اطلاق برنامج دولة الامارات للفضاء برعاية محمد بن راشد ومحمد بن زايد

قائد الجيش الليبى يجرى مباحثات فى ابو ظبى حول تطورات الوضع فى بلده

عبد الله بن زايد : التراث العالمى مهدد من قبل الارهاب

دولة الامارات تحتل المرتبة ال 19 دولياً بين الدول المصدرة

دبى الاولى اقليميا بين مراكز المال الدولية

الامارات داعم اساسى للأونروا

       
   
   
      أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة البرنامج الوطني للفضاء. 

وقد اعتمدا استراتيجية البرنامج الوطني للفضاء التي تعد أكبر خطة علمية متكاملة من نوعها في المنطقة وتتضمن إنشاء أول مدينة علمية لمحاكاة الحياة على كوكب المريخ وتضم متحفا للمريخ ومختبرات متخصصة، إضافة إلى مختبر تجارب انعدام الجاذبية والبرنامج العربي لاستكشاف الفضاء وإطلاق أكبر منتدى لعلماء المريخ في العالم. 

كما أطلقا بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مجمع تصنيع الأقمار الاصطناعية ضمن مركز محمد بن راشد للفضاء لتكون الإمارات أول دولة عربية تقوم بتصنيع الأقمار الاصطناعية بشكل كامل وتصل كوكب المريخ في عام 2021 وتنشئ مستوطنة دائمة على الكوكب الأحمر بحلول العام 2117. 

ويتضمن البرنامج الوطني للفضاء أيضا برنامجا جديدا لإعداد رواد فضاء إماراتيين إلى جانب خطة طويلة الأمد حتى 2117 لبناء أول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر والوصول بمسبار الأمل خلال السنوات الأربع القادمة لكوكب المريخ. 

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: برنامجنا الوطني للفضاء يشكل أرضية صلبة لبناء كوادر إماراتية تخصصية في علوم الفضاء ويهدف إلى تأهيل أجيال قادرة على عمل إضافات نوعية للمعرفة الإنسانية. وأضاف: نهدف لإرسال أول رائد فضاء إماراتي إلى الفضاء خلال السنوات المقبلة لأن الإمارات هي الأسرع والأقدر على هذا التحدي وسنعمل من اليوم على تدريب وإعداد أول رائد فضاء إماراتي وعربي ينضم إلى فريق العلماء في محطة الفضاء الدولية. 

وأشار إلى أن مشروع الإمارات للفضاء رسالة لعالمنا العربي بقدرة أبناء المنطقة على المنافسة عالميا وقال: هدفنا أن نقول للعالم نحن قادرون على أن نساهم في سباق الحضارات وتقديم إسهامات علمية ومعرفية جديدة للبشرية. 

من جانبه قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: الاستثمار في الفضاء هو استثمار في عقول إماراتية وكوادر عربية وعلوم تخصصية تصل بدولة الإمارات لنجاحات جديدة.. وأضاف إن دولة الإمارات مقبلة على مرحلة جديدة من الإنجازات العلمية... 
وسندعم أبناءنا للوصول للعالمية. 

وأعرب عن فخره واعتزازه بالكفاءات العلمية الإماراتية الشابة مؤكدا أن قيادة الإمارات حريصة على أن توفر لأبنائها كل الأدوات والإمكانات التي تفتح لهم آفاقا من الإبداع والابتكار والتفوق العلمي.. 

وأضاف: نسعى لتوفير أفضل بيئة علمية وتقنية لأبنائنا لتقديم إضافات تنموية للبشرية. 

وأكد: نخطط للعقود القادمة من الآن.. لأن أجيال المستقبل الإماراتية تستحق الأفضل.. وشبابنا قادرون على تقديم إضافة علمية نوعية في التخصصات كافة . 

وقال: نريد الإسهام بدور فاعل في رحلة البشرية إلى الفضاء وستكون الإمارات أول دولة عربية تصل المريخ وستشكل أيضا مرجعا متكاملا لعلوم الفضاء وتقنياته وصناعاته في المنطقة.. مؤكدا أن البرنامج الوطني للفضاء يسعى إلى بناء كوادر وطنية من رواد الفضاء وكسر أية حواجز أمام طموحاتهم. 

ويشمل مشروع المريخ 2117 العديد من المشاريع من بينها إنشاء مدينة المريخ العلمية وهي أول وأكبر مدينة علمية في دولة الإمارات لمحاكاة واختبار أنماط الحياة على كوكب المريخ تحتوي على قبب المريخ ليستطيع الناس من خلالها محاكاة تجربة الحياة على الكوكب الأحمر ومتحف المريخ وعلوم الفضاء وعدد من المختبرات العلمية المتخصصة.. وهناك مشروع مختبر انعدام الجاذبية ويشمل تنظيم مسابقة لإيجاد أفضل اختبارات يمكن إجراؤها في بيئة تنعدم فيها الجاذبية بحيث يتم تنفيذها على طائرة Zero G بالإضافة لمشروع هندسة المعيشة على كوكب المريخ وهي مبادرة لتصميم وطباعة أفضل مبان على كوكب المريخ بواسطة تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

هذا ورسّخ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مكانته ضمن أكثر 10 قادة متابعة وتأثيراً على «موقع انستغرام»، مع ارتفاع عدد متابعي سموه على موقع التواصل الاجتماعي إلى 2.35 مليون متابع.
كما جاء سموه ضمن صدارة قائمة أكثر حسابات قادة العالم تفاعلاً على إنستغرام، حيث حظي حسابه على الموقع بأكثر من 6.61 ملايين إعجاب وتعليق، متفوقاً على الكثير من حسابات القادة والحكومات، وذلك بحسب دراسة أعدتها مؤسسة بيرسون مارستلير للعلاقات العامة وشملت 325 حساباً لقادة دول وحكومات ومسؤولين كبار في مختلف أنحاء العالم.
وطبقاً للدراسة التي صدرت ، جاء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أيضاً ضمن قائمة أكثر 10 قادة كفاءة على إنستغرام في العالم، مع تمتع كل صورة أو فيديو ينشرهما على حسابه في الموقع على معدل 35966 تفاعلاً.
ويأتي الكشف عن هذه القوائم، بعد أسابيع من نشر تقارير أجرتها مؤسسات دولية أظهرت أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عزز مكانته ضمن صدارة أكثر قادة العالم متابعة على مختلف منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مع ارتفاع عدد متابعي حساب سموه على تويتر إلى 7 ملايين و750 ألف متابع..
وتشهد حساباته على مواقع التواصل زيادات متواصلة في أعداد المتابعين، حيث تخطت بحلول نهاية العام الماضي حاجز الـ 15 مليوناً، ليعزز بذلك مكانته كأحد أكثر القياديين في العالم تأثيراً عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها موقع «لينكد إن» (الذي ارتفع فيه عدد متابعي سموه بأكثر من الضعف) و«تويتر» و«فيسبوك» و«إنستغرام» و«يوتيوب» و«غوغل بلَس».
ويعد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أكثر قادة العالم تأثيراً على موقع «تويتر»، حيث تحظى تغريداته بتفاعل كبير وتستقطب اهتماماً واسع النطاق من مختلف أنحاء المنطقة العربية والعالم.
ويعد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أحد أبرز القادة في العالم الذين يستخدمون تويتر وبقية مواقع التواصل الاجتماعي كمنصة رئيسية للتواصل، وتحظى الرسائل التي ينشرها عبر هذه المواقع بتفاعل كبير.
ولعب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دوراً حيوياً في تعزيز القيمة التشاركية والتفاعلية والإعلامية البنّاءة لمواقع التواصل الاجتماعي، على المستويين المحلي والإقليمي، عبر تحويلها إلى منصّات للعصف الفكري وطرح الرؤى والأفكار، وإعلان القرارات، وإطلاع الناس على مشاريعه ومبادراته، ومشاركتهم تجاربه ومقاسمتهم أحلامهم وتطلعاتهم، على نحو جعله ضمن صدارة قادة العالم الأكثر تماساً وتواصلاً مع الناس.
كما يُعدّ من أوائل القادة العرب الذين أدركوا قيمة استغلال منصات التواصل الاجتماعي في التواصل مع فئة الشباب، حرصاً على أن يكون قريباً من أفكارهم، ومبادراً إلى تبنّي أحلامهم وتجسيد طموحاتهم، وإيماناً من سموه، أيضاً، أن المستقبل للشباب، وأن رسالته في الحياة هي أن يسخِّر كافة الإمكانات في دولته لصناعة هذا المستقبل.
وكانت مدونة «تويتر» الرسمية قد نشرت في فبراير 2016 مقالة تشيد باستخدام سموه منصة تويتر للإعلان عن تغيير هيكلي هو الأكبر من نوعه في الحكومة الاتحادية، وذلك من خلال نشر سموه سلسلة من التغريدات أحدثت تفاعلاً كبيراً، في ما وصفته المدونة بأمر غير مسبوق أن يتم استخدام تويتر كمنصة للإعلان عن قرارات بهذا الحجم، وكان سموه قد دشن هذه التغريدات بالقول: «أحب أن أعلن اليوم لشعب الإمارات بأن رئيس الدولة، اعتمد أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومة الاتحادية»، وسلط  في سلسلة التغريدات اللاحقة الضوء على معالم الهيكل التفصيلي الجديد للحكومة، على نحو شكل ما يشبه إعادة بناء للعمل الحكومي في الدولة.
وقد ظل حضور الشيخ محمد بن راشد بارزاً ومؤثراً على «تويتر»، ومن بين التغريدات التي استقطبت اهتماماً لافتاً تلك التي نشرها سموه في 21 سبتمبر الماضي، وأعلن فيها تغيير مسمّى شارع الصفوح بدبي إلى شارع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث حصدت أكثر من سبعة ملايين مشاهدة خلال وقت قياسي، مع حرص عدد كبير من المتابعين، معظمهم من السعودية والإمارات، على إعادة نشر التغريدة، الأمر الذي عكس عُمق العلاقات الأخوية بين الإمارات والسعودية.
وأكد تقرير بيرسون مارستلير للعلاقات العامة الصادر حول أكثر القادة شعبية وتأثيراً على موقع إنستغرام للتواصل الاجتماعي أن إيمان قادة العالم بأن الصورة تغني عن ألف كلمة، دفعهم إلى استخدام إنستغرام في تواصلهم، ونشر الصور ومقاطع الفيديو على موقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن القادة والحكومات في الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا اللاتينية وفي بعض أنحاء آسيا يستخدمون إنستغرام كقناة للتواصل، حيث بات قادة الدول والحكومات والوزراء في 140 دولة حول العالم يمتلكون حسابات شخصية ومؤسسية على الموقع، كما أن قادة دول وحكومات 111 دولة يمتلكون حسابات شخصية.
وأظهرت دراسة تحليلية قامت بها «بيرسون مارستلير» وشملت 325 حساباً لقادة دول وحكومات ومسؤولين كبار أن هذه الحسابات تضم مجتمعه 48.7 مليون متابع.
وقد جاء في صدارة قائمة أكثر زعماء العالم متابعة على إنستغرام، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (6.8 ملايين متابع) تلاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب (6.37 ملايين متابع) وبابا الفاتيكان فرانسيس (3.72 ملايين) والبيت الأبيض (3.47 ملايين متابع) والرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو (3.4 ملايين متابع) وملكة الأردن رانيا العبدالله (3 ملايين) ورئيس الوزراء الروسي ديمتري ميديفيف (2.7 مليون) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (مليوني متابع).
وقد تفوق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على دونالد ترمب على الرغم من أنه لم ينشر سوى 53 صورة على حسابه في إنستغرام، في حين أن الرئيس الأميركي الذي احتل المركز الثاني على القائمة نشر 1028 صورة على حسابه في إنستغرام.
وقد تجسد الجدل الكبير الذي أحدثته تصريحات الرئيس الأميركي ترامب الغريبة خلال الحملات الانتخابية وبعد تسلمه مهام منصبه، في حصول حسابه على إنستغرام بأعلى معدل للتعليقات والإعجاب على المستوى العالمي، متفوقا بشكل كبير على الزعماء الآخرين ضمن قائمة أكثر حسابات قادة العالم تفاعلاً على إنستغرام والتي شملت أيضاً كلاً من بابا الفاتيكان والرئيس الأندونيسي ورئيس الوزراء الهندي والرئيس التركي والعائلة المالكة في بريطانيا.
واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر البحر، المشير أركان حرب خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية. 

ورحب الشيخ محمد بالقائد العام للقوات المسلحة الليبية وبحث معه تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها. كما تم استعراض مجالات التعاون الثنائي ومجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية والجهود المبذولة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. 

وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره للدور الذي يلعبه الجيش الوطني الليبي والمشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وتنظيماته التي سعت الى استغلال الظروف السياسية للانتشار في ليبيا. واضاف ان هذه الجهود ساهمت بشكل أساسي في تقليص هذا الخطر وخلق البيئة السياسية المطلوبة للوصول الى حل يشمل كافة الليبيين في ظل دولة موحدة. 

واشار الى ان التزام دولة الامارات بدعم واستقرار ليبيا ينطلق من انتمائها العربي والإسلامي وإدراكها ان استقرار دول المنطقة مترابط ومتصل. 

واضاف ولي عهد ابوظبي ان الأمن والاستقرار حجر الأساس الذي لا يمكن البناء والتطور دونه، وإننا سنبذل كل الجهد نحو توحيد كلمة الليبيين، ودعم جهودهم في مكافحة التطرّف والارهاب الآفة التي تواجه المنطقة بأسرها، داعيا سموه الى توحيد كلمة الليبيين وتغليب مصلحة ليبيا في هذه المرحلة الدقيقة. 

حضر اللقاء الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين والشيخ سيف بن محمد آل نهيان والشيخ سرور بن محمد آل نهيان والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي والشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين. 

كما استقبل الشيخ محمد بن زايد الأمير اللواء الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد العمليات الخاصة المشتركة لدول التحالف العربي في عملية إعادة الأمل الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن. 

واطلع الشيخ محمد من الأمير فهد على تطورات الأوضاع الميدانية لعملية إعادة الأمل، وسير العمليات الجارية وما يحرزه الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية بمساندة قوات التحالف من تقدم لاستعادة الشرعية في اليمن من الميلشيات الانقلابية ومساعدة الشعب اليمني في تحقيق عودة الاستقرار والأمان لوطنهم، ودعم المؤسسات الوطنية لخدمة التنمية الشاملة في اليمن إضافة إلى تأمين الحاجات الإنسانية للشعب اليمني في كافة المناطق اليمنية.
على صعيد آخر أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن التراث الثقافي العالمي يواجه اليوم مخاطر الصراع والإرهاب أكثر من أي وقت مضى، وذلك في معرض تعقيبه على اعتماد مجلس الأمن إطار عمل عالمياً لمكافحة التدمير والاتجار غير القانوني للجماعات الإرهابية في التراث الثقافي أثناء النزاع المسلح.
وشاركت دولة الإمارات في رعاية قرار مجلس الأمن رقم 2347 لعام 2017 المتعلق بحماية التراث الثقافي في حالة النزاع المسلح، وهو أول قرار يصدره المجلس للتركيز على هذه القضية.
يقدم القرار، الذي اعتمده المجلس بالإجماع الجمعة، إطار عمل عالمياً لمكافحة التدمير والاتجار غير القانوني للجماعات الإرهابية في التراث الثقافي أثناء النزاع المسلح، خاصة من جانب التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم داعش.
ويبني القرار على قرار مجلس الأمن السابق رقم 2199 لعام 2015 الذي ربط بين الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وبين تمويل الجماعات الإرهابية، بما في ذلك «داعش» و«جبهة النصرة».
ويعد هذا القرار متابعة للمبادرة الإماراتية - الفرنسية المشتركة التي أسفرت عن صدور إعلان أبوظبي الذي تم اعتماده أثناء مؤتمر الحفاظ على التراث الثقافي المهدد الذي عقد في ديسمبر 2016، والذي تضمن الالتزام بتحقيق هدفين رئيسين، هما إنشاء صندوق دولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر أثناء النزاع المسلح، وإنشاء ملاذات آمنة لتوفير الحماية المؤقتة للممتلكات الثقافية المعرضة للخطر في البلدان المتضررة، أو في بلدان أخرى إذا لزم الأمر.
ونوه القرار رقم 2347 إلى الصندوق الدولي الذي تم الإعلان عنه في إعلان أبوظبي وصندوق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو» لحماية التراث في حالات الطوارئ ومبادرات أخرى. وشجع القرار الدول الأعضاء على تقديم إسهامات مالية، من أجل دعم العمليات الوقائية والطارئة، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، وبذل كل الجهود الممكنة من أجل استعادتها.
وأشار القرار إلى مؤتمر التبرعات، الذي عقد في فرنسا في العشرين من مارس الجاري، وإعلان دولة الإمارات تبرعها بمبلغ 15 مليون دولار أميركي لمصلحة صندوق التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع، الذي تم إنشاؤه بموجب إعلان أبوظبي.
وحث القرار الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير على المستوى الوطني، من أجل منع ومكافحة الاتجار في الممتلكات الثقافية، عن طريق إنشاء شبكة من «الملاذات الآمنة» داخل أراضيها.
وأعلنت العديد من الدول الأعضاء ترحيبها بالجهود الإماراتية الفرنسية لإنشاء ملاذات آمنة، وذلك أثناء جلسة الإحاطة بمجلس الأمن.
ودان «القرار 2347» عمليات التدمير والاتجار غير القانوني في الممتلكات الثقافية والحملات الممنهجة غير القانونية للتنقيب عنها ونهبها وتهريبها، وخاصة من قبل التنظيمات الإرهابية، وأكد أن هذه الهجمات غير القانونية يمكن اعتبارها تحت ظروف معينة جرائم حرب، ودعا إلى تقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وطالب القرار الدول الأعضاء باتخاذ التدابير المناسبة لمنع ومكافحة الاتجار عبر الحدود وتهريب الممتلكات الثقافية من مناطق النزاع، خاصة المتأتية عبر جماعات إرهابية، والعمل على إتاحة عودة هذه الممتلكات بسلام، وحث الدول الأعضاء على توسيع تعاونها مع أجهزة إنفاذ القانون والقضاء والتعاون، من خلال المبادرات المشتركة، في إطار برامج منظمة اليونيسكو ذات الصلة.
واقترح القرار اتخاذ تدابير إضافية تشمل استحداث قوائم جرد للممتلكات الثقافية، واعتماد أنظمة فعالة للتصدير والاستيراد، والتواصل مع المتاحف والجهات الفاعلة المعنية بشأن أفضل الممارسات.
وعقب التصويت على القرار 2347، استمع المجلس إلى إحاطات من كل من جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، وإيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو، ويوري فيدوتوف، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والجنرال فابريزيو بارولي، قائد القوة الإيطالية لحماية التراث الثقافي.
وتعقيباً على اعتماد القرار، أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن التراث الثقافي العالمي يواجه اليوم مخاطر الصراع والإرهاب أكثر من أي وقت مضى، وقال: «لقد طلبنا من مجلس الأمن في شهر ديسمبر 2016 دعمنا في تحقيق التزامين محددين في إعلان أبوظبي، سيسهمان في زيادة تعبئة المجتمع الدولي لحماية ممتلكاتنا الثقافية من الخطر».
وأثنى على دور فرنسا وإيطاليا لقيادتهما الجهود التي أدت إلى صدور هذا القرار التاريخي الذي يمثل خطوة مهمة للأمام على طريق الجهود المشتركة للمجتمع الدولي بشأن حماية تراثنا الثقافي المعرض للخطر. وتوجه بالشكر للبلدان التي تعهدت، إلى جانب دولة الإمارات، بتقديم تبرعات مالية للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع خلال المؤتمر الذي عقد بمتحف اللوفر بباريس في 20 مارس الجاري، بما في ذلك كل من فرنسا والمملكة العربية السعودية والكويت ولوكسمبورغ والمغرب. ورحب بهذا الإنجاز الكبير، متمنياً استمرار الزخم لتقديم المزيد من الدعم في هذا الشأن.
فى مجال أخر أعلنت «هيئة تنظيم الاتصالات» أنها تستهدف رفع ترتيب الإمارات إلى المركز الخامس عالمياً خلال العام المقبل في التقييم الجديد لمؤشر الخدمات الإلكترونية الذكية الذي يقيس مستوى نضوج الخدمات الإلكترونية /‏ الذكية وفقاً لـ4 مستويات ناشئة ومعززة وإجرائية ومتصلة.
كانت الإمارات تقدمت 4 مراكز وقفزت من المرتبة 12 إلى المرتبة 8 عالمياً العام الماضي في قيمة مؤشر الخدمات الإلكترونية الذكية حيث احتلت المركز الأول خليجياً وعربياً والثالث على مستوى آسيا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة أمس بأبوظبي بحضور المهندس ماجد سلطان المسمار نائب مدير عام الهيئة لقطاع الاتصالات وسالم الحوسني نائب مدير عام لقطاع المعلومات والحكومة الذكية بالإنابة والمهندس طارق العوضي المدير التنفيذي لإدارة الطيف الترددي.
وكشف سالم الحوسني عن أن الهيئة تقوم حالياً بتنفيذ 14 مبادرة لتحسين نتيجة المؤشر الوطني للخدمات الإلكترونية الذكية منها مواءمة البوابة الرسمية للدولة مع متطلبات المؤشر الوطني للخدمات الإلكترونية للأمم المتحدة ومتابعة مؤشر الخدمات الإلكترونية الذكية الوطني وبناء وتنفيذ خطة الترويج لاستخدام الخدمات الذكية وتعزيز التحول نحو الحكومة الذكية وقياس مدى التزام الجهات الحكومية بممكنات الحكومة الذكية وتنفيذ المرحلة الثانية للشبكة الاتحادية من الشبكة الاتحادية وتطوير وإدارة بوابة خدمات الإمارات للوصول للحكومة المترابطة وخدمة التسجيل الذكي وخدمات الحكومة الذكية.
كما تشمل المبادرات تشغيل وإدارة مختبر تجربة المستخدم لخدمات الحكومة الذكية وبناء وتشغيل نظام إدارة علاقات العملاء الوطني وبناء وتنفيذ استراتيجية البيانات الضخمة وإدارة وتشغيل الشبكة الاتحادية ومنصة متابعة أهداف التنمية المستدامة بناء وتنفيذ الخطة الوطنية للمشاركة الإلكترونية.
وتوقع استكمال تطوير وبناء شبكة المعلومات لحكومة الإمارات خلال العام الحالي بعد أن اكتمل إنجاز تطوير البوابة الإلكترونية الرئيسية للدولة وتطوير بوابة البيانات المفتوحة وتطوير المرحلة الأولى من التطبيق الموحد للحكومة الذكية.
وأشار إلى أن الهيئة وضعت خطة متكاملة لتحقيق الهدف الجديد لتقدم الإمارات إلى المركز الخامس عالمياً بعد أن قفزت 81 مركزا خلال السنوات الست الأخيرة حيث كان ترتيبها في المؤشر 99 عالميا عام 2010.
مشيرا إلى أن الإمارات تقدمت العام الماضي على اليابان والسويد وإيطاليا في الخدمات الإلكترونية والذكية حيث حلت بالمركزين التاسع والعاشر عالميا. وتسعى حاليا للتقدم إلى مستويات أعلى لتتنافس مع دول أخرى عريقة في هذا المجال مثل فرنسا وكوريا ونيوزيلاندا وهولندا وأميركا والنمسا وإسبانيا وغيرها.
وقال إن الإمارات حققت الدرجة الكاملة في مستوى الخدمات المعززة للخدمات الحكومية. وفي المؤشر الكلي لتطور الحكومة الإلكترونية الذي ضم المؤشرات الثلاثة: الخدمات الإلكترونية ورأس المال البشري والبنية التحتية للاتصالات، حققت الإمارات المركز 29 عالميا متقدمة 3 مراكز عن 2014.
وتم عقد الاجتماع الأول للفريق التنفيذي لمؤشر الجاهزية الشبكية الذي تم تشكيله بناءً قرار مجلس الوزراء بشأن إطلاق الفرق التنفيذية والمسرعات الحكومية لتسريع تحقيق الأجندة الوطنية 2021 بحضور ممثلين عن مكتب رئاسة مجلس الوزراء وعدة جهات حكومية وخاصة تساهم في العمل على هذا المؤشر الوطني.
ورصد تقرير حديث لمنظمة التجارة العالمية تقدم صادرات الإمارات في 2016 للمركز الـ19 ضمن أكبر 30 دولة مُصدِّرة في العالم، لتصبح الأولى عربياً. فيما فقدت السعودية 5 مراكز لتحتل المرتبة الـ27. 
وأوضح تقرير الأداء التجاري العالمي، أن صادرات الإمارات تجاوزت السعودية خلال 2016 بقيمة 91 مليار دولار، مقابل زيادة بنحو 63 مليار دولار في 2015.
وبلغت قيمة الصادرات الإماراتية خلال العام الماضي نحو 266 مليار دولار مقابل صادرات بقيمة 175 مليار دولار للسعودية، بينما سجلت صادرات الإمارات خلال 2015 ما قيمته 265 مليار دولار مقابل 202 مليار دولار صادرات السعودية.
وكشفت المنظمة أن 16 دولة بين أكبر 30 دولة مُصدِّرة في العالم، سجلت هبوطاً في الصادرات، وسجلت 22 دولة هبوطاً في الواردات. وتراجعت صادرات الإمارات خلال 2016 بنسبة 2% لتحتل المرتبة 19 متقدمة مركزاً واحداً عن 2015.
ووفقاً للتقرير، سجلت صادرات 16 دولة من قائمة الـ 30 تراجعاً خلال 2016، واستقرت صادرات 4 دول، فيما حققت 3 دول نمواً 1%، و7 دول نمواً بأكثر من 1%.
وتوقعت المنظمة أن تتوسع التجارة العالمية بنسبة 2.4% في عام 2017، لكن بسبب حالة عدم اليقين بشأن المستقبل القريب للتطورات الاقتصادية والسياسة، وضع مختصو المنظمة هذا الرقم داخل مدى بين 1.8% إلى 3.6%. أما في عام 2018، فقد تنبأت المنظمة بأن تنمو التجارة بين 2.1 و4%. وتوقع تقرير منظمة التجارة العالمية، زيادة التجارة العالمية خلال 2017، بنسب بين 1.8% إلى 3.6%، بسبب حالة عدم اليقين بشأن المستقبل القريب للتطورات الاقتصادية والسياسة.
وكشف تقرير الأداء التجاري العالمي، أن المنظمة تتوقع زيادة معدلات التجارة خلال 2018 بنسب بين 2.1% إلى 4%.
ولم تظهر السعودية هذا العام ضمن قائمة أكبر المستوردين الـ 30 في العالم بعد أن شغلت الموقع 27 في عام 2015 باستيرادها سلعاً بقيمة 172 مليار دولار «المركز 29 عام 2014». ومثلت صادرات الدول الـ 30، نحو 84.3% من قيمة الصادرات العالمية، أو ما يُعادل 13 تريليوناً و458 مليار دولار. وبلغت القيمة الكلية لصادرات العالم 15 تريليوناً و955 مليار دولار.
وحلت دبي في المركز الأول وأبوظبي بالمركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا على مؤشر مراكز المال الدولية الصادر عن مؤسسة زي ين (معهد التنمية الصيني في مدينة شن تشن) للعام الجاري، وذلك بعدما جاءتا في الترتيب الـ 25 و28 عالمياً.
وحصلت دبي على تقييم بلغ 696 نقطة، وجاءت في المركز الثاني عالميا في فئة التوسع والعمق بين مراكز المال العالمية، والمركز العاشر عالميا في فئة البنية التحتية، أحد معايير التقييم على المؤشر، متقدمة ثلاثة مراكز مقارنة بمؤشر العام السابق.
كما جاءت دبي وأبوظبي بين أهم 15 مركزا ماليا في العالم، حيث احتلت دبي المركز الثالث بين أكثر 15 مركزا ماليا مهما في العالم يتم ذكره في التقارير والتعليقات المالية العالمية، وجاءت بعد كل من شنغهاي وسنغافورة. ورد ذكر دبي في الكتابات المالية العالمية 78 مرة، بينما ورد ذكر أبوظبي 12 مرة.
هذا وتمكنت أبوظبي من اكتساب مكانة مرموقة في الصناعات الثقيلة الاستراتيجية على مستوى منطقة الشرق الأوسط. وعلى مدار أكثر من 15 عاما أسست صناعات متطورة للألمنيوم وحديد التسليح والبتروكيماويات تصدر منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة في قارات العالم. وباتت تلك الصناعات قاعدة انطلاق قوية إلى المستقبل.
واستثمرت أبوظبي مئات المليارات من الدراهم في تشييد مناطق صناعية على مساحات شاسعة تعد الأكبر من نوعها في المنطقة، وزودتها ببنية تحتية قوية ومتطورة، واستحدثت صناعات في منطقة الخليج، وجذبت لها أحدث المعدات التكنولوجية، واختارت لها أفضل الكوادر البشرية وهيأت لها كل مقومات النجاح.
وتتولي شركات عملاقة تمتلك رؤوس أموال ضخمة الإمارة العملاقة (مبادلة وصناعات وأبوظبي للمواني والمؤسسة العامة للمناطق الاقتصادية المتخصصة) مسؤولية النهضة الصناعية الكبرى التي تتبناها أبوظبي ويتزايد وهجها بالتوسع في الصناعات التحويلية المساندة لصناعاتها الثقيلة.
المستقبل الواعد لصناعتي الألمنيوم والحديد الثقيلتين في أبوظبي يأتي من الصناعات التحويلية أو المشتقة من المنتجات الأولية التي تنتجها مصانع حديد الإمارات في منطقة أبوظبي الصناعية ومصهر الطويلة.
وقالت محطة سي إن إن في تقرير لها إن دبي وصلت إلى الساحة العالمية كمدينة متكاملة في زمن قياسي. ففي أقل من خمسة عقود ارتقت ما كانت يوماً صحراء قاحلة لتصبح واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم.
وأضافت أن دبي التي تحتضن أعلى مبنى وأكبر مركز للتسوق، وأسرع سيارة شرطة في العالم، تضع نصب عينيها حدثاً جديداً يتمثل في أن تصبح أسعد مدينة في العالم.
وتابعت: تتمثل رؤية «دبي الذكية» في أن تصبح المدينة الأسعد، والأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم. ووصولاً إلى هذه الغاية تقيس المدينة سعادة الناس من خلال نقاط لمس تفاعلية منتشرة في أنحاء دبي يطلق عليها «مقاييس السعادة».
فى سياق أخر صرح مسؤول كبير في وكالة الأونروا بأن الدعم الإماراتي لمشاريع الوكالة له وزن كبير في تاريخ الأونروا، كمشروع الإسكان الإماراتي وبناء حي سكني يشمل 600 وحدة سكنية بقيمة 20 مليون دولار، إضافة إلى البنية التحتية بالكامل، وشق طرق وشبكات مياه وصرف صحي، وبناء مدرسة للحي.
وقال د. عزام أبو حبيب، من مكتب المانحين والمشاريع في الأونروا، إن الإمارات رصدت مبالغ ضخمة خلال السنوات الماضية، لبناء أربع مدارس بقيمة 8 ملايين دولار في قطاع غزة، واستكمال بناء 4 مدارس أخرى بالتكلفة السابقة نفسها، إضافة إلى مشروع كفالة الأيتام بقيمة شهرية تصل إلى 10 ملايين دولار خلال السنوات الثلاث الماضية، بتمويل من الهلال الأحمر الإماراتي.
كما تبنّت مؤسسة خليفة بن زايد مدرسة بالكامل بقيمة مليون دولار ونصف سنوياً، تشمل كل المستلزمات من زي مدرسي للطلاب، وتوفير رواتب للموظفين ككل. ونفذت الأونروا، من خلال تمويل مؤسسة دبي العطاء، مشروعاً ضخماً بقيمة 3 ملايين دولار، تمثل نصف المشروع، بتشغيل مدرّسي رياضة ورسم مع مرشدين نفسيين مدة عام، إضافة إلى إنشاء وتأثيث مدرسة في منطقة الرمال بقيمة مليون دولار ونصف المليون.
وأوضح أبو حبيب أن دولة الإمارات تموّل الأونروا عن طريق المشاريع، حيث بدأ مشروع الإسكان منذ عام 2007، وانتهى في عام 2015، وتأخر إنجازه بسبب أحداث الانقسام والموافقات الإسرائيلية على إدخال المواد.
وأكد أن المشروع الأكبر، المتمثل بمدينة سمو الشيخ خليفة بن زايد، أحدث نقلة نوعية في الإسكان وتطوير المنطقة ككل، وتم إنشاء المدينة استجابة لاحتياج 670 أسرة سكنوا فيها، وغيرت مسار المنطقة وطبيعتها بعد البناء، إضافة إلى مشروع الأيتام الذي يرعى 7000 يتيم على مدى سنوات عدة بقيمة 20 مليون دولار، جميعها استجابات إماراتية، ودعم لأكثر من برنامج من برامج الأونروا.
وأفاد أن بعض المدارس التي بُنيت بتمويل إماراتي في مناطق مثل بيت حانون وغزة، تم استخدامها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة ملاجئ للمواطنين.
ولفت إلى أن سكان الحي الإماراتي تم اختيارهم ضمن ثلاث فئات، الأولى: متضررون من الهجمات الإسرائيلية، والثانية: للسكان المصنفين ضمن الحالات الاجتماعية الفقيرة، والثالثة: من أصحاب المنازل التي كان يجب هدمها لإتمام عمليات توسعة لشوارع المخيمات ضمن برنامج تطوير المخيمات، وبذلك خدم الحي سكان قطاع غزة بالكامل، وليس سكان خان يونس فقط.
وأضاف: «وقّعنا مع الإمارات نهاية عام 2014 اتفاقية بقيمة 35 مليون دولار، لعمل مشاريع إسكان جديدة للمتضررين من عدوان 2014، وللمواطنين المصنفين ضمن الحالات الاجتماعية، وهذا على سلّم أولوياتنا، والأولوية الأخرى هي التعليم، لأن الأونروا مقبلة في العام المقبل على كم هائل من الطلاب الجدد، وسيتم عمل بعض المدارس ضمن ثلاث فترات دوام للطلاب، وتم تسجيل أكثر من 11 ألف طالب جديد العام الماضي، ومدينة غزة أكثر مدينة لديها احتياج إلى هذا الاتجاه».
وأشار إلى أن الأونروا تعمل حالياً بنظام الفترات الثلاث في مدرستين فقط، ولكن العدد سيرتفع، وسيشمل مدارس أخرى في مدينة غزة، لوجود عراقيل وإشكاليات في موضوع الأراضي، لبناء مدارس في مدينة غزة، لصعوبة توفير الأراضي، إضافة إلى إشكالية التمويل.
وتابع: «لدينا 276 مدرسة في قطاع غزة فيها آلاف الموظفين في المرافق التعليمية والصحية، ونحتاج إلى ميزانية تشغيلية كبيرة، ولكن كل المشاريع الإنشائية تتم عبر مانحين».
ونوه بأن الأونروا تسعى لتطوير المخيمات، وقد موّل بنك التنمية الإسلامي الأونروا بمبلغ 40 مليون دولار لتطوير مخيم دير البلح كخطوة أولى، إلا أن الأونروا واجهتها مشكلات في موضوع الأراضي، نتيجة هدم منازل الكثير من اللاجئين، وترحيل عدد كبير منهم، إلا أن المشروع توقف لإجراء مباحثات مع المانحين، لمحاولة إيجاد حلول مناسبة لمصلحة المخيم.
وأضاف المسؤول: «الإمارات تدعمنا في المناطق الخمس الخاضعة لعمليات الأونروا، ونفذنا مشاريع للإمارات في القدس والضفة الغربية ولبنان، والإمارات من الداعمين الأساسيين للأونروا، ولديها التزام تجاه فلسطين».

على الصعيد الاقتصادى بلغ متوسط الإنتاج اليومي من النفط الخام لدولة الإمارات نحو 3.089 ملايين برميل خلال العام 2016 وذلك وفقاً لإحصائيات رسمية صادرة عن وزارة الطاقة. وحسب الإحصائيات فإن إجمالي إنتاج الدولة من النفط الخام بلغ نحو 889.6 مليون برميل في العام 2016 وسط استمرار تطوير القطاع وفقاً لخطط مدروسة من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».
كان شهر ديسمبر الماضي الأكثر نشاطاً من حيث الإنتاجية وبلغ معدل الإنتاج 3.22 ملايين برميل نفط يومياً، في حين وصل خلال شهر نوفمبر 3.195 ملايين برميل، وخلال شهر أكتوبر 3.188 ملايين برميل ونحو 3.186 ملايين برميل في سبتمبر و3.153 ملايين برميل في أغسطس و3.181 ملايين برميل في يوليو. وبذلك فإن إجمالي الإنتاج خلال النصف الثاني من العام 2016 وصل إلى نحو 459 مليون برميل.
وفي النصف الأول من العام ذاته توزع معدل الإنتاج بواقع 3.133 ملايين برميل يومياً في شهر يناير، ونحو 2.779 مليون برميل يومياً خلال فبراير و2.909 مليون برميل في مارس و 2.827 مليون برميل في أبريل، وارتفع في مايو إلى 3.107 ملايين برميل يومياً، ثم إلى 3.168 ملايين برميل في يونيو.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تعد لاعباً رئيساً في أسواق النفط العالمية، وتتولى دوراً ريادياً في دعم استقرار السوق، وشهدت خلال الفترة الماضية تطوير القطاع من خلال العديد من المشاريع، وذلك بهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى 3.5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2018 وفقاً لما تم الإعلان عنه أكثر من مرة في وقت سابق.