داعش اعتذر لاسرائيل على خطأ فى القصف وأقدم على تصفية قيادات منه فى الرقة

اتفاق أميركا وروسيا على فتح تحقيق فى هجوم خان شيخون

إنهاء عمليات التبادل السكانى بين السلطات والمعارضة

الأسد اتهم جبهة النصره بارتكاب الاعتداء على حافلات نازحين مدنيين

رئيس وزراء العراق تفقد الأحياء المحررة فى الموصل

احتدام المعارك فى محيط جامع النورى

الجيش العراقى يتهم داعش بشن هجوم بالكيماوى فى الموصل

     
      
       
       
       قصفت إسرائيل موقعاً لمليشيا تابعة للنظام السوري وقتلت 6 من أفرادها في وقت كشفت عن تلقيها اعتذاراً من تنظيم «داعش» على قصف خاطئ قام به عناصر يتبعون له على الجولان المحتل، بينما كشفت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً عن محاصرتها تماماً لمدينة الرقة السورية، كاشفة في ذات الوقت عن تصفية «داعش» للعديد من عناصره بعد ارتفاع أزمة الثقة بين مقاتليه المحليين والأجانب.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي السابق بوغي يعلون خلال مشاركته في فعاليات «السبت الثقافي» «أطلق تنظيم داعش النار باتجاه الجولان مرة واحدة فقط وسارع للاعتذار لنا فوراً»، وأضاف وفقاً لما نقله موقع «معاريف» الإلكترونى أن غالبية عمليات إطلاق النار التي وقعت في الجولان كان مصدرها المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري، باستثناء حادثة واحدة فقط وقعت مؤخراً أطلق فيها عناصر من داعش عن طريق الخطأ النار وسارع التنظيم فورا لتقديم الاعتذار.
إلى ذلك كشفت قوات سوريا الديمقراطية، عن تلقيها معلومات استخباراتية تفيد أن تنظيم داعش، وبعد تضييق الخناق عليه ومحاصرته في الرقة من ثلاث جهات، بدأ في تصفية عدد كبير من قادته، وذلك بسبب انهيار معنويات عناصر التنظيم وانعدام الثقة بينهم. وبحسب المعلومات أن المقاتلين المحليين باتوا لا يثقون بالأجانب أو ما يعرفون بـ«المهاجرين» الذين انضموا للتنظيم ويتهمونهم بالتجسس لصالح التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية التي اقتربت من معقل «داعش» وسيطرت على جميع الطرق المؤدية إلى الرقة.
من ناحيته قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن «القوات الإسرائيلية استهدفت معسكراً لقوات الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري بمنطقة نبع الفوار في ريف القنيطرة». وأضاف «لم يعلم إذا كان الاستهداف ناجماً عن قصف صاروخي أو قصف من طائرة»، وفيما قال رامي إن الهجوم أوقع 3 قتلى ذكرت مصادر أخرى أن عدد القتلى وصل 6 أشخاص وعشرات الجرحى.
وفي سياق ذي صلة، قالت مصادر محلية إن قوات التحالف الدولي نفذت إنزالاً جوياً استهدف موقعا لتنظيم داعش في حقل الحَمّار النفطي، ببادية البوكمال على الحدود السورية العراقية شرقي سوريا. وأضافت المصادر أن ثلاث مروحيات أميركية قامت بهذا الإنزال، وأن اشتباكات دارت داخل الحقل النفطي لمدة نصف ساعة قبل مغادرة الطائرات الموقع.
لكن مصادر محلية في ريف دير الزور الشرقي قالت إن العملية أسفرت عن مقتل 23 عنصراً من تنظيم داعش، بينهم ابن عمٍّ لزعيم التنظيم أبي بكر البغدادي. وأشارت إلى أن هذا الإنزال الجوي هو السادس بريف دير الزور خلال الشهر الحالي.
وقال مصدر عسكري سوري إن القوات الحكومية السورية سيطرت على بلدة حلفايا في ريف حماة الشمالي بعد معارك عنيفة مع مسلحي جبهة النصرة والمجموعات الموالية لها.
هذا وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الوزير ريكس تيلرسون تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف وأكد دعمه لآلية منظمة حظر الأسلحة الكيماوية القائمة للتحقيق في هجوم كيماوي بسوريا. 
كانت وزارة الخارجية الروسية ذكرت في وقت سابق أن موسكو عبرت للولايات المتحدة عن أسفها بسبب معارضة واشنطن السماح لمفتشين روس بالمشاركة في التحقيق. 
وقالت الوزارة إن لافروف تحدث هاتفيا مع نظيره الأميركي وإن الجانبين اتفقا على النظر مرة أخرى في فتح تحقيق موضوعي في الحادث تحت رعاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن تيلرسون أكد للافروف دعمه لآلية منظمة حظر الأسلحة الكيماوية القائمة للتحقيق في الهجوم الكيماوي. 
وأضاف بيان وزارة الخارجية الأميركية أن الوزيرين ناقشا أيضا سلسلة من القضايا تشمل الأمور التي ناقشها تيلرسون خلال زيارته لموسكو في 11 و12 نيسان. 
واتهمت الولايات المتحدة الجيش السوري بتنفيذ الهجوم الذي وقع في الرابع من نيسان وتوفي فيه عشرات الأشخاص بغاز سام وردت بإطلاق صواريخ كروز على قاعدة جوية سورية. 
ودافعت روسيا عن حليفتها سوريا وألقت بالمسؤولية في الحادث على معارضين مسلحين. 
وأضيفت الواقعة إلى قائمة طويلة من الخلافات بين البلدين وبددت آمال روسيا في إمكانية تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة بعدما تولى الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه في كانون الثاني. 
وفي الأسبوع الماضي قال ترامب إن العلاقات مع موسكو ربما تكون عند أدنى مستوياتها على الإطلاق. 
وفي إشارة إلى مصدر آخر للتوتر في العلاقة بين البلدين قالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف دعا تيلرسون إلى إعادة مقتنيات عقارية دبلوماسية روسية في الولايات المتحدة صادرتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. 
وفي كانون الأول الماضي طرد أوباما 35 دبلوماسيا روسيا للاشتباه بقيامهم بالتجسس وأمر الروس بالرحيل من منزلين ريفيين لقضاء العطلات خارج واشنطن ونيويورك قال إنهما لهما صلة بعمليات للتجسس. 
وقالت الوزارة إن الجانبين اتفقا على تشكيل مجموعة عمل قريبا للبحث عن سبل للتخلص من التوترات التي تسود العلاقات الثنائية.
في سياق آخر، أفادت مصادر عسكرية أميركية أن تنظيم داعش نقل «عاصمته» من مدينة الرقة إلى محافظة دير الزور القريبة من الحدود العراقية، تحت وقع الضربات الجوية للتحالف الدولي والقوات المدعومة أميركياً. ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن التنظيم أصبح متمركزاً في دير الزور الواقعة على بعد 90 كيلومتراً جنوب الرقة.
ولاحظت طائرات الدرون الأميركية مئات من القادة في «داعش» يغادرون الرقة خلال الشهرين الأخيرين. ويأتي ذلك بينما تقترب معركة حاسمة لاستعادة الرقة «عاصمة التنظيم في سوريا»، لكن بحسب المسؤولين العسكريين، فإنه لا يوجد أي من قادة «داعش» هناك.
إلى ذلك، أجرت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا تغييراً طال نصف أعضائها المتفرغين.
وأفادت وسائل إعلام رسمية ومسؤول بالمعارضة المسلحة أن إجلاء مدنيين ومقاتلين من أربع بلدات محاصرة في سورية، في إطار اتفاق مبادلة تم التوسط فيه بين الجانبين المتحاربين، انتهى الجمعة بعد توقف استمر 48 ساعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حافلات تقل مدنيين ومقاتلين مؤيدين للنظام السوري من بلدتي الفوعة وكفريا وصلت إلى مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة بعد انتظار ليومين على مشارف المدينة.
وأضاف أن تعليق الإجلاء لمدة 48 ساعة يرجع إلى مطالب من المعارضة المسلحة للنظام بالإفراج عن 750 سجيناً في إطار الاتفاق.
وذكر التلفزيون الرسمي السوري أنه في المقابل غادر مئات من مقاتلي المعارضة وأقاربهم من بلدة الزبداني نقطة عبور ثانية قريبة متجهين إلى منطقة تسيطر عليها قوات المعارضة.
وأصبحت بلدتا الزبداني ومضايا، اللتان تخضعان منذ وقت طويل لحصار تفرضه قوات مؤيدة للنظام قرب دمشق، تحت سيطرة النظام هذا الأسبوع بعد إجلاء مقاتلين ومدنيين من السنة.
بدوره، ذكر مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة لرويترز إن المعارضة توصلت إلى اتفاق مع الحكومة تطلق بمقتضاه سراح 500 سجين يعبرون إلى مناطق المعارضة في نفس اليوم (الجمعة) في إطار اتفاق مبادلة بين الطرفين.
إلى ذلك، أشارت وزارة الخارجية الروسية الجمعة إلى أن موسكو عبرت للولايات المتحدة عن أسفها بسبب معارضة واشنطن السماح لمفتشين روس بالمشاركة في تحقيق في هجوم بالأسلحة الكيماوية وقع الشهر الجاري في سورية.
وأردفت الوزارة أن وزير الخارجية سيرجي لافروف تحدث هاتفياً مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون وإن الجانبين اتفقا على النظر مرة أخرى في فتح "تحقيق موضوعي في الحادث" تحت رعاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
فيما بينت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن تيلرسون أكد للافروف دعمه لآلية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية القائمة للتحقيق في الهجوم الكيماوي.
هذا واتهم الرئيس السوري بشار الاسد، "جبهة النصرة" سابقا و"فتح الشام" حاليا، الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا بارتكاب اعتداء استهدف حافلات تقل نازحين مدنيين في 15 نيسان اوقع 126 قتيلا. 
وقال في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: "عندما اعتقدنا أن كل شيء بات جاهزا لتنفيذ الاتفاق، فعلوا ما كانوا قد أعلنوه. إنهم من "جبهة النصرة"، ولم يخفوا أنفسهم منذ البداية، وأعتقد أن الجميع متفق على أن النصرة قامت بذلك".
وكشف الرئيس السوري، بشار الأسد، عن السبب وراء عدم قدرة الدفاعات الجوية السورية في اعتراض الصواريخ الأميركية، التي انهالت على قاعدة الشعيرات الجوية في وقت سابق من الشهر.
وأشار الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية الروسية إلى إن بلاده فقدت الكثير من نصف قدرات الدفاع الجوي، بسبب ضربات المسلحين.
وردا على سؤال بشأن خسائر الدفاع الجوي السوي قبل الضربة الأميركية، أوضح الأسد بالقول:" عدد كبير. فقد كانت هدفهم الأول. كان هدفهم الأول الدفاعات الجوية. لا نستطيع بالطبع إعطاء عدد دقيق لأن هذه معلومات عسكرية كما تعلم، لكن يمكنني أن أقول لك أننا فقدنا أكثر من خمسين بالمئة"، بحسب الوكالة.
وقال الأسد إن روسيا عوضت جزأ من هذه الخسارة "بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعيّة. لكن هذا لا يكفي عندما تتحدث عن بلد بأكمله. الأمر يستغرق وقتاً طويلاً لاستعادة كل دفاعاتنا الجوية".
وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الخميس إنه سيجري محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف في جنيف يوم الاثنين وإن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في أي اجتماع ثلاثي في الوقت الراهن.
وأضاف دي ميستورا أنهما سيقيمان المشاورات المقبلة في آستانة والرامية إلى أحياء وقف هش لإطلاق النار وكذلك فرص عقد محادثات سلام في جنيف في مايو.
وقال للصحفيين "الاجتماع الثلاثي الذي كان احتمالا مطروحا كما تعلمون أرجئ ولن يعقد يوم الاثنين، سيكون اجتماعا ثنائيا، لكن الاجتماع الثلاثي مازال مطروحا.. فقط تأجل".
ورد دي ميستورا على سؤال عن نية الإدارة الأمريكية المشاركة قائلا "هناك نية واضحة للإبقاء على هذه المناقشات الثلاثية واستئنافها (لكن) الموعد والظروف غير ملائمة لعقدها يوم الاثنين".
وقال متحدث أمريكي في جنيف في رد على أسئلة لرويترز "الولايات المتحدة ترحب بالمشاورات مع روسيا فيما يتعلق بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بشأن سورية في جنيف، وقد اجتمعنا في السابق بشكل ثلاثي.. الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، لكن في الوقت الراهن ليس هناك اجتماعات ثلاثية مقررة".
وقال دي ميستورا إن فريقه شارك لتوه في محادثات فنية في طهران في إطار التحضير لمحادثات آستانة التي تنظمها روسيا وإيران وتركيا.
من جانبه حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أعضاء مجلس الأمن، من أن الفشل في إنهاء الأزمة السورية، سيجعل العار يلاحقنا جميعاً. 

جاء ذلك في كلمة لغوتيريس، خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، بعنوان صيانة السلم والأمن الدوليين.. حقوق الإنسان ومنع الصراعات المسلحة. وطالب أعضاء المجلس ب التحرك السريع لإنهاء الأزمة السورية. 
وأكد الأمين العام، في إفادته أمام المجلس، على ضرورة وحدة هذا المجلس في التصدي الفعال لأكثر الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وبصفة خاصة تفادي الفظائع الجماعية. 
وأردف قائلاً إنني أحث المجلس مرة أخرى على ألا يدخر جهداً لوضع حد لمعاناة الشعب السوري، التي لا تطاق، إن الفشل في القيام بذلك سيكون مأساة تجعل العار يلاحقنا جميعاً. 
ومضى قائلاً: إذا أردنا أن نتصدى حقاً للتحديات، التي تواجهنا ، يجب أن نعطي الأولوية للوقاية، وأن نعالج الأسباب الجذرية للنزاع، وأن نساعد على بناء المؤسسات وتعزيزها، ونتصدى في وقت مبكر، وبصورة أكثر فعالية، لمعالجة شواغل حقوق الإنسان. هذا الدرس الذي استقيناه من صراعات كثيرة. 
وشدد على أن المسؤولية الرئيسية لصون السلم والأمن الدوليين تقع على عاتق مجلس الأمن، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، الذي طالب بكفالة اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة. وقال إن وحدة المجلس في التصدي الفعال للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وبصفة خاصة تفادي الفظائع الجماعية، أمر بالغ الأهمية. 
وشدد غوتيريس على أهمية التعاون الوثيق بين المفوضية السامية لحقوق الإنسان وجميع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك مجلس الأمن، وذلك من أجل العمل على تعزيز الوعي العام بحالات الأزمات المحتملة والقدرة الجماعية على التصدي لها.
على صعيد الوضع فى العراق تجول رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ظهر الاربعاء في غرب الموصل التي لا تزال احياء منها بقبضة تنظيم داعش. وتفقد عددا من الاحياء والتقى بأهلها واستمع لمشاكلهم بعد التحرير من داعش. 
وعقد رئيس الوزراء اجتماعا مع القيادات العسكرية في مدينة الموصل للاطلاع على سير العمليات الجارية لتحرير ما تبقى من أحياء المدينة. 
وتزامنت زيارة العبادي مع إعلان قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت مقتل المساعد الأول لزعيم داعش الملقب أبو عبد الرحمن أثناء تقدم قوات الشرطة والتدخل السريع لتحرير منطقتي الزنجيلي والثورة غرب الموصل. 
وقال جودت في بيان إن قصفا مدفعيا لقوات الشرطة أسفر أيضا عن مقتل قيادي في التنظيم يلقب بأبو الوليد التونسي وأربعة من مرافقيه في مقرهم قرب جامع الأسود في الموصل القديمة. 
وقال مصدر أمني عراقي، الأربعاء، إن ٣٠% من مساحة المنطقة القديمة في الجانب الغربي لمدينة الموصل تم تحريره من سيطرة تنظيم داعش. 
وأوضح الرائد في جهاز الشرطة الاتحادية رضا علي الخفاجي بتصريح، أن مناطق سوق الأربعاء، والكورنيش، وشارع حلب، وكراج النقل وباب سنجار حُررت بالكامل من سيطرة تنظيم داعش على يد مقاتلي الشرطة الاتحادية والرد السريع. 
وأضاف، أن أجزاءً من مناطق باب السراي، وباب لكش، وباب جديد التابعة لمنطقة الموصل القديمة حُررت، وأن القوات الأمنية تخوض الآن حرب شوارع شرسة في منطقتي الفاروق والبورصة. 
وعن المناطق التي ما زالت خاضعة لسيطرة داعش، أشار الرائد عيد محمد العبدلي في جهاز الرد السريع قوة تابعة لوزارة الداخلية، أن 13 حيا في الجانب الغربي للموصل هي آخر ما تبقى تحت سيطرة داعش. 
وقال متحدث عسكري، إن القوات العراقية حققت مكاسب جديدة في قتالها من منزل لآخر في الحي القديم بمدينة الموصل، فيما دخلت الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة السيطرة على المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية شهرها السابع. 
وشاهد مراسل لرويترز سحابة كثيفة من الدخان فوق الحي القديم قرب جامع النوري الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم داعش قيام دولة الخلافة على مناطق من العراق وسوريا. وأمكن سماع تبادل كثيف لإطلاق النار وقذائف المورتر من الأحياء المقابلة للحي القديم عبر نهر دجلة الذي يقسم الموصل. 
وعلى بعد مئات الأمتار من جامع النوري في غرب الموصل، يجلس صلاح الزهيري على كرسي جلدي متحرك ويسمر عينه على منظار قناصة شتاير في انتظار هدف بين الدواعش. ويقول الزهيري الدواعش في مرمى نيراننا، نراقبهم ليلا نهارا وبمجرد أن نلمح هدفا، نرديه فورا. 
ويتخذ قناصو الشرطة الاتحادية موقعا لهم في مبنى من أربع طبقات في شارع صغير في الجزء الغربي من الموصل تتوسطه حفرة ضخمة ناتجة عن القصف. 
في غرفة مظلمة نوافذها مغطاة ببطانيات تحجب الضوء وتحول دون رؤية ما يجري داخلها من الخارج، يثبت القناص التابع للفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية بندقيته من عيار 50 ميلليمترا على حجارة وأكياس رمل. على الجدار أمامه، خريطة الحي مرسومة يدويا باللون الأحمر. 
لا ينفك الزهيري يحرك سلاحه يمنة ويسرة بحثا عن هدف قد يستغرق إيجاده يوما كاملا، بحسب ما يقول. يمكن سماع صوت قصف عنيف قريب، والقناصون يطلبون منه التزام أقصى درجات الحذر.
هذا وأحكمت القوات العراقية حصارها على عناصر تنظيم داعش في وسط الجانب الأيمن من مدينة الموصل عقب استقدامها تعزيزات كبيرة تمهيداً لاقتحام حيي الزنجيلي، والشفاء، في وقت سيطرت على أحياء التنك والثورة والصحة لتصبح عند مدخل الجامع النوري الذي تشهد المنطقة حوله قتالاً عنيفاً بحسب شهود عيان، وبالتزامن فر المئات من سكان تلك المناطق مع اشتداد القتال وارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
وذكرت مصادر أمنية وإعلامية عراقية، الأحد، أن مسلحين من تنظيم داعش هاجموا قاعدة تابعة للشرطة في بلدة تستخدم كمنصة إطلاق لهجوم الموصل، مما أسفر عن مقتل شرطي واحد على الأقل.
وقال الناطق باسم الشرطة، النقيب محمود عطية، إن «خلية نائمة من ثلاثة مقاتلين تابعين لداعش هاجموا القاعدة في بلدة حمام العليل، التي تبعد حوالي 30 كيلومتراً جنوبي الموصل».
إلى ذلك قتل ثلاثة جنود في هجوم انتحاري نفذه تنظيم داعش جنوبي مدينة الموصل. وقال ضابط شرطة لرويترز إن حوالي عشرة مهاجمين بينهم أربعة انتحاريين حاولوا التسلل إلى قاعدة طائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة الاتحادية في العريج. وأضاف أن ثلاثة من رجال الشرطة وثلاثة من المهاجمين لقوا مصرعهم في الهجوم. ولاحقت الشرطة باقي المهاجمين لكنهم تمكنوا من الفرار.
وفي السياق فرّ مئات المدنيين من الموصل إثر ارتفاع حدة المعارك وتتقدم القوات المدعومة بطائرات الهليكوبتر نحو جامع النوري. واستقدمت القوات العراقية تعزيزات إضافية استعداداً لاقتحام الأحياء الشمالية في القسم الغربي من الموصل، في وقت ارتفعت فيه خسائرها منذ بدء معركة الموصل إلى ثمانية آلاف قتيل. وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن السعدي نخطط لاقتحام حيي الزنجيلي والشفاء الواقعين شمالي المدينة القديمة، وبالتالي الوصول إلى ضفة نهر دجلة من جهة الجسر الثالث، وأشار إلى عملية أخرى مرتقبة لاختراق أحياء أخرى شمالي المدينة القديمة بينها حَيّا تموز والمشيرفة، وصولاً إلى حاوي الكنسية.
وأضاف إن قواته ستلتحم بقوات الشرطة الاتحادية التي تتحرك صوب المدينة القديمة من موقع مختلف. وأضاف إنهم يستكملون تطويق الإرهابيين في المدينة القديمة. وقال إن جهاز مكافحة الإرهاب استعاد السيطرة على حي الثورة، وحي الصحة القريبين من الجامع النوري.
إلى ذلك تمكنت قوات الجيش العراقي،من قتل القيادي البارز بتنظيم داعش المدعو «أبو عمر العفري». وقال العقيد علي الخالدي إنه «بعد تضيق الخناق على عصابات داعش وقرب موعد انطلاق عمليات تحرير قضاء تلعفر وردت معلومات استخباراتية بتحرك رتل كبير لعصابات داعش نحو البعاج، ويعتبر المنفذ الوحيد الذي يربط الحدود السورية بصحراء الجزيرة».
كما أشار الخالدي إلى أن «عناصر استخبارات الفرقة التاسعة تمكنت من رصد تحركات. وعلى أثر المعلومات الواردة تمت معالجة المتطرفين بتوفير المعلومات إلى طيران الجو العراقي والتحالف الدولي، حيث نتج عنها إصابات دقيقة وتم تدمير الرتل كاملاً».

وأكد أن عناصر «داعش» فقدوا القيادة وأصبحوا يعانون من انهيارات كبيرة وبدء الصراخ والعراك وصولاً إلى مرحلة الاقتتال.
إلى ذلك أعلنت القوات الأمنية العراقية بدء عملية عسكرية تتضمن حملة تفتيش في المناطق الصحراوية بمحافظة الأنبار.
وقالت ناطقة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو 503 آلاف شخص نزحوا من الموصل حتى 20 أبريل، وإن 91 ألفاً منهم عادوا.
وقال قائد عمليات قادمون يا نينوى، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان إن قطعات مكافحة الإرهاب حررت حي الثورة في غرب الموصل، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات.
وأكد القائد الميداني اللواء الركن معن السعدي أن قواته حررت حي الثورة بعد معارك عنيفة. 
وتتواصل الاشتباكات العنيفة داخل أحياء ومنازل الموصل الغربية بين قوات الأمن العراقية ومقاتلي داعش. كما لا تزال القوات العراقية تواجه مقاومة شديدة من عناصرِ داعش خلال تقدمها داخل المدينة القديمة والأحياء المحيطة بها. 
وتعمل الفرق الهندسية على تحييد السيارات المفخخة التي ينشرها التنظيم عبر تفجيرِها عن بعد. 
وتتقاسم القوات العراقية القتال ضد داعش داخل المدينة القديمة وفي شمالها وغربها، ولا يزال التنظيم يعرقل تقدم القوات بالدروع البشرية والمفخخات. وقللت فيها الشرطة الاتحادية والرد السريع المسافة بين قواتها وتجمعات المتطرفين المتحصنين في جامع النوري ومحيطه ومعهم عائلات محتجزة يهدد التنظيم بقتلهم. 
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت إن قواته تمركزت في حي الفاروق ووضعت سواتر ترابية أمام مداخل الحي لمنع اختراق السيارات المفخخة والانتحاريين. وبدأت استخدام صواريخ ذكية لاستهداف عناصر داعش ومواقعهم القيادية. 
وأعلن الفريق رائد شاكر جودت، مقتل كبار قيادات داعش بينهم قريب لزعيم التنظيم الإرهابي، وقيادي آخر يلقب ب قاضي الدم في غرب الموصل. 
وقال جودت، إن قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من قتل القيادي عبد الله الحسيني أحد أقارب أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، والقيادي خالد علي ندى وزير ديوان الزكاة وقاضي الدم الملقب بأبو حسين إثر استهداف مقر لهم في حي الزنجيلي. وأكد أن القوات تمكنت أيضا من قتل الإرهابي أبو براء الداغستاني، المسؤول العسكري ومعاونه أبو عبد الرحمن الزماري في منطقة الجسر الخامس شمال المدينة القديمة. 
وأوضح أن قواته تلجأ إلى استهداف القيادات الميدانية للدواعش، بواسطة القصف الموجّه وتكثيف الرصد الاستخباري لتحركاتهم في الخطوط الخلفية.
وأعلنت القوات العراقية ان تنظيم داعش استخدم أسلحة كيماوية ضدها في الموصل لكنها قالت إن ذلك لم يمنعها من التقدم صوب آخر معاقل التنظيم المتشدد في المدينة. 
وأبلغ ضباط في الشرطة الاتحادية العراقية رويترز أن داعش قصفت القوات الحكومية بأسلحة كيماوية في حيي العروبة وباب الجديد يوم السبت. 
وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي أن 12 شخصا، بينهم نساء وأطفال، تلقوا العلاج مما يحتمل أنها مكونات أسلحة كيماوية تعرضوا لها في الموصل. لكن السفير العراقي بالمنظمة الدولية محمد علي الحكيم قال بعد أيام إنه لا يوجد ما يدلل على ذلك.

ومن ناحية أخرى قالت الشرطة الاتحادية العراقية، وهي واحدة من قوى عديدة تهاجم المتشددين، إنها شنت هجوما جديدا على داعش في المدينة القديمة بالموصل حيث لا تستطيع الدبابات والمركبات الثقيلة العمل بسبب شوارعها الضيقة. ولم يحدث تقدم على هذه الجبهة منذ شهر تقريبا. 
وأفاد بيان بأن قوات الشرطة الاتحادية العراقية تقدمت مسافة 200 متر داخل المدينة القديمة مقتربة من مسجد النوري. ويمثل المسجد قيمة رمزية فهو الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش قيام دولة الخلافة على أراض في العراق وسوريا. 
وقال متحدث عسكري إن القوات العراقية حققت مكاسب جديدة في قتالها من منزل لآخر في الحي القديم بمدينة الموصل فيما دخلت الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة السيطرة على المعقل الرئيسي ل داعش شهرها السابع. 
وشاهد مراسل لوكالة رويترز سحابة كثيفة من الدخان فوق الحي القديم قرب جامع النوري الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش قيام دولة الخلافة على مناطق من العراق وسوريا. وأمكن سماع تبادل كثيف لإطلاق النار وقذائف المورتر من الأحياء المقابلة للحي القديم عبر نهر دجلة الذي يقسم الموصل. 
وقال مسؤول إعلامي من قوات الشرطة الاتحادية لرويترز إن قوات الشرطة تخوض معركة من منزل لآخر مع مقاتلي داعش داخل الحي القديم. وأضاف أن الطائرات بدون طيار تستخدم بشكل مكثف لتوجيه الضربات الجوية ضد المتشددين المندسين وسط المدنيين. 
ويضع الجنود جامع النوري بمئذنته الشهيرة المائلة نصب أعينهم منذ الشهر الماضي لأن السيطرة عليه ستمثل انتصارا رمزيا كبيرا على المتشددين. 
واستعادت قوات الحكومة التي تتضمن الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب السيطرة على معظم المدينة بما في ذلك الشطر الذي يقع شرقي نهر دجلة. ويقع المتشددون الآن تحت الحصار في الجانب الشمالي الغربي الذي يتضمن الحي القديم ويستخدمون الشراك الخداعية والقناصة والقصف بالمورتر ضد القوات المهاجمة. 
وشرعت القوات الأمنية العراقية المتمثلة بجهاز مكافحة الإرهاب باستخدام جهاز جديد يحد من فاعلية الطائرات المسيرة، التي يستخدمها تنظيم داعش في رصد القوات الأمنية أو قصفها بالقنابل. 
وجاء في بيان نشر على مواقع تابعة للجيش العراقي إن الجهاز RAYSUN MD1 يقوم باختراق إرسالات الطائرات الصغيرة كالتي يستخدمها داعش في تصوير مواقع القوات العراقية أو إلقاء القنابل، ومن ثم يقطع الاتصال بين الطائرة وأجهزة التحكم. 
وأشار إلى أن داعش لجأ إلى استخدام الطائرات المسيرة لاستكشاف مواقع القوات الأمنية وقصفها بالقنابل، في محاولة يائسة منه بعدما تكبد خسائر فادحة خلال المعارك التي خاضها. 
وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، جون دوريان، عن وجود أقل من ألف عنصر من تنظيم داعش في الموصل، ومصيرهم إما الاستسلام أو الموت، حيث إن هربهم غير وارد، وفق قوله. 
وقال دوريان: نعم! هذه مرحلة خطيرة وصعبة من معركة الموصل. المنطقة سكنيّة ومكتظة بالمدنيين الذين يستخدمهم داعش دروعاً بشرية. لكن القوات العراقية تواصل تقدمها، ولو ببطء.. لكن بالنهاية سيتم سحق داعش، إلا أننا لا يمكننا إعطاء توقيت لذلك. 
وأشار: ما يمكننا قوله هو أن هناك أقل من ألف عنصر من داعش، لا يمكنهم إعادة التعبئة أو الحصول على دعم، وبالتالي فإما يستسلمون أو يموتون.. لكن لا مجال للهرب.
هذا وقال قائد القوات البرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق إن مقاتلي تنظيم داعش استخدموا مادة كيماوية في هجوم على قوات عراقية في الموصل في مطلع الأسبوع، وإنها جرى إرسالها لمختبرات لمحاولة التعرف عليها.
وقال الميجر جنرال جوزيف مارتن، متحدثا إلى صحافيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إن مقاتلي الجماعة المتشددة أطلقوا قذائف كيماوية على قوات أمن عراقية في غرب الموصل، لكن الهجوم لم يكن له تأثير. 
وأضاف الجنرال الأميركي قائلا قوات الأمن العراقية... كانت في محيط إحدى الضربات وجرى إرجاعها لتلقي مستوى ملائم من الرعاية الطبية... لم يتأثر أحد ولم يمت أحد. وقال نحن غير متأكدين في الوقت الحالي من المادة الكيماوية على وجه التحديد... أرسلناها لاختبارات لكننا لا نزال في انتظار النتائج. 
وامتنع مارتن عن ذكر عدد القوات العراقية التي ربما تعرضت للمادة الكيماوية. 
وقال ضباط بالشرطة الاتحادية العراقية يوم الأحد الماضي إن متشددي تنظيم داعش قصفوا قوات حكومية بأسلحة كيماوية في حيي العروبة وباب الجديد يوم السبت الماضي. وقالت الشرطة الاتحادية في بيان إن الهجوم تسبب فقط في إصابات طفيفة. 
وامتنع مارتن عن إعطاء تفاصيل بشأن الحادث بما في ذلك ما إذا كان مستشارون عسكريون لقوات التحالف قد استخدموا تجهيزات مضادة للأسلحة الكيماوية أو ما إذا كان قد صدر تحذير بعد ذلك لإبلاغ الجنود بهجمات كيماوية محتملة.
وفى نيويورك حذرت الأمم المتحدة من أن المدنيين المحاصرين في غرب الموصل معرضون لكارثة ربما ستكون الأسوأ على مر مراحل تحرير المدينة التي دخلت شهرها السابع، وبينما أعلنت القوات العراقية بدء معركتها لتحرير آخر ستة أحياء متبقية تحت سيطرة «داعش».
وحذرت الأمم المتحدة من أن المدنيين المحاصرين في الموصل معرضون لكارثة، وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراند: «إذا كان هناك حصار ومئات الآلاف ليس لديهم ماء وغذاء فسيكونون في خطر هائل». وأضافت: «قد نواجه كارثة إنسانية ربما ستكون الأسوأ في الصراع بأسره».
وفي الأثناء، أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الأول الركن طالب شغاتي، أن القوات العراقية أكملت تحرير غالبية أحياء الساحل الأيمن من الموصل، ولم يتبق سوى ستة أحياء تحت سيطرة «داعش»، وتخوض القوات حالياً قتالاً لتحريرها.
وقال شغاتي: «إن القطعات العسكرية المشتركة تواصل اندفاعها بخطى ثابتة، من أجل حسم معركة تحرير النسبة القليلة المتبقية من مساحة الساحل الأيمن من الموصل، تمهيداً لإعلان الموصل مدينة محررة بالكامل، وأن القطعات أنجزت تماماً تطهير 32 حياًمن أصل 38، إلى جانب المطار ومعسكر الغزلاني».
من ناحيته، أ‫فاد القائد في جهاز مكافحة الإرهاب، اللواء الركن معن السعدي، عن تقدم كبير لقوات الجهاز في حيي «التنك» و«الثورة». وتابع السعدي أن «معنويات داعش انهارت بسبب قلة العتاد والتموين».
وفي السياق، أعلن الناطق باسم التحالف الدولي، جون دوريان، عن وجود أقل من ألف عنصر من التنظيم في الموصل، ومصيرهم إما الاستسلام أو الموت، حيث إن هربهم غير وارد.
وكشفت خلية الصقور الاستخبارية أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي ما زال حياً في سوريا، مشيرة إلى أن البغدادي يتحرك داخل الشريط الحدودي المحاذي للعراق، فيما حذرت من «الإرهاب السياسي» لمرحلة ما بعد تحرير الموصل.
هذا وتعهد وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل للعراق الذي يعاني منذ سنوات من الحرب والإرهاب بمزيد من الدعم في إعادة الإعمار.
وقال جابريل خلال زيارته للعاصمة بغداد إنه يتعين أولاً على العراق الغني بالنفط أن يستغل إمكاناته الاقتصادية، وهذا الأمر يتطلب إصلاحات لتحسين شروط الاستثمار في البلاد.
وذكر أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية خاصة تجاه إعادة إعمار العراق، فالحرب التي بدأها الأميركيون في العراق عام 2003 مخالفة للقانون الدولي و"تسببت في جزء كبير من المشكلات"، مضيفاً: "حربهم لا تزال حاضرة هنا في كل مكان".
ومن ناحية أخرى، استبعد جابريل توسيع المشاركة العسكرية لألمانيا في العراق، موضحاً أن الأمر سيظل مقتصراً على تدريب القوات المسلحة.
وأردف: "بالتأكيد لن نتجول هنا مع الجنود المعنيين بالأمن، هناك أشخاص يرون أن هذا التواجد الدائم لقوات أمن أجنبية احتلال لبلدهم".
ويعتزم جابريل خلال زيارته الأولى لهذا البلد الحث على الترابط في العراق، الذي يعيش فيه بجانب السنة والشيعة أقليات دينية مثل الإيزيديون، كما يشكل الأكراد جزءاً كبيراً من تعداد سكانه. وتجرى الزيارة تحت إجراءات أمنية مشددة، ويعد العراق من أخطر دول العالم، حيث تشهد بغداد بصفه شبه يومية هجمات إرهابية، وأحياناً تقع عدة هجمات في يوم واحد.
ويشارك الجيش الألماني بـ140 من جنوده في تدريب القوات الكردية لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي في أربيل، عاصمة كردستان العراق، والتي تبعد 80 كلم فقط عن الموصل.
تجدر الإشارة إلى أنه تم دحر التنظيم من مناطق واسعة في العراق. ومنذ الخريف الماضي تدور معركة تحرير آخر أكبر معاقل "داعش" في الموصل، والتي تم بالفعل استعادة السيطرة على جزء كبير منها.
إلى ذلك، أصيب ثلاثة شرطيين عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم غربي بغداد.
وأفاد مصدر أمني أن العبوة الناسفة انفجرت أثناء مرور دورية الشرطة في منطقة إبراهيم بن علي غربي بغداد، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصرها بجروح متفاوتة.