من جعبة الاسبوع :

تنفيذ توجيهات السلطان قابوس بن سعيد بإنشاء مخزون نفطى استراتيجى فى سلطنة عمان

الانتقال إلى جولة جديدة من الحوار اليمنى فى الكويت

البشير يتحدث عن تفاهم على تأسيس شراكة ثلاثية بين السودان ومصر وأثيوبيا

الرئيس السيسى يؤكد على متانة النسيج الوطنى المصرى

اوباما يحث قادة أوروبا على الوحدة والأمن

احراق أعلام تركيا وازربيجان فى أرمينيا

إيران تحمل على أميركا بسبب احتجاز مليارى دولار من ودائعها

توسيع صلاحيات عاهل الاردن

تأسيس مجلس تنسيق اردنى سعودى

مجلس النواب الفرنسى يصدق مشروع رفع العقوبات عن روسيا

    

سلطنة عمان : أعلن الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز رئيس مجلس إدارة شركة النفط العمانية أن إنشاء محطة تخزين النفط برأس مركز جاء تنفيذا للتوجيهات السامية للسلطان قابوس بن سعيد بضرورة إنشاء مخزون استراتيجي من النفط للبلاد، يحقق الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية. وستقوم الشركة العمانية للصهاريج (أوتكو) بتنفيذ المشروع. وأكد: أن هناك اهتماما جيدا من الشركات العالمية لاستخدام رأس مركز لتخزين النفط. منوها: أننا في شركة النفط العمانية لن نعتمد على موازنة الدولة في تمويل المشروع، موضحا أن المشروع يحتاج إلى تمويل عالمي بطريقة تقليدية عن طريق القروض المصرفية. وأن المرحلة الأولى من المشروع ستحتاج لما يتراوح بين 300 و400 مليون دولار لإنشاء البنية الأساسية. مؤكدا أن شركة النفط العمانية ماضية في بحث التعاون مع شركاء استراتيجيين بأمل التفاوض والانتهاء من تفاصيل الخطط الاستثمارية لكافة المشاريع خلال العام الجاري. من جهته قال المهندس عصام بن سعود الزدجالي الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية: هدفنا أن تكون رأس مركز مركزا عالميا لتخزين النفط ومشتقاته. وأضاف: محطة تخزين النفط برأس مركز هي مركز تجميع اقتصادي للعديد من الدول التي نعمل حاليا على استقطابها، موضحا أن المرحلة الأولى من المحطة ستبدأ بطاقة استيعابية تتراوح بين 6 و10 ملايين برميل ولكن يمكن توسعتها مستقبلا لتخزين كميات أكبر قد تصل إلى 200 مليون برميل. وقام الدكتور محمد بن حمد الرمحي وأعضاء مجلس إدارة شركة النفط العمانية أيضا بزيارة موقع مصفاة الدقم، حيث تقوم شركة جلفار للهندسة والمقاولات حاليا بتمهيد الموقع الذي ستشيد عليه المصفاة التي تعتبر إحدى المشروعات الاستراتيجية بالمنطقة وتبلغ طاقتها التكريرية 230 ألف برميل يوميا. على صعيد آخر حصلت السلطنة على ثلاث جوائز عربية حيث فازت وزارة البيئة والشؤون المناخية بجائزة أفضل التطبيقات الذكية لفئة الوزارات على مستوى المنطقة العربية في مسابقة درع الحكومة الذكية العربية. وتم تكريم الوزارة بفندق «مارينا» بدولة الكويت ويحتوي التطبيق الذي يحمل اسم (بيئة عمان) على معلومات عن المحميات الطبيعية بالسلطنة ومقوماتها ومواقعها الجغرافية، وبدوره نال الادعاء العام جائزة التطبيقات الذكية الأفضل عربياً لقطاع الهيئات القضائية على مستوى العالم الـعربي، بعد منافسة على جائزة درع الحكومة الذكية بالمنطقة العربية في دورتها السابعة بدولة الكويت عن فئة التطبيقات الذكية الأفضل عربياً حسب المعايير المُعتمدة للجائزة. وحصلت بوابة سلطنة عمان التعليمية ممثلة في تطبيق ولي الأمر الإلكتروني الذكي على جائزة درع الحكومة الذكية العربية والتي تمنحها أكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية. كما توجت الهيئة العامة لحماية المستهلك بجائزة التطبيقات الذكية كأفضل تطبيق عربي لقطاع الهيئات الاقتصادية والمالية والتجارية بالسلطنة عن تطبيق الهواتف الذكية (دليل). الكويت : بدأت جلسة مباحثات مشتركة من مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت لليوم العاشر بين ممثلي وفد الحكومة اليمنية الشرعية ووفد المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح برعاية الأمم المتحدة وذلك لمعالجة القضايا الأمنية والسياسة في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تستكمل الوفود اليمنية خلال المشاورات السياسية التي يجريها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد مناقشة الإطار العام الذي اقترحته الأمم المتحدة بشأن هيكلية وإطار العمل بالنسبة للمحاور السياسية والأمنية والاقتصادية في المرحلة المقبلة والاستماع لتصور كل طرف حول هذا الإطار ولاسيما فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية والانسحابات من المدن وتسليم الأسلحة والأسرى والمعتقلين. ويسعى ولد الشيخ أحمد إلى تحقيق تقارب في وجهات النظر بين الأطراف اليمنية إزاء مختلف القضايا المطروحة على جدول الأعمال بهدف تسوية الأزمة اليمنية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل. وأفاد مصدر يمني بأن المباحثات اليمنية - اليمنية لم تصل الى حلول عملية، فبرغم المباحثات المستمرة يومياً منذ 10 أيام الا انها لم تخرج ببشرى للشعب اليمني الذي يعاني ويلات الحرب. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) السبت:"حتى الآن وبعد انتهاء جلسة المفاوضات المباشرة بين الوفود اليمنية (الوفد الحكومي ووفدي الحوثي وصالح) مازال الخلاف سيد الموقف، فالرؤيتان مختلفتان وليس هناك تقارب فالوفد الحكومي رفض جملة وتفصيلا اضافة اتفاق السلم والشراكة كمرجعية، والحوثيون وصالح يريدون الحديث في الشأن السياسي قبل تسليم السلاح وهو امر يرفضه الوفد الحكومي ايضاً باعتباره تجاوز للقرار 2016 الذي يبدأ بتسليم السلاح". وأشار المصدر إلى أن الأمل يبقى معلقا في تقديم الاطراف تنازلات في الايام القادمة للوصول الى السلام، مؤكدا أن وفدي الحوثيين وصالح قدما الى المبعوث اممي رؤيتهما المتضمنة القضايا السياسية والأمنية والحصار ومتعلقاته. واضاف أن الرؤية التي قدمها الوفد القادم من صنعاء تضمنت المرحلة الانتقالية الثانية، مشيراً إلى التقاء الوفود اليمنية في جلسة مباحثات مباشرة بحضور المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد. مصر : عاقبت محكمة جنايات بورسعيد المصرية السبت 20 متهما بالسجن المؤبد في القضية المعروفة باسم "اقتحام سجن بورسعيد". كما عاقبت المحكمة 12 متهما آخرين بالسجن المشدد 10 سنوات، وعاقبت 18 متهما بالسجن خمس سنوات، وألزمت المحكمة المتهمين بدفع قيمة التلفيات الناتجة عن الحادث. وقالت المحكمة إن هؤلاء المتهمين يقف وراءهم أناس أشرار أعانوهم فى تنفيذ الجريمة، ولم تتوصل المحكمة لهؤلاء المتهمين، وكلفت المحكمة أجهزة الدولة والنيابة العامة بالتحقيق والتوصل إليهم. وترجع القضية إلى يناير 2013، حيث وقعت أعمال عنف وشغب في أعقاب صدور قرار محكمة جنايات بورسعيد بإحالة أوراق عدد من المتهمين بقضية "مجزرة استاد بورسعيد"، التي وقعت عقب مباراة الأهلي والمصري في 2012، إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم. وأسفرت أحداث اقتحام سجن بورسعيد عن مقتل 42 وإصابة أكثر من 79 آخرين. وقالت التحقيقات إن المتهمين استغلوا تظاهرة لبعض الأهالي في محيط سجن بورسعيد العمومي، وارتكبوا أعمال عنف وشغب. ووجهت النيابة للمتهمين تهمة قتل الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى و 40 آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم فى قضية مذبحة ستاد بورسعيد وأنهم أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين فى قضية مذبحة بورسعيد للمحكمة وانتشروا فى محيط التظاهرة بالقرب من سجن بورسعيد العمومى والشوارع المحيطة به وعقب صدور الحكم أطلقوا الأعيرة النارية من أسلحة مختلفة صوب المجنى عليهم قاصدين من ذلك قتلهم فأحدثوا بهم الإصابات. هذا وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السبت، أن مصر بنسيجها الوطني من مسلمين ومسيحيين قادرة على مواجهة التحديات، فيما تشهد البلاد استعدادات أمنية بمناسبة عيد القيامة و«شم النسيم»، بينما تترأس مصر خلال مايو الحالي، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن. وهنأ الرئيس المصري الأقباط بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، وأكد أن مصر بنسيجها الوطني القوي بعنصريه من المسلمين والمسيحيين ستظل قادرة على مواجهة التحديات والتصدي لمحاولات التشكيك والإحباط، وستبقى منبعًا للسلام والمحبة وموطناً للأمن والاستقرار، وهي قيم نبيلة يقتضي استمرارها أن يظل المصريون جميعًا يدًا واحدة وصفًا واحدًا يعززون من تماسكهم، ويزيدون من تعاونهم من أجل نشر القيم الإنسانية النبيلة التي قدمتها مصر وحضارتها العريقة للإنسانية بأسرها. وتشهد العاصمة المصرية القاهرة والمحافظات تكثيفًا أمنيًا واسعًا لتأمين احتفالات الأقباط بالعيد، وكذلك تأمين احتفالات المصريين بـ«شم النسيم»، حيث وضعت الداخلية خطة أمنية محكمة لمواجهة أية محاولات لإفساد الاحتفالات أو الخروج عن القانون على مختلف الأصعدة، خاصة في العاصمة. ووفق مصادر أمنية، فإن مديرية أمن القاهرة وضعت خطة لتأمين احتفالات الأقباط بعيد القيامة المجيد، تتوزع هذه الخطة على عدد من المحاور لمكافحة الجرائم وكل ما يخل بالأمن والنظام. وأشرف على الخطة مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة اللواء خالد عبد العال، وتتضمن تكثيف التواجد الأمني أمام الكنائس وحولها بالتزامن مع التواجد الأمني في محيط المتنزهات. وتزامن مع هذه الخطة خطة مرورية لمنع التكدسات، خاصة في محيط الكنائس والمتنزهات. السودان : قال الرئيس السوداني عمر البشير، أن بلاده تابعت مشروع سد النهضة الإثيوبي منذ أن كان مجرد فكرة وحتى تحول إلى واقع، وشدَّد على أهمية التعاون الإقليمي بين دول القرن الأفريقي لتحقيق الأمن والسلم، وتوقع انضمام إريتريا له. وتوقع البشير، في حوار بثه التلفزيون الإثيوبي أن تنضم دولة إرتيريا لذلك التعاون. وجدد انتقاداته للتدخلات الأجنبية في الشؤون الأفريقية. وقال إن موضوع سد النهضة "حظي بتشاور موسع بين الطرفين السوداني والإثيوبي، منذ أن كان فكرة، وقبل بدء العمل عليه". وأشار البشير إلى أن "الحكومة السودانية درست الأمر بشكل مستفيض، ورأت أن السد سيحقق العديد من الفوائد". وأكد البشير أن إيجابيات السد تفوق سلبياته، "لذلك كانت لدينا قناعة بأن السد سيفيد السودان وإثيوبيا". وأوضح الرئيس السوداني أن "ثلاثة أمور كانت محاور النقاش حول السد، أولها سلامته، حيث تم من أجل ذلك تشكيل لجنة من الخبراء الدوليين والتي أكدت على سلامة السد". وأَضاف" الأمر الثاني الذي تم النقاش حوله هو "امتلاء البحيرة (تخزين المياه) بعد قيام السد، وهذا الموضوع تم الاتفاق عليه بين الطرفين، حيث سيتم إنشاء برنامج لتشغيل السدود ومنشآت الري"، دون مزيد من التفاصيل. وقال أما الأمر الثالث، هو برنامج تشغيل السد، "وهو موضوع تم الاتفاق عليه"، على حد قول الرئيس السوداني، الذي لم يوضح مزيداً من التفاصيل حول آليات التشغيل. وأشار البشير، إلى الكثير من اللقاءات مع الحكومة المصرية، وقال إن "هناك تفاهمات بين الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان)، بحيث يكون الكل رابح ونؤسس لشراكة حقيقية بيننا". وفي ما يتعلق بالشأن الداخلي السوداني، قال البشير إن "مؤتمر الحوار الوطني، حظي بترحيب كبير من قبل الدول الأفريقية والغربية والعربية والمنظمات الأممية والقارية". روسيا : قالت وزارة الدفاع الروسية السبت إنها أرسلت مقاتلة لاعتراض طائرة أميركية اقتربت من حدودها فوق بحر البلطيق وذلك لأن جهاز تلقي الإشارات الضروري لتحديد هوية الطائرة كان مغلقا. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الطائرة التابعة لسلاح الجو الأميركي وهي من طراز سي.آر-135 كانت تحلق في مسار روتيني بالمجال الجوي الدولي وإن مقاتلة روسية من طراز سوخوي-27 اعترضتها بطريقة "غير آمنة تفتقر للحرفية". وذكرت شبكة (سي.إن.إن) أن المقاتلة الروسية اقتربت لمسافة حوالي 30 مترا من الطائرة الأميركية ودارت حولها. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان "كل طلعات الطائرات الروسية تجري وفقا للوائح الدولية المتعلقة باستخدام المجال الجوي." وأضافت "أمام سلاح الجو الأميركي حلان: إما الامتناع عن الطيران قرب حدودنا وإما فتح جهاز تلقي الإشارات للتعرف على هوية الطائرة." ارمينيا : خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين الأرمن في مسيرة عبر وسط العاصمة يريفان لإحياء ذكرى ضحايا مذبحة الأرمن على أيدي القوات العثمانية عام 1915. وبدأت المسيرة السنوية من ساحة الجمهورية بوسط العاصمة وأحرق المتظاهرون الأعلام التركية والأذربيجانية في مستهل المسيرة الأمر الذي قوبل بالتهليل من الحشود. وقال سكان محليون إن هذه هي المرة الأولى التي تحرق فيها أعلام أذربيجان في المسيرة الأمر الذي يسلط الضوء على مشاعر الغضب التي لا تزال سائدة في البلاد بسبب مقتل العشرات في الاشتباكات بين قوات اذربيجان وقوات تدعمها أرمينيا بشأن إقليم ناغورنو-كاراباخ في وقت سابق هذا الشهر. وقالت هايرابي فارتانيان وهي شابة شاركت في المسيرة إن الأرمن يريدون من تركيا أن تعترف بأن قتل الأرمن عام 1915 كان إبادة جماعية. وقالت نطالب تركيا بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن باعتبارها جريمة ضد الإنسانية تعرض لها أجدادنا. ونطالب بإصلاح الخسائر التي تكبدها الشعب الأرميني. ومرّ قرن على هروب أجداد ألا من مذابح شهدتها تركيا إلى أرمينيا غير أن ألا نفسها سارت في الطريق المعاكس وسافرت من وطنها الفقير إلى تركيا أملا في الحصول على الجنسية التركية. تعمل ألا مربية في تركيا لكنها تخشى ترحيلها إذ أنها واحدة من آلاف الأرمن الوافدين من الجمهورية السوفياتية السابقة ويعملون بلا وثائق ويشعرون أنهم رهائن نزاع دبلوماسي يرجع إلى عشرات السنين. وقالت ألا نعيش في خوف من أن يطردونا إذا حدث شيء. وأضافت عندما أعود الى البيت من العمل أحمد الله ألف مرة أن شيئا لم يحدث. وإذا حصلت على الجنسية فلن أخاف شيئا. وعلى الحدود تبادلت أرمينيا وأذربيجان طرفا النزاع حول كاراباخ، الاتهامات بشأن خرق الهدنة بينهما. وأعلنت وزارة دفاع جمهورية كاراباخ الجبلية غير المعترف بها دوليا، أن القوات الأذربيجانية خرقت نظام وقف إطلاق النار مرات عديدة على امتداد خط التماس في المنطقة وأضافت الوزارة في بيان، أن الجانب الأذربيجاني استخدم مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الأنظمة الصاروخية، ومدافع هاوتزر عيار 122 مم، ومدافع هاون عيار 60 و80 مم لدى قصف مواقع وحدات الدفاع التابعة لجمهورية كاراباخ الجبلية. كما أفادت وزارة دفاع جمهورية أرمينيا، من جهتها، بأن القوات الأذربيجانية قصفت مواقع وحداتها الأمامية المرابطة في القطاع الشمالي الشرقي من الحدود بين الدولتين 18 مرة في ساعات الليلة الماضية. وأضافت الوزارة في بيان أصدرته، أن الجانب الأذربيجاني استخدم مختلف أنواع الأسلحة لدى قصف مواقع الجيش الأرمني في المنطقة واضطر الأخير إلى الرد على هذه الاستفزازات، بحسب البيان. وفي المقابل، أعلن المكتب الصحافي لوزارة الدفاع الأذربيجانية، أن القوات المسلحة الأرمنية المرابطة في منطقة كاراباخ الجبلية انتهكت نظام وقف إطلاق النار 108 مرات باستخدام الرشاشات الثقيلة على خط التماس خلال الساعات ال 24 الأخيرة. واضطر الجانب الأذربيجاني، بحسب البيان، إلى فتح نيران جوابية من مواقعه الأمامية 108 مرات تماما في يوم واحد. ايران : انتقد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني بشدة، الأربعاء، قرار القضاء الأميركي حجز ملياري دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة الأميركية. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن خامنئي قوله أمام الآلاف من العمال المحتشدين في طهران، إن الولايات المتحدة "تفتعل البلبلة ثم تشتكي من أننا نشعر بالريبة تجاهها". وأضاف: "يقولون على الورق إن المصارف الأجنبية يمكنها القيام بتعاملات مع إيران، ولكن في الواقع إنهم يشيعون الخوف من ايران للحيلولة دون اقامة علاقات" معها. بدوره، وصف الرئيس روحاني القرار الأميركي بأنه "سرقة مكشوفة" و"عار كبير" للقضاء الاميركي، كما جاء على موقع الرئاسة على شبكة الانترنت. واضاف روحاني "انه تصرف غير شرعي على الاطلاق ومخالف للقوانين الدولية والإنسانية ولحصانة المصارف المركزية"، واصفاً إياه "بأنه انتهاك وعداء صريح من جانب الولايات المتحدة ضد الشعب الايراني ستنجم عنه عواقب". ويطالب بالملياري دولار، نحو الف من متضرري هجمات اتهمت إيران باعدادها أو بدعمها،بحسب القضاء الاميركي. ومنهم ذوو 241 جندياً أميركيا قتلوا في 23 تشرين الاول 1983 في هجومين استهدفا الكتيبتين الأميركية والفرنسية في القوة المتعددة الجنسيات في بيروت. وهددت إيران، الاثنين، برفع قضية أمام محكمة العدل الدولية ضد الولايات المتحدة في حال نفذت قرارها باقتطاع الملياري دولار. وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف: "نحمّل الادارة الأميركية مسؤولية الحفاظ على الأموال الايرانية، وفي حال نهبها فسنرفع قضية الى محكمة العدل الدولية". وقضت المحكمة الأميركية العليا، الأربعاء، بان على ايران تسليم نحو ملياري دولار من أموالها المجمدة للناجين وعائلات قتلى هجمات تلقي واشنطن مسؤوليتها على الجمهورية الإسلامية. واتخذ قرار المحكمة الأميركية العليا في سياق حساس وصعب بعد تسعة أشهر من التوقيع على الاتفاق التاريخي المتعلق ببرنامج إيران النووي. ولا تزال المصارف الأوروبية والآسيوية غير قادرة على التعامل مع إيران خشية تبعات القوانين الأميركية التي لا تزال تعاقب طهران لاتهامها بمساندة "الارهاب" وانتهاك حقوق الانسان، وبسبب برنامجها الصاروخي البالستي. لبنان : توقف رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون عند الذكرى الحادية عشرة لانسحاب الجيش السوري من لبنان، متذكراً الحقبة التي سبقت هذا الانسحاب بعام. وقال في حديث الى المؤسسة اللبنانية للارسال: دعوت وقتها الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط الى ملاقاتي والتعاون لأن السوريين سيخرجون من لبنان. لكنهم لم يصدقوني وعادوا فعاشوا هذا الانسحاب بعد عام. أضاف: قلت لهم أخشى من اضاعة الاستقلال بعد الانسحاب السوري لأن المحافظة على الشيء أصعب بكثير من الحصول عليه، مع الأسف هذا ما حصل، ما زلنا حتى اليوم نركض للبحث عن وصاية اما من الغرب او من الشرق كي ننتخب رئيس جمهورية يحافظ على الأقل على الشعار الذي رفعه جميعهم ولا زالوا يتحدثون عنه السيادة، الحرية والاستقلال. وتابع: هناك أمر مخالف للقواعد العالمية وهو ما حصل بعد الاستقلال. لأن من رحب بالسوريين في لبنان وظل موالياً لهم حتى الدقيقة الأخيرة هم أنفسهم ظلوا في الحكم وذلك عبر تدخل دولي سافر لمصلحتهم. وأوضح: نحن لسنا عاجزين، قوانين الانتخاب لم تترك للشعب اللبناني القيام بالتداول في السلطة، عندما كان هناك خوف من أن يخسروا الأكثرية مددوا لمجلس النواب وأعطوه ولاية جديدة، وهذه الولاية غير شرعية وفقاً للمعايير الدستورية العالمية، الشرعية هي من يعطي الاذن لمجلس النواب ان يمارس التشريع ومراقبة الحكم، مع الاسف هذا الأمر لم يحترم والاكثرية المنتخبة عام ٢٠٠٩ ما زالت تتحكم رغم عدم شرعيتها، ورغم خسارتها الثقة الشعبية، ورغم ذلك ما زالت تريد التحكم بانتخاب رئيس الجمهورية. وتابع: الفساد والمحاصصات والقبض على السلطة لا تبني دولة، واذا لم تتحقق الشراكة والتوازن في الحكم وكل فريق يلعب دوره بتناغم مع الآخر، مع السلطتين التنفيذية والتشريعية طبعاً، هناك خطر على لبنان لأن الشواذ لا يدوم. وختم عون كلمته برسالة الى الاجيال الصاعدة بالقول: الآمال معلقة عليكم للاستمرار بمسيرة الاصلاح والتغيير، لأن المسيرة طويلة وشاقة وهي متى بدأت لا يمكن لأحد أن يلغيها. وكان العماد عون التقى الممثلة الشخصية للامين العام للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ. وصدر عن المكتب الاعلامي لعون البيان الآتي: نقل بعض الصحف الصادرة هذا الصباح كلاما منسوبا إلى ما سمي عونيون. يهم المكتب الإعلامي لدولة الرئيس العماد ميشال عون أن يؤكد في الشكل، أن مواقفه يعلنها هو بنفسه، مباشرة أو عبر مكتبه ومسؤوليه الإعلاميين الرسميين. أما في المضمون فإن ما حاول البعض إسقاطه على موقف العماد عون مجاف للواقع والحقيقة كليا الأردن : أقرّ مجلس النواب الأردني، تعديلات دستوريّة تعطي الملك عبد الله الثاني صلاحيات واسعة في تعيين وإنهاء خدمات كبار المسؤولين في الدولة. فقد أقرّ المجلس إضافة فقرة ثانية للمادة 40 من الدستور، يُمنح الملك بموجبها حقّ ممارسة صلاحياته بإرادة ملكيّة من دون توقيع من رئيس الوزراء أو الوزراء المختصّين، وذلك في الحالات التالية: اختيار ولي العهد، تعيين نائب الملك، تعيين رئيس وأعضاء مجلس الأعيان، حلّ المجلس وقبول استقالة أو إعفاء أيّ من أعضائه من العضوية، تعيين رئيس المجلس القضائي وقبول استقالته، إضافةً إلى تعيين رئيس وأعضاء المحكمة الدستوريّة وقبول استقالتهم، تعيين قائد الجيش ومدير الاستخبارات، ومدير الدرك، وإنهاء خدماتهم. ووافق 123 نائباً من أصل 142 حضروا الجلسة، على هذا التعديل، في حين رفض 18 نائباً القرار، وامتنع نائب واحد عن التصويت، فيما غاب ثمانية نواب عن الجلسة. وكانت المادة 40 من الدستور تنصّ على أن «يمارس الملك صلاحياته بإرادة ملكيّة وتكون الإرادة الملكيّة موقّعة من رئيس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصّين، يبدي الملك موافقته بثبيت توقيعه فوق التواقيع المذكورة». ويهدف مشروع تعديل الدستور، وهو الثالث عشر منذ إقرار الدستور الأردني في العام 1952، إلى «تعزيز مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز استقلال المحكمة الدستوريّة والسلطة القضائيّة، وتطبيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الأردنيين في تولّي الوظائف العامة، إضافةً إلى تعزيز حياد واستقلالية قوّات الدرك وعدم تأثرها أو تأثيرها في السياسة»، وأكَّد رئيس اللجنة القانونيّة في مجلس النواب، النائب عبد المنعم العودات في مداخلة خلال الجلسة، أنَّ «مشروع التعديلات الدستوريّة الذي جاءت به الحكومة لم يستحدث صلاحيات جديدة للملك»، مشيراً إلى أنَّ «هذه الصلاحيات يمارسها الملك أصلاً». من جانب آخر، أقرّ مجلس النواب تعديلاً دستوريّاً يسمح بازدواجيّة الجنسيّة للوزراء. ووافق بأكثريّة 113 نائباً من أصل 139 حضروا الجلسة، على إلغاء عبارة «لا يحمل جنسيّة دولة أخرى» الواردة في المادة 42 من الدستور، والتي تنصّ على أنّه «لا يلي منصب الوزارة وما في حكمها إلّا أردني لا يحمل جنسية دولة أخرى». يشار إلى أنَّ التعديلات التي جرت على الدستور الأردني منذ العام 1954، شملت 71 مادّة، وكان أوسعها التعديل الذي جرى في أيلول العام 2011، وشمل 39 مادة، أبرزها: إنشاء محكمة دستوريّة وهيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات النيابيّة والبلدية، ومحاكمة الوزراء أمام القضاء المدني بدلاً من مجلس النواب، والطعن في نتائج الانتخابات أمام القضاء المدني. فرنسا : قال الادعاء الاتحادي في بيان له إنه تم ترحيل صلاح عبدالسلام، المتهم الرئيسي في هجمات باريس، لفرنسا . وكانت هجمات قد استهدفت مطاعم وحانات واستاد كرة قدم وقاعة حفلات في 13 نوفمبر الماضي في باريس، مما أسفر عن مقتل 130 شخصا، وقد فجر إبراهيم شقيق عبدالسلام نفسه خلال الهجمات. وفي أعقاب الهجمات، أصبح صلاح أحد أكثر المطلوبين القبض عليهم في أوروبا للاشتباه في تورطه في الأحداث. وبحسب الادعاء الفرنسي، فإن عبدالسلام كان يعتزم تفجير نفسه في استاد فرنسا لكرة القدم، ولكنه تراجع. وكان قد جرى اعتقال صلاح عبدالسلام (26 عاما) في بروكسل في 18 مارس الماضي، قبل أربعة أيام من وقوع تفجيرات إرهابية في المطار الدولي بالعاصمة البلجيكية ومحطة ميلبيك لمترو الأنفاق. وقد وافق الادعاء البلجيكي الشهر الماضي على ترحيل عبدالسلام لفرنسا، ولكنه قرر أن يقوم باستجوابه أولا لعلاقته بواقعة الاشتباك مع الشرطة في ضاحية ببروكسيل قبل اعتقاله بأيام، وقد اتهم عبدالسلام بمحاولة القتل فيما يتعلق بتلك الواقعة.كما تم كشف أن لعبدالسلام صلات بالعديد من منفذي هجمات بروكسل، ولكن لم يتم اتهامه في تلك الأحداث. طهران : قال الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي الأربعاء إن الولايات المتحدة رفعت العقوبات المفروضة على إيران على الورق فقط ولكنها عمليا ترهب الشركات لتبعدها عن البلاد. ونقل موقعه الإلكتروني الرسمي عنه قوله مخاطبا مئات العاملين في طهران "على الورق سمحت الولايات المتحدة للبنوك الأجنبية بالتعامل مع إيران لكنها عمليا تنشر الخوف من إيران حتى لا يقيم أحد أعمالا معنا." وأضاف "المسؤول الأمريكي يقول إن نظام العقوبات مازال ساريا لتخويف الاستثمارات الأجنبية وإبعادها عن إيران." وسمح اتفاق أبرمته إيران مع القوى العالمية بتخفيف بعض العقوبات في مقابل أن تقلص طهران برنامجها النووي، وكانت إيران قد طالبت الولايات المتحدة في وقت سابق ببذل المزيد لإزالة العقبات أمام عمل القطاع المصرفي. من جهة اخرى اندلعت الأربعاء معركة في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن تطبيق الاتفاق النووي الإيراني مع مناورات من جانب الديمقراطيين لعرقلة تعديل يطرحه الجمهوريون يهدف لمنع إدارة الرئيس باراك أوباما من شراء الماء الثقيل من طهران. وصوت جميع الأعضاء الديمقراطيون ومعهم أربعة من الجمهوريين لصالح وقف قانون الإنفاق على الطاقة للعام المالي 2017 بغرض منع السناتور الجمهوري توم كوتون من طرح تعديله في هذا الصدد، واحتاج التشريع لموافقة 60 عضوا لإقراره. وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن تركيز كوتون كان على تقويض تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران وإن الإدارة تشعر بالامتنان لعدم نجاح التعديل الذي طرحه كوتون في مجلس الشيوخ، وقال إيرنست "إنني واثق في أنه (كوتون) لا يستطيع التفريق بين الماء الثقيل والماء الفوار". نيويورك : دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كلاً من واشنطن وبكين وغيرها من الدول النووية الى إنهاء «جنون» التجارب النووية من خلال المصادقة على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وقال بان كي مون، في فيينا خلال حفل بمناسبة مرور عشرين عاما على إطلاق المعاهدة «أدعو الدول الثماني غير الموقعة على المعاهدة، لأن توقع وتصادق عليها دون أي تأخير». وقال إن «التجارب النووية تسمم الماء، وتتسبب بالإصابة بمختلف أنواع السرطان وتلوث المنطقة بالإشعاعات لأجيال وأجيال طويلة». وأضاف «نحن هنا لنكرم الضحايا. وأفضل تكريم لهم هو التحرك وحظر التجارب النووية. يجب أن يتعلم العالم من معاناتهم وينهي هذا الجنون». وكانت الجمعية العام للأمم المتحدة تبنت المعاهدة التي تحظر جميع التفجيرات النووية، في سبتمبر 1996. ووقعها 183 بلدا، وصادق عليها 163 بلدا، من بينها روسيا وفرنسا وبريطانيا، وهي من بين تسع دول تملك أو يعتقد إنها تملك أسلحة نووية. إلا إن تطبيق المعاهدة بشكل كامل يحتاج الى مصادقة 44 دولة تملك تكنولوجيا نووية. ولا تزال ثمان من تلك الدول لم تصادق على المعاهدة من بينها، الولايات المتحدة والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل، إضافة الى إيران ومصر. ووقعت كل من الولايات المتحدة والصين ومصر وإيران وإسرائيل، التي لا تعترف بامتلاكها أسلحة نووية رغم الاعتقاد السائد أنها تملكها، على المعاهدة إلا أنها لم تصادق عليها بعد. السعودية : أستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وبحث معه ملفات المنطقة الساخنة وسبل تطوير العلاقات الثنائية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي كان زار تركيا في 11 من الشهر الجاري، وهي الزيارة الثانية له خلال ستة شهور، استعرض مع وزير الخارجية التركي العلاقات الثنائية بين الرياض وأنقرة، وسبل دعمها، إضافة إلى «بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك». وفي اجتماع منفصل، عقد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، جولة محادثات مع نظيره التركي، تداولا فيها الأوضاع في المنطقة، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية، في إطار لجنة التنسيق السعودية التركية لتعزيز العلاقات في العديد من مجالات التعاون المشترك. يذكر أنّ الجبير قال في تصريحات صحافية في العاصمة التركية قبل نحو عشرة أيام، إنّ البلدين يسعيان إلى اتخاذ خطوات مهمة خلال الأسابيع المقبلة، لدفع اتفاقية إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي الذي وقع على محضر إنشائه في اسطنبول بحضور خادم الحرمين الشريفين والرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا، نحو الأمام. من جهة اخرى وقعت السعودية والأردن، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني في مدينة الرياض، في نهاية اجتماع عقد بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بحث مجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة، وآفاق التعاون بين البلدين. وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن السعودية والأردن اتفقتا على إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني. وأوضحت انه تمت مراسم التوقيع بحضور خادم الحرمين الشريفين، وملك الأردن، حيث وقعه من الجانب السعودي وزير الدولة للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني، ومن الجانب الأردني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة. ويهدف المجلس إلى تنمية وتعميق العلاقات الاستراتيجية بينهما في المجالات المشار إليها في بيان مشترك، أمس، عقب اجتماع خادم الحرمين الشريفين والعاهل الأردني. كما يهدف المجلس إلى التشاور والتنسيق السياسي في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وإلى تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات القيادتين والشعبين، وسيعقد المجلس اجتماعاته بشكل دوري بالتناوب بين البلدين، وفقاً لما هو محدد في محضر إنشاء المجلس. وجاء في البيان المشترك: «عقد اجتماع بين الجانبين جرى فيه بحث مجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى الأحداث الإقليمية والدولية، كما بحث الجانبان آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها. ورغبةً من البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بينهما في المجالات كافة، فقد تم توقيع محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني في مدينة الرياض». ويرأس الجانب السعودي في مجلس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما يرأس الجانب الأردني رئيس الوزراء عبدالله النسور. وأعرب ملك الأردن عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على ما لقيه من حسن استقبال وكرم الضيافة في السعودية. تونس : تمكنت الوحدات الامنية التونسية التابعة للوحدة الوطنية للابحاث في جرائم الارهاب من الكشف عن خلية ارهابية تتكون من 3 عناصر تكفيرية بجهة المهدية كانوا قد قاموا بتدريبات على استعمال سلاح الكلاشنيكوف ويعملون على صنع وتصليح أسلحة تقليدية بالاضافة الى تنفيذ مخططات تخريبية. وأفادت وزارة الداخلية التونسية بأن الكشف عن هذه الخلية انطلق اثر عودة أحد عناصرها مؤخرا من مصر وبايقافه والتحري معه اعترف بتبنيه للفكر التكفيري منذ سنة 2011 ليتحول اثر ذلك الى سيناء المصرية حيث بايع ما يسمى بتنظيم داعش بالتنسيق مع عدد من العناصر الارهابية الموجودة هناك. وأضافت ان العنصرين الآخرين اعترفا بتخطيطهما للالتحاق بأحد التنظيمات الارهابية في بؤر التوتر مؤكدين سعيهما الى تكوين خلية مسلحة بجهة المهدية قبل أن يتم ايقاف عناصرها مما حال دون تنفيذ مخططهم. وبينت انه تم حجز صور وتصاميم أسلحة كلاشنيكوف و ار بي جي وكيفية تصنيعها لدى أفراد هذه الخلية. وتمت احالتهم على القطب القضائي لمكافحة الارهاب حيث أصدر قاضي التحقيق المتعهد بالموضوع بطاقات ايداع بالسجن في شأنهم. وتمكنت الوحدات الأمنية التونسية من القبض على أحد العناصر التكفيرية في منطقة سيدي حسين، متهم بالانضمام إلى أنصار الشريعة ومشاركته في أحداث السفارة الأميركية، بحسب الوزارة. وأضافت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، أن الموقوف اعترف أيضا أنه تولى بالتعاون مع عناصر تكفيرية أخرى في سوريا وليبيا، مبايعة تنظيم داعش. وأكدت أنها تمكنت أيضا من القبض على بقية العناصر، والبالغ عددهم أربعة، حيث اعترفوا بانضمامهم لتنظيم أنصار الشريعة ومحاولتهم إدخال أسلحة عبر الشريط الساحلي التونسي الليبي إلى تونس. وأشار أحد الموقوفين إلى تواجد ثلاث خلايا نائمة أخرى متفرّقة بكل من حي الزهور وباردو والجبل الأحمر، بالإضافة إلى تولّيهم تسفير عدد من الشبّان إلى ليبيا. وأمرت النيابة العامة بحبس جميع الموقوفين على ذمة التحقيقات. وبدت تونس موعودة بموجة احتجاجات جديدة وتشهد مدينة بنقردان الحدودية حالة من الاحتقان في ظل خلافات قوية تضرب ب الرباعي الحاكم، وفيما دعا رئيس الحكومة الحبيب الصيد الى مزيد من تنسيق الجهود بين دول الساحل والصحراء من أجل مجابهة آفة الإرهاب عبر إرساء علاقات تعاون بين الأجهزة الأمنية، دعا ممثلو الرباعي الراعي للحوار الوطني، الحكومة، إلى الإسراع في تحديد موعد لعقد، مؤتمر وطني لمناهضة الإرهاب. ايطاليا : ألقت الشرطة الإيطالية القبض على ستة أجانب بتهمة الإرهاب تنفيذًا لأوامر اعتقال أجانب في مقاطعتى لومبارديا وبييمونتي. وقالت مصادر أمنية إيطالية إن حملة الاعتقال تمت عبر مداهمات واسعة فى إطار مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع الدائرة المركزية لمكافحة الإرهاب، وذكرت المصادر أن الجهات الأمنية تحققوا من البيانات المتعلقة بهم وثبت علاقتهم بالعناصر الإرهابية بمناطق الصراع . تركيا : وقعت تركيا وقطر، يوم الخميس، أول اتفاقية عسكرية بين البلدين، خلال زيارة رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو إلى قطر. وتم توقيع الاتفاقية، الخاصة بتمركز قوات تركية في قطر، بحضور رئيسي الوزراء التركي داود أوغلو والقطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. ووقع الاتفاقية عن الجانب التركي، وزير الدفاع عصمت يلماز، وعن الجانب القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية. من جهة ثانية، اجتمع داود أوغلو مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الديوان الأميري على مدى ساعتين، بعيداً عن وسائل الإعلام. وكان داود أوغلو عقد، في وقت سابق اليوم، مع نظيره القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، اجتماعًا مغلقاً في الديوان الأميري، استمر ثلاثة أرباع الساعة، تلاه اجتماع بين الجانبين على مستوى الوفود. وشهدت العلاقات التركية القطرية "تجانساً وتناغماً" في رؤية القضايا الإقليمية، وهناك توافق في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا، التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، مثل الأزمات في سوريا، وليبيا، واليمن، والوضع في العراق. باريس : صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي)، الخميس، لصالح مشروع قرار يقضي بإلغاء العقوبات الأوروبية المفروضة ضدّ روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية. وكانت مجموعة من النواب الفرنسيين على رأسهم وزير النقل السابق وحالياً عضو الجمعية الوطنية الفرنسية النائب تييري مارياني قد اقترحت مشروع قرار تدعو فيه حكومة البلاد لعدم تمديد العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على روسيا. وشدّد المشروع على أن هذه القيود تتناقض مع "ثوابت العلاقات الفرنسية الروسية"، وأن هذه العقوبات غير فعّالة وتُضرّ بمصالح فرنسا. وقال النائب تييري مارياني إن "نقاشاً من هذا النوع بشأن رفع العقوبات الأوروبية يجري للمرة الأولى في الجمعية الوطنية الفرنسية". وكان النائب في البرلمان الفرنسي توقّع، في وقت سابق، أن يُصوّت عدد كبير من نواب البرلمان خلال جلسة خاصة، حيث قال إن "جزءاً كبيراً من النواب المعارضين للحكومة سيُصوّتون ضدّ تمديد العقوبات على روسيا، وأيضاً بعض النواب الاشتراكيين (الحزب الحاكم) الذين سيُصوّتون أيضاً ضدّ العقوبات". وأعلن تييري مارياني في آذار الماضي أنه سيُطالب السلطات الفرنسية باتخاذ قرار سيادي برفع العقوبات عن روسيا، مشيراً إلى أنها غير فعّالة ومُضرّة بالنسبة إلى الاقتصادين الفرنسي والروسي. وتدهورت العلاقات بين روسيا والدول الغربية على خلفية موقف موسكو من الأزمة الأوكرانية، وتبنّى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات اقتصادية ضدّ روسيا. وبدأت واشنطن وبروكسل بفرض العقوبات بشكل تدريجي اعتباراً من آذار 2014، حيث اقتصرت العقوبات في البداية على شخصيات رسمية وعامّة روسية واتسعت في وقت لاحق لتطال قطاعات اقتصادية مختلفة. ورداّ على ذلك، تبنّت موسكو عقوبات جوابية تمثّلت في حظر استيراد المواد الغذائية من الدول التي انخرطت في العقوبات ضدّها. وفي حزيران 2015، قرّرت الحكومة الروسية تمديد هذه القيود لعام إضافي حتى آب 2016، وذلك رداً على قرار الغرب تمديد عقوباته ضد روسيا حتى كانون الثاني 2016. فلسطين : اكد المتحدث الرسمى باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه ان فلسطين سوف تستمر بدعمها للمبادرة الفرنسية للحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية من خلال مجلس الامن الدولى والمنظمات والهيئات الدولية. وأوضح في تصريحات له، أن إسرائيل مازالت ترفض أية مبادرة لحل الصراع الفلسطيني _ الإسرائيلي، ومازالت تتحدى الإرادة الدولية، والشرعية القائمة على أساس حل الدولتين، مؤكدًا عدم شرعية الاستيطان واعتبار الاحتلال سبب كل الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. وفي السياق ذاته، ثمن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، الجهود الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، مؤكدًا ضرورة تحديد موقف دولي، ووضع سقف زمني لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة. وبعد أسبوع من إعلان فرنسا رسميًا عن اتجاهها، لعقد مؤتمر دولي في باريس في 30 مايو المقبل، في محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحلول نهاية العام الجاري، جاء رفض إسرائيل لهذه المبادرة. وجاءت مباردة فرنسا بعد فشل استئناف التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتعثر الجهود الأمريكية للتوسط في عقد اتفاق بشأن حل الدولتين في إبريل 2014، وتركيز واشنطن على الانتخابات الرئاسية. وجاء تعليق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هذه المبادرة ليؤكد أن إسرائيل تتمسك بموقفها، وترى أن أفضل طريقة لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، لابد أن تتم عبر مفاوضات مباشرة وثنائية دون وسيط. وأضاف المكتب في بيان له أن إسرائيل مستعدة للبدء على الفور دون أي شروط مسبقة، مؤكدًا أن أي مبادرة دبلوماسية أخرى من شأنها إبعاد الفلسطينيين عن المفاوضات المباشرة. وعلى الجانب الآخر، أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن فلسطين سوف تستمر بدعمها للمبادرة الفرنسية، للحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية من خلال مجلس الأمن الدولي والمنظمات والهيئات الدولية. وأوضح في تصريحات له، أن إسرائيل مازالت ترفض أية مبادرة لحل الصراع الفلسطيني _ الإسرائيلي، ومازالت تتحدى الإرادة الدولية، والشرعية القائمة على أساس حل الدولتين، مؤكدًا عدم شرعية الاستيطان واعتبار الاحتلال سبب كل الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. وفي السياق ذاته، ثمن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، الجهود الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، مؤكدًا ضرورة تحديد موقف دولي، ووضع سقف زمني لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة. ومن المقرر أن تشمل المحادثات التي تنوي فرنسا عقدها نهاية مايو، المجموعة الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إضافة إلى الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي ونحو 20 دولة. وتعود المبادرة الفرنسية هذه إلى العام 2015، حين أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، نية بلاده العمل على عقد مؤتمر دولي لإخراج جهود التسوية من طريقها المسدود على المسار الفلسطيني. وتضمن المبادرة الفرنسية، الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ونهائية، وتحديد مهلة 18 شهرًا للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض، تقوم على إنشاء دولة فلسطينية بالاستناد إلى حدود 1967. وتشمل أيضًا، الاعتراف بالقدس العاصمة المشتركة للدولتين، تواجد طويل الأمد لقوات الجيش الإسرائيلي في منطقة الأغوار على الحدود الأردنية الفلسطينية مع نشر قوات دولية، وبحيث تكون دولة فلسطين منزوعة السلاح تمامًا. وحينها لاقت هذه المبادرة ترحيبا من الجانب الفلسطيني، بينما رفضه الكيان الصهويني، على اعتبار أنه سيشجع الفلسطينيين على عدم المشاركة في حل الأزمة، ونشبت خلافات بين فرنسا وإسرائيل على خلفية هذه المبادرة، وتحول الأمر بين البلدين إلي حد الصراع وتوجيه الاتهامات المتبادلة. ليبيا : اعلن رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج خلال كلمة وجهها للشعب الليبى عن "استراتيجية وطنية للقضاء على تنظيم 'داعش' في ليبيا دون أيّ تدخل أجنبي". كما أعلن عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتحديد كل المتطلبات المالية والفنية والعسكرية لتحرير مدينة سرت. وقال السراج "قمنا بالاتصال بوزير الدفاع المسمى لحكومة الوفاق الوطني والقيادة العامة للجيش وجميع القيادات العسكرية في الشرق والغرب والجنوب وكذلك قيادات الأركان في كافة المدن الليبية". وأشار: إلى انه " آن الآوان، ليتكاتف الجميع للقضاء على هذه الآفة، التي توغلت من خلال خلايا نائمة في العديد من المدن الليبية". وأشار: إلى انه " آن الآوان، ليتكاتف الجميع للقضاء على هذه الآفة، التي توغلت من خلال خلايا نائمة في العديد من المدن الليبية". وأضاف فايز أن ليبيا لن تسمح أن تخضع سرت للمساومات السياسية، فلذلك ستبدأ القوات المسلحة في البلاد معركة الوطن للقضاء على "داعش" في سرت وجميع المدن الليبية. وفي نفس الوقت أفادت وسائل إعلام بريطانية، نقلا عن مصادر عسكرية، بأن القائد العام للقوات المسلحة الليبية الفريق أول ركن خليفة حفتر يقوم بتحضير الجيش للهجوم على موقع "داعش" في سرت خلال الـ48 ساعة القادمة. وأردف "فلننس خلافاتنا، ولنعمل على توحيد الصفوف، والاستعداد يدا بيد لمعركة تحرير سرت"، معتبرا أن "تفشي الإرهاب المتمثل في تنظيم داعش مسألة حرجة جدا لنا جميعا، وليبيا أصبحت ساحة مستباحة له، وشاهدنا كيف أصبحت له خلايا ومجموعات في كل مكان، لذا بدأنا وضع إستراتيجية ومشروع وطني لإنهاء هذه الآفة والقضاء عليها بسواعد ليبية، وليس عن طريق أي نوع من التدخل الأجنبي، فنحن لسنا بمعزل عن العالم لكن سيادة ليبيا لا تنازل عنها". ودعا مجلس النواب بصفته طرفا من أطراف الاتفاق السياسي إلى "ضرورة استكمال استحقاقاته، لأنه الجسم التشريعي الوحيد في البلاد"، طالبا من كل التشكيلات المنبثقة من الاتفاق السياسي "التزام الصلاحيات الممنوحة لها بلا أي تجاوز من شأنه إرباك المشهد وزيادة التوتر والخلاف". وتأمل القوى الغربية بان يتيح تثبيت سلطة حكومة الوفاق الليبية منع التنظيم الإرهابي من جعل ليبيا قاعدة خلفية جديدة لعملياته. ويخشى حلفاء حفتر من أن الحكومة الجديدة لن تتمكن من توفير الحماية للجيش وعارضوا بندا يعطي الحكومة سلطة التعيينات العسكرية. وحقق الجيش في الشرق مكاسب ملحوظة على الأرض في مواجهة الإسلاميين ومعارضين آخرين في بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية. وقال الجيش إنه على أتم الاستعداد لمعركة سرت وينتظر الأوامر من حفتر. وقال شهود إن العشرات من العربات المدرعة وعربات الإسعاف تحتشد للعملية.