تفاصيل حادث الطائرة المصرية المنكوبة حتى صباح يوم الجمعة

سقوط الطائرة فوق البحر المتوسط وعلى متنها 66 راكباً من جنسيات عدة

الرئيس السيسي يبحث تفاصيل الحادث مع مجلس الأمن القومي ووزير الطيران لا يستبعد تعرض الطائرة لعمل إرهابي

الاتصال بالطائرة انقطع فجأة دون نداء استغاثة

الرئيس الفرنسى يؤكد تحطم الطائرة ومصادر تتحدث عن انفجار قنبلة داخلها

دول عدة تشارك فى عمليات البحث على حطام الطائرة جواً وبحراً


    

الرئيس الفرنسى يتابع التحقيقات حول مصير الطائرة

قالت شركة مصر للطيران إن طائرة تابعة لها كانت في طريقها من باريس إلى القاهرة اختفت من على شاشات الرادار فوق مياه البحر المتوسط بعد دخولها المجال الجوي المصري فجر الخميس وعلى متنها 66 من الركاب وأفراد الطاقم وأفراد الأمن. وقال مسؤولو طيران مصريون إن المرجح أن الطائرة سقطت في البحر بين اليونان ومصر. وقالت شركة مصر للطيران في بيان إن رحلتها رقم (804) أقلعت من مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية باريس باتجاه مطار القاهرة في الساعة 02:45 بتوقيت القاهرة (00:45 بتوقيت غرينتش) واختفت من على شاشات الرادار في ساعة مبكرة الخميس. الطائرة كانت على ارتفاع 37 ألف قدم داخل المجال الجوي المصري قبل انحرافها بشكل مفاجئ وذكرت أيضا أن الطائرة كانت على ارتفاع 37 ألف قدم واختفت بعد دخولها المجال الجوي بعشرة أميال مضيفة أن فرق بحث وإنقاذ تعمل حاليا في موقع الحادث.

أهالى بعض الركاب فى مطار القاهرة

وقال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل إن عمليات البحث جارية في موقع الحادث وهي من طراز أيرباص أيه320. وأضاف أنه «لا نستطيع أن نستبعد أي شيء في الوقت الحالي أو نؤيد شيء. يجب أن تنتهي كل التحقيقات كي نعرف ما هي الأسباب.» لكن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند قال «للأسف المعلومات المتوفرة لدينا.. تؤكد لنا أن الطائرة سقطت وفقدت.» وأضاف «لا يمكن استبعاد أي فرضية أو تأييد واحدة على حساب الأخرى.» ولا يزال غير واضح ما إذا كان اختفاء الطائرة نجم عن خلل فني أو أسباب أخرى ربما من بينها عمل تخريبي نفذه متطرفون الذين استهدفوا مطارات وطائرات ومواقع سياحية في أوروبا ومصر وتونس ودول أخرى في الشرق الأوسط على مدى السنوات القليلة الماضية. وقالت مصر للطيران إن الطائرة تقل 66 شخصا هم 56 راكبا بينهم طفل ورضيعان وطاقم من سبعة أشخاص بالإضافة إلى ثلاثة من أفراد الأمن. وذكرت الشركة في بيان أن الطائرة تقل 30 مصريا و15 فرنسيا بالإضافة إلى بريطاني وبلجيكي وعراقيين وكويتي ومواطنة وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي. وقالت مصر للطيران إن الطائرة اختفت على بعد نحو 280 كيلومترا من السواحل المصرية وإنه كان يتوقع وصولها إلى مطار القاهرة في تمام الساعة 3:15 بتوقيت القاهرة (1:15 بتوقيت غرينتش). وأضافت أن الطائرة صنعت عام 2003 مشيرة إلى أن عدد ساعات الطيران لقائد الطائرة هي 6275 ساعة من بينها 2101 ساعة على نفس طراز الطائرة المفقودة وللطيار المساعد 2766 ساعة. وقال وزير الدفاع اليوناني «الصورة المتوفرة لينا الآن هي أن طائرة مصر للطيران كانت على ارتفاع 37 ألف قدم داخل المجال الجوي المصري قبل أن تقوم بانحراف مفاجئ.» وقال وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي في تصريحات للصحافيين «تقوم حاليا فرق البحث المصرية بالطائرات والسفن بالبحث عن الطائرة فى الموقع الذى اختفت فيه من على أجهزة الرادار ونحن لا نعلم حتى الآن حقيقة ما حدث للطائرة.» وأضاف يجب الانتظار لحين الوصول لمعلومات جديدة بهذا الشأن حيث أن مثل هذه الظروف تستلزم وقتا من البحث والتحري. وقال فتحي إن بيانا سابقا أصدرته شركة مصر للطيران قد تضمن بطريق الخطأ أن القوات المسلحة المصرية تلقت إشارة استغاثة من الطائرة المختفية.

طائرة مشابهة للطائرة المنكوبة

وجاء ذلك بعد أن أعلن المتحدث العسكري المصري في بيان مقتضب أن الجيش لم يتلق أي رسالة استغاثة من الطائرة. وقال أحمد عادل نائب رئيس مصر للطيران إنه لا يوجد شيء غير مألوف. وقال كوستاس ليتزيراكيس رئيس هيئة الطيران المدني اليونانية إن الطائرة اختفت من على شاشات الرادار بعد دقيقتين من مغادرة المجال الجوي اليوناني. وأضاف أن المراقبين الجويين تحدثوا مع الطيار فوق جزيرة كيا فيما يعتقد أنه كان آخر اتصال بالطائرة. وقال ليتزيراكيس «لم يبلغ الطيار عن أي مشاكل.» وغادرت الطائرة المجال الجوي اليوناني الساعة 3.27 صباحا بالتوقيت المحلي (0027 بتوقيت غرينتش) ودخلت المجال الجوي المصري. وقالت رئاسة الجمهورية في مصر إن مجلس الأمن القومي عقد اجتماعا برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأضافت في بيان «قرر مجلس الأمن القومي مواصلة جهود البحث من خلال الطائرات والقطع البحرية المصرية والعمل على كشف ملابسات اختفاء الطائرة في أسرع وقت بالتعاون مع الدول الصديقة مثل فرنسا واليونان.» وقال مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إنه تحدث إلى نظيره المصري عبدالفتاح السيسي وناقشا التعاون عن كثب لمعرفة الملابسات. وقالت الرئاسة المصرية إن الرئيسين اتفقا على استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين لكشف ملابسات سقوط الطائرة المصرية. وقال أولوند في مؤتمر صحافي «لا نستبعد أي فرضية فيما يتعلق بطائرة مصر للطيران.» وقالت وزارة الخارجية المصرية إن وزيري خارجية مصر وفرنسا تبادلا التعازي في ضحايا طائرة مصر للطيران «التي سقطت». وأضافت في بيان «قد أعرب الجانبان خلال الاتصال عن اهتمامها بالتعاون الوثيق والتواصل خلال الفترة القادمة للوقوف على أسباب سقوط الطائرة والتعامل مع تداعياتها.» وفي باريس قال مصدر بالشرطة إن المحققين يستجوبون ضباطا كانوا بالخدمة في مطار رواسي مساء الأربعاء لمعرفة ما إذا كانوا سمعوا أو شاهدوا أي شيء مثير للشك. وأضاف المصدر «نحن لا نزال في مرحلة مبكرة هنا.» وقال الادعاء الفرنسي إنه سيفتح تحقيقا في اختفاء الطائرة. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن فرنسا تعتزم إرسال قوارب وطائرات للمساعدة في البحث عن حطام الطائرة التي كان على متنها 15 فرنسيا. وفي برلين قالت المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية (يوروكونترول) إن الطقس لم يكن سيئا في الوقت والمنطقة التي اختفت فيها طائرة مصر للطيران. وقالت يوروكونترول في بيان «ليس هناك تأثير كبير على الحركة الجوية في الوقت الحالي رغم وجود أنشطة بحث وإنقاذ في المنطقة.» وخصصت شركة مصر للطيران أرقام هواتف يمكن لأسر الركاب الاتصال عليها. وخصصت سلطات مطار القاهرة الدولي قاعة لأقارب وأصدقاء الركاب بعيدا عن أعين وسائل الإعلام.

مجلس الأمن القومى مجتمعاً برئاسة الرئيس السيسى

لكن شوهد رجل وامرأتان قالوا إنهم أقارب أحد أفراد الطاقم يخرجون من قاعة كبار الزوار بالمطار وهي القاعة التي خصصت للأهالي. وقال الرجل «لا نعرف أي شيء. ولا يعرفون أي شيء. لا أحد يعرف أي شيء.» وهرعت أم إحدى الراكبات خارج القاعة والدموع تنهمر من عينيها وقالت إن آخر مرة اتصلت بها ابنتها كانت مساء الأربعاء.وأضافت «لم يقولوا لنا أي شيء.» وكانت طائرة من طراز إيرباص ايه321 تابعة لشركة متروجيت الروسية تحطمت في شبه جزيرة سيناء المصرية يوم 31 أكتوبر الماضي وقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا. وقالت روسيا ودول غربية إن الطائرة سقطت جراء قنبلة على الأرجح وزعم تنظيم داعش مسؤوليته عن إسقاط الطائرة. وأعلن التلفزيون اليوناني أنه قد تم العثور على قطعتين من حطام طائرة «مصر للطيران» المفقودة جنوب جزيرة كريت، وعثر على حطام الطائرة على بعد 230 ميلا بحريا من المكان الذي اختفت فيه الطائرة من على شاشات الرادار، وقال التلفزيون الرسمي اليوناني إن الطائرات المصرية المشاركة في عمليات البحث هي التي عثرت أولا على الحطام. ومن الأشياء التي تم العثور عليها مواد بلاستيكية وسترات نجاة وأشياء خفيفة التي تحملها الأمواج وتظهرها فوق البحر، وبمرور الوقت يتم العثور على أشياء أخرى ومتعلقات، حيث تم نقل عمليات البحث إلى مكان العثور على هذه الأشياء. وقال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الدفاع اليونانية بخصوص اختفاء الطائرة المصرية، إنه اتصل بنظيره المصري الفريق أول صدقي صبحي، وأخبره أن اليونان مستعدة لتقديم أي مساعدات إضافية لمصر، وأن كل القوات اليونانية تحت تصرف مصر، مشيرا إلى التعاون البناء بين البلدين، وأن هناك تحالفا كبيرا بين مصر واليونان. وتحدث كامينوس عن الجهود التي قامت بها السلطات اليونانية وتشكيل خلية أزمة وإرسال طائرات عسكرية وفرقاطة ومروحيات «سوبر بوما»، كما أنه توجد بالقرب من المنطقة التي يعتقد أن الطائرة اختفت فيها طائرات وسفن يونانية مستعدة للتحرك للمشاركة في عمليات البحث. وقال الوزير اليوناني إن الطائرة عند الساعة 3:37 بالتوقيت المحلي اليوناني، وأثناء خروجها من المجال الجوي اليوناني ودخولها المجال الجوي المصري انحرفت يمينا بدرجة 90 درجة، ثم بعد ذلك يسارا 360 درجة، قبل أن تختفي من على شاشات الرادار، فيما كانت على ارتفاع عشرة آلاف قدم.

وزير الدفاع اليونانى

وأوضح الوزير اليوناني أن الصور التي تم الحصول عليها تشير إلى أن الطائرة قامت عند الساعة 37.00 ت.غ، وبينما كانت على مسافة 10 إلى 15 ميلا داخل المجال الجوي المصري، بالانحرافيين. وتابع: «حتى الآن ليست لدينا نتائج واضحة عن أعمال البحث» التي تجري في المنطقة التي يفترض أن الطائرة سقطت فيها على بعد 130 ميلا جنوب جزيرة كارباثوس في جنوب بحر إيجه. وقال وزير الدفاع اليوناني إن طائرة «فالكون 50» فرنسية تشارك في أعمال البحث إلى جانب طائرة أميركية للتعاون البحري لتقديم الدعم للطائرات المصرية، وهي مقاتلتا «إف 16»، وطائرة «سي – 130» اليونانية، وطائرة عسكرية أخرى أرسلت إلى المكان. وأضاف أن السلطات اليونانية التي أرسلت فرقاطة أيضا إلى المنطقة، طلبت من فرنسا و«الدول الصديقة والحليفة» صور الأقمار الاصطناعية التي بحوزتها. من جانبها، قالت هيئة الطيران المدني في اليونان إن آخر اتصال بين المراقبين الجويين وطيار طائرة «مصر للطيران» وجده في حالة معنوية مرتفعة، وفقد مراقبو حركة المرور الجوية اليونانية الاتصال بالرحلة التي دخلت منطقة مسؤولية المرور الجوي المصري. وذكرت الهيئة أن الرحلة دخلت منطقة التحكم في المرور الجوي اليوناني، الساعة 02:24 بتوقيت اليونان، وتم التعرف عليها والموافقة على دخولها المجال الجوي، ومرت إلى القطاع الثاني من مراقبي المرور الجوي إلى نقطة الخروج، ومنحتها منطقة التحكم المرورية الجوية اليونانية الموافقة. وحاول المراقبون الجويون في اليونان الاتصال بالطيار مجددا عند الساعة 03:27 بالتوقيت المحلي لتسليم الطائرة إلى منطقة المسؤولية المصرية، لكن «رغم الاتصالات المتكررة، لم تستجب الطائرة». ثم اتصل مراقبو المرور الجوي على تردد الطوارئ مرة تلو الأخرى، ولم تكن هناك استجابة. وعند الساعة 03:29 بالتوقيت المحلي اليوناني كانت الطائرة قد تخطت نقطة الخروج من المجال الجوي التابع لأثينا، وعند الساعة 03:29 اختفت من على شاشات الرادار. وقالت السلطات اليونانية إن الجيش طلب المساعدة في حال ظهرت الطائرة على الرادار العسكري، لكن لم يكن هناك أي وجود لها. وبدأت عمليات البحث والإنقاذ عند الساعة 03:45. ويأتي هذا، في الوقت الذي تضاربت فيه المعلومات حول اختفاء الطائرة أو سقوطها، وحتى لحظة إرسال الخبر يلف الغموض هذا الحادث، ولا توجد أي دلائل مؤكدة على العثور على الطائرة المفقودة. وأكدت مصادر مطلعة تعمل في مجال الملاحة والرصد أن الطائرة المصرية انفجرت قبل وصولها القاهرة، وأن توقيت الانفجار كان معدا؛ لأن يتم ذلك في مطار القاهرة، كما التقت هذه الصورة التي تؤكد أن عملا إرهابيا يقف خلف الطائرة المصرية المنكوبة، وكان مجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد عقد اجتماعا، وهو في حالة انعقاد دائم لبحث تداعيات الموقف، بحضور كل من: رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع، والخارجية، والداخلية، والكهرباء والطاقة المتجددة، والصحة والسكان، والتربية والتعليم، والعدل، والمالية، والطيران المدني، بالإضافة إلى رئيس المخابرات العامة، ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، ومستشارة رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، وأمين عام مجلس الأمن القومي. وقد استهل المجلس أعماله بمناقشة اختفاء طائرة مصر للطيران القادمة من باريس؛ حيث قدم شريف فتحي، وزير الطيران المدني، تقريرا عرض فيه المعلومات المتاحة حتى الآن عن الطائرة واختفائها. وقد قرر مجلس الأمن القومي مواصلة جهود البحث من خلال الطائرات والقطع البحرية المصرية، والعمل على كشف ملابسات اختفاء الطائرة في أسرع وقت بالتعاون مع الدول الصديقة، مثل فرنسا واليونان. كما قرر المجلس قيام الحكومة بتقديم أوجه المساعدة كافة لعائلات ركاب وأفراد طاقم الطائرة المصرية، كما وجه المجلس مركز أزمات مصر للطيران بمتابعة تطورات الموقف والإعلان عما يستجد من معلومات، كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا، من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند؛ حيث تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين لكشف ملابسات اختفاء الطائرة المصرية. وتلقي أيضا اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الإيطالي «ماتيو رينزي» الذي عبر عن دعم بلاده وتضامنها الكامل مع مصر فيما يتعلق بالحادث الذي تعرضت له طائرة «مصر للطيران» القادمة من باريس، وأعرب رئيس الوزراء الإيطالي عن استعداد بلاده لإرسال طائرة للمشاركة في أعمال البحث الجارية بالبحر المتوسط. وقد أعرب الرئيس من جانبه عن تقديره لموقف رئيس الوزراء الإيطالي، وهو ما يعكس عُمق أواصر الصداقة التي تربط بين الشعبين والحكومتين المصرية والإيطالية. كما أكد سيادته تقدير مصر لمواقف جميع الدول الصديقة، مثل اليونان وفرنسا وبريطانيا الذين يساهمون في جهود البحث الجارية عن الطائرة المصرية. كما أكد الرئيس ورئيس الوزراء الإيطالي خلال الاتصال حرصهما على تطوير العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين على الأصعدة كافة، فضلا عن مواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية. فيما أوضح المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن سامح شكري، وزير الخارجية، تلقى اتصالا من جان مارك إيرو، وزير خارجية فرنسا، أعرب فيه الوزير الفرنسي عن خالص التعازي في حادث طائرة مصر للطيران التي سقطت حيث قدم شكري بدوره العزاء والمواساة للوزير الفرنسي في الضحايا الفرنسيين الذين كانوا على متن الطائرة. وقد أعرب الجانبان خلال الاتصال عن اهتمامها بالتعاون الوثيق والتواصل خلال الفترة القادمة للوقوف على أسباب سقوط الطائرة والتعامل مع تداعياتها، كما تم تأكيد أهمية أن يتم التعاون في إطار فني محكم. وتم الاتفاق على أن يقوم سامح شكري بالاتصال بنظيره الفرنسي لمتابعة تطورات الحادث. وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس تحطم الطائرة المصرية فوق المتوسط بعد اختفائها من شاشات الرادار خلال قيامها برحلة من باريس إلى القاهرة، وقال هولاند في كلمة متلفزة "علينا التأكد من معرفة كل ملابسات ما حصل. لا يمكن استبعاد أو ترجيح كفة أي فرضية". ولم تستبعد مصر احتمال وجود عملية إرهابية وراء حادث طائرة مصر للطيران، المرجح سقوطها في البحر المتوسط، وهي في طريق عودتها إلى القاهرة من مطار شارل ديجول بفرنسا. وفي حين قال شريف إسماعيل، رئيس الوزراء المصري، إنه «لا يستبعد وجود عملية إرهابية في سقوط الطائرة المصرية»، أكد وزير الطيران المدني شريف فتحي، أنه «لا يستبعد أي فرضية حتى الآن بما فيها فرضية الإرهاب». وشدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على ضرورة كشف ملابسات الحادث بالتعاون مع فرنسا واليونان. وقالت شركة مصر للطيران إنها تلقت خطابا رسميا من وزارة الخارجية المصرية، ذكرت فيه أنها تلقت بيانا من السلطات اليونانية يفيد عثورها على أجزاء حطام، يرجح أنه حطام الطائرة، وأضافت الشركة على لسان مسؤول بها أنه «جار التنسيق مع الجهات اليونانية للتأكد من هوية الأجزاء».

وزير الطيران المصرى فى مؤتمره الصحفى

في حين قال السفير المصري في فرنسا، السفير إيهاب بدوي، في تصريح لتلفزيون «بي.إف.إم»، إن السفارة المصرية في أثينا أبلغته أن السلطات اليونانية اتصلت بها، وأشارت إلى عثورها على حطام باللونين الأزرق والأبيض يشبه ألوان الطائرة المصرية. وأضاف السفير أنه لا يمكن تأكيد أنه يخص الطائرة المصرية، لكن من المنطقي التفكير في أنه حطام الطائرة. في غضون ذلك، قال اللواء طيار عبد الحكيم شلبي، إن «فرنسا مسؤولة عن المراجعة الفنية للطائرة، وإنها المسؤولة عن تفتيش الطائرة، إذا افترضنا أنه تم وضع قنبلة بها». وكانت شركة «مصر للطيران» قد أعلنت، فقدان طائرة مصرية أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة، وعلى متنها 66 شخصا، بينهم ثلاثة أطفال، بعد دخول المجال الجوي المصري بعشرة أميال. واختفت الطائرة المصرية بعد دقيقتين فقط من خروجها من الأجواء اليونانية، فيما ذكرت مصادر بالمراقبة الجوية المصرية أن «آخر ظهور للطائرة قبل اختفائها كان عند نقطة كومبي بين مصر واليونان». وخيمت أجواء من الحزن على مصر، عقب فقدان 40 من مواطنيها. وأعاد الحادث إلى الأذهان مشهد تحطم طائرة سياح روس فوق شبه جزيرة سيناء المصرية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أودت بحياة ركابها الـ224. وأدى إلى تعميق جراح الاقتصاد المصري، الذي يعاني أصلا من جراء تراجع قطاع السياحة. وأعلن تنظيم «داعش مصر» مسؤوليته عن الحادث وقتها. وفي السياق نفسه، أكدت القوات المسلحة أن عناصر من القوات الجوية اليونانية والفرنسية تشارك في عمليات البحث عن الطائرة المنكوبة، وأعلنت القوات المسلحة أنها تلقت معلومات من هيئة الطيران المدني تفيد اختفاء طائرة إيرباص التابعة لشركة مصر للطيران، سعة (0236) قادمة من مطار شارل ديجول بفرنسا إلى مطار القاهرة رحلة رقم (804). وقالت القوات المسلحة في بيان لها، إنها تحركت على الفور باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة بدفع عدد من طائرات البحث والإنقاذ، بالإضافة إلى قطع بحرية مخصصة لعمليات الإنقاذ والإغاثة، مع رفع درجة استعداد المستشفيات العسكرية ومركز إدارة الأزمات بالتنسيق مع مجلس الوزراء ووزارتي الخارجية والطيران المدني لتقديم الدعم المطلوب. من جانبه، قال العميد محمد سمير المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، إن أجهزت القوات المسلحة المعنية لم تتلق أي استغاثات من جانب الطائرة المفقودة، موضحا أن ما تردد من بعض وسائل الإعلام في هذا الشأن عار من الصحة. وقرر النائب العام المصري، المستشار نبيل صادق، فتح تحقيقات عاجلة في واقعة تحطم الطائرة، وكلف نيابة أمن الدولة العليا بمتابعة الإجراءات. وقال وزير الطيران المدني شريف فتحي، إن طائرة مصر للطيران التي اختفت أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة «حتى الآن مفقودة لحين العثور على حطامها»، داعيا جميع وسائل الإعلام إلى التوقف عن طرح الافتراضات بشأن الحادث. وأضاف خلال مؤتمر صحافي أنه يحرص على استخدام مصطلح «الطائرة مفقودة»، «حيث إننا لم نجد الطائرة أو حطامها، وهذا لا يعني أننا ننفي أي فرضية أخرى، بما فيها وجود عمل إرهابي أو خلل فني». وأشار وزير الطيران المدني إلى أن آخر اتصال حدث بين الطائرة وبرج المراقبة كان في تمام الساعة 2.30 صباحا وبعدها فقدت على الرادارات، وتأكد في تمام الساعة 2.50 عدم القدرة على الاتصال بالطائرة مرة أخرى. وقال وزير الطيران المدني، إنه «تم استضافة عائلات الركاب من كل الجنسيات في أحد الفنادق لحين وضوح الرؤية، وعائلات الركاب الموجودين بفرنسا، وسيتم منحهم تذاكر مجانية للحضور إلى مصر، واستضافتهم كذلك للاطمئنان على سير الأحداث». وردا على سؤال حول طرق البحث عن الطائرة، قال وزير الطيران: «هناك بحث بالطائرات والقوات البحرية من قبل الجانب المصري، كما ساهم الجانب اليوناني مشكورا بالبحث بطائراته وقطعه البحرية»، مؤكدا أنه «قد تتعدد الأسباب ولا نعرف سبب الحادث حتى الآن». وحول ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن وجود خلل فني بالطائرة في عام 2013. قال وزير الطيران المدني إنه «في حالة وجود عطل فني بالطائرة فإن هناك برنامج صيانة، ويتم إصلاح هذا العطل، وتعمل الطائرة بكامل كفاءتها»، مضيفا أنه «من غير المعقول أن تطير طائرة وبها عيب أو عطل فني»، مؤكدا أن الجانب الفرنسي أبدى رغبة حقيقة في التعاون الإيجابي بشأن الطائرة المفقودة، وكذلك الشركة الصانعة للطائرة، والمحققون التابعون لها. وحول ما أعلنه رئيس الوزراء المصري عن عدم استبعاده لأن تكون الطائرة المفقودة قد تعرضت لحادث إرهابي، قال الوزير إنه «لا يستبعد أي فرضية حتى الآن، بما فيها فرضية الإرهاب، ولكن لا نريد أن نبني نظريات على فرضية صغيرة»، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحادث لم يؤثر على تشغيل المطارات. فيما قال مصدر مسؤول بمصر للطيران إن «الشركة فقدت الاتصال بطائرة مصر للطيران رقم MS 804 في تمام الساعة 2.30 صباح الخميس بتوقيت القاهرة فوق البحر المتوسط على بعد نحو 280 (كلم) من السواحل المصرية، وكان من المتوقع وصول الطائرة إلى مطار القاهرة في تمام الساعة 3.15 بتوقيت القاهرة. وقال الطيار أيمن المقدم، رئيس الإدارة المركزية لتحقيقات حوادث الطائرات بوزارة الطيران المصرية، إن مصر ستقود لجنة التحقيق الرسمية لكشف الملابسات والأسباب وراء حادث الطائرة، مضيفا أنه «طبقا للقوانين الدولية المنظمة للطيران المدني، فإن مصر سترأس لجنة التحقيق الرسمية، بصفتها مالكة الطائرة، بمشاركة بعض الدول، مثل فرنسا المصنعة للطائرة، إلى جانب وجود أكبر عدد من الضحايا من البلدين... كما ستشارك الدول التي لها ضحايا في لجنة التحقيق بصفة مراقب». وتابع: «فور العثور على حطام الطائرة والتأكد من تحطمها ستبدأ اللجنة عملها فورا لاستكمال جمع المعلومات المتوفرة بشأن الطائرة، والعمل على انتشال الصندوقين الأسودين، والعمل من أجل التوصل إلى أي أدلة توضح حقيقة ما حدث للطائرة». من جانبها، حرصت مصر للطيران على استقبال أسر الركاب في أحد الأماكن القريبة للمطار، وقد تم توفير عدد من الأطباء والمترجمين وجميع الخدمات اللازمة لأسر الركاب خلال تواجدهم بمطار القاهرة الدولي. يشار إلى أن ساعات الطيران لقائد الطائرة هي 6275 ساعة من بينهم 2101 ساعة على الطراز نفسه، وللطيار المساعد 2766 ساعة. وأظهرت تقارير جوية أن الطائرة المفقودة سقطت بالفعل قبالة سواحل جزيرة «كارباثوس»، دون توضيح كيفية حدوث ذلك أو الطريقة التي سقطت بها، أكانت عملا «إرهابيا» أم خللا فنيا؟ من جهته، قال اللواء طيار عبد الحكيم شلبي، وهو طيار مصري سابق، إن «مصر ليست طرفا في موضوع حادث الطائرة، وحال كونه عملا إرهابيا، ففرنسا المسؤولة عن ذلك وليس مصر، مضيفا أنه «المفروض أن تكون فرنسا قد أمنت الطائرة قبل إقلاعها من حيث إجراءات التفتيش على الركاب والطائرة، أمنيا وفنيا». ورجح اللواء شلبي أن يكون وراء الحادث عمل إرهابي، مؤكدا أن «الطائرة إنتاج عام 2003 ولم تعمل سوى 13 عاما فقط، وأن هناك ما يقرب من 6500 طائرة على مستوى العالم تعمل بشكل رائع، لذلك فإن فرضية أن يكون حدث لها عطل فني، غير مقبول»، مضيفا أن «الجماعات الإرهابية تريد أن تضرب العلاقات بين مصر وفرنسا»، لافتا إلى أنه «سبق أن حذر من قبل من أن الدور على فرنسا لضرب علاقتها مع مصر، استكمالا لما حدث مع روسيا حال سقوط الطائرة الروسية». هذا وأعلنت شركة "إيرباص" لتصنيع الطائرات أن الطائرة المصرية المفقودة تم تسليمها للشركة التي تقوم بتشغيلها عام 2003. وأوضحت "إيرباص" إن الطائرة من طراز إيه 320 وتعمل بمحركات من إنتاج شركة محركات إيرو الدولية. وقالت إن الرقم المسلسل للطائرة من المصنع هو 2088 وقطعت نحو 48 ألف ساعة طيران. وأضافت الشركة، ومقرها تولوز، إنها لا تمتلك أية معلومات إضافية بشأن الرحلة، إلا أنها مستعدة لتقديم المساعدة الفنية للمحققين. من جانبها قالت المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية (يوروكونترول) إن الطقس لم يكن سيئاً في الوقت والمنطقة التي اختفت فيها طائرة مصر للطيران وعلى متنها 66 شخصاً. ولم يتضح بعد ما حدث للطائرة التي اختفت من على شاشات الرادار فوق جنوب البحر المتوسط أثناء تحليقها من باريس إلى القاهرة. وارسلت السلطات المصرية واليونانية والفرنسية طائرات وقوارب للمساعدة في البحث عن الطائرة. وقالت يوروكونترول في بيان "ليس هناك تأثير كبير على الحركة الجوية في الوقت الحالي رغم وجود أنشطة بحث وإنقاذ في المنطقة." الى ذلك اعلن مصدر من الملاحة المدنية اليونانية ان الطائرة المصرية التي فقد اثرها وعلى متنها 66 شخصاً تحطمت قبالة سواحل جزيرة كارباثوس في جنوب شرق بحر ايجه، "بينما كانت في المجال الجوي المصري". وقال المصدر "اختفت الطائرة من شاشات الرادار اليونانية قرابة الساعة 00,29 ت غ، بينما كانت في المجال الجوي المصري.. وتحطمت على بعد 130 ميلا تقريباً من جزيرة كارباثوس" التي تقع بين جزيرتي رودوس وكريت. وتابع المصدر ان الاتصال الأخير مع الطيار كان قبل ثلاث دقائق على اختفاء الطائرة، وانه لم يصدر عنها اي نداء استغاثة. واعلنت وزارة الدفاع اليونانية ارسال طائرتي استطلاع وفرقاطة الى المنطقة. الى هذا وفيما رجحت ردود الفعل الدولية إزاء حادث الطائرة المصرية المنكوبة فوق مياه البحر المتوسط تعرضها لعمل إرهابي، بدأت جهود دولية مكثفة للبحث عن حطام الطائرة التي سقطت قبالة سواحل اليونان، وذلك بمشاركة طائرات مصرية وفرنسية ويونانية وأميركية. وقال المتحدث باسم البحرية الفرنسية: «إن طائرات مصرية وفرنسية ويونانية.. وأخرى وكذلك فرقاطة يونانية تشارك في عمليات البحث، كما سيتم توفير إمكانيات أخرى وفقا للاحتياجات التي ستعبر عنها السلطات المصرية التي تنسق عمليات البحث». وأوضح أنه في هذا النوع من العمليات تكون هناك مرحلة بحث أولى عن ركاب على سطح الطائرة يليها مرحلة لاحقة للبحث عن حطام تحت الماء والصناديق السوداء، التي ربما ستحتاج إلى استقدام معدات متخصصة، مثل الغواصات، مشددا على ضرورة تدبير المعدات اللازمة سريعا؛ حتى يتم تحديد منطقة البحث بقدر الإمكان. وتحدث رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس للإذاعة المحلية قائلا: «إن الحكومة الفرنسية تتواصل بشكل وثيق مع الجيش المصري والسلطات المدنية»، وقال رئيس الوزراء الفرنسي: «إن فرنسا مستعدة للمشاركة في عمليات البحث»، مضيفا أنه «لا يمكن استبعاد أي احتمالات حول سبب الاختفاء». وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت بأن وزارته والسفارة الفرنسية في القاهرة حشدت جهودهما لجمع جميع المعلومات المتعلقة بالطائرة المفقودة إيرباص 320. وأعلن المدعي العام للجمهورية الفرنسية فرنسوا مولانس أن القضاء الفرنسي فتح تحقيقا حول حادث تحطم الطائرة المصرية فوق البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة. وقال مولانس، في البيان الذي صدر أمس، إنه لا يمكن استبعاد أو ترجيح أي فرضية في هذه المرحلة. وأكد مولانس أن نيابة باريس فتحت تحقيقا، وأوكلته للدرك الوطني. وفي واشنطن، قالت البحرية الأميركية: إن طائرة أميركية من طراز أوريون بي - 3 طويلة المدى تساعد في أعمال البحث عن طائرة مصر للطيران التي فقدت أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة فوق البحر المتوسط». وقال متحدث باسم المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل: «إن المجلس سيساعد مصر إذا لزم الأمر في تحقيقاتها في اختفاء الطائرة». وبموجب قواعد الأمم المتحدة يسمح لبلد ما بالمساعدة في تحقيق في حادث طائرة إذا كانت محركاتها مصنوعة في ذلك البلد. والطائرة التابعة لـ«مصر للطيران» هي من الطراز إيرباص إيه - 320 مزودة بمحركات من «إنترناشونال أيرو إنجينز»، وهي «كونسورتيوم» تقوده «برات أند ويتني» الأميركية التابعة لـ«يونايتد تكنولوجيز». وقال المتحدث باسم مجلس سلامة النقل لـ«رويترز»: «إن المجلس على اتصال مع (برات أند ويتني) بشأن الأمر»، مضيفا: «نحن على استعداد لتقديم المساعدة». من جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون: «إن الحكومة قررت إرسال سفينة الإسناد (لايم باي) وطائرة من طراز هركوليز من قاعدة أكروتيري في قبرص إلى منطقة البحث في البحر المتوسط»، وكان بين ركاب الطائرة بريطاني واحد. وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبيرغ عن جاهزية الناتو لمساعدة السلطات المصرية في بحثها عن الطائرة المصرية التي فقدت فوق البحر المتوسط. وقال ستولتنبيرغ قبل افتتاح أعمال اجتماع وزراء خارجية الحلف في بروكسل إنه على علم بوجد جهود بحث وإنقاذ مصرية جارية، وأن فرنسا ومصر اتفقتا على التعاون والعمل معا للتحقيق فيما حدث، مضيفا: «إذا طلب من (الناتو) المساعدة فبالطبع نحن على استعداد للمساعدة». ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي ألكسندر بورتنيكوف قوله: «إن تحطم طائرة مصر للطيران في طريقها من باريس إلى القاهرة سببه عمل إرهابي على الأرجح». وكان بورتنيكوف يتحدث في مينسك في روسيا البيضاء ودعا الشركاء الأوروبيين للعمل معا لتحديد المسؤولين عن إسقاط الطائرة. ولم يذكر الأدلة المتوفرة لديه التي تفيد باحتمال وجود عمل إرهابي. ودعا مدير جهاز الأمن الروسي جميع الجهات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بكشف المتورطين في «هذا العمل البشع». في السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال: «إن عراقيين اثنين كانا على متن الطائرة المصرية المفقودة، وأن الجانب العراقي يتابع مصيرهما مع وزارة الطيران المدني المصرية». وقال المتحدث: «إن الخارجية العراقية تتابع، من خلال سفارتها بالقاهرة، مصير العراقيين الاثنين الذين كانا ضمن ركاب الطائرة المصرية المتجهة من باريس إلى القاهرة»، موضحا أن العراقيين هما «نجلاء الصالحي» و«حسين خالد محمود». وأضاف المتحدث أن الاتصالات لا تزال مستمرة مع وزارة الطيران المدني المصرية، وأن ممثلا عن السفارة العراقية يحضر في غرفة العمليات الخاصة بالحادثة لمعرفة مصيرهما. ومن جهته، قال محمد الأمين، الناطق باسم السفارة التشادية في باريس، إن المواطن التشادي الذي كان على متن الطائرة المصرية كان في طريق عودته إلى تشاد لحضور مأتم والدته. وأضاف الناطق أن المسافر التشادي كان طالبا في الكلية العسكرية الفرنسية في سان سير.