مجلس النواب اللبنانى انتخب ميشال عون رئيساً للجمهورية بأكثرية 83 صوتاً

عون في خطاب القسم : لسياسة خارجية تنأى بنفسها عن نيران المنطقة وسنحمي وطننا من العدو الإسرائيلى ونتعامل مع الارهاب باستباقية

بري مهنئا عون : لدعم المؤسسات الأمنية في الدفاع إلى جانب المقاومة والشعب ووقف استنزاف ثروة لبنان البشرية وقانون انتخابات يعتمد النسبية

السيرة الذاتية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون

      
         

رئيس الجمهورية البنانية العماد ميشيل عون

فاز النائب العماد ميشال عون بانتخابات رئاسة الجمهورية في مجلس النواب ، في عملية الاقتراع الثالثة من الدورة الثانية بحصوله على 83 صوتا. كما تم الاعلان عن ورقة للنائب ستريدا طوق، و36 ورقة بيضاء. وألغيت أوراق كتب عليها "ثورة الارز في خدمة لبنان" وورقة "لزوربا الاغريقي" و"مجلس شرعي او غير شرعي". والقى رئيس مجلس النواب نبيه كلمة استهلها بتهنئة الرئيس المنتخب ميشال عون، وهنأ المجلس وقال: "اليوم وقد انتخب مجلس النواب والشعب اللبناني يقدم لفخامتكم جميل التهاني بانتخابكم رئيسا للبلاد، في هذه اللحظة الوطنية والاقليمية والدولية الاشد صعوبة. اسمح بداية ان اتوجه بالشكر الى هذا المجلس النيابي بالتحديد ولحكومة الرئيس تمام سلام وللمعاناة التي تحملاها معا وصبراها كل منهما صبر ايوب كي نصل الى هذه اللحظة التي يسرني ان ارحب فخامة الرئيس بكم تحت قبة البرلمان الذي انت احد اركان شرعيته. اليوم وقد انجز مجلس النواب اللبناني الاستحقاق الرئاسي بانتخابكم فانه يعهد اليكم باسم الشعب قيادة سفينة الوطن الى بر الامان فيما تعصف بنا الامواج وتتلاطم من حولنا وتهدد بتقسيم المقسم من اقطارنا، ومن اقطار جوارنا العربي ودخول المنطقة في حروب استتباع لا تنتهي وتفضي بالتأكيد الى اسرائيليات على شكل فيدراليات وكونفدراليات طائفية ومذهبية وعرقية وجهوية وفئوية. ان ما تقدم هو احد التهديدات الجديدة لاستقرار المنطقة ولبنان والتي زادت من حدة التهديدات الامنية المتمثلة بالارهاب وكذلك من حدة ازمتنا الاقتصادية الاجتماعية نتيجة انتفاخ ملف المهجرين والنازحين من اخواننا السوريين والفلسطينيين من الشقيقة سوريا. اما التهديد الفعلي المستمر لبلدنا فانه ينبع دائما من عدوانية اسرائيل التي تستهدف لبنان لاسباب استراتيجية ومائية من كونه المنافس الاقتصادي المحتمل لها في نظام المنطقة وقد ارتسمت خط تماس اضافي بحري جديد على امتداد ثرواتنا الطبيعية المنتشرة في البحر فيما تواصل اسرائيل عرقلة تنفيذ القرار الدولي 1701 وتحتل اجزاء عزيزة من ارضنا اللبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجسر اللبناني من قرية الغجر اللبنانية بالترافق مع الخروقات العسكرية وعروض القوة المستمرة على حدودنا. ان ما تقدم يفترض يا فخامة الرئيس وانتم كنتم على رأس المؤسسة العسكرية دعم الجيش بالعديد والعتاد وتعزيز المؤسسات الامنية للقيام بمهام الدفاع الى جانب المقاومة والشعب. تبقى ان احدى القضايا الاساسية هي وقف استنزاف ثروة لبنان البشرية وهجرة الشباب فلبنان لن يحلق الا بجناحيه المغترب كما المقيم. انني لا ادعو فقط الى اعادة الاعتبار الى وزارة المغتربين ولمشاركة المغتربين في العملية السياسية، بل الى بيان وبرنامج حكومي اغترابي واجراء مسوحات للانتشار اللبناني على مساحة العالم لاستعادة الطاقات وتنظيم استثماراتهم في بلدهم الام، ولا ننسى ان في لبنان حوالى 4 ملايين نسمة بينما في الخارج حوالى 14 مليون. فخامة الرئيس نتيجة المعضلة السياسية خسرنا الكثير الكثير فالاولويات الان تنطلق من التفاهم برأي على قانون عصري للانتخابات وهذا لا يحقق الا باعتماد النسبية والتأكيد على الكوتا النسائية ومشاركة الشباب في الاقتراع. ان العبور من الطائفية الى الدولة دون الحاق الضرر بالطوائف لا يمر الا عبر مثل هذا القانون. ان انتخابكم يجب ان يكون بداية وليس نهاية وهذا المجلس على استعداد لمد اليد لاعلاء لبنان. وأكد رئيس الجمهورية المنتخب العماد ميشال عون في خطاب القسم "الإخلاص للأمة وللبنانيين في الخيارات المصيرية".

رئيس مجلس النواب اللبناني

وقال: "أتيت من مسيرة نضالية طويلة مليئة بالتضحيات خصوصا في المؤسسة العسكرية والسلطة العامة"، آملا "تأمين إستقرار يطمح إليه اللبنانيون كي لا تكون أول خطوة لكل لبناني السفر". وشدد على ان "اول خطوة نحو الاستقرار هي في الاستقرار السياسي ولا يمكن ان تطبق الا باحترام الميثاق والدستور والقوانين ويجب تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني من دون استنسابية"، وقال: "علينا أن نعيش روح الدستور من خلال المناصفة الفعلية وإقرار قانون إنتخابي والوحدة الوطنية من مقومات الإستقرار الأمني". ورأى ان "لبنان السائر بين الألغام لا يزال بمنأى عن النيران المشتعلة حوله في المنطقة، وسنمنع وصول أي شرارة إليه"، مؤكدا "الالتزام بقرارات الجامعة العربية وسنتبع سياسة خارجية تنأى بنفسها عن نيران المنطقة وسنحمي وطننا من العدو الإسرائيلي"، و"التعامل مع الارهاب باستباقية وردعية حتى القضاء عليه". مشددا على ان "لا حل في سوريا من دون عودة النازحين ويجب تثبيت حق العودة للفلسطينيين"، لافتا الى معالجة "مشكلة النازحين من خلال التعاون مع الدول والسلطات المعنية والتنسيق مع منظمة الامم المتحدة". وقال: "الامن والقضاء مرتبطان بمهمات متكاملة، اما مشروع تعزيز الجيش وتطوير قدراته سيكون هاجسي واولويتي ليصبح جيشنا قادرا على حماية أرضه. ودعا الى اعتماد خطة وطنية لمعالجة الوضع الاقتصادي، مؤكدا اعتماد اللامركزية الادارية وارساء منظومة قوانين تحمينا من الفساد والعمل على تفعيل أجهزة الرقابة". نص الخطاب كاملا وجاء في نص خطاب القسم: "كنت قد آليت على نفسي أن أكتفي بالقسم إذا ما انتخبت رئيسًا للجمهورية، لا سيّما أنّ يمين الإخلاص للأمّة، التي أورد الدستور نصّها الحرفي، إنّما هي التزام وجوبيّ على رئيس الجمهورية من دون سواه من رؤساء السلطات الدستورية في الدولة، وفيها كل المعاني والدلالات والالتزامات. إلّا أنّ الخلل السياسي المتمادي، والشغور المديد في سدّة الرئاسة، حملاني على أن أتوجّه من خلالكم، وبالمباشر الى الشعب اللبناني العظيم الذي كان دوماً على الموعد معي، والحصن المنيع الذي ألجأ اليه في التعهدات الكبرى والخيارات المصيرية. إنّ من يخاطبكم اليوم، هو رئيس الجمهورية الذي أوليتموه، مجلساً وشعباً، ثقتكم لتحمّل مسؤولية الموقع الأوّل في الدولة، الآتي من مسيرة نضاليّة طويلة لم تخلُ يومًا من المسؤوليات الوطنية، سواء في المؤسّسة العسكريّة التي نشأ في كنفها وتبوّأ قيادتها، أو في ممارسة السلطة العامة بالتكليف الدستوري، أو في الشأن العام بالتكليف الشعبي. رئيسٌ أتى في زمن عسير، ويؤمل منه الكثير في تخطي الصعاب وليس مجرد التآلف والتأقلم معها، وفي تأمين استقرار يتوق إليه اللبنانيون كي لا تبقى أقصى أحلامهم حقيبة السفر. إن أول خطوة نحو الاستقرار المنشود هي في الاستقرار السياسي، وذلك لا يمكن أن يتأمن إلا باحترام الميثاق والدستور والقوانين من خلال الشراكة الوطنية التي هي جوهر نظامنا وفرادة كياننا. وفي هذا السياق تأتي ضرورة تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني، بكاملها من دون انتقائية أو استنسابية، وتطويرها وفقاً للحاجة من خلال توافق وطني. ذلك أنّها، في جزء منها، دستور، وفي جزء آخر، تعهدات وطنية ملزمة، ولا يمكن بالتالي أن يصار إلى تطبيقها بصورة مجتزأة، فينال منها الشحوب والوهن، ولا يستوي في ظلّها نظام أو حكم، ولا تنهض عنها شرعية لأي سلطة. فرادةُ لبنان هي بمجتمعه التعددي المتوازن، وهذه الفرادة تقضي بأن نعيش روح الدستور، من خلال المناصفة الفعلية، وأولى موجباتها إقرار قانون انتخابي يؤمّن عدالة التمثيل، قبل موعد الانتخابات القادمة. أما في الاستقرار الأمني، فإن أوّل مقوماته الوحدة الوطنية، وكلنا يعي التحديات التي تواجهنا بصورة داهمة، وضرورة التصدي لها بلا هوادة، بوحدتنا وانفتاحنا على بعضنا البعض وقبول كل منا رأي الآخر ومعتقده. هكذا نحافظ على روافد قوّتنا، ونسدّ الثغرات التي قد تنفذ منها سموم الفتنة والتشرذم والتشنج والفوضى. إن لبنان السائر بين الألغام لا يزال بمنأى عن النيران المشتعلة حوله في المنطقة. ويبقى في طليعة أولوياتنا منع انتقال أي شرارة اليه. من هنا ضرورة إبتعاده عن الصراعات الخارجية، ملتزمين احترام ميثاق جامعة الدول العربية وبشكل خاص المادة الثامنة منه، مع اعتماد سياسة خارجية مستقلة تقوم على مصلحة لبنان العليا واحترام القانون الدولي، حفاظاً على الوطن واحة سلام واستقرار وتلاقٍ. أما في الصراع مع اسرائيل، فإننا لن نألو جهداً ولن نوفر مقاومةً، في سبيل تحرير ما تبقّى من أراضٍ لبنانية محتلّة، وحماية وطننا من عدوٍّ لما يزل يطمع بأرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية. وسننتعامل مع الإرهاب استباقيًا وردعيًا وتصديًا، حتّى القضاء عليه، كما علينا معالجة مسألة النزوح السوري عبر تأمين العودة السريعة، ساعين أن لا تتحول مخيمات وتجمعات النزوح إلى محميات أمنية. كل ذلك بالتعاون مع الدول والسلطات المعنية، وبالتنسيق المسؤول مع منظّمة الأمم المتحدة التي ساهم لبنان في تأسيسها، ويلتزم مواثيقها في مقدمة دستوره. مؤكدين أنه لا يمكن أن يقوم حل في سوريا لا يضمن ولا يبدأ بعودة النازحين. أما فيما يتعلق بالفلسطينيين فنجهد دوماً لتثبيت حق العودة ولتنفيذه. إن بلوغ الاستقرار الأمني لا يتم الا بتنسيق كامل بين المؤسسات الأمنية والقضاء، فالأمن والقضاء مرتبطان بمهمات متكاملة، ومن واجب الحكم تحريرهما من التبعية السياسية، كما عليه ضبط تجاوزاتهما فيطمئن المواطن الى الإداء، وتستعيد الدولة وقارها وهيبتها. أما مشروع تعزيز الجيش وتطوير قدراته، فهذا سيكون هاجسي وأولويتي، ليصبح جيشنا قادراً على ردع كل أنواع الاعتداءات على وطننا، وليكون حارساً أرضه وحامياً استقلاله وحافظاً سيادته. يبقى الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ذلك أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمالية والانمائية والصحية والبيئية والتربوية تمر بأزمات متلاحقة، لا بل متواصلة، لأسباب عدة خارجية وداخلية. واذا كانت الأسباب الخارجية عاصيةً علينا ولا نستطيع سوى الحدّ من أثارها، فإن الداخلية منها تفرض علينا نهجاً تغييرياً لمعالجتها، يبدأ بإصلاحٍ اقتصادي يقوم على التخطيط والتنسيق بين الوزارات، والتأليل في مختلف ادارات الدولة. إذ لا يمكن أن نستمر من دون خطة اقتصادية شاملة مبنية على خطط قطاعية؛ فالدولة من دون تخطيط لا يستقيم بناؤها، والدولة من دون مجتمع مدني لا يمكن بناؤها. إن استثمار الموارد الطبيعية في مشاريعَ منتجة يؤسس لتكبير حجم اقتصاد حر قائم على المبادرة الفردية وعلى إشراك القطاع الخاص مع القطاع العام، وذلك من ضمن رؤية مالية هادفة ومتطورة. كما أن الاستثمار في الموارد البشرية، وبشكل خاص في قطاع التربية والتعليم والمعرفة، يسهم في بناء أجيال يعول عليها لضمانة مستقبل لبنان الذي نطمح جميعاً اليه. حيث أن غنى لبنان الأساسي هو في إنسانه المنتشر في كل بقاع العالم، هذا الإنسان الذي ندين له باستمرارية رسالة لبنان ونشرها، كما في إنسانه المقيم الذي من حقه أن يعيش في بيئة سياسية سليمة وفي بيئة طبيعية نظيفة. أما اللامركزية الادارية، بما تجمع من مرونة ودينامية في تأمين حاجات الناس وخدماتهم، مع حفاظها على الخصوصية ضمن صيغة العيش الواحد، فيجب ان تكون محوراً اساسياً، ليس فقط تطبيقاً لوثيقة الوفاق الوطني أو انسجاماً مع طبيعة لبنان، بل أيضاً تماشياً مع تطور نظم الحكم في العالم. إن هذا الإصلاح الاجتماعي - الاقتصادي، لا يمكن له أن ينجح إلا بإرساء نظام الشفافية عبر إقرار منظومة القوانين التي تساعد على الوقاية من الفساد وتعيين هيئة لمكافحته، وتفعيل أجهزة الرقابة وتمكينها من القيام بكامل أدوارها. ويبقى الأهم اطمئنان اللبنانيين الى بعضهم البعض والى دولتهم بأن تكون الحامية لهم والمؤمّنة لحقوقهم وحاجاتهم، وأن يكون رئيس الجمهورية هو ضامن الأمان والإطمئنان. هذه هي العناوين الكبرى لعهد رئاسي أرغب صادقًا بأن يكون عهدًا تتحقّق فيه نقلة نوعية في إرساء الشراكة الوطنية الفعلية في مختلف مواقع الدولة والسلطات الدستورية، وفي إطلاق نهضة اقتصادية تغيّر اتجاه المسار الانحداري، وفي السهر على سلامة القضاء والعدالة، ما من شأنه أن يمهّد السبيل إلى قيام دولة المواطنة، بعد أن يكون كل مكوّن قد اطمأن إلى يومه وغده ومصيره في لبنان. ربّ قائلٍ إننا قد تأخرنا في إنجاز ما حلمنا به وناضلنا من أجله وتشرّد لنا أعزاء في أصقاع الأرض وسقط لنا أحباء، شهداء وجرحى وأسرى ومفقودين، في سبيله. ولكن، كلي ثقة بأن اللبنانيين جميعاً، رغم إدراكهم أن الطريق شاق وطويل، لديهم العزم والإرادة والإقدام لنحقق معاً ما نذرنا له الحياة، وهو لبنان القوي الموحّد لكل أبنائه، لبنان الحرية والكرامة، لبنان السيادة والاستقلال، لبنان الاستقرار والازدهار، لبنان الميثاق والرسالة. هذا وزع المكتب الاعلامي في القصر الجمهوري السيرة الذاتية لرئيس الجمهورية المنتخب العماد ميشال عون، وجاء فيها: ولد في 30 ايلول من العام 1933 في حارة حريك، والده نعيم عون، والدته ماري عون. تزوج في 30 تشرين الثاني من العام 1968 من ناديا الشامي، وله منها ثلاث بنات : ميراي، كلودين، شانتال. "الدراسة: "درس في مدرسة القلب الأقدس - الفرير، في الجميزة - بيروت حتى العام 1955. "دخل الى المدرسة الحربية في تشرين الأول من العام 1955، وتخرج منها برتبة ملازم في سلاح المدفعية في 30 ايلول 1958 . "الدورات في الخارج: " دورة تطبيقية على المدفعية في Châlons-sur-Marne في فرنسا بين عامي 1958 و1959. " دورة مدفعية متقدمة في أميركا -USA Army Artillery and Missile School في العام 1966. " دورة أركان الحرب العليا في باريس بين عامي 1978 1980 . " دورة متابعة مناورات في Fort Benning في الولايات المتحدة في العام 1983. " الأوسمة والتنويهات والتهاني: - الأوسمة الوطنية: " وسام الحرب خمس مرات. " وسام الجرحى. " وسام الاستحقاق اللبناني درجة الوشاح الأكبر. " وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى. " وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الثانية. " وسام الاستحقاق اللبناني الفضي. " وسام الأرز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر. " وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط. " وسام الأرز الوطني من رتبة فارس. " وسام 31/12/1961 التذكاري. " تنويه العماد قائد الجيش ست مرات. " تهنئة العماد قائد الجيش ثلاث مرات. - الأوسمة الخارجية: " وسام جوقة الشرف الفرنسي من رتبة كومندور في 29 كانون الثاني 1986. " تشكيلاته والمهام التي شغلها: منذ تخرجه من المدرسة الحربية في العام 1958، تسلم مهمات ومسؤوليات عسكرية عدة في كل المناطق اللبنانية ، الى ان تولى في 14 اب 1982 رئاسة اركان قوات الجيش اللبناني التي كلفت حفظ الامن في بيروت . وفي 18 كانون الثاني 1983 عين قائدا للواء المشاة الثامن . وفي 23 حزيران 1984 عين قائدا للجيش . " المهام والمسؤوليات السياسية: 22/09/1988 عين رئيساً لمجلس الوزراء ووزيراً للدفاع الوطني والإعلام بناء على المرسومين رقم 5387 ورقم 5388، مع الاحتفاظ برتبته العسكرية في الجيش. 04/10/1988 كلف بمهام وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة ووزارة الداخلية بالوكالة، وطيلة مدة غياب الوزير الأصيل. 13/10/1990 انتقل إلى السفارة الفرنسية في بيروت بعد الاجتياح السوري بناءً على طلب السفير الفرنسي رينيه ألا بهدف التفاوض على وقف إطلاق النار، وبقي لغاية 27 آب 1991. 28/08/1991 غادر لبنان إلى فرنسا. 07/05/2005 عاد إلى بيروت بعد انسحاب القوات السورية من لبنان. 12/06/2005 انتخب نائباً عن دائرة كسروان - جبيل وترأس تكتل التغيير والإصلاح في البرلمان اللبناني. 18/09/2005 انتخب رئيساً لحزب التيار الوطني الحر. 07/06/2009 انتخب مجدداً نائباً عن قضاء كسروان. في 31 تشرين الاول 2016، انتُخب رئيساً للجمهورية اللبنانية. انه الرئيس الثالث عشر بعد الاستقلال. " أهم خطاباته ومحاضراته: 11/06/1994 خطاب بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني اللبناني في باريس. 05/12/1995 رسالة إلى السينودس المنعقد من أجل لبنان. 20/ 05/1996 رسالة إلى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. 12/03/1998 محاضرة تحت عنوان "لبنان ماضياُ وحاضراً ومستقبلاً"، ألقاها في معهد ESSEC في باريس. 22/05/2000 محاضرة في مجلس النواب الفرنسي عن الوضع اللبناني. 12/10/2000 محاضرة تحت عنوان "الحوار طريق الخلاص" ألقاها في College Imperial في لندن. 03/ 02/2001 محاضرة تحت عنوان "عشر سنوات من السلام من دون سلام"، ألقاها في مدينة ليون- فرنسا. 24/01 /2002 محاضرة تحت عنوان "حوار أم مواجهة بين الحضارات؟" ألقاها في فرساي- فرنسا. 07/ 03/2002 محاضرة" تحت عنوان "استقرار في لبنان وسلام في الشرق الأوسط"، ألقاها في معهد ESSEC في باريس. 07/03/2003 محاضرة في Foundation for the Defense of Democracies في واشنطن. 05/06/2003 محاضرة تحت عنوان "الحرب العالمية الثالثة حرب على الإرهاب" ألقاها في معهد الدراسات السياسية في باريس، Institut d'Etudes Politiques (Sciences-Po) 18/ 09/2003 شهادة في الكونغرس الأميركي من أجل التصويت على قرار قانون استعادة سيادة لبنان. 21/11/2004 رسالة رسمية للأحزاب والفعاليات اللبنانية وللدولة السورية للاشتراك بحوار سعياً للوصول إلى اتفاق حول الانسحاب السوري من لبنان يشكّل مخرجاً مشرفاً للجميع. 07/ 04/2005 محاضرة في Maison de la recherche Paris Sorbonne في باريس. 22/11/ 2005 محاضرة تحت عنوان "لبنان الجديد من التحرير إلى الإصلاح" ألقاها في National Press Club في واشنطن. 05/11/2008 طرح تصوره للاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار المنعقدة في القصر الجمهوري. 10/10/2010 رسالة الى السينودس المنعقد من أجل المشرق " منشوراته: كتاب "رؤيتي للبنان" باللغتين الفرنسية والعربية - 2007".