سفيرة أميركا بالأمم المتحدة تتراجع عن تصريحاتها قبل أيام وتعلن أن إزاحة الرئيس الأسد أولوية أميركية

سوريا تعلن أن العدوان الأميركى أكد شراكة أميركا مع داعش

روسيا تعيد النظر فى موضوع التنسيق العسكرى مع أميركا فوق سوريا

الاتحاد الاوروبى يقف إلى جانب أميركا فى تحميل النظام السورى مسؤولية ما يحدث

وزير خارجية بريطانيا يلغى زيارته لروسيا

الصواريخ الاميركية تؤثر على الأسواق العالمية

  
      
        
        
        قالت نيكي هيلي السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة يوم السبت إنها ترى أن تغيير النظام في سوريا إحدى أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقالت هيلي في مقابلة مع برنامج (ستيت أوف ذا يونيون) تبثها شبكة )سي.إن.إن) الإخبارية كاملة الأحد إن أولويات واشنطن هي هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية والتخلص من النفوذ الإيراني في سوريا وإزاحة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضافت هيلي "لا نرى سوريا سلمية مع وجود الأسد."
وتمثل تعليقات هيلي تراجعا عما قالته قبل أن تشن الولايات المتحدة هجوما على قاعدة جوية سورية باستخدام 59 صاروخا من طراز توماهوك يوم الخميس ردا على ما قالت إنه هجوم لقوات الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيماوية.
وأمر ترامب بالهجوم الصاروخي بعد أن شاهد صورا لأطفال يعانون من إصابات بأسلحة كيماوية.
وقالت هيلي للصحفيين يوم 30 مارس آذار قبل أيام من مقتل عشرات المدنيين السوريين بإصابات بأسلحة كيماوية "أنت تنتقي معاركك وتختارها. وعندما ننظر إلى هذا نجد الأمر يتعلق بتغيير الأولويات. وأولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على إزاحة الأسد عن السلطة."
ويتخذ وزير الخارجية ريكس تيلرسون موقفا أكثر حلما فيما يتعلق بالأسد إذ قال يوم السبت إن أولوية واشنطن هي هزيمة داعش .
وقال تيلرسون في مقتطفات من مقابلة مع برنامج (فيس ذا نيشن) تبثها محطة )سي.بي.اس) التلفزيونية كاملة الأحد إنه بمجرد تقليل خطر الدولة الإسلامية أو إزالته "أعتقد أننا يمكن أن نوجه اهتمامنا مباشرة إلى تحقيق استقرار الوضع في سوريا."
وأضاف تيلرسون أن الولايات المتحدة تتطلع إلى جمع الأطراف والبدء في عملية التوصل إلى حل سياسي.
وقال تيلرسون "إذا تمكننا من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مناطق بسط الاستقرار في سوريا، فحينها أعتقد، أننا نأمل في أن تكون لدينا الظروف اللازمة لبدء عملية سياسية مفيدة."
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان والدفاع المدني بأن ضربات جوية نفذتها القوات السورية يوم السبت قتلت ما لا يقل عن 18 شخصا في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.
مقابل ذلك قالت الرئاسة السورية إن الهجوم الصاروخي الأميركي على قاعدة للجيش في حمص، زاد من تصميم سوريا على دحر جماعات المعارضة المسلحة وتعهدت بتصعيد وتيرة العمليات ضدها. 
وقال بيان للرئاسة هذا العدوان زاد من تصميم سوريا على ضرب هؤلاء العملاء الإرهابيين، وعلى استمرار سحقهم ورفع وتيرة العمل على ذلك أينما وجدوا. 
ووصف البيان الهجوم الأميركي بأنه ما هو إلا تصرّف أرعن غير مسؤول ولا ينمّ إلا عن قصر نظر وضيق أفق وعمى سياسي وعسكري عن الواقع وانجرار ساذج وراء حملة وهمية دعائية كاذبة. 
وجاءت الهجمات الصاروخية الأميركية ردا على الهجوم الكيماوي الذي تقول واشنطن إن الحكومة السورية شنته. ونفت الحكومة السورية ذلك. 
وقال وزير الإعلام السوري رامز ترجمان إن الضربة الأميركية التي أصابت قاعدة جوية سورية في محافظة حمص محدودة وإنه لا يتوقع تصعيدا عسكريا. 
وعندما سئل هل سيكون هناك رد روسي قال ترجمان إن موسكو تعد بيانات لإدانة الهجوم الأميركي. وقال إنه لا يتوقع تصعيدا عسكريا. 
وقال محافظ حمص طلال البرازي إن الضربات الصاروخية الأميركية على مواقع عسكرية سورية تخدم أهداف المجموعات الإرهابية المسلحة وتنظيم داعش. 
وأضاف في مقابلة عبر الهاتف مع التلفزيون السوري القيادة السورية والسياسة السورية لن تتبدل، وهذه الاستهدافات لم تكن الأولى وأعتقد أنها لن تكون الأخيرة. 
وقال البرازي ما فشلت فيه المجموعات الإرهابية المسلحة وداعش من استهداف الجيش العربي السوري والمواقع العسكرية الروسية التي تضرب الإرهاب، تقوم به اليوم الإدارة الأميركية. 
واضاف ان الضربات الأميركية استهدفت المواقع العسكرية في سوريا وفي حمص بشكل خاص بهدف خدمة أهداف الإرهاب في سوريا وأهداف اسرائيل في نهاية الأمر. 
بدوره، قال الجيش السوري إن الهجوم الصاروخي الأميركي، أسفر عن مقتل ستة أشخاص في القاعدة الجوية قرب حمص. 
ووصف بيان من القيادة العامة للجيش الهجوم بأنه عدوان سافر وقال إنه جعل الولايات المتحدة الأميركية شريكا لداعش والنصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين يعتقد أن الضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية انتهكت القانون الدولي وأضرت بشدة بالعلاقات بين واشنطن وموسكو. 
ونسبت الوكالات إلى ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين قوله إن الرئيس الروسي، يرى الضربات الأميركية على سوريا عدوانا على دولة ذات سيادة في انتهاك لمعايير القانون الدولي واستنادا إلى ذريعة مختلقة. 
وقال بيسكوف إن الضربات محاولة لصرف انتباه العالم عن أعداد القتلى المدنيين في العراق. ومضى قائلا الخطوة التي اتخذتها واشنطن ستلحق ضررا بالغا بالعلاقات الأميركية الروسية. 
ونقلت الوكالات عن بيسكوف قوله أيضا إن روسيا لا تعتقد أن سوريا تملك أسلحة كيماوية، وإن التحرك الأميركي سيشكل حتما عقبة خطيرة أمام تشكيل تحالف دولي لمحاربة الإرهاب وهي فكرة روج لها بوتين مرارا. 
من جانب آخر نسبت وكالة الإعلام الروسية عن فيكتور أوزيروف رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي الغرفة العليا بالبرلمان قوله الجمعة إن موسكو ستدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الأمر. 
وقال المشرع الروسي ديمتري سابلين إن الضربات الأميركية لم تسفر عن إصابة أي روسي. 
وقال الكرملين إن بوتين اجتمع مع مجلس الأمن الروسي الجمعة وبحثوا بقاء سلاح الجو الروسي في سوريا في أعقاب الضربات الصاروخية الأميركية. 
وقال الكرملين في بيان عبر الاجتماع عن القلق البالغ إزاء العواقب السلبية التي لا يمكن تجنبها على المعركة ضد الإرهاب العالمي جراء العمل العدواني. وأضاف أن المجلس بحث بقاء قوة جوية روسية في سوريا لدعم عمليات مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش السوري. 
وقال يوري شفيتكين نائب رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب الروسي إن الضربات الأميركية تكشف ازدواجية معايير واشنطن السياسية. وأضاف أن الولايات المتحدة تستخدم تنظيم داعش أداة لتحقيق أهدافها السياسية على الأرض. 
وأعلنت روسيا، الجمعة، تعليق الاتفاق مع واشنطن الرامي إلى منع وقوع حوادث جوية بين طائرات البلدين فوق سوريا وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا أن بلادها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للنظر في الوضع. 
وقالت المتحدثة في بيان إن الطرف الروسي يعلق التفاهم مع الولايات المتحدة لمنع وقوع حوادث وسلامة الطائرات خلال العمليات التي تنفذها الطائرات الروسية والأميركية في سوريا. 
وقال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إن الهجمات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية كادت أن تؤدي إلى اشتباك مع الجيش الروسي. 
وأخطر مسؤولون أميركيون القوات الروسية قبيل الضربات وتجنبوا إصابة العسكريين الروس. وتهدف الضربات إلى معاقبة الحكومة السورية عما تقول واشنطن إنه هجوم بأسلحة كيماوية وقع في وقت سابق هذا الأسبوع. 
وقال ميدفيديف على مواقع للتواصل الاجتماعي إن الضربات الأميركية غير قانونية وكانت على بعد خطوة واحدة من اشتباك عسكري مع روسيا. 
وقال التلفزيون الرسمي الروسي إن الضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية دمرت تسع طائرات. 
ونسبت وكالة الإعلام الروسية إلى عضو في البرلمان قوله إن القاعدة الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية والمنشأة البحرية في طرطوس محميتان بنظامي إس-300 وإس-400 للدفاع الجوي الصاروخي. 
وقال فيكتور أوزيروف رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي وهو المجلس الأعلى للبرلمان إن نظامي إس-300 و إس-400... يضمنان بشكل كاف أمن قواتنا المسلحة على الأرض وكذلك عن طريق البحر والجو.
هذا ودعت الأمم المتحدة الخميس إلى تعليق المعارك 72 ساعة في محيط الغوطة الشرقية قرب دمشق لنقل المساعدات إلى المنطقة الخاضعة للفصائل المعارضة التي تحاصرها قوات النظام السوري منذ 2012.
وصرح رئيس مجموعة العمل الأممية للمساعدات الإنسانية في سورية بان إيغلاند لمراسلين في جنيف "نحن بحاجة إلى تعليق (القتال) لمدة 72 ساعة في الغوطة الشرقية ونحتاجه في الأيام المقبلة".
كما حذر بان أن حوالي 400 ألف شخص محاصرون في المنطقة المحاذية لدمشق "يعانون اليوم وحدهم نتيجة نقص المعدات الطبية وتعرض مستشفياتهم للقصف ونفاد الغذاء والمؤن الأخرى".
أضاف إيغلاند في ختام الاجتماع الأسبوعي لمجموعة العمل "لا أحد يريد أن يتكرر ما حدث في شرق حلب" في إشارة إلى محاصرة القوات الحكومية السورية أكثر من 250 ألف شخص طوال أشهر العام الفائت في شرق هذه المدينة السورية.
وتابع المسؤول الأممي أن جميع المشاركين في الاجتماع "وبينهم الروس، أجمعوا على تاكيد فظاعة الوضع" في الغوطة الشرقية "والحاجة إلى اتفاق خاص بشأنها".
وتعد منطقة الغوطة الشرقية التي تتعرض بشكل دائم للغارات والقصف آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب العاصمة السورية.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه تركيا أن تشريح جثث ثلاثة سوريين قتلوا في الهجوم على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب بشمال غرب سورية أكد أنه تم استخدام أسلحة كيماوية من قبل نظام الأسد، بحسب الإعلام الرسمي.
وقال عن وزير العدل التركي بكر بوزداغ قوله: إنه "تم تشريح ثلاث جثث لأشخاص نقلوا من إدلب. ونتائج التشريح أكدت استخدام أسلحة كيماوية" وأضاف: "التحقيق العلمي يؤكد أيضا أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيماوية" بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وقتل 86 شخصا على الأقل بينهم 30 طفلا في غارة الثلاثاء على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، وتحدث الأطباء عن أعراض هجوم كيماوي.
وكان نحو 60 سوريا أصيبوا بالهجوم أحضروا إلى تركيا لتلقي العلاج حيث توفي ثلاثة منهم في المستشفى.
وقال بوزداغ: إنه تم تشريح الجثث الثلاث في أضنة بمشاركة أطباء شرعيين أتراك وممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. إلا أن منظمة الصحة العالمية نفت مشاركتها في التشريح حيث أوضحت أن مهامها لا تتضمن عمليات تشريح.
وصرح المتحدث باسمها طارق يساريفيتش في جنيف عن "تواجد شخص يعمل لدى منظمة الصحة العالمية في الوقت الذي تم فيه تشريح الجثث إلا أنه لم يكن لديه أي دور في التشريح أو التحقيق."
وأكد أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة لم تأخذ أي عينات، وهو ما يتنافى مع تصريحات المدعي العام في أضنة الذي أفاد أنه تم إرسال "عينات" إلى منظمة الصحة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
من جانبها اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد يتحمل المسؤولية الرئيسية في الهجوم. 
وقالت موغيريني في مقابلة مع منظمات اعلامية في بروكسل على هامش مؤتمر الاتحاد الاوروبي-الامم المتحدة الهادف لبحث مستقبل سوريا، الانباء رهيبة، بالطبع المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق النظام السوري. 
من جانبه، ندد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالهجوم مطالبا بمحاسبة المسؤولين عنه. وكتب جونسون في تغريدة على تويتر هناك تقارير رهيبة عن هجوم باسلحة كيماوية في ادلب بسوريا. يجب التحقيق بالحادث ومحاسبة منفذيه. 
وأعلن الرئيس التركي أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي بوتين، أن مجزرة الغارات السامة في إدلب تهدد مفاوضات أستانا. كما أكد الجانبان على ضرورة المحافظة على وقف النار في سوريا.
وقالت مصادر رئاسية ان الرئيس اردوغان قال ان مثل هذا النوع من الهجمات غير الانسانية غير مقبولة، محذرا من انها قد تنسف كل الجهود الجارية ضمن اطار عملية استانا لاحلال السلام في سوريا، لكن بدون الاشارة الى مسؤولية اي طرف في الهجوم. 
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الثلاثاء إن بلاده تندد بالهجوم على منطقة إدلب ووصفه بأنه جريمة ضد الإنسانية. 
وأضاف أن استخدام أسلحة يشتبه أنها كيماوية قد يعرقل محادثات السلام السورية التي تجري في أستانة في قازاخستان. 
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن الهجوم الكيماوي المروع جاء من الجو مضيفا أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيجتمع للمطالبة بمحاسبة المسؤول عنه. 
وأضاف في مؤتمر دولي في بروكسل يستهدف دعم محادثات السلام السورية الهشة كان هذا هجوما مروعا، ونطالب بتحديد واضح للمسؤولية وبالمحاسبة وأنا على ثقة بأنه سيكون هناك اجتماع لمجلس الأمن.
هذا وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الكيميائي الذي استهدف صباح الثلاثاء بلدة خان شيخون في شمال غرب سوريا ويطالب بإجراء تحقيق في أسرع وقت ممكن.
ويدعو مشروع القرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن تعد سريعا تقريرا يتضمن ما خلصت إليه بشأن الهجوم الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 58 مدنيا، بينهم 19 طفلا و13 امرأة، اختناقا وإصابة 170 آخرين في قصف جوي بغازات سامة استهدف البلدة الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة والذي اتهمت جهات عدة النظام السوري بالوقوف خلفه.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مقابلة نشرتها صحيفة لوموند الجمعة أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سوريا لن يؤثر على موقف فرنسا الداعي إلى تحرك "متناسب وحازم" ضد دمشق.
وقال هولاند ردا على سؤال عن إمكانية التحرك ضد سوريا بدون بريطانيا أن "كل بلد سيد قراره في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية. هذا ينطبق على بريطانيا كما على فرنسا" ، وأضاف "سأجري محادثات معمقة مع (الرئيس الأميركي) باراك أوباما الجمعة".
وأكد هولاند أن "فرنسا تريد تحركا متناسبا وحازما ضد نظام دمشق". وأضاف أن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة"، واستبعد هولاند الذي أصبح الحليف الرئيسي للولايات المتحدة بعد تراجع بريطانيا، أي تدخل قبل مغادرة خبراء الامم المتحدة الذين يحققون في سوريا في هجمات مفترضة بأسلحة كيميائية، وردا على سؤال عن هدف التدخل قال هولاند أنه "لا يؤيد تدخلا دوليا يهدف إلى "تحرير" سوريا أو إطاحة الديكتاتور"، وأضاف "لكنني اعتقد أنه يجب وقف نظام يرتكب ضد شعبه ما لا يغتفر".
ولم يستبعد هولاند من جهة أخرى توجيه ضربات جوية إلى نظام دمشق قبل الاربعاء الذي تعقد فيه الجمعية الوطنية الفرنسية اجتماعا لمناقشة الموضوع السوري، وأكد أن "هناك مجموعة أدلة تشير إلى مسؤولية نظام دمشق" في الهجوم المفترض بالأسلحة الكيميائية الذي وقع في 21 اغسطس في ريف دمشق وأسفر عن مئات القتلى.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلغاء زيارته إلى روسيا التي كانت مقررة الاثنين، بسبب "التطورات في سورية التي غيرت الوضع جذرياً".
وأضاف جونسون في بيان "أولويتي الآن هي أن أتابع الاتصال مع الولايات المتحدة ودول أخرى قبل اجتماع مجموعة السبع بهدف تنظيم الدعم الدولي المنسق لوقف ميداني لإطلاق النار وتكثيف العملية السياسية".
وأكدت الحكومة البريطانية دعمها الكامل للغارات الأميركية ضد سورية، داعية روسيا إلى الضغط على نظام الأسد لوقف معاناة الشعب السوري.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن الضربات الأميركية استهدفت المطار والطائرات والأجهزة التي استخدمها نظام الأسد في شن الهجوم بالغازات السامة بهدف منع وقوع هجوم مماثل في المستقبل.
وعبرت الولايات المتحدة عن خيبة أملها إزاء الموقف الروسي من الضربة الأميركية على قاعدة عسكرية في سورية، بعد تمسك موسكو بالدفاع عن النظام السوري الذي شن هجوما كيميائيا في شمال غرب البلاد تسبب بمقتل 87 شخصاً. واعتبر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الجمعة أن الرد الروسي على الضربة الأميركية ضد نظام الأسد "مخيب جداً للأمل"، بعد ساعات من اعتبار روسيا الضربة بمثابة "عدوان" على سورية ومسارعتها إلى تعليق اتفاق مع واشنطن يرمي إلى منع وقوع حوادث بين طائرات البلدين في الأجواء السورية. واستهدفت الضربة التي جاءت بعد فشل مجلس الأمن في الاتفاق على قرار يدين هجوم خان شيخون بسبب ممانعة موسكو، "حظائر الطيران" بشكل أساسي ومخازن الوقود والذخائر وقواعد دفاع جوي، ورادارات، بحسب واشنطن.
وأوضح تيلرسون ردا على سؤال صحافي، أن مدرجات الطائرات لم تكن المستهدفة نظراً "لطبيعة بنائها".
وقال: إن الهدف كان "جعل القاعدة الجوية غير صالحة للعمل كقاعدة تشغيلية، وهذا يعني إخراج البنى التحتية وقدرات التخزين والمستودعات عن الخدمة" موضحاً في الوقت ذاته أن إمكانية إقلاع وهبوط الطائرات لا تزال متاحة. وأكد: أن الضربة العسكرية كانت متناسبة، مبيناً أن بلاده نسقت بعناية مع شركائها الدوليين في مختلف أنحاء العالم في هذا الشأن وحصلت على دعم الأغلبية الساحقة لهذا الإجراء.
وأوضح في بيان للصحافيين: أن نظام الأسد شنّ هجمات بالأسلحة الكيميائية خلال هذا الأسبوع ضد المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، كما شنّ هجمات في وقت سابق من هذا الشهر في 25 و30 مارس في محافظة حماة أيضاً، إضافةً إلى استخدام غاز السارين العصبي في هذه الهجمات.
وقال: "إنه تم إبرام اتفاقات سابقة وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118، وكذلك اتفاقات الملحق A التي قبلتها الحكومة السورية نفسها في العام 2013، والتي تعهدت بموجبها بتسليم أسلحتها الكيميائية تحت إشراف الحكومة الروسية، إضافة إلى اتفاقات بين الولايات المتحدة والحكومة الروسية، التي التزمت روسيا بموجبها بتحديد موقع هذه الأسلحة، وحمايتها، وتدميرها والعمل كضامن لعدم وجود الأسلحة في سورية".
وأضاف: "أن روسيا فشلت في تحمّل مسؤوليتها والوفاء بهذا الالتزام منذ العام 2013، لذلك فإما تُعتبر روسيا متواطئة أو غير مؤهلة ببساطة على الوفاء بالتزامها بموجب هذا الاتفاق".
وأفاد تيليرسون بأن توافر الأسلحة الكيميائية في سورية يمثّل أحد التهديدات الوجودية على أرض الواقع.
وأثارت الضربة الأميركية غضب نظام دمشق وحليفتها موسكو، في وقت سارع حلفاء واشنطن والمعارضة السورية وداعميها إلى الترحيب بالضربة الصاروخية.
وحذرت واشنطن من أنها مستعدة لشن ضربات جديدة ضد النظام السوري اذا استدعى الأمر.
وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكلي هايلي خلال اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن الجمعة في نيويورك: "نحن مستعدون للقيام بالمزيد لكننا نأمل بألا يكون ذلك ضرورياً".
وفي خان شيخون، المدينة التي لا تزال تعاني هول صدمة الهجوم الكيميائي، قال سكان لفرانس برس الجمعة: إن شيئا لن يعيد لهم موتاهم، وعبروا عن أملهم في أن تستمر الضربات العسكرية الأميركية لردع النظام السوري.
وعبّرت الدول الغربية عن تأييدها للضربات الجوية التي وجهتها الولايات المتحدة الى قاعدة جوية سورية، وقالت ان واشنطن أبلغت عددا من الحلفاء مسبقاً بالهجوم. 
وقال بيان من برلين إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تحدثا عن الوضع في سوريا ويريدان مواصلة الجهود الرامية لتحميل الرئيس السوري الأسد مسؤولية الأعمال الإجرامية. 
وقالت الحكومة الألمانية في بيان بعد الحديث الهاتفي بين الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية الرئيس الأسد وحده هو المسؤول عن هذه التطورات. وذكر البيان أن استخدام الأسد المتكرر للأسلحة الكيماوية وجرائمه بحق الشعب السوري يجب أن تقابل بالعقوبات. 
وقالت الحكومة الألمانية في البيان ألمانيا وفرنسا تدعوان المجتمع الدولي... إلى حشد الجهود من أجل انتقال سياسي في سوريا. 
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إن الولايات المتحدة أبلغت فرنسا مسبقا بالهجمات الصاروخية الأميركية، وأضاف أنه يتعين على روسيا الاستفادة من هذا التحذير للحث على التوصل إلى حل سياسي للصراع السوري. 
وقال إيرولت في نواكشوط عاصمة موريتانيا حيث يقوم بزيارة بدأت الولايات المتحدة بتوضيح موقفها لأننا على مدى الأيام الماضية كنا نسمع رأيا ثم آخر بعده. وأضاف هنا، بات لدينا خطوة عملية هي نوع من الاستنكار، عبر الهجمات العسكرية على قاعدة عسكرية، لما يقوم به هذا النظام المجرم. 
وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية ان الولايات المتحدة أخطرت برلين بالضربات التي وجهتها لقاعدة جوية في سوريا قبل قليل من تنفيذها. 
وفي روما، أبدت إيطاليا تأييدها للضربات الصاروخية الأميركية،وقالت إنها رد مناسب يردع الرئيس السوري عن استخدام الأسلحة الكيماوية. 
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو في بيان تفهم إيطاليا أسباب التحرك العسكري الأميركي. وتابع قائلا إن الضربة كانت رد فعل متناسبا... وإشارة ردع ضد استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية مرة أخرى. 
وفي لندن، قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن نظيره الأميركي جيمس ماتيس طلب رأي بريطانيا بشأن إن كان الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولا عن هجوم كيماوي في سوريا قبل أن تشن واشنطن هجوما صاروخيا على قاعدة جوية سورية. 
وقال وزير الدفاع إن الضربة العسكرية الأميركية كانت بهدف ردع الرئيس بشار الأسد عن شن المزيد من الهجمات بالأسلحة الكيماوية وليست بداية حملة عسكرية جديدة. 
وردا على سؤال عما إذا كانت الضربة تمثل بداية حملة عسكرية جديدة قال فالون لا ننظر إلى ضربة على هذا النحو. 
وفي بروكسل، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل المسؤولية كاملة عن الضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية. 
وقال ستولتنبرغ في بيان النظام السوري يتحمل المسؤولية كاملة عن هذا التطور. وأضاف أي استخدام للأسلحة الكيماوية غير مقبول، ولا يمكن أن يمر دون رد ولا بد من محاسبة المسؤولين عنه. 
وقال الاتحاد الأوروبي إن الضربات الصاروخية الأميركية وراءها نية مفهومة لمنع وقوع مزيد من الهجمات الكيماوية، لكنه شدد على أن التوصل لحل عن طريق التفاوض هو السبيل الوحيد للخروج من الصراع. 
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني باسم التكتل المؤلف من 28 دولة أبلغت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي أنها... نفذت ضربة على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا بنية مفهومة هي منع ودرء انتشار واستخدام الأسلحة الكيماوية الفتاكة. وأضافت أبلغتنا الولايات المتحدة أيضا بأن هذه الضربات محدودة وتتركز على منع ودرء انتشار المزيد من الفظائع بسبب الأسلحة الكيماوية. المسؤولون عن ذلك ينبغي معاقبتهم في إطار الأمم المتحدة. 
وقال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي ان الضربات الصاروخية تظهر تصميم الغرب في مواجهة الهجمات بأسلحة كيماوية. 
وفي أوتاوا، قال رئيس وزراء كندا جاستن ترودو إن بلاده تؤيد تماما الضربات الجوية الأميركية في سوريا وتدين كل أشكال استخدام أسلحة كيماوية وستواصل دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في سوريا. 
وفي اسطنبول، أثنى الرئيس التركي إردوغان على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على قاعدة جوية سورية ووصفه بأنه تطور مهم، لكنه قال إنه غير كاف بمفرده وإنه ينبغي اتخاذ خطوات جادة لحماية الشعب السوري. 
ودعا وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو للإطاحة بالرئيس السوري على الفور، وقال إنه ينبغي تشكيل حكومة انتقالية وعبر عن دعمه لهجوم صاروخي أميركي على قاعدة جوية سورية.
وطالب الائتلاف السوري المعارض، في مؤتمر صحافي في اسطنبول، بتطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على النظام السوري، مشيراً إلى أن ما يمارسه النظام من قتل يفوق بكثير أعمال داعش. كما ناشد المجتمع الدولي إدراج أفراد النظام على لائحة الإرهاب. 
واعتبر نائب رئيس الائتلاف، عبد الحكيم بشار، أن التصريحات الأخيرة للإدارة الأميركية حول مصير رئيس النظام، بشار الأسد، تعطي فسحة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم. وقال المسؤول: حتى الآن هذه الإدارة لم تفعل شيئاً بل بقيت متفرجة، وفقط قامت بتصريحات تعطي فسحة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم. 
ورفض قيادي في المعارضة السورية بيانا أصدرته روسيا الأربعاء قالت فيه إن الغاز السام الذي قتل العشرات في شمال غرب سوريا تسرب من مستودع للأسلحة الكيماوية تملكه المعارضة، بعد أن أصابته ضربات جوية نفذتها قوات الحكومة السورية. 
وقال حسن حاج علي القيادي في جماعة جيش إدلب الحر المسلحة إن المدنيين الموجودين كلهم يعرفون أن المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع تابعة للمعارضة. 
واضاف الكل شاهد الطيارة وهي تقصف بالغاز ونوع الطيارة. وأضاف المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة هذه المواد. 
ووصفت بسمة قضماني العضو بالمعارضة السورية الهجوم الكيماوي بأنه نتيجة مباشرة للتصريحات الأميركية في الآونة الأخيرة بأن الولايات المتحدة لا تركز على إزاحة الأسد عن السلطة. 
وكانت روسيا ألمحت الأربعاء إلى إنها ستساند الرئيس السوري بشار الأسد علانية رغم موجة غضب من هجوم كيماوي وضع إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب على مسار صدام دبلوماسي مع موسكو. 
ووجهت دول غربية بينها الولايات المتحدة اللوم لقوات الحكومة السورية في الهجوم الكيماوي الذي تسبب في موت العشرات بمدينة خان شيخون في منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا قصفتها طائرات الحكومة السورية. 
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين الأربعاء إن روسيا ستقول في الأمم المتحدة إن ما يشتبه في أنه هجوم كيماوي ٍأسقط عشرات القتلى في سوريا كان في حقيقة الأمر تلوثا ناجما عن ذخيرة كيماوية تملكها المعارضة. 
وقال بيسكوف للصحافيين ستواصل روسيا وقواتها المسلحة حملتها لدعم العمليات ضد الإرهاب التي تنفذها القوات المسلحة في سوريا لتحرير البلاد. وفي عملنا مع مجلس الأمن، ستقدم روسيا، في كلمتها، حقائق وضعتها بالفعل وزارة الدفاع الروسية. 
وقال بيان لوزارة الدفاع في وقت سابق إن الغاز السام الذي قتل العشرات في شمال غرب سوريا تسرب من مستودع للأسلحة الكيماوية تابع للمعارضة بعد أن قصفته طائرات حربية سورية. 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موقف موسكو من الرئيس السوري بشار الأسد لم يتغير. 
وأحجم لافروف عن القول ما إذا كانت الواقعة ستؤثر على علاقات روسيا بالولايات المتحدة. 
وأعلنت الخارجية الروسية أن لافروف سيناقش مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون أثناء زيارته موسكو الأمن الدولي، بما يشمل سوريا، فضلا عن الأوضاع في أوكرانيا وكوريا الشمالية. ويزور تيلرسون موسكو في 11 و12 نيسان. 
وقالت وزارة الخارجية في بيان إنها قيّمت بإيجابية جهود الإدارة الأميركية الجديدة لتحسين العلاقات مع موسكو.
وأعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن ترحيبها بالضربة الصاروخية التي وجهتها القوات الأميركية لأهداف عسكرية للنظام السوري رداً على قصف مدينة خان شيخون بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون د. عبداللطيف بن راشد الزياني: إن دول المجلس تأمل أن تشكل هذه الضربة الصاروخية رادعاً للنظام السوري لوقف اعتداءاته الهمجية على الشعب السوري وقتلهم وتهجيرهم، وانتهاكاته المستمرة للقوانين الدولية بما فيها استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين العزل دون وازع من ضمير أو خوف من عقاب.
وعبر الأمين العام عن دعم دول مجلس التعاون للرؤية الأميركية التي تهدف إلى إنهاء الفوضى والقتل والدمار في منطقة الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب من أجل إعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة وإنهاء معاناة شعوبها، مشيراً إلى أن الحزم الذي تظهره الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب سوف يسهم في التوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة والتخفيف من معاناة اللاجئين والمهجرين الذين شردتهم اعتداءات النظام السوري.
وترقبت أسوق المال العالمية الأحداث واتجه المستثمرون حول العالم لحيازة الملاذات الآمنة والابتعاد عن الأصول الخطرة خلال تعاملاتهم بعد الضربة الجوية الأميركية على سوريا.
وفضل المستثمرون الاتجاه لحيازة الذهب والسندات الحكومية والعملات الآمنة مثل الين والفرنك، مبتعدين عن أسواق الأسهم وعملات الأسواق الناشئة، وسط مخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية. وأثرت الضربات أيضاً على الأسواق العالمية، حيث قفزت أدوات الاستثمار الآمنة مثل الذهب بينما هبطت أسواق الأسهم والدولار الأميركي.
وصعدت أسعار النفط في العقود الآجلة أكثر من 2% إلى أعلى مستوى لها في شهر، بعدما أطلقت الولايات المتحدة العشرات من صواريخ كروز على قاعدة جوية في سوريا، لكن الأسهم قلصت مكاسبها لاحقاً في ظل عدم وجود أي أثر فوري على الإمدادات على ما يبدو. وتباين أداء أسواق المال العالمية، حيث تراجعت الأسهم الأميركية في مستهل التعاملات لمخاوف المستثمرين القلقين جراء الضربات الصاروخية الأميركية في سوريا.
وارتفعت الأسهم الأوروبية متعافية من التراجع الذي سجلته في وقت سابق مع صعود أسهم قطاع النفط بعدما قفزت أسعار الخام إلى أعلى مستوى في شهر ، وأغلق المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.63 % والمؤشر كاك 40 الفرنسي 0.27 % في حين نزل المؤشر داكس الألماني 0.05 %.وارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية في ختام تعاملات متقلبة ، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب الضربة الصاروخية الأميركية على سوريا، والتي قلصت شهية المستثمرين للمخاطرة.
وفي أسواق العملة ابتعد المستثمرون عن العملات الخطرة مثل الدولار، مفضلين الاتجاه للملاذات الآمنة وعلى رأسها الين الياباني. وانخفض الروبل الروسي نحو 1% متأثراً بتعليقات لوزير الاقتصاد أشار فيها إلى أن العملة قد تهبط كثيراً في وقت لاحق هذا العام إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية.