من جعبة الاسبوع :

تركيا ترفض التحقيق الأوروبى فى طعون الاستفتاء

قبول ترشيح الرئيس الايرانى للرئاسة الايرانية

تطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان وروسيا

رئيسة وزراء بريطانيا تدعو إلى انتخابات نيابية مبكرة

استشهاد 12 عسكرياً سعودياً بسقوط طائرة عمودية في اليمن

2700 ارهابي من القوقاز يقاتلون في سوريا

ماتيس : واشنطن تدفع نحو مفاوضات باشراف الامم المتحدة لانهاء النزاع اليمني

احتجاجات شعبية في تونس ضد الحكومة بسبب البطالة وغلاء المعيشة

الهند تنجح في تجربة صاروخ بحري أسرع من الصوت

مقتل 150 جندياً في هجوم ارهابي على قاعدة عسكرية في افغانستان

وفد من الإعلاميين يزور نقيب محرري الصحافة اللبنانية مهنئاً بعيد الفصح

نائب الرئيس الاميركي يتعهد "برد صاعق" على كوريا الشمالية

تركيا :

       
    قال بكر بوزداج وزير العدل التركي إن المحكمة الدستورية سترفض أي طعن تقدمه المعارضة على نتيجة الاستفتاء الذي منح الرئيس رجب طيب إردوغان صلاحيات جديدة واسعة النطاق. 

وأضاف أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا تملك الولاية القضائية للبت في هذه الطعون. كان حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي قال إنه قد يحيل الطعن على نتائج الاستفتاء إلى المحكمة الدستورية التركية أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد رفض اللجنة العليا للانتخابات النظر في الطعون التي تقدم بها هو وحزبان آخران. وقال بوزداغ إذا أحالت المعارضة الطعن للمحكمة الدستورية فلن يكون أمام المحكمة أي خيار سوى رفضه. وأضاف يمكنها أيضا أن تقدم الطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لكنها لن تتمكن من تحقيق نتيجة هناك أيضا لأن الاتفاقيات التي وقعتها تركيا لا تمنح الأحزاب حق رفع دعاوى هناك. 

وكرر بوزداغ انتقادات حكومته لتقرير صادر عن مراقبين أوروبيين وصفوا فيه الاستفتاء، الذي جرى في ظل قانون الطوارئ، بأنه لم يجر وسط أجواء تنافسية عادلة. وقال بوزداغ إن التقرير افتقر إلى الإنصاف والموضوعية. وأضاف من أعد هذا التقرير منحاز.

وعقب الفوز في استفتاء الأحد الماضي مباشرة وعد الرئيس التركي بإعادة العمل بعقوبة الإعدام التي ألغيت قبل 15 عاما كأحد الأسس التي قامت عليها مساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي. 

ومن المؤكد أن هذه الخطوة ستسعد أنصاره الذين دعوا مرارا لإعادة العقوبة في المؤتمرات الشعبية. غير أن إغلاق الباب فعليا أمام سعي أنقرة منذ عشرات السنين للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي سيجعل من الصعب إقناع ملايين الأتراك في المدن التي اعتاد سكانها على صخب الحياة والمراكز التجارية والسياحية التي صوت الناخبون فيها برفض التعديلات الدستورية في استفتاء الأحد الماضي. 

وعلى درجات سلم القصر الرئاسي قال إردوغان لأنصاره الملوحين بالأعلام اهتمامنا ليس بما يقوله جورج وهانز وهيلغا. بل بما تقوله خديجة وعائشة وفاطمة وأحمد ومحمد وحسين وحسن. ما يقوله الله. وقد وعد إردوغان بإجراء مناقشة في البرلمان لقضية عقوبة الإعدام أو إجراء استفتاء آخر إذا لم يتحقق ذلك. لكن أوروبا لن تكون وحدها مصدر المقاومة لخطط إردوغان. 

وكان الناخبون في مدن تركيا الكبرى اسطنبول وأنقره وإزمير صوتوا برفض التعديلات الدستورية يوم الأحد الماضي مع المراكز الاصطناعية والسياحية والموانئ في 33 من الأقاليم والمناطق المنفتحة على العالم الخارجي والتي ازدهرت بفضل العلاقات القوية مع أوروبا ويتزايد خوفها مما قد يحمله المستقبل. وتتركز أكثر من 320 شركة من أكبر 500 شركة اصطناعية في تركيا في المدن التي عارضت التعديلات الدستورية منها 181 شركة في اسطنبول. 

وقال شرف الدين أسوت رئيس غرفة التجارة والصناعة بمدينة مرسين المطلة على البحر المتوسط والتي يوجد فيها واحد من أكبر الموانئ الدولية في تركيا على مدى سنوات عملنا من أجل الاندماج في العالم. حققنا تقدما في التجارة الخارجية. ونفكر على الدوام في كيفية تحسين أنفسنا. عندما تنظر للأمر من هذا المنظور فإن إعادة عقوبة الإعدام لن تلقى حقا استقبالا حسنا. 

وقد عارض أكثر من 64 في المئة من الناخبين في مرسين التعديلات الدستورية في الاستفتاء فيما يمثل نتيجة مفاجئة في مدينة صوتت أغلبية فيها لصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي أسسه إردوغان خلال الانتخابات العامة التي جرت في تشرين الثاني 2015. وقال أسوت الناس في مرسين يتوجهون للعالم الخارجي لكنهم داخل الوطن يرون قصة مختلفة. كما صوت الناخبون برفض التعديلات الدستورية بأغلبية ساحقة في المراكز السياحية مثل مدينة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط والتي دخل البلاد عبرها حوالي ستة ملايين زائر في العام الماضي.

    
السعودية :
        
       استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس .
وجرى خلال الاستقبال، بحث سبل تعزيزعلاقات الصداقة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية وبخاصة في المجال الدفاعي، وتطورات الأحداث الإقليمية والدولية.
حضر الاستقبال، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.
كما حضره من الجانب الأمريكي، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة كريستوفر هينزيل، ونائبة مستشارة الأمن الوطني للاستراتيجيات دينا بول، وكبيرة المستشارين سالي دونلي، وكبير المساعدين العسكريين اللواء كريغ فولار.

من ناحية أخرى إعلنت قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، في بيان لها أنه في صباح الثلاثاء، سقطت طائرة عمودية من نوع بلاك هوك تابعة للقوات المسلحة السعودية، أثناء تأدية مهامها العملياتية في محافظة مأرب.
ونتج عن الحادث استشهاد 4 ضباط، و8 ضباط صف من القوات المسلحة السعودية، ويجري حالياً التحقيق في أسباب الحادث، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
ودعت قيادة التحالف الله بأن يتغمدهم بواسع رحمته ويتقبلهم مع الشهداء، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

    

طهران :
          
       
       نظمت إيران عروضا برية وبحرية وجوية بمناسبة الاحتفال بيوم الجيش الإيراني. 
وأظهرت لقطات مرور شاحنات عسكرية، تحمل صواريخ مُحاطة بصور الرئيس حسن روحاني، أمام منصة في طهران وتحية جنود للرئيس ولقادة الجيش أثناء مرورهم. كما شاركت مقاتلات وقاذفات في عرض جوي. ولإيران جيشان أولهما نظامي يعمل كقوة دفاع وطنية والثاني قوات الحرس الثوري الإسلامي التي تشكلت بعد الثورة لحماية الجمهورية الإسلامية من خصوم داخل البلاد وخارجها. وبينما يملك الأول أكبر قوة برية في البلاد يسيطر الثاني على ترسانة تزداد قدراتها من الصواريخ الباليستية. 

ووافق أعضاء البرلمان على خطط لزيادة الإنفاق العسكري بما يصل إلى خمسة في المئة من الميزانية لتنفيذ خطط من بينها تطوير البرنامج الإيراني للصواريخ بعيدة المدى الذي تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقفه.

وقال الرئيس حسن روحاني إن إيران لن تطلب إذنا من أحد لبناء قدراتها الصاروخية فيما بدا أنه رد متحد لجهود الولايات المتحدة لكبح الجيش الإيراني. 
ومع استعداده لخوض الانتخابات المقررة في أيار على أمل الفوز بولاية ثانية مدتها أربع سنوات يجد روحاني نفسه مضطرا للدفاع عن سجله أمام معارضين يقولون إنه سعى أكثر من اللازم لاسترضاء الغرب بعد أن وافق على الحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق النووي وقال خلال حملته الانتخابية إنه سيوقف البرنامج الصاروخي الإيراني. وبعد اختبار إيران صاروخا باليستيا جديدا في كانون الثاني كتب ترامب في حسابه على تويتر إن طهران تلعب بالنار. 

وقال روحاني في كلمة ألقاها أثناء استعراضه عتادا عسكريا محلي الصنع ونقلها التلفزيون الرسمي تعزيز قدرات القوات المسلحة الإيرانية... يهدف فقط للدفاع عن البلاد ولن نطلب إذنا من أحد لبناء القوات المسلحة والصواريخ والطائرات. وأضاف أن إيران لم تكن لديها قط أهداف عدائية لكن السلام ليس طريقا أحادي الجانب وإذا قررنا أن نكون سلميين فربما الطرف الآخر.. لن يكون كذلك. ولذلك هناك حاجة لتوخي الحذر. وأجّل مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب إطلاقها صواريخ باليستية وأنشطة أخرى غير نووية بسبب مخاوف بشأن الانتخابات الرئاسية.

    
لبنان :
       
       استقبل قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، النائبين سمير الجسر وزياد القادري، ثم ألامين العام المساعد في جامعة الدول العربية السفير عبد الرحمن الصلح، وتناول البحث الأوضاع العامة. 

كما استقبل عون السفير المصري نزيه النجاري يرافقه الملحق العسكري العقيد وائل محمود زكريا، وتم البحث في علاقات التعاون بين جيشي البلدين. 

واستقبل ايضا سفير النوايا الحسنة والإنسانية والتنمية في منطقة الشرق الأوسط حسان حوحو، كذلك استقبل وفودا من اتحاد بلديات منطقة جزين ومخاتيرها ووفدا من بلدة إبل السقي، ومن جمعية SESOBEL الخيرية، وجرى التداول في شؤون مختلفة.

       
    
أبخازيا :
       
       قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف الأربعاء، إنه توجد خطة لتسوية الأزمة السورية، ولكن واشنطن هي من لا يوافق عليها. 

وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحافي في أبخازيا، أنه لوحظ في الفترة الأخيرة وقوع محاولات استفزاز في سوريا، مثل استخدام أسلحة كيماوية في إدلب، وفق ما نقلته عنه وكالة سبوتنيك الروسية. 

وقال إن موسكو تشعر بمحاولات الاستفزاز مثل تلك التي جرت في 4 نيسان الجاري واستخدام الأسلحة الكيماوية في إدلب، وما تبع ذلك من ضربة غير قانونية من الولايات المتحدة الأميركية إلى المطار السوري، ومن ثم ارتفعت الأصوات بضرورة الانتقال من المفاوضات إلى قلب نظام الحكم. 

وردا على سؤال حول بحث الخارجية الروسية مع واشنطن خطة أميركية لحل الأزمة السورية، قال لافروف إن خطة التسوية السورية موجودة بالفعل، لكن واشنطن هي من لا يوافق عليها بعد، وهي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. 

وشدد في هذا الصدد بأنه لا بديل عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254. 

وينص القرار على أنه ليس هناك حل دائم للأزمة السورية سوى العملية السياسية الجامعة بقيادة سورية، وتيسرها الأمم المتحدة، على أن تشمل الجميع، وإنشاء هيئة حكم انتقالية. وشدد القرار في هذا على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل سوريا. 
كما ينص على وقف إطلاق النار من جميع الأطراف، وقمع الحركات الإرهابية مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين. 

هذا وأعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، الأربعاء، أن نحو 2700 شخص من أبناء شمال القوقاز، يقاتلون في صفوف المنظمات الإرهابية في سوريا والعراق. 

وأشار، في تصريحات صحافية، إلى الكشف عن 66 شخصا كانوا يجندون المواطنين للخدمة في صفوف التنظيمات الإرهابية والمتطرفة وخاصة تنظيم داعش وجبهة النصرة الإرهابيين، موضحًا أنه تجري محاولات تشكيل خلايا إرهابية سرية مستقلة. 

وذكر باتروشيف أن عملاء تلك الجماعات كثفوا نشاطاتهم في تجنيد الأنصار بشمال القوقاز، متهمًا دعاة أجانب بممارسة دور نشط لتجنيد الشباب، ونشر أفكارهم في أوساطهم، كما دعا إلى فرض رقابة دائمة على مواقع الإنترنت لتحديد المواد ذات الطابع الإرهابي والمتطرف وحظرها. 

و أعلن الرئيس بوتين أن معطيات متنوعة تفيد بوجود 20 ألف أجنبي يقاتلون 

مع التنظيمات الإرهابية في سوريا بينهم 4.5 ألف شخص من روسيا.


    
اليمن :
          
اعلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس، ان بلاده تدفع نحو اجراء مفاوضات باشراف الامم المتحدة لانهاء النزاع في اليمن "في اسرع وقت".


وكان ماتيس يتحدث الى الصحافيين على متن طائرة اقلته الى السعودية .

ولم يجب عن سؤال عن امكان زيادة الدعم الاميركي للرياض والتحالف العربي، لكنه قال ان "هدفنا حيال هذا النزاع هو وضعه امام مفاوضات ترعاها الامم المتحدة لايجاد حل سياسي في اسرع وقت".

وتابع: "سنعمل مع حلفائنا ومع شركائنا للوصول الى طاولة مفاوضات برعاية الامم المتحدة".

وقال ماتيس: "ان الصواريخ التي يطلقها الحوثيون في اتجاه الاراضي السعودية وغالبا ما تؤدي الى مقتل اشخاص يجب ان تتوقف".



    
تونس :
          
       عادت مظاهر الاحتجاجات الشعبية والمظاهرات لتعيد المشاهد التي عاشتها تونس مطلع العام 2011 لتدخل البلاد من جديد في حالة من الاحتقان والغضب بسبب عدم قدرة الحكومة الحالية برئاسة يوسف الشاهد على معالجة البطالة وغلاء المعيشة واستشراء الفساد دون سعي واضح لحلول ملموسة. ومما زاد في تعكير الأجواء والمناخ الاجتماعي انفراط عقد "حزام المساندة " الحزبي لحكومة الشاهد بمغادرة البعض للائتلاف الحكومي والالتحاق بالمعارضة، وحتى ما بقي منها لا يبدي حراكاً داعماً للحكومة بل اصطف مع المساندين للاحتجاجات والتحركات التي تستهدف رئيس الحكومة وفريقه وإضفاء الشرعية عليها، مما فسح المجال أكثر لبعض المعارضين للحكومة للذهاب إلى أكثر من معارضتها بالدعوة إلى انتفاضة شعبية بمثابة ثورة جديدة وحتى التمرد والعصيان المدني مما سيجر الحكومة إلى الدخول في مواجهة الغاضبين باستعمال العنف (قوة القانون للحفاظ على هيبة الدولة واستقرار البلاد).
وبذلك يتم تحقيق بعض الأجندات التي لا هدف لها غير إدخال البلاد في المنعرج الخطير حسب بعض المتابعين للوضع الحالي في تونس الذين يرون أن سبعة أشهر من عمل حكومة يوسف الشاهد لم يتم خلالها تحقيق ما تم التعهد به خاصة في مجال تنمية الجهات المهمشة والتشغيل ومقاومة الفساد مما أفقدها مصداقية الخطاب والممارسة، مما يوجب عليها حالياً اللجوء إلى خيارات لعل أعجلها القيام بتحوير وزاري يشمل بعض الوزراء الذين فشلوا في التقدم في معالجة بعض الملفات الساخنة، والتي اتخذتها المعارضة مطيّة لتأجيج الأوضاع في العديد من ولايات الجمهورية.وكثفت المعارضة من نشاطها بالدعوة إلى إسقاط الحكومة.
وعلى ضوء هذه الأحداث أتهم سفيان طوبال رئيس كتلة حركة "نداء تونس" بمجلس النواب أحزاب المعارضة بسعيها إلى توجيه التحركات الاحتجاجية السلمية التي شهدتها ولايات الجنوب واستغلالها سياسياً معلناً أن الحلول التي قدمتها الحكومة والأحزاب الحاكمة ليست متسرعة أو "ترقيعية"، مشيراً إلى أن المطالب التنموية طويلة المدى وتتطلب رصد اعتمادات.

    
القاهرة :
       
       قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن "الجامعة تظل قيمة لا غنى عنها ورمزاً لا ينبغي أبداً التفريط فيه في كل الأحوال وفي أوقات الشدة والرخاء".
جاء ذلك في كلمته فـي "احتفالية يوم الجامعة العربية" التي نظمتها كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية بمناسبة مرور 72 عاماً على إنشاء جامعة الدول العربية.
وأضاف أبو الغيط: "الجامعةُ العربية قطعة من تاريخنا المُعاصر، كانت أسبق في نشأتها من الأمم المتحدة ذاتها، ولكنها أيضاً واقع حيٌ ومتُجدد، وحياتها في المستقبل لن تكون إلا بإيمان جيل الشباب بدورها وقيمتها".
وتابع: "الجامعة العربية هي الحامية لهويتنا العربية الجماعية والحافظة لكل ما يجمعنا كعرب، والحاضنة لكل همومنا وطموحاتنا في المستقبل".
وقال أبو الغيط إن "الجامعة ليست كياناً مثالياً مُنفصلاً عن دولنا وشعوبنا، وهي انعكاس في المرآة لواقعنا العربي، في السياسة والاقتصاد وفي العلم ومقومات الحضارة وأسباب التقدم الشامل".
وأضاف أبو الغيط "إنه متى كان هذا الواقع مُزدهراً وفتياً تعززت مكانة الجامعة ودورها، وإذا اعترى هذا الواقع عوامل التفكك والتشرذم، كانت الجامعة أيضاً صورة صادقة لهذا التفكك وذلك التشرذُم".
واعتبر أبو الغيط أن المواطن العربي الذي يرى زُعماءه وقادته، رؤساءه وملوكه، وقد اجتمعوا معاً على مدار يومٍ كامل، يُناقشون هموم الأمة في مجموعها، ويعرض كلٌ منهم رؤيته للواقع العربي كما يتصوره، مجرد هذه الصورة التي يُشاهدها الناس، هي أمرٌ إيجابي يتعين أن نتمسك به ونحافظ عليه".
وأكد أن القمة العربية تُعطي الشعوب العربية الإحساس بالمصير المشترك بأن هناك ما يجمع أبناء هذه المنطقة، وأن ثمة عروة وثقى لا تنفصم لا زالت تربطهم وتوحِّد بينهم.
وأوضح أن أهم ما يجعل النظامَ الإقليمي حياً وفاعلاً هو الاتفاق على جُملة من القيم والمبادئ العُليا التي تُنظم العلاقات بين أطرافه.

    
أفغانستان :
        
       أوقع هجوم شنته مجموعة من طالبان أكثر من مئة قتيل وجريح معظمهم من المجندين الشباب في قاعدة عسكرية في مزار شريف في شمال أفغانستان أثناء صلاة الجمعة، وفق حصيلة رسمية في حين أوردت مصادر أخرى حصيلة أكبر بكثير.
وغداة الهجوم الدامي، تجمعت عشرات العائلات السبت على مسافة من المكان الذي كانت تخرج منه نعوش الضحايا التي لفت بالعلم الافغاني.
وقالت وزارة الدفاع أن الحصيلة هي "أكثر من مئة قتيل وجريح بين الجنود". لكن ضابطاً أفغانياً داخل قاعدة الفرقة الـ209 عند مشارف مزار شريف كبرى مدن شمال أفغانستان، قال أن الحصيلة تصل إلى "150 قتيلا وعشرات الجرحى" في الهجوم الذي نفذه عشرة مقاتلين مدججين بالسلاح واستمر خمس ساعات. وفي حال تأكدت هذه الحصيلة، سيكون الهجوم الأكثر دموية الذي تشهده أفغانستان ضد مدنيين أو عسكريين.
وقالت وزارة الدفاع إن الحصيلة قد ترتفع وأنها فتحت تحقيقاً ستعلن نتائجه حال انتهائه.
بدوره، قال رئيس المجلس المحلي محمد ابراهيم خيرنديش لفرانس برس أن "أكثر من مئة جندي قتلوا في الهجوم"، فيما أشارت مصادر عسكرية الى "ما بين 130 و150 قتيلاً".
وقال الضابط الموجود داخل القاعدة طالبا عدم ذكر اسمه "إنني داخل القاعدة وأعتقد أن 150 جندياً قتلوا والعشرات جرحوا. كانوا مجندين شباناً جاؤوا ليتدربوا وكانوا من ولايتي بدخشان وتخار" بشمال شرق البلاد.
وأكد الضابط "كانوا عشرة" مضيفا أن "المهاجمين قدموا في سيارات هامفي وشاحنات للجيش الأفغاني وكانوا يرتدون بدلات عسكرية".
وتابع "كان وقت الصلاة في مسجد القاعدة" ما يعني أن الجنود لم يكونوا يحملون أسلحتهم.
واضاف الضابط أن "اثنين من المهاجمين فجرا نفسيهما داخل المسجد وفتح الباقون وبحوزتهم أسلحة خفيفة وثقيلة النار على الجنود في أثناء الصلاة وعلى من كانوا يهمون بمغادرة المسجد".
وقالت وزارة الدفاع انه من أصل المهاجمين العشرة، قتلت القوات الأفغانية سبعة وأوقفت واحداً، وفجر الاخران نفسيهما.
وزار الرئيس اشرف غني القاعدة.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في بيان الجمعة مؤكدة سقوط "عشرات القتلى".
وتستعد هذه الحركة لاعلان بدء هجومها الربيعي رغم أن الهدنة الشتوية كانت جزئية.

    
كوريا الشمالية :
        
       أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس س أن حاملة الطائرات "كارل فنسون "والقطع المرافقة لها ستصل إلى بحر اليابان خلال أيام، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وقال بنس في مؤتمر صحفي في أستراليا إن حاملة الطائرات "ستكون في بحر اليابان في غضون أيام، قبل نهاية الشهر الحالي" مع مدمرتين وطراد قاذف للصواريخ.
وأضاف: "على النظام الكوري الشمالي ألا يخطئ، فالولايات المتحدة لديها من الإمكانيات والوجود في هذه المنطقة من العالم ما يسمح لها بالحفاظ على مصالحنا وأمن هذه المصالح وأمن حلفائنا".
وتوعد بنس عندها بـ"رد ساحق وفعال" على أي هجوم قد تشنه كوريا الشمالية، مؤكداً أن هذا البلد يشكل "التهديد الأخطر على السلام والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".
وأردف إنه لا يزال من الممكن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية سلمياً بفضل انخراط واشنطن الجديد مع بكين وذلك رغم المخاوف المتنامية من إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية جديدة قريباً.
وكوريا الجنوبية في حالة تأهب مع اقتراب إحياء ذكرى أخرى مهمة في الشمال المنعزل مما قد يهدد بإجراء تجربة نووية جديدة أو إطلاق صاروخ باليستي آخر مع حشد العتاد العسكري بكثرة على جانبي الحدود.
وتصاعد التوتر كثيراً في الشهور القليلة الماضية بعد أن أجرت بيونغ يانغ تجربتين نوويتين العام الماضي واختبرت عدداً من الصواريخ الباليستية في تحد لعقوبات وقرارات الأمم المتحدة.
هذا وتعهد مايك بنس نائب الرئيس الأميركي من على حاملة طائرات أميركية ضخمة راسية في اليابان بأن تتصدى بلاده برد «ساحق وفعال» لأي هجوم كوري شمالي.
ويجري نائب الرئيس الأميركي جولة في المنطقة لطمأنة الحلفاء القلقين بشأن برنامج صواريخ بيونغيانغ المتسارع، وجاهزيتها على ما يبدو لإجراء اختبار نووي جديد في إطار محاولتها لتطوير سلاح ذري قادر على بلوغ الأراضي الأميركية.
وحذر بنس الذي بدأت زيارته إلى كوريا الجنوبية غداة تجربة فاشلة لإطلاق صاروخ كوري شمالي من أن التهديد الآتي من النظام الانعزالي يتزايد.
وقال للجنود الأميركيين على متن حاملة الطائرات «يو اس اس رونالد ريغن» إنه يزور المنطقة في وقت «يتلبد الأفق بالغيوم» في شمال شرق آسيا.
وأوضح أن «كوريا الشمالية تشكل التهديد الأخطر والأكثر إلحاحاً على السلام والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ»، مؤكداً «سنهزم أي هجوم وسنواجه أي استخدام لأسلحة تقليدية أو نووية برد أميركي ساحق وفعال».
وجاءت تصريحات بنس بعدما حذر مسؤول كوري شمالي رفيع من أن نظام بلاده لا ينوي الحد من برنامجه الصاروخي، متوعداً بإجراء تجارب صاروخية بشكل «أسبوعي وشهري وسنوي» ومهدداً «بحرب شاملة». وهذا النوع من الخطابات هو الذي يخيف اليابان وكوريا الجنوبية، باعتبارهما ستشكلان أهدافاً رئيسية لأي تحرك من بيونغيانغ.
وأكد بنس كذلك أنه يسعى إلى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة بشأن التزام واشنطن تجاههم بعدما أقلقهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بطرحه تساؤلات حول معاهدات دفاعية تعود إلى عقود.
وأكد بنس أن تحالفات الولايات المتحدة لن تتزعزع وأن عزمها لن يضعف.
وفي تحذير ضمني للصين، أضاف نائب الرئيس أن «معاهداتنا مع طوكيو تغطي جميع الأراضي التي تديرها اليابان، بما فيها جزر سينكاكو» وهي جزر متنازع عليه في بحر الصين الشرقي تسيطر عليه طوكيو وتطالب بها بكين.
وتضمنت تصريحات بنس كذلك تحذيراً بشأن بحر الصين الجنوبي حيث حولت بكين شعاباً مرجانية وجزراً صغيرة إلى بنى تحتية متنوعة قادرة على استضافة معدات عسكرية لتعزيز مطالبتها بالسيادة على البحر.
وأكد بنس أن الولايات المتحدة ستدافع عن حق حرية الملاحة في المنطقة التي تعد احدى أهم قنوات النقل البحري في العالم.
وتوعد بأن تنشر واشنطن المزيد من المعدات العسكرية المتقدمة التي تملكها في آسيا والمحيط الهادئ. وينتشر نحو 47 ألف جندي أميركي في اليابان و28 ألفاً في كوريا الجنوبية.

       
كوريا الجنوبية :
        
       قالت كوريا الجنوبية إنها في حالة تأهب قصوى قبل ذكرى مهمة أخرى تحتفل بها كوريا الشمالية مع حشد كبير للعتاد العسكري على جانبي الحدود في ظل مخاوف من اختبار نووي جديد تجريه بيونغ يانغ. 

وقال مسؤولون أميركيون إن هناك نشاطا فوق المستوى المعتاد لقاذفات صينية في مؤشر على ارتفاع درجة استعداد بكين، الحليف الرئيسي الوحيد لكوريا الشمالية، رغم أن المسؤولين هونوا من شأن القلق وتركوا الباب مفتوحا أمام الأسباب المحتملة لذلك. ويقول مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون منذ أسابيع إن بيونغ يانغ قد تجري قريبا تجربة نووية أخرى في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة وهو أمر حذرت منه الولايات المتحدة والصين. 

وقال لي دوك هاينغ المتحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية تحتفل بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الشعبي الكوري يوم الثلاثاء المقبل وهي ذكرى مهمة تأتي في ختام تدريبات عسكرية كبيرة أجريت خلال الشتاء. وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن من المقرر أن يجتمع مبعوثون بارزون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بشأن كوريا الشمالية يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة خطط مواجهة أي استفزازات أخرى من كوريا الشمالية ولزيادة الضغط على الشمال وضمان الدور البناء الذي تلعبه الصين في حل المسألة النووية لكوريا الشمالية. 

وتجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أيضا تدريبات عسكرية سنوية مشتركة تنتقدها بيونغ يانغ دوما وتعتبرها استعدادا للغزو. وقال لي خلال إفادة صحافية هذا وضع يتم فيه حشد الكثير من معدات التدريب في كوريا الشمالية وكذلك توجد أصول استراتيجية كثيرة في شبه الجزيرة الكورية بسبب التدريبات العسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وأضاف قائلا نتابع الوضع عن كثب ولن نتخلى عن حذرنا. 

وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمساعي الصينية لكبح جماح التهديد الكوري الشمالي بعد أن حذرت وسائل إعلام كورية شمالية الولايات المتحدة من ضربة وقائية مهولة. وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن لغة كوريا الشمالية مستفزة لكنه تعلم عدم التعويل عليها. 

وفي موسكو نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن متحدث باسم الجيش قوله إن القيادة العسكرية لا تعزز القوات قرب الحدود مع كوريا الشمالية نافيا تقارير إعلامية ذكرت ذلك. 

ونقلت وسائل إعلام في أقصى شرق روسيا عن سكان بالمنطقة قولهم إنهم شهدوا تحريك عتاد عسكري باتجاه كوريا الشمالية وسط تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة بسبب برنامج بيونغ يانغ النووي. 

ونقلت الوكالة عن ألكسندر غوردييف المتحدث باسم المنطقة العسكرية الشرقية قوله هذه تدريبات عسكرية سبق التخطيط لها بشكل كامل وهي ليست مرتبطة بأي حال بالقضايا السياسية. وأشار إلى أن العتاد العسكري الذي رآه السكان كان في طريق العودة إلى قواعده الثابتة بعد انتهاء التدريبات.

       
الهند :
        
أعلنت الهند أنها نجحت في تجربة لإطلاق صاروخ بحري أسرع من الصوت قادر على تدمير أهداف أرضية بعيدة المدى بدقة.
وقالت وزارة الدفاع الهندية في بيان إن سلاح البحرية أجرى تجربة ناجحة لصاروخ كروز بعيد المدى من طراز (براهموس) أطلق من على متن فرقاطة للصواريخ الموجهة تابعة لها في خليج البنغال.
وأكد البيان أن التجربة ركزت على تدمير أهداف أرضية بعيدة عن ساحل البحر بدقة. وأضاف أن الصاروخ تم تطويره في الهند بمشاركة روسية مؤكداً أن معظم سفن الخطوط الأمامية في البحرية الهندية مجهزة لإطلاق صاروخ «براهموس». وأكد البيان أن نجاح اختبار صاروخ (براهموس) يعزز قدرات الردع للبحرية الهندية وينقل البلاد إلى ناد يضم دولاً قليلة تمتلك تلك القدرات.


       
بريطانيا :
        

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الثلاثاء في لندن بشكل مفاجئ عن إجراء انتخابات جديدة في بريطانيا، وترغب ماي من خلال ذلك في ضمان الدعم التام من جانب البرلمان للخروج المخطط له لبلادها من الاتحاد الأوروبي.
وقالت ماي في بيان قصير إنه من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في يوم 8 يونيو القادم، وأعلنت أنه من المقرر أن يصوت البرلمان البريطاني الأربعاء على إجراء الانتخابات الجديدة. يشار إلى أن ماي بحاجة لأغلبية الثلثين في البرلمان من أجل ذلك.
وأرجعت ماي سبب إجراء انتخابات جديدة بصفة خاصة إلى وجود خلافات سياسية حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، موضحة أن البرلمان غير متفق حاليا بشأن الخروج المخطط له من الاتحاد.
وحذرت من أن عدم الاتفاق يحمل في طياته خطر مواجهة اضطرابات وحالة من عدم الاستقرار، مؤكدة أن بريطانيا تحتاج لقيادة قوية ومستقرة، وقالت: "ليس هناك تراجع عن الخروج".
من جهته، قال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال البريطاني المعارض إنه يرحب بقرار رئيسة الوزراء تيريزا ماي الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة مما يشير إلى أن حزبه سيوفر الدعم الذي تحتاجه ماي بموجب قانون الانتخابات. وأضاف كوربين في بيان "أرحب بقرار رئيسة الوزراء منح الشعب البريطاني فرصة التصويت لحكومة تضع مصلحة الأغلبية أولا".
وللدعوة لإجراء انتخابات تحتاج ماي لدعم ثلثي البرلمان في تصويت من المقرر أن يجرى الأربعاء.وكانت السياسية البريطانية المنتمية للتيار المحافظ قد استبعدت قبل ذلك إجراء انتخابات جديدة. ولكنها اضطرت للدفاع عن نفسها أكثر من مرة ضد الاتهامات الموجهة إليها بأنه ليس لديها تفويض.يذكر أنه تم انتخاب ماي المنتمية لحزب المحافظين البريطاني في شهر يوليو الماضي من جانب حزبها لتولي هذا المنصب، بعدما استقال سلفها ديفيد كاميرون بعد التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الشعبي الذي تم إجراؤه في يوم 23 يونيو من العام الماضي.
ولم يكن مقررا إجراء انتخابات جديدة رسميا في بريطانيا إلا في عام 2020.
وأعلنت ماي بيان خروج بلادها من الاتحاد في نهاية شهر مارس الماضي.
ولكن قرار ماي بإجراء انتخابات جديدة يمكن أن يؤجل بداية مفاوضات الخروج.
وبموجب معاهدة لشبونة، لا يزال أمام الحكومة البريطانية مهلة زمنية حتى عامين لإجراء مفاوضات حول الخروج من الاتحاد الأوروبي. وتنتهي هذه المدة في شهر مارس عام 2019.
ومن المقرر أن تغادر بريطانيا السوق الداخلية الأوروبية وكذلك الاتحاد الجمركي.

       
إيران :
        
قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية الخميس إن مجلس صيانة الدستور وافق على ترشح الرئيس حسن روحاني ومنافسه المتشدد إبراهيم رئيسي لانتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستجرى في أيار لكنه استبعد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد. 

والموافقة على ترشيح روحاني، ورئيسي وهو سياسي متشدد من المعتقد أنه يحظى بدعم من آية الله علي خامنئي، تعني أن الانتخابات ستشهد مواجهة بين معسكرين سياسيين متنافسين. 

وكان خامنئي قد نصح أحمدي نجاد بعدم الترشح. 

من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن على الولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها التي جرى الاتفاق عليها في اتفاق نووي تاريخي في 2015 لا أن توجه الاتهامات للجمهورية الإسلامية.

وأضاف ظريف في تغريدة على موقع تويتر في معرض رده على تعليق لنظيره الأميركي ريكس تيلرسون أن الولايات المتحدة يجب أن تفي بالتزاماتها. وكان تيلرسون قال في رسالة إلى رئيس مجلس النواب بول ريان، أكبر عضو جمهوري في الكونغرس، إن إيران لا تزال ملتزمة باتفاق عام 2015 لكن هناك مخاوف بشأن دورها كدولة راعية للإرهاب. 

وعلى صعيد متصل، قالت وزارة الخارجية الصينية إن شركات من الصين وإيران ستوقع في مطلع الأسبوع أول عقود تجارية لإعادة تصميم مفاعل نووي إيراني في إطار اتفاق دولي تم التوصل إليه عام 2015 بشأن برنامج إيران النووي. 

وكان مصير مفاعل آراك النووي من بين أصعب القضايا التي هيمنت على مفاوضات طويلة الأمد قادت إلى الاتفاق الذي وقعته إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا. وستشمل إعادة التصميم تحديث مفاعل الماء الثقيل بحيث لا يمكنه إنتاج بلوتونيوم مخصب بدرجة نقاء تمكن من استخدامه في صنع قنبلة نووية. 

وقال لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية إن العقود لإعادة تصميم المفاعل ستوقع في فيينا وإنه تم التوصل بالفعل إلى الاتفاقات الأولية في بكين ووصف ذلك بأنه جزء مهم من الاتفاق النووي الإيراني. 

وأضاف لو في إفادة صحافية يومية أن الصين والولايات المتحدة تقودان مجموعة العمل بشأن مشروع آراك وإن الأمور تتقدم بسلاسة. وتابع توقيع هذا العقد سيهيئ ظروفا مواتية لبدء مشروع إعادة التصميم.


       
موسكو :
        

التقى وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير ورئيس مجلس الاعمال اللبناني - الروسي جاك الصراف وزير الخدمات والسوق الاستهلاكية للعاصمة موسكو فلاديمير بوسازينيكوف. وتم البحث في تفعيل العلاقات التبادلية بين لبنان وروسيا، ودرس امكان افادة لبنان من تسهيلات واعفاءات جمركية، سبق لروسيا أن منحتها لدول أخرى، تزيد فرص التصدير اللبناني الى موسكو، انطلاقا من اقتناع مشترك بوجود مصلحة لكلا البلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتبادلية ورفعها الى مستوى العلاقات السياسية القائمة بين لبنان والاتحاد الروسي.

وتم التوافق على تحضير زيارة لرجال اعمال ومستوردين وتجار ومستثمرين روس الى لبنان في تموز المقبل، للاطلاع على قدرات الصناعة والتكنولوجيا والمنتجات الزراعية اللبنانية، والاتفاق مع رجال الاعمال اللبنانيين على وضع آلية عمل مشتركة تحرك التبادل في كلا الاتجاهين، ولا سيما من لبنان في اتجاه روسيا.

وكان الوزير الحاج حسن قد تحدث في اجتماعات عمل مع رجال أعمال روس، مثنيا على "الدور الروسي الايجابي والفاعل والثابت الى جانب قضايا المنطقة المحقة والعادلة، ولا سيما على صعيد دعم سوريا ولبنان في مواجهة الارهاب التكفيري".

وأعرب عن أمله في أن "تفوز الشركات الروسية التي تأهلت في مناقصات استكشاف واستخراج النفط والغاز من الاراضي اللبنانية". 

وشرح أن "من بين الأهداف التي أصبحت على مسافة قريبة من التحقق، اضافة الى العمل على زيادة التصدير من لبنان الى روسيا، وجود وعد روسي شبه نهائي بفتح فرع لمصرف روسي في لبنان، الى التوجه بفتح فرع لمصرف لبناني في موسكو أو مصرف مشترك في لبنان وموسكو"، موضحا أن "هذا الامر له ارتباطات وخيارات سياسية الى جانب الأسباب الاقتصادية"، مؤكدا "أهمية فتح المصارف لكونها الشريان الحيوي التي تمر عبرها التحويلات والأموال، وهي التي تسهل عمليات التبادل وتجعلها أكثر سهولة ومرونة".

وكشف عن "وجود تقدم على صعيد الدفع بالاتفاقات الثنائية المعقودة أصلا بين البلدين، ووجود قرار مبدئي بتوقيع اتفاق تجارة حرة".
وقال: "نحن عازمون على تطوير العلاقات الاستثمارية والتجارية والتبادلية لتصبح على مستوى العلاقات السياسية الجيدة والممتازة بين بلدينا".

       
بيروت :
        
زار وفد من الإعلاميين نقيب المحررين اللبنانيين الأستاذ الياس عون لتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفصح المجيد في مقر النقابة في الحازمية. ضمّ الوفد السادة: عبد اللطيف سنو رئيس الشرق الوطني، ايلي السرغاني رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات، الدكتور سعيد بتروني، الحاج طلال الوزان، علي كرنيب، جوزف عاموس، ، هيثم نعيم، ممثل اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي في الشمال جوزف محفوض، حسان رمضان، جهاد محمود ،محمد أيوب وضياء غزال.

والقى المحامي سنو كلمة بإسم الوفد هنأ فيها النقيب عون بعيد القيامة المجيدة،   متمنيا له النجاح الدائم في مسيرته، وأن "يمنحه الرب السلام والصحة والعافية وان يمّن على بلدنا الحبيب لبنان والعالم اجمع بالسلام". كما كانت مداخلة للاعلامي ايلي السرغاني شدد خلالها على الدور الذي يلعبه النقيب عون في الحفاظ على حرية التعبير والإعلام.

و شكر النقيب الياس عون الوفد على هذه الزيارة ، وتمنى "أن يعم السلام والمحبّة في لبنان والمنطقة.


       
واشنطن :
        
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمر الوكالات بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران لمعرفة ما إذا كان تعليق العقوبات في مصلحة أميركا.
وجاء هذا الطلب قبل أيام من لقاء الدول الست الموقّعة على الاتفاق النووي مع طهران في الخامس والعشرين من إبريل الجاري، لمراقبة الاتفاق في ظل تصريح اخر للبيت الأبيض مطلع هذا الأسبوع بأن إيران ملتزمة بشروط الاتفاق النووي، إلا أن وزير الخارجية "ريكس تيليرسون" قال "الاتفاق ما يزال تحت الدراسة على الرغم من التزام طهران به حيث أن طهران تبقى داعم أساسي للإرهاب في المنطقة بعدة طرق ووسائل".
ولم تعد اللهجة الحادة مع طهران بعد رحيل "أوباما"، مقتصرة على البيت الأبيض أو الجمهوريين وحدهم بل هناك إجماع من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديموقراطي على ضرورة وقف النشاطات المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها نظام الجمهورية في إيران اذ يتم تقديم عدد من مشاريع القوانين في الكونغرس بشكل دوري لمحاسبة إيران على دعمها لميليشيات إرهابية، وانتهاكها لحقوق الإنسان داخل إيران، إضافة إلى محاسبتها على برنامجها الصاروخي.
حيث يبحث مجلس الشيوخ مشروع قانون متعلق بإيران قدمته مجموعة من أعضاء الكونغرس كانوا قد دعموا الاتفاق النووي مع إيران، وينص مشروع القانون على محاسبة أي شخص يقدّم أي دعم مادي لبرنامج إيران الصاروخي كما ينص على تطبيق عقوبات على الحرس الثوري الإيراني لضلوعه بدعم الإرهاب.
وقال مسؤولون في إدارة ترامب لصحيفة الفورين بوليسي: "نتطلّع حاليا إلى إطلاق النار على كل خرق تقدم عليه طهران مهما كان صغيراً، وأحد الخيارات الموضوعة قيد النظر هي تطبيق تنفيذ صارم للغاية للصفقة النووية".