بان كي مون زار لبنان وجال علي الحدود الجنوبية ومخيمات اللاجئين

كي مون أكد حاجة الجيش اللبناني إلى دعم دولي لمواجهة الإرهاب

رئيسا مجلسي النواب والوزراء طالبا بترسيم الحدود البحرية

وزير المال : صندوق النقد الدولي مرتاح لخطواتنا

بريطانيا تمنح 13 مليون جنيه استرليني لقوى الأمن اللبنانية

الجيش اللبناني يتابع ملاحقة المطلوبين في جرود عرسال


    

أجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، محادثات مكثفة في بيروت مع كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الدفاع الوطني سمير مقبل، وقام بزيارة تفقدية لقيادة القوات الدولية في الجنوب، وذلك بمرافقة رئيس «البنك الدولي» جيم يونغ كيم، رئيس «البنك الاسلامي للتنمية» الدكتور أحمد محمد علي، المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، سفير لبنان لدى الامم المتحدة نواف سلام. ومن أبرز المواقف التي أطلقها المسؤول الأممي من بيروت، دعوة مجلس الأمن الى دعم الجيش اللبناني والقوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من مواجهة الارهاب، مشدداً على ضرورة الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية لينطلق العمل كما ينبغي. ونوّه باستضافة لبنان النازحين السوريين، داعياً إلى ضرورة ايجاد حل عاجل لأزمة النازحين. ورداً على سؤال حول دعم الجيش بعد وقف الهبة السعودية، دعا بان لـ «العمل الكبير للجيش اللبناني وقوى الأمن، كما أنّ اليونيفيل تعمل عن كثب مع الجيش في الجنوب ولا بد من استمرار هذا العمل»، لافتاً الانتباه إلى أنّ «كل هذا النوع من الارهاب يدفعنا لان نتوحد من اجل صد الاعمال الارهابية مهما كانت المبررات». وشدّد على أنّه «ما من شيء مقبول عندما يتعلق الامر بالإرهاب، والآن من المهم أن يتحد المجتمع الدولي لهزم الارهاب والتطرف وأهميّة التطرق الى الاسباب الاساسية لمواجهة هذا الإرهاب». بدوره، أعلن رئيس البنك الدولي تخصيص 100 مليون دولار الى القطاع التربوي، من اجل ما يقوم به لبنان بتعليم النازحين، متمنياً في المقابل من اللبنانيين ان يتحركوا في بعض المسائل كي نرسل الاموال، ومن الصعب ان نتحرك بظل عدم وجود رئيس للجمهورية وعدم اجتماع البرلمان اللبناني. وطلب سلام من بان كي مون، في رسالة خطية سلمه اياها بعد المحادثات، «بذل مساعيه من أجل ترسيم منطقة الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة المتنازع عليهما بين لبنان واسرائيل». وكذلك فعل الرئيس بري شفهياً. وقد استهلّ بان زيارته إلى لبنان بزيارة المقر العام لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل» في الناقورة، حيث كان في استقباله قائدها العام الجنرال لوتشيانو بورتولانو. ومن هناك، أكّد بان أنّ «انتشار بيئة أمنية مستقرة في جنوب لبنان، ومواصلة التزام الأطراف وقف الأعمال العدائية، وزيادة قدرة القوات المسلحة اللبنانية لضمان أمن البلاد، لأنّ هذه هي العناصر الأساسية لنجاح تنفيذ ولاية اليونيفيل». وأشار، وفق ما نقل عنه بيان صادر عن «اليونيفيل»، إلى أنّ «جنوب لبنان شهد واحدة من أهدأ الفترات منذ ما يقرب من أربعة عقود منذ اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي 1701»، داعياً إلى «الاستخدام الفعال والهادف لبعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في لبنان، لناحية منع الأعمال العدائية وعدم تصعيد التوتر في الجزء الجنوبي من البلاد». وركز بان على «الحاجة إلى التعاون الوثيق بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل في جنوب لبنان، بما في ذلك من خلال عملية الحوار الاستراتيجي، والجهود التي تبذل لضمان تنفيذ القرار 1701». وأضاف: «إن الحوار الاستراتيجي أمر حاسم في حال تحمل القوات المسلحة اللبنانية مسؤوليات أكبر في منطقة عمليات اليونيفيل»، داعيا الى «مساعدة دولية متزايدة لدعم القوات المسلحة اللبنانية من أجل مساعدتها على القيام بمسؤولياتها الحيوية في جميع أنحاء البلاد، كما أكد مجلس الأمن أخيراً». من ناحيته، أكّد بورتولانو أنّ «اليونيفيل تشكّل رادعا قويا أمام استئناف الأعمال العدائية، وذلك في مواجهة التحديات المتعددة التي تواجه جنوب لبنان». وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي مساء الخميس، أن للأمم المتحدة وجود أساسي في لبنان، مشدداً على ضرورة دعم القوى الأمنية اللبنانية في وجه الإرهابيين. وعبر بان عن سروره "لوجوده هنا مجدداً في لبنان"، فيما طلب رئيس مجلس الوزراء من الضيف الأممي بذل مساعيه "من أجل ترسيم منطقة الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة المتنازع عليهما بين لبنان واسرائيل". وقال الأمين العام للأمم المتحدة: "إن للأمم المتحدة وجود أساسي في لبنان، وقبل أن اتحدث عن زيارتي ولقاءاتي أعبّر عن التعازي الحارة بوفاة الجنود اللبنانيين في ضواحي عرسال، وهذا ما يتطلب دعم دولي للجيش والقوات الأمنية اللبنانية لمحاربة الارهاب". وشدد على أن "الزيارة المشتركة مع رئيس البنك الدولي جيم كيم ورئيس البنك الإسلامي أحمد محمد، تظهر أن المجتمع الدولي متحد في دعم لبنان"، لافتاً الانتباه الى أن "دولاً قليلة أظهرت الكرم الذي أظهره لبنان في استضافة النازحين، وأن المؤتمر الذي انعقد أخيراً خطوة مهمة للانتقال في حل أزمة النازحين ونحن خائفون من أن زيادة عمل النازحين يزيد عمل الأطفال ونسبة الفقر". وقال بان: "يجب أن نجد طرقاً لتحسين ظروف النازحين والمجتمعات التي تستضيف النازحين، وأقدر جهود سلام في قيادة الحكومة في هذه الظروف الصعبة، ولبنان يعبر عن التعددية ويجب ملء الشغور الرئاسي لبدء العمل في وقت قريب، والأمم المتحدة تقف الى جانب لبنان وإن المهمة السياسية والاقتصادية كما مهمة حفظ السلام هناك نسبياً هدوء على الحدود بعد 10 سنوات من اصدار القرار 1701"، مكرراً دعوة "مجلس الأمن لدعم الجيش اللبناني والقوات المسلحة اللبنانية". ودعا الى "ضرورة حل عاجل لأزمة النازحين اللفلسطينيين والحل يكون بدولتين يعيشان جبنا الى جنب بأمن وسلام". وأضاف: "أود أن أهنئ على العمل الممتاز للقوات المسلحة اللبنانية والجيش اللبناني، وهذا العمل محل تشجيع، واليونيفيل تتعاون مع الجيش اللبناني، وهذا العام هو العام العاشر للقرار 1701، ولكن ما حصل اليوم، وهذا التفجير الذي حصل قرب الحدود السورية وما حصل في كانون الأول من العام الأول من العام المنصرم، هي أعمال إرهابية علينا أن نتحد لمواجهتها، ومن المهم أن يتحد المجتمع الدولي لهزيمة الإرهاب، والأمم المتحدة تؤمن انه من المهم معالجة جذور وأسباب التطرف والارهاب". ورأى بان كي مون أنه "علينا أن نكون متنبهين كثيراً في معالجة أسباب التطرف، واقترحت على الأمم المتحدة خطة عمل لمحاربة التطرف، وعلينا اظهار التزام وتضامن كبير في التصدي للتطرف والارهاب واعداد الارض لمنع ظهور هذا التطرف". وعقد سلام مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع بان كي مون استهله بالقول: "كان من دواعي سروري أن أستقبل اليوم سعادة الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون ورئيس البنك الدولي الدكتور جيم يونغ كيم ورئيس البنك الاسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي. كانت المحادثات مناسبة لنا لنؤكد مع الأمين العام وجهات نظرنا المتقاربة حول الضرورة الملحة لانتخاب رئيس للجمهورية. وكان هناك توافق بين الجانبين على أن النزوح السوري الى لبنان أنتج عبئا كبيرا على لبنان لم يعد بإمكانه ان يتحمله بمفرده". وأضاف: "إن الأمين العام يواصل جهوده لحض المجتمع الدولي على زيادة دعمه المالي للبنان، ولضمان تنفيذ التعهدات المالية وضخها في آليات المساعدة الانسانية والتنموية الهادفة لزيادة فرص العمل والحد من الفقر وتعزيز الامن والاستقرار. إننا نوجه دعوة مشتركة الى جميع اصدقاء لبنان للابقاء على دعمهم للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الامن الداخلي ورفع مستواه، من أجل تعزيز جهودها في حماية الاستقرار ومواجهة التهديدات الإرهابية المتنامية. لقد جددت لسعادة الامين العام التعبير عن امتناننا العميق للعمل المميز ولتضحيات عناصر قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان على مدى ثلاثة عقود، وشكرته أيضاً على جهود كل وكالات الامم المتحدة في لبنان". وتابع: "في ما يتعلق بخفض موارد الاونروا وما تبعه من تراجع في الخدمات المقدمة الى اللاجئين الفلسطينيين، عبرنا عن قناعة مشتركة بأن الوضع يبعث على القلق الشديد ويجب معالجته على وجه السرعة من قبل الأسرة الدولية. وكان هناك اتفاق على الحاجة لتأمين التطبيق الكامل لقرار مجلس الامن الدولي 1701". واشار الى "أن زيارة سعادة رئيس البنك الدولي الدكتور جيم يونغ كيم، تؤكد تعلقه والتزامه الشخصي، وكذلك العاملين في البنك الدولي، في لبنان وخارجه، ببلدنا. كانت لنا فرصة للبحث معه في المشاكل الاقتصادية الكبيرة التي نواجهها، وكيفية معالجتها، والدور الذي يمكن ان يلعبه البنك الدولي في هذا المجال. وعبرنا عن امتناننا لجهود البنك الدولي في مؤتمر لندن الاخير لهيكلة آليات التمويل الميسر لمشاريع البنى التحتية في لبنان، ونتوقع ان تؤتي هذه الجهود ثمارها قبل نهاية العام". وختم سلام: "أود أن أرحب أيضاً بسعادة الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الاسلامي للتنمية، الذي كرس نفسه وموارد البنك، على مدى أربعة عقود، في سبيل التنمية البشرية. إن سعادته والبنك الإسلامي للتنمية شكلا داعماً قوياً للنمو الاقتصادي اللبناني، وهذا البلد يدين بالكثير للمساعدة التي قدماها طوال السنوات الماضية. وإننا نتطلع الى توسيع هذا النموذج من التعاون في المستقبل، واستخدامه كحاضنة لمشاريع استثمارية يطلقها القطاع الخاص". ومن جهته، سلم رئيس الحكومة اللبنانية الأمين العام للأمم المتحدة رسالة، في ختام الاجتماع الموسع الذي عقد في السراي الحكومي . وجاء في نص الرسالة: "سعادة الأمين العام، سنداً الى ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص في مادته الأولى على أن من بين أبرز مقاصد هذه المنظمة الدولية "إتخاذ التدابير المشتركة الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم وإزالتها. وسنداً إلى الفقرة العاملة العاشرة من قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة رقم 1701 (للعام 2006) التي تطلب الى سعادتكم أن تضعوا "من خلال الاتصال بالعناصر الفاعلة الرئيسية الدولية والأطراف المعنية مقترحات، لترسيم الحدود الدولية للبنان، لا سيما مناطق الحدود المتنازع عليها أو غير المؤكدة... فإني أكتب الى سعادتكم، طالباً منكم بذل مساعيكم الحميدة لترسيم منطقة الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة المتنازع عليها بين لبنان واسرائيل، مشدداً على أن ترك هذه المسألة من دون حل سيبقيها مصدر نزاع من شأنه تهديد السلم والأمن في منطقتنا. وتفضلوا، سعادة الأمين العام، بقبول فائق الاحترام والتقدير". من جهة ثانية، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، الأمين العام للامم المتحدة على مدى ساعة، وبحث معه في التطورات الراهنة على الساحتين اللبنانية وفي المنطقة والقضايا المطروحة على غير صعيد، ومنها ما يتعلق بترسيم الحدود البحرية وبدور القوات الدولية في الجنوب وتداعيات قضية اللاجئين السوريين في لبنان. وحضر اللقاء الى جانب الوفد المرافق للامين العام، رئيس البنك الدولي ورئيس البنك الاسلامي للتنمية، والمنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ. ولدى توديعه لبان كي مون، سئل الرئيس بري عن اللقاء فقال: "كانت جولة شاملة وتطرقنا الى موضوع الجنوب وترسيم الحدود البحرية، والى الدور الكبير الذي تلعبه قوات الأمم المتحدة في الجنوب تطبيقاً للقرار 1701. وتطرقنا ايضاً الى موضوع اللاجئين وكيفية المساعدة وبحث ضرورة ان تلبي الحكومة والمجلس النيابي التشريعات اللازمة لامكانية استيعاب المساعدات التي وعدنا بها، وهي مساعدات ضخمة وواعدة بالنسبة للبنان وبالنسبة للنازحين في لبنان". وأضاف بري: "كذلك تطرقنا الى التخفيضات التي قامت بها الاونروا بالنسبة للاخوة الفلسطينيين، وكان بحث معمق حول الأزمة السورية والمردود الطيب إن شاء الله الذي ينتظر من المحادثات اليمنية - اليمنية في الكويت الشقيق وانعكاس ذلك سواء على الأزمة السورية او حتى على موضوع الرئاسة في لبنان. وكان موضوع رئاسة الجمهورية موضوعاً رئيسياً واساسياً بالنسبة لسعادة الامين العام وبالنسبة لي شخصياً وكيفية السبيل للخروج من هذا المأزق في لبنان، وكيف ان الحلول في المنطقة يمكن ان تنعكس ايضاً على هذا الموضوع". الى ذلك، زار الأمين العام للأمم المتحدة وزارة الدفاع في اليرزة، حيث قال المسؤول الأممي بعد لقائه وزير الدفاع سمير مقبل، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، "عقدت محادثات مفيدة مع وزير الدفاع وقائد الجيش بحضور قائد قوات اليونيفل بوجود سفراء مجموعة الدعم في لبنان، وتركزت المحادثات على التحديات الأمنية في لبنان نتيجة النزاع في سوريا، وتحدثنا بشأن حماية البلاد من الارهاب، وبحثنا في التعاون المثمر بين اليونيفل والجيش لضمان تطبيق القرار 1701". وفي المساء، أقام رئيس مجلس الوزراء وعقيلته لمى مأدبة عشاء تكريمية على شرف الأمين العام للامم المتحدة والوفد المرافق، الذي ضم رئيس البنك الدولي، ورئيس البنك الاسلامي للتنمية، والمنسقة العامة للامم المتحدة. حضر الحفل عقيلة رئيس مجلس النواب رنده بري ممثلة رئيس المجلس والرؤساء: ميشال سليمان، أمين الجميل، حسين الحسيني، سعد الحريري، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، والسيدتان منى الهراوي ونايلة معوض، وعدد من الوزراء والنواب والسفراء العرب والاجانب، وشخصيات سياسية وديبلوماسية. والقى الرئيس سلام كلمة قال فيها: "يسعدني أن أرحب بكم في بيروت، وفي هذا المكان بالذات الذي يمثل أحد ركائز الشرعية الدستورية اللبنانية، التي تفتقد اليوم للأسف رأس الهرم في بنيانها، عنيت رئيس الجمهورية الذي مازال منصبه شاغراً منذ نحو عامين. إن زيارتكم اليوم، تشكل بالنسبة لنا بادرة صداقة نثمنها عالياً، ورسالة دعم لاستقرار لبنان الذي يكافح للصمود أمام تداعيات الأحداث الهائلة في هذه المنطقة من العالم. إن بلدنا بات في منطقة الخطر منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة في سوريا، قبل خمس سنوات. وقد أخذ هذا الخطر ولا يزال، أشكالاً أمنية واقتصادية وتنموية وسياسية متعددة، يكابد اللبنانيون كثيراً لكبحها وضبطها للحؤول دون الوقوع في محظور الانهيار، الذي نشهده في العديد من دول المنطقة. لقد فتح اللبنانيون بيوتهم وقلوبهم لاخوانهم السوريين، وتحملوا العبء الهائل للنزوح بامكاناتهم المتواضعة، التي رفدتها مساعدات دولية لم تصل يوما الى الحجم المطلوب. وليست خافية عليكم التبعات الاقتصادية لهذا الواقع، الذي ترافق مع تحد أخطر أفرزته الحرب السورية... هو تحدي الارهاب". وأضاف "إن لبنان يخوض معركة شرسة مع الإرهاب في الداخل وعلى الحدود، وقد دفع ثمناً كبيراً في هذه المعركة. ونحن نفخر بأن جيشنا وقواتنا الأمنية، نجحت إلى حد كبير، في التصدي لهذه الآفة التي تقض مضاجع العالم وتعيث فساداً باسم الإسلام...دين الاعتدال والتسامح. وقد شهدنا في بروكسل منذ يومين نموذجاً من هذا الإرهاب الوحشي، الذي يسيء إلى العرب والمسلمين، ويوسع الهوة بينهم وبين العالم". وخاطب بان قائلاً "سعادة الأمين العام.. إننا نعول كثيراً على تفهمكم لحاجاتنا الملحة، ونتوسم خيراً في دور يمكن أن تقوموا به من أجل تعزيز جيشنا وقواتنا المسلحة، لتمكينها من الاستمرار في القيام بواجبها، ومن أجل دعم اقتصادنا، لتحفيز النمو وخلق فرص عمل جديدة. لكننا قبل كل شيء، نتطلع إلى مساعدتكم في الدفع في اتجاه انتخاب رئيس للجمهورية، لإعادة النصاب إلى حياتنا السياسية وتفعيل عملالمؤسسات الدستورية. وفي ما يخص ملف النزوح السوري، إسمحوا لي أن أشدد على أهمية الايفاء بالتعهدات التي قطعت للبنان في مؤتمرات دولية عدة، وتحويلها الى مساعدة مالية فعلية، توضع في خدمة البرامج والمشاريع الملحة التي حددتها الحكومة اللبنانية. وقد وضعنا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آلية تنفيذية لهذه الغاية". وقال سلام: "إننا نعلن مرة جديدة أن لبنان لن يتخلى عن دوره الإنساني في مساعدة الشعب السوري الشقيق في مأساته الراهنة، لكننا نؤكد رفضنا لتوطينهم على أرضنا بأي شكل من الأشكال، ونعتبر أن وجودهم في لبنان، هو وجود مؤقت يجب أن يزول بزوال مسبباته". وتابع "إننا، إذ نشيد بالجهود التي يبذلها المبعوث الدولي الى سوريا السيد ستيفان دي ميستورا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، نعتبر أن الأمم المتحدة يمكن أن تطور أفكارا لعودة اللاجئين تطرح للنقاش في إطار مفاوضات جنيف، التي نأمل لها النجاح في أيجاد حل سياسي للأزمة السورية". وأشار الى ان "لبنان يستضيف كما تعلمون، قرابة نصف مليون فلسطيني يعيش معظمهم في عدد من المخيمات وسط ظروف صعبة، جاء ليفاقمها في الآونة الاخيرة قرار بخفض نشاطات وتقديمات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)"، معتبراً أن تقليص الخدمات والعطاءات، التي تمس الحياة اليومية للاجئين وصحتهم وتعليمهم، يهدد بتحويل المخيمات إلى قنابل موقوتة، ويرسخ لدى اللاجئين الفلسطينيين قناعة، بأن الأسرة الدولية تخلت عن واجبها الانساني إزاءهم، بعدما عجزت عن إيجاد حل سياسي لمأساتهم. وقال رئيس الحكومة اللبنانية "إننا ندعو الأمم المتحدة، إلى مضاعفة الجهود من أجل تأمين المساهمات المالية اللازمة للأونروا، والعمل على وضع آلية مستدامة لتمويل نشاطات هذه الوكالة الدولية البالغة الاهمية بالنسبة للفلسطينيين. كما نؤكد موقف لبنان الرافض لتوطين الفلسطينيين على أرضه، والداعم لحقهم المشروع في العودة الى بلادهم، في إطار تسوية سلمية للصراع على أساس حل الدولتين، واستنادا الى قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ومرجعيات مدريد للسلام ومبادرة السلام العربية". ووجه سلام في ختام كلمته "تحية تقدير وامتنان إلى قائد وضباط وأفراد قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في جنوب لبنان (اليونيفيل)، وإلى جميع العاملين في وكالات الامم المتحدة ومؤسساتها". ثم ألقى الأمين العام للامم المتحدة كلمة قال فيها: "اشكركم وأشكر الشعب اللبناني على الترحيب الحار وحسن الضيافة. يسعدني أن أكون مرة أخرى في بلدكم الجميل للمرة الرابعة وأنا في منصب الأمين العام. السيد رئيس مجلس الوزراء، والسيدة سلام، شكرا لكم على استضافة هذا العشاء. في بعض النواحي، لبنان يختلف كثيراً عن البلد الذي زرته قبل خمس سنوات تقريباً، تماما مع بداية الأزمة في سوريا. في ذلك الحين، كان هناك نحو خمسة آلاف لاجئ سوري في لبنان. الآن، هناك ما يزيد على مليون - أي ربع عدد سكان بلدكم - وكذلك أكثر من أربعين ألف لاجئ فلسطيني من سوريا، بالإضافة إلى وجود سابق لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، وهذا يمثل عبئا غير عادي على الإسكان والخدمات العامة والبنية التحتية". وأضاف بان "نيابة عن المجتمع الدولي، أشكر حكومة لبنان وشعبه على حسن الضيافة والتضامن مع جيرانكم في وقت الحاجة الماسة. إن بلدانا ومناطق أخرى، لديها موارد أكبر بكثير من لبنان، يمكن أن تتعلم من المثال الذي أعطيتموه". وأشار الى ان "مؤتمر لندن حول دعم سوريا والمنطقة كان نقطة انطلاق جيدة لنهج جديد. ومن الأهمية بمكان أن تصبح التعهدات التي أعطيت التزامات وأن تصرف في أقرب وقت ممكن لتلبية الأولويات والاحتياجات الملحة في لبنان". ولفت الانتباه الى أن "رئيس البنك الدولي ورئيس البنك الإسلامي للتنمية وأنا متواجدون هنا معا لمتابعة جهودنا المشتركة التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية التي تستضيف اللاجئين، وتعزيز الصحة الوطنية والتعليم والبنية التحتية للمياه. وقد عقدنا بالفعل محادثات ناجحة ونحن نتطلع إلى البناء عليها". وقال ايضاً: "أصحاب السعادة، السيدات والسادة، في نواح كثيرة، لم يتغير لبنان في السنوات الخمس الماضية. فهو يبقى مصدرا للأمل ووعدا للمستقبل، ومثالا للتعددية لبلدان أخرى في هذه المنطقة. السيد رئيس الوزراء، أذكر ندائكم في أيلول الماضي في الجمعية العامة السبعين في نيويورك، للوقوف باسم الإنسانية ضد ضغوط الحرب. لقد حملت رسالة بلدك بحق إلى العالم باعتباره نموذجا للتنوع وواحة للتعايش. وإنني أتطلع إلى تجربة الضيافة اللبنانية مرة أخرى خلال هذه الزيارة، والتي سوف أتجول خلالها في جميع أنحاء البلاد. إلى الشمال في طرابلس، سوف أقوم بزيارة تجمع للاجئين ومركز للتنمية الاجتماعية، يقدم الخدمات للفئات الأكثر ضعفاً في واحدة من أفقر الأحياء في لبنان. وإلى الشرق في وادي البقاع، سوف أجتمع مع أسر اللاجئين السوريين في أحد التجمعات. واليوم، زرت الجنوب، الذي يتمتع بفترة من الهدوء منذ سنوات عديدة، وذلك بفضل التعاون بين القوات المسلحة اللبنانية و"اليونيفيل". قرار مجلس الأمن الدولي 1701 أصبح الآن في عامه العاشر، ويظل حجر الزاوية للأمن في لبنان والمنطقة". وأكد المسؤول الأممي "إن المجتمع الدولي، من خلال مجموعة الدعم الدولي للبنان، كان موحدا لناحية دعم الاستقرار والوحدة والسلامة الإقليمية لبنان. ويجب أن يظل كذلك. في هذه الأوقات الصعبة، من المهم أيضاً لجميع مؤسسات لبنان وقادته العمل من أجل المصلحة الوطنية لحماية استقرار لبنان وأمنه. وأود أن أحيي القوات المسلحة اللبنانية لما أبدته من شجاعة وتضحية من أجل الحفاظ على لبنان آمنا. كما أشيد بكم، أيها السيد رئيس مجلس الوزراء، على قيادتكم، وأحث جميع الأطراف على العمل معكم لضمان أن تستمر المؤسسات اللبنانية في العمل وتقديم الخدمات والاستقرار". واعتبر بان "أن رئيس الجمهورية هو رمز للوحدة الوطنية، ولجميع الناس في لبنان، وخصوصاً للمجتمع المسيحي. ومن الأهمية بمكان أن يتم ملء الفراغ في الرئاسة"، مضيفاً "إن الأمم المتحدة شريككم الثابت في العمل من أجل الأمن والتنمية في لبنان، من خلال الجهود السياسية وحفظ السلام والجهود الإنسانية والإنمائية. والأمم المتحدة تعمل موحدة من أجل كل لبنان. الرئيس كيم وأنا هنا لاستكشاف السبل الآيلة لزيادة وتعزيز الدعم الدولي من أجل السلام والتنمية المستدامة". من ناحية أخرى التقى وزير المالية علي حسن خليل في واشنطن رئيسة الصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد وفريقها الذين عبروا عن ارتياحهم "للاستقرار النقدي في لبنان وللخطوات المالية التى اتخذتفي هذا الشأن". وتم التركيز على "ضرورة انجاز الموازنة"، وابلغ خليل المسؤوليين الاميركيين انه "كان هناك سد جزئي لهذه الثغرة بالقانون الذي صدر عن مجلس النواب" ولكن فريق صندوق النقد شدد على "انجاز هذا الموضوع". ثم التقى مساعد وزير الخزانة الاميركية مع رامين تولووي مساعد وزير الخزانة لشؤون التمويل العالمي وفريق عمله، حيث تم البحث في "الاجراءات المالية وفي تحييد اقتصاد لبنان واللبنانيين في تطبيق قانون منع تمويل حزب الله". كما عقد خليل لقاء مع مسؤول شؤون النفط والطاقة في الخارجية الاميركية أموس هوشستين وتناول البحث ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل. وشدد خليل على ضرورة مساعدة الولايات المتحدة الاميركية للأمم المتحدة للبدء بترسيم الحدود البحرية". واضاف خليل : "ان هوشستين كان قد وعد بري بأنه سيأتي باجابات، وسمعت منه انه ينتظر جوابا من اسرائيليين وسينقله الى المسؤولين اللبنانيين أواخر نيسان، وقد تكون خطوة يجب ان نواكبها باصدار مراسيم النفط وتقسيم منطقة....". كذلك عقد خليل لقاء في مجلس الامن القومي مع السيدة يائل لامبرت رئيسة قسم الشرق الاوسط ومعها مسؤولو ملف لبنان. وكان خليل قد التقى صباحا مسؤولة الشرق الاوسط بايج الكسندر ونائبتها منى يعقوبيان وتناول البحث البرامج والمساعدات التي تخصص للبنان وتم رفع قيمتها من 65 مليون دولار الى 110 ملايين دولار. وهي تتركز بالدرجة الأولى على دعم القطاع التعليمي ومشاريع المياه والصحة. وسيتم ابرام مذكرة تفاهم مع وزارة التربية، متوقعة ابرامها الاسبوع المقبل لمساعدة المدارس الرسمية في لبنان. كما تشمل البرامج تقديم القروض الميسرة ودعم المؤسسات الصغيرة والقطاع الزراعي". ودعا وزير المال الى "ايلاء الاهمية لمشاريع التنمية في القرى النائية لا سيما في مجال المياه ومعالجة النفايات". في سياق آخر اختتم وزير الداخلية نهاد المشنوق زيارة الى لندن استمرت ثلاثة أيام، يرافقه السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر ووفد أمني لبناني ضمَّ: المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ومدير الادارة المشتركة في وزارة الداخلية العميد الياس الخوري ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان والعقيد خالد حمود. التقى الوزير المشنوق خلال زيارته وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط توبياس إلوود ووزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينغ والوزير جون هايز من الداخلية البريطانية ومستشار الامن القومي البريطاني مارك ليال غرانت. وصدر بيان مشترك عن الجانبين اللبناني والبريطاني تضمّن الآتي: تركزت الزيارة على تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وبريطانيا والبحث في فرص التعاون في مجالي الامن ومكافحة الارهاب. وشدد الوزير المشنوق في لقائه مع الوزيرة غرينغ على دعم لبنان لمواجهة ازمة اللاجئين السوريين والمتابعة التي يقوم بها لبنان وبريطانيا في اعقاب مؤتمر لندن في شباط الماضي. وفي اللقاء مع الوود تحدث الوزير البريطاني عن التطورات الاقليمية و كرر موقف بريطانيا حول ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية و الاستعداد للعمل مع اي مرشح يوافق عليه اللبنانيون. بناء على تعاون سابق بين الحكومة البريطانية وقوى الامن الداخلي أعربت بريطانيا عن نيتها تقديم مساعدة اضافية لقوى الامن الداخلي بقيمة 13 مليون جنيه استرليني. وكانت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي، أعربت خلال لقائها المشنوق، عن استعدادها تعزيز التعاون الامني مع لبنان وزيادة الدعم له من خلال قوى الامن الداخلي اللبناني بهدف توطيد الاستقرار الداخلي ومكافحة التطرف والإرهاب. وأبدت تقديرها لما يبذله لبنان من جهود وما يقوم به من انجازات وخطوات على صعيد مكافحة الارهاب والتطرف اضافة الى المساعدات والتسهيلات التي يقدمها الى النازحين السوريين. واستقبل المشنوق في مقر اقامته النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء عصام فارس. في مجال آخر ضرب الارهاب مجددا الجيش اللبناني من بوابة عرسال، مع انفجار عبوة ناسفة بدورية للجيش وضعت الى جانب الطريق في وادي عطا في جرد عرسال، مما ادى الى وقوع شهيد و3 جرحى. وفي التفاصيل، أن الجيش كان ينفذ مهمة في وادي عطا، وتحديدا من ناحية رأس السن، جنوب عرسال. ولدى مرور دورية للجيش في تلك المنطقة، انفجر فيها لغم أرضي مزروع على الطريق الترابية، ما أدى إلى استشهاد عسكري برتبة رقيب وإصابة 3 آخرين، بينهم ضابط. وعلى الفور حضر الخبير العسكري إلى مكان الانفجار، وضرب الجيش طوقا أمنيا حول المنطقة، وقد ترافق ذلك مع قصف مدفعي لتحركات المسلحين في جرود عرسال ورأس بعلبك. ولاحقا اعلنت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه في بيان انه «حوالى الساعة 13.00، تعرضت دورية تابعة للجيــش أثناء تنفيذها مهمة تفتيش واستطلاع بين وادي عطا ووادي الأرانب في منطقة عرسال، لانفجار عبوة ناسفة زنة نحو 30 كلغ من المواد المتفجرة، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم ضابط بجروح غير خطرة. وفرضت قوى الجيش طوقا حول المكان، كما حضر الخبير العسكري الذي قام بالكشف على موقع الانفجار، وبوشر التحقيق في الحادث». وافادت الوكالة الوطنية للاعلام ان القوة الضاربة في الجيش اللبناني باشرت البحث عن مطلوبين لبنانيين هما ع.م و ح.ر.ش ينتميان الى تنظيم داعش الارهابي وبحوزتهما متفجرات واحزمة مفخخة في مدينة بعلبك. وتستخدم للغاية كلاب بوليسية بعدما قامت بتطويق حيي الشيقان والشراونة. وقالت أن الجيش اللبناني يطوق حي الشراونة في بعلبك بقصد مداهمة مطلوبين. كما يشهد حي الشيقان في المدينة انتشارا لعناصر الجيش اللبناني. مقتل جندي فار هذا وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي: أثناء قيام قوة من الجيش بدهم أحد المنازل في محلة دنكة - عكار بحثا عن أحد المطلوبين، بادر المدعو عاطف محمد سعد الدين، وهو جندي فار من الجيش، وينتمي إلى أحد التنظيمات الإرهابية، إلى إلقاء قنابل يدوية وإطلاق نار من سلاح حربي باتجاه عناصر الدورية، الذين ردوا على النار بالمثل ما أدى إلى مقتل المدعو سعد الدين. ومن العمليات والنشاطات الإرهابية التي شارك فيها الأخير: - تنسيقه مع مجموعة إرهابية لتسهيل تسلل عناصرها بتاريخ 22/7/2014، إلى أحد مراكز الجيش في محلة تلة عين الشعب - عرسال، حيث كان يخدم في هذا المركز، وقيامه بالإشتراك مع هؤلاء العناصر بسلب أسلحة عائدة للمركز، ثم الفرار معهم باتجاه جرود عرسال والالتحاق بأحد التنظيمات الإرهابية، مطلقا على نفسه اسم أبو مالك، ومبايعا أمير التنظيم في منطقة القلمون. - مشاركته مع الإرهابيين في قتال الجيش خلال معركة عرسال، وتعرضه لإصابة في عينه ويده من جراء هذه المعركة. -ارتباطه لاحقا بمجموعة الإرهابي أسامة منصور، وتورطه في معارك طرابلس. كما صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: وعلى اثر توافر معلومات عن وجود حقيبة مشبوهة داخل صندوق بيك آب مركون الى جانب مصلى الجهاد في محلة التبانة - طرابلس، توجهت دورية الى المكان وفرضت طوقا امنيا حوله، كما استدعي الخبير العسكري الذي قام بالكشف على الحقيبة المذكورة، فتبين انها تحتوي على ست عبوات مصنعة يدويا ومعدة للتفجير زنة الواحدة منها ١٠٠ غرام من المواد المتفجرة، بالاضافة الى رمانة يدوية وفتيل صاعق موصولين بالعبوات المذكورة، وقد عمل الخبير على تفكيكها. وبوشر التحقيق في الموضوع.