رئيس دولة الامارات يصدر مراسيم بإنشاء ثلاث سفارات وتعيين سفراء ووكلاء وزارات

محمد بن راشد يقوم بجولة تفقدية مفاجئة في عدد من الدوائر

نائب رئيس دولة الإمارات يحيل تسع قيادات إدارية للتقاعد

بن راشد : نحتاج إلى أفكار مختلفة للنمو

ولي عهد أبو ظبي يبحث مع كيري الأوضاع في سوريا واليمن ومكافحة الإرهاب

       
       
       

محمد بن راشد في جلسة مع فريق عمله

أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات عدداً من المراسيم الاتحادية، بشأن إنشاء ثلاث سفارات للدولة، في كل من جمهورية سيشل، ومملكة الدنمارك، وبنما، وتعيين عدد من سفراء الدولة في الخارج، ووكلاء وزارات، وقد نشرت المراسيم في العدد رقم (599) من الجريدة الرسمية الاتحادية. إلى ذلك نشرت الجريدة الرسمية الاتحادية نص المرسوم بقانون اتحادي رقم 2 لسنة 2016، الذي أصدره رئيس الدولة بشأن الدائرة الخاصة لرئيس الدولة. ونصت المادة الأولى على أن تنشأ دائرة تسمى «الدائرة الخاصة لرئيس الدولة» تحل محل «دائرة أعمال رئيس الدولة»، وتتبع وزير شؤون الرئاسة، فيما نصت المادة الثانية أن الدائرة تختص في متابعة وإدارة أية حقوق أو أصول ثابتة أو منقولة أو أية أموال أو استثمارات خاصة برئيس الدولة سواء كانت داخل الدولة أو خارجها وتأسيس أو المساهمة في الشركات بكل أنواعها داخل الدولة أو خارجها، ونقل أي من الحقوق أو الأصول المشمولة بحكم الفقرة السابقة إلى أي من هذه الشركات، إضافة إلى جميع الاختصاصات، التي كانت تباشرها دائرة أعمال رئيس الدولة قبل العمل بأحكام هذا المرسوم بقانون. ووفق المادة الثالثة: «يحق لوزير شؤون الرئاسة تحديد آلية مباشرة الاختصاصات المذكورة في المادة 2 من هذا المرسوم بقانون وإدخال أية تعديلات يراها عليها». ويكون للدائرة الخاصة لرئيس الدولة «رئيس» بدرجة وزير يعين بمرسوم اتحادي، بناء على توصية وزير شؤون الرئاسة، كما يصدر وزير شؤون الرئاسة الهيكل التنظيمي للدائرة الخاصة لرئيس الدولة، ويصدر اللوائح الداخلية والمالية والتنظيمية المنظمة لسير العمل بها، فيما يلغى كل حكم يخالف أحكام هذا المرسوم بقانون أو يتعارض معه. وأصدر رئيس الدولة، ثلاثة مراسيم حملت أرقام (94 و95 و105) لسنة 2016، تقضي بإنشاء سفارة للدولة لدى جمهورية سيشل في العاصمة فكتوري، وإنشاء سفارة للدولة لدى جمهورية بنما في العاصمة بنما، وإنشاء سفارة للدولة لدى مملكة الدنمارك في العاصمة كوبنهاغن. وأصدر المرسوم رقم (89) لسنة 2016 بتعيين خالد سالم علي بن غليطة المهيري عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي سفيراً للدولة لدى جمهورية أنغولا الشعبية بذات الدرجة الوظيفية، التي يشغلها حالياً. وأصدر المرسوم رقم (90) لسنة 2016 بشأن تعيين محمد عبد الله محمد بن مطلق الغفلي عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي سفيراً للدولة لدى جمهورية إندونيسيا، بذات الدرجة الوظيفية التي يشغلها حالياً. كما أصدر المرسوم رقم 91 لسنة 2016 بشأن تعيين لانا زكي أنور زكي نسيبة عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي (المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك) سفيراً غير مقيم للدولة لدى كل من جمهورية دومنيكان، وغرينادا. وأصدر المرسوم رقم (96) لسنة 2016 بشأن تكليف حمد علي الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بمهام سفير الدولة لدى النمسا، ويمنح لقب سفير فوق العادة مفوض أثناء فترة شغله للمنصب، والمرسوم رقم (98) لسنة 2016 بشأن نقل خليفة سيف أحمد حميد المزروعي عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي سفير الدولة لدى نيوزيلندا إلى ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي. كما أصدر المرسوم رقم (99) لسنة 2016 بشأن نقل موسى عبد الواحد عبد الغفار الخاجة عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي سفير الدولة لدى الفلبين إلى ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وتنهى مهامه سفيراً غير مقيم للدولة لدى جمهورية بالاو. وأصدر المرسوم رقم (100) لسنة 2016 بشأن تعيين يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية سفيراً غير مقيم للدولة لدى كل من كومنولث جزر البهاما، وبربادوس، والمرسوم الاتحادي رقم (106) لسنة 2016 بإنهاء خدمة خالد يوسف الجوهري مستشار بدرجة وكيل وزارة في في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وفقاً لأحكام المادة 101- 6 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008، بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية وتعديلاته. وأصدر المرسوم الاتحادي رقم (107) لسنة 2016 بشأن تعيين هشام السيد سرايا بالمحكمة الاتحادية الاستئنافية رئيس استئناف على الفئة الأولى، وبشرط العقد الخارجي. وأصدر رئيس الدولة مرسوماً اتحادياً رقم (108) لسنة 2016 يقضي بتعيين علي راشد عبد الله علي النعيمي رئيساً أعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، كما أصدر المرسوم رقم (109) لسنة 2016 بتعيين الدكتور محمد عبد الله أحمد البيلي الحمادي مديراً للجامعة. وأصدر مرسوماً حمل رقم (110) لسنة 2016 نص على تعيين المهندس عويضة مرشد المرر رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد للقطارات. وأصدر المرسوم رقم (111) لسنة 2016 بإنهاء مهام مبارك سعيد أحمد برشيد الظاهري وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين، ونص المرسوم الاتحادي رقم (112) لسنة 2016 على تعيين ناصر ثاني جمعة محمد الهاملي وكيلاً لوزارة الموارد البشرية والتوطين، فيما نص المرسوم رقم (113) لسنة 2016 على أن يرقى سيف أحمد مصبح السويدي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المؤسسة والمساندة بوزارة الموارد البشرية والتوطين إلى درجة وكيل وزارة، ويُعين وكيلاً لوزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون الموارد البشرية. كما أصدر رئيس الدولة المرسوم الاتحادي رقم (114) لسنة 2016، نص على تعيين عبد الرحمن محمد الحمادي وكيلاً لوزارة التربية والتعليم والخدمات المساندة. على صعيد آخر أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن المرحلة القادمة في دولة الإمارات تتطلب فكراً جديداً .. ودماءً جديدة .. وأفكاراً مختلفة لمرحلة نمو جديدة زادت فيها التحديات واتسعت الطموحات وارتفع سقف التوقعات. جاء ذلك خلال ترؤس سموه لجلسة عصف ذهني مع فريق عمله صباح (الثلاثاء) بمكتبه بأبراج الإمارات بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، حيث أضاف: "نحن نقدّر دائماً من عمل ويعمل وسيعمل لدولة الإمارات.. وسنبقى في سعي مستمر لرفع مستوى معيشة مواطنينا والخدمات المقدمة لهم". وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الجلسة التي تم طرح العديد من الأفكار والمبادرات والمشاريع خلالها بأن التفكير بشكل جماعي والحوار المفتوح مع فرق العمل يولِّد أفكاراً أفضل وأقرب دائما للنجاح، وخاطب فرق عمله قائلاً: "الوظيفة الحكومية حياة كاملة في خدمة الناس.. ودولة الإمارات قامت على ثلة وهبت نفسها وحياتها لوطنها، لأنهم رأوا زايد وراشد وهبوا ليلهم ونهارهم وغدوهم ورواحهم من أجل دولة الإمارات". وأضاف: "نريد منكم النشاط الدائم ، والأفكار المتجددة ، والتعلّم المستمر والعزيمة القوية ، لأن القمم تريد همم .. والذي يريد المراكز الأولى يبذل الغالي من وقته لها". وقال: "هناك الآلاف من فرق العمل في الدولة الذي يواصلون الليل بالنهار من أجل رفع اسم الإمارات وحماية مكتسباتها وتحقيق الازدهار ولأبنائها، ونحن جزء من فريق واحد تجمعه رؤية واحدة وهدف نبيل هو خدمة شعب دولة الإمارات". واستعرض الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء تطور وسير العمل وأهم الأفكار الجديدة الخاصة بوزارة شئون مجلس الوزراء والمستقبل والتي تضم الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومكتب رئاسة مجلس الوزراء ومكتب الدبلوماسية العامة، كما ناقش أيضا مجموعة من مشاريع المكتب التنفيذي لسموه بالإضافة لمشاريع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة دبي للمستقبل، مؤكداً أن كافة مشاريعنا القادمة في الإمارات لابد أن تحمل مواصفات ومعايير تتوافق مع تنافسية الإمارات العالمية وسمعتها الدولية وتعزز في نفس الوقت من رفاهية المواطنين واستفادتهم من مختلف التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي تجري في الدولة. حضر اللقاء محمد عبدالله القرقاوي، وزير شئون مجلس الوزراء ورئيس المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وعبدالله البسطي، الأمين العام لمجلس الوزراء و سعيد العطر، المدير العام لمكتب الدبلوماسية العامة، وعبدالله بن طوق، مدير عام المكتب التنفيذي، وسيف العليلي الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، بالإضافة لمريم الحمادي مساعد المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء للأداء والتميز الحكومي وهدى الهاشمي مساعد المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء للاستراتيجية والابتكار، وحصة بوحميد، مساعد المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء للخدمات الحكومية والريادة. هذا وفاجأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عدداً من دوائر حكومة دبي بزيارة مقارها في ساعة مبكرة من صباح (الأحد)، وذلك في إطار حرصه على متابعة سير العمل في مختلف الدوائر الحكومية لاسيما الجهات الخدمية والتأكد من جاهزيتها لتقديم أفضل مستويات الخدمة للمتعاملين وفي جميع الأوقات. وشملت الزيارة التي بدأت في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً مقار كل من بلدية دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومطار دبي الدولي، حيث اطلع على الخدمات المقدمة للجمهور وجاهزية تلك الجهات لتقديم أفضل نوعيات الخدمة وأرفعها كفاءة اعتباراً من ساعة مبكرة من بدء الدوام لضمان أعلى مستويات رضا المتعاملين، علاوة على متابعة التسهيلات المُقدّمة للمسافرين عبر مطار دبي الدولي، والخدمات التي تعينهم على إتمام أسفارهم بأسلوب يسير تأكيدا لمكانة دبي كحلقة وصل فعالة للعالم أجمع. وترددت أصداء الزيارة التفقدية المفاجئة التي قام بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الأوساط الإعلامية العالمية، بعد انضمام صحيفة "إنديا توداي" إلى الصحف والمواقع الإلكترونية العالمي العديدة التي تناولتها، حيث نشرت تقريرا أشار إلى أن الجولة التفقدية الأخيرة للمكاتب الحكومية التي قام بها سموه تشكل جانبا من منهاجه الرائد في العمل القيادي، وأشادت بالشفافية التي رافقت الزيارة، بتوثيقها على مقطع فيديو تمت مشاركته، وعلى نطاق واسع، في وسائل الإعلام الاجتماعية، فضلاً عن شاشات التلفزيون المحلية، وأبرزها شبكة قنوات دبي. وأكد التقرير أن قد جال في المكاتب الحكومية الأكثر أهمية. وقد ربط التقريرالهندي الخطوة الأخيرة لصاحب السمو، والتي تحمل في طياتها الكثير من المضامين الدالة على الحرص على العمل الجاد، وتحمل المسؤولية، بأخرى مماثلة أخيراً في مدينة دلهي، وهي الزيارة المفاجئة لنائب رئيس الوزراء مانيش سيسوديا لمستشفى حكومي، حيث وجد طابوراً طويلاً من المرضى، وبالمقابل عدداً من الموظفين غير المتجاوبين، إذ عثر على أحدهم منهمكاً في متابعة فيلم على جهاز الكمبيوتر. يذكر أن الزيارة المفاجئة الأخيرة التي قام بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شملت تفقد سير العمل في مطار دبي الدولي، وبلدية دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، ودائرة التنمية الاقتصادية. هذا وأشاد حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بفكر ونهج القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل للجهود المبذولة في إطار تطوير التعليم، مؤكدا أن زيارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمقر الوزارة واعتماده الخطة التطويرية للتعليم في مسارتها المختلفة، يضفي مزيدا من القوة والدافعية لدى الميدان التربوي لبذل جهد مضاعف بما يصب في تحقيق أهداف وزارة التربية الطموحة لتطوير التعليم. وأكد أن مباركة سموه للخطط التطويرية، كانت بمثابة الإعلان عن انطلاقة حقيقية للمدرسة الإماراتية التي ستشهد هذا العام تحولا جذريا في مقوماتها وهيئتها وصيغتها الجديدة، القائمة على مناهج علمية حديثة ومطورة، والتركيز على إكساب الطلبة مهارات عليا ليكونوا قادرين على النقد البناء، واعتماد المدرسة الإماراتية التي ترتكز إلى عنصر التعلم الذكي ومسارات جديدة في التعلم، وتضمين اليوم الدراسي بحصص إثرائية ومواد تعنى بالابتكار والإبداع والتصميم، بجانب القدرة على التفكير واتخاذ القرارات الصائبة، وتغيير الممارسات التعليمية لتصبح أكثر مواكبة وفاعلية وحداثة بما يعزز من عملية التعليم والتعلم. وقال: إن سموه حرص خلال زيارته على حفز الميدان التعليمي، وإيصال رسائل واضحة بحتمية التطوير الذي لا بديل عنه، وتحقيق التناغم المطلوب بين كافة أطياف عناصر المنظومة التعليمية لإنجاح خطط وزارة التربية التطويرية للوصول إلى المدرسة الاماراتية المثلى التي تتلاقى في أهدافها مع أجندة الدولة ورؤيتها المستقبلية 2021. وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وعيا وتفهما ونظرة أدق تتصف بالشمولية، وعملا يكون على قدر حجم التغيير المطلوب في التعليم من قبل الميدان التربوي والشرائح المجتمعية المختلفة باعتبارهم أداة مساندة نتمكن من خلالها من بلوغ مستويات عالية من النجاح والتقدم والتطور. وقالت جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام : إن اعتماد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لخطة التطوير الشاملة للمدرسة الإماراتية يضع على عاتقنا خوض غمار التحدي بالثقة في قدرات فرق العمل والميدان التربوي واستقلال قطار التطوير الذي يغادر محطته الأولى من أجل تحقيق الأهداف عبر تحقيق مكانة متميزة للمدرسة الإماراتية على الخريطة الدولية، بما تتضمنه من تحقيق معدلات عالية لطلبتنا في التقييمات الدولية. وأضافت: " في أعقاب زيارة سموه لديوان الوزارة، وتوجيهات سموه بالمضي قدما نحو تنفيذ الخطط، فإننا نحتاج إلى سواعد وعقول الميدان التربوي لمشاركتنا الخطوات التنفيذية، ما يشير إلى أهمية تفعيل أدوات منهجية للتقييم الذاتي تحدد مواطن القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، بما يضمن استمرارية عمليات التحسين والتطوير ضمن منظومة التعليم المدرسي على مستوى الدولة". ولفتت إلى أن المتابعة الحثيثة من جانب قيادتنا الرشيدة لقطاع التعليم في دولتنا، يلقي على عاتقنا بمسؤولية مشتركة، فكل مدير مدرسة مسؤول ومساءل، وعلى عاتقه تنفيذ الخطة لتحقيق رؤية دولتنا المستقبلية، وكذلك المعلمين والطلبة وأولياء الأمور، لذا فإننا سنواصل التعاون المشترك مع المجتمع التعليمي لضمان أعلى معدلات الإنجاز. من جانبه أكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، أن زيارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، تأتي لتزيد من الترابط في نسيج المجتمع التربوي في مرحلة تعد مفصلية في تاريخ مسيرة التعليم بالدولة، وهي أيضا تنم عن فكر متقد وقدرة على استشراف أبعاد هذا التغيير الذي سيسهم بلا شك في تحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة، تنعكس إيجابا على قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل سواء في القطاعين العام والخاص. وذكر أن الحاجة أضحت ماسة إلى تحقيق التكاملية بين التعليمين العام والعالي، وهو الأمر الذي عملت الوزارة عليه عبر تطوير المنظومة التعليمية في حلقاتها كافة، وتضمين هذا الجانب في خطتها التطويرية، وسد الفجوة الحاصلة للوصول إلى خريج قادر على الولوج إلى مسارات التعليم العالي بكفاءة وقدرة عالية تمكنه من الالتحاق بتخصصات نوعية حيوية في مجالات علمية محددة تعتبر أساسا في بناء مجتمع المعرفة. وثمن حرص القيادة المتواصل على دفع عجلة التعليم، واهتمامها المتنامي في تحقيق جودة مخرجات التعليم، لبناء منصة تزخر بكفاءات تعليمية، وتحقيق سياسة تعليمية وطنية موحدة، وتوسيع قاعدة البحث العلمي والتطوير مستفيدين من الدعم اللامحدود من القيادة، لإثراء التجربة التعليمية في الدولة ووضع التعليم على سكة التنافسية. واعتبر المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، أن زيارة سموه تجسد مدى التزام وحرص القيادة على توفير مقومات النهوض في التعليم، وجعل المدرسة الاماراتية في المقدمة، مشيرا إلى أن التعليم أضحى الشغل الشاغل للقيادة التي ترى فيه مستقبلا لأجيال المستقبل لتحقيق ما تصبو إليه من رفعة وتقدم. وأشار إلى أن وزارة التربية استلهمت من القيادة الرشيدة محددات النهوض في التعليم، وبنت على اساسها منهجية راسخة ومتكاملة شملت مختلف أركان وعناصر العملية التعليمية، وهو بالتالي ما سيؤدي إلى حصد نتائج باهرة في القريب العاجل، وسنلمس تقدما ملحوظا وايجابيا ينعكس على العملية التعليمية برمتها. بدوره، قال مروان الصوالح وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، أن الاهتمام منقطع النظير في التعليم من قبل القيادة تمثل في صور وأشكال مختلفة ودعم ورعاية لا حدود لها، مشيرا إلى أن زيارة سموه تعبر عن روح وإرادة واصرار وعقيدة راسخة في نهج وفكر القيادة التي تعتبر التعليم مكونا رئيسا لتقدم الدولة لوضعها في مراتب متقدمة عبر تهيئة الطلبة واعدادهم بصورة تتسق مع متطلبات العصر فكرا وعلما وأخلاقا. وأضاف أن توجيهات سموه التي أطلقها وعبر عنها خلال زيارته تعد نبراسا يضيء لنا أفقا واضح المعالم، ليس على الصعيد التربوي فقط وإنما يشمل جميع أقطاب العملية التعليمية وشركاء التطوير، والجهات والمؤسسات المؤسسية والأفراد وما يتطلب من كل فرد للوصول إلى الأهداف المرجوة. والجدير بالذكر أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بصفته حاكماً لإمارة دبي، أمر بإجراء تعديلات إدارية فورية في بلدية دبي، شملت إحالة 9 من قياداتها التنفيذية العليا إلى التقاعد، وذلك في إطار حرصه على إتاحة المجال لجيل جديد من القيادات الشابة القادرة على تحمل مسؤولية التطوير خلال المرحلة المقبلة، وبما يتوافق مع المعايير الأساسية التي وضعتها حكومة دبي للعمل في مختلف دوائرها وأجهزتها بهدف تقديم أرقى مستويات الخدمة لجمهور المتعاملين وفي جميع الأوقات. وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن تقديره لقيادات البلدية المشمولين بالتغيير لما قدموه من جهود خلال فترة عملهم كل في موقعه، متمنياً لهم التوفيق في حياتهم المقبلة. وشمل قرار الإحالة إلى التقاعد كلاً من المدير التنفيذي لإدارة الشؤون القانونية والمستشار القانوني لبلدية دبي عبدالقادر الجسمي، ونائب المدير العام المهندس عيسى الميدور، ومساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي محمد عبدالكريم جلفار، ومساعد المدير العام لقطاع الاتصال والمجتمع خالد علي أحمد بن زايد الفلاسي، ومساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط المهندس عبدالله محمد رفيع، ومساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة المهندس صلاح أميري، ومساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة المهندس سالم بن مسمار، ومساعد المدير العام لقطاع الدعم العام عبيد سالم الشامسي، ومدير إدارة المباني بالبلدية المهندس خالد محمد صالح الملا. على صعيد آخر أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن القطاع الخاص شريك فاعل للقطاع الحكومي، بما له من دور مؤثر في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية، وتحقيق الرؤية الطموحة لدولة الإمارات العربية المتحدة في شتى المجالات. وأضاف: «تلك الشراكة ستظل أحد أهم العلامات المميزة للمشهد الاقتصادي الإماراتي، وضمن مختلف المراحل التنموية التي مرت بها الدولة، ومنذ نشأتها، إذ كان للقطاع الخاص حضوره القوي، وبصمته الواضحة بمشاريع نوعية ذات قيمة مضافة عالية». وأشاد بالإسهام الواضح والطيب للاستثمارات الوطنية في دعم توجهات التطوير والتنمية الاقتصادية المستمرة. وأكد أن التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، ركيزة مهمة لتحقيق طموحات الوطن والمواطن، بما يقوم به القطاع الخاص من إطلاق وتشغيل سلسلة من المشاريع الكبرى، التي ترسخ ريادة الإمارات كنموذج متطور للاستثمار، لا سيما مع توفير المناخ الملائم والبيئة الداعمة والجاذبة للاستثمارات الأجنبية، والتي تعتبر الإمارات قبلتها الأولى في المنطقة. جاء ذلك، خلال الجولة التفقدية التي قام بها سموه، يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، لمدينة «آي إم جي» عالم من المغامرات الترفيهية. ونوه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالتطور اللافت الذي يشهده قطاع السياحة والضيافة والترفيه، الذي يعتبر من الروافد الاقتصادية المهمة الداعمة لرؤية الإمارات 2021، والأجندة الوطنية التي من أهدافها جعل دولتنا، العاصمة الاقتصادية والسياحية والتجارية لمنطقة يقطنها حوالي مليارا نسمة. وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة، أحرزت إنجازات كبيرة في هذا المضمار، وأنها تسير بخطى واثقة نحو تحقيق ذلك الهدف، كونها أصبحت حاضرة السياحة العائلية في المنطقة، وقبلة سياحية مفضلة، تستقطب الزوار من شتى بقاع الأرض، بما تملكه من مرافق خدمية وترفيهية متميزة عالمية المستوى، تسهم في تحقيق الهدف الأسمى، المتمثل في إسعاد الناس، سواء مواطنين أو مقيمين، وكذلك الزوار، ومنحهم نوعية حياة راقية. وفي تدوينات نشرها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر تويتر، قال: «افتتحنا اليوم بدبي أكبر وجهة ترفيهية عائلية مغطاة في العالم، بمساحة 1.5 مليون قدم، عالم آي إم جي»، وتابع سموه: «كل معلم في بلادنا يدخل السعادة على الأطفال، هو معلم يسعد قلوبنا أيضاً، تمنياتي للجميع بوجهة عائلية ممتعة». واستمع في مستهل جولته في لمدينة «آي إم جي» الترفيهية، المملوكة لمجموعة إلياس ومصطفى كلداري، والتي تم تدشينها أمس، بإجمالي استثمارات تبلغ حوالي 3.7 مليارات درهم، وتمتد على مساحة إجمالية قدرها 1.5 مليون قدم مربعة، لتكون بذلك أكبر وجهة ترفيهية داخلية في العالم تستقبل زوارها على مدار السنة، وتوفر لهم مجموعة متنوعة من المرافق الترفيهية، ومنافذ تجارة التجزئة والمطاعم، إلى شرح من إلياس ومصطفى كلداري، تناول أبرز الأجنحة ومكوناتها، والأركان الجديدة التي تميز المدينة عن غيرها من المدن الترفيهية في المنطقة والعالم، وما تحتويه من ألعاب ترفيهية، وتقدمه من خدمات متنوعة، تمثل عناصر جذب للزوار من مختلف أنحاء العالم، وتساعدهم على قضاء تجربة عائلية فريدة من الترفيه والتسوق. وبدأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، زيارته للمدينة الترفيهية، بالاطلاع على ركن «مارفل»، الممتد على مساحة 350 ألف قدم مربعة، ويقدم للزوار تجربة ترفيهية فريدة، بما يضمه من مجموعة الشخصيات الكرتونية العالمية الشهيرة، إضافة إلى ركن «كارتون نتورك»، الممتد على مساحة 230 ألف قدم مربعة، ويتميز بفرادته وقدرته على استقطاب أعداد كبيرة من الزوار، حيث يحتوي على أكبر متجر للشخصيات الكرتونية في العالم، وسينما بتقنية الأبعاد الخماسية، الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، حيث تستوعب 100 مقعد، ومزودة بشاشات عرض 360 درجة. وشملت الزيارة ركن «الوادي المفقود - مغامرة الديناصور»، الذي يعد الأكبر في مدينة «آي إم جي» الترفيهية، إذ تصل مساحته إلى 700 ألف قدم مربعة، ويضم نحو 70 ديناصوراً متحركاً بالحجم الطبيعي، ومنطقة للقطار الخارجي، ويحتوي على العديد من التجارب الترفيهية، وألعاب المغامرة التي تضم مجموعة السلالم والأنفاق والمزالق، إضافة إلى الجسور وشبكات التسلق والقطار الأفعواني، الذي يمتد شريطه لمسافة تصل إلى 1.1 كيلومتر، وتصل سرعته إلى 100 كيلومتر فقط خلال 2.5 ثانية، ليأخذ ركابه من زوار المدينة إلى عصور ما قبل التاريخ في الوادي المفقود، ومنها إلى قلب صحراء دبي. وتوقف عند العرض المسرحي الحي، الذي يقدم عروضه للجمهور، ضمن تجربة ترفيهية وثقافية مفيدة، تجمع التعلم بالترفيه، كونها تقدم نصائح تثقيفية حول أهمية القيم النبيلة والأخلاق الحميدة، بأسلوب محبب للنشء، يسهل عليهم تقبلها، خاصة من شخصياتهم الكرتونية المفضلة. واطلع على منطقة آي إم جي بوليفارد، التي تصل مساحتها إلى 200 ألف قدم مربعة، وتضم مجموعة كبيرة من عناصر الجذب، بما فيها الفندق المسكون، ومنافذ تجارة التجزئة الموزعة على مساحاتها الشاسعة، والعديد من تجارب الترفيه الحية والتفاعلية. رافق خلال الزيارة، معالي محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وهلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، ومحمد الحباي المدير التنفيذي لدبي لاند. ويضم ركن المطاعم، 28 منفذاً للمأكولات والمشروبات، تقدم مجموعة متنوعة من الأطباق العربية والأوروبية والأميركية والآسيوية، ومجموعة واسعة من خيارات الطعام الصحي، كما تضم المدينة الترفيهية، 25 منفذاً لتجارة التجزئة، تمتد على مساحة 73 ألف قدم مربعة، تضم الهدايا المتميزة والمقتنيات، بالإضافة إلى الأزياء والأكسسوارات. وأعلنت «آي إم جي» عالم من المغامرات، أكبر وجهة ترفيهية داخلية في العالم، عن فتح أبوابها رسمياً أمام الجمهور، وتعتبر «آي إم جي» عالم من المغامرات، أول وجهة ترفيهية عالمية مغطاة في دبي، ستقدم مفهوماً جديداً لتجربة الوجهات الترفيهية العصرية، حيث تتميز بمساحتها الضخمة، وعوامل الجذب المختلفة التي لا مثيل لها. وتمتد «آي إم جي» عالم من المغامرات، على مساحة 1.5 مليون قدم مربع، وتعتبر أول وجهة ترفيهية تجمع العلامتين التجاريتين العالميتين، مارفل وكارتون نتورك، وتقدم في الوقت نفسه، مفاهيم جديدة، تضفي بعداً جديداً لعالم الترفيه. ولزيادة وتيرة الحماس، تقدم «آي إم جي» مجموعة فريدة من الأفعوانيات والألعاب، بالإضافة إلى 25 متجراً للتجزئة، و28 مرفقاً تقدم أفضل المأكولات والمشروبات. وفي هذا الصدد، قال إلياس كلداري ومصطفى كلداري رئيسا مجلس الإدارة التنفيذيان المشاركان ومالكا مجموعة إلياس ومصطفى كلداري: «يعتبر تطوير «آي إم جي»، حلماً أصبح حقيقة، إن نجاح إطلاق هذا المشروع، يعتبر إنجازاً عظيماً، كان ثمرة جهود بذلها جميع أفراد مجموعة «آي إم جي»، وباعتبارها أول وجهة ترفيهية بهذا الحجم تفتتح في المنطقة، ستضع «آي إم جي» معايير عالمية جديدة للتجربة الترفيهية، ما سيساعد في دفع عجلة السياحة، وتمكين الإمارات من تحقيق رؤيتها الرامية لتعزيز مكانتها وجهة عالمية رائدة في مجال الترفيه». ومن جهته، قال لينارد أوتو، الرئيس التنفيذي لـ «آي إم جي»: «نحن بغاية الحماس لإطلاق أكبر وجهة ترفيهية داخلية في العالم، والتي ستكون نقطة جذب سياحية رئيسة في دبي والمنطقة، وبقية العالم، وبما أن «آي إم جي» عالم من المغامرات، أول وجهة ترفيهية ضخمة تفتتح في دبي، نتوقع أن تستضيف أكثر من 4.5 ملايين زائر في السنة الأولى من التشغيل». ويمكن شراء تذاكر الدخول من خلال زيارة الموقع الإلكتروني www.IMGworlds.com. على صعيد آخر تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اتصالا هاتفيا من جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية. وجرى خلال الاتصال بحث علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين. واستعرض الجانبان خلال الاتصال الأوضاع الراهنة في المنطقة وبشكل خاصة الأزمة السورية وتداعياتها الأمنية والإنسانية والقضية اليمنية وسبل معالجتها وجهود المجتمع الدولي في مكافحة العنف والتطرف والإرهاب ومحاربة التنظيمات الإرهابية. وتطرق الجانبان إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك إلى جانب تعاون البلدين من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. هذا وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن استراتيجية النمو والتطور لدولة الإمارات العربية المتحدة، ترتكز بشكل أساسي على العنصر البشري، باعتباره الثروة والرهان الحقيقي لمستقبل وطننا المشرق، مشيداً بما حققته المرأة في كل المجالات وفي مختلف الميادين. جاء ذلك خلال استقباله، في قصر البحر، الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وعدداً من الوزيرات وعضوات المجلس والقيادات النسائية العاملة في القطاعين المدني والعسكري، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية. وقال الشيخ محمد، إن المرأة في دولة الإمارات أخذت مكانها الطبيعي في مسيرة التنمية الوطنية، بفضل الرؤية الثاقبة والنظرة البعيدة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي مهد الطريق أمام المرأة لتشق طريقها بثقة وتتخطى كل الصعاب والعقبات لتبني الوطن مع شقيقها الرجل، منوهاً بالدعم الذي تلقته المرأة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من منطلق إيمانه العميق بدورها الحيوي في البناء والتنمية والرقي. وأكد ولي عهد ابو ظبي أن المرأة في الدولة أثبتت جدارتها وكفاءتها وتميزها ونجاحها في قيادة العديد من القطاعات الاجتماعية والتنموية والاقتصادية والسياسية، وأضافت للعمل الوطني أبعاداً مهمة وأساسية في مسيرة التطور والازدهار، من خلال مشاركتها الفعلية والحقيقية في كل الجوانب، وتحقيقها للإنجازات والمكتسبات الوطنية، ما مكنها من أن تحتل مكانة مرموقة ومتقدمة على المستوى العالمي، وأن تصبح رائدة في العديد من المجالات. وأضاف الشيخ محمد بن زايد، أن دولة الإمارات كعهدها الدائم والأصيل، تنطلق وترتكز في تطورها وتقدمها على المواطن باعتباره المحرك الرئيس لعملية التنمية، مشيراً إلى أنه بعد مرحلة بناء القواعد الأساسية في التعليم والصحة والبنية التحتية، وتأهيل الكوادر الوطنية، فإن المرحلة القادمة مرحلة تعتمد على التميز والإبداع والابتكار، وعلى أبناء الوطن كما عهدناهم دائماً، أن يتسلحوا بالمعرفة والعلم، وبذل المزيد من الجهود لتتواصل الإنجازات والنجاحات. وقال إن الآباء والأمهات والأجداد، قدموا لنا دروساً عظيمة في الإخلاص والتضحية والعمل من أجل تراب هذا الوطن، ففي أعماق وجذور هذه الأرض لدينا موروث أصيل من القيم والمبادئ التي أسهمت في تشكيل ثقافتنا في العمل والعطاء وبذل الغالي والنفيس من أجل أن تبقى الدار عزيزة قوية، مشيراً إلى أن شعب الإمارات برجاله ونسائه يواصل رسالة الآباء والأجداد في بناء وطن منيع رفيع، يكون عنواناً للعيش الكريم والمحبة والرقي والتقدم والإباء. وأعرب الشيخ محمد، عن فخره ببنات الإمارات وبإنجازاتهن وأعمالهن المشرفة في مسيرة بناء الوطن، وبأمهات الشهداء النماذج الحية والمشرفة، واللاتي طبعن على ذاكرة هذه الأرض الطيبة قيم الإخلاص والوفاء والانتماء على وجه هذا الوطن، فهن رموز العطاء والتضحية والبذل. وقال: إنه خلال ال 25 و50 سنة المقبلة سيكون مسار التغيير سريعاً، ونحن في دولة الإمارات نطمح إلى أن نكون من بين أفضل 5 دول عالمياً. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن التطور والتقدم الذي صار في هذا البلد ليس بسبب البترول فقط، التطور الذي حصل كان بالأساس بالقاعدة الأساسية التي وضعها آباؤنا قبل الاتحاد وبعده وخططهم ورؤيتهم للمستقبل.. وقال: بكن وبأبناء الوطن وبالعزيمة والإرادة والعلم، ستواصل الإمارات في بلوغ أهدافها ورفعتها وعلوها وتميزها في كل المجالات. وأشادت «الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان»، بما حققته من إنجازات، بفضل ما أولته لها الدولة من اهتمام ورعاية. ووصفت تجربة دولة الإمارات في تمكين المرأة بالرائدة، التي يمكن الاستفادة منها عربياً وإقليمياً ودولياً، معتبرة أن تمكين المرأة تمكين لمجتمعها والإنسانية جمعاء. وقالت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في بيان لها، إن يوم المرأة الإماراتية، يعد تقديراً لإنجازاتها التي باتت نموذجاً يحتذى به عربياً وإقليمياً، مشيدة بما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم مسيرة المرأة، وتسخير كل إمكاناتها، بما يعزز تمكينها ومشاركتها وإسهامها في البناء والتطور. وأضافت، إن 28 أغسطس من كل عام، والذي يتزامن مع تاريخ تأسيس الاتحاد النسائي عام 1975، الذي ترأسه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، يعد مناسبة وطنية للوقوف على الإنجازات والمكاسب، التي حققتها المرأة الإماراتية، ولمراجعة وتقييم الخطط والبرامج والسياسة الخاصة بها. ولفتت إلى أن هذا اليوم يشكل منعطفاً مهماً في مسيرة المرأة الإماراتية الرائدة، التي أثبتت لوطنها وللعالم بأكمله أنها جديرة بحمل راية الإبداع، والتفوق في كل قطاع. وقالت في بيانها: تحتفل دولة الإمارات بهذا اليوم، وقد حققت مسيرة المرأة الإماراتية نهضة كبرى هيأت لها البيئة التي تمكنها من الإبداع والتميز في جميع المجالات، وتحقيق المساواة على صعيد حصولها على حقوقها الأساسية، وتعزيز مساهمتها في صناعة واتخاذ القرار في العديد من المجالات. ولفتت إلى أن دستور الإمارات نص على أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل، كما أكد مبدأ المساواة الاجتماعية، وحق المرأة الكامل في التعليم والعمل والوظائف مثلها مثل الرجل، وتبنى كل ما نصت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان في ما يخص حقوق المرأة باعتبارها شريكاً في بناء الوطن، وأتاح الفرصة لها، وساواها بالرجل في مجال التعليم والمشاركة في الحياة العامة، وفقاً للإطار، الذي طرحته الجمعية العامة بشأن أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030م.