ارتياح فرنسى لنهج السلطنة فى التعاطى مع القضايا الاقليمية والدولية

يوسف بن علوى : نؤمن بدبلوماسية السلام التى انتهجها جلالة السلطان بإقامة علاقات مع دول العالم

السلطنة بمشاركة " دول مجلس التعاون " تبحث قضايا المنطقة مع أميركا وروسيا وبريطانيا

رئيس بيلا روسيا : لقائى بجلالة السلطان فى 2007 فتح الآفاق لتطوير العلاقات

اتحاد عمال السلطنة يستعرض تجربته ويطلع على تجربة بيلاروسيا النقابية

زيارة رجال الأعمال لبيلا روسيا تفتح الطريق لشركات اقتصادية استراتيجية

           
           

كلمة السلطنة امام الجمعية العامة

استقبل السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء جان أيف لودريان وزير الدفاع بالجمهورية الفرنسية الذي يقوم بزيارة رسمية للسلطنة ، وبعد أن رحب سموه بمعاليه والوفد المرافق له، تم استعراض علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وما تشهده من تنامٍ إيجابي على كافة الأصعدة انطلاقا من الحرص المشترك على تعزيزها في العديد من المجالات. وقد أشاد بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد معبرًا عن ارتياح فرنسا لنهج السلطنة في التعاطي مع القضايا الإقليمية والدولية وللتعاون القائم مع بلاده في مختلف المجالات. تناول الحديث خلال المقابلة التعاون المستقبلي بين السلطنة وفرنسا، إضافة إلى استعراض مجمل الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، والأمور ذات الاهتمام المشترك. وقد أعرب وزير الدفاع الفرنسي عن اعتزازه والوفد المرافق بهذه الزيارة التي أتاحت لهم الاطلاع عن كثب على التقدم الشامل الذي تشهده السلطنة، مؤكدا أهمية المباحثات التي أجراها مع المسؤولين في السلطنة والتي تأتي في إطار ترسيخ أواصر التعاون المثمر بين البلدين. حضر المقابلة السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع. كما حضرها رولان دوبرتان سفير جمهورية فرنسا المعتمد لدى السلطنة. فى نيويورك أكد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أَنَّهُ وَبِفَضْلٍ دِبْلُومَاسِيَّةِ السَّلَامِ الَّتِي اِعْتَمَدَهَا السُّلْطَانُ قَابُوسُ بِنْ سَعِيدٍ تَمَكَّنَتْ بِلَادُنَا وَبِحَمْدِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ مِنْ إِقَامَةِ عَلَاقَاتِ صَدَاقَةٍ وَتَعَاوُنٍ مَعَ سَائِرِ دُوَلِ العَالَمِ وَنَحْنُ حَرِيصُونَ عَلَى اِسْتِمْرَارِ هَذِهِ العَلَاقَاتِ وَتَطْوِيرِهَا فِي شَتَّى المَجَالَاتِ لَمَّا فِيهِ خَيْرُ وَمَصْلَحَةً السَّلْطَنَةِ وَالدُّوَلِ الأُخْرَى. وَقال في كَلِمة السلطنة أمام الدّورة الحَادِية والسّبعِين للجمعِيةِ العَامةِ للأممِ المُتحدةِ إِنَّنَا فِي سلطنة عمان نُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَا مِنْ مُشْكِلَةٍ إِلَّا وَلَهَا حَلٌّ، إِذَا تَوَافَقَتْ المَصَالِحُ وَتَوَفَّرَتْ الإِرَادَةُ وَتَضَافَرَتْ الجُهُودُ ذَلِكَ أَنَّ الشُّعُوبَ تواقةٌ لِلسَّلَامِ، وَمَيَّالَةٌ لِلتَّفاهمِ وَمُحِبَّةٌ لِلتَّعَايُشِ السلمي الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى مُصَالِحِ جَمِيعِ الأَطْرَافِ عَلَى أَسَاس قَاعِدَة «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارُ». وَأكد أنه مِنْ هُنَا كَانَتْ السلطنة مِنْ الدُّوَلِ الَّتِي اِعْتَمَدَتْ فِي سِيَاسَاتِهَا وَعَلَاقَاتِهَا عَلَى مَبْدَأِ الحِوَارِ وَالمُفَاوَضَاتِ وَالمُصَالَحَةِ لِحَلِّ الخِلَافَاتِ وَتَسْوِيَتِهَا بِالطُّرُقِ السِّلْمِيَّةِ وَذَلِكَ عَلَى أَسَاسِ أَحْكَامِ الفَصْلِ السَّادِسِ مِنْ مِيثَاقِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَالأَعْرَافِ وَذَاكِرَةِ التُّرَاثِ الإِنْسَانِيِّ. وأعرب الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية عن تقدير السلطنة لِلأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَالمُمَثِّلِينَ الخَاصِّينَ لِلأَمِينِ العَامِ عَلَى الجُهُودِ المَبْذُولَةِ لِلوصول إلى تَسْوِيَاتٍ سِلْمِيَّةٍ لِلأَزَمَاتِ فِي عَدَدٍ مِنْ دُوَلِ مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَط لَاسِيَّمَا فِي كُلٍّ مِنْ الجُمْهُورِيَّةِ العَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ وَالجُمْهُورِيَّةِ اليَمَنِيَّةُ وَدَوْلَةِ لِيبِيَا، مُشِيراَ إلى أن الأَوْضَاعَ فِي هَذِهِ الدُّوَل شَهِدَتْ اِنْتِكَاسَاتٍ خَطِيرَةٍ مِمَّا بِات يُؤَثِّرُ عَلَى الأَمْنِ وَالسِّلَّمِ الدُّوَلِيَّيْنِ. وأضاف في هذا الصدد أنه إيمانا بأهمية مبدأ الحوار في حل الخلافات بالطرق السلمية، فقد حرصت سلطنة عمان ومنذ بدء الأزمات في الدول الثلاث على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية وتشجيعها على نبذ الخلافات والجلوس على طاولة المفاوضات، واستضافت السلطنة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة العديد من اللقاءات التي تصب في هذا الاتجاه. وَقال أنه لَا تَفُوتُنَا الفُرْصَةُ أَنْ نُشِيرَ وَبِشَكْلٍ خَاصٍّ إِلَى الجُهُودِ الَّتِي قَامَتْ بِهَا دَوْلَةُ الكويت الشَّقِيقَة فِي اِسْتِضَافَتِهَا لِلمُفَاوَضَاتِ اليَمَنِيَّةِ وَعَلَى وَجْهِ الخُصُوصِ تِلْكَ الَّتِي بِذلّهَا صَاحِب السُّموِّ الشَّيْخُ صَبَاح الأَحْمَد الصبَاح أَمِيرُ دَوْلَةِ الكويتِ لِتَقْرِيبِ وِجْهَاتِ النَّظَرِ بَيْنَ الأَطْرَافِ اليَمَنِيَّةِ، وَأَنَّ الهَدَفَ هُوَ إِنْهَاءُ الصِّرَاعِ عَلَى قَاعِدَة «لَا غَالِب وَلَا مَغْلُوب» بِالوَسَائِلِ وَالمُفَاوَضَاتِ السِّلْمِيَّةِ. وأكد عَلَى مِحْوَرِيَّةِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ لِلاِسْتِقْرَارِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَط، حَيْثُ أَنَّهُ وَبِدُونِ إِيجَادٍ حَلٍ شَامِلٍ وَعَادِلٍ لِهَذِهِ القَضِيَّةِ فَمِنْ الصُّعُوبَةِ أَنْ نَرَى إِقَامَةَ عَلَاقَاتٍ طَبِيعِيَّةٍ بَيْنَ دُوَلِ وشُعوبِ المِنْطَقَةِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعَزِّزَ الثِّقَةَ المُتَبَادِلَةَ والتَعايُش المُشتَرك.

الاجتماع الوزارى فى نيويورك

وأشار يوسف بن علوي بن عبدالله في كلمة السلطنة الى أن الأُمَمَ المُتَّحِدَةُ اكتسبت عَلَى مَدى وَاحِدٍ وَسَبْعينَ عَامًا مُنْذُ إِنْشَائهَا فِي عَامِ ١٩٤٥م مَكَانَةً مَرْمُوقَةً فِي مَنْظُومَةِ العلَاقَاتِ الدُّوَلِيَّةِ معربا عَنْ تَقْدِيره لِلدُّوَلِ المُؤَسَّسَةِ وَعَلَى وَجْهِ الخُصُوصِ الدُّوَلِ دَائِمَةِ العُضْوِيَّةِ فِي مَجْلِسِ الأَمْنِ الدُّوَلِيِّ عَلَى مَا تبذُله مِنْ جُهُودٍ لِلحِفَاظِ عَلَى الأَمْنِ وَالسِّلَّمِ الدُّوَلِيَّيْنِ وذلك رَغْمَ الصُّعُوبَاتِ وَالتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِههَا، وَهُوَ مَا جَعَلَ هَذِهِ المُنَظَّمَةِ مَلَاذًا آمِنًا لِلدُّوَلِ لِتَسْوِيَةِ خِلَافَاتِهَا بِالطُّرُقِ السِّلْمِيَّةِ، وفْقَ أَحْكَام وَمَبَادِئَ مِيثَاق الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَقَوَاعِدِ القَانُونِ الدُّوَلِيِّ القَائِمَةِ عَلَى الاِحْتِرَامِ المُتَبَادَلِ وَعلَاقَاتِ حُسْنِ الجِوَارِ، وَعَدِمَ التَّدَخُّلِ فِي الشُّؤُونِ الدَّاخِلِيَّةِ لِلدُّوَلِ وَالتَّعَايُشُ السِّلْمِيُّ. وأوضح أن مَسِيرَةَ البَشَرِيَّةِ قَدْ شَهِدَتْ العَدِيدَ مِنْ النَّجَاحَاتِ وَالتَّطَوُّرَاتِ الإِيجَابِيَّةِ عَلَى مُخْتَلِفِ الصُّعُدِ وَفِي شَتَّى المَجَالَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاجتماعِيَّةِ وَالاِقْتِصَادِيَّةِ وَالعِلْمِيَّةِ وَالتَّقنِيَةِ مِمَّا جَعَلَ عَالَمنَا اليَوْمِ أَكْثَرَ تَقَارُبًا وَاِرْتِبَاطًا مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى، لَكِنْ رَغْمَ كُلِّ تِلْكَ النَّجَاحَاتِ لَمْ تكُ هَذِهِ المَسِيرَةُ خَالِيَةٌ مِنْ التَّحَدِّيَاتِ وَالْمَآسِي وَالَّتِي لَا محالة سَتَبْقَى فِي ذَاكِرَةِ الإِنْسَانِيَّةِ، لَكِنَّهَا فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ تَشَكُّلُ دَافِعًا لَنَا جَمِيعًا نَحْوَ بَذْلِ المَزِيدِ مِنْ الجُهُودِ لِتَعْزِيزِ الأَمْنِ وَالسُّلَّمِ الدُّوَلِيَّيْنِ. وَأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية فِي خِتَامِ كلمته عَلَى رُوحِ العَمَلِ الدُّوَلِيِّ المُشْتَرَكِ الَّذِي يُحَتِّمُ عَلَيْنَا جَمِيعاً بِأَنْ نَتَخَلَّصَ مِنْ سَلْبِيَّاتِ المَاضِي وَأَنْ نُرَكِّزَ عَلَى إِيجَابِيَّاتِ المُسْتَقْبَلِ وَأَنْ يَكُونَ هَدَفُنَا تَطْوِيرَ عَلَاقَاتِ التَّعَاوُنِ وتعمِيقَ المَصَالِح بَيْنَ الدُّوَلِ وَالشُّعُوبِ وَحْل الخِلَافَاتِ عَبْرَ الحِوَارِ، وَذَلِكَ اِسْتِنَادًا إِلَى أَحْكَام وَمَبَادِئِ مِيثَاقِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَقَوَاعِدِ القَانُونِ الدُّوَلِيِّ وَالأَعْرَافِ، لِتبْقَى الأُمَم المُتَّحِدَةَ مَنَارَةَ السَّلَامِ الَّتِي تَسْتَظِلُّ تَحْتَ رَايَتِهَا جَمِيعُ الدُّوَلِ. وفيا يلي نص كلمة السلطنة التي ألقاها معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أمام الدّورة الحَادِية والسّبعِين للجمعِيةِ العَامةِ للأممِ المُتحدةِ. مَعَالِي الرَّئِيسِ، نَوَدُّ أَنْ نَسْتَهِلَّ كَلِمَتَنَا بِالإِعْرَابِ لَكُمْ وَلِبَلَدِكُمْ الصَّدِيقُ، جُمْهُورِيَّةُ فِيجِي، عَنْ تهانينا لِاِنْتِخَابِكُمْ رَئِيساً لِلدَّوْرَةِ الحَادِيَةِ وَالسَّبْعِين لِلجَمْعِيَّةِ العَامَّةِ لِلأُمَمِ المُتَّحِدَةِ، وَنَحْنُ عَلَى ثِقَةٍ بِأَنَّكُمْ قَادِرُونَ عَلَى إِدَارَةِ هَذِهِ الدَّوْرَةِ وتسييرِ أَعْمَالِهَا بِكُلِّ حِكْمَةٍ وَاِقْتِدَارٍ، وَنُؤَكِّدُ لَكُمْ اِسْتِعْدَادَ وَفْدِ بِلَادِنَا لِلتَّعَاوُنِ مَعَكُمْ نَحْوَ بُلُوغِ الأَهْدَافِ وَالغَايَاتِ المَنْشُودَة. وَلَا تَفُوتُنَا الفُرْصَة فِي أَنْ نُسَجِّلَ تَقْدِيرَنَا لِسَلَفِكُمْ مَعَالِي موجنز لايكتوفت مِنْ مَمْلَكَةِ الدَّنِمَارْكِ الصَّدِيقَةِ عَلَى الطَّرِيقَةِ الَّتِي أدَارَ بِهَا أَعْمَالَ الدَّوْرَةِ السَّبْعين للجمعيةِ العامةِ للأُممِ المُتحِدةِ، وَهُوَ مَا سَاعَدَ عَلَى الوُصُولِ إِلَى تَوَافُقَاتٍ حَوْلَ العَدِيدِ مِنْ القَضَايَا الدُّوَلِيَّةِ. كَمَا نَوَدُّ أَنْ نُسَجِّلَ تَقْدِيرَنَا لِمَعَالِي الأَمِينِ العَامِ لِلأُمَمِ المُتَّحِدَةِ بَانْ كِي مُون وَإِشَادَتِنَا بِالجُهُودِ الَّتِي بذُلهَا عَلَى مَدَى عَشْرِ سَنَوَاتٍ مِنْ العَمَلِ الدَّؤُوبِ لِخِدْمَةِ قَضَايَا المُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَلِتَطْوِيرِ المُنَظَّمَةِ وَأَجْهِزَتِهَا بِمَا يَرَقِّي إِلَى مُسْتَوَى التّطَلُّعَاتِ. مَعَالِي الرَّئِيسِ، لَقَدْ اِكْتَسَبْت الأُمَمَ المُتَّحِدَةُ عَلَى مَدى وَاحِدٍ وَسَبْعينَ عَامًا مُنْذُ إِنْشَائهَا فِي عَامِ ١٩٤٥م مَكَانَةً مَرْمُوقَةً فِي مَنْظُومَةِ العلَاقَاتِ الدُّوَلِيَّةِ، وَنَوَدُّ أَنْ نَعْبُرَ عَنْ تَقْدِيرِنَا لِلدُّوَلِ المُؤَسَّسَةِ وَعَلَى وَجْهِ الخُصُوصِ الدُّوَلِ دَائِمَةِ العُضْوِيَّةِ فِي مَجْلِسِ الأَمْنِ الدُّوَلِيِّ عَلَى مَا تبذُله مِنْ جُهُودٍ لِلحِفَاظِ عَلَى الأَمْنِ وَالسِّلَّمِ الدُّوَلِيَّيْنِ وذلك رَغْمَ الصُّعُوبَاتِ وَالتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِههَا، وَهُوَ مَا جَعَلَ هَذِهِ المُنَظَّمَةِ مَلَاذًا آمِنًا لِلدُّوَلِ لِتَسْوِيَةِ خِلَافَاتِهَا بِالطُّرُقِ السِّلْمِيَّةِ، وفْقَ أَحْكَام وَمَبَادِئَ مِيثَاق الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَقَوَاعِدِ القَانُونِ الدُّوَلِيِّ القَائِمَةِ عَلَى الاِحْتِرَامِ المُتَبَادَلِ، وَعلَاقَاتِ حُسْنِ الجِوَارِ، وَعَدِمَ التَّدَخُّلِ فِي الشُّؤُونِ الدَّاخِلِيَّةِ لِلدُّوَلِ وَالتَّعَايُشُ السِّلْمِيُّ. وَلَا يُجَانِبُنَا الصَّوَابُ إِذَا مَا أَشَرْنَا إلَى أَنَّ مَسِيرَةَ البَشَرِيَّةِ قَدْ شَهِدَتْ العَدِيدَ مِنْ النَّجَاحَاتِ وَالتَّطَوُّرَاتِ الإِيجَابِيَّةِ عَلَى مُخْتَلِفِ الصُّعُدِ وَفِي شَتَّى المَجَالَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاجتماعِيَّةِ وَالاِقْتِصَادِيَّةِ وَالعِلْمِيَّةِ وَالتَّقنِيَةِ مِمَّا جَعَلَ عَالَمنَا اليَوْمِ أَكْثَرَ تَقَارُبًا وَاِرْتِبَاطًا مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى، لَكِنْ رَغْمَ كُلِّ تِلْكَ النَّجَاحَاتِ لَمْ تكُ هَذِهِ المَسِيرَةُ خَالِيَةٌ مِنْ التَّحَدِّيَاتِ وَالْمَاسِي، وَالَّتِي لَا محالة سَتَبْقَى فِي ذَاكِرَةِ الإِنْسَانِيَّةِ، لَكِنَّهَا فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ تَشَكُّلُ دَافِعًا لَنَا جَمِيعًا نَحْوَ بَذْلِ المَزِيدِ مِنْ الجُهُودِ لِتَعْزِيزِ الأَمْنِ وَالسُّلَّمِ الدُّوَلِيَّيْنِ. وَإِنَّنَا فِي سلطنة عمان نُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَا مِنْ مُشْكِلَةٍ إِلَّا وَلَهَا حَلٌّ، إِذَا تَوَافَقَتْ المَصَالِحُ، وَتَوَفَّرَتْ الإِرَادَةُ، وَتَضَافَرَتْ الجُهُودُ، ذَلِكَ أَنَّ الشُّعُوبَ تواقةٌ لِلسَّلَامِ، وَمَيَّالَةٌ لِلتَّفاهمِ، وَمُحِبَّةٌ لِلتَّعَايُشِ السلمي الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى مُصَالِحِ جَمِيعِ الأَطْرَافِ عَلَى أَسَاس قَاعِدَة «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارُ». وَمِنْ هُنَا كَانَتْ بِلَادُنَا مِنْ الدُّوَلِ الَّتِي اِعْتَمَدَتْ فِي سِيَاسَاتِهَا وَعَلَاقَاتِهَا عَلَى مَبْدَأِ الحِوَارِ وَالمُفَاوَضَاتِ وَالمُصَالَحَةِ لِحَلِّ الخِلَافَاتِ وَتَسْوِيَتِهَا بِالطُّرُقِ السِّلْمِيَّةِ، وَذَلِكَ عَلَى أَسَاسِ أَحْكَامِ الفَصْلِ السَّادِسِ مِنْ مِيثَاقِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَالأَعْرَافِ وَذَاكِرَةِ التُّرَاثِ الإِنْسَانِيِّ، حَيْثُ أَنَّهُ وَبِفَضْلٍ دِبْلُومَاسِيَّةِ السَّلَامِ الَّتِي اِعْتَمَدَهَا حَضْرَةُ صَاحِبُ الجَلَالَةِ السُّلْطَانُ قَابُوسُ بِنْ سَعِيدٍ المعظم – حفظه الله ورعاه- تَمَكَّنَتْ بِلَادُنَا، وَبِحَمْدِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ، مِنْ إِقَامَةِ عَلَاقَاتِ صَدَاقَةٍ وَتَعَاوُنٍ مَعَ سَائِرِ دُوَلِ العَالَمِ، وَنَحْنُ حَرِيصُونَ عَلَى اِسْتِمْرَارِ هَذِهِ العَلَاقَاتِ وَتَطْوِيرِهَا فِي شَتَّى المَجَالَاتِ لَمَّا فِيهِ خَيْرُ وَمَصْلَحَةً السَّلْطَنَةِ وَالدُّوَلِ الأُخْرَى. مَعَالِي الرَّئِيسِ، لَا تَفُوتُنَا الفُرْصَةُ فِي أَنْ نُؤَكِّدَ عَلَى مِحْوَرِيَّةِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ لِلاِسْتِقْرَارِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَط، حَيْثُ أَنَّهُ وَبِدُونِ إِيجَادٍ حَلٍ شَامِلٍ وَعَادِلٍ لِهَذِهِ القَضِيَّةِ فَمِنْ الصُّعُوبَةِ أَنْ نَرَى إِقَامَةَ عَلَاقَاتٍ طَبِيعِيَّةٍ بَيْنَ دُوَلِ وشُعوبِ المِنْطَقَةِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعَزِّزَ الثِّقَةَ المُتَبَادِلَةَ والتَعايُش المُشتَرك. ورَغْمَ الجُهُودِ الَّتِي بَذلّها المُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ وَالمُبَادَرَاتِ لِمُسَاعَدَةِ الطَّرَفَيْنِ الفِلَسْطِينِيِّ وَالإِسْرَائِيلِيِّ لِلوُصُولِ إِلَى اِتِّفَاقٍ عَلَى خُطَّةِ خَارِطَةِ طَرِيقٍ تُرَاعِي مَصَالِحَ الجَمِيع، إِلَّا أَنَّ سَائِرَ تِلْكَ الجُهُودِ لَمْ تَحَقُّق النَّتَائِجَ المَرْجُوَّةَ، لِذَا نَوَدُّ أَنْ نُجَدِّدَ دَعْوَتَنَا لِلمُجْتَمَعِ الدَوَلِيِ إِلَى تَكْثِيفِ الجُهُودِ مِنْ خِلَالِ مَنْظُورٍ لِلمُسْتَقْبَلِ يُسَاعِدُ الأَطْرَافَ المَعْنِيَّةَ للتَّوَصُّل إِلَى تَسْوِيَةٍ شَامِلَةٍ وَعَادِلَةٍ تُنْهِي هَذَا الصِّرَاعَ الَّذِي طَالَ أَمَدَهُ. وَإذْ نُسَجِّلُ تَقْدِيرَنَا لِلأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَالمُمَثِّلِينَ الخَاصِّينَ لِلأَمِينِ العَامِ عَلَى الجُهُودِ المَبْذُولَةِ لِلوصول إلى تَسْوِيَاتٍ سِلْمِيَّةٍ لِلأَزَمَاتِ فِي عَدَدٍ مِنْ دُوَلِ مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَط لَاسِيَّمَا فِي كُلٍّ مِنْ الجُمْهُورِيَّةِ العَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ وَالجُمْهُورِيَّةِ اليَمَنِيَّةُ وَدَوْلَةِ لِيبِيَا، نَوَدُّ أَنْ نُشِيرَ إلى أن الأَوْضَاعَ فِي هَذِهِ الدُّوَل شَهِدَتْ اِنْتِكَاسَاتٍ خَطِيرَةٍ مِمَّا بِات يُؤَثِّرُ عَلَى الأَمْنِ وَالسِّلَّمِ الدُّوَلِيَّيْنِ. وإيمانا بأهمية مبدأ الحوار في حل الخلافات بالطرق السلمية، فقد حرصت سلطنة عمان ومنذ بدء الأزمات في الدول الثلاث على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية وتشجيعها على نبذ الخلافات والجلوس على طاولة المفاوضات، واستضافت السلطنة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة العديد من اللقاءات التي تصب في هذا الاتجاه. وَلَا تَفُوتُنَا الفُرْصَةُ أَنْ نُشِيرَ وَبِشَكْلٍ خَاصٍّ إِلَى الجُهُودِ الَّتِي قَامَتْ بِهَا دَوْلَةُ الكويت الشَّقِيقَة فِي اِسْتِضَافَتِهَا لِلمُفَاوَضَاتِ اليَمَنِيَّةِ وَعَلَى وَجْهِ الخُصُوصِ تِلْكَ الَّتِي بِذلّهَا صَاحِب السُّموِّ الشَّيْخُ صَبَاح الأَحْمَد الصبَاح أَمِيرُ دَوْلَةِ الكويتِ لِتَقْرِيبِ وِجْهَاتِ النَّظَرِ بَيْنَ الأَطْرَافِ اليَمَنِيَّةِ، وَأَنَّ الهَدَفَ هُوَ إِنْهَاءُ الصِّرَاعِ عَلَى قَاعِدَة «لَا غَالِب وَلَا مَغْلُوب» بِالوَسَائِلِ وَالمُفَاوَضَاتِ السِّلْمِيَّةِ. وَفِي الخِتَامِ، لَا يَسعنا سِوَى التَّأْكِيدِ عَلَى رُوحِ العَمَلِ الدُّوَلِيِّ المُشْتَرَكِ الَّذِي يُحَتِّمُ عَلَيْنَا جَمِيعاً بِأَنْ نَتَخَلَّصَ مِنْ سَلْبِيَّاتِ المَاضِي، وَأَنْ نُرَكِّزَ عَلَى إِيجَابِيَّاتِ المُسْتَقْبَلِ، وَأَنْ يَكُونَ هَدَفُنَا تَطْوِيرَ عَلَاقَاتِ التَّعَاوُنِ، وتعمِيقَ المَصَالِح بَيْنَ الدُّوَلِ وَالشُّعُوبِ، وَحْل الخِلَافَاتِ عَبْرَ الحِوَارِ، وَذَلِكَ اِسْتِنَادًا إِلَى أَحْكَام وَمَبَادِئِ مِيثَاقِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَقَوَاعِدِ القَانُونِ الدُّوَلِيِّ وَالأَعْرَافِ، لِتبْقَى الأُمَم المُتَّحِدَةَ مَنَارَةَ السَّلَامِ الَّتِي تَسْتَظِلُّ تَحْتَ رَايَتِهَا جَمِيعُ الدُّوَلِ وشارك يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في الاجتماع الذي عقده وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية جون كيري والروسي سيرجي لافروف بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون على هامش اجتماعات الدورة ٧١ للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك. وتضمن جدول أعمال الاجتماع متابعة التطورات الأخيرة في سوريا واليمن كما تم تبادل وجهات النظر في القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك. وعلى هامش اللقاءات الثنائية التقى يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بجاستن ترودو رئيس وزراء كندا، تم خلال اللقاء بحث تعزيز سبل التعاون والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين الصديقين. كما التقى يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بڤيڤيان بالا كريشنان وزير خارجية سنغافورة، حيث جرى في اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تعزيزها في الإطارين الاقتصادي والاستثماري. والتقى يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بمقر بعثة السلطنة الدائمة في نيويورك بوزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية تحسين ارتو جرولوجو، تم خلال اللقاء بحث التعاون والعلاقات بين البلدين. وحضر يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف. تناول الاجتماع التطورات الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط كما تم تبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك والنظر في تعزيز التعاون الأمني الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا. كما حضر يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بمقر إقامة السفير المندوب الدائم للمملكة المتحدة بنيوريوك. تم خلال الاجتماع بحث العلاقات المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة خاصة في القضايا الإقليمية والأوضاع الراهنة المتعلقة بسوريا واليمن. كما تم على هامش الاجتماع تقديم مقترحات تتعلق بتطوير التعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومحاولة فتح آفاق التعاون من خلال إيجاد منطقة تجارية حرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي واستقبل الكسندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروسيا بالقصر الرئاسي بالعاصمة مينسك وفد رجال الأعمال العماني الذي يزور بيلاروسيا برئاسة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان. وأشاد الرئيس البيلاروسي بالعلاقات الثنائية التي تربط السلطنة وبلاده مشيرا الى أن الزيارة التي قام بها للسلطنة ولقاءه مع السلطان قابوس بن سعيد عام 2007 م فتحت أفاقا كبيرة لتعزيز مسيرة التعاون بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية. وقال الرئيس: «سلطنة عمان شريك اقتصادي واستثماري واعد وعلينا تنمية مجالات وفرص التعاون المشترك خلال المرحلة القادمة والاستفادة من المقومات والإمكانيات التي يزخر بها البلدان في قطاعات استراتيجية كالسياحة والصناعة والزراعة وغيرها من القطاعات التي من شأنها ان ترفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين مؤكدا أنها بحاجة للدفع بها لمستويات أكبر وأشمل». وأضاف : هناك آفاق واسعة لتطوير التعاون الاستثماري، ففي بيلاروسيا حوافز وتسهيلات موائمة لممارسة الأعمال حيث تضمن الحماية المطلقة للملكية الخاصة والاستثمار إلى جانب توفير حق إعادة الأرباح إلى الوطن دون أية معوقات لتحقيق كافة المشروعات ذات المنفعة المتبادلة، كما انه بإمكاننا التعاون في الاستفادة من الاتحاد الأوروآسيوي وهو عبارة عن سوق ضخم لسلع وخدمات يشمل بيلاروس وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وأرمينيا ويصل عدد مستهلكيه إلى اكثر من 170 مليون شخص. وأعرب الرئيس عن أمله في أن يخرج المنتدى الاقتصادي العماني – البيلاروسي بنتائج تخدم مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين وإيجاد شراكات اقتصادية ووكالات تجارية فيما بين رجال الأعمال بجانب تبادل الفرص والأفكار.. مؤكدا ان الحكومة البيلاروسية ستعمل على تقديم كافة التسهيلات التي ترتقي بهذا التعاون متمنيا لرجال الأعمال التوفيق في أعمال المنتدى العماني – البيلاروسي. من جانبه قدم سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان الشكر لفخامة الرئيس على حفاوة الترحيب والاستقبال والاهتمام الكبير الذي أبداه للتعاون في مختلف المجالات، مؤكدا ان لقاء فخامته مع رجال الأعمال كان مثمرا، وشهد مناقشة خطة للتعاون الاقتصادي خلال المرحلة القادمة .. مشيرا إلى انه سيقوم بمتابعة ما سيسفر عنه ملتقى الأعمال العماني ـ البيلاروسي. ودعا رئيس الغرفة رجال الأعمال البيلاروس الى زيارة السلطنة والتعرف عن قرب على الفرص المتوفرة مبديا استعداد الغرفة لتسهيل هذه المهمة وتقديم كافة وسائل الدعم والمساندة لتحقيق أهداف هذه الزيارة. وأوضح ان السلطنة تعمل على تطوير مناطقها الاقتصادية الحرة الممتدة على سواحلها المطلة على المحيط الهندي والتي توفر حزمة من التسهيلات والحوافز للمستثمرين الجادين والاستفادة من موقع السلطنة الجغرافي الاستراتيجي وتمتعها بالأمن والأمان والاستقرار الاقتصادي وكذلك الاستفادة من الاتفاقيات التجارية مع دول العالم المختلفة. وأضاف: تعد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتصنف ضمن المناطق الاقتصادية الكبرى في العالم مؤكدا أن السلطنة تمكنت على مدى السنوات الماضية من تحقيق مستوى متقدم من النمو والتطور في كافة قطاعات ومجالات العمل التنموي بما فيها القطاع الاقتصادي حيث تعمل اليوم في السلطنة أكثر من ٣٠٠ ألف شركة محلية وأجنبية مسجلة لدى غرفة تجارة وصناعة عمان. وقال: إن حجم التجارة بين السلطنة وجمهورية بيلاروسيا ليست بمستوى الطموح وبأرقام متواضعة بالمقارنة بإمكانيات البلدين إلا أننا مهتمون بزيادة حجم التبادل التجاري بما يتناسب وإمكانياتنا الحقيقية مقترحا تكثيف الجهود المشتركة لتحقيق ذلك، مشيرا إلى ان هذه الزيارة هي تأكيد لرغبتنا الجادة في الارتقاء بهذه الأرقام وإيجاد شراكات تجارية جديدة حيث يقع على عاتقنا الدور الأكبر والأهم في هذا الجانب. من جانبه أكد فلاديمير كولوفيش وزير التجارة البيلاروسي على أهمية زيارة وفد رجال الأعمال الذي تسيّره غرفة تجارة وصناعة عمان وما تمثله من فرصة لبحث فرص ومجالات التعاون على كافة الأصعدة وتحديدا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، معربا عن أمله في ان تشهد الفترة القادمة مزيدا من النمو والتعاون من خلال إقامة مشاريع استثمارية مشتركة بجانب تبادل المعلومات والزيارات وتكثيف مجالات التعاون في مختلف المجالات. وقال: إن اللقاء الذي جمع الرئيس البيلاروسي مع وفد رجال الأعمال العمانيين من شأنه ان يفتح أفاقا أوسع لتعزيز التعاون عبر استثمار كافة الفرص وبحث آليات فعلية لتنمية هذا التعاون واستغلال قطاعات اقتصادية استراتيجية.. مشيرا إلى ان الفترة الماضية شهدت لقاءات مكثفة حيث زار السلطنة خلال الفترة الماضية عدد من الوفود البيلاروسية في قطاعات التعليم والتجارة والمجال البرلماني، وقد حققت هذه الزيارات نتائج إيجابية، وستكون زيارة الوفد العماني الحالية دفعة أخرى لهذا التواصل. من جانبه وصف سيجي راتشكوف سفير بيلاروسيا غير المقيم لدى السلطنة وفد غرفة تجارة وصناعة عمان بأنه أكبر وفد تجاري يزور بيلاروسيا، ويمثل أهمية اقتصادية،كما انه ستكون له أبعاد سياسية من خلال اللقاء الذي جمع الوفد برئيس الجمهورية فهي علاقات وطيدة ومتميزة، وان حكومتي البلدين حريصتان على تعزيز هذه اللقاءات عبر برامج زيارات مكثفة تستهدف التعاون في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن السلطنة تمتلك فرصا كبيرة للاستثمار فيما تتوفر لدى بيلاروسيا التكنولوجيا والخبرات البشرية والمادية. واختتم الوفد التجاري العماني زيارته لكل من سانت بطرس بورج وبيلاروسيا التي استغرقت من ١٥ حتى ٢١ من الشهر الماضى. شهدت الزيارة ترحيب وإشادة من قبل المسؤولين ورجال الأعمال في روسيا وبيلاروسيا تم خلالها تنظيم ملتقيات رجال الأعمال في البلدين وعقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم في البلدين تكللت بالاتفاق على تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري في العديد من المجالات أبرزها السياحة والنفط والغاز والزراعة والسلع واللوجستيات وتقنية المعلومات مؤكدين على مثل هذه الزيارات والتي بدون شك ستفتح مجالات تعاون أكبر مع هذه الدول وتنمية حجم المبادلات التجارية عبر إقامة مشاريع مشاركة أو عقود ووكالات تجارية. وأكدوا على ضرورة تشكيل مجلس رجال الأعمال الذي من شأنه تقريب وجهات النظر وتوفير المعلومات والبيانات وتنظيم الزيارات وتبادل الخبرات وغيرها من الأمور التي تتطلب وجود هذه المجالس خاصة في دولة مثل روسيا وبيلاروسيا. وقالوا إن لقاء الوفد بالرئيس البيلاروسي نابع من حرص واهتمام بيلاروسيا بتقوية وتنمية العلاقات الاقتصادية مع السلطنة مشيرين إلى أن اللقاء سيفتح خارطة طريق أمام البلدين لتقوية التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين إذا ما وجدت الدعم والمساندة فهناك العديد من المجالات والفرص التي تبحث عن مستثمرين ولا بد من دعمها وتشجيعها. هذا وتوصل وفد رجال الأعمال العماني في بيلاروسيا الى نتائج مهمة من شأنها ان تؤدي الى شراكات اقتصادية في مشاريع استراتيجية تتمثل في الصناعات الثقيلة وصناعة الأغذية والسياحة والتكنولوجيا واللوجستيات وذلك في ملتقى الأعمال المشترك الذي عقد بمدينة مينسك. وبحث الملتقى مجالات وفرص التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بين البلدين عبر استثمار الفرص المتاحة. وأكد رجال الاعمال في البلدين عقب اللقاء المشترك الذي جمع أكثر من ١٠٠ رجل أعمال وجود فرص استثمارية واعدة فيما بين البلدين من شأنها الاسهام بتنمية مستوى العلاقات ورفع حجم المبادلات التجارية خلال المرحلة القادمة. وأوضح رجال الاعمال العمانيين عقب اللقاء أنهم بحثوا مع نظرائهم البيلاروس إمكانية الدخول في شراكات اقتصادية سواء عن طريق تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة أو عقود ووكالات تجارية مشيرين الى ان الزيارة لقيت اهتماما كبيرا من الحكومة ورجال الأعمال البيلاروس. وقال يوسف بن عيسى الزدجالي سفير السلطنة لدى جمهورية روسيا الاتحادية المعتمد وسفير غير المقيم لدى جمهورية بيلاروسيا خلال كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى: إن تنظيم لقاء رجال الأعمال العماني الروسي المشترك يعكس متانة العلاقات الثنائية بين بلدينا حيث يحرص المسؤولون من كلا الجانبين على تنميتها وتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. ودعا المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين في بيلاروسيا الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة في السلطنة وخاصة في مجال اللوجستي والموانئ والمناطق التجارية الحرة المتطورة وفي قطاع إعادة التصدير والمواد الخام والسياحة والفنية والكثير من المجالات الحيوية التي تعتبر عماد الحركة الاقتصادية والتجارية، وفي ذات الوقت دعا رجال الأعمال العمانيين بالاستفادة من الصناعات البيلاروسية الثقيلة كالجرارات والمكائن والمعدات الطبية والصيدلية والإلكترونية والقطاعات الصحية وكوادرها المتطورة، وكذلك المجالات السياحية والصناعية والإنتاجية، مؤكدا بأنه إذا تحقق ذلك سيكون له شأن مرموق في تطوير التبادل التجاري العماني – البيلاروسي ومن ثم تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين. واقترح تكثيف الجهود المشتركة لتحقيق ذلك من خلال تفعيل جميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الجانب البيلاروسي لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. موضحا أن زيارة الوفد التجاري تؤكد على الرغبة الجادة في الارتقاء بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وإيجاد شراكات تجارية جديدة. إمكانيات كبيرة بعد ذلك ألقى فلاديمير كولوفيش وزير التجارة البيلاروسي كلمة أكد فيها على أهمية ملتقى رجال الأعمال العماني البيلاروسي كونه يأتي في وقت باتت هناك ضرورة لتعزيز هذا التعاون من خلال إيجاد شراكات اقتصادية ترتقي بهذا التعاون لمستويات أكبر واشمل. وعرج الوزير البيلاروسي لمجالات التعاون المتاحة فيما بين البلدين والتي أوجزها في قطاعات مثل السياحة والزراعة والمعدات الثقيلة واللوجستيات. مشيرا الى أن رجال الأعمال العمانيين والبيلاروس يمتلكون إمكانيات كبيرة ومحفزة لتطوير الأعمال الاقتصادية في مجالات عديدة ومتنوعة. من جانبه قال قيس بن محمد اليوسف عضو مجلس إدارة الغرفة المرشح لرئاسة مجلس الأعمال العماني – البيلاروسي ان الملتقى الذي حضره أكثر من ١٠٠ رجل أعمال سلط الضوء على العديد من مقومات وفرص الاستثمار في قطاعات حيوية مثل اللوجستيات والصناعة والزرعة والتصدير والنقل. وأكد اليوسف أن بيلاروسيا تمتلك العديد من فرص الاستثمار على مستويات عديدة من الممكن الاستفادة منها عبر إيجاد شراكات اقتصادية تعزز من حجم هذه العلاقات والعمل على توفير خيارات استثمارية متنوعة أمام المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين. وقال سنحرص في غرفة تجارة وصناعة عمان على ضمان استمرارية مثل هذه الزيارات لبيلاروسيا أو غيرها من دول العالم لقناعتنا التامة بأهميتها الاقتصادية والسياسية ولذلك فطموحنا خلال المرحلة القادمة تنظيم زيارة لرجال الأعمال البيلاروس الى السلطنة لقناعتنا . وأضاف ان لقاء الوفد برئيس جمهوية بيلاروسيا وقف على العديد من الجوانب التي من شأنها ان ترتقي بحجم المبادرات التجارية حيث استعرض اللقاء جوانب عديدة لتطوير هذه العلاقات عبر تسهيل الاجراءات وتوفير الحوافز والتسهيلات. وقدمت المهندسة نسرين بنت أحمد جعفر الخبيرة الاقتصادية في مكتب نائب رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء) ورقة عمل تناولت خلالها العوامل الأساسية للاقتصاد الحر من خلال سيادة القانون والسياسات المالية وتبسيط الإجراءات في أداء الأعمال وكذلك الحرية في اختيار الشركاء في أداء الأعمال مع التطور التكنولوجي الهائل الذي يجعل كلفة الاتصالات والنقل منخفضة جدا وكذلك تخصيص المشاريع الحكومية وتقليل الإنفاق الحكومي وإعطاء القطاع الخاص دور أكبر في عملية التنمية. وأوضحت الورقة الفرص الاستثمارية التي حددتها خطة استراتيجية ترويج الاستثمار التي قامت بها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالاستعانة بإحدى بيوت الخبرة العالمية وبالتشاور مع الجهات المعنية لوضع وتحديد عشرة من القطاعات الواعدة للاستثمار ، وكذلك الدول التي توفر فرصا أكثر لجذب الاستثمار وذلك لضمان عدم إهدار الموارد المالية والبشرية في الهيئة في الترويج وإنما التركيز على قطاعات توفر الفرص الأكبر للتنوع الاقتصادي كصناعات المواد الكيماوية والصناعات السمكية والاستزراع السمكي، والقطاع اللوجستي وقطاع التعليم، وصناعات الآلات والمواد والمكائن، وقطاع صناعات المعادن وقطاع السياحة، وقطاع الصحة وقطاع المواد الغذائية والمشروبات، وقطاع إدارة النفايات. وتناولت الورقة التطور الهائل في مشاريع البنية الأساسية العملاقة من ضمن الرؤية التي تبنتها الحكومة للتنويع الاقتصادي لدعم القطاعات الأخرى كالتجارة والسياحة والقطاع اللوجستي وكذلك تسهيل الاستثمار الأجنبي. كما تحدثت الورقة عن المناطق الصناعية الثماني المنتشرة في جميع أنحاء السلطنة، إضافة إلى الموانئ الخمسة والمطارات الخمسة والمناطق الحرة الأربعة مفصلة الحديث عن ميناء صحار والمنطقة الاقتصادية في الدقم وميناء صلالة والتسهيلات التي توفرها وكذلك المزايا التي تتميز بها تلك المناطق والفرص الاستثمارية إضافة إلى البنية الأساسي المساندة من مناطق صناعية وميناء صناعي ومنطقة حرة ومطار. وعقد رجال الاعمال لقاءات ثنائية مع نظرائهم البيلاروس تم خلالها بحث فرص الاستثمار المختلفة. وأشاد الشيخ أحمد بن سيف المحروقي رئيس مجلس إدارة الشوامخ للخدمات النفطية بجهود الغرفة في تنظيم زيارات الوفود التجارية موضحا ان اللقاءات التي تجمع بين رجال الأعمال باتت ضرورة يجب رعايتها والعناية بها لما لها من مردود ايجابي على القطاع. وقال المحروقي: اللقاءان اللذان جمعنا برجال الأعمال في روسيا وبيلاروسيا كانا فاعلين وفتحا أمام الجانبين فرصة للوقوف على الصعوبات التي تعترض تعزيز مستوى هذا التعاون مشيرا الى ان هذه الزيارات فرصة للتعريف بالفرص الاستثمارية التي تمتلكها السلطنة في مختلف المجالات. وقال راشد الراجحي رئيس مجلس إدارة مجموعة الراجحي ان التسويق والترويج لعمان من الأهداف الرئيسية للوفود التي تسيرها الغرفة خاصة في دولة مثل بيلاروسيا التي نجد ان زيارة الوفد العماني سوف تفتح أفاقا أرحب للتعاون الاقتصادي خلال السنوات القادمة خاصة فيما يتعلق بالاستثمار. وقال ان اللقاء الذي جمعنا بالرئيس البيلاروسي وضع النقاط على الحروف حيث تم بحث العديد من المواضيع المهمة التي تعزز من مستوى حجم المبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين. غانم بن ظاهر البطحري (رجل أعمال) اشار الى ان الوفد التجاري لبيلاروسيا اطلع على الفرص الاستثمارية وبحث مجالات التعاون التجاري بغية للحصول على صفقات ووكالة تجارية من تعزيز حجم الأنشطة الاقتصادية بين البلدين مشيرا الى انه من المهم العمل على استقطاب رؤوس الأموال الخارجية وفي منظومة عمل متكاملة بين مختلف الجهات ووضع تصورات مدروسة وعملية لضمان الوصول للغايات المرجوة لمثل هذه الزيارات التي تعمل عليها الغرفة مضيفا أن أصحاب الأعمال تقع عليهم مسؤوليات كبيرة خلال المرحلة المقبلة ويتطلب ذلك في المقابل تسهيل كافة الاجراءات المرتبطة بالاستثمار لضمان الوصول للأهداف المعلنة وفي مقدمتها جذب الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل وجعل السلطنة بيئة استثمارية جاذبة. وقال كليم بن محمد اليعقوبي الرئيس التنفيذي لشركة GEE ان زيارات الوفود التجارية باتت مهمة من كل النواحي فعلى سبيل المثال الركود الاقتصادي العالمي بسبب انخفاض اسعار النفط يحتم علينا كحكومة ورجال اعمال التوجه للبحث عن اسواق جديدة تتيح فرصا واعدة لمنتجاتنا بهدف تنويع مصادر الدخل وتطوير الخدمات والسلع ذات الجودة العالية. واضاف اليعقوبي: ان السوق البيلاروسي يتمتع بوجود سلع متنوعة في قطاعات عديدة متنوعة خاصة في قطاعات مثل الزراعة والمعدات الثقيلة والصناعة والسلع الغذائية. وقال لمسنا فرصة للتعاون في مجال التصدير عن طريق ميناء الدقم وإعادة التصدير عبر موانئ السلطنة الى افريقيا واسيا وهذه فرصة ممتازة موضحا ان وجود رجال الأعمال مع اصحاب المؤسسات الصغيرة فتح قنوات تواصل فيما بين هذه الشركات. وذكر ان البيلاروسيين متميزون في قطاع السياحة وخاصة السياحة الطبية والمنتجات الصناعية الثقيلة بجانب التعاون في المجال التقني. اما الشيخ علي بن سليم الجنيبي رئيس مجلس إدارة مجموعة الغالبي العالمية فقال وقفنا كرجال اعمال عمانيين على العديد من مجالات التعاون الاقتصادي ما يفتح المجال لبناء شراكات اقتصادية متميزة خلال السنوات القادمة. واشار الجنيبي الى ان مثل هذه الزيارات اصبحت مهمة اذ انها فرصة للتعرف على ثقافات واهتمامات هذه الشعوب والاستفادة منها في خططنا وبرامجنا التنموية والتوسعية كما تتيح لرجال الأعمال العمانيين أنفسهم فرصة اللقاء ومناقشة الكثير من الجوانب التي تعنى بالتنمية الاقتصادية فيما بين الشركات الوطنية والسبل الكفيلة بتطويرها مؤكدا ان زيارة هذه الدول يفتح أمامنا مساحات كبيرة لجذب عقود ووكالات تجارية للسلطنة. وقال لمسنا رغبة أكيدة للاستثمار فيما بين الجانبين العماني والبيلاروسي خاصة في قطاع النفط والغاز. من جانبه نوه حسن علي جواد العضو المنتدب للشركة المتحدة للأوراق المالية الى ضرورة العمل على الاستفادة من هذه الزيارات وترجمة أهدافها من خلال إيجاد شراكات اقتصادية بمقدورها ان تأخذ بهذه العلاقات لأبعد مما هي عليه الآن وهذا بالتالي بحاجة لجهود مضاعفة تستلزم عقد لقاءات وزيارات مستمرة بين كلا البلدين خاصة وان روسيا وبيلاروسيا تمتلكان إمكانيات كبيرة في مجال الصناعة والسياحة والتدريب والنفط والغاز وغيرها من المجالات في المقابل تتمتع السلطنة بفرص استثمارية كبيرة وبالتالي استثمار التجربة الروسية للنهوض بها. وقال ان روسيا وبلاروسيا مصدرتان للسياحة ولذلك من الأهمية العمل على تنظيم حزم سياحية وإقامة المعارض الترويجية بالاضافة لتسهيل استخراج التأشيرات وهذا من شأنه ان يخلق مجالات تعاون أكبر في المستقبل القريب مباركا جهود الغرفة لتنظيم مثل هذه الزيارات. وقال خميس الكيومي (رجل أعمال) تكمن أهمية زيارة جمهورية بيلاروسيا كونها بوابة اقتصادية واستثمارية الى سوق يصل الى 170 مليون نسمة بين روسيا والدول والمجاورة وأوروبا. مشيرا الى أن بيلاروسيا تمتاز بمستوى أكاديمي عال وامكانيات بشرية تتصف بالمهنية عالية. وهناك بعض المجالات التي تمتاز فيها ومنها الصناعات الثقيلة وصناعة الأغدية والحلول البرمجية والعلاج الطبي كما انها بلد جميل فهو وجهة سياحية.. ومن هذا المنطلق فهي تتيح فرصا كبيرة لرجال الأعمال فيما يتعلق بإقامة شراكات في هذه المجالات سواء في السلطنة او بيلاروسيا.. اضافة الى امكانية الحصول على وكالات تجارية وعقود عمل مشتركة. وأوضح الكيومي أن مثل هذه الزيارات للأسواق الأخرى لا شك أن لها دور في فتح أسواق أوسع المنتج العماني وبذلك يصل للعالمية. عبدالعظيم البحراني مدير عام غرفة تجارة وصناعة عمان اشاد بنتائج الزيارة لكل من سانت بطرسبرج وبيلاروسيا موضحا ان ذلك يأتي في اطار سياسة الغرفة في اكتشاف أسواق جديدة وفتح مجال أوسع أمام رجال الأعمال العمانيين ومنتجات مصانعهم، وتبادل الخبرات مع نظرائهم في الأسواق والأخرى ومحاولة الاستفادة من الوكالات التجارية وعقود عمل. وقال ان لقد تكمنا من توقيع مذكرة تفاهم مع سانت بطرسبرج فيما يتعلق بالتسهيلات وهي خطوة مهمة لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، كما ان بعض المشاريع الكبيرة التي تدارسها رجال الأعمال العمانيين والروس. وفيما يتعلق بزيارة بيلاروسيا قال عبدالعظيم البحراني أن بيلاروسيا بلد جميل يمتاز بالخبرات والامكانيات في عدة قطاعات وخصوصا في الصناعات الثقيلة وصناعة الأغذية كما توجد فرص مناسبة لاقامة استثمارات مشتركة سواء في السلطنة أو بيلاروسيا. املا في أن يخرج رجال الأعمال بنتائج جيدة من هذه الزيارة.