في معلومات بصحيفة بلجيكية :

انتحاريو بروكسل كانوا يخططون لتفجير موقع نووي

وزيرا الداخلية والعدل عرضا الاستقالة من منصبيهما بسبب الفشل

فرنسا تحبط عملية إرهابية بالقرب من باريس

أوباما يضع تدمير داعش على رأس أولوياته ويعترف بصعوبة منع الهجمات الإرهابية

ممثلة الشؤون الخارجية والسياسية للاتحاد الأوروبي تذرف الدموع في مؤتمر صحفي على الضحايا


    

فرقة محاربة الإرهاب فى باريس

أوردت صحيفة "دي.إتش" البلجيكية أن المهاجمين الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في بروكسل كانوا يفكرون في البداية في الهجوم على موقع نووي في بلجيكا، لكن الاعتقالات التي بدأت الأسبوع الماضي ربما اضطرتهم للاتجاه لأهداف في العاصمة البلجيكية. وفي إشارة إلى واقعة حدثت في كانون الأول أكدها الادعاء، حين صور متشددون سراً منزل مسؤول رفيع المستوى في القطاع النووي لم يتم الكشف عن هويته، نقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة قوله إن اثنين من الانتحاريين وهما الأخوان خالد وإبراهيم البكراوي صورا تحركات رئيس برنامج البحث والتطوير النووي البلجيكي. وتم العثور على تسجيل "فيديو" مدته عشر ساعات من آلة تصوير مخبأة أمام منزل المسؤول في كانون الأول، خلال مداهمة للشرطة في بلجيكا تتصل بهجمات باريس التي وقعت قبل ذلك بشهر. وفي 17 شباط، أكد الادعاء البلجيكي وجود "الفيديو" الذي تم ضبطه في كانون الأول، وقال إن الرجل الذي يظهر فيه له صلة بالقطاع النووي في البلاد. وفي وقت سابق هذا الشهر، تم نشر 140 جندياً لحماية المحطات النووية الثلاث في بلجيكا. وبعد تفجيرات بروكسل يوم الثلاثاء أغلقت المواقع وتم إجلاء الموظفين غير الأساسيين كإجراء احترازي. وبينما علم المحققون أن رجلين أزالا "الكاميرا" التي سجلت "الفيديو" فإنهم لم يعرفوا هويتيهما. وقالت الصحيفة إن من الواضح الآن أنهما كانا الأخوين. وذكرت الصحيفة أن أي خطط لشن هجوم على موقع نووي ربما تكون قد أحبطتها عملية للشرطة الأسبوع الماضي، في حي فوريست في بروكسل. وخلال تلك المداهمة صادفت الشرطة مسلحين في شقة جرى تفتيشها في ما يتصل بالتحقيق في هجمات باريس. وقالت السلطات في ما بعد إن أحد الرجال الذين كانوا في الشقة يدعى محمد بالقايد، وهو جزائري وقتلته الشرطة في تبادل لإطلاق النار وهي تعتقد أن واحدا أو اثنين آخرين ربما فرا. لكن أدلة تم العثور عليها في الشقة، قادت الشرطة إلى اعتقال المشتبه به الرئيسي الذي لا يزال على قيد الحياة في هجمات باريس صلاح عبد السلام، بعد ذلك بثلاثة أيام، إلى جانب مشتبه به آخر هو أمين شكري الذي يستخدم أيضاً اسم منير أحمد الحاج. ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة قوله إن الاعتقالات ربما اضطرت المهاجمين للاتجاه لأهداف في بروكسل ليركزوا على المطار و"المترو". وأضاف: "لا شك أنهم سارعوا بتنفيذ عملياتهم لأنهم شعروا بأنهم تحت ضغط". هذا وتركز السلطات البلجيكية على مطاردة رجل ثالث شوهد مع مهاجمين انتحاريين من تنظيم داعش في مطار بروكسل بعد أن حددت الشرطة هوية ثلاثة آخرين بينهم شقيقان قتلا 31 شخصا على الأقل في المطار وفي أحد قطارات الأنفاق بالمدينة. وانتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بلجيكا لإخفاقها في تعقب إبراهيم البكراوي الذي رحلته أنقرة العام الماضي والذي فجر نفسه في المطار يوم الثلاثاء قبل ساعة من قيام شقيقه خالد بقتل نحو 20 شخصا في محطة قطارات أنفاق ميلبيك في وسط المدينة. وكان قد سبق إدانة إبراهيم وخالد بالسطو المسلح. وذكرت مصادر أمنية لوسائل إعلام بلجيكية أن المهاجم الثالث يدعى نجم العشراوي وهو مقاتل بلجيكي مخضرم حارب في سوريا ويشتبه في أنه أعد الأحزمة الناسفة التي استخدمت في هجمات باريس في تشرين الثاني والذي فجر أيضا حقيبة ملغومة في المطار. وأصبح الرجل الثالث الذي رصدته كاميرات المراقبة في المطار وهو يدفع عربة أمتعة في صالة المغادرة إلى جانب العشراوي وإبراهيم البكراوي هو هدف عملية الملاحقة التي تنفذها الشرطة. وقال ممثلو الإدعاء إن المشتبه فيه فر من المكان يوم الثلاثاء وعثر فيما بعد على حقيبة ملغومة هي الأكبر من بين الحقائب الثلاث. وقال ممثلو الإدعاء إن المشتبه به الذي كان يلبس نظارة وسترة سكرية اللون وقبعة سوداء فر من المكان يوم الثلاثاء وانفجرت فيما بعد حقيبة ملغومة هي الأكبر من بين الحقائب الثلاث بينما كان خبراء المتفجرات يطهرون المنطقة. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية أن المحققين يعتقدون الآن أن مفجرا ثانيا متورطا في هجوم محطة المترو بالقرب من مقر المفوضية الأوروبية. ورصدت كاميرات المراقبة الرجل وهو يحمل حقيبة ثقيلة لكن لم تتحدد هويته ولم يعرف ما إذا كان قد قتل أم هرب. وفي حين تبذل بروكسل جهدا للعودة إلى الحياة الطبيعية تقرر استمرار إغلاق مطار بروكسل حتى يوم السبت على أقرب تقدير. ومع سعي البلاد للنهوض بعد الصدمة وسيل الانتقادات الدولية لأجهزتها الأمنية هب رئيس المفوضية الأوروبية يان-كلود يونكر إلى الدفاع عن البلاد رافضا اتهام بلجيكا بأنها دولة فاشلة. وعرض وزيرا الداخلية والعدل في بلجيكا الاستقالة من منصبيهما الخميس بسبب الفشل في تعقب أحد متشددي تنظيم داعش كانت تركيا قد طردته العام الماضي ففجر نفسه في مطار بروكسل يوم الثلاثاء. وقال وزير الداخلية جان جامبون لمحطة تلفزيون في.تي.ام إن رئيس الوزراء شارل ميشيل طلب منه البقاء في منصبه قائلا في وقت الحرب لا يمكنك مغادرة أرض المعركة. وقال متحدث باسم وزارة العدل إن الوزير كوين جينز قدم استقالته كذلك لكن طلب منه البقاء في منصبه.

باحات مطار اتلانتا

وفي حين لم يتم اعتقال آخرين من المشتبه بأنهم متشددون لعدم كفاية الأدلة، كان البكراوي يخضع لإفراج مشروط وتحت المراقبة بعد أن قضى نصف مدة حكم بالسجن تسع سنوات لإدانته بالسطو المسلح. وقال جامبون يمكن أن تتساءل لماذا أفرج عن شخص مبكرا جدا وأننا أضعنا فرصة احتجازه عندما كان في تركيا. أتفهم التساؤلات... في ظل هذه الظروف من الصواب أن تتحمل المسؤولية السياسية. وتواصل بلجيكا، الخميس، تعقب شخصين في إطار التحقيق في اعتداءات بروكسل بعد الكشف عن علاقة ثلاثة من منفذيها تم التعرف الى هوياتهم حتى الآن، باعتداءات تشرين الثاني في باريس، ما يعكس الثغرات الأمنية في بلجيكا وفي مكافحة الارهاب في أوروبا بشكل عام. وأشار التحقيق الى أن الانتحاريين الثلاثة الذين حددت هوياتهم في مواقع الهجمات في مطار بروكسل الدولي ومحطة مالبيك للمترو، وفّروا على الأقل دعماً لوجستياً في تدبير هجمات تشرين الثاني في باريس (130 قتيلاً) ومساعدة الناجي الوحيد من الفرق التي نفذتها صلاح عبد السلام، على الفرار قبل القبض عليه الجمعة في بلدته مولنبيك في بروكسل بعد تواريه طوال أربعة اشهر. والخميس، أعلن سفين ماري محامي الفرنسي البالغ 26 عاماً الموقوف في بروكسل، أن موكله "ابلغه برغبته في الذهاب الى فرنسا في اسرع وقت ممكن"، مضيفاً ان عبد السلام "لم يكن على علم" باعتداءات الثلاثاء. وقال المحامي إن "صلاح عبد السلام عبر لي عن رغبته في الذهاب الى فرنسا في أسرع وقت ممكن"، مضيفاً "سأرى قاضية التحقيق حتى لا تعترض بعد الآن على رحيله". لفت الانتباه الى انه "ادرك أن جزءاً صغيراً من الملف يعالج هنا ويريد أن يوضح موقفه في فرنسا وهذا امر جيد". ويشير هذا الإعلان الى تبدل في الدفاع عن الناجي الوحيد من المجموعات التي نفذت اعتداءات باريس، في 13 تشرين الثاني الماضي. وكان صلاح عبد السلام أكد في أول جلسة غداة توقيفه، أنه يرفض نقله الى باريس كما تطلب السلطات الفرنسية، في اطار مذكرة توقيف أوروبية. وقال المحامي ان جلسة امام غرفة المجلس، وهي هيئة بلجيكية للتحقيق، حول تنفيذ مذكرة التوقيف، مقررة في 31 آذار. وأضاف أنه حصل على إرجاء الى السابع من نيسان لجلسة كان يفترض ان تبت الخميس في ابقاء موكله موقوفاً نظراً لحجم الملف الكبير. وكان المحامي ماري يرد على سؤال طرحه صحافي في ختام جلسة أمام غرفة المجلس بالانكليزية، حول ما اذا كان عبد السلام على علم بهذه الهجمات. ويبقى الحزن يلف العاصمة البلجيكية، فيما يبدو التعرف الى هويات القتلى الـ31 بحسب حصيلة مؤقتة صعباً جداً، وتم التعرف الى أسماء أربعة منهم فحسب. وفي مبادرات تعاطف عارم تحولت ساحة البورصة الى شبه نصب تغطيه الرسائل والاعلام والشموع والورود. وفرد أشخاص لافتة كبرى أرضاً تقول "ايك بين بروسيل، انا بروكسل"، الى جانب مئات الشموع والزهور وقصاصات داعم ونسخ صغيرة لتمثال مانوكان- بيس وزجاجات البيرة البلجيكية إضافة الى أعلام برازيلية وفرنسية وجزائرية الى جانب علم بلجيكا المرفوع في الساحة. على تقاطع دائري وضعت عشرات الشموع على شكل قلب، فيما وضعت لافتة كتب عليها: "ما زلت احب عملي في المطار" وقع عليها المئات من الاشخاص حول شعار المطار. وبسبب تعذر التعرف الى هويات غالبية الضحايا حتى الآن، يعيش الكثير من الأقارب ظروفاً صعبة جداً منذ ثلاثة أيام بسبب هذا الغموض. وأُرسلت الجثث من مطار زافنتيم الى مسستشفى سان لوك التابع لجامعة "لوفان" ومن محطة "ميلبيك" الى مستشفى "نيدر-اوفر-هيمبيك" العسكري شمالي بروكسل. وفتحت صفحة على "فايسبوك" بعنوان "مفقودو بروكسل" لتبادل المعلومات حول كل من اعتبر في عداد المفقودين بعد الاعتداءات. وأسفرت الهجمات على المطار ومحطة المترو، صباح الثلاثاء، عن مقتل 31 شخصاً واصابة 300 بحسب الحصيلة الأخيرة التي نشرتها وزارة الصحة، الأربعاء. وما يزال 150 جريحاً يتلقون العلاج بينهم 61 في العناية الفائقة، فيما يقبع أربعة من الجرحى في غيبوبة ولم تعرف هوياتهم، بحسب ما نقلت وكالة "بلغا" عن المتحدثة باسم الوزارة ماغي دي بلوك. ووقف المواطنون دقيقة صمت جديدة في جميع انحاء البلاد عن أرواح الضحايا، في اليوم الثالث من الحداد الوطني. الى جانب موجة التضامن والحزن والدموع تكثفت التساؤلات والانتقادات اللاذعة، أحياناً في الأيام الأخيرة، إزاء عجز البلجيكيين والأوروبيين عامة عن حماية انفسهم. وكان الانتحاريون الثلاثة ابراهيم وخالد البكراوي ونجم العشراوي معروفون، لا بل مطلوبون لدى الاجهزة الامنية البلجيكية. فخالد البكراوي البالغ (27 عاماً) الذي فجر نفسه في محطة مترو "مالبيك"، كان مطلوباً بداعي "الارهاب" لدى الشرطة الدولية "انتربول"، بحسب وثيقة. اما شقيقه ابراهيم (29 عاماً) الذي فجر نفسه في المطار، فقد صنفته أنقرة "ارهابيا" وطردته، بحسب ما كشف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، مؤكداً أن "احد الذين شاركوا في هجوم بروكسل اعتقل في حزيران العام 2015 في غازي عنتاب. وتم ابعاده في 14 تموز العام 2015 بعد معلومات من السفارة البلجيكية.. أبلغنا البلجيكيون انه تم الإفراج عنه". لكن وزير العدل البلجيكي كون غينز نفي رواية إردوغان. ورد وزير العدل البلجيكي بالقول "لم تجر بالتأكيد عملية إبعاد الى بلجيكا"، "حينذاك، لم يكن معروفاً لدينا بسبب الإرهاب. كان مجرما للحق العام يخضع للحرية المشروطة.. وعندما طرد كان هذا الى هولندا وليس الى بلجيكا، بحسب المعلومات التي نقلتها لي النيابة الاتحادية"، في تصريحات لتلفزيون في "ار تي" البلجيكي الناطق بالهولندية. والثلاثاء، عثرت الشرطة البلجيكية على "وصية" كتبها إبراهيم البكراوي على كمبيوتر محمول وجد في مستوعب قمامة في منطقة شيربيك في بروكسل، حيث ركب المهاجمون عبواتهم وانطلقوا في سيارة أجرة نحو المطار حاملين أكياساً سوداء مليئة بالمتفجرات. وكتب البكراوي في الرسالة أنه "على عجل ولا يدري ما العمل" لأنه "مطلوب من جميع الجهات". أما الانتحاري الثالث الذي فجر نفسه في المطار نجم العشراوي، فكان مطارداً منذ أن عثر على آثار لحمض نووي عائد له في عدد من الشقق التي استأجرتها المجموعات التي نفذت اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني، وعلى مواد متفجرة استخدمت في هذه الهجمات التي تبناها التنظيم الإرهابي أيضاً. ويجري البحث عن رجل رابع يظهر مع ابراهيم البكراوي والعشراوي في تسجيل "فيديو" مراقبة وهم يدفعون عربتي حقائب أمامهما. وحتى الآن لم يكشف المحققون هويته. كما يجري البحث عن مشتبه به اضافي على علاقة بالهجوم في المترو على ما اعلنت مصادر في الشرطة، الخميس. وفي أول رد فعل علني من أحد أقارب منفذي هجمات بروكسل، دان شقيق نجم العشراوي أفعال شقيقه قائلاً إنه لم يكن على اتصال به منذ غادر إلى سوريا. وقالت مصادر أمنية لوسائل إعلام محلية إن نجم العشراوي البلجيكي (25 عاما) هو أحد انتحاريين نفذا هجوم مطار بروكسل يوم الثلاثاء. وكان العشراوي غادر بروكسل إلى سوريا في شباط من العام 2013. وأورد اتحاد للعبة "تايكوندو" على موقعه على الإنترنت، أن مراد شقيق نجم هو لاعب تايكوندو مثل بلجيكا في منافسات أوروبية ودولية. وقال بيان نشره الموقع "السيد مراد العشراوي يدين بصرامة أفعال شقيقه الأكبر والهجمات التي كان ضالعا فيها في بلجيكا وفرنسا". ومن الثلاثاء بدا سياسيون فرنسيون ينتقدون أجهزة الأمن البلجيكية، وتحدث وزير المالية الفرنسي ميشال سابان عن "نوع من السذاجة" البلجيكية في التعاطي مع التشدد الاسلامي والانغلاق الاجتماعي في بعض الأحياء. لكن المسألة تتجاوز بلجيكا، حيث تتعرض أوروبا بمجملها الى الانتقاد. وورد الرد الأبرز، الأربعاء، من وزيرة الخارجية الاميركية السابقة والمرشحة الديموقراطية الى الرئاسة هيلاري كلينتون التي انتقدت بشدة دول الاتحاد الاوروبي على سوء التنظيم والتأخر في الرد على تهديدات "الجهاديين". وقالت: "اليوم ما زالت دول أوروبية كثيرة تفتقر الى تبادل المعلومات عند توقيف مشتبه جهادي على حدودها او عند سرقة جواز سفر". واثر هذه الانتقادات قدم وزيرا الداخلية والعدل البلجيكيان، الخميس، استقالتيهما لكن رئيس الوزراء شارل ميشال رفضها فوراً. ودعت الرئاسة الهولندية للاتحاد الاوروبي الى اجتماع طارىء، الخميس، في بروكسل، لوزراء الداخلية والعدل في الدول الاعضاء الاعتداءات وتبعاتها، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات الاتحاد. هذا وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن السلطات اعتقلت يوم الخميس مواطنا فرنسيا يشتبه في إنتمائه لشبكة متشددة كانت تخطط لشن هجوم في فرنسا، وأضاف أن هذا الاعتقال ساعد "في إحباط مخطط في فرنسا كان في مرحلة متقدمة". ويأتي ذلك بعد يومين من الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل وقتل خلالها أكثر من 30 شخصاً بالإضافة لإصابة أكثر من 120 شخصاً. وشددت عدة دول إجراءات الأمن في المطارات أو أخضعتها للمراجعة بعد الانفجار االمزدوج في مطار بروكسل، فيما ألقى رئيس وزراء أستراليا مالكولم ترنبول الأربعاء باللوم في الهجوم على سهولة اختراق الحدود الأوروبية وتراخي تدابير الأمن. وشارك ترنبول في الجدل العالمي الدائر حول حماية الحدود وطمأن الأستراليين إلى أن الترتيبات الأمنية المحلية لدينا أقوى بكثير مما هي عليه في أوروبا حيث سمحوا لهم بالتسلل للأسف. وأضاف في سيدني هذا الضعف في الأمن الأوروبي لا ينفصل عن المشاكل التي واجهوها في الآونة الأخيرة. وتم تشديد الأمن في المطارات في أنحاء آسيا الأربعاء فيما تقول كوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا وتايلاند والهند إنها تنشر مزيدا من القوات. وذكر مسؤولون من أنحاء المنطقة أنه تم اتخاذ إجراءات جديدة من بينها زيادة عمليات التفتيش التي يخضع لها المسافرون وزيادة الدوريات داخل مباني المطارات. وفي الهند -حيث إجراءات الأمن مشددة في المطارات مقارنة بأي مكان آخر في آسيا- كان يسمح فقط للمسافرين الذين يحملون تذاكر طيران وجوازات سفر سارية المفعول بدخول مباني المطار قبل هجمات. وقال سوريندر سينغ المدير العام لقوة الأمن الصناعي المركزي إنه بعد بروكسل بدأت السلطات في تفتيش بعض الحقائب التي يحضرها المسافرون إلى صالات المغادرة. لكنه استبعد تفتيش كل حقيبة تصل إلى المطارات وقال إن قوات الأمن تحتاج إلى الموائمة بين الأمن وراحة الركاب. وقال مسؤول في الشرطة الهندية الأربعاء إن السلطات في نيودلهي تفتش عشر رحلات تابعة لشركة طيران إنديا جو بعد أن تلقت الشركة تحذيرات هاتفية من وجود قنابل على متن بعض طائراتها. أما السلطات في لندن وباريس وفرانكفورت، فردت على الهجمات بزيادة عدد جنود الشرطة في دوريات المطارات ومحطات النقل. وسارعت شركات الطيران إلى تحويل الرحلات المتجهة إلى مطار بروكسل بعد أن أعلن أنه سيظل مغلقا الأربعاء. وقال مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي ديمتريس أفراموبولوس الأربعاء إنه يتوقع عقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية الاتحاد لبحث الوضع الأمني خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف إنه تحدث على الفور عقب التفجيرات التي وقعت في بروكسل مع وزير الداخلية البلجيكي. وذكر أن الأمر يتطلب تبادل المعلومات بصورة أكبر بين الدول الأوروبية. هذا، وفي بلجيكا ويقول خبراء أمنيون إن تعدد مؤسسات الحكم وعدم كفاية التمويل المخصص لأجهزة الاستخبارات، ومجاهرة الدعاة الأصوليين بآرائهم، وازدهار السوق السوداء في تجارة السلاح، كل ذلك يجعل بلجيكا بين أكثر الدول عرضة لهجمات المتشددين في أوروبا. وقال مسؤول بالحكومة الأميركية إن هجمات الثلاثاء توضح أن السلطات البلجيكية لم تبذل كل ما في وسعها. وقد كان القبض يوم الجمعة على صلاح عبد السلام الذي تحوم الشبهات حول دوره في هجمات باريس نصرا لأجهزة الأمن البلجيكية. لكن اختباءه أربعة أشهر وتنقله في العاصمة كان في الوقت نفسه دليلا على مدى صعوبة مهمة تأمين بلجيكا. ومن السابق لأوانه الربط مباشرة بين هجمات الثلاثاء والقبض على عبد السلام. ويعتقد مسؤولون أميركيون أن الإعداد كان جاريا للهجمات قبل سقوطه في قبضة السلطات.

مشاركون يضيئون الشموع فى ساحة بورصة بلجيكا

ومع ذلك فقد حذر رئيس الوزراء شارل ميشيل الذي أغلق العاصمة أياما في تشرين الثاني الماضي من خطر حقيقي يوم الأحد الماضي. وقالت مصادر حكومية أميركية إنه في حين أن الولايات المتحدة وبلجيكا كانتا ترجحان وقوع هجوم آخر بعد باريس فلم يكن لديهما معلومات مؤكدة عن الموقع الذي قد يحدث فيه. وحذرت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين الثلاثاء من المخاطر المحتملة للسفر إلى أوروبا وقالت إن الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لهجمات على المدى القريب. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن أهداف تلك الهجمات هي الأحداث الرياضية والمواقع السياحية والمطاعم ووسائل النقل. وحثت الوزارة المواطنين الأميركيين على توخي الحذر في الأماكن العامة وفي وسائل النقل الجماعي وتجنب الأماكن المزدحمة. وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها عن كثب وستواصل تبادل المعلومات مع شركائها الأوروبيين. وكان العديد من الأميركيين قد أصيبوا ففي الهجمات التي وقعت في العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء . هذا وأخلي مطار أتلانتا الأمريكي لفترة وجيزة يوم الأربعاء بسبب طرد مشبوه في حين تتأهب وكالات إنفاذ القانون ووكالات السفر بالولايات المتحدة غداة التفجيرات الدامية التي نفذها إرهابيون في بروكسل. وقال مسؤولون بالمطار إنهم أمروا الركاب بالخروج من صالة الرحلات المحلية بمطار هارتسفيلد جاكسون الدولي وهو الأكبر من حيث عدد الركاب في الولايات المتحدة بأسرها لكن سرعان ما أعلن أن الموقع آمن واستؤنف العمل. وأخليت كذلك أجزاء من مطار دنفر الثلاثاء بعد ساعات من مقتل 31 شخصا وإصابة أكثر من 260 آخرين في هجمات بمطار ومحطة مترو بالعاصمة البلجيكية وقت الذروة حيث تم تعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات الأمريكية. وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء، أن إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش الإرهابي يشكل أولوية قصوى بالنسبة إلى إدارته. وقال أوباما في مؤتمر صحافي خلال زيارة للأرجنتين "أنها أولوية قصوى بالنسبة لي سنواصل قتال تنظيم داعش حتى طرده من سوريا والعراق وحتى تدميره تماما". وأضاف "بينما نقوم بذلك، فإننا في غاية الحذر لمنع وقوع هجمات في الوطن ونعمل مع حلفائنا لمنع وقوع هجمات في أماكن مثل أوروبا، لكن كما قلت من قبل، هذا عمل صعب". وأوضح الرئيس الأميركي أن "مجموعات مثل داعش لا يمكن أن تدمرنا، ولا يمكن أن تنتج شيئا. كما أنها لا تشكل تهديدا وجوديا لنا، إنهم قتلة ومجرمون"، وتابع "ستواصل الولايات المتحدة تقديم المساعدة في التحقيق في هذه الاعتداءات تمهيدا لمثول المعتدين أمام القضاء". وأكد أن التحرك ضد الإرهابيين يسفر عن نتائج وأن التنظيم الإرهابي الذي تبنى اعتداءات بروكسل ضعفت قواعده وخسر مناطق يسيطر عليها في سوريا والعراق، وأسفرت اعتداءات بروكسل الثلاثاء عن 31 قتيلا و270 جريحا. وأضاف أوباما "يجب أن يتحد العالم ضد الإرهاب، نستطيع وسنهزم من يهددون لا أمن شعبنا فحسب بل (شعوب) العالم أجمع". هذا وشارك آلاف الاشخاص في حداد ليلي تحت اضواء الشموع في قلب بروكسل بعد فقدان 34 شخصا ارواحهم في سلسلة من التفجيرات بالمدينة. واحتشدت اعداد غفيرة من البلجيكيين والأغراب من جنسيات مختلفة معربين عن تضامنهم مع الضحايا وأسرهم وهم يرفعون اللافتات ويضعون الزهور والبالونات ويسطرون عبارات التعازي في ساحة بورصة بروكسل. في غضون ذلك، تمت اضاءة المعالم الشهيرة حول العالم بألوان العلم البلجيكي، الاسود والأصفر والأحمر، في بادرة تضامن عالمية. ومن بين هذه المعالم برج ايفل في باريس وبوابة براندنبرغ في برلين ونافورة تريفي في روما، وقد اضيئت بعد سويعات فقط من وقوع الانفجارات في مطار بروكسل ومحطة القطارات بوسط المدينة. وفي وسط روما، تم تسليط أضواء تمثل ألوان العلم البلجيكي على هضبة الكابيتول التاريخية. كما أضاءت ألوان العلم البلجيكي القصر الملكي في أمستردام وبرج خليفة، أطول ناطحة سحاب في العالم، لتأبين ضحايا الهجمات التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، وفقا لوكالة الانباء الالمانية . وفي نيويورك ، كان من المفترض ان تتم اضاءة البرج على ناطحة السحاب «وان ويرلد تريد» بالألوان الاحمر والأصفر والأسود، ولكن بدلا من ذلك تمت اضاءته خطأ بالوان العلم الفرنسي، الازرق والابيض والاحمر، بينما تم اطفاء سارية برج «امباير ستيت» بالكلية. وبينما كان الجو في ساحة البورصة مشحونا بالحزن ، كانت قوات الشرطة تنتشر على الجوار كتذكرة بأن المدينة مازالت في حالة تأهب كامل. وانضم رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل الى الجماهير في الساحة حيث كتبت عبارات التعازي والغضب والحب بالطباشير على الارصفة، وصدح البعض عفويا بأهازيج حزينة ثم رددوا النشيد الوطني البلجيكي باللغتين الفرنسية والفلمنكية، بينما وقف آخرون في صمت تام متسربلين بالحزن العميق. وحمل بعض المشاركين لافتة مكتوبا عليها شعارات فرنسية وفلمنكية تقول «أنا بروكسل». ورفع آخرون شعارات مكتوبة مثل «متحدون ضد الكراهية». وتركز الحديث في إحدى الساحات الرئيسية على الهجمات التي خلفت ما 34 قتيلا و230 مصابا. وقالت امرأة تدعى إيزابيل: «نحن هنا لنظهر أننا لسنا خائفين. نحن يد واحدة». وجلست احدى النساء على الرصيف وهي تنتحب وأمامها عدة رسائل مكتوبة بالطباشير على الارض. منها رسالة تقرأ،»اوقفوا الحرب في سورية» وأخرى،» الحب هو ديني» وثالثة،» أنا مرعوب». وأقيم في وسط الساحة نصب تذكاري من أعلام وبالونات وزهور. والتف حول النصب اشخاص يتحادثون وآخرون يبكون فرادى أو متعانقين. وكان بيبجين كنيس(27 عاما) ينتحب بحرقة وهو يكتب مع رفيقته عبارات ضد الكراهية باللونين القرمزي والأصفر على ارضية الساحة السوداء. أما كارين فاولز فقد كانت تهدئ من روع ابنتها شيراز وهما تضيئان الشموع في الساحة، وقالت،» كان من الضروري ان نشارك. لا يمكن ان تتوقف الحياة بسبب حفنة من المعتوهين المتطرفين. ان ما يحدث درس لابنتي الصغيرة فحواه ان لا تخاف أبدا وقالت الطالبة لورا كارثوزر(20 عاما)،» هذه مدينتى .. هذه بلادي. ما حدث اليوم امر مريع. لقد اتينا لنؤازر بعضنا بعضا ولنشاهد المكتوب على الارصفة. انه امر مؤثر.» في الأردن لم تتمكن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، في عمّان من إكمال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة إثر التفجيرات التي وقعت في بروكسل. وانهمرت دموع المسؤولة الأوروبية خلال المؤتمر، إلا أن وزير الخارجية الأردني قام بتهدئتها وانسحبا معا، وعلقت موغيريني على التفجيرات، بقولها إنه "يوم حزين جدا لأوروبا.. وعاصمتها تعاني نفس الألم الذي عرفته هذه المنطقة وتعاني منه يوميا". وأشارت أن "هذا يوم مهم لأننا كنا نخطط لهذه اللقاءات منذ فترة ولكنه يوم حزين لأوروبا التي تعاني هي وعاصمتها بلجيكا من التفجيرات"، مؤكدة "نحن متحدون ونشعر بالأسف على ضحايانا لكننا سنتصدى لهذا الفعل". وأضافت وقد بدا عليها التأثر الشديد "ما زلنا ننتظر أخبارا محددة أكثر حول حيثيات الاعتداءات في بروكسل لكن من الواضح ان جذور هذا الألم الذي نعانية في منطقتنا هي نفسها". وعبرت موغيريني عن التضامن مع اهالي الضحايا، مؤكدة "نحن متضامنون ليس مع معاناة الضحايا فقط، بل كذلك في الرد على هذه الافعال ومنع التطرف والعنف معا". واضافت "وجودنا هنا اليوم معا هو اقوى رسالة قوة وصداقة بين شعوبنا نوجهها لأولئك الذين يحاولون تفريقنا، لن نتفرق وسنبقى معا". من جانبه، وصف جودة تفجيرات بروكسل ب"احداث مأساوية، وتفجيرات ارهابية" معبرا عن "ادانة الاردن الشديدة لهذه الأعمال الاجرامية الارهابية". وقبل ان تتم موغريني حديثها أو تأخذ أي سؤال من الصحافيين خلال المؤتمر الصحافي أدمعت عيناها وحاول جودة مواساتها قبل أن يخرجا من القاعة. وفي لندن قال خبير أمني إن التفجيرات التي هزت مطار ومحطة مترو في بروكسل وأسفرت عن مقتل 34 شخصاً على الأقل قد يكون خُطط لها على مدار أسابيع. وقعت التفجيرات بعد أربعة أيام من اعتقال صلاح عبد السلام في بروكسل الذي يشتبه في أنه شارك في الهجمات التي وقعت في باريس في نوفمبر الماضي وأدت لمقتل 130 شخصا. وانتشرت الشرطة البلجيكية والقوات المسلحة بعدها في الشوارع تحسباً لأي أعمال انتقامية. وقال ماثيو هينمان مدير مركز آي.اتش.إس جين لأبحاث الإرهاب والأعمال القتالية في بريطانيا "تحتاج الهجمات المماثلة لأكثر من ثلاثة أو أربعة أيام للإعداد لها. خاصة وأننا شاهدنا أنها هجمات مُنسقة على ما يبدو في المطار ومحطة مترو." وأضاف "الاستطلاع والتنسيق والإعداد لهذا النوع من الهجمات يستغرق أسابيع عادة وليس أياماً. لكن ربما كان هناك مخطط ما يسعى المهاجمون لتنفيذه لكنهم سرعوا التنفيذ في أعقاب اعتقال عبد السلام". وشددت الأجهزة الأمنية إجراءات الأمن في أنحاء غرب أوروبا خشية حدوث المزيد من الهجمات التي يدعمها تنظيم داعش الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس. وقال هينمان "إنها ليست حالة فشل أمني أو أن الخدمات الأمنية كان من المفترض أن تتوقع حدوث الهجوم وتمنعه لكنه تأكيد على حجم التحدي الذي تواجهه الأجهزة الأمنية في أنحاء أوروبا لمنع هذا النوع من الهجمات. من الواضح أن هناك شبكة متطورة للغاية قادرة على تنفيذ هجمات فردية وأيضاً تنفيذ سلسلة هجمات وهو ما أصبح تحدياً هائلاً للأجهزة الأمنية." أضاف "لا يتعلق الأمر بالمهاجمين فقط وإنما بالفريق الذي يدعمهم ويقود السيارات ويوفر أماكن الإقامة ومصدر الأسلحة وغيرها. وهذا بدا واضحاً عندما ظل عبد السلام مُطلق السراح لأربعة شهور ويتنقل بين مواقع متعددة في بلجيكا بمساعدة هذه الشبكة التي تبدو الآن قادرة على إنتاج هجمات أخرى على نطاق أضيق لكن ليس أقل أهمية من حيث التأثير." وأعلنت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا تشديد إجراءات الأمن في أعقاب هجمات بروكسل. وقال هينمان "مع الضغط غير المسبوق الذي تفرضه أزمة اللاجئين على الموارد الاقتصادية والحدود لديكم بالفعل وضع تحاول فيه الأجهزة الأمنية في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا جاهدة تعقب العائدين من دول عديدة منها سورية والعراق." وأضاف "عندما نضيف الوضع الأمني المحتمل أو تطور الوضع الأمني الذي نتج عن أزمة المهاجرين فإننا نتطلع لموارد تأثرت بشدت بسبب وجود الأجهزة الأمنية تحت ضغوط تلك الظروف وهو ما أدى إلى أن الحال انتهى بنا بهجمات مثل التي شهدناها اليوم." وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة لفحص المسافرين وأمتعتهم في المطارات الأوروبية لكن هذا يتم فقط بعد مرور الركاب واتجاههم لبوابات المغادرة. وبرغم المراقبة الدقيقة لا يوجد ما يمنع أي شخص من السير نحو صالة المغادرة في مطار بروكسل الدولي (زافنتم) وهو يحمل حقيبة ثقيلة. واتهم وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء الإسرائيلي أوفير اكونيس أوروبا بتجاهل الخطر الذي تشكله "الخليات الإرهابية الإسلامية" على أراضيها، مفضلة انتقاد إسرائيل بدلا من ذلك. وكتب وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء أوفير اكونيس من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك سأكرر: «فضل الكثيرون في أوروبا أن يشغلوا أنفسهم بحماقة إدانة إسرائيل، ووضع ملصقات على المنتجات والمقاطعة". وبحسب اكونيس فإنه "في ذات الوقت، وتحت سمع وأبصار مواطني القارة، نمت آلاف الخلايا الإرهابية الإسلامية. وكان هناك من قام بقمع وسخر من كل من حاول توجيه تحذيرات. وآخرون قللوا من شأنها".