سلطنة عمان تدعو إلى الحوار والتفاهم لحل النزاعات والتوترات فى العالم بالطرق السلمية والمصداقية

أكدت فى الأمم المتحدة دعمها للسلام والتعايش والتسامح والتعاون مع سائر الأمم والشعوب

الصراعات السياسية والاقتصادية نتيجة عجز المجتمع الدولى عن مساعدة الدول الأقل نمواً

العالم مطالب برؤية جديدة تحقق العدالة وتوسع المصالح المشتركة

دعم إيجاد صك ملزم يغطى ثغرات معاهدة حظر اسلحة الدمار الشامل

السلطنة والأمم المتحدة تتفقان على تعزيز أوجه التعاون

انطونيو جوتيريس ثمن دور مسقط إقليمياً ودولياً

لقاءات ثنائية لوفد السلطنة بالأمم المتحدة تبحث القضايا الراهنة

ابن علوي يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص للمفاوضات الدولية مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون والاستثمار

السلطنة وكوريا تبحثان التعاون في مجالات البنية الأساسية والموانئ والطيران المدني

"إستثمر فى الدقم" تختتم فعالياتها فى الهند بالتوقيع على مذكرة تفاهم مع " أدانى للموانى "

دعوة الشركات الهندية للاستثمار في المنطقة الاقتصادية

      
          
      

الوزير ابن علوى يلقى كلمة السلطنة فى الأمم المتحدة

أكد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزيرالمسؤول عن الشؤون الخارجية ان السلطنة تنتهج في سياستها الخارجية وعلاقاتهاالدولية نهجاً يقوم على دعم السلام والتعايش والتسامح والحوار والتعاون الوثيق مع سائر الأمم والشعوب والإلتزام بمبادئ الحق والعدل والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وفض النزاعات بالطرق السلمية وفق أحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي بما يعزز من معايير بناء الثقة القائمة على الإحترام المتبادل لسيادة الدول وعلاقات حسن الجوار وبما يحفظ للدول أمنها وإستقرارها وإزدهارها.. داعيًا كافة الدول إلى دعم جهود السلام والمشاركة الفعّالة لنشر السلام كثقافة دولية على كافة المستويات. وقال في كلمة السلطنة التي ألقاها أمام الدورة (٧٢) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن السلام والحوار ضروريان ومهمان للبشرية وتحقيقهما مسؤولية جماعية وعلى الأمم المتحدة أن تعمل في هذا الإتجاه ودورها يتطلّب دعم ومسانده من المجتمع الدولي لتعزيز المصالح الوطنية والدولية وهذا لا يُمكن تحقيقه إلا بإعطاء دور قوي للأمم المتحدة لحماية البشرية من النزاعات والحروب. وأضاف يوسف بن علوي بن عبدالله إن النزاعات والصراعات السياسية والإقتصادية ما هي إلا نتيجة لعجز المجتمع الدولي عن الإلتزام بتقديم الدعم والمساعدة للدول الأقل نمواً مما أفرز العديد من المشاكل والنزاعات كقضية الهجرة العالمية من قارات مختلفة كما أوجد ذلك مفاهيم من الفوضى والثورات والقلاقل وعدم الإستقرار في العديد من مناطق العالم. وأشار الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في كلمته الى إن التراجع الإقتصادي وضعف التجارة العالمية نتج عنها تلك الحالات خاصة في الدول النامي وهذا ما أثر سلبًا على توافق الدول في إطار إتفاقيات منظمة التجارة العالمية وحدّ من قُدرة المنظمة على تحقيق أهدافها الأساسية التي تم الإتفاق عليها لتعزيز قدرات الدول النامية في التجارة العالمية. ونوه بأن مطالبات بعض الأطراف الإستئثار بحصة أكبر في التجارة العالمية أو تطبيق سياسات الإنغلاق والحمائية قد يزيد من حدة المشاكل والتوترات في العالم لذلكمن المهم أن ينظر العالم إلى رؤية جديدة تحقق العدالة وتوسع دائرة المصالح المشتركة وتدعم قدرات الدول النامية للوصول إلى مستويات متقدمة من التنمية المستدامة. وبين إن الحضارات السابقة إزدهرت ثقافيًا وحضاريًا وكانت رديفًا لإيمان البشرية بالكتب السماوية التي أوجدت مجموعة من القيم والمبادئ للتعاون والتعايش والتبادل المعرفي والعلمي.. موضحا أن الموروث الديني والثقافي للحضارات وما فيها من قيم تُثري وتُعزز مفهوم السلام وينبغي أن لا يُهمل ذلك كأحد العناصر الهامة لإشاعة ثقافة السلام والتعايش بين البشرية. وأكد على ضرورة أن تقود الأمم المتحدة مرة أخرى قاطرة السلام وأن تُنشّط وكالاتها في جميع النواحي التنموية بما يُعزز من دورها لتحقيق الأهداف الإنمائية للتنمية المستدامة.. داعيًا سائر الدول إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون لإعادة الإعتبار الشخصية الأمم المتحدة ودورها المحوري في العلاقات الدولية. كما أكد في كلمته على وقوف السلطنة مع الامين العام للامم المتحدة للقيام بدور فّعال لتحقيق أهداف ومقاصد منظمة الأمم المتحدة وتنشيط دورها لتحقيق السلم والأمن الدوليين.. داعيًا المجتمع الدولي إلى إشاعة ثقافة الحوار والتفاهم لضمان حل النزاعات والتوترات في العالم بالطرق السلمية وروح المسؤولية والمصداقية. ودعا يوسف بن علوي بن عبدالله الى أهمية مراجعة ضعف السياسات الدولية وأن يكون هناك توجهًا جاداً لتسوية المشاكل الإقليمية والدولية وقضايا التغيير المناخي وغيرها من القضايا التي تَمُس أمن وإستقرار الدول.. مؤكدا دعوة السلطنة للامم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية والعمل على تحقيق السلام ومنع نشوب النزاعات والحروب وحل الخلافات بالحوار. ورأى ان العالم يشهد تحولات جديدة نحو التقدم العلمي والتكنولوجي والذي أصبح مؤثراً في حياة الناس كما يشهد زيادة مضطردة في النمو السكاني.. مؤكدا على أهمية العمل بمنظور جديد لشراكة عالمية للإستفادة من التقنيات المتطورة والتقدم العلمي. وتطرق في كلمته الى إن الإنجاز العالمي الذي تحقق بالتوقيع على اتفاقية باريس لتغير المناخ.. منوها بأن هذا يُعدّ مكسباً هاماً للبشرية وأن ما يشهده العالم من تغيرات طبيعية متعددة لا بد أن يخلق قناعات لكافة الدول بأهمية الإلتزام بما جاء في الإتفاقية المذكورة والتمسك بها. وتناول الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في كلمته الوثيقة الختامية للمؤتمر الإستعراضي لمعاهدة حظر إنتشار الأسلحة النووية للعام ٢٠١٠ .. مؤكدا أن قرار عام ١٩٩٥ الخاص بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل يبقى ضروريًا لتحقيق أهدافه وغاياته. ووضح بأن السلطنة تدعم جهود المجتمع الدولي نحو إيجاد صك ملزم يغطي الثغرات التي ظهرت في معاهدة حظر أسلحة الدمار الشامل لما لهذه الوثيقة من أهمية لمساعدة المجتمع الدولي على التخلص من أسلحة الدمار الشامل. وأكد يوسف بن علوي بن عبدالله ان السلطنة تُدين الإرهاب بكافة أشكاله وأصنافه مهما كانت مبرراته وذلك إلتزاماً منها بأهداف وميثاق الأمم المتحدة والذي ينص على صيانة السلم والأمن الدوليين.. كما تؤكد دعمها وتأييدها لسائر الجهود الرامية للقضاء على هذه الآفة ومكافحتها باتخاذ التدابير المناسبة مستندة في ذلك على ما أكدت عليه القرارات والمعاهدات والإتفاقيات العربية والإسلامية والدولية ذات الصلة. واختتم كلمته بالاشارة الى ان العالم أمام تحديات حقيقية ينبغي مواجهتها بصورة موحدة للوصول إلى ما تتطلع إليه البشرية.. مشيرا الى ان ترسيخ المفهوم الحقيقي للشراكة والمصير المشترك بين أعضاء المجموعة الدولية هي الوسيلة المناسبة لتحقيق ذلك.

الوزير بن علوى والأمين العام للأمم المتحدة

هذا والتقى يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في نيويورك بانطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة وميروسلاف لاجيك رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة. تم خلال اللقاءين الاتفاق على تعزيز أوجه التعاون بين السلطنة والأمم المتحدة والتطرق الى القضايا الإقليمية الجارية وكيفية إيجاد الحلول المناسبة لها من خلال مساعي الأمم المتحدة والأطراف الدولية المعنية ذات العلاقة. واستمع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الى شرح مفصل لخطة اصلاح الأمم المتحدة المطروحة حاليًا للنقاش على الدول الأعضاء فيما عبر المسؤولان الأمميان عن تقديرهما للدور الذي تقوم به السلطنة على المستويين الإقليمي والدولي ودعمها لجهود الأمم المتحدة في كافة المجالات.

الوفد العمانى فى الأمم المتحدة

ويجري وفد السلطنة المشارك في الدورة الـ 72 لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، برئاسة يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، العديد من اللقاءات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، الهادفة إلى بحث العلاقات الثنائية والقضايا الراهنة الإقليمية والدولية، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة. وفي هذا الإطار فقد اجتمع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ، مع كل من جونسون جرين بليت المبعوث الخاص للمفاوضات الدولية للرئيس الأمريكي ووزير خارجية بولندا فيتولد فاشيكوفسكي، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين السلطنة وبلديهما ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما عـــــقد ابن علوي العــــديد من اللقاءات الثنائية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك مع نظرائه من الدول المختلفة، حيث بحث مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ظل الأوضاع الراهنة بالمنطقة. كذلك بحث مع وزير خارجية العراق العلاقات بين الجانبين والقضايا الإقليمية الراهنة، وبحث مع نظيره وزير خارجية المالديف تعزيز التعاون وسبل الاستثمار بين البلدين. وافتتحت أعمال اجتماع الجمعية بالتأكيد على أن العالم يواجه مجموعة من التحديات الخطيرة بما في ذلك تصاعد عدم الأمن وتزايد عدم المساواة وانتشار الصراع والتغـــــير المناخــي، والتأكيد من قبل الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، أن مهمة الأمم المتحدة هي مساعدة الناس الذين يسعون من أجل السلام والحياة الكريمة على كـــوكب مستدام.

مفاوضات السلطنة وكوريا

على صعيد آخر عقدت جلسة مباحثات بين السلطنة ممثلة بوزارة النقل والاتصالات وجمهورية كوريا ممثلة في وزارة الأراضي والبنية الأساسية والنقل لمناقشة سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات النقل العام والطرق والموانئ والبنى الأساسية والطيران المدني حيث ترأس الجلسة من جانب السلطنة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل فيما ترأسها من جانب جمهورية كوريا صن بيونج سيوك نائب وزيرة الأراضي والبنية الأساسية والنقل. كما جرى خلال الجلسة بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين في مجالي النقل والموانئ والتسهيلات التجارية والسبل الكفيلة بتطويرها والاستفادة من الفرص المتاحة بينهما. وركز الجانبان خلال الجلسة على تبادل الخبرات في قطاعي الطرق والنقل العام بمختلف وسائله واستخدام النقل الذكي وسكة الحديد. وبحث الجانبان كذلك أوجه التعاون القائم بينهما وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز هذا التعاون وإمكانية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة لدى البلدين وجذب الاستثمارات بينهما. حضر الجلسة عدد من المسؤولين بوزارة النقل والاتصالات والوفد المرافق لسعادة الضيف. وكان الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات قد استقبل بمكتبه الوفد الكوري برئاسة سعادة صن بيونج سيوك نائب وزيرة الأراضي والبنية الأساسية والنقل والوفد المرافق له . وتم خلال المقابلة بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها فيما يتعلق بمجالات البنية الأساسية والنقل والموانئ والطيران المدني والأمور ذات الاهتمام المشترك، واستعرض الدكتور خلال المقابلة المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها وزارة النقل والاتصالات في قطاعات النقل والموانئ والاتصالات والطيران المدني والمشاريع المزمع العمل بها. حضر المقابلة سفير جمهورية كوريا والمهندس عبدالرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي للمجموعة العمانية العالمية للوجستيات “أسياد” وعدد من المسؤولين بوزارة النقل والاتصالات. ووقعت شركة عمان لتطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم “تطوير الدقم” وشركة أداني للموانئ والمناطق الاقتصادية في العاصمة الهندية دلهي مذكرة تفاهم للتعاون فيما بينهما. جاء ذلك في ختام الحملة الترويجية “استثمر في الدقم” التي نظمتها هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في مدينتي مومباي ودلهي الهنديتين بمشاركة عدد من الشركات العاملة في المنطقة خلال الفترة من 25 وحتى 30 سبتمبر. وقع مذكرة التفاهم نيابة عن شركة تطوير الدقم إسماعيل بن أحمد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وعن شركة أداني الرئيس التنفيذي للشركة كاران أداني. حضر توقيع مذكرة التفاهم الشيخ حمد بن سيف الرواحي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الهند وعدد من المسؤولين من الجانبين. ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في ظل رغبة شركة أداني للموانئ والمناطق الاقتصادية في استكشاف فرص الاستثمار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في المجالات التي تعمل فيها الشركة. وتنص مذكرة التفاهم على وضع إطار رسمي ومرن للتعاون الاستثماري بين الطرفين وتطوير الأعمال في عدد من القطاعات الرئيسية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وستقوم شركة أداني للموانئ والمناطق الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة بتقديم قائمة تفصيلية بالمشاريع التي ترغب في إقامتها بالدقم، كما سيتم تحديد نقاط الاتصال بين الطرفين لبحث مختلف الموضوعات المتعلقة بهذا الاستثمار. وتعد شركة أداني للموانئ والمناطق الاقتصادية التي تعرف اختصارا بـ “APSEZL” أكبر شركة موانئ في الهند وتقوم بإدارة ميناء موندرا الواقع على ساحل ولاية جوجارات الهندية والذي يمتلك 24 رصيفا، وتعمل مجموعة أداني في عدد من قطاعات البنية الأساسية والصناعة وتبلغ استثماراتها فيها حوالي 12 مليار دولار. أما شركة تطوير الدقم فهي شركة حكومية مملوكة بالكامل من قبل هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وهي الذراع التنفيذية للهيئة في مجال تنفيذ البنية الأساسية وجذب الاستثمارات. من جهته أكد الشيخ حمد بن سيف الرواحي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الهند عمق العلاقات السياسية والاقتصادية التي تربط البلدين، مشيدا بمستوى التبادل التجاري والشراكات بين الشركات العمانية والهندية. ونوه خلال ندوة “استثمر في الدقم” التي عقدت في دلهي بالشراكة الاقتصادية التي تربط البلدين، مشيرا في هذا الصدد إلى عدد من المشروعات الاستثمارية المشتركة. ودعا في كلمته الشركات الهندية للاستثمار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، مشيرا إلى ميزات المنطقة وموقعها الجغرافي والتسهيلات التي تقدمها الهيئة، وقال إن على رجال الأعمال في الهند استثمار هذا اللقاء والعلاقات الطيبة التي تجمع البلدين في إقامة مشروعاتهم بالدقم، وهو ما سيعود بمكاسب متعددة على الطرفين. وشهدت الندوة التي عقدت في دلهي عددا من العروض المرئية بدأتها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات “إثراء” من خلال عرض مرئي قدمه فيصل بن علي الهنائي رئيس قسم ترويج الاستثمارات الصناعية أشار فيه إلى الموقع الجغرافي للسلطنة وما تمتلكه من ميزات تنافسية وما تقدمه السلطنة من حوافز للمستثمرين، موضحا أن السلطنة تتمتع بتعدد الموانئ والمناطق الحرة التي تقدم خيارات عديدة للمستثمرين. كما قدم جلال اللواتي مدير دائرة الترويج بهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم عرضا مرئيا عن المنطقة الاقتصادية وموقعها الجغرافي والمميزات والحوافز التي تقدمها للمستثمرين، مشيرا إلى عدد من المشروعات القائمة بالمنطقة واستثمارات القطاع الخاص. وقدم طلال البرواني من ميناء الدقم عرضا مرئيا عن إمكانيات الميناء ومميزاته ومشروعات التطوير التي يشهدها حاليا، فيما تحدث حمد الوهيبي مدير عام تطوير الأعمال والاستراتيجيات بشركة المرافق المركزية (وهي إحدى الشركات التابعة لشركة النفط العمانية) عن المشروعات التي ستنفذها شركة النفط العمانية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، موضحا استثمارات الشركة على المستويين المحلي والعالمي، وقدم علي شاه رئيس مجلس إدارة شركة وان فانج العمانية عرضا مرئيا عن المدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم واستثماراتها والمشروعات التي ستنفذها بالدقم، واختتم نعمان الرواحي مدير التخطيط وإدارة الأعمال بشركة عمان للحوض الجاف العروض المرئية بالحديث عن إمكانيات الحوض وما سجله من نجاحات خلال السنوات الماضية. وعقد الوفد المشارك في الحملة الترويجية خلال زيارته للهند عددا من الاجتماعات مع الشركات الهندية لبحث إمكانيات التعاون المشترك، وخلال اللقاء الذي عقد في دلهي مع معهد المحاسبين القانونيين في الهند أكد الطرفان رغبتهما في التعاون المشترك.