النار تلتهم أجزاء واسعة من شمال إسرائيل

نتنياهو يستنجد بدول العالم للاشتراك في اخماد النيران

إخلاء السكان من الأحياء في حيفا ومدن وقرى أخرى

نتنياهو يؤكد أن كثيراً من الحرائق متعمدة

إسرائيل تعيد إطلاق خططاً إستيطانية في القدس والضفة وتهاجم فرنسا

إيران ترفض اتهام إسرائيل لها بتهريب السلاح لحزب الله

     
      
       

اجتماع سفراء العرب

تواجه إسرائيل حرائق ضخمة اندلعت صباح الأربعاء، في المناطق الحرشية غرب القدس وبالقرب من بلدة أبو غوش وأتت على العديد من المنازل باتجاه طريق تل أبيب - القدس. وأفادت وكالة "معا" للأنباء بأن الحرائق وصلت إلى منطقة باب الواد واللطرون، حيث يكافحها رجال الإطفاء الإسرائيليون في محاولة منهم لوقفها، رغم الرياح التي تعرقل عمليتهم. ونقلت الوكالة، عن مصادر إسرائيلية، أن النيران في باب الواد واللطرون لم تشكل حتى الآن خطرا على البيوت والممتلكات، لكنها أتت على مئات الدونمات من الأراضي الحرجية. من جانبها، أشارت إذاعة "صوت إسرائيل" إلى أن طواقم الإطفاء العاملة غرب القدس تمكنت من منع انتشار السنة اللهب إلى البيوت في بلدة نتاف، مضيفة أنه تم إخلاء مدرسة في الناصرة بسبب حريق شب في أرض هشيم بحي الصفافرة. وشددت "صوت إسرائيل" على أن طواقم الإطفاء المحلية تمكنت من منع انتشار النيران باتجاه البيوت، لافتة إلى أنه لم يصب أحد بأذى. كما شب حريق في أرض هشيم بقرية كركوم إلى الشمال من طبريا، فيما لم يبلغ عن وقوع اصابات. إلى ذلك، شب، الأربعاء، حريق وصف بالكبير في أراض شوكيه وأعشاب جافة قرب كيبوتس عين تمر ضمن التجمع الاستيطاني الذي يسمى بـ"المجلس الإقليمي تمر" قرب البحر الميت. وقالت المصادر الإسرائيلية إن فرق إطفاء تعمل على إخماد النيران التي يخشى انتقالها إلى بيوت الكيبوتس المذكور، فضلا عن الخطر الكبير الذي قد تتعرض له خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض قرب المنازل. ودفعت هذه الحرائق إسرائيل للجوء إلى طلب طائرات إطفاء من الخارج وإصدار نداء مساعدة من الدولة الأخرى، حيث أعلنت إذاعة "صوت إسرائيل" أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، قررا طلب المساعدة من تركيا واليونان وقبرص وإيطاليا لإرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق. وأفادت الإذاعة بأن هذا القرار اتخذ في أعقاب اشتعال النيران بمناطق عديدة في البلاد علما بأن من المتوقع استمرار هبوب الرياح القوية خلال الأيام القادمة. من جانبه، أكد التلفزيون الإسرائيلي أن اليونان وقبرص ردتا إيجابيا على الطلب، فيما سارعت إيطاليا الى عرض مساعدتها واستعدادها إرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق. بدوره، قال مصدر أمني للقناة الثانية إنه يتوقع أن تزداد الحرائق مضيفا أن الثلاثاء سيكون الأسوأ بسبب الأحوال الجوية والرياح. وصدرت أوامر لعشرات الألوف من السكان بمغادرة ثالث أكبر مدينة في إسرائيل الخميس بينما اجتاحت حرائق الغابات حيفا، وهددت مناطق أخرى، منها الضفة الغربية المحتلة- يغذيها طقس جاف على نحو غير معتاد ورياح شرقية. وقال وزير إنه يشتبه في أن الكثير من الحرائق متعمد لكن الشرطة قالت إنها ليس لديها أدلة قوية في هذه المرحلة على حرائق متعمدة. وأرجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحرائق إلى أسباب طبيعية وغير طبيعية. وأظهرت لقطات تلفزيونية جدارا من ألسنة النيران يمتد في أحياء في وسط حيفا التي يبلغ عدد سكانها نحو 330 ألف نسمة في شمال إسرائيل وامتد الحريق بالقرب من محطة للوقود وسارع رجال الإطفاء الى مكافحته بالماء. وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان لراديو الجيش الإسرائيلي نحو 50 بالمئة من الحرائق متعمدة فيما يبدو. وإستبعد وزير التعليم نفتالي بينيت -وهو زعيم لحزب يميني متطرف- أن يكون يهود وراء إشعال هذه الحرائق. وقالت المتحدثة باسم بلدية حيفا، أليس دورون، في تصريح: تم إجلاء نحو 50 ألف شخص من منازلهم وأماكن عملهم. ووصلت إلى إسرائيل طائرات إطفاء من خمس دول بعد فشل طواقم الإنقاذ الإسرائيلية في السيطرة على الحرائق المنتشرة في الشمال والوسط والجنوب. والدول التي أرسلت طائراتها هي اليونان وقبرص وكرواتيا وستصل لاحقاً الخميس طائرات روسية وإيطالية وتركية. وقال المسؤول عن الدفاع المدني الإسرائيلي في مدينة حيفا إنه يعتبر الوضع القائم وضع حرب وتم إخلاء 11 حياً سكنياً وادعت شرطة الاحتلال أن ست حرائق في حيفا هي بفعل فاعل. وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرائق متعمدة، كما صرح بذلك وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان رغم أن التحقيقات لم تستكمل في الأمر. وأشارت شرطة الاحتلال إلى أن التحقيق يجري، وأن غالبية الحرائق كانت بفعل فاعل. واستدعى الجيش الإسرائيلي 200 جندي متدربين على إطفاء الحرائق للمساهمة في إطفاء النيران المندلعة وتم توزيعهم على نقاط مختلفة. وسيجري الجيش مداولات لتقييم الوضع وسيقرر من خلالها إذا كان سيستدعي المزيد من قوات الاحتياط من قوات الجبهة الداخلية والمتدربة على إطفاء الحرائق. وجراء الحرائق أغلق شارع 443 المؤدي إلى القدس وتمت السيطرة على مواقع في شمالي اسرائيل، ولكن النيران تشتعل في جبال القدس ومستوطنة نافي إيلان قرب القدس، واندلع حريق في مستوطنة طلمون القريبة من رام الله وألقت الطائرات أكثر من 50 طناً من المواد التي تمنع الاشتعال في أكثر من 107 طلعات جوية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إن الدول التي ترسل طائرات إطفاء للمساعدة في عمليات إخماد الحرائق شمال إسرائيل هي اليونان وإيطاليا وكرواتيا وروسيا وقبرص وتركيا. وأضاف على موقع التواصل الاجتماعي إن هذه الدول أرسلت 10 طائرات. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إن تركيا عرضت على إسرائيل إرسال طائرة إطفاء كبيرة، وأن إسرائيل قبلت هذا العرض، لافتًا أن بلاده تثمن المساعدة التركية في إخماد الحرائق. وتابع نتنياهو أنه تحدث مع الرئيس بوتين الذي قال له إنه يرسل طائرتين عملاقتين لإخماد الحرائق. واسرائيل الخبيرة باشعال الحرائق، لا باطفائها، طلبت النجدة من شركة أميركية تملك طائرة عملاقة، تقذف المناطق المشتعلة بأكثر من ٧٤ طنا من المياه تلقيها مرة واحدة من الجو بسرعة نزول زخات المطر، أي ٩ أمتار بالثانية كمعدل. وهي تستطيع العمل في الليل والنهار. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية، عن نتنياهو قوله ان الطائرات التي تكافح حاليا حريق اسرائيل الهائل ليست مخصصة للعمل ليلا، وهناك طائرة أميركية واحدة لديها هذه الامكانية، لذلك طلبناها، وستحتاج الى ٢٤ ساعة للوصول، في اشارة الى أنها قد تبدأ السبت بالمكافحة. وبامكان هذه الطائرة حمل ٧٤٢٠٠ ليتر من المياه، أو من رغوة المخمّدات الكيميائية للنار، والتحليق بلا توقف مسافة ٦٤٠٠ كيلومتر هذا وواصل عمال الإطفاء مكافحة النيران في تلال تكسوها الأشجار حول القدس وفي مناطق بشمال اسرائيل بدعم من فرق طوارئ من اليونان وقبرص وكرواتيا وإيطاليا وروسيا وتركيا. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه قبل أيضا عروضا بالمساعدة من مصر والأردن. وأضاف إن بعض الحرائق يبدو أنها أضرمت عمدا. وأبلغ الصحافيين هذا الإرهاب بالحرائق العمد سيدفع ثمنه مضيفا أن الحرائق العمد نفذتها عناصر تكن عداء كبيرا لإسرائيل. ومضى قائلا لا يمكننا أن نقول حتى الآن ما إذا كان هذا منظما لكن يمكننا أن نرى عددا من الخلايا تعمل. وساهم طقس جاف غير معتاد في هذا الوقت من العام ورياح شرقية في تأجيج الحرائق التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي. وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة إن 12 شخصا ألقي القبض عليهم أثناء محاولتهم إشعال حرائق أو الفرار من المنطقة. لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان إنه تم القاء القبض على 13 شخصا. وأبلغ إردان إذاعة الجيش أقرب الاحتمالات هو أن الدافع قومي. لكن الشرطة لم تعلن عن أي دافع. والحرائق هي الأكبر في إسرائيل منذ عام 2010 عندما لقي 44 شخصا حتفهم في حريق ضخم في شمال البلاد. وخلص المحققون إلى أن ذلك الحريق كان سببه الإهمال. وقال وزير التعليم نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي الذي ينتمي لأقصى اليمين إن من أشعلوا الحرائق لا يمكن أن يكونوا يهودا. وألقى الجمعة باللوم على إرهابيين قوميين. وكتب يقول على تويتر لا توجد موجة حرائق بالمصادفة... هناك موجة إرهاب قومي بحرائق استهدف الإرهابيون بها قتل مدنيين وإشاعة الخوف. ولم يصدر رد فعل رسمي من الزعماء الفلسطينيين. لكن أيمن عوده وهو سياسي بارز من عرب إسرائيل في حيفا رفض التلميح إلى أن العرب مسؤولون عن إشعال الحرائق واتهم الحكومة الإسرائيلية بانتهاز الوضع للتحريض ضد الأقلية العربية. وقضى نحو ثلث سكان حيفا - المدينة الساحلية التي يقطنها نحو 250 ألف شخص بينهم عدد كبير من العرب - الليل في ملاجئ وبلدات وقرى قريبة بعد أن صدرت إليهم أوامر بالمغادرة في مواجهة ألسنة اللهب. وتصاعد الدخان في سماء المدينة صباح الجمعة مع سعي عمال الإطفاء لإخماد الحرائق المتبقية. وقال مسؤولون بالمدينة إن الوضع تحت السيطرة لكن 700 منزل على الأقل تضررت بشدة أو دمرت. وسمح لأولئك الذين جرى إجلاؤهم من حيفا بالعودة إلى منازلهم الجمعة مع كبح فرق الإطفاء ألسنة النيران. وقال قائد الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ إن أناسا ربما قرروا إشعال حرائق بعدما رأوا ما تسببه من اضطرابات. وأضاف قائلا نحن في منطقة إذا شاهد فيها أحد في الأخبار أن هناك فرصة.. فإنه يمكنه أن ينتهزها. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته اعتقلت رجلا فلسطينيا عندما ضبطته وهو يحاول إشعال حريق قرب مستوطنة كوخاف يعقوب بالضفة الغربية المحتلة. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الإسرائيلي ثلاثة أشخاص يحاولون إشعال حريق في منطقة مكشوفة قرب مستوطنة أرييل بالضفة الغربية. وقالت الشرطة إن رجلا من قرية رهط البدوية في جنوب إسرائيل ألقي القبض عليه لاتهامه بالتحريض بعدما نشر رسالة في صفحته على فيسبوك تدعو آخرين إلى إشعال حرائق. على صعيد آخر اتهمت إسرائيل فرنسا، بدعم مقاطعة الدولة العبرية، بعد إعلان باريس اعتماد توجيهات جديدة لوضع ملصقات على منتجات المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو اعتماد جاء متأخراً بعد عام على صدور قرار أوروبي في هذا الشأن، ولكنه الأول الذي تتخذه دول اوروبية بعد صدور القرار. وكانت فرنسا قد نشرت توجيهاتها مساء الأحد الماضي حول تطبيق إجراءات الاتحاد الأوروبي الذي بدأ في الآونة الأخيرة، بوضع ملصقات تمييزية على المنتجات القادمة من الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية المحتلة. وقالت التوجيهات إنه «بموجب القانون الدولي، فإن هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ليست جزءاً من إسرائيل»، ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية أو هضبة الجولان دون تفاصيل أخرى «غير مقبول». وبحسب التوجيهات الفرنسية، فإنه يجب وضع ملصقات تمييزية على البضائع القادمة من «مستوطنات إسرائيلية» بهدف تجنب «خطر تضليل المستهلك». وحذرت وزارة الاقتصاد الفرنسية الخميس العملاء الاقتصاديين بضرورة وضع ملصق يحمل عبارة «مستوطنة اسرائيلية» أو أي إشارة اخرى مماثلة على المواد الغذائية التي يتم إنتاجها في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967. ويأتي القرار بعد عام على دعم الاتحاد الأوروبي وضع ملصقات تمييزية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إنها تدين قيام فرنسا «التي تملك قانوناً ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل». واتهمت الخارجية الإسرائيلية فرنسا بـ «الكيل بمكيالين»عبر تركيزها على إسرائيل و «تجاهلها مئتي نزاع إقليمي آخر في العالم». ويقول منسق مشروع «إسرائيل فلسطين» في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات إن فرنسا هي اول دولة عضو في الاتحاد الاوروبي تقوم بذلك منذ صدور القرار الاوروبي، معتبراً أن إحباط فرنسا في الاشهر الاخيرة بسبب رفض اسرائيل حضور مؤتمر سلام دعت اليه باريس وتوسعها الاستيطاني المستمر، ساهما في اتخاذ هذا الإجراء، مشيرا ان المجتمع المدني الفرنسي وعددا من النواب بذلوا جهودا بهذا الصدد. وفي أول خطّة بناء استيطاني منذ الانتخابات الأميركية، صادقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة على مُخطّط لبناء نحو 500 وحدة سكنية قرب حي شعفاط في مدينة القدس. وأوضح مركز "مسرى ميديا" المختصّ بشؤون القدس والأقصى أن المُخطّط يحمل الرقم "11094"، وهو المُخطّط الذي انطلق في العام 2006، وتقرّر في 2012 إيداعه للمصادقة، وصودق عليه . وأوضح المركز أن المُخطّط يشمل بناء 500 وحدة سكنية، ومتنزّه عام، وشقّ شارع رئيسي، وبنايات عامة أخرى، على مساحة نحو 76 دونماً (76000 متر مربع)، كإضافة لمستوطنة "رمات شلومو". وقالت مسؤولة في منظمة "عير عاميم" المناهضة للاستيطان بيتي هيرشمان: "هذه أول خطة تمضي قدماً منذ الانتخابات الأميركية"، مشيرة إلى أن المشروع يتماشى تماماً مع تصريحات مسؤولي اليمين في اسرائيل الذين يريدون استغلال انتصار المرشّح الجمهوري دونالد ترامب من أجل توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويُعدّ حي "رمات شلومو" أحد أهم المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وهي في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقلّلت المتحدثة باسم بلدية القدس براخي سبرونغ من حجم قرار اللجنة، مؤكدة أنه إجراء "روتيني"، مُضيفة أن "الخطط ليست جديدة. تمت الموافقة عليها منذ سنوات". وندّد مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمام مجلس الأمن بالقرارين اللذين اتخذتهما اسرائيل في الآونة الأخيرة لتكثيف الاستيطان في الضفة الغربية، داعياً اسرائيل إلى وقف هذه الممارسات "غير القانونية". وهو كان يشير إلى تصويت أولي في الكنيست لإضفاء الشرعية على المستوطنات وإعادة تنشيط مشروع لبناء 500 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية. وفي مشروع استيطاني هو الأضخم خلال سنوات، تتّجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقرار مُخطّط استيطاني جديد يتضمّن بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في حدود القدس المحتلة. وذكرت «القناة الثانية» الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، أن «لجنة التخطيط والبناء المحليّة» في القدس المحتلة، ستبحث في جلستها المقبلة، خطّة استيطانية جديدة تتعلّق بالبؤرة الاستيطانية في الشيخ جراح المعروفة باسم «رمات شلومو» تتضمّن بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة تُقام على قطعة أرض بمساحة 70 دونماً. ووصفت جهات ذات علاقة ببلدية الاحتلال في القدس المحتلة المشروع بأنه «الأضخم الذي تتمّ المُصادقة عليه في لجان البناء خلال السنوات الأخيرة»، مُضيفة أن هذه المصادقة «المُتوقَّعة هي ثمرة نتائج الانتخابات الأميركية». وسبق لرئيس لجنة التخطيط والبناء المحلية المذكورة تسيون تورجمن أن أعلن، الأسبوع الماضي، نيّته «فكّ التجميد» وإخراج خطة البناء المذكورة من «الثلاجة»، والتي تشمل توسيع البؤرة الاستيطانية «رمات شلومو» من الجهة الجنوبية الغربية، والبناء في منطقة لم يجرِ البحث فيها حتى الآن بسبب الخلافات مع إدارة الرئيس باراك أوباما التي عارضت هذا المشروع، بحسب تعبير مسؤول كبير في بلدية الاحتلال. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن تورجمن قوله إن الحديث يدور عن بناء ألف وحدة سكنية جديدة، علاوة على 500 وحدة أخرى سبق أن تمّ إقرار بنائها قبل حوالي نصف عام. ووفقاً للبحث والتحقيق اللذين أجرتهما منظمة «عير عميم»، يدور الحديث عن مُخطّطَين يتعلّقان «بمنطقة رمات شلومو»، الأول تمّت المُصادقة عليه قبل أربع سنوات، فيما يشمل المُخطّط الثاني بناء 500 وحدة سكنية. وأضافت «عير عميم» أن المُخطّط المذكور تمّ بحثه قبل عامَين، ليتقرّر في النهاية حفظه، وبعدما اتضح أن الأرض المُخصّصة لبناء الوحدات الاستيطانية عليها هي أراضٍ خاصّة تقرّر وقفه، ما يعني أن الإعلان الجديد يُشير إلى نيّة لجنة البناء وبلدية الاحتلال تنفيذ المشروع، وهم على دراية تامّة بأنهم يسرقون ويمسّون حقوق الملكية للمواطنين الفلسطينيين عن سبق إصرار وترصّد. وقال مصدر رفيع في لجنة التخطيط والبناء المحلية لموقع «القناة الثانية»: «في القدس يتصرّفون وكأن (الرئيس المُنتخب دونالد) ترامب قد تم انتخابه فعلاً، لكن أحداً لا يعرف حتى الآن سياسته، لذلك هناك قناعة لدى كثيرين بأنه ما لم يتمّ القيام بهذا المُخطّط خلال الشهرَين المُقبلَين، لا يُمكن أن يضمنوا القيام به مستقبلاً، حتى ولو صدرت الإدانات من البيت الأبيض والخارجية الأميركية الحالية، فإن هذه الإدانات لا تُساوي شيئاً، لذلك يجب علينا أن نُعطي ترامب إشارات مفادها أننا نبني في القدس وسنواصل البناء». من جهته، قال وزير البناء والإسكان يوأف غلانت إنه شُرع في التخطيط لإقامة مدينة عربية جنوب قرية المكر، مُضيفاً أنه يجب إقامة مئتي ألف وحدة سكنية للمجتمع العربي خلال السنوات العشرين المُقبلة. وأضاف غلانت أنه تمّ البدء في إقامة مشاريع من خلال الخطّة الخمسية، والميزانيات المرصودة لأراضي 48، ولكن الموضوع بحاجة إلى وقت. وأشار وزير البناء والإسكان إلى توقيع اتفاقيات مع اثنتي عشرة سلطة محلية كبيرة لإقامة مبان عامّة، وتخصيص الأراضي للبناء الخاصّ، مُضيفاً أنه سيتمّ قريباً التوصّل إلى تفاهمات مع ستّ وخمسين سلطة محلية عربية متوسطة الحجم وصغيرة. إلى ذلك، درس ديوان رئاسة وزراء الاحتلال، احتمال إدخال تغييرات على صيغة مشروع القانون الذي يحظر استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة، والمعروف بقانون الأذان. وإذا ما تمت التعديلات، فإنها ستجعل من قانون الأذان مقتصراً على الفترة ما بين الساعة الحادية عشرة مساءً وحتى السابعة صباحاً فقط. وتسعى رئاسة الوزراء الإسرائيلية من خلال ذلك إلى «تليين» صيغة مشروع القانون حتى لا يتم رفضه من قبل محكمة «العدل العليا». إلى ذلك، تطالب كتلة «يهادوت هاتوراه» بإضافة بند إلى مشروع القانون هذا يستثني استخدام الصفارات إيذاناً ببدء حرمة يوم السبت. ويُحتمل أن تصوّت الكنيست على مشروع القانون بالقراءة التمهيدية يوم الأربعاء . ويأتي ذلك، بعدما هدد النائب أحمد الطيبي باللجوء إلى محكمة العدل العليا في حال إقرار القانون بصيغته التي تستثني صفارات السبت. وعلى الرغم من تحفظّها سابقاً على المشروع، تعتزم كتلة «يهادوت هتوراه» تأييد قانون لمنع الأذان. وكان وزير الصحة الإسرائيلي، يعقوب ليتسمان، قد استأنف مشروع القانون العنصري هذا، لأنه يشمل صفارات السبت. لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن ليتسمان سيؤيّد مشروع القانون في حال استثناء صفارات السبت، ما يعني أن اتصالات أعضاء كنيست من القائمة المشتركة مع ليتسمان ذهبت هباءً. وأوضح مقربون من عضو الكنيست مردغاي يوغيف، أحد المبادرين لمشروع القانون العنصري، أن الاتصالات من أجل استثناء صفارات السبت تجري بين «يهادوت هتوراه» ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ما يؤكد أن نتنياهو شخصياً يقود هذه الخطوة. إلى هذا أقرّ البرلمان الاسرائيلي، الاربعاء، في قراءة أولى مشروع قانون مثير للجدل لتشريع آلاف منازل المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة التي بُنيت على أراض فلسطينية خاصة. وصوّت 58 عضواً لصالح مشروع القانون، بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في حين عارضه 50، وهو يتعلّق بما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية. ولا بدُّ من التصويت عليه في ثلاث قراءات في البرلمان ليُصبح قانوناً. وجاء التصويت في إطار تسوية في اللحظة الأخيرة توصّل إليها نتنياهو ووزير ماليته موشيه كحلون، زعيم حزب "كلنا" اليميني الوسطي الذي صوّت لصالح مشروع القانون بعدما كان أعلن في السابق أنه لن يُصوّت بالموافقة عليه. وحذّر كحلون من أن حزبه يحتفظ بحقّ مُعارضة مشروع القانون في الخطوات المقبلة لإقراره في حال تعارضه مع قرارات المحكمة العليا، في إشارة إلى قرار المحكمة العليا، أعلى سلطة قضائية التي أمرت بهدم بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية بحلول الخامس والعشرين من كانون الأول المقبل. واقتحم 19 مستوطنا يهوديا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة معززة من شرطة الاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن عددا من المستوطنين حاولوا أداء طقوس وصلوات تلمودية في المسجد وتم توقيفهم، في حين أدى مستوطنون آخرون شعائر تلمودية، انبطاحا على الأرض، قرب بوابات المسجد الأقصى الخارجية. وتولّت عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع حماية وحراسة المستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد والتجول برحابه، فيما صدحت حناجر مصلين بهتافات التكبير الاحتجاجية. واعتقلت قوات الاحتلال تسعة مواطنين، من الضفة بينهم أكاديمي. وبين نادي الأسير الفلسطيني، أن ثلاثة مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة جنين وهم: عبد الناصر محمد ياسين، إضافة إلى الشقيقين أيوب ومناضل نفيعات وهما من الأسرى المحررين، وقد جرى اعتقالهما في أراضي عام 1948م. وفيما جرى اعتقال للأكاديمي في جامعة النجاح، عصام الأشقر 57 عاماً، من محافظة نابلس وهو بروفيسور في علم الفيزياء. ومن القدس اعتقل الاحتلال مواطنين وهما: أمجد ابو صبيح وقد جرى تحويله للاعتقال الإداري علماً أن سلطات الاحتلال كانت قد أفرجت عنه قبل نحو عشرة أيام، واُعتقل المواطن مجاهد حماد شماسنة من بلدة قطنة. وفي محافظة رام الله والبيرة اعتقل مواطنان وهما: محمد عبد الله رزق 28 عاماً، وخالد محمد رزق 38 عاماً. إضافة إلى هذا فقد سُجلت حالة اعتقال واحدة من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم وهو: عزات حسن ديرية 48 عاماً. وذكر نادي الأسير أن مواطناً جرى اعتقاله من محافظة أريحا وهو محمد حسين طبية. وأقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هدم ومصادرة 47 مبنى فلسطينيا في القدس الشرقية والمنطقة ج في الضفة الغربية المحتلة. وكشف تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أوتشا أن السلطات الإسرائيلية هدمت وصادرت 47 مبنى فلسطينيا في تجمعات فلسطينية في القدس الشرقية والمنطقة ج في الضفة الغربية، بحجة عدم حصولها على تراخيص إسرائيلية للبناء، ونتيجة لذلك تمّ تهجير 26 شخصا، من بينهم 10 أطفال وتضرر مصادر الرزق ل 330 آخرين. وأضاف التقرير، عن الفترة من 1 إلى 14 تشرين الثاني، أن تسعة من بين المباني المستهدفة كانت مبان تبرعت بها جهات مانحة استجابة لعمليات هدم سابقة، وبالتالي يصل عدد المباني التي هدمت منذ مطلع عام 2016 إلى 1033، أي ما يزيد على مثلي العدد مقارنة بالمباني التي هدمت في عام 2015 برمته، فضلا عن إصدار ما لا يقل عن 24 أمر هدم ووقف عمل وطرد خلال الفترة التي شملها التقرير. وأفاد بأن القوات الإسرائيلية هجرت 23 عائلة فلسطينية في ثلاثة حوادث متكررة بإجمالي 123 شخصا بينهم 59 طفلا في تجمّعين رعويين فلسطينيين في شمال غور الأردن خربة الرأس الأحمر وابزيق لعدة ساعات في كل مرة لإفساح المجال أمام إجراء تدريب عسكري. ويواجه التجمّعان عمليات هدم متكررة وقيود على الوصول، مما يزيد من القلق إزاء الترحيل القسري. وفي أول خطّة بناء استيطاني منذ الانتخابات الأميركية، صادقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، على مُخطّط لبناء نحو 500 وحدة سكنية قرب حي شعفاط في مدينة القدس. وأوضح مركز "مسرى ميديا" المختصّ بشؤون القدس والأقصى أن المُخطّط يحمل الرقم "11094"، وهو المُخطّط الذي انطلق في العام 2006، وتقرّر في 2012 إيداعه للمصادقة، وصودق عليه . وأوضح المركز أن المُخطّط يشمل بناء 500 وحدة سكنية، ومتنزّه عام، وشقّ شارع رئيسي، وبنايات عامة أخرى، على مساحة نحو 76 دونماً (76000 متر مربع)، كإضافة لمستوطنة "رمات شلومو". وقالت مسؤولة في منظمة "عير عاميم" المناهضة للاستيطان بيتي هيرشمان: "هذه أول خطة تمضي قدماً منذ الانتخابات الأميركية"، مشيرة إلى أن المشروع يتماشى تماماً مع تصريحات مسؤولي اليمين في اسرائيل الذين يريدون استغلال انتصار المرشّح الجمهوري دونالد ترامب من أجل توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويُعدّ حي "رمات شلومو" أحد أهم المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وهي في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقلّلت المتحدثة باسم بلدية القدس براخي سبرونغ من حجم قرار اللجنة، مؤكدة أنه إجراء "روتيني"، مُضيفة أن "الخطط ليست جديدة. تمت الموافقة عليها منذ سنوات". وندّد مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمام مجلس الأمن بالقرارين اللذين اتخذتهما اسرائيل في الآونة الأخيرة لتكثيف الاستيطان في الضفة الغربية، داعياً اسرائيل إلى وقف هذه الممارسات "غير القانونية". وهو كان يشير إلى تصويت أولي في الكنيست لإضفاء الشرعية على المستوطنات وإعادة تنشيط مشروع لبناء 500 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية. هذا و استشهد شاب فلسطيني برصاص، في مخيم شعفاط بالقدس، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، في نبأ عاجل. وتشهد إسرائيل منذ الثلاثاء الماضي، حرائق اشتعلت في أنحاء متفرقة من أراضيها، بلغت أوجّها ما دفع الحكومة الإسرائيلية للاستغاثة بدول أخرى لإطفاء الحرائق في أنحاءها، فيما غادر عدد كبير من المستوطنين الإسرائيليين منازلهم في حيفا ومناطق أخرى. وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها، أن فلسطينيا أصيب برصاص قواتها على حاجز مخيم شعفاط شمالي شرق المدينة، بزعم حيازته سكينا ومحاولته تنفيذ عملية طعن، وأعلنت عن مقتله لاحقاً. وأغلقت قوات الاحتلال حاجز مخيم شعفاط في كلا الاتجاهين كما عززت من تواجد القوات في المكان. ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن أي معلومات تتعلّق بوضع الشاب أو هويته. وفي قرية كفر قدوم، شرقي مدينة قلقيلية، شمالي الضفة، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في مسيرة القرية الأسبوعية المطالِبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق على مدخل القرية منذ اندلاع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية مطلع عام 2000. وقال المتحدث باسم المسيرة، مراد شتيوي، إن جنود الاحتلال استهدفوا المشاركين بالمسيرة بوابل كثيف من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بحالات الاختناق عولجت بشكل ميداني. وأضاف شتيوي أن جنود الاحتلال استولوا على منزل في القرية، وحولوه إلى ثكنة عسكرية ونقطة لإطلاق النار باتجاه الشبان. وفي بلعين، غربي رام الله، منع جنود الاحتلال المشاركين في مسيرة القرية الأسبوعية من الوصول إلى الأراضي المصادرة لصالح بناء جدار الفصل العنصري، ومنعوهم أيضاً من التواجد في المنطقة المحيطة، وقاموا بملاحقة المتظاهرين ومطاردتهم ومحاولة اعتقالهم بذريعة أن المنطقة عسكرية مغلقة. واندلعت، على أثر ذلك، المواجهات بين الشبان المشاركين في المسيرة وجنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. كذلك لاحق جنود الاحتلال المشاركين في مسيرة قرية نعلين المجاورة، واعتدوا على بعض المشاركين فيها، في الوقت الذي حاولوا فيه اعتقال بعض النشطاء. ودعا الرئيس محمود عباس، إلى دعم دولي لمبادرة فرنسا، عقد مؤتمر دولي للسلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قبل نهاية العام الجاري. وحث الرئيس عباس عقب اجتماعه في مدينة رام الله، مع وزير خارجية البرتغال اوغوستو سانتوس سيلفا، أوروبا على دعم المبادرة الفرنسية باعتبارها المخرج الوحيد لإنقاذ حل الدولتين المدعوم دوليا. وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني تعاون مع كل الجهود الدولية الرامية لتحريك العملية السياسية، ولكن إصرار الحكومة الاسرائيلية على مواصلة الاستيطان ورفض الالتزام بقرارات الشرعية الدولية هو الذي أفشل كل هذه الجهود. وأكد وزير خارجيّة البرتغال على دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكانت باريس استضافت في الثالث من شهر حزيران الماضي اجتماعًا وزاريًا دوليًا شارك فيه 25 وزير خارجية دول بينهم 4 دول عربية بغرض التشاور لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقضت محكمة إسرائيلية في القدس المحتلة، يوم الاثنين، بالسّجن 18 عاماً على فلسطيني بحجّة طعنه إسرائيليّين اثنين في تشرين الأوّل من العام الماضي، بحسب قضاء الاحتلال الإسرائيلي. وحكمت المحكمة المركزية بالسجن 18 عاماً على صبحي أبو خليفة (19 عاما) من مخيّم شعفاط في القدس بتهمة ارتكاب عملية طعن في محطة قطار شمال القدس في تشرين الأوّل. وبحسب المحكمة، فإنّ أبو خليفة "طعن وجرح بشدّة طالباً من اليهود المتدينين في محطة قطار شمال القدس، كما أصيب حارس أمن القطار بشكلٍ طفيف". وألزمت المحكمة أبو خليفة بدفع تعويضٍ مالي للإسرائيلي الذي تعرّض للطعن بقيمة 150 ألف شيكل (نحو 40 ألف دولار). كما دانت المحكمة المركزية، الاثنين، الفلسطيني المقدسي عبد دويات (20 عاما) من بلدة صور باهر في القدس الشرقية بتهمة القتل بعدما ألقى حجارة على سيارة الإسرائيلي الكسندر ليفلوفيتش في حي ارمون هنتسيف المحاذي لبلدة صور باهر في تشرين الأوّل االماضي، ما أدّى إلى مقتل الإسرائيلي. وتصدر المحكمة قرارها الشهر المقبل، علماً بأنّ النيابة طالبت بسجن دويات (18 عاماً) بعد اتفاقٍ مع الدفاع. من جهة أخرى، قضت محكمة عوفر العسكرية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة بسجن ميسون موسى (22 عاما) من مدينة بيت لحم 15 عاماً بعد إدانتها بطعن جنديّة من جيش العدو ومحاولة طعن جنديّة أخرى عند معبر بيت لحم العسكري الذي يفصل بين القدس وبيت لحم. ومددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمرة الثالثة الاعتقال الإداري لعضو نقابة الصحافيين الفلسطينيين عمر نزال، وذلك وفق ما أكدت زوجته مارلين الربضي. وقالت الربضي «كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح زوجي الثلاثاء (اليوم) غير أن المحكمة أبلغتنا بأنه سيتم تمديد اعتقاله مجدداً، ولا نعرف المدة بعد»، مضيفةً أن «المحكمة ستعقد جلسة (اليوم) لتثبيت التمديد الجديد». واعتقل نزال (54 عاماً) في 23 نيسان الماضي في معبر اللنبي، الذي يفصل الأراضي الفلسطينية عن الأردن، أثناء توجه للمشاركة في مؤتمر صحافي نظمه «الاتحاد الدولي للصحافيين في البوسنة»، ووضع حينها قيد الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر ثم مدد اعتقاله لثلاثة أشهر بعد انتهاء الفترة الأولى. ويتهم الجيش الإسرائيلي نزال بالانتماء إلى «منظمة إرهابية» ويقول إن اعتقاله لا علاقة له بكونه صحافياً. من جهة ثانية، حكمت محكمة إسرائيلية، بالسجن الفعلي 18 عاماً على منفذ عملية الطعن بـ «التلة الفرنسية» قبل عام، وشاب آخر بذات الحكم بعد تسبب حجارة ألقاها بمقتل مستوطن في مدينة القدس المحتلة. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن المحكمة حكمت على الأسير صبحي أبو خليفة (19 عاماً) بالسجن لمدة 18 عاماً بعد تنفيذه عملية طعن بالتلة الفرنسية بداية انتفاضة القدس في تشرين الأول من العام الماضي، ما تسبب بإصابة مستوطن بجراح خطيرة. وحكمت بالسجن الفعلي لمدة 18 عاماً على الأسير عبد دويات الذي اتهم بإلقاء الحجارة على سيارة للمستوطنين بالقدس في شهر أيلول من العام الماضي، ما تسبب بوقوع حادث سير أدى في النهاية لمقتل مستوطن. هذا وعقد سفراء الدول العربية المعتمدون في لبنان لقاء في منزل عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير دولة الكويت عبد العال القناعي، حضره سفراء كل من: فلسطين، الجزائر، قطر، الاردن، الامارات، العراق، تونس، اليمن، السعودية، عمان، والمغرب. وهنأ المجتمعون الرئيس العماد ميشال عون بانتخابه رئيسا للجمهورية، متمنين "للبنان الشقيق ان ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار". ودانوا "الاعتداءات والاجراءات الاسرائيلية المنظمة في الاراضي الفلسطينية ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة في مدينة القدس"، معربين عن "تضامنهم ووقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة". في مجال آخر ردّت إيران على اتّهام إسرائيل للحرس الثوري الإيراني بإرسال أسلحة لـ «حزب الله» على متن رحلات تجارية، مشيرةً إلى أنّه يحتوي على «موجة من الاتهامات التي لا أساس لها من دون دليل واحد كالعادة»، واصفةً الاتّهام بـ «العبثي والنفاقي». جاء ذلك بعد رسالة وجّهها سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون إلى مجلس الأمن، معتبراً أنّ «الضباط بفيلق القدس يحزمون الأسلحة والعتاد في حقائب سفر تنقل إلى «حزب الله» إما بواسطة رحلات تجارية ومستخدمةً شركات طيران مثل «ماهان إير» وغيرها.. إلى بيروت أو رحلات تجارية إلى دمشق في سوريا ثم يتم نقلها برا إلى لبنان». وقال: «من الواضح أن إيران لا تزال المورد الرئيسي للأسلحة والمواد ذات الصلة لـ «حزب الله» في انتهاك صارخ للعديد من قرارات مجلس الأمن»، داعياً مجلس الأمن إلى «التنديد بإيران و «حزب الله» لانتهاك قراراته». وسرعان ما ردّ نائب السفير الإيراني في الأمم المتحدة غلام حسين دهقاني في رسالة إلى مجلس الأمن، رافضاً اتّهام بلاده بانتهاك قرارات مجلس الأمن. هذا وزعمت قيادة الجيش الإسرائيلي أنها دمرت قارب صيد فلسطينياً حاول تهريب أسلحة من سيناء إلى قطاع غزة عبر الحدود البحرية بين القطاع ومصر. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن قيادة الجيش الإسرائيلي رصدت قارب صيد فلسطينياً أثناء محاولته تهريب أسلحة من سيناء إلى غزة عبر البحر، لافتةً إلى أن كاميرات البحرية الإسرائيلية راقبت المركب أثناء مغادرته لمياه بحر غزة تجاه الأراضي المصرية. وأضافت الصحيفة أن القارب ظهر بعد عدة أيام عائداً للقطاع محملاً بشحنة الأسلحة، منوهةً إلى أنه جرى مراقبة المركب من خلال تقنيات تكنولوجية عالية، مكنت بحرية الاحتلال من اكتشاف القارب وتدميره. وأوضحت أن المعلومات التي توفرت لدى المخابرات الإسرائيلية، والتي نقلتها بدورها إلى سرب الطيران (916) الموجود في أسدود مكنت السرب من اعتراض القارب، منوهةً إلى أن البحرية الإسرائيلية حاولت اعتقال الموجودين على متن القارب خلال العملية.