البحوث الفائزة بالدعم السامي تخدم قطاعات الزراعة والطب والعلوم والإقتصاد في سلطنة عمان

إجمالي أصول البنك المركزي العماني بلغ حوالي 7.7 مليار ريال مع نهاية إبريل 2016

السلطنة الرابع عربيا بمؤشر المرونة العالمي

انطلاق الملتقى الإقتصادى لأصحاب الأعمال وطلاب التعليم العالي بمحافظة ألظاهرة

السلطنة والمملكة المتحدة توقعان على ملحق مذكرة التعاون في مجال الدفاع

أمين عام مجلس التعليم : المستقبل في السلطنة للتعليم التقني والمهني

الحكومة ماضية في تحرير قطاع النقل والخدمات اللوجستية

الفاو تثمن جهود السلطنة لتحقيق تنمية شاملة

"ريسوت" تدشن إحدى أضخم صوامع الأسمنت بالمنطقة

دار الأوبرا السلطانية تنتج عروضها وتؤكد "التميز في التنوع"

15 ألف نخلة باكورة "المليون" تؤتي ثمارها مطلع يوليو

تسجيل أول حيوان من نوع القط البري بجبال مسندم


    

السلطان قابوس بن سعيد

ركزت مشاريع البحوث الاستراتيجية الخمسة الممولة من الدعم السامي للبحث العلمي التي أعلنت عنها جامعة السلطان قابوس في يوم الجامعة على قطاعات الزراعة والطب والعلوم والاقتصاد حيث طرحت مواضيع مهمة حول «أجهزة مبتكرة ومصغرة لتحديد الكميات الكلية للبوليفينول في الفواكه والعسل العماني» و«دراسة المسببات الوراثية والجينية للإعاقة الذهنية في عمان و«إدارة مرض تجعد واصفرار أوراق الطماطم» و«مواد جديدة مهجنة مكونة من العناصر الانتقالية واللانثنيدات للتطبيقات الضوئية الإلكترونية» و«تحقيق التنمية السياحية المستدامة: الدور الاستراتيجي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع السياحة في سلطنة عمان. وناقش الباحث الرئيسي حيدر بن أحمد بن جعفر اللواتي أستاذ مشارك بقسم الكيمياء بالجامعة في مشروع بحث بعنوان: أجهزة مبتكرة ومصغرة لتحديد الكميات الكلية للبوليفينول في الفواكه والعسل العماني، حيث تلعب مركبات البولي فينول دورا هاما للوقاية من أمراض القلب والسرطان. ويتم استخدام طريقة الـ Folin–Ciocalteu لتحديد الكميات الكلية للبوليفينول في الفواكه والعسل. أما الباحث الرئيسي خلدون نصير أستاذ مشارك رئيس قسم التسويق بجامعة السلطان قابوس، فقد ركز عنوان مشروع بحثه على «تحقيق التنمية السياحية المستدامة الدور الاستراتيجي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع السياحة في سلطنة عمان». وتهدف هذه الدراسة لبحث موضوعين منفصلين ولكنهما مترابطان ترابطاً وثيقًا: الطلب على السياحة، ودور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع الفندقة والسياحة في سلطنة عمان. وحلت السلطنة في المركز الرابع عربيا والأربعين عالميا بمؤشر المرونة العالمي الذي تصدره مؤسسة (إف إم جلوبل ) للأبحاث. ويعنى بقياس مرونة ممارسة الأنشطة التجارية. وتراجعت السلطنة عن مركزها العام الماضي حيث كانت الثالث عربيا، حيث أوضح المؤشر: أن هناك ضعفا ملحوظاً في التعامل بمرونة مع التراجع القياسي لأسعار النفط. ويقيس المؤشر 130 دولة في العالم وفق 9 دوافع، يمكنها أن تؤثر على حساسية أنشطة الأعمال تجاه المخاطر في تلك المناطق. وتندرج تلك العوامل ضمن 3 شرائح، هي: العوامل الاقتصادية، ونوعية المخاطر، وسلسلة القيمة. وتتضمن المعايير نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، والمخاطر السياسية والطبيعية، وجودة البنية الأساسية، ومحاربة الفساد. على صعيد آخر قال حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني: إن البنك المركزي حقق إنجازات عديدة، ولعب دوراً رائداً في تنمية اقتصاد السلطنة واستقراره منذ انشائه في الأول من أبريل عام 1974م. وأضاف أن البنك المركزي تمكن خلال السنوات الماضية من المحافظة على استقرار السياسة النقدية ومتانة وقوة الجهاز المصرفي، وتحديث التشريعات التي تحكم العمل المصرفي، ومواكبة التطورات المصرفية السريعة، موضحا أن إجمالي أصول البنك المركزي العماني بلغ حوالي 7.7 مليار ريال عماني مع نهاية شهر ابريل 2016م. ويفخر باحتضانه كوكبة متميزة من ذوي الكفاءات وأصحاب المهارات المهنية العالية على كافة المستويات، مؤكدا أنه سيواصل العمل على تطوير قدرات موظفيه وصقل مهاراتهم من خلال البرامج التدريبية التي تناسب كل الاختصاصات والمجالات. وأضاف: إن هذا الاحتفال يأتي تقديراً لجهود الموظفين الذين ساهموا في تطوير البنك وأحدثوا نقلة نوعية وممتازة خلال العقود الماضية. وكان سعادته قد رعى أمس حفل تكريم موظفي البنك ممن أكملوا في خدمة المؤسسة 25 عاماً تقديراً لجهودهم التي بذلوها في خدمة البنك المركزي طوال السنوات الماضية. وتوجه بالشكر الخاص لهم على مساهمتهم في تطوير وتحقيق الأهداف المرسومة للبنك خلال الفترة الماضية. وألقى عبدالرحمن بن إبراهيم البلوشي نائب رئيس الخدمات المؤسسية كلمة نيابة عن الموظفين المكرمين شكر فيها الإدارة العليا للبنك على إقامة هذا الحدث الاجتماعي الذي يتم تنظيمه لأول مرة في تاريخ البنك منذ أن تم تأسيسه عام 1974، مؤكدا أن الجميع سوف يواصل أعماله ومسؤولياته المناطة به على أكمل وجه لتحقيق المزيد من الإنجازات لهذه المؤسسة السيادية المرموقة. وأضاف: إن الموظفين يعتبرون شريان الحياة لأية مؤسسة، ولكل منهم دور ومسؤولية في تحقيق النمو والتطور والنجاح، وأن موظفي البنك المركزي العماني كان لهم دور كبير ومساهم في تحقيق الكثير من الإنجازات ليصبح البنك اليوم واحدا من كبريات المؤسسات في الدولة، ويلعب دورا حيويا في مسيرة التنمية والاقتصاد المحلي والاستقرار المالي للسلطنة. وأوضح أن موظف البنك المركزي يتلقى العناية اللازمة من فرصة العمل الجيدة له وتنميته وتعليمه وتدريبه بجانب تقديم الحوافز اللازمة، وتوفير بيئة عمل صحية وعالية المهنية له، مشيرا إلى أنه خلال العقود الأربعة الماضية نجح البنك في استقطاب الكثير من الكوادر وأصحاب الخبرات والمؤهلات العلمية والمهنية الجيدة، وشهد نقلة كبيرة في عدد الموظفين ليتجاوز عددهم اليوم 750 موظفا في المبنى الرئيسي للبنك وفرعيه في كل من صلالة وصحار بعدما كان عددهم 350 موظفا قبل ربع قرن، أي أن نسبة الزيادة في التوظيف بلغت خلاله 114%. وأكد أن احتفال اليوم بتكريم الموظفين القدامى ممن أكملوا في خدمة البنك أكثر من 25 عاما من قبل الإدارة العليا يأتي إيمانا وعرفانا بعطائهم، وامتنانا لهم في سبيل الرقي بالمؤسسة، وما تقدمها من خدمات لمؤسسات الدولة وللقطاع المصرفي ولأبناء الوطن العزيز عامة. وقال حمدون بن سالم المحروقي مدير دائرة تخطيط وتنمية الموارد البشرية كلمة ثمن فيها جهود موظفي البنك المركزي ومساهماتهم الفعّالة وإخلاصهم وتفانيهم في العمل وتميزهم في الأداء، الأمر الذي كان له الأثر الكبير في تحقيق الصورة المشرفة للبنك، حيث ساهم ذلك في بناء القواعد المتينة للبنك عبر السنوات الماضية. وأكد أن للعنصر البشري الدور الكبير والمهم في المحافظة على الأداء المتميز والتطوير لمواكبة كل المستجدات المتسارعة في المؤسسة، مشيرا إلى أن البنك واصل برامجه لتدريب موظفيه وتأهيلهم، حيث شارك الغالبية العظمى منهم من مختلف دوائره وفروعه في برامج التدريب والتطوير وذلك بهدف تعزيز مهاراتهم ودعم تطويرهم المهني، وتطوير الكفاءات القيادية بطريقة منظمة ومدروسة وفقاً لرؤيته وأهدافه الاستراتيجية. فضلاً عما يوفره لهم من بيئة عمل جاذبة وما يقوم به من جهد في سبيل تحسين مستوى الأداء وتجويده من خلال إدخال الأنظمة ووسائل التكنولوجيا الحديثة في العمل. كما أكد على أهمية الموارد البشرية المساهمة الفاعلة جنباً إلى جنب مع الإدارات الأخرى المعنية بهدف تطوير الأهداف الاستراتيجية للعمل والوسائل لتحقيق الرؤيا والرسالة للمؤسسة. ثم قام راعي الحفل بتوزيع الهدايا والشهادات التذكارية على الموظفين المكرمين والتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة. وقد بلغ عدد المكرمين 97 موظفا ممن أكملوا 25 عاما وأكثر خلال فترة عملهم في البنك المركزي العماني. في مجال آخر انطلقت فعاليات الملتقى الاقتصادي الأكاديمي بمحافظة الظاهرة والذي ينظمه فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بالتعاون مع كلية العلوم التطبيقية بعبري ، الملتقى برعاية الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي محافظ الظاهرة وبحضور الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي عبري ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وعلي بن صالح الكلباني عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناع عمان وأصحاب وصاحبات الأعمال وجمع من الأهالي . يستهدف الملتقى طلاب مؤسسات التعليم العالي وأصحاب وصاحبات الأعمال والمسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة والباحثين عن عمل ، ويتخلل الملتقى العديد من المعارض والحلقات التدريبية ذات العلاقة بالهوية التجارية والملصقات والإعلانات الاقتصادية وغيرها. في بداية الحفل قام الشيخ محافظ الظاهرة بتدشين شعار الملتقى الأكاديمي الاقتصادي بمحافظة الظاهرة والذي يحمل شعار (مصممون). وبعد ذلك قامت الطالبة إيمان بنت حماد الراشدية من كلية العلوم التطبيقية بعبري بتقديم عرض مرئي عن مراحل التصميم التي يقوم بها طلاب قسم التصميم بالكلية. وعقب ذلك قام محافظ الظاهرة والحضور بجولة تفقدية استطلاعية في أركان المعارض الثلاثة والتي شملت أعمال الطلاب في مجال الجرافيك والديجتال والمشغولات اليدوية والفنية. وفي ذات السياق أقيمت عدة دورات تدريبية ضمن الملتقى الاقتصادي الأكاديمي بمحافظة الظاهرة والتي من أبرزها حلقة عمل بعنوان (صناعة الحلي) والتي قدمتها الدكتورة عزيزة ماهر رئيسة قسم التصميم بكلية العلوم التطبيقية بعبري حيث استهدفت هذه الحلقة صاحبات الأعمال بمحافظة الظاهرة . وإلى جانب ذلك أقيمت حلقة عمل أخرى بعنوان (التصوير بالفيديو) والتي قدمها الأستاذ أحمد بن معيوف الغافري عضو بالهيئة التدريسية بكلية العلوم التطبيقية بعبري حيث استهدفت هذه الحلقة عددا من هواة التصوير والعاملين في مجال الإعلام. في سياق آخر تم في مبنى وزارة الدفاع البريطانية بالمملكة المتحدة في لندن التوقيع على ملحق مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها في عام 1994م المتعلقة بالتعاون في مجال الدفاع بين حكومتي سلطنة عمان والمملكة المتحدة ممثلتين بوزارتي الدفاع في البلدين. ويشكل الملحق المذكور إطار عمل ينظم الآليات والإجراءات المتعلقة بوضعية قواتهما وإجراءات السلطة القضائية في البلدين وفق مبدأ المعاملة بالمثل، إذ سيمنح الطرفان نفس الوضعية القانونية للقوات الزائرة في البلدين الصديقين. وقد وقع الملحق المذكور السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع عن حكومة السلطنة ومايكل فالون وزير الدفاع البريطاني عن حكومة المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية. تم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون العسكري القائم وتبادل وجهات النظر في عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك للبلدين الصديقين. حضر مراسم التوقيع وجلسة المباحثات من الجانب العماني الشيخ سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة المتحدة، والعميد الركن طيار الملحق العسكري العماني في لندن والوفد المرافق لمعاليه، وحضرها من الجانب البريطاني عدد من المسؤولين بوزارة الدفاع البريطانية. في مجال آخر أكد الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم أن الاستراتيجية الوطنية للتعليم 2040 تركز على بناء نظام للتعليم التقني والمهني يتسم بالنفاذية، يعمل على تعزيز التنقل والترابط بين مختلف مهن التعليم التقني والمهني ووظائفه، بالإضافة إلى أهمية تحقيق التوازن في التعليم المدرسي بين التعليم الأكاديمي والتعليم المهني، وتوفير مجموعة من الخيارات للطلبة وفقاً لرغباتهم وقدراتهم واحتياجاتهم، بما يتطلب التوسع في فتح مسارات للتعليم المهني بعد مرحلة التعليم الأساسي. وقال الربيعي في حوار مع «$»: إن التعليم التقني والمهني يعد الطريق الأكثر ملاءمة لبناء مسار وظيفي ناجح في مجالات عديدة ومتنوعة ترتبط مباشرة باحتياجات ومتطلبات سوق العمل، ويعمل على تأمين يد عاملة متخصصة وماهرة ونابضة بالحياة والتفكير المبتكر، حيث إن سوق العمل العماني في حاجة ماسة لمخرجات هذا النوع من التعليم. وأعلنت دار الأوبرا السلطانية عن تحول جذري في مسيرتها لتتحول من دار أوبرا لا تستضيف في الغالب إلا عروضا تم إنتاجها في أماكن أخرى إلى مسرح حقيقي ينتج عروضه بنفسه. وهو ما اعتبره السيد كامل بن فهد آل سعيد مرحلة انتقالية هامة في تاريخ الدار. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في دار الأوبرا السلطانية كشف عن تفاصيل الموسم القادم للدار. واعتبر أومبيرتو فاني المدير العام أن عنوان موسم دار الأوبرا السلطانية القادم هو «التميّز في التنوّع» ويقدّم برنامج الدار الجديد مجموعة واسعة من الفعاليات العُمانية والعربية والعالمية المميّزة تشمل عروض الأوبرا والباليه والحفلات الموسيقية والغنائية وحفلات موسيقى الجاز والموسيقى العالمية بالإضافة إلى عروض من عُمان والمنطقة والعالم وفعاليات خاصة تتضمن عروضًا أنتجت خصيصًا لتناسب ذوق الشعب العُماني وتُدخل البهجة والفرح في قلوب العائلات التي تأتي إلى الدار للاستمتاع. وقال السيد كامل بن فهد آل سعيد، عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية «إن النجاح الذي حققناه جاء على صعيد إشراك أجيال الشباب سواء من عُمان أو من جميع أنحاء العالم. فخلال موسم 2015-2016 زاد عدد متابعيننا عبر وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» و«إنستجرام» زيادة ملحوظة، ويسعدنا أن نعلن عن اكتمال مشروع الموقع الإلكتروني الجديد الذي سيظهر بحلة جديدة معتمدين في تصميمه على أحدث التقنيات. كما أننا سنطلق في وقت لاحق من هذا العام تطبيقًا جديدًا للهواتف الذكية بتصميم يتماشى مع الموقع الإلكتروني. هذا وقال الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات: إن الحكومة تعمل على تحرير قطاع النقل والخدمات اللوجستية وعلى تعزيز المزيد من المنافسة في السوق من خلال استقطاب شركات خاصة، وذلك بمنح تراخيص لبعض خدمات القطاع مثل شركة طيران جديدة بأسعار تذاكر اقتصادية، وشركة ثانية لتقديم خدمات المناولة الأرضية في المطارات، وخدمات مناولة البضائع. جاء ذلك في مقابلة مع مجموعة أكسفورد للأعمال، أكد فيها على أهمية قطاع النقل والخدمات اللوجستية وأوضح أنه من المتوقع للقدر الأكبر من التركيز الذي توليه الحكومة لعمليات الخصخصة والشراكات بين القطاعين العام والخاص في قطاع النقل والخدمات اللوجستية أن يعود بنتائج إيجابية أيضا على جوانب أخرى من الاقتصاد. وألقى الضوء على الجهود التي تبذلها الحكومة لتوسيع البنية الأساسية للنقل في السلطنة على اعتبارها جزءا من خطة أكبر تهدف إلى مواصلة تعزيز مجالات النمو في القطاعات غير النفطية، والحفاظ على مكانة عمان بوصفها مركزا للخدمات اللوجستية على مستوى العالم. وتبدأ حوالي 15 ألف نخلة مطلع يوليو القادم إنتاجها من التمور في إطار مشروع زراعة مليون نخلة في السلطنة الذي قطع شوطا كبيرا في طريق استكماله تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم، وفق ما أعلن الدكتور سيف بن راشد الشقصي المدير العام للمديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة التابعة لديوان البلاط السلطاني، مضيفا إن النجاح الذي يرافق المشروع في كل المراحل التي تم تنفيذها حتى الآن، يحقق الرؤية السامية في تعظيم مكانة النخلة ورعايتها وإبراز موقعها المتميز في الزراعة والموروث الثقافي والحضاري العماني، حيث ستبقى النخلة العمود الفقري للأمن الغذائي في السلطنة. وتعد مزرعة عبري باكورة مزارع مشروع المليون نخلة وتضم 11 ألف نخلة، من بين 11 مزرعة قائمة تابعة للمشروع في ست محافظات، تتسع جميعها لـ600 ألف نخلة، حيث يتسع بعض تلك المزارع لـ10 آلاف نخلة وأخرى لـ50 ألف نخلة وهناك مزارع أخرى تتسع لمائة ألف نخلة. وكشف الشقصي أنه تجري حاليا التجهيزات لبدء المرحلة الثانية من المشروع والذي يستهدف زراعة 400 ألف نخلة، مشيرا إلى أن الفسائل التي يحتاجها المشروع تأتي من مصدرين أساسيين هما مزارع المواطنين التي يجري نقل الفسيلة منها تحت إشراف مراقبين متخصصين وبطرق علمية، ومن مختبر الزراعة النسيجية بولاية بهلا. وأشار إلى التحديات التي واجهت المشروع ومنها تحديات طبيعية وإيجاد فريق وطني لتنفيذ المشروع، وهذا ما تم حيث أثبت الشباب قدراتهم في هذا الإطار. وأوضح أن المشروع يدار وفق أحدث التقنيات في جميع العمليات ومنها على سبيل المثال الري بما في ذلك العمليات الحاسوبية لكمية المياه التي تتطلبها النخلة وزمن السقاية، منوها بأن المشروع يتجاوز فكرة الزراعة فحسب، إلى إنشاء مختبر للتخصصات والبحوث العلمية على النخيل وكذلك عمليات تصنيع التمور بإنشاء مجمع صناعي للصناعات الغذائية والتحويلية ومنتجات النخلة التي تقدر بحوالي 56 ألف طن سنويا، كذلك سيقام سوق دائم لعرض المنتجات، وأن المحصلة هي أهداف اقتصادية واجتماعية شاملة تنقل النخيل من قطاع تقليدي إلى قطاع حديث ينافس عالميا. من جهة أخرى تمكنت وزارة البيئة والشؤون المناخية من تسجيل اول حيوان من نوع القط البري (Wild cat) في جبال محافظة مسندم بالتعاون مع احد سكان المحافظة، حيث يعد هذا النوع من القطط من فصيلة «السنوريات» ويعتبر من القطط المتوحشة ومن النوع الشرس جدا وينتشر في معظم قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا، وهي من الحيوانات الآكلة للحوم كما يعد من الحيوانات النادرة في السلطنة وهو يقع ضمن الملحق (2) من قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية رقم 6/‏‏2003. وقد أشار المهندس عمران بن محمد الكمزاري أخصائي اول محميات طبيعية بالمديرية العامة لصون الطبيعة إلى ان بعض الحيوانات تتعرض لخطر الانقراض بسبب قلة أعدادها أو ارتفاع نسبة تعرضها للقتل أو تغير بيئتها، كما أن حماية هذه الحيوانات يعد ضمان للمحافظة على الحياة البرية للأجيال القادمة، حيث سنت العديد من الدول ومن بينها السلطنة قوانين للحفاظ على تلك الأنواع، ومنها منع الصيد وإنشاء المحميات الطبيعية وغيرها من الإجراءات كما أصبحت حماية الحياة البرية إحدى الممارسات ذات الأهمية بسبب الاخطار الناجمة للتصرف السلبي للإنسان، وجعلت قضية حماية البيئة من الأخلاقيات المهمة والتي ساهمت في الضغط والحد من الممارسات السلبية تجاه البيئة ومفرداتها الطبيعية. وأضاف المهندس عمران الكمزاري أن هذا التسجيل للقط البري في محافظة مسندم يعتبر أول تسجيل رسمي له بالمحافظة. وأضاف الكمزاري ان من أهداف حماية الحياة البرية هو ضمان أن تكون مفردات الحياة الفطرية و الطبيعية موجودة للأجيال القادمة للاستمتاع بـ الحياة البرية وموائلها الطبيعية وإدراك مدى أهميتها بالنسبة للبشر، وأن هناك إجراءات حماية ستتخذها الوزارة لحماية هذا الحيوان من خطر الانقراض، تتضمن سلسلة من الإرشادات لحمايته من الصيد أو القتل في المناطق الجبلية الوعرة، وتوعية المجتمع بكافة شرائحه بعدم الاقتراب منه، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حوله. وأشار الكمزاري إلى أن حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية تحظى باهتمام جميع المسؤولين لما تشكله البيئة من اهمية بما فيها من موارد طبيعية وحيوية حيث تعتبر عنصراً أساسياً لاستمرارية الحياة في جميع نواحيها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية حيث تشكل التحديات البيئية خطراً ملموساً يُصيب جميع شرائح المجتمع وأطيافه باعتبارها لا تعرف حدوداً، ومن هنا يتطلب تكاتف الجهود على جميع المستويات للحد من المخاطر البيئية لمعالجة المخاطر التي من شأنها استنزاف الموارد الطبيعية والبيئية من أجل الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة من التحديات البيئية المختلفة. وتدعو وزارة البيئة والشؤون المناخية المجتمع بكافة شرائحه للتعاون من أجل حماية البيئة وان المسؤولية مشتركة من جميع الجهات سواء جماعية او شخصية مع الوزارة لتحقيق هذه الأهداف. كما تشكر الوزارة المواطن عبدالله بن عبدالرحمن بن احمد الشحي من سكان ولاية خصب على التعاون الكبير وحرصه على المحافظة على سلامة الأحياء الفطرية، متمنين من الجميع أن يحذو حذو المواطن المذكور في المساهمة في الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية، والالتزام بالقوانين والتشريعات التي تصدرها هذه الوزارة لحماية البيئة وصون الاحياء الفطرية. ويقول الشحي الذي نمت معه هواية تربية الطيور منذ الصغر وكبر معها، حتى أصبح يعرف معظم أنواع الطيور وسلالاتها وفصائلها، وأوضح الشحي أنه في البداية كان جمعه الطيور بدافع حبه لها ولكن بعد أن بدأ الاهتمام بها يتراجع وكثرت عمليات الصيد الجائر والتي تسببت في انقراض بعض الأنواع منها فبدأ في تطوير مزرعة والده وانشاء مرافق لإيواء بعض الحيوانات بغرض حمايتها ومن أجل إعطاء فرصة لتكاثرها من جديد ورعايتها والاهتمام بها صحيا بشكل دوري ومتابعتها من خلال طبيب بيطري لفحصها بشكل مستمر كما اكتسب المواطن بعض مهارات الإسعافات الاولية واساليب العلاج للحيوانات وخاصة الطيور من خلال العيادات البيطرية، وحول بداية قصته مع القط البري وفور سماعه بخبر وجود حيوان مفترس في إحدى المزارع الجبلية، حيث أفاد شهود عيان عن عثورهم على بعض الاغنام الصغيرة والدجاج مقتولة في إحدى المزراع في المنطقة الجبلية الكائنة بولاية خصب، تم التواصل بعدها مع المختصين بوزارة البيئة والشؤون المناخية لرصد ذلك الحيوان وتم تنصيب مصيدة خاصة للإمساك به حيث تم توقع حيوان الوشق في بداية الامر نظرا لتواجده في المنطقة في الآونة الاخيرة، وقد تم الانتظار ليلتين إلى حين تم الإمساك بالحيوان والذي يشبه القط المنزلي بشكل كبير، إلا انه يتميز بإصداره لأصوات تختلف عن تلك التي تصدرها القطط العادية إضافة إلى شراسته، وأكد على أهمية نشر التوعية والتثقيف من خلال دعوة المواطنين إلى حماية البيئة باعتبارها من مقدرات الوطن ومكتسباته حيث إن تضافر الجهود من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة بعدم صيد الاحياء الفطرية او إلحاق الاذى والضرر بالبيئة. وختاما أشاد المهندس عمران بالتعاون الوثيق والتنسيق مع سلاح الجو السلطاني والجهات الرسمية والذي يهدف الى حماية البيئة ويساعد في الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية في السلطنة. وأكدت السلطنة دعمها للمبادرات الإقليمية بشأن ندرة المياه وتثمين الجهود التي اتخذتها منظمة الأغذية والزراعة الإقليمية (الفاو) وشركاؤها لوضع استراتيجية إقليمية تعاونية بشأن الإدارة المستدامة للمياه لتحقيق الأمن الغذائي. كما أكدت السلطنة في مداخلة قدمها سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية أمام الاجتماع الوزاري لمنظمة الأغذية والزراعة الإقليمي للشرق الأدنى والذي عقد في روما، على دعم مبادرة النمو الأزرق وضمان استدامة المصادر البحرية والحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية البيئة البحرية. من جانبه أشاد خوزيه جرازيانو دا سلفا مدير عام منظمة الفاو بجهود السلطنة في المبادرات الثلاث التي أطلقتها الفاو وهي ندرة المياه وبناء القدرة على الصمود من أجل تحسين الأمن الغذائي والتغذية والزراعة المستدامة الصغيرة النطاق من أجل تحقيق تنمية شاملة. ودشنت شركة ريسوت للأسمنت صومعة الأسمنت الجديدة المتعددة الغرف بمصنعها في منطقة ريسوت بصلالة، بطاقة تخزينية تقدر بـ 20.000 طن والتي تعد إحدى أضخم صوامع الأسمنت في المنطقة بقطر يبلغ 30 متراً وارتفاع 43 متراً. وتشمل الصومعة ثلاث غرف متفاوتة الطاقات التخزينية تتراوح ما بين 12.000 طن، 5.000 طن ثم 3.000 طن لكل غرفة على التوالي. لتخزين ثلاثة أنواع هي: (أسمنت بورتلاند العادي، الأسمنت المقاوم للملوحة، وأسمنت آبار النفط) مع وحدتين لتحميل الأسمنت السائب وقد تم تصميم كل وحدة لتسليم 300 طن في الساعة.