سلطنة عمان ترعى محادثات السلام الافغانية

تسهيلات تأشيرة الدخول الى سلطنة عمان تسهم فى دعم السياحة

" اسياد" تحصل على رخصة إدارة وتشغيل ميناء قابوس اعتباراٍ من مطلع العام المقبل

السلطنة تؤكد على أهمية تعزيز مبادئ اليونيسكو الاساسية بتقديم التعليم الجيد لكافة فئات المجتمع

      
     
     

سلطان  بروناي يستقبل السيد أسعد بن طارق آل سعيد

استقبل السلطان حاجي حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام في قصر أستانة نور الإيمان السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان الذي يشارك نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد في احتفالات اليوبيل الذهبي لاعتلاء سلطان بروناي العرش. وقد نقل السيد أسعد بن طارق آل سعيد خلال المقابلة تحيات وتهاني السلطان للسلطان بروناي دار السلام بهذه المناسبة السعيدة، وتمنيات السلطان له بالصحة والعافية والتوفيق الدائم، وقد تحقق للشعب البروناوي الصديق المزيد مما يصبو إليه من تطلعات. من جانبه أبلغ سلطان بروناي السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان نقل تحياته إلى السلطان وتمنياته لجلالته بوافر الصحة والعافية والعمر المديد، وللشعب العماني الصديق مزيدًا من الرقي والرفاه في ظل قيادة السلطان الحكيمة. وقد أعرب السلطان حاجي حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام للسيد أسعد بن طارق آل سعيد عن تقديره لمشاركة السلطنة الشعب البروناوي مناسبة اليوبيل الذهبي. كما تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية القائمة بين السلطنة وبروناي دار السلام. وخلال المقابلة قام السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان بتقديم هدية تذكارية للسلطان بروناي دار السلام بمناسبة اليوبيل الذهبي لاعتلائه العرش. حضر المقابلة من الجانب البروناوي بهين ليم جوك سينج وزير بمكتب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الثاني وسعادة بانجيران داتين شازينه بنت بانجيران داتو بادوكا شريف الدين السكرتيرة الدائمة للعلاقات الخارجية بمكتب رئيس الوزراء البروناوي.. فيما حضرها من الجانب العماني الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان، والشيخ أحمد بن هاشل المسكري سفير السلطنة المعتمد لدى بروناي دار السلام، وخليفة بن حمد البادي مستشار بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان، وسيف بن أحمد الصوافي مستشار بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان. كما قام السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان والوفد المرافق له بزيارة إلى متحف «رويال ريجاليا» في العاصمة البروناوية بندر سِري بَجَوان وذلك ضمن زيارة نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد إلى بروناي دار السلام لحضور احتفالات اليوبيل الذهبي لاعتلاء السلطان حاجي حسن البلقيه العرش. وكان في استقبال السيد والوفد المرافق له لدى وصولهم المتحف داتين بادوكا والحاجة نور ليلى بنت داتو بادوكا والحاج عبدالجليل السكرتير الدائم بوزارة الثقافة والشباب والرياضة إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين بوزارة الثقافة والشباب والرياضة. وقُدِمت للسيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان نبذة وافية عن المتحف السلطاني وتاريخه العريق ومحتوياته المتعددة والتي توزعت في جنبات وأركان وزوايا المتحف بين المقتنيات الأثرية والمعروضات التقليدية والهدايا الرسمية والأسلحة التقليدية والتذكارات الوطنية والأزياء المرتبطة بتاريخ بروناي دار السلام والسلاطين والعائلة الحاكمة فيها عبر الزمان. وقد أبدى إعجابه بما شاهده في المتحف من تقاليد عريقة وعادات راسخه وإرث ملكي نبيل تتفرد به بروناي دار السلام. وفي ختام الزيارة سجل السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان كلمة في سجل الزوار عبر فيها سموه عن سروره بزيارة المتحف وما شاهده من آثار وتاريخ عريق، مؤكدًا على متانة العلاقات والروابط بين السلطنة وبروناي دار السلام. كما قدم عددًا من الهدايا التذكارية للمتحف تقديرًا من سموه للمكانة الحضارية والتاريخية والأدبية التي يتمتع بها هذا المعلم في بروناي. ورافق السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان خلال الجولة الوفد الرسمي المرافق لسموه. والتقى السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان مع عدد من أصحاب المعالي والسعادة في الحكومة البروناوية وذلك خلال مأدبة العشاء التي أقامها السفير الشيخ أحمد بن هاشل المسكري سفير السلطنة المعتمد لدى بروناي دار السلام على شرف سموه بمناسبة زيارته للمشاركة نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد في احتفالات اليوبيل الذهبي لاعتلاء سلطان بروناي دار السلام العرش. والتقى بكل من بهين الدكتور الحاج أبوبكر بن الحاج أبونج وزير الشؤون الداخلية، وبهين الحاج بدر الدين بن الحاج عثمان وزير الشؤون الدينية، وبهين الحاج حلبي بن الحاج محمد يوسف وزير الثقافة والشباب والرياضة وداتو بادوكا الحاج إروان بن بهين محمد يوسف نائب وزير الشؤون الخارجية والتجارة وداتو بادوكا الحاج محمد نور بن الحاج جيل الدين السكرتير الدائم بوزارة الشؤون الخارجية والتجارة فى مجال آخر أشادت وسائل إعلام أمريكية بقرار السلطنة الأخير بمنح التأشيرات السياحية غير المكفولة لمواطني كل من روسيا والصين والهند. وقال موقع «بوردينج ايريا»: إن هذا القرار من شأنه أن يسهم في الحركة السياحية العالمية إلى السلطنة .. مشيرًا إلى أن هذا الإجراء به تيسير للإجراءات، خاصة لمن يرغب في قضاء إجازة طويلة أو قصيرة في السلطنة. وأضاف: إن قرار السلطنة سيسهم بشكل كبير في تنويع مصادر الاقتصاد العماني مؤكدا على أهمية التسهيلات التي أقرتها السلطنة لهذه الجنسيات الثلاث. وأوضح أن هذه الخطوة مهمة بشكل كبير للكثير من الجنسيات التي بات من الممكن لها زيارة السلطنة ومنهم الهنود والروس والصينيون الذين يرون في السلطنة وجهة سياحية فهي بلد جميل ويضعه الكثيرون في خطتهم كوجهة سياحية متميزة. وحثت وسائل الإعلام ممن يجعلون من الشرق الأوسط وجهة سياحية لهم أن يضعوا السلطنة في مقدمة الوجهات السياحية التي ينبغي زيارتها على خلفية ما تتمتع به من مواقع تراثية وشواطئ وفنادق على أعلى مستوى في العالم بالإضافة إلى مستوى الأمن الرفيع الذي تتمتع به السلطنة. الجدير بالذكر أن وزارة السياحة أصدرت تعميما لمؤسسات ومنشآت ومكاتب السفر والسياحة بالسلطنة حول تقديم تسهيلات منح التأشيرات السياحية غير المكفولة لعدد من رعايا دول الهند والصين وروسيا ممن هم مقيمون وحاصلون على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا أو أستراليا أو المملكة المتحدة أو دول اتفاقية تشينجن. على صعيد آخر قال مسؤول أفغاني ومصدر بوزارة الخارجية الباكستانية إن ممثلين عن أفغانستان والصين وباكستان والولايات المتحدة سيجتمعون في سلطنة عمان الأسبوع المقبل لبحث إحياء محادثات السلام مع متشددي حركة طالبان الأفغانية. ولم يتضح ما إذا كان ممثلون عن طالبان الأفغانية سيشاركون في المحادثات. وقالت مصادر في طالبان إنهم لم يتلقوا دعوة ويعتزمون تفويت المحادثات التي ستجرى في مسقط يوم الاثنين المقبل، مما يلقي بظلال من الشك على جهود إحياء المفاوضات المتعثرة منذ وقت طويل. وتحاول مجموعة التنسيق الرباعية التي تضم أفغانستان والصين وباكستان والولايات المتحدة تمهيد الطريق لإجراء حوار مباشر بين الحكومة الأفغانية وطالبان لكنها حققت نجاحا ضئيلا. وقال أمين وقاد أحد المساعدين المقربين من الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني والعضو البارز في مجلس السلام الأعلى سيشارك ممثلو المجلس والحكومة. وهو اجتماع مهم لأن ممثلي طالبان سيكونون هناك. سنمضي بخطة واضحة. وأكد مسؤول كبير بوزارة الخارجية الباكستانية إجراء المحادثات يوم 16 تشرين الأول. ولم تعلق السفارة الأميركية في إسلام اباد على النبأ. وفشلت المحادثات والجهود الرامية لبدء المفاوضات بعد الإعلان في 2015 عن مقتل الملا محمد عمر، مؤسس حركة طالبان الذي ظل زعيما لها لمدة طويلة، في 2013. وقال قياديان كبيران في طالبان الأفغانية إن مجلس قيادة الحركة اجتمع وقرر عدم إرسال وفد إلى مسقط حتى إذا تلقت الحركة دعوة للمشاركة. وتلقي الطائرات الحربية الأميركية قنابل على أفغانستان بأعداد لم تحدث منذ الزيادة الكبيرة في أعداد القوات الأميركية بالبلاد عام 2010، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استراتيجية جديدة في آب تخفف القيود على العمليات الهجومية وتوسع نطاق نقاط المتشددين المستهدفة. ففي أيلول على سبيل المثال أسقطت القوات الجوية الأميركية 751 قنبلة، بزيادة تقارب 50 في المئة عن العدد في آب والذي بلغ 503 قنابل. وبهذا يكون العدد في الشهر الماضي هو الأكبر في شهر واحد منذ سبع سنوات وفقا لبيانات عسكرية. وقالت القوات الجوية الأميركية في تقرير شهري يمكن أن نعزو الزيادة إلى استراتيجية الرئيس المتمثلة في توسيع نطاق استهداف الجماعات المتطرفة التي تهدد استقرار الشعب الأفغاني وأمنه. وأضاف التقرير أنه تم نشر ست مقاتلات إضافية من طراز إف-16 بقاعدة باغرام الجوية إلى الشمال من العاصمة كابول كما صدر تكليف لقاذفات أخرى من طراز بي-52 بشن ضربات في أفغانستان من قواعد في الخليج. وتستثني الأرقام ضربات الجيش الأميركي الذي لا يزال محتفظا بطائرات هليكوبتر مسلحة وطائرات أخرى في أفغانستان. وشملت استراتيجية ترامب الخاصة بجنوب آسيا وعودا بتوسيع سلطة القوات الأميركية في استهداف المتشددين في أفغانستان. وقال ترامب في خطاب ألقاه في آب وكشف فيه عن استراتيجيته الجديدة من الضروري أن يعرف هؤلاء القتلة أنه ليس أمامهم مكان للاختباء وأنه ما من مكان بعيد عن متناول القوة الأميركية والأسلحة الأميركية... سيكون العقاب سريعا وقويا. وكانت خطط الرئيس السابق باراك أوباما الرامية لتقليص عدد أفراد المهمة الأميركية في أفغانستان تحد في أغلب الأحيان من نطاق العمليات لتستهدف حركة طالبان فقط وفي ظروف معينة كالدفاع عن النفس. وأكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس للكونغرس هذا الشهر أن ترامب سيرفع هذه القيود في خطته وألقت السفيرة الدكتورة سميرة بنت محمد الموسى، المندوبة الدائمة للسلطنة لدى اليونيسكو، كلمة السلطنة أثناء مشاركتها في الجلسات العامة للدورة الـ202 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) – بصفتها عضوًا في المجلس، والمنعقدة حاليًا بمقر اليونيسكو بباريس حتى 18 أكتوبر الجاري، برئاسة رئيس المجلس التنفيذي، وبمشاركة رئيس المؤتمر العام، وحضور ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس. وأكدت السفيرة المندوبة في بداية كلمتها على أهمية القيادة، والحاجة إلى المساءلة، وعلى الالتزام المشترك نحو قضايا التنمية المستدامة. خاصة أن المنظمة في هذه المرحلة المهمة على ملتقى طرق، وأن القرارات التي يتم اتخاذها في هذه الدورة سوف تمهد الطريق نحو تبني حلول وقرارات خلال انعقاد الدورة المقبلة للمؤتمر العام والتي من شأنها التأثير على مستقبل العمل في المنظمة. وقالت: من منطلق مسؤولياتنا كدول أعضاء فإنه يتحتم علينا جميعًا أن ننخرط في مناقشات عملية وبناءة من أجل التوصل إلى الحلول والخيارات الضرورية لتسيير عمل المنظمة، وأن أي قرارات يتم اتخاذها لا بد أن تستند إلى أرضية صلبة وإلى أدلة سليمة، وهذا يتضمن الاتجاه المستقبلي العام للمنظمة وكذلك خطط وبرامج المنظمة علاوة على ضمان الحصول على التمويل المالي اللازم لتحقيق هذه التطلعات. كما أشارت المندوبة الدائمة للسلطنة إلى أن المنظمة في ذات الوقت تقترب من منعطف حيوي لانتخاب مدير عام جديد للمنظمة؛ ولأجل ذلك يجب عليه -المدير العام القادم- أن يبدي العزم على تعزيز التواصل ومعالجة العوائق المالية التي تواجه اليونيسكو، والتأكيد على الحاجة لاتخاذ قرارات أكثر دقة لصالح المنظمة، وعليه فمن الضروري انتخاب قائد يتمتع بصفات قيادية كالقدرة على الحوار، والقوة، والجرأة، وعلى إجراء تغييرات استباقية في مواجهة تحديات التقشف مع التمتع بالمرونة اللازمة التي من شأنها ضمان استمرار وتعزيز عمل المنظمة، فضلًا عن المهارات القيادية السليمة، مع التركيز على الشفافية لضمان المساءلة في كل عملية صنع قرار تتخذ في المنظمة. وقالت: «…إن العالم يشهد أمثلة على تصاعد العنف والكراهية المروعة وأحيانًا التعصب الأعمى الذي أساسه الجهل، والتحيزات التي يتم حشوها في عقول لم تكن مدربة على التفكير النقدي، وعليه، نؤكِدُ على أهمية تعزيز مبادئ اليونيسكو الأساسية المتمثلة في التعليم الجيد لكافة فئات المجتمع، وعلى قيمِ الحوار والتفاهم والتنوع والإدماج؛ لأنها ضرورية لبناء مجتمعات سلمية ومستدامة ومتناسقة. إذ تتحمل منظمة اليونيسكو مسؤولية ضمان تعزيز هذه القيم وتنفيذها وإدامتها. ويجب أن تشمل هذه القيم أيضًا الشفافية والمساءلة والحكم الرشيد وثقافة التقييم، وقبل كل شيء، معايير أخلاقية قوية. وينبغي أن تكون هذه المبادئ معيارًا مشتركًا، تجسده المنظمة بأسرها على كافة مستوياتها؛ لأنه ليس بإمكان أحد تجاوز هذه القيم». كما تطرقت المندوبة الدائمة إلى أحد الجوانب الرئيسية لاهتمامات اليونيسكو هو موضوع التنمية المستدامة. ومن خلال هذه الدورة للمجلس التنفيذي فإن هناك بندًا مطروحًا على جدول الأعمال يتعلق بالسياحة المستدامة. وتأمل أن تسهم في تعزيز بعض القيم القائمة في اليونيسكو ومنها الاستدامة واحترام البيئة والتراث، فضلا عن الحوار الثقافي. والواقع أن اليونيسكو ملتزمة بموضوع الاستدامة بجميع جوانبها لا سيما في مجال حفظ التراث، وهو أمر من شأنه التوسع في كل من السياحة والوعي الثقافي. وأضافت: إن الحفاظ على المجتمعات المحلية وتنميتها، فضلًا عن حماية التراث الطبيعي والثقافي تعتبر من الأمور المهمة، وتماشيًا مع هذه القيم، فقد اعتمدت سلطنة عُمان استراتيجية طويلة الأجل للسياحة المستدامة التي تتوافق بشكل تام مع أهداف اليونيسكو حول التنمية المستدامة. وقالت: «إنه في ضوء الصعوبات المستمرة التي تواجه اليونيسكو، سواء على المستوى الداخلي أو على المستوى العالمي فإن رسالة اليونيسكو نحو الالتزام بالسلام والاستقرار حتمية في عالم تهزه الاضطرابات، يجب علينا جميعًا أن نبقى مركزين على مستقبل منظمتنا وملتزمين بمبادئها، وأن نعمل بصورة بناءة، وأن نفكر بطريقة استراتيجية، والأهم من ذلك، أن نقوم بتجسيد القيم الأساسية لليونيسكو في جميع الأوقات. افتتح أعمال هذه الدورة رئيس المجلس التنفيذي ـ المندوب الدائم لألمانيا لدى اليونيسكو يوم الاثنين الموافق التاسع من أكتوبر الجاري وتستمر جلساتها حتى 18 أكتوبر الجاري، ويتضمن جدول أعمالها مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأهداف اليونيسكو وأولوياتها، والمسائل الخاصة بميزانية المنظمة وبرامجها، والوضع المالي، والمسائل المتعلقة بالموارد البشرية، وكذلك مناقشة تقارير حول النتائج الاستراتيجية، وغيرها من المسائل المهمة المدرجة على جدول الأعمال، فضلًا عن اقتراح المرشح لمنصب المدير العام لليونيسكو للفترة القادمة. كما تضمنت الدورة كلمة المديرة العامة لليونيسكو -إيرينا بوكوفا- أكدت خلالها على ضرورة تعزيز عمل اليونيسكو والتصدي للتحديات المعاصرة، وعلى ضمان أن يكتسب جميع المتعلمين بحلول عام 2030م المعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة، واتباع أساليب العيش المستدام، وصون حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والترويج لثقافة السلام ونبذ العنف، والمواطنة العالمية. كما أكدت على تقدير التنوع الثقافي، ومساهمة الثقافة في التنمية المستدامة، وتحسين التعليم للمساهمة في تخفيف آثار تغير المناخ، والحد من أثره والإنذار المبكر به، وعلى أهمية بناء القدرات البشرية على كيفية حفظ وصون التراث.

حدائق فلج

وتعد حديقة فلج القبائل بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة إحدى الحدائق الجميلة في السلطنة حيث تنفرد بمواصفات ومكونات قد لا توجد في الكثير من الحدائق في صحار والولايات الأخرى، وتتكون من مرافق خدمية ومقهى وملاعب لرياضات كرة القدم الخماسية وكرة الطائرة وكرة السلة وأضيفت في الحديقة ممرات للمشي بطول (1000) متر وتخصيص مساحات لألعاب الأطفال إلى جانب عدد من الاستراحات موزعة على أرجاء الحديقة ونافورة تجميلية، كما يقام حاليا بالحديقة مركز تعليمي استكشافي يعنى بالمهارات الحياتية اليومية للطفل تحت مسمى "مركز الطفل الاستكشافي" على مساحة (650) مترا مربعاوهو الأول من نوعه في المنطقة إلى جانب ملعب لكرة القدم بالعشب الطبيعي. وقال سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة رئيس مجلس إدارة مؤسسة جسور : إن مشروع حديقة فلج القبائل العامة بولاية صحار يعتبر من المشاريع النموذجية الحديثة والمتميزة التي تعمل على خدمة المجتمع، حيث انها أقيمت بتصاميم وتجهيزات متطورة في مجال المرافق الترفيهية وألعاب الأطفال بمساحة 36 الف متر، مشيرا سعادته الى ان المشروع يشكل إحدى مبادرات شركة أوربك في إطار المسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع بلدية صحار، حيث يهدف إلى إيجاد أجواء الترفيه للأطفال والأسر وتنمية مهارات الأطفال من خلال مركز الاستكشاف العلمي الذي يتيح للأطفال تنمية مواهبهم. وأوضح محافظ شمال الباطنة أن عددا من مؤسسات وشركات القطاع الخاص بمحافظة شمال الباطنة تعمل على دعم المشاريع المجتمعية ضمن مسؤوليتها الاجتماعية مما ساهم في توفير عدد من المشاريع والخدمات والمرافق والمستلزمات التي يحتاجها أفراد المجتمع وتلامس حياتهم اليومية.