محمد بن راشد يطلق "استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد"

نائب رئيس دولة الامارات يصدر مرسوماً بتشكيل لجنة دبي للطاقة النووية

محمد بن زايد يبحث مع وزير التجارة الروسي سبل تطوير التعاون بين البلدين

ولي عهد أبو ظبي يؤكد التصميم على متابعة تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة

مطار دبي استقبل 21 مليون مسافر خلال الربع الأول من العام الحالي


    

طلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي «استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد»، كمبادرة عالمية فريدة من نوعها، تهدف إلى تسخير هذه التكنولوجيا الواعدة لخدمة الإنسان، وتعزيز مكانة دولة الإمارات ودبي، مركزاً رائداً على مستوى المنطقة والعالم، في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول عام 2030. وقال: «هدفنا أن تكون 25 % من مباني دبي، مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول عام 2030، وسترتفع هذه النسبة مع تطور التكنولوجيا عالمياً ونضوجها، وكذلك نمو طلب الأسواق التي ستدرك أهمية هذه التكنولوجيا في إعادة ابتكار قطاع التشييد والبناء، من خلال خفض التكلفة، وتقليل المدة المستغرقة في تنفيذ المشاريع، وتقليل عدد العمالة، وكذلك تقليل نسبة المخلفات الناتجة من البناء والمضرة بالبيئة، كما سيتم التركيز على قطاعات حيوية أخرى، مثل الطب والمواد الاستهلاكية، والتي ستتيح لهم هذه التكنولوجيا، حرية التصميم والتنفيذ للبضائع والمنتجات بأسعار تنافسية». وتابع: «رؤيتنا للتطوير، تنطلق من الفهم العميق لاحتياجات المستقبل، وتقديم الأفكار الاستباقية، لأننا نريد أن نكون في المركز الأول عالمياً، ومنهجيتنا في التطوير، ترتكز على إطلاق المبادرات التي يمكن تطبيقها في أي مكان حول العالم، وخلق نموذج عالمي يضيف قيمة، ليس فقط لاقتصادنا، وإنما للاقتصاد العالمي»، وأردف: «المستقبل لا ينتظر المترددين ولا المتباطئين، واليوم نستكمل خطوات بدأناها في تعزيز اقتصادنا الوطني وتنافسيتنا العالمية، أطلقنا قبل أيام قليلة، أجندة المستقبل، وبدأنا ترجمتها من خلال مبادرات واستراتيجيات، تضيف قيمة لحياة الإنسان ولاقتصادنا الوطني، تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة للعالم اليوم، أول استراتيجية متكاملة وشاملة لتسخير التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد لخدمة الإنسانية، ليس هذا فقط، بل وضعنا الخطط العملية، ورسمنا الأهداف لتحويلها إلى واقع، واقع يسهم في تقدم وازدهار العالم، والحفاظ على تراثنا وموروثنا الإنساني، سيكون المستقبل قائماً على الطباعة ثلاثية الأبعاد، وستدخل هذه التكنولوجيا في جميع تفاصيل حياتنا، ابتداء من البيوت التي نسكنها، والشوارع التي نسير عليها، والسيارات التي نقودها، والملابس التي نلبسها، وانتهاء بالطعام الذي نتناوله». وأضاف: «ستخلق هذه التكنولوجيا قيمة اقتصادية، تصل إلى مليارات الدولارات خلال الفترة القادمة، ولا بد لنا من حصة في هذا السوق العالمي المتنامي، كما ستعيد هذه التكنولوجيا، هيكلة الاقتصادات وأسواق العمل، فلن تكون هناك حاجة للعمالة قليلة المهارة، بالقدر الذي نشهده اليوم، وخاصة في قطاعات الصناعة والتشييد، كما أنها ستعيد تعريف الإنتاجية، فالوقت المستغرق في طباعة المباني أو المنتجات، لا يساوي 10 % من الوقت المستغرق في البناء أو الإنتاج بالطرق التقليدية». وأضاف: «تطمح الدولة، وعبر استراتيجية الطباعة ثلاثية الأبعاد، أن تصبح خلال السنوات المقبلة، مركزاً عالمياً لتطوير هذه التقنية، وتوفير عمليات البحث والتطوير، التي تمكن من توفير أفضل فرص الابتكار والتطبيق الأمثل لها عالمياً، هدفنا الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للناس، وسنكون سباقين في تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتسخيرها لصالح خدمة المجتمع بكامله». ودعا جميع الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص والجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الأكاديمية، للعمل كفريق واحد، من أجل إرساء نموذج عالمي تبدعه أيادي إماراتية، ليكون بمثابة منصة للمبتكرين من جميع أنحاء العالم في هذه التقنية المستقبلية. ودوّن في صفحته عبر تويتر بهذه المناسبة: «أطلقنا استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، بحلول عام 2030، ستتم طباعة 25 % من مباني دبي باستخدام هذه التكنولوجيا، اعتمدنا قبل أيام أجندة المستقبل، وبدأنا ترجمتها من خلال مبادرات واستراتيجيات، تضيف قيمة لحياة الإنسان ولاقتصادنا الوطني»، وأضاف سموه «سيكون المستقبل قائماً على الطباعة ثلاثية الأبعاد، وستلامس جميع تفاصيل حياتنا من السكن والعلاج، وحتى المنتجات الاستهلاكية، وستضيف الطباعة ثلاثية الأبعاد 300 مليار دولار للاقتصاد العالمي بحلول عام 2025، كما أنها ستخفض التكلفة ونسبة العمالة، وستوفر الوقت والجهد». ويبلغ الأثر الاقتصادي المتوقع للاستراتيجية في اقتصاد دبي قرابة الـ 7.5 مليار درهم بحلول 2025حضر إطلاق الاستراتيجية محمد عبد الله القرقاوي نائب رئيس مجلس الأمناء، العضو المنتدب لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل، وحميد محمد عبيد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وحسين بن ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وأحمد بن بيات نائب الرئيس، العضو المنتدب لدبي القابضة. وأصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، المرسوم رقم 15 لسنة 2016، بتشكيل لجنة دبي للطاقة النووية. ونصّ المرسوم على أن يُستبدل بنص المادة 1 من المرسوم رقم 26 لسنة 2009، الخاص بإنشاء المجلس الأعلى للطاقة، النص التالي: »تُشكَّل في إمارة دبي لجنة دائمة تُسمى »لجنة دبي للطاقة النووية«، تُلحق بالمجلس الأعلى للطاقة، وتُؤلف من رئيس ونائبٍ للرئيس، وعدد من الأعضاء من ذوي الخبرة والاختصاص، يتم تعيينهم بقرار يُصدره الحاكم لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد«. كما أصدر القرار رقم 2 لسنة 2016، الخاص بتسمية أعضاء لجنة دبي للطاقة النووية، وتتشكل من سعيد محمد أحمد الطاير رئيساً، والمهندس وليد علي سلمان، نائباً للرئيس، والأعضاء الدكتور رياض محمد بالهول، والدكتور عبدالقادر إبراهيم الخياط، والدكتور علي محمد شاهين أحمد، والمهندس يوسف أحمد عبدالدايم نصر الله، ويُعمل بالمرسوم والقرار من تاريخ صدورهما، ويتم نشرهما في الجريدة الرسمية. على صعيد آخر أبدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ترحيباً حاراً بالعارضين والزائرين في ملتقى السفر العربي، الذي وصفه سموه أنه من أهم التجمعات التي يلتقى فيها الزائر مع العارض، وهذا مع المستثمر الباحث عن فرص استثمارية مجدية اقتصادياً وتعود بالخير عليه وعلى الجهة المشاركة. جاء ذلك خلال زيارة سموه يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، معرض السفر العربي 2016 (الملتقى)، الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي للعام الثالث والعشرين. وأشار في معرض تعليقه على الحضور الكبير للشركات والجهات الرسمية العالمية جنباً إلى جنب من المؤسسات الحكومية المعنية وشركات القطاع الخاص في الدولة، إلى أن ذلك ما يؤكد أن دولتنا الحبيبة باتت من بين الدول السياحية العريقة التي تنافس على جذب السياح والاستثمارات الخارجية لدفع عجلة نمو القطاع السياحي، الذي أضحى عنصراً مهماً من عناصر الترويج لدولتنا والدول الأخرى، وهو يشكل أيضاً مصدراً رئيساً من مصادر الدخل الوطني والقومي للعديد من دول الشرق الأوسط والعالم. وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تفاؤله بمستقبل واعد ومزدهر لقطاع السياحة والضيافة والترفيه في بلادنا بعد بلوغ البنى التحتية والمنشآت السياحية تمامها مع حلول عام 2020 موعد إكسبو دبي 2020، الذي سيشكّل منعطفاً إيجابياً في اتجاه تطوير وتنمية الصناعة السياحية بجميع مكوناتها ومفرداتها، إن على مستوى دولة الإمارات أو على مستوى دبي. وتجول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أرجاء «الملتقى»، الذي يشغل نحو 26500 متر مربع من مساحة قاعات العرض في المركز التجاري، وتوقف سموه عند بعض منصات العرض التي يصل عددها إلى ما يزيد على 2800 عارض يمثلون جهات حكومية وخاصة في ما يقارب ستين دولة بما فيها الإمارات التي تتميز بحضور ملفت من قبل الدوائر الحكومية المحلية المتخصصة في تنمية السياحة والآثار والثقافة، إلى جانب عشرات الشركات السياحية الوطنية والفنادق والمنتجعات التي تروج لموسم سياحي جديد. وأفادت مصادر مركز دبي التجاري العالمي بأن تركيا من أكثر الدول المشاركة في الملتقى حضوراً من حيث عدد الشركات والفنادق والدوائر الرسمية المشاركة، ويعتبر جناحها من أكبر الأجنحة الذي يستقطب زوارا عدة من مختلف الجنسيات والألوان. وكانت بداية جولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في جناح طيران الاتحاد، واطلع فيه على نوعية الخدمات التي تقدمها الشركة الوطنية والعروض التشجيعية لاستقطاب المزيد من المسافرين والسياح إلى الدولة. وعرج على جناح إمارة أبوظبي الذي يضم نحو تسعين جهة حكومية وخاصة من جزر سياحية وفنادق ومنتجعات وغيرها من المعالم السياحية والآثارية التي تروج لجذب أعداد كبيرة من الزوار. وتوقف يرافقه الشيخ حمدان بن محمد والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومحمد إبراهيم الشيباني مدير ديوان حاكم دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وهلال سعيد المري مدير سلطة مركز دبي التجاري العالمي المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، توقف عند جناح «فلاي دبي»، واستمع من رئيسها التنفيذي غيث الغيث إلى التطور الذي طرأ على أسطول طائرات الشركة والتسهيلات والخدمات الترفيهية التي توفرها على متن ناقلاتها للمسافرين. شملت جولة سموه جناح شركة «طيران الإمارات»، الذي يعد من أكبر الأجنحة الوطنية، واستمع ومرافقوه من نائب رئيس أول العمليات التجارية في الشركة الشيخ ماجد المعلا إلى شرح حول الخيارات الترفيهية المتاحة للمسافرين على متن طائرات أسطول الشركة والعروض المغرية المقدمة للسياح القادمين إلى بلادنا لتشجيع السياحة خاصة العائلية منها والعلاجية، وجذب أعداد أكبر من السياح العرب والأجانب من أنحاء المعمورة. وتوقف عند كابينة الدرجة الأولى لطائرة الإيرباص «A380» التابعة للشركة، وتعرف إلى ما توفره هذه الدرجة من راحة ورفاهية ومتعة السفر لركابها. كما كان لنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقفة عند جناح «دبي باركس أند ريزورتس»، التي تروج لمنهجها الجديد على طريق الشيخ زايد بين أبوظبي ودبي كأكبر وأول وأحدث ملتقى عائلي سياحي وترفيهي وثقافي وتجاري على مستوى المنطقة والشرق الأوسط. وتوقف بعد ذلك عند محطات عديدة منها جناح هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير وجناح دائرة التنمية السياحية في إمارة عجمان وأجنحة أخرى، استمع من القائمين عليها إلى الإمكانات المتوفرة لديها التي تؤهلها لجعل إمارتي الشارقة وعجمان وجهتين سياحيتين ومقصداً للمستثمرين. في أبو ظبي استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر الشاطئ دينيس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة في روسيا الاتحادية والوفد المرافق له الذي يزور البلاد، ورحب بزيارة وزير الصناعة والتجارة وبحث معه العلاقات الثنائية بين دولة الإماراتالعربية المتحدة وروسيا الاتحادية وسبل دعمها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من علاقات صداقة متميزة. وجرى خلال اللقاء الذي حضره الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني استعراض التعاون القائم بين البلدين في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها وجهود البلدين لتطوير وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين الجانبين وآليات التعاون المشترك بما يخدم المصالح بين البلدين والشعبين الصديقين. حضر اللقاء علي بن حمّاد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وعمر سيف غباش سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية والكسندر يفيموف سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى الدولة وعدد من المسؤولين الروس. من جهته استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في ديوان عام الوزارة أمس، دينيس مانتروف وزير التجارة والصناعة في جمهورية روسيا الاتحادية. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. ورحب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالوزير الروسي، مشيدا بالعلاقات التي تربط الشعبين الصديقين.. وأعرب عن أمله في أن تثمر هذه الزيارة عن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على جميع الصعد، وخاصة فيما يتعلق بقطاع التجارة والصناعة والاقتصاد والاستثمار والطاقة. من جانبه أكد الوزير الروسي حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع دولة الإمارات وتطلعها نحو دفع آليات التعاون المشترك بينهما في شتى المجالات انطلاقا من العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والسمعة الطيبة التي تحظى بها دولة الإمارات على الصعيد الدولي ولما تلعبه من دور حيوي على الصعيد الاقتصادي والتجاري والسياحي في المنطقة.. مشيدا بما حققته الدولة من تقدم وتطور في شتى الميادين. حضر اللقاء عمر سيف غباش سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية. في مجال آخر أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ماضية في ترسيخ مكانتها ودورها المتقدم مزوداً عالمياً رئيساً للطاقة، مضيفاً "نحن مستمرون في التخطيط بعيد المدى وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية لضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة". جاء ذلك خلال زيارة سموه لمشاريع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في المنطقة الغربية في أبوظبي، حيث افتتح رسمياً مجمع معالجة الغاز الحامض في حقل شاه التابع لشركة الحصن للغاز والذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: إن دولة الإمارات ملتزمة باستمرارية تطوير قطاع النفط والغاز، الذي يعد أحد الروافد الرئيسة لاقتصادنا الوطني ولجهود التطوير الشامل في الدولة. وأشار إلى أن هذه الجهود تستند إلى ركائز صلبة، فقد أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مبدأ تسخير كل الموارد لمصلحة الإنسان لتمكينه من مواصلة دوره في بناء الوطن وتعزيز مسيرته. وأكد التزام دولة الإمارات بدورها مزودا عالميا للطاقة وحرصها على الاستثمار الأمثل للموارد وتطوير الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة مع التركيز على الأنشطة القائمة على التكنولوجيا المتطورة لتعزيز القيمة الاقتصادية ودعم مسيرة التنمية والتقدم والازدهار. وأشاد بجهود شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وكوادرها الإماراتية المتميزة، التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع المهم، الذي يشكل انطلاقة جديدة لقطاع النفط والغاز في الدولة. والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال زيارته لمنشآت الحصن للغاز عدداً من الكوادر البشرية المواطنة العاملة في المصنع، واطلع على تجارب ومساهمات المرأة الإماراتية في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات، حيث أكد سموه أن وجود المرأة الإماراتية في هذا القطاع يعتبر مصدر فخر ودليلاً على نجاح سياسة الاستثمار في تعزيز قدرات وكفاءات ومهارات الكوادر البشرية المواطنة وتطويرها. رافق في الجولة، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. وكان في استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى وصوله إلى مجمع الحصن للغاز الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها، وفيكي هولاب الرئيس ومدير العمليات والرئيس التنفيذي لشركة «أوكسيدنتال بتروليوم»، التي شاركت «أدنوك» في تطوير المشروع وسيف أحمد الغفلي الرئيس التنفيذي لشركة الحصن للغاز وعدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات أدنوك. وقام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ منصور بن زايد آل نهيان بجولة اطلعوا خلالها على منشآت مجمع تطوير حقل شاه للغاز الحامض الذي نفذته شركة الحصن للغاز، حيث تفقدوا مرافق ووحدات المشروع واستمعوا إلى شرح عن مراحل التنفيذ والقدرة الإنتاجية. وشاهد سموه والحضور عرضاً توضيحياً لاستراتيجية «أدنوك» وخططها لزيادة إنتاجها من النفط والغاز والمنتجات المكررة ومشاريعها للتوسع في صناعة البتروكيماويات ذات القيمة الإضافية، وتعرفوا إلى المشاريع التي يجري تنفيذها في المنطقة الغربية، تماشيا مع استراتيجية «أدنوك» التي تهدف إلى دعم تحقيق الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030. بعدها قام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يرافقه الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ منصور بن زايد آل نهيان في مركز التحكم الرئيسي بالضغط على زر تدشين مرور الغاز من الآبار التي تبعد 12 كيلومتراً عن المصنع. واطلع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على جهود ومبادرات «أدنوك» لحماية البيئة والمجتمعات في المناطق التي تمارس فيها عملياتها إلى جانب أفضل الممارسات والمواصفات العالمية التي تتبعها الشركة في تأسيس وإدارة المشاريع القائمة لضمان الصحة والسلامة وحماية البيئة البحرية والبرية. وتعرف سموه والحضور إلى منشآت المشروع الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ومن أكبر مشاريع الغاز الحامض على مستوى العالم. واطلعوا على مختلف المرافق والتجهيزات التي تم تشييدها باتباع أعلى المعايير الصناعية وأفضل ممارسات الإنشاء وعمليات التشغيل والصيانة الآمنة والمستدامة بيئيا، والتي تتيح استقبال ومعالجة مليار قدم مكعبة من الغاز الحامض يومياً. واستمع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الجولة لشرح مختصر عن التحديات التقنية واللوجستية التي واجهها المشروع في مراحله المختلفة خاصة في مجال معالجة الغاز الحامض، وتعرف إلى الحلول التي تم استخدامها للتغلب عليها، إلى جانب دور المشروع في تلبية احتياجات الدولة من الغاز وإنتاج وتصدير الكبريت إلى الخارج. كما اطلع سموه على تاريخ المشروع وسير العمل في أنظمة تجميع الغاز ومرافق معالجة الغاز الحامض وإنتاج المكثفات البترولية والغاز الطبيعي والغازات الطبيعية المسالة وحبيبات الكبريت. وتفقد سموه وسائل نقل الكبريت من المصنع باستخدام عربات الاتحاد للقطارات إلى ميناء التحميل بالرويس الذي يبعد مسافة 266 كيلومترا. وفي نهاية الجولة أزاح سموه إلى جانب الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الستار عن اللوحة التذكارية بمناسبة افتتاح مجمع الحصن لمعالجة الغاز الحامض في حقل شاه في المنطقة الغربية. يذكر أن قطار الاتحاد هو الأول من نوعه في دولة الإمارات لنقل المواد والبضائع، وهو يوفر طريقة مثالية وصديقة للبيئة لنقل حبيبات الكبريت، وقامت «أدنوك» بدور «الممكن» لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع. من جانبه أعرب الدكتور سلطان بن أحمد الجابر عن عميق الشكر والتقدير للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لتوجيهاته السديدة التي تركز دوماً على تطوير قدرات قطاع النفط والغاز بهدف تنمية الاقتصاد الوطني. كما تقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان للشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لتفضلهما بافتتاح مجمع الحصن للغاز، ما يعكس حرص القيادة ومتابعتها الدائمة ودعمها الكبير للمبادرات الاستراتيجية التي تسهم في تعزيز متانة الاقتصاد الوطني، وعبر معاليه عن شكره أيضاً لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. وقال إن «أدنوك» تمتلك خبرات عميقة وسجلا حافلا بالإنجازات، وهذا يعود إلى دعم القيادة الحكيمة وجهود الكوادر الإدارية والفنية في الشركة على مدى ما يزيد على أربعة عقود.وأفاد بأن «أدنوك» تواصل اليوم مهامها ومسؤولياتها في قطاع النفط والغاز لتعزيز القيمة الاقتصادية والاجتماعية لكل أنشطتها ومشاريعها سواء في مجال الاستكشاف والإنتاج أو معالجة الغاز أو التكرير والبتروكيماويات. وأشار الجابر إلى سعي «أدنوك» ومجموعة شركاتها إلى تعزيز قدرتها التنافسية والحفاظ على مكانتها محلياً وإقليمياً وعالمياً منتجاً رئيساً للنفط والغاز، وذلك بالتركيز على رفع معدلات الكفاءة في العمليات التشغيلية وزيادة الربحية والعائد الاقتصادي ومواصلة الاستثمار في تطوير قدرات وكفاءات الكوادر الوطنية. وذكر أن مشروع معالجة الغاز الحامض واستخلاص الكبريت منه يكتسب أهمية خاصة من خلال توفير قيمة إضافية للمنتجات النهائية، حيث تسعى أدنوك إلى تعزيز سلسلة القيمة من خلال النمو الذكي وعمليات التصنيع التي تستخدم تكنولوجيا متطورة. بدوره قال سيف أحمد الغفلي الرئيس التنفيذي لشركة الحصن للغاز إن منشآت الحصن للغاز تعالج نحو 10% من إجمالي إنتاج دولة الإمارات من الغاز الطبيعي، وقد تطلب تنفيذها تنسيقا وتعاونا مع العديد من المؤسسات الحكومية ومقاولين دوليين ومحليين لإنجاز واحد من أحدث مجمعات ومنشآت معالجة الغاز الحامض في العالم باتباع أعلى المعايير الصناعية وأفضل ممارسات الإنشاء والصيانة وعمليات التشغيل الآمنة والمستدامة بيئيا. من جانبها أكدت فيكي هولاب رئيس شركة «أوكسيدنتال بتروليوم» أهمية الشراكة مع «أدنوك» من خلال التعاون مع شركة الحصن للغاز لتنفيذ هذا المشروع. وأعربت عن سعادة «أوكسيدنتال بتروليوم» بأن تكون جزءاً من تنفيذ هذا المشروع الذي افتتحه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رسمياً، موجهة الشكر الجزيل لسموه لرعايته الكريمة لهذا الحدث. كما أعربت عن فخر شركتها بالشراكة مع أدنوك من خلال شركة الحصن للغاز في تنفيذ مشروع معالجة الغاز الحامض في حقل شاه، مؤكدة أهمية المشروع الذي يعتبر من أكبر المشاريع في مجال تطوير حقول الغاز في العالم. وتابعت أن شركتها عملت مع «أدنوك» وشركة الحصن للغاز على هذا المشروع ووظفت «أوكسيدنتال بتروليوم» فيه خبراتها لتسليم المشروع وفقاً للميزانية المقررة والوقت المحدد، مشيرا إلى أن إنجازات الحصن للغاز هي مصدر فخر كبير للجميع، متطلعة لإمكانية التوسع في تطوير مشروع الحصن للغاز للمساهمة في تلبية احتياجات دولة الإمارات من الطاقة. حضر حفل الافتتاح باربارا أ ليف سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي والفريق الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي مستشار صاحب السمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأوضح سيف أحمد الغفلي أن مشروع تطوير حقل شاه للغاز يعد من أكبر مشاريع حقول إنتاج الغاز الحامض بمنطقة الشرق الأوسط، حيث بلغت استثماراته نحو 10 مليارات دولار ويعمل على معالجة مليار قدم مكعبة من الغاز الحامض يومياً، ويضم الإنتاج اليومي بعد المعالجة 500 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي و33 ألف برميل من المكثفات و4.400 طن من سوائل الغاز الطبيعي و9.900 طن من حبيبات الكبريت. هذا وأكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ماضية في تطوير وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني وتوفر فرص عمل جديدة لأبناء الدولة في قطاعات التكنولوجيا الحديثة. وثمن خلال حضور الافتتاح الرسمي لمجمع الحصن لمعالجة الغاز الحامض في حقل شاه بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي جهود ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمشاريع الحيوية والنوعية التي تهدف إلى تحقيق رؤية أبوظبي 2030. وأشاد بالمشاريع التطويرية التي تقوم بها »أدنوك« ومجموعة شركاتها في قطاع النفط والغاز بهدف تلبية المتطلبات المحلية وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمزود عالمي للطاقة. وأشار إلى أن تدشين مجمع الحصن لمعالجة الغاز الحامض في حقل شاه يعد إنجازا مهما يساهم في إنتاج إمدادات مستقرة من الغاز وضمان أمن الطاقة التي تعد من أهم محركات النمو والتنويع الاقتصادي، فضلاً عن كونه من المشاريع الحيوية التي تسهم في تحقيق رؤية القيادة الحكيمة من خلال تطوير بنية تحتية قوية وقادرة على دعم النمو والتنويع الاقتصادي بالارتكاز إلى الأنشطة والمشروعات التي تحقق قيمة إضافية عالية. ونوه إلى أهمية الاستمرار في تحديث وتطوير البنية التحتية لحقول النفط والغاز لتعزيز العائد الاقتصادي وتحقيق المزيد من الإنجازات التنموية. وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، الحرص على تطوير المنطقة الغربية، سواء من خلال المرافق والخدمات أو المشاريع الكبيرة التي تعزز النشاط الاقتصادي وتسهم في تحقيق النمو والازدهار. وقال إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة » «، ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تولي أهمية كبيرة للتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى وتنفيذ المشاريع العملاقة التي تسهم في إرساء بنية تحتية متطورة في كل القطاعات لضمان مستقبل مشرق ومستدام لأبناء وبنات الإمارات. وأشاد خلال حضوره الافتتاح الرسمي لمجمع الحصن لمعالجة الغاز الحامض في حقل شاه في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، بالتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في المشروع الذي يسهم في تطوير المنطقة الغربية من الإمارة من خلال توفير فرص عمل في قطاعات قائمة على المعرفة للمواطنين والمواطنات، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني عبر الاستثمار الأمثل لموارد النفط والغاز وتعزيز قيمتها الإضافية. وذكر أن جهود شركة بترول أبوظبي الوطنية »أدنوك« لا تقتصر فقط على قطاع النفط والغاز، وإنما تسهم في تقوية الاقتصاد وتنويعه مع الحرص على الالتزام بمعايير الجودة والصحة والسلامة والبيئة. وثمن الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان دور مشاريع »أدنوك« في تشغيل قطار الاتحاد الذي ينقل الكبريت من منشآت الحصن للغاز إلى مرافئ التصدير بطريقة آمنة بيئياً. ونظم المركز الألماني في رأس الخيمة، بالتعاون مع غرفة رأس الخيمة والمجلس الإماراتي - الألماني المشترك للصناعة والتجارة، ورشة عمل للخبراء الاقتصاديين والصناعيين لتحديد استراتيجيات جديدة للصناعة الألمانية، لزيادة حصتها في سوق الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال استخدام رأس الخيمة كمركز صناعي واقتصادي في المنطقة. وأكدت حلقة النقاش أن الشرق الأوسط عموماً، ودول التعاون خصوصاً، سوق مثيرة للاهتمام بالنسبة للشركات الألمانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى نهج جديد للاحتفاظ بها وزيادة حصتها في أسواق المنطقة. وهناك جوانب كثيرة للتنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، بدءاً من استخدام نماذج جديدة للمشاريع والتمويل التجاري، وتسريع شراكات القطاعين العام والخاص مع مطوري القطاع الخاص والمستثمرين. في سياق آخر تسلم الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الجائزة التي حصل عليها مطار دبي الدولي، كأفضل مطار في الشرق الأوسط لعام 2016 بحضور بول غريفيث الرئيس التنفيذي، وجمال الحاي نائب الرئيس، وعدد من كبار المسؤولين في المؤسسة. وسجل مطار دبي الدولي، نمواً 7.4 % في شهر مارس الماضي، مقارنة بالشهر المناظر من العام 2015. وأظهرت إحصاءات مطارات دبي، ارتفاع إجمالي أعداد المسافرين الدوليين، الذين استخدموا المطار في الشهر المذكور، إلى 7 ملايين و237 ألفاً و509 مسافرين، مقارنة مع 6 ملايين و736 ألفاً و929 مسافراً في مارس 2015. وحسب الإحصاءات، ارتفع إجمالي أعداد المسافرين عبر المطار خلال الربع الأول من العام الجاري، إلى 20 مليوناً و948 ألفاً و690 مسافراً، بزيادة نسبتها 6.8 %، مقارنة مع 19 مليوناً و606 آلاف و324 مسافراً في الربع الأول من عام 2015. وعلى صعيد حركة الطائرات عبر المطار في شهر مارس الفائت، أظهر التقرير الإحصائي لمطارات دبي، ارتفاع أعداد الحركات الجوية عبر المطار إلى 34 ألفاً و318 حركة، بزيادة نسبتها 4.5 %، مقارنة مع مارس 2015، الذي وصل خلاله عدد الحركات الجوية إلى 32 ألفاً و838 حركة. ومع هذا النمو المتواصل بحركة الطائرات، يرتفع إجمالي عدد الحركات الجوية عبر المطار إلى 100 ألف و137 حركة خلال الربع الأول من العام الجاري، بزيادة نسبتها 5.4 %، مقارنة مع الربع الأول من عام 2015، الذي بلغ خلاله عدد الحركات 94 ألفاً و981 حركة. وحسب تقرير مطارات دبي، تربعت سوق أوروبا الشرقية على قائمة الأسواق الأكثر نمواً مع مطار دبي الدولي في شهر مارس الفائت، بزيادة نسبتها (13.5 في المئة)، تليها شبه القارة الهندية (10.8 في المئة)، وأوروبا الغربية (10.7 في المئة)، ودول مجلس التعاون الخليجي (10.4 في المئة). وحافظت السوق الهندية على مكانتها كأكبر سوق، حيث ارتفاع إجمالي أعداد المسافرين إلى 959 ألفاً و238 مسافراً، تلتها المملكة العربية السعودية (593459 راكباً)، والمملكة المتحدة (545208 ركاب). وتصدرت لندن قائمة المدن كوجهة، تليها الدوحة وجدة ومومباي. وارتفعت مناولة الشحنات في الربع الأول إلى 615144 طناً، بزيادة نسبتها 3.4 %، مقارنة مع 594696 طناً في الربع الأول من عام 2015. وأكد جمال الحاي نائب الرئيس في مطارات دبي، أن تسجيل رقم 7 ملايين مسافر شهرياً، أصبح الرقم المستهدف، ما يجعلنا واثقين من الوصول إلى التعامل مع 85 مليون مسافر بنهاية العام الجاري. وأضاف أن أكثر من 60 ناقلة تعمل اليوم من الكونكورس دي، الذي افتتح في فبراير الماضي، وقريباً، سوف يبدأ العمل بتحديث وتطوير مبنى الكونكورس سي، لإتاحة المزيد من الخيارات للمسافرين. وأشاد الشيخ أحمد بن سعيد، بجهود فريق العمل في مطارات دبي، والشركاء الاستراتيجيين، مشيراً إلى أن هذه الجائزة، تؤكد مدى حرص مطارات دبي على الارتقاء الدائم بالخدمات التي توفرها للمسافرين، وتوفير تجربة سفر رائعة لهم. وأكد أن النمو الكبير الذي حققه المطار في الربع الأول من العام الجاري، وارتفاع أعداد المسافرين الدوليين إلى نحو 21 مليون مسافر، هو نتيجة لجهود جميع العاملين في المطار. ويأتي إعلان مطار دبي عن فوزه بجائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط لعام 2016، في خطوة تؤكد مدى الأهمية والثقة التي يتمتع بها لدى جمهور المسافرين. وجاء فوز مطار دبي بالجائزة، ضمن استفتاء أجرته مجلة «بزنس ترافلر»، ذات الشهرة الواسعة، شمل الآلاف من قرائها دائمي السفر. ويبرز هذا الإنجاز، جهود مطارات دبي للحفاظ على سمعة المطار، وضمان بقائه ضمن أهم مطارات العالم حيث يعد المطار اليوم الاكبر في العالم في اعداد المسافرين الدوليين.