الرئاسة الفلسطينية ترفض شرعية الاستيطان وتعتبره مخالفاً لجميع القوانين

الرئاسة : موقف نتنياهو من تقرير ملادينوف معاد للشرعية

مجلس وزراء الخارجية العرب يبحث تطورات الوضع في فلسطين خلال الشهر الجاري

الغرب يتابع إدانة سياسة الاستيطان وإسرائيل تتابع عمليات البناء

احتدام المواجهات في الضفة والفلسطينيون يتصدون للمستوطنين في الأقصى

إسرائيل تزج بـ 25 صحافياً فلسطينياً بالسجون

انفجار صاروخ يحمل قمراً إسرائيلياً في فلوريدا

      
    
    

معاناة أمهات الفلسطينين

أكدت الرئاسة الفلسطينية أن العطاءات الاستيطانية الجديدة التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، تتطلب التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، لاستصدار قرار بإلزام إسرائيل، بوقف النشاطات الاستيطانية المدانة دوليا. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريح له، ردا على إعلان حكومة الاحتلال الموافقة على خطط لبناء أكثر من 500 وحدة سكنية في الضفة الغربية"، إن الاستيطان غير شرعي، ومخالف لكل القوانين والأعراف الدولية، ويستدعي تحركا دوليا لوقفه، موضحا "أن القيادة الفلسطينية بالتنسيق مع الجامعة العربية، والمجموعة الوزارية العربية ستجري اتصالات دولية، من أجل الإسراع في عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي، لاستصدار قرار بوقف الاستيطان، الذي بات يشكل خطورة كبيرة وغير مسبوقة، ما يخلق مناخا سيؤدي إلى عواقب وخيمة". هذا وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن موقف الحكومة الإسرائيلية من تقرير منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بعدم شرعية الاستيطان، بمثابة "وثيقة تكشف عن النوايا الحقيقية لهذه الحكومة تجاه عملية السلام من جهة، ومعاداتها السافرة للقانون والشرعية الدوليين". وكشف أبو ردينة في تصريح نقلته الوكالة الرسمية عن اتصالات سريعة تجري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ورئاسة مجلس الوزراء العرب الذي سيعقد في القاهرة، لإقرار ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن الدولي. وكان المتحدث باسم حكومة نتنياهو أوفير جندلمان، زعم في تعقيبه على موقف المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في مجلس الأمن من النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية: "إن الحديث حول عدم شرعية المستوطنات يشوه التاريخ والقانون الدولي ويبعد السلام" ، وإن "الادعاء بأن البناء اليهودي في القدس غير شرعي هو ادعاء سخيف". وأضاف أبو ردينة: "لا يمكن السكوت على التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بخصوص الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس، التي تخالف الشرعية الدولية والإجماع الدولي الذي يعتبر الاستيطان غير شرعي، ويتحدى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29/12/2012، الذي اعترف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضح أبو ردينة: "إن استمرار هذه السياسة الإسرائيلية المتحدية للمجتمع الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي، واستمرار الاستخفاف بالجهود الإقليمية والدولية، يعتبر رسالة واضحة لسياسة التهرب من كل المبادرات الساعية، لخلق مناخ مناسب، لإعادة الأمل بإمكانية إعادة الحياة للعملية السياسية في الشرق الأوسط". وختم بالقول: "من دون حل يرضي شعبنا، وقيادته الوطنية، فلن يكتب له النجاح، وسيؤدي إلى أوضاع لا يتحقق فيها الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".

الدمار والقتل فى فلسطين

بدورها دانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات المتحدث باسم حكومة نتنياهو أوفير جندلمان، التي جاءت ردا على موقف المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في مجلس الأمن من النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية. وأكدت الوزارة أن تصريحات "جندلمان" تعبر عن إمعان إسرائيلي رسمي في عمليات الاستيطان التهويدية لأرض دولة فلسطين عامة، والقدس المحتلة بشكل خاص، وهي دليل قاطع على استمرار حكومة نتنياهو في تقويض حل الدولتين، وإفشال أي فرصة متاحة لإحياء المفاوضات بين الجانبين وتحقيق السلام العادل، كما أنها محاولة مكشوفة لتزوير الحقائق على الأرض وتشويه القانون الدولي والشرعية الدولية واتفاقيات جنيف، التي تنص صراحة على عدم شرعية الاستيطان. ويعقد مجلس الجامعة العربية اجتماع دورته السادسة والأربعين بعد المائة على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم 8 سبتمبر برئاسة تونس خلفا لمملكة البحرين وبحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وتسبقها اجتماعات المجلس على مستوى المندوبين الدائمين يومي 6 و 7 من ذات الشهر للتحضير للدورة الجديدة التي ستناقش مجمل تطورات العمل العربي المشترك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وأكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي خلال مؤتمر صحفي عقده أهمية هذه الدورة، معلنا أنها تتضمن 30 بندا تشمل 52 موضوعا على جدول أعمالها وتتناول تطورات الأوضاع في المنطقة والتحرك حيال القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن والعراق إلى جانب بحث موضوعات تخص صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب والتعاون العربي مع التكتلات الإقليمية والدولية، وملف تطوير وإصلاح الجامعة العربية ووضع منهجية جديدة للتعامل العربي مع ملف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل. وقال بن حلي إن الوزاري العربي سيشهد جلسة خاصة حول الوضع في سوريا بمشاركة المبعوث الاممي الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا حيث سيطلع وزراء الخارجية على التحركات السياسية حيال الأزمة الراهنة وما يتعلق بالنواحي الإنسانية. وحذر في هذا الإطار من التدخلات الخارجية في سوريا، مؤكدا أن الأوضاع على الساحة السورية تتجه نحو الفشل والتفكك، ولابد من إعادة الوعي بضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات والعمل على تحقيق التوافق من اجل سلامة سوريا وإعادة استقرارها. وأضاف بن حلي أن المجلس سيناقش تقريرا أعدته اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية حيث رصد التقرير عددا من التدخلات الإيرانية المختلفة في المجالات السياسية والإعلامية والاقتصادية في شؤون الدول العربية. وقال إن الوزاري العربي سيستعرض تقرير الأمين العام للجامعة العربية حول نشاط الأمانة العامة بين دورتي الانعقاد، بالإضافة إلى تقرير لهيئة متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن قمة نواكشوط والعناصر التي تم البدء في تنفيذها وفق إعلان نواكشوط، كما يستعرض الوزاري العربي للمرة الأولى تقرير لجنة حقوق الإنسان العربية حول أوضاع حقوق الإنسان في الوطن العربي، الى جانب عدد من التقارير المالية والإدارية المرفوعة من اللجان المعنية. وعلى صعيد القضية الفلسطينية، قال السفير بن حلي إن بيير كرينبول المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" سيلقي كلمة أمام الوزاري العربي حول العجز المالي الذي تعانيه الوكالة وأهمية دعمها لمواصلة دورها لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في أماكن عملياتها الخمس. وأوضح بن حلي أن وزراء الخارجية سيناقشون القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي بكافة تطوراته وجهود اللجنة الوزارية العربية الرباعية المصغرة المعنية بالتحرك العربي لدعم القضية الفلسطينية على الساحة الدولية برئاسة مصر، وكذلك تقييم مسار المبادرة الفرنسية بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام. كما سيناقش وزراء الخارجية العرب التحركات بشأن الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن والتي باتت في منحى خطير للغاية، مشددا على ضرورة إعادة الدور العربي حيال هذه الأزمات غير المسبوقة باعتباره واجبا عربيا وقوميا من اجل إيجاد مخرج لتلك الأزمات ووضعها على طريق الحل السياسي والتوافق الوطني وفق ما أكدت عليه قمة نواكشوط ولفت إلى أن هناك بندا سيناقش حول الحفاظ على المياه العربية مقدم من قبل العراق، مشددا في هذا الإطار على أهمية دعم العراق في مكافحة الإرهاب وتنظيم داعش وغيره من التنظيمات وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، لفت بن حلي إلى أن الوزاري العربي سيناقش تقريرا للأمانة العامة حول مكافحة الإرهاب دوليا وإقليميا و تقريرا آخر حول صيانة الأمن القومي العربي والأبعاد الخطيرة للإرهاب والتطرف. وأشار إلى أن الوزاري العربي سيناقش أيضا نتائج أعمال اللجنة مفتوحة العضوية بشأن فرق العمل الأربع لتطوير منظومة العمل العربي المشترك، إلى جانب بحث أفاق التعاون بين الجامعة العربية والتكتلات الإقليمية والدولية. إلى ذلك، أعلن السفير أحمد بن حلي أن هناك ثلاثة ترشيحات عربية ستعرض على المجلس بشأن الترشيحات العربية لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" حتى الآن وربما تكون هناك ترشيحات أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال بن حلي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، إن هناك مرشحا من قطر ومرشحة من مصر واُخرى من لبنان، وأضاف أن مجلس التعاون الخليجي أبلغ الجامعة العربية أن مرشح دولة قطر هو مرشح دول مجلس التعاون لهذا المنصب، معرباً عن أمله في أن يكون هناك توافق عربي حول هذه الترشيحات. على جانب آخر علن منسّق الأمم المتحدّة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أن توسيع النشاط الاستيطاني تزايد خلال الشهرين اللذَين أعقبا دعوة اللجنة الرباعية لوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية. وأكّد ملادينوف، أن إسرائيل لم تستجب لدعوة اللجنة الرباعية الدولية، في تقريرها الأخير، لوقف بناء المستوطنات. وقال إن توصيات التقرير لا تزال تلقى تجاهلاً من قِبل إسرائيل، حيث ارتفع عدد الإعلانات المتعلقة ببناء المستوطنات، واستمرت عمليات الهدم. وأوضح المنسّق الأممي أنه منذ الأول من تموز طرحت إسرائيل خططاً لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة و735 وحدة في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن إسرائيل قامت بمسوحات لأراضٍ على مشارف مدينة بيت لحم لإقامة مستوطنة جديدة في خطوة يمكن أن تسهم في «تشرذم جنوب الضفة الغربية». كما طرحت حكومة بنيامين نتنياهو عطاءات لبناء 323 وحدة سكنية لتوسيع مستوطنات في القدس الشرقية، و42 وحدة سكنية في مستوطنة كريات أربع قرب الخليل، وخصّصت لذلك 13 مليون دولار. ولفت ملادينوف إلى البدو في منطقة سوسيا جنوب الضفة الغربية، محذراً من أن «هدم منازل هذه المجموعة سيكون سابقة خطيرة في عملية التشريد»، وقال إن «جميع هذه الخطط ستخلق مستوطنات غير قانونية»، داعياً إسرائيل إلى «التوقّف عن إصدار مثل هذه القرارات وإلغائها». وكان من المفترض أن يكون تقرير الرباعية أساساً لإحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين المتوقفة منذ انهيار المبادرة الأميركية في نيسان 2014، غير أن حكومة نتنياهو ترفص باستمرار الدعوات إلى وقف توسيع المستوطنات، فيما يعتبر مجلس الأمن الدولي وفقاً لقرار تبنّاه في العام 1979، جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير قانونية. إلى ذلك، ردت «السلطة الفلسطينية» على إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد نظيره الروسي فلاديمير بوتين لاستقبال محادثات بين الفلسطينيين والاسرائيليين في موسكو، مرحبة بـ «كل مبادرة إقليمية أو دولية لإعادة اطلاق عملية السلام هدفها الوصول إلى حل شامل وعادل». وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن «الجهود العربية والدولية، وكذلك المبادرة الفرنسية، كلها تسير باتجاه تعزيز فرص حل الدولتين والالتزام بالمرجعيات»، معتبراً أن «الحركة السياسية القادمة تشكل فرصة هامة لعقد مؤتمر دولي وفق المبادرة الفرنسية قبل نهاية العام». هذا وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة، أسفرت عن اعتقال 16 فلسطينيا، بينهم 5 إعلاميين يعملون في محطة إذاعية. وأفاد مصدر فلسطيني، بأن المداهمات والاعتقالات تركزت في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وطالت أسرى محررين. واقتحمت قوات الاحتلال محطة السنابل الإذاعية في بلدة دورا جنوبي الخليل، وحطمت أثاثها، وصادرت أجهزتها، ومعداتها، قبل أن تقوم بقطع بثها وإغلاقها. وداهمت قوات الاحتلال منازل العاملين في المحطة الإذاعية، واعتقلت خمسة منهم، وهم مديرها العام: أحمد الدراويش، والإعلاميون محمد عمران، منتصر نصار، حامد النمورة، ونضال عمرو. وبحسب الناطق باسم جيش الاحتلال، فإن إغلاق الإذاعة بأمر عسكري من قبل قائد المنطقة الوسطى بالجيش، مدعيا بثها لمواد تحريضية ضد إسرائيل. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، خلال اقتحامها ومداهمتها عدة منازل وسط المدينة، وفي بلدتي بني نعيم، والسموع قضاء الخليل. واقتحمت قوات الاحتلال كذلك مخيم عايدة وبلدة بيت فجار، قضاء بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة، وداهمت عددا من الأحياء والمنازل فيهما، قبل اعتقالها لثلاثة أسرى محررين هم: يوسف ثوابتة، محمد المساعيد، ومحمد الكردي. كما اعتقل جيش الاحتلال، خمسة شبان فلسطينيين، في محافظة نابلس، شمال الضفة المحتلة. وسجل اعتقال ثلاثة شبان فلسطينيين، من مخيم عسكر للاجئين شرق نابلس، لدى مرورهم بحاجز حوارة العسكري. واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر مصعب اشتيه 26 عامًا، من بلدة سالم شرق نابلس، بعد مداهمة منزله، وتفتيشه، وتخريب محتوياته. وأفرج عن اشتيه من سجون الاحتلال قبل نحو عام، وهو يعاني من عدة أمراض أصيب بها خلال فترة اعتقاله السابقة. واعتقلت قوات الاحتلال أيضا، شابا فلسطينيا، بعد اقتحامها ومداهمتها لعدد من المنازل في بلدة عصيرة القبلية، جنوبي نابلس. وأعلنت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، أن إسرائيل وافقت على بناء 463 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة رغم الإدانات الدولية. وكانت السلام الآن أعلنت في البداية الموافقة على بناء 466 وحدة استيطانية ثم عادت لتؤكد انه تم إقرار بناء 463 وحدة فقط. وأكدت أن 50 من الوحدات الاستيطانية حصلت على موافقة نهائية من اللجنة المختصة في الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، بينما تم منح الضوء الأخضر الأولي ل 234 وحدة استيطانية. ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، فقد أقرت لجنة الإدارة المدنية على دفع مشاريع لبناء نحو 250 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة ايلكانا، إلى جانب بناء عشرات الوحدات في مستوطنتي بيت أريه وجفعات زئيف. وقررت اللجنة أيضا تقنين نحو 180 وحدة مقامة بالفعل. ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويشكل عقبة رئيسية على طريق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ودمر الجيش الاسرائيلي بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة منزل فلسطيني شارك في هجوم ادى الى مقتل اسرائيلي، بحسب ما اعلنت مصادر اسرائيلية وفلسطينية. وقال مسؤولون في اجهزة الامن الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي ان العسكريين الاسرائيليين دمروا بجرافة منزل محمد العمايرة في قرية دوار جنوب الخليل. والعمايرة هو احد افراد قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية، المتهم بنقل احد منفذي هجوم باسلحة نارية استهدف في الاول من تموز سيارة اسرائيلية بالقرب من الخليل، مما ادى الى مقتل سائق السيارة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وزرعت المتفجرات في منزل الأسير محمد عبد المجيد ابريوش العمايرة المؤلف من طابق واحد وفجرته بعد محاصرته ومنزل ذويه والمنازل المجاورة وإخلائها من ساكنيها. واعادت اسرائيل ليل الاثنين- الثلاثاء جثمان ثائر ابو غزالة 19 عاما المحتجز منذ 8 من تشرين الاول العام الماضي لعائلته في القدس الشرقية المحتلة لدفنه. وجثمان ابو غزالة اقدم جثمان تحتجزه اسرائيل منذ اندلاع اعمال العنف العام الماضي. وكان ابو غزالة استشهد في تل ابيب بعدما جرح اربعة اشخاص بينهم جندية اسرائيلية بمفك للبراغي. ودفن ابو غزالة بعد ان وافقت عائلته على مشاركة 25 شخصا فقط في جنازته، بحسب متحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية. وسادت المسجد الأقصى المبارك أجواء من التوتر الشديد حينما حاولت مجموعة من المستوطنين بحراسة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الاسرائيلي الصعود الى باحة صحن مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك ولكن حراس المسجد ومصلين منعوهم من الوصول وسط تهديد ووعيد من قبل شرطة الاحتلال. في الوقت ذاته شرع أحد عناصر شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح بتصوير المصلين المتواجدين في الأقصى المبارك كخطوة فسّرها البعض بأنها محاولة لتخويفهم ودفعهم لعدم التواجد في المسجد خلال فترة اقتحامات المستوطنين. واستأنفت مجموعات من المستوطنين اقتحامها للأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة شرطية معززة ومشددة تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية في حين حاول مستوطنون أداء طقوس تلمودية في منطقة باب الرحمة بالأقصى. وذكرت وسائل إعلامية فلسطينية، أن قوات الإحتلال الإسرائيلي، إعتقلت 20 فلسطينيا بينهم قاصرون في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية. وجاء في بيان لنادي الأسير، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن قوات الإحتلال الاسرائيلي نفذت حملة إعتقالات في عدة بلدات بمحافظة الخليل، تم خلالها توقيف 9 مواطنين بينهم قاصرون. وأضاف ذات البيان، أن قوات الإحتلال اعتقلت في محافظة رام الله والبيرة 3 مواطنين، وفي طوباس اعتقلت مواطنيين، بينما جرى إعتقال مواطنيين آخرين في محافظة جنين. كما أشار بيان النادي، إلى أنه جرى إعتقال 3 فتية في القدس. وللإشارة، تشهد الضفة الغربية، اعتقالات شبه يومية، إذ تشير الإحصائيات الرسمية الفلسطينية إلى احتجاز قرابة 7 آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية. وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها قدمت شكوى رسمية تتضمن تقريراً موسعاً حول مجمل الانتهاكات التي مارستها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة ضد المرشحين في القوائم المدعومة منها. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان إن تلك الانتهاكات شملت التهديد والاستدعاء والاعتقال وإطلاق النار ووضع العبوات ومداهمة المسلحين لمنازل المرشحين إلى جانب الدور المزدوج للاحتلال في تهديد واعتقال بعض المرشحين خاصة في مدينة الخليل. ودمر جيش الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة منزل فلسطيني شارك في هجوم أدى الى مقتل حاخام متطرف، بحسب ما اعلنت مصادر اسرائيلية وفلسطينية. وقال مسؤولون في اجهزة الاحتلال ان العسكريين دمروا بجرافة منزل محمد العمايرة في قرية دوار جنوب الخليل. والعمايرة هو احد افراد قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية، المتهم بنقل احد منفذي هجوم باسلحة نارية استهدف في الاول من يوليو سيارة اسرائيلية بالقرب من الخليل، مما ادى الى مقتل سائق السيارة. وذكر الجيش الاسرائيلي انه بعد اطلاق النار، انقلبت سيارة الحاخام ميخائيل مارك الذي كان متوجها الى مدرسة تلمودية في مستوطنة اسرائيلية قريبة من الخليل، مما ادى الى مقتله وجرح اثنين من افراد عائلته. وقتل جيش الاحتلال في نهاية يوليو الفلسطيني محمد فقيه المسؤول عن الهجوم في الضفة الغربية المحتلة، كما قال الجيش. واستغلالاً لهذه الظروف قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات. ويعتبر معارضو هذا الاجراء انه عقاب جماعي يؤدي الى تشريد عائلات باكملها. وبالاضافة الى اعمال الهدم، تقوم اسرائيل ايضا باحتجاز جثامين منفذي العمليات. ويثير هذا الاجراء استياء وغضبا في المجتمع الفلسطيني. واعادت اسرائيل جثمان ثائر ابو غزالة (19 عاما) المحتجز منذ 8 من اكتوبر العام الماضي لعائلته في القدس الشرقية المحتلة لدفنه. وجثمان ابو غزالة اقدم جثمان تحتجزه اسرائيل منذ اندلاع اعمال العنف العام الماضي. ودفن ابو غزالة بعد ان وافقت عائلته على مشاركة 25 شخصا فقط في جنازته، بحسب متحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية. ومن جانبها، اكدت سلوى حماد المتحدثة باسم الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين لوكالة فرانس برس انه مع دفن ابو غزالة "بقي 13 جثمانا محتجزا في اسرائيل" 3 من القدس الشرقية المحتلة و 10 من الضفة الغربية المحتلة. هذا ووافقت اسرائيل على بناء 463 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، ضاربة عرض الحائط بالإدانات الدولية لسياستها الاستيطانية التي تقوض أي مسعى لمحاولة إحياء مفاوضات السلام. وأكدت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان انه تم إقرار بناء 463 وحدة استيطانية في الضفة، موضحة أن 50 منها حصلت على موافقة نهائية من اللجنة المختصة في الادارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية، بينما تم منح الضوء الاخضر الاولي لـ234 وحدة استيطانية. وبالإضافة الى ذلك، تم ترخيص 179 وحدة استيطانية بُنيت بالفعل في مستوطنة «افرايم» بأثر رجعي. وبحسب «السلام الآن»، فإن كل هذه الموافقات «إشكالية»، مشيرة الى ان الاسرائيليين «يواصلون التخطيط وتقديم التخطيط عموما، وهو أمر سيئ لحل الدولتين وسيئ لإسرائيل». وكان موفد الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف قد أكد يوم الإثنين ان توسيع النشاط الاستيطاني تزايد خلال الشهرين اللذين أعقبا دعوة «الرباعية الدولية» لوقف بناء المستوطنات على أراضي الفلسطينيين، وردت حكومة بنيامين نتنياهو بأن الانتقادات الاممية «أمر سخيف». ومنذ الأول من تموز الماضي، طرحت سلطات الاحتلال خططاً لبناء أكثر من الف وحدة سكنية في القدس المحتلة و735 وحدة في الضفة الغربية، بحسب ملادينوف. واندلعت مواجهات بين قوات من الجيش الاسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين بالقرب من "مقام يوسف" المقدس لدى اليهود في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي . ووقعت المواجهات عند الفجر، بالقرب من "قبر يوسف" او "مقام يوسف" كما يسميه الفلسطينيون بالقرب من مخيم بلاطة شرق نابلس في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية. وبحسب الجيش والشرطة الاسرائيلية تم اطلاق النار على موكب فيه زوار من اليهود المتشددين كانوا يتجهون لزيارة الموقع بحماية من الشرطة والجيش الاسرائيلي. وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان 16 حافلة توجهت الى الموقع برفقة مركبات عسكرية اسرائيلية. وقال بيان صادر عن الجيش ان الجندي الذي اصيب كان ضمن القوات التي "رافقت المصلين اليهود الى قبر يوسف في نابلس". وبحسب المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر، فانه "تم اطلاق الرصاص على القوات ما ادى الى اصابة جندي". ومن ناحيتها، اكدت مصادر طبية فلسطينية انه لم تقع اصابات خطرة في صفوف الفلسطينيين، ولكنها اشارت الى عدة حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي القته القوات الاسرائيلية. وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الفلسطينيين قاموا بالقاء الزجاجات الحارقة على القوات التي ردت باستخدام "وسائل مكافحة الشغب". واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 11 فلسطينيا بمناطق مختلفة من الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة فيما اعتقلت ستة آخرين من مناطق متفرقة من الضفة الغربية. من جهة اخرى ، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بنيران أسلحتها الرشاشة المزارعين شرق مخيم البريج ومدينة خان يونس في قطاع غزة. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال المتمركزة في الأبراج ونقاط المراقبة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة أطلقت نيران رشاشاتها صوب المزارعين و منعتهم من الوصول إلى أراضيهم ولم تسجل اصابات جراء هذا القصف. وأعربت الحكومة الفرنسية عن قلقها البالغ وإدانتها لخطط البناء والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي على حساب الأراضي الفلسطينية. وندّدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان صدر عنها، بموافقة الحكومة الاسرائيلية على إصدار تصاريح بناء لوحدات سكنية استيطانية غير مشروعة في الضفة الغربية، الأمر الذي رأت أن من شأنه أن "يضفي شرعية على مخالفات بناء وفقا للقانون الإسرائيلي". وأكدت على أن "البناء الاستيطاني يتنافى مع القانون الدولي ويقوض فرص حل الدولتين. وكانت حكومة بنيامين نتنياهو قد أقرّت الموافقة على بناء 463 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن. وأعربت الولايات المتحدة، الأربعاء، عن قلقها من الخطط الإسرائيلية الجديدة القاضية ببناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في إفادة صحفية في واشنطن: "نشعر بقلق بالغ من إعلان الحكومة المضي قدما في الخطط المتعلقة بهذه الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية". وأضاف: "نشعر بانزعاج على وجه الخصوص من سياسة الموافقة بأثر رجعي على وحدات ومواقع استيطانية غير مرخصة تعد ذاتها غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي. هذه السياسات تعطي فعليا للحكومة الإسرائيلية ضوءا أخضر لتعزيز الأنشطة الاستيطانية بطريقة جديدة قد لا تكون محدودة." ووصل عدد الصّحافيّين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ إلى 25 صحافيّاً، سبعة منهم معتقلون إداريّون، بحسب "نادي الأسير الفلسطينيّ". وذكر "نادي الأسير"، في بيان، أنّ "من بين الصّحافيّين المعتقلين طالب الإعلام في جامعة القدس مالك القاضي، والمضرب عن الطّعام احتجاجاً على اعتقاله الإداريّ لليوم الـ49على التوالي، وهو محتجز في مستشفى ولفسون الإسرائيلي وحالته خطرة". وأضاف النّادي "تعتقل إسرائيل كذلك الصّحافيّ نضال أبو عكر، الّذي أُعيد اعتقاله إداريّاً في التاسع من شهر آب المنصرم، علماً أنه كان قد أمضى 13عاماً في السّجون الإسرائيليّة، بينها تسعة أعوام إدارية، خاض فيها إضرابات فرديّة عن الطعام"، موضحاً أنّ الاحتلال يعتقل كذلك "الصّحافيّين حسن الصفدي، ومحمد حسن قدومي، وعمر نزال، وعلي العويوي وأديب الأطرش، ويمدّد أوامر الاعتقال الإدارية الصادرة بحقّهم تعسّفيّاً، إلى جانب 18 صحافيّاً بين محكومين وموقوفين، وأقدمهم المعتقل محمود موسى عيسى والمحكوم بالسّجن المؤبد، والذي مضى على اعتقاله 22 عاماً". ويوم الأربعاء اعتقل الجيش الإسرائيليّ خمسة صحافيّين يعملون في إحدى الإذاعات المحلية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. إلى ذلك، ذكرت لجنة "أهالي الأسرى المقدسيين" أنّ الاحتلال الإسرائيلي نفّذ 143 حالة اعتقال في القدس المحتلّة خلال شهر آب فقط. وبحسب الإحصائيّة التي أصدرتها اللجنة يوم الخميس، فإنّ من بين المعتقلين ثلاث سيدات، ثلاثة مسنين، 32 قاصرًا و105 شبّان، وقد تركّزت معظم الاعتقالات في البلدة القديمة تزامنًا مع حلول ما يسمى"ذكرى خراب الهيكل". وأوضحت اللّجنة أنّ 80 حالة اعتقال تمّت ميدانيًا، و63 جرى اعتقالهم من داخل المنازل في القدس، مشيرة إلى أنّ عدد المعتقلين في البلدة القديمة بلغ 45 معتقلًا، بلدة سلوان 17 معتقلًا، جبل المكبر 15، بلدة الطور10، العيسوية تسعة معتقلين، رأس العامود ووادي قدوم ستة معتقلين، مخيم شعفاط خمسة معتقلين، وثلاثة معتقلين في كلٍّ من حي الثوري وواد الجوز. واندلعت مواجهات عنيفة، بعد اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية لبلدة عوريف جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر لوكالة صفا الفلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من البلدة، بحجة قيام طلبة مدرسة ذكور عوريف الثانوية بإلقاء الحجارة على مركبات الاحتلال والمستوطنين. وأوضحت أن قوات الاحتلال أغلقت بوابة المدرسة على المعلمين الذين احتجزوا بداخلها، كما احتجزت هوية آذن المدرسة، وتمكن الارتباط العسكري لاحقا من إخراج المعلمين من المدرسة. وشهدت البلدة حالة توتر عقب انتشار قوات الاحتلال في البلدة، ووقعت مواجهات عنيفة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، واعتقلت ثلاثة من طلبة المدرسة الثانوية. وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بحملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. فقد، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين وداهمت منازل المواطنين واعتقلت شابين في حين توغلت بمناطق مختلفة من المدينة. وقال شهود عيان إن دوريات الاحتلال داهمت منطقة الساحة والسمران وجورة الذهب والهدف في مخيم جنين واعتقلت شابين هما: رمزي القنيري ومحمد عثمان، في العشرينات من عمرهما، وفتشت منزليهما وعبثت بمحتوياتهما ونكلت بذويهما. وأشار فلسطينيون إلى أن قوات الاحتلال داهمت أيضا منازل أخرى في المخيم وكمنت فيها في وسط المخيم في حين أطلقت الأعيرة النارية والقنابل الصوتية خلال عملية الاقتحام. من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من مدينة جنين على حاجز عسكري مفاجئ قرب رام الله وهم: محمد تيسير نزال، وأحمد وليد السعدي، ووليد محمد السعدي وغسان دلبح. واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين من بلدة بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وأفاد شهود عيان أن عدة آليات تابعة لقوات الاحتلال تواجدت على مفترق بورين، واحتجزت الشاب علي قذافي هندي والفتى أحمد محمد عمران 14 عاما، قبل أن تقوم باعتقالهما. كما داهمت قوات الاحتلال الليلة الماضية منزل المواطن وجيه قط في بلدة مادما جنوب نابلس، واعتقلت نجله براء، قبل أن تطلق سراحه لاحقا. وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال تواجدت في عدة مناطق بالبلدة، وأطلقت قنابل الصوت. وقالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إن بيانات الكشف الأولي لديها، تُبيّن تقدّم 874 قائمة مرشحة لانتخابات المجالس المحلية المزمعة في تشرين الأول ، منها 787 في الضفة الغربية و87 في قطاع غزة. وأشارت اللجنة، في بيان لها، إلى أنها قبلت ترشح 867 قائمة مستوفية للشروط، في حين رفضت 7 قوائم لعدم استيفائها الشروط القانونية الخاصة بالترشح، منها 6 قوائم في الضفة وقائمة واحدة في القطاع. وذكرت أنها أبلغت القوائم المعتمدة والمرفوضة، وأنه بإمكان الأخيرة تقديم اعتراض على قرار اللجنة خلال 3 أيام. وأضافت اللجنة في بيانها أنه يحق لأي من ممثلي القوائم المرشحة سحب طلب ترشحها، وذلك حتى 23 أيلول المقبل، ولكن لا يمكن تعديل بيانات القائمة، ولا يجوز سحب أو إضافة أي مرشح إليها. وأوضحت أن نشر الكشف الأولي للمرشحين سيستمر 3 أيام، وذلك حتى مساء الأربعاء بهدف تمكين القوائم والمرشحين من التحقق من صحة بياناتهم، وإتاحة المجال أمام المواطنين للاطلاع على أسماء القوائم ومرشحيها، وممارسة حقهم في تقديم الاعتراضات إلى لجنة الانتخابات، في حال تبين لهم عدم قانونية ترشح أي من القوائم أو المرشحين. هذا و دخل اتفاق المصالحة الإسرائيلية ـ التركية حيز التنفيذ، بمُصادقة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على التعديلات التي أقرّها البرلمان التركي ضمن مُتطلّبات الاتفاق. وكسر أردوغان الجليد مع إسرائيل، عملياً، بمصافحته، أرفع ديبلوماسية إسرائيلية في تركيا مكانة، وهي الوزيرة المفوضة في السفارة شني كوفر. واعتبرت تل أبيب أن اتفاق المُصالحة مع أنقرة، الذي تمّ إبرامه مؤخراً بعد مفاوضات مُطوّلة، دخل، أمس، عملياً، حيّز التنفيذ بعد توقيع أردوغان على القانون الذي أقرّه البرلمان وتبنّى فيه الاتفاق الذي يمنع ملاحقة الإسرائيليين، عسكريين ومدنيين، بتهمة المشاركة في اقتحام سفينة «مرمرة» وقتل مواطنين أتراك. ومعروف أن الاتفاق يُلزم إسرائيل بدفع 20 مليون دولار لحساب صندوق خيري أُقيم لتعويض ضحايا المجزرة الإسرائيلية في «مرمرة». وقد أقرّ البرلمان التركي القانون الجديد يوم السبت الماضي بأغلبية 206 أصوات، فيما كان المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر قد أقرّ الاتفاق في أواخر حزيران الماضي بأغلبية سبعة وزراء ومُعارضة كل من وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ووزيري التعليم نفتالي بينت والعدل أييلت شاكيد من «البيت اليهودي». وأشارت الصحف الإسرائيلية إلى أنه سبقت مُصادقة أردوغان على القانون، مصافحة أردوغان للوزيرة المفوّضة في السفارة الإسرائيلية في أنقرة شني كوفر، في حفل الاستقبال التقليدي لمناسبة احتفالات تركيا بـ «ذكرى الانتصار». ورأى مُعلّقون أن هذه المُصافحة كانت رسالة إيجابية نحو إسرائيل من أردوغان شخصياً. وقد طلب أردوغان، أثناء الحفل، استثنائيا، مصافحة كوفر، وأطال في مصافحتها بعدما طلب حضور مترجم وهنأها بمنصبها لأنها وزيرة مفوضة تتولّى المنصب للمرة الأولى منذ ست سنوات. ومعروف أن إسرائيل وتركيا ستُعلنان في الأيام القريبة عن اسمي السفيرين اللذين ستتبادلانهما. وهكذا، فإنه بعد مُصادقة الحكومتين على الاتفاق ومُصادقة أردوغان على القانون الذي كان جزءاً من الاتفاق، لا يبقى سوى تقديم إسرائيل للتعويضات المُقرّر دفعها خلال 25 يوماً من إقرار البرلمان التركي للقانون الذي يمنع ملاحقة الإسرائيليين بتهمة اقتحام سفينة «مرمرة». وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد أعلن، بعد إقرار حكومته للاتفاق، أن اتفاقية المُصالحة مع تركيا مهمّة على الرغم من أنها ليست معفية من الانتقادات. «الاتفاق مهمّ لدولة إسرائيل. وهو هام لها اليوم، وغداً وللأجيال المقبلة. وهو لا يعني شهر عسل، ولكن المصالح الإيجابية صارت أكبر»، قال نتنياهو. وكان الاتفاق قد تعرّض في إسرائيل لانتقادات واسعة من أنصار منهج «انتصاب القامة» الذي بين أبرز زعمائه وزير الدفاع الحالي أفيغدور ليبرمان. وعارضت الاتفاق أيضاً عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة «حماس» الذين استهجنوا عدم إصرار حكومتهم على إدراج الأمر ضمن المطالب التي قدّمتها اسرائيل لتركيا التي تُقيم علاقات حسنة مع «حماس». واضطر نتنياهو لمواساة عائلات الجنود، مبيناً أنه ليست هناك صلات بين العلاقة مع تركيا والإفراج عن أسرى لدى «حماس». ومن المعروف أن بين دوافع تركيا لإجراء المصالحة مع إسرائيل تطوّرات الموقف في سوريا والتغييرات في المواقف الدولية وتضارب المصالح حتى مع الإدارة الأميركية. وهناك من يعتقد أن بين دوافع تركيا الخشية من العلاقات المتطوّرة بين إسرائيل والأكراد، وخصوصاً في العراق، ودور أكراد العراق في تشجيع الحركات الكردية في كل من سوريا وتركيا. بل إن هذه المسألة لعبت أيضاً دوراً مهماً في تحسين العلاقات التركية - الروسية على الرغم من التوتّر الكبير الذي شهدته هذه العلاقات في أعقاب إسقاط تركيا طائرة حربية روسية. على صعيد آخر دمّر انفجارٌ صاروخاً من طراز «فالكون 9»، الذي تنتجه شركة «سبيس إكس» الأميركية لتكنولوجيا الفضاء، خلال تجربة إطلاق اعتيادية في مركز قيادة القوات الجوية والفضائية الأميركية في ولاية فلوريدا، وكان يحمل قمر الاتصالات الإسرائيلي «عاموس ـ 6». هزّ الانفجار المباني على بعد كيلومترات عدة، وأرسل عموداً كثيفاً من الدخان الأسود إلى السماء. وأعلنت شركة «سبيس إكس» التي يملكها المهندس الكندي إيلون ماسك، أنه لم تقع إصابات، لكن «خللاً» خلال اختبار الإطلاق الثابت أدى إلى خسارة الصاروخ وقمر الاتصالات الإسرائيلي الذي كان من المقرر أن يحمله إلى الفضاء مطلع الأسبوع المقبل. وهزَّ الانفجار منصة الإطلاق التي تستأجرها «سبيس إكس» في قاعدة «كيب كنافيرال» الجوية. ووصف رئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية يتسحاق بن يسرائيل الانفجار بالحدث النادر وغير المألوف، مضيفاً «لا تذكر اسرائيل خللاً فنياً كهذا بشكل عام وفي منصات الإطلاق على وجه الخصوص، حيث انفجر الصاروخ فيما كان القمر الصناعي منصوباً على مقدمته وهذا الحدث الخطير سيؤثر سلباً على قطاع الاتصالات الفضائية الإسرائيلية»، فيما قدّرت وسائل اعلام اسرائيلية الخسارة بـ 200 مليون دولار، علماً أن تجربة الإطلاق قـد لا تعاد إلا بعـد اعوام. وكان من المقرر أن تطلق «سبيس إكس» صاروخها التاسع والعشرين قبل فجر السبت حاملاً قمر الاتصالات «عاموس ـ 6» الذي تملكه شركة الاتصالات الفضائية الإسرائيلية. وكان موقع «فايسبوك» واحداً من بين عملاء ترددات النطاق العريض على هذا القمر الصناعي. وقال موقع التواصل الاجتماعي العام الماضي إنه سيعزز حركة البيانات عن طريق الاتصالات إلى مناطق كبيرة من أفريقيا جنوبي الصحراء، بالاشتراك مع «يوتلسات كوميونيكيشنز». وقال متحدث باسم شركة الاتصالات الفضائية الإسرائيلية في بيان عبر البريد الإلكتروني، إن الشركة «ليس لديها تعقيب حتى الآن على الوضع في فلوريدا».