الارهاب يوسع دائرة عملياته فى كل القارات

الجرائم الارهابية تضرب فى ستوكهولم وتوقع قتلى وجرحى بين المدنيين

سقوط عشرة قتلى وعدد من الجرحى فى محطة مترو روسية

منفذ العملية فى بطرسبرج قرغيزى اسمه " أكبرجون جليلوف "

وزراء الداخلية العرب يوصون بتعزيز التعاون لمواجهة الارهاب

           
         
          

التحقيق فى موقع الهجوم

أكدت السلطات السويدية السبت أن المشتبه به الذي قام بتنفيذ عملية دهس بشاحنة أسفرت عن أربعة قتلى و15 مصاباً في ستوكهولم هو أوزبكي يبلغ من العمر 39 عاما ومعروف لدى أجهزة المخابرات. وقال رئيس الشرطة السويدية دان الياسون للصحافيين "لقد تأكدنا من أنه من أوزبكستان ويبلغ من العمر 39 عاما". وأضاف رئيس جهاز المخابرات أنديرز ثورنبرغ أن المشتبه به "ظهر أثناء عملياتنا السابقة لجمع المعلومات".

شاحنة الارهاب عند احتراقها

وأشار الياسون إلى أن الشرطة وجدت جسماً غريباً في الشاحنة التي استخدمت في الهجوم، مضيفاً أن "الفحص التقني جار إلا أنه لا يمكننا التعرف على ماهيته حالياً إن كان قنبلة أو أداة قابلة للاشتعال". وقاد المهاجم شاحنة اندفعت بسرعة كبيرة في قلب العاصمة ودهست من كانوا في طريقها قبل أن تصطدم بواجهة متجر كبير وتتوقف. وحتى الآن لم تتبن اي جهة اعتداء ستوكهولم الذي يذكر بالهجمات التي جرت في نيس (جنوب شرق فرنسا) وبرلين ولندن وتبناها تنظيم داعش.

بعض المصابيين فى مترو سان بطرسبرج

وكانت صحيفة "افتونبلاديت" ذكرت ان الرجل من اصل اوزبكي ويبلغ من العمر 39 عاما، موضحة انه مؤيد لتنظيم الدولة الاسلامية. وقد اعتقل مساء الجمعة في مدينة ميرستا الصغيرة الواقعة شمال العاصمة السويدية، حسب الصحيفة. ولم تشهد السويد هجوماً كبيراً من قبل رغم هجوم فاشل فجر فيه رجل نفسه في ديسمبر عام 2010 على بعد مئات الياردات فقط من موقع هجوم الجمعة. وقالت الشرطة النرويجية في تعليق على تويتر إن أفرادها في كبرى المدن وفي مطار العاصمة أوسلو سيحملون السلاح حتى إشعار آخر وذلك بعد هجوم السويد. والدنمرك في حالة تأهب قصوى منذ حوادث إطلاق النار في فبراير شباط 2015. ووقعت عدة حوادث دهس بشاحنات أو سيارات في أوروبا خلال العام المنقضي. وفي 2010 حث تنظيم القاعدة أتباعه على استخدام الشاحنات كسلاح. وقال ملك السويد كارل جوستاف عن هجوم ستوكهولم "مشاعرنا مع من تأثروا بالحادث ومع عائلاتهم." وقال جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية "أي هجوم على أي من دولنا الأعضاء هو هجوم علينا جميعاً". ولم تخض السويد التي تلتزم الحياد حرباً منذ 200 عام لكن جيشها شارك في مهام حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في عدد من مناطق الصراع في السنوات الأخيرة منها العراق ومالي وأفغانستان. وكانت أعلنت الشرطة السويدية أن شاحنة مسروقة قامت بدهس مجموعة من المشاة في شارع «دروتننغ غتن» وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، مشيرة إلى سقوط 4 قتلى وعدد من الجرحى، وفيما خلف الاعتداء حالة من الصدمة في السويد، دانت الإمارات وعدد من الدول إلى جانب الأمم المتحدة الحادث. وفي بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي دانت دولة الإمارات الحادث الإرهابي وأكدت الوزارة موقف الإمارات الثابت الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله ودعت المجتمع الدولي إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف بث الرعب والخوف بين الأبرياء الآمنين وتدمير مقدرات الدول والمجتمعات والسعي في خرابها. وشددت الوزارة في ختام بيانها على وقوف دولة الإمارات إلى جانب مملكة السويد في مواجهة هذا الإرهاب الأسود. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها للسويد ملكاً وحكومة وشعباً في ضحايا الحادث الإجرامي وتمنت للمصابين الشفاء العاجل، وفي ذات الاتجاه ذهب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤكداً إدانته للحادث. وعبر الاتحاد الأوروبي عن دعمه وتضامنه مع السويد وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر «أي هجوم على أي من دولنا الأعضاء هو هجوم علينا جميعاً»، وأضاف يونكر قائلاً «تعرضت واحدة من أكثر مدن أوروبا حيوية وتنوعاً لضربة فيما يبدو من أولئك الذين يتمنون الأذى لها ولطريقتنا في الحياة». وعبرت العائلة المالكة في السويد عن صدمتها وكتب الملك كارل السادس عشر جوستاف أعلى الصفحة الرسمية الإلكترونية للعائلة الملكية: «تلقيت أنا وكامل العائلة الملكية الأنباء بشأن الاعتداء الذي وقع في ستوكهولم بصدمة هائلة... نتابع التطورات، لكن أفكارنا في الوقت الحاضر مع القتلى وذويهم». بينما قال رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، إن بلاده تعرضت لهجوم وجميع المؤشرات تدل على أنه عمل إرهابي. وفي السياق نفسه، أكد الأمن السويدي أن هجوم ستوكهولم «اعتداء». في حين أوردت وكالة الأنباء السويدية أنه تم إغلاق كل محطات المترو في العاصمة السويدية. وفي التفاصيل أن الشاحنة اقتحمت محلاً من المحلات الشهيرة في ستوكهولم ويدعى «أولنس»، في سوق تجاري يعتبر من أهم الأسواق في العاصمة، وفي شارع الملكة أو «دروتننغ غتن» الذي يعتبر أهم شارع للمشاة في العاصمة. وأشارت الإذاعة السويدية، إلى أنه تم نقل العديد من الأشخاص والمصابين من مكان الحادث بسيارات الإسعاف، وأظهرت مشاهدات من موقع الحادث هروب عدد من المارة كانوا متواجدين في المكان وسط حالة من الذعر. وقد فرضت الشرطة طوقاً أمنياً في المكان، بينما راحت الحشود تتجمع. وسمع هدير مروحيات تحلق فوق الموقع الذي وصلت إليه سيارات الشرطة والإسعاف، بحسب ما أكد شهود عيان. وفي وقت لاحق كشفت الشرطة السويدية عن صورة لرجل قالت إنه مشتبه به في حادثة الشاحنة . وعرض شرطي آخر هو الف يوهانسون للصحافيين صورة لرجل شاب نسبياً يرتدي قبعة سوداء التقطتها كاميرا مراقبة على مسافة قريبة جداً من مكان الاعتداء. ولم تدل الشرطة بأي معلومات عن عدد القتلى والجرحى. وأورد الياسون «هناك عدد كبير من الجرحى». وذكرت صحيفة افتونبلودت السويدية نقلاً عن مصادر لم تكشف عنها أن الشرطة السويدية ألقت القبض على رجل في شمال العاصمة ستوكهولم وأنه اعترف بتنفيذ الهجوم الدموي بشاحنة في قلب المدينة. وقالت الصحيفة نقلاً عن عدد من المصادر إن الرجل به بعض الإصابات الطفيفة وإنه أقر بمسؤوليته عن الهجوم. وأعربت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانتها الشديدة لعملية الدهس التي جرت في العاصمة السويدية استكهولم الجمعة الموافق 7 أبريل 2017 وأدت الى وفاة وجرح عدد من المدنيين الأبرياء. ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الحادث بأنه جريمة إرهابية شنيعة تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية، مؤكداً تضامن دول مجلس التعاون مع مملكة السويد، معرباً عن بالغ التعازي للحكومة وشعب السويد الصديق، والشفاء العاجل للجرحى. فى موسكو قالت وكالة تاس الروسية للأنباء إن المعلومات الأولية تشير إلى أن انفجارا في مترو سان بطرسبرج الاثنين أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل. ورأى شاهد ثماني سيارات إسعاف قرب محطة مترو سينايا بلوشتشاد. وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن هناك انفجارين فيما يبدو في محطتي مترو. وقالت وسائل إعلام محلية إن ثلاث محطات مترو أغلقت. وقال محققون روس الأربعاء إن ستة أشخاص احتجزوا في سان بطرسبرغ للاشتباه بأنهم يجندون لصالح تنظيم داعش ويساعدون في أنشطة إرهابية. وقالت لجنة التحقيق الحكومية في بيان إنه لا يوجد دليل على أن المحتجزين وهم مواطنون من دول في آسيا الوسطى مرتبطون بأي شكل بهجوم يوم الاثنين في محطة مترو بسان بطرسبرج. ويشتبه في أن المحتجزين نشطون منذ تشرين الثاني 2015 في تجنيد مهاجرين من آسيا الوسطى لممارسة نشاط إرهابي وللانضمام لتنظيم داعش وجبهة فتح الشام النصرة سابقا. وكان متشددون استهدفوا روسيا مرات كثيرة من قبل ولكن التفجير الذي وقع في أحد قطارات المترو في سان بطرسبرغ يوم الاثنين الماضي هو بالنسبة للرئيس بوتين له مغزى شخصي.. إذ أنه حدث في مسقط رأسه وفي يوم كان يزور فيه المدينة. ويمثل الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة 50 آخرين، اختبارا أيضا لأكثر سياسات بوتين إثارة للجدل وهو قراره التدخل العسكري في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد. ويقول متابعو شؤون الكرملين إن هناك خطرا بأن الناخبين قد يقررون، بعد مشاهدتهم للتدمير الذي أحدثه تفجير سان بطرسبرج، أن عملية سوريا تجعلهم أكثر عرضة لمثل هذه الهجمات وليس أكثر أمانا كما وعد بوتين. وستمثل هذه مشكلة لبوتين الذي واجه موجة جديدة من الاحتجاجات ضد الفساد الشهر الماضي قبل انتخابات الرئاسة العام القادم والتي من المتوقع أن يسعى فيها للفوز بولاية رابعة. ويمثل أكبرجون جليلوف، الذي تدور حوله الشبهات في تفجير سان بطرسبرغ، موجة جديدة من المتشددين يندمج أفرادها في مجتمعاتهم المحلية بمنأى عن الحركات الجهادية القائمة مما يزيد من الصعوبات التي تواجهها قوات الأمن في سعيها لوقف هذه الهجمات. وتكشف صفحات جليلوف على المقابل الروسي لفيسبوك عن اهتمامه بالمذهب السلفي. لكنها لا تنطوي على أي مؤشرات تدل على أنه قد يلجأ للعنف بل تطرح صورة لشاب عادي يعيش حياة عادية إلى حد كبير. وإذا كان التشدد الإسلامي هو حقا حافزه في تنفيذ الهجوم فسيميزه ذلك عن موجتين سابقتين من المهاجمين الأولى من منطقة شمال القوقاز المضطربة في روسيا خاض أفرادها حركات تمرد متتالية على موسكو والثانية مجموعة ذهب أفرادها إلى العراق وسوريا للقتال في صفوف تنظيم داعش. وربما يستلهم الجيل الجديد أفكاره، أو يتلقى تعليماته، من بعض من شاركوا في تلك الموجات السابقة بل وربما يخرجون من مجتمعاتهم الإسلامية ذاتها. غير أن هؤلاء المتطرفين الجدد لا تربطهم صلات مباشرة بتلك التنظيمات المتطرفة وليس لهم سجل من أوامر الاعتقال أو التنصت على هواتفهم أو وثائق السفر وعمليات عبور الحدود الخاضعة للمراقبة والتي تعتمد عليها قوى الأمن في العادة لكي تضع الإسلاميين المتطرفين من ذوي الميول العنيفة تحت المراقبة. وقال اندريه سولداتوف الخبير الروسي في أجهزة الاستخبارات هذا نوع مختلف تمام الاختلاف. مستوى مختلف من التهديد الإرهابي عن المستوى الذي اعتادت الأجهزة الأمنية الروسية التعامل معه. وأضاف أن الأجهزة الأمنية عادة ما تبحث عن تنظيم وشبكة تمويل وراء تمويل الهجوم الإرهابي غير أنه قد لا يكون للتنظيم والشبكة وجود في حالات مثل عملية تفجير المترو. وتابع التصدي لمثل هذه الأمور في غاية الصعوبة. وقد واجهت الشرطة البريطانية مشاكل مماثلة في تحقيقاتها في حالة خالد مسعود الذي دهس المشاة بسيارة مسرعة على جسر وستمنستر الشهر الماضي فقتل ثلاثة أشخاص وجرح العشرات قبل أن يقتل شرطيا طعنا وترديه الشرطة قتيلا بالرصاص. فلم يكن لمسعود أي صلات معروفة بالجماعات الجهادية. وقال مصدر من وزارة الاحوال الطارئة الروسية لوكالة انترفاكس "بحسب المعلومات الأولية فإن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب 20 بجروح" وكان مصدر من قوات الأمن قال في وقت سابق لوكالة ريا نوفوستي للانباء إن "الانفجار وقع في إحدى القاطرات، وأسفر عن ضحايا" ونقلت وكالة تاس عن المتحدث باسم الكرملين قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان موجوداً في سان بطرسبورغ للمشاركة في اجتماع مع صحافيين روس، قد أبلغ بالوضع. وقدم بوتين "تعازيه" إلى ذوي الضحايا، في كلمة تلفزيونية مقتضبة. وقد وقع الانفجار في قاطرة للمترو لدى وجودها بين محطتين في وسط مدينة سان بطرسبورغ. وذكر الجهاز الإعلامي للمترو في ثاني مدينة روسية، كما ذكرت وكالات الأنباء أن سبع محطات قد أغلقت. وتوجه محققون إلى مكان الانفجار لتحديد العناصر الاولية، كما أعلنت النيابة العامة في سان بطرسبورغ في بيان وتظهر الصور الاولى التي بثتها شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات التلفزة الروسية، إحدى قاطرات المترو التي دمرها الانفجار، وعدداً كبيراً من المسافرين يحاولون إخراج مصابين من بين الأنقاض. وأغلقت كل محطات المترو في سان بطرسبورغ بعد الانفجار. هذا وأعلن المحققون الروس الثلاثاء ان منفذ الاعتداء في محطة مترو سان بطرسبورغ، هو اكبرجون جليلوف (22 عاما) الذي وضع ايضا بحسب قولهم القنبلة الثانية التي تم تعطيلها في محطة اخرى. وأضافت لجنة التحقيق في بيان ان "التحقيق حدد هوية الرجل الذي نفذ التفجير في عربة مترو سان بطرسبورغ. وهو أكبرجون جليلوف"، مؤكدة المعلومات التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من اجهزة الاستخبارات في قرغيزيستان التي يتحدر منها جليلوف. وأفادت وكالة "تاس" الروسية للأنباء في وقت سابق أن لجنة الأمن القومي في قيرغيزستان قد حددت المشتبه به بأنه يدعى أكبرجون جليلوف وأنه من مواليد عام 1995. وكانت تقارير قد نقلت عن السلطات الروسية أن من بين القتلى الـ14 في الهجوم تمت تحديد هوية ثلاثة أجانب من بيلاروس وجمهوريتي كازاخستان وأوزبكستان الواقعتين في آسيا الوسطى أيضا، وأفادت التقارير بأن المواطن الكازاخستاني القتيل اعتبر مشتبها به في التفجير. من جانبه، صرح المتحدث باسم الكرملين ،دميتري بيسكوف، بأنه من المحتمل أن تحتاج روسيا لمساعدة أجنبية في تحقيقاتها بشأن التفجير الذي وقع الاثنين بقطار أنفاق وسط مدينة سان بطرسبورغ. وأكد المتحدث في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية أن المحققين يشتبهون بأن منفذ الهجوم كان انتحاريا. وقال الكرملين إن زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا اتفقوا في مكالمة هاتفية على الإسراع بتبادل المعلومات بهدف مكافحة الإرهاب، وتحدثوا بعد هجوم الاثنين، وقال الكرملين إن الزعماء بحثوا أيضا الوضع في أوكرانيا. الى هذا كانت مصادر أمنية روسية ذكرت أنه جرى العثور على عبوة ناسفة في مبنى سكني في سان بطرسبرغ مشابهة للقنبلة التي لم تنفجر في مترو المدينة والتي وجدت في نفس يوم التفجير الذي أودى بحياة 14 شخصا يوم الاثنين الماضي. وقال مصدر أمني المتفجرات كانت مماثلة في الحجم لتلك التي استخدمت في محطة مترو فوستانيا. وسمع شاهد قرب المبنى الذي فتشته السلطات مسؤولين يقولون إن العبوة الناسفة كانت تماما مثل القنبلة التي لم تنفجر. وقال مصدر أمني لوكالة تاس الروسية للأنباء إن انفجارا وقع في مدينة روستوف أون دون بجنوب البلاد. ونقل تلفزيون رين عن شهود قولهم إن الانفجار وقع قرب مدرسة في شارع سادوفايا وأن عامل صيانة أصيب. وفي إطار الوضع الأمني، قالت الإدارة المحلية لمدينة سان بطرسبرغ وعمال إنقاذ إن أعمال ترميم في مبنى سكني بالمدينة تسببت في الانفجار المدوي الذي سمع من دون وقوع إصابات. وقال شهود إن الانفجار حدث على مقربة من موقع عثر فيه على متفجرات في وقت سابق. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر في وزارة الطوارئ قوله إن أحدا لم يصب في الانفجار لكن مركبة تضررت من الركام المتساقط. وعلى صعيد متصل اعتقلت السلطات الروسية عددا من الأشخاص في سان بطرسبرغ بعد العثور على عبوة ناسفة في مبنى سكني وقالت إنها تحقق مع أشخاص يشتبه بأنهم ساعدوا الرجل الذي يقف وراء تفجير المترو الدامي هذا الأسبوع. وأبطل خبراء المفرقعات مفعول القنبلة التي عثر عليها في مبنى سكني بعد إجلاء سكان يعيشون في طابقين. وقالت ساكنة بالمبنى اكتفت بتعريف نفسها باسم تاتيانا قيل لنا: المبنى ملغوم. اخرجوا بسرعة. وذكر ساكن آخر لم يذكر سوى اسمه الأول أناتولي أنه شاهد الشرطة تعتقل أربعة شبان يعيشون في شقة بالطابق الثامن على مقربة من شقته. وقالت لجنة التحقيق الروسية الحكومية في بيان إنها تحقق في خلفيات الأشخاص الذين تشتبه أنهم شاركوا في المؤامرة. وأفادت اللجنة بأنها حددت هوية عدد من الأشخاص ينحدرون من آسيا الوسطى كانوا على اتصال بأكبرجون جليلوف المشتبه به الرئيسي. وأضافت أن السلطات عثرت خلال تفتيش منازل المشتبه بهم على مواد مهمة للتحقيق. وكانت وكالة إنترفاكس الروسية قالت في وقت سابق إن السلطات اعتقلت عددا من المشتبه بأنهم شركاء غليلوف. ولم يعرف ما إذا كان الذين اعتقلوا في موقع قنبلة هم المشتبه بأنهم شركاء غليلوف الذين حددتهم لجنة التحقيق. وفي سياق متصل قال خمسة خبراء بعد مراجعة الأدلة المتاحة إن الانتحاري الروسي الذي قتل 14 شخصا في هجوم على قطار أنفاق في سان بطرسبرغ نفذ عملية غير متقنة ربما بتوجيه من مساندين له من الخارج من دون دعم مباشر. وقال محققون روس إن منفذ الهجوم هو أكبرجون غليلوف من مدينة أوش بقرغيزستان وإنه ترك قنبلة ثانية عثر عليها في محطة أخرى لقطار الأنفاق قبل أن تنفجر. وقال الخبراء الذين فحصوا صورة للقنبلة الثانية في وسائل الإعلام الروسية إنها عبوة محلية الصنع بدائية من حيث التكنولوجيا المستخدمة فيها إذ أنها مصنوعة من السكر ومواد متوفرة يسهل الحصول عليها وجهاز تفجير يدوي الصنع وليس مفجرا من المنتجات التجارية. وأضاف الخبراء أن غياب الحنكة والخبرة يشير إلى أن مرتكب التفجير شخص أو أشخاص يعملون بموارد محدودة ولكن بتوجيه لكيفية تجميع عبوة متفجرة من النوع الذي تستخدمه الجماعات المتطرفة مثل داعش. ويؤيد ذلك نظرية مفادها أن روسيا تواجه نوعا جديدا من الخطر متمثلا في متطرفين اصوليين يندمجون في المجتمع ولا ينتمون لأي من الجماعات الجهادية المعروفة ومن ثم فمن الصعب على الأجهزة الأمنية أن تتعقبهم. قال مسؤول دفاعي غربي سابق له خبرة في التعامل مع العبوات التفجيرية يدوية الصنع في الشرق الأوسط هذا يشير إلى أنهم تنظيم هاو إلى حد ما لكن لم يكن لديهم من المعارف أو المال أو الأسباب ما يدفعهم للسعي من أجل الحصول على بعض المتفجرات من نوعية ممتازة. هذا ودان لبنان الرسمي والسياسي التفجير الإرهابي الذي استهدف مترو الانفاق في مدينة بطرسبورغ الروسية وأسفر عن سقوط أبرياء وجرح العشرات. وابرق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستنكراً الجريمة الارهابية التي وقعت في مترو مدينة بطرسبرغ الروسية، وجاء في البرقية: إن هذا العمل الارهابي الجبان، المدان والمستنكر، يزيدنا قناعة بأن الجهود المشتركة في محاربة الارهاب باتت أكثر من ضرورية وملحة، وإن تضامننا في سبيل هذا الهدف هو الطريق الوحيد لاقتلاع هذا الفكر المريض من جذوره ومنعه من التغلغل في مناطقنا ودولنا ومجتمعاتنا. وإني إذ اتقدم منكم، باسمي واسم الشعب اللبناني بأحر التعازي، أسأل الله ان يرحم أنفس الشهداء ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويمكننا جميعاً من الانتصار في هذه المعركة من أجل إنقاذ البشرية من هذا الداء الخطير. ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الهجوم الإرهابي الذي يحاول النيل من الإستقرار العالمي ويثبت مرة أخرى خطورة الإرهاب الذي يتهدد العالم بأسره، ويؤكد ضرورة التعاون الدولي الوثيق وإيجاد استراتيجية متكاملة لمكافحته واجتثاثه والقضاء على منابعه واستئصال فكره المتطرف. وإذ تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين تضامنها الكامل مع جمهورية روسيا الإتحادية ومساندتها لها في هذا الظرف العصيب ودعمها للاجراءات التي تتخذها في مواجهة الإرهاب ورفض كل مظاهر التطرف والعنف الذي يسعى إلى تقويض الأمن وبث الفوضى من خلال استهداف الأبرياء، تتقدم الوزارة من جمهورية روسيا الاتحادية حكومة وشعبا ومن ذوي الضحايا بأسمى مشاعر العزاء وأصدق المواساة، وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل. ودان النائب ياسين جابر التفجير، مشيراً الى ان الإرهاب الدموي يضرب مرة اخرى في روسيا وهو اصلا لا يفرق بين دولة عربية او اسلامية او عالمية ولا بين طائفة وأخرى انما هدفه سفك الدماء وارتكاب المجازر بحق الابرياء كما حصل في بطرسبورغ في محاولة مكشوفة للتأثير على روسيا ودورها في ضرب الارهاب، كما ان الاستهداف لروسيا يأتي كونها دولة عظمى تقف الى جانب الحقوق المشروعة العربية في مناصرة قضية فلسطين وفي التصدي للارهاب في سوريا. اضاف: من هنا اننا ندين بشدة ونستنكر ما تعرضت له روسيا من انفجار ارهابي وندعو مرة اخرى العالم لاعداد خطة عالمية لضرب الارهاب واستئصاله من منابعه ونطالب بالتضامن الدولي لاجل محاربة الارهاب، وبالمناسبة نتقدم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأحر التعازي القلبية متمنين للجرحى الشفاء العاجل ونتمنى ايضا لروسيا الصديقة ان تلملم جراحاتها وتنهض مجددا دولة قوية وكما كانت مساندة للحق العربي ولكافة حقوق الانسان وان تستمر في حربها على الارهاب اينما كان وفي اي دولة من الدول. واستنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان التفجير الارهابي الذي استهدف مدنيين ابرياء في مترو بطرسبورغ في عمل وحشي جبان يهدف الى القتل من اجل القتل، وهو حلقة في سلسلة الاجرام المتنقل من بلد الى آخر يستدعي ان تتضامن الشعوب والدول في معركة مكافحة الارهاب الذي لا يعرف دينا وينافي كل القيم الانسانية مما يجعله عدوا للانسانية جمعاء. واجرى قبلان اتصالا بالسفير الروسي الكسندر زاسبكين عزاه فيه بضحايا التفجير متمنيا للجرحى الشفاء العاجل. كذلك استنكر العلامة السيد علي فضل الله في بيان، التفجير الارهابي الذي حصل في مترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، معتبرا انه اعتداء ارهابي، ولا يوجد اي مسوغ شرعي أو إنساني يدفع هذه الجماعات إلى القيام بهذه الأعمال الإجرامية. ودعا إلى تعاون إسلامي ودولي من أجل مواجهة هذه الظاهرة التي تستهدف المدنيين وتهدد الاستقرار العالمي، والعمل على معالجة الأسباب التي تؤدي إلى تفاقمها. وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف محطتي مترو الانفاق في مدينة سان بطرسبرغ الروسية والذي أدى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأعرب الأمين العام للمنظمة د. يوسف بن أحمد العثيمين عن استنكاره لهذا العمل الإجرامي الذي استهدف المواطنين الأبرياء، معربا عن صادق تعازيه لأسر الضحايا ولروسيا حكومة وشعبا ومتمنيا للجرحى عاجل الشفاء. واستذكر الأمين العام الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي الذي يدين الإرهاب أيا كان مصدره ودوافعه، مؤكدا في الوقت ذاته عزمها الاستمرار في جهودها في التنسيق مع المجتمع الدولي لاحتواء الخطر الذي تشكله هذه الآفة. فى سياق قريب أوصى وزراء الداخلية العرب في ختام أعمال الدورة الـ34 لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس بتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مكافحة الإرهاب وتنظيم أسبوع عربي سنوي للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب خلال الفترة بين الرابع والعاشر من يناير من كل عام. ودعا البيان الختامي للدورة لـ34 لمجلس وزراء الداخلية العرب الدول الأعضاء إلى الاحتفال بالأسبوع العربي للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب وتكثيف برامج التوعية بمخاطر التطرف والإرهاب خلاله. واعتمد المجلس التقارير الخاصة وما نفذته الدول الأعضاء من الاستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والاستراتيجية الأمنية العربية والاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب والاستراتيجية العربية للسلامة المرورية والاستراتيجية العربية للدفاع المدني والاستراتيجية العربية للأمن الفكري. وتطرق المشاركون في اجتماعات الدورة إلى التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة العربية الْـيَـوْم، وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب، مؤكدين الحرص على مواصلة العمل على تعزيز وتطوير تظاهرة العمل الأمني العربي المشترك، وتحقيق المزيد من الإنجازات لما فيه توفير الأمن والاستقرار لشعوبنا العربية كافة. ونوه وزير الداخلية اللبناني فنوه نهاد المشنوق بالتجرية الرائدة التي ترعاها دولة الإمارات العربية المتحدة لجهة تحويل فكرة التسامح والاعتدال إلى مؤسسات وديناميات في قلب المجتمع والدولة والمؤسسات. وقال أمام مجلس وزراء الداخلية العرب «أدعو إلى استلهام هذه التجربة وتعميمها واعتمادها كخطة استراتيجية عربية بالتعاون مع مؤسسة الأزهر ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتحالف مع مبادرات رائدة في هذا المجال يحضرني منها الآن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ومبادرته للحوار بين المذاهب الإسلامية». وحذر المشنوق من «سياسة إيرانية معتمدة في المنطقة منذ سنوات طويلة ضمن تمدد يأخذ بعض الأحيان الشكل المذهبي المعسكر تشهد له الرعاية العقائدية والسياسية والأمنية والمالية لمئات الجهات في الدول المنهارة وفي الدول المرشحة للانهيار وحتى في الدول القوية الثابتة». هذا وقالت استراليا إنها تلقت معلومات بأن إرهابيين ربما يخططون لمهاجمة مراسم لإحياء ذكرى الحرب العالمية الأولى في جاليبولي بتركيا هذا الشهر. وقالت وزيرة الخارجية جولي بيشوب في بيان إن السلطات التركية على دراية بالمعلومات وتوفر دائما مستوى عاليا من الحماية الأمنية قرب مكان احتفالات إحياء ذكرى يوم أنزاك على شبه الجزيرة في إشارة إلى غاليبولي. ويمثل يوم أنزاك الذي يوافق 25 نيسان أول معركة كبيرة تشارك فيها قوات من استراليا ونيوزيلندا في غاليبولي بتركيا عام 1915. ويزور مئات الاستراليين والنيوزيلنديين المكان كل عام لحضور مراسم عسكرية عند الفجر. وقالت بيشوب في بيان بالبريد الإلكتروني تلقت الحكومة الاسترالية معلومات تشير إلى أن الإرهابيين ربما يحاولون استهداف احتفالات يوم أنزاك في شبه جزيرة غاليبولي. وقال دان تيهان وزير شؤون قدامى المحاربين إن معلومات الاستخبارات لا تشير إلى خطة محددة بل إلى هدف عام. وأصدرت استراليا تحديثا بخصوص السفر إلى تركيا لكنها لم تغير موقفها الذي يوصي الزوار بتوخي الحذر الشديد وإعادة النظر في ضرورة زيارة أنقرة واسطنبول. كما حث وزير خارجية نيوزيلندا موراي مكولي مواطني بلاده على تجنب السفر إلى أنقرة واسطنبول وأوصى بتوخي الحذر عند زيارة غاليبولي ومناطق أخرى في تركيا.