الفطيسى : البدء فى دراسات تطوير تطبيقات الأقمار الصناعية للسلطنة

انطلاق أعمال المنتدى الكشفى العربى الثالث بمشاركة 70 شاباً فى سلطنة عمان

تنمية نفط عمان توقع عقداً لتوفير أنابيب بقيمة 200 مليون دولار

12 لاعباً عالمياً فى انطلاق بطولة البنك الوطنى الكلاسيكية للجولف

7688 زائراً لموقع أرض اللبان بظفار خلال أكتوبر

           
         
          

الوزير الفطيسى والحضور

أكد الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات أن تقنيات وتطبيقات الفضاء أصبحت في تطور واسع حيث تشمل العديد من المجالات، كما أصبحت دول العالم المتقدمة والدول الأقل تقدما تستخدمها في تطبيقات عديدة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وقال: إن السلطنة مع التطور الكبير الذي وضعته على الأرض في مجالات عدة في تطوير بنيتها الأساسية، ويجب أن يصاحب ذلك تطورا في مجالات هذا الفضاء الواسع، ونأمل في السنوات القادمة أن نلقي اهتماما أكبر بهذا المجال، وتطوير قدراتنا الوطنية في مجالات تطبيقات الفضاء. وأكد أنه تم البدء في دراسات عدة من أجل تطوير تطبيقات الأقمار الصناعية للسلطنة، وتم البدء في العديد من اللجان والورش لدراسة آليات تطبيق وتطوير الجانب الفني وجانب رأس المال البشري الذي تحتاجه في هذا المجال، مضيفا: كما أن هناك دراسات استشارية بدأنا فيها للوصول للإحكام الأنسب للسلطنة في حال بدأت تجربة إطلاق الأقمار الصناعية، وأكد أن هذه الندوة تهدف إلى زيادة التوعية سواء كان للعامة أو لصناع القرار بالدولة لتطوير هذا القطاع. جاء ذلك في الندوة الوطنية للاستخدامات السلمية لتقنيات وتطبيقات الفضاء من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة، التي بفندق قصر البستان بمسقط، بتنظيم من وزارة النقل والاتصالات وبرعاية الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، بحضور السيد تيمور بن أسعد آل سعيد، و لي أكسنجون أمين عام منظمة التعاون الفضائية لدول آسيا-المحيط الهادي. من جانبه قال الدكتور سعود بن حميد الشعيلي مدير عام خدمات الاتصالات والبريد بوزارة النقل والاتصالات في كلمة الوزارة: انطلاقا من الإيمان العميق بأهمية الاستفادة القصوى من العلوم والتقنيات المتوفرة وتسخير ذلك لتحقيق الأهداف التنموية الشاملة في السلطنة، جاء اهتمام وزارة النقل والاتصالات بالنظر في التقنيات والتطبيقات السلمية للفضاء الخارجي المناسبة لاستخدامات السلطنة، وتحديد سبل الاستفادة منها واتخاذ ما يلزم حول ذلك وفق الإمكانيات المتاحة. مشيرا إلى أن مجال استكشاف تقنيات الفضاء وتطبيقاتها المختلفة، هي من أكثر المجالات التي تتنافس فيها الدول المتقدمة ولحقت بها بعض الدول الأقل تقدما، وأن الاستثمار في هذا المجال لم يعد يعتبر شكلا من أشكال البذخ الفكري غير الضروري. وقال: إن اتساع المساحة الجغرافية للسلطنة من الشمال للجنوب بجانب البعد بين محافظاتها ومناطقها، وكذلك التوزيع الطوبوغرافي للسكان، والخط الساحلي الممتد وفوق كل ذلك النهضة الحضارية التي تعيشها السلطنة، تظهر الحاجة الماسة لاستخدام تقنيات وتطبيقات الفضاء لتلبية متطلبات النهضة المختلفة بما يحقق أهدافها التنموية؛ فمعظم متطلبات واحتياجات المواطن الأساسية من مختلف الخدمات تعتمد وبشكل جوهري ومتنام على تقنيات الفضاء وتطبيقاتها، مثل تقنيات الأقمار الاصطناعية الخاصة بـالاتصالات ونقل البيانات للنفاذ لشبكة المعلومات، ومراقبة الأرض والأرصاد والملاحة الجوي وما يتعلق بها، كلها أصبحت ضرورية في حياتنا اليومية، كما أن أعمالنا في حياتنا اليومية صارت مرتبطة ومقترنة بالوصول بسرعة عالية لبيانات وصور متراكمة من مصادر مختلفة في أماكن متباعدة، وهنا يأتي دور تطبيقات الفضاء في ربط البيانات بالصور الفضائية ونقل هذه المعلومات من موقع إلى آخر عن طريق شبكات اتصالات تستخدم الأقمار الاصطناعية. وأضاف الشعيلي : أنه كان لتقنيات وتطبيقات الفضاء دور ملموس في مختلف الأعمال بالسلطنة، فقد مكنت من ربط مختلف محافظات ومناطق لسلطنة بشبكة اتصالات متنقلة، وسهلت النفاذ للانترنت، وساعدت في الكشف والتنقيب عن الثروات الطبيعية كالنفط والمعادن والمياه الجوفية واستغلالها، ومراقبة إنتاج المحاصيل الزراعية وتصنيفها وكذلك تتبع الآفات التي قد تنتشر وتضر بها، والتخطيط الحضري للمدن والقرى، ودراسة البيئة وانتشار الأوبئة وحمايتها، ومراقبة وإدارة الكوارث الطبيعية، وتعقب الحركات الملاحية في أعالي البحار.

الوزير الفطيسى والحضور

مشيرا إلى أنه أدى ظهور دور هذه الفوائد المختلفة لتطبيقات الفضاء وتقنياته في الانتعاش الاقتصادي والتقدم التكنولوجي إلى اهتمام الكثير من الدول بمن فيها بعض الدول النامية والاستثمار بسخاء في هذا المجال وأنشأ العديد منهم مراكز أو هيئات وطنية تعتني بجميع ما يتطلبه هذا المجال من بث للوعي وبناء للقدرات والتعرف على التقنيات والتطبيقات المختلفة واستخدامها أو تطويرها أو تسخيرها بما يتناسب والحاجات المحلية منها. وأوضح الشعيلي أن الوزارة ارتأت وبالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية المختلفة أن تعمل على عدة محاور، أهمها بث الوعي بين مختلف فئات المجتمع من صناع قرار وعامة حول أهمية الاستفادة من تقنيات الفضاء المتوفرة وتسخيرها بما يحقق الأهداف التنموية للسلطنة، بجانب النظر في أفضل الممارسات الهيكلية لمؤسسة وطنية تعنى بتوحيد وتكامل الجهود المبذولة في هذا المجال بما يحقق الأهداف المنشودة ويحول دون تكرار الجهود أو مضاعفة الموارد، وكذلك عملت الوزارة على بناء القدرات الوطنية في هذا المجال، والتي يتم تحقيقها من خلال إقامة الورش والندوات والتي يدعي إليها خبراء من دول مختلفة وبمشاركة مختصين من السلطنة، وذلك سعياً من الوزارة لإيجاد البيئة الممكنة لنقل الخبرات والمعرفة بين الخبراء العالميين والمختصين المحليين والعمل على توطينها وتطويرها، وإن قدرة تقنيات وتطبيقات الفضاء على المساهمة في تحقيق الأهداف التنموية وتحسين نوعية الحياة في مناطق متباعدة جغرافيا ومتباينة اقتصاديا يجعل منها أداة قوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإن العنصر الأساس لتحقيق ذلك هو تطوير المهارات البشرية اللازمة لاعتماد وتكييف هذه التقنيات والتطبيقات لتحقيق منافع مجتمعية. موضحا أنه استكمالاً لتلك الجهود التي بدأتها الوزارة، جاءت إقامة هذه الندوة الوطنية لتركز على أربعة محاور من التطبيقات السلمية للفضاء الخارجي وهي التخطيط والاستشعار عن بعد، والتنمية المستدامة، وإدارة المخاطر والدراسات البيئية، واتصالات الفضاء وربط البيانات، وكل هذه المحاور تدعم تحقيق الأهداف التنموية . وقد تطرقت الندوة إلى عدد من الجلسات، تحدث في الجلسة الأولى لي أكسنجون أمين عام منظمة التعاون الفضائية لدول آسيا-المحيط الهادي عن التعاون الفضائي والمنافع المضاعفة، وتحدث كريستوفر سمول عن عمان من الفضاء، وعقود من التنمية وتغير الاستخدام الأرضي. وجاءت الجلسة الثانية بعنوان “التخطيط” تحدث فيها الدكتور مايك وورم من مركز الطيران الألماني عن ملاحظة الفضاء لتحليل ومراقبة عملية التخطيط العمراني، وتحدث المهندس سالم الوائلي من الهيئة الوطنية للمساحة عن تطبيقات الصور الفضائية في الهيئة، وتحدثت المهندسة خديجة العيسرية من شركة تنمية نفط عمان عن دور تطبيقات الفضاء في عملية استكشاف وانتاج النفط والغاز في عمان، وتحدث الدكتور أندي موارتنج مدير مركز الاستشعار عن بعد ومركز نظم المعلومات الجغرافية من جامعة السلطان قابوس عن تحليل الجغرافية المكانية والاستشعار عن بعد لهجرة الطيور في بر الحكمان. كما جاءت الجلسة الثالثة بعنوان “التنمية المستدامة” تحدث فيها الدكتور لي جيباو من وكالة الفضاء الصينية عن دور جهود وكالة الفضاء الوطنية الصينية في تعزيز الاقتصاد الصيني، وتحدث الدكتور صالح الشيذاني رئيس الفريق الوطني لبناء القدرات في علوم وتطبيقات الفضاء عن تقنيات وتطبيقات الفضاء من أجل التنمية المستدامة، وتحدث الدكتور ماجد الخروصي من الجمعية الفلكية العمانية عن دور الأقمار المكعبية في توسعة الاستكشافات العلمية وبرامج بناء القدرات من خلال مهام قليلة التكلفة. والجدير بالذكر أن الندوة ستكمل جلساتها بفندق قصر البستان بمسقط، حيث سيتحدث في الجلسة الرابعة من الندوة ذات عنوان “إدارة المخاطر والدراسات البيئية” القنصل تاكايوكي كاواي من وكالة الفضاء اليابانية عن أنشطة إدارة مخاطر الكوارث، وسيتحدث الدكتور جمعة المسكري مدير عام الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني عن تطبيقات الأقمار الصناعية الخاصة بالأرصاد الجوية، وسيتحدث المهندس يحيى الوهيبي من وزارة الزراعة والثروة السمكية عن دور تطبيقات الفضاء في مراقبة المدر الأحمر، وسيتحدث الدكتور سالم الخاطري من وزارة الزراعة والثروة السمكية عن تطبيقات الفضاء وتقنياته للإدارة التكاملية للآفات الزراعية. وستكون الجلسة الخامسة بعنوان “اتصالات الفضاء وربط البيانات” حيث سيتحدث البروفسور يوسف هاسيسيك عن التجربة التركية في تطوير تقنيات الفضاء الخارجي، وسيتحدث المهندس جمعة الناعبي من الشركة العمانية للاتصالات “عمانتل” عن دور نطاق “K” في تعزيز التواصل الاجتماعي في عمان، وسيتحدث المهندس سالم العلوي من شركة النطاق العريض عن دور تطبيقات الفضاء في ربط النطاق العريض، وسيتحدث المهندس صالح الحارثي من الهيئة العامة للطيران المدني عن دور تطبيقات الأقمار الاصطناعية في الملاحة الجوية. وستكون الجلسة الختامية من الندوة حول التجارب الدولية في تشييد مراكز الفضاء الخارجي، حيث سيتحاور فيها كل من البروفوسور لي إكسنجن أمين عام منظمة التعاون الفضائي لأسيا-المحيط الهادي، والبروفسور يوسف هاسيسيك من تركيا، والدكتور كريستوفر سمول من الولايات المتحدة، والدكتور لاي جيباو من الصين، وتاكايوكي من اليابان.

موقع بطولة البنك الوطنى للجولف

على صعيد آخر كانت العاصمة التونسية قبل أربعين عامًا شاهدة على الاعتراف العربي بكشافة السلطنة لم يلبث أن تبعه اعتراف دولي في عام 1977م خلال المؤتمر الكشفي العالمي الذي عقد في مونتريال بكندا، وجاء الاعترافان بعد عام من تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- بإصدار مرسوم سلطاني خاص بقانون تنظيم الحركة الكشفية بالسلطنة وإنشاء الهيئة القومية للكشافة والمرشدات. وقد شكل المرسوم السلطاني السامي في عام 1975 انطلاقة حقيقية للحركة الكشفية والإرشادية بالسلطنة، حيث هدفت – تحت إشراف السلطان - إلى بث روح الولاء والفداء للوطن بين الشباب، وتنشئتهم تنشئة وطنية صادقة تكون فيهم عادات الاعتماد على النفس والطاعة والتعاون والمشاركة في أعمال الخدمة العامة وتربيتهم. تربية متكاملة روحياً وعقلياً وجسمانياً، وتعمل على إيجاد روح الإيمان والتضامن فيهم نحو أبناء أمتهم العربية، ويشاركون في تدعيم السلام العالمي المبني على العدالة. وكانت الحركة الكشفية بالسلطنة قد نشأت عام 1932م، وتأسست أول فرقة كشفية في المدرسة السلطانية بمسقط، وأنشئت أول فرقة للمرشدات عام 1972م، بمدرسة فاطمة الزهراء بمسقط. وتأتي استضافة السلطنة للمؤتمر الكشفي العربي في دورته الـ28 المقرر عقده خلال الفترة من 6 إلى‏‏ 9 نوفمبر القادم والمنتدى العربي الثالث للكشافة المقرر أن يبدأ اليوم 31 أكتوبر ويستمر حتى الثالث من نوفمبر تتويجًا للنجاحات التي سجلتها كشافة ومرشدات السلطنة على المستويين العربي والدولي، بفضل الدعم السامي الذي توفر ويتوفر لها من لدن السلطان قابوس بن سعيد – الكشاف الأعظم للسلطنة الذي يحيط الكشفية بفيض من العطاءات والدعم جعل كشافة ومرشدات عمان تتبوأ مكانة مرموقة بين نظيراتها كشافة ومرشدات العالمين العربي والدولي. وكانت اللجنة الكشفية العربية قد أشادت في اجتماعها بمسقط الذي استضافته وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للكشافة والمرشدات بجاهزية السلطنة لاستضافة أعمال المؤتمر والمنتدى الكشفي العربي. كما أشادت بالبيئة الممكنة التي تتوفر لكشافة ومرشدات عمان نتيجة الدعم الكبير والرعاية السامية التي تحظى بها من لدن المقام السامي للسلطان قابوس بن سعيد الكشاف الأعظم للسلطنة الذي انعكس إيجابا على الكشافة العمانية التي حظيت بمكانة عالية على المستويين الكشفي العربي والدولي، وثمّنت اللجنة مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس الكشاف الأعظم ودورها الكبير في تفعيل منظومة العمل الكشفي والإرشادي بالوحدات الكشفية والإرشادية بالسلطنة وتفعيل المناهج الكشفية، الأمر الذي وفر مناخًا جيدًا لتوسع الحركة الكشفية والإرشادية كمًا ونوعًا. وتبدأ أعمال المنتدى الكشفي العربي الثالث للشباب تحت شعار (الشباب الكشفي والمسؤولية الاجتماعية) برعاية طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات «عمانتل» ويستمر أربعة أيام. ويهدف المنتدى بشكل خاص إلى تكوين أجيال من القيادات الشابة المؤهلة عبر توفير المساحة الكافية لمشاركتهم في صنع القرار الكشفي على أعلى مستوى في الإقليم الكشفي العربي بما يتوافق مع اللوائح المنظمة في هذا الشأن، ومنحهم الفرصة لإبداء رأيهم وتطلعاتهم في عمليات رسم مسارات الاستراتيجية الكشفية العربية (2017 إلى 2020) بما يحقق الاستدامة في الجوانب الكشفية المختلفة. وتتناول جلسات المنتدى العديد من الموضوعات منها أهداف التنمية المستدامة ودور الحركة الكشفية فيها والمنهاج الكشفي التربوي، والاستراتيجية الكشفية العالمية وتمكين الشباب فيها، والانفجار المعلوماتي وأثره على الحركة الكشفية.. كما يجري عرض لتجربة اللجنة الوطنية للشباب في رعاية الشباب وجلسات لعرض عمل المجموعات وتقديم حلقات عمل يتم اختيار موضوعاتها بمعرفة المشاركين، واستعراض مخرجات المنتديات الكشفية لرؤساء الجماعات الصغيرة (عرفاء الطلائع، رواد الرهوط). ويجري كذلك استعراض أعمال المنتديات الكشفية الوطنية للشباب ومناقشة الأوليات العربية والعالمية للشباب وتشجيع المشاركة في البرامج والأحداث الكشفية العالمية والعربية وانتخابات اللجنة التحضيرية للمنتدى الكشفي العربي الرابع للشباب إلى جانب زيارات لعدد من المواقع السياحية والثقافية بمحافظة مسقط، وعمل خدمة مجتمعية في مخيم السلطان قابوس الكشفي بالملدة بولاية المصنعة. ويشارك في المنتدى الكشفي العربي الثالث للشباب 56 شابًا من 19 دولةً عربيةً، وهي الأردن والإمارات والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والعراق وسوريا وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وموريتانيا واليمن إلى جانب السلطنة. ويشهد فندق قصر البستان في السادس من نوفمبر تحت رعاية السيد شهاب بن طارق آل سعيد أعمال المؤتمر الكشفي العربي الــ(28) تحت شعار (الكشفية والارتقاء بالبيئة). ويتضمن برنامج حفل الافتتاح تقديم لوحة ترحيبية كشفية ومعزوفات موسيقية متنوعة وكلمة رئيس المؤتمر الكشفي العربي الـ28، وكلمة الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية المدير الإقليمي، وكلمة رئيس اللجنة الكشفية العربية، كما سيتم عرض فيلم عن التنوع البيئي والبيولوجي في السلطنة وكلمة الأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية وكلمة رئيساللجنة الكشفية العالمية، وكلمة وزارة التربية والتعليم، كما سيتم تقديم عرض تاريخي للمؤتمرات الكشفية العربية السابقة، بعدها ستتم مشاهدة معارض الجمعيات الكشفية العربية وعدد من المؤسسات الحكومية والأهلية المعنية بحماية البيئة. وقد بلغ عدد المشاركين في المؤتمر حوالي (350) مشاركا ينتسبون إلى اللجنة الكشفية العالمية والعربية والمنظمة الكشفية العالمية وإقليمها العربي ومن الاتحاد العالمي للكشاف المسلم ومن عدد من الأقاليم الكشفية العالمية من بينها الإقليم الكشفي الإفريقي والإقليم الكشفي الآسيوي والباسيفيكي ومن الاتحادات الكشفية العربية والبرلمانيين الكشفيين، ووفود من كوريا، والولايات المتحدة الأمريكية، وبولندا، وأذربيجان، وإسبانيا، وتركيا ومن إدارة المخيم الكشفي العالمي على الهواء والإنترنت والمؤسسة العالمية للتدريب والتنمية ومن المشاركين في المنتدى الكشفي العربي الثالث للشباب إلى جانب مشاركة إعلاميين من عدد من الدول العربية والدولية. ويناقش المؤتمر الذي يستمر حتى التاسع من نوفمبر خلال جلساته تقرير إنجازات الأمانة العامة للفترة من (مايو 2013 إلى أكتوبر 2016) ويستعرض تقارير كل من أمين الصندوق بالإقليم الكشفي العربي والمنظمة الكشفية العربية وبيت الكشافة العرب الجديد، وصندوق التمويل الكشفي العربي.. كما يستعرض أوراق العمل الخاصة بالموضوعالرئيسي للمؤتمر حول (مساهمة الحركة الكشفية في الارتقاء بالبيئة وصون الطبيعة) من بينها ورقة العمل الرئيسية (التجربة العمانية في الاستدامة البيئية) وعرض مخرجات المنتدى الكشفي العربي الـ(3) للشباب. وتناقش أوراق العمل الخطة الاستراتيجية لتنمية الحركة الكشفية العربية للأعوام (2017 – 2020)، إضافة إلى مناقشة المشاركين في المؤتمر محاور تشمل تجديد الكشفية والوصول للجميع والإعلام والاتصال والعلاقات الخارجية والحوكمة والجاهزية والواجب نحو الله وقياس الأثر الاجتماعي للحركة الكشفية، وكيف نصل لمائة مليون منتسب للحركة الكشفية والاشتراكات والتصويت والشفافية في الحركة الكشفية وإشراك الشباب واتخاذ القرار في الجمعيات الكشفية والسياسات الكشفية العالمية. وفي اليوم الأخير للمؤتمر الذي سيرعى حفله الختامي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة سيتم مناقشة عروض استضافة الأحداث الكشفية العربية والعالمية القادمة، وهي عرض يقدمه وفد أذربيجان الكشفي حول استعداداته لاستضافة المؤتمر الكشفي العالمي الـ(41)، وعرض مصر وماليزيا للتنافس على استضافة المؤتمر الكشفي العالمي الـ(42) وعرض من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حول استعداداتهما لاستضافة المخيم الكشفي العالمي الـ(24) وعرض لكوريا وبولندا حول استعداداتهما للتنافس على استضافة المخيم الكشفي العالمي الـ(25)، إلى جانب عرض استعدادات مدينة بكاندر ستيج السويسرية للمؤتمر الأكاديمي الثاني عام 2017. ومن بين فعاليات المؤتمر إقامة المهرجان الموسيقي الكشفي الثاني يوم الاثنين 7 نوفمبر بمقر مركز التدريب الكشفي والإرشادي بالحيل على شرف الدول المشاركة ويتضمن عروضا موسيقية بالمشاة ومعزوفات موسيقية متنوعة تقدمها الفرقة الموسيقية الكشفية كما ستشارك الفرقة الموسيقية التابعة للبحرية السلطانية العمانية، حيث سيقام المهرجان. وكان المؤتمر الكشفي العالمي الــ40 الذي عقد عام 2014 بسلوفينيا قد أصدر قرارًا حث فيه الجمعيات الكشفية الوطنية بقوة على تنفيذ السياسة العالمية للمشاركة الشباب على جميع المستويات داخل الجمعيات الكشفية المعنية، وقد كان للإقليم العربي السبق حيث حرص المؤتمر الكشفي العربي الـ25 – المركز الكشفي العربي بالقاهرة 2007 بمبادرة من الأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية وبموافقة كريمة من اللجنة الكشفية العربية آنذاك على إقامة المنتديات الكشفية العربية للشباب كآلية ديناميكية وواقعية لمشاركة الشباب في صنع واتخاذ القرار تصاحب انعقاد المؤتمر. وأكد خميس بن سالم الراسبي المدير العام للمديرية العامة للكشافة والمرشدات عضو اللجنة الكشفية العربية على أهمية استضافة السلطنة لهذه الأحداث العربية، موضحا أنها تأتي امتدادًا وتتويجًا للنجاحات التي سجلتها كشافة ومرشدات عمان على المستويين العربي والدولي، وإيمانا منها بأهمية دعم مسيرة العمل الكشفي العربي من خلال تهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ الحدثين العربيين وصولا إلى تحقيق أهدافه المرجوة. وقال: إن اختيار عنوان (الكشفية والارتقاء بالبيئة) شعارا للمؤتمر جاء ترجمة لاهتمامات السلطان قابوس بن سعيد «الكشاف الأعظم للسلطنة» بالبيئة والحفاظ على مقدراتها عربيا وإقليما ودوليا .. كما تأتي استجابة للدعوة السامية الكريمة التي أطلقها جلالته -أبقاه الله- وملك السويد كارل جوستاف الرئيس الفخري لصندوق التمويل الكشفي العالمي في بيان مسقط في يناير 2010م والتي دعا فيها الزعيمان أعضاء الحركة الكشفية والإرشادية العالمية إلى القيام بدور حيوي للمساهمة في تعزيز الجهود ونشر الوعي لتأصيل الثقافة والسلوك الإيجابي على المستوى الدولي بين الشباب والشابات لحماية البيئة والمحافظة عليها لضمان تنمية مستدامة، إلى جانب تحقيق هدف من أهداف الألفية الذي ينص على كفالة الاستدامة البيئية، والتوافق مع رؤية الحركة الكشفية حتى عام 2023م وهو (تمكين أكثر من 100 مليون كشاف بحلول 2023م، ليصبحوا مواطنين فاعلين من أجل التغيير الإيجابي المرتجى في مجتمعاتهم المحلية والعالمية). ومن أبرز الأحداث التي مرت بالحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة عمان تنصيب السلطان قابوس بن سعيد عام 1983م كشافًا أعظم للسلطنة، واستضافت كشافة السلطنة المؤتمر الكشفي العربي السادس عشر في مسقط عام 1984م. كما استضافت المخيم الكشفي العربي السابع عشر في صلالة عام 1986م، وفي عام 1990م بدأ الإعداد لوضع أول خطة استراتيجية طويلة المدى للحركة الكشفية على المستوى الوطني . هذا ووقعت شركة تنمية نفط عُمان عقدا لتوفير الأنابيب بقيمة 200 مليون دولار مع مَصنع عُماني، وذلك ترجمة لاستراتيجيتها للقيمة المحلية المضافة القاضية بالاحتفاظ بالمزيد من ثروات النفط والغاز داخل البلاد. وبموجب بنود العقد، الذي يستمر أربع سنوات، ستصنع شركة الخليج الدولية لصناعة الأنابيب، التي تتخذ من المنطقة الصناعية في صحار مقراً لها، لشركة تنمية نفط عُمان أحجاماً متنوعةً من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 6 و24 بوصة. ويذكر أن شركة الخليج الدولية لصناعة الأنابيب هي أول مصنع للأنابيب الفولاذية وأنابيب التغليف للضغط العالي في السلطنة، كما أن مصنعها هو أول مصنع في المنطقة للأنابيب الفولاذية الملحومة بالمقاومة الكهربائية للضغط العالي بقطر 24 بوصة. وثمرة لإسناد هذا العقد، فإن الشركة ستوسع خطوط إنتاجها الحالي وتستحدث خط تصنيع جديدا لفئة الأنابيب صغيرة القطر لتلبية الطلب العالي لمثل هذا الأنابيب من شركة تنمية نفط عُمان وبقية صناعة النفط والغاز. وتشيد هذه الاتفاقية بنجاح تطبيق إحدى فرص العمل التجاري التي دشنتها الشركة للشركات العُمانية في مؤتمر استراتيجية القيمة المحلية المضافة الذي عقد بمسقط في ديسمبر 2013، حيث وضعت هذه الاستراتيجية إطاراً لتطوير سلسلة توريد محلية متينة ومستدامة للقطاع. وقال راؤول ريستوشي المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: يسعدنا التوقيع على هذا العقد مع شركة الخليج الدولية لصناعة الأنابيب، والذي سيشهد قيام مصنع عماني بتصنيع الأنابيب لشركة تنمية نفط عُمان والمشغلين الآخرين، كما أن هذه فرصة رائعة لهذا المصنع الذي أقيم وفق أحدث المواصفات لتزويد منتجاته وخدماته للمنطقة، فضلاً عن تعزيزها القيمة المحلية المضافة. وأضاف: هذا العقد هو ترجمة صادقة لالتزاماتنا التي طرحت في مؤتمر القيمة المحلية المضافة قبل ثلاث سنوات بأن نفعل كل ما في وسعنا لتفعيل الجهود المشتركة لقطاع النفط والغاز لتطوير سلسلة توريد عمانية تنافسية بصورة تدريجية وفعالة. وقال: هذا أمر في غاية الأهمية لتطوير الوظائف والتدريب والمهارات للمواطنين وزيادة الاستثمار في السلطنة عموماً وضمان ديمومة الرخاء وتنويع الاقتصاد الوطني. ويذكر أن شركة الخليج الدولية لصناعة الأنابيب تأسست كشركة محدودة المسؤولية في سلطنة عُمان في يناير 2007، وتبلغ نسبة التعمين فيها 45%، وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع الذي تساوي كلفته 110 ملايين دولار أمريكي، 250 ألف طن متري، ويتباهى المصنع باستخدام تكنولوجيا تفوق المعايير الدولية الصارمة والمتطلبات المحددة لشركات النفط والغاز. من جانبه علّق فلاديمير شتشرباتيخ الرئيس التنفيذي لشركة الخليج الدولية لصناعة الأنابيب قائلا: إنه لمن دواعي الشرف أن هذا العقد يستند على شراكتنا طويلة الأجل مع شركة تنمية نفط عمان. ونحن ملتزمون بتطوير استثماراتنا في السلطنة ودعم شركة تنمية نفط عمان لتحقيق أهدافها على المدى البعيد. وأضاف: إنها فرصة رائعة لشركة الخليج الدولية لصناعة الأنابيب للعمل عن كثب مع شركة تنمية نفط عُمان، مما يتيح لنا تحقيق هدفنا المشترك فيما يتصل ببرنامج القيمة المحلية المضافة والعمل معاً من أجل مستقبل أفضل للبلاد. فى مجال آخر بلغ عدد زوار مواقع أرض اللبان بمحافظة ظفار في شهر أكتوبر الماضي 7688 سائحا وزائرا، وذلك حسب الإحصائية الواردة من دائرة مواقع أرض اللبان بمكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية. وأوضحت الإحصائية أن عدد زوار متنزه البليد الأثري ومتحف أرض اللبان بلغ 4156 زائرا، فيما بلغ عدد زوار متنزه سمهرم الأثري 2679 زائرا بينما بلغ عدد زوار محمية وادي دوكة الطبيعية لأشجار اللبان 493 زائرا، وموقع وبار الأثري 360 زائرا. الجدير بالذكر أن البليد وسمهرم ووبار ووادي دوكة مواقع مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي تحت مسمى مواقع أرض اللبان، حيث يقوم مكتب مستشار السلطان للشؤون الثقافية بتطويرها وتزويدها بالمرافق الخدمية والجمالية بهدف تعزيز السياحة الثقافية والأثرية بمحافظة ظفار. وانطلقت منافسات بطولة البنك الوطني العماني «جولة التحدي الأوروبية الكلاسيكية للجولف 2016 « والتي تحتضنها السلطنة وذلك خلال الفترة من 2 – 5 نوفمبر الجاري بملعب الموج للجولف، وأقيم حفل الافتتاح تحت رعاية أحمد بن ناصر المحرزي، وزير السياحة أما الحفل الختامي فسيقام يوم السبت تحت رعاية الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز. وسيتم اختيار أفضل 12 لاعباً من بين هؤلاء الهواة للتنافس في الجولة النهائية من بطولة الهواة والتي سيتم تنظيمها بملعب الموج للجولف بعد انتهاء الجولة الثالثة لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف. وسيتأهل الفائزان الأول والثاني من بين المتنافسين الهواة الإثني عشر لتمثيل السلطنة في بطولة كأس الملك حمد آل خليفة التي ستقام بالنادي الملكي بالبحرين خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر الجاري، وتتضمن البرامج المصاحبة لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف دورات مصغرة في الجولف للزوار من الأطفال لتعريفهم بهذه اللعبة. يشرف على هذه الدورات مدربون متمرسون في هذه اللعبة. تتضمن برامج بطولة الجولف أيضاً فقرات مسلية تتمثل في عروض سحرية مبدعة لضرب كرة الجولف. وكان البنك الوطني العماني قد تعاون في أكتوبر من عام 2013 مع جولة التحدي الأوروبية، وهي النسخة المصغرة من الجولة الأوروبية، لتنظيم نهائيات بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف كأول بطولة في الجولف تنظمها جولة التحدي الأوروبية على الإطلاق في أي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي. وحتى تاريخ اليوم، شارك في هذه البطولة، عددٌ من اللاعبين المحترفين من 23 دولة، وخلال البطولات الثلاث السابقة، والتي تم تنظيمها سنوياً بملعب الموج للجولف «الموج- مسقط»، شارك عددٌ من أعضاء الفريق الوطني العماني للهواة من بينهم: عزان الرمحي، وعلي حميد وحمود الحارثي في منافسات مع المحترفين، وفي العام الماضي شارك 6 من هؤلاء الهواة في بطولة للهواة كانت مصاحبة لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف، أما في جولة هذا العام، فستكون هنالك أول بطولة منفصلة للهواة بالسلطنة، بدعم من اللجنة العمانية للجولف ووزارة الشؤون الرياضية. وستعود هذه الاستضافة العالمية بالعديد من الفوائد على السلطنة ومنها تنشيط السياحة وتعزيز وضع السلطنة على خارطة الرياضة العالمية والاستفادة من الزخم الإعلامي الذي تخلقه هذه المنافسة والذي يوفر الكثير من الفرص لقطاع الأعمال بالسلطنة وإثبات أن للسلطنة القدرة على تنظيم فعاليات كبيرة الحجم وذات مستوى عالمي ودعم الرياضة وتنمية مهارات الشباب العماني بإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة منافسات عالمية والتواصل مع أفضل اللاعبين الدوليين وتحفيز التعاون بين مختلف مؤسسات القطاع الخاص بهدف المشاركة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد ودعم المجتمع. وكانت السلطنة قد استضافت النسخة الماضية 2015 من البطولة بمشاركة 45 لاعبا من مختلف دول العالم في اخر المحطات الأوروبية للعام الماضي، وأقيمت منافسات الجولة النهائية الماضية والتي حصلت عليها السلطنة للمرة الأولى كأول دولة عربية تحصل على هذه الاستضافة النهائية للجولة النهائية على ملاعب الموج للجولف، وفي النسخة الماضية تم إطلاق مبادرة (الطريق الى عمان) والتي حملت الكثير من المدلولات على أهمية البطولة والترويج للسلطنة عبر هذه الاستضافة بعد ان شهدت السنوات الماضية من الاستضافة الى تواجد 266 لاعبا من مختلف دول العالم الذين تنافسوا على ارض السلطنة وأخرجت السلطنة مجموعة من أبطال اللعبة الذين اصبح لهم اسم جيد في عالم الجولف، وقد خدمت هذه الحملة الترويج السياحي للسلطنة وهو الهدف الأسمى من هذه الاستضافات ومن ابرز الأسماء التي أخرجتها بطولات السلطنة السابقة اللاعب كاكو الذي اصبح احد نجوم الجولف بعد مشاركته في عام 2013 ونجح في الحصول على لقب البطولة الأوروبية، كما ان جميع المشاركين في السنوات الماضية انبهروا بالمقومات السياحية للسلطنة وكذلك التهيئة للمنافسة لهذه البطولات من الإعداد الأمثل لها. وقد نجحت السلطنة خلال السنوات الماضية في إخراج البطولة بالصورة المثالية والجيدة وابراز إمكانياتها في استضافة مثل هذه البطولات، كما أشاد اللاعبون بالمستويات الجيدة من الناحية التنظيمية والتهيئة المناسبة لأحداث الجولة النهائية واستحقت السلطنة هذه الاستضافة كونها البلد العربي الوحيد الذي استضاف الجولة الأوروبية، وكذلك وجود ملعب الموج للجولف والذي يعد من ابرز الملاعب في الجولات الأوروبية وذلك نظير تواجده على البحر حيث من الصعب الحصول على مثل هذه المواقع للعب بالقرب من البحر وأشاد اللاعبون بالمستوى الجيد لهذا الملعب المؤهل لاستضافة البطولات العالمية، وكانت السلطنة قد وقعت اتفاقا مبدئيا لأن تكون السلطنة محطة لاستضافة البطولات القادمة بعد الاتفاق مع البنك الوطني العماني حتى عام 2018 والسلطنة قادرة على استضافة البطولات العالمية ولكن تحتاج الى بعض الجوانب الإعدادية لها ويعد ملعب الموج للجولف من افضل التصاميم على مستوى العالم. على صعيد السياحة تشكل المقومات السياحية في محافظة شمال الشرقية عنصر جذب سياحيًامهمًا للسياحة بالسلطنة من خلال تنوع التضاريس والأماكن السياحية النوعية والبيئية والطبيعية بكل تفاصيلها ومع دخول فصل الشتاء تؤدي هذه الأماكن والمقومات دورًا في إثراء السياحة الشتوية لما تتمتع به السلطنة بشكل عام ومحافظة شمال الشرقية بشكل خاص من مناخ سياحي ومقومات بيئية جاذبة للسياحة في فصل الشتاء. وتشهد ولايات شمال الشرقية مع بدء موسم السياحة الشتوي إقبال كبير من السياح من داخل وخارج السلطنة للاستمتاع بأجوائها وأماكنها السياحية المتنوعة أهمها العيون المائية والقلاع والحصون والأودية والمنتزهات الطبيعية والتخييم والقراءة التراثية والحارات القديمة بالإضافة إلى الأسواق المحلية والبرك المائية ، وتصاحب هذه الأنواع من السياحة العديد من الفعاليات والأنشطة الجاذبة والمشجعة للسياحة كالأنشطة الترفيهية والفنون العمانية المغناة وسباقات الهجن والخيل وفعاليات قيادة المركبات ذات الدفع الرباعي والتزلج على الرمال وتسلق الجبال وصعود الرمال بسيارات الدفع الرباعي. وتعتبر أماكن الإقامة بالمحافظة هي الأخرى من المقومات السياحية المساعدة لإثراء السياحة الشتوية حيث توجد الفنادق والاستراحات والمخيمات السياحية إلى جانب وجود مكاتب متخصصة للسفر والسياحة وتنظيم الرحالات الخلوية . وعند الحديث عن العيون المائية فإن هذه العيون تعتبر من المقومات السياحية الطبيعية التي تعكس الجمال الرباني في تكوينها حيث توجد بولايات المحافظة العديد من العيون المائية التي تستقطب الزوار خلال الفترة الحالية ابرزها في ولاية وادي بني خالد عين "دوه " وعين "كنارة" وعين "المتجر" وعين "المخدع" وعين "الحاجر" وعين "علالة" وفي ولاية دماء والطائيين عين "الفلج" وعين "فلج المر" وعين "السخنة" وعين "المسفاة"لتشكل هذه العيون قوة سياحية للمحافظة على جمالياتها الطبيعية. أما القلاع والحصون بالمحافظة فتتميز بهندستها المعمارية الرائعة حيث أبدع الأجداد القدامى في تصميمها لغرض أمني فأصبحت اليوم مزارات يقصدها السياح لرؤية الجمال المعماري وضخامته، ومن أشهر القلاع والحصون على سبيل المثال لا الحصر حصن "المنترب" بولاية بدية و"بيت اليحمدي" بولاية ابراء وقلعة "الروضة" وحصن "الخبيب" بولاية المضيبي وكلهالعبت دورا حيويا في التعريف بتاريخ عمان كونها تقف كنقاط التقاء للتفاعل السياسي والاجتماعي والديني . وقد تمت الاستفادة من الأودية والمنتزهات الطبيعية سياحياً كي تخدم السائح من استجمام وتنزه وغيرها وقد تم تزويدها بكل ما يجعلها أماكن يقصدها الزوار و اللوحات الإرشادية والتعليمات التي تبرز أهم المقومات السياحية بشمال الشرقية كأودية ولاية المضيبي ووادي بني خالد ودماء والطائيين والتي تشكل فيها التضاريس الطبيعية جزءًا هاماً في ثراء الأودية والمنتزهات الطبيعية. وعند الحديث عن الصحراء فإنه يتوجب الحديث عن رمال الشرقية والمخيمات السياحية وسياحة التخييم اذ تمثل هذه الرمال كنز من كنوز الطبيعة التي حبا الله بها ولاية بدية و تم الاستفادة منها للتخييم وهذا ما أضفى بدوره جمالاً أخاذاً على تلك الكثبان الذهبية حين ينصب عليها الخيام حيث يشهد هذا النوع من السياحة إقبال من السياح من خارج السلطنة للاستمتاع بكل مقومات السياحة الصحراوية والتخييم على الرمال. إضافة إلى القرى التراثية والحارات القديمة التي تتميز بتصاميم هندسية جذابة لمنازلاً شيدها الأجداد القدامى فأصبحت اليوم تمثل مقوماً سياحياً بالمحافظة ويقصدها الزوار من كل مكان ومن أبرز القرى التراثية بمحافظة شمال الشرقية قرية "المنزفة" بولاية إبراء ذات المعمار الهندسي المتفرد منذ العصور القديمة. أما الأسواق الشعبية المحلية فهي تعتبر شرفات أخرى للتعريف بالحرف والصناعات التي تتميز بها كل ولاية من ولايات المحافظة وتلاقي القوافل التجارية قديما وهي اليوم تشكل عنصرًا من عناصر السياحة بالمحافظة لا سيما السياحة الشتوية حيث تنشط خلال هذه الفترة أسواق ولايات المحافظة وفي مقدمتها سوق الأربعاء بولاية إبراء وسوقي الثلاثاء والخميس بنيابتي سمد الشأن وسناو بولاية المضيبي بالإضافة إلى سوق الاثنين بولاية وادي بني خالد . أما البرك المائية فأن لها دور في مقومات الجذب السياحي في المحافظة حيث يقضون السياحمعظم أوقات فراغهم حول هذه البرك الجميلة كالبرك المائية بولاية وادي بني خالد بجمالياتها ومقوماتها السياحية الجذابة طوال العام . ومن الأنشطة الترفيهية بالمحافظة سباقات الهجن وهي عروض لمهارات الجمال وتتضمن ما يسمى بالعرضة وهي ركوب رجلين لجملهما في الوقت ذاته والتسابق فيما بينهما بأعلى سرعة على طول المسار بالإضافة إلى سباقات التنافس والعرضة وفي المقابل فإن رياضة الفروسية من الفعاليات الجاذبة للسياحة وتعتبر الفروسية رياضة عربية متوارثة بهدف إبراز جمالها وهي مزينة بالفضة وتلك المنسوجات المزخرفة . ومن الرياضات الأخرى التي تسهم في إثراء السياحة وتحديدًا في ولاية بدية مهارات قيادة الدراجات والمركبات ذات الدفع الرباعي وهي نوع من التحدي والتشويق لهذه الهواة حيث يجدون متنفسًا في ممارسة هذه الرياضة على الكثبان الرملية بعيدًا عن الأحياء السكنية التي قد تسبب إزعاجًا غير مرغوب فيه هذا إلى جانب رياضة التزلج على الرمال وهي رياضة صحراوية فريدة من نوعها يظن البعض بأن التزلج يكون على الثلج فقط لكن التزلج على الرمال له متعة اخرى يستمتع بها من تذوق التحدي فيها بالإضافة إلى رياضة مهارات التسلق وهي رياضة ومغامرة ذات تحدٍ مشوق يكمن التحدي في اعتلاء تلك الجبال الشاهقة التي تتميز بها محافظة شمال الشرقية بأشكالها وألوانها الساحرة . وقال طلال بن خلفان الشعيبي مدير إدارة السياحة بمحافظة شمال الشرقية لوكالة الانباء العمانية إن ولايات المحافظة تضم أماكن متنوعة للإقامة بين الفنادق والاستراحات والمخيمات السياحية اذ تتوفر في محافظة شمال الشرقية العديد من المنشآت الإيوائية التي يقصدها الزائر والسائح على حد سواء بغية الإقامة والاستراحة من عناء السفر والتجوال ومن هذهالفنادق فندق رمال الشرقية وفندق ابراء وفندق الوصال في ولاية القابل وكذلك فندق الغزلان في ولاية المضيبي . وأشار الشعيبي بأن المخيمات السياحية تلعب دورًا في دعم السياحة الشتوية بشكل خاص والسياحة بشكل عام حيث إنها تعتبر مكاناً آخر للإيواء تنفرد الصحراء بوجودها ومن هذه المخيمات وتحديداً في ولاية بدية مخيم العريش ومخيم البر السياحي ومخيم ألف وليلة ومخيم الرحالة السياحي ومخيم سفاري الصحراء ومخيم ليالي الصحراء ومخيم المها العربي ومخيم بدية السياحي ومخيم الراحة السياحي بالإضافة إلى منتجع الرمال الذهبية . واوضح الشعيبي بأنمكاتب السفر والسياحة محركًا للسياحة بالمحافظة باعتبارها تبرز المقومات السياحية يستطيع السائح من خلالها معرفة الاماكن السياحية في المحافظة وتسهل وتوفر جميع احتياجات السائح حيث يوجد 24 مكتب سفر مصرح لها من قبل وزارة السياحة التي تعمل ممثلة في ممثلة في إدارة السياحة بمحافظة شمال الشرقية على الإشراف والمتابعة المستمرة للأماكن والمقومات السياحية من خلال الزيارات وإقامة المسابقات والمشاريع السياحية المتنوعة . وتلعب المشاريع السياحية دورا مهمّاً في دعم السياحة بالمحافظة أبرزها مشاريع تأهيل المنتزهات السياحية والاستراحات السياحية بالمواقع السياحية بالمحافظة وفي هذا الجانب تقوم الوزارة بإقامة دورات مياه عامة حسب المعايير والاشتراطات والمواصفات الفنية تشغل وتدار من قبل المواطنين انفسهم مقابل عقود تشغيل قانونية تحدد قيمتها المالية وفقا لموقع المرفق الصحي ومدى توفر الخدمات المطلوبة به ، كما أن من أوصاف المواقع المختارة أن يقع بالقرب من موقع أثري او واد يشهد تدفقاً سياحيًا أو مدخل الرمال ومداخل الجبل التي تشهد مغامرات حيث بلغ عدد المشاريع التي تم اعتمادها من الوزارة بولايات المحافظة ( 10 ) دورات مياه عامة بولايات المحافظة الست.