وزارة الخارجية الأميركية تشير إلى مبادرات جديدة لوقف العنف في حلب

موسكو تؤكد انها لن تطلب من سوريا وقف غاراتها على حلب

قصف تركي على مواقع لحزب العمال الكردستاني

القبض على 15 متهماً لعلاقتهم بتفجير بورصة في تركيا


    

الدمار يصيب البشر والحجر

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت إن الولايات المتحدة تعمل على "مبادرات محددة" للحد من العنف في سوريا وتعتبر وقف إراقة الدماء في حلب أهم أولوية، وفي بيان يُفصل اتصالات أجراها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال اليومين الماضيين مع ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ومع رياض حجاب وهو مفاوض عن جماعات المعارضة السورية قال جون كيربي إن كيري أوضح أن الولايات المتحدة تريد أن تمارس روسيا ضغوطا على حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد لجعلها توقف "الهجمات الجوية العشوائية" على حلب، وأضاف كيربي" أكد كيري في الاتصالين أن الجهود المبدئية لتأكيد وقف العمليات القتالية في اللاذقية والغوطة الشرقية ليست قاصرة على تلك المنطقتين وأن الجهود لتجديد وقف القتال لابد وأن تشمل حلب". من جانبها أقرت روسيا بوجود عسكري ذي ثقل في سوريا من أجل قتال تنظيم داعش وجبهة النصرة وحماية الهدنة، وفيما دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة تلبيسة في ريف حمص، سيطر تنظيم داعش على خمس قرى في ريف حلب الشمالي. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن الجنرال سيرجي رودسكوي المسؤول الكبير بوزارة الدفاع الروسية قوله، إن روسيا تبقي على قوات بقاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا تكفي لحماية الهدنة ومساعدة قوات الحكومة السورية في قتال متطرفي تنظيم داعش وجبهة النصرة. على صعيد آخر، دخلت قافلة مساعدات إنسانية مدينة تلبيسة التي تحاصرها قوات النظام، هي الثالثة إلى ريف حمص الشمالي خلال أسبوع، وفق ما أعلن الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك. وقال كشيشيك إن «قافلة مساعدات تضم 37 شاحنة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة دخلت مدينة تلبيسة. وتضم المساعدات بشكل رئيسي وفق كشيشيك، مواد غذائية وأدوات ومستلزمات غسل الكلى ومعدات لإصلاح آبار المياه ومحطات الضخ، فضلاً عن أدوية وكراس متحركة ومستلزمات التوليد للحوامل. ومن المقرر وفق الصليب الأحمر، إدخال 14 شاحنة محملة مساعدات إلى المدينة في الأيام المقبلة. ولم يدخل الهلال الأحمر السوري أي مساعدات إلى تلبيسة، وفق كشيشيك منذ أكثر من عام. وأوضح أن الصليب الأحمر الدولي بدوره لم يوصل مساعدات إلى المدينة منذ ثلاث سنوات. في الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسيطرة تنظيم داعش على خمس قرى بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة. وقال المرصد في بيان إن اشتباكات تدور منذ ليل الثلاثاء - الأربعاء بين الفصائل المقاتلة من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى في عدة محاور بريف حلب الشمالي، ما أدى لسيطرة التنظيم على قرى دوديان وتل حسين وجارز ويحمول الفيروزية وتليل الحصين. وأشار المرصد إلى أن المعارك لا تزال مستمرة بشكل عنيف، في محاولة من الفصائل استعادة المناطق التي خسرتها، ومحاولة الإرهابيين التقدم وتوسيع نطاق سيطرته مجدداً. في السياق، قال الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوجاريك، إن «الأمم المتحدة قلقة من تدهور الأوضاع الإنسانية في حلب شمال سوريا والمناطق المحيطة بها». وأضاف دوجاريك أن «مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تلقى تقارير بشأن القتال المكثف من قبل جميع أطراف النزاع في حلب والمناطق المتاخمة لها لاسيما في الأيام الأخيرة، وأن الأمم المتحدة قلقة من تدهور الأوضاع الإنسانية المترتبة على ذلك. إلى ذلك، نجحت وحدات حماية الشعب الكردية في استرداد جثة جندي روسي من تنظيم داعش كان قد قتل خلال معارك شهدتها مدينة تدمر في وسط سوريا الشهر الماضي، وفق ما أكد مصدر ميداني لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المصدر الميداني رافضاً الكشف عن هويته: «نجحت وحدات حماية الشعب الكردية في استرداد جثة أحد الجنود الروس الذين قتلوا في معركة تدمر من تنظيم داعش، من دون إضافة المزيد من التفاصيل حول العملية. ولم يشأ المصدر الميداني الحديث عن كيفية استرداد الجثة من قبل وحدات حماية الشعب الكردية التي تعد القوة الأكثر فعالية في قتال تنظيم داعش، ونجحت في طرده من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا. وبدأ تنظيم داعش الإرهابي نصب شوادر فوق بعض شوارع الرقة خوفاً من استهداف عناصر من قبل طائرات من دون طيار، في أعقاب انتشار الحديث عن خطط تٌعد لتحرير الرقة التي ترزح تحت وطأة الإرهابيين منذ 2013، والذين فرضوا قواعد التنظيم وقوانينه على المدينة. ونشر حساب «الرقة تذبح بصمت» على حسابه على «تويتر» صورة تظهر الشوادر منصوبة فوق الشوارع، منعاً من استهداف عناصره من قبل طائرات من دون طيار. هذا وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف السبت أن موسكو لن تطلب من دمشق وقف غاراتها الجوية على منطقة حلب التي تشهد مواجهات عنيفة منذ 22 أبريل. وقال غاتيلوف في مقابلة مع وكالة انترفاكس الروسية للأنباء، "كلا، لن نمارس ضغوطا (على النظام السوري ليوقف ضرباته) لأنه ينبغي الفهم أن ما يحصل هنا هو مكافحة للتهديد الإرهابي"، وأضاف أن "الوضع في حلب يندرج في إطار هذه المكافحة للتهديد الإرهابي". وفرّ عشرات من سكان الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب السبت من منازلهم نحو مناطق أكثر أمانا، خشية من الغارات الجوية المتواصلة على المدينة لليوم التاسع على التوالي. وتشهد مدينة حلب منذ 22 أبريل تصعيدا عسكريا بين قوات الأسد والفصائل المقاتلة، أوقع 246 قتيلا من المدنيين، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان. وتستهدف الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام الأحياء الشرقية فترد الأخيرة بقصف الأحياء الغربية بالقذائف الصاروخية. في مجال آخر قالت مصادر أمنية السبت إن الجيش التركي نفذ ضربات جوية في مناطق ريفية بجنوب شرقي تركيا وشمال العراق مستهدفا مراكز إمدادات يستخدمها المقاتلون الأكراد. وأضافت المصادر أن 20 طائرة أقلعت من قاعدة ديار بكر الجوية في وقت متأخر مساء الجمعة وقصفت مواقع يستخدمها مقاتلو حزب العمال الكردستاني لتوفير إمدادات الغذاء والسلاح في هاكورك وأفاسين وفي قنديل بشمال العراق. وتابعت المصادر أن ضربتين جويتين منفصلتين نُفذتا في إقليم شرناق بتركيا قرب الحدود العراقية بعد تلقي معلومات مخابراتية. ونفذ الجيش التركي العديد من الضربات الجوية في المنطقة في الشهور الأخيرة بعد انهيار وقف لإطلاق النار دام لمدة عامين ونصف العام وتداعي عملية السلام بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني خلال فصل الصيف الماضي. وقتل آلاف من مقاتلي الحزب ومئات من المدنيين والجنود منذ ذلك الوقت كما شهدت عدة مدن في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية أسوأ أعمال عنف منذ التسعينات. ورفضت الحكومة العودة لمائدة المفاوضات وقالت إنها ستقضي على حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تنظيما إرهابيا. من ناحية أخرى أُصيب السبت جندي بالجيش التركي واثنان من الشرطة في هجوم صاروخي نفذه مقاتلو حزب العمال الكردستاني في بلدة نصيبين قرب الحدود السورية حيث يسري حظر تجول على مدار اليوم منذ منتصف مارس بسبب عمليات للجيش. وقتل أكثر من 40 ألف شخص في الصراع منذ أن بدأ حزب العمال الكردستاني حملته المسلحة في عام 1984. في سياق قريب سعت الشرطة التركية الى تحديد هوية الانتحارية التي فجرت نفسها في موقع تاريخي في مدينة بورصة شمال غرب تركيا، ما اسفر عن 13 جريحا، واوقفت نحو 15 شخصا في اطار التحقيق بحسب وسائل الاعلام المحلية. واوقفت شرطة مكافحة الارهاب 15 مشتبها به في أربعة مدن هي شانلي اورفا (جنوب شرق) واسطنبول وبورصة وافيون (وسط)، على ما اعلنت وكالة الاناضول الحكومية. ووقع تفجير انتحاري عصر الاربعاء في جوار جامع بورصة الكبير الذي يشكل احد رموز هذه المدينة، اسفر عن اصابة 13 شخصا بجروح، وقال وزير الصحة محمد مؤذن اوغلو للصحافيين في انقرة "لحسن الحظ ان ايا من الجرحى لم يصب اصابات بالغة، جرحوا فقط بسبب تناثر الزجاج". واعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ان جثة الانتحارية تمزقت الى اشلاء لدى تفجيرها العبوة. ورجحت صحف تركية فرضية مسؤولية تنظيم "داعش" ووقوع الانفجار قبل الاوان ما سمح بتجنب حصيلة اكبر. كما عثرت الشرطة على بصمات الانتحارية وباشرت تحاليل للحمض النووي لتحديد هويتها. ومدينة بورصة اكبر رابع مدينة تركية ويقطنها 2,7 مليون نسمة وهي تضم العديد من المواقع السياحية التي تعود الى الحقبة العثمانية، ووقع الهجوم غداة توجيه السفارة الاميركية في تركيا تحذيرا جديدا الى رعاياها بسبب "تهديدات جدية" بحصول اعتداءات على سياح في مختلف انحاء البلاد. وشهدت تركيا في الاشهر الاخيرة سلسلة اعتداءات مرتبطة بالنزاع الكردي او نسبت الى تنظيم داعش الإرهابي. هذا وعطلت مشاجرات بين مشرعين من حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم والمعارضة الموالية للأكراد جهود إقرار تشريع بشأن اتفاق المهاجرين، فيما انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة القيود التي تمارسها النمسا ضد المهاجرين، مؤكداً أن التشديد المستمر للقيود على المهاجرين واللاجئين في أوروبا يعطي انطباعاً خاطئاً بشأن التزامات أوروبا بموجب القانون الإنساني الدولي. وتبادل المشرعون اللكمات وتدافعوا خلال الجلسة وسط خلاف بشأن العمليات العسكرية ضد المقاتلين الأكراد في جنوب شرق البلاد. وكان من المتوقع أن يعمل المشرعون على تشريع مطلوب لتضمن تركيا دخول مواطنيها إلى دول الاتحاد الأوروبي دون تأشيرة، وهذا جزء رئيسي في اتفاقها مع الاتحاد على وقف تدفق المهاجرين على أوروبا، لكن وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي فولكان بوزقر قال إنه سيتم الوفاء بمهلة غايتها الأسبوع المقبل. وأوضح بوزقر لقناة (إن. تي. في) التلفزيونية «لو تم الانتهاء من قانون المراقبة الأمنية لانتهت تركيا بحلول اليوم الخميس من تنفيذ المطلوب منها». وأضاف «المعايير العشرة أو نحو ذلك المتبقية... سيجري إقرارها يوم الاثنين ولكن يمكننا أن نقول إن ذلك تم من وجهة نظرنا سنكون قد التزمنا بعد ذلك بالمعايير الاثنين والسبعين» واندلعت المشاحنات العنيفة بعد أن خرج عضو البرلمان فرحات إنجو من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد عن موضوع الجلسة الخاصة باتفاق المهاجرين، وعرج إلى شيء آخر، حيث اتهم السلطات بقتل مدنيين في عمليات عسكرية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد. وهو ما أدى إلى نرفزة البعض والدخول في مشاجرة مع النائب. إلى ذلك، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وهو أول شخصية عامة أجنبية يلقي كلمة أمام البرلمان النمساوي قلقه بعد يوم من إقرار المشرعين بعضا من أكثر القيود الأوروبية صرامة فيما يتعلق باللجوء، وكشف النقاب عن خطط لبناء سياج على حدود النمسا مع إيطاليا. وأوضح أن التشديد المستمر للقيود على المهاجرين واللاجئين في أوروبا يعطي انطباعاً خاطئاً بشأن التزامات أوروبا بموجب القانون الإنساني الدولي. وأضاف «الدول الأوروبية تطبق حالياً قيوداً متزايدة على سياسات الهجرة واللجوء... مثل هذه السياسات والإجراءات توجه رسالة سلبية للغاية بشأن التزام الدول الأعضاء بالقانون الإنساني الدولي والقانون الأوروبي.»، وتابع أنه سيرحب بحوار مفتوح في أوروبا بشأن الدمج، ودعا جميع زعماء دول الاتحاد الأوروبي إلى الحفاظ على المفاهيم التي كانت تلهمهم في السابق. وبموجب القانون الذي أقر ستتمكن النمسا من عدم السماح للمهاجرين على الحدود بالدخول خلال ساعة إذا أصدر المشرعون مرسوما بأن دخولهم يهدد النظام العام. وكانت النمسا في أغلب الأحيان معبرا للمهاجرين واللاجئين من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى ألمانيا، كما استقبلت نحو مئة ألف طالب لجوء منذ الصيف الماضي. وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز إن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن كبح تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط هو الحل الوحيد الممكن. وأوضح تيمرمانز «في اعتقادي الاتفاق مع تركيا هو الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة. من ينتقدون الاتفاق لم يقدموا لي قط بديلاً يمكننا العمل به»، وأضاف أن الشروط المسبقة لفتح الباب أمام دخول المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي بلا تأشيرات لن يتم تخفيفها. من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن التشديد المستمر للقيود على المهاجرين واللاجئين في أوروبا يعطي انطباعا خاطئا بشأن التزامات البلاد بموجب القانون الإنساني الدولي. وأبدى بان وهو أول شخصية عامة أجنبية يلقي كلمة أمام البرلمان النمساوي قلقه بعد يوم من إقرار المشرعين بعضا من أكثر القيود الأوروبية صرامة فيما يتعلق باللجوء وكشف النقاب عن خطط لبناء سياج على حدود النمسا مع إيطاليا. وقال خلال زيارة للنمسا حيث حصل المرشح اليميني المتطرف المناهض للمهاجرين نوربرت هوفر على ثلث أصوات الناخبين في الجولة الأولى من أنتخابات الرئاسة وسيخوض انتخابات إعادة الشهر المقبل يقلقني تنامي الخوف من الأجانب هنا وفي أماكن أخرى. وأضاف الدول الأوروبية تطبق حاليا قيودا متزايدة على سياسات الهجرة واللجوء... مثل هذه السياسات والإجراءات توجه رسالة سلبية للغاية بشأن التزام الدول الأعضاء بالقانون الإنساني الدولي والقانون الأوروبي. وقال إنه سيرحب بحوار مفتوح في أوروبا بشأن الدمج ودعا جميع زعماء دول الاتحاد الأوروبي إلى الحفاظ على المفاهيم التي كانت تلهمهم في السابق. وبموجب القانون الذي أقر ستتمكن النمسا من عدم السماح للمهاجرين على الحدود بالدخول خلال ساعة إذا أصدر المشرعون مرسوما بان دخولهم يهدد النظام العام. وعلى صعيد متصل، قال فرانس تيمرمانز نائب رئيس المفوضية الأوروبية إن المفوضية لن تخفف من معاييرها المتعلقة بالسماح بدخول المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرات خلال الأسابيع المقبلة في إطار اتفاق توصل إليه الجانبان لكبح الهجرة. وأضاف للبرلمان الأوروبي لن نلتف حول هذه المعايير مشيرا إلى 72 معيارا يجب أن تلتزم بها تركيا إذا أرادت السماح لمواطنيها بالسفر إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون الحصول على تأشيرة مسبقة. وتابع العبء على تركيا... وتقول إنه بإمكانها القيام بذلك. ومن المقرر أن تتخذ المفوضية قرارا حول ما إذا كانت ستوصي الدول الأعضاء بإعفاء تركيا بنهاية حزيران من تأشيرات الدخول بموجب اتفاق توصلت إليه أنقرة مع الاتحاد الأوروبي في آذار والذي ينص أيضا على استعادة تركيا للاجئين والمهاجرين الذين يصلون إلى الجزر اليونانية من شواطئها. وأشار تيمرمانز إلى قلق أثاره أعضاء البرلمان الأوروبي خلال الجلسة إزاء حرية الإعلام وحقوق الإنسان في تركيا ولكنه قال إن فتح مزيد من المناقشات بخصوص انضمام تركيا في نهاية الأمر إلى عضوية الاتحاد -وهو عنصر آخر من عناصر اتفاق المهاجرين- سيكون وسيلة لجذب تركيا وإقناعها بتغيير مسارها. وقال وزير الخارجية الهولندي السابق إذا أرادت تركيا الاقتراب من الاتحاد الأوروبي بهذا الشكل الكبير فلتثبت قدرتها على ذلك... المسافة بيننا وبين تركيا لا تتناقص بل تتزايد بسبب سجل حقوق الإنسان والإعلام وما يحدث في المجتمع المدني. وأكد تيمرمانز على أن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن كبح تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط هو الحل الوحيد الممكن. وقال تيمرمانز في اعتقادي الاتفاق مع تركيا هو الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة. من ينتقدون الاتفاق لم يقدموا لي قط بديلا يمكننا العمل به. وفي السياق قال فولكان بوزقر وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا الخميس إن العملية التشريعية اللازمة لتلبية معايير الاتحاد لإعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دوله ستستكمل بحلول يوم الاثنين المقبل. بالمقابل، أعلن وزير شؤون الهجرة السويدي، مورغان يوهانسون، أن بلاده لا تنوي التخلي عن إجراءات الرقابة الحدودية وتشديد قواعد استقبال اللاجئين بسبب التوقعات التي تشير إلى تراجع وتيرة تدفق اللاجئين إلى بلاده. واستقبلت جمهورية التشيك اول 4 من اللاجئين السوريين طبقا لنظام الحصص الذي اقره الاتحاد الاوروبي. وكانت اسرة من 4 افراد وصلت الى جمهورية التشيك يوم الإثنين الماضي وينتظرون الآن الحصول على اللجوء، حسبما افادت تقارير وسائل الإعلام المحلية. وبحسب تقرير حول الهجرة صدر عن وزارة الداخلية، قررت جمهورية التشيك استقبال اول 7 لاجئين سوريين من اليونان بناء على نظام توزيع الحصص الذي اقره الاتحاد الأوروبي، ورغم ذلك فإن 3 منهم غادروا مكان اقامتهم في اليونان لتجنب اعادة توطينهم في جمهورية التشيك. وقال المتحدث باسم إدارة منشآت اللاجئين في التشيك كيريل هريستوف ان جمهورية التشيك قبلت اول 4 لاجئين، وهي اسرة سورية، وهم في مركز استقبال للانتهاء من اجراءات الدخول. وتلتزم جمهورية التشيك بقبول 2691 لاجئا ممن يمكثون في دول المتوسط.