من جعبة الأسبوع :

إنشاء المدينة الصناعية العمانية – الصينية فى الدقم – سلطنة عمان باستثمار 10 مليارات دولار

اقتحام المنطقة الخضراء فى بغداد يؤدى إلى سقوط قتلى وجرحى

داعش يخطط لعمليات إرهابية فى أوروبا وأميركا والهند خلال شهر رمضان

ترجيح مقتل زعيم طالبان فى ضربة جوية

السبسى لا يرى مستقبلاً للإسلام السياسى فى تونس

إغلاق البيت الابيض الأميركى والطرق المؤدية اليه بسبب إطلاق نار

الجيش النيجيرى يحرر 96 رهينة من " بوكوحرام"

الكويت تتوسط لإستئناف مفاوضات السلام فى اليمن

إيران تطالب أميركا بتعويضات وترفع صادراتها النفطية فى شهر مايو

رفض سعودى – أميركى لقانون مجلس الشيوخ حول هجمات ايلول

مجلس النواب التركى يرفع الحصانة عن 138 نائباً

    

أقتحام المنطقة الخضراء

سلطنة عمان : توقع السلطنة وجمهورية الصين الشعبية اتفاقية منح حق الانتفاع والتطوير لإنشاء المدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم التي من المتوقع أن تبلغ استثمارات مشروعاتها حتى عام 2022 حوالي 10 مليارات دولار. وعلم أن المدينة ستقام على مساحة تتجاوز ألف هكتار وتضم أكثر من 30 مشروعا ذات طابع صناعي تتصدرها مصفاة للنفط. ويتزامن توقيع الاتفاقية مع زيارة وانغ يونغ مستشار الدولة لجمهورية الصين الشعبية للسلطنة وتستمر يومين يلتقي خلالها مع السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وعدد من المسؤولين بالسلطنة. ويرافق وانغ يونغ خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي رفيع المستوى ومسؤولون في عدد من الشركات الصينية. حيث يجري الوفد الصيني خلال زيارته لقاءات رسمية مع السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، والدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات، والسيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية. وتعتبر المدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم أحدث المشاريع التي سيتم تنفيذها بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، تضاف إلى عدد من اتفاقيات الانتفاع بالأرض التي تم التوقيع عليها هذا العام مع شركات محلية وعالمية، كما تم الإعلان عن إنشاء مجمع استراتيجي لتخزين النفط في منطقة رأس مركز التي تم ضمها للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وفقا للمرسوم السلطاني رقم (5/‏‏ 2016). هذا وتم خلال الاحتفال الذي أقيم في مدينة (بيرث) الأسترالية التوقيع على وثيقة استلام السفينة بين السلطنة ممثلة بالبحرية السلطانية العمانية وشركة «أوستال» الاسترالية حيث وقع من الجانب العماني رئيس فريق الإشراف على مشروع (بحر عمان) بينما مثل نائب رئيس مجلس إدارة شركة أوستال الاسترالية الجانب الاسترالي، وقد حضر فعاليات الاحتفال لاستلام السفينة عدد من ضباط فريق الإشراف على المشروع وعدد من طاقم السفينة المبشر وعدد من موظفي الشركة المنفذة للمشروع. وتأتي السفينة (المبشر) ضمن مشروع (بحر عمان) والذي يقضي بتزويد البحرية السلطانية العمانية بسفينتي دعم وإسناد، تتميزان بمواصفات عالية وذلك من حيث التجهيزات الفنية المتطورة والامكانيات الحديثة، وبما يضمن لها الجاهزية التامة للعمل في مختلف الظروف البحرية. يذكر أن هذه السفينة وباقي سفن البحرية السلطانية العمانية الأخرى ستعمل على تعزيز أدوار البحرية السلطانية العمانية في أداء واجبها الوطني المقدس، وبما يلبي متطلبات الدعم والإسناد لأسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى وباقي الأجهزة العسكرية والأمنية. وتجدر الإشارة بأن السفينة (المبشر) قد خضعت قبل عملية الاستلام إلى فحص القبول النهائي والمتمثل في عملية الإبحار والتأكد من جاهزية عمل جميع الأجهزة الفنية والمعدات الأخرى الموجودة فيها، بما يتواكب وطبيعة عمل السفينة والأهداف التي بنيت من أجلها، وقد شارك في ذلك فريق متخصص ضم مجموعة من منتسبي البحرية السلطانية العمانية، ومن المتأمل أن تصل السفينة إلى السلطنة خلال منتصف يونيو القادم. العراق : أعلن البيت الأبيض يوم السبت أن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اتفقا على ضرورة تشديد الأمن في المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد بعد اقتحام محتجين لهذه المنطقة، وتحدث أوباما هاتفيا مع العبادي وأثني على الخطوات التي اتخذتها حكومته للانتهاء من اتفاق مع صندوق النقد الدولي وقال إن من المهم أن يدعم المجتمع الدولي الانتعاش الاقتصادي العراقي خلال محاربته لتنظيم داعش الإرهابي. هذا وقُتل أربعة أشخاص وأصيب 90 من بين المحتجين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء، شديدة التحصين، في بغداد، يوم الجمعة، بحسب ما أفادت مصادر طبية لوكالة "رويترز"، يوم السبت. وتمّ حصر عدد الضحايا الذين أصيبوا بالرصاص الحي فقط وليس حالات الاختناق نتيجة للغاز المسيل للدموع. وكانت قوات الأمن العراقية استخدمت الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لإخراج المحتجين من المنطقة التي تضم المباني الحكومية والبرلمان وسفارات. لبنان : جمع «العشاء السياسي» الذي أقامه السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري في دارته باليرزة، طيفاً سياسياً لبنانياً كبيراً، بالاضافة الى سفراء دول مجلس التعاون الخليجي والسفير البابوي في بيروت وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة سيغريد كاغ وعميد السفراء العرب سفير المغرب في لبنان. ومن أبرز الحضور: ممثل رئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل، رئيس الحكومة تمام سلام، الرؤساء أمين الجميل، ميشال سليمان، حسين الحسيني، ميشال عون، نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، سعد الحريري، رئيس حزب «القوات» سمير جعجع، طوني فرنجية ممثلا رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، العماد جان قهوجي، اللواء عباس ابراهيم، اللواء ابراهيم بصبوص، إضافة إلى عدد من وزراء الحكومة الحالية وأبرزهم الوزراء جبران باسيل والياس بو صعب وروني عريجي، وحشد من النواب الحاليين وأبرزهم النائبان ياسين جابر وميشال المر، رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد، ووزراء ونواب سابقين ورؤساء أحزاب (معظمهم من 14 آذار) وشخصيات رسمية وروحية توزعت على طاولات حملت اسماء المدن السعودية (150 شخصية لبّت الدعوة). وفيما غصَّ المكان بخلوات كثيرة، ألقى عسيري كلمة ترحيبية بالمناسبة (عشية شهر رمضان) قال فيها «هذا هو لبنان الذي تعرفه المملكة «التي لا هدف لها سوى دعم لبنان وأمنه واستقراره»، وأكد أنه ليس صحيحا ما يشاع ان السعودية «تخلت عن لبنان»، ورأى ان المطلوب من لبنان «أن يبقى امينا لتاريخه، منسجماً مع ذاته ومحيطه ليتصدى لكل ما قد يواجهه من مخططات ومشاريع نعرف سلفاً انها لن تحقق ما تتوخاه». واعتبر «أن بعض الأصوات التي تستعمل اساليب التجييش وارتفاع النبرة لا تخدم مصلحة لبنان ولا تريدها اصلاً وجل ما فعلته انها استجلبت الانعكاسات السلبية على الاقتصاد وعلى الوضع اللبناني عموما بعدما ربطت نفسها بشؤون اقليمية ومحاور لا تقيم اعتبارا الا لمصالحها الخاصة». ووجّه نداء للقيادات اللبنانية بالانفتاح على بعضها البعض «دون انتظار من سيكون البادئ»، وأن تبادر «الى حوار يختلف عن كل الحوارات السابقة عنوانه انقاذ لبنان»، داعيا لانتخاب رئيس للجمهورية «بحيث يحل عيد الفطر المبارك ويكون للبنان رئيس عتيد»، وأمل ان تكون الانتخابات البلدية «فأل خير وخطوة في اتجاه اجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية». وتمنى على الحكومة اتخاذ المزيد من الخطوات السياسية والأمنية التي تطمئن السياح العرب والأجانب وتشجعهم على المجيء الى لبنان. أوروبا : دعا تنظيم "داعش"، يوم السبت، أنصاره إلى شن هجمات على الولايات المتحدة وأوروبا خلال شهر رمضان المبارك. وجاء في تسجيل صوتي منسوب للمتحدث باسم "داعش" أبي محمد العدناني: "ها قد أتاكم رمضان شهر الغزو والجهاد شهر الفتوحات فتهيأوا وتأهبوا ... لتجعلوه شهر وبال في كل مكان على الكفار وأخص جنود الخلافة وأنصارها في أوروبا وأمريكا." ودعا البيان لشن هجمات على الأهداف العسكرية والمدنية على حد سواء. ونشر البيان على حسابات عبر موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، ينشر عادة بيانات تنظيم "داعش". وهدد تنظيم "داعش" الهند بالقيام بعمليات انتقامية لمقتل مسلمين في أعمال شغب بولاية جوجارات، مسقط رأس رئيس الوزراء ناريندرا مودي وفي مناطق أخرى.وسخر التنظيم، في تسجيل فيديو رصده موقع "سايت" الأميركي، المعني بمتابعة أخبار الجماعات المتشددة، من تعايش المسلمين في تناغم مع الهندوس، داعياً إياهم للسفر إلى المناطق التي يسيطر عليها ضمن "الخلافة". وقال مقاتل هندي في التنظيم، عرف باسم أبو سلمان الهندي وهو ناشط في محافظة حمص في سوريا: "في هذه الأرض نستطيع أن نجهر ببغضنا للكفار. وفي هذه الأرض نجاهد في سبيل الله. وفي هذه الأرض نأمن على ديننا وكلمة الله هي العليا. وفي هذه الأرض لا أحد يوقفنا عن العمل الصالح والدعوة وتعلم الدين. في هذه الأرض حياتكم وعزتكم وأملاككم في الحفظ." ثم قال مسلح آخر في التسجيل، إن مقاتلي "داعش" آتون إلى الهند لتحرير المسلمين والانتقام من العنف الذي مورس ضدهم العام 2002 في ولاية جوجارات غرب البلاد، وفي كشمير وتدمير الهندوس لمسجد بابري العام 1992. وأضاف المسلح "نعم سوف نعود بالتأكيد. سنعود لكن بحد السيف لتحريركم. سوف نعود للانتقام لمسجد بابرى وجوجارات وكشمير." وقتل أكثر من 1000 شخص في جوجارات كان أغلبهم من المسلمين الذين هاجمهم هندوس رداً على إحراق قطار كان يقل مواطنين من الهندوس. وكان مودي رئيساً لحكومة ولاية جوجارات آنذاك، وواجه اتهامات بأنه لم يبذل جهودا كافية لوقف إراقة الدماء. لكن تحقيقا أمرت المحكمة العليا بإجرائه خلص إلى عدم وجود ما يستدعي ملاحقته قضائيا. وعانت الهند من هجمات للمتشددين. ففي العام 2008 شنت جماعة مسلحة تتمركز في باكستان هجوما على مدينة مومباي، أدى إلى مقتل 166 شخصا وأثار الرعب في البلاد. ويعيش في الهند، وهي دولة ذات أغلبية هندوسية، أكثر من 160 مليون مسلم، لكن عدداً قليلاً منهم فقط انضموا لـ"داعش". وقال قادة هنود وأعضاء من الأقلية المسلمة إن هذا يعود لقوة الديموقراطية العلمانية في البلاد. جامعة الدول العربية : أكّد الاجتماع التشاوري للمندوبين الدائمين بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، برئاسة مملكة البحرين، وسفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن برئاسة مصر، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وكبار مساعديه ومشاركة دولة الإمارات، على أهمية تعزيز قنوات التعاون والتنسيق بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية حول مختلف القضايا المطروحة، والتي تتصل بتحقيق السلم والأمن والاستقرار في المنطقة العربية والعالم. وأفاد بيان صحافي صدر في ختام الاجتماع، الذي مثّل الدولة فيه المستشار خليفة الطنيجي القائم بالأعمال بالإنابة لمندوب الدولة الدائم لدى الجامعة العربية، وشارك فيه هاني بن هويدن مسؤول مندوبية الدولة لدى الجامعة العربية، بأنّ المجتمعين بحثوا جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط. واستعراض مستجدات الأوضاع في ليبيا والصومال، فضلاً عن التداول فيما يواجه المنطقة والعالم من تحديات نتيجة تزايد أعداد اللاجئين والنازحين وأنشطة الهجرة غير الشرعية وتداعيات كل ذلك على مستقبل الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وأشار البيان إلى أنّ الأمين العام للجامعة د. نبيل العربي أكد على ضرورة النظر في آليات عمل مجلس الأمن لتمكينه من الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه، فيما يتعلق بالتعامل مع الأزمات التي تهدد السلم والأمن الدولي وحل المنازعات بالطرق السلمية. وشدّد على أهمية الدور الذي تضطلع به المنظمات الإقليمية في هذا الشأن، وهو ما جرى التأكيد عليه في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية. وتبادل السفراء، خلال الاجتماع الذي يعقد لأول مرة في الجامعة العربية، وجهات النظر في ما يخص مجالات التعاون بين مجلس الأمن والدول العربية بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تحدث في هذا الموضوع مندوبا فلسطين والصين. وبشأن جهود السلام والمصالحة في الصومال تبادل السفراء وجهات النظر في مجالات التعاون بين مجلس الأمن والجامعة العربية بالتزامن مع جهود السلام والمصالحة في الصومال، كما تلقى السفراء آخر المستجدات من الجامعة العربية حول خطط ومجالات الدعم القائمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في الصومال وتحدث في هذه الحلسة مندوبا دولة الإمارات وبريطانيا. وفيما يتعلق بتطورات الوضع في ليبيا ناقش السفراء سبل مواجهة التحديات وفرص تحقيق السلام وجهود المصالحة في ليبيا، والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في ليبيا ودعم مؤسسات الدولة وبناء القدرات وإعادة إحياء الاقتصاد الليبي وتحدث في هذا المحور مندوبا تونس وإسبانيا. وحول الهجرة واللاجئين والنازحين تبادل السفراء وجهات النظر حول التحديات الأمنية الناتجة عن النزوح الضخم للاجئين والمهاجرين من المنطقة العربية، ووجهات النظر حول أسباب الهجرة. وبشأن الاستراتيجيات الإقليمية لكيفية مكافحة أعمال التهريب والاتجار بالبشر وتحدث في هذه الجلسة مندوبا السنغال والأردن. وعقد الاجتماع تحت الرئاسة المشتركة لكل من مصر عن جانب مجلس الأمن ومملكة البحرين عن الجانب العربي، وبناء على مبادرة مصر رئيس مجلس الأمن لشهر مايو الجاري. إلى ذلك، طرح الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي بعض الأفكار الخاصة بإطار عمل مجلس الأمن، وضرورة إعادة النظر في العديد من المفاهيم والإجراءات والآليات التي يعمل مجلس الأمن بموجبها. وأوضح العربي أن استخدام حق الفيتو له تأثير سيئ على كثير من النزاعات الدولية وتؤدي الى استمرار القتال، وأشار إلى نظام العقوبات الذي يستخدمه مجلس الأمن الذي يسري حتى لو أصرت دولة واحدة على استمرار تلك العقوبات، وهو الأمر الذي يحتاج الى مراجعة. وأضاف العربي أنّ مجلس الأمن لا بد أن يتحمل مسؤولياته في إعداد منهاج لتنظيم التسلح والحد منه. أميركا : أعلن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة جوية السبت استهدفت زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا أختر منصور في منطقة نائية على الحدود الأفغانية الباكستانية، قال مسؤول أمريكي السبت إن زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا أختر منصور ومقاتلا آخر قتلا على الأرجح في ضربة أمريكية بطائرة بدون طيار في باكستان أجازها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن الضربة وقعت في الساعة السادسة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1000 بتوقيت جرينتش)، وأضاف المسؤول أن عدة طائرات بدون طيار استهدفت الرجلين بينما كانا يستقلان سيارة في منطقة نائية في باكستان على الحدود مع أفغانستان إلى الجنوب الغربي من بلدة أحمد وال. تركيا : ضبطت طواقم خفر السواحل التركي 104 مهاجر غير شرعي، في ولاية إزمير غربي تركيا، عندما كانوا في طريقهم إلى الجزر اليونانية. وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأناضول، أن محرك القارب تعطل بعد انطلاقه، موضحة أن المهاجرين من أصول سورية، وعراقية ونيجيرية، وأنغولية. وأوضحت المصادر، أن قوات خفر السواحل رصدت قاربا قبالة سواحل قضاء تششمه، على متنه 62 مهاجرا غير شرعي. كما ضبطت قوات خفر السواحل 42 آخرين، في خليج "ديكيلي" كانوا في طريقهم إلى الجزر اليونانية. وأوضحت المصادر أنه سيجري تسليم كافة المهاجرين إلى إدارة الهجرة في ولاية إزمير. قال مسؤولون إن أكثر من 100 مهاجر اعتقلوا في مدينة مصراتة الليبية قبل أن يستقلوا قوارب متجهين إلى أوروبا. وقال العقيد منصف الوالدة إنه تم اعتقال 110 مهاجرين ينتمون إلى بلدان أفريقية مختلفة. وجرى اعتقال المهاجرين بعد ساعات فقط من زيارة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر لمركز مكتظ لاحتجاز المهاجرين في العاصمة طرابلس، حيث وصف الظروف المعيشية فيه بأنها لا ترقى إلى المعايير الإنسانية. أعلنت الشرطة الألمانية، إغلاق طريقا أمام اللاجئين الراغبين في سلك طريق بحري يؤدي إلى بريطانيا. وقالت الشرطة الألمانية، في مؤتمر صحفي في ميناء "كوكسهافن"، شمال غربي ألمانيا، إن "طريق كوكسهافن"، أغلق بعدما راقبت لعدة أشهر ظاهرة تسلل لاجئين إلى متن سفن متوجهة من الميناء الألماني إلى اليابسة البريطانية. وأكدت الشرطة، أنها استطاعت في الأشهر الأخيرة، إعاقة تسلل عشرات اللاجئين إلى هذه السفن الأمر الذي دفعها إلى إغلاق الطريق وتشديد الإجراءات الأمنية في الميناء. يشار إلى أن لاجئين كثيرين يستخدمون الأراضي الألمانية، نظرا لموقعها الجغرافي المثالي في وسط أوروبا من أجل العبور من شرق أوروبا إلى الدول الإسكندنافية إو بريطانيا. ووافق حلف شمال الأطلسي يوم الخميس على توسيع عملياته في البحر المتوسط لمساعدة الاتحاد الأوروبي على وقف مهربي اللاجئين من شمال أفريقيا لكنه لن يتحرك حتى يتضح مصير اللاجئين الذين سيتم إنقاذهم. وقال دبلوماسيون إن هذا قد يكون خطوة باتجاه سعي الحلف للمساعدة في تحقيق الاستقرار في ليبيا بنشر دوريات قبالة السواحل لمراقبة حظر السلاح المفروض من الأمم المتحدة ومكافحة التواجد المتنامي لتنظيم الدولة الإسلامية وأشاروا إلى أنها خطوة ستحتاج على الأرجح دعما من مجلس الأمن الدولي وابدى وزراء داخلية الاتحاد الأوربي خططاً لتسهيل وتسريع عملية تعليق إعفاء أي دولة ثالثة من التأشيرات وسط مخاوف بشأن حجم الهجرة إلى دول الاتحاد. ويخوض الاتحاد الأوروبي محادثات تتسم بالحساسية السياسية مع تركيا بشأن تخفيف القيود على سفر الأتراك الذين يسعون لزيارة أوروبا لما يصل إلى ثلاثة أشهر دون السماح لهم بالعمل. تونس : أعلنت وزارة الدفاع التونسية مقتل سيف الدين الجمالي، الملقب بأبي القعقاع، وهو أحد قيادات تنظيم «جند الخلافة» الموالي لتنظيم «داعش»، إثر اشتباك بين الجيش التونسي وعناصر من جند الخلافة في جبل المغيلة بولاية سيدي بوزيد وسط تونس، في وقت أكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أن الإسلام السياسي لا مستقبل له في تونس، مشدداً على رفضه له. وفي الأثناء قالت وزارة الدفاع التونسية، في بلاغ لها وفق «سي إن إن» إن أبا القعقاع يعدّ من أخطر القيادات الإرهابية في تونس، وإن مصرعه يأتي بعدما «نجحت تشكيلة من القوات الخاصة في رصد واعتراض تحرّكات عناصر إرهابية»، ناطقة عن أنها حجزت كذلك أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية. وسبق لوزارة الداخلية التونسية أن نشرت صورة سيف الدين الجمالي عدة مرات، مطالبةً المواطنين بالتبليغ عنه في حال رؤيته، ويشتبه في كونه قد تزعم سابقًا خلية استهدفت قتل أمنيين باستخدام مسدسات كاتمة للصوت، كما يشتبه في كونه العقل المدبر لعملية أودت بحياة 14 رجلًا أمنيًا خلال رمضان 2014. وكانت الداخلية التونسية قد أعلنت عام 2015 عن أن سيف الدين الجمالي المولود شهر مايو 1991 بمدينة سيدي علي بن عون بولاية سيدي بوزيد، هو المشرف على الجناح الإعلامي لتنظيم «جند الخلافة»، وسبق لسيدة منتمية إلى التنظيم ذاته أن أكدت تواصلها مع الجمالي الذي منحه التنظيم كذلك مهمة استقطاب الشباب وتوثيق العمليات الإرهابية. من ناحيته قال، الباجي قايد السبسي، خلال لقاء جمعه في الدوحة بعدد من وسائل الإعلام، إن «الإسلام السياسي لا مستقبل له في تونس.. وأنا ضده.. ومن حاول الحكم بطريقة الإسلام السياسي في تونس فشل». وتابع في رده على تساؤلات بشأن ما تحقق من وعود الدولة بخصوص التنمية والتشغيل والديمقراطية الناشئة في تونس، إن «ظاهرة الإرهاب التي تفشت في البلاد بعد الثورة، أضعفت كثيرًا المسار التنموي»، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يوجد تطور دون أمن. واشنطن : أعلن مسؤولون أميركيون أن البيت الأبيض أغلق ، بعدما تردد أن أعيرة نارية سمعت بالقرب منه بينما كان الرئيس باراك أوباما بعيداً في قاعدة أندروز الجوية. وذكرت تقارير إعلامية أن شخصاً أصيب بجروح خطرة نقل إلى المستشفى، فيما أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى البيت الأبيض، ومنع صحفيو البيت الأبيض من مغادرة غرفة البيانات الصحفية في الجناح الغربي. نيجيريا : حرر الجيش النيجيري 96 مختطفاً من قبضة جماعة بوكو حرام، خلال عملية أمنية نفذتها قواته في ولاية بورنو الشمالية.وقال الناطق باسم الجيش الكولونيل ساني عثمان في تصريحات صحافية: تمخض عن العملية الأمنية، تحرير 96 شخصاً مختطفين منذ فترات متفاوتة، بينهم نساء وفتيات وأطفال، إضافة إلى قتل 35 من مسلحي بوكو حرام، في بلدة دامبوا التابعة لولاية بورنو، أحد معاقل الجماعة. وأضاف:يسعدنا أن نقول أنه في ظل الحملة الأمنية، تم تحرير التلميذة، ساره لوكا، التي يعتقد أنها من فتيات مدرسة تشيبوك الثانوية، اللواتي اختطفتهن الجماعة في 14 أبريل 2014. وكانت جماعة بوكو حرام، اختطفت 276 طالبة من مدرسة ثانوية حكومية في بلدة تشيبوك بولاية بورنو شمال البلاد، الحادث الذي استقطب اهتماماً ملحوظاً على الصعيد الدولي، إذ عرضت دول عدة مساعدة الحكومة النيجيرية في البحث عن المختطفات، وبالفعل شاركت وحدات أميركية. وجاءت عملية الإنقاذ، بعد يومين من العثور على أول تلميذة مختطفة من المدرسة ذاتها، أمينة علي نكيكي، مع طفلها حديث الولادة، في غابات سامبيسا الحدودية مع الكاميرون، فيما لا تزال هناك أكثر من 200 فتاة مفقودات، منذ أن اختطفهن مسلحو «بوكو حرام»2014. وتعتبر منطقة بحيرة تشاد هدفاً لهجمات جماعة بوكو حرام، بسبب موقعها الجغرافي، حيث سيطر التنظيم على مناطق كثيرة من شمال شرق نيجيريا، قبل أن يسعى إلى التوغّل وفرض سيطرته على أجزاء من تشاد، والنيجر، ومنطقة أقصى الشمال الكاميروني. المغرب : قالت وزارة الخارجية المغربية إنها استدعت السفير الأميركي بالرباط للاحتجاج على التقرير السنوي للخارجية الأميركية عن حقوق الإنسان في المملكة. وأضافت الحكومة المغربية في بيان أن التقرير شائن واحتوى على مناورات وأكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في المغرب. وهذه الخطوة خلاف نادر بين الولايات المتحدة والمغرب حليف الغرب في قتال المتشددين الاصوليين والذي يواجه اتهامات من جماعات مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بقمع المعارضين. وقالت وزارة الخارجية إنها احتجت على وصف الخارجية الأميركية لأسباب اعتقال ثلاثة نشطاء وقالت إن في التقرير تلاعبا وأخطاء فاضحة. وتتعلق إحدى الحالات التي أوردها التقرير بوفاء شرف التي قالت الخارجية الأميركية -نقلا عن منظمة العفو الدولية- إنها سجنت بعد إدانتها بنشر أخبار كاذبة عن تعرضها للخطف والتعذيب على أيدي مجهولين. وقالت الخارجية المغربية إنها سجنت لأنها اختلقت بالكامل سيناريو حول اختطافها المفترض وحرضت أفراد أسرتها على الإدلاء بتصريحات كاذبة لتعزيز أطروحتها. وقالت السفارة الأميركية في بيان إن واشنطن رغم الانتقادات الواردة في التقرير لا تزال تتطلع لمواصلة التعاون الوثيق مع وزارة الداخلية فيما بتعليق بأمننا المشترك ومصالحنا في مجال حقوق الإنسان. وأشارت الخارجية الأميركية في تقريرها الوارد في 40 صفحة إلى عدد من مشكلات حقوق الإنسان بالمغرب وبينها تقارير عن تعذيب معتقلين. وتلقت محكمة مغربية في الرباط، ملف جندي فرنسي سابق، اسمه بروستاي مانويل بيير أنجيلو، من مواليد 1984، ولقبه أبو ميمونة، بعد أن اعتقلته الشرطة المغربية، في مطار مدينة فاس، في آذار الماضي. وعند اعتقاله، ضبطت الشرطة بحوزة المواطن الفرنسي، أسلحة بيضاء، ومعدات شبه عسكرية، مع وثيقة لوزارة الداخلية الفرنسية، تشير إلى اشتغاله سابقا في الجيش الفرنسي، كخبير في المتفجرات. هذا وعزل الجيش الفرنسي أبو ميمونة، في وقت سابق، ووضعه رهن الإقامة الإجبارية، على خلفية منهج عقدي متطرف، كما ربط علاقات مع أشخاص حاملين للفكر الجهادي في داخل فرنسا، بتزامن مع أحداث باريس الإرهابية. ويعود التحاق المتشدد أبو ميمونة، بالجيش الفرنسي إلى 2010 في جيبوتي، وشارك هنالك في عملية عسكرية فرنسية، وقام ب تكفير الجيش الفرنسي، وحاول الالتحاق بأفغانستان من أجل القتال مع المتطرفين. وقرر المعتقل المتشدد ارتكاب عمل إرهابي؛ محددا استهداف بعض الثكنات العسكرية، وعناصر من دوريات الأمن، وتصفية عناصر من الجيش والشرطة ومسؤول في وزارة الداخلية الفرنسية. ونفى المتهم انتماءه سابقا لأي تيار سلفي أو جهادي، ونفى أيضا وجود أي علاقة له بالإرهاب، كاشفا وفق روايته، أن الأسلحة المحجوزة لديه من الأمن المغربي، تعود إلى مرحلة اشتغاله في الجيش الفرنسي، معلنا في نفس السياق للمحققين المغاربة، عن قراره الاستقرار في المغرب، رفقة أسرته، هروبا من الضغوطات، والتحرشات التي كانت تمارس عليه. واعترف المعتقل أمام المحققين المغاربة، بأنه تابع برامج وثائقية حيال سوريا، فيما نفى أن يكون ولج إلى مواقع جهادية؛ أي الانضمام إلى أي تنظيم إرهابي في سوريا، ونافيا أي تفكير في القيام بأية أعمال جهادية في فرنسا. الكويت : أحيت وساطة قادها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد بين وفدي الشرعية اليمنية والانقلابيين آمال السلام في ظل مؤشرات عن قرب عودة الوفد الحكومي إلى المشاورات بعد يومين تعليق مشاركته احتجاجاً على رفض الانقلابيين مرجعيات السلام، في وقت أعلن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن الفريق الحكومي لن يعود للمشاورات إلا بعد تسلمه إقرارا مكتوبا بالتزام الانقلابيين بست نقاط.. وهي المرجعيات الثلاث والالتزام بأجندة بيل السويسرية والنقاط الخمس التي وضعتها الأمم المتحدة كمحاور أساسية في مشاورات الكويت، فيما رفض رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر مطلب المتمردين تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل التزامهم تطبيق قرار مجلس الأمن 2216، محذراً من أن اليمن أمام خيارين: إما أن تبقى الوحدة في صيغة اتحادية وإما الضياع والفوضى. للمرة الثانية يتدخل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من أجل رأب الصدع بين الأطراف اليمنية المشاركة في المشاورات التي تجرى بالكويت برعاية الأمم المتحدة، ونجح في احتواء الخلاف بين الأطراف، بعد أن كانت المشاورات على وشك الانهيار. وحض الشيخ صباح الأحمد المفاوضين اليمنيين على مواصلة المشاورات التي تستضيفها بلاده برعاية الأمم المتحدة، وذلك غداة تعليق الوفد الحكومي مشاركته. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية أن الصباح استقبل تباعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وممثلين لوفدي الشرعية والحوثيين وحلفاءهم الموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وأوضحت أن الصباح حثهم على مواصلة المشاورات للتوصل إلى نتائج إيجابية تسهم في تحقيق السلام المنشود الذي يحفظ لليمن الشقيق أمنه واستقراره وسلامة أبنائه. إيران : أقر مجلس الشورى الايراني قانوناً يرغم الحكومة على مطالبة الولايات المتحدة بتعويضات عن "الأعمال العدائية والجرائم" المرتكبة بحق ايران منذ 63 عاماً. ونص القانون، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي، على أنه "من واجب الحكومة اتخاذ التدابير الضرورية لتعويض الأضرار (المادية والمعنوية) التي سببتها الولايات المتحدة" لإيران أو لمواطنيها منذ 63 عاما. وتطرق القانون الى "الاضرار المادية والمعنوية" التي تسببت بها الولايات المتحدة من انقلاب العام 1953 على حكومة محمد مصدق، والتي ارتكبت خلال الحرب مع العراق بين العامين 1980 و1988، وتلك الناجمة عن تدمير منصات النفط في الخليج او التجسس الذي قام به اميركيون ضد ايران. ولم يحدد النواب قيمة التعويضات المطلوبة. لكن نائب الرئيس الايراني المكلف الشؤون البرلمانية مجيد انصاري، قال خلال النقاش، إن "المحاكم الايراني حكمت على الولايات المتحدة بدفع 50 مليار دولار كتعويضات عن اعمالها العدائية" ضد ايران. وأقر مجلس الشورى، المنتهية ولايته والذي يهمين عليه المحافظون، القانون رداً على قرار المحكمة العليا الاميركية في نهاية نيسان الماضي، بالاستحواذ على ملياري دولار من الاموال الايرانية المجمدة في نيويورك، وهو مبلغ يوازي التعويضات التي تطالب بها عائلات نحو الف اميركي، هم ضحايا هجمات تتهم واشنطن ايران بتدبيرها او الوقوف وراءها. وتريد ايران ملاحقة الولايات المتحدة امام محكمة العدل الدولية بشأن مصادرة هذه الاموال، التي وصفها الرئيس حسن روحاني بأنها "سرقة فاضحة". وأعلن مصدر مطلع على خطط شراء الخام من إيران أن صادرات البلاد النفطية سترتفع في أيار بنحو 60 في المئة عن مستواها قبل عام، وأن الشحنات المتّجهة إلى أوروبا ستتعافى إلى نحو نصف المستويات التي كانت عليها قبل فرض العقوبات على طهران. ويظهر هذا أن إيران تستعيد الحصة السوقية بوتيرة أسرع مما كان يتوقعها المحللون، في الوقت الذي تتنافس فيه مع السعودية على الزبائن من خلال تخفيض أسعار خاماتها. وزادت عمليات الشحن في نيسان بنحو 15 في المئة عن تقديرات من وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق عند 2.3 مليون برميل يومياً. ومن المنتظر أن تقفز شحنات أيار إلى 2.1 مليون برميل يومياً من 1.3 مليون برميل يومياً خلال الشهر ذاته من العام الماضي، عندما كانت هناك قيود على صادرات طهران النفطية بفعل العقوبات التي فرضها الغرب عليها على خلفية برنامجها النووي. وشحنات نيسان هي الأعلى منذ كانون الثاني العام 2012. وقال رئيس استشارات المخاطر السياسية لدى مجموعة «أوراسيا غروب» إيان بريمر، والذي تحدّث مؤخراً إلى تنفيذيين وأحد أعضاء الأسرة الحاكمة، إن السعودية تخطط لزيادة إنتاجها في الأشهر المقبلة للضغط على الإيرانيين. وأشار، لوكالة «رويترز»، إلى أن زيادة الإنتاج قد تؤدي أيضاً إلى ارتفاع الإيرادات من خطة «أرامكو» السعودية المزمعة لبيع أسهم، والمساعدة في ضمان انتقال السلطة بشكل سلس إلى ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأضاف بريمر أنه جرى الحديث عن زيادة الإنتاج بما يصل إلى مليون برميل يومياً، بالرغم من أنه يشكك في المستويات الأعلى. وتابع «التحدي الذي تواجهه إيران سيكون معناه بذل المزيد من الجهد للعمل مع الاقتصادات الآسيوية». وسيكون معنى ذلك الاستثمار في محطات تكرير في السوق الآسيوية، وهو الأمر الذي قال بريمر إن «الإيرانيين لا يستطيعون عمله في ظل محدودية الموارد وما تبقى من عقوبات». من جهة ثانية، قرّرت المالديف قطع علاقاتها الديبلوماسية مع إيران، التي اتهمتها بتقويض السلام والأمن في منطقة الخليج، في خطوة تضامنية مع السعودية حليفتها وداعمها المالي الرئيسي. وقالت وزارة خارجية المالديف، في بيان، إن سياسات إيران في الشرق الأوسط «تقوض السلام والأمن في المنطقة»، مضيفة إن قطع علاقات البلاد مع إيران يأتي لان الاستقرار في الخليج «يرتبط كذلك باستقرار وسلام وامن المالديف». اليمن : رفض رئيس حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، احمد بن دغر، يوم الأربعاء، مطلب الحوثيين تشكيل حكومة وحدة وطنية، قبل التزامهم تطبيق بنود قرار مجلس الامن 2216، وخصوصاً الإنسحاب من المدن وتسليم الاسلحة الثقيلة. وجاءت تصريحات بن دغر، خلال كلمة القاها في الرياض، غداة تعليق وفد حكومة هادي مشاركته في مشاورات السلام مع الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح في الكويت. وقال بن دغر إن المشاورات "لا بد وان تؤدي الى السلم والاستقرار، ولا بد في النهاية ان نحافظ على بلدنا موحدا وآمنا ومستقرا، وهذا الأمر لا يتحقق إلا عن طريق واحدة هي احترام مرجعيات هذا الحوار والقبول بها". وشدد على ان هذه المرجعيات تتمثل في "قرار مجلس الامن 2216 والمبادرة الخليجية والآلية التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، وعلى الحوثيين وصالح ان يعلموا ان الاعتراف علنا بهذه المرجعيات، والذهاب فورا لتطبيقها من دون مماطلة او مراوغة هو ما يريده شعبنا". واعتبر ان "الانسحاب من مؤسسات الدولة يغدو يوما بعد آخر مطلبا غير قابل للنقاش"، والأمر كذلك بالنسبة الى السلاح الذي اعتبر انه "الحق الدستوري الخاص بالدولة من دون غيرها، الدولة التي تمثلها شرعية منتخبة ومعترف بها دوليا". ورأى أن "من يريد حكومة وحدة وطنية قبل ان يضع السلاح انما يريد استرقاق هذا الشعب". وقال بن دغر: "الحل السياسي الذي يشكل الانسحاب وتسليم السلاح للدولة مدخله الطبيعي، يبدأ بالتسليم بحق الشعب اليمني في اختيار طريقه واحترام ارادته". وبحسب مصادر متابعة، يرغب الحوثيون بتشكيل حكومة انتقالية توافقية لبحث تنفيذ القرار، بينما يشدد وفد هادي على ان الحكومة المدعومة من "التحالف العربي" بقيادة السعودية، تمثل الشرعية. وأملت الأمم المتحدة بالتوصل الى حل للنزاع الذي ادى منذ آذار العام 2015، لمقتل زهاء 6500 شخص وتهجير قرابة 2.8 ملايين شخص. السعودية : قال البيت الأبيض، إن لديه مخاوف جادة بشأن مشروع قانون وافق عليه مجلس الشيوخ الأميركي من شأنه السماح للناجين من هجمات 11 أيلول وذوي القتلى بإقامة دعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات من الحكومة السعودية. وقال غوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين: في ضوء المخاوف التي عبرنا عنها، من الصعب تصور أن يوقع الرئيس على هذا التشريع. وقد وافق مجلس الشيوخ الأميركي، على مشروع قانون يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 ايلول بإقامة دعاوى قضائية ضد حكومة السعودية للمطالبة بتعويضات، ما أثار مواجهة محتملة مع البيت الأبيض الذي هدد بالاعتراض على مشروع القانون. وصوت مجلس الشيوخ على قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب بالإجماع. وقال مساعد باللجنة القضائية بمجلس النواب، إن مشروع القانون يجب إحالته إلى المجلس، حيث تعتزم اللجنة عقد جلسة استماع لمناقشته في المستقبل القريب. وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن اعتراض بلاده على مشروع القانون يستند إلى مبادئ العلاقات الدولية. وقال في بيان، إن ما يقوم به الكونغرس يلغي مبدأ الحصانات السيادية، الأمر الذي سيحول العالم من القانون الدولي إلى قانون الغاب. وهذا ما أيده إيرنست بقوله إن هذا القانون سيغير القانون الدولي التقليدي إزاء حصانة الدول. ولا يزال رئيس الولايات المتحدة يخشى أن يجعل هذا القانون الولايات المتحدة ضعيفة في مواجهة أنظمة قضائية أخرى في كل أنحاء العالم. وأوضح المتحدث أن الولايات المتحدة التي لديها التزامات في الخارج أكثر من أي دولة أخرى في العالم خصوصاً عبر عمليات حفظ سلام أو عمليات إنسانية، تعتبر أن إعادة النظر في مبدأ الحصانة يمكن أن يتسبب بمخاطر للعديد من الأميركيين ولدول حليفة. وشدد المتحدث باسم البيت الأبيض على أن اللجنة المستقلة غير الحكومية التي حققت في أحداث 11 ايلول أفادت أنه لا توجد أدلة على تورط الحكومة السعودية في أحداث 11 ايلول. من جانبه، أكد جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، رفض التشريع الذي أصدره مجلس الشيوخ الأميركي، مبدياً القلق من تداعيات هذا التشريع. وقال كيربي: علاقتنا مع المملكة العربية السعودية وثيقة وقوية، وقد استفدنا من خبرة قادة المملكة العربية السعودية في ما يتعلق بالأزمة السورية والقضايا الإقليمية، والمملكة لاعب مهم في محاربة الإرهاب، وهذا التشريع لن يمنعنا من التعاون مع السعودية في مكافحة الإرهاب. على صعيد آخر استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في جدة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين. وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وتبادل الأحاديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقد أقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مأدبة عشاء تكريماً لأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والوفد المرافق له. أنقره : في خطوة من شأنها أن تعزز نفوذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،صوت البرلمان التركي، بأغلبية ثلثي أعضائه لصالح رفع الحصانة عن 138 نائباً بينهم معظم نواب حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد وهو ما اعتبره الحزب تحدياً لإرادة الشعب معلناً رفضه ديمقراطياً على حد وصفه. وأثارت الخطوة قلق النواب الموالين للأكراد الذين يعتبرون انفسهم مستهدفين، حيث اعتبر رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاش رفح الحصانة عن النواب تحدياً لإرادة الشعب ولا يمكن قبوله ديمقراطياً. وقبيل التصويت انسحب نواب حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي ينتمي لتيار يسار الوسط مع 133 نائباً آخرين احتجاجاً على تصريحات أدلى بها رئيس البرلمان إسماعيل كهرمان أخيراً بأن تركيا لابد أن يكون لها دستور إسلامي. وهتف النواب لدى انسحابهم من الجلسة:«تركيا علمانية وسوف تظل علمانية». وأعلن كهرمان أن المشروع الذي قدمه الحزب الحاكم نال بالاقتراع السري تأييد 376 نائباً من أصل 550، أي ما يتجاوز ثلثي الأعضاء، ما أتاح اقراره في شكل مباشر. ولا يزال النص يتطلب موافقة الرئيس رجب طيب اردوغان ليدخل حيز التنفيذ. وبذلك، بات بإمكان السلطات التركية ملاحقة 138 نائباً من كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، بينهم 50 من اصل 59 ينتمون الى حزب الشعوب الديمقراطي. ويعتبر الحزب المذكور الذي تتهمه السلطات التركية بانه واجهة سياسية لحزب العمال الكردستاني ان هذا الإصلاح الدستوري يهدف الى اقصائه من البرلمان حيث يشكل حالياً القوة الثالثة. ومن شأن إضعاف حزب الشعوب الديمقراطي ان يخل بتوازن البرلمان لمصلحة حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يشهد نقاشاً حول تعزيز صلاحيات الرئيس بمسعى من اردوغان على وقع اتهامات يسوقها معارضوه بانه ينوي اسكات اي صوت معارض. واشاد اردوغان بما اعتبره «تصويتاً تاريخياً» على هذا التعديل المثير للجدل والذي أدى الى عراك خلال القراءة الأولى له أمام لجنة نيابية. وصرح اردوغان في ريزه (شمال شرق):«شعبي لا يريد أن يرى في هذا البرلمان نواباً ارتكبوا جرائم... خصوصاً الذين يدعمون التنظيم الإرهابي الانفصالي»، في إشارة الى حزب العمال الكردستاني المحظور. وقبل اعلان نتيجة التصويت النهائية، اعربت برلين عن قلقها حيال «الاستقطاب الذي يشهده الجدل السياسي الداخلي» معلنة ان المستشارة انجيلا ميركل ستبحث وضع الديمقراطية مع اردوغان الاثنين في اسطنبول حيث ستعقد اول قمة انسانية عالمية. وقال ستيفن سايبرت الناطق باسم ميركل:«من اجل الاستقرار الداخلي لأي ديمقراطية، من المهم ان تكون جميع المكونات الاجتماعية ممثلة ايضا في البرلمان. ومجمل هذه القضايا ستكون بالتأكيد جزءاً من العناوين التي ستتناولها المستشارة مع رئيس تركيا».