5 بحوث استراتيجية تفوز بالدعم السامي للبحث العلمي

جامعة السلطان قابوس تحتفل بالذكرى ال 16 لزيارة جلالته

"المفوضية العامة لحقوق الإنسان" تثمن تقدم السلطنة في توفير الخدمات لكافة فئات المجتمع

إنشاء مركز متكامل للخدمات اللوجستية في المنطقة الاقتصادية بالدقم

التوقيع على اتفاقية المشروع بمساحة 23 ألف متر مربع

السلطنة تحصد 7 ميداليات في مسابقة المهارات المهنية الخليجية الرابعة بالسعودية


    

حضور حفل الإعلان عن أسماء البحوث الخمسة

أعلنت جامعة السلطان قابوس أسماء البحوث الاستراتيجية الخمسة الممولة من الدعم السامي للبحث العلمي وهي: أولا: «أجهزة مبتكرة ومصغرة لتحديد الكميات الكلية للبوليفينول في الفواكه والعسل العماني» للباحث الرئيسي الدكتور حيدر بن أحمد اللواتي من كلية العلوم، ثانيا: «دراسة المسببات الوراثية والجينية للإعاقة الذهنية في عمان» للباحث الرئيسي الدكتور المنذر المعولي من كلية الطب والعلوم الصحية، ثالثا: «إدارة مرض تجعد واصفرار أوراق الطماطم» للباحث الرئيسي الدكتور محمد شفيق شاهد من كلية الزراعة والعلوم البحرية، رابعاً: «مواد جديدة مهجنة مكونة من العناصر الانتقالية واللانثنيدات للتطبيقات الضوئية الإلكترونية» للباحث الرئيسي الأستاذ الدكتور محمد صلاح الدين خان من كلية العلوم، خامسًا: «تحقيق التنمية السياحية المستدامة: الدور الاستراتيجي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع السياحة في سلطنة عمان «للباحث الرئيسي الدكتور خلدون نصير من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، كما تم تكريم 326 مجيدا. جاء ذلك في الاحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لزيارة السلطان قابوس بن سعيد التي تصادف الثاني من مايو من كل عام الذي أقيم بقاعة المؤتمرات بالجامعة برعاية الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة الذي أعرب عن سعادته برعاية الحفل ومشاركة أسرة جامعة السلطان قابوس في مناسبة يوم الجامعة، وقال لــ«عمان»: أسعدني أيضا الحجم الجيد من البحوث التي تم الاحتفاء بها هذا اليوم بالإضافة إلى النجاحات التي حققتها الجامعة في ما يتعلق بالبحث والتطوير والشهادات التي حصل عليها أبناؤنا وبناتنا من جامعة السلطان قابوس على المستوى العربي والعالمي. وأشار إلى أن الجامعة تسير وفق النهج الذي أراده لها السلطان قابوس بن سعيد المعظم كمكان علم وانبعاث للمعرفة للمجتمع، مؤكدا أهمية البحوث التطبيقية المعمول بها والتي ترتبط بقطاعات اقتصادية مختلفة. من جانبة قال الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة في كلمة الافتتاح: تسعى جامعةُ السلطانِ قابوس، لتأْريخِ سجلٍ يليقُ بعَراقةِ عُمانَ ومجدِها عبرَ العصور، وتُخَلِّد ذكرَ مُؤسسِها، وحاملِ لوائِها، السلطان قابوس بن سعيد فبهدفِ إشراكِ الطالبِ في اتخاذ القراراتِ التي تمسّ حياتَه الجامعية، فقدْ تمْ تفعيلُ المجلس الاستشاريِّ الطلابيّ، ومباشرةِ أعضائِه المنتخبين لأدوارِهم الفاعلة، تحقيقًا للأهدافِ المرجوةِ من إنشاءِ المجلس. وعلى صعيدِ إنجازاتِ الأكاديميين، حصلَ الدكتور نيكولاس وود هاوس من كلية الطبِ والعلومِ الصحية على جائزةِ ابن سينا للخدمةِ المتميزة، التي تقدَّمُها الجمعيةُ الأمريكيةُ للغددِ الصماءِ؛ وذلك لإسهاماتِه البارزةِ في مجالِ السكري والغددِ الصماء. كما حازَ الدكتورُ عماد فاروق صالح من كليةِ الآدابِ والعلومِ الاجتماعية على جائزةِ العالمِ المتميزِ في العملِ الاجتماعيِ، من مؤسسةِ فينوس العالمية في تشناي – الهند، وجائزةِ أفضلِ ورقةٍ علميةٍ مقدمةٍ في المؤتمرِ الدوليِّ الثانيِ في العلومِ الإنسانيةِ والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والأعمالِ التجارية، الذي عُقد في مدينةِ بالي الأندونيسية. واختير الدكتورُ عيسى بن حمدون الحارثي لعضويةِ مجلسِ الرابطةِ الدوليةِ لتبادلِ الطلابِ «رابطة الآيستا الدولية»، وبذلك يكونُ أولَ عربي يتم اختيارُه لهذه العضوية.

معالم الطبيعة فى بلدة الوقية

وحصلَ الدكتورُ محمود بن عبدالله الكنــــــــدي على جائــــــــزةِ أفضلِ ورقةٍ بحثيةٍ في المؤتمرِ العالميِ السادسِ للهندسةِ الصناعيةِ وإدارةِ العملياتِ بماليزيا، كما حازَ الدكتورُ علي بن حمد البادي بمشاركةِ الطالبتينِ إلهام المخينية ووفاء القيوضية من كلية الاقتصادِ والعلومِ السياسية على «جائزةِ التميزِ في البحث العلمي»، من معهد كلوتِ، كولورادوِ، بالولاياتِ المتحدةِ الأمريكية. وفازتْ الدكتورةُ منى بنت عايد العوادية من كليةِ التربية، بجائزةِ خليفةِ التربوية بدورتِها التاسعة على مستوى الوطنِ العربي، وذلك في مجالِ البحوثِ التربويةِ فئةِ البحوثِ التربويةِ العامة، واعتُمد بحثُ الدكتوراة للدكتورِ عادل بن سعيد البوسعيدي من كليةِ الاقتصادِ والعلومِ السياسية، كأفضلِ أطروحةٍ في العلومِ الإداريةِ على مستوى الوطنِ العربيِّ، من قِبل مجلسِ أمناءِ جائزةِ الشارقةِ في الدورةِ الرابعةَ عشرة. وأشار البيماني إلى أبرزِ الملتقياتِ والمؤتمراتِ التي نظّمتها الجامعةُ خلال العامِ الجامعيِ الحالي منها: الملتقى الهندسيّ الطلابي السابع، والملتقى الأول لدائرةِ خدماتِ المراجعين، والمهرجانُ التقنيّ السادس وغيرها. وقال في ختام كلمته: ما زلنا نأملُ الكثيرَ من منتسبي هذه الجامعةِ الغراء، وقد وَضعَ المجتمعُ العمانيُ ثقتَه في مُخرجاتنا، التي باتتْ في كل مفصلٍ من مفاصلِ الدولة، لذا أنتهزُ هذه الفرصةَ السانحةَ في هذا اليومِ الميمون، لأبثَّ أعمقَ الشكرِ وأصدقَه، وخالصَ الدعواتِ وأجلَّها، منّا نحن منتسبي جامعةِ السلطان قابوس للسلطان قابوس بن سعيد على الدعمِ المفضالِ والرعايةِ السَنيِّة، فله الثناءُ العاطرُ والتقديرُ الباهر. وألقت الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة قالت فيها: كانت بداية الدعم السامي من لدن السلطان قابوس بن سعيد في سنة 2001م، انطلاقة نوعية حقيقية للمشاريع البحثية الاستراتيجية، فقد اُعتمد منها 77 مشروعا منذ بداية الدعم حتى عام 2015م، بقيمة إجمالية بلغت سبعة ملايين ريال عماني. وجاء في طليعة الكليات التي حصلت على أكبر عدد من منح الدعم السامي كل من: كلية العلوم الزراعية والبحرية وكلية العلوم وكلية الطب والعلوم الصحية حيث بلغ مجموع ما حصلت عليه هذه الكليات 45 منحة. وفي العام المنصرم، موّلت الجامعة (63) منحة بحثية من مواردها الداخلية بلغت موازنتها 490.000 ريال عماني في مختلف التخصصات يأتي في مقدمتها الأبحاث الصحية وأبحاث علوم المواد والأبحاث الزراعية والهندسية والتربوية، وباعتبار الجامعة بيت خبرة يُعتدّ به في تقديم الخدمات الاستشارية فقد أصبحت وجهة للقطاعين العام والخاص في طلب هذه الخدمات سعيا لإيجاد الحلول للتحديات التي تواجهها، وفي هذا الصدد أبرمت الجامعة عقودًا استشارية بحثية بقيمة تزيد على مليون وسبعمائة ألف ريال عماني في عام 2015م. وقد تعددت اهتمامات هذه المشاريع لتشمل قطاعات عدة يأتي في مقدمتها الأبحاث المتعلقة بقطاعات البيئة والصناعة والإنسانيات، وكان لمجلس البحث العلمي دور في تمويل البحوث العلمية في العام المنصرم فقد بلغ عدد المشاريع التي مولها (18) مشروعا بحثيا، وجاءت كليات العلوم والطب والعلوم الصحية والتربية والهندسة والعلوم الزراعية والبحرية في مقدمة الكليات الحاصلة على التمويل من المنح البحثية المفتوحة للمجلس. وأضافت المحروقية قائلة: إن البحوث المشتركة بين الجامعة ومثيلاتها من جامعات المنطقة والعالم ذات أهمية خاصة حيث إنها تجسد التعاون المشترك والثقة المتبادلة بين هذه المؤسسات التعليمية العليا، فقد واصلت جامعة السلطان قابوس دعمها لبحوثها المشتركة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة إذ دعمت هذه البحوث بميزانية بلغت 66 ألف ريال عماني، وكان في طليعة الكليات المستفيدة من هذا الدعم كلية العلوم الزراعية والبحرية وكلية الطب والعلوم الصحية وكلية الهندسة.

معالم الطبيعة فى بلدة الوقية

ولرفع كفاءة إدارة البحوث في الجامعة تم تطوير نظام إلكتروني لإدارة المشاريع البحثية والعمليات الإدارية والمالية المتعلقة بها سيبدأ العمل به في سبتمبر 2016م. كما تمت المرحلة الأولى من تطوير قاعدة بيانات للأجهزة والمعدات الموجودة في كليات الجامعة ومراكزها البحثية. ويجري العمل حاليا على تطوير قاعدة بيانات للباحثين بالجامعة للتعريف بإنتاجهم البحثي ولتسهيل الوصول إليهم وإشراكهم في بحوث تتعلق بمجالات تخصصاتهم وخاصة في حالة الرغبة في تكوين فرق بحثية. وأشارت المحروقية إلى أنه في إطار اهتمام الجامعة بتشجيع الابتكارات تم إيداع ستة ابتكارات في مجالات تقنية النانو وهندسة الاتصالات والإلكترونيات وتقنية الغذاء وذلك للحصول على براءات اختراع من المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع وذلك في العام الأكاديمي 2015/‏‏‏2016. كما تقوم الجامعة بدعم الطلبة للمشاركة باختراعاتهم في المحافل الدولية، فقد استقبل برنامج دعم الابتكار الأكاديمي 95 مشروعا ابتكاريا في العام الأكاديمي 2015/‏‏‏2016 وقد اعتمد منها 14 مشروعا للتمويل بقيمة إجمالية بلغت 86.000 ريال عماني. وحول مؤشرات النشاط البحثي في الجامعات أشارت المحروقية إلى أن الجامعة تأتي في طليعة المؤسسات التي تنشر أوراقا علمية على مستوى السلطنة، فقد نشر الباحثون فيها في العام الماضي 850 ورقة علمية في مجلات مسجلة ضمن قاعدة بيانات سكوبس، وبلغ عدد الأوراق العلمية المدرجة في شبكة العلوم 570 ورقة علمية. أما عدد الاستشهادات من الأوراق العلمية المنشورة ضمن شبكة العلوم فقد بلغت 8000 استشهاد، وبحسب موقع (سايفال) فإن الأوراق التي تم الاستشهاد بها تقع ضمن مجالات الأحياء الدقيقة وعلم المناعة وعلم النفس وعلم العقاقير والهندسة الكيميائية وهو ما يعكس الجودة العلمية لهذه البحوث. وأضافت: عندما نسلط الضوء على عدد الأوراق العلمية التي انتجتها الجامعات الحكومية الرئيسة في دول مجلس التعاون الخليجي، نجد أن إنتاج جامعة السلطان قابوس البحثي شهد نموا مطردا خلال السنوات الثلاث الماضية حيث تأتي الجامعة في المرتبة الثالثة بعد جامعة قطر وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. أما فيما يخص برامج الدراسات العليا، التي تعتبر ركيزة من ركائز البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات البحثية، فإن الجامعة تسعى إلى توسيع قاعدتها وتطويرها وذلك تماشيا مع متطلبات سوق العمل وتلبية لاحتياجات التنمية والمجتمع وتعزيزا لمكانة الجامعة العلمية ودعما للعملية البحثية فيها فقد بلغ عدد الملتحقين ببرامج الماجستير فيها أربعمائة وثلاثة وثلاثين (433) طالبا وطالبة، بينما بلغ عدد طلبة برامج الدكتوراة أربعين (40) طالبا وطالبة. وعلى هامش الاحتفال تم افتتاح معرض البحث العلمي ومعرض الأنشطة الطلابية بقاعة المعارض ويحتوي على بحوث علمية وركن الباحث الصغير وتقنيات الواقع الافتراضي وطابعات ثلاثية الأبعاد ومسابقات للأطفال، ومكتبة علمية والسينما التعليمية. كما تم تكريم الحاصلين على جوائز عالمية وإقليمية ومحلية ومسابقة الرسالة في ثلاث دقائق وتكريم المدير المجيد والإداري المجيد والفني والممرض المجيد والفئات الحرفية والعمالية المجيدة. على صعيد آخر حصدت السلطنة ممثلة في وزارة القوى العاملة سبع ميداليات في مسابقة المهارات المهنية الخليجية الرابعة من خلال المشاركة في ثماني مهارات مهنية منها ثلاث ذهبيات وفضيتان وبرونزتان، وقد حاز على الميدالية الذهبية كل من: المتسابق أحمد اليعقوبي في مهارة التمديدات الكهربائية، والمتسابق مروان الجابري على الميدالية الذهبية في مهارة التبريد والتكييف، والمتسابقة صفاء البوسعيدية على الميدالية الذهبية في مهارة تقنية الأزياء، أما الميدالية الفضية فنالها كل من: المتسابقة ميثاء السنانية في مهارة التصميم الجرافيكي، والمتسابق محمد الراشدي في مهارة تقنية السيارات، بينما حاز على الميدالية البرونزية كل من: المتسابق إبراهيم العبري في مهارة الحلول البرمجية للأعمال، والمتسابق حمد المسكري في مهارة إدارة نظم الشبكات، كما حاز المتسابق أيمن المزروعي على ميدالية أفضل متسابق في الفريق العماني. أما بالنسبة للفرق الخليجية الأخرى فحصدت المملكة العربية السعودية سبع ميداليات، وقد تصدرت في عدد الميداليات الذهبية بواقع أربع ميداليات وميدالية فضية وميداليتين برونزيتين، كما حققت دولة الإمارات العربية المتحدة ميدالية ذهبية وثلاث فضيات، وحققت دولة الكويت ميداليتين فضيتين، فيما حققت مملكة البحرين أربع ميداليات برونزية. كان ذلك في حفل ختام المسابقة تحت رعاية أحمد فهيد الفهيد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، كما تسلمت دولة الكويت علم المسابقة حيث تستضيف النسخة الخامسة من المسابقة الخليجية للمهارات المهنية المزمع إقامتها في عام 2018م.

معالم الطبيعة فى بلدة الوقية

وقد أكد فيصل بن حمد المدير الفني لفريق مسابقة المهارات المهنية الخليجية الرابعة بالسعودية، أن هذه الإنجاز وهو الحصول على سبع ميداليات منها ثلاث ذهبيات يعتبر إنجازا للوطن ونهدي فوزنا هذا إلى السلطان قابوس فهو الملهم والداعم والموجه لكل أبناء الوطن، بدون شك أنه شعور رائع بأن يحصد الإنسان ثمار جهده وعمله، حيث عمل الفريق طوال الفترة الماضية بكل جد واجتهاد من أجل المنافسة في المسابقة الخليجية الرابعة وتجهيزه بأعلى مستوى درجات الجاهزية، كل المتسابقين كانت لديهم الحماسة من أجل الحصول على مراكز متقدمة منذ انطلاق المسابقة التي كانت منافسة قوية جدا حيث إن الفرق الأخرى لديها الإمكانيات والقدرات لكن بتوفيق من الله تعالى وجهود وحماسة المتسابقين كانوا منافسين أقوياء حيث استطعنا أن نرفع اسم السلطنة في منصة التتويج بالحصول على مداليات سبع مهارات من أصل ثمان كانت تنافس بها، وطموحنا كبير في الوقت الراهن بالتخطيط السليم من أجل المسابقة العالمية التي ستقام في أبوظبي العام القادم، فالنتائج الطيبة التي حصلنا عليها في المسابقة الخليجية تمثل دافعا لنا للمنافسة بقوة في المسابقة العالمية وذلك هدف وضعناه نصب أعيننا ونسعى إلى تحقيقه من أجل رفع اسم عمان عاليا، ودليل بأن عمان لديها كوادر وطنية تملك القدرات والكفاءات العالية القادرة على المنافسة عالميا. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية استضافت مسابقة المهارات الخليجية الرابعة بمشاركة كل من السلطنة، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، خلال الفترة من 26-28 أبريل 2016م، يبلغ عدد مجالات المسابقة ثماني مهارات وهي (الحلول البرمجية للأعمال، والتصميم الجرافيكي، واللحام، وتقنية السيارات، والتمديدات الكهربائية، وإدارة نظم الشبكات، والتبريد والتكييف، تقنية الأزياء)، والتي تنظمها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة الوطنية للمهارات بالتعاون مع الكلية التقنية بالدمام. وتهدف المسابقة إلى تطوير أصحاب المهارات في منطقة الخليج دعماً لتفوقهم وتعزيزاً للتنمية الاقتصادية في المنطقة، حيث تقام كل عامين في إحدى دول مجلس التعاون، وتستهدف أبناء الخليج الذين لديهم المهارة في عدد من المهن الصناعية والتقنية للأعمار من (17-23) عاماً، والتي سيكون لها الأثر الإيجابي على النهضة التنموية في دول الخليج العربي. جدير بالذكر أن مسابقة المهارات المهنية الخليجية (GCC Skills) هي صورة مصغرة للمسابقة العالمية تُجرى بين دول مجلس التعاون الست، وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة استضافت النسخة الأولى من المسابقة في عام 2008م، أما النسخة الثانية استضافتها السلطنة في عام 2011م، وعقدت المسابقة الثالثة في مملكة البحرين في عام 2013م. في جنيف ثمنت اللجنة الدولية المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ،أثناء انعقادها في جنيف، التقدم المحرز في السلطنة في كافة المجالات لا سيما التنموية بتوفيرها للخدمات التعليمية والصحية لكافة فئات المجتمع العماني دون تمييز، وعلى دور حكومة السلطنة في تمكين المرأة وتوليها مناصب في مختلف قطاعات الدولة والقطاع الخاص. جاء ذلك خلال مناقشة تقارير السلطنة من (الثاني إلى الخامس) للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري بحضور الفريق الوطني المكلف بإعداد هذه التقارير من قبل مجلس الوزراء وفق الالتزامات التعاقدية للسلطنة أمام اللجنة المعنية بمتابعة ومناقشة التقارير المعنية بهذه الاتفاقية في مقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان في جنيف. وقام الفريق المكلف برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور خليفة بن محمد الحضرمي، نائب رئيس المحكمة العليا، وبحضور ومشاركة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير السلطنة ومندوبها الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، وعضوية آخرين، باستعراض التدابير المتخذة من قبل السلطنة في القضاء على كافة أشكال التمييز العنصري. من جهة أخرى وقعت المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم على اتفاقية تشييد مركز متكامل للخدمات اللوجستية بالمنطقة، يتضمن مكاتب ومخازن وورشة صيانة وساحات تخزين لمعدات وآليات حقول النفط والغاز. وقد وقع الاتفاقية يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم مع شركة ترك عمان للمشاريع وخدمات حقول النفط، وهي إحدى شركات مجموعة ترك عمان، وحصلت الشركة بموجب الاتفاقية على حق الانتفاع بالأرض لتشييد مركز متكامل للخدمات اللوجستية. وسوف سيقام المشروع على مساحة 23 ألف متر مربع بالمنطقة اللوجستية، التي تعتبر إحدى المناطق الرئيسية للاستثمار بالمنطقة الاقتصادية. وتأمل الشركة الموقعة على العقد أن تكون أحد الروافد الاقتصادية في البلاد لدعم خطط وسياسات التنويع الاقتصادي وتوفير فرص العمل للقوى العاملة الوطنية في تلك المناطق. ويهدف المشروع إلى تقديم حلول إدارة الخدمات اللوجستية بشكل متنوع يلبي كافة احتياجات الزبائن، ومنها على سبيل المثال حلول إدارة النقل ودعم ومساندة ومراقبة حركة النقل وإدارة بيانات حركة المركبات والمعدات خلال ساعات عملها في الميدان. وقد أوضحت مجموعة ترك عمان أنها اختارت المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لإنشاء المركز اللوجستي نظرا للموقع الاستراتيجي للمنطقة، كما أن المنطقة تعتبر إحدى الآليات التي وضعتها السلطنة لتحقيق التنويع الاقتصادي. على صعيد آخر تعد "بلدة الوقبة" بولاية ينقل بمحافظة الظاهرة من البلدات والقرى الجميلة بالولاية لما تتمتع به من مقومات سياحية جذابة وتبعد البلدة عن مركز الولاية حوالي (38) كيلومتراً. وتقع البلدة بين عدد من الجبال الشامخة ضمن سلسلة جبال الحجر الغربي وهي ذات طبيعة جبلية حيث تربط محافظة الظاهرة بعدد من المحافظات الاخرى وميناء صحار الصناعي الى جانب عدد من الولايات والقرى والمناطق. وتعد "بلدة الوقبة" من المحطات السياحية الجميلة، حيث يوجد بها عدد من الأودية التي تشهد حركة سياحية نشطة خاصة مع جريانها حيث تشكل مكاناً ملائماً للراحة والاستجمام كوادي بيحا ووادي العرشي، كما تنتشر الكهوف الجبلية في قمم الجبال التي تستهوي الكثيرين من محبي التسلق، بالاضافة الى وجود منابع المياه الصافية التي تتكون بعد جريان الأودية. وتتميز "بلدة الوقبة" ايضا بوجود العديد من المواقع التراثية والمعالم الحضارية كالبيوت القديمة التي مازالت شامخة حتى اليوم بروعتها وبراعة هندستها العمانية الجميلة . وتعد "الحارات القديمة" في المرتفعات الجبلية ببلدة الوقبة شاهد عيان على تاريخ وحضارة البلدة التي تحكي جانبا من تاريخ المنطقة من خلال هندسة البناء والتصميم، وقد بنيت هذه الحارات من الحجارة والصاروج العماني المعروف وجذوع النخيل. وفي مجال الثروة الزراعية تشتهر البلدة بزراعة العديد من الاشجار والمحاصيل الزراعية، منها أشجار النخيل التى تحظى باهتمام كبير من قبل المزارعين حيث يقومون برعايتها والعناية بها، ومن اصناف وانواع هذه النخيل: النغال، والخلاص، والفرض، والقسويح، وابومعان، والخصاب، كما تشتهر البلدة بزراعة المحاصيل الموسمية كالبرتقال والمانجو والتفاح والبطيخ والكرز والفراولة والرمان والعنب . كما يقوم المزارعون في "بلدة الوقبة" بزراعة الحمضيات والخضروات كالطماطم والخيار، والفلفل الاسود، والقمح، والشعير، والخس، والبقدونس، والثوم ،والبصل والكوسا، وغيرها من الانواع . وأوضح ناصر بن سيف الزيدي مدير دائرة التنمية الزراعية ببلدة الوقبة التابعة لولاية ينقل ان المساحة المزروعة بأشجار النخيل في البلدة تقدر بـــــ (400) فدان، وأن محاصيل المانجو والليمون والعنب والتين والبرتقال تقدر مساحتها بنحو (50) فداناً أما بعض المزروعات الأخرى مثل التفاح والجوافة، والخضار كالثوم والبصل والملفوف والطماطم والخيار فتقدر مساحتها ب (20) فداناً . وأضاف الزيدي أنه توجد محاصيل زراعية مثل القمح والشعير وبعض أنواع البقوليات تقدر مساحتها ب (100) فدان تقريبا ، كما أشار إلى أنه يوجد في البلدة حوالي (30) بيتاً محمياً. وتشتهر "بلدة الوقبة" بوجود عدد من الافلاج التي تروي بساتين ومحاصيل البلدة، وتتدفق بعد جريان الاودية على قمم الجبال كـــ (فلج العاقول، وفلج البيضاء، وفلج الحيل ، وفلج حيل النجدن، وفلج المحدوث، وفلج حيل بن عمران). وتعد بلدة الوقبة ملتقى تجاريا واقتصاديا نشطا، بحكم موقعها بين محافظة الظاهرة ومحافظة شمال الباطنة حيث تمتد الطريق من ينقل الى الوقبة ثم الى ولايتي صحار وصحم، وتختصر البلدة المسافة بين محافظة الظاهرة وولايات شمال الباطنة وكذلك محافظة البريمي عبر الطريق التي تربط حيل الخنابشة ببلدة قميرا بولاية ضنك ثم محافظة البريمي وهي طريق حديثة نفذت وفق أعلى مواصفات الطرق الحديثة. وحظيت البلدة بمنجزات تنموية وحضارية وشبكة من الطرق والخدمات، وفي هذا الصدد يقول سعادة المهندس علي بن محمد العلوي ممثل ولاية ينقل في مجلس الشورى عضو اللجنة الاقتصادية بالمجلس إن "بلدة الوقبة" تعد إحدى البلدات التي واكبت التمدن والانفتاح فاستقبلت التجارة من محافظتي شمال الباطنة والظاهرة كونها حلقة الوصل بينهما، وهي الآن استراحة للتجارة بين المحافظتين يمرون من خلالها لتصدير البضائع سواء من ميناء صحار أو المنافذ الحدودية الأخرى. وأضاف لقد حظيت البلدة بمنجزات كثيرة في العهد الزاهر للسلطان قابوس بن سعيد في كثير من المجالات، كما يعد طريق صحار شرياناً يربط بين ميناء صحار الصناعي وباقي محافظات السلطنة.