محمد بن راشد يأمر بتوفير مزيد من التسهيلات للمسافرين عبر مطار دبي الدولي

نائب رئيس دولة الامارات : الشهادة العلمية سلاح كل ضابط وجندي

بن راشد يدشن "الجزيرة الاصطناعية الأولى في العالم"

الرئيس المصري يبحث مع ولي عهد أبو ظبي سبل تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب

دولة الامارات تزيد مساعداتها الإنسانية بنسبة 15 بالمائة


    

أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتوفير المزيد من التسهيلات وتخفيف الإجراءات للمسافرين عبر مطار دبي الدولي واستقبال القادمين إلى بلادنا بابتسامة عريضة ومعاملة إنسانية راقية ليظل هذا الصرح الواجهة الحضارية لدولتنا الحبيبة يعكس ثقافة شعبنا وكرمه وأصالته. جاء ذلك خلال تفقد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبنى«كونكورس دي »الجديد بالكامل في مطار دبي الدولي، الذي بلغت تكلفته الإجمالية قرابة أربعة مليارات ونصف المليار درهم، ويعد أول مبنى على مستوى مطارات العالم يحصل على شهادة الاستدامة الدولية «ضمن المباني الخضراء». وأثنى على جهود فريق عمل مؤسسة مطارات دبي من مهندسين وإداريين وفنيين بقيادة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الذي يترأس هذه المؤسسة الوطنية التي تتولى التخطيط والإعداد وتنفيذ مباني المطارات في دبي، والتي تتميز بالابتكار وروعة التصاميم، ومواكبتها للزيادة المطردة في أعداد المسافرين عبر مطاراتها، وأعداد شركات الطيران العالمية التي تستخدم هذه المطارات خاصة مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي. وتجول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لأكثر من ساعة يرافقه، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، و الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، والمهندس خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، في أرجاء المبنى وأطلع على تصاميمه ومكوناته واطمأن إلى توفير أقصى درجات الراحة والتسهيلات والمعاملة الطيبة للمسافرين عبر هذا المبنى الخاص بشبكات الطيران العالمية. وقد استهل جولته مستقلاً القطار الداخلي الذي يربط المبنى رقم «1» بالمبنى الجديد «كونكورس دي» بطول كيلو متر ونصف الكيلو وصولاً إلى صالة المغادرين، حيث تجول ومرافقوه في أرجاء الصالة التي تضم مساحة واسعة للتسوق تصل مساحتها أكثر من ثلاثة عشر ألف متر مربع، من بينها السوق الحرة والمحال التجارية والمتنوعة والمطاعم والمرافق الترفيهية الأخرى، ثم توقف عند «كاونترات» الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، واطمأن إلى سرعة إجراءات السفر المتبعة في تدقيق وختم جوازات سفر المسافرين والتدقيق على الأمتعة والحقائب. وواصل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جولته في المبنى الذي تصل مساحته الإجمالية إلى 150 ألف متر مربع وصولاً إلى صالة القادمين، إذ اطلع ميدانياً على راحة القادمين من مقيمين وزوار وسياح، وشاهد الإجراءات المتبعة في ختم جوازات السفر والتفتيش الجمركي وموقع استلام الأمتعة وسط ترحيب واسع من قبل المسافرين والقادمين بوجود الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بين ظهرانيهم، معربين عن سعادتهم برؤية سموه، ومشيدين بفخامة المبنى ومرافقه ذات المستويات العالمية، شاكرين لسموه التسهيلات التي يحظون بها في مطار دبي الدولي، التي لا مثيل حسب شهادات كثير من الركاب الذين التقوا في صالتي المغادرين والقادمين. وبادل الركاب التحية والترحيب وأعرب عن ارتياحه وسعادته بثقة المسافرين في الخدمات التي يقدمها مطار دبي الدولي لمستخدميه من ركاب وشركات طيران وما إلى ذلك. وتفقد خلال جولته صالات الدرجة الأولى لبعض شركات الطيران العالمية والمجلس المخصص لاستقبال الضيوف الرسميين وصالة شركة مرحبا التي تعنى بتقديم المساعدة المدفوعة للركاب الراغبين في تجنب الوقوف في صفوف ختم الجوازات وغيرها من الإجراءات ثم شملت جولة منطقة استلام الأمتعة والحقائب. وكان طوال جولته على إطلاع من الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ومساعديه على ملامح الخطة الإستراتيجية التي رسمتها مؤسسة مطارات دبي والخاصة بمطار دبي الدولي حتى العام 2020 ومنها المبنى الجديد «كونكورس دي»، الذي يوفر زيادة في عدد مواقف الطائرات المتصلة وتخصيصها لخدمة شركات الطيران العالمية، بالإضافة إلى تأمين مساحات إضافية للتسوق والمنطقة الحرة، هذا إلى جانب صالات انتظار الركاب وتأمين نقل الركاب من وإلى المبنى الجديد بواسطة القطار. وأوضح الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في معرض الشرح الذي قدمه إلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الطاقة الاستيعابية للمبني «دي» تصل إلى 18 مليون مسافر سنوياً ويتصل بسبعة عشر موقفاً للطائرات منها 12 يمكنها استيعاب طائرات من فئة «E» وأربع طائرات من «F» وطائرة واحدة من فئة «C» ويتكون المبنى من صالات الركاب المتصلة بمواقف الطائرات، والتي تناهز مساحتها الإجمالية نحو ستمئة وخمسين ألف متر مربع من مجمل مساحة المبنى البالغة 150 ألف متر مربع. وبموازاة هذه الأعمال في المبنى الجديد هناك في المبنى رقم «1» ورشة عمل تطويرية تهدف إلى تأمين جهوزيته ومواكبته للتطورات في المطار عموماً وإسهامه في تسهيل وصول المسافرين من وإلى المبنى الجديد «كونكورس D». ورعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة الـ25 الذي جرى في مقر كلية القيادة والأركان المشتركة في أبوظبي. وبارك الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للخريجين حصولهم على درجة البكالوريوس في العلوم والإدارة وهم في طريقهم للوصول على درجة الماجستير في الموارد البشرية، معتبراً أن الشهادة العلمية سلاح لكل ضابط وجندي يوظفه في خدمة وتطوير قواته المسلحة ويؤمّن له مستقبله الشخصي في الحياة. وأعرب عن اعتزازه بشباب الوطن الذين أثبتوا جدارة عالية في التحصيل العلمي والبحثي والتقني، وأصبحوا الآن علماء وباحثين ومخترعين في شتى مواقع وقطاعات العمل والبناء والتطوير، مشيراً إلى المستوى العالي الذي وصلت إليه مؤسساتنا الوطنية التعليمية العليا من جامعات وكليات ومعاهد دراسات وبحوث، حتى باتت تضاهي أعرق الجامعات والكليات العالمية، وتزود قطاعات العمل الحكومي والخاص بالكوادر المؤهلة والمدربة والقادرة على إدارة دفة الأمور في مختلف المؤسسات والوزارات وغيرها. وكرم بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد بن أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع، والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، إلى جانب قادة الأفرع وكبار ضباط القوات المسلحة والداخلية، العشرة الأوائل من الضباط الخريجين البالغ عددهم 137 خريجاً، ومن بينهم عدد من الضباط المبتعثين من بعض الدول الشقيقة والصديقة الذين كرمهم ، إلى جانب العشرة الأوائل من منتسبي قواتنا المسلحة الباسلة. وبدأ الاحتفال بوصول راعي الحفل إلى مقر الكلية، حيث استعرض ثلة من حرس الشرف، ثم صافح كبار مستقبليه من ضباط القوات المسلحة والشرطة، ثم عزفت الموسيقى في قاعة الاحتفال السلام الوطني، تلاه قراءة آيات من الذكر الحكيم. وألقى قائد الكلية اللواء ركن أحمد علي بن حميد آل علي كلمة في المناسبة، رحب فيها براعي الحفل نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والحضور، واستعرض مسيرة كلية القيادة والأركان المشتركة التي تحتفل قواتنا المسلحة الباسلة باليوبيل الفضي لإنشائها، وأصبحت حاضنة للفكر العسكري بشقيه النظري والتطبيقي، فواكبت كل ما هو جديد ومتجدد في عالم ومفاهيم العلوم العسكرية الحديثة وعقائد القتال وفن القيادة وفنون الحرب الحديثة واستراتيجيتها، وهي تأخذ على عاتقها تأهيل وإعداد قادة وهيئات ركن أكفاء يستطيعون تحمُّل مسؤولياتهم العسكرية والوطنية حاضراً ومستقبلاً بكل ثقة واقتدار. وأشار اللواء ركن أحمد آل علي أنه لا يمكن بناء الأوطان من دون همة وعزيمة وسواعد أبنائها الذين يحولون الطموحات والآمال ورؤية قيادتنا الرشيدة الاستراتيجية والوطنية إلى واقع ملموس يعيشه أبناء وبنات الوطن حقيقةً راسخةً لا ريب فيها، بفضل التوجيهات السديدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتابعة الدؤوبة والدعم اللذين يبديهما الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لمسيرة كلياتنا ومعاهدنا العسكرية الوطنية، وتطور قواتنا المسلحة الباسلة علمياً ونظرياً وعملياً. وهنأ قائد الكلية، في ختام كلمته، الضباط الخريجين الذين تسلحوا بالعلوم النظرية والبحثية، حاصدين ما زرعوه من جهد متواصل، وحثهم على مواصلة التحصيل العلمي في مجال التكنولوجيا العسكرية التي تفيد في تطوير وتحديث قواتنا المسلحة على المستويين الأكاديمي العسكري والتدريب الميداني. وفي ختام الحفل، استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الضيوف من سفراء وملحقين عسكريين وغيرهم الذين حضروا المناسبة، وصافحهم مرحباً بهم في دولة الإمارات التي تحتضن زوارها والمقيمين على أرضها بكل الحب والاحترام والترحاب، ثم وُدع بمثل ما استُقبل به من حفاوة وإكبار. في مجال آخر دشّن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، "تيراس برج العرب"، أول جزيرة اصطناعية من نوعها في العالم أطلقتها "دبي القابضة" لتشكّل بتصميمها المبتكر صرحاً سياحياً فريداً من نوعه وتحفة هندسية تنضم إلى أهم مناطق الجذب السياحي في دبي من خلال فندق برج العرب جميرا، أكثر الفنادق فخامة في العالم وأحد أبرز معالم الضيافة الفاخرة ضمن محفظة "مجموعة جميرا"، تأكيداً لمكانة دبي الرائدة كإحدى أهم المقصد السياحية في المنطقة والعالم. وتفقَّد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الجزيرة الاصطناعية، وشاهد ما تضمه من مرافق وما توفره من خدمات تعد الأرقى في مجال الضيافة الفاخرة، واستمع من القائمين على المشروع لشرح حول مراحل تشييد الجزيرة، والكيفية التي تم من خلالها بناؤها وكذلك الأسلوب الذي تم نقلها به عن طريق البحر من مقر تشييدها في فنلندا وصولاً إلى مستقرها قبالة سواحل دبي لتشكل بعد تركيب أجزائها في موقعها الدائم امتداداً للجزيرة المُشيّد عليها فندق "برج العرب". وقد أثنى على فكرة المشروع لما تتميز به من قدر كبير من الابتكار سواء من ناحية التصميم أو من حيث التنفيذ على الأرض، مؤكداً أن دولة الإمارات حريصة أن يكون الابتكار والإبداع عنصرين حاضرين دائماً في كافة المشاريع النوعية التي يتم تنفيذها على أرضها، حيث تعنى دبي بتوفير كافة المقومات اللازمة لتشجيع الفكر المبدع وتعزيز إسهامه في تحقيق التقدم المنشود على كافة الأصعدة. وقال: منذ أيام، افتتحنا "مكتب المستقبل" أول مبنى مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى العالم، واليوم نفتتح الجزيرة الاصطناعية الأولى من نوعها في العالم، تأكيداً على نهجنا الثابت ورؤيتنا الواضحة نحو ريادة الإبداع عالمياً مع حرصنا الكامل على توفير البيئة الداعمة التي تفتح المجال رحباً أمام العقول القادرة على استحداث وطرح وتنفيذ مشاريع وأفكار فريدة تعود بالنفع على المجتمع وتسهم في تحقيق مزيد من السعادة للناس، وتعزز خطواتنا على دروب التطوير والبناء في مختلف المجالات". ويكمن تفرّد الجزيرة في كونها الأولى من نوعها في العالم المكونة من بناء فولاذي ضخم يصل وزنه إلى أكثر من 5000 (خمسة آلاف) طن تم تشييدها في فنلندا في هيئة ثمانية أجزاء ضخمة بإجمالي مساحة أفقية تبلغ 10 آلاف متر مربع، ليجري بعد ذلك شحن أجزائها على متن رحلة بحرية جابت نحو نصف العالم، وقطعت خلالها حوالي 4500 كيلومتر قبل أن تحط رحالها قبالة سواحل دبي وتحديداً أمام فندق "برج العرب جميرا" الأفخم عالمياً، حيث ستشكل الجزيرة الاصطناعية الجديدة امتداداً لجزيرته الأصلية وبعمق 100 متر داخل مياه الخليج العربي. وقد أعرب أحمد بن بيات، نائب الرئيس والعضو المنتدب لـ "دبي القابضة" عن بالغ التقدير والإعزاز للدعم الكبير الذي يمنحه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأفكار المبدعة والعناية الكبيرة التي يوليها سموه لكل فكر مبتكر وخلاق ضمن مختلف القطاعات، ومن بينها قطاع السياحة، الذي يشكّل رافداً مهما لاقتصادنا الوطني، بما لهذا الدعم من أثر في تحفيز الطاقات والتشجيع على تقديم المزيد من المشاريع الجديدة ذات القيمة المضافة التي تخدم مجمل نهضتنا التنموية لاسيما ضمن مسارها الاقتصادي بما يؤكد فرصنا في مستقبل حافل بمزيد من النجاح والتميز. وأشار أحمد بن بيات إلى أن المشروع يؤكد مكانة دبي الرائدة على خارطة السياحة العالمية لما يتمتع به من مقومات التفرّد وما يوفره من خدمات رفيعة المستوى تعد من بين الأرقى في العالم في مجال الضيافة، في الوقت الذي يدعم فيه المشروع النمو الاقتصادي القوي في دبي نظراً لأهمية إسهام قطاع السياحة في مجمل الخارطة الاقتصادية للإمارة، ومنوهاً بأن "تيراس برج العرب" هو إضافة نوعية تجسّد رسالة "دبي القابضة" لبناء غدٍ أفضل بمجموعة من المبادرات والمشاريع النوعية التي تستلهم أفكارها من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نحو مستقبل أكثر ازدهاراً يضمن سعادة شعب الإمارات وكل من يعيش على أرضها أو يقصدها زائراً وضيفاً مُكرماً. ويُعدُّ "تيراس برج العرب" أول بناء بحري في العالم بهذا الحجم يتم تشييده على اليابسة قبل نقله إلى الماء، وأُوكلت مهمة بنائه لواحدة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تشييد المنشئات العائمة وهي شركة "أدماريس"، التي تولت بناء هيكل الجزيرة في مرفأ لبناء السفن في فنلندا قبل نقلها بحراً إلى دبي. في أبو ظبي أكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، باتت من الدول الرائدة عالمياً في مجال حماية ورعاية الطفل وكان لها قصب السبق في تمكين هذه الشريحة المهمة من المجتمع من التمتع بكافة الحقوق التي يكفلها القانون ودون أي تمييز. وقالت إن دولة الإمارات قد تأسست على قيم العدل والمساواة وحب الآخر وهي التي احتضنت ومازالت الصغير ورعت ومازالت الكبير ومدت يد العون لكل محتاج في شتى بقاع الأرض، وهي التي أولت ومنذ تأسيس الاتحاد المبارك قبل 45 عاماً اهتماماً كبيراً بالطفولة باعتبارها من القيم المتأصلة في المجتمع الإماراتي، فأمنت له أفضل الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية باعتبار أن ذلك يشكل أحد المرتكزات الأساسية لإرساء مجتمع متطور ومتجانس ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار ويحفظ الجميع من أي انتهاك أو اعتداء مهما كان شكله أو حجمه وذلك تحت خيمة القانون وحمايته. وجاءت تصريحات الشيخة فاطمة تعليقاً على توجيهات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي بالإعداد للتطبيق الفعلي لقانون حقوق الطفل «وديمة» وذلك بإنشاء نيابة الطفل المستحدثة في إمارة أبوظبي التي ستكون مهامها العمل على وضع الأطر والإجراءات اللازمة لتوفير أقصى حماية للطفل منذ نشأته وحتى بلوغه الـ 18. وأضافت إن إنشاء نيابة الطفل من شأنه أن يوفر إطاراً قانونياً متكاملاً لحماية الأطفال ويشكل في الوقت ذاته رادعاً يحاسب بأشد العقوبات المتعدين على حقوق الأطفال أو كل من تسول له نفسه التسبب بأي لون من الأذى للأطفال جسدياً أو معنوياً أو فكرياً لما لذلك من مخاطر وتبعات جسيمة على هؤلاء الأطفال مستقبلاً. وقالت إن أهمية قانون «وديمة» تنبع من كونه يأتي مكملاً لمنظومة التشريعات الاجتماعية التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة سابقاً، وذلك من خلال العديد من البنود التي تضمن حقوق الطفل وحمايتهم وفق أحكام اتفاقية حقوق الطفل التي أبرمتها دولة الإمارات العربية المتحدة، وحظيت بمصادقة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. ومن جانبها أشادت الريم الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بإنشاء أول نيابة من نوعها للأطفال في أبوظبي، مؤكدة أن هذه الخطوة تؤكد على الأهمية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة للدولة نحو القضايا ذات الصلة بحماية وأمن الطفل وتوفير كافة السبل لتنشئته بالشكل الصحيح وضمن بيئة مثالية. وقالت الفلاسي في هذا السياق: «سيعمل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على تنسيق كافة الجهود مع الجهات ذات الصلة بتطبيق قانون «وديمة» ونيابة الطفل على أكمل وجه، وذلك من خلال تسخير كافة الامكانيات والخبرات العملية والبحثية التي يتمتع بها المجلس وتوفيرها للمختصين من جميع الجهات المعنية وعلى المستويين الاتحادي والمحلي». ويهدف إنشاء نيابة الطفل إلى توفير الحماية للطفل عبر تطبيق قانون «وديمة» والمساهمة في خلق بيئة تحقيق غير تقليدية باستخدام الأساليب الحديثة التي تناسب احتياجات الطفولة وإثراء القائمين بخبرة تراكمية متخصصة، وبالإضافة إلى ذلك تهدف هذه النيابة إلى تطوير كفاءة الخدمات القضائية والعدلية المقدمة لحماية الطفل وتوفير قاعدة بيانات دقيقة حول الجرائم التي يكون فيها الطفل طرفاً كضحية أو متهم والمساهمة بوضع برامج توعوية فعالة للحد من انتشار تلك الجرائم التي يتعرض لها الأطفال. وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، العلاقات الأخوية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري في قصر الاتحادية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق الذي يقوم بزيارة أخوية لجمهورية مصر العربية. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة مع مصر وشعبها في مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن استقرار مصر هو من استقرار الخليج والشرق الأوسط والعالم. ورحب الرئيس المصري في بداية اللقاء بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثنياً على تميز العلاقات الثنائية وتطورها في إطار التعاون الوثيق والتاريخي بين البلدين، كما أعرب عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على مواقفها المشرفة والنبيلة إلى جانب مصر وشعبها في كافة الظروف. وجدد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعازيه ومواساته لمصر وشعبها في ضحايا طائرة مصر للطيران التي تحطمت فوق البحر المتوسط، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ الشقيقة مصر وشعبها من كل مكروه، ونقل تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وتمنياته لجمهورية مصر العربية ولشعبها الشقيق بالمزيد من التقدم والرقي والازدهار ودوام العزة والأمن والأمان. ومن ناحيته حمل الرئيس المصري خلال اللقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها الشقيق بالمزيد من الرفعة والرقي. وجرى خلال اللقاء الذي حضره الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، بحث العلاقات الأخوية والتعاون الثنائي في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين اللذين تربطهما أواصر الأخوة والتعاون. وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين وبحث كافة الجوانب التي من شأنها أن ترتقي بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع وأرحب من التعاون الثنائي، بما يمكن البلدين من تعزيز العمل المشترك والاستفادة من الفرص المتاحة والمتعددة بينهما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتنموية وغيرها من المجالات التي تعود على الشعبين الشقيقين بالمزيد من الخير والتقدم والرقي. كما جرى خلال اللقاء مناقشة القضايا الإقليمية والدولية وتطورات الأحداث والمستجدات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأزمة السورية واليمنية والليبية وخطر الإرهاب على الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الجانبان في ختام اللقاء على متانة ما يربط البلدين من علاقات استراتيجية وتاريخية بفضل حرص قيادتي البلدين على مواصلة نهج التعاون الأخوي وتحقيق المصالح المتبادلة ومصالح المنطقة العربية. كما أكد الجانبان على أهمية مضاعفة الجهود العربية والتنسيق مع جهود المجتمع الدولي من أجل وضع حد للأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يعزز السلم والأمن للدول وشعوبها. وأشار الجانبان إلى ضرورة محاربة التطرف والإرهاب بشتى صوره وأنواعه ومسمياته مهما كانت دوافعه ومبرراته وبكافة الوسائل الممكنة والعمل على تنسيق وتكامل الجهود بين الدول في هذا الشأن، وشددا على أن التعاون والتضامن العربي كفيل بصد كافة التحديات والتدخلات الخارجية التي تسعى أطراف وجهات عدة من خلالها الى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد أقام الرئيس عبد الفتاح السيسي مأدبة غداء في قصر الاتحادية تكريماً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان. من جهة ثانية بحثت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي سبل تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات ودول المفوضية الأوروبية البالغ عددها 28 دولة وتطويرها على مختلف الأصعدة. جاء ذلك خلال استقبال في مقر المجلس بأبوظبي أندريا كاغيكناني مدير التعاون الدولي في المفوضية الأوروبية رئيس لجنة الصداقة الأوروبية مع الدول الأفريقية والخليجية. وحضر اللقاء عبدالعزيز الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني لاتحادي وباتريتزو فوندي سفير الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات والوفد المرافق له. ورحبت الدكتورة القبيسي بزيارة وفد المفوضية الأوروبية دولة الإمارات والمجلس الوطني الاتحادي والتي تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين في المجالات كافة وتبادل الخبرات بما يعكس التطور الذي تشهده العلاقات القائمة بين الجانبين والحرص على تفعليها في القطاعات المهمة مثل التنمية الاقتصادية والطاقة والبيئة والابتكار فضلاً عن الاستفادة من تجربة الإمارات الرائدة في استشراف المستقبل وتمكين الشباب من المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة المتوازنة. وأطلعت أعضاء الوفد الزائر على المبادرات المبتكرة التي تطلقها الدولة بفضل توجيهات ورؤية القيادة الرشيدة والرامية إلى توظيف العلوم التكنولوجيا الحديثة والطاقات الواعدة لأبناء الوطن. وقالت إن رؤية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، باعتماد السياسة العليا لدولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار تأتي في سياق المبادرات التي تستهدف تنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة للموارد الوطنية في ظل منظومة متكاملة للإنتاج المعرفي وتؤكد أن دولة الإمارات حسمت خياراتها لعالم ما بعد النفط لاستدامة مواردها من خلال الاستثمار في الإنسان وفي العلم والتقنية المتقدمة. من جانبه أكد أندريا كاغيكناني مدير التعاون الدولي في المفوضية الأوروبية أهمية عقد لقاءات دورية بين البرلمانيين الإماراتيين والأوروبيين لتبادل الخبرات ووجهات النظر حول القضايا الدولية المختلفة. هذا وأعلنت دولة الامارات أنها ستزيد قيمة دعمها المالي الموجه للمساعدات الإنسانية إلى 15 في المئة من ميزانية المساعدات السنوية المخطط لها على مدى السنوات الأربع المقبلة. وأشادت في هذا الشأن بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي « والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم المتضررين من الأزمات الانسانية ورفع قدرات نظام العمل الانساني الدولي. كما أعلنت أنها ستضاعف بحلول عام 2020 مساعداتها غير المخصصة مقارنة بالمستويات المحققة في عام 2015 فضلا عن تنفيذ »صندوق الأثر الإنساني الدولي« بحلول عام 2017 والذي يتوافق مع أهداف المبادرة العالمية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي » جاء ذلك خلال إعلان دولة الإمارات الذى ألقته الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة في الجلسة العامة بقمة العمل الإنساني العالمية الأولى التي نظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية »أوتشا« في مدينة اسطنبول التركية. وأكدت التزام الامارات بالاضطلاع بمسؤولياتها والمساهمة في القيادة العالمية من خلال دعم تنفيذ كل مسؤولية من المسؤوليات الخمس الأساسية التي حددها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في خطته للعمل من أجل الإنسانية.. معربة عن تأييدها للآمال المعقودة على نجاح مؤتمر القمة في الوصول إلى إجماع عالمي على برنامج العمل الإنساني والانتقال من مرحلة التنسيق إلى التعاون وتقريب الفصل بين المساعدات الإنسانية والتنموية وإيجاد وسائل جديدة ومحسنة لتمويل المساعدات والعمل الإنساني.وشددت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي على اضطلاع دولة الإمارات بسبعة التزامات أساسية وقالت: »نأمل بأن تجعل مؤتمر القمة هذا نقطة تحول في تاريخ العمل الإنساني«.. معربة عن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل لأهداف القمة. وأكدت خلال إلقائها إعلان دولة الإمارات في الجلسة العامة بالقمة أنه في ظل تركيز أجندة القمة العالمية على تحسين الاستجابة الإنسانية على مستوى العالم فإن القمة تعد بمثابة دعوة للتجديد والإصلاح والتي لها أهميتها وضرورتها لمنطقتنا على وجه الخصوص.. وهي المنطقة التي تتمتع بإمكانات تنموية هائلة لكنها في الوقت نفسه مثقلة بالأزمات الإنسانية والصراعات الممتدة إلى جانب وجود نحو 30 مليون شخص نازح نزوحا داخليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها. ولفتت ميثاء الشامسي إلى أن »الأمل يحدونا جميعا بأن تكون هذه القمة لحظة تبن ودعم حقيقي لخطة عمل من أجل الإنسانية ويسرنا في هذا الصدد أن نشارككم بإعلان اضطلاع دولة الإمارات بسبعة التزامات أساسية نأمل في أن تضمن جعل مؤتمر القمة هذا نقطة تحول في تاريخ العمل الإنساني«.. مؤكدة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة جهودها في اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية من خلال العمل يدا بيد مع المجتمع الدولي لحل وإنهاء الخلافات والصراعات إلى جانب العمل على التخفيف من آثار تغير المناخ وذلك عبر معالجة أسباب الأزمات الإنسانية من جذورها. من جانبها أكدت لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة أن القمة العالمية للعمل الإنساني تعقد في وقت حاسم جداً لمنطقتنا التي تعاني في تعاملها مع آثار حالات الطوارئ الإنسانية في جميع أرجائها، مشيرة الى أن تعهدات الدولة في اسطنبول تعكس مدى الجدية التي ننظر فيها الى المسؤوليات الإنسانية الملقاة على عاتقنا. وشددت على اضطلاع دولة الامارات ولا تزال بدور رائد في العمل الإنساني على الصعيد العالمي بفضل قيادتنا الحكيمة بشأن تقديم المساعدة وإشراك وكالات المعونة وتسهيل إيصال المساعدات عبر استضافة أكبر مركز للتخطيط والتنفيذ في العالم. وقالت إن دولة الإمارات ستفي بالتزاماتها على أتم وجه في السنوات المقبلة إذ علينا جميعا أن نتحمل حصتنا من المسؤولية بمساعدة المحتاجين أينما وجدوا في العالم. إلى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن المساعدات الإنسانية التي تُقدم للاجئين والمهاجرين في البداية، ليست كافية للتعامل مع الأزمة على المدى البعيد، مؤكداً ضرورة إدراجهم في خطط التنمية الوطنية والمدنية.. وأضاف أن »دوراً مهماً يقع على عاتق الدول ورؤساء البلديات والحكومات المحلية، من أجل تهيئة مناخ آمن للاجئين«، مشدداً على أهمية تأمين فرص اقتصادية للاجئين ودعم علاقاتهم مع المجتمع المضيف، وتوفير الخدمات التعليمية.