الرئيس المصري يبحث مع ترامب شؤون المنطقة ويشدد على وحدة دولها

السيسي من أميركا : مصر أنجزت نجاحاً كبيراً في محاربة الارهاب

قمة مصرية – أردنية في واشنطن لتعزيز تعاون الدولتين

محكمة مصرية تبطل حكماً بوقف نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية

السلطة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف "تهويد القدس"

الاتحاد الأوروبي يدين إسرائيل بسبب هدم المنازل في الأراضي المحتلة

      
       
      
      عكست اللقاءات التي عقدها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمقر إقامته بالعاصمة الأميركية واشنطن حرصاً مصرياً أميركياً متبادلاً على تدعيم أطر التعاون بين البلدين وتعزيزها خلال الفترة المقبلة.
وهو ما أكده السيسي خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون. وأعرب السيسي عن تفاؤله بعودة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين إلى مسارها الصحيح القائم على تحقيق الأهداف المشتركة.
كما أكد أهمية التعاون بينهما الممتد عبر عقود، والذي يُمثل ركيزة مهمة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وأعرب كذلك عن تطلعه لأن تُعزز الولايات المتحدة من جهودها خلال الفترة المقبلة من أجل دعم جهود استعادة الاستقرار بالشرق الأوسط وتسوية الأزمات التي تمر بها بعض دوله، فضلاً عن الدفع قدماً بمساعي إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مستعرضاً الجهود التي تبذلها مصر في هذا الاتجاه.
وبدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي التزام إدارة بلاده الجديدة بدعم مصر وشعبها، والجهود التي تبذلها من أجل مكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية الاقتصادية.
كما أكد عمله خلال المرحلة المقبلة على التنسيق مع الجانب المصري من أجل تحقيق الانطلاقة الجديدة في العلاقات التي يتطلع الجانبان إلى تحقيقها وتفعيل الحوار الاستراتيجي وأطر التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وفي غضون ذلك، زار السيسي مقر الكونغرس في واشنطن، وعقد عدة اجتماعات مع قيادات وأعضاء ولجان مجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس، أكد خلالها تطلع بلاده لتعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة ودفعها نحو آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة على كافة الأصعدة، وخاصة على الصعيد البرلماني باعتباره إحدى أهم وسائل تعزيز العلاقات على المستويين الرسمي والشعبي.
واستعرض السيسي كذلك الجوانب المتعلقة بالدور المصري في تسوية الأزمات القائمة في الشرق الأوسط، فضلاً عن الجهود التي تقوم بها مصر في مكافحة الإرهاب ومواجهة خطر التنظيمات المتطرفة في المنطقة، سواء على المستويات العسكرية والأمنية، أو الفكرية والثقافية.
وشهدت اللقاءات كذلك مناقشة تطورات الأوضاع السياسية في مصر، حيث أكد الرئيس المصري اهتمام الدولة بتعزيز قيم الديمقراطية وترسيخ ممارساتها، بالإضافة إلى احترام حقوق الإنسان.
 واستكمل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، سلسلة اللقاءات التي أجراها مع قيادات وأعضاء الكونغرس حيث عقد جلسات مباحثات مع رؤساء لجان النقل والإسكان والاعتمادات والاستخبارات والدفاع. 
وتأتي اللقاءات للتأكيد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وضرورة العمل على تعزيزها بهدف التصدي للتحديات الضخمة التي تواجه البلدين، خاصة في ضوء التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط والعالم. 
وزار السيسي، الكونغرس الأميركي والتقى بول ريان رئيس مجلس النواب، كما التقى ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ وأورين هاتش الرئيس المناوب لمجلس الشيوخ. 
والتقى كذلك بديفين نونز رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب وأعضاء اللجنة، وإد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب وأعضاء اللجنة وببوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وأعضاء اللجنة. 
وأوضح الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف، أن السيسي أكد خلال لقائه ترامب، أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن تحقيق ذلك من شأنه توفير واقع جديد في المنطقة، بما يساهم في استقرار الشرق الأوسط. وأكد أهمية الدور الأميركي في إحياء عملية السلام، واستعداد مصر للعمل مع الإدارة الأميركية لبلورة أفكار إحياء عملية السلام والتواصل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. 
وأضاف ان محادثات القمة بين الرئيسين المصري والأميركي شهدت بحث كل القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها جهود الدولتين في مكافحة الإرهاب، حيث عرض السيسي جهود بلاده للتصدي لهذا الخطر على جميع المستويات، العسكرية والأمنية والدينية والفكرية، داعياً إلى تكاتف جهود المجتمع الدولي والقوى الدولية في مواجهة المنظمات الإرهابية من خلال تطبيق استراتيجية شاملة تتضمن وقف إمداد الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والمقاتلين، فضلاً عن الأبعاد المتعلقة بمحاربة الفكر المتطرف من ناحية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من ناحية أخرى. 
ونقل الناطق الرئاسي المصري عن الرئيس الأميركي، تأكيده التزام الولايات المتحدة الكامل تجاه أمن مصر واستقراره ورخائه، ومساندتها لجهودها في دفع مسيرة التنمية ومواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادي. 
وذكر السفير علاء يوسف أنه تم خلال اللقاء كذلك بحث الأزمات القائمة في المنطقة وسبل تسويتها، حيث نبه السيسي إلى أن الوضع في المنطقة يتطلب إدراكاً عميقاً لحقيقة أن ضعف الدولة الوطنية لا يصب إلا في مصلحة انتشار الإرهاب وتمدد نفوذه، مطالباً ب بذل أقصى الجهد لإنهاء المعاناة الإنسانية لشعوب المنطقة، قبل أن يعرض رؤية مصر لعناصر التسوية السياسية للأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط، التي تستند إلى الحفاظ على وحدة تلك الدول، ودعم مؤسساتها الوطنية، وإعلاء الحل السياسي القائم على القواسم المشتركة بين الأطياف المجتمعية المختلفة.
واستقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بمقر إقامته في واشنطن دان كوتس مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن السيسي أكد خلال اللقاء تطلع مصر لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في جميع المجالات، بما في ذلك على الصعيد الاستخباراتي، مشيراً إلى حرص مصر على تطوير علاقاتها الاستراتيجية بالولايات المتحدة، والعمل على التغلب على ما يواجه البلدين من تحديات، ولاسيما خطر الإرهاب. 
كما أعرب عن تفاؤله بأن تساهم زيارته الأولى لواشنطن واللقاء المثمر والايجابي الذي عقده مع الرئيس الأميركي ترامب في إعادة العلاقات المصرية الأميركية إلى مسارها الصحيح. 
وأشار الرئيس إلى أن تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين وتكثيفه خلال المرحلة المقبلة من شأنه أن يحقق المصالح المشتركة وأن يساهم في دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط في ضوء ما يتعرض له من توتر واضطراب.
وأضاف المتحدث الرسمي أن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية أكد حرصه على تعزيز التنسيق والتعاون القائم مع مصر وتطويره خلال المرحلة المقبلة، لاسيما في ضوء دور مصر الهام بالشرق الأوسط باعتبارها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار. 
وكان الرئيس السيسي اجرى حديثاً مطولاً مع شبكة فوكس نيوز الأميركية، تحدث فيه عن الأوضاع الأمنية والاقتصادية في مصر، ومستقبل العلاقات المصرية - الأميركية، والأمن القومي العربي الجديد، وعلاقة مصر بالسعودية، ودور روسيا في المنطقة، ومستقبل تنظيم داعش الإرهابي، واحتمالية مشاركة مصر في قوات حفظ سلام بليبيا. 
وعن الوضع الداخلي في مصر، أكد الرئيس أن المواطن البسيط همه الأول، وأنه يسعى بكل السبل لتوفير حياة كريمة لكل أبناء الشعب المصري، فهناك 93 مليون مواطن مصري يحتاجون الحماية، لكن في النهاية فالرخاء قادم. 
وأضاف أن قوات الأمن المصرية لم تدخر أي جهد لحماية الشعب المصري، وأحرزت نجاحًا كبيرًا في مواجهة الإرهاب، لكن الجميع بات يدرك أن الحرب ضد التطرف تستغرق وقتًا والانتصار فيها يحتاج إلى صبر، خاصة إذا كانت تدور وسط المدنيين. 
وعن علاقة مصر بدول الخليج، خاصة المملكة العربية السعودية، قال السيسي: إنها علاقة قوية، ونحن لسنا أصدقاء، بل أشقاء، ولدينا قناعة دائمًا أرددها، أن أمن منطقة الخليج جزء من أمن مصر، وفي المجمل فإن الأمن القومي العربي واحد، وهذا الأمر لن يتغير. 
وردًا على سؤال حول وجود الكثير من اللاعبين في المنطقة، سواء حزب الله أو إيران، وماذا ستفعل مصر إذا ما حدث شيء يؤثر على أمنها القومي، أكد السيسي أنه لا تستطيع دولة أن تحقق الأمن القومي العربي بمفردها، خاصة في منطقتنا غير المستقرة والتي تعاني من صعوبات كبيرة، ويجب على الجميع أن يتكاتف من أجل تحقيق الأمن القومي والحفاظ عليه. 
وحول الوضع في ليبيا، أكد السيسي أن هناك الكثير من الموارد المتاحة التي لم تشتغل حتى الآن بشكل جيد لدحر الإرهاب في ليبيا، وهناك حاجة ملحة لدعم الجيش الوطني الليبي الذي يحارب الميليشيات المتطرفة، ويجب تزويد الجيش بما يحتاج إليه لأداء مهمته والقضاء على الإرهاب، وهو ما يجب أن يحدث مع جيش يواجه مثل هذا الموقف، وهذا لم يحدث حتى الآن في ليبيا. 
وحول احتمالية مشاركة مصر في قوات حفظ السلام في ليبيا، أكد الرئيس المصري أن هذا الأمر متروك للشعب الليبي، فإذا ما أعلن عن رغبته في وجود قوات دولية لحفظ السلام على أرضه، فإن مصر لن تتردد في مساعدة الأشقاء في ليبيا، وتقديم الدعم والمساعدة للشعب الليبي بكل السبل الممكنة. 
وأضاف أن استقرار ليبيا، والقضاء على التنظيمات المتطرفة هناك، وعدم ترك الشعب الليبي الشقيق أسيرًا وضحية لمثل هذه التنظيمات، هو هدف مصر الرئيسي، وموقفها الثابت لأي تحرك مستقبلي في ليبيا. 
وعن الوضع في سوريا، حذر السيسي من انتشار المتطرفين والإرهابيين خارج الحدود، والجهات التي تقف وراءهم وتمولهم. متسائلاً: مَن جمع كل هؤلاء المتطرفين من جميع أنحاء العالم وأتى بهم إلى سوريا؟ هل النظام السوري هو المسؤول؟. مشددا على أننا نحتاج إلى حديث واضح وصادق وبشكل واحد إذا أردنا أن نواجه الإرهاب فلنجب عن هذا السؤال، مختتماً: يصعب حل مشاكل منطقة الشرق الأوسط دون وجود الحليف الأميركى.
والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالعاهل الأردني الملك عبد الله في العاصمة الأميركية واشنطن على هامش زيارتهما الرسمية للولايات المتحدة وتناولت مباحثاتهما سبل دفع عملية السلام في الشرق الاوسط. 
وقال علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان اللقاء شهد تبادلا للرؤى حول مختلف التطورات على الساحة الإقليمية وجهود دفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة تنسيق المواقف بين البلدين بشكل مكثف. 
واستقبل السيسي وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، بمقر إقامته، بالعاصمة الأميركية واشنطن، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ودفع علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات، بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري. وتناول اللقاء بحث سبل دعم العلاقات المصرية الأميركية في كافة المجالات، فضلا عن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومن بينها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في سوريا وليبيا والجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية تؤدي إلى استعادة السلام والاستقرار. 
وكان الرئيس السيسي زار مقر غرفة التجارة الأميركية في واشنطن، حيث عقد لقاءً مع كل من: توماس دونيهو رئيس الغرفة التجارية الأميركية، جون كريسمان، رئيس مجلس الأعمال المصري الأميركي، بالإضافة إلى رؤساء ومديري 12 من كبرى الشركات الأميركية. 
وقال علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن السيسي أعرب خلال اللقاء عن تقديره للدور الذي تقوم به غرفة التجارة الأميركية ومجلس الأعمال المصري الأميركي في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والولايات المتحدة. 
وأكد حرصه على الالتقاء بشكل دوري مع أعضاء الغرفة سواء خلال زياراته إلى الولايات المتحدة أو بالقاهرة إيماناً بأهمية التواصل المباشر مع ممثلي القطاع الخاص الأميركي لاطلاعهم عن قرب على التطورات الجارية في مصر، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي، والتي شهدت تغيرات إيجابية في إطار إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تتخذها الحكومة. 
وأكد الرئيس أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتطلع مصر لتعزيزها خلال الفترة القادمة، مشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص في دعم هذه العلاقات من خلال زيادة الاستثمارات ونقل المعرفة والخبرات وتعزيز التبادل التجاري بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
أمنياً كشفت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل شخصين منتمين لحركة «حسم» الإخوانية الإرهابية، وذلك عقب تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة في محافظة البحيرة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها «استمراراً للجهود المبذولة لملاحقة عناصر الكيان المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية والذي يتخذ مسمى (حسم) فقد توافرت معلومات تفيد باتخاذ عناصر من التنظيم لوحدتين سكنيتين بنطاق محافظتي (الإسكندرية، والمنوفية) ومزرعة بمحافظة البحيرة، أوكاراً لإيواء وتدريب عناصره على استخدام السلاح وتصنيع العبوات المتفجرة».
وأضاف البيان «تم استهداف وتفتيش تلك الأوكار وضبط القائمين عليها عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا..
وأسفرت النتائج عن مداهمة مزرعة كائنة بقرية الإمام الغزالي مركز الدلنجات في محافظة البحيرة تستغل في تصنيع العبوات المتفجرة وتفخيخ السيارات، حيث تبين وجود مجموعة مسلحة من هؤلاء العناصر لتأمينها وقيامهم بتفخيخ جميع مداخل ومخارج المزرعة بالشراك الخداعية، وحال اقتراب القوات بادرت تلك المجموعة بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات التي قامت بالتعامل معهم، وأسفر ذلك عن مصرع اثنين من هؤلاء العناصر».
كما تم ضبط 5 آخرين متورطين في تنفيذ حوادث إرهابية خلال مداهمة عدد من الأوكار التنظيمية بمحافظة الإسكندرية.
وشنت قوات الجيش المصري، حملة عسكرية، على البؤر الإرهابية، في محافظة شمال سيناء. وأعلن المتحدث العسكري، العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، أن الحملة أسفرت عن إِحْتِجاز 11 مشتبهاً بهم، في تنفيذ العمليات الإرهابية. 
وأشار المتحدث العسكري، في بيان له، إلى أن القوات نجحت في اكتشاف وتدمير 8 أوكار خاصة بالعناصر التكفيرية، وضبط 5 عربات ربع نقل، وكمية من الذخائر مخبأة داخل أحد الكهوف. 
وأوضح أنه تم حرق وتدمير مزرعتين لنبات الأفيون المخدر، تقدر مساحتهما بحوالى 4 فدادين، وضبط مجموعة من الأكياس، بداخلها كمية من نبات البانجو المعد للبيع. 
واشتبكت القوات المصرية في مدينة العريش بشمال سيناء، مع عناصر إرهابية تابعة لتنظيم بيت المقدس الإرهابي، ما أسفر عن استشهاد مجند وإصابة اثنين آخرين، بينما نجحت القوات المصرية بتصفية 6 مسلحين. 

وأكد مصدر أمني في شمال سيناء، أن قوات إنفاذ القانون حاصرت خلية إرهابية داخل بؤرة، بجوار محطة غاز إيباك جنوب العريش، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين القوات وعناصر الخلية الإرهابية، استمرت أكثر من ساعة. وأضاف المصدر الأمني، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 6 مسلحين، واستشهاد المجند إبراهيم محمد علام، من أسيوط، وأصيب المجندان محمد محمود مصطفى، 21 عاما، بطلق ناري في الكتف الأيسر، ومصطفى حسن عبدالعظيم، 21 عاما، بطلق ناري في الساعد الأيمن، ونُقل الشهيد، والمصابان إلى مستشفى العريش العسكري لتلقي العلاج اللازم.
من جانب آخر قالت مصادر قضائية ومحامون إن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت الأحد ببطلان حكم قضائي أوقف نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى السعودية. 
وكانت مصر والسعودية قد وقعتا في نيسان العام الماضي اتفاقية لترسيم الحدود البحرية نقلت تبعية الجزيرتين الواقعتين في مدخل خليج العقبة إلى السعودية. وفي وقت لاحق أصدر القضاء الإداري حكما باستمرار السيادة المصرية على الجزيرتين وهو الحكم الذي جددت محكمة الأمور المستعجلة الحكم ببطلانه الأحد.
وقال المحامي أشرف فرحات مقيم الدعوى التي صدر فيها حكم القضاء المستعجل إنه طلب في دعواه تنفيذ حكم نهائي سبق أن حصل عليه من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة وإن المحكمة قضت بالاستجابة لطلبه. وأضاف أن محكمة الأمور المستعجلة قالت في منطوق الحكم الذي صدر في إشارة إلى حكم المحكمة الإدارية العليا القاضي باستمرار السيادة على تيران وصنافير، إنها قبلت دعوى التنفيذ الموضوعية وعدم الاعتداد بحكم القضاء الإداري لانعدامه. 
وقال فرحات في أكثر من دعوى أقامها أمام محكمة القاهرة للأمور المستعجلة لإبطال حكم القضاء الإداري إن اتفاقية ترسيم الحدود عمل من أعمال السيادة التي لا يجوز للقضاء نظرها. 
وقالت الحكومة المصرية إن السعودية طلبت من مصر بعد نحو عامين من قيام إسرائيل، حماية الجزيرتين وإنها أبرمت معها اتفاقية لردهما في إطار ترسيم الحدود. 
والحكم الذي صدر قابل للاستئناف أمام دائرة أخرى في محكمة القاهرة للأمور المستعجلة. 
وقال فرحات إن هذا الحكم يتيح لمجلس النواب مناقشة اتفاقية ترسيم الحدود التي أحالتها إليه الحكومة وذلك على أساس سقوط المانع الذي كان يمثله حكم المحكمة الإدارية العليا. 

وذكر خالد علي، أحد مقيمي دعوى القضاء الإداري في صفحته على فايسبوك معلقا على حكم القضاء المستعجل الذي صدر إنه غطاء قضائي لمجلس النواب لمناقشة الاتفاقية. 
وقال المحامي علي أيوب أحد مقيمي دعوى إبطال اتفاقية ترسيم الحدود أمام القضاء الإداري لرويترز متحدثا عن حكم سندرس أسباب الحكم وسنحدد ما إذا كنا سنتقدم باستئناف من عدمه. 
وأقامت الحكومة دعويين أمام المحكمة الدستورية العليا ضد حكم القضاء الإداري ينتظر صدور حكم تمهيدي فيهما خلال الشهور المقبلة.
اقتصادياً أثار قرار وزارة النقل المصرية، بزيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق، 100 في المئة، جدلاً واسعًا، في الشارع وفي العلاقة بين الحكومة والبرلمان حيث تقدّم البرلماني عبد الحميد كمال ببيان عاجل لاستدعاء رئيس الوزراء بشأن الزيادة.
قدّر وزير النقل المصري -د- هشام عرفات خسائر المترو بـ 500 مليون جنيه مصري منذ يناير 2011 وحتى الآن، مع زيادة رواتب العاملين بالمترو بقيمة 400 في المئة منذ ذلك الحين، إضافة لارتفاع أسعار قطع الغيار وكذا الكهرباء والمياه. وبلغت مديونية «المترو» لوزارة الكهرباء 220 مليون جنيه. وجاء قرار الزيادة في إطار محاولات تعويض تلك الخسائر، وارتفع ثمن التذكرة للجمهور لتصل إلى جنيهين.
وشهدت أروقة البرلمان المصري غضباً واسعًا بين النواب، خاصة داخل لجنة النقل والمواصلات التي استمعت إلى شرح مفصل من الوزير حول الخسائر التي يتكبدها المترو، يرى المعارضون أنه كانت هنالك خيارات أخرى غير رفع سعر التذكرة مثل التوسع في الإعلانات داخل المترو والأكشاك المخصصة لبيع المنتجات وتقديم الخدمات على أرصفته، كي لا يُحمل المواطن أعباء إضافية.
ورأى عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب المصري النائب البرلماني عماد محروس، والذي رفض تحميل المواطنين المزيد من الأعباء، أن هنالك «سوء إدارة» لموارد المترو. مشددًا على ضرورة إيجاد حلول بديلة لزيادة موارد المترو وإدارتها بصورة إيجابية، بعيدًا عن اللجوء لرفع ثمن التذكرة.
وطالب أعضاء لجنة النقل بالبرلمان، هشام عرفات وزير النقل، بتقديم خطة زمنية محددة ورؤيته حول تطوير منظومة النقل بشكل عام والهيئة القومية لمترو الأنفاق، خاصة بعد زيادة سعر التذكرة،
وتقدم النائب محمد عبدالله، وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، بطلب إحاطة لوزير النقل، بخصوص معرفة الخطة الزمنية للهيئة القومية للأنفاق، لصيانة وتشغيل مترو الأنفاق خلال الفترة المقبلة، الخاصة بالتطوير، وخاصة بعد رفع سعر التذكرة. وطالب عبد الله، بتضمين خطة الصيانة الدورية لعربات المترو حتى لا يتأخر أو يتعطل، خاصة بعد الزيادة التي وصلت إلى 100 في المئة، مضيفا أنه لا بد من إصلاح بوابات الدخول والخروج.
على صعيد الملف الفلسطيني دانت وزارة الخارجية الفلسطينية طرح ما يسمى بـ"صندوق تراث حائط المبكى" مؤخرًا، عطاء لتشييد البنية التحتية الخاصة بما يسمى مبنى (بيت هاليفاه) في ساحة حائط البراق، ضمن ما يعرف بمخطط (تطوير ساحة حائط المبكى)، كما دانت الوزارة في بيان لها، توجه بلدية الاحتلال في القدس وما يسمى بـ"سُلطة تطوير القدس"، لإقامة جسر للمشاة جنوبي المسجد الأقصى المبارك على امتداد 197 مترًا، وعلى ارتفاع 30 مترًا ليربط بين حي أبو ثور وجبل صهيون . وأكدت أن حكومة الاحتلال ماضية في تصعيد عملياتها الاستيطانية التهويدية للقدس الشرقية المحتلة وفصلها عن محيطها الفلسطيني، عبر تغيير معالمها الجغرافية والتراثية والتاريخية، وطمس هويتها العربية الفلسطينية وتزويرها، وممارسة شتى أنواع الاضطهاد والتضييق على سكانها الأصليين لإجبارهم على مغادرتها. وطالبت المنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها "اليونسكو" لسرعة التحرك لإجبار إسرائيل على وقف انتهاكاتها للقانون الدولي والقرارات الأممية، كما دعت المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية الضغط على حكومة الاحتلال لإجبارها على وقف إجراءاتها الاستيطانية التهويدية.
وهاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مناطق متفرقة في الضفة الغربية، فيما اقتحمت مجموعات المستوطنين منطقة قبر يوسف في مدينة نابلس وسط حراسة مشددة من قبل دوريات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، حيث تمركز الجنود في شارع عمان ومنطقة عسكر في المدينة.
وسمعت في المكان من قبل شهود عيان أصوات قنابل صوت، وقد تمركزت قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالمدينة، حمايةً للمستوطنين، علي عهدة وكالات محلية. وفي السياق ذاته، زعم الإعلام الاسرائيلي، أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار على قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأول، قرب مستوطنة شافي شمرون بمحافظة نابلس. وعلى الأثر، فقد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي شارع جنين بنابلس، واحتجزت عشرات المركبات قرب بلدة دير شرف. 
هذا، واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة سبسطية قضاء نابلس، على أثر عملية إطلاق النار. وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مصطفى بسام أحمد الشيخ، بعد اقتحامها لمنطقة شارع الصف بمدينة بيت لحم، كما داهمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا. 
وفي مدينة الخليل، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل وداهمت مجموعة من منازل المواطنين فيها. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب صامد أبو شمس من مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة عقب اقتحامها للمخيم، إضافة لاعتقالها ثلاثة شبان من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، وهم: أسيد مراد نخلة، سفيان عطا شراكة، محمد نضال عليان. 
واقتحمت قوات كبيرة من العدو، فجر، مخيم الجلزون شمال رام الله، واندلعت مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين، استخدم فيها العدو قنابل الصوت والمسيل للدموع والرصاص الحي. 
واقتحمت قوات الاحتلال المخيم، كما أقدمت على اعتقال شاب وفتييْن، فيما حاصرها الشبان في إحدى زقاق المخيم، ما استدعاها لطلب قوات أخرى للخروج من المخيم. وبحسب شهادات أهالي المنطقة، فقد تعمدت قوات الاحتلال تخريب سيارات الأهالي، قبل انسحابها من المخيم. 
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من 17 مواطناً فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، بينهم فتية. 
على حسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا فقد أكد فريق الأسير، في بيان له، أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 مواطنين من الخليل، وجميعهم من مخيم العروب، علاوة مواطن من مدينة يطا، وآخر من بلدة إذنا. 
فيما اعتقلت قوات الاحتلال شاب من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وذلك بعد اقتحام منزله، والاستيلاء على سيارة والده الأسير المحرر المقعد عدنان حمارشة، كما واعتقلت شابين من بلدة برطعة. كما واعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من طولكرم، من قريتي فرعون وعزبة الجراد.. إضافة إلى اعتقال 3 آخرين من مخيم الجلزون برام الله. 
وأشار فريق الأسير إلى أن الاحتلال اعتقل شابّين من بلدة قطنّة شمال غرب القدس، إضافة إلى اعتقال شاب آخر من بيت لحم. إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال مواطن فلسطيني عقب دهم منزله بالحي الافريقي الملاصق للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب الناظر بالقدس القديمة، واقتادته إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة المقدسة. 
وشارك العشرات من أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في وقفة، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، تضامنا مع أبنائهم. 
ورفع المشاركون في الوقفة، صوراً للمعتقلين، إلى جانب لافتات، تطالب المؤسسات الدولية بالضغط على إسرائيل للإفراج عنهم. وقال عصام أبو بكر، منسق لجنة القوى الوطنية والفعاليات الشعبية غير حكومية في رام الله، لوكالة الأناضول على هامش الوقفة، إن المعتقلين في السجون الإسرائيلية يواصلون التشاور للبدء بإضراب مفتوح عن الطعام يوم 17 نيسان القادم، رفضا للممارسات الإسرائيلية بحقهم. 
وأوضح أن معتقلي حركة فتح في السجون، قرروا خوض الاضراب المفتوح عن الطعام، بقيادة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المعتقل مروان البرغوثي، رفضا لممارسات السلطات الإسرائيلية بحقهم، ومطالبين بتحسين ظروف اعتقالهم. 
وعبر الاتحاد الأوروبي عن خيبة أمله من إسرائيل بسبب هدمها لمنازل فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقام سفير الاتحاد الأوروبي بخطوة غير معتادة بقراءة بيان مشترك يدين الممارسات الإسرائيلية. 
وفى اجتماع الأسبوع الماضي مع مدير عام معين حديثا في وزارة الخارجية الإسرائيلية ألقى السفير رسالة دبلوماسية شديدة اللهجة قائلا إن إسرائيل تتقاعس عن التزاماتها بموجب القانون الدولي وإنها بحاجة إلى تغيير سياستها. 
وأثيرت القضية بعد أن أصدرت إسرائيل أوامر هدم 42 منزلا الشهر الماضي في قرية الخان الأحمر البدوية شرقي القدس حيث مولت بلجيكا وإيطاليا، العضوان في الاتحاد الأوروبي، مدرسة وساعدتا في بناء منازل لنحو 150 من السكان المحليين. 
وقال السفير لارس فابورغ أندرسون في حضور سفراء جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ممارسة إجراءات تنفيذية مثل النقل القسري وعمليات الإخلاء والهدم ومصادرة المنازل والأصول الإنسانية بما في ذلك الممولة من الاتحاد الأوروبي وعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية تتناقض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. وأضاف ومن ثم ندعو إسرائيل، كسلطة احتلال، أن تفي بالتزاماتها تجاه السكان الفلسطينيين... وأن توقف تماما عمليات الهدم والمصادرة وأن تسمح بالوصول الكامل للمساعدات الإنسانية. 
وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عن التعليق على محتوى البيان لكنه قال إنه ألقى أثناء اجتماع تعارف مع مدير عام الوزارة. 
ومنعت إسرائيل بشكل منهجي نشطاء حقوق الإنسان من الدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه، الأمر الذي يقيد قدرتهم على اكتشاف خروقات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ودراستها والعمل ضدها.
وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن قوات الأمن قتلت بالرصاص فلسطينيا بعد أن طعن ثلاثة إسرائيليين في المدينة القديمة بالقدس. 
وأصاب المهاجم رجلين من اليهود المتشددين في الشارع ثم فر إلى منزل مجاور حيث اعتقله ضباط شرطة الحدود الذين طاردوه. وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية إن المهاجم طعن أحد رجال شرطة الحدود فأردوه قتيلا. وقال المتحدث إن أحد المدنيين أصيب في النصف الأعلى من جسده بجروح وصفت بالمتوسطة. 
وأضاف أن المدني الثاني وشرطي الحدود أصيبا بجروح طفيفة.
وقالت مواقع فلسطينية على الإنترنت إن منفذ الهجوم هو أحمد غزال 17 عاما من مدينة نابلس في الشطر الشمالي من الضفة الغربية المحتلة. ووقع الحادث قرب موقع لحادث آخر وقع قبل أيام قتلت خلاله شرطة الحدود امرأة حاولت طعن رجال شرطة عند بوابة دمشق وهو مدخل للمدينة القديمة بالقدس يخضع لحراسة مشددة. 
واعتقل الجيش الإسرائيلي، شابا فلسطينيا بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده قرب مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية. 
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة السابعة غير حكومية، أن الشاب حاول طعن أحد الجنود المتواجدين في ثكنة عسكرية قرب قلقيلية، قبل أن يتم اعتقاله. 
وأشارت القناة السابعة إلى أن الجنود عثروا مع الشاب المعتقل على آلة حادة لم تذكر ماهيتها، وعلى إثر ذلك نقلوه للتحقيق. 
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس تخللتها مواجهات مع شبان فلسطينيين. 
وقالت مصادر فلسطينية: إن دوريات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت أمر شمال الخليل، وداهمت عددًا من الأحياء في المدينة قبل أن تعتقل ثلاثة أسرى محررين، وهم: 
منتصر عبد الحميد محيسن عوض، وإبراهيم خليل محمود أبو دية ويوسف بدر محمود أخليل، وذلك بعد تفتيش منازلهم وتدمير محتوياتها. 
وفي غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد أبو عكر ومجدي النتشة بالقرب من المسجد الإبراهيمي في الخليل، وقامت بالاعتداء عليهما بزعم حيازتهما سكاكين، وتم نقلهما إلى جهة غير معروفة. وفي قلقيلية اقتحمت عدة دوريات عسكرية بلدة جيوس شرق المدينة، ما أدى لاندلاع مواجهات رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة في ظل مواجهات متكررة تشهدها البلدة. 
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية المسيلة للدموع وتمركزت على مدخل البلدة، كما اعتقلت قوة أخرى الشاب عثمان مصطفى رضوان، على مدخل بلدة عزون قضاء قلقيلية. وفي نابلس داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الفقيد أحمد زاهر غزال، وذلك بعد ساعات من تنفيذه عملية طعن في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة أصيب فيها مستوطنان وشرطي إسرائيلي. 
وذكرت مصادر في المدينة أن قوات إسرائيلية اقتحمت منزل شقيقه في شارع التعاون العلوي، وحققت ميدانيًّا مع أفراد العائلة، حيث دارت مواجهات في عدة أحياء بالمدينة، رشق خلالها الشبان دوريات الاحتلال بالحجارة. وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الاحتلال 20 فلسطينيًّا بعد عملية القدس بينهم 17 تاجرًا من البلدة القديمة. 
وجاءت الاعتقالات خلال محاولات قوات الاحتلال إغلاق المحال التجارية في البلدة القديمة، خاصة في منطقة باب العامود وشارع الواد، عقب إطلاق الرصاص على منفذ عملية طعن في شارع الواد أصاب خلالها ثلاثة إسرائيليين بإصابات طفيفة؛ بينهم مجندة في حرس الحدود. 
وفي بيت لحم جرى اعتقال خمسة فلسطينيين وقد عُرف من بين الشبان المعتقلين عماد طقاطقة والذي اعتقله الجيش، بعد اقتحامه لبلدة بيت فجار قضاء المدينة. كما اعتقلت الشاب أنس نبهان 23 عامًا من منطقة وادي أبو فريحة في بلدة العبيات قضاء بيت لحم. 
وصرحت وزارة الخارجية في بيان صحافي: إنها تدين بأشد العبارات مجدداً عمليات الإعدام الميدانية والمطاردات الدموية التي ينفذها جنود الاحتلال وعناصر شرطته بحق المواطنين الفلسطينيين في شوارع وأزقة القدس المحتلة وعلى حواجز الموت المنتشرة على مداخل المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية والتي كان آخرها عملية الإعدام الميداني للفتى أحمد زاهر غزال 17 عاماً من مدينة نابلس. 
وتابعت وكما جرت العادة تسارع الحكومة الإسرائيلية إلى تبرير عمليات القتل خارج القانون بادعاء محاولة الطعن الذي أصبح موضع شك كبير بعد أن تبين كذب العديد من تلك الادعاءات خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية أقدمت على منح الجندي الإسرائيلي صلاحية إطلاق النار على كل عربي يشتبه به أو يشعر بأنه يشكل خطراً عليه حتى لو لم يكن يهدد حياته وهو ما حول كل عربي إلى هدف لإطلاق النار في أي لحظة وفي أي مكان وذلك وفقاً لتقدير جنود الاحتلال المنتشرين في أرجاء الأرض الفلسطينية. 
وأكدت أن هذا الأمر يضاعف من عمليات الإعدام الميدانية خاصة وأن هذا الجندي الاحتلالي يشعر أن لديه حصانة رسمية تسمح له بإطلاق النار على أي فلسطيني متذرعاً بما يشعر به من قلق أو خطر وهذا يسهل عليه سرعة حسم الأمر دون تردد وكأن المسألة بالنسبة له لعبة لا أكثر لا يخسر منها شيئاً وربما تصبح لعبة تحدٍ أو مراهنة بين جنود الاحتلال أنفسهم للتسلية وملء الفراغ أو طمعاً في ترقية ما هذا مع العلم أن الجندي أصلاً مرتبك ولديه شعور بالخطر كونه جندي احتلالي يفرض سيطرته بالقوة على شعب آخر.
وأصيب عشرات المواطنين بجروح وحالات اختناق، إثر تفريق جيش الاحتلال، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في الضفة الغربية. 
وقالت اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، في بيان صحافي إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار الفاصل. وأوضح البيان، أن مجموعة من المواطنين أصيبوا بجراح إثر إصابتهم بالرصاص المطاطي في مسيرة كفر قدوم، غربي نابلس. وأضاف أن عشرات آخرين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواقع متفرقة من الضفة تمت معالجتهم ميدانياً. 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من الشبان والأهالي الفلسطينيين، اثر اقتحامات ومداهمات لمناطق عدة بأنحاء الضفة المحتلة. 
ففي نابلس شمالًا، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من مدينة نابلس، حيث اقتحمت دوريات الاحتلال عدة أحياء في المدينة بأعداد كبيرة، وتواجدت في مناطق المخفية ورفيديا والجنيد وشارع المدارس ودوار العائشية وحي رأس العين. 
وأفادت مصادر محليّة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد البخاري من منزله قرب دوار العائشية، والشاب إسلام الزبيدي من شارع الجامعة. وفي سلواد شرق رام الله، اقتحمت قوة عسكرية كبيرة، البلدة، واعتقلت والد منفذ عملية عوفرا الشاب مالك حامد والتي أسفرت عن مقتل جندي وجرح اثنين آخرين. 
وأفادت مصادر محلية، بأن عددًا كبيرًا من الدوريات العسكرية وناقلات الجنود ترافقها جرافة عسكرية اقتحمت معظم أرجاء البلدة وداهمت منزل والد منفذ العملية أحمد موسى حامد 51 عامًا واعتقلته ثم أخلت سبيله عقب التحقيق معه، كما اعتقلت نجله موسى حامد 17 عامًا وحققت معهما قبل اعتقالهما. 
وأضافت، أن الاحتلال أخذ مقاسات المنزل وقام بإحداث ثقوب في الجدران الداخلية للمنزل بعد تفتيشه، بينما اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في أرجاء البلدة، فيما أقدم الاحتلال على اقتحام المنازل وتفتيشها والتحقيق مع الأهالي ومصادر عدد من المركبات. 
أما في طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال فجر امس ضاحية ذنابة في مدينة طولكرم فيما اعتقلت ضابطا في الأمن الوقائي على حاجز عسكري. 
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدات اليامون والسيلة الحارثية وبرقين غرب مدينة جنين وسلمت عددًا من الأهالي بلاغات لمراجعة مخابراتها. وأفادت مصادر محلية، أن عدة آليات عسكرية داهمت بلدتي السيلة الحارثية وبرقين واقتحمت عددا من المنازل وسلمت ستة فلسطينيين بلاغات لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم، كما اقتحموا منطقة الواد الواقعة بين بلدتي السيلة الحارثية واليامون وفتشوها وانتشروا فيها. 
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال مسنًا وشابًا، خلال اقتحام مدينة بيت لحم، والمعتقلون هم، سليمان حماد اعبيات 55 عامًا من جبل هندازة شرقا، ومحمد عواد موسى 22 عاما من جبل الموالح وسط المدينة، بعد دهم منزليهما وتفتشهما. 
وقررت سلطات الاحتلال اغلاق الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة من 9 حتى 17 نيسان بسبب عيد الفصح اليهودى. حسبما ذكرت وكالة معا الفلسطينية. 
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الإغلاق يبدأ اعتبارا من منتصف ليل الأحد ولغاية منتصف ليلة يوم الإثنين 17. وأضافت أنه سيتم السماح بالمرور فقط للحالات الإنسانية والأطباء.
هذا ورفضت الحكومة الفلسطينية إجراءات المحاكمة في غزة وإعدام حركة "حماس" ثلاثة متهمين بالتخابر مع إسرائيل "دون الرجوع للقانون، بوجوب مصادقة الرئيس قبل تنفيذ أي حكم إعدام".
وقال الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي في بيان صحفي: إن الحكومة "ترفض أحكام الإعدام في غزة لأنها تتم خارج نطاق القانون، ولم تأخذ تسلسل المحاكمة العادلة الواجبة لأي متهم، مهما كانت التهمة".
وأضاف "أن ممارسات حركة حماس في القطاع، وتنفيذها للإعدامات بعد تشكيلها لجنة لإدارة غزة في وقت سابق، من شأنها ترسيخ الانقسام، وإعطاء مبررات للحصار المفروض على غزة".
وتظاهر موظفو السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، للتنديد بقرار الحكومة خصم 30 في المئة من رواتبهم، مطالبين حكومة الحمد الله بالرحيل، وإعادة الرواتب لطبيعتها، بينما دعوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التدخل، بالتزامن مع اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح بمقر الرئاسة لبحث أزمة خصم الرواتب.
وصف المتظاهرون القرار بالعنصري، وقالوا إنه استكمال للحصار المفروض على القطاع، كما ردد بعضهم هتافات تطالب الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله بالرحيل.
وشارك في التظاهرة عدة آلاف من موظفي السلطة الفلسطينية بغزة، وتجمعوا في ساحة السرايا وسط المدينة، ورددوا هتافات «ارحل ارحل ارحل يا حمد الله»، و«ارحل ارحل ارحل يا بشارة»، في إشارة إلى وزير المالية شكري بشارة.
وطالبت نقابة الموظفين، في كلمة قصيرة، «بتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الانقسام وإلغاء قانون التقاعد المبكر»، وطالبت «قيادة منظمة التحرير، ممثلة في الرئيس الفلسطيني، بسرعة التحرك».
وكانت الحكومة قد خصمت 30 في المئة من رواتب موظفي غزة فقط، دون سابق إنذار، معللةً ذلك بالأزمة المالية التي تمر بها.
وقال عضواللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن إن خصم جزء من الراتب لموظفي السلطة في قطاع غزة إجراء باطل ، ويجب أن يوقف فوراً.
واعتبر الخبير الاقتصادي محمد أبو جياب قرار خصم الرواتب خطوة ستؤدي إلى مزيد من حرمان السوق الفلسطيني في غزة من السيولة النقدية، التي تتسبب في انعكاسات خطرة .
في حين يرى المحلل إبراهيم المدهون أن هذه الخطوة هي فصل تدريجي لقطاع غزة، وتعزيز لدولة الضفة، مشيراً إلى وجود تنصل وتقسيم وتجزئة للكيانية السياسية والمعنوية الفلسطينية.
وأشار المدهون إلى أن السلطة بذلك تفك الارتباط بغزة، وتريد حصر مشروعها فقط في الضفة.
في الأثناء، اجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح في مقر الرئاسة بالمقاطعة في رام الله، لبحث أزمة خصم رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
وحسب المصدر، فإن اللجنة تحضر لقرارات من أجل تخفيف الأزمة وتبديدها، وإنها متفهمة لآلام الموظفين الذين قد يتضررون من جراء القرار، فيما دافعت الحكومة عن قرارها بخصم 30 في المئة من رواتب موظفي قطاع غزة، وقال يوسف المحمود الناطق باسم الحكومة إن سبب القرار هو انخفاض المساعدات المالية الخارجية الحاد الذي وصل إلى 70 في المئة.