سلطنة عمان تختتم مشاركتها بالقمة العالمية لسلامة المرضى بالمانيا

50 شركة سنغافورية تستثمر فى الطاقة والخدمات والانشاءات والتقنية بالسلطنة

السلطنة تحتفل باليوم العربى للمخطوط

الانتهاء من رقمنة 5000 مخطوط واتاحتها قريبا " الكترونيا " بسعر رمزى

محسن البلوشى : مؤتمر " كوندى ناست " للفخامة حدث عالمى يتابعه عشرات الملايين فى مختلف انحاء العالم

جيبكا : السلطنة الأعلى خليجياً فى استهلاك البلاستيك مقارنة بالإنتاج

وكالات الأنباء الخليجية تبحث إنشاء قاعدة معلومات للاخبار والصور والفيديو

      
     
       
       

تبادل مذكرات التعاون

أكد المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة أن العلاقات الاقتصادية بين السلطنة وسنغافورة تشهد تطورا مستمرا حيث إن هناك حوالي 50 شركة سنغافورية مستثمرة في السلطنة بقطاعات مختلفة منها الطاقة والخدمات والإنشاءات وتقنية المعلومات والاتصالات، مشيرا الى أن الشركات السنغافورية تمتلك تقنيات متقدمة ومن الممكن أن تستفيد منها الشركات العمانية. وجاءت تصريحات سعادته خلال اجتماع اللجنة العمانية السنغافورية المشتركة في دورتها الرابعة عشرة بفندق كراون بلازا صحار، حيث ترأس الجانب العماني المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة وعن الجانب السنغافوري ووكيل الخارجية السنغافوري إلى جانب حضور أعضاء اللجنة من الجانبين العماني والسنغافوري. وأضاف إنه تم خلال الاجتماع مناقشة عدة مواضيع اقتصادية تهم الجانبين ومن أهمها ما يتعلق بالقطاعات اللوجستية و السمكية وكذلك الصناعية وتقنية المعلومات والاتصالات وتم تقديم عرض مرئي من قبل وزارة الزراعة والثروة السمكية للجانب السنغافوري مع بيان الفرص الاستثمارية للمشاريع التي ممكن أن تقام في السلطنة مع التسهيلات والحوافز في ذلك، أيضا تم تقديم بعض العروض من قبل الجانب السنغافوري وتوضيح بعض التقنيات الحديثة التي من الممكن أن تقدم قيمة مضافة متى ما أقيمت في السلطنة. وأشار وكيل وزارة التجارة والصناعة إلى أنه تم مناقشة بعض المواضيع المتعلقة بالقطاع السياحي وبعض التسهيلات التي من الممكن أن تقدم للسياح وتوفير البيانات عن المواقع السياحية في السلطنة، كما قدمت شركة سنغافورية عرضا مرئيا حول الأعمال التي تقدمها في هذا المجال في سنغافورة وفي دول أخرى وهذه من ضمن المشاريع التي ممكن أن تتبناها بعض الشركات بالتعاون مع وزارة السياحة.

مصانع انتاج البلاستيك فى سلطنة عمان

وقال إن الاجتماع المشترك ناقش بعض المواضيع التي تخص قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، وأوضحت هيئة تقنية المعلومات بعض الفرص وكيفية تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاستعانة بخبرة الشركات السنغافورية في هذا المجال، وأكد سعادته أن المناقشات كانت جيدة ومثمرة وسيتم في القريب العاجل تأسيس أعمال وشراكات بين مؤسسات عمانية وأخرى سنغافورية في مختلف المجالات. فيما ألقى تنج تيك نائب وزير الخارجية السنغافوري رئيس الوفد السنغافوري كلمة أشار من خلالها إلى نجاح أعمال اللجنة على مدى دوراتها السابقة، والذي انعكس على الاستثمارات التجارية المتبادلة بين الجانبين في قطاعات متعددة وهو الأمر الذي ركزت عليه كلا البلدين موضحا أن التبادل التجاري بين البلدين في نمو متسارع وفق المؤشرات السنوية التي تعدها اللجنة، معبرا في الوقت ذاته عن الجهود المبذولة من أجل التركيز والاستفادة من الفرص الاستثمارية بين البلدية. وبلغ حجم التبادل التجاري بين السلطنة وسنغافورة حتى نهاية نوفمبر 2016م (249) مليون ريال عماني، حيث يشير مؤشر حجم الواردات والصادرات المسجلة بين البلدين إلى أن حجم الصادرات بلغ أكثر من (113) مليون ريال عماني التي لا تشمل النفط المصفى، فيما بلغ حجم الواردات أكثر من (135) مليون ريال عماني، والتي تمثلت في الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية والنباتية والشحوم والدهون والزيوت الحيوانية والنباتية، ومنتجات صناعة الأغذية والمنتجات المعدنية، والصناعات الكيماوية والمطاط الطبيعي والصناعي ومصنوعات الجلود والفراء، إضافة إلى سلع الورق والخشب ومواد النسيج والأحذية وأغطية الرأس والمظلات ومصنوعات الحجر والجبس والإسمنت والخزف والحرير الصخري والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والمعادن العادية، إلى جانب الأجهزة والمعدات الكهربائية ومعدات النقل والأجهزة البصرية والتحف والفنية والأثرية وغيرها من الصناعات الأخرى.

من سمات التراث العمانى

فيما بلغ حجم الاستثمارات السنغافورية المسجلة في السلطنة حتى نهاية 2016م أكثر من (28) مليون ريال عماني من خلال (50) شركة مسجلة وفق قانون رأس المال الاستثمار الأجنبي، حيث تنوعت استثماراتها في قطاعات التجارة والإنشاءات والنقل والخدمات إلى جانب الصناعة والتعدين والكهرباء والمياه. كما شهد الاجتماع تقديم عدد من العروض المرئية بين الجانبين العماني والسنغافوري في عدد من القطاعات ومنها تقديم عرض مرئي حول برنامج “تنفيذ” للمجلس الأعلى للتخطيط، وعرض آخر حول الاستزراع السمكي في السلطنة قدمه المهندس داود بن سليمان اليحيائي مدير دائرة تنمية الاستزراع السمكي بوزارة الزراعة والثروة السمكية استعرض فيه المميزات التي تتمتع بها السلطنة لجذب الاستثمارات في الاستزراع السمكي واستراتيجية تطوير قطاع الاستزراع 2011-2040م والجهود التي قامت بها وزارة الزراعة والثروة السمكية في تطوير هذا القطاع والحديث عن الفرص الاستثمارية والمشاريع والطلبات الحالية، إلى جانب استعراض آخر تطورات الاستزراع السمكي من الجانب السنغافوري، هذا إلى جانب عرض مرئي حول تقنية المعلومات من الجانبين العماني والسنغافوري وعرض عن السياحة في جمهورية سنغافورة. كما قام أعضاء اللجنة بزيارة ميدانية لمنطقة صحار الصناعية يرافقهم المهندس عبد القادر بن سالم البلوشي مدير عام إدارة منطقة صحار الصناعية، حيث شملت الزيارة شركة صحار ألمنيوم وقدم المهندس سعيد بن محمد المسعودي الرئيس التنفيذي للشركة شرحا عن مصهر الألمنيوم وخطوط الإنتاج والمنتجات التي يوفرها المصهر هذا إلى جانب خطوط الربط بين المصهر ورصيف التفريغ والتحميل بميناء صحار الصناعي. كما زار الوفد أيضا مصنع الخليج الدولي للأنابيب حيث تم التعريف بحجم الاستثمار في هذا المصنع ومنتجاته، إلى جانب التعرف على مراحل الإنتاج وأنواع المنتجات من الأنابيب واستخداماتها وخطوط التصدير. لتختتم اللجنة اجتماعها بالتوقيع على محضر الاجتماع وما تضمنه من توصيات تعنى بالجوانب الاقتصادية والتجارية بين البلدين والفرص الاستثمارية المستقبلية.

حفل رعاية يوم المخطوط العربى

فى مجال آخر كشف الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) -المصدر الأول للبيانات والأرقام في قطاع الصناعات البتروكيماوية في المنطقة- عن توقعاته بنمو الطاقة الإنتاجية لصناعة البلاستيك الخليجية ولتسجل 34.5 مليون طن بحلول عام 2022، وذلك بمعدل نمو سنوي ترامي قدره 3%. تأتي هذه التوقعات ضمن تقرير “مؤشرات صناعة البلاستيك في دول مجلس التعاون الخليجي 2016” الذي يستعرض أهم الأرقام وأبرز توجهات القطاع في المنطقة خلال العام المنصرم. كما أعلن الاتحاد عن إطلاق التقرير عشيّة انعقاد منتدى جيبكا للبلاستيك (PlastiCon) في الفترة ما بين 9 و10 أبريل، وهو الحدث السنوي الذي تعقده (جيبكا) بهدف عرض الفرص الاستثمارية، ومناقشة أهم التحديات ووضع استراتيجية مستقبلية للتقدم وتطوير القطاع على المستوى الإقليمي. وأشار التقرير إلى أن مبيعات منتجي البلاستيك الخليجيين في عام 2016 والتي بلغت قرابة 34 مليار دولار أمريكي مثّلت ما نسبته 4% من عائدات مبيعات القطاع على مستوى العالم، بينما نمت الطاقة الإنتاجية للقطاع بنسبة 5% لتصل إلى 27.1 مليون طن. واستأثرت المملكة العربية السعودية وحدها بحصة 2% من عائدات المبيعات العالمية وبذلك حلّت في المرتبة الثامنة على صعيد تصنيع البلاستيك عالميًا. وفي إطار تعليقه على نتائج التقرير، أكد الدكتور عبدالوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) على سعي منتجو البتروكيماويات إلى التوسع في قاعدة منتجاتهم من خلال الاستثمار في منتجات جديدة والانتقال من منتجات خامات البلاستيك السلعية إلى المتخصصة ذات القيمة المضافة الأعلى مثل البلاستيكات الهندسية، وهو الأمر الذي يمكنهم من توسعة انتشارهم وتطوير الصناعات التحويلية بكافة مجالاتها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى المشاريع التي يجري تنفيذها في كل من المملكة العربية السعودية والكويت وعمان. هذا وستشهد صناعة لدائن المطاط أكبر كمية إنتاج خلال السنوات القادمة، مستفيدةً من النمو المتوقع في قطاع النقل والسيارات. وبحلول عام 2022، ستتقلص حصة خامات البلاستيك السلعية بـ20 نقطة لتصل 70%. وهنا تجدر الإشارة إلى النمو الحاصل في منتجات البلاستيك المتخصصة والهندسية والذي بلغ 15% في 2016 لتصل إلى 2.5 مليون طن، وهو يؤكد التزام مسيرة القطاع الخليجي نحو المزيد من التنمية المستدامة. وتماشيا مع ما سبق، كشف التقرير عن تحقيق زيادة في استهلاك خامات البلاستيك (البوليمر) بنسبة بلغت 4% خلال عام 2016 ليصل إلى 5 ملايين طن. ومن جهة أخرى حقق قطاع التغليف الصناعي النمو الأسرع كأحد أهم أسواق خامات البلاستيك في المنطقة، بينما سجل التغليف الاستهلاكي نسبة 44% تلاه قطاع الإنشاءات الذي سجل 26%. هذا وقد سجلت قطر أعلى معدل نمو استهلاك خامات البلاستيك في المنطقة، مع تحقيقها تقدمًا بنسبة 14% بين عامي 2006 و2016، وهو ما يعادل ضعف النمو الذي سجلته السعودية والإمارات، الدولتان الرائدتان في المنطقة. وعلى الرغم من ذلك، سجّلت قطر النسبة الأقل لاستهلاك خامات البلاستيك مقارنة بحجم الإنتاج، بنسبة بلغت 11% وهي نسبة منخفضة جدًا بالمقارنة مع الدول الأخرى في المنطقة. من جانبها، حققت عُمان في عام 2016 أعلى نسبة في المنطقة باستهلاك البلاستيك مقارنة بالإنتاج (48%). على صعيد آخر عاد مؤخرا الى سلطنة عمان قادما من جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور أحمد بن محمد السعيدي – وزير الـصـحة – بعد ترؤسه وفد السلطنة المشارك في أعمال اجتماع القمة العالمية الثانية لسلامة المرضى الذي عقد بمدينة بون الألمانية ليومين. اشتمل برنامج اليوم الأول على خمس حلقات عمل ناقشت عددا من المواضيع ذات العلاقة بسلامة المرضى مثل التحكم ومنع انتقال العدوى في المؤسسات الصحية وسلامة استخدام الأدوية. فيما عقد خلال اليوم الثاني اجتماع وزاري تم فيه مناقشة الخطط الاستراتيجية لسلامة المرضى وتبادل الخبرات. وشاركت السلطنة في الجلسات النقاشة حول سلامة المرضى في الاجتماع بعرض تجربتها في تطبيق مبادرة منظمة الصحة العالمية للمستشفيات المراعية لسلامة المرضى، والتي شرعت الوزارة بتطبيقها منذ العام الماضي بواقع (11) مستشفى منها (8) حكومية و(3) خاصة. وهناك فريق من خبراء منظمة الصحة العالمية سيزور السلطنة العام الجاري لتقييم (4) من هذه المستشفيات بواقع (2) من المستشفيات الحكومية والخاصة. تجدر الإشارة الى أن وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة لمركز ضمان الجودة تولي اهتماما بسلامة المرضى وفي هذا الصدد ضمنت الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية 2016 – 2020 خمسة أهداف استراتيجية من بينها تعزيز سلامة المرضى وإدارة المخاطر في المؤسسات الصحية. ويعتبر هذا الاجتماع من الاجتماعات الدولية المهمة في مجال الأنظمة الصحية ويعنى بمناقشة المستجدات في مجال سلامة المرضى وتبادل الخبرات بين الأنظمة الصحية في هذا الخصوص، وهو الثاني على التوالي، حيث عقد الأول العام الفائت في مدينة لندن وكانت السلطنة من الدول القلائل التي شاركت خلاله. وقد قدمت وزارة الصحة ممثلة بالوزير خلال الاجتماع الأول للقمة مقترح تخصيص يوم عالمي لسلامة المرضى بهدف تسليط الضوء بشكل أكبر على المستجدات في مجال سلامة المرضى ولاقى الاقتراح قبولا لدى المشاركين وتم إقراره على أن يعتمد خلال الفترة المقبلة. فى جانب أخر صرح محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة ورئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر “كوندي ناست” ان السلطنة تسعى لتحقيق استفادة قصوى من المؤتمر الذي يعد فرصة فريدة من نوعها من حيث الترويج للسلطنة ثقافيا وسياحيا ونقل خبرات عالمية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال في مجالات متعددة تتعلق بصناعة الموضة التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات عالميا، مشيرا الى ان عدد المشاركين في المؤتمر سيصل الى نحو 400 شخصية من كافة دول العالم من بينهم 50 متحدثا من اشهر الخبرات العالمية في مجال صناعة الموضة والإعلام. وتنظم المؤتمر شركة عمران – المطور الرئيسي للمشاريع السياحية والحضرية في السلطنة- بالشراكة مع وزارة السياحة والناقل الوطني الطيران العماني وبدعم من عدد من شركات القطاع الخاص وسيعقد المؤتمر في منتجع شانجريلا بر الجصة تحت شعار “الفخامة الأخاذة .. استكشاف طريق الحرير الجديد، .وسيقوم السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، أمين عام وزارة الخارجية بالقاء كلمة ترحيبية تسلط الضوء على مكانة السلطنة ومقوماتها الفريدة وتاريخها العريق. وتتضمن قائمة المتحدثين مجموعة من كبار المشاهير والمتحدثين والمتخصصين منهم ايلي صعب، وجورام فاساليا وجيامباتيستا فالي ومانيش آرورا وهدى قطان وسولانج آزاجوري وبارتريدج والمصممة العمانية أمل الرئيسية وأوضح انه مما يدعو للفخر ان منظمي المؤتمر هم من طلبوا تنظيمه في السلطنة نظرا لموقعها الاستراتيجي وتميزها بالجمال والاستقرار والفخامة وباعتبارها واحدة من اجمل الدول التي تقدم نموذجا يمثل ثقافة وعراقة وسحر الشرق وتمسكها بالهوية العمانية الاصيلة، حيث ما زالت ملتقى للعالمين القديم والحديث، ويعتبر هذا الحدث منصة مثالية لعرض التنوع الثقافي العماني ويحمل المؤتمر شعار “الفخامة الأخاذة.. إعادة اكتشاف طريق الحرير”، وستشهد النسخة الثالثة من المؤتمر، والتي تستضيفها السلطنة هذا العام لأول مرة اقامة معرض خاص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة على هامش المؤتمر بناء على طلب السلطنة، اضافة الى تنظيم عدد من حلقات العمل التي سيديرها نخبة من المشاهير والإعلاميين، وهو ما يمثل فرصة ممتازة لعرض منتجات رواد الاعمال ونقل خبرات عالمية لهم عبر مشاركتهم في حلقات العمل وقد تم بالفعل التواصل خلال الفترة الماضية مع عدد من الجهات المعنية بدعم ريادة الأعمال لإشراك رواد الأعمال والطلاب في المعرض وحلقات العمل وتتضمن هذه الجهات جامعة السلطان قابوس وشراكة وساس. وكانت تصريحات خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل المؤتمر وتعد السلطنة أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي الذي انعقد سابقا في ايطاليا وكوريا الجنوبية، واشار سعادته الى ان هذا الحدث العالمي الفريد يحقق الكثير من الفوائد المباشرة وغير المباشرة للسلطنة وعلى سبيل المثال تشير الدراسات الى ان القيمة الاقتصادية للترويج الاعلامي لهذا المؤتمر قد تتجاوز 15 مليون يورو، كما ان المتحدثين هم 50 من اكبر مشاهير الاعلام والموضة وكل منهم له ملايين المتابعين على وسائل الاتصال الاجتماعي وهو ما يعني ان وجودهم في السلطنة سيتم متابعته عبر ملايين من متابعي كل مشارك في المؤتمر. ويركز المؤتمر على محاور منها طريق الحرير الجديد وطرق التجارة الحيوية، والروابط التجارية غير المسبوقة، والتي سيتم إعادة تفعيلها بين مختلف المناطق والدول، وذلك بفضل التكنولوجيا، وتطور وسائل النقل وتغير المشهد العالمي في هذا القطاع، واستكشاف المناطق الجديدة التي تشهد نموا في قطاع الفخامة وسيتم مناقشة أماكن المناطق الأكثر ربحية في قطاع الفخامة في المستقبل، والتغيرات في مفهوم “الفخامة” لعدد من المستهلكين الشغوفين في هذا المجال، وكيف يمكن للعلامات التجارية ان تبقى على اتصال مع هذه البيئة وكيف يمكن لها ان تعيد تعريف الفخامة للمستهلك العصري، والتأثير المستمر للتكنولوجيا، وكيف يمكن للتقنيات المتطورة أن تغير عالم الفخامة والموضة، حيث سيناقش المجتمعون توجهات المستقبل، والتحول من بيوت الفخامة الكبرى في العالم الى إيجاد مصممات للمجوهرات، ممن يصممن ويصنعن مجوهرات تشبه افكارهن، وتحويلهن الى رائدات الاعمال يستخدمن مهاراتهن لجعل العالم مكانا افضل. ويذكر ان كوندي ناست هي مؤسسة إعلامية عالمية تقوم بإصدار مجلات ومواقع الكترونية ومحتوى الكتروني عالي الجودة ، وبوصولها الى اكثر من ٣٤٠ مليون قارئ حول العالم في ١٢٨ سوقا عالميا ، يتضمن ملف المؤسسة عددا من المطبوعات الأكثر احتراما وتقديرا وتأثيرا حول العالم ، منها مجلة فوج ، فانيتي فاير ، جلامور ، برايدز ، سيلف، جي كيو ، كوندي ناست ترافيلر ، ألور ، اركيتيتشورال دايجست ، وايرد ، دبليو وغيرها. وبالإضافة الى إصدارها لـ ١٤٣ مجلة واكثر من ١٠٠ موقع الكتروني.‬ واختتم رؤساء وكالات الأنباء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم الـ(20) بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض برئاسة مملكة البحرين. ومثل وكالة الأنباء العمانية في هذا الاجتماع الدكتور محمد بن مبارك العريمي المدير العام ورئيس التحرير وعامر بن سيف الكلباني رئيس قسم التحرير العربي. وبحث الاجتماع العديد من الموضوعات التي من شأنها تعزيز وزيادة التعاون والتنسيق بين وكالات الأنباء الخليجية ومواكبة التطورات المرتبطة بالخدمات الإعلامية الحديثة وخطة العمل المستقبلية للجنة الفنية لتفاعل البرامج الفنية مع شبكات التواصل الاجتماعي وإنشاء قاعدة معلومات لتجميع الأخبار والصور والفيديو وربطها لتستخدم من قبل المؤسسات الخليجية بدول المجلس وأجهزتها تمتد إلى المجتمع لتشكل قاعدة معرفية تثري المحتوى الرقمي الخليجي على الإنترنت. كما تم بحث تقرير الأمانة العامة حول تبادل زيارات المحررين والمصورين والفنيين في وكالات أنباء دول مجلس التعاون وكذلك إقامة الدورات التدريبية وحلقات العمل والندوات التدريبية والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالعمل الإعلامي في وكالات الأنباء. وتطرق الاجتماع إلى توصيات فريق العمل المشترك بين دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك مع المملكة المغربية بالإضافة إلى الاطلاع على ما تم تنفيذه من توصيات الاجتماع السابق. وناقش الاجتماع سبل تعزيز أطر التعاون الإعلامي والإخباري بين وكالات الأنباء الخليجية بما يتواكب مع تطورات العصر الحديث والمستجدات الإقليمية والعالمية. وأعرب رؤساء وكالات الأنباء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن التقدير للجهود المثمرة التي يبذلها جميع العاملين في وكالات الأنباء الخليجية في متابعة تنفيذ أنشطة ومجالات التعاون والتدريب وتبادل الخبرات. واحتفلت السلطنة بيوم المخطوط العربي تحت شعار «التراث في زمن المخاطر» وسط دعوات عربية وعالمية لحماية التراث من مخاطر الحروب والصراعات التي تشهدها المنطقة العربية بشكل خاص والتي ضاع وسطها الكثير مما تبقى من تراث الأمة الإسلامية. وهذه السنة الخامسة التي يتم الاحتفال بها بيوم المخطوط العربي. ورعى السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة الحفل الذي نظمته الوزارة بالمناسبة. وكشف الحفل الذي تضمن ورقتي عمل وفيلمين وثائقيين قصيرين ومعرض الجهود التي تبذلها وزارة التراث والثقافة للحفاظ على المخطوطات العمانية، والمشاريع التي تنفذها لتسهيل تحويل المخطوطات إلى مشاريع بحثية محلية وعربية. وتمتلك دار المخطوطات التي أنشئت مطلع سبعينات القرن الماضي أكثر من 5000 مخطوط في مختلف فنون المعرفة. وأنهت دار المخطوطات مشروع رقمنة جميع المخطوطات التي بحوزتها، وتعمل حاليا على جعلها متاحة على موقع الوزارة بأسعار رمزية نظير اشتراك سنوي لتسهيل عمل الباحثين. ويعود أقدم مخطوط تمتلكه وزارة التراث والثقافة إلى عام 1220م وهو مخطوط في السير، كما أشار أحد المتحدثين في الاحتفال. وألقى حمود بن عبدالله الراشدي مدير دائرة المخطوطات كلمة الافتتاح تناول فيها التعريف بعالم المخطوطات ودور العلماء العمانيين في كل مجالات العلم والمعرفة ودور دائرة المخطوطات في حفظ التراث العماني. وقدمت سعاد الفارسية فنية مخطوطات بدار المخطوطات ورقة عمل تعريفية حول آلية تعامل الدائرة مع المخطوطات. وأشارت الفارسية إلى أن الدائرة تحصل على المخطوطات بثلاث طرق حتى الآن الأولى عن طريق الإهداء والثانية المبادلة بأن يأخذ مقابل المخطوط بعض إصدارات الوزارة والطريقة الثالثة، وهي الأكثر شيوعا، الشراء بناء على تقييم لجنة خاصة بتثمين المخطوطات. وقالت الفارسية: إن المخطوط يمر بعدة مراحل بعد أن يصير مُلكا للوزارة. وأول تلك المراحل، بحسب الفارسية، هو تسجيل المخطوط ضمن قاعدة بيانات دار المخطوطات، ويحال بعدها للتعقيم وللترميم إن كان يحتاج إلى ترميم، وتثبيت أوراقه. ثم يتم تصويره رقميا بثلاث صيغ قبل أن يتم فهرسة المخطوط ووصفه بالتفصيل، وتقديمه للتحقيق ومن ثم الطباعة. واستطاعت وزارة التراث منذ مرحلة مبكرة أن تحفظ آلاف المخطوطات وتطبعها، وترد وزارة التراث والثقافة على من يقول أن طباعة تلك الكتب بدون تحقيق أو بتحقيق ضعيف أساء لها بالقول إن تلك المرحلة المبكرة من عمر النهضة الحديثة كان الهدف هو الحفظ في المقام الأول. وتعيد وزارة التراث والثقافة الآن تحقيق بعض الكتب التي كانت قد نشرتها في سبعينات وثمانينات القرن الماضي بتحقيقات حديثة. وقدم محمد الطارشي رئيس قسم التسجيل والاتصالات بدار المخطوطات ورقة عمل بعنوان «المخطوطات والمخاطر» تحدث فيها عن أهم المخاطر التي تحيط بالمخطوطات عالميا في الوقت الراهن. وقال الطارشي: إن من أوائل المخطوطات التي ترجمت إلى الروسية كان كتاب الإرشادات البحرية للبحار العماني أحمد بن ماجد إضافة إلى مخطوط القانون في الطب لابن سينا. وقال الطارشي: إن أكبر الأخطار التي تهدد المخطوطات اليوم هي الإهمال وسوء الحفظ مشيرا إلى أن دائرة المخطوطات بوزارة التراث والثقافة وقفت على الكثير من التجارب لأوضاع مخطوطات مهمة نالها الإهمال وسوء الحفظ، كما حدث في ظاهر الفوارس بولاية عبري وفي وادي بني حبيب بالجبل الأخضر وحارة آل براشد بسناو. وهناك وجدت الوزارة مخطوطات أراد ملاكها أخيرا فرزها وتجميعها ولكن بعد فوات الأوان فكانت حالتها سيئة جدا وأصابتها الهشاشة والجفاف وتعرضت للكثير من التشققات وثقوب دودية وتشوهات لونية. كما تحدث الطارشي عما يصيب المخطوطات من المخاطر المتعلقة بالعوامل البيئية والمناخية والكوارث. ومخاطر أخرى متعلقة بالأوضاع المعيشية في الدول التي بها المخطوطات كما هو الحال في بعض الدول العربية التي مرت بأوضاع معيشية صعبة. وقال الطارشي: إن مصريا باع ما يفوق عن 600 مخطوطة لجامعة ليدن بهولندا1883. وقال الطارشي: إن هذا الأمر حدث أيضا في عمان في مرحلة من المراحل حين كان العمانيون يتعرضون لظروف معيشية صعبة. وتعرضت الكثير من مكتبات علماء عمان ومقتنياتهم «للبيع أو الاقتسام بين أفراد الأسرة لتتفرق يمنة ويسرة». ولا توجد مقتنيات اليوم من المخطوطات تعود للقرون الهجرية الأولى وأغلب مقتنيات الوزارة يعود إلى القرن العاشرة الهجري. إلا أن الطارشي عاد وقال إن وزارة التراث والثقافة تحتفظ بأقدم مخطوطة عمانية في السير ترجع إلى القرن السادس الهجري. وأشار أحد الباحثين العمانيين إن أكثر من 600 مصنف مما أنتجه العمانيون في القرون الهجرية الأولى ضاعت ولا يوجد لها أصل من الأصول الخطية أبدا. واستعرض فيلمان وثائقيان دورة العمل في دار المخطوطات والدور الذي يقوم به فريق العمل من الكوادر العمانية منذ لحظة استلام المخطوط إلى لحظة طباعة المخطوط في حلة زاهية. وتجول السيد فاتك بن فهر آل سعيد في المعرض المصاحب الذي ضم نماذج لتطور طباعة وتحقيق المخطوطات في السلطنة، والأدوات التي تستخدم في تعقيم المخطوطات وفي ترميمها. على صعيد آخر تعد نيابة الجبل الأخضر إحدى النيابات التابعة لولاية نزوى بمحافظة الداخلية، ويقع الجبل الاخضر على بعد حوالي160كم من العاصمة مسقط، ويصل ارتفاعه عن سطح البحر الى (10,000) قدم، وينفرد عن غيره من ربوع عمان الجميلة ببرودة طقسه شتاء حيث تنخفض درجة الحرارة الى ما دون الصفر في بعض أيام الشتاء، واعتداله صيفا حيث تتراوح درجة الحرارة بين 25-33 درجة مئوية. ومن أهم الأزهار والثمار التي يزدان بها الجبل الأخضر حاليا زهرة "الورد الجبلي" وهو نوع من أنواع الورد العماني البلدي الذي يتشابه مع الورد الأصفهاني والورد الشامي والورد الطائفي، وتتوفر بكميات مناسبة في عدد من قرى الجبل الأخضر خاصة في قرى العين والشريجة وسيق والقشع. وافاد سالم بن راشد التوبي مدير دائرة الزراعة في الجبل الأخضر لوكالة الأنباء العمانية بأن عدد اشجار الورد يقدر بحولي 5 آلاف شجرة بمساحة اجمالية تقدر ب 7 أفدنة وقد خصصت لها مصاطب كاملة، ويستخدم اهالي الجبل الورد في صناعة ماء الورد الطبيعي ذات الجودة الفائقة، ويعتبر أحد موارد الرزق لدى المزارعين في النيابة. ويضيف بأن بداية تفتح الورد الجبلي يكون في الثلث الأخير من شهر مارس وذروة موسمه في شهر ابريل من كل عام، ونظرا لشح المياه وقلة الأمطار هذا العام فقد تكون بداية الموسم قبل الموعد المعتاد. ومن الأزهار التي يزدان بها الجبل كذلك "زهرة الرمان" (الجلنار)، ويعد الرمان من أشهر اشجار الجبل الأخضر وهي الشجرة الاكثر انتشارا في قرى الجبل فلا تكاد قرية من القرى تخلو من كميات كبيرة من شجرة الرمان، ويكون موسم تزهير الرمان في منتصف شهر ابريل ويجنى ثماره في الفترة من 20 اغسطس الى نهاية شهر أكتوبر. ويتميز رمان الجبل بجودة عالية كما يشكل المورد الاقتصادي الاول لدى كثير من المزارعين في الجبل الأخضر. الجدير بالذكر ان الجبل الاخضر يزخر بالكثير من النباتات البرية كالبوت والنمت والجلجلان والعلعلان والزعتر وغيرها ولكل نبتة او شجرة ازهارها المتفردة.