ازدياد معاناة العالم من " فيلم ارهابى طويل "

المانيا تعتقل متهماً ذو خلفية أصولية بهجوم دورتموند

رسالة من داعش تبنت الهجوم وميركل تحذر من تقصير أمنى

بوتين : روسيا تدرس سحب الجنسية من المرتبطين بداعش

الارهاب وراء انفجار فى ديار بكر

احباط مخطط لضرب سفارتى بريطانيا وأميركا فى نيجيريا

غرق قاضية اميركية مسلمة فى نهر هدسون

     
      

مستشارة المانيا

قال مكتب المدعي العام الاتحادي في ألمانيا إن محققين ألمان اعتقلوا رجلا له خلفية اصولية في إطار التحقيق بشأن انفجارات استهدفت حافلة تقل لاعبي فريق بروسيا دورتموند لكرة القدم. وأضاف أن محققين فتشوا شقتي اثنين من المشتبه بهم ممن لهم خلفية اصولية وقرروا اعتقال أحدهما. ولم يفصح المكتب عن مكان اعتقال المشتبه به. وفي وقت سابق أفادت تقارير إعلامية بأن محققين ألمان يبحثون فيما إذا كان اصوليون متشددون أو نشطاء مناهضون للنازية وراء انفجارات استهدفت حافلة تقل لاعبي فريق بروسيا دورتموند لكرة القدم. وقالت صحيفة سودويتشه تسايتونغ إن رسالة تركت بجوار موقع الهجوم أشارت إلى أن الاعتداء يأتي ردا على مهام استطلاع عسكرية تنفذها ألمانيا ضد تنظيم داعش في سوريا.

الرئيس الروسى

لكن الصحيفة ذكرت أيضا أن الجناة ربما تعمدوا ترك الرسالة لتضليل المحققين. وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن المحققين يفحصون أيضا رسالة ثانية نشرتها بوابة إلكترونية مناهضة للفاشية وتشير إلى أن الهجوم رد على ما وصفته بأنه تراخي النادي مع مشجعين له من العنصريين والنازيين الجدد. وقال المدعي العام الاتحادي في بيان إنه يتولى التحقيق في الأمر وسيعقد مؤتمرا صحافيا. وتحطمت نوافذ الحافلة إثر وقوع ثلاثة انفجارات قرب الفندق الذي كان يقيم فيه الفريق. وأصيب المدافع الإسباني مارك بارترا في الهجوم وتأجلت مباراة الفريق الألماني أمام فريق ايه.إس موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا. وانضم بارترا 26 عاما إلى دورتموند في صفقة بقيمة ثمانية ملايين يورو 8.5 مليون دولار العام الماضي قادما من برشلونة. وخاض 12 مباراة مع المنتخب الوطني الإسباني. وأعادت الانفجارات إلى الأذهان هجمات شنها اصوليون متشددون في باريس في تشرين الثاني 2015 وكان من بين أهدافها استاد دو فرانس أثناء مباراة ودية بين المنتخبين الفرنسي والألماني. والأمن من بين القضايا الملحة في الانتخابات البرلمانية الألمانية المقررة في 24 أيلول إذ تخوض المستشارة أنجيلا ميركل المنافسة للفوز بولاية رابعة. وقتل تونسي 12 شخصا عندما دهس بشاحنة متسوقين في سوق لبضائع عيد الميلاد في كانون الأول. وكشفت مدعية عامة أن رسالة وجدت خارج الفندق الذي غادر فريق بروسيا دورتموند لكرة القدم منه، عندما حدثت الانفجارات، يقر كاتبها بمسؤوليته عن الأمر، وأنه جار التأكد من صدقيته. وقالت المدعية ساندرا لوكه إن السلطات لن تقدم تفاصيل عن محتوى الرسالة في هذه المرحلة، ورفضت طلباً من صحفي بالكشف عن اللغة التي كتبت بها الرسالة.

الدمار الناجم عن انفجار ديار بكر

وأفادت تقارير صحافية ألمانية، الأربعاء، أن الشرطة تحقق في فرضية "الرابط الإرهابي" بعد العثور على رسالة في الموقع تذكر باعتداء برلين العام الماضي، والذي تبناه داعش. كما تشير الرسالة إلى مشاركة ألمانيا في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ألمانية، منها صحيفة "سودويتشي تسايتونغ" ووكالة "د ب أ". وكان التنظيم المتطرف تبنى في ديسمبر 2016 اعتداء أوقع 12 قتيلاً دهسا بشاحنة في سوق مقامة لمناسبة عيد الميلاد. وكانت 3 عبوات ناسفة "شديدة الانفجار" انفجرت قرب حافلة فريق بوروسيا دورتموند الألماني، ما أدى لتعرضها إلى أضرار وإصابة لاعب دورتموند، مارك بارترا ، الثلاثاء، قبيل مباراة الفريق مع موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ونددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بالهجوم "المروع والمقزز" الذي وقع مساء الثلاثاء ضد فريق دورتموند لكرة القدم كما قال الناطق باسمها شتيفن زايبرت. وقال المتحدث للصحافيين "على غرار سكان دورتموند وملايين الاشخاص الاخرين، صدمت المستشارة بنبأ الهجوم المروع ضد حافلة فريق بوروسيا دورتموند". وأكد أن المحققين "سيبذلون كل ما في وسعهم لايجاد المنفذين واحالتهم الى القضاء". وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية توبياس بلاتي "يمكنني القول أن التحقيق يجري في كل الاتجاهات". هذا وتحقق الشرطة الألمانية في فرضية العمل الارهابي مع التفجيرات الثلاثة التي استهدفت حافلة تقل لاعبي نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم، بعد العثور على رسالة في الموقع تشير الى اعتداء برلين الذي تبناه تنظيم داعش نهاية العام الماضي. وكانت ثلاثة تفجيرات استهدفت الحافلة في طريقها من الفندق الى ملعب النادي للقاء موناكو الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، ما أدى لاصابة لاعب دورتمورند الاسباني مارك بارترا وشرطي، وإرجاء المباراة. وقالت المدعية العامة ساندرا لوكي في وقت متأخر الثلاثاء أن الرسالة "تتبنى المسؤولية عما جرى"، من دون أن تكشف مضمونها، مشيرة الى أن عملية التدقيق فيها "لا تزال مستمرة". إلا أن وسائل إعلام ألمانية وصحيفة "سودويتشي تسايتونغ" أفادت الاربعاء أن الرسالة تذكر الاعتداء الذي أوقع 12 قتيلاً دهساً بشاحنة في سوق لعيد الميلاد ببرلين في ديسمبر، وتبناه تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق في سورية والعراق. وأعلنت النيابة العامة الفدرالية التي عادة ما تكلف بالقضايا الارهابية، أنها تولت التحقيق في التفجيرات، من دون أن تحدد بعد أي فرضية ترجح في هذه القضية. وأشارت وسائل الاعلام الى أن المحققين لا يزالون حذرين بشأن التأكيد على فرضية الارهاب بالاعتداء، وأن من وضع الرسالة المذكورة "ربما أراد خلق رابط خاطئ" لتضليل التحقيق. وبدأ المحققون البحث عن المشتبه بضلوعهم في العملية التي وصفها مسؤولون في الشرطة المحلية بأنها "اعتداء محدد الهدف"، علماً ان السلطات حاذرت حتى الآن في وصفه بأنه "ارهابي". وتشهد المانيا حالة استنفار أمني منذ اعتداء الدهس في برلين. وقال مسؤول شرطة المدينة الواقعة غرب برلين غريغور لانغي "نفترض ان الاعتداء كان محددا ضد فريق دورتموند". وأفادت صحيفة "بيلد" الالمانية الواسعة الانتشار أن الشرطة الالمانية تبحث أيضاً عن سيارة مجهولة يرجح أن منفذي الاعتداء استخدموها. وأفادت الصحيفة أن السيارة تحمل لوحة تسجيل أجنبية، وأن العبوات المستخدمة ربما كانت متفجرات اسطوانية صغيرة (على شكل أنبوب). وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن رأيها في أن هناك أوجه قصور في مكافحة الإرهاب في بعض الولايات الاتحادية بألمانيا. وقالت ميركل في تصريحات خاصة لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية إنه "لا يزال هناك للأسف مستوى مختلف للغاية للقوانين في كل ولاية على حدة". وشددت على ضرورة أن تعمل الولايات الاتحادية على الوصول إلى المستوى الأمني ذاته. وأشارت إلى أنه ليس هناك مثلاً حملات تفتيش عشوائية في ولاية شمال الراين فيستفاليا، لافتة إلى أن إجراءات المراقبة الوقائية للشرطة التي تتمتع بأهمية في مراقبة الأشخاص الذين يمثلون مصدر خطر على الأمن، ليس مسموحاً بها في كل مكان بألمانيا. وأكدت: "لن نرتضي بالإرهاب مطلقاً"، لافتة بقولها: "إننا نعرف أننا مهددون كدول أخرى كثيرة ونقوم بكل شيء في سلطتنا من أجل ضمان الأمن والحرية للمواطنين في إطار تنسيق وثيق بين الحكومة الاتحادية والولايات أيضاً" وأضافت أنه سيتم توفير المزيد من الأفراد والموارد العينية للسلطات الأمنية "وسوف نعدل القوانين أيضاً حينما يستلزم الأمر ذلك". أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة، ان "روسيا تفكر في سحب جوازات سفر الحاصلين على الجنسية الروسية والمتهمين بالتورط مع تنظيم داعش". وقال بوتين لمحطة "مير" التلفزيونية: "بالنسبة الى الدستور الروسي لا يمكن تجريد أي شخص من الجنسية". وأضاف "لكن يمكن الغاء القرارات التي كانت الأساس للحصول على الجنسية الروسية. ونحن نتشاور مع المحامين التابعين لنا، وأعتقد ان مثل هذه القرارات ستتخذ في المستقبل القريب". وجاءت تعليقات بوتين في أعقاب الهجوم الدامي الذي استهدف مترو سان بطرسبورغ من مواطن يعتقد انه روسي ويتحدر من قرغيزستان في وسط آسيا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن السلطات الروسية تقول انها تحقق بارتباط الهجوم بتنظيم "داعش". وقال بوتين خلال المقابلة: "بحسب بعض التقديرات، هناك زهاء 10 آلاف شخص من الجمهوريات السوفياتية السابقة والتي هي جزء من كومنولث الدول المستقلة يقاتلون في سوريا". واشار الى ان تقديرات أخرى تقول ان "العدد هو 9 آلاف مقاتل نصفهم من المواطنين الروس"، مضيفا ان "5 آلاف يتحدرون من آسيا الوسطى". وقال بوتين "التهديد الارهابي كبير جدا وحقيقي، نحن ندركه، ونعي حجم هذا التهديد، ويجب ان نفعل كل شيء لاحتوائه". وهدد متطرفو "داعش"، ومن ضمنهم المقاتلون الاجانب من الجمهوريات السابقة في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز، بشكل متكرر، بشن هجوم على الاراضي الروسية ردا على دعم موسكو العسكري للرئيس السوري بشار الاسد. وقال رئيس جهاز الأمن الروسي "أف اس بي" ألكسندر بورتنيكوف ان نواة "الجماعات الارهابية في روسيا" مكونة من مواطنين من الجمهوريات السوفياتية السابقة يصلون "على شكل افواج من العمال المهاجرين"، كما نقلت عنه وكالة "ريا نوفوستي" الرسمية. فى مجال آخر أفادت صحيفة أفتونبلادت، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الداعشي الأوزبكي، رحمت عقيلوف، الموقوف بتهمة تنفيذ هجوم الدهس بالشاحنة على المارة في ستوكهولم، الذي أوقع 4 قتلى و15 جريحاً، يوم الجمعة الماضي، اعترف بجريمته خلال التحقيق، وقال إنه دهس الكفار بأمر مباشر من تنظيم داعش، بزعم أن السويد هاجمت بلاده، على حد تعبيره. وبحسب الصحيفة، قال عقيلوف في التحقيق إنه مسلم وينتمي إلى تنظيم داعش، وإنه تلقى أوامر مباشرة لتنفيذ الهجوم من قيادة التنظيم في سوريا. وتقول الصحيفة إن عقيلوف كان قد اعترف بفعلته منذ أن اعتقلته الشرطة مساء الجمعة الماضي، في منطقة مارشتا، شمال العاصمة ستوكهولم، عندما تلقت بلاغاً من شاهد عيان تعرف عليه في أحد المتاجر، من خلال الصور التي نشرتها الشرطة بعيد الهجوم، عندما بدا مظهره غريباً وعليه آثار جروح وحروق. وأراد منفذ الهجوم الهروب من البلاد عن طريق مطار أرلاندا من خلال مترو أنفاق ستوكهولم، لكنه قام بتغيير وجهته، بعدما أغلقت السلطات كافة الطرق وتوقفت حركة القطارات. ثم توجه إلى منطقة مارشتا، حيث تم اعتقاله هناك بعدما تم التبليغ عنه عندما شوهد بحالة مريبة داخل أحد المتاجر، وتبدو الجروح على أجزاء من جسمه وحروق على ثيابه وبقايا الزجاج المهشم على ملابسه. وبحسب التقرير، فقد أكدت الشرطة أن منفذ الهجوم كان يحمل معه داخل الشاحنة حقيبة تحتوي على قنبلة يدوية الصنع، تتكون من قنينة غاز ومواد كيمياوية ومسامير وبراغي، لكنه على ما يبدو لم يتمكن من تفجيرها أثناء الحادث، حيث وجدتها الشرطة بعد الهجوم وقامت بتفكيكها. وتقول صحيفة أفتونبلادت إن عقيلوف كان قد نشر مقاطع دموية لتنظيم داعش وأظهر تعاطفاً مع التنظيم عبر حسابه على موقع فايسبوك، وأكدت أن الشرطة وجدت 70 دليلاً تثبت بأنه إرهابي. وفي وقت سابق قال قائد شرطة السويد ، انه ما زال واثقاً من ان سائق الشاحنة التي صدمت حشداً هو الشخص الذي تحتجزه الشرطة. وقال دان إلياسون في مؤتمر صحافي أنا واثق ومتأكد من أننا نحتجز المتهم الحقيقي. الأمر يعود الآن لممثل الإدعاء لإثبات ذلك في المحكمة. وقتل أربعة أشخاص في الهجوم. وعلى صعيد متصل قاد ملك السويد كارل غوستاف مشيعين في دقيقة صمت للحداد، على قتلى هجوم بشاحنة في وسط ستكهولم. وقال رئيس الوزراء ان بلاده لن ترضخ ابداً للإرهاب. ونكست الأعلام ودقت أجراس الكنائس. وأعلنت السلطات السويدية أن الداعشي الأوزبكي، الذي اعترف بتنفيذه هجوم ستوكهولم أنه من المرجح أنه ذئب منفرد، لكنها لم تستبعد أن يكون مرتبطاً بأشخاص أو مجموعة ما. وقال المسؤول في الشرطة، يوناس هايسينغ: نعرف أنه أبدى تعاطفاً مع منظمات متطرفة منها تنظيم داعش، بينما أكد قائد الشرطة الوطنية، دان إلياسون، أن المعتقل الذي ألقي القبض عليه ليل الجمعة للاشتباه به في اتهامات بالإرهاب تصرف بشكل منفرد فيما يبدو لكن الشرطة لا يمكنها استبعاد ضلوع آخرين. من جهتها، شنت الشرطة السويدية حملة مداهمات شديدة وعمليات بحث وتفتيش منذ هجوم الشاحنة الذي وقع في شارع الملكة دروتنينغ غاتان وسط العاصمة ستوكهولم، بدأت من ضواحي العاصمة وامتدت. ففي ليلة الاثنين نفذت الشرطة عملية تفتيش في منطقة سولينتونا، شمال ستوكهولم. وقالت الناطقة باسم الشرطة في منطقة ستوكهولم، كارينا سكاغيرليند، للإذاعة السويدية، إيكوت، إن المداهمات مستمرة بلا هوادة، وكما قلنا من قبل فهذا يعني تنفيذ عدد من إجراءات التحقيق والاستخبارات. من جانبها، أفادت صحيفة اكسبرسن أن العملية استهدفت تفتيش إحدى شركات مكافحة الآفات المنزلية في سولينتونا والتي قد تكون على صلة ما بالمشتبه به. ووصلت ما لا يقل عن 15 سيارة شرطة المكان وكان أفراد الشرطة مجهزون بالخوذ الواقية والأسلحة الثقيلة عند اقتحامهم المكان. وما زال 9 أشخاص يتلقون العلاج في مستشفيات ستوكهولم بعد هجوم الشاحنة الجمعة، اثنان منهم إصاباتهم خطيرة ويرقدان في العناية المركزة. وعبر العديد من قادة العالم تعاطفهم مع السويد ضد العمل الإرهابي، حيث اتصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، للإعراب عن تعازيه وتضامنه مع الشعب السويدي. في ردود الأفعال، تتجه الأحزاب السويدية البرلمانية، بعد الهجوم الإرهابي، إلى تشديد إجراءات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في البلاد. كما أعلن وزير الداخلية السويدي، أندرش إيغمان، عن إجراءات مرتقبة للحكومة لطرد طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، قائلاً: نحن بحاجة إلى المزيد من العمل. من المؤكد أن الأشخاص الذين يفتقرون إلى أسباب حصولهم على الإقامة أو الحماية، عليهم المغادرة. وفي هذا السياق، أعلن جهاز الاستخبارات السويدي، سيبو، أنه يراقب عن كثب جماعات يمينية متطرفة لمنع حدوث هجمات انتقامية، رداً على حادثة الدهس في ستوكهولم، مشيراً إلى أنه يعزز من مراقبته للمتطرفين الذين يعتبرهم التهديد الرئيسي للأمن ولاسيما احتمال اتباعهم استراتيجية هجمات الذئب التي يقوم بها فرد واحد وليس مجموعة من الأشخاص. وقال رئيس جهاز الأمن، أندرس ثورنبرغ، إنه تمت ملاحظة بعض الأمور تتعلق برغبة بعض الأشخاص بالرد على ما حدث، لافتاً إلى أنه يجب مراقبة ذلك للتأكد من إمكانية التدخل قبل حدوث أي شيء، في إشارة إلى وجود مخاوف من أعمال انتقامية. فى تركيا أعلن وزير الداخلية التركي أن الانفجار الذي وقع الثلاثاء في مقر للشرطة في مدينة ديار بكر واعتبر عرضياً هو في الواقع "اعتداء ارهابي" في حين أشارت حصيلة أخيرة الى أن عدد القتلى ثلاثة. وقال سليمان صويلو رداً على سؤال لقناة "هابرترك" بشأن الانفجار الذي وقع في عاصمة جنوب شرق البلاد، أنه بعد التحقيق "تبين أنه اعتداء ارهابي". وكان الوزير أعلن انه "لم يحصل أي تدخل خارجي. وأن الانفجار وقع اثناء إصلاح آليات". وأوضح الأربعاء أن الانفجار ناجم عن متفجرات وضعت في نفق تحت الارض من دون مزيد من التفاصيل. وأعلنت السلطات التركية توقيف 177 شخصاً في اطار التحقيق في الانفجار. وفي بيان نشر أشار محافظ دياربكر الى مقتل مدنيين وشرطي وإصابة أربعة اشخاص بجروح. وفي وقت سابق أعلن عن سقوط قتيلين و12 جريحاً. وبحسب المحافظ وضع طن من المتفجرات "في نفق يبلغ طوله 30 متراً حفر من مبنى مجاور". وقال مصور وكالة فرانس برس أنه لم يبق من المبنى سوى بعض أعمدة الأساس وركام الاسمنت وأسلاك معدنية ما يدل على شدة الانفجار. ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم ولم توجه السلطات التركية أصابع الاتهام الى أي طرف. وقالت وكالة أمن الدولة في نيجيريا إنها أحبطت خططا لجماعة بوكو حرام المتشددة ذات الصلة بتنظيم داعش لمهاجمة السفارتين البريطانية والأميركية في العاصمة أبوجا. واضافت إنها ألقت القبض على خمسة أشخاص آخرين للاشتباه بأنهم إسلاميون متشددون في ولاية بينو بوسط نيجيريا وأبوجا يومي 25 و26 آذار. وتابعت في بيان بالبريد الإلكتروني دبرت الجماعة خططا محكمة لمهاجمة السفارتين البريطانية والأميركية ومصالح غربية أخرى في أبوجا. وذكرت الوكالة أن شخصا 20 عاما يشتبه بانتمائه للجماعة واعتقل في 22 آذار بولاية يوبي في شمال شرق البلاد اعترف بتفاصيل المخطط. وعلى صعيد متصل، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف أن وتيرة استخدام متشددي جماعة بوكو حرام للأطفال في تنفيذ التفجيرات الانتحارية زادت في 2017. وقالت المنظمة في بيان إنه في الدول التي تقاتل فيها بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد، وهي نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد، استخدمت الجماعة المسلحة 27 طفلا في هجمات انتحارية في الشهور الثلاثة الأولى من العام. وأضافت المنظمة أنه كان هناك تسع حالات في نفس الفترة من العام الماضي وأنه جرى استخدام 30 طفلا في تنفيذ تفجيرات طوال عام 2016. وكان معظمهم فتيات. بدأ تمرد بوكو حرام قبل ثماني سنوات من دون بوادر تذكر على نهايته وأودى بحياة ما يربو على 20 ألف شخص. وباتت الحركة معروفة على مستوى العالم بعد خطف أكثر من 200 فتاة من بلدة تشيبوك في شمال شرق نيجيريا عام 2014. وصادف يوم الجمعة الماضي مرور ثلاث سنوات على تلك الواقعة. وقالت يونيسيف إن بوكو حرام خطفت آلاف الأشخاص وإنهم كثيرا ما تعرضوا للاغتصاب أو أجبروا على تنفيذ هجمات انتحارية أو على مساعدة المتشددين في القتال أو الزواج من مقاتلين. وقالت ماري بيير بويريه المديرة الإقليمية ليونيسيف لغرب ووسط أفريقيا هؤلاء الأطفال ضحايا لا جناة. إجبارهم أو خداعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال المروعة أمر غير مقبول. وجاء في تقرير يونيسيف أن فتاة عمرها 16 عاما من تشاد فقدت ساقيها بعد تخديرها وإجبار بوكو حرام لها على المشاركة في محاولة هجوم انتحاري على سوق مزدحم. وعلى الرغم من نجاة الفتاة فإن أسرتها رفضت إعادتها إليها في بادئ الأمر خوفا من الوصمة. وغالبا ما تحتجز السلطات الأطفال الذين يفرون من بوكو حرام أو تنبذهم مجتمعاتهم وأسرهم. وأبلغت متحدثة باسم يونيسيف أن نحو 370 طفلا لا يزالون قيد الاحتجاز بعدما أطلق الجيش النيجيري سراح 593 شخصا بينهم أطفال عقب تبرئتهم من وجود صلات لهم ببوكو حرام. وقالت يونيسيف في تقريرها رفض المجتمع لهؤلاء الأطفال وإحساسهم بالعزلة واليأس قد يجعلهم أكثر تقبلا لوعود الشهادة من خلال قبول المهام الخطيرة والدامية. ويشكل الأطفال ما يصل إلى 1.3 مليون فرد من بين 2.3 مليون شخص شردهم الصراع. وقالت يونيسيف إن استجابتها للأزمة لا تزال تعاني من نقص شديد في التمويل مما يؤثر على الجهود الرامية إلى توفير الدعم المتعلق بالصحة النفسية والاجتماعية ولم شمل الأسر وإتاحة التعليم والمياه الآمنة والخدمات الطبية. ولم تحصل المنظمة العام الماضي سوى على نحو 40 بالمئة من مبلغ 154 مليون دولار ناشدت جمعها. وتقول الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى مساعدات إنسانية تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار لمنطقة بحيرة تشاد هذا العام ولكن الدول تعهدت بمبلغ 457 مليون دولار فقط بحلول أواخر شباط. فى أميركا قالت الشرطة إنها عثرت على محلفة سوداء، أصبحت أول امرأة مسلمة تعمل قاضية في الولايات المتحدة، غارقة في نهر هدسون في نيويورك يوم الأربعاء. وذكر متحدث باسم الشرطة أن شيلا عبد السلام (65 عاما)، وهي قاضية في المحكمة العليا بنيويورك، عثر عليها طافية قبالة الجانب الغربي من مانهاتن في الساعة 1:45 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1545 بتوقيت جرينتش). وانتشلت الشرطة جثة عبد السلام في كامل ملابسها من المياه وأعلنت عن وفاتها في الحال. وقال المتحدث إن أسرتها تعرفت عليها وإن سبب الوفاة سيتحدد بعد تشريح الجثة. وأصبحت عبد السلام، وهي من مواليد العاصمة واشنطن، أول امرأة أمريكية من أصل أفريقي تعين في محاكم الاستئناف عندما عينها الحاكم الديمقراطي ماريو كومو في المحكمة العليا في الولاية في 2013. وقال كومو في بيان "القاضية شيلا عبد السلام كانت محلفة رائدة كرست حياتها في الخدمة العامة لكي تكون نيويورك أكثر إنصافا وعدلا للجميع." وذكرت موسوعة جامعة برنستون للتاريخ السياسي الأمريكي أن عبد السلام أول امرأة مسلمة تعمل قاضية. وذكرت صحيفة نيويورك بوست نقلا عن مصادر لم تحددها قولها إنه جرى الإبلاغ عن تغيب عبد السلام عن منزلها في نيويورك في وقت سابق من الأربعاء. وباءت محاولات أسرتها للوصول إليها بالفشل. وجاء على موقع محكمة الاستئناف على الإنترنت أن عبد السلام، التي تخرجت من كلية القانون بجامعة كولومبيا، بدأت عملها في مهنة المحاماة مع مؤسسة ليجال سيرفسيز في إيست بروكلين وعملت مساعدة للمدعي العام لولاية نيويورك. وتقلدت سلسلة من المناصب القضائية بعد انتخابها في مركز للقضاة في مدينة نيويورك عام 1991 ولقي شخصان حتفهما وأصيب اثنان آخران جراء إطلاق للنار وقع داخل مدرسة ابتدائية في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأميركية. وأوضح رئيس شرطة مدينة سان برناردينو جارود بورغوان، أن الحادث أسفر عن وفاة شخصين، كما تم نقل تلميذين إلى المستشفى لتلقي العلاج، مضيفاً أن التنسيق جار بين الشرطة وفرق الطوارئ بموقع الحادث. وتعتقد السلطات أن الجريحين سقطا خلال محاولة قتل أعقبتها محاولة انتحار، نقلا إلى المستشفى وفق ما أورد بورغوان. وقالت الشرطة إن إطلاق النار وقع في مدرسة نورث بارك الابتدائية، وتم نقل التلاميذ الآخرين إلى مدرسة أخرى "كتدبير وقائي". وسبق أن تعرضت سان برناردينو لاعتداء إرهابي في ديسمبر 2015. تجدر الإشارة إلى أن أميركا شهدت عدداً من الحوادث الدموية في ساحات المدارس والجامعات والتي أوقعت عشرات القتلى والجرحى. وقالت متحدثة عسكرية أميركية إن موظفا قتل وأصيب أربعة آخرون إثر انفجار وقع في مصنع للذخائر تابع للجيش بمدينة اندبندنس في ولاية ميسوري. وقالت المتحدثة جاستن باراتي إنه جرى تقييم حالة الموظفين الأربعة في موقع الحادث. وأضافت أن الحادث وقع في مصنع ليك سيتي عند الظهر وأنه أغلق .