تعديل وزاري في مصر شمل عشر وزراء

الرئيس المصري يدعو الوزراء إلى مكافحة الفساد والحفاظ على المال العام

السيسي : ما من رئيس يمكنه أن يبقي في الرئاسة أكثر من الولاية المحددة

ضبط شاحنة محملة بالمتفجرات في سيناء

استشهاد مزيد من الفلسطينيين في الضفة

إسرائيل تنقل آخر يهودي مع وثائق عمرها 600 سنة من اليمن

كلينتون وترامب يتسابقان على إظهار الحرص على وجود إسرائيل


    

المتفجرات التى ضبطت فى سيناء

أعلنت الرئاسة المصرية، تعديلاً وزارياً شمل عشر حقائب في حكومة شريف اسماعيل، هو الأول منذ تشكيلها في أيلول الماضي. وشمل التعديل وزارات العدل والاستثمار والمالية والطيران المدني والآثار والقوى العاملة والسياحة والموارد المائية وحقيبة قطاع الأعمال العام المستحدثة. وعُين عمرو علي الجارحي، وزيراً للمالية خلفاً لأشرف سلمان. وتولت داليا خورشيد وزارة الموارد المائية، خلفاً لهاني قدري دميان. وتم استحداث وزارة لقطاع الأعمال العام، وأسندت هذه الوزارة إلى أشرف محمود قدري الشرقاوي. وعين محمد حسام عبد الرحيم، وهو رئيس سابق لمجلس القضاء الأعلى، وزيراً للعدل خلفاً لأحمد الزند، الذي أقيل الأسبوع الماضي على خلفية تصريح أثار غضب الأزهر، واعتُبر مسيئاً للنبي محمد. أما حقيبة الآثار، فأسندت إلى خالد العناني، الذي كان يشغل حتى اليوم منصب مدير المتحف المصري في القاهرة، ليحل بذلك محل ممدوح الدماطي. وعين محمد يحيي راشد، وزيراً للسياحة، وأسندت حقيبة النقل إلى محافظ القاهرة جلال السعيد. كذلك، عين شريف فتحي علي عطية، وزيراً للطيران المدني. وأسندت حقيبة الموارد المائية والري إلى محمد عبد العاطي سيد محمد خليل، خلفاً لحسام محمد مغازي. وقد اجتمع الرئيس السيسي بالمهندس اسماعيل والوزراء ونواب الوزراء الجدد، عقب أدائهم اليمين الدستورية. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية، بأن الرئيس السيسي أعرب عن التقدير للوزراء السابقين، مشيدًا بالجهد الذي بذلوه في أداء مهامهم، ومتمنيًا التوفيق للوزراء الجدد، كما أكد ضرورة الانتهاء من المراجعة النهائية لبيان الحكومة المُزمع تقديمه للبرلمان وإبداء أية ملاحظات عليه. وأكد السيسي أهمية إدراك الظروف الصعبة التي تمر بها الدولة، مشددًا على ضرورة التحلي بالتجرد والتفاني وإعلاء مصلحة الوطن، فضلًا عن ترشيد الإنفاق والحفاظ على المال العام، ودراسة كافة التفاصيل للوقوف على أهم الملفات في كل وزارة، ونوَّه الرئيس إلى أهمية البناء على ما تم تحقيقه من إنجازات ودراسات لاستكمالها وتنفيذها، مع الحرص على التواصل والتنسيق سواء بين الوزارات المختلفة أو بين جميع القطاعات داخل كل وزارة. وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس المصري أكد أهمية مكافحة الفساد بجميع صوره وأشكاله سواء كان ماليًا أو إداريًا، موضحًا أن جهود مكافحة الفساد لا يتعين أن تقف عند حدود منع الفساد المالي مثل الرشوة وغيرها، ولكن تمتد أيضًا لاختيار العناصر المتميزة التي تقدر قيمة الوقت والجهد وتستطيع تنفيذ المهام الموكلة إلى كل وزارة من الوزارات على الوجه الأكمل. وذكر السفير علاء يوسف أن السيسي وجه بأهمية التواصل بين الوزراء والمواطنين من خلال وسائل الإعلام لإيضاح حقائق الموقف بكل صراحة وشفافية وإطلاع المواطنين سواء على التحديات أو الإنجازات والتطورات الجارية بشأن المشروعات والجهود التي تقوم بها الوزارات المختلفة. كما أشار الرئيس إلى جسامة المسئولية الملقاة على عاتق وزراء المجموعة الاقتصادية، منوهًا إلى أهمية توفير التمويل اللازم للمشروعات بأساليب مبتكرة لتخفيف أعباء الموازنة العامة للدولة. وكان الرئيس السيسي في لقائه مع الكتاب والمثقفين اكد ان أعظم إنجازات ثورتي المصريين هو القضاء على احتكار السلطة أو البقاء فيها ضد إرادة الشعب المصري. وقال ان الأولوية خلال المرحلة الراهنة هي الحفاظ على الدولة المصرية وصيانة مؤسساتها، مع العمل على إصلاحها. كما أكد حرص الدولة على تحقيق التوازن المنشود بين الحقوق والحريات وبين الاعتبارات الأمنية الضرورية لاستقرار الدولة ومواصلة مسيرتها، أخذاً في الاعتبار مسؤولية الدولة عن مصير ومستقبل 90 مليون مصري. ونوّه في هذا الصدد بأنه تم الإفراج عن أربع دفعات من المحبوسين بمبادرات من المجلس القومي لحقوق الإنسان، وشباب الإعلاميين. وفى إطار أهمية دور المثقفين والمفكرين في المشاركة في قضايا الوطن، دعا الرئيس الحاضرين إلى تشكيل مجموعات عمل يضمون إليها من يرون من الخبرات المصرية للتباحث بشأن مختلف القضايا الوطنية والتحديات التي تواجه الدولة المصرية، مع طرح سبل التصدي لتلك التحديات على أرض الواقع. في مناسبة أخرى قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ان لا أحد يستطيع البقاء في موقع الرئاسة أكثر من الفترة المقررة، مضيفًا خلال لقائه مع مجموعة من الأدباء و المفكرين: أنا مش رئيس مصر، ولكن ابنها. وتحدث السيسي عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو، بقوله: الثورتان لهما آثار إيجابية وسلبية ولكن البعض يغفل الآثار السلبية ووجود ثمن لها، مشددًا على أنه يحرص على تحقيق استقرار الدولة كما أوضح: في رقبتي 90 مليون، وحريص على التوازن بين أمنهم واستقرار الدولة وبين تأمين الحقوق والحريات. وأضاف: أكافح من أجل استقرار القرار المصري، مشددًا على أن الدول لا تقوم إلا بالعرق والجهد. وعقد السيسي اجتماعاً مع وزيري الدفاع والداخلية وعدد من القيادات العسكرية والأمنية لمناقشة بعض القضايا الأمنية. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، إن السيسي عقد اجتماعاً ضم كلاً من الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، ومجدي عبدالغفار وزير الداخلية، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إضافة إلى عدد من كبار قادة القوات المسلحة والشرطة تضمن استعراضاً لتطورات الأوضاع الأمنية، لا سيما في شمال سيناء، والتدابير والخطط الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة لمحاصرة البؤر الإرهابية هناك، ومطاردة العناصر المتطرفة التي تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد. كما ذكر يوسف أن الرئيس المصري وجه خلال الاجتماع بمواصلة التنسيق الكامل في العمل الميداني بين القوات المسلحة والشرطة، مؤكداً ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة تحسباً لمحاولات قوى الشر النيل من أمن وسلامة المواطنين وعناصر القوات الأمنية. ووجّه بمواصلة خطط استهداف ومحاصرة البؤر الإرهابية والإجرامية. وشدد على أهمية التصدي بمنتهى الحزم والقوة لأي محاولات اعتداء على المنشآت العسكرية والشرطية والحكومية والخاصة بما يضمن الحفاظ على مقدرات الدولة وأمنها. على الصعيد الامني، قال مصدر إن سيدتين قتلتا وأصيبت امرأة ثالثة بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة، في عربة كانوا يستقلونها، قرب قرية الحرية جنوبي مدينة رفح، في محافظة شمال سيناء. وأكدت مصادر امنية، إصابة رقيب وجنديين بإصابات متوسطة في انفجار عبوة ناسفة، بمنطقة وسط سيناء. وأعلنت وزارة الدفاع، أن قواتها الجوية شنت ضربات ضد المسلحين في شمال سيناء وقتلت عشرين مسلحا. أمنياً أعلن الناطق العسكري الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير أن قوات من الجيش الثالث الميداني تمكنت من ضبط مخزن متفجرات شمال جبل الحلال في محافظة بشمالي سيناء. وقال العميد سمير في بيان له إنه "أثناء قيام قوات الجيش بعملية مداهمة لمكافحة النشاط الإرهابي، عثر على مخزن للمتفجرات بمنطقة المحاجر شمال جبل الحلال، وذلك بناء على معلومات استخباراتية". وأضاف أنه عثر بداخل المخزن على 4 عبوات ضخمة من مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار بإجمالي وزن 200 كجم، و3 عبوات من مادة "سي فور" شديدة الانفجار بإجمالي وزن 90 كجم وعبوات أخرى من مادة نترات الكلوريد بإجمالي وزن 60 كجم وكميات من مادة نترات الصوديوم تصل ل 20 كجم و3 أسطوانات حديدية تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة ودراجة نارية بدون لوحات معدنية خاصة بالعناصر الإرهابية. وأشار إلى أن الواقعة جرى إحالتها إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأعلن الناطق العسكري الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير أنه تم ضبط سيارة نقل تحتوي على كمية كبيرة من المواد المتفجرة بوسط سيناء. وقال العميد سمير في بيان له إنه أثناء قيام قوات الجيش الثالث المصري الميداني بتنفيذ كمين بمنطقة "أم قطف" تم الاشتباه في أحد سيارات النقل المحملة بمواد البناء وبتفتيشها عثر بداخلها على 100 أسطوانة حديدية تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة. وأضاف سمير أنه تم أيضا ضبط 119 برميل بلاستيك يحتوي على حمض الكبريتيك و 22 برميلا يحتوي على مادة شديدة الانفجار و 22 برميل تنر و 22 عبوة بها مادة C4 شديدة الانفجار وضبط فردين من مستقلي السيارة. وأشار إلى أنه تم إحالة الواقعة وتسليم المضبوطات إلى جهات الاختصاص وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها. وتمكنت أجهزة الأمن المصرية من قتل عناصر عصابة تخصصت في اختطاف الأجانب وسرقتهم. وصرح مسؤول مركز الإعلام الأمني أنه صباح الخميس تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من استهداف تشكيل عصابي بنطاق القاهرة الجديدة تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه. وقال إنه خلال الضبط تم تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة ما أسفر عن مصرع عناصر التشكيل وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق. على صعيد الفلسطيني نقلت مجموعة من آخر اليهود المتبقين في اليمن إلى إسرائيل في عملية سرية. وقالت الوكالة اليهودية، وهي أكبر وكالة غير حكومية في العالم لربط يهود العالم بتراثهم الثقافي ولإعادة توطين اليهود في إسرائيل، إنها نفذت عملية سرية معقدة لإعادة 19 يهوديا يمنيا إلى إسرائيل... ويُعتقد أن يهود اليمن من أقدم التجمعات اليهودية في العالم. وقالت الوكالة في بيان "وصل 19 شخصا إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة، 14 منهم من ريدة (بمحافظة عمران) وأسرة من خمسة أشخاص من صنعاء"، وأضاف بيان الوكالة "كان من بين مجموعة ريدة حاخام البلدة، الذي جلب معه مخطوطة توراتية يرجع عمرها إلى ما بين 500 و600 عام". وأضافت المنظمة أن نحو 50 يهوديا اختاروا البقاء في اليمن، من بينهم نحو 40 في صنعاء، حيث يعيشون في مجمع مغلق بالقرب من السفارة الأمريكية، وقال ناتان شارانكسي المدير التنفيذي للوكالة اليهودية إن وصول المهاجرين اليهود من اليمن "لحظة هامة للغاية في تاريخ إسرائيل". وأضاف "منذ عملية البساط السحري عام 1949 وحتى اليوم ساعدت الوكالة اليهودية في توطين يهود اليمن في إسرائيل. اليوم نختتم هذه المهمة التاريخية". وقال "هذا الفصل في تاريخ واحد من أقدم المجتمعات اليهودية في العالم بلغ نهايته، ولكن المساهمة الفريدة ليهود اليوم التي يرجع تاريخها لألفي عام ستستمر في إسرائيل". هذا وأصيب جندي اسرائيلي بجراح، واستشهد شابان فلسطينيان، في عملية طعن وقعت قرب تل ارميدة في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حسب ما نقل المركز الفلسطيني للاعلام. وقالت القناة الاسرائيلية الثانية إن قوات الجيش الاسرائيلي أطلقت النار تجاه شابين فلسطينيين بعد طعنهما جندياً اسرائيلياً 20 عاماً، ما ادى إلى إصابته بجروح وصفت بأنها ما بين متوسطة وطفيفة، حسب تعبيرها. واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شابين، لم تعرف هويتهما بعد، في منطقة تل ارميدة وسط مدينة الخليل. وأفادت مصادر فلسطينية بأن مواطنين فلسطينيين حاولوا الاقتراب من الشابين الشهيدين اللذين تركا ينزفان على الأرض، في محاولة لإسعافهما، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النار في الهواء ومنعت أحداً من الاقتراب. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال منعت أيضاً طواقم الإسعاف الفلسطينية من تقديم الإسعافات للشابين وتركتهما ينزفان دون تقديم أي علاج لهما، فيما تم نقل الجندي المصاب بشكل سريع لتقديم العلاج له. وأصيب عدد من الفلسطينيين بجروح خلال إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاههم في منطقة تل الرميدة بينما لا تزال قوات الاحتلال تغلق مداخل مدينة الخليل وخط 60 جنوبا. في السياق ذاته جددت عصابات المستوطنين اقتحامها المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 22 مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية، بينهم فتاة وطفلة، بعد يوم واحد من اعتقال 13، وسط تصاعد واضح في عمليات الاعتقال في الأيام الأخيرة. وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال اعتقلت 7 مواطنين من القدس، إضافة إلى الفتاة هنادي الحلواني، كما اعتقلت 4 مواطنين من بلدة سلواد ومخيم الجلزون في محافظة رام الله والبيرة. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت 3 مواطنين من بلدة يعبد في محافظة جنين، بينهم شقيقان، وثلاثة آخرين من نابلس، بينما اعتقلت الطفلة سلوى جمال حيان 14 عاماً في بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم. وفي محافظة قلقيلية اعتقلت شاباً واحداً، بالإضافة لمواطنين اثنين في محافظة سلفيت، ومواطن من بلدة بيت أمر في محافظة الخليل. واستقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية ناصر جودة. ونقل جودة تحيات عاهل الأردن الملك عبد الله بن الحسين للرئيس عباس، ودعمه للجهود الفلسطينية في المجالات كافة. وأشار الرئيس، إلى السعي الحثيث للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص وقف الاستيطان، والدعم الفلسطيني والعربي للأفكار الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه آلية حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. وتحدث الوزير الضيف، عن جهود الأردن لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، خاصة في المسجد الأقصى المبارك، والتمسك ب الستاتيكو التاريخي، وكذلك مسألة وضع كاميرات مراقبة حية لكشف الاعتداءات والتجاوزات الإسرائيلية في باحات الأقصى والحرم الشريف. وبدوره أكد الرئيس، الموقف الفلسطيني الواضح بالموافقة على ما يوافق عليه الأردن بهذا الخصوص، خاصة أن المقدسات هي تحت الوصاية الأردنية إلى أن يتم تحرير القدس وإقامة الدولة الفلسطينية. من جانبه قال وزير الخارجية الأردني عقب اللقاء، إن هذه الزيارة هي جزء من التواصل والتنسيق والتشاور المستمر بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وبين الملك عبد الله وأخيه الرئيس محمود عباس. في جينف طالبت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن بحماية دولية للدولة الفلسطينية ووضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك خلال كلمة مندوب المملكة في الأمم المتحدة السفير فيصل طراد التي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان خلال الحوار التفاعلي مع مقرر حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة . وقال السفير فيصل طراد : إن مشكلة الشعب الفلسطيني هي المأساة والمعاناة الأعظم في تاريخ الإنسانية ، بسبب الاحتلال الإسرائيلي المستمر لأكثر من 60 عاماً وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، وأن كل ذلك مع الأسف لم يكن كافيا لإقناع الاتحاد الأوربي وعدد آخر من الدول الغربية بأهمية البند السابع الذي عُني بهذه القضية المهمة، واستمرار العديد من هذه الدول بمقاطعة جلسات المجلس التي تناقش هذا البند. وأكد السفير طراد أن هذه المقاطعة تمثل دعوة مفتوحة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في انتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان الفلسطيني, وتؤكد وبكل أسف على ازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بإسرائيل. وأفاد أن البند السابع هو بند رئيسي على جدول أعمال كل من الجمعية العامة للأمم المتحدة والهيئات التابعة لها لحين زوال الاحتلال، مشدداً على أن المملكة العربية السعودية لن تقبل بأي حال من الأحوال تهميش هذا البند ، وتطالب الدول المحبة للسلام والعدل بالامتثال لواجباتهم ومسئولياتها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير. وأضاف السفير طراد أن تخاذل المجتمع الدولي في الزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية يعني إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للاستمرار في بطشها. وجدد إدانة المملكة وشجبها بأشد العبارات لإسرائيل واستمرارها في الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان الفلسطيني, مؤكداً استنكار المملكة وإدانتها لاستمرار وتسارع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتنفيذ إجراءات أحادية الجانب ، وإيجاد وقائع جديدة علي الأرض، إتباعا لسياسة فرض الأمر الواقع، الذي يعد انتهاكاً واضحاً لقرارات الأمم المتحدة وتحديا سافرا لإرادة المجتمع الدولي، كما أنها تضع العراقيل أمام طريق استئناف المفاوضات وتحقيق السلام في المنطقة. وطالب سفير المملكة مجلس الأمن بإعداد نظام حماية دولية خاص بالدولة الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشريف وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة وما يتصل بذلك من قرارات الشرعية الدولية ، الرامية لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ، وتحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ، ومنح الاستقلال للشعب الفلسطيني وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف . وأكد دعم المملكة لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عقد مؤتمر سلام دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة ، ورحب برغبة فرنسا لاستضافة هذا المؤتمر, مؤكدً أن حل القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني على رأس الأولويات الدولية للمملكة وأنها لن تألو جهداً في بذل كل ما يمكن لمساعدة الشعب الفلسطيني على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وفي واشنطن قال دونالد ترامب، الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية، للجنة الشؤون العامة الأميركية - الإسرائيلية "آيباك" يوم الاثنين إن أولويته الأولى كرئيس ستكون إلغاء الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه العام الماضي مع إيران. وأضاف ترامب: "هذا الاتفاق كارثي لأميركا وإسرائيل وللشرق الأوسط برمته". وتابع: "المشكلة هنا جوهرية، فقد كافأنا الدولة الأبرز عالميا في رعاية الإرهاب ب 150 مليار دولار ولم نتلق شيئا في المقابل نهائيا". وقال ترامب إنه جاء للمشاركة في الاجتماع السنوي للجنة "آيباك" في واشنطن ليتحدث عن موقفه من مستقبل العلاقات الأميركية - الإسرائيلية وعن صداقتهما "المتينة". وأوضح ترامب أن المشكلة الكبرى إزاء الاتفاق النووي مع إيران هي أن إيران يمكنها أن تلتزم ببنوده لكن في الوقت نفسه تسعى لحيازة قنبلة نووية من خلال كسب الوقت. وقال ترامب إنه إذا تم انتخابه رئيسا فإنه سيلتقي فورا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي انتقد هو الآخر الاتفاق النووي بشدة. وبعيدا عن الاتفاق النووي، خصص ترامب جزءا كبيرا من كلمته لانتقاد الحكومة الإيرانية والسلطة الفلسطينية. وذكر ترامب أن الولايات المتحدة تحت قيادته "ستتصدى للاندفاع العدائي الإيراني من أجل زعزعة استقرار المنطقة والهيمنة عليها" و"تفكيك شبكة الإرهاب العالمية لإيران". وقال ترامب إن إيران تقدم أسلحة إلى "دول دمى" في أنحاء الشرق الأوسط وانتقد السلطة الفلسطينية بسبب "الإرهاب". وقال إنه إذا كان العالم يرغب في السلام، فيجب أن يتوقف الفلسطينيون عن تلقين أبنائهم كراهية اليهود. وكان ترامب قد لقي ترحيبا معتدلا من جانب الحضور في الاجتماع، لكنه لقي تصفيقا قويا عندما تعهد بنقل السفارة الأميركية إلى "العاصمة الأبدية للشعب اليهودي .. في القدس". وفي وقت سابق، أكدت هيلاري كلينتون الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي الأميركي لخوض انتخابات الرئاسة تضامن بلادها مع إسرائيل قائلة خلال اجتماع "آيباك" يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لا يمكنها أبدا أن تكون محايدة فيما يتعلق بأمن إسرائيل. وأضافت كلينتون "لا يمكننا أن نكون محايدين بينما تنهال الصواريخ على المناطق السكنية، وعندما يتعرض المدنيون للطعن في الشوارع، وعندما يستهدف الانتحاريون الأبرياء.. هناك أشياء غير قابلة للتفاوض". وأكدت كلينتون: "نحن نريد أيادي ثابتة، وليس رئيسا يقول إنه محايد يوم الاثنين ثم مؤيد لإسرائيل يوم الثلاثاء، ثم لا أعلم ماذا يوم الأربعاء لأن كل شيء قابل للتفاوض"