محمد بن راشد يؤكد أهمية محافظة دولة الامارات على مكانتها فى ريادة المال والاعمال والتكنولوجيا

بن راشد يعبر عن فخره بإتمام أكثر من 300 ألف طالب الدورة الثانية فى تحدى القراءة العربى

محمد بن زايد : نجاحنا الذى حققناه كان وراءه معلم أدى رسالته

الدورة الثانية للاجتماعات السنوية لحكومة الامارات فى أول أكتوبر

دولة الامارات تحتل المركز الأول دولياً فى عدد المنشآت الصحية

     
      
أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن دولة الإمارات ستحافظ على مكانتها في ريادة المال والأعمال والتعليم والثقافة والتكنولوجيا إضافة إلى ريادتها في الأعمال والمشاريع الإنسانية التي تصب جميعها في هدف واحد هو إسعاد الناس وتوفير أسهل وأطيب مقومات الحياة العصرية الرغيدة وهو هدف سام تحرص قيادة دولة الإمارات على الوصول إليه ضمن استراتيجيتها ورؤيتها لاستشراف المستقبل وصولاً إلى العالمية في الإبداع والتسامح والتطور بجميع أشكاله ومجالاته.
جاء ذلك خلال زيارة سموه معرض أسبوع جيتكس للتقنية الذي افتتحه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في مركز دبي التجاري العالمي.
وفي تغريدات لسموه على تويتر قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: سعدت اليوم بزيارة أسبوع جيتكس للتقنية.. اكثر من ٤٠٠٠ شركة من ٧١ دولة اجتمعت لتعرض الإمكانات المستقبلية المذهلة لمؤسساتنا ومدننا ومجتمعاتنا.
وأردف: نحن على أعتاب ثورة تكنولوجية في أعمالنا وحياتنا وخدماتنا.. الروبوتات والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تعدنا بمدن أكثر ذكاء وحياة أكثر سهولة.
وتجول على منصات كبرى الشركات العالمية المتخصصة في قطاع المعلوماتية وتقنياتها واطلع من القائمين على أجنحة هذه الشركات - التي تسجل حضوراً سنوياً لافتاً في المعرض وعلى مدى 37 عاماً - على آخر مبتكراتها وجديدها في مجال الأجهزة الذكية «سوفت وير وهارد وير».
وأثناء جولة - التي رافقه فيها خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي واللواء طلال حميد بالهول الفلاسي وهلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي التجاري العالمي - توقف سموه عند جناح شركة «مايكروسوفت العالمية» واستمع من مسؤوليها إلى شرح حول آخر ما توصلت إليه الشركة من إبداع في قطاع التكنولوجيا الذكية.
وتوقف كذلك عند جناح شركة «ديل إلكترونيك» العالمية واطلع على ما تعرضه للجمهور من تقنيات حديثة ثم عرج سموه على جناح شركة «أوركل» العالمية وتعرف من القائمين على الشركة ومسؤوليها أهم مبتكراتها خاصة في الأجهزة الذكية.
كما زار جناح «اتصالات» وجناح واحة السيلكون وجناح الاتصالات السعودية وتعرف جديدها في مجال التقنيات الذكية واستخداماتها وفوائدها بالنسبة لجميع القطاعات الصناعية والتجارية والسياحية والتعليمية والصحية وغيرها.
وتوقف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند «المركز الذكي» التابع للقيادة العامة لشرطة دبي واستمع من قائدها العام اللواء خليفة عبدالله المري إلى شرح بين فيه كيفية استخدام الجمهور للأجهزة الذكية في المركز الذي سيعمم على جميع مناطق إمارة دبي في المستقبل القريب.
كما توقف عند «ورشة عمل المبدعين الشباب» التي ينظمها مركز دبي التجاري العالمي للشباب المبتكرين في قطاع المعلوماتية حيث تتاح لهم فرصة عرض مبتكراتهم والالتقاء بممثلي الشركات العالمية ذات الاختصاص التي يمكن لها أن تستفيد من أفكار وإبداعات هؤلاء الشباب من دولة الإمارات ومن مختلف العالم.
وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - خلال جولته في المعرض - عن سعادته بالحضور والمشاركة المحلية والعالمية في هذا الحدث السنوي العالمي الذي وصفه سموه بالملتقى الإبداعي الذي يجمع غالبية الشركات العالمية مع الشركات والجهات والأفراد داخل دولة الإمارات ومن دول المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،أنه  فخور بأكثر من 300 ألف طالب في الإمارات أتموا الدورة الثانية في تحدي القراءة العربي لقراءة 50 كتاب سنويا، ومبروك للفائزة الأولى حفصة الظنحاني، مشيرا إلى ان خير المال ما نسخره لأجل العلم،وخير العلم ما نسخره لسعادة الإنسان".
وأضاف في حسابه الرسمي على تويتر"كلما قرأ أبناؤنا أكثر تفاءلنا بمستقبل أفضل لدولتنا .. لدينا حلم بتخريج أجيال مثقفة واعية متسامحة ونصيحتي لكل معلم بأن لا يتخلى عن هذا الحلم".
وأضاف"نحتفي الأسبوع القادم بأوبرا دبي ب7 ملايين طالب شاركوا في تحدي القراءة عربيا..نحتفي بأربعين ألف مدرسة عربية و75 ألف مشرف قراءة دعموا هذا الحلم".
وقال "نكرم المدرسة الأولى عربيا بمليون دولار، والطلاب الأوائل بجوائز تفوق 3 ملايين وخير المال ما نسخره لأجل العلم،وخير العلم ما نسخره لسعادة الإنسان".
وهنأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الطالبة حفصة راشد الظنحاني التي تُوجت بطلة تحدي القراءة العربي في دورته الثانية على مستوى الإمارات، بعد تنافسها مع 318 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة شاركوا في التحدي، إذ قال «فخور بأكثر من 300 ألف طالب في الإمارات أتموا الدورة الثانية في تحدي القراءة العربي لقراءة 50 كتاباً سنوياً، ومبروك للفائزة الأولى حفصة الظنحاني» وأضاف: «كلما قرأ أبناؤنا أكثر تفاءلنا بمستقبل أفضل لدولتنا..
لدينا حلم بتخريج أجيال مثقفة واعية متسامحة ونصيحتي لكل معلم ألا يتخلى عن هذا الحلم».
ربية والتعليم، تم تكريم الطلبة العشرة الأوائل على مستوى دولة الإمارات والمشرفين عليهم، إلى جانب تكريم الطلبة الفائزين على مستوى المناطق التعليمية، وكذلك المشرف المتميز على مستوى المناطق التعليمية.
عملية انتقاء الأوائل لم تكن سهلة، إذ خضعت لمعايير دقيقة تم من خلالها اختيار الصفوة، وتأهُّل حفصة الظنحاني للنهائيات جاء لتميز أسلوبها القرائي، وحرصها على اختيارها لباقة من كتب متنوعة كشفت عن عمق في التفكير والوعي والإدراك، كما عكس تلخصيها للكتب جوانب كثيرة تنم عن قدرة فائقة على الفهم والتحليل والنقد.
وسلبت لحظة الإعلان عن المشرف المتميز الأنظار، لتحظى المعلمة آمنة السكب بتصفيق حار لحظة إعلان اسمها للجهود الكبيرة التي بذلتها، ولمدى التزامها بتحدي القراءة العربي ومتابعتها الحثيثة لكافة التفاصيل، وحرصها على التواصل مع المشرفين والطلبة في منطقة رأس الخيمة التعليمية في التحدي.
إضافةً إلى تصميمها نظاماً إلكترونياً خاصاً بمتابعة مهام المعلمين، واستخدامها لمختلف وسائل التواصل الاجتماعي للتوعية بأهمية تحدي القراءة العربي وحثّ المشرفين على المشاركة وتشجيع الطلبة على القراءة المعرفية المنتظمة لترسيخها كعادة يومية لديهم.
وتألقت مدرسة الإمارات الوطنية - مجمع مدينة محمد بن زايد في إمارة أبوظبي، إذ تم اختيارها المدرسة المتميزة في تحدي القراءة، لأسباب عدة أبرزها قدرتها على تحقيق زيادة كبيرة في مشاركة طلابها في الدورة الثانية من التحدي، وصلت إلى ضعف مشاركتهم في الدورة الأولى.
كما ابتكرت المدرسة منصة إلكترونية مخصصة لتنظيم مشاركة طلاب المدرسة في التحدي ومتابعة تقدمهم، ووضع برنامج قرائي واضح ومنهجي في المدرسة يراعي مختلف الاهتمامات والمستويات الدراسية لدى الطلبة، وتنظيم العديد من الأنشطة التي تساهم في رفع مستوى مشاركة الطلاب في التحدي وترسيخ عادة القراءة لديهم.
وأكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، الدور الكبير الذي يلعبه تحدي القراءة العربي، كأكبر تظاهرة معرفية سنوية موجهة للنشء في الوطن العربي، في الارتقاء بالمنظومة التعليمية ككل.
وقال: «إن القراءة المعرفية التي يشجع عليها تحدي القراءة العربي تنعكس إيجابياً على الطريقة التي يتعامل فيها الطلبة مع المواد الدراسية في مختلف المناهج التعليمية، من خلال اكتساب مهارات جديدة في التفكير والاستيعاب والتحليل وإعادة بناء المعلومة والاستفادة منها».
وأشار الحمادي إلى أن الهدف الرئيس للتحدي كما حدده الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتمثل في خلق جيل عربي واع، ومتسامح، منفتح على مختلف الثقافات في العالم، والقراءة أساس التسامح والانفتاح وقبول الآخر.
ومن المهم أن نغرس هذه القيم الحضارية في نفوس وعقول أبنائنا وهم على مقاعد الدراسة، بحيث نسعى إلى تطوير أدوات التعليم وربطها بمكتسبات ثقافية وقيمية مهمة، توفرها مبادرات ومشاريع نهضوية خلاقة مثل تحدي القراءة العربي.
وأعرب الحمادي عن سعادته بالإقبال الكبير لطلبة الإمارات على المشاركة في تحدي القراءة العربي، وتحقيق إنجازات كبيرة في هذا الجانب، وسط دعم المدرسة والمجتمع المحلي، متطلعاً إلى أن تكون كل مدرسة في الإمارات جزءاً في هذا التحدي في دوراته المقبلة.
من ناحيتها، قالت جميلة المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام: إن الارتقاء بواقع التعليم في العالم العربي ودعم الثقافة باعتبارها من أهم الروافد لتقدم المجتمعات يمثل هدفاً استراتيجياً لقيادتنا الرشيدة التي وضعت التعليم على رأس سلم أولوياتها، كما حددت الإمارات إطاراً تشريعياً وتنفيذياً يكفل مأسسة القراءة في الدولة كمشروع تنموي.
واعتبرت المهيري أن رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تنطلق من بناء جيل عربي متميز يسهم في الارتقاء بواقعه، لافتةً إلى أن هذه الرؤية تتجلى في العديد من المبادرات الثقافية والفكرية التي أطلقها سموه والهادفة إلى بناء مجتمعات معرفية متطورة.
وأضافت المهيري: إن مشاركة نحو 318 ألف طالب وطالبة من دولة الإمارات في تحدي القراءة العربي و983 مدرسة دليل واضح على الأهمية المتزايدة التي بات يكتسبها هذا المشروع، وتضافر جهود كافة المعنيين لترسيخ القراءة لدى النشء بشكل يتكامل مع كل الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز ثقافة القراءة في المجتمع واستدامتها.
من جهة آخرى زار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معلمه الأستاذ الفاضل أحمد إبراهيم مندي التميمي، في منزله بمدينة خليفة في أبوظبي. 
وتبادل الأحاديث الودية مع معلمه، الأستاذ أحمد إبراهيم مندي، أحد الرواد الأوائل من المعلمين الأفاضل، الذين ساهموا في مسيرة التعليم في بدايات الاتحاد، وحملوا أمانة هذه المهمة، وأدوا رسالتها السامية، مستذكراً سموه ومعلمه أيام المرحلة الدراسية، وما تحمله الذكريات من مواقف وأحداث مرت عليها سنوات عديدة.
وما زالت راسخة في الوجدان، وقال في تدوينات نشرها حساب تويتر الرسمي لأخبار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «لحظات جميلة قضيتها مع معلمي وأستاذي الفاضل، أحمد مندي، في منزله، استذكرنا عطاء وإخلاص رواد التعليم في الدولة، كانوا القدوة الحسنة علماً وأخلاقاً، نحمل لمعلمينا الأفاضل، مشاعر العرفان والإجلال والتقدير، فكل نجاح حققناه كان وراءه معلم جليل أدى رسالته بأمانة».
وأعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن سعادته بلقائه الأستاذ أحمد مندي، مثمناً سموه عطاء وإخلاص أستاذة، وجهود وتفاني زملائه الكرام من المعلمين والمربين الأفاضل، ممن تركوا بصمات واضحة.
وكانت همتهم وعزيمتهم وإخلاصهم يفوق ثراء ثقافتهم ومعارفهم، وكرسوا أوقاتهم وفكرهم وخبراتهم، لينهضوا بالأجيال المتعاقبة، علماً ومعرفة وقيماً، فكانوا بحق، المثل الأعلى والقدوة الصالحة، راجياً سموه من المولى تعالى، له ولكل المعلمين، دوام الصحة والعافية والتوفيق، وأن يبارك في أوقاتهم، ويمد في أعمارهم، ويحفظهم من كل سوء.
من جانبه، رحب الأستاذ أحمد إبراهيم مندي التميمي، بزيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، له في منزله، معرباً عن سعادته وأسرته بهذه الزيارة، مشيراً إلى أنها لفتة كريمة، ليست بغريبة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعبر عن مقدار الوفاء والعرفان والحب الذي يكنه للمعلمين، في صورة تعكس الود الذي يجمع الشعب بالقيادة.
ورافق خلال الزيارة، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، والشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، والشيخ زايد بن محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان.
هذا وحلت دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً، للعام الرابع على التوالي، في عدد منشآتها الصحية المعتمدة من اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية (JCI)، حيث بلغ عدد المنشآت المعتمدة عالميا 178 مستشفى ومركزا طبيا ومرفقا صحيا.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن القطاع الصحي في دولة الإمارات حقق المركز الأول عالمياً في عدد المستشفيات المعتمدة بنسبة 76% من المجموع الكلي لمستشفيات الدولة، ليتفوق بذلك على أفضل الأنظمة الصحية في العالم.
كما جاءت دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً في عدد المراكز التخصصية المعتمدة، والأولى عالمياً في عدد المختبرات الطبية المعتمدة، والأولى عالمياً في عدد المراكز المتخصصة ضمن نظام المراكز الموحدة Network، والأولى عالمياً في عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية المعتمدة ضمن نظام المراكز الموحدة Network والأولى عالمياً في عدد المنشآت الصحية المنزلية المعتمدة.
على صعيد آخر كشف وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد عبد الله القرقاوي، عن تنظيم الدورة الثانية من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في الأول والثاني من أكتوبر 2018، في العاصمة أبوظبي.
وأكد القرقاوي أن تنظيم الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات والتي تجمع أصحاب السمو وأولياء العهود ورؤساء المجالس التنفيذية وممثلين من الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية بشكل سنوي يأتي استجابة لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في تعزيز التنسيق والتكامل بالعمل الحكومي في الحكومات الاتحادية والمحلية لتحقيق رؤية الإمارات 2021 والسير قدما نحو مئوية الدولة، وتنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ التنسيق على كافة المستويات تعزيزا وتسريعا لمسيرة التنمية الوطنية في كافة القطاعات.
وقال محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل إن "المبادرات الـ 120 التي أطلقت خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في دورتها الأولى -  التي عقدت في 26 و27 سبتمبر الماضي - ضمن 30 قطاعا مهما ومنها التعليم والطاقة والشباب والمجتمع والابتكار والموارد البشرية الحكومية والإعلام والمجالس التنفيذية والخدمات الذكية وتطوير الخدمات والبنية التحتية وكفاءة النظام القضائي والتميز والكفاءة الحكومية وغيرها سيتم متابعتها مع اللجان الحكومية المعنية.
وأكد القرقاوي أن السير قدما نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021 والعمل على تنفيذ مئوية الإمارات 2071 وتنفيذ استراتيجيات القوة الناعمة للدولة والتعليم العالي والأمن المائي بالإضافة إلى خارطة الطريق نحو الثورة الصناعية الرابعة التي أطلقت خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، إضافة إلى الموضوعات المهمة التي ناقشتها الاجتماعات ستكون ضمن خطط المتابعة التي تم اعتمادها بعد الاجتماعات السنوية.
وشكلت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات الحدث الأبرز خلال الأيام الماضية، حيث ناقشت عددا كبيرا من الموضوعات والخطط المهمة لتطوير العمل الحكومي بما يتلاءم مع المستهدفات التنموية للدولة خلال العقود الخمسة المقبلة في مختلف القطاعات حتى تحتل الدولة المركز الأول مع حلول الذكرى المئوية الأولى لتأسيسها عام 2071.
وكان قد أعلن خلال "الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات" عن عدد من المشاريع الضخمة على مستوى الدولة، ومنها مشروع مدينة المريخ العلمية بتكلفة 500 مليون درهم على مساحة أرض تبلغ مليون و900 ألف قدم مربع، لتشكل بذلك أكبر مدينة فضائية يتم بناؤها على الأرض، وكذلك مشروع أكاديمية أبوظبي الحكومية التي تعد الأولى من نوعها بهدف تعزيز كفاءة القطاع الحكومي في الإمارة، من خلال إعداد وتمكين الكفاءات الحكومية القادرة والفعالة، وتطوير برامج تدريبية لمنتسبي القطاع الحكومي.
وكانت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات عقدت بحضور 450 شخصية من أصحاب السمو وأولياء العهود ورؤساء المجالس التنفيذية في الإمارات السبع، والوزراء ورؤساء الجهات الحكومية الاتحادية، إضافة إلى رؤساء الجهات الحكومية المحلية، ووكلاء الوزارات ومدراء عموم الجهات الاتحادية، ومدراء عموم الجهات المحلية، والوكلاء المساعدين والمدراء التنفيذيين.
فى سياق آخر حلت الإمارات في المركز الأول عالمياً، للعام الرابع على التوالي، في عدد منشآتها الصحية المعتمدة من اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية (JCI)، حيث بلغ عدد المنشآت المعتمدة عالمياً 178 مستشفى ومركزاً طبياً ومرفقاً صحياً.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن القطاع الصحي في دولة الإمارات حقق المركز الأول عالمياً في عدد المستشفيات المعتمدة بنسبة 76% من المجموع الكلي لمستشفيات الدولة، ليتفوق بذلك على أفضل الأنظمة الصحية في العالم، كما جاءت دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً في عدد المراكز التخصصية المعتمدة، والأولى عالمياً في عدد المختبرات الطبية المعتمدة،.
والأولى عالمياً في عدد المراكز المتخصصة ضمن نظام المراكز الموحدة Network، والأولى عالمياً في عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية المعتمدة ضمن نظام المراكز الموحدة Network والأولى عالمياً في عدد المنشآت الصحية المنزلية المعتمدة.
وكشفت اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية JCI عن هذا الإنجاز الجديد لدولة الإمارات، ضمن فعاليات المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للجمعية العالمية للجودة في المجال الصحي «ايسكوا» الذي عقد في الفترة 1-4 أكتوبر الحالي، في العاصمة البريطانية لندن.
ويعد هذا المؤتمر من أهم الفعاليات العالمية المتخصصة في مجال الجودة وسلامة المرضى في المؤسسات الصحية حول العالم، حيث تم طرح أكثر من 700 ورقة عمل في مجالات الجودة وسلامة المرضى.
وأكد عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن هذا الإنجاز العالمي في أهم المحافل الدولية المتخصصة في مجال الجودة وسلامة المرضى، لم تسبقنا إليه أفضل الدول في قطاع الصحة، ما يمثل اعترافاً دولياً بالكفاءة العالية لمنظومتنا الصحية وخدماتنا الطبية المتكاملة وعالية الجودة.
ويأتي هذا الإنجاز تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بحصول المستشفيات والمراكز الصحية كافة على شهادة جودة الاعتماد الدولي بحلول 2021 لتحقيق نظام صحي فعال ومستدام لمجتمع سعيد.
وقال العويس: إن القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحرص على توفير أفضل الإمكانات والموارد لبناء نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية بالدولة لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية وتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية والأمن الصحي، وفق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.
وأضاف وزير الصحة ووقاية المجتمع: «هذا إنجاز مستحق لدولة الإمارات، لن نقف عنده بل سنسعى لقمم أخرى وتحديات أكبر ترسخ ريادتنا في مؤشرات التنافسية العالمية، عبر منافسة أفضل الأنظمة الصحية في العالم.
وسنواصل حصد المراكز الأولى متسلحين بعدد من الموجهات الحكومية وعلى رأسها الأجندة الوطنية ومنظومة التميز الحكومي ومبادرة الحكومة الذكية والاستراتيجية الوطنية للابتكار واستراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، وذلك في إطار السعي الحثيث لدعم مسيرة دولة الإمارات نحو المراتب الأولى عالمياً».
من جهته، أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة أن الإمارات جديرة بهذا المركز وفي استحقاق منظومتها الصحية المكانة المرموقة التي وصلت إليها، بفضل توجيهات الحكومة الرشيدة بتبني معايير الجودة العالمية في مجال الرعاية الصحية سعياً لاستدامة الإنجازات.
وتبني الفكر الابتكاري لضمان الجاهزية للمستقبل والمساهمة الاستباقية لتحقيق أفضل مستويات الأداء في الخدمات العلاجية والتشخيصية والاستشارات الطبية وتقديم الرعاية الصحية وبناء أنظمة الجودة والسلامة الصحية، إضافة إلى توفير إطار تشريعي حيوي وتقديم خدمات إدارية متميزة وترسيخ ثقافة الابتكار.
وأثنى العلماء على الأداء المتميز للقيادات والكوادر الطبية والإدارية في الدولة، وبارك لهم الإنجاز كونهم شركاء في النجاح والريادة.
وأكد أن الوزارة لديها الخطط والبرامج المدروسة لإتمام الاعتماد الصحي لكل منشآتها من خلال تطبيق أفضل المعايير والبروتوكولات المعتمدة عالمياً وإطلاق مراكز البحوث الطبية والاستفادة من تقنيات الروبوت في العمليات الجراحية الدقيقة وتطوير الذكاء الاصطناعي في الأبحاث الجينية وتنفيذ مبادرات مبتكرة لاحتواء الأمراض المزمنة والسارية وتعزيز أنماط الحياة الصحية وإدارة السجل الطبي الموحد وتوسيع مظلة اليقظة الدوائية لتعزيز الثقة العالمية بكفاءة قطاعنا الصحي وتنشيط السياحة العلاجية.
في السياق ذاته، قال الدكتور يوسف محمد السركال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات، إن هذا الإنجاز المستحق لمنشآتنا الصحية دليل على تطبيق مرافق الوزارة أفضل الممارسات العالمية من ناحية جودة الخدمة السريرية وسلامة المرضى وأطقم العمل والمرافق وفقاً لأفضل المعايير والبروتوكولات المعتمدة عالمياً ونتائج الرعاية الإكلينيكية.
وأكد السركال أن الحصول على الاعتماد الدولي سيكون له دور كبير في تحسين نتائج المؤشرات الوطنية في جودة الرعاية الصحية من خلال تطوير أداء الكوادر الطبية والفنية والاستفادة من نظم المعلومات الصحية للارتقاء بأداء المنشآت الصحية، سعياً لتحقيق استراتيجية الوزارة في تعزيز صحة المجتمع عبر تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة ومستدامة تفوق التوقعات من أجل مجتمع سعيد وبمعايير عالمية.
وأشار إلى أن معايير الاعتماد الدولي «جي.سي.آي» تشمل 14 معياراً رئيسياً، تتفرع إلى معايير تفصيلية جزئية تغطي جميع الخدمات التي يتلقاها المريض والتي قد تزيد على 1300 متطلب، وهذه المعايير هي، معايير أهداف سلامة المرضى، معايير الدخول إلى المستشفيات وزيارة أقسام الحوادث، معايير تقييم المرضى وتشخيصهم، معايير وضع الخطة العلاجية، المعايير الجراحية والتخدير.
معايير إدارة الأدوية، معايير حقوق المرضى، معايير تثقيف المرضى وتعليمهم، معايير الإدارة العليا ومسؤولياتها، معايير مكافحة العدوى، معايير الجودة والتحسين المستمر، معايير الموارد البشرية وتقييم الموظفين، معايير سلامة المنشآت الصحية والأجهزة الطبية، معايير إدارة الملف الطبي والمعلومات الصحية.
يذكر أن نسبة المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي هي أحد المؤشرات الوطنية والتي جاءت بناء على الخطة الاستراتيجية التي أعلنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتشير الأرقام إلى وجود تطور إيجابي ملحوظ وسريع بخصوص هذا المؤشر.
حيث تشير الأرقام في الجدول البياني المصاحب إلى أن عدد المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي في العام 2008 كانت 11 منشآه وارتفعت بشكل متسارع لتبلغ 178 منشآه صحية معتمدة دولياً في العام الحالي 2017 والعدد قابل للزيادة قبل نهاية العام، ما يؤكد أهمية هذا المؤشر وجدية القطاع الصحي في التعامل مع هذا المؤشر لما له من أثر إيجابي على تحسين الخدمات الصحية وجودتها في الدولة، ويشار كذلك إلى أن التوجه الحكومي يهدف إلى حصول جميع المنشآت الصحية في دولة الإمارات على الاعتماد الدولي في العام 2021.
احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً في عدد المرافق والمنشآت الطبية الحاصلة على الاعتماد الدولي منذ عام 2014، محققة نتائج متقدمة في تطبيق معايير شهادة اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية في الريادة والحلول المبتكرة.