الجيش اللبناني وجه ضربة استباقية إلى قيادات داعشية في جرود عرسال

اعتقل 11 عنصراً من داعش بينهم أميرهم وصادر أسلحة وذخائر وأحزمة ناسفة

رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين والقيادات السياسية يهنئون الجيش

الجيش يؤكد عدم وجود قرار ببناء جدار عازل حول مخيم الفلسطينيين في عين الحلوة

جمارك طرابلس ضبطت 96 غالونا في شاحنتين قادمتين من تركيا معبأة بمواد مصنعة للمخدرات

المجلس العدلي أرجأ محاكمة المتهمين باغتيال بشير الجميل إلى أذار المقبل

  
      
      

جزء من المواد التى ضبطت

نفذت قوة خاصة من مديرية المخابرات في الجيش عملية استباقية وخاطفة في وادي الأرانب بجرود عرسال، واقتحمت مركزا لتنظيم داعش وأوقفت ١١ عنصرا بينهم أمير داعش في عرسال أحمد يوسف أمون الذي أصيب بجروح بليغة، وصادرت كمية من الأسلحة والأحزمة الناسفة. وقالت الوكالة الوطنية للاعلام ان الموقوفين الذين ألقى الجيش القبض عليهم في عمليته النوعية في وادي الارانب هم: عصام صديق، عبدالرحمن الغاوي، محمد الغاوي، حسام العكلة، عكرمة عيوش، تهامة عيوش، عدنان فاضل، عبداللطيف صديق، محمد امون، احمد يوسف امون وعلي امون. وقد أصدرت قيادة الجيش مديرية التوجيه بيانا عن العملية جاء فيه: في عملية استباقية نوعية وخاطفة، هاجمت قوة خاصة من مديرية المخابرات فجر اليوم بمؤازرة وحدات الجيش المنتشرة في منطقة عرسال، مركزا لتنظيم داعش الإرهابي في وادي الأرانب في جرود المنطقة، حيث اشتبكت مع عناصره بمختلف أنواع الأسلحة، وتمكنت من اقتحام المركز، وأسر 11 عنصرا على رأسهم الإرهابي الخطير أمير داعش في عرسال أحمد يوسف أمون الذي أصيب بجروح بليغة. وقد أنهت القوة العملية من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصرها، وصادرت كمية من الأسلحة والذخائر والأحزمة الناسفة. مع الإشارة إلى أن الموقوف أمون متورط في أوقات سابقة بتجهيز سيارات مفخخة وتفجيرها في مناطق لبنانية عدة منها الضاحية الجنوبية، بالإضافة الى اشتراكه في جميع الاعتداءات على مراكز الجيش خلال أحداث عرسال، وقتل مواطنين وعسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي بتهمة التواصل مع الأجهزة الأمنية، وتخطيطه في الآونة الأخيرة لإرسال سيارات مفخخة إلى الداخل اللبناني لتنفيذ تفجيرات إرهابية. وقد لقيت العملية تأييدا واسعا وتنويها بها. فقد نوه رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بالعملية النوعية التي نفذها الجيش ضد تنظيم داعش الإرهابي في جرود منطقة جرود عرسال وهو ما يدل على يقظة الجيش وسهره على حماية الامن في لبنان في مواجهة الإرهابيين. وأكد الرئيس السنيورة ضرورة دعم الجيش والقوى الأمنية في مواجهة الإرهابيين الذين يجب التصدي لهم ولاسيما في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة. واكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ان البطولة العسكرية في العملية التي نفذها الجيش اللبناني للقضاء على بؤر الارهاب في محيط عرسال تستحق كل التقدير والدعم والمؤازرة لتعزيز قدراته العسكرية لحماية لبنان تجاه من تسول له نفسه العبث بامنه واستقراره. ووجه المفتي دريان تهنئة الى قيادة الجيش اللبناني قائدا وضباطا وافرادا على انجازاتهم في حفظ امن الوطن والمواطن. وحيا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الجهود الاستثنائية التي تبذلها مؤسسة الجيش اللبناني بكل وحداتها في ضرب كل مخل بالأمن وكل عابث بالسلم الاهلي. وأشاد ب النتيجة المميزة التي أثمرتها العملية النوعية للجيش اليوم في منطقة عرسال، والتي أدت إلى توقيف شبكة تخريبية متورطة في ترهيب وقتل اللبنانيين. ودعا كل القوى السياسية إلى التمسك بثابتة الاستقرار التي تشكل العمود الفقري للحياة العامة في لبنان، وتقديم الدعم الكامل للجيش والقوى الأمنية لإتمام واجباتها في خدمة أمن المواطنين والدفاع عن الوطن ومواجهة كل التهديدات التي تتربص بالبلاد. وأشاد وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دوفريج في تصريح بالعملية النوعية التي نفذتها مخابرات الجيش في خراج بلدة عرسال والتي أسفرت عن توقيف عدد من الإرهابيين وفي مقدمهم أحد كبار المسؤولين في داعش أحمد يوسف أمون. وقال أن هذه العملية وما سبقها من عمليات مماثلة، هي دليل على تصميم المؤسسة العسكرية على ضرب الإرهاب وملاحقة الإرهابيين المتورطين بدماء اللبنانيين أينما وجدوا واقتيادهم أمام العدالة لنيل عقابهم. ونوه وزير الإعلام رمزي جريج بالعملية الإستباقية التي نفذها الجيش اللبناني اليوم في جرود عرسال، معتبرا أنها تأتي في سياق حماية الوطن ضد محاولات زعزعة استقراره من قبل الجماعات الإرهابية التي تتربص به شرا. وأكد جريج في تصريح له أن ما قامت وما تقوم به المؤسسة العسكرية يشكل حافزا لتعزيز قدراتها لتتمكن من مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد والعباد. وغرد النائب طلال ارسلان عبر التويتر قائلا: ان العملية الأمنية النوعية للجيش اللبناني اليوم تزيدنا إصرارا وقناعة أن المؤسسة العسكرية هي ضمانة السلم الأهلي والأمن والإستقرار في لبنان. وأشاد عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ياسين جابر بالعملية النوعية الاستباقية التي نفذتها مخابرات الجيش اللبناني في وادي الارانب في عرسال، وقال في تصريح: مرة جديدة يثبت الجيش اللبناني انه العين الساهرة والحامية للوطن والقوة القاهرة للارهاب. انه انجاز نوعي يسجل للجيش اللبناني في عملية وادي الارانب، وان القاءه القبض على قيادي داعشي خطير متورط بتفخيخ السيارات وارسالها الى الضاحية الجنوبية لقتل الابرياء من شعبنا وقصف الهرمل والبزالية بالصواريخ وقتل وخطف العسكريين في عرسال، انما يؤكد ان لا مكان لقتلة جيشنا يتحصنون فيه على الاراضي اللبنانية، وان الصيد الثمين الذي حققه الجيش بالقاء القبض على الارهابي أمون انما قد يساهم بحل كل الالغاز حول خطف العسكرين ومصيرهم وحول العديد من العمليات الاجرامية التي ارتكبها على الاراضي اللبنانية، وفي الوقت نفسه يفشل مخططا خطيرا كان يراد تنفيذه على الاراضي اللبنانية من قبل ذلك التكفيري ومجموعاته الارهابية. وختم جابر موجها التحية للجيش قيادة وضباطا وعناصر على هذه العمليات الامنية الناجحة والباهرة التي يحققونها والتي تضاف الى انجازات امنية اخرى حققها الجيش من خلال اعتقال أمير داعش في مخيم عين الحلوة عدا عن عمليات اخرى للقوى الامنية التي تبقى جنبا الى جنب مع الجيش اللبناني، الحصن المنيع للدفاع عن لبنان وحفظ الامن والاستقرار في كل الربوع اللبنانية. وأشاد حزب الله في بيان، بالضربة النوعية التي وجهها الجيش اللبناني للمجموعات الداعشية الإرهابية في جرود عرسال، ورأى فيها تأكيدا لدوره الأساسي في حماية الحدود وتخليصها من الإرهابيين، دفاعا عن لبنان وأهله. وأشار إلى أن هذه العملية البطولية هي التعبير الحقيقي عن التزام القوى المسلحة اللبنانية بالعمل على توجيه الضربات الاستباقية للارهابيين، حيث يجب، لمنعهم من التحضير لعملياتهم الإجرامية بحق اللبنانيين، بما يحد من خطر هؤلاء القتلة، تمهيدا للقضاء عليهم وتفكيك منظومتهم التي تهدد لبنان وأمنه. ولفت الى أنه لا يغيب عن أذهان اللبنانيين في هذه اللحظات الجنود الذين يعانون من ضيم الأسر في يد هذه المجموعات الإرهابية، على أمل أن يكون لهذه العملية وأمثالها الأثر الأكبر في إعادتهم إلى أهاليهم سالمين، بقوة الحق الذي يحمله الجيش اللبناني بيده سلاحا مصلتا على رقاب هؤلاء المجرمين. وأشادت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي في بيان ب-العملية النوعية الاستباقية التي نفذها الجيش اللبناني في جرود عرسال والتي أدت إلى توقيف عدد من العناصر التكفيرية وعلى رأسهم الإرهابي أمير داعش في عرسال أحمد يوسف أمون. ولفت البيان الى انه وبعد توقيف امون بات من الممكن أن يظهر شيئا عن مصير العسكريين المخطوفين لدى داعش، مما يثبت أكثر دور المؤسسة العسكرية ومديرية المخابرات الاساسي والمحوري في عمليات مكافحة الإرهاب وتفويت الفرصة أمام المتربصين شرا وإرهابا وعدوانا بلبنان. وكرر دعوته الى ضرورة الإستثمار في الأمن وتأمين الأموال اللازمة للجيش للحصول على كل ما يلزم في محاربة التنظيمات الإرهابية التكفيرية وفي التصدي للعمليات الإجرامية التي تسعى إلى تنفيذها. وحيا أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان في بيان، عملية أسر أمير داعش في عرسال و11 عنصرا من التنظيم، وقال: يبقى رجال الجيش الوطني اللبناني هم الرجال الرجال. أضاف حمدان: يبقى قائدهم العماد جان قهوجي سيد الرجال، ومدير مخابراته العميد كميل ضاهر أذكى الرجال. وختم: ميزة هذه العملية العسكرية الاستباقية ضد عصابات الإرهاب والتخريب، أنها في زمن سيد بيت الشعب ببعبدا القائد العام للقوات المسلحة فخامة الرجل الرجل العماد ميشال عون. وهنأ رئيس جمعية أنصار الوطن شكري سابا، في بيان، قيادة الجيش بالعملية النوعية التي نفذتها قوة خاصة من مديرية المخابرات في عرسال والتي اسفرت عن اعتقال العديد من الارهابيين الخطيرين وعلى رأسهم أمير داعش. واتصل سابا بمدير المخابرات العميد الركن كميل ضاهر، مهنئا، وأكد ان هذه العمليات النوعية التي تقوم بها مديرية المخابرات في حربها الاستباقية على الارهاب ما هي الا طلائع الانتصار الكبير وصون الوطن والمواطن وحماية الاراضي اللبنانية وتطبيق لشعار الجيش الذي اطلق في عيد الجيش هذا العام ان الجيش ساهر على امن لبنان 24/24 وعلى كامل مساحة الاراضي اللبنانية. ونوه رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض في تصريح، بما قام به عناصر مخابرات الجيش في جرود عرسال، واصفا العملية بأنها عمل احترافي جبار نضعه في السجل الأبيض لإنجازات الجيش اللبناني. واعتبر أن دور الجيش اللبناني وإنجازاته أفضل رد على من يشكك في قدرة المؤسسة العسكرية وعلى هؤلاء الذين يسعون لأدوار عسكرية خارج إطار الشرعية اللبنانية. وقد تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من تنفيذ عمل أمني نوعي في وادي الأرانب عند أطراف عرسال، تمكنت خلاله من توقيف أحمد يوسف أمون، أحد أبرز رموز «داعش» وأمير التنظيم في بلدة عرسال وجرودها وعدد من عناصر الحلقة الضيقة التي تحيط به، في عملية كانت محسوبة فيها نسبة المخاطر، لكن التنفيذ الدقيق والمباغت لقوات النخبة في مديرية المخابرات أفضى إلى إنجاز العملية في وقت قياسي من دون وقوع خسائر بشرية أو مادية في صفوف الجيش. وإذا كان خطاب القسم قد تضمن فقرة أزعجت بعض الجهات المحلية والخارجية، فإن تعهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالتعامل مع الإرهاب «استباقيا وردعا وتصديا حتى القضاء عليه»، تُرجم على أرض الميدان الحدودي اللبناني ـ السوري، بعملية نظيفة تتجاوز في مكانها وزمانها وأهدافها وظروفها عملية إلقاء القبض قبل أكثر من شهرَين على أمير تنظيم «داعش» في عين الحلوة عماد ياسين. وعلى المستوى السياسي، هذه هي المرة الأولى منذ سنتين ونصف سنة، يستند فيها الجيش إلى دعامة أساسية تتمثل في مواكبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، عملية نوعية للجيش اللبناني بكل دقائقها وتفاصيلها منذ لحظتها الأولى حتى لحظتها الأخيرة، بدليل أنه كان أول المنوهين بالعملية النوعية الاستباقية، مشددا على أن مثل هذه العمليات النوعية تعزز الاستقرار وتضع حدا للمخططات الإرهابية وتكشف القائمين بها، وأعطى توجيهاته لمتابعة التحقيق مع الموقوفين لكشف المزيد من الشبكات الإرهابية. ماذا في تفاصيل العملية بعدما تجمعت أدلة ومعلومات مؤكدة أن أحمد يوسف أمون اللبناني من بلدة عرسال هو أمير «داعش» الفعلي في عرسال والجرد، بدأت عملية التعقب والمتابعة الى أن توفّرت معلومات لمديرية المخابرات أن أمون هو: أحد الرؤوس الأساسية المدبِّرة في إرسال الانتحاريين الإرهابيين الثمانية الى بلدة القاع وتأمين كل الأمور اللوجستية من نقل وتموين وأحزمة ناسفة وأسلحة في عملية إرهابية كان يراد منها سفك دماء العسكريين والمدنيين وإثارة الهلع في صفوف المواطنين ومحاولة فرض موطأ قدم ثابت لهم في منطقة لبنانية حساسة من الناحية الديموغرافية والجغرافية. مشارك مباشرة وشخصيا في جميع الاعتداءات والمعارك التي استهدفت الجيش اللبناني. المشاركة في تصفية عسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي ومدنيين بزعم التواصل مع الأجهزة الأمنية الرسمية اللبنانية. إعداد سيارات مفخخة وإرسالها الى الداخل اللبناني خصوصا الضاحية الجنوبية. إعداد وتجهيز سيارات مفخخة في الآونة الأخيرة تمهيدا لإرسالها الى بيروت. معلومات ومعطيات تتحفظ الجهات المعنية عن البوح بها حاليا نظرا لحساسيتها وتأثيرها على سياق متابعة مجموعات إرهابية و «خلايا نائمة». وبعد عملية رصد ومتابعة استمرت ثلاثة أشهر، تبيّن أن أحمد أمون يغيّر أماكن سكنه باستمرار، ويتعمد التواجد في مكان محكم أمنيا أي لا يمكن الوصول اليه إلا عبر ممر واحد ومكشوف، وكان دائما يتجول وهو يحمل حزاما ناسفا لا ينزعه عن جسده إلا في أثناء نومه حيث يبقيه إلى جانبه داخل المنزل. قرابة الساعة السادسة من صباح الخميس، وفي توقيت تم اختياره ربطا بانعدام حركة النازحين والمواطنين، تم تحديد مكان تواجد أحمد يوسف أمون في منزل يقع عند طرف أحد المخيمات في وادي الأرانب، وله ممر ترابي إجباري وحيد، فعمدت «قوات النخبة» في مديرية المخابرات إلى الطلب من مجموعة أولى الزحف مسافة تصل الى حوالي ألف وخمسمائة متر حتى مسافة أمتار قليلة من الهدف المحدد. وما إن تموضعت هذه المجموعة، حتى انتقلت مجموعة ثانية من «قوات النخبة» بسيارات مدنية للتمويه في طريقها الى منزل أمون. بعد نجاح المجموعتين في تطويق الهدف، تم الإطباق عليه، فبادر أمون ومن معه الى إطلاق النار على المجموعتين، فدار اشتباك بالأسلحة الرشاشة الفردية والمتوسطة، أدى الى إصابة أمون بجروح بليغة في الوريد وفي يده، ومقتل مرافقه، فسارع الجيش الى نقل أمون بعد سحبه من المكان، بواسطة طوافة عسكرية الى أحد مستشفيات بيروت، فيما كانت المجموعتان تنجحان في توقيف أحد عشر إرهابيا كانوا برفقته، بينهم إرهابيان حاولا الهرب ولكن أُلقي القبض عليهما خارج المنزل نتيجة الطوق المحكم الذي ضربه اللواء التاسع في الجيش المنتشر في المنطقة، كما تمت مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر والأحزمة الناسفة في أثناء تنفيذ العملية. ونظرا الى طبيعة ميدان العملية ومكان تواجد الإرهابي أمون، وضعت خطة طوارئ عسكرية مُحكَمَة للتدخل في الوقت المناسب شارك فيها أكثر من سلاح تابع للجيش، بحيث تم تقطيع المنطقة الى مربعات أمنية، فيما أقفل اللواء التاسع كل الطرق الترابية التي يمكن أن يفر عبرها الإرهابيون راجلين. وشاركت في تنفيذ خطة الطوارئ طوافات عسكرية ووحدات من اختصاصات متعددة، فضلا عن تجهيز أسلحة نوعية للتدخل عند الحاجة، إلا أن العملية تمت من دون وقوع أي إصابة في صفوف الجيش أو أي خسائر مادية. يُذكَر أن أوامر قيادة الجيش كانت تقضي بإلقاء القبض على الإرهابي أمون الملقب بـ «الشيخ» وهو على قيد الحياة، لأن اسمه ورد في معظم التحقيقات مع إرهابيين موقوفين، وبالتالي، يشكل كنزا معلوماتيا كبيرا جدا، إذا نجح المحققون في جعله يعترف بكل ما يملك من معطيات حاسمة تساعد في منع حصول عمليات إرهابية جديدة. أما الموقوفون الذين ألقى الجيش اللبناني القبض عليهم في عمليته النوعية في وادي الأرانب الى جانب أحمد أمون، فهم: عصام صديق، عبد الرحمن الغاوي، محمد الغاوي، حسام العكلة، عكرمة عيوش، تهامة عيوش، عدنان فاضل، عبداللطيف صديق، محمد أمون، أحمد يوسف أمون وعلي أمون. واللافت للانتباه حصول حالة من الهلع والإرباك الشديدين في صفوف الإرهابيين «الدواعش» المتواجدين في المنطقة، بحيث عمدوا الى الهرب في اتجاه أعالي جرود عرسال. وعلم أن قيادة الجيش تلقت اتصالات من مراجع سياسية وعسكرية لبنانية وعربية وأجنبية أشادت بعملية عرسال وبالحِرَفِية العالية في الرصد والتنفيذ. وصدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه، البيان الآتي: «في عملية استباقية نوعية وخاطفة، هاجمت قوة خاصة من مديرية المخابرات فجر اليوم بمؤازرة وحدات الجيش المنتشرة في منطقة عرسال، مركزا لتنظيم داعش الإرهابي في وادي الأرانب في جرود المنطقة، حيث اشتبكت مع عناصره بمختلف أنواع الأسلحة، وتمكنت من اقتحام المركز، وأسر 11 عنصرا على رأسهم الإرهابي الخطير أمير داعش في عرسال أحمد يوسف أمون الذي أصيب بجروح بليغة. وقد أنهت القوة العملية من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصرها، وصادرت كمية من الأسلحة والذخائر والأحزمة الناسفة، مع الإشارة إلى أن الموقوف أمون متورط في أوقات سابقة بتجهيز سيارات مفخخة وتفجيرها في مناطق لبنانية عدة منها الضاحية الجنوبية، بالإضافة الى اشتراكه في جميع الاعتداءات على مراكز الجيش خلال أحداث عرسال، وقتل مواطنين وعسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي بتهمة التواصل مع الأجهزة الأمنية، وتخطيطه في الآونة الأخيرة لإرسال سيارات مفخخة إلى الداخل اللبناني لتنفيذ تفجيرات إرهابية». هذا و نوه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ب العملية الامنية الاستباقية التي نفذها الجيش اللبناني في منطقة عرسال قرب الحدود اللبنانية -السورية وذلك بعدما اطلع على تفاصيلها منذ الصباح، مشددا على ان مثل هذه العمليات النوعية تعزز الاستقرار وتضع حدا للمخططات الارهابية وتكشف القائمين بها. واعطى توجيهاته بمتابعة التحقيق مع الموقوفين لمعرفة المزيد عن الشبكات الارهابية. إلى هذا أصدر "تجمع علماء جبل عامل" بيانا جاء فيه: "يدين تجمع علماء جبل عامل التفجير الإرهابي الذي استهدف المدنيين والزوار في منطقة الحلة العراقية ما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من الأبرياء. ورأى أن هذا العمل الهمجي يشكل دليلا على مدى عجز وإفلاس هؤلاء الدواعش والحقد الدفين في قلوبهم، مؤكدا بأن كل من يدعم الارهاب يتحمل كامل المسؤولية". أضاف: "يتقدم التجمع بأحر التعازي الى عوائل الشهداء داعيا الله تعالى أن يدخل جميع الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، راجيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ويدعو إلى بذل المزيد من الجهود للقضاء على هؤلاء الإرهابيين ومنعهم من تحقيق سياساتهم الانتقامية ومآربهم الدنيئة بحق شعوبنا". وختم البيان: "يشيد تجمع علماء جبل عامل بالضربة النوعية التي وجهها الجيش اللبناني للمجموعات الداعشية الارهابية بجرود عرسال، ويؤكد أن هذه الضربة هي تثبيت لدور الجيش الاساسي في حماية الحدود وتخليصها من الارهابيين عبر العمليات الاستباقية والدفاعية". على صعيد آخر اعلنت قيادة الجيش عدم وجود اي قرار باقامة جدار عازل في محيط مخيم عين الحلوة، وان ما يجري تنفيذه حاليا هو سور حماية في بعض القطاعات التي لا تشرف على التجمعات السكنية، والمنازل في داخله وبهدف الحفاظ على سلامة المخيم ومنع تسلل الارهابيين اليه. وجاء في بيان قيادة الجيش توضيحا لما جرى تداوله مؤخرا حول إقامة جدار عازل في محيط مخيم عين الحلوة، تؤكد قيادة الجيش عدم وجود أي قرار بإقامة هذا الجدار بين المخيم ومحيطه، وما يجري تنفيذه حاليا هو سور حماية في بعض القطاعات التي لا تشرف على التجمعات السكنية والمنازل في داخله، ويهدف إلى الحفاظ على سلامة المخيم ومنع تسلل الإرهابيين إليه أو الخروج منه، بالإضافة إلى إغلاق الأنفاق المؤدية إلى بساتين المواطنين، كما أن هذا الموضوع قد جرى الاتفاق عليه خلال اجتماعات عقدت مسبقا بين مسؤولي الفصائل الفلسطينية ومديرية المخابرات، وتشير هذه القيادة إلى أن جميع مداخل المخيم هي مفتوحة أمام حركة مرور الأشخاص والسيارات، والعمل جار على تسهيلها إلى الحد الأقصى. في المقابل، اعلنت القيادة الفلسطينية الموحدة في لبنان في بيان انه بناء على التحركات والجهود التي بذلتها القيادة الفلسطينية خلال الأيام الماضية، لوقف العمل ببناء الجدار الإسمنتي حول مخيم عين الحلوة، والتي كان آخرها اللقاء الذي عقد أمس الاول بينها وبين مدير المخابرات في الجنوب العميد الركن خضر حمود في مكتبه، أن قيادة الجيش تجاوبت مع مطالب القيادة الفلسطينية وأوقفت العمل ببناء الجدار. وأوضح البيان ان القيادة الفلسطينية ستعمل خلال الأسبوعين القادمين على إعداد تصور شامل للتعامل مع الوضع الأمني في المخيمات وخصوصا في مخيم عين الحلوة، بما يحقق الأمن والإستقرار في المخيمات والجوار. وشكرت القيادة الفلسطينية قيادة الجيش ومديرية المخابرات على تجاوبهم في توقيف العمل ببناء الجدار، كما شكرت كل القيادات اللبنانية التي دعمت مطالب الشعب الفلسطيني بهذا الخصوص. ووجهت التحية للشعب الفلسطيني بكل مكوناته، الذي دعم موقف القيادة الفلسطينية ووقف الى جانبها وعبر عن رفضه للجدار بشكل سلمي وحضاري. واكدت القيادة الحرص على أحسن العلاقات مع ألأشقاء في لبنان، والتطلع الى علاقة لبنانية فلسطينية تقارب الملف الفلسطيني من جميع الجوانب السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية وليس فقط الجانب الأمني، كما نحرص على الأمن والإستقرار في لبنان ونعتبره مصلحة فلسطينية عليا، مهنئة الشعب اللبناني بعيد الاستقلال، ومتمنية للبنان أن ينعم بالأمن والأمان والسلم الأهلي على الدوام. إلى هذا فإن بناء الجدار حول مخيم عين الحلوة الذي يؤكد الجيش اللبناني أنه في إطار منع التسلل والحفاظ على الامن، فتح جدلا واسعا في الاوساط الفلسطينية والصيداوية، وعلت اصوات مطالبة بإزالته. فكان محور بحث في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا بين مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود وممثلي الفصائل الفلسطينية. وضم وفد القوى الفلسطينية، ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطيني والقوى الاسلامية وانصار الله، جرى خلاله البحث في موضوع بناء الجدار الاسمنتي حول مخيم عين الحلوة وما أثاره من ردود معارضة. وتمنت القوى الفلسطينية على العميد حمود وقيادة الجيش اللبناني تجميد العمل بالجدار لمهلة عشرة أيام حتى تقوم القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة وكافة القوى بالاجتماع فيما بينها وإتخاذ قرار موحد إتجاه هذا الموضوع وكذلك يكون تم الانتهاء من مؤتمر فتح في رام الله ليتم بعد ذلك التوافق على الاجراءات الامنية البديلة لما فيه مصلحة الجانبين اللبناني والفلسطيني. من جهته وعد العميد حمود برفع طلب القوى الفلسطينية الى وزارة الدفاع في اليرزة للموافقة عليه. وجدد مصدر امني لبناني التأكيد أن الجدار لمنع التسلل ولا يستهدف ابناء المخيم، مشيرا الى ان هناك اكثر من 35 من المطلوبين الخطرين داخل المخيم، ومنهم بلال بدر واسامة الشهابي وآخرين ممن تلوثت ايديهم بقتل الجيش واليونيفيل، لم تقم القوى الفلسطينية بتسليمهم لمخابرات الجيش، بل اقتصر التسليم على 60 مطلوبا من صغار المحكومين بقضايا معينة كتجارة المخدرات وغيرها. هذا وتوالت مواقف الرفض وأبرزها للرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري اللذين أشارا في بيان الى أن: الجدار الذي يجري تشييده للفصل بين مخيم عين الحلوة ومحيطه مستنكر ومرفوض من قبلهما ومن قبل جميع أهالي مدينة صيدا لأنه يتسبب بحال من التشنج والاحتقان نعتقد أن لبنان بغنى عنها ولا سيما في هذه الظروف الدقيقة. وأضاف: العلاقات بين المخيم ومحيطه ليست عدائية، وبالتالي يجب ان ينصب الجهد من الجميع للحفاظ على الامن والاستقرار دون بناء جدار يفصل بين المخيم ومحيطه بما يوحي وكأن الاخوة الفلسطينيين هم أعداء للبنان واللبنانيين. وكانت النائب الحريري أجرت اتصالات بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام والرئيس المكلف سعد الحريري وأثارت معهم قضية الجدار العازل حول مخيم عين الحلوة. هذا وعقدت اللجنة الامنية الفلسطينية العليا اجتماعا استثنائيا لها في مركز النور داخل مخيم عين الحلوة شارك فيه كافة القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية، حيث تداول المجتمعون حسب بيان المستجدات في ضوء بناء جدار حول المخيم. واكد البيان الرفض المطلق لهذا الجدار الذي يسيء إلى العلاقات التاريخية وإلى مسيرة النضال المشتركة بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، وان الفلسطينيين في لبنان ينظرون إلى الجيش اللبناني على أنه جيش وطني داعم لقضية فلسطين وللشعب الفلسطيني. وطالب الدولة اللبنانية الوقف الفوري لهذا الجدار وعدم النظرة الأمنية للوجود الفلسطيني في لبنان، إنما التعاطي من منطلق أننا أصحاب قضية وحقوق لا بد من العمل على إقرارها. وأعاد رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد تأكيد المصلحة اللبنانية الفلسطينية المشتركة في مواجهة اسرائيل الطامعة في لبنان وثرواته. وشدد على أهمية التصدي بكل حزم لكل من يحاول الإساءة إلى الأمن والاستقرار في لبنان عموما وفي داخل مخيم عين الحلوة خصوصا، مؤكدا ضرورة مراعاة الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية والسياسية والوطنية لدى اتخاذ أية تدابير أو إجراءات أمنية. وكان سعد تلقى سلسلة من الاتصالات من أركان اللجنة الأمنية العليا المشرفة على أمن المخيمات في لبنان تأييداً لموقفه الرافض لإنشاء الجدار. وأجرى ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، اتصالات مع القيادات الصيداوية، موجها لها حسب بيان الشكر والتقدير على موقفها الرافض لبناء جدار عازل بين مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا. واتصل بركة بالرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري وامين عام التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد، ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية بسام حمود في لبنان. ووجه بركة لهم الشكر والتقدير باسم الشعب الفلسطيني على هذا الموقف الممتاز الذي يعبر عن عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، مؤكدا حرص حركة حماس والشعب الفلسطيني على السلم الأهلي في لبنان وعلى دعم وحدة لبنان وأمنه واستقراره وعلى ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية. في طرابلس أعلنت وزارة المالية في بيان، "ان جمارك طرابلس ضبطت 96 غالونا معبأة بمواد تدخل في صناعة المخدرات ومخبأة في مخبأين سريين ضمن صندوقي شاحنتين قادمتين من تركيا عبر مرفأ طرابلس. وتبين ان اصحاب الشاحنتين هما لبنانيان وتم توقيفهما ومصادرة المضبوطات واحيلوا الى الاجهزة القضائية المختصة. في مجال آخر أرجأت هيئة المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد الى الثالث من اذار 2017 المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل ورفاقه، بعدما قررت اصدار قرار مهل بدعوة المتهم حبيب الشرتوني، لتسليم نفسه الى المحكمة خلال 24 ساعة وقبل موعد الجلسة المقبلة وتسطير مذكرة الى المديرية العامة للأحوال الشحصية للافادة اذا ما تم شطب قيد المتهم نبيل العلم بالوفاة وتسطير مذكرة الى المدير العام للأمن العام لإجراء تحقيق بهذا الخصوص. حضر الجلسة عائلة الشهيد الجميل: صولانج ونديم ويمنى الذين اتخدوا صفة الإدعاء الشخصي وحضر معهم عدد من الوكلاء كما حضرها منسق قوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض والدكتور فؤاد ابو ناضر. وكان المجلس العدلي انعقد برئاسة القاضي فهد والمستشارين: ناهدة الخداج، غسان فواز، بركان سعد وتريز علاوي، في حضور ممثل النيابة العامة بلال وزني. في بداية الجلسة، نادى القاضي فهد على الجهة المدعية الممثلة بالمدعية صولانج لويس توتنجي ووكلاؤها الأساتذة: نعوم فرح، كميل حرب، جورج شرفان، عبد الحميد الأحدب، ايلي الفغالي حضر عن الأستاذ سليم المعوشي والأستاذ بسام رزق عن الإستاذ ادمون رزق. وحضر النائب نديم الجميل والسيدة يمنى الجميل بصفتهما وريثين للمرحوم بشير الجميل واستمهلا لتصحيح الخصومة لناحيتهما. وحضرت الأستاذة يلدا صقر وصرحت ان فايز حادارو قد توفاه الله، وكان قد ادعى بصفته قيما على اولاد شقيقه القاصرين الذين بلغوا اليوم سن الرشد وهي تحمل وكالة من اثنين منهم. واستمهلت لتصحيح الخصومة وإثيات الوكالة عن باقي الورثة. وتعهدت باستكمال الطوابع عن الوكالة المبرمة. وحضر المدعي جوزف موسى كرم ووكيله المحامي جان نمور الذي استمهل لإثبات الوكالة. وحضر الإستاذ جان نمور بوكالته عن ناديا الياس تحومي وعن يوسف جرجس ثلج. وحضر عن ورثة المرحوك جورج كرم الأستاذ روجيه ابي عاد. وقد تعذر تبليغ مي روز القاموع. وحضر الأستاذ جان نمور عن سامي خليل مشنتف، دعد ابو منصور وفاديا نقولا سابا. وحضر الأستاذ جان نمور عن فضة ليشع حدشيتي، وعزيز حنا الحدشيتي، ومرتا ابراهيم الخوري، وريتا قزحيا شليطا، وفيفيان روبير شاهين، وجورج اميل الشاغوري، وانطوان مخايل سعد، وورثة وديع الياس يحشوشي، وسليم عطالله باسيلا، وجورج جوزف عقل. وحضر الأستاذ طانيوس عبدو عن رانيا وفؤاد وريتا الياس نجار وتعهد باثبات وكالتهم عنهم علما ان الياس فؤاد النجار حاضر بالذات. وحضر الأستاذ جان نمور عن ورثة هيام شكري الحايك. حضر الأستاذ ايلي اقليموس عن تريز عزيز الحداد وتعهد باثبات الوكالة عنها لوجودها خارج لبنان . حضر الأستاذ راجي ابي نجم عن ورثة المحامي الدكتور فؤاد ابي نجم واستمهل لإثبات الوكالة. لم يحضر المدعون التالية اسماؤهم: المحامي ايلي بشاره ناضر، الياس يوسف سالم، طانيوس نخلة ريشا، اديب موسى لحود، تريز جبران فيعاني، مي روز الياس القاموع، الياس اسكندر حبيس، تريز بطرس ابو سليمان، جوزف شفيق ضو، ايلي حبرايل اندريا، جريس اسعد الحاصباني، جان وجيه عجمي وجورج نسيب عبود، وقد تعذر تبليغهم موعد الجلسة لعدم العثور عليهم وتقرر ابلاغهم لصقا. ولم يحضر المدعون التالية اسماؤهم: نهاد فؤاد سلامه، ماري منصور فرح، ليلى بولس دكروب، فاديا نقولا سابا ودعد ابو منصور، وقد تبلغوا موعد الجلسة. لم يحضر ورثة المرحوم جورج كرم وقد تبلغوا بواسطة وكيلهم المحامي روجيه ابي عاد هاتفيا ، وتقرر تكرار دعوتهم لأن تبليغهم غير اصولي. اما في خصوص حبيب طانيوس الشرتوني ونبيل فرج العلم، فلم يحضر المتهمان ولم يتبلغا موعد هذه الجلسة . وبعد ان ورد في الصحف اللبنانية الصادرة خلال شهر ايار 2014 خبر مفاده ان نبيل العلم قد توفاه الله، تقرر تسطير مذكرة الى المديرية العامة للأحوال الشخصية عبر النيابة العامة التمييزية للأفادة اذا تم شطب قيد المتهم المذكور بالوفاة. وفي حال الإيجاب ضم صورة طبق الأصل عن وثيقة الوفاة الى الإفادة. وتسطير مذكرة للمديرية العامة للأمن العام لإجراء تحقيق بهذا الخصوص وذلك على سبيل الحيطة. وقرر المجلس اصدار قرار مهل بدعوة المتهم حبيب الشرتوني لتسليم نفسه الى المحكمة خلال 24 ساعة وقبيل موعد الجلسة المقبلة. وارجاء الجلسة الى الثالثة من بعد ظهر الثالث من اذار 2017.