محمد بن راشد يرفع علم الامارات في يوم العلم ويعلن أن علم الدولة هو رمز الوحدة الوطنية والشموخ والكبرياء القومي

بن راشد يبحث أسس تطوير العلاقات مع نائب رئيس الأرجنتين

اعتماد التصميم النهائي لمسبار الامل

إدخال الثقافة النفطية في مواد المناهج الدراسية

ولي عهد أبو ظبي : العدالة والسلم وتعاليم الديانات مطلب الشعوب

 
      
       
 أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن علم الوطن يرمز إلى الوحدة الوطنية لشعب الإمارات والشموخ الوطني والكبرياء القومي.
ورفع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، علم الدولة عالياً خفاقاً في حديقة زعبيل وذلك بحضور أكثر من 22 ألف تلميذ وتلميذة من مدارس الدولة يمثلون نحو 120 جنسية من الجنسيات المقيمة على أرض الدولة.
وقال في تغريدات نشرها عبر صفحته في «تويتر»:«رفعنا اليوم بكل فخر ومحبة مع 22 ألف طالب وطالبة علم دولة الإمارات العربية المتحدة، رفعناه عالياً ليبقى شامخاً عزيزاً مجيداً».
وتابع: «عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا، وعاش علمنا، وعاش شعبنا كريماً سعيداً دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا، كلنا نفديك بالدما نرويك».
وأضاف:«أقسمنا أن نبني نعمل، نعمل نخلص، من أجل علمنا نعمل، ومن أجل شعبنا نعمل، ومن أجل مستقبلنا نعمل، ومن أجل دولتنا وأمتنا نعمل نخلص».
وقام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، برفقة كريمته الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات منظمة احتفالات يوم العلم، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والفعاليات الوطنية برفع العلم الوطني على سارية يبلغ ارتفاعها 12 متراً فيما عزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وعزف النشيد الوطني فرقة موسيقى شرطة دبي وسط تصفيق وهتاف التلاميذ بحياة قائد دولتنا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وحيا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التلاميذ من على شرفة عالية تتوسط موقع الاحتفال الذي جرى بمناسبة «يوم العلم»، ثم تجول بين هؤلاء الأشبال والزهرات الذين بادروا بتحيته والهتاف بحياته وحياة رئيس الدولة ولدولة الإمارات العربية المتحدة وهم يلوحون بالأعلام التي ترمز إلى الوحدة الوطنية لشعب الإمارات وترمز إلى الشموخ الوطني والكبرياء القومي
هذا وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن يوم العلم، يوم يلتف فيه شعب الإمارات وقيادته في وقت واحد وبنداء واحد حول راية العز والخير.
جاء ذلك بمناسبة «يوم العلم» الذي يصادف الثالث من نوفمبر ذكرى تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مقاليد الحكم، وذلك استجابة لدعوة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية بهدف التعبير عن معاني الولاء والانتماء والتلاحم والوحدة.
ودوّن على حساب أخبار سموه عبر «تويتر»: «رحم الله تلك الأيادي حينما رفعت علمنا عالياً، لحظة أذنت فيه بفجر جديد لنهضة وطننا الغالي ومسيرته المباركة».
وأضاف: نُثمّن باعتزاز الجهود الوطنية لصاحب السمو رئيس الدولة ومبادراته القيّمة في رفع اسم الإمارات عالياً بين الدول والشعوب.
وقال: برفع العلم فإننا نجدد الوفاء والعهد والوعد لذلك الرعيل الفذ، بأننا ماضون بثبات على خطاهم نحو مزيد من الرفعة والتقدم ونعتز ونفتخر بالتفاف شعبنا حول العلم وبتلك الروح الوطنية العالية التي تسري في وجدانهم حباً وفخراً بوطن العز والشموخ، فإننا نرفع علمنا شامخاً ونرفع معه هاماتنا فخورين بما تحقق على أرض الوطن من منجزات ومكتسبات وطنية شاملة.
واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قصر سموه في زعبيل قبل ظهر أمس غابرييلا ميكيتي نائبة رئيس جمهورية الأرجنتين والوفد المرافق.
ورحب بزيارة نائبة الرئيس الأرجنتيني إلى الدولة معرباً عن أمله في أن تسفر عن نتائج طيبة تدفع بعلاقات الصداقة والتعاون القائمة بين دولة الإمارات والأرجنتين إلى مستويات أعلى وأشمل تعود بالنفع المشترك على شعبيهما.
وأشاد بمستوى التطور الحضاري الذي تتميز به الأرجنتين هذا البلد العريق بتاريخه وشعبه والذي كان سموه زاره في وقت سابق من العام المنصرم على رأس وفد رفيع.
واعتبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التوقيع على اتفاقية منع الازدواج الضريبي بين البلدين بأنها خطوة على طريق توسيع آفاق التعاون والتواصل بين الجانبين لاسيما في المجالات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية وغيرها.
ومن جانبها أعربت غابرييلا ميكيتي عن سعادتها بزيارة الدولة ولقائها القيادة الرشيدة والتباحث مع المسؤولين حول المسائل المتصلة بتعزيز الروابط الثقافية والسياحية والتجارية ودعت إلى بناء شراكة استثمارية قائمة على تحقيق المصالح المشتركة للطرفين، مشيرة في هذا السياق إلى دور القطاع الخاصة في دولة الإمارات في بناء هذه القاعدة في ضوء القوانين الجديدة التي صدرت في الأرجنتين لحماية الاستثمارات الأجنبية واستقطابها دون معوقات أو إجراءات تحد من ذلك.
وأكدت أن بلادها تولي علاقاتها الطيبة مع دولة الإمارات أهمية وأولوية قصوى بالنظر إلى تاريخ هذه العلاقات الجيدة لاسيما أن الإمارات تعتبر من الدول الرائدة عالمياً في التطور الحضاري والذي تشهده على أكثر من صعيد مثل البنية التحتية والقوانين المرنة والتسامح والتناغم بين مختلف ثقافات العالم التي تعيش جنباً إلى جنب تحت مظلة مجتمع تسوده المحبة والتعايش والاستقرار الاجتماعي والمعيشي وكل مقومات الحياة الكريمة الآمنة التي يتطلع إليها كل إنسان يبحث عن رغد العيش والأمن والأمان.
حضر اللقاء الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وعبيد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وفرناندو مارتيني السفير الأرجنتيني لدى الدولة.
على صعيد آخر اعتمد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تصاميم مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ " مسبار الأمل " الذي من المخطط له أن يصل إلى كوكب المريخ بحلول العام 2021 بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 50 .
ووجه ببدء مرحلة تصنيع النماذج الأولية للمسبار الذي يعد الأول من نوعه عربيا وإسلاميا لتكون الإمارات من بين تسع دول فقط في العالم تطمح لاستكشاف المريخ. وقال بهذه المناسبة "إن طموحات الإمارات هي الفضاء ونستثمر في كوادرنا الوطنية لخلق إضافة للمعرفة البشرية حول كوكب المريخ".. مضيفا "مسبار الأمل يمثل قفزة نوعية في مسيرة الإمارات العلمية وهو أول خطوة في العالم العربي نحو المساهمة في خدمة البشرية".
كما أضاف "إن أول أحرف عربية ستصل لكوكب المريخ سيكون عنوانها مسبار الأمل".
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى "مركز محمد بن راشد للفضاء" حيث افتتح أيضا المرحلة الثانية من المبنى المخصص لتصنيع وتجميع وتركيب الأقمار الصناعية في الإمارات الذي يستطيع احتضان عدة مشاريع فضائية في نفس الوقت.
ويستخدم هذا المرفق لتركيب وتجميع أقمار صناعية مختلفة الأحجام والمهام ومصممة بأعلى المعايير والمواصفات العالمية الخاصة بمرافق تصنيع الأقمار الصناعية.
وتم تجهيزه بأنظمة للقياسات الدقيقة وأجهزة لمحاكاة الحرارة الفضائية إضافة إلى رافعة مخصصة لحمل الأقمار الصناعية خلال عمليات التركيب وتجارب فتح الألواح الشمسية بدون جاذبية.
وكانت المرحلة الأولى من مبنى تصنيع الأقمار الصناعية تضم غرفة أولية لتصنيع الأقمار الصناعية ومختبرا مخصصا للهندسة الكهربائية ومختبرا للهندسة الميكانيكية حيث أنجزت المراحل السابقة من تصميم وبناء "خليفة سات".
وقام بتثبيت أول قطعة على الهيكل النهائي لـ "خليفة سات"  والذي يعتبر القمر الصناعي الأول عربيا الذي يصنع بأيد عربية بالكامل على يد المهندسين الإماراتيين . وهذه الوحدة هي وحدة إرسال البيانات والصور الى الأرض " XAPM  " المسؤولة عن توجيه معدات الإرسال بشكل تلقائي إلى المحطات الارضية في أي منطقة في العالم.
وينتج عن البيانات المرسلة صور فضائية لكل المناطق في دولة الإمارات التي تستخدم في المجالات التطويرية والتنموية والأبحاث البيئية والعلمية في الدولة.
وعمل على تصميم وتصنيع هذه القطعة وباقي الأجهزة التي يتألف منها القمر نخبة من المهندسين الإماراتيين في مختبرات المركز على أن يطلق إلى الفضاء الخارجي في العام 2018.
وأبرز ما يميز "خليفة سات" عن القمرين السابقين الكاميرا التي تلتقط صورا بدقة / 70 / سنتيمترا مقارنة بـ / 2.5/ متر لـ " دبي سات-1" ومتر واحد لـ "دبي سات -2". وهذه الميزة تمكن المؤسسات الحكومية من الوصول الى نتائج أدق في الدارسات التي تجريها كل في اختصاصها وبالتالي تقديم دعم أكبر للمشاريع التي تخدم البيئة والبنية التحتية والإنسان.
كما يتميز قمر "خليفة سات" بسعة تخزين أكبر وسرعة أعلى في تنزيل الصور ما يتيح التقاط عدد أكبر من الصور في وقت أقل وتوفير صور الى المؤسسات بوتيرة أسرع مما هو عليه الآن.
وقد رافق الشيخ محمد بن راشد في الزيارة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس "مركز محمد بن راشد للفضاء" والمشرف العام على جميع مشاريعه وخططه الاستراتيجية والتطويرية والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب
رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي .
وكان في استقبال سموه .. الفريق محمد ضاعن القمزي رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الاتصالات وحمد عبيد المنصوري رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء ويوسف حمد الشيباني المدير العام وعدد كبير من المسؤولين التنفيذيين ومدراء المشاريع.
وأعرب الشيخ محمد بن راشد عن فخره بالقمر الصناعي "خليفة سات" وهو أول قمر صناعي يتم بناؤه في الإمارات بالكامل كما أنه أول قمر صناعي يتم تطويره بأيدي مهندسين إماراتيين.
وأشاد بمنجز العلماء الإماراتيين .. قائل: "دولة الإمارات تمتلك اليوم القدرات الكاملة لبناء وتصنيع الأقمار الصناعية بدون أية مساعدة تقنية خارجية ونسعى لأن نكون مركزا رئيسيا للصناعة الفضائية في المنطقة" .. مؤكدا "سوف نواصل الاستثمار في بناء كفاءات إماراتية في مجال تكنولوجيا الفضاء لنصبح مصدرا للخبرات المتميزة في العالم".
إلى أهمية الاستثمار في علوم الفضاء والتكنولوجيا الحديثة كتوجه استراتيجي لدولة الإمارات يدعم مصالحها الوطنية ويعزز مسيرتها في بناء اقتصاد قائم على المعرفة .. مضيفا  "نسعى خلال الأعوام المقبلة لأن تكون دولة الإمارات مركزا رئيسيا في الصناعة الفضائية عالميا".
هذا ومن المخطط أن ينطلق مسبار الأمل الإماراتي الذي تم تدشينه في العام 2015 خلال النصف الأول من العام 2020 قاطعا مسافة / 600 / مليون كيلومتر قبل أن يصل إلى وجهته النهائية بعد / 200 / يوم من بدء رحلته بالتزامن مع احتفالات الإمارات باليوبيل الذهبي لـتأسيسها.
ويهدف مشروع "مسبار الأمل" إلى فهم التغيرات المناخية على المريخ واكتشاف أسباب تآكل الغلاف الجوي له مما أدى إلى عدم وجود بيئة مناسبة للحياة على سطحه.
كذلك سيوفر أكثر من / 1000 / غيغابايت من البيانات الجديدة عن الكوكب الأحمر حيث سيقوم فريق من الباحثين والعلماء الإماراتيين بدراستها ونشرها لأكثر من 200 مركز بحثي حول العالم ليستفيد منها آلاف العلماء المتخصصين في علوم الفضاء.
ويعتبر "مسبار الأمل" أول مسبار من نوعه يدرس المناخ على كوكب المريخ على مدار اليوم وعبر الفصول والمواسم كافة بشكل مستمر خلافا للمسابير السابقة التي درست الغلاف الجوي في أوقات محددة في اليوم أو فصول معينة أو مدة زمنية محددة.
يشار إلى أن "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" هو بقيادة فريق من العلماء والمهندسين والخبراء الإماراتيين.
ويعتبر الفريق الإماراتي الأصغر في السن على مستوى العالم بمعدل عمري / 27/ عاما وما يميز المشروع أن /35/ في المائة من فريق العمل من النساء مقارنة بـ 15% متوسط عالمي للمرأة في مجال الفضاء.
كما افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال الزيارة أول منزل من نوعه في المنطقة يعمل بالكامل بالطاقة الذاتية المستمدة من الشمس والمستلهمة من التكنولوجيا الفضائية مستخدما حلولا تقنية وهندسة ذكية تناسب المناخ الحار والرطب.
وتشمل الحلول تقنية التبريد بالمياه المبردة وتقنية العزل التام للهواء والحرارة في الاتجاهين حيث تتم تهوية المنزل باستمرار بالهواء النقي عبر نظام تهوية ميكانيكي إضافة إلى توفر نظام إدارة وتحكم ذكي يعمل بشكل تلقائي.
كذلك تم استخدام في بناء البيت عدة طبقات من الخشب المعالج مع تجنب استعمال الأعمدة الحديدية التي تمتص الحرارة والمواد الموصلة للحرارة في النوافذ والجدران والأرضيات.
ويهدف استخدام هذه التقنيات والحلول إلى تقليل الحاجة إلى استهلاك الطاقة إذ يتميز البيت بالحفاظ على درجة حرارة ثابتة بين 22 إلى 25 درجة مئوية طيلة أيام السنة الأمر الذي يؤدي إلى الاستغناء عن أي جهاز تبريد تلقائي وهو ما يعني تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 75 في المئة.
ويعتبر المنزل نموذجا حديثا للبيوت التي تحافظ على البيئة وتراعي أعلى معايير الصحة العامة من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وفلترة الهواء من الجراثيم والغبار والأتربة والحفاظ على درجة حرارة ثابتة للبيئة المحيطة لجسم الإنسان.
وأطلق "مركز محمد بن راشد للفضاء" هذا المشروع المتكامل كونه جهة متخصصة بإجراء الأبحاث العلمية والتقنية في الدولة إضافة إلى التقاطع والتشابه في التقنيات والأجهزة والمفاهيم التي تستخدم في مشاريع الأقمار الصناعية والمهمات الفضائية من حيث إنتاج وحفظ وتخزين الطاقة وكفاءة استهلاكها.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الاهتمام بصحة الإنسان يأتي في مقدمة الأولويات التي توليها الدولة اهتماماً كبيراً مع مواصلة الاستثمار في تعزيز قدرات قطاع الرعاية الصحية وتعزيز بنيته الأساسية ورفده بالمقومات التي تؤهله لتقديم خدمات نوعية رفيعة المستوى ضمن شتى التخصصات الطبية علاوة على تأهيل الكوادر الطبية والتمريضية اللازمة لتمكين القطاع بكل مكوناته من بلوغ أعلى مستويات الكفاءة مع تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية في مجال الطب والرعاية الصحية.
ودعا إلى ضرورة زيادة الاهتمام بالأبحاث والدراسات الطبية التي من شأنها التوصل إلى علاجات فعالة للأمراض الأكثر انتشارا والاهتمام بتعزيز قدراتنا في مجال الطب الوقائي واتباع كافة السبل الممكنة لإيجاد علاجات ناجعة وفعالة للتخفيف من معاناة المرضى وصولاً إلى مرحلة الشفاء لينعم جميع أفراد المجتمع بحياة صحية هانئة، بما يعزز قدرة المجتمع على النهوض إلى مستويات جديدة من التميز في مضمار التنمية الشاملة بأفراد أصحاء قادرين على العطاء وتحمّل مسؤولية التطوير في شتى المجالات.
جاء ذلك خلال افتتاح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، الذي يعمل تحت مظلة مؤسسة الجليلة، ويضم 200 سرير ليكون بذلك الأول من نوعه على مستوى المنطقة من ناحية الطاقة الاستيعابية تأكيداً لحرص دبي على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للأطفال ودعماً لتوجهاتها أن تصبح الوجهة الأولى للسياحة العلاجية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، مع استهداف الوصول بالصرح الطبي الجديد إلى مصاف أكبر 10 مستشفيات تخصصية للأطفال على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة.
وحضر الافتتاح الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من الوزراء وقيادات القطاع الصحي في الدولة وكبار المسؤولين.
وقد قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ترافقه سمو الشيخة الجليلة بنت محمد، بإزاحة الستار عن المجسم التذكاري إيذاناً بافتتاح المستشفى، حيث تفقَّد الأقسام المتخصصة للمستشفى وتعرّف على تجهيزاتها التي تعد من الأحدث عالميا لتوفير أعلى درجات الرعاية الصحية لأطفال الإمارات والمنطقة.
وزار غرف إقامة المرضى وتبادل حواراً أبوياً مع عدد من الأطفال المتواجدين فيها، واطلع على ما يوفره المستشفى من سبل الراحة لهؤلاء لأطفال مع مراعاة ما تحتاجه المراحل العمرية المبكرة من عناية خاصة، كما تفقَّد سموه كذلك غرف العمليات والعناية المركزة وغرف الأشعة وأجنحة العلاج.
إضافة إلى غرف الفحص السريري التي تم تزويدها بأحدث المعدات الطبية والوسائل المساعدة في مجال تشخيص الأمراض وغيرها من مرافق المستشفى الذي يعدُّ بمثابة إضافة نوعية لقطاع الصحة في دبي ودولة الإمارات على وجه العموم.
وبهذه المناسبة، أعربت كريمة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الشيخة الجليلة بنت محمد عن فخرها واعتزازها بافتتاح هذا الصرح الطبي الجديد، وقالت: «أشعر بكثير من الفخر والسعادة الغامرة أن أرى أحد أحلام والدي يتحقق اليوم، وهذه هدية يقدمها لأطفال الإمارات والدول الأخرى أيضاً؛ فأنا أعرف جيداً مدى اهتمامه بالأطفال ورعايته لهم وأنا فخورة جداً بذلك».
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وجّه في الثاني من ديسمبر عام 2008، بإنشاء مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، انطلاقاً من إيمان سموه بحق الطفل في التمتع بطفولة صحية وسعيدة.
وحرصا على توفير خدمة نوعية لشعب الإمارات وشعوب المنطقة ولسد الفجوة الواضحة في هذا المجال من مجالات العناية الصحية لعدم وجود مستشفى متخصص للأطفال بهذه القدرة في المنطقة ما يُلزم باللجوء لعلاج نسبةً كبيرة من أمراض الأطفال الدقيقة في الخارج، الأمر الذي يشكل عبئاً مادياً ونفسياً على الأطفال وذويهم.
وبناءً على التوجيهات السامية وبمتابعة شخصية من سموه، تشكلت لجنة للإشراف على المشروع بقيادة هيئة الصحة في دبي ومكتب حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة مجلس إدارة مدينة دبي الطبية.
حيث باشرت اللجنة تنفيذ توجيهات سموه لاسيما في إيجاد نوعية الرعاية الطبية رفيعة المستوى لأطفال دولة الإمارات ضمن بيئة متخصصة تراعي متطلباتهم والتي حددها كأحد الأهداف الاستراتيجية للمستشفى الجديد الذي تولى تصميمه بيت التصميم العالمي، آلتيري، صاحب الخبرة التي تمتد إلى أكثر من مائة عام في مجال تصميم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية في مناطق مختلفة حول العالم، بينما حاز التصميم العديد من الجوائز العالمية المرموقة.
ويمثل مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال إنجازاً حضارياً مهماً يصب في تحقيق رؤية دبي المتمثلة في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في الإمارة في ضوء «خطة دبي 2021» وتعزيز مكانة الإمارة كوجهة رئيسية للسياحة العلاجية في المنطقة، مع استهداف الوصول بمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال إلى مصاف أكبر 10 مستشفيات تخصصية للأطفال على مستوى العالم، من خلال تطوير استراتيجيات طموحة وتوفير أفضل وأرقى المعايير في مجال الرعاية الصحية والتعليم وبحوث طب لأطفال، داخل الدولة وخارجها.
ويقدم المُستشفى، الذي يعمل تحت مظلة مؤسسة الجليلة ويرفع شعار «لطفولةٍ صحيةٍ وسعيدة»، خدماته التخصصية من خلال ستة مراكز للتميز، وهي مركز أمراض القلب ومركز أمراض الكلى وآخر للصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وكذلك مركز علوم الأعصاب، ومركز رعاية الحالات الحرجة، بالإضافة إلى مركز علاج أمراض السرطان وأمراض الدم الذي سيبدأ استقبال المرضى أوائل عام 2017.
وإلى جانب مراكز التميز الستة، يوجد في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال أكثر من 20 تخصصاً فرعياً منها على سبيل المثال: الاضطرابات الاستقلابية والوراثية والنمو العصبي.
ولقد حرص على إقامة شراكات استراتيجية وعلاقات تعاون دولية مع مؤسسات ذات شهرة عالمية ومحلية، من بينها مستشفى «مورفيلدز دبي» للعيون، ومستشفى «ألدر هاي» للأطفال، وهي مؤسسة تابعة لهيئة الصحة الوطنية البريطانية، وكلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، وشركة «نيورون» الرائدة في مجال إدارة مطالبات التأمين الصحي في الإمارات.
وتعليقاً على الإمكانات المتطورة والمرافق والخدمات بمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، قالت د. موزة عجيف الزعابي، المدير التنفيذي للمستشفى:»لدينا أكفأ الفرق الطبية والتمريضية التي نثق في قدرتها على تحقيق الأهداف المنشودة للمستشفى والاضطلاع بالدور المناط به في مجال تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للأطفال وضمان أن يتلقى مرضانا أفضل علاج ممكن».
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،: «إن مستشفى الجليلة للأطفال هدفه توفير أفضل رعاية ممكنة لأهم وأغلى فئة علينا، نسأل الله أن يحفظ أطفالنا جميعاً، ويمتعهم بالصحة والعافية والسعادة».
وأضاف في تدوينات عبر حسابه في «تويتر»: «افتتحنا بحمد الله، مستشفى الأطفال الأكبر في المنطقة بطاقة استيعابية 200 سرير، مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال التابع لمؤسسة الجليلة»
وهذا أكد الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان أن "البرنامج يسير وفق خطط وسياسات موائمة لتوجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق المواطنين وذلك ترجمة لرؤية وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بالارتقاء بالخدمات الحكومية وتحقيق تطلعات المواطنين وتوفير الحياة الكريمة وتحقيق الرفاهية والسعادة للمواطنين.
وقال رئيس مجلس الإدارة، أنه "تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 بالارتقاء في جودة حياة المواطنين وتوفير السكن الملائم للمواطنين المستحقين ضمن وقت قياسي، استحدث البرنامج نظام "القرار السريع" تحقيقاً لتطلعات المواطنين عبر اعتماد نظام تقديم الطلب على الدعم السكني في مدة زمنية لا تتجاوز 30 دقيقة عبر مراكز سعادة المتعاملين أو عبر الهواتف الذكية".
وأضاف النعيمي أن النظام يأتي في إطار حرص البرنامج على الارتقاء بجودة الخدمات وتحقيق مؤشر الأجندة الوطنية 2021 بالوصول بإسكان الشباب لرقم عالمي من خلال تلبية كافة طلبات الدعم السكني خلال سنتين من تقديم الطلب".
 وأعلن البرنامج عن شروط وآلية التقديم على "القرار السريع" من خلال خطوات سهلة أطلق عليها البرنامج "سعادتك قرار" وتعتمد الشروط على أن يكون مقدم الطلب مواطناً متزوجاً، وألا يكون مقدم الطلب مالكاً لمسكن مهما كان وضعه الإنشائي ولا يعتبر طالب استكمال مسكن قيد الإنشاء مالكاً لمسكن، وأن يكون الدخل الشهري لمقدم طلب الدعم السكني من جهة حكومية أو شبه حكومية.
كما يجب على مقدم الطلب إرفاق الوثائق الرئيسية الأصلية مع الطلب المقدّم وهي: جواز السفر والهوية وخلاصة القيد وشهادة الراتب وشهادات إثبات الأملاك حسب كل إمارة وشهادة الرخص التجارية.
وقال المهندس محمد أحمد المحمود المدير التنفيذي لشؤون الإسكان بالبرنامج، إنه يمكن لمقدم طلب القرار السريع الاستفادة من هذه الخدمة عن طريق بناء مسكن جديد أو شراء مسكن جاهز عن طريق تقديم الطلب إلكترونياً وتحديد موعد لاستلام رسالة الموافقة عند تقديم المستندات والوثائق الأصلية في أحد مراكز المتعاملين.
وأشار المحمود إلى إمكانية تقديم طلب رسالة الموافقة عن طريق زيارة مراكز المتعاملين مباشرة بمقر البرنامج بدبي ورأس الخيمة والفجيرة وتقديم المستندات والوثائق المطلوبة ثم التدقيق على المستندات واستلام رسالة الموافقة خلال 30 دقيقة التي تؤهل مقدم الطلب لإتمام إجراءات البناء والمتابعة مع الجهات المعنية لصرف الأرض السكنية وإتمام إجراءات إصدار رخصة البناء والتعاقد مع المقاول.
في مجال آخر ادخلت وزارة التربية والتعليم بالتعاون والتنسيق مع وزارة الطاقة مواد دراسية بحتة تتصل بعملية ترشيد الطاقة وتسهم في تعزيز الثقافة المرتبطة بالنفط ، في مناهج الصف العاشر، بغية ربط الطالب بقضية مهمة وهي أهمية مصادر الطاقة وكيفية ترشيد استخدامها، وزيادة الوعي بأهمية الطاقة المستدامة في حياتنا.
تأتي هذه الخطوة التي تعد سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة في سياق الجهود الوطنية نحو دفع عجلة التنمية الاقتصادية عبر توفير معلومات توعوية وتثقيفية للطلبة تتعلق بالطاقة، فضلاً عن إبراز دور وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية والعالمية ومشاركاتها الفاعلة في المنظمات الدولية كأوبك وأوابك.
وأكد حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ، أن الوزارة وهي تضع أسس ومعايير المناهج الدراسية المطورة وفق خطتها التحسينية للتعليم في الدولة، أخذت في الحسبان اشراك الجهات الوطنية من مؤسسات محلية واتحادية، في صياغة الأطر العامة لهذه المناهج بشكل يحقق التكاملية والشمولية، للخروج بتصورات عميقة وواضحة تحمل دلالات ومفاهيم تعليمية ذات مغزى نسعى من خلالها إلى غرس الوعي والحس المجتمعي في الطالب لتهيئته للمستقبل بشكل يكون فيه أكثر استعداداً لخوض الحياة العملية وتلبية توجهات الدولة تحقيقا للمستهدفات الوطنية.
وقال إن المواد المدرجة في المنهج الدراسي والمتعلقة بتعزيز الثقافة النفطية، تأتي ثمرة تعاون مع وزارة الطاقة، وفي إطار العمل المشترك للخروج ببيانات ودروس خالصة تعبر عن
أهمية ترشيد الطاقة في دولة الامارات تماشياً مع نهج الدولة في تحقيق اقتصاد أخضر ومستدام، وبما يسهم في بناء أجيال تعي حجم المسؤولية وتدرك واقع اقتصادها وسبل رفده بالعوامل التي تنميه وتنقله إلى مراحل متقدمة.
وذهب إلى أن الثروة النفطية التي تمتلكها الدولة تتطلب أجيالاً واعية تحسن التصرف والتعامل معها، وتعمل على مدها بأساليب مبتكرة تسهم في ديمومتها من خلال حفز عقول الطلبة نحو الخروج بأفكار ابتكارية وابداعية لترشيد الطاقة والحفاظ عليها من الهدر، بجانب وضع الحلول البديلة للنفط عبر الوصول إلى ابتكارات ومنهجيات يعد الطالب حجر الزاوية فيها.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل سوية من أجل تحقيق المؤشرات الوطنية، وتمكين الطلبة من مهارات القرن الـ 21 ، مؤكداً أن التعاون مع وزارة الطاقة سيكون على نطاق واسع بما يكفل نشر الوعي المجتمعي بين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور بأهمية الطاقة وكيفية ترشيدها، في إطار توجهات الدولة نحو الاستدامة والتنمية الخضراء.
من جهته قال سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة ان الوزارة حريصة على توعية الجيل وتثقيفه من خلال تضمين هذه المعلومات في المقررات الدراسية بهدف نشر الثقافة البترولية للطلبة والمعلمين وأولياء أمورهم، مؤكدا بأن الوزارة لها خطط مستقبلية تركز على الطلبة من خلال رعايتهم ودعمهم وإصدار المطبوعات التخصصية، وتنظيم المحاضرات التوعوية لطلبة الجامعات والأكاديميين لضمان استدامة الموارد الطبيعية والتنمية الخضراء تماشيا مع توجهات الحكومة الاتحادية ورؤية الإمارات 2021 ومؤشرات الأجندة الوطنية واستراتيجية الإعلام البترولي التي تم اعتمادها مؤخرا في اجتماع وزراء النفط في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأعرب وزير الطاقة عن التزام الوزارة بتعزيز التواصل المجتمعي وتعريف الجمهور وأفراد المجتمع والمهتمين والباحثين بمشاريعها وخططها الاستراتيجية وجهودها في التوعية بأهمية الطاقة وترشيدها ونشر الثقافة البترولية من أجل تحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة ومواصلة جهود الدولة في بناء اقتصاد أخضر قائم على المعرفة.
وأكد أهمية تضافر الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين جميع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة لتحقيق التكاملية خصوصا في مجال الطاقة والنفط والغاز لما تلعبه من دور محوري في المحافظة على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة .

وثمن الجهود التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم ..مؤكدا بأن وزارة التربية شريك استراتيجي لدورها البناء في تأهيل وتمكين الشباب وتسليحهم بالعلم والمعرفة.
في دبي كد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات تفتح أبوابها على الدوام لجميع الأشقاء والأصدقاء، إيماناً من قيادتها بأهمية التواصل والتباحث عن قرب مع قيادات ومسؤولي هذه الدول، لأن ذلك يختصر المسافة فيما بين شعبنا والشعوب الأخرى ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتعزيز أواصر الصداقة وبناء شراكات تجارية وسياحية وثقافية فيما بينها ما يعود بالخير والمنفعة على الجميع.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قصر سموه في زعبيل الرئيس ألكسندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروسيا والوفد المرافق.
وقد رحب بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي بالرئيس الضيف، متمنياً لزيارته للدولة النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منها بما يخدم علاقات الصداقة والتعاون والمصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.
وأشاد بالتطور الصناعي والحضاري الذي تتميز به جمهورية بيلاروسيا وحرص قيادتها رئيساً وحكومة على مد جسور جديدة للتقارب مع دولة الإمارات على مختلف الصعد وفي شتى الميادين.
وأعرب رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو عن سعادته بزيارة دولة الإمارات والتباحث مع قيادتها بشأن كل ما يهم البلدين والشعبين الصديقين في المجالات كافة، خاصة في قطاعات الاستثمار والتبادل الثقافي والتجاري في ضوء الإمكانات المتوفرة لدى كل طرف والتي وصفها الرئيس بأنها تكمل بعضها وتساعد في إقامة علاقات متوازنة وتحقيق منافع مشتركة للجانبين.
وأشاد الرئيس البيلاروسي بالمستويات العالمية التي وصلت إليها دولة الإمارات عموماً ودبي خاصة لاسيما في ميادين البنية التحتية والطاقة المتجددة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها من المجالات، التي عززت من مكانة دولة الإمارات وتقدير دول وشعوب العالم لهذه الإنجازات الحضارية والإنسانية واسهامها من خلال علاقاتها الطيبة مع مختلف الدول وتعاونها البناء مع الأمم المتحدة في نشر ثقافة التسامح والسلام وتحقيق العدالة والمساواة بين الشعوب.
حضر اللقاء الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ومحمد إبراهيم الشيباني مدير ديوان حاكم دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وأحمد محمد منقوش الطنيجي سفير الدولة لدى جمهورية بيلاروسيا ورومان إليكسادنروفيتش غولوفتشينكو سفير جمهورية بيلاروسيا لدى الدولة.

وأدى، أمام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، وبحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، والدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، اثنا عشر قاضياً في محاكم دبي وأربعة عشر قاضياً في مركز فض المنازعات الإيجارية التابع لدائرة الأراضي والأملاك في دبي اليمين القانونية، إذ أقسموا بالله العظيم أن يحكموا بين الناس بالعدل، وأن يحترموا القوانين ويؤدوا مهمتهم بأمانة وإخلاص، وأن يلتزموا سلوك القاضي الشريف.
وتمنى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقضاة التوفيق في عملهم وتحقيق العدالة بين المتقاضين، مؤكداً مبدأ المساواة بين جميع الناس، بغض النظر عن جنسياتهم وأعراقهم وانتماءاتهم الجغرافية.
وأشار خلال توجيهاته للقضاء والمسؤولين في المحاكم، إلى أهمية ترسيخ مبدأ التسامح والمصلحة بين المتخاصمين في المحاكم، لأن الصلح في كثير من الأحيان سيد الأحكام.
حضر مراسم أداء اليمين، التي جرت في قصر سموه في زعبيل، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان حاكم دبي، واللواء طارش عيد المنصوري، المدير العام لمحاكم دبي، وسلطان بن مجرن، المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، وخليفة سعيد سليمان، المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة في دبي.
وفي أبو ظبي أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن العدالة والسلم وتعاليم الديانات مطلب الشعوب، مشدداً على أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أرست قواعد ومبادئ تعزز منهج الإمارات الثابت في التعايش والتسامح، ونبذ التطرف والعنف والتفرقة والعنصرية وتحقيق المساواة أمام القانون.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والقس جستن ويلبي رئيس الأسقفية للطائفة الإنجليكانية، اللذين يزوران البلاد لحضور فعاليات حوار مجلس حكماء المسلمين والأسقفية للطائفة الإنجليكانية، بعنوان «نحو عالم متفاهم متكامل»، الذي أقيم في أبوظبي لمدة يومين، وشارك فيه عدد من الشخصيات الدينية والثقافية من مختلف دول العالم.
ورحب بضيفي الدولة، متمنياً أن تكلل جهود الفعاليات بالنجاح والتوفيق في خدمة التسامح والتفاهم والتعايش بين مختلف الأطياف بسلام وأمان وطمأنينة.
وتبادل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والضيفان، الأحاديث حول القضايا المحورية التي تتناولها فعاليات الحوار في تعظيم الشأن الإنساني والحضاري للأمم والشعوب. وقال إن طريق الأمن والاستقرار والبناء والتطور، يبدأ من نشر الاطمئنان في المجتمعات وإعلاء القيم الإنسانية النبيلة في الحب والخير والتسامح.
ودعا الجميع إلى الوقوف صفاً واحداً أمام الأفكار الهدامة والمتطرفة والأفعال الإجرامية التي اتخذتها التنظيمات الإرهابية في تشويه الأديان، وإبراز المبادئ السمحة والقيم النبيلة في الخير والعطاء والعدل والسلام والتعايش.
وأشار إلى أن التحديات كبيرة ومتعددة، لذلك فإن المسؤوليات تقع على عاتق الجميع في توحيد الصفوف لمواجهة تلك التحديات والتغلب عليها، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول رسالات الأديان. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل من الله عز وجل، ورؤية قيادتها الحكيمة تسعى دائماً في تعزيز أسس السلام في أي وقت وأي مكان، إيماناً منها أن ذلك يمثل الأرضية المناسبة في البناء والعمران وتنمية الإنسان.
من جانبهما، أعرب الضيفان عن خالص شكرهما وتقديرهما لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، على الصورة الإيجابية التي يعكسها مجتمع الإمارات بقيمه الأصيلة، مثمنين جهود الدولة في نشر السلام والتعاون بين الأديان والشعوب. حضر اللقاء الشيخ عبد الله بن بية رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، والدكتور علي النعيمي الأمين العام لمجلس أمناء حكماء المسلمين، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وعدد من المسؤولين.