الرئيس محمود عباس يقرر زيارة غزه لمباركة اتفاق المصالحة

ترحيب فلسطينى واقليمى ودولى بالمصالحة بين فتح وحماس

الرئيس الأميركى يؤجل قراره بنقل السفارة إلى القدس لإعطاء السلام فرصة

الرئيس المصرى يؤكد عزمه على تحقيق التنمية فى سيناء ويفتتح العاصمة الادارية الجديدة

استشهاد ستة افراد من الجيش المصرى وإحباط هجوم ارهابى فى سيناء

الحكم بإعدام 8 والمؤبد على 50 متهم

تفجير سيارة مفخخه قبل اقتحامها مصنعاً للأسمنت

اعتقال قاتل كاهن والأزهر يستنكر الجريمة

      
       
رحب الرئيس الفلسطيني، عباس، باتفاق القاهرة بين حركتي فتح وحماس، ورأى فيه اتفاقاً نهائياً. 
وقال عباس، أحيي ما تم التوصل إليه من اتفاق بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، مشيراً إلى أنه أعطى أوامره لوفد حركة فتح للتوقيع فوراً على الاتفاق. وقال إن ما تم إنجازه من اتفاق يعتبر اتفاقاً نهائياً لإنهاء الانقسام، المستمر منذ عقد من الزمن. 
وأعلن مسؤول في حركة فتح أن محمود عباس قرر زيارة غزة خلال شهر، بعد قطيعة دامت 10 سنوات. وقال زكريا الآغا إن عباس سيكون في غزة خلال شهر، وذلك بعد إعلان إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس التوصل لاتفاق مع حركة فتح. 
ووقّعت حركتا فتح وحماس اتفاق المصالحة الفلسطينية رسمياً امس في القاهرة، وذلك بحضور اللواء خالد فوزي رئيس الاستخبارات المصرية. 
واتفقت الحركتان على تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل على كافة التراب الفلسطيني، في قطاع غزة ورام الله، بموعد أقصاه 1 كانون الأول من العام الجاري. وكشفت الحركتان في مؤتمر صحافي عقد في القاهرة تفاصيل الاتفاق لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الفلسطينية. 
وذكر البيان الختامي للحركتين أنه انطلاقا من حرص مصر على القضية الفلسطينية وإصرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل إنجاز المشروع الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من تموز من العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين، فقد رعت القاهرة سلسلة من الاجتماعات بين فتح وحماس لبحث ملف المصالحة الفلسطينية. 
واتفقت الحركتان على تسهيل إجراءات تمكين الحكومة الفلسطينية من الإشراف الكامل على التراب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بموعد أقصاه 1 كانون الأول مع العمل على إنهاء كافة مظاهر الانقسام وتمكينها من ممارسة مهامها ومسؤوليتها على قطاع غزة. 
وأفاد مصدران أنه تم الاتفاق على نشر 3000 عنصر من الشرطة الفلسطينية التابعة للسلطة في غزة في إطار اتفاق القاهرة، كما تم الاتفاق بخصوص معبر رفح. 
وقال المسؤول بناء على الاتفاق سيتم تمكين الحكومة الفلسطينية من استلام كافة مهماتها في الشقين المدني والأمني، وستتم إعادة انتشار 3000 رجل من الشرطة الفلسطينية تابعين للسلطة الفلسطينية، في قطاع غزة. وأشار إلى أن الطرفين المجتمعين في مقر الاستخبارات المصرية اتفقا على تنفيذ اتفاق القاهرة الموقع بين جميع الفصائل الفلسطينية في الرابع من أيار 2011. 
وتضمن الاتفاق عدداً من النقاط ابرزها يتعلق بصرف رواتب للموظفين في غزة تمهيداً لدمجهم في سلّم رواتب السلطة الفلسطينية، وتأكيد الاشراف الامني المصري على معبر رفح بالتعاون مع السلطة الفلسطينية. واتفق الجانبان على إعادة هيكلة الوزارات ودمج الموظفين القدامى مع الجدد، وترتيب اجهزة الشرطة والاستخبارات والامن الوطني، وتفعيل لجنة الحريات العامة المنبثقة عن حوار القاهرة قبل ست سنوات. 
وحركتا فتح وحماس اتفقتا ايضا على توريد الدواء والتحويلات العلاجية الى غزة وزيادة الكهرباء. وفي ملف الانتخابات، تم الاتفاق على توجيه دعوة للفصائل للمشاركة في اجتماع شامل في القاهرة نهاية الشهر الجاري لاتمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والاتفاق على موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية. 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة مواطنين فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة. 
وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من محافظتي قلقيلية ورام الله، فيما اعتقلت طفلا فلسطينيا في القدس، بعد اعتداء المستوطنين على المحلات والمنازل في البلدة القديمة بالقدس المحتلة. من جهة أخرى استولت قوات الاحتلال على عشرات الدونمات من أراضي الفلسطينيين بالقرب من قرية بردلة بالأغوار الشمالية في الضفة الغربية بحجج أمنية.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيّاً من الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، اطلع فيه على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي تم في القاهرة.
وقد هنأ خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفلسطيني على هذا الاتفاق الذي أثلج صدور العرب والمسلمين، مؤكداً أن الوحدة هي أساس الطريق لتمكين الحكومة الفلسطينية من خدمة مواطنيها، كما أشاد - بجهود الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والحكومة المصرية في الوصول لهذا الإنجاز.
من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره النبيلة، وعبر عن تقديره للدعم الذي يلقاه الشعب الفلسطيني من حكومة المملكة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وحتى اليوم.
إلى ذلك، وصفت صحيفة الإندبندنت البريطانية المصالحة الفلسطينية التاريخية بأنها أول انتصار ملموس للدول الداعية لمكافحة الإرهاب، مضيفة بأن العقوبات التي فرضتها على قطر أضعفتها بشدة، ما دعا الأطراف الفلسطينية للتوجه للمصالحة، بعد عشر سنوات من الفرقة التي لعب على وترها الكثير من المستغلين لمصائب الشعوب أمثال إيران ونظام الأسد وقطر، حيث قررت الأطراف الفلسطينية الاحتكام لصوت العقل ومصلحة القضية، لتوقع كل من فتح وحماس رسمياً على اتفاق المصالحة في القاهرة، في خطوة تهدف إلى إنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
ورحب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة في بيان بالمصالحة التي شهدتها القاهرة بين حركتي فتح، وحماس، وما رافقها من إجراءات تسلم السلطة الفلسطينية الإدارات العامة والمؤسسات والمعابر بين قطاع غزة ومصر.
ووصف الخطوة بأنها متقدمة وضرورية، طالما دعونا إليها، باعتبارها السبيل الوحيد لعودة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي، قضية كل الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، وبالتأكيد هي أكبر من الفئويات والحسابات الضيقة. 
ورأى أن من شأن خطوة من هذا النوع أن تعيد توجيه طاقات الشعب الفلسطيني نحو مصدر الخطر الذي يتهدده بما هو الاحتلال الاسرائيلي الذي يمعن قهرا بالأرض والسكان من خلال عمليات التهويد والاستيطان المتصاعدة ودون أدنى اعتبار للقوانين والمواثيق والقرارات الدولية. 
وشدد على أن الفلسطينيين في كل من الضفة والقطاع دفعوا ثمنا غاليا للخلاف بين الحركتين، فالضفة تعاني من هجمة استيطانية منفلتة ومن عمليات قمع يومية وتهديد للمقدسات وعروبة البلاد. أما القطاع فإن الحصار الصهيوني ونقص الخدمات وبقاء الدمار في كل الاحياء والمخيمات ما زال قائما بينما تعاني الأكثرية الشعبية من إنهيار في مقومات حياتها. 
وأمل أن يشمل هذا الموقف كل مكونات المجتمع الفلسطيني على لبنان، وعلى أوضاع المخيمات فيه، ما ينعكس استقرارا أمنيا، وتفرغا نحو المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والمعيشية المتفاقمة. 
وختم منيمنة: إذ نبارك هذه الخطوة ندعو المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات على حد سواء إلى تحصينها ودفعها نحو مزيد من التقدم بما يضع القضية الفلسطينية على أبواب تحقيق إنجازات سياسية ووطنية ملموسة.
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلى بذل كل الجهود لتحقيق ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني في استعادة الوحدة، موجها الشكر والتقدير إلى الرئيس المصري السيسي للدور الكبير الذي قامت به مصر من أجل تحقيق هذا الإنجاز الهام. 
وقد أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، جاهزية حكومته للبدء الفوري بتحمل كامل مسؤولياتها في المحافظات الجنوبية قطاع غزة، وتنفيذ خططها المعدة مسبقا. وقال إنه سيذهب في وقت قريب لقطاع غزة. وكان زار غزة بداية الشهر الحالي بعد الاتفاق الأولي بين فتح وحماس وتسلم الوزارات هناك. 
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية: الحكومة مستعدة فورا من أجل تسلم غزة السريع، على إنهاء معاناة أبناء شعبنا البطل الذي تحمل وواجه سنوات الانقسام البغيض وما زال يواجه الحصار الجائر بصمود أسطوري. وأضاف إن رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الوفاق الوطني يتقدمون من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بالتهاني، ويباركون هذا الإنجاز الوطني الكبير الذي ينهي الانقسام الأسود وتبعاته الثقيلة على كاهل أبناء شعبنا، ويفتح الطريق واسعة أمام استعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود وتثبيت الحالة الوطنية الفلسطينية الحقيقية.
ويرى مراقبون أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لغزة ستكون هي لحظة الحقيقة التي تعلن إنهاء الانقسام. وقال مسؤولون في حركة فتح، إن هذه الزيارة على جدول أعمال الرئيس الفلسطيني بعد اتفاق القاهرة. وذكر مسؤول اللجنة الإعلامية بفتح، أن هذه الزيارة، على أهميتها وضرورتها، تحتاج إلى بعض الوقت. وقال: الرئيس ذاهب إلى غزة بلا شك؛ لأنها جزء من الوطن الذي يحكمه، لكن ذلك يحتاج إلى تمكين حكومة التوافق على الأرض بشكل فعلي. وأضاف: لا موعد محددا للزيارة. الأمر يحتاج إلى ترتيبات أوسع. 
وقال ناطق باسم حركة حماس، إن الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بشأن موافقة حكومته على المصالحة الفلسطينية بأنها تدخل سافر في الشأن الفلسطيني. 
ودعا عبداللطيف القانوع الناطق باسم الحركة، إلى مواجهة تلك التصريحات بمزيد من الإصرار والتأكيد على ترسيخ الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني. 
واعتبر أن ذلك سيعمل على تأزيم الاحتلال وإضعافه. 
وكان نتنياهو دعا إلى نزع سلاح حركة حماس وأن تعترف بإسرائيل للقبول بوجودها ضمن حكومة فلسطينية تحت قيادة السلطة. 
وأصيب شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في قرية كفر قدوم، غرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. 
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أطلق الرصاص المطاطي باتجاه عشرات الشبان الذين شاركوا بالمسيرة الأسبوعية في القرية، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص المطاطي، وفق وكالة الأناضول. وقدمت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، العلاج للمصاب ميدانياً، دون تفاصيل عن حالته الصحية. 
وتشهد قرية كفر قدوم مسيرة أسبوعية احتجاجا على استمرار إغلاق إسرائيل لمدخل القرية منذ أكثر من عشر سنوات، بذريعة تأمين وحماية المستوطنين في المستوطنات المحيطة بالقرية. 
وقد أفرجت السلطات الإسرائيلية، عن محمد الطل النائب من حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني الذي اعتقلته قبل ثمانية أشهر. 
وقال النائب محمد الطل من مدينة الخليل لحظة الافراج عنه من سجن عوفر القريب من مدينة رام الله في الضفة الغربية، أطلق سراحي اليوم بعد أن أمضيت ثمانية شهور في سجون الاحتلال، في الاعتقال الاداري بتهمة الانتماء لحركة حماس. 
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، حملة اعتقالات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تخلّلها مواجهات واسعة. 
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن قواته اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، بزعم أنهم مطلوبون، مشيرا إلى أنه يشتبه في اثنين منهم بالضلوع بأنشطة المقاومة. وشهدت بلدة العيسوية شرقي القدس المحتلة مواجهات بين الشبان في القرية وقوات الاحتلال، تخلّلها إلقاء حجارة وزجاجات حارقة باتجاه جنود الاحتلال. 
وأضاف المتحدث العسكري في حي العيسوية أقدم شبان فلسطينيون ملثمون على رشق قوة من شرطة حرس الحدود التي عملت بالحي هناك بالحجارة والزجاجات الحارقة، ما أدى إلى إصابة مجند بجروح طفيفة إلى جانب إلحاق أضرار مادية بسيارات دوريات الشرطة التي ردت بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات المعدنية المغلفة بالمطاط. وأشار إلى اعتقال ثلاثة شبان فلسطينيين من حي العيسوية بزعم مشاركتهم في المواجهات. 
وفي بيت لحم، دهمت قوات الاحتلال منازل عدد من المواطنين الفلسطينيين في بلدة تقوع شرق المدينة، وقامت بتفتيشها وتسليم أهاليها تهديدا مكتوبا يحذرهم من الاستمرار بالمقاومة ورشق سيارات المستوطنين بالحجارة. 
وشنت قوات الاحتلال، حملة مداهمات في بيت لحم، بالتزامن مع إنشاء حاجزين عسكريين في جنين. 
وبحسب المصادر فقد داهمت قوات العدو عددا من منازل المواطنين في بلدة تقوع شرق بيت لحم. وذكرت المصادر أن قوات العدو أجرت تفتيشا هذه المنازل، وسلمت المواطنين تهديدا مكتوبا موجها لأهالي المنطقة، يحذر المواطنين بتنغيص حياتهم إذا استمروا في المقاومة ورشق سيارات المستوطنين بالحجارة. 
إلى ذلك نصبت قوات العدو، حاجزين عسكريين متنقلين جنوب غرب جنين. وقالت مصادر محلية إن قوات العدو نصبت حاجزا عسكريا مدخل بلدة يعبد، وكذلك مفترق قرية كفيرت حيث شرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها. وتسبب ذلك في إعاقة تحركات المواطنين، فيما كثفت قوات العدو من تواجده العسكري في محيط بلدة يعبد وقراها المجاورة.
هذا وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة إنه يريد أن يعطي فرصة لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. 
وفي حزيران الماضي وقع ترامب أمرا مؤقتا لإبقاء السفارة الأميركية في تل أبيب برغم تعهده خلال حملته الانتخابية بنقلها إلى القدس. 
وفي مقابلة مع حاكم ولاية اركنسو السابق مايك هاكابي في برنامج هاكابي على شبكة تي.بي.إن الاميركية أشار ترامب إلى أن إدارته تعمل على خطة لإحلال السلام بين الجانبين. وقال ترامب أريد أن أعطي ذلك فرصة قبل حتى أن أفكر في نقل السفارة إلى القدس. 
وأضاف إذا أمكننا تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل فأعتقد أن ذلك سيؤدي إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط في نهاية المطاف وهو الأمر الذي يجب أن يحدث. وبسؤاله عما إذا كان قد وضع إطارا زمنيا لنقل السفارة قال ترامب سنقوم باتخاذ قرار في المستقبل غير البعيد.
على الجانب المصرى أعلن مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية اعتقال الجاني المتسبب في مصرع كاهن أثناء مروره بدائرة قسم شرطة المرج. 
وأضاف مسؤول المركز، في بيان صادر عن وزارة الداخلية، أن لأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تبلغت بقيام المدعو أحمد سعيد السنباطي، العاطل عن العمل والسابق اتهامه في قضية تعدي على والده بالضرب وإصابته وإشعال النيران بمنزله، بالاعتداء على الكاهن سمعان شحاتة رزق الله 40 سنة بسلاح أبيض كان بحوزته، والذي تصادف مروره بمنطقة مؤسسة الزكاة دائرة قسم شرطة المرج بالقاهرة مما أدى إلى وفاته. 
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط الجاني والسلاح المستخدم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية. 
وكشف فيديو سجلته كاميرات مراقبة بموقع الحادث تفاصيل الجريمة، ولحظات مطاردة المتهم للقس وقتله بسكين. وتبين من الفيديو أن الجاني طارد الضحية، الذي كان يسير برفقة قس آخر، ثم طعنه عدة طعنات حادة وقاتلة بالظهر والرأس.

واعترف السنباطي، انه قتل الكاهن المصري استجابة لهاجس وصله من الله، على حد وصفه، مضيفاً أن هدفه كان التخلص من الكفرة، بحسب تعبيره. 
من جانب آخر تقدم بيت العائلة المصري التابع للأزهر بالعزاء والمواساة لأسرة الكاهن سمعان شحاتة، كاهن كنيسة القديس يوليوس، كما تقدم بالعزاء للأنبا استفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا. 
وأكد بيت العائلة أن مثل هذه الأعمال الهمجية البشعة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والأعراف الإنسانية، التي تجرم الاعتداء على النفس البشرية أياً كان دينها أو جنسها وأياً كانت الأسباب والدوافع، منوهاً بنجاح أجهزة الأمن في القبض على الجاني فور وقوع الحادث، ومطالباً بسرعة تطبيق القانون ومحاكمة المجرم ومعاقبته عن جريمته النكراء.

الرئيس السيسى يفتتح العاصمة الإدارية الجديدة

فى سياق آخر أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عزم مصر على تحقيق تنمية حقيقية في سيناء، مشيراً إلى أن ما يبذل هناك من جهود تنموية مضاعفة يأتي في ضوء الأهمية الاستراتيجية لسيناء، لافتاً إلى أنّ ما يتم إنفاقه على المشروعات التنموية بسيناء والمحافظات المجاورة وصل إلى نحو 150 مليار جنيه، بما يؤكد توجه الدولة لتحقيق تنمية شاملة بسيناء وحرصها على ضمان عدم المساس بها مستقبلاً. وتفقّد السيسي خلال زيارته العاصمة الإدارية الجديدة وتدشين المرحلة الأولى منها، مقر فندق الماسة الجديد التابع للقوات المسلحة، الذي تم ّالانتهاء من إنشائه بالكامل. وشدّد السيسي على ضرورة أن تمثّل العاصمة الجديدة جيلاً جديداً من المدن المصرية توفر جودة حياة مرتفعة لساكنيها وفقاً لأعلى المعايير وأحدث التقنيات، مشيراً إلى أن العاصمة ستحقق استدامة النمو السكاني المخطط بما يحد من النمو العشوائي وما يستتبعه من مشكلات متعددة. وأشار السيسي إلى أن المساحات الخضراء المخطط إقامتها بالعاصمة الجديدة، تأتي في إطار الحرص على الاستفادة من مياه الصرف وإعادة تدويرها واستخدامها من أجل ري المناطق الخضراء، موضحاً أنّ الدولة المصرية تعمل على معالجة عدة أولويات في وقت واحد، وتقوم ببذل جهود مضاعفة عمن أجل بناء دولة حديثة تحظي باحترام الكل. ولفت السيسي إلى أنّ من حق المصريين أن يحلموا بالمستقبل الأفضل، وأنّ من الضروري تعويض ما ضاع من وقت خلال السنوات الماضية، موضحاً أنّ بناء العاصمة الجديدة لم ولن يأتي على حساب ما تقوم به الدولة من مشروعات تنموية أخرى تتمتع أيضاً بأولوية مماثلة. وناشد الرئيس المصري الجميع بأهمية الإلمام الجيد بتفاصيل الأمور قبل التطرق إلى الموضوعات المتعلقة بالعاصمة الإدارية الجديدة، منوهاً إلى أن الجميع سيدرك قريباً أهمية ما يتم تنفيذه خلال هذه المرحلة في سبيل تحقيق التنمية الشاملة التي يتطلع إليها المصريون. وأبان السيسي أنّ تكلفة إنشاء العاصمة الإدارية تمّ تجهيزها بشكل كامل، مشيراً إلى أن الطلب على الأراضي في العاصمة الجديدة يتزايد من جانب المستثمرين ويغطي تقريباً كل المساحة المتاحة، موجّهاً بمعالجة جميع الإشكاليات المتعلقة بتوفير التمويل اللازم لإدخال المرافق المختلفة إلى العاصمة الإدارية. كما أشار السيسي إلى أن فلسفة العمل بالعاصمة الإدارية هو تحقيق واقع على الأرض قبل طرح الأراضي للمستثمرين، منوهاً إلى أن المرحلة الأولي الجاري إنشاؤها ستكون قاطرة المشروع. وأشاد السيسي في هذا الإطار بوتيرة العمل السريعة التي يشهدها تنفيذ العاصمة الإدارية، مشيراً إلى أن المشروعات الأخرى المماثلة حول العالم استغرق تنفيذها سنوات طويلة. وأوضح الرئيس المصري أن الدولة طرحت خلال السنوات الماضية نحو 125 ألف قطعة أرض لتلبية احتياجات المواطنين، وأنّه جاري الآن طرح 35 ألف قطعة أرض إضافية، وهو ما يشكل معدل غير مسبوق في توفير الأراضي. وافتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عصر الأربعاء، المرحلة الأولى من مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في حضور المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة. وضع السيسي حجر أساس العاصمة الإدارية الجديدة، بعدما طالب عددًا من الشباب بالتواجد الى جانبه، فضلا عن منحهم الفرصة للمشاركة في وضع أحد الأحجار وتثبيته بالمونة الأسمنتية. واستمع السيسي إلى شرح الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، المُتعلق بالمشروعات التي تم إنجازها بالعاصمة الجديدة حتى الآن، منها الحي السكني، والمدينة الرياضية، والمدينة الذكية، والحديقة الترفيهية، والمسجد والكنيسة. وأكد الرئيس المصري، أن كل الأولويات التنموية في الدولة مطلوبه اليوم، ولا نستطيع ترك قطاع دون قطاع. مُشيرًا إلى أنه خلال ال8 سنوات الماضية تأخرنا كثيرا وتراكمت على الدولة أعباء. ولو توقفنا شهر واحد عن النمو، سيكون هناك مشكلة.. بقائنا 7 سنين لم نتحرك بالشكل المناسب، ناهيك عن السنوات السابقة. وتابع السيسي، خلال كلمته بافتتاح مشروعات المرحلة الأولى من العاصمة الادارية الجديدة، قائلا: هو احنا مش من حقنا نحلم واللا ايه.. هو عيب علينا يبقى عندنا 13 مدينة كده ولا ايه.. خسارة فينا ولا ايه؟، مُؤكدا أن كل المشروعات التي نفذت في العاصمة الإدارية الجديدة لم تكن يوما على حساب حركة الحكومة في أولوياتها الأخرى. وأضاف محدش يتصدى للمسائل كده وخلاص، الحد اللي عايز يتكلم على مصر وموازنتها لازم تبقى متصل وتبقى على علم ودراية حقيقية. وقال إن الحكومة تخلق جيلا جديدا من المدن بيتحقق فيه كل المطالب، مضيفا: المساحات الخضراء في العاصمة الجديدة للاستفادة من مياه الصرف وعدم هدرها. وتابع: بنعمل أمر التاريخ هيتوقف قدامه كتير وهيشوف إننا بفضل الله سبحانه وتعالى أننا بنعمل استدامة النمو ليتناسب مع حجم نمو مصر. وعن الانتقادات التي وُجهت للعاصمة الإدارية فور الإعلان عن تأسيسها، قال الرئيس: الأولويات كل حاجة عندنا أولويات اللي عايز يعرف معندناش حاجة نأجلها، البلد بتنبض بالحياة ولازم أولوياتنا تنبض بالحياة. وتابع: عايز أقولكم هو إحنا مش من حقنا نحلم ولا إيه؟، هو عيب علينا يبقى عندنا 13 مدينة كده ولا إيه، خسارة فينا ولا إيه؟. وكان الرئيس السيسي اطلق اشارة البدء في الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة صيف العام المقبل، بعدما أصدر قرارا بتشكيل الهيئة الوطنية للانتخابات، التي سيوكل لها الاشراف القضائي على الاستحقاق. ويتوقع أن تبدأ الهيئة التي يرأسها نائب رئيس محكمة النقض خلال الفترة المقبلة في الاعداد للانتخابات ومراجعة سجلات الناخبين تمهيدا لاعلان الجدول الزمني للاستحقاق. ووفقا لقرار السيسي فان الهيئة الوطنية للانتخابات ستتولى انتخابات الرئاسة والبرلمان والمجالس المحلية في مصر. وكان تحالف دعم مصر الذي يمتلك الغالبية النيابية، وأحزاب تمتلك كتلا كبيرة في البرلمان، أعلنت رسميا دعمها لترشح السيسي للرئاسة. على الصعيد الأمنى استشهد 6 أفراد من قوات الجيش المصري إثر هجوم إرهابي بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء. وقال المتحدث العسكري المصري العقيد تامر الرفاعي، في بيان ، أن عناصر إرهابية مسلحة قامت بمهاجمة إحدى المراكز الأمنية بمدينة العريش، مستخدمة القنابل اليدوية والأسلحة النارية، وأن القوات تصدت للهجوم ، ونتج عن الحادث مقتل 6 من أفراد قوات الجيش، مؤكداً أنه جاري تمشيط منطقة الحادث وملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة.

الجيش المصرى فى مواجهة الإرهاب فى سيناء

من جهة أخرى، أوضح المتحدث العسكري، أن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني نجحت في القضاء على إحدى البؤر الإرهابية وسط سيناء وذلك بالتعاون مع القوات الجوية. وأحبطت قوات الجيش المصري هجوما إرهابيا كان يستهدف أحد المراكز الأمنية بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء. وأوضح المتحدث العسكري المصري العقيد تامر الرفاعي في بيان ، أن العناصر الإرهابية كانت ترتدي زيا عسكرياً للقوات المسلحة ومزودة بأحزمة ناسفة وقنابل يدوية وأسلحة نارية، وفور رصدهم أثناء محاولة التسلل قامت القوات بالتعامل معهم مما أسفر عن مقتلهم، وأكد مواصلة قوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني جهودها للقضاء على العناصر الإرهابية ودحر الإرهاب بشمال سيناء. وقالت مصادر أمنية مطلعة إن الجندي الشهيد وحيد يحيي جمال من قوة حراسة البوابة الرئيسية لمصنع الأسمنت بمركز الحسنة بوسط سيناء، سطر بطولة جديدة في تاريخ شهداء سيناء بعد أن تصدى لسيارة مفخخة كان يقودها انتحاري، حاول اقتحام مصنع الأسمنت بوسط سيناء. وأضافت المصادر أن المجند وحيد يحيى تصدى للسيارة قبل وصولها لبوابة المصنع الرئيسية وفتح عليها النار وفجرها ما أدى إلى مقتل الانتحاري بداخلها، إلا أن الموجة الانفجارية التي خلفتها الحافلة طالت وحيد ما نتج عنه استشهاده. وأشارت المصادر إلى أن بطولة المجند منعت حدوث كارثة حقيقية بوسط سيناء بعد تصديه للسيارة المفخخة وتفجيرها قبل الوصول إلى المصنع. من ناحية اخرى، قضت محكمة جنايات مصرية الثلاثاء بإعدام ثمانية أشخاص شنقا بعد إدانتهم بتهمة القتل في قضية الهجوم على قسم شرطة حلوان بالقاهرة خلال أحداث العنف التي تلت عزل الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013. ويحاكم في القضية 68 متهما أغلبهم محتجزون. وعاقبت المحكمة برئاسة القاضي حسن فريد 50 متهما آخرين بالسجن المؤبد وسبعة متهمين بالسجن المشدد لعشر سنوات، بينهم سيدة وابنتاها، وثلاثة متهمين بالسجن المشدد لخمس سنوات. وكان ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وأُصيب 29 آخرون عندما وقع هجوم على قسم شرطة منطقة حلوان بجنوب القاهرة يوم 14 آب 2013 وهو نفس اليوم الذي شهد فض اعتصامين لمؤيدي مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بالقوة. وكانت المحكمة قررت في 29 تموز الماضي إحالة أوراق المتهمين الثمانية إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إصدار حكم بإعدامهم. ويتعين على المحاكم أخذ رأي المفتي في أحكام الإعدام، لكن رأيه غير ملزم للقاضي. وعقب النطق بالحكم تعالت الصرخات والهتافات المنددة من داخل قفص الاتهام. وألزم القاضي المتهمين مجتمعين بدفع مبلغ مليون و875 ألف جنيه نحو 106 آلاف دولار قيمة التلفيات. وأمرهم أيضا عدا خمسة متهمين بدفع مليون جنيه لوزير الداخلية بصفته. وحكم على الخمسة الباقين بدفع 100 ألف جنيه لأحد المجني عليهم. وكان الجيش أعلن عزل مرسي في يوليو تموز 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه. وعقب ذلك اندلعت احتجاجات ومصادمات عنيفة بين مؤيديه وقوات الأمن. وأصدرت محاكم الجنايات أحكام إعدام بحق المئات من مؤيدي مرسي لكن محكمة النقض لم تؤيد سوى القليل جدا من هذه الأحكام وألغت أغلبها وأمرت بإعادة المحاكمات أمام دوائر جنايات أخرى. وألقت هيئة الرقابة الإدارية المصرية، مساء الجمعة، القبض على سكرتير عام محافظ السويس، باستراحته، أثناء تقاضيه جزءا من مبلغ كرشوة من أحد المقاولين. وكان النائب العام أمر بضبط المسؤول وبعض رجال الأعمال متلبسين بالجريمة، وذلك عقب إثبات تحريات هيئة الرقابة الإدارية بتورطه في وقائع تقاضى رشى. وأفادت التحقيقات بأن الرشوة كانت مقابل تسريبه قيمة "المقايسة التقديرية لمزايدة بيع قطعة أرض" بالمحافظة بقيمة 188 مليون جنيه، واستغلال نفوذه بإصدار تراخيص بناء وتخصيص محاجر، والتغاضي عن اتخاذ الإجراءات القانونية بتحصيل مستحقات الدولة حيال مخالفاتهم. وتولت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق في الواقعة.