الارهاب يضرب المصريين فى أحد الشعانين

انتحاريان فجرا حزامين ناسفين فى كنيستين فى الاسكندرية وطنطا

استشهاد وجرح العشرات وداعش يتبنى الجريمتين

الرئيس المصرى يعلن حالة الطوارئ وإنشاء مجلس أعلى لمكافحة الارهاب وتكليف الجيش بحفظ الأمن وحماية المواقع الحساسة

الدول الاقليمية والعالمية تجمع على إدانة الجريمتين

      
         

نقل الضحايا من موقعى الانفجارين

استشهد ٤٤ شخصا على الاقل بينهم ٧ من رجال الشرطة واصيب ١٢٦ في تفجيرين استهدفا كاتدرائية في الاسكندرية وكنيسة في طنطا يوم الاحد خلال الاحتفال بأحد الشعانين. وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انه سيعلن حالة الطوارئ في مصر لمدة ثلاثة اشهر، وقرر أن يساند الجيش رجال الشرطة في تأمين المنشآت الحيوية. وقد قوبل الاعتداءان الارهابيان اللذان أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما، بتنديد عربي واسع، وباستنكار من مشيخة الازهر. ووقع الانفجار الأول داخل كنيسة مار جرجس في طنطا بينما وقع الانفجار الآخر أمام الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية ظهرا بينما كان البابا تواضروس بابا الأقباط الأرثوذكس يترأس الصلوات داخلها طبقا لبيان لوزارة الداخلية. وقالت وزارة الصحة والسكان إن الانفجار الذي وقع في طنطا أوقع 27 قتيلا و78 مصابا بينما أوقع انفجار الإسكندرية 17 قتيلا و48 مصابا.

تشيع ضحايا الارهاب

وأدان الرئيس المصري السيسي الهجوم في بيان جاء فيه هذا الإرهاب الغادر يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، ولن ينال أبداً من عزيمة المصريين وإرادتهم الحقيقية في مواجهة قوى الشر، بل سيزيدهم إصراراً على تخطّي المحن والمضي قدماً في مسيرتهم لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة. ودعا الى محاسبة الدول الداعمة للارهاب. كما أعلنت مصر الحداد ثلاثة أيام على شهداء التفجيرين. ونددت دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية بالاعتداءات الارهابية. وأعلنت مشيخة الأزهر ان المستهدف من هذا التفجير الإرهابي الجبان هو زعزعة أمن واستقرار مصرنا العزيزة ووحدة الشعب المصري مؤكدا تضامنه مع الكنيسة المصرية. ووصف مجلس الامن في بيان التفجيرين بأنهما هجومان إرهابيان شائنان. وعبر أعضاء المجلس عن عميق التعاطف والمواساة لأقارب الضحايا وللحكومة المصرية وعن تمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.

الدمار داخل الكنيسة فى طنطا

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قول البابا تواضروس في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء المصري هذه الأعمال الآثمة لن تنال من وحدة هذا الشعب وتماسكه. فالمصريون في خندق واحد في مواجهة هذا الإرهاب الأسود حتى القضاء عليه. وقالت إحدى المصليات في كنيسة طنطا وتدعى فيفيان فريج وكانت داخل الكنيسة وقت حدوث الانفجار، إن النيران الناجمة عن الانفجار ملأت الكنيسة كما انبعث الدخان وسقطت أجزاء من القاعة وتناثرت أشلاء الضحايا الذين كانوا يجلسون في الصفين الأول والثاني من المقاعد. وقال تنظيم داعش إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري الكنيستين المصريتين بسترتين ناسفتين، وتوعد المسيحيين بمزيد من الهجمات.

الرئيس السيسى واعضاء المجلس الاعلى للدفاع

وأدان الرئيس عبدالفتاح السيسي، حادث تفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، وتوجه بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا، داعيا الله العزيز القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته. وقال السيسي في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، إن هذا الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، ولن ينال أبداً من عزيمة المصريين وإرادتهم الحقيقية في مواجهة قوى الشر، بل سيزيدهم إصراراً على تخطّي المحن والمضي قدماً في مسيرتهم لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة. ووجه الرئيس السيسي رئاسة مجلس الوزراء وكافة الأجهزة الأمنية في الدولة بالتوجه إلى موقع الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية اللازمة للمصابين، وتكثيف التحقيقات للوصول إلى منفذي الحادث وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن. ودعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مجلس الدفاع الوطني للانعقاد، فورا وبشكل طارئ، لمناقشة خطط تأمين مصر وبحث تفجير كنيسة طنطا. وناقش الاجتماع الخطط الأمنية الحالية وسبل تأمين الكنائس ودور العبادة والمنشآت الحيوية والاستراتيجية في مصر. وكان السيسي قد أمر بفتح مستشفيات الجيش لاستقبال ضحايا التفجير والمصابين وتوفير كافة أوجه العناية اللازمة لهم. كما أدان السيسي ببالغ الشدة حادث التفجير الذي تعرضت له كنيسة طنطا. وقال إن التفجير وقع في الوقت الذي يحتفل فيه الإخوة الأقباط بيوم أحد السعف الذي يُمثل مناسبة دينية عزيزة على كل المصريين بما تحمله من معان وقيم تحث على المحبة والسلام. . من جهته، أكد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل أن القاهرة عازمة على القضاء على الإرهاب واقتلاعه من جذوره. ودان رئيس الوزراء المصري الحادث الإرهابي الذي وقع بكنيسة مار جرجس بطنطا في محافظة الغربية، مؤكداً أن تفجير كنيسة طنطا عمل إرهابي جسيم. وقدم التعازي في ضحايا الحادث، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل. وأكد رئيس الوزراء على عزم مصر على القضاء على مثل هذه الأعمال الإرهابية، واجتثاث الإرهاب من جذوره. هذا وقرر وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبدالغفار، عزل مدير أمن الغربية، حسام الدين خليفة، عن منصبه ونقله إلى ديوان عام وزارة الداخلية بعد التفجير الدامي الذي استهدف كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا. وقال محافظ الغربية، اللواء أحمد ضيف: الانفجار وقع داخل الكنيسة أثناء الصلاة، فيما أشارت مصادر أمنية إلى أن الانفجار نجم عن عبوة شديدة الانفجار وضعت في الصف الأول داخل الكنيسة. وأكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية أن عبوة ناسفة انفجرت داخل الكنيسة بطنطا، مما أسفر عن وقوع الضحايا. وأكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية المصرية في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، أنه تم فرض طوق أمني بمحيط الكنيسة، مشيرًا إلى قيام خبراء المفرقعات حاليًا بتمشيط محيط الكنيسة للتأكد من عدم وجود أية عبوات ناسفة أخرى. من جهة أخرى وقع انفجار ثانٍ في كنيسة المرقسية بمحطة الرمل بالاسكندرية. وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الأحد، ارتفاع عدد ضحايا التفجيرين اللذين استهدفا كنيستين في مصر الأحد إلى نحو 48 قتيلا إلى جانب 123 مصابا. وأفادت وزارة الصحة بأن عدد ضحايا التفجير الذي استهدف والكنيسة المرقسية في الإسكندرية ارتفع إلى 16 حالة وفاة فضلا عن 41 مصابا حتى عصر الاحد. وفي السياق نفسه، قال محمد شرشر وكيل وزارة الصحة إن حالات الوفاة نتيجة انفجار كنيسة مارجرجس في طنطا ارتفعت لتصل إلى 29 حالة, إلى جانب وقوع 71 مصابا بحسب ما نقله الموقع الإلكتروني لأخبار التلفزيون المصري، الموقع الرسمي لاتحاد الإذاعة والتليفزيون. وفي تطور متصل، قرر وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار تعيين مدير جديد لأمن محافظة الغربية، على خلفية التفجير الذي استهدف كنيسة مدينة طنطا بالمحافظة. ولقي التفجيران إدانات واسعة النطاق. وأكد القس أنجيلوس إسحق سكرتير البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن «البابا» لم يصب بأي أذى نتيجة انفجار الكنيسة المرقسية بالإسكندرية. وقالت مصادر أمنية مصرية وشهود عيان بموقع انفجار كنيسة مارجرجس بطنطا: إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً وراء تفجير الكنيسة، مشيرة إلى أن الانتحاري دخل إلى بهو الكنيسة وفجر الحزام الناسف الذي كان يرتديه. وأضافت أن القيادات الأمنية انتقلت إلى حادث انفجار محيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وتم تمشيط محيط الكنيسة وملاحقة الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية. وأشارت المصادر إلى مقتل الرائد عماد الركايبي من أفراد أمن الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وذلك أثناء التفجير. ويأتي التفجيران الإرهابيان في الكنيستين بالتزامن مع أعياد المسيحيين، والتي فرضت السلطات المصرية بالتزامن معها إجراءات أمنية مشددة وخاصة في محيط الكنائس. وكلف النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، فريقاً موسعاً من أعضاء النيابة العامة بالانتقال ومباشرة إجراءات التحقيق على وجه السرعة في حادث التفجير. وفي تطور متصل، قرر وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار تعيين مدير جديد لأمن محافظة الغربية، على خلفية التفجير الذي استهدف كنيسة مدينة طنطا بالمحافظة. وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء أمس حالة الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر بعد الاعتداءين. وقال السيسي: «هناك عدة إجراءات سيتم اتخاذها على رأسها إعلان حالة الطوارئ بعد استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية لمدة ثلاثة أشهر». وأردف بعد اجتماع لمجلس الدفاع الوطني في قصر الاتحادية: «نعلن حالة الطوارئ كي نحمي بلدنا ونحافظ عليها ونمنع أي مساس بقدرتها أو مقدراتها». وطالب السيسي بـ»محاسبة دول» لم يذكرها بالاسم بسبب «رعايتها للإرهاب وتمويل عناصره». ودان في بيان صادر عن الرئاسة، ببالغ الشدة حادث التفجير الغاشم الذي تعرضت له كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، وتوجه بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا، مؤكداً أن هذا الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، ولن ينال أبداً من عزيمة المصريين وإرادتهم الحقيقية في مواجهة قوى الشر، بل سيزيدهم إصراراً على تخطّي المحن والمضي قدماً في مسيرتهم لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة. ووجه السيسي رئاسة مجلس الوزراء المصري وكافة الأجهزة الأمنية في الدولة بالتوجه فوراً إلى موقع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية اللازمة للمصابين وتكثيف التحقيقات للوصول إلى منفذي الحادث وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن. بدوره، توجه رئيس مجلس الوزراء المصري م. شريف إسماعيل، إلى محافظة الغربية، للوقوف على تداعيات الحادث الإرهابي بكنيسة مارجرجس في طنطا. ودان إسماعيل في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته إلى طنطا الحادث الإرهابي بكنيسة مارجرجس وكافة الأعمال الإرهابية، مقدماً التعازي لأسر الضحايا. واستنكر الأزهر في بيان صحافي بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين بكنيسة مارجرجس في طنطا، مشدداً على أنه يمثل جريمة بشعة في حق المصريين جميعاً. وأوضح أن المستهدف من هذا التفجير الإرهابي الجبان هو زعزعة أمن واستقرار مصر العزيزة ووحدة الشعب المصري، الأمر الذي يتطلب تكاتف كافة مكونات الشعب، مؤكداً تضامنه مع الكنيسة المصرية في مواجهة الإرهاب، وثقته الكبيرة في قدرة رجال الأمن على تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة. وأوضح مفتي الجمهورية أن وحدة الشعب المصري هي المستهدفة من هذه الأحداث الإرهابية ما يتطلب تكاتف وتضافر كافة أفراد وفئات الشعب المصري لتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين ومَنْ وراءهم مِن الداخل والخارج في إطار محاولاتهم لنشر الفتن ومخططاتهم الإجرامية الخبيثة. وأكد مجلس النواب المصري في بيان صحفي أن مصر أمام إرهاب أسود جهول يستبيح سفك الدماء لإجهاض كل قيمة شريفة وتحويل مصر الكنانة إلى مستنقع من الدماء والأشلاء، حيث إنه إرهاب لا دين له ولا وطن. وأشار المجلس إلى أن هذا الحادث الإرهابي الأثيم، ومن قبله الحادث الذي وقع بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ما هو إلا حلقة من حلقات مؤامرة كبرى تحاك للوطن للنيل من تماسك لحمته وأمنه واستقراره، ولكن مثل هذه الأحداث الدامية ستزيد من اصطفاف الشعب المصري خلف قيادته وجيشه الباسل وشرطته الوطنية. هذا وطالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الأحد المجتمع الدولي بمحاسبة الدول الداعمة الإرهاب، معلناً حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 شهور. وجاء حديث السيسي في كلمة متلفزة عقب اجتماع مجلس الدفاع الوطني بعد تفجير الكنيستين في طنطا والاسكندرية اللذين تبناهما تنظيم "داعش"، وأديا إلى سقوط العشرات ما بين قتيل وجريح. وقال الرئيس المصري إن المصريين أفشلوا محاولات تنظيم إرهابي فاشي للسيطرة على مقاليد البلاد، مشيراً إلى أن المواجهة مع الإرهاب ستسغرق وقتا طويلا وسيسقط فيها ضحايا من أبناء مصر. وقال السيسي إن الهجمات تستهدف التفرقة بين المصريين وتفكيك نسيج المجتمع بغرض هزيمة مصر، مطالباً المجتمع الدولي محاسبة الدول التي تدعم الإرهاب. وأعلن السيسي حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 شهور بعد استيفاء الإجراءات الدستورية، كما أصدر قرار بتشكيل المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف في مصر. وأختتم السيسي كلمته قائلا: "النقطة الأخيرة الخطاب الديني"، وأنه يجب على البرلمان ومؤسسات الدولة التصدي بمسؤولية لمجابهة التطرف في مصر. كما شدد على أهمية تعامل الخطاب الإعلامي "بمسؤولية ووعي ومصداقية حتى لا يؤلم الناس". يشار إلى أن تنظيم داعش أعلن المسؤولية عن تفجيرين استهدفا كنيستين شمالي مصرن واسفرا عن مقتل نحو 45 شخصا واصابة قرابة 100 آخرين. هذا وقوبلت الاعتداءات الارهابية التي استهدفت كنيستين في مصر باستنكار عربي واسع. فقد بعث الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد برقية تعزية إلى الرئيس السيسي، أعرب فيها عن خالص تعازيه ومواساته في ضحايا الهجوم. وأكد الشيخ خليفة تضامن الإمارات مع مصر ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذا العمل الإجرامي الخبيث. كما بعث نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، برقيتي تعزية مماثلتين إلى الرئيس المصري. وأكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذا العمل الإجرامي الخبيث، حسب بيان لوكالة أنباء الإمارات. ودانت السعودية بأشد العبارات حادثي التفجير في كلٍ من كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، ومحيط الكنيسة المرقسية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تتنافى مع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة. وقدم المصدر العزاء لذوي الضحايا ولجمهورية مصر العربية حكومةً وشعبًا مع التمنيات للمصابين بسرعة الشفاء. وأرسل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني برقية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعرب خلالها عن استنكاره الشديد لهذا العمل الجبان. وأكد الملك عبد الله وقوف الأردن وتضامنه مع الشقيقة مصر في جهودها في محاربة الإرهاب، والحفاظ على أمنها واستقرارها. وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته، مؤكدا استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين ووحدة المجتمع المصري، والذي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية. وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لحادثي التفجير الإرهابيين، وأكدت تضامن دولة الكويت المطلق مع مصر وتأييدها في كل ما تتخذه من تدابير للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددة على موقفها المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بكل صوره. ودانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الهجوم، وأكد بيان رسمي للسفارة البحرينية بالقاهرة تضامن المملكة مع مصر في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، ودعمها التام في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات رادعة للحفاظ على الأمن والاستقرار. وجددت الخارجية البحرينية التأكيد على موقف المملكة الثابت الرافض للعنف والتطرف والإرهاب، ودعوتها إلى المجتمع الدولي لتوثيق التعاون وتعزيز الجهود الرامية إلى اجتثاث هذه الظاهرة الخطيرة من جذورها والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها. ودانت وزارة الخارجية العراقية وبأشد العبارات الهجوم، معبرة عن مشاركة شعب وحكومة الشقيقة مصر مشاعر الألم والحزن بهذه الجريمة النكراء. وقال بيان للخارجية العراقية: إن العراق إذ يعلن تضامنه الكامل مع مصر ووقوفه معها في ذات الخندق لمواجهة الإرهاب الذي يستهدف أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها، يكرر دعوته إلى المزيد من تنسيق الجهود الدولية والإقليمية للضرب بيد من حديد على كافة الأوكار والحواضن الفكرية للتنظيمات المتبنية لمنهج التطرف والتكفير، وقطع كافة مصادر دعمها وتمويلها ومنابر الإعلام المروجة لخطابها. وأدانت وزارة خارجية سلطنة عمان التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا. وقالت وزارة الخارجية للسلطنة على حسابها بموقع التواصل الإجتماعي تويتر: السلطنة تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا المصرية، وتعبر عن تضامنها الكامل مع الشقيقة مصر العربية. وتقدمت السلطنة بصادق العزاء والمواساة لأسر الضحايا والشعب المصري، متمنية الشفاء العاجل للمصابين. كما أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، بشدة الحادث الإرهابي، مشددا على أن مثل هذه العمليات الإرهابية الجبانة لن تزيد الشعب المصري إلا قوة وعزيمة على اقتلاع جذور الإرهاب وتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين والتصدي لإجرامهم، مؤكداً على ضرورة التكاتف العربي والدولي لمواجهة الإرهاب على جميع الأصعدة للحد من هذه الجرائم الآثمة بحق الآمنين. ودان لبنان الرسمي والسياسي التفجيرات الارهابية التي استهدفت المصلين الاقباط في مصر خلال احتفالاتهم باحد الشعانين واسفرت عن عشرات الشهداء واكثر من مئة جريح. ودعت المواقف الى عمل جماعي عربي ودولي لمكافحة الارهاب التكفيري الدموي التهجيري وتهديداته المتصاعدة. فقد دان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الجريمتين الارهابيتين اللتين استهدفتا كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا المصرية، والكنيسة المرقسية في منطقة المنشية في الاسكندرية. وأبرق عون الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مستنكرا ومعزيا بالضحايا الذين سقطوا في التفجيرين، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى. وقال في برقيته: إن لبنان يقف متضامنا معكم في مواجهة الارهاب وكل ما يهدف إلى زعزعة امن بلادكم الشقيق. كذلك أبرق رئيس الجمهورية إلى باب الأقباط تواضروس الثاني، مدينا جريمتي التفجير ومعزيا بالضحايا ومتمنيا الشفاء للجرحى. كما أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال سيد أحمد، والى بابا الأقباط الأنبا تواضروس الثاني، منددا بالجرائم الإرهابية التي استهدفت دور العبادة للأقباط المسيحيين المصريين خلال احتفالاتهم بأحد الشعانين. ورأى بري أن هذه الجريمة الإرهابية الدموية إنما تستهدف صيغة التعايش في الشرق، والنسيج الإجتماعي لشعوبه، والإعتدال. ودعا إلى عمل جماعي عربي ودولي لمكافحة الإرهاب الدموي التهجيري، وتهديداته المتصاعدة ضد دول المشرق والمغرب العربي ودول العالم كافة. وتوجه رئيس الحكومة سعد الحريري بالتعزية الى الرئيس السيسي وبابا الاقباط تواضروس الثاني والشعب المصري بضحايا الهجمة الإرهابية البشعة على الكنيسة القبطية في طنطا في احد الشعانين، وقال في تغريدة عبر موقع تويتر: أكرر أن هذا الإرهاب لا دين له بل هو اعتداء على قيم كل الأديان بدءا بديننا الإسلامي الحنيف. وأضاف: مصر ستنتصر وإرادة العيش الواحد بين جميع أبنائها ستنتصر. وقال الرئيس نجيب ميقاتي، عبر تويتر: حمى الله مصر الغالية وحفظها من المؤامرات والفتن، وكلنا ثقة انها بقيادتها ووحدة شعبها ستتجاوز هذه الأيام العصيبة. الرحمة لشهداء مصر الأبرار. واستنكر مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان الانفجارين الانتحاريين اللذين وقعا في كنيسة مار جرجس في طنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية خلال تأدية طقوسهم الدينية. وقال في تصريح : إن الإسلام يحرم الاعتداء على النفس البشرية وإيذاءها انطلاقا من قول الله تعالى في القرآن الكريم: من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، وما حصل في جمهورية مصر العربية يحمل بصمات إرهابية عدوانية ضد الأديان السماوية التي تدعو إلى التعامل مع الآخر بكل احترام كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: لكم دينكم ولي ديني، وما شهدته مصر ارض الكنانة ما هو إلا دليل لضرب الوحدة الوطنية المصرية الداخلية، ومحاولة إشعال صراعات طائفية بين المصريين مسلمين ومسيحيين. وقدم التعازي إلى الرئيس السيسي وبابا الإسكندرية تواضروس الثاني، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل. واستنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في بيان، التفجيرات الإرهابية الذي استهدفت كنيستي الاسكندرية وطنطا في عمل وحشي نعتبره اعتداء على المسلمين والمسيحيين على السواء، وهو لا يستهدف مصر وحدها انما كل الدول والشعوب العربية والاسلامية، إذ يشكل انتهاكا لحرمة الإنسان ودور العبادة وينافي تعاليم كل الأديان السماوية التي تنبذ العنف وتشجب الإرهاب وتحرم العدوان على الإنسان. وقال: إن الجماعات التكفيرية فئة مجرمة خرجت عن الاسلام وانحرفت عن تعاليمه، وهي تعبر عن منتهى الوحشية بتحويلها فرحة الأعياد إلى مجازر دموية تحصد من خلالها الأبرياء المدنيين إشباعا لغريزتها الاجرامية التي جعلت منها عدوا للانسانية جمعاء، مما يحتم ان يتضامن المسلمون والمسيحيون في معركة مكافحة الارهاب فينسجوا أطيب العلاقات الأخوية التي نراها افضل وجوه الرد على الارهاب، وعليهم ان يستنكروا العدوان الأميركي على سوريا خدمة للعصابات الارهابية التي تندحر بفعل ضربات الجيش السوري، فسوريا شكلت ولا تزال رأس حربة في مكافحة الارهاب الصهيوني والتكفيري. وعزى قبلان الجمهورية العربية المصرية رئيسا وكنيسة وشعبا، بهذا المصاب الجلل، سائلا المولى أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ويتغمد ضحايا العدوان بواسع رحمته ويلهم ذويهم جميل الصبر، وان يحفظ مصر وشعبها من كل سوء. وقال العلامة السيد علي فضل الله في بيان: إن استهداف المواقع العبادية المسيحية والمسيحيين في مصر، لا يقل خطورة عن الاعتداء على أي موقع عبادي إسلامي، كما أن استهداف الأبرياء الذين يرتادون هذه المواقع هو الأكثر خطورة كونه اعتداء على النفس التي حرّم الله قتلها بصرف النظر عن دينها ومذهبها. ونحن نعتبر أن الاستهداف الذي حصل للكنائس في مصر في السابق وفي هذا اليوم هو اعتداء على الإسلام نفسه خصوصاً وأن الجهات التي تقوم بهذه الأعمال غالباً ما تحاول الاختفاء خلف العنوان الإسلامي، ما يمثل تشويهاً لصورة الإسلام الذي احتضن كل الناس وخصوصاً أهل الكتاب وقد قال الله تعالى: وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نصارى ذألك بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ إننا في الوقت الذي ندين فيه الاعتداءين الآثمين في مصر نؤكد على أهمية التضامن مع أهالي الضحايا، وندعو أهلنا في مصر إلى التنبه للفتنة التي يسعى البعض لزرعها بين المسلمين والمسيحيين، ونؤكد عليهم تعزيز وحدتهم الوطنية والإيمانية في مواجهة كل الساعين للإيقاع بينهم لحساب مخططاتهم التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني، ولا تزيد الواقع العربي والإسلامي إلا انقساماً وفوضى. وأبرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس المصري، مستنكرا تفجيري الكنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية. وقال جنبلاط: إن الأعمال الإرهابية المتكررة تأتي في سياق مؤامرة ترمي إلى ضرب الإستقرار والوحدة الوطنية في مصر وتغذية روح الفتنة الطائفية والإنقسام في المجتمع، ولإضعاف الدور التاريخي لمصر على المستويين العربي والإقليمي. أضاف: لكن، على الرغم من حجم التحديات وضخامتها، إننا على ثقة بقدرة المؤسسات والشعب المصري على إجتياز هذه الحقبة الصعبة والحساسة، وعلى مواجهة هذه المؤامرة وإجهاضها للحيلولة دون تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الإعتداءات الإجرامية. وختم برقيته بتقديم التعازي والمواساة للشعب المصري ولعائلات الضحايا. كما أبرق النائب جنبلاط إلى البابا تواضروس الثاني مستنكرا التفجير الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا شمال القاهرة في يوم أحد الشعانين وأدى إلى سقوط عدد كبير من المدنيين الأبرياء أثناء تأديتهم الصلاة. كما إستنكر التفجير الذي إستهدف الكنيسة المرقسية في الإسكندرية بعيد مغادرتكم لها، متمنيا له السلامة الدائمة. وكتب جنبلاط في برقيته: إنني أتطلع لأن تحافظ مصر على تضامنها وإستقرارها خصوصا في هذه الأوقات الصعبة والمؤلمة، وأن تعزز الوحدة الوطنية بين جميع أبنائها لمواجهة الصعاب المتزايدة، وأتقدم منكم ومن أسر الضحايا ومن الشعب المصري الشقيق بالتعزية والمواساة. ودان حزب الله، في بيان، الجرائم البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي باستهدافه عددا من الكنائس في مدينتي طنطا والاسكندرية في مصر، ما أدى إلى وقوع عشرات الضحايا بين شهيد وجريح في صفوف المدنيين الابرياء. وتقدم بأحر التعازي من أهالي الضحايا، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل. وابرق رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الى البابا تواضروس الثاني مستنكرا الانفجارين في طنطا والاسكندرية ومعزيا بالشهداء. وقال: لقد هزنا عميقا نبأ التفجير الاجرامي المنكر بحق ابرياء اقباط في حرم كنيسة مار جرجس في طنطا حيث سقط نساء واطفال. اننا اذ ندين هذا العمل الوحشي نسجل تعاطفنا مع رأس الكنيسة القبطية واهالي الضحايا، متمنين الشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لاسر الضحايا، والا يتكرر هذا المشهد الدموي في مصر العزيزة على قلوبنا وعلى قلوب العرب جميعا. وقد اكبرنا موقف رئيس جمهورية مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي واجراءات التكريم الرسمي، واعتبرنا ذاك بمثابة للكنيسة القبطية التي تشكل جزءا تاريخيا من مصر. ودان الحزب السوري القومي الإجتماعي، في بيان وزعته عمدة الإعلام في الحزب، التفجيرات الارهابية التي هزت مصر ، واستهدفت المدنيين الأبرياء في كنيسة مار جرجس في طنطا، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية، ما أوقع العشرات بين شهداء وجرحى. ورأى الحزب أن الارهاب الذي يستهدف الناس في أماكن العبادة، هو نفسه الذي يعيث اجراما في سوريا منذ ست سنوات ونيف، وهذا الارهاب يلقى كل أشكال الدعم من دول غربية واقليمية وعربية على رأسها الولايات المتحدة. أضاف: إن ما يجعل داعش والنصرة وغيرهما من المجموعات الارهابية قادرة على تنفيذ هكذا هجمات اجرامية ضد الانسانية، هو الدعم الذي تقدمه أميركا والغرب واسرائيل وتركيا وبعض العرب، لهذه المجموعات، وهو دعم غير محدود، وعلى المستويات كافة، وأحد نماذج هذا الدعم هو العدوان الأميركي على مطار الشعيرات السوري. وعزى الحزب أسر وعائلات ضحايا تفجيري الكنيستين في مصر، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل. وختم مؤكدا أن الارهاب خطر يهدد المجتمعات كافة، وقد آن الآوان لرفع الدعم عنه ومحاربته بجدية. وأدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا كلاً من كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية بجمهورية مصر، ومحيط الكنيسة المرقسية بمدينة الإسكندرية، وأسفرا عن سقوط عشرات القتلى والمصابين. جاء ذلك في البيان الذي أصدره الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، والذي شدد فيه على موقف رابطة العالم الإسلامي من هذه الأعمال الإرهابية التي يجرمها الإسلام ويضعها في تصنيف أبشع الجرائم الإنسانية والمحاولات اليائسة بالتأثير على الوجدان الوطني والضمير الإنساني الواعي الذي يدرك أن هذه الأعمال البربرية لن تنال من قيمه الرفيعة التي تآلف وتحاب بها وتعاون وتعايش عليها. وأضاف أن هذين التفجيرين الإرهابيين الأليمين تعرَّيا من كل المعاني والقيم، حيث استهدف بوحشيته أنفساً وأرواحاً بريئة. وأوضح: أن الهدف من هذه التفجيرات الإرهابية هو زعزعة الأمن والاستقرار في جمهورية مصر، وضرب اللحمة الوطنية، وإثارة الفتنة بين مجتمعه وأطيافه، الأمر الذي يتطلب تكاتف جميع مكونات الشعب لتفويت الفرصة على هؤلاء الإرهابيين والتصدي لإجرامهم. وقال: إن رابطة العالم الإسلامي تدعو في جميع محافلها الإقليمية والدولية إلى ضرورة توعية المجتمعات بمخاطر الإرهاب والتطرف والأفكار المنحرفة، مقدماً معاليه باسم رابطة العالم الإسلامي التعازي للحكومة المصرية، ولأسر الضحايا سائلاً المولى عز وجل الشفاء العاجل للمصابين. وعبرت وزارة الخارجية السودانية في بيان عن صادق تعازي ومواساة حكومة وشعب السودان لحكومة وشعب مصر ولعائلات الضحايا والجرحى ، مؤكدة تضامن السودان الكامل مع مصر ودعمها ومساندتها لجهودها الرامية للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها في مواجهة الأعمال الإرهابية والإجرامية كافة . ونددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا في بيان لها بشدة هذا الأعمال الإجرامية ، مشيرة إلى أن الاٍرهاب لا وطن له ولا دين ، وقدمت بأحر التعازي والمواساة لمصر قيادةً وشعبًا في هذا المصاب الذي يستوجب تضامنًا وتكاتفًا كبيرًا لصد مثل تلك العمليات الإرهابية . ومن أنقرة ، دانت وزارة الخارجية التركية من جهتها بشدة التفجير الذي استهدف كنيسة "مارجرجس" شمالي مصر في وقت سابق اليوم ، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى . ووصفت في بيان، نقلته وكالة "الأناضول" التركية، التفجير بالإرهابي، وقدمت تعازيها لأبناء الشعب المصري كافة. فيما أعرب وزير الخارجية الألماني زيغمار جابرييل عن استنكاره وشجبه للاعتداء الذي طال الكنيستين بمصر ، عادًا الاعتداءين معاد للإسلام والأديان الأخرى والإنسانية ، ودعا في الوقت نفسه الحرص على التعايش السلمي بين الأديان في مصر على حد قوله . وفي مدريد ، وصفت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان هذين التفجيرين في بيان بالهجمات "الجبانة" التي تسعى لزرع الكراهية الدينية ، معربة في هذا السياق عن إدانتها الكاملة للإرهاب بأشكاله كافة . وأدان البابا فرنسيس استهداف كنيستين في مصر وقال في قداس أحد السعف إن العالم يعاني من الحروب والإرهاب والنزاعات المسلحة الجاهزة للضرب. وفيما ترأس البابا، الذي من المقرر أن يزور مصر في 28 و 29 نيسان، القداس أمام عشرات الآلاف من الزوار، تلقى الفاتيكان نبأ وقوع انفجار في كنيسة في مصر. وقال في تعليقات معدة على عجل في نهاية عظته أصلي من أجل القتلى والمصابين. لعل الرب يهدي قلوب من شهدوا الإرهاب والعنف والموت وحتى قلوب من أنتجوا الأسلحة ونقلوها. وبارك فرنسيس في خامس عيد للقيامة في باباويته أغصانا من السعف والزيتون في وسط ساحة القديس بطرس قبل أن يلقي عظته. وقال إنه المسيح حاضر في الكثير من أخواننا وأخواتنا الذين يشهدون معاناة كمعاناته. يعانون من العمل في عبودية أو من مآس أسرية أو الأمراض. وتابع قائلا يعانون من الحروب والإرهاب ومن النزاعات المسلحة والجاهزة للضرب. نساء ورجال يتعرضون للخداع ولانتهاك كرامتهم وللإهمال. وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد برقية عزاء إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي في ضحايا تفجير كنيسة مارجرجس بطنطا. وأدان بشدة هذا العمل الإرهابي واصفا إياه ب العمل الوحشي.. وقال بوتين: واضح أن الإرهابيين لا يريدون إخافة الناس فقط بل ونشر التفرقة في صفوف أتباع الطوائف المختلفة.. مضيفا: أنني واثق أن هؤلاء الإرهابيين لن يتمكنوا من الوصول لهدفهم. وشدد الرئيس الروسي على ضروة العمل المشترك للتصدي للإرهاب، قائلا: بالعمل معا ومع الأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي ستتمكن دولنا من صد قوى الإرهاب والقضاء على فكرهم البغيض. وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفيًا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الأحد. وأكد الرئيس الأمريكي خلال الاتصال إدانة الولايات المتحدة الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيسة مار جرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية، معربًا عن خالص التعازي في ضحايا الحادثين، ومشيرًا إلى ثقته في قدرة مصر وقيادتها على التعامل مع الموقف والتصدي للإرهاب. وأكد الرئيس ترامب دعم بلاده لمصر وشعبها في مواجهة تلك الظاهرة التي باتت تهدد العالم بأسره. من جانبه أعرب الرئيس المصري عن امتنانه لحرص الرئيس الأمريكي على تقديم التعازي في ضحايا الحادثين.