الرئيس ميشال عون يتلقى التهانى من قادة الدول الاقليمية والدولية

مجموعة الدول الداعمة للبنان تدعو إلى إجراء الانتخابات النيابية فى موعدها

الرئيس الفرنسى لعون : لبنان لا يزال بإمكانه أن يبقى نموذجاً فى الشرق الأوسط

رئيس الجمهورية : خطاب القسم سيتحقق وجمع اللبنانيين حول سياسة داخلية وطنية سيليه جمعهم حول سياسة خارجية واحدة

      
         

اجتماع الرئيس عون وممثلى بعض الدول

اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن "انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية هو حدث تاريخي بالنسبة الى جميع اصدقاء لبنان وأنا منهم، وان هذا الحدث يشكل ضمانا لآمال اللبنانيين ولجميع الذين يؤمنون بأن لبنان لا يزال بإمكانه ان يبقى نموذجا للشرق الاوسط، ومن بينهم فرنسا". موقف الرئيس الفرنسي جاء في رسالة وجهها الى الرئيس عون، هنا نصها: "في الوقت الذي اولاكم فيه اعضاء المجلس النيابي اللبناني ثقتهم، فانتخبوكم رئيسا للجمهورية اللبنانية، اود ان اجدد لفخامتكم اطيب عبارات التهنئة. ان هذا الحدث، تاريخي، بالنسبة الى جميع اصدقاء لبنان، وانا من بينهم، ذلك انه يضع حدا لفترة الشغور الرئاسي الطويلة، كما يشكل ضمانا لآمال اللبنانيين ولجميع الذين يؤمنون بأن لبنان لا يزال بإمكانه ان يبقى نموذجا للشرق الاوسط، ومن بينهم فرنسا. بانتخابكم تفتح صفحة جديدة للبنان الذي هو في حاجة أكثر من أي وقت مضى الى مؤسسات قوية لمواجهة التحديات الناجمة عن الوضع الاقليمي، سواء كانت ناجمة عن التهديد الارهابي أو الازمة الانسانية التي تواجه لبنان نتيجة الحرب في سوريا. وانني ارجو، ضمن سياق وصولكم الى سدة الرئاسة، ان تشكل حكومة في اسرع وقت تجسد الوحدة الوطنية، وهو ما من شأنه وضع السياسات التي يحتاجها لبنان موضع التنفيذ، آملا ان يعود مجلس النواب الى التشريع بشكل طبيعي والاستعداد الى ان يتجدد بما يضمن للجميع تمثيلا صحيحا. ان العودة الى المسيرة المؤسساتية الدستورية للانتظام بشكل طبيعي سيتيح المجال للمجتمع الدولي ان يساعد لبنان بشكل افضل على مواجهة نتائج الازمة السورية، وبصورة خاصة التدفق الكبير للاجئين السوريين، ومعالجة تدهور الظروف المعيشية للبنانيين الذين يستقبلونهم. كما من شأنه ان يشكل اساسا صلبا لرغبتنا المشتركة في توطيد العلاقات الاستثنائية التي تجمع تاريخيا بين لبنان وفرنسا في مختلف المجالات". وأرسلت الملكة اليزابيث الثانية الى عون، برقية تهنئة جاء فيها:

الرئيس عون

"أرسل اليكم تهاني الصادقة لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية. كما ارسل اطيب الامنيات لكم وللشعب اللبناني، واتطلع الى استمرار العلاقات الممتازة التي تربط بلدينا". وتلقى رئيس الجمهورية برقية تهنئة من المستشارة الالمانية انغيلا ميركل جاء فيها: "يواجه وطنكم تحديات كبيرة. ان انتخابكم يشكل خطوة أولى باتجاه تخطي الازمة السياسية والشلل في المؤسسات الدستورية في لبنان. ان الاسراع في تشكيل حكومة جديدة كما واجراء انتخابات نيابية على نحو مطابق للدستور يكتسبان اهمية كبيرة في سبيل تحقيق الاستقرار والسلام. إن حكومة المانيا الاتحادية عازمة على تقديم الدعم لكم، وتعرض عليكم تعاونها على نحو وثيق. اتمنى لكم القوة ودوام التوفيق في منصبكم الجديد في سدة الرئاسة". وتلقى عون برقية من الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة جاء فيها: "يسرني بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية الشقيقة ان اتقدم اليكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة واصالة عن نفسي، بأحر التهاني واخص التمنيات راجيا لكم التوفيق والنجاح في مهامكم السامية خدمة لشعبكم الكريم في اطار التوافق المبارك الذي توصل اليه الفرقاء في لبنان عن طريق الحوار البناء والمثمر لتجاوز الازمة التي مر بها بلدكم العزيز. إن فوزكم بالثقة الغالية للشعب اللبناني الشقيق عبر ممثليه في مجلس النواب الموقر يعكس ما تحظون به من مكانة مرموقة وما تتمتعون به من كفاءة متميزة، ونيتكم الصادقة في الدفاع عن المصالح والقضايا العليا لوطنكم وشعبكم، المتطلع لعودة المؤسسات الدستورية الى عملها الطبيعي والى تحقيق المزيد من التنمية والتقدم في كنف الامن والاستقرار. وأغتنم هذه السانحة لاؤكد لكم عزمنا الراسخ وحرصنا الثابت على العمل معكم لتعزيز أواصر الاخوة والتعاون بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، والارتقاء بها الى اسمى المراتب في المجالات كافة، وتكريس التشاور والتنسيق بين بلدينا حيال قضايا امتنا وحشد جهودنا المشتركة من أجل صون السلم والامن في منطقتنا العربية وفي العالم". كما أبرق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مهنئا عون، وجاء في البرقية: "أهنئكم بمناسبة انتخابكم الرئيس الثالث عشر للجمهورية اللبنانية من مجلس النواب اللبناني في الاقتراع الذي حصل في تاريخ 31 تشرين الاول 2016، واعتقد انكم من خلال توليكم هذه المهام سوف تستجيبون لتطلعات الشعب اللبناني الصديق والشقيق بشكل شامل. إن انتخاب فخامتكم بعد تعسر انتخاب رئيس جمهورية في لبنان لمدة سنتين ونصف سنة، يشكل خطوة إيجابية في اتجاه توفير الاستقرار والازدهار في لبنان، ونتمنى أن تستمر روح المصالحة التي تمثلت بهذه الخطوة الى المزيد من الخطوات القادمة خلال العملية السياسية. تدعم تركيا الشعب اللبناني الصديق والشقيق دعما كاملا. ومن هذا المنطلق، ارغب في إقامة علاقة عمل مثمرة مع فخامتكم لتعزيز وتطوير العلاقات بين بلدينا اكثر فأكثر. انتهز هذه المناسبة لاتقدم من جديد بأطيب تمنياتي بالسلام والرخاء للشعب اللبناني الشقيق واتمنى لفخامتكم الصحة والعافية". وجاء في برقية رئيس الاتحاد الكونفدرالي السويسري يوهان شنايدر آمان: "يطيب لي أن أعبر لكم، لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية، عن أطيب التهاني، باسمي وباسم المجلس الفدرالي السويسري، داعيا لكم بالنجاح في مهمتكم النبيلة وبموفور الصحة، وللشعب اللبناني بالهناء. وإني مقتنع بأن روابط الصداقة والتعاون الممتازة بين بلدينا ستشهد بفضلكم مزيدا من التطور في المستقبل". وجاء في برقية رئيس جمهورية طاجيكستان امام علي رحمان الاتي: "يشرفني ان ابعث الى فخامتكم بأصدق التهاني بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية ومباشرتكم اداء هذه المهمة رسميا. واننا اذ نتطلع الى المستقبل الواعد لعلاقات التعاون البناء بين بلدينا، نعرب عن استعدادنا لبذل الجهود المتواصلة معا من اجل تنميتها وتعزيزها في كل المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأنتهز الفرصة السانحة لأتمنى لكم، فخامة الرئيس، موفور الصحة والسعادة والانجازات الجديدة وانتم في هذا المنصب السامي، وللشعب اللبناني الصديق الامن والاستقرار والرفاه والازدهار". وجاء في برقية الرئيس السنغالي ماكي سال الاتي: "اود لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية ان اتقدم منكم باحر التهاني. وفي هذه المناسبة السعيدة ينضم الي الشعب السنغالي متقدما منكم بأطيب تمنيات النجاح في اداء مهمتكم السامية في خدمة مواطنيكم من اجل السلام والوئام الوطني. واغتنم المناسبة لاعبر لكم عن استعدادي الدائم للعمل معكم من اجل توطيد علاقات الصداقة والمودة والتعاون التي تجمع بين بلدينا". كما أبرق مهنئا رئيس مجلس الدولة والوزراء لجمهورية كوبا راوول كاسترو، ولي عهد الكويت نواف الاحمد الجابر الصباح، ورئيس وزراء مملكة البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة، والنائبان في البرلمان الاوروبي نيكول مانيسكو وماريا ارينا، ورئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الايطالي السيناتور نيكولا لاتوري. هذا وأكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أن "جميع مكونات الشعب اللبناني التقت على تبني خطاب القسم الذي سيلتزم رئيس الجمهورية العمل على تحقيق ما ورد فيه خلال ولايته الرئاسية"، معتبرا أن "جمع اللبنانيين حول سياسة داخلية وطنية سيليه جمعهم حول سياسة خارجية واحدة أيضا، بعد تذليل كل التعقيدات التي تعترض تحقيق ذلك حتى الآن". وشدد على أن "تطبيق القوانين هو المعيار الوحيد الذي يرسم حركة الدولة ومؤسساتها سواء كانت امنية او ادارية، لإنهاء حالة التراخي التي حصلت في عمل المؤسسات خلال الفترة الماضية"، مشيرا الى ان "أولويات المرحلة المقبلة هي إنجاز قانون جديد للانتخابات النيابية التي سوف تجرى في موعدها في شهر أيار المقبل". وقال: "إن لبنان مقبل على مرحلة جديدة يتعزز فيها الاستقرار السياسي الذي يتأمن باحترام الميثاق والدستور والقوانين من خلال الشراكة الوطنية التي هي جوهر نظامنا وفرادة كياننا". كلام الرئيس عون، جاء خلال استقباله في قصر بعبدا، في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وفد سفراء مجموعة الدعم الدولي للبنان، الذي ضم سفراء روسيا الكسندر زاسبكين والمانيا مارتن هوت والولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد وبريطانيا هوغو تشورتر وايطاليا ماسيمو ماروتي وفرنسا ايمانويل بون والصين وانغ كيجيان، ومنسقة الامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ ومندوب جامعة الدول العربية السفير عبد الرحمن الصلح. في مستهل اللقاء نقلت كاغ باسم السفراء الحاضرين تهاني دولهم والامين العام للامم المتحدة بان كي-مون، مؤكدة أن "انتخاب الرئيس عون شكل خطوة اساسية لمستقبل لبنان وخروجه من ازمته"، ومشيرة الى ان "دول المجموعة ملتزمة دعم الدولة اللبنانية ومساعدتها في مواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار فيها". ثم تحدث عدد من السفراء عن مواقف دولهم، وشكر عون دول المجموعة على وقوفها الى جانب لبنان في مختلف الظروف. وبعد اللقاء، صرحت كاغ: "نحن هنا كأعضاء مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان. وكان لنا شرف لقاء الرئيس ميشال عون. بالطبع هنأنا الرئيس مرة جديدة باسم المجموعة الدولية، وكانت لنا فرصة مفيدة لتبادل الافكار. نحن مسرورون بأن الانتخاب جدد الثقة وأعطى الامل للبنان وشعبه ومؤسسات الدولة فيه بالاضافة الى اقتصاده وامنه". أضافت: "كان لنا الشرف أن نكون في البرلمان ونشهد جلسة انتخاب الرئيس واتمام العملية الديموقراطية. كذلك عبرنا عن أملنا في أن تتم الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها في أيار 2017، وتحدثنا مع الرئيس عن أهمية استمرار استقرار لبنان بعيدا عن الصراعات الاقليمية. إن تأثير الازمة السورية على لبنان هو من القضايا موضع الاهتمام المشترك. واتفقنا مع الرئيس على أن نبقى على حوار منتظم معه ومع الرئيس المكلف سعد الحريري لمناقشة سبل الحد من الضغوط على لبنان، بما يمكننا من مواصلة تقديم المساعدة المناسبة ودعم تنمية لبنان ومواطنيه بالاضافة الى اللاجئين السوريين والفلسطينيين. كانت لنا فرصة لتقديم مذكرة الى الرئيس تحمل عددا من المبادىء العامة التي عززت إشراك لبنان مع المجتمع الدولي، بالاستناد الى قرارات مجلس الامن و"بيان نيات" 2016. هذا كان لقاءنا الاول ونرغب في نبقى على اتصال مباشر كما أكد الرئيس عون". الى ذلك كانت لعون سلسلة لقاءات مع عدد من رؤساء الطوائف الذين نقلوا اليه تهاني ابناء طوائفهم بانتخابه، معلقين الآمال على عهده. وفي هذا السياق، استقبل كاثوليكوس الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا ارام الاول يرافقه المطران شاهي بانوسيان والمطران نورايراشكيان، وتمنى له التوفيق في مسؤولياته الرئاسية. وقال الكاثوليكوس بعد اللقاء "ان انتخاب الرئيس عون يعيد الثقة بلبنان وصورته في الخارج"، متمينا "أن يعمل رئيس الجمهورية على تعزيز الوحدة الوطنية والاحترام بين جميع أبناء الطوائف في إطار من التماسك والتضامن. وشدد على أهمية الاغتراب اللبناني وضرورة تحقيق تواصل دائم بين لبنان المقيم ولبنان المغترب". واعتبر الكاثوليكوس أن "خطاب القسم الذي ألقاه رئيس الجمهورية هو برنامج عمل للسنوات الآتية، ويحتاج الى التفاف جميع اللبنانيين حول الرئيس". والتقى عون بطريرك انطاكية وسائرالمشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي على رأس وفد من المطارنة ضم المطران الياس عوده والمطران الياس الكفوري والمطران باسيليوس منصور. وبعد اللقاء أدلى يازجي بالتصريح الآتي: "قمنا بزيارة لفخامة الرئيس العماد ميشال عون باسم كنيستنا الانطاكية وبرفقة الاخوة السادة المطارنة لتهنئته بانتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية وعودة الحياة الى القصر الجمهوري. ونحن ندعو له بالصحة والقوة كي يقود الدفة في لبنان العزيز على قلوبنا، الى مرسى الامان والسلام والخلاص. ورفعنا الدعاء لفخامة الرئيس ان يمنحه الله الصحة والقوة مع العاملين معه، وكلنا أمل والشعب اللبناني أن تكون هناك صفحة جديدة مع عهد جديد في لبنان الذي يواجه كل الازمات والصعوبات من مختلف جوانبها، ان كانت سياسية او اقتصادية وتطال حياة المواطن اللبناني ولقمة عيشه، إضافة الى بقاء وثبات اللبنانيين في أرضهم. صلاتنا ورجاؤنا وأملنا أن تكون ورشة عمل جديدة تتضافر فيها كل الجهود والاطياف يدا بيد من أجل خير لبنان واللبنانيين". كذلك استقبل رئيس الجمهورية رئيس الطائفة القبطية في لبنان الأب رويس الأورشليمي في زيارة تهنئة. بعد اللقاء، صرح الاورشليمي: "جئنا نحمل تهنئة قداسة البابا تواضروس الثاني في مصر الى فخامة الرئيس ميشال عون، متمنين عهدا مزدهرا للبنان وللامة العربية. وكلنا امل كأقباط موجودين في لبنان بفخامة الرئيس. لقد وضع شعار أنه أب للجميع، ونحن وجدنا فيه الابوة ونتمنى الازدهار والعمل الجاد لكي يكون لبنان مزدهرا على الدوام". أضاف: "أبدينا محبة كبيرة لفخامة الرئيس لحظة سماعنا بانتخابه، وقد قرعت أجراس الكنيسة التي علمتنا قرع الاجراس لرؤساء الدولة والكنيسة، وهي تصلي دائما من أجل الرؤساء، ولها صلاة خاصة من أجل الرئيس ومن هم في المناصب كي يمدهم الله بالحكمة ويوصلهم الى بر الامان. ونتمنى الخير للبنان ولكل البلدان العربية ومصر". والتقى رئيس الجمهورية المعتمد البطريركي الأنطاكي في روسيا المتروبوليت نيفون صيقلي يرافقه متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما انطونيوس الصوري، في زيارة تهنئة. وبعد اللقاء صرح الصوري: "أتينا اليوم لتهنئة فخامة الرئيس العماد ميشال عون، ونهنئ الشعب اللبناني بأسره بانطلاقة هذه المرحلة الجديدة التي بدأت بروح التفاهم والثقة المتبادلة، بروح الشراكة والانفتاح. نحن نعتبر هذه المرحلة رجاء لزمن جديد ولنمو متجدد لهذا البلد. ونأمل أن تفتح هذه المرحلة الآفاق أمام اللبنانيين، وبالأخص أمام شباب لبنان كي يستعيدوا ثقتهم به، وتعود الطاقات المنتشرة في الخارج للاستثمار فيه، فتنفتح مجالات العمل والنمو أمام أبنائنا. ونصلي كي يحفظ الرب هذا البلد ورئيسه وجميع الرؤساء الذين سيتعاونون معه لخدمة كل انسان، ولأجل النمو الانساني والحضاري والشهادة لهذا البلد الذي هو رسالة كبرى في المنطقة وفي كل مكان. إن للبنان رسالة مميزة، ونأمل اليوم مع وجود رئيس مميز ورئيس حكومة مميز، وغدا مع حصول انتخابات نيابية، ان تتجدد الروح والحياة ببركة الرب لهذا الوطن". من جهته، قال صيقلي: "لقد حملت رسالة تهنئة من قداسة السيد كيريل بطريرك موسكو وعموم الروسيا الى فخامة الرئيس، يعبر له فيها عن عميق محبته له وللبنان، متمنيا كل الخير والاستقرار والسلام والطمأنينة والمجد لهذا البلد". وجاء في رسالة البطريرك كيريل: "أهنئكم من كل قلبي بانتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية، الحدث الهام والمميز جدا للبلاد والشعب. لقد مررتم في السنين الماضية بأوقات غير سهلة كقائد عسكري وسياسي. ان اللبنانيين منحوكم ثقتهم لانه باسمكم يربطون وعودهم في تطوير الدولة والمجتمع المتماسك، وفي مزيد التنسيق التام للعلاقات بين الاديان. يسرنا أن نشهد ان لبنان، لقرون مضت، كان دائما بيتا جامعا للمسيحيين والمسلمين. أما الآن فقد أصبح بالإضافة الى ذلك ملجأ لآلاف الناس، طالبي النجاة من الاعمال العسكرية في سوريا والعراق. نتمنى تحت ظل قيادتكم، أن تحافظ الجمهورية اللبنانية على مجد أرض لبنان حيث يعيش المسيحيون في سلام واتفاق مع مواطني الديانات الاخرى واضعين مساهمتهم في بناء البلد ومتطلعين بكل ثقة نحو المستقبل. أتمنى لكم القوة بصلابة وعون الله والنجاح في خدمتكم الرفيعة والمسؤولة، لخير شعب لبنان". الى ذلك كانت لرئيس الجمهورية لقاءات مع قادة الأجهزة الامنية، أعطى خلالها توجيهاته اليهم للتشدد في حفظ الامن والاستقرار في البلاد وتطبيق القوانين بعدالة تحصن المؤسسات الامنية من جهة وتحفظ حقوق اللبنانيين كافة من جهة أخرى. والتقى عون على هذا الصعيد كلا من: المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص يرافقه رئيس فرع المعلومات العميد عماد عثمان، والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، والمدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، ومدير المخابرات في الجيش العميد الركن كميل ضاهر. وتلقى رئيس الجمهورية برقية تهنئة من ملك المملكة الاردنية الهاشمية عبد الله الثاني جاء فيها: "يسرني أن أعبر لفخامتكم عن أصدق مشاعر التهنئة والتبريك، بالثقة التي أولاكم إياها ممثلو الشعب اللبناني الشقيق وانتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية. وانني اذ أعرب لكم، باسمي وباسم شعب المملكة الاردنية الهاشمية وحكومتها، عن اطيب التمنيات بالتوفيق، لأؤكد حرصنا على توطيد اواصر التعاون بين بلدينا الشقيقين، وتمتين اطر الشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح شعبينا، ويعزز مسيرة العمل العربي المشترك. كما يسرني ان اعبر لكم عن ثقتنا الكاملة بان بلدكم الشقيق سيتمكن بقيادتكم الحكيمة، من تعزيز وحدته الوطنية، وتجاوز مختلف التحديات التي تواجهه، بما يحفظ امنه واستقراره. سائلا الله العلي القدير ان يمتع فخامتكم بموفور الصحة والعافية، وان يحقق للشعب اللبناني تطلعاته بالتقدم والازدهار". كذلك تلقى الرئيس عون، برقية تهنئة من سلطان عمان قابوس بن سعيد جاء فيها: "يطيب لنا ان نبعث اليكم بتهانينا الصادقة لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية الشقيقة، داعين الله العلي القدير ان يمدكم بالصحة والسعادة لقيادة الشعب اللبناني الشقيق لتحقيق كافة آماله وتطلعاته، متمنين لعلاقات الاخوة والتعاون بين بلدينا مزيدا من التطور والنمو لما فيه الخير للشعبين العماني واللبناني الشقيقين". وواصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تلقي برقيات واتصالات التهنئة بانتخابه، من رؤساء وقادة الدول العربية والعالمية. وفي هذا السياق، ابرق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الرئيس عون مهنئا وجاء في البرقية: "فخامة الرئيس، تفضلوا بقبول تهاني الصادقة لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية. واعتقد ان خبرتكم السياسية الغنية ستساعدكم في مواجهة المهمات المعقدة التي يواجهها لبنان حاليا. وارغب في التشديد على ان جمهورية روسيا الفدرالية تقف بحزم في مقاربتها الاساسية، الى جانب دعم سيادة ووحدة وسلامة اراضي لبنان، واستقراره الداخلي والسلام بين طوائفه. واني على ثقة انه من خلال الجهود المشتركة من الآن فصاعدا، سنواصل تعزيز علاقات الصداقة التقليدية بين لبنان وروسيا لما فيه مصلحة الشعبين، ومن اجل ضمان الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط. اتمنى لكم دوام الصحة والعافية والنجاح في هذه المسؤولية الملقاة على عاتقكم في قيادة البلاد". وابرق ايضا رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مهنئا، وجاء في البرقية: " فخامة الرئيس العماد ميشال عون المحترم، رئيس الجمهورية اللبنانية، يطيب لي ان اغتنم مناسبة انتخابكم لرئاسة الجمهورية اللبنانية، لابعث لفخامتكم احر التهاني واصدق الامنيات، آملا لفخامتكم النجاح في مهامكم وموفور الصحة والسعادة، ولشعبكم الشقيق الخير والرخاء، والمزيد من التقدم والازدهار لعلاقاتنا الثنائية لما فيه مصلحة لشعبينا وبلدينا الشقيقين. وتقبلوا اسمى تحياتي وخالص مودتي واحترامي". كما ابرق مهنئا نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حاكم امارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وتلقى رئيس الجمهورية برقية تهنئة من امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، جاء فيها: "فخامة الاخ الرئيس العماد ميشال عون، رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تحية طيبة وبعد، يسرني ان اعرب لفخامتكم عن خالص التهنئة بمناسبة انتخابكم من قبل مجلس النواب اللبناني وادائكم اليمين الدستورية رئيسا للجمهورية اللبنانية الشقيقة، منتهزا هذه المناسبة للاشادة بالعلاقات الاخوية التي تربط بلدينا الشقيقين، وحرصنا الدائم والمشترك على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين المشتركة، متمنيا للجمهورية اللبنانية الشقيقة وشعبها الكريم دوام التقدم والازدهار، وللعلاقات الطيبة بين دولة الكويت والجمهورية اللبنانية الشقيقة المزيد من التطور والنماء. مع اطيب تمنياتي لفخامتكم بموفور الصحة وتمام العافية وكل التوفيق والسداد. وتفضلوا فخامتكم خالص التقدير". وتلقى الرئيس عون برقية تهنئة من الرئيس القبرصي نيكوسا ناستاسيادس تضمنت "الامل بنجاح رئيس الجمهورية اللبنانية في مهمته، وثقته بأن انتخاب الرئيس عون سيمهد الطريق امام عودة العمل في المؤسسات اللبنانية وضمان الاستقرار في لبنان". وشدد على "اهمية الروابط بين لبنان وقبرص التي تتعدى المسافة الجغرافية القريبة الى المشاركة في القيم والآمال". كما ابرق مهنئا ايضا بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، وبطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر. وبعث رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، برقية تهنئة إلى الرئيس ميشال عون بمناسبة انتخابه رئيسا جديدا للجمهورية اللبنانية. وعبر الشيخ خليفة عن تمنياته "للرئيس اللبناني بالتوفيق والسداد في مهمته وللبنان الشقيق الاستقرار والازدهار". كما بعث نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، برقيتي تهنئة مماثلتين إلى الرئيس عون. واستقبل تجمع العلماء المسلمين نائب الامين العام ل حزب الله الشيخ نعيم قاسم، في مركزه في حارة حريك، حيث رحب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله بقاسم قائلا: يشرفنا في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ المنطقة ولبنان أن نستقبل الشيخ قاسم للاطلاع منه على آخر مستجدات الوضع السياسي خاصة مع تصاعد المعركة التي يخوضها محور المقاومة مع محور الشر الأميركي والمتمثل بأوجه عدة، الكيان الصهيوني والتسلط الأميركي على المنطقة والفكر التكفيري الوهابي الالغائي الذي يعمل على الإساءة للدين الإسلامي أولا بتصويره كدين قتل وسفك للدماء، وفرض للرأي بالقوة في حين هو كما تعلمون دين رحمة ومحبة ووسطية، وثانيا لإشغال خط المقاومة عن توجهها الأساسي في مقاومة العدو الصهيوني خاصة بعد انتصارات متعددة حققها في لبنان وفي فلسطين وتصاعد شعور العزة في الأمة بإمكان تحرير فلسطين اعتمادا على الإيمان بالله وبالعقيدة الحقة، فعملوا على إيقاع بأسنا بيننا من خلال منتج صهيو- اميركي بأسماء متعددة، قاعدة أو داعش أو نصرة أو جيش الفتح، فبدلا من أن تكون صورة الدين هي تلك التي من خلالها يكون التحرر والانعتاق باتت الصورة أن الدين هو أداة استعباد وقتل وحرق وأكل للقلوب والأكباد وأصبحنا نقاتل بعضنا البعض، فيصدق فينا قول رسول الله لا ترجعوا بعدي كفارا فيضرب بعضكم رقاب بعض. ثم تكلم قاسم فقال: نحن نعتبر أن إنجاز الاستحقاق الرئاسي هو نصر للبنان في مواجهة التعقيدات الداخلية والخارجية، وخطاب القسم الذي أعلنه الرئيس العماد ميشال عون هو خطاب وطني واستقلالي بإمتياز، وهو يصلح لخطط سياسية وأمنية واجتماعية. وأمام العهد الجديد مهمتان أساسيتان هما: تشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون جميع الأطياف السياسية متمثلة فيها وهذا ما يحقق المشاركة الحقيقية وينظم المؤسسات ويحمي لبنان من الأخطار الخارجية من جهاته الثلاث الجنوبية والشرقية والشمالية من إسرائيل والجماعات التكفيرية. اضاف: ثانيا: وضع قانون انتخابي يحقق التمثيل الصحيح. حزب الله كان في الخط المتقدم لبناء الدولة من أجل حماية لبنان من الخطرين الإسرائيلي والتكفيري. المجتمع الدولي أراد من أزمة سوريا أن تكون بوابة لتمرير الأزمة بإنشاء شرق أوسط جديد، لكن خارطة الشرق الأوسط الجديد فشلت في سوريا. إن محور أميركا - السعودية وإسرائيل لا يعترف بالهزيمة، الأزمة السورية فضحت ما يسمى بالمجتمع الدولي، فهو يرى ما يحصل للاجئين السوريين لكنه لا يتحرك لمساعدة الشعب السوري. من المؤسف أنه لا أفق قريبا للحل في سوريا ومن المؤكد أنه يبقى الوضع على ما هو عليه إلى حين استلام رئيس جديد سدة الحكم في أميركا، عندها سنرى ما هو توجههم، هل هو خيار إنهاء الأزمة أم استكماله. أميركا تدافع عن جبهة النصرة في سوريا كما دافعت عن داعش من أجل تمرير مشاريعها، وهي كما استقدمت داعش إلى الموصل والرقة من أجل تخريب العراق، فإنها تحاول مساعدة هذين التنظيمين داعش والنصرة لتخريب سوريا. لو لم تكن هناك أعباء لما شاركت أميركا الآن في محاولة تحرير الموصل، لكنهم يريدون إبقاء داعش في سوريا لأداء المطلوب منها. وختم: إن عطاءات حزب الله والآخرين في محاربة التكفير هي عطاءات على خط الإمام الحسين، ونحن سنستمر في هذا الخط في مواجهة التكفير في سوريا مهما بلغت التضحيات لأن حماية مشروع المقاومة في سوريا هو حماية للبنان وفلسطين. وتلقى الرئيس عون، اتصالا هاتفيا من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون هنأه فيه بانتخابه، وتداول معه في اوضاع المنطقة. وأمل رئيس الجمهورية في ان تستمر المنظمات التابعة للامم المتحدة بدعم لبنان على مختلف الصعد. كذلك تلقى الرئيس عون اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتهنئة. وتلقى رئيس الجمهورية، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاميركية جون كيري، هنأه فيه بانتخابه رئيسا للجمهورية، مؤكدا وقوف الولايات المتحدة الاميركية الى جانب لبنان والتزامها دعم الجيش اللبناني في مواجهته للارهاب وسعيه لتعزيز الاستقرار. واشار الوزير كيري الى ان بلاده كما المجتمع الدولي، يتطلعان الى تشكيل حكومة جديدة في اقرب وقت ممكن. ورد الرئيس العماد عون شاكرا الوزير كيري على تهنئته، مشددا على اهمية استمرار المساعدات الاميركية للجيش اللبناني الذي يعمل على تعزيز الامن والاستقرار في البلاد. ورأى الرئيس عون ان الوصول الى حل سياسي سريع للازمة السورية سينعكس ايجابا على الوضع في لبنان من مختلف جوانبه، لا سيما في ما خص ايجاد حل لمأساة النازحين السوريين فيه. واتصل مهنئا ايضا، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي. من جهة ثانية، تلقى الرئيس عون برقية تهنئة من الرئيس البرازيلي ميشال تامر الذي دعاه الى زيارة البرازيل وقال: إننا سنعمل معا لتعميق علاقات الصداقة القائمة بين البلدين. وشدد على أهمية الجالية اللبنانية في البرازيل والتي تعد الاكبر في العالم، لافتا الى المؤتمر الاول للطاقة الاغترابية في اميركا اللاتينية الذي ستحتضنه البرازيل اواخر الشهر الحالي، والذي سيجسد اهمية العلاقات الانسانية البرازيلية - اللبنانية. كما أبرق الرئيس الالماني يواكيم غاوك الى الرئيس عون مهنئا، وجاء في البرقية: أتقدم اليكم، باسمي وباسم أبناء وطني، بأحر التهاني بانتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية. إن انتخابكم يجدد الأمل لدينا في قوة الديموقراطية اللبنانية ومنعتها وقدرتها، حتى في ظل الظروف الصعبة، على تجاوز الانقسامات السياسية وصياغة المستقبل. كممثل عن وحدة لبنان، تقع على عاتقكم المسؤولية الكبيرة في الحفاظ على الاستقرار السياسي والإجتماعي في البلاد، في ظل الظرف البالغ الصعوبة الذي نمر به. إن الشعب اللبناني يرزح تحت وطأة تداعيات الحرب في سوريا. وستواصل ألمانيا الوقوف قدر الإمكان إلى جانب لبنان للتغلب على التحديات الراهنة. أتمنى لكم وللشعب اللبناني مستقبلا يعمه السلام والحرية والرخاء. وهنأت رئاسة الجمهورية المصرية في بيان ، "الشعب اللبناني الشقيق بمناسبة إنتخاب مجلس النواب اللبناني ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية في الجلسة التي عقدت ". وإعتبرت أن "هذا الانتخاب هو خطوة هامة لترسيخ مفهوم الدولة الوطنية بمؤسساتها، وما تعكسه من حرص مختلف القوى السياسية اللبنانية على إعلاء المصلحة الوطنية وتحقيق الاستقرار السياسي وإنهاء حالة الفراغ الرئاسي"، متمنية للرئيس ميشال عون "خالص التوفيق في ممارسة مهامه بما يساهم في مضي البلاد قدما على طريق التقدم والازدهار، ويحقق آمال وطموحات الشعب اللبناني نحو مستقبل أفضل له ولأجياله القادمة". وأكدت الرئاسة "عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر ولبنان، وحرصها على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات"، معربة عن "دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز التكاتف بين مختلف فصائل الشعب اللبناني الشقيق، ووقوفها إلى جانبه ودعمه في مواجهة مختلف التحديات، وعن ثقتها في وعي الشعب اللبناني وقدرته على صون لبنان ووحدته، لا سيما في تلك المرحلة الدقيقة التي تشهد تحديات جسيمة باتت تهدد الوطن العربي بأكمله". وبعث وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالتهنئة للعماد ميشال عون لانتخابه رئيسا جديدا للبنان. وجاء في بيان وزعه مكتب الوزير :"أتوجه بالتهنئة للعماد ميشال عون لانتخابه رئيسا للبنان. إن انتخابه يضع نهاية لسنتين ونصف السنة من الفراغ الرئاسي ويفتح صفحة جديدة للبنان.آمل أن يؤدي هذا الانفراج إلى تجديد أمل الشعب اللبناني الذي يريد أن يرى في لبنان مؤسسات عاملة توفر الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وإنني أتطلع قدما للتعاون البريطاني القوي مع لبنان على أساس الالتزام بإعلان بعبدا، ومؤسسات لبنانية أكثر قوة، واتفاقيات دولية من بينها قرارات مجلس الأمن الدولي، والالتزامات المعلنة خلال مؤتمر لندن 2016. هذه مرحلة مليئة بالتحديات بالنسبة للبنان، وما يحتاجه لبنان فوق كل شيء هو قيادة موحدة تعمل لمصلحة كافة اللبنانيين. وتظل المملكة المتحدة ثابتة بالتزامها تجاه لبنان، وتتطلع قدما للعمل مع الرئيس عون." ووجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي التهاني الى اللبنانيين بانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية "سائلاً الله ان يبارك عهد الرئيس العماد ميشال عون وان يؤيد مساعيه لجمع الشمل والنهوض بلبنان دولة ومؤسسات بالتعاون المخلص بين جميع الكتل السياسية على قاعدة الميثاق والدستور وفيما بين المواطنين المؤتمنين ايضًا على احترام وطنهم سلطة ومؤسسات وقوانين". واضاف الراعي:"فرحتنا وفرحة جميع اللبنانيين، في لبنان ودول الانتشار، كبيرة بانتخاب العماد ميشال عون رئيسًا للجمهورية. فاننا نهنئ فخامة رئيس الجمهورية الجديد الثالث عشر ونتمنى له النجاح في قيادة سفينة الوطن في زمن صعب يمرّ فيه لبنان والمنطقة الشرق اوسطية. كلنا نأمل ان يُنسينا انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للبنان ألم الفراغالرئاسي طيلة سنتين ونصف، بالوعد الذي قطعه على نفسه في خطاب القسم بعد ظهر اليوم، وقد وضع فيه الاصبع على جرح اللبنانيين، وادرك عمق التحديات الراهنة". وتابع الراعي: "مع التهاني القلبية هذه، نتمنى للرئيس عون التوفيق في تكليف الرئيس الجديد لمجلس الوزراء، والنجاح معه في اختيار الوزراء الكفوئين، والاسراع في تأليف الحكومة الموحّدة والفاعلة ومباشرة العمل لانقاذ لبنان من معاناته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية، ونرجو ان يكون شعار رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها، كلمة بولس الرسول: "أنسى ما ورائي وانبسط الى ما هو امامي". وتلقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اتصالا هاتفيا من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز هنأه فيه على انتخابه رئيسا للجمهورية، وتمنى له التوفيق والنجاح في مسؤولياته الوطنية الجديدة. وأكد العاهل السعودي للرئيس عون حرص المملكة العربية السعودية على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين وعلى العلاقات الاخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين. وقد شكر الرئيس عون العاهل السعودي على تهنئته مقدرا للمملكة العربية السعودية حرصها على تشجيع اللبنانيين على التلاقي والوحدة، متمنيا ان تستمر المملكة بدعم لبنان في المجالات كافة. وفي نهاية الاتصال جدد العاهل السعودي التأكيد على اهتمام المملكة بلبنان واللبنانيين.