مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية يتابع تحركه ضد صرف الصحافيين من المؤسسات الصحفية

سفير الجزائر للنقيب ألياس عون :ما يهمنا أن يتفق اللبنانيون على مصلحة بلدهم

اتحاد الصحافيين العرب يتابع بقلق تسريح الصحافيين اللبنانيين من المؤسسات الإعلامية

     
       
      عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اجتماعاً له برئاسة النقيب الياس عون وحضور الاعضاء . بحث المجتمعون شؤونا وطنية ونقابية .
وصدر عن الاجتماع البيان الآتي :
1.  تتمنى نقابة محرري الصحافة اللبنانية أن يجري الاستحقاق الرئاسي يوم الاثنين في أجواء ديموقراطية وتوافقيّة ، على ان توظّف نتائجه في مصلحة إعادة الروح إلى المؤسسات الدستورية وانتظام عمل الدولة بوزاراتها وأجهزتها .

2. تؤكد النقابة استمرار موقفها المبدئي الثابت والدائم ضد عمليّات الصرف والتأخرّ في دفع الرواتب أوالحسم منها، وهي تقف الى جانب أيّ تحركّ قضائي وميداني يقرّره هؤلاء ومواكبته بكل ما تملك من إمكانات .

حدد مجلس النقابة موعد الجمعية العمومية في السابع من كانون الاول 2016 وستعلن لاحقاً عن جدول اعمال الجمعية . 

واستقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الاستاذ الياس عون في مكتبه بالنقابة الزميل الشاعر ، والناقد الأدبي الاستاذ لامع الحّر الذي قدّم له كتابه الجديد الصادر عن " دار نلسن " بعنوان " سعيد عقل آخر أمراء الشعر العربي ". هذا الكتاب يقع في 169 صفحة من الحجم الوسط ، وفيه حوار طويل نشر في مجلة " الشراع " على ثلاث حلقات واعتبره سعيد عقل شخصّياً من أفضل الحوارات التي أجريت معه . ويتضمن الكتاب كلمة في رحيل هذا الشاعر الاستثنائي الذي كان ماليء الدنيا وشاغل الناس .

فهنأ النقيب عون الزميل الحّر على إصداره الجديد متمنياً له دوام العطاء لاغناء المكتبة الأدبية اللبنانية بفرائد وصفحات مضيئة عن مبدعين لبنانيين كالشاعر سعيد عقل الذي يعتبر من اعظم شعراء العرب في العصر الحديث . 

واستقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون، سفير الجزائر في لبنان احمد بوزيان واستعرض معه الأوضاع على الساحة اللبنانية في ظل الأجواء الإيجابية لأنتخاب الرئيس العتيد للجمهورية اللبنانية.

وحمّل النقيب عون السفير بوزيان دعوة اتحاد الصحفيين العرب ليتوحد الصحافيون الجزائريون في نقابة واحدة ليكونوا ممثلين في الاتحاد.

وأكد السفير الجزائري ان الدعوة ستصل الى المعنيين في الجزائر، خصوصا أن دولته يجب ان تكون حاضرة وفاعلة في اتحاد الصحفيين العرب.
ثم دار حوار بين النقيب عون والسفير بوزيان الذي أكد "ان المؤشرات الديبلوماسية تؤكد أن لبنان سيكون له رئيس للجمهورية في الأيام القليلة المقبلة.وقال:اننا في الجزائر لا نتحزب لأحد في لبنان، لا لأية طائفة ولا لأي حزب. ما يهمنا هو استقرار لبنان وامنه وقيام مؤسساته الدستورية . فالاستقرار يساعد على تثبيت الأمن والتفرغ للأوضاع الإقتصادية والمعيشية، بدل التخبط في الأمور السياسية. ونحن في الجزائر يهمنا ان يتفق اللبنانيون على مصلحة بلدهم الوطنية ولم ولن ندعم شخصا على آخر في رئاسة الجمهورية اللبنانية . اننا ننظر الى لبنان كوطن موحد بكل مكوناته التي نعتبرها ميزة لبنان وفخره. فالتعايش الذي ينعم به لبنان هو ميزة خاصة لا ينعم بها احد غيره". 
وردا على سؤال قال السفير بوزيان: مبادئنا واضحة في الجزائر وهي الا نتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة صديقة كانت أم شقيقة ونحن نحترم سيادة الدول ونرى بالحوار حلا لكل المشاكل". 
وردا على سؤال حول ما تتعرض له الأمة العربية من أزمات أمنية وعسكرية وإرهابية في هذه الايام ، قال السفير بوزيان:"الوطن العربي يمر في أزمات كبيرة وهو بحاجة ماسة، لنساعده جميعا لتخطي هذه الأزمة. الأمة العربية أمة واحدة هكذا يجب أن تبقى. وكان لنا في الجزائر نصيبنا من الأرهاب وقد حذرنا منه الجميع، لأننا كنا نقول أن لا دين ولا حدود للأرهاب . نحن لن نتدخل في ازمات الدول حاليا ولكننا نعمل جاهدين على مساعدة هذه الدول للخروج من أزمتها وارهاب الارهابيين فيها ولكن من بعيد ومن خلال القنوات الديبلوماسية". 
وردا على سؤال عن مدى اطالة عمر الأزمة في الدول العربية التي تعاني من الحروب والإرهاب، قال السفير بوزيان:"كل أزمة ولها حل والتاريخ يعطينا دروسا في ذلك". ونتمنى ألا تطول هذه الأزمة ونحن في الجزائر مطعمون ضد الإرهاب الذي حاربناه بوحدتنا وحكمة قيادتنا. ولله الحمد نؤكد ان لا ارهابيين لدينا داخل الجزائر وليس لدينا من ابناء وطننا من هم متهمون بالإرهاب مع "داعش" او مع الحركات الإرهابية المتعددة الوجوه . وللتصحيح أقول ان من تتهمهم اوروبا بالإرهاب اليوم هم من مواليدها وعاشوا وترعرعوا فيها". 
وتلقت نقابة محرري الصحافة اللبنانية كتاباً من الاتحاد العام للصحفيين العرب يعرب فيه عن قلقه الشديد من عمليات تسريح الصحافيين والاعلاميين اللبنانيين مؤيداً تصور النقابة لحل هذه الازمة . 
وفيما يأتي نص الكتاب :
اتحاد الصحفيين العرب يتابع بقلق شديد
تسريح عدد من الصحفيين اللبنانيين من المؤسسات الإعلامية

ويتابع اتحاد الصحفيين العرب بقلق شديد قيام عشر مؤسسات إعلامية لبنانية بالإستغناء عن عدد كبير من الصحفيين الذين يعملون لديها حيث ذكرت نقابة المحررين اللبنانية أن 70 % من أصل 2600 صحفياً مهددين حالياً بالفصل فى القريب العاجل ..
ويؤكد اتحاد الصحفيين العرب تضامنه الكامل مع نقابة الصحافة والمحررين فى ضرورة تنفيذ خطة الانقاذ المقترحة من الزميل الياس عون نقيب محرري الصحافة اللبنانية  والتى تعمل على وقف الاستغناء عن الزملاء الصحفيين اللبنانيين نتيجة الازمة الاقتصادية الحالية التى تمر بها الصحافة اللبنانية والتى تتضمن :-
أ – توفير الورق مجاناً للصحف والمجلات بما يعادل 75 % من كمية استهلاكها مع ضوابط لضمان استخدامها فى الوجهة الصحيحة وإعفاء الصحف والمجلات من رسوم البريد والشحن الجوي عبر الشركات اللبنانية .
ب – اعفاء مواد الطباعة المستوردة لحساب الصحف والمجلات من الآت وقطع غيار وحبر من الرسوم الجمركية .
جـ - بدء تنفيذ الخطة الانقاذية للصحافة اللبنانية وذلك بعقد اتفاق جماعي بين نقابتي الصحافة والمحررين ينظم العلاقة بين الصحفيين ومالكي المطبوعات لصون حقوقهم وتطبيق شراكة فعلية تنعكس ايجابياً على ديمومة الصدور والعمل .
ويؤكد اتحاد الصحفيين العرب على مساندة جهود  نقابة المحررين للعمل على ابقاء الصحافة حية ، ماثلة بقوة فى وجدان اللبنانيين وفاء لدورها فى قيادة معركة الحرية والديمقراطية .