من جعبة الأسبوع :

مقتل قائد المنطقة العسكرية الثالثة في اليمن

فوز حزب العدالة والتنمية فى الانتخابات النيابية فى المغرب

اتهام أياد خارجية بالوقوف وراء أحداث غرداية فى الجزائر

اعتقال إرهابى متطرف هاجم أميركيين فى الكويت

البحث فى عقد قمة عربية لمواجهة " الجاستا "

خوف إسرائيلى من صواريخ " اس – 300" الروسية

ولد الشيخ يعد بطرح خطة سلام لليمن بعد اسبوعين

اوروبا وأميركا تدينان قرار إسرائيل ببناء مزيد من المستوطنات فى الضفة

القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية لتحرير جزيرة هيت



العملية الانتخابية فى الرباط

اليمن :

       
    قصفت مقاتلات التحالف العربي السبت، مواقع لمسلحي ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح في مدينة المخا غربي مدينة تعز. وقال مصدر عسكري: إن المقاتلات الحربية استهدفت بغارة جوية موقع الحوثيين في معسكر الدفاع الساحلي، وغارتين في ميناء المدينة الواقعة على ساحل البحر الأحمر. وكانت مقاتلات التحالف قصفت الجمعة مواقع للحوثيين في جبل أومان بمنطقة الحوبان شمالي مدينة تعز، وأدى ذلك إلى تدمير مخزن سلاح وآليات عسكرية. كما تعرضت مواقع تابعة للانقلابيين شمالي العاصمة صنعاء لقصف عنيف مساء الجمعة. 
يأتي هذا فيما تجددت معارك عنيفة بين مسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح من جهة، وقوات الجيش الحكومي والمقاومة الشعبية من جهة أخرى، في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن. وقالت مصادر عسكرية ميدانية: إن المعارك اندلعت بين الطرفين، عقب هجوم شنه الحوثيون على مواقع المقاومة، جنوب المديرية، وإن قتلى وجرحى من الطرفين سقطوا في الهجوم. 
وفي مأرب، حشدت القبائل مئات المقاتلين وعشرات الآليات إلى منطقة صرواح لاستكمال تحرير المنطقة بعد ساعات من وفاة قائد المنطقة العسكرية الثالثة في اليمن، اللواء عبد الرب الشدادي، متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع الحوثيين وقوات صالح في صرواح. 
وأوضحت المصادر أن اللواء الشدادي أصيب خلال المواجهات في منطقة صرواح، غربي مأرب ونقل على أثر إصابته إلى مدينة مأرب، مركز المحافظة، لتلقي العلاج، غير أنه توفي متأثراً بجراحه. ونعى الجيش الوطني وفاة الشدادي الذي كان يقود المنطقة الثالثة التي تشمل مأرب وشبوة، ويعد من أبرز القادة العسكريين للعملية العسكرية التي تنفذها قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية في مديرية صرواح، غرب مأرب. وسقط عدد من القتلى بجانب الشدادي الذي تعرض لقذيفة اثناء ما كان يقود المعارك في صرواح. 

    
المغرب :
        
       فاز حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة في المغرب متصدرا النتائج النهائية المعلنة السبت، بحصوله على 125 مقعدا من أًصل 395، ما يمكنه من البقاء على رأس الحكومة لولاية ثانية.
وبحسب بيان لوزارة الداخلية المغربية، حصل حزب العدالة والتنمية على 98 مقعدا في الدوائر الانتخابية المحلية و27 مقعدا على اللائحة الانتخابية الوطنية، مجموعها 125 مقعدا. وتلاه خصمه الرئيسي حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز ب81 مقعدا محليا و21 مقعدا وطنيا (102).
وتنقسم مقاعد البرلمان ال395 إلى 305 مقاعد محلية و90 مقعدا يتم التصويت عليها على المستوى الوطني، "وتظل النتائج الخاصة بالدائرة الانتخابية الوطنية مؤقتة إلى حين المصادقة عليها من طرف اللجنة الوطنية للإحصاء، طبقا للمقتضيات القانونية الجاري العمل بها" حسب وزارة الداخلية.
وبذلك يكون الحزب الذي يتميز بالانضباط والتنظيم، قد احتفظ بشعبيته رغم خمس سنوات قضاها في السلطة. وان كان منتقدوه يتهمونه باخفاء برنامج اسلامي متشدد، الا ان الحزب حرص حتى الان على حصر عمله في المجال الاقتصادي والاجتماعي، متبنيا نمطا يميل الى الليبرالية في ظروف صعبة تشهدها البلاد، ومتفاديا التدخل الرسمي في مسائل التقاليد والآداب.
واحتفل أنصار العدالة والتنمية مساء الجمعة بالفوز في مقر حزبهم في حي الليمون بالعاصمة الرباط حتى قبل الإعلان الرسمي من طرف وزارة الداخلية عن النتائج الأولية، حيث وصف عبدالإله بن كيران أمين عام الحزب ورئيس الحكومة في كلمة أمام مناصريه فوز حزبه بانه "يوم فرح وسرور عم الوطن والمغاربة".
من جانبه قال خالد أدنون الناطق الرسمي باسم حزب الأصالة والمعاصرة "سعداء جدا بما حققناه"، مؤكدا موقف الحزب السابق الذي قال فيه إنه لا تحالف مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي.
وبحسب هذه النتائج المعلنة يكون حزب العدالة والتنمية قد زاد عدد مقاعده من 107 تم تحقيقها خلال انتخابات 2011 إلى 125 سنة 2016، لكن الأصالة والمعاصرة حقق أكثر من الضعف مقارنة مع انتخابات 2011 حيث انتقل من 48 إلى 102 مقعد.
وفيما يخص نسبة المشاركة بلغت حسب وزارة الداخلية 43% "من خلال مشاركة حوالي 6.752.114 ناخبة وناخبا" من أصل قرابة 16 مليون مسجل، فيما بلغت سنة 2011 45% لكن عدد المسجلين حينها كان 13 مليونا و600 ألف فقط.
واعتبرت جماعة العدل والإحسان شبه المحظورة التي توصف بأكبر جماعة إسلامية أن نسبة المشاركة المعلن عنها "اعتراها كثير من النفخ والتلاعب" وقالت ان "نسبة المشاركة لم تتجاوز حوالي 26% في أقصى تقدير".

    

الجزائر :
          
       رفض أحمد أويحي مدير ديوان رئاسة الجمهورية، التعليق على اتهام زميله في المولاة عمار سعداني، زعيم حزب جبهة التحرير، رئيس جهاز الاستخبارات المتقاعد، الجنرال محمد مدين، المدعو توفيق، بوقوفه وراء الفتنة التي شهدتها منطقة غرداية جنوب الجزائر، حيث يتعايش منذ آلاف السنين الإباضيون والمالكيون، قبل اندلاع فتنة بين الطرفين العام 2008 لم تخمد كلية إلى اليوم.
مقابل ذلك، لم يتردد أحمد أويحي وهو يتحدث السبت في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر، لا كرئيس ديوان رئاسة الجمهورية ولكن كأمين عام لـ "التجمع الوطني الديمقراطي"، أكبر أحزاب المولاة، في اتهام أطراف خارجية ـ لم يسمهاـ بالوقوف وراء ما أسماه " التخلاط" الذي شهدته المنطقة على مدى الست سنوات الماضية، عندما أجاب :"إن ما حدث في غرداية من فتنة طائفية مناورة من الداخل والخارج"، وعندما سأله صحفيون إن كان "الداخل" الذي يقصده، له علاقة بالجنرال المتقاعد محمد مدين، أعطى أحمد أويحيى الإنطباع أنه يدافع عن الجنرال توفيق، عندما قال إنه "لا يتفق مع الخطاب الأخير الذي يوجه اتهامات لشخص معين بالوقوف وراء أحداث غرداية"، داعيا كل من يتهم أسماء بعينها بالضلوع في أحداث غرداية " تقديم الملفات إلى العدالة".
ومعلوم لدى المتابعين للشأن السياسي الجزائري، العلاقة الوطيدة التي تجمع أحمد أويحيى، منذ كان رئيسا للحكومة العام 2003، بالجنرال المحال على التقاعد محمد مدين في 2013، ما كان وراء الشكوك الذي تطاله من لدن أهم شريك في معسكر المولاة عمار سعداني، الذي يتهمه بإخفاء طموحاته الرئاسية، والإنقلاب على الرئيس بوتفليقة، وهو أمر ظل أويحيى ينفيه، ويجدد في مؤتمر الصحفي الذي عقده أنه حزبه" ماض في دعم الرئيس بوتفليقة ولن نتراجع عن خيار مساندة برنامجه"، مستنكرا بالمناسبة الاستفهامات حول صحته التي تطرحها مجددا المعارضة في الآونة الأخيرة على مقربة من تشريعيات 2017 ويقول للصحفيين: "لا يتمتع الرئيس بوتفليقة بصحة جيدة كما كان في السابق لكنه يسيّر كل صغيرة وكبيرة في البلاد".
ويضاعف شركاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في أحزاب المولاة من جولاتهم الميدانية تحسبا لمعركة التشريعيات المقبلة التي كشف أحمد أويحي أمس أنه من المزمع تنظيمها شهر أبريل المقبل، إذ جاءت المؤتمر الصحفي الذي نشطه أحمد أويحيى، ثلاثة أيام فقط من ندوة صحفية هامة نشطها عمار سعداني زعيم الحزب العتيد، صاحب الأغلبية البرلمانية، دعا الصحفيين إلى حضورها بقوة، وهي الندوة التي قصف فيها سعداني بالثقيل رئيس جهاز الاستخبارات السابق، محمد مدين، واصفا إياه بـ"رأس الحربة" و"ضابط فرنسا".
ولا يمكن فصل الجولات الإعلامية لشركاء الرئيس بوتفليقة عن حرب التموقعات بين كبرى أحزاب الموالاة في المشهد السياسي الجزائري، جبهة التحرير الوطني (الأفلان) والتجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي)، اللذان يعبآن القواعد من الآن، و يصرح كل طرف أنه سيفوز فوزا كاسحا في الاستحقاقات المقبلة، وهذا على خلفية الترتيبات الجديدة التي يتضمنها الدستور المعدل، الذي يخّول في مادته الـ 77 لرئيس الجمهورية تعيين الوزير الأول بعد استشارة الأغلبية البرلمانية.

       
    
تركيا :
       
       قال حاكم إقليمي في تركيا إن متشددين يعتقد أنهما كانا يعدان لتنفيذ هجوم بسيارة ملغومة فجرا شحنات ناسفة مما أودى بحياتهما في منطقة نائية قرب أنقرة السبت بعد أن طلبت منهما الشرطة الاستسلام.
وقال حاكم أنقرة أرجان توباجا للصحفيين في موقع الانفجار خارج العاصمة إن المتشددين ويعتقد أنهما رجل وامرأة لهما صلات على الأرجح بحزب العمال الكردستاني.
وأضاف في تصريحات بثتها محطة سي.إن.إن ترك "هناك احتمال قوي بوجود صلة بحزب العمال الكردستاني."
ونشرت لقطات تصور فرق التحقيق الجنائي وهي تفحص الموقع فيما أمنت الشرطة المنطقة حول كوخ بمنطقة ريفية مفتوحة على طريق لمدينة هايمانا.
وقال وزير العدل بكر بوزداج في مقابلة مع سي.إن.إن. ترك "تم منع كارثة كبرى. كانا سيهاجمان أنقرة على الأرجح."
وأضاف "تركيا في وضع حساس. هناك اشتباكات في سورية والعراق ومصادر الإرهاب هناك."
ويوجد مقر قيادة حزب العمال الكردستاني في شمال العراق كما أن لوحدات حماية الشعب الكردية في سورية روابط وثيقة بالحزب. وتهدف عملية تدعمها تركيا في شمال سورية لإبعاد تنظيم "داعش" وقوات حماية الشعب عن الحدود.
وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن الرئيس رجب طيب إردوغان عقد اجتماعا مع مسؤولي الأمن دون أن تذكر سببا.
وقال مكتب الحاكم في بيان إن الشرطة ضبطت قطعتين من المتفجرات البلاستيكية في الموقع و200 كيلوغرام من نترات الأمونيوم وهي مادة تستخدم في صنع القنابل.
وقال المكتب إن قوات الأمن بدأت عمليتها حوالي الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي في مزرعة تبعد نحو 30 كيلومترا عن العاصمة بعد تلقي إخبارية من ديار بكر المدينة الرئيسية في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.
وعثر في الموقع على بطاقة هوية يعتقد أنها لأحد المتشددين وتظهر أنه من إقليم بنجول في جنوب شرق البلاد. وقال الحاكم إن البحث جار عن شخص ثالث.

       
    
افغانستان :
       
       قتل تسعة على الاقل من الموالين لتنظيم "داعش" في غارة جوية بإقليم "نانجارهار" شرق أفغانستان، طبقا لما ذكرته وكالة "خاما برس" الافغانية للانباء السبت.
وذكر مسؤولون أمنيون محليون السبت أنه تم تنفيذ الغارة الجوية قرب منطقة "أشين" لكنه لم يعلق على ما إذا كانت الغارة الجوية تم تنفيذها من قبل سلاح الجو الافغاني أو القوات الامريكية في أفغانستان.
وأضاف المسؤولون أنه تم تنفيذ الغارة الجوية الجمعة وتم تدمير مركبة تابعة للارهابيين أيضا.
وذكر المسؤولون أن السكان المحليين لم يتكبدوا أي خسائر بشرية في الغارة الجوية.
وإقليم "نانجارهار" من بين الاقاليم المضطربة بشكل نسبي شرق أفغانستان، حيث يعمل مسلحو طالبان والمسلحين الموالين لداعش بشكل نشط.

    
المانيا :
          
قالت الشرطة الألمانية إنها أخلت مبنى في مدينة كيمنتس شرق البلاد السبت للاشتباه في أن هجوما بقنبلة يجري التخطيط لتنفيذه هناك وطلبت من السكان في الحي البقاء في منازلهم. وبدا أن الشرطة استخدمت القوة لدخول المبنى وقالت عبر تويتر "الانفجار الذي سمع كان إجراء لتتمكن الشرطة من الدخول.. الشخص المعني لم يعثر عليه". وأضافت شرطة ولاية سكسونيا على تويتر "الرجاء البقاء في منازلكم داخل المنطقة المغلقة واتبعوا تعليمات الشرطة هنا في الموقع". وقالت الشرطة إنها نفذت انتشارا كبيرا لقواتها في الحي، ورفضت متحدثة باسم الشرطة الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.
    
الكويت :
          
       أعلنت وزارة الداخلية الكويتية القبض على المتهم إبراهيم سليمان (مصري الجنسية) إثر حادث تصادم متعمد بين المركبة التي كان يستقلها بمركبة أخرى تقل خمسة أميركيين والعثور معه على ما يشير إلى تبنيه فكر ما يسمى داعش الإرهابي.
وقال بيان صادر عن الداخلية الكويتية التحقيقات الأولية مع المتهم أسفرت عن العثور على ورقة بخط يده تشير إلى تبنيه فكر (داعش) الإرهابي في مركبته الخاصة ومبايعته لهذا التنظيم، بالإضافة الى حزام ومواد يشتبه في أنها مواد متفجرة تنبئ عن تخطيطه لعمل إرهابي. وأكد ان الحادث الذي نفذه المتهم بمركبة نظافة تتبع إحدى شركات المقاولات المحلية كان مفتعلاً من قبله.
وأشار الى انه لم تلحق إي إصابات بالأميركيين من جراء الحادث بينما أصيب المتهم بكسور نقل على إثرها للمستشفى في حراسة أمنية.
وأكد البيان ان الأجهزة الأمنية المختصة تعكف حاليا على التحقيق مع المتهم وإجراء المزيد من عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات الحادث والتوصل إلى جميع خيوطه وشركاء المتهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.

    
السعودية :
       
       أكدت مصادر عربية مطلعةٌ، أن السعودية تتحرك بشكل فعّال للرد على قانون «جاستا» الأميركي الذي يسمح بمقاضاتها في المحاكم الأميركية بتهمة دعم الإرهاب. وهي، في هذا الصدد، تدرس خطوات عدة، وتتحرك لعقد قمة عربية طارئة لمواجهة القانون الذي أقره الكونغرس الأسبوع الماضي رغم «فيتو» البيت الأبيض.
وكانت تعالت أصوات عدة، من منظمات وهيئات، داعمة للسعودية، للتنديد بالقرار، وكذلك من قبل دول عربية وإقليمية، كما نددت منظمة «التعاون الإسلامي» بالقانون معتبرة إياه «خرقاً لمبدأ قانوني أساسي ومستقر في العلاقات الدولية والقانون الدولي منذ قرون، والمختص بحصانة الدول ذات السيادة». وتسعى الرياض من خلال الدعوة إلى عقد القمة العربية، إلى إظهار موقف عربي موحد ضد القانون، والضغط من أجل تعديله، أو دفع الإدارة الأميركية المقبلة إلى عدم التوقيع عليه، أو التحرك لتقليص مفاعيله. كما من المتوقع ألا تكون القمة العربية، إذا ما انعقدت، آخر الغيث من الرد السعودي على القانون الأميركي الأول من نوعه ضد المملكة.

    
روسيا :
        
       كشفت صحيفة "إزفيستيا" الرّوسية أن الجيش الإسرائيلي طلب من وزارة الدّفاع الرّوسية عقد بروتوكولات ثنائية جديدة وتحديد قواعد للتّعامل في سماء سوريا، بعد نشر منظومة "أس-300" هناك.
ونقلت الصّحيفة عن مصدر روسي مطّلع قوله "في إطار خطّنا الثّنائي السّاخن، طلب منّا الجانب الإسرائيلي تنسيق بروتوكولات جديدة وقواعد للتّعامل مع أجل تحسين الآليّات الرّاهنة المتفق عليها بين وزارتي الدّفاع الرّوسية والإسرائيليّة منذ بدء عمليّة القوات الجوية الفضائيّة الروسيّة في سوريا"، موضحاً أنّ "الجانب الرّوسي يُعدّ، في الوقت الرّاهن، ردّه على الطّلب الإسرائيلي".
وذكرت الصّحيفة أنّ الخبراء الإسرائيليين يعتقدون أنّه من الضروري اتّخاذ إجراءات أمنٍ ضروريّة بعد نشر منظومة صواريخ "أس-300" في ميناء طرطوس السّوري، لكنّهم ينطلقون من الاعتقاد أن خطوات روسيا الأخيرة تمثل، قبل كل شيء، تحذيرا للولايات المتحدة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، يوم الثلاثاء، نشر منظومة "أنتي-2500" (النسخة المخصصة للتصدير لمنظومة "أس-300").
وأكّد رئيس برنامج "التّوازن العسكري في الشّرق الأوسط" بمعهد الأمن القومي في تل أبيب يفتح شافيرو أنّ "إسرائيل لا يمكن أن تتجاهل ظهور منظومة روسيّة قويّة للدّفاع الجوي في سوريا"، مشيراً إلى أنّ موقعها الحالي في طرطوس يسمح لها بإصابة الأهداف في شمال إسرائيل".
وأضاف "قد تضطر إسرائيل، من وقتٍ لآخر، للعمل في المجال الجوّي السّوري من أجل منع سقوط أسلحة حديثة في أيدي حزب الله"، لافتاً الانتباه إلى أنّ منظومة "أس-300" قد تُشكّل "تقييداً لحرية تصرّف الطّيران الإسرائيلي في سماء سوريا".
وفي هذا السّياق، يؤكّد خبراء روس أن ظهور "أس-300" في طرطوس يزيد من قدرات مجموعة القوات الروسية في سوريا بشكلٍ كبير.
وقال الخبير العسكري ميخائيل خوداريونوك لـ"إزفيستيا": هناك منظومة "أس-400" منشورة في قاعدة حميميم بريف اللاذقية، لكن لا يمكن لمنظومة واحدة أن تغطي كامل أراضي سوريا بمظلتها، إذ لا يتجاوز مداها، فيما يخصّ اعتراض الصّواريخ المجنّحة، 15إلى 40 كيلومتراً نظرا لملامح التّضاريس.
وأوضح خوداريونوك أنّ مواصفات "أنتي-2500"(أس-300) شبيهة بمواصفات "أس-400"، لكن "أس 300 منظومة مخصّصة للاستخدام من قبل القوّات البرّية، وهي أكثر قدرة على التّنقل نظراً لكونها مزوّدة بالجنازير، ويمكنها أن تتحرّك مع وحدات من القوات البرية".

    
فلسطين :
        
       استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.
وقال جيش الاحتلال إن أحد حراس أمن حاجز قلنديا أصيب بجروح خطرة جراء عملية الطعن، مشيرة إلى أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي توجهت إلى الحاجز، وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز أمام حركة المارة.
وادعت شرطة الاحتلال إن الفلسطيني طعن حارس أمن إسرائيلياً وأصابه بجروح خطرة عند حاجز قلنديا، الذي يفصل بين رام الله والقدس. ووقع الحادث بعد ساعات من حضور زعماء العالم من بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز في القدس المحتلة حيث استقبل أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
إلى ذلك، أفادت الإذاعة الإسرائيلية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين على هامش مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز في القدس المحتلة.
وقال مكتب الرئيس الإسرائيلي في بيان إن ريفلين التقى عباس قبل مراسم جنازة بيريز. وأضاف إن ريفلين أكد خلال اللقاء أهمية بناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، فيما عبر عباس عن أمله بأن يلتقي ريفلين في ظروف أخرى.
وأحيا الفلسطينيون في الأراضي المحتلة العام 48 الذكرى السادسة عشرة لهبة القدس والأقصى، التي سقط فيها 13 شهيداً من مدن وبلدات الداخل برصاص شرطة الاحتلال.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة «مع انطلاق فعاليات إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى نؤكد مجدداً أن لا نسيان ولا غفران لهذه السياسة، وهذا النهج الذي يحرمنا من حقنا بالحياة الطبيعية. ونستذكر شهداءنا، شهداء شعبنا عامة، الذين سقطوا على مذبح عقلية الحرب والاحتلال والعنصرية».
وكانت «هبة القدس والأقصى» شهدت اندلاع مظاهرات غاضبة في الجليل والمثلث والنقب، احتجاجاً على اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اريئيل شارون للمسجد الأقصى في 28 سبتمبر عام 2000.
واستشهد خلال السنة الأخيرة ما لا يقل عن 219 فلسطينياً في أعمال عنف في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، منهم 148 قالت إسرائيل، إنهم كانوا مهاجمين في حين استشهد الآخرون خلال اشتباكات واحتجاجات.

       
ألمانيا :
        
       استقبلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي يزور برلين .
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة ملف اللاجئين السوريين والعمل على وقف إطلاق النار لإنهاء مأساة الشعب السوري. كما ناقش الجانبان عملية السلام الفلسطينية والاسرائيلية وملف المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية. 
كما التقى العاهل الأردني، وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير. وجرى، خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، والتطورات التي يشهدها الشرق الأوسط والجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب. 
وخلال لقائه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عقب زيارته برلين، جدد الملك الدعوة لمختلف الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي لتكثيف جهودها وصولا إلى حل سياسي لهذه الأزمة، ومساعدة دول الجوار، خصوصا الأردن في التعامل مع تبعاتها الإنسانية، لا سيما أزمة اللاجئين السوريين، مشيدا بالدعم الذي تقدمه ألمانيا للأردن في هذا المجال، ومساعدته في تنفيذ عدد من المشاريع التنموية. 
بدوره، أكد شتاينماير اعتزاز بلاده بعلاقات الشراكة مع الأردن، وما وصلت إليه من مستويات متقدمة، معربا عن تقديره لرؤية الملك ودعمه لجهود تحقيق السلام والتعامل مع مختلف التحديات التي تواجه الشرق الأوسط. 
وأشادت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بالدور الذي تبذله الحكومة الأردنية في احتواء أزمة اللجوء واستقبال عدد كبير من اللاجئين السوريين الفارين من ويلات الحرب في بلادهم. 
وتعهدت المستشارة الألمانية في تصريح مقتضب قبل عقد مباحثات مع العاهل الاردني عبدالله في برلين بتقديم مزيد من المساعدات المالية الى الأردن الذي يعاني من وضع صعب بسبب تدفق اللاجئين من سوريا والعراق الى اراضيه. واضافت ميركل ان بلادها ستساهم في تمويل خطط الحكومة الاردنية التي تسعى من خلالها الى النهوض ببلادها اقتصاديا لا سيما الخطط الرامية الى توفير فرص العمل للشباب. 
من جانبه أشاد العاهل الاردني بدور المستشارة الألمانية وحكومتها في ادارة ازمة اللجوء قائلا ان ألمانيا تساهم بشكل كبير من الناحية المالية في التغلب على هذه الازمة لا سيما من خلال المساعدات المالية التي قدمتها مؤخرا في مؤتمر لندن للاجئين. 
ووفق مصادر وزارة الخارجية الألمانية فإن ألمانيا تقدم مساعدات بقيمة 3ر2 مليار يورو من اجل دعم مشاريع لرعاية اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا لا سيما في الاردن ولبنان وانه من المقرر ان تصل قيمة هذه المساعدات في عام 2018 الى نحو نصف مليار يورو. 
ويأتي اللقاء قبل يوم واحد من تسلم العاهل الاردني في مدينة مونستر غربي ألمانيا جائزة السلام الألمانية وستفاليا الامر الذي سيسبقه لقاء مع الرئيس الألماني يواخيم غاوك. وعزت اللجنة القائمة على الجائزة التي تقدر قيمتها المالية ب 100 ألف يورو منحها للعاهل الاردني الى مساهمته الكبيرة في حل ازمة اللاجئين ولكون الاردن موجودا في خضم الازمات التي يشهدها الشرق الاوسط.

       
بحر عمان :
        
تستمر مناورات درع الخليج -1 في بحر عمان التي تنفذها سفن القوات البحرية الملكية السعودية بعد أن عبرت مضيق هرمز. 
وأوضح قائد سفينة جلالة الملك حطين المقدم البحري الركن فيصل بن محمد الشهري أنه جرى خلال الأيام الماضية العديد من فرضيات الحرب البحرية بمشاركة فعالة من طيران القوات البحرية وطائرات القوات الجوية الملكية السعودية وكذلك وحدات الأمن البحرية الخاصة. 
وأضاف المقدم البحري الشهري أن التدريبات شملت الانزال المظلي التكتيكي قبالة سواحل وجزر المملكة الشرقية، بالإضافة إلى تمارين مكافحة الحرائق على سطح سفن الملك في عرض البحر، والتدريب على حق زيارة وتفتيش السفن في المياه الإقليمية السعودية. 
من جانبه قال قائد سفينة الملك تبوك المقدم البحري خالد الغامدي إن سفن الملك المشاركة في مناورات درع الخليج - 1 أجرت العديد من التشكيلات البحرية وفق ما خطط له في هذه المناورات التي كانت أقرب ما تكون لبيئة الحرب الحقيقية، مشيراً إلى أن منسوبي القوات البحرية الملكية السعودية المشاركين في هذه المناورات أظهروا الكفاءة والاحترافية القتالية في تنفيذ ما هو مجدول في سيناريو المناورات وهذا نتاج للتدريب المتواصل التي تنفذه القوات البحرية لمنسوبيها باستخدام أحدث تقنيات الحرب والمرافق التعليمية. 
وكانت مناورات درع الخليج ١ قد بدأت الأسبوع الماضي بعد أن أبحرت سفن الملك من الأسطول الشرقي بقاعدة الملك عبدالعزيز البحرية عبر مياه الخليج العربي مرورًا بمضيق هرمز حتى بحر عمان قبالة المحيط الهادي.


       
اليمن :
        

أعلن المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنه سيتم خلال اسبوعين طرح الورقة الحقيقية لخطة السلام الأممية لتصبح خطة عمل للوصول إلى سلام كامل وشامل مشيراً في السياق إلى الاتفاق مع وفدي المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله إلى اتفاق يقضي بهدنة لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد. 
وقال ولد الشيخ في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء العمانية الرسمية ، إن ملامح الاتفاق بدأت توضح للجميع وخاصة ان وقف اطلاق النار سيساعد على تنفيذ الخطة. 
وأضاف بشأن جولتي المحادثات التي أجراها مع وفدي انصار الله والمؤتمر الشعبي اليمنيين الموجودين حاليا في مسقط أنها كانت اجتماعات طويلة وايجابية وسادها كثير من التفاعل الذي يدعوني الى التفاؤل ووافقا خلالها على قبول وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة في اليمن قابلة للتمديد وتفعيل لجنة التهدئة والتنسيق من أجل دخول وقف النار حيز التنفيذ. 
وأشار إلى أنه سيتم الاعلان خلال الايام القليلة القادمة عن الاتفاق على وقف إطلاق النار وسأزور المملكة العربية السعودية للقاء عبدربه منصور هادي من اجل ذلك. واضاف ان انصار الله وحزب المؤتمر مقتنعان بضرورة وقف اطلاق النار ووافقا على تفعيل لجنة التهدئة والتنسيق ومستعدان ان يشاركا في عمل اللجنة وهي اكثر نقطة ايجابية خلال محادثاتي معهم في سلطنة عمان وكانا اكثر تحمسا من ذي قبل للوصول الى اتفاق للسلام. 
واشار الى انه تطرق كذلك مع انصار الله وحزب المؤتمر الى الخطة المتكاملة التي تتناول قضايا أمنية وقضايا سياسية وعن التزامهما في قضية الجوانب الامنية وكيفية تأمين العاصمة وجوانب اخرى مهمة وهناك جوانب اخرى تتطلب عملا بشأنها. 
ميدانيا، شن طيران التحالف العربي عدة غارات جوية إستهدفت مواقع مليشيا الحوثي والمخلوع صالح في محافظة الحديدة. 
وتواصلت المعارك العنيفة في مديرية صرواح بمحافظة مأرب، شرق العاصمة صنعاء، بين قوات الجيش الوطني والمقاومة، وميليشيا الحوثي وقوات صالح، امس الجمعة. وقالت مصادر عسكرية، إن المقاومة والجيش استعادا موقعين كان الحوثيين وقوات صالح سيطرا عليه في ميسرة جبهة صرواح باتجاه منطقة الزغن. 
وذكرت المصادر ان عشرات جثث الحوثيين متناثرة في الجبال والتبات بعد انسحاب الحوثيين، وترك مقاتليهم القتلى. 
وأفاد مدير المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في البيضاء، مصطفى البيضاني أن ما لا يقل عن 20 مسلحا حوثيا قتلوا فيما جرح عدد آخر منهم في المعارك التي دارت مع مقاومة آل حميقان الذين فقدوا خمسة من عناصرهم وإصابة ثمانية آخرين.

       
أوروبا :
        
قالت هيئة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، إن قرار إسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في قلب الضفة الغربية يضعف آفاق السلام مع الفلسطينيين في تصريحات مشابهة لانتقادات أميركية بأن حل الدولتين في خطر. 
وفي بيان لها، قالت الهيئة، إن إسرائيل خالفت تصريحاتها العلنية بعدم بناء مستوطنات جديدة، ووصفت الخطط بأنها عمليا مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية. وتابعت، قرار مواصلة بناء المستوطنات والتوسع... يضعف ولا يعزز احتمالات حل الدولتين في عملية السلام بالشرق الأوسط ويجعل احتمال قيام دولة فلسطينية تتوافر لها مقومات البقاء مستبعدا. 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر الأربعاء، إن التحرك مثير بشدة للانزعاج لأسباب منها أنه جاء بعد اتفاق إسرائيل مع واشنطن على حزمة مساعدات جديدة بهدف تعزيز أمن إسرائيل. ووافقت الولايات المتحدة على أن تمنح إسرائيل 38 مليار دولار في صورة مساعدات عسكرية على مدى العقد المقبل، وهي أكبر حزمة من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة بموجب اتفاق تاريخي وقع يوم 15 أيلول. 
وتحدثت ألمانيا أيضا عن مسألة المستوطنات هذا الأسبوع؛ مؤكدة الموقف الأوروبي من أن المستوطنات غير مشروعة بموجب القانون الدولي. 
وأعربت ايطاليا، عن القلق المتزايد إزاء إعلان إسرائيل بناء المزيد من المستوطنات الجديدة بالضفة الغربية. 
ورأت وزارة الخارجية الايطالية، في بيان، أن هذا الإعلان يعد تطوراً سلبياً، يضاف إلى تطورات أخرى مماثلة، حدثت في الشهور الأخيرة، وتتعارض مع آفاق حل الدولتين في إطار عملية سلام دائم وشامل. 
وأدانت الولايات المتحدة بشدة موافقة اسرائيل على خطة بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. 
وقال البيت الأبيض ووزارة الخارجية إن خطة بناء 300 منزل جديد ومنطقة صناعية يحدان من فرص احتمال تحقق حل الدولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وتصر إسرائيل على أنه تمت الموافقة على بناء أقل من 100 منزل. وقالت الخارجية الاسرائيلية إن المنازل الجديدة ستبنى داخل مستوطنة قائمة بالفعل. 
وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض عمل الحكومة الإسرائيلية في إعلان هذه المستوطنات يقوض مساعي السلام. وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية إن إعلان المستوطنة الجديدة سيكون خطوة جديدة صوب ترسيخ حقيقة الاحتلال الدائم التي ستثير الشكوك حول التزام اسرائيل بتحقيق السلام عن طريق التفاوض. 
وقال تونر الأمر مثير للإزعاج بدرجة كبيرة، لأن إسرائيل اعلنت عن المستوطنات بعيد موافقة الولايات المتحدة في الشهر الماضي على حزمة من المعونات العسكرية لإسرائيل على مدى عشر سنوات تبلغ قيمتها 36 مليار دولار. 
قمعت قوات الاحتلال، مسيرات الضفة الغربية المحتلة الأسبوعية، المناهضة لبناء جدار الفصل العنصري وسياسة مصادرة الأراضي لصالح بناء المستوطنات. 
وفي قرية كفر قدوم، شرقي مدينة قلقيلية، شمالي الضفة، أصيب العشرات بحالات الاختناق، خلال المواجهات التي اندلعت عقب مهاجمة مسيرة القرية الأسبوعية المطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق منذ اندلاع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية مطلع عام 2000. 
وقال المتحدث باسم المسيرة، مراد شتيوي، إن نشطاء فلسطينيين وأجانب انطلقوا في المسيرة عقب انتهاء صلاة الجمعة، باتجاه الطريق المغلقة، قبيل استهدافهم بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. 
وفي بلعين، غربي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد نشطاء المقاومة الشعبية، وصادرت مركبته الخاصة، أثناء تواجده في المنطقة التي أعلنها الاحتلال عسكرية مغلقة لحظة انطلاق المسيرة الشعبية المطالبة بوقف بناء الجدار على أراضي القرية. 
وفي قرية تقوع، شرقي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، أصيب شاب بالرصاص المعدني كما أصيب العشرات بحالات الاختناق، خلال استهداف قوات الاحتلال للمصلين في المساجد عقب صلاة اليوم، الجمعة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان أطلق خلالها جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. 
إلى ذلك، أدى أهالي قرية قلنديا، شمالي مدينة، للأسبوع الحادي عشر، صلاة الجمعة على أنقاض المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي نهاية تموز الماضي، بحجة البناء من دون ترخيص. ورفض المصلون سياسة الهدم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في مدينة القدس، وأكدوا على صمودهم في أرضهم، وطالبوا القيادة الفلسطينية بالتدخل لمساعدة كل من هدمت بيوتهم. 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين اثنين وأصابت ثلاثة آخرين في مخيم الفارعة، جنوب محافظة طوباس، شمال الضفة الغربية المحتلة. 
وأفادت مصادر طبية ومحلية أنه تم نقل 3 إصابات بالرصاص الحي والمطاط إلى المستشفى التركي الحكومي لتلقي العلاج. وأشارت إلى أن الاحتلال اعتقل كلاً من: مصطفى هاني حسين صبح 22 عاماً، والشاب بسام باسم شاويش 25 عاماً، ونقلهما إلى جهة مجهولة. 
وقال الامين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، ان تصريحات الوزيرين في حكومة الاحتلال نفتالي بينيت وأوري آرييل والتي تدعو الى ضم الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان لتحقيق ذلك تعبر عن السياسة الحقيقية لحكومة نتينياهو. 
وأضاف ان كل اتفاقيات السلام لم تكن الا غطاءً لكسب الوقت لاستكمال ضم الضفة الغربية بما فيها القدس. وأكد البرغوثي ان اسرائيل واهمة ان ظنت أنها قادرة على إجبارنا على الرحيل عن ارضنا أو أن بنات وأبناء الشعب الفلسطيني يمكن أن يقبلوا بأن يكونوا عبيداً لنظام الأبرتهايد العنصري الاسرائيلي. 
وقال اذا قتلت اسرائيل حل الدولتين فلن نقبل بأقل من دولة ديمقراطية تتحقق فيها المساواة الكاملة ويطبق فيها حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة. واعتبر البرغوثي ان كل ما يحدث من توسع استيطاني وسياسات إسرائيلية متطرفة يؤكد على أن اسرائيل لن تردع بالبيانات والكلام أو المفاوضات وليس هناك سوى سبيل واحد وهو المقاومة الشعبية لمخططات واستخدام المقاطعة وفرض العقوبات ضد سياساتها.


       
السودان :
        

طالب البرلمان الأوروبي بإجراء تحقيق دولي تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية حول مزاعم استخدام السودان لأسلحة كيماوية ضد المدنيين في منطقة جبل مرة في دارفور غرب السودان، واصفاً المسألة بأنها أمر مؤسف يلقي الضوء على انتهاك خطير للمعايير الدولية ويعد جريمة حرب، داعيا إلى وضع حد فوري لعمليات القصف الجوي للمدنيين من قبل القوات السودانية. 
وأعرب البرلمان في بيان له، عن القلق العميق إزاء عمليات القتل غير القانونية والاختطاف المستمرة، والعنف الجنسي القائم على أساس عرقي في مناطق الصراع، وخاصة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وكذلك حالات الطوارئ الإنسانية الخطيرة الناتجة عنها، التي أدت إلى نزوح أعداد هائلة من السكان داخليا وحث بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بدارفور على تأسيس وجود دائم لها داخل جبل مرة. 
وشدد على ضرورة أن تبدأ بعثة الأمم المتحدة في التحقيق، وتقديم تقرير معلن عن مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي على يد أفراد من القوات الحكومية وقوات المعارضة السودانية في جبل مرة، مديناً الاعتقالات التعسفية واحتجاز الناشطين وحث حكومة السودان على ضمان ممارسة سليمة لحق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع. 
واتهمت قوات التمرد التي يقودها رياك مشار، حركة العدل والمساواة والحركة الشعبية شمال، السودانيتين، بالإنضمام للقتال مجددا إلى جانب القوات الموالية للرئيس سلفا كير ميارديت في ولاية الوحدة الغنية بالنفط. 
وتأتي الاتهامات عقب الاشتباكات المتجددة بين الأطراف المتحاربة بجنوب السودان في عاصمة ولاية الوحدة بانتيو الأسبوع الماضي. وقال المتحدث باسم حاكم ولاية الوحدة التي تسيطر عليها قوات التمرد ويريال بوك بالوانق، إن قوات حركة العدل والمساواة والجيش الشعبي لتحرير السودان شمال، انضما لقوات حكومة جوبا لقتال المتمردين في مقاطعة ربكونا في بانتيو. 
وأضاف ويريال نخبر العالم بشأن تورط ثانية لمرتزقة أجانب في صراع جنوب السودان.. إن قوات العدل والمساواة والحركة الشعبية شمال، قد عادتا إلى ولاية الوحدة هذا الأسبوع استجابة إلى دعوة نظام الرئيس سلفاكير. 
وادعى المتحدث باسم المتحدث باسم حاكم ولاية الوحدة أن الدعم المتواصل الذي يقدم لحكومة جوبا يؤكد أن القوات الحكومية ضعيفة، متوعدا بهزيمة الحركات السودانية في ولاية الوحدة في القريب العاجل. 
وأبلغ وزير المالية السوداني بدر الدين محمود، نائب مساعد وزير الخزانة الأميركية ايريك مير، بحزمة تحديات تواجه السودان تتمثل باستضافة اللاجئين ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية من دون أن يحظى بأي دعم من المجتمع الدولي. 
وجرى اللقاء بحسب وكالة السودان للأنباء على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن. 
وقدم الوزير للمسؤول الأميركي شرحا للمشكلات التي تواجه السودان والمتمثلة في تدفق اللاجئين من دول الجوار الأفريقي ومقابلة الصرف عليهم بدون الحصول على أي دعم من المجتمع الدولي وقيام السودان بدوره في تحقيق الاستقرار في دول الجوار الاقليمي والتعاون مع المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية. وأكد وزير المالية أن السودان حقق معدلات نمو إيجابية بالرغم من التحديات التي يواجهها.

       
العراق :
        
شرعت قوات عراقية تابعة لقيادة عمليات الأنبار الجمعة، في عملية عسكرية لتحرير جزيرة هيت غربي محافظة الأنبار لتحريرها من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي. 
وتمكنت قوات الفرقة العاشرة بالجيش من السيطرة على منطقة تل أسود بجزيرة هيت مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار لتأمين المناطق المحررة في قضاء هيت والتي شهدت هجمات لمسلحي التنظيم انطلاقا من الجزيرة. 
وقال قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي، في تصريح صحافي، إن القطاعات العسكرية بالفرقة العاشرة حررت منطقة تل أسود ورفعت العلم العراقي فوقها، وتوجهت للسيطرة على منطقة الزوية. 
وكانت قوات الفرقة العاشرة بالجيش العراقي استعادت السيطرة على مناطق جزيرة الرمادي بمحافظة الأنبار أمس الاول، حيث تمكنت من تحرير مناطق البوذياب والبو علي الجاسم والبوعساف شمالي مدينة الرمادي من قبضة تنظيم داعش وصولاً إلى حدود قطاع عمليات الجزيرة غربي العراق. 
وفي سياق متصل، قتل أربعة من قيادات تنظيم داعش بقصف نفذته طائرة بدون طيار استهدف سيارة تقلهم وسط قضاء الحويجة غرب مدينة كركوك شمال العراق. 
وقال مصدر أمني عراقي إن طائرة بدون طيار قصفت سيارة تقل أربعة قياديين من تنظيم داعش في المجلس العسكري للتنظيم، مما أدى إلى احتراقهم ومقتلهم وسط قضاء الحويجة. 
وأضاف أن هذه القيادات متورطة في الهجمات على القوات الأمنية العراقية في مناطق الطوز وحقلي علاس وعجيل وبيجي والشرقاطم ومخمور وكركوك. 
هذا وقال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق عثمان الغانمي، إن تواجد القوات التركية في الأراضي العراقية يعقّد عملية الموصل، مشيرا إلى أن هناك مخاطرَ أمنية تتعلق باحتمال إصابة القوات التركية عن طريق الخطأ أثناء العمليات العسكرية.


       
غزة :
        
أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بشدة للقرصنة التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية ضد المجموعة الدولية النسائية التي جاءت على متن السفينة (زيتونة)، في محاولة لتذكير المجتمع الدولي برفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات. وعبر عن شكره وتقديره لجميع الذين شاركوا في هذه المحاولة التي وصفها بالشجاعة والأخلاقية. وكان عريقات قد التقى بعدد من المسؤولين الدوليين وهم القنصل البريطاني، والقنصل الأميركي، والقنصل السويدي، والسفير الروسي، ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادنوف، والقنصل الإيطالي، والقنصل اليوناني. ودعا خلال لقاءاته إلى مساءلة ومحاسبة حكومة إسرائيل، وإلى مقاطعة شاملة للمستوطنات الإسرائيلية. واضاف: "إن قرار الحكومة الإسرائيلية بطرح المزيد من العطاءات الاستيطانية يؤكد على أن استراتيجية هذه الحكومة هدفها تدمير خيار الدولتين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين (الأبارتهايد)". 
إلى ذلك دعا وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت رئيس حزب "البيت اليهودي" الى ضم الضفة الغربية الى اسرائيل وفرض السيادة عليها، و"التضحية بالنفس من اجل تحقيق ذلك"، الامر الذي اثار ردود فعل حادة لا سيما من اقطاب "المعسكر الصهيوني" المعارض. واوضح بينيت في تصريح له في وقت لاحق انه فعلا دعا الى ضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها، لكن ما قصده "ليس التضحية بالنفس وإنما بذل جهود كبيرة لتحقيق هدف معين". وحذر رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ من أقوال بينيت مشيرا إلى أنها قد تؤدي إلى حرب أهلية وعزل إسرائيل دوليا. وانتقدت عضو الكنيست من "المعسكر الصهيوني" تسيفي ليفني هذه التصريحات بالقول "الان بشكل واضح اصبح حلم نفتالي بينت معروف، الحلم الذي تحول الى كابوس لشعب اسرائيل، يريد ضم الضفة الغربية التي يعيش فيها 2,5 مليون فلسطيني، والنتيجة لذلك، دولة يعيش فيها اغلبية عربية، وبينت يدعو للتضحية من أجل ذلك". وهاجمت عضو الكنيست من "المعسكر الصهيوني" شيلي يحموفيتش بينت قائلة: "رؤية بينت المتمثلة بالتضحية من اجل ضم الضفة الغربية الى اسرائيل، هي الرؤية الكابوسية للقضاء على الصهيونية، هي نهاية الدولة اليهودية الديمقراطية وسيكون الفلسطينيون هم الأغلبية في إسرائيل".


       
روسيا :
        
        قالت وزارة الطاقة الروسية إنها تتوقع أيضاً التوصل إلى اتفاق على تثبيت إنتاج النفط قبل اجتماع أوبك في 30 نوفمبر. وأضافت الوزارة في بيان إن وفداً روسياً سيعقد مشاورات ثنائية مع عدد من وزراء النفط بمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في اسطنبول الأسبوع المقبل وهو ما يمثل خطوة مهمة أخرى على طريق تثبيت إنتاج النفط.
وقالت وزارة الطاقة الأذربيجانية إن روسيا والبرازيل وقازاخستان وأذربيجان والمكسيك وعمان سيحضرون الاجتماع المقرر عقده في 12 أكتوبر.
يأتي ذلك فيما تراجع سعر برنت في العقود الآجلة بعدما اقترب لفترة وجيزة من أعلى مستوياته في 2016 حيث بددت وفرة المعروض في السوق الحاضرة إثر ثقة أسواق المال في موجة صعود الخام. ونزل خام القياس العالمي مزيج برنت 40 سنتاً إلى 52.11 دولاراً للبرميل بعدما لامس 52.84 دولاراً للبرميل في وقت سابق ليقل سنتين فقط عن أعلى مستوى له في 2016.
وارتفع الخام الأميركي في العقود الآجلة إلى 50.74 دولاراً للبرميل مسجلاً أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر ونصف الشهر قبل أن يسجل انخفاضاً بواقع 30 سنتاً ليصل إلى 50.14 دولاراً للبرميل. وجرى تسوية عقود الخام الأميركي عند 50.44 دولاراً للبرميل في أول تسوية فوق مستوى الخمسين دولاراً منذ 23 يونيو.
من ناحية اخرى، أظهر استطلاع لرويترز نشرت نتائجه أن محللي النفط غير مقتنعين بأن اقتراح «أوبك» لخفض الإنتاج للمرة الأولى منذ 2008 سيتمخض عن ارتفاع كبير في الأسعار مع تنامي الشكوك في جدوى قرار المنظمة.
وخفض 32 محللاً وخبيراً اقتصادياً شاركوا في الاستطلاع توقعاتهم لمتوسط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت إلى 44.74 دولاراً للبرميل في 2016 من 45.44 دولاراً في توقعات أغسطس وهو ثاني تعديل بالخفض على التوالي بعد تعديلات متعاقبة بالرفع في المسوح الخمسة السابقة.
ومن المتوقع أيضاً وصول متوسط سعر برنت إلى 57.28 دولاراً للبرميل في 2017 مقارنة مع 57.90 دولاراً في التوقعات السابقة. وبلغ متوسط سعر برنت منذ بداية العام الحالي 43.34 دولاراً للبرميل.
وقالت آشلي بيترسن المحللة لدى مورجان ستانلي: نحن متشائمون من فرص التوصل لاتفاق شامل خلال اجتماع أوبك في نوفمبر نظراً لتاريخ المنتجين في الإحجام عن الاتفاق على حصص إنتاج فردية (حصة لكل دولة) أو الالتزام بها.
وفي اجتماع غير رسمي عقد بالجزائر الشهر الماضي اتفقت أوبك على خفض الإنتاج إلى ما بين 32.5 مليوناً و33 مليون برميل يومياً في مسعى لإنهاء «حرب الإنتاج» التي تسببت في تخمة المعروض وأدت إلى هبوط الأسعار أكثر من 50% منذ منتصف 2014.
 ومن المقرر أن يشارك وزراء الطاقة السعودي والإيراني والعراقي في اجتماع ممثلي كبار منتجي أوبك مع روسيا الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات غير رسمية على هامش مؤتمر للطاقة في اسطنبول.
وتوقع المشاركون في الاستطلاع وصول متوسط سعر الخام الأميركي الخفيف إلى 43.49 دولاراً للبرميل في 2016 وإلى 55.46 دولاراً للبرميل في 2017 مقارنة مع 43.96 دولاراً و55.83 دولاراً على الترتيب في استطلاع أغسطس. وبلغ متوسط سعر الخام الأميركي منذ بداية العام الحالي 41.69 دولاراً للبرميل.