قوات الاحتلال تتابع مع المستوطنين تدنيس الأقصى وتعدم فلسطينية وشقيقها قرب القدس

الإسرائيليون يعتدون بالأيدي على المصلين في المسجد الأقصى

إسرائيل تروج لفكرة تطرف غزة تمهيداً لعدوان جديد

أميركا تعد إسرائيل بأضخم دعم عسكري في تاريخها

مفاعل ديمونا النووي تجاوز عمره الإفتراضي


    

القيادة الفلسطينية اما تمثال مانديلا

استشهد فتى فلسطيني وأخته برصاص قوات الأمن الإسرائيلية صباح الأربعاء عند حاجز قلنديا العسكري بين القدس والضفة الغربية بعد اقترابهما منه بشكل أثار شكوك رجال الأمن بحسب الشرطة الإسرائيلية التي قالت إنهما كانا يحملان سكاكين. وقالت المتحدثة باسم الشرطة في بيان إن ضباط وأفراد من حرس الحدود رأوا شابا وامرأة فلسطينيين يتقدمان بالمسار المعد لعبور السيارات، وان المرأة كانت تسير ويدها داخل حقيبتها وإلى جانبها سار الشاب وإحدى يديه وراء ظهره وكأنه يخفي شيئا ما أثار شكوك رجال الأمن. وأضاف البيان أن القوات أمرتهما بالتوقف وإلقاء ما يحملانه عدة مرات دون جدوى. وأضاف أن المرأة توقفت وتراجعت عدة خطوات إلى الخلف مع المشتبه، وفجأة عاودا التقدم وقامت بإشهار سكين وألقتها بشكل مباشر باتجاه أحد أفراد الشرطة. وقالت الشرطة إنها عثرت على سكين أخرى تشبه تلك التي كانت مع الفلسطينية في حزام الشاب، بالإضافة إلى خنجر. ولم يصب أي حارس أمن إسرائيلي. وقالت المصادر إنها رأت فلسطينيين ممددين على الأرض. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشابة تدعى مرام أبو اسماعيل وتبلغ من العمر 23 عاما من قرية بيت سوريك، بينما الشاب هو شقيقها ابراهيم صالح طه وعمره 16 عامًا. وكانت الناطقة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عراب فقها قالت لوسائل اعلام فلسطينية إن الاحتلال منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصابين على حاجز قلنديا. وأضافت فقها أن الهلال الأحمر أرسل سيارتي إسعاف من جهة قلنديا وأخرى من جهة مدينة القدس، داخل معبر قلنديا، لكن الجنود منعوا الطواقم من إخلاء إصابتين في محيط الحاجز، بعد منع الجنود لسيارات الإسعاف من الاقتراب من المكان. ونقلت وسائل الاعلام الفلسطينية عن شهود عيان قولهم إن الجنود أطلقوا عشرات الأعيرة النارية على الشاب والفتاة. وأنهم أغلقوا الحاجز بشكل كامل، ومنعوا المواطنين من الاقتراب منه أو الدخول والخروج منه في أعقاب إطلاق النار على الفتاة والشاب. وقال علاء، وهو شاهد عيان قرب الحاجز إن الشرطة صرخت عليهما وطلبت منهما الرجوع إلى الخلف، وبدا أنهما لم يعرفا ماذا عليهما أن يفعلا. وأضاف اطلقوا النار على الفتاة أولا ثم بدا أن الفتى لم يعرف ماذا يفعل، وحاول العودة إلى الوراء ولكنهم اطلقوا النار عليه أيضًا. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، مواطنيْن فلسطينيّيْن خلال حملة مداهمات في الضفة الغربية المحتلة. وذكر موقع الكتروني اسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ، مواطنين فلسطينيين من مدينتيْ الخليل وقلقيلية، مدّعياً بأنهما مطلوبان، ويشتبه بتورّطهما ب أعمال إرهابية، على حد إدّعائه. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي عثر على معدّات عسكرية وبندقية وذخائر خلال عملية اقتحام بلدة سعير قضاء الخليل، وتفتيش عدد من منازلها. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت تسعة مواطنين فلسطينيين إلى جانب استمرار حملة الاعتقالات على مدار في عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تركّزت وسط القدس وشرقيّها. ووقع اشتباك بالأيدي ومشادات كلامية داخل المسجد الأقصى بعد محاولة عصابة من المستوطنين أداء طقوس تلمودية أثناء اقتحامهم للمسجد. وأفادت مصادر مقدسية، أن أكثر من 50 مستوطنا اقتحموا الأقصى من باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال صباحا، ثم حاول عدد منهم أداء طقوس تلمودية فتصدى لهم حراس الأقصى ومصلون. وأضافت، أن مشادات كلامية وقعت بين الحرس وشرطة الاحتلال، تطورت إلى عراك بالأيدي، وانتهت بإخراج المستوطنين من المسجد، إضافة لإجبار شابين على الخروج من المسجد لأسباب غير واضحة. وخلال خروجهم من المسجد؛ قام المستوطنون برقصات استفزازية على وقع تكبيرات عدد من المصلين، فيما ذكرت المصادر أن حالة من التوتر ما زالت تسيطر على الأجواء بالأقصى وسط توقعات بمزيد من الاقتحامات. وأشارت المصادر إلى أن اقتحام شهد مشاركة المستوطن يهودا عتصيون، الذي اعتقل سابقا بتهمة محاولة تفجير المسجد الأقصى. وقال الناشط أحمد طقاطقة، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فجار في بيت لحم، واعتقلت الفتى الأصم عمر ثوابتة، وداهمت منزل الشهيد علي ثوابتة ومنزل المبعد إلى غزة أحمد ديرية، وقامت بالعبث بمحتويات المنزلين. وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب يوسف ثوابتة ثم أخلت سبيله وسلمته إشعارًا لمراجعة مخابراتها. وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال، شابًّا بعد اقتحامها فجرًا بلدات عزون وباقة الحطب شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية. وقال مصدر محلي، إن وحدات من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة باقة الحطب فجرًا واعتقلت الشاب محمد البرغوثي بعد تفتيش منزله والتنكيل بذويه. وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية ونفذت عمليات تمشيط في شوارع البلدة وتمركزت على مداخلها ومشطت مناطق قريبة من المستوطنات المقامة على أراضي القرية. من جانب آخر، أصيب شاب بشظايا قنبلة صوتية واحتجز آخر عقب إلقاء قوات الاحتلال قنبلة صوتية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس المحتلة، بحسب مصدر مقدسي. وذكر المصدر أن قوات الاحتلال نصبت حاجزًا عسكريًّا على مدخل بلدة العيساوية شمال شرق القدس المحتل، واعتقلت الشاب أحمد الكسواني من سكان البلدة القديمة في القدس. ومن ناحية أخرى تعرض موقع قوات الاحتلال قرب مسجد بلال بن رباح قبة راحيل في بيت لحم لإلقاء عبوة محلية الصنع انفجرت بالقرب من برج للمراقبة. وألقى فلسطينيون عبوة أخرى على قوة للاحتلال في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.. فيما تعرضت دورية للاحتلال لعبوة ثالثة في سلوان في القدس المحتلة. وحذر مسؤولون فلسطينيون من خطورة قرارات إسرائيلية بمصادرة مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية لصالح شق طرق جديدة لربط المستوطنات. وقال عبد الله الحاج محمد رئيس مجلس قروي جالود لرويترز عبر الهاتف تسلمنا قرار مصادرة أراض في ثلاثة أحواض من أراضي القرية لأغراض عسكرية. وأضاف يشمل القرار شق طريق التفافي بطول ستة كيلومترات وعرض 50 مترا يربط مستوطنة شيلو مع عدد من البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي جالود. وأوضح الحاج محمد أنهم إطلعوا على الأراضي التي سيمر منها الشارع طبقا للمخطط إضافة إلى قرار مصادرة الأراضي التي تعود الى قرى المغير وترمسعيا ولكن النسبة الاكبر منها - حوالي 80 في المئة - من أراضي جالود. وقال يبدو أن هذا القرار مقدمة لشرعنة أربع بؤر استيطانية أقيمت على أراضي جالود بعد منتصف التسعينات. وأضاف هناك العديد من الطرق التي تربط هذه البؤر... بعضها طرق معبدة وأخرى ترابية. هذا وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتدت على حراس المسجد الأقصى ومصلين مقدسيين قرب باب السلسلة بعد طردهم مستوطنين متطرفين ادوا طقوسا تلمودية داخل باحات المسجد. وأوضح مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف، فراس الدبس، أن ما لا يقل عن 75 مستوطنا يهوديا اقتحموا باحات المسجد الأقصى على ثلاث دفعات منذ ساعات وأضاف الدبس: أن حراس المسجد الأقصى طردوا 12 مستوطنا بعد أدائهم صلوات تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد. وأشار إلى أنه وخلال خروج المستوطنين من باب السلسلة، اعتدت قوات الاحتلال بالهراوات على الحراس والمصلين الذين تواجدوا في المكان، الأمر الذي أدى لإصابة عدد منهم برضوض ومن بينهم مواطنة مقدسية كانت تحاول الدخول إلى المسجد الأقصى. وبيّن المسؤول في دائرة الأوقاف، أن حالة من التوتر الشديد لا زال يشهدها المسجد الأقصى خاصة مع استمرار اقتحامه من قبل المستوطنين اليهود بحراسة من شرطة الاحتلال. وكانت منظّمات وجمعيّات الهيكل المزعوم قد دعت أنصارها إلى اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى، بسبب الأعياد اليهودية، في الوقت الذي حاول فيه عشرة مستوطنين الجمعة الماضية، تقديم قرابين الفصح العبري في المسجد الأقصى إلا أن حرّاس المسجد تصدّوا لهم، لتعتقلهم شرطة الاحتلال. وحذرت جهات فلسطينية من تأجيج الأوضاع في مدينة القدس المحتلة وسائر البلدات الفلسطينية إثر تصاعد انتهاكات المستوطنين وقوات الاحتلال لحرمة المسجد الأقصى، إلى جانب إبعاد العشرات من المصلين عن المسجد الأقصى ومنع آخرين من دخوله، دون أي مبرر أو مسوغ قانوني. وقال نادي الأسير إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت تسعة مواطنين من عدة محافظات في الضفة المحتلة. وبين النادي في بيان له، أن الاحتلال اعتقل ثلاثة مواطنين من القدس. فيما اعتقل مواطنا من بلدة النبي صالح في رام الله وهو علي فرحان شاور 25 عاما، إضافة إلى مواطن آخر من مخيم قلنديا وهو مصطفى محمد حمد 22 عاما. ومن بلدة بيت أمر في محافظة الخليل، اعتقل الاحتلال المواطن عبد الرحمن صليبي 20 عاما، كما اعتقل 3 مواطنين من محافظة نابلس في القدس المحتلة. واعتقلت قوات البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، صياديْن فلسطينييْن من عرض البحر شمال قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية، إن زورقًا حربيًا إسرائيليًا اعترض قارب صيد فلسطينيا قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة كان على متنه صيادان اثنان وقام باعتقالهما، وسحبه إلى ميناء أسدود الإسرائيلي شمال القطاع. وأضافت أن القارب لم يتجاوز مساحة الصيد المحددة له 9 أميال بحرية، مشيرة إلى أن بحرية الاحتلال تواصل اعتداءاتها بحق الصيادين الفلسطينيين. وكانت قوات البحرية الإسرائيلية، قد فتحت بعد ظهر امس، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن حكومة بنيامين نتنياهو، تواصل بشتى الوسائل تنفيذ مخططاتها الرامية لسرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها، بما يحول دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين. وأوضحت الوزارة في بيان، أنه واستمرارًا لعمليات التوسع الاستيطاني على حساب أرض دولة فلسطين، بدأ المستوطنون بتحركات وأنشطة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة شمال الضفة الغربية، بالقرب من حاجز زعترة العسكري، والتي من المقرَر أن تستوعب أكثر من 50 عائلة من المستوطنين، ويأتي هذا التحرك بدعم من مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، إضافة إلى العديد من الحاخامات المتطرفين، أبرزهم ديفيد دودكوفيتش. وفي ذات السياق، وفي إطار جهود اليمين المتطرف في إسرائيل، ولتوسيع دائرة الجمهور المستهدف واستقطاب المزيد من شرائح المجتمع الإسرائيلي لدعم الاستيطان والمستوطنات في الضفة الغربية، بادرت الحكومة الإسرائيلية وبالتعاون مع مختلف مجالس المستوطنات في الضفة الغربية، إلى تنظيم فعاليات ونشاطات في تلك المستوطنات بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، وباشرت التحريض والترويج بأساليب عدّة لتشجيع الإسرائيليين من مختلف المناطق والشرائح للقدوم إلى الضفة وزيارة المستوطنات، بهدف زيادة الروابط بين الإسرائيليين وتلك المستوطنات، وتأمين المزيد من الدعم للاستيطان.

الطفلة الأسيرة فى حضن امها

هذا وسادت حالة من التوتر الشديد في ساحات المسجد الأقصى، ونشب عراك بالأيدي بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين من جهة وحراس المسجد الأقصى والمصلين من جهة أخرى، عقب محاولة مجموعة من المستوطنين أداء شعائر تلمودية بالقرب من باب الرحمة. وذكرت مصادر الاوقاف الاسلامية والمركز الاعلامي لشؤون القدس والاقصى أن مجموعة تضم 25 مستوطنا اقتحمت المسجد الأقصى مع فتح باب المغاربة في السابعة والنصف صباحا، تحت حراسة مكثفة من قوات الاحتلال على طول مسار الاقتحام داخل المسجد الاقصى، وذلك في اطار احتفالاتهم بما يسمى "عيد الفصح" اليهودي وفي الوقت الذي فرضت فيه قيود مشددة على دخول المصلين واحتجاز هوياتهم على الابواب. وقالت المصادر :" عند وصول مجموعة المستوطنين الأولى إلى باب الرحمة في الجزء الشرقي من المسجد حاول بعض أفرادها أداء شعائر تلمودية، إلا أن حراس المسجد الأقصى تصدوا لهم على الفور فما كان من قوات الاحتلال الا ان تدخلوا لحماية المستوطنين واعتدوا على الحراس والمصلين ووقعت اشتباكات بالايدي بين الجانبين. واشارت الى ان من بين المستوطنين الذين اقتحموا المسجد المتطرف "يهودا عتصيون" الذي اعتقل في السابق بتهمة محاولة تفجير المسجد الأقصى، فيما بلغ عدد المقتحمين حتى التاسعة صباحا اكثر من خمسين مستوطنا. واقدمت قوات الاحتلال على اخراج شابين من مدينة طمرة داخل اراضي 1948 من باحات المسجد الاقصى، فيما اخرجت خمسة مستوطنين حاولوا اداء الطقوس التلمودية. ولم تتوقف استفزازات المستوطنين حتى بعد خروجهم من باحات المسجد، حيث تعمدوا القيام برقصات عند خروجهم من باب السلسلة، وسط تكبيرات المصلين اعتراضا على انتهاكات المستوطنين وتدنيس المسجد الأقصى. وكانت جماعات الهيكل دعت إلى تكثيف الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى طيلة أيام عيد الفصح العبري اعتبارا من الأحد حتى الخميس كما دعت إلى ذبح الماعز وتقديم قرابين وأداء شعائر تلمودية في المسجد الأقصى. واتهمت الحكومة الفلسطينية الأحد إسرائيل ب"انتهاك" المسجد الأقصى بشكل يومي. وحذر الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي له من "تداعيات خطيرة لما يشهده المسجد الأقصى إثر اقتحامه من مجموعات المستوطنين والقوات الإسرائيلية واستمرار منع المصلين المسلمين من الوصول إليه". ووصف المحمود الوضع في المسجد الأقصى بأنه "مأساوي"، وقال إن إسرائيل "تسعى لفرض سيطرتها الكاملة على المسجد وفرض واقع مختلق يخالف الواقع الطبيعي لتثبيت التواجد الاحتلالي زمانيا ومكانيا فيه". واعتبر أن "أي مساس بالمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية يمثل عدوانا على الشعب الفلسطيني وعلى الأمتين العربية والإسلامية، وانتهاكا صارخا وتحديا للقوانين والمعاهدات الدولية التي تحظر على سلطات الاحتلال العبث بالواقع أو المساس به وتغييره". وطالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك العاجل لدى المجتمع الدولي "من أجل إنقاذ المسجد الأقصى والقدس الشريف". على صعيد اخر، افرجت سلطات الاحتلال ظهر الاحد عن الطفلة الأسيرة ديما الواوي (12عاما)، من بلدة حلحول شمال الخليل، وذلك بعد اعتقالها لنحو شهرين ونصف الشهر. واكد نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان سلطات الاحتلال اطلقت سراح الواوي ونقلتها الى معبر جبارة القريب من طولكرم حيث كان في استقبالها عائلتها وعدد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية. وتعتبر الواوي أصغر الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، وكانت اعتقلت في 9 فبراير الماضي بالقرب من مستعمرة "كرم تسور"، واتهمها بمحاولة تنفيذ عملية طعن. وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة اربعة شهور ونصف الشهر، إضافة إلى دفع غرامة مالية قدرها ثمانية آلاف شيكل الا انه جرى تخفيض فترة اعتقالها . وقال عيسى قراقع رئيس هيئة الاسرى والمحررين خلال استقبال الطفلة المحررة: "ان إسرائيل دولة متوحشة تمارس أبشع أساليب القمع والتنكيل والتعذيب بحق الطفولة الفلسطينية، وأن هذا الكيان بات فوق كل قوانين حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني". ولفت قراقع الى أن هناك أكثر من 450 طفلا وطفلة من القُصّر دون سن ال 16، لا زالوا يقبعون خلف جدران سجون الاحتلال. على صعيد آخر حذّر عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية، من وجود مؤامرات تحاك لإظهار غزة على أنها بؤرة للتطرف والتوتر الأمني، وشدّد على أن "كل محاولات الكيد والعبث بأمنها قد فشلت، وأن غزة برجالها وقوى أمنها تضبط كل المتجاوزين والمخربين". وقال الحية خلال مهرجان لتخريج كوكبة من حفظة كتاب الله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، إن "هناك أموال فلسطينية ضخت على أن تصور غزة، مسرحاً للهروب من الحياة ومكاناً للإحباط واليأس". ووجه رسالة لكل العالم الذين ينظرون ويراقبون قائلا "غزة العظيمة بأبنائها الكبيرة بشعبها فلا الدمار أقعد رجالها، ولا الحصار كسر معنويات شعبها، ولا كل محاولات الكيد بالعبث بأمنها قد أفلحت". وأضاف "يدفع أهالي الحي أبناءهم الى المساجد التي هي عبارة عن خيام لتخريج حفظة القرآن في هذه البقعة المدمرة، التي ما زالت بيوت أهلها تنتظر الإعمار، دليلا على عظمة الشعب الفلسطيني وثباته على المبادئ". وأشاد بدور أطباء غزة، مشيرا إلى أنهم نجحوا بإمكاناتهم المحدودة في إنقاذ ساق فتاة أجريت لها عدة عمليات في المستشفيات الإسرائيلية، متسائلا عن "دور حكومة الوفاق الوطني بدفع ما يجب عليها أن تدفعه لوزارة الصحة وللأطباء". من أميركا وعدت واشنطن حليفتها إسرائيل بدعم عسكري هو «الأضخم في التاريخ»، في وقت صعّدت إسرائيل من قمعها للشعب الفلسطيني من خلال تكثيف الاعتقالات وملاحقة الصحافيين، واستباحة القدس والمسجد الأقصى. وصرح مصدر رسمي في البيت الأبيض أن الدعم العسكري لإسرائيل سيكون الأضخم في تاريخ الولايات المتحدة من ناحية الدعم لدولة أجنبية. وجاء التصريح بعد الرسالة التي وجهت للرئيس الأميركي والموقعة من 83 عضو كونغرس من أصل 100 عضو، يطالبون فيها بزيادة الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل، ما دفع مراقباً فلسطينياً للقول إن «غيوم الكونغرس تمطر أسلحة في إسرائيل». وحث الرئيس الأميركي على التوصل الى اتفاق بهذا الخصوص. وأكد المصدر الرسمي في البيت الأبيض أنه سيجري زيادة الدعم العسكري لإسرائيل وهذا ليس مرتبطاً بالرسالة التي وصلت من أعضاء الكونغرس. وأشار موقع «والاه» العبري إلى أن إسرائيل تسعى للحصول على 4 مليارات أو 4.5 مليارات كدعم سنوي، في الوقت الذي جرت تسريبات تفيد أن الإدارة الأميركية تنوي رفع الدعم العسكري ليصل الى 3,7 مليارات دولار بدلاً من 3,1 مليارات. وتحاول إسرائيل التوصل الى اتفاق برفع قيمة المساعدات العسكرية. في الأثناء، أصيب صحافيان فلسطينيان بجروح خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة نظمتها نقابة الصحافيين أمام معتقل «عوفر» تضامناً مع عمر نزال عضو الهيئة الإدارية لـ«نقابة الصحافيين الفلسطينيين» المعتقل في سجون الاحتلال. وأصيب مصور وكالة رويترز سائد هواري، ومراسل فضائية رؤيا الأردنية حافظ أبو صبرا بشظايا قنابل الصوت. وكانت نقابة الصحافيين نظمت وقفة تضامنية مع الصحافي نزال، الذي كان يحاكم في التوقيت ذاته داخل معتقل عوفر. ورغم سلمية الوقفة إلا أن قوات الاحتلال هاجمت الصحافيين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والعيارات النارية، ما أوقع إصابات في صفوفهم. واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك في ثالث أيام الاقتحامات بمناسبة عيد الفصح اليهودي، بحراسة من قوات الاحتلال التي وفّرت الحماية الكاملة لهم خلال اقتحامهم وجولتهم داخل الأقصى، واعتدت على حراس المسجد خلال تصديهم لمستوطنين أدوا طقوسهم الدينية في الساحات. وفي الخليل، اقتحم مستوطنون متنزه بلدية يطا الأثري، وسط حماية مكثفة من قوات الاحتلال. وتوافد أعداد من مستوطني المستوطنات المقامة بالمنطقة إلى المتنزه، الذي كان يعج بالفلسطينيين وقاموا بأداء طقوس دينية. وفي غزة، توغلت آليات الاحتلال في أراض زراعية شرق المدينة وسط أعمال تجريف وإطلاق نار. وتوغلت ثلاث دبابات وثلاث جرافات انطلاقاً من موقع «ناحل عوز» على السياج الفاصل شرق حي الشجاعية شرق المدينة. وأوضحت أن الجرافات قامت بأعمال تجريف وأزالت جداراً إسمنتياً يعرف بجدار «اليسيلو»، قرب معبر المنطار (كارني) شرق المدينة. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من مدينة نابلس بزعم التخطيط لتنفيذ عملية في القدس المحتلة. وأشارت مصادر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشبان الثلاثة في بلدة جبل المكبر في القدس ليلاً. ونصبت قوات الاحتلال حواجز في القدس بحثاً عن الشبان الثلاثة. هذا و وضحت صحيفة هآرتس" الإسرائيلية، الثلاثاء، أن خبراء اكتشفوا أكثر من 1500 عطل في قلب مفاعل "ديمونا" النووي الإسرائيلي. وأضافت الصحيفة أن السبب يعود إلى تقادم المفاعل الذي أنشأته تل أبيب في العام 1958 بمساعدة فرنسية، بينما يتمّ تعطيل مفاعلات مماثلة في العالم بعد حوالي 40 عاماً من العمل. وأشارت الصحيفة إلى أن نتائج البحث الذي أجراه الخبراء عرضت خلال مؤتمر للشؤون النووية عُقد أخيراً في تل أبيب، وذكرت أن العلماء استخدموا الأشعة فوق الصوتية للكشف عن حالة قلب المفاعل الذي تحدث به التفاعلات النووية، فاكتشفوا 1537 عيباً في طريقة عمل المفاعل. والمشكلة الرئيسية التي يواجهها المفاعل هي أنه لا يُمكن استبدال قلبه المصنوع من فولاذ الألومينيوم والإسمنت. ولا يرى الخبراء في العيوب المذكورة مشكلة كبيرة، لكن ذلك لم يمنع المشاركين في المؤتمر من القلق على وضع المفاعل القديم الذي يعمل منذ العام 1963. وذكرت الصحيفة أن معظم الأبحاث التي قدّمها العلماء بشأن المفاعل ركّزت على الأمان بدلاً من العمليات الجارية في الداخل، وكيفية حماية قلب المفاعل من الهزّات الأرضية أو الهجمات الصاروخية إضافة إلى حماية العاملين من الإشعاع. ويشار إلى أن المفاعل لم يعد يعمل بنفس الوتيرة في الآونة الأخيرة، حيث تتطلب عمليات التشغيل فحوصاً جديدة على مستوى الأمان النووي في كل مرة. ويبلغ متوسط عمر المفاعلات النووية 40 عاماً، بينما يبلغ عمر "ديمونا" أكثر من نصف قرن. على صعيد آخر طالبَ النائب الإيرلندي ريتشارد باريت بطرد السّفير الإسرائيليّ في دبلن. وتوجّه، خلال اجتماع "لجنة الخارجيّة والأمن" في البرلمان الإيرلنديّ، إلى السّفير الإسرائيليّ بالقول: "أيُّها السّفير سأقولها صراحةً، أنا من هؤلاء الّذين يعتقدون بوجوب طردك من هذا البلد، ولكن هذا لا علاقة له بكَ شخصيًا، هذا له علاقة بسياسات دولتك". واعتبر أنّ "الوقت لمعاملتكم كدولةٍ طبيعيّة قد انتهى، لأنّكم لا تتصرّفون كدولةٍ طبيعيّةٍ"، موضحاً أنّ أقواله "ليست مدفوعة من باب معاداة الساميّة، فعندما تمّت محاولات ممجوجة للتقليل من بشاعة الهولوكوست، قمت باستضافة أحد اليهود الناجين من معسكر “أوشفيتز″ لتنظيم اجتماعات ولقاءات على التلفزيون". وتابع باريت: "أعارض ما تقوم به دولتك وما تقف عليه، لذلك أودّ طرح بعض الأسئلة التي لها علاقة بذلك: حاولت التغطية على ما قمتم بفعله من قتل للأبرياء خلال ثلاثة أحداث منفصلة في غزّة في السنوات الماضية، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينيّة وغيرها، قمت بالتغطية على كلّ ذلك بالهجوم على حماس، وسأله: لماذا لا تعترف بأنّ حماس لم تكُن موجودة أصلاً خلال اشتعال الانتفاضة الأولى؟ ولم تُقِم ذراعًا عسكريًا إلّا في التسعينيات من القرن الماضي. والسبب وراء ذلك أنّ منظمة التحرير الفلسطينيّة كانت في الخارج بذلك الوقت، ولم يكُن لها تواجد فعليّ". وأكّد أنّ "المواطن الفلسطينيّ البسيط انتفض لأنّكم منعتم عنه الحقوق الأساسيّة"، مضيفاً: "عشتُ هناك وكان نظام فصل عنصريّ، والعنصريّة كانت نتنة وكالمرض المُستفحل، كنتُ مصدومًا جدًا خلال الأسابيع التي قضيتها هناك، وحين رأيت كيف تُعاملون الشعب الفلسطينيّ؟ وسأل: "أليس في الحقيقة أنّ قانون العودة، وهو قانون أساسيّ في الدولة الإسرائيليّة، هو أيضًا قانون عنصريّ، لأنّه يمنح حقوقًا لليهود ويمنعها عن الفلسطينيين؟، مضيفاً "هو يسمح لي، على سبيل المثال، لو كنت يهوديًا ولم تطأ قدمي إسرائيل بأنْ أُطالب بجنسيةٍ غدًا؟ لكن ستة ملايين من البشر تعود أصولهم لما تُسّميها أنتَ إسرائيل، والذين تمّ تهجيرهم في العامين 1947 و1948 لا يملكون هذا الحّق. أليس هذا سببًا في كون الفلسطينيين بحالة نزاعٍ مع الإسرائيليين لأنّكم منعتموهم من العودة إلى بيوتهم، أرضهم وقراهم؟ وأنّهم يملكون مطالبةً مشروعةً حتى تحت مظلّة القانون الدوليّ، لكنّكم تُنكرون حقّهم هذا". وسأل النّائب الإيرلنديّ: "لماذا تستمرّون على أرضٍ ليست لكم إذا كنتم جادين بشأن اتفاقية أوسلو وحلّ الدولتين؟ لماذا تستمرون بالاستيلاء على الأرض والتي بحسب الاتفاقيّة تمّ إقرارها كأرضٍ فلسطينيّةٍ؟"، مشيراً إلى أنّ "مئات آلاف الأشخاص استوطنوا هناك والسواد الأعظم منهم قام بالاستيطان بعد توقيع اتفاقية أوسلو، وقد سمحتم أنتم بحدوث ذلك". وشدّد باريت الهجوم عل السّفير بالسؤال: "ألست تُعاملنا أيُّها السفير كأغبياء؟ حيث باستطاعتك أنْ تقول وبكلّ برودٍ: إننّا جادون بشأن السلام، وفي أثناء سعينا للسلام، سنقوم بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينيّة؟ وتتوقّع من الفلسطينيين أنْ يجلسوا ساكتين، وإلّا يفعلوا شيئًا حيّال ذلك؟ وتتوقّع من العالم أنْ يُوافق على أنّ هذا تصرّفًا مقبولاً"؟ ووصف باريت النّظام الإسرائيليّ بـ"العنصري"، مطالباً بـ"تفكيكه". ولفت الانتباه إلى أنّ "ما طالب به الفلسطينيون هو فكّ الحصار عن غزّة"، مطالباً الإسرائيليّين بإنهاء الحصار عن غزّة والحصول على ميناء ومطار، وعدم البقاء "تحت حكم حكومة هم لا يُصوتوا لها لتدخل وتخرج من مناطقهم سواءً كان لديهم القوّة أوْ ماء صحيّ أوْ الدواء". وسأل السّفير الإسرائيليّ: "ما الذي يجعلك تظّن أنّ باستطاعة رابع أقوى جيش في العالم حيازة أسلحة نوويّة؟ كيف يُمكن أنْ تُبرر تلك المعايير المزدوجة؟ هذا و قال نادي الأسير الفلسطيني، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عشرة مواطنين من محافظات رام الله والبيرة والخليل، وجنين، والقدس. وأشار النادي في بيان، إلى أن الاعتقالات تركزت في محافظة رام الله والبيرة حيث تم اعتقال ستة فلسطينيين، فيما اعتقلت اثنين آخرين من جنين والخليل. وفي القدس اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين، فيما جرى اعتقال ثلاثة آخرين. وفي سياق متصل، أحبط حراس المسجد الأقصى، محاولات جديدة من المستوطنين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى وأداء صلوات تلمودية داخله. وأفادت مصادر محلية فلسطينية أن مئات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية. وأوضحت المصادر، أن حراس المسجد الأقصى تصدوا للاقتحامات، فيما استطاع عدد من المستوطنين أداء صلوات تلمودية داخل المسجد. يذكر أن اليوم هو الأخير لعيد الفصح اليهودي، والذي شهد خلال أيامه الماضية موجة من الاقتحامات والمحاولات المتكررة لإقامة طقوس تلمودية فيه، وسط استنفار العاملين في الأقصى. واقتحم مستوطنون تحت حماية عسكرية صهيونية، مجمع برك سليمان جنوب بيت لحم، ومقام النبي يوسف قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن مصدر أمني، أن نحو 70 مستوطنا وتحت حماية قوات الاحتلال اقتحموا منطقة البرك، وتمركزوا على البركة الثانية، وأدوا طقوسا دينية. وتتعرض منطقة برك سليمان منذ مدة إلى اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين وبحماية الاحتلال. وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح إن هذا الاقتحام يأتي ضمن الادعاء الذي يردده المستوطنون بأنها مناطق أثرية تابعة للمجمع الاستيطاني غوش عتصيون. وأضاف أن هذا الإجراء من قبل المستوطنين أصبح تقليدا لاقتحام البرك، وإقامة طقوس تلمودية بحماية قوات الاحتلال، الذين يؤمنون دخولهم وخروجهم. إلى ذلك، اعتقل جيش الاحتلال الاسرائيلي أكثر من 5 فلسطينيين معظمهم أسرى محررين في عملية دهم واعتقال طالت مدن فلسطنية عدة وتركزت في محافظة رام الله وسط الضفة الغربية. واقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي على اقتحام مدينة سبسطية الاثرية غرب مدينة نابلس، حيث منعت المواطنين والسائحين من الدخول الى ساحة المدينة الاثرية. واشارت وزراة السياحة والاثار في بيانها ان جيش الاحتلال قام بأقتحام مركز الموقع الاثري في سبسطية ومنع المواطنين من الدخول اليه مما اثر وبشكل واضح على حركة السياحة في هذا الموقع وعمل على عدم قدرة السياح الوافدين على التنقل بحريه. وبينت الوزارة ان اغلاق الموقع استمر لمدة ثلاثة ايام ابتداء من يوم الاحد وحتى صباح الاربعاء وكان الهدف من ذلك هو تأمين دخول مئآت المستوطنين الى الموقع الاثري للاحتفال فيه واقامة طقوسهم الدينية. واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدداً من قيادات وناشطي حركة حماس، في الضفة الغربية. وقال مصدر قيادي اعتقل الجيش الإسرائيلي عدداً من ناشطي وقيادات حركة حماس، في الضفة الغربية عرف منهم القيادي، سائد أبو بهاء، وحسين أبو كويك، وأحمد مفارجة، وعمرو أبو غوش. وأضاف المصدر ان الاعتقالات جاءت على خلفية نجاح الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابي للحركة في انتخابات جامعة بيرزيت، ، والتي شاركت فيها كافة الفصائل الفلسطينية، ومنها حركة فتح، برغم كل الملاحقات. من جانبه، أفاد القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية، وصفي قبها، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 65 طالباً من عناصر الكتلة الإسلامية، بينهم 37 من جامعة بيرزيت، و28 طالباً من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، شمالي الضفة الغربية. وأشار قبها الى أن من بين المعتقلين رئيس مجلس الطلبة السابق في بيرزيت سيف الدين دغلس، ومنسق الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، عاصم اشتية. واعتقل الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، عدداً من قيادات وناشطي حركة "حماس" في الضفة الغربية. وأشار مصدر قيادي في الحركة إلى أنّه عُرف من القياديّين "سائد أبو بهاء، حسين أبو كويك، أحمد مفارجة، وعمرو أبو غوش"، مشيراً إلى أنّ "الاعتقالات جاءت على خلفيّة نجاح الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابي للحركة في انتخابات جامعة بير زيت، والتي شاركت فيها كافة الفصائل الفلسطينية، ومنها حركة فتح، برغم كلّ الملاحقات". وأوضح شقيق أبو بهاء أنّ "الجيش الإسرائيلي قام بدهم المنزل واعتقال شقيقي سائد، ثم توجهت قوة أخرى واعتقلت القيادي في حماس أبو كويك". وكان أبو كويك، الذي كان معتقلاً سابقًا لأكثر من 15 عامًا، كما حاول العدوّ اغتياله في انتفاضة الأقصى عام 2002 حيث قتل في عملية الاغتيال زوجته وثلاثة من أبنائه. وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال فلسطينيتين حاولتا، الخميس، طعن جنود العدو قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، لافتاً الانتباه الى ان إحداهما اصيبت بالرصاص. ووقع الحادث عند حاجز على احدى الطرق. وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان الفلسطينيتين كانتا تحملان سكينين واقتربتا من الجنود فأطلق هؤلاء النار "دفاعاً عن النفس". ولم تحدد هوية الفلسطينيتين ولا الوضع الصحي للمصابة. إلى ذلك، اقتحمت قوّات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، نيران أسلحّتها الرشّاشة صوب المزارعين وأراضيهم. وفتح جنود الاحتلال المتمركزون في الأبراج العسكرية المقامة على الشريط الحدودي شرق خان يونس نيران أسلحتهم الرّشّاشة على المزارعين وأراضيهم، ما اضّطرهم لترك أراضيهم خوفاً من الإصابة بنيران الاحتلال. وأبعدت سلطات الاحتلال، ليل الخميس، ثلاثة فلسطينيّين من أراضي العام 1948 عن المسجد الأقصى لمدّة 15 يوماً. واعتقل العدوّ كلاًّ من: محمّد فالح، وعلي أحمد، من مدينة ‏أم الفحم، وعيسى فايد من مدينة الناصرة، أثناء خروجهم من الأقصى، واقتادتهم إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في القدس، قبل أن تفرج عنهم، بشرط الإبعاد عن الأقصى، للمدة المذكورة. وأصيب، يوم الخميس، الفتى الفلسطيني أحمد عادل مسعود (17 عاماً) بالرّصاص الحيّ، بعد اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام المستوطنين للمنطقة قرب قبر يوسف شرقي نابلس. وأشارت المصادر إلى أنّ عدداً من الحافلات، التي تقلّ مستوطنين، اقتحمت المدينة باتجاه قبر يوسف، وسط حراسة جيش الاحتلال. إلى ذلك، تراجعت قوّات الاحتلال عن فرض الطوق العسكري على الضفة وغزّة، والّذي كانت أعلنت عنه قبل ساعات، لمناسبة حلول آخر أيام "عيد "الفصح" العبري. من جهة ثانية، اعتبر نائب رئيس حركة "حماس" اسماعيل هنية، الخميس، أن التفجير الذي استهدف الأسبوع الماضي حافلة ركاب في القدس وأدى الى اصابة 20 شخصاً يؤكد تصميم الحركة الاسلامية المقاومة على "مواصلة الانتفاضة" ضد العدو الإسرائيلي. وفي كلمة، خلال مهرجان نظمته الحركة في ساحة السرايا، غرب مدينة غزة، قال هنية، إن "العمل الاستشهادي البطولي الذي نفذه ابن مخيم عايدة في بيت لحم البطل عبد الحميد سرور حمل دلالات هامة هي أن حماس وأبناء حماس ورجال المقاومة متمسكون بخيار المقاومة ومصممون على ان تتواصل الانتفاضة". وأضاف الرئيس السابق لحكومة غزة المقالة: "نقول للاحتلال الصهيوني لا تسيئوا تفسير صبرنا في غزة، اذا استمر الحصار لا نستطيع ان يبقى شعبنا في مثل هذه المعاناة". وتابع: "لا تضيقوا على غزة، اقامة ميناء ومطار في غزة حقنا وهذا لا يعني ان غزة صارت دولة لوحدها فلا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة". كما حذر هنية جهات لم يسمها من "العبث الأمني والعسكري"، مؤكداً أن "غزة لا تقبل اي شكل من اشكال الفلتان الأمني". بدوره، وجه متحدث باسم "كتائب القسام"- الجناح العسكري لـ"حماس"، خلال كلمة مقتضبة: "تحذيراً أخيراً (للعدو)، فليعلم الجميع بانه لم يعد هناك ما يمنعنا من اتخاذ القرار: رفع الحصار او الانفجار". وأعلنت "حماس"، الخميس الفائت، أن الشاب الفلسطيني عبد الحميد سرور الذي توفي في مستشفى اسرائيلي بعد اصابته بتفجير الحافلة في القدس المحتلة، هو منفذ العملية وانه ينتمي الى الحركة. وفي اليوم نفسه، اكدت الشرطة الاسرائيلية ان تفجير الحافلة كان "هجوماً انتحارياً" وان منفذه شاب فلسطيني ينتمي الى "حماس" وقضى في العملية. وعلى منصة مهرجان غزة الذي حضره، الى جانب قادة "حماس"، آلاف من نشطاء ومؤيدي الحركة، وضع مجسم لحافلة إسرائيلية تحمل الرقم 12 في اشارة الى الحافلة التي استهدفت في القدس المحتلة. وخرق العدو الإسرائيلي، الخط الأزرق بين لبنان وفلسطين المحتلة، من خلال دورية راجلة اجتازت الحدود عند نقطة في ميس الجبل. وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي: "عند الساعة 9.00 أقدمت دورية راجلة تابعة للعدو الإسرائيلي قوامها 23 عنصراً، على خرق الخط الأزرق مقابل بلدة ميس الجبل لمسافة 10 أمتار ولمدة 5 دقائق. وقد اتخذت وحدات الجيش الإجراءات الميدانية المناسبة، ويجري التنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان لمتابعة الخرق المذكور".