة الثقة على أساسه، وما يطمئنني هي وحدة اللبنانيين التي هي أساس في أي مشكل يمكن أن يحصل في لبنان، إن كان من الإرهاب أو من عدوان أو غير ذلك. هناك خلافات وأنتم تعرفون موقفي. أنا لن أقنع حزب الله ببعض الأمور وهو لن يقنعني في بعض الأمور. هذا أمر واضح وصريح. نحن كقوى سياسية وكدولة وكحكومة نقوم بواجبنا، هناك أمور نتوافق عليها وأخرى نختلف عليها، لن نضع البلد في مكان آخر. لذلك أردت أن آتي إلى هنا لكي أؤكد أن هذه الدولة وهذه الحكومة مع فخامة الرئيس مسؤلية على الحفاظ على القرار 1701 وعلى تطبيقه. آن الأوان أيضا إن تفهم إسرائيل ضرورة الانتقال إلى وقف إطلاق نار، فمنذ 11 سنة ونحن على الموال نفسه، والحمد لله لم يحصل شيء. علينا أن نصل إلى وقف إطلاق نار. وفي الاجتماعات الدورية التي تحصل، أوضح لبنان بالأمس بكل وضوح موقفه وقال هذه الخلافات التي لدينا معكم، تفضلوا قولوا ماذا لديكم لكي نصل إلى وقف إطلاق النار. لا يجوز أن يبقى لبنان في هذا الطريق لأنه علينا أن نطمئن أهلنا في كل لبنان بأن ينتهي هذا الموضوع، ونستعيد شبعا والغجر ونحدد حدودنا وننتهي من هذا الأمر. ولدى مغادرته المقر، دوّن الرئيس الحريري في سجل الشرف الكلمة الآتية: "لقد كانت كبرى وشرف عظيم بالنسبة إلي أن أزور المقر الرئيسي لليونيفيل في الناقورة. لبنان يشكر اليونيفيل وكل الدول المشاركة فيها على دورهم في إبقاء حدودنا الجنوبية سالمة وآمنة". بعد ذلك انتقل الرئيس الحريري إلى موقع الجيش اللبناني في اللبونة بخراج بلدة علما الشعب مرورا بالخط الأزرق، يرافقه الوزير الصراف والعماد عون. ولدى وصوله كان في استقباله قائد اللواء الخامس الذي ينتشر في المنطقة العميد رينيه حبشي، حيث استمع إلى شرح مفصل للمهام التي يقوم بها الجيش في تلك المنطقة. ثم اجتمع الرئيس الحريري والوزير صراف والعماد عون بالضباط وتناولوا جميعا العصير والحلوى في الموقع. كذلك تفقد الرئيس الحريري والوفد، موقع النمر، حيث يوجد أقرب موقع إسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية. ثم انتقل رئيس الحكومة والوفد المرافق الى استراحة صور السياحية حيث أولم ويزر المال علي حسن خليل على شرفهم.بحضور وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، النائبين علي خريس وعبد المجيد صالح، قائمقام صور بالوكالة محمد جفال، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، المطارنة: شكرالله نبيل الحاج، الياس كفوري وميخائيل ابرص، مسؤول حركة "أمل" في اقليم جبل عامل علي اسماعيل وشخصيات عسكرية وامنية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وفاعليات. وألقى رئيس بلدية صور حسن دبوق كلمة قال فيها: "باسمكم جميعا نرحب بدولة رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري والوفد المرافق على ارض مدينة الصدر، مدينة صور العريقة، وهو بين اهله وفي مدينته. كما ونرحب بأصحاب المعالي والسعادة والسماحة والنيافة والفضيلة والحضور الكريم، آملين ان تكون هذه الزيارة تأكيدا على التزام الدولة دعم الجنوب وتأمين مقومات صموده وحمايته". من جهته، أشار فنيش على هامش المأدبة، الى ان "الجولة الاعلامية التي نظمها حزب الله هي لتعريف الرأي العام المحلي والدولي على الوضع في الجنوب وطبيعة النوايا الاسرائيلية وما يحضر له العدو". وقال: "نحن لسنا معتدين لكن بجهوزية تامة لمواجهة اي عدوان وبالتالي اي مبالغة بتفسير هذا الامر هو تعبير عن نوايا سيئة لدى المفسرين ولا علاقة له بالحدث. ومن حق وسائل الاعلام ان تشاهد ما يحدث وان توثق الخروقات الاسرائيلية". وبعد عودته من الجنوب استقبل الرئيس الحريري في السراى الحكومى رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية ورئيس مجموعة فرنسبنك الوزير السابق عدنان القصار يرافقه وفد اقتصادي صيني رفيع المستوى يضمّ رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية جيانغ زنغ وي، وممثلون عن 20 شركة من كبريات الشركات الصينية الرائدة، من بينها شركة VANKE التي تعتبر أكبر مطور ومستثمر عقاري في العالم، وكذلك Hytera Communications الشركة الرائدة والأولى المصنعة للراديو المحمول في الصين، وشركة TCL التي تعتبر أكبر شركة صينية للتصنيع التلفزيوني. وتحدّث القصّار خلال اللقاء، فشكر للرئيس سعد الحريري حرصه على استقبال الوفد الصيني، ورعايته وحضوره وإلقائه كلمة في الفعاليّة التي نظمتها مجموعة "فرنسبنك" مطلع الشهر الجاري تحت عنوان "طريق واحد: حزام واحد" في مقر اتحاد الغرف العربية "مبنى عدنان القصّار للاقتصاد العربي". واشار الى عمق العلاقات التي تجمع لبنان وجمهوريّة الصين الشعبيّة، والتي تمتد إلى خمسينيات القرن الماضي "حيث كان لي الشرف وشقيقي عادل القصّار في توقيع لبنان أول اتفاقية تجارية مع جمهورية الصين الشعبيّة"، لافتا إلى "أننا مستمرون في لعب ذات الدور الذي يخدم العلاقات الاقتصادية اللبنانية – الصينية وبالدرجة الأولى المصلحة اللبنانية"، وأشار إلى "أننا كمجموعة فرنسبنك استقبلنا عدة وفود حكومية وخاصة من جمهورية الصين الشعبية خلال العام 2017 الحالي منها 4 وفود رفيعة المستوى خلال شهر نيسان الجاري". وأكّد القصّار أنّ "الدولة اللبنانية ولا سيّما الحكومة مدعوة إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها أن تحفّز الشركات الصينية على الاستثمار في لبنان، خصوصا في مجالات الطاقة الإنتاجية، إلى جانب توسيع دائرة التعاون في البنية التحتية، وتسهيل التجارة والاستثمار، إضافة إلى الطاقة الجديدة، وغيرها من القطاعات الحيوية كالزراعية والمالية وغيرها، بما يحقق التقدم المشترك والتنمية المشتركة". ثم استقبل الحريري السنياتور اليدقراطي في الكونغرس الاميركى مايكل باليت على راس وفد ترافقه السفيرة الاميركية في لبنان اليزابيث ريتشارد، وعرض معه اخر المستجدات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية. هذا واوضح المكتب الاعلامي لليونفيل في بيان تعليقا على الجولة الإعلامية على طول الخط الأزرق التي نظمها حزب الله " أنه قبل وصول الوفد الإعلامي إلى المنطقة بقليل، أبلغ الجيش اللبناني اليونيفيل بأنه يجري القيام بجولة إعلامية على طول الخط الأزرق، من دون ذكر أي تفاصيل أخرى". اضاف " وفيما يتعلق بالتقارير الاعلامية التي تحدثت عن وجود أفراد مسلحين في صفوف المجموعة، ذكرت اليونيفيل أن ذلك سيكون انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ووفقا للقرار، تقع على عاتق السلطات اللبنانية المسؤولية الرئيسية عن ضمان عدم وجود أي أفراد مسلحين غير مأذون لهم، أو أصول أو أسلحة في المنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني. وبعد هذه التقارير، تجري اليونيفيل اتصالات مع الجيش اللبناني لتحديد ملابسات ما جرى". واستغرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض “انجرار البعض لافتعال خلافات تقوم على مبالغات في التفسير تصل أحيانا إلى سوء فهم متعمد، لا سيما وأنه من الواضح تماما أن المقاومة في حالة تموضع دفاعي، وهي تسعى لتكريس حال الاستقرار جنوبا بالاستناد إلى حماية معادلة الردع مع العدو الإسرائيلي، وأن الخطوات التي تقدم عليها تهدف إلى صيانة معادلة الردع، وعدم السماح للعدو بالدفع في اتجاه ضمور هذه المعادلة أو تآكلها”. وخلال رعايته حفل تكريم المعلمين والمعلمات والأساتذة الجامعيين المتقاعدين في بلدة حانين الجنوبية، شدد النائب فياض على “أن الحفاظ على الاستقرار في لبنان والهدوء والأمن للقرى الجنوبية هي في صلب سياسات المقاومة، وما تقوم به، يهدف إلى تحقيق هذه الأهداف وليس العكس”. ورأى فياض أنه في هذه المرحلة ثمة مصلحة أكيدة في أن يعمل الجميع على عدم مفاقمة أي خلاف وعدم تأثيره على أداء المؤسسات أو المناخات الداخلية، ويجب أن يأخذ الجميع في الاعتبار البيئة الإقليمية المتفجرة التي تحيط بلبنان، وسياسات التصعيد الأميركية الطائشة، والممارسات الاستفزازية ومواقف التهديد المتتالية الإسرائيلية، وسياسات التعبئة المسمومة التي تمارسها قوى إقليمية، والتي يجب أن تواجه بمزيد من التماسك الداخلي والتعاون لحماية البلد، وإيجاد حلول لملفاته العالقة. من جانبه علق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الجولة التي نظمها حزب الله لمجموعة من الإعلاميين على الحدود اللبنانية الجنوبية ببيان قال فيه: إن الجولة التي نظمها حزب الله لمجموعة من الإعلاميين على الحدود اللبنانية الجنوبية ليست مجرد غلطة بل خطأ استراتيجي، إذ أعطى الحزب انطباعا وكأن لا جيش لبنانيا رسميا مسؤولا عن الحدود ولا دولة ولا من يحزنون، والأسوأ من كل ذلك أعطى انطباعا وكأن القرار الأممي 1701 أصبح في خبر كان. أضاف: في الوقت الذي تغلي فيه المنطقة بالأحداث، وفي الوقت الذي تبرز فيه إسرائيل أكثر فأكثر عن نوايا عدوانية تجاه لبنان، إننا وفي هذا الوقت بالذات بأمس الحاجة للتذكير بالقرار 1701 والتأكيد أولا ان لبنان ملتزم به تماما، والتأكيد ثانيا ان في لبنان دولة وان الجيش اللبناني وحده المسؤول عن الحدود، وذلك تحسبا لأي عمليات عدوانية تفكر فيها إسرائيل حيال لبنان. وختم: ان الحكومة اللبنانية، ونحن ممثلون فيها، مدعوة لاستدراك الأمر والطلب من حزب الله الكف عن تصرفات من هذا النوع، وبالمقابل عليها تحمل مسؤولياتها كاملة خصوصا لجهة حسن تنفيذ القرار 1701 والإمساك بالقرار الاستراتيجي كما يجب. من جهة ثانية، اوضحت الامينة العامة لحزب القوات اللبنانية شانتال سركيس ان المشاورات والاجتماعات مع الفرقاء السياسيين زادت وتيرتها بعد تأجيل الجلسة التشريعية التي كان مقرراً عقدها في 13 الجاري، على قاعدة ان النظام المختلط هو الأقرب، واشارت الى ان هناك طروحات اخرى تستحق الدرس. ولفتت في تصريح الى ان القوات ليست ضد صيغة التأهيلي ولسنا ضد مشروع يؤمّن المناصفة والتمثيل الصحيح، ولا زلنا ننتظر الاجابات على الملاحظات التي وضعناها، مؤكدةً ان الاجتماع الاخير بين رئيس الحزب سمير جعجع والنائب ابراهيم كنعان لم يكن سلبياً، كذلك الأمر مع الوزير جبران باسيل، لكن البعض يحاول التصويب على القوات بأنها ترفض القوانين. وذكّرت بان الرئيس نبيه بري اول من طرح صيغة المختلط ومن ثم التأهيلي، لكن التنصل منهما يضعنا في دوّامة استفهام غريبة، وقالت قانون الستين، النسبية، المختلط والتأهيلي تعطينا الحصة الأكبر نحن والتيار الوطني الحر، ومحاولات تحجيم هذه الحصة لن تزعزع لا العلاقة بيننا ولا الحصة النيابية، ومشيرةً الى ان اقتراحات الوزير باسيل كانت ستعطي المسيحيين ما بين 54 و57 نائباً وهذا ما يخشاه البعض. واوضحت سركيس ان قانون الرئيس نجيب ميقاتي القائم على النسبية مع تقسيم لبنان الى 13 دائرة يمكن ان يصبح نقطة التقاء بين الفرقاء اذا اُدخلت عليه بعض التعديلات، ويعطي 48 نائباً للمسيحيين، معتبرةً ان صيغة المختلط 69 على اساس النسبي و59 على اساس الأكثري هو القانون الأنسب، وندعو كل الفرقاء الى الانضمام الينا في تأييد هذا القانون. الى ذلك، قالت سركيس نحن كنا نحاول تعطيل التمديد وليس الهدف إقفال الطرقات، وما قاله النائب عقاب صقر عن اتهام القوات بأنها اصبحت مثل حزب الله مرفوض، ودورنا إيجابي وقد اتضح ذلك منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية حتى اليوم، مشيرةً الى ان هناك ثوابت عديدة بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل لن نتخلى عنها، واذا اراد احد اي توضيح عن كلام صقر فليسأله، ونحن سنرد اذا صدر هذا الكلام من الرئيس سعد الحريري فقط. فى سياق آخر طمأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين الى ان الشوائب التي تعترض الاتفاق على قانون انتخابي جديد ستذلّل وسنتوصل الى وضع هذا القانون، فأنا اقسمت اليمين على ذلك، والحكومة نالت ثقة مجلس النواب على هذا الاساس ولا يحلم أحد بالتمديد لمجلس النواب او البقاء على القانون نفسه او حصول فراغ. وقال الرئيس عون خلال استقباله وفداً من اهالي قرى المتن الاعلى في قضاء بعبدا برئاسة النائب فادي الاعور: نشعر بالسعادة لأننا تمكّنا من إعادة بناء وحدتنا الوطنية، وشعر الجميع أنهم مواطنون ينتمون الى وطن واحد، ولكننا لا نزال نعاني من بعض نقاط الضعف التي تعيق عملنا في تحقيق المواطنة الكاملة للجميع. ولفت رئيس الجمهورية الى الصعوبات التي تواجهها الطبقة الحاكمة في وضع قانون انتخاب جديد، وقال: مع الاسف، يتم التعامل مع هذا الامر عبر ذهنيات كانت وضعت كافة قوانين الانتخاب السابقة والتي يلزمها تغييراً، ونحن نطالب بتغييرها، ما يتطلب بعض الوقت، لكننا سنصل الى نتيجة. وتساءل الرئيس عون: إذا لم يتمكن المجلس النيابي من وضع قانون انتخابي جديد منذ 9 سنوات، اي منذ العام 2008 حتى اليوم، فماذا يستطيع أن يفعل؟ هذا أمر غير مقبول إطلاقاً. لقد اصبحت ولاية المجلس النيابي الحالي اشبه بولاية ملك. واضاف: من الجيد أننا حققنا وحدتنا الوطنية، لكن هذه الوحدة لها ركائز عديدة، ومنها تنفيذ إتفاق الطائف. وعلى قانون الانتخاب الجديد أن يحترم مضمون بند إتفاق الطائف المتعلق به. وتحدث الرئيس عون من جهة ثانية، عن الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية متسائلاً: أين أصبحت هذه الهيئة؟ أين هي التدابير التي ستلغي الطائفية؟ فهي غير موجودة لا بقانون الانتخابات الحالي، ولا في النظام التربوي، أو في نظام المؤسسات الاجتماعية والفكرية التي من شأنها التحضير لهذا الموضوع وإلغاء التمييز بين المواطنين الذين سيشعرون حينها أنهم مواطنون وليسوا طوائف. واكد رئيس الجمهورية على مشاركته هموم المواطنين، مشيراً الى ضرورة إيلاء شؤونهم المعيشية والحياتية الاهتمام والمتابعة، آملا من الجميع التنبه لأهمية عامل الوقت في حياتنا، معتبراً أنه من أعزّ ما منحنا إياه ربنا، ويجب الاستفادة منه وإنجاز ما يمكننا من اجل أهلنا ومجتمعنا ولبنان. وكان النائب الاعور استهل اللقاء، ناقلاً إلى الرئيس عون تحيات أبناء قرى المتن الأعلى الذين يعلّقون الآمال الكبار على رئاستكم ويتطلعون إلى المستقبل بأمل في تحقيق التغيير والإصلاح المنشودين لأنك أمل اللبنانيين. وأشار إلى أن الوفد الذي حضر إلى قصر بعبدا والذي يضم مشايخ ورؤساء جمعيات وبلديات ومخاتير من قرى المتن الأعلى، عقدوا العزم على دعم مسيرة العهد وحملوا مطالب أبرزها الإسراع في إنجاز المصالحة في كفرسلوان وجوار الحوز وإجراء الانتخابات البلدية في بلدتي بمريم وصليما بصرف النظر عن الانتخابات النيابية، ومساعدة مزارعي التفاح في قرى ترشيش وكفرسلوان وجوار الحوز وصرف المبالغ المخصصة لهم دعماً لانتاجهم الزراعي. وكان الرئيس عون خصّص القسم الاكبر من استقبالاته لعرض الوضع الامني في البلاد والتطورات السياسية الراهنة، والاتصالات الجارية للاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية. وفي هذا الاطار، استقبل الرئيس عون وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع الراهنة سياسيا وامنيا، ولاسيما الاجراءات التي اتخذتها القوى الامنية خلال فترة الاعياد التي مرّت بإستقرار وأمان، كما اطلعه على القرارات التي اتخذها بتجميد العمل في عدد من المحافر والمرامل تمهيداً لإعادة تنظيمها. وتطرق البحث أيضاً الى إنتظام المؤسسات الدستورية والاتصالات الجارية للاتفاق على قانون جديد للانتخابات. وفي الاطار الامني، استقبل الرئيس عون المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على رأس وفد من كبار الضباط في المديرية، نقلوا الى رئيس الجمهورية التهاني لمناسبة عيد الفصح، وتمنى اللواء ابراهيم ان تتحقق اماني اللبنانيين في قيامة حقيقية لوطنهم في عهد الرئيس عون وفي ظل قيادته الحكيمة، لافتاً الى ان الامن العام يعمل بوحي التوجهات الوطنية التي حددها رئيس الجمهورية في خطاب القسم وفي الرسائل المتتالية التي وجهها الى اللبنانيين. واكد الرئيس عون على دور المؤسسات الامنية ولاسيما الامن العام في المحافظة على الاستقرار العام في البلاد، منوهاً بالجهود التي يبذلها اللواء ابراهيم في هذا السياق. واشار رئيس الجمهورية الى اهمية الوحدة الداخلية التي تم تحصينها مشدداً على ضرورة التنسيق بين الاجهزة الامنية كافة. وأكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن خيارنا خلال المرحلة الانتقالية الخطيرة التي تجتازها المنطقة هو ألا نكون جزءا من الاشتباك السياسي الداخلي وأن نحتفظ بأنفسنا أمنيا وسياسيا على رغم الحرائق المحيطة بنا، وأن نتمسك بالثوابت القائمة على فكرة الدولة واستمرار مؤسساتها وأن نكون منفتحين على كل القوانين الانتخابية من دون استثناء. ولفت إلى أن هناك من يتهيأ له أنه يمتلك فائضا متنقلا من القوة يستطيع استثماره في اللعبة الداخلية، لكن الأشهر المقبلة ستثبت أن هذا ليس سوى وهم كبير. وتحدث الوزير المشنوق في لقاء حوار مع المكتب التنفيذي في تيار المستقبل، ضم أعضاء الأمانة العامة والمنسقين في المناطق، قدم اليه في نهايته الأمين العام أحمد الحريري درعا تكريمية باسم المكتب التنفيذي، تقديرا لجهوده في خدمة التيار ولبنان. وقال له الحريري: نعتبر أنك كنت الوزير الوحيد الذي مثلنا في حكومة الرئيس تمام سلام، ونعتبرك رمزا من رموز الاعتدال وأحد أبرز العاملين من أجل المحافظة على المؤسسات في حكومة الرئيس سعد الحريري. وشرح المشنوق خلال اللقاء الأسباب الموجبة التي دفعت تيار المستقبل إلى اتخاذ الخيارات السياسية الأخيرة، مؤكدا أن هذه الخيارات حالت دون استمرار تآكل مؤسسات الدولة، وحصنت الوضعين السياسي والأمني في البلد، وسط الحرائق التي تعم المنطقة. وتابع: من الضروري أن نحتفظ بأنفسنا وبقدراتنا في انتظار التسوية التي ستتحقق في المنطقة. وشدد على ألا تسليم ولا استسلام، كما يتصور البعض، بل على العكس، تيار المستقبل احتفظ بحرية الحركة السياسية، لكنه نقل الاشتباك السياسي من خارج النظام إلى داخل ملعب النظام بكامل مؤسساته الدستورية. واكد اهمية دور رئاسة الجمهورية كمرجعية لكي لا يفتقد البلد إلى المرجعية. وختم كلامه متوجها إلى كوادر تيار المستقبل شاكرا لهم تكريمه، وقال: أنا واحد منكم، عقلي وقلبي مفتوحان لكم، نحن مؤتمنون على إرث كبير، ويجب أن نكون على قدر هذا الإرث. وأعلن الحزب التقدمي الاشتراكي إقتراحاً إنتخابياً قائما على صيغة المختلط ما بين الاكثري والنسبي، بحيث تستند الى ٢٦ دائرة وفق النظام الأكثري ب64 مقعداً و١١ دائرة وفق النظام النسبي ب64 مقعداً. فقد عقد النائب غازي العريضي مؤتمرا صحافيا في مقر الحزب في وطى المصيطبة حضره أمين السر العام ظافر ناصر والقيادي هشام ناصر الدين ومفوض الإعلام رامي الريس. وقال العريضي ان كلام النائب وليد جنبلاط كان واضحاً منذ البداية وأمام الجميع أننا سنذهب إلى تقديم أفكار جديدة تركز على حماية الوحدة الوطنية اللبنانية والتنوع في لبنان وترجمته بشراكة تامة مع كل القوى السياسية، وانطلقنا في حركة سياسية واسعة شملت كل المرجعيات السياسية والروحية والاحزاب والقوى المعنية دون استثناء، وإستمعنا الى آراء الجميع وعبرنا عن رأينا من الطروحات المقدمة. وأشار إلى أن الثابت الاساسي في حركتنا كان عدم الدخول في سجالات أو مزايدات لاننا لا نتطلع إلا الى الوصول الى قانون جديد للانتخابات تجرى على أساسه الانتخابات ضمن المهل الدستورية. وأكد ان ليس لدينا اي رهان في الداخل إلا رهان التوافق والتعاون والتضامن والتماسك لانقاذ البلد من أزمة سياسية كبيرة لا نريد الوصول اليها ونحن نمر في مرحلة حساسة ومصيرية، ولذلك على الجميع السعي للوصول الى اتفاق يحصن الوضع الداخلي اللبناني ويحميه. واضاف سبق ان قدمنا ترجمة لموقف النائب جنبلاط في المؤتمر العام للحزب من خلال افكار للرئيس نبيه بري، وكان اتفاق ان لا ندخل في تفاصيل هذه الافكار، فقد طرحت صيغ وافكار كثيرة، وطبيعي أن لا نصل الى نتيجة وموافقة جماعية في شأنها خصوصا أننا اتفقنا جميعا وصدرت مواقف في مناسبات كثيرة تؤكد ان قانون الانتخاب ليس عملية حسابية ولا بندا عاديا على جدول مجلس الوزراء، فقانون الانتخاب يقر بالتوافق، لهذا السبب ولان التوافق لم يحصل ولاننا تحت ضغط المهل أردنا ان نكون مبادرين وأن نكون مستفيدين من كل لحظة حتى 15 أيار وطبعا بالتشاور مع كل القوى دون استثناء. وأوضح أن الافكار التي قدمت الى بري تمت ترجمتها إلى مشروع متكامل يتجاوز حدود او مصلحة الحزب الاشتراكي في منطقة او في مجال معين، وتم اعداد مشروع متكامل على المستوى الوطني العام فيه المعايير الواحدة وفيه العناوين الاساسية التي طرحت من قبل قوى اساسية في البلد، ويقوم على الشراكة واحترام التنوع ومبني على صيغة تشكل مدخلا الى تطبيق اتفاق الطائف بالكامل ونقل لبنان من الواقع المذهبي والطائفي. وقال هذه مناسبة اساسية لنؤكد ان الحزب الذي يتقدم بهذا المشروع هو حزب المعلم كمال جنبلاط الذي اعلن من هذه القاعة المشروع الاصلاحي للحركة الوطنية اللبنانية لتحقيق اصلاح سياسي جذري في لبنان. واضاف نتقدم بهذا المشروع ونأمل ان يأخذ مكانه في النقاش السياسي لدى كل القوى السياسية ومستعدون لنقاش كل الصيغ التي تنقذ البلد من هذه الازمة، هذه رسالتنا ونأمل الوصول الى توافق قبل 15 ايار. وختم سمعنا الكثير من الكلام حول مجلس الشيوخ، فموقف الحزب هو موقف دستوري، واتفاق الطائف واضح ويحدد الاليات والمراحل والاجراءات التي يجب ان تقر للوصول الى مجلس الشيوخ. بدوره، اعلن المسؤول عن الملف الإنتخابي في الحزب التقدمي الإشتراكي هشام ناصرالدين مضمون المبادرة التي ترتكز على النظام المختلط الأكثري والنسبي، لافتا الى أن الاكثري يقوم على اساس 26 دائرة حسب الدوائر المعتمدة في القانون القديم، فيما النسبية ستعتمد في 11 دائرة تضم بعضها البعض لتصبح 64 مقعدا. وشدد على أن هذه الصيغة وسطية بين النسبي والاكثري 64 مقعدا على الاكثري و64 على النسبي ويراعي توزع المقاعد مناصفة بين الاكثري والنسبي حسب الطوائف أي 32 مقعدا من أصل 64 على اساس الاكثري و32 على أساس النسبي عند المسلمين والمسيحيين. واشار الى أن هذا الاقتراح يضمن للاقليات التأثير الانتخابي من خلال الاقتراع النسبي والصوت التفضيلي. ورداً على سؤال قال العريضي لا نريد التمديد او الفراغ ولا تضييع الوقت، لذلك يجب ان نستفيد جميعنا من كل لحظة من خلال ورشة عمل مفتوحة حتى نصل الى اتفاق قبل 15 ايار، ونحن في تواصل مع كل القوى السياسية. ورداً على سؤال قال العريضي لا نريد التمديد او الفراغ ولا تضييع الوقت، لذلك يجب ان نستفيد جميعنا من كل لحظة من خلال ورشة عمل مفتوحة حتى نصل الى اتفاق قبل 15 ايار، ونحن في تواصل مع كل القوى السياسية. صيغة قانون الإنتخاب وجاء في الحيثيات والتفاصيل ما يلي: لم يكن اتفاق الطائف وليد لحظته، بل جاء نتيجة تراكمات سياسية واجتماعية وامنية وحالة طائفية انتجها ميثاق 1943 اسست جميعها لأزمات واضطرابات متتالية، الى ان ادخلت البلاد في حرب ضروس امتدت لأكثر من خمسة عشر عاماً، تداخلت فيها المؤثرات والعناصر المحالية والاقليمية والدولية، وكان من ابشع وأسوأ واعنف واخطر ما شهدته هذه الحرب الصراع المذهبي والطائفي ان كان في الساحة الواحدة مع الشريك الطائفي او المذهبي او مع الشريك الوطني، وكادت الصيغة تحتضر، عندها ايقن ممثلو المسيحيين ان عليهم التخلي عن بعض الامتيازات ثمناً لإعادة احياء لبنان. فيما قبل المسلمون بالحد الادنى من الصلاحيات معدلة ووافقوا على مناصفة في الحكم، لثقتهم انها السبيل الوحيد لإستمرار لبنان. هذه الحرب كادت ان تودي بلبنان، ببقائه واستمراره، فكان اتفاق الطائف لوقف الحرب اولا، وساد بموجبه الهدوء، فالتأم شمل اللبنانيين حالما توقفت المعارك وغلب الاجتماع على الفرز الطائفي- الجغرافي الذي فرضته الحرب، وعاد تواصل الحياة المشتركة بين اللبنانيين. واذا كان الإتفاق لم يفِ بالغرض المنشود منع بالكامل، وبالرغم ما كان يحصل بين فترة وأخرى من اضطرابات، فقد أسس هذا الاتفاق لبناء دولة حديثة عبر البدء بإصلاحات سياسية، خاصة لجهة تثبيت المناصفة الطائفية، وتحقيق اللامركزية الإدارية وإيجاد قانون عادل للإنتخابات يعزز العيش المشترك ويقدم المنطق الوطني على المنطق الطائفي والمذهبي. وأخيراً وليس آخراً إلغاء الطائفية السياسية، التي كانت ولا تزال علة العلل ومشكلة المشاكل بالرغم من أن المشكلة لم تكن يوماً في التنوع الطائفي والمذهبي بل أن المشكلة كانت وما زالت وسوف تستمر بإستخدام واستغلال واستثمار العصبية الطائفية والمذهبية في الأداء السياسي والمشاريع السياسية تحت مسميات مختلفة، حتى وصل الأمر عند البعض لربط الإنتماء الديني بالولاء السياسي. اما اليوم وفي ظل النقاش السياسي المحتدم حول اعتماد قانون للإنتخابات يحقق عدالة وصحة التمثيل، وان كان الوقت قد حان بنظر البعض لكي يكون قانون الانتخابات اكثر عدلا وافضل تمثيلا من حيث تقسيم الدوائر والنظام الذي سوف يعتمد، فان الصيغ والمشاريع المطروحة لتحقيق ذلك لا يجوز ان تقدم الطائفي على المنطق الوطني وتضرب ما تبقى من أسس العيش المشترك حيث تعتبر التحالفات الإنتخابية على المستوى السياسي والطائفي والمذهبي من أهم ركائز الصيغة اللبنانية. وبالتالي فإنه بدل إسقاط أو تعديل الطائف أحرى بنا الدعوة إلى تطبيقه. والمقصود تطبيق مضمونه، وجوهر هذا المضمون أي التخلي وتجنب كل أشكال وأساليب الفرز المذهبي والطائفي تحت أي أعذار أو حجج أو مبررات. وفيما يتعلق بمجلس الشيوخ فإن ما ورد في الطائف قمة في الوضوح حيث نص في المادة 7 من فقرة الإصلاحات الدستورية. مع إنتخاب أول مجلس نواب على أساس وطني لا طائفي يستحدث مجلس للشيوخ تتمثل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته بالقضايا المصيرية. وبالتالي لأن الوقت لم يحن بعد للحديث عن مجلس للشيوخ فإن أقل ما يتوجب القيام به هو مراجعة نصوص إتفاق الطائف لتحديد الإصلاحات التي لم تنفذ، والتي لربما هيأت مناخاً ملائماً للبدء بخطوة إلغاء الطائفية السياسية والتخلص من هذه العلة التي تشد المجتمع اللبناني إلى الوراء وتشكل حجر عثرة في وجه قيام نظام عصري يلبي طموحات الشباب وآمالهم، والذي للأسف أنه في لبنان يلجأ الكثيرون من الفاشلين سياسياً لإستدعاء عصبية طائفية أو مذهبية لمواجهة أي منافسة مع خصومهم أو لتنفيذ مشاريعهم. فحتى الآن لم تشكل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية كما نص الطائف، ومهمتها دراسة واقتراح الطرق الكفيلة بإلغائها وتقديمها إلى المؤسسات الدستورية ومتابعة تنفيذ خطتها المرحلية. وحتى ذلك الحين فإن كل نقاش يتناول مجلس الشيوخ ولا سيما رئاسته، هو جدل خارج الآوان والزمان المناسبين. أما للذين يريدون قلب الطاولة وإلغاء الطائف، فهم حتماً لا يدرون ماذا يفعلون، ولا يمكن قبول أعذارهم وحججهم الواهية لأنهم يدمرون وطناً ويخاطرون بالنظام الديمقراطي ويلعبون على أوتار خطيرة قد تؤدي إلى مصائب كبرى تتمثل بإنهاء لبنان الكيان. دوائر النظام الأكثري هي الدوائر ال 26 المعتمدة في القانون 25/2008 دوائر النظام النسبي هي: 1. بيروت 1: تضم بيروت الأولى والثانية 2. بيروت 2: تضم بيروت الثالثة 3. عكار: تضم محافظة عكار الإدارية 4. الشمال: تضم أقضية طرابلس، المنية، الكورة، البترون، زغرتا، وبشري 5. جبل لبنان الشمالي: تضم قضاءي كسروان وجبيل 6. جبل لبنان الأوسط: تضم قضاءي المتن الشمالي وبعبدا 7. جبل لبنان الجنوبي: تضم قضاءي الشوف وعاليه 8. بعلبك الهرمل: تضم القضاءين 9. البقاع: تضم أقضية زحلة، البقاع الغربي وراشيا 10. الجنوب: تضم أقضية صيدا، الزهراني، جزين وصور 11. النبطية: تضم أقضية النبطية، بنت جبيل، حاصبيا ومرجعيون الأسباب الموجبة والمعايير: يحمل هذا الإقتراح صيغة وسطية بين النظام الأكثري بالكامل والنسبي بالكامل، ويراعي التوازن في التوزيع العام للمقاعد بحيث لحظ 64 مقعداً على النظام الأكثري و64 مقعداً على النظام النسبي. كما يراعي التوازن في توزع مقاعد المذاهب والطوائف مناصفة بين الأكثري والنسبي. وفي الدوائر جعل الإقتراح المقاعد مناصفة بين النظامين الأكثري والنسبي. ولأن العدالة المطلقة مستحيلة التحقيق، جرى تصحيح بعض الخلل على حساب الأقضية ذات اللون الطائفي والمذهبي الواحد للمحافظة على التوازن المقصود في المناطق الدوائر المختلطة. وعلى سبيل المثال لا الحصر نقل مقعد الأرمن الكاثوليك في بيروت الأولى من النظام النسبي إلى النظام الأكثري. يحافظ هذا الإقتراح على مستوى معقول من النقاش الإيجابي بين المذاهب في الدائرة الواحدة، والشعور بحاجة أي فريق إلى التواصل والحوار مع الفريق الآخر، بعيداً عن حسابات الربح والخسارة والتصنيف المذهبي من خلال الإنتماء السياسي. ومن ناحية ثانية، يضمن هذا الإقتراح لما يسمى بالأقليات المذهبية أو الطائفية التأثير الإنتخابي من خلال الإقتراع النسبي والصوت الأفضلي. وبالمحصلة، فإن أي إنتخابات لا تقوم على تحالفات سياسية ووطنية لا تعبر عن التمسك بالعيش المشترك والوحدة الوطنية، وبالتالي لا تقدم أي ضمانة لإستقرار الصيغة اللبنانية المميزة. من جانبه التقى رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه، في مؤسسة المرده في بنشعي، مجموعة من طلاب التيار وخريجيه من مختلف جامعات الشمال، حيث توجه اليهم بالقول: نركز على اللقاءت معكم لأنكم في صلب الواقع ومتابعون لكل الوقائع، خصوصا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يفوتكم اي مستجد في العالم. وبعدما استعرض اقتراحات القوانين الانتخابية المطروحة من اكثري ومختلط وتأهيلي، معددا الثغرات والنواقص والاستنسابية وفق مقاسات البعض وليس الوطن، اكد ان المرده مع اي قانون وفق معيار واحد، مذكرا ب ما تم الاتفاق عليه في بكركي اي قانون النسبية وفق الدوائر الوسطى، ومشيرا الى ان النسبية الكاملة تمنح تمثيلا صحيا وصحيحا لا يظلم احدا خصوصا مسيحيو الاطراف. كما لفت الى اهمية انتشار المسيحيين على طول الخريطة اللبنانية. وحذر من خطاب تقسيمي نشهده اليوم نحن الذين دفعنا غالي الاثمان نتيجة المغامرات والمشاريع المتهورة، والتقسيم قرار دولي وفق خرائط، وهو اليوم غير وارد، فلماذا نغامر بناسنا ونعزز الشرخ والخلاف مع شركائنا واهلنا في الوطن الواحد تحديدا في هذه الايام حيث يفرغ الشرق من مسيحييه، والدليل ما يحصل في العراق ومصر وسوريا وغيرها من البلدان. وختم فرنجية مؤكدا أمام الطلاب ثبات تحالفاتنا وانفتاحنا على الجميع وفق قناعاتنا نحن الذين اذا خيرنا بين مصلحتنا وكرامتنا نختار كرامتنا، ومكررا: همنا كان ولا يزال المشروع الوطني. من جهة ثانية، استقبل فرنجيه ٣ أطفال شاركوا في برنامج أحمر بالخط العريض على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال، وعبّروا عن محبتهم لفرنجيه وللون الأخضر الذي يرمز للمردة بعفويتهم وصفاء طفولتهم وصدق مشاعرهم وقلوبهم البيضاء التي تعكس نقاوة محبتهم، وكانوا قد لفتوا إنتباه المشاهدين بحماسهم للحياة وفرحهم البريء الامر الذي يجب ان يكون درسا لنا جميعنا لنتمسك بكل ما هو جميل في بلدنا. هذا وفي إنجاز أمني جديد وفي إطار ضبط الحدود على الجبهة الشرقية، نفّذت قوة من الجيش اللبناني عملية دهم دقيقة وخاطفة في بلدة عرسال في محلة وادي الحصن، بعد رصدها مجموعة ارهابية تسللت من جرود عرسال، أسفرت عن مقتل الأمير الشرعي ل داعش في القلمون السوري حسن المليص، أحد الإرهابيين الذين افتوا بإعدام عسكريين لبنانيين، وتوقيف 10 إرهابيين خطرين، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصر القوة المداهمة. وقال قائد الجيش العماد عون أنّ العملية النوعية التي نفّذتها قوّة من الجيش في بلدة عرسال، تثبت مرّة أخرى، أنّ لا ملاذ آمنا للإرهابيين في أيّ منطقة لبنانية، وأن عيون الجيش قادرة على رصد أيّ وجود أو نشاط إرهابي والتصدّي له بصورة فورية. وكان قائد الجيش تفقد ثكنة فوج المغاوير في روميه، حيث جال مع قيادته واطلع على نشاطاته التدريبية ومهمّاته العملانية، ثمّ اجتمع بالضباط والعسكريين وزوّدهم التوجيهات اللازمة. ونوّه العماد عون ب جهود عناصر الفوج وجهوزيتهم الدائمة للتدخّل السريع والفاعل، مشدّداً على تكثيف التدريب النوعي والاحترافي لرفع مستوى أداء الوحدات القتالية، واستخدامها لأيّ سلاح أو عتاد جديد يتسلّمه الجيش بمهارة عالية وإنتاجية قصوى. في إنجاز أمني جديد وفي إطار ضبط الحدود على الجبهة الشرقية، نفّذت قوة من الجيش اللبناني عملية دهم دقيقة وخاطفة في بلدة عرسال في محلة وادي الحصن، بعد رصدها مجموعة ارهابية تسللت من جرود عرسال، أسفرت عن مقتل الأمير الشرعي ل داعش في القلمون السوري حسن المليص، أحد الإرهابيين الذين افتوا بإعدام عسكريين لبنانيين، وتوقيف 10 إرهابيين خطرين، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصر القوة المداهمة. وقال قائد الجيش العماد عون أنّ العملية النوعية التي نفّذتها قوّة من الجيش في بلدة عرسال، تثبت مرّة أخرى، أنّ لا ملاذ آمنا للإرهابيين في أيّ منطقة لبنانية، وأن عيون الجيش قادرة على رصد أيّ وجود أو نشاط إرهابي والتصدّي له بصورة فورية. وكان قائد الجيش تفقد ثكنة فوج المغاوير في روميه، حيث جال مع قيادته واطلع على نشاطاته التدريبية ومهمّاته العملانية، ثمّ اجتمع بالضباط والعسكريين وزوّدهم التوجيهات اللازمة. ونوّه العماد عون ب جهود عناصر الفوج وجهوزيتهم الدائمة للتدخّل السريع والفاعل، مشدّداً على تكثيف التدريب النوعي والاحترافي لرفع مستوى أداء الوحدات القتالية، واستخدامها لأيّ سلاح أو عتاد جديد يتسلّمه الجيش بمهارة عالية وإنتاجية قصوى. وأكّد أنّ الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة الكاملة للجيش، وأنّ أي إخلالٍ بمسيرة الأمن والاستقرار سيواجه بقوّة وحزم وفي التفاصيل، قامت مخابرات الجيش بمؤازرة اللواء التاسع بمداهمات في حي آل فليطي في منطقة وادي الحصن في عرسال، في الخامسة والنصف فجرا، وعلى الاثر، بادرت المجموعة المسلحة التابعة لتنظيم داعش، بإطلاق النار على الجيش، ووقع اشتباك لمدة ساعة، أسفر عن مقتل الامير الشرعي لتنظيم داعش في القلمون السوري حسن المليص من بلدة قارة السورية، وتوقيف10 مطلوبين، 4 لبنانيين و6 سوريين، وضبطت كميات من الاسلحة والذخائر والاحزمة الناسفة، وأحيل الموقوفون الى المراجع المختصة. وذكرت معلومات ان وحدة من الجيش وقوة من المخابرات داهمت منزل الارهابي وائل ديب الفليطي في منطقة وادي الحصن في عرسال، وتم القبض على الفليطي وهو من اخطر الإرهابيين وشقيقه حسين، المتهمين بأعمال تهريب أسلحة ودعم للجماعات التكفيرية. وانسحبت القوة من دون اصابات في عديد عناصرها بعد انتهاء العملية، ولكن اطلاق النار استمر حيث استهدف الجيش المسلحين وأوقع في صفوفهم المزيد من القتلى والجرحى. وعلى الاثر، شدد الجيش الإجراءات الأمنية في عرسال كما سيّر دوريات في البلدة، ورفع الجهوزية في صفوف عناصره ومراكزه تحسبا لأي طارئ. وأعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه في بيان أن قوة من الجيش نفذت فجر اليوم عملية دهم سريعة وخاطفة في بلدة عرسال، أسفرت عن توقيف 10 إرهابيين خطيرين كانوا قد تسللوا إليها في أوقات سابقة، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصر القوة المداهمة. وأوضحت أن خلال العملية تعرضت القوة المداهمة لإطلاق نار من جانب العناصر الإرهابية، وردّت القوة بالمثل ما أدّى إلى مقتل الأمير الشرعي لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة القلمون السوري حسن المليص، الذي كان قد شارك مع المجموعات المسلّحة في مهاجمة مراكز الجيش واقتحام مبنى قوى الأمن الداخلي وخطف عسكريين في بلدة عرسال بتاريخ 2/8/2014. وتستمر التحقيقات مع الموقوفين وهم السوريون: فوزي محمد السحلي، علاء خليل الحلبي، أحمد حسن ميمان، عبدالله عبد الكريم حسيان، أحمد فوزي السحلي ومحمد فوزي السحلي. واللبنانيون: وائل ديب الفليطي، حسين ديب الفليطي، أمين محمد حميّد ومحمود ديب الفليطي. هذا، وافادت الوكالة الوطنية للاعلام ان الجيش اللبناني نفذ منذ ساعات الصباح يوما امنيا انتشرت معه الحواجز الثابتة والمتجولة في شوارع الهرمل وقرى القضاء وصولا الى المناطق الحدودية مع سوريا، حيث يدقق بأوراق السيارات والمارة، بحثا عن مطلوبين وأسلحة وممنوعات. وقد نوه النائب اميل رحمة، في بيان، بالعملية النوعية التي قامت بها وحدة من الجيش وأوقفت عشرة ارهابيين في بلدة عرسال، موجها التحية والتقدير للجيش اللبناني قيادة وضباطا وأفرادا، مثمنا عاليا جهوزية هذه المؤسسة الرائدة الساهرة على أمن وسلامة وإستقرار لبنان واللبنانيين. وأشاد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر بالانجاز النوعي والصيد الامني الثمين الذي حققه الجيش اللبناني بأسره عددا من الرؤوس الحامية لدى القوى التكفيرية في عرسال، مؤكدا ان الجيش اللبناني هو خط الدفاع الاول لحماية الوطن والتصدي للارهاب التكفيري الذي يسعى للنفاذ الى لبنان لاحداث فتنة على ارضنا التي ستبقى وفية لجيشها ومقاومتها في تصديهم البطولي للارهاب التكفيري الامر الذي أشاع الاستقرار والامن في مناطقنا اللبنانية ومنع تلك العصابات من الدخول الى اي منطقة لبنانية وكل ذلك بفضل سهر الجيش على حفظ الامن والاستقرار في لبنان.