مجلس نقابة محررى الصحافة اللبنانية يرفض أى عملية صرف للصحافيين من الصحف ووسائل الاعلام

النقابة تطالب الصحف بصرف رواتب العاملين فيها وضمان حقوقهم

نقيب المحررين الياس عون يتسلم من الشاعرة والروائية أميرة العسيلى مؤلفها الجديد " مترو الحب فى باريس "

     
      
      

النقيب الياس عون واميرة العسيلى

استقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الاستاذ الياس عون الشاعرة والروائية اللبنانية الاستاذة أميرة العسلي المقيمة بين لبنان وفرنسا ، وقد أثنى عون على إنتاجها الفكري وعلى أهمية دور المرأة في مجال التنمية الاجتماعية من خلال الإنتاج الكتابي ، كما هنأها على مؤلّفها الجديد الذي قدمّته للنقيب عون ويحمل عنوان "مترو الحب في باريس" الصادر عن دار العلوم العربية – بيروت . رواية العسلي تحكي عن قصة حب ما بين القرار والفرار. وفي ختام اللقاء تمنّى النقيب الياس عون للشاعرة أميرة العسلي مزيداً من النجاح والتألق . و استقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الاستاذ الياس عون الاستاذة ربى مسلّم سماحة مديرة مدرسة "الأليزيه" التي تضم اكثر من الف تلميذ وتلميذة . السيدة سماحة تدير هذا الصرح العلمي نيابة عن المربي الراحل والدها ايلي مسلّم . وكان حديث حول الصعوبات التي تواجه القطاع التربوي في لبنان خصوصا في ظلّ الأحوال الاقتصادية الصعبة في البلد والتي بدورها تؤثر سلباً على مسيرة التربية وتقدمها . وتمنى النقيب عون على السيدة مسلّم سماحة ان تستمر في مسيرتها رغم ما يعتور قطاع التعليم من صعوبات تقف مانعاً دون تلبية طموحات الاهل وسد حاجات اولادهم تجاه المؤسسات التربوية . وهنأ النقيب عون السيدة مسلّم سماحة على استمرارها في مسيرتها التربوية متحدية كل المحن التي تعترضها لأن رصيد لبنان يكمن في الجيل الطالع من المدارس والجامعات . وعقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اجتماعاً استثنائياً برئاسة النقيب الياس عون وحضور الاعضاء . خصص الاجتماع لبحث موضوع صرف عدد من الزملاء العاملين في صحيفتي "المستقبل" و "الاخبار" وما يجري الحديث حول امكان إقدام صحف أخرى على تدابير مماثلة ، وذلك بعد سلسلة الازمات التي مرت بها صحيفتا النهار والسفير . وبعد الاطلاع على تقارير واردة حول هذا الموضوع ، اعتبر المجلس ان ما يحصل يطاول قطاع الاعلام ككل ، ولا سيما الصحافة الورقية ويهدّد استمراريتها وينبغي التصدّي له بخطة شاملة تضع الدولة أمام مسؤولياتها حيال هذه الازمة الوطنية الخطيرة التي تنذر بتداعيات ينبغي استباقها بتدابير جذرية تنقذ هذا القطاع الحيوي . وبعد الاجتماع أصدر المجتمعون البيان الآتي : - ان نقابة محرري الصحافة اللبنانية تؤكّد رفضها المطلق من حيث المبدأ لأيّ عملية صرف تستهدف الزملاء العاملين في الصحف ووسائل الاعلام كافة وتشدّد على ديمومة العمل التي لا يوازيها أيّ تعويض مهما كان سخيّاً . كما تؤكد وقوفها الى جانب اي تحرك يقومون به لحماية هذه الديمومة والحفاظ على حقوقهم القانونية المشروعة . - ان النقابة التي تعي حجم الازمة التي تعانيها الصحافة الورقية عالمّياً ومحليّاً ، تحترم خيارات الزملاء العاملين في أيّ حلّ يتم التوافق عليه مع ادارات صحفهم . وتؤكّد جهوزيتها للوقوف الى جانب اي زميل يشعر بان ظلامة لحقت به وأن حقوقه منقوصة ، وتضع المكتب القانوني للنقابة في تصرفه لتطبيق القوانين المرعية لجهة دفع التعويضات فوراً . - الطلب من الصحف التي لم تدفع بعد رواتب الزملاء العاملين فيها على حسم امرها بصرف هذه الرواتب ، وضمان حقوق هؤلاء الذين يكويهم نار الانتظار وترقّب المجهول ، من دون ان تلوح في الافق أيّ بارقة أمل . علماً بان النقابة ستكون الى جانبهم في كل خطوة يقررونها . - رفض النقابة ان تكون الضائقة المالية " شماعة " يتحصّن بها القائمون على الصحف ووسائل الاعلام بابدال الرواتب النظامية والدائمة ، بصيغة الاستكتاب لانه مناف لابسط قواعد العمل الذي ينبغي ضبطه بين طرفيه بعقود واضحة وضمانات ثابتة . - ان نقابة المحررين التي اعلنت مواقف واضحة وصريحة مؤيدة للزملاء لا تزال على التزامها . وسبق لها ان قدمت مشروعاً لمعالجة الازمة الصحافية الورقية ، واقترحت حلولا غير مكلفة لخزانة الدولة . لكن مجلس الوزراء لم يعره اي اهتمام يذكر ، وهذا ما يؤسف له اي اشد الاسف .فدعم هذه الصحافة التي ارتبطت بالنهضة العربية واللبنانية وكانت منبراً للأحرار والمتنورين الذين اسهموا في تطوير المجتمع ، وشكلت ذاكرة لبنان ، واحتضنت نتاجات مبدعيه هو واجب على الدولة ان تؤديه وهذا الامر في متناول اليد لان الكلفة المترتبه لأبقاء هذا القطاع على قيد الحياة لا تعد شيئاً قياساً الى الهدر الذي يستنزفها. - سيثير مجلس النقابة هذا الموضوع في لقائه مع وزير المال علي حسن خليل ، في اطار حركة اتصالات قرّر المجلس القيام بها مع المراجع المعنية على اعلى المستويات .