100 قتيل وجريح فى انفجار ضرب وسط انقره وتركيا اتهمت " الكردستاني"

تركيا تتهم فتاة من الحزب الكردستانى بتنفيذ الانفجار

تركيا تنتقم بقصف مواقع الكردستانى فى العراق

اعتقال مجموعة من المشتبه بهم فى اسطنبول

ألمانيا تغلق أبواب سفارتها فى تركيا لأسباب أمنية


    

الإرهاب يضرب مجددا تركيا

قتل 27 شخصا على الاقل واصيب 75 اخرون في اعتداء بسيارة مفخخة في ساحة مزدحمة وسط انقرة مساء الاحد، بحسب مصادر رسمية، في هجوم جديد ضمن سلسلة الهجمات التي تهز تركيا. وقال مسؤول أمني إن الدلائل الأولية تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني أو جماعة مرتبطة به في الانفجار. وأبلغ المسؤول رويترز قائلا "وفقا للأدلة المبدئية يبدو أن هذا الهجوم نفذه حزب العمال الكردستاني أو منظمة مرتبطة به." وهرعت سيارات الاسعاف الى ساحة كيزيلاي التي تعتبر شريانا اقتصاديا رئيسيا ومركزا للمواصلات وتقع على مقربة من منطقة السفارات في العاصمة التركية، حيث ادى التفجير الى احتراق العديد من السيارات وحافلة. وياتي الاعتداء بعد بضعة اسابيع من اعتداء بسيارة مفخخة في انقرة في 17 فبراير استهدف الجيش وادى الى مقتل 29 شخصا واعلن فصيل في حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عنه. وقال مكتب المحافظ ان 27 شخصا قتلوا واصيب 75 اخرون في هجوم الاحد. واضاف في بيان رسمي ان "الانفجار تسببت به سيارة مليئة بالمتفجرات قرب ساحة كيزيلاي". وذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس انه تم نقل الجرحى الى عشرة مستشفيات مختلفة في ارجاء المدينة، لافتة الى ان عددا منهم اصاباتهم خطيرة. وشهدت تركيا موجة من الهجمات الدموية منذ منتصف العام الماضي القيت مسؤولية معظمها على تنظيم "داعش"، من بينها اعتداء انتحاري مزدوج في انقرة في اكتوبر 2015 ادى الى مقتل 103 اشخاص. وقال مسؤولون أمنيون أتراك الاثنين إن من بين منفذي هجوم أنقرة المشتبه بهما ناشطة في حزب العمال الكردستاني. وأسفر الهجوم عن مقتل 37 شخصا. ووقع الهجوم في منطقة مزدحمة لوسائل النقل على بعد مئات الأمتار من وزارتي العدل والداخلية وهو الثاني من نوعه في المركز الإداري للمدينة خلال أقل من شهر. وقال المسؤولون الأمنيون إنهم حصلوا على أدلة عن أن أحد المنفذين ناشطة انضمت لحزب العمال الكردستاني في 2013. وذكروا أنها من مواليد 1992 من مدينة كارس في شرق تركيا. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في تغريدة على تويتر بقوة دولتنا وحكمة شعبنا سنستأصل جذور هذه الشبكة الإرهابية التي تستهدف وحدتنا وسلامنا. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد إن الهجمات مثل تفجير السيارة الملغومة الذي وقع في أنقرة لن تؤدي إلا لتقوية عزيمة تركيا على مكافحة الإرهاب وإن بلاده لن تتخلى أبدا عن حقها في الدفاع عن نفسها. وتابع إردوغان في بيان بعد ساعات من التفجير الذي أودى بحياة 34 شخصا في العاصة أنقرة أن التنظيمات الإرهابية تستهدف المدنيين لأنها تخسر صراعها مع قوات الأمن. ومضى يقول أن تركيا أصبحت هدفا بسبب عدم الاستقرار الإقليمي في السنوات الأخيرة. وقالت وكالة الأناضول التركية للأنباء إن الشرطة ألقت القبض على أربعة أشخاص في جنوب شرق تركيا الاثنين للاشتباه في صلتهم بالسيارة الملغومة. ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية قولها إن الأربعة اعتقلوا في مدينة شانلي أورفا شمالي الحدود مع سوريا بعد أن خلصت المصادر إلى أنه تم شراء السيارة من معرض للسيارات هناك. وأضافت أن المشتبه بهم سينقلون إلى أنقرة. وأعلنت تركيا فرض حظر تجول على مدار الساعة في شرناق بجنوب شرق البلاد الاثنين من أجل تنفيذ عمليات ضد المسلحين الأكراد في المنطقة. وكان وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو قال إن عدد قتلى الهجوم في العاصمة أنقرة ارتفع إلى 37 قتيلا بينما 71 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى. وأضاف الوزير للصحافيين بعد زيارة مستشفى نومون في أنقرة من بين 30 شخصا قتلوا في مكان الانفجار يوجد إرهابي وآخر يشتبه أنه إرهابي. مات أربعة في المستشفى مات ثلاثة مدنيين في مستشفيات هاجيتيب ونومون في أنقرة. لذلك ارتفع عدد المتوفين في المستشفيات إلى سبعة. وأردف أن من بين المصابين 15 في حالة خطيرة. هذا وقال الجيش التركي إن طائراته قصفت معسكرات تابعة لحزب العمال الكردستاني بشمال العراق الاثنين. وأضاف في بيان أن 11 طائرة نفذت الضربات الجوية على 18 هدفا تم تحديدها مؤخرا منها مخازن ذخيرة ومخابئ وتم تدميرها. وقصف الطيران التركي يوم الاثنين، قواعد حزب "العمال الكردستاني" شمال العراق، رداً على اعتداء انتحاري الأحد في انقرة اوقع 37 قتيلا. في حين فرضت السلطات التركية حظر تجول في شرناق، جنوب شرقي البلاد، فيما أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الأدلة المتوافرة حتى الآن تشير الى تورط المسلحين الاكراد في اعتداء . وأوضحت هيئة اركان القوات التركية في بيان، أن الغارات التي نفذتها 11 طائرة قتالية استهدفت بصورة خاصة منطقة قنديل في جبال اقصى شمال العراق، حيث يتحصن قادة حزب "العمال الكردستاني". ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن العملية الانتحارية التي وقعت وسط انقرة، إلا أن مسؤولين أمنيين أتراك، أشاروا إلى وجود أدلة على أن أحد مفجري هجوم أنقرة المشتبه فيهما امرأة انضمت لحزب "العمال الكردستاني" منذ العام 2013. وذكروا أنها من مواليد 1992 وتنحدر من مدينة كارس شرق تركيا. وقال داود أوغلو، بعد زيارة الجرحى في احد مستشفيات العاصمة: "تم التوصل الى خلاصات جدية شبه مؤكدة تشير الى المنظمة الانفصالية الارهابية"، في اشارة الى "حزب العمال الكردستاني"، مضيفا أن 11 شخصاً اوقفوا بعد الهجوم. وأكد أن القوات المسلحة التركية شنت عملية جوية مكثفة في شمال العراق، بعد تحديد هوية المهاجمين، بحسب قوله. وفي السياق، قال وزير الداخلية التركي أفكان آلا، إن "التحقيقات القائمة بخصوص تفجير العاصمة أنقرة، توصلت لأدلة جدية حول الحادث"، مضيفًا أن الإعلان عن الجهة الفاعلة يتم بعد إتمام التحقيقات وجمع المعلومات، اليوم. من جهة ثانية، فرضت السلطات التركية حظر تجول على مدار الساعة في شرناق جنوب شرقي البلاد، من أجل تنفيذ عمليات ضد المسلحين الأكراد في المنطقة. وقال البيان الذي أصدره مكتب حاكم الإقليم، إن "حظر التجول يبدأ اعتبارا من اليوم عند الساعة 11 مساء (21:00 بتوقيت غرينتش). هذا واعتقلت الشرطة التركية أربعة أشخاص قرب الحدود السورية للاشتباه بعلاقتهم بالتفجير الانتحاري الذي هز وسط العاصمة التركية أنقرة الأحد، طبقا للإعلام المحلي. وذكرت وكالة الأناضول الرسمية أن عملية الاعتقال تمت بعد تلقي الشرطة بلاغا بأن السيارة التي تم تفجيرها في أنقرة تم شراؤها من وكالة لبيع السيارات في شانلي اورفة.

حطام الإنفجار

وأشارت الوكالة إلى نقل المشتبه بهم الأربعة إلى أنقرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي أدى إلى مقتل 36 شخصا على الأقل؛ ليكون الثالث الذي يضرب أنقرة خلال خمسة أشهر. وأعلن وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو أن عدد القتلى بلغ 37 قتيلا، لكنه قال إن ذلك يشمل انتحاريا وربما اثنين. وتعتقد أنقرة أن أحد المفجرين هو امرأة ترتبط بحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون على أنه منظمة إرهابية. إلى ذلك قال الجيش التركي إن طائراته قصفت معسكرات تابعة لحزب العمال الكردستاني بشمال العراق وذلك بعد هجوم بسيارة مفخخة في أنقرة. كما أعلنت السلطات فرض حظر تجول على مدار الساعة في شرناق جنوب شرق البلاد من أجل تنفيذ عمليات ضد المسلحين الأكراد. وقال البيان الذي أصدره مكتب حاكم الإقليم إن حظر التجول بدأ إلى ذلك قال مسؤولون أمنيون أتراك أن هناك أدلة على أن أحد مفجري هجوم أنقرة المشتبه بهما امرأة انضمت لحزب العمال الكردستاني منذ عام 2013. وذكروا أنها من مواليد 1992 وتنحدر من مدينة كارس في شرق تركيا. وقالت وكالة أنباء الأناضول الأربعاء إن الشرطة التركية ألقت القبض على 20 من المشتبه بهم بينهم محامون في عملية شملت مداهمات في اسطنبول استهدفت حزب العمال الكردستاني. جاءت المداهمات في الوقت الذي امتد في القتال بين قوات الأمن ومسلحي حزب العمال الكردستاني لمناطق جديدة في جنوب شرق تركيا مع نشر دبابات وطائرات هليكوبتر وعربات مدرعة بعد هجوم انتحاري قتل 37 شخصا في العاصمة أنقرة. وقالت الوكالة إن شرطة مكافحة الإرهاب مدعومة بطائرات هليكوبتر نفذت المداهمات بشكل متزامن في 32 منطقة بالمدينة وإن محامين بين المحتجزين. وأضافت أن المشتبه بهم نقلوا لمركز شرطة اسطنبول الرئيسي بعد إجراء فحوصات طبية روتينية. وقالت إن الشرطة احتجزت آخرين في عمليات بثمانية أقاليم. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم أنقرة الذي وقع يوم الأحد لكن وزارة الداخلية قالت إن امرأة تنتمي لحزب العمال الكردستاني نفذته. هذا وقالت محطات تلفزيونية إن الشرطة التركية أعادت فتح جسر البوسفور الواصل بين آسيا وأوروبا بمدينة اسطنبول بعد إغلاقه لفترة وجيزة لتفتيش عربة مريبة. وأظهرت لقطات تلفزيونية مباشرة استئناف الحركة على الجسر في المسارين نحو الشرق إلى آسيا ونحو الغرب باتجاه أوروبا. وأظهرت لقطات بثها تلفزيون إن.تي.في سلسلة سيارات بيضاء كانت لا تزال متوقفة وراء سيارة بيضاء متوقفة بمفردها قرب المخرج الأوروبي للجسر. وقالت القناة التلفزيونية إن خبراء المفرقعات أكملوا تحقيقهم. وقالت وزارة الداخلية التركية ان مهاجمة من حزب العمال الكردستاني المحظور نفذت التفجير الذي وقع بوسط انقرة. وقالت الوزارة في بيان ان المهاجمة التركية المولودة في عام ١٩٩٢ انضمت لحزب العمال الكردستاني في ٢٠١٣ وتلقت تدريبات في وقت لاحق على يد وحدات حماية الشعب الكردية السورية. وحذر المسؤول في حزب العمال الكردستاني جميل بايك من أن المعارك بين متمردي حزب العمال الكردستاني والجيش التركي ستدور في كل مكان، وذلك في مقابلة مع صحيفة تايمز أجريت قبل الهجوم الانتحاري الأحد الماضي في أنقرة. وقال للصحيفة اليومية البريطانية قبل 4 أيام من الهجوم في أنقرة حتى الآن كانت المعارك ضد الجيش التركي تدور في الجبال فقط، ومن ثم انتقلت إلى المدن. والآن ستجري المعارك في كل مكان. وأضاف بايك 65 عاماً خلال المقابلة التي أجريت في جبال قنديل التي تشكل القاعدة الخلفية لحزب العمال الكردستاني في هذه المرحلة من النضال، ستكون كل الأوامر التي يتلقاها مقاتلونا مشروعة. وقال الأتراك نهبوا وأحرقوا كل ما أمكنهم الوصول إليه في المدن الكردية التي فرض فيها حظر تجول. وأضاف لذا فإن شعبنا متعطش الآن للانتقام، هذه حقبة جديدة من نضال الشعب. وقالت مصادر أمنية إن أربعة أشخاص قتلوا في اشتباكات بين قوات الأمن التركية ومسلحين أكراد فيما اتسع نطاق القتال في جنوب شرق تركيا بعد تفجير انتحاري أسفر عن مقتل 37 شخصا في العاصمة أنقرة يوم الأحد الماضي. وذكر شهود أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني سدوا الطرق وأوقفوا المرور في حي كاينارتيب بمدينة ديار بكر واشتبكوا بشكل متقطع مع قوات الأمن طوال الليل بينما حلقت في الأجواء طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة. وقالت المصادر الأمنية إن شرطيا وثلاثة مسلحين قتلوا في الاشتباكات بمنطقة باجلار في ديار بكر. وأعلنت السلطات المحلية فرض حظر للتجوال في حي كاينارتيب اعتبارا من الساعة الثالثة فجرا في مواجهة الخطوات التي يتخذها مسلحو حزب العمال لإقامة حواجز وحفر خنادق وزرع متفجرات بالمنطقة. ومدت السلطات حظر التجوال إلى شوارع أخرى في المدينة مع استمرار الاشتباكات حتى الصباح. وترددت أصوات إطلاق النار والانفجارات في المدينة ونصح أفراد شرطة في سيارات مصفحة الناس بالبقاء في منازلهم. وقالت القوات المسلحة التركية في بيان إن الضربات الجوية التي نفذتها 11 طائرة حربية تركية بشمال العراق أسفرت على ما يبدو عن مقتل 45 مسلحا من حزب العمال الكردستاني. وذكر الجيش أن الضربات التي نفذتها طائرات من طراز إف-16 وإف-14 بمنطقة جبل قنديل حيث توجد القواعد الرئيسية للحزب دمرت أيضا مستودعين للأسلحة وموقعين لصواريخ كاتيوشا. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن من الضروري توسيع تعريف الإرهابيين كي يشمل مؤيدي الإرهاب الذين يتحملون القدر نفسه من الذنب. وأضاف بعد تفجير في العاصمة التركية أسفر عن مقتل 37 شخصا لا يقتصر الأمر على الشخص الذي يضغط الزناد.. بل أولئك الذين جعلوا هذا الأمر ممكنا وينبغي أن ينطبق عليهم تعريف الإرهاب أيا كان منصبهم. والإرهابي في هذه الحالة قد يكون صحافيا أو عضوا في البرلمان أو شخصية في المجتمع المدني. هذا لا يغير من حقيقة أن هذا الشخص إرهابي. وقال الشخص الذي يجذب زناد المسدس أو يفجر القنبلة هو إرهابي لكن المؤيدين والمحرضين الذين جعلوا ذلك ممكنا يجب أن يصنفوا كإرهابيين. لذلك أعتقد أننا لابد أن نغير مفهوم الإرهاب في القانون الجنائي في أسرع وقت ممكن. وقالت مصادر ان الشرطة التركية ألقت القبض على 20 من المشتبه بهم بينهم محامون في عملية شملت مداهمات في اسطنبول استهدفت حزب العمال الكردستاني. جاءت المداهمات في الوقت الذي امتد في القتال بين قوات الأمن ومسلحي حزب العمال الكردستاني لمناطق جديدة في جنوب شرق تركيا مع نشر دبابات وطائرات هليكوبتر وعربات مدرعة بعد هجوم انتحاري قتل 37 شخصا في العاصمة أنقرة. وقالت الوكالة إن شرطة مكافحة الإرهاب مدعومة بطائرات هليكوبتر نفذت المداهمات بشكل متزامن في 32 منطقة بالمدينة وإن محامين بين المحتجزين. وأضافت أن المشتبه بهم نقلوا لمركز شرطة اسطنبول الرئيسي بعد إجراء فحوصات طبية روتينية. وقالت إن الشرطة احتجزت آخرين في عمليات بثمانية أقاليم. واعتقلت السلطات التركية ثلاثة أكاديميين بتهم الدعاية لإرهابيين بعد أن قرأوا على الملأ إعلانا يجدد دعوة إلى إنهاء العمليات الأمنية في جنوب شرق تركيا الذي تسكنه أغلبية كردية. وإحتجزت الشرطة أيضا مواطنا بريطانيا أمام المحكمة التي أمرت بالقبض على الأكاديميين بعد أن عثرت معه على منشورات طبعها حزب الشعوب الديمقراطي الذي له جذور كردية وهو من الأحزاب الممثلة في البرلمان. وتلقي الحكومة بالمسؤولية على حزب العمال الكردستاني في تفجير سيارة ملغومة في العاصمة أنقرة أودى بحياة 37 شخصا. وربطت السلطات ايضا بين الحزب -الذي يشن تمردا مسلحا منذ عقود- بتفجير آخر في أنقرة في شباط أوقع 29 قتيلا. وأثار الالتماس غضب الرئيس طيب إردوغان الذي قال إن الأكاديميين سيدفعون ثمن خيانتهم. وقال محامون إن إسراء مونكان ومظفر كايا وكيفانغ إرسوي إحتجزوا بعد أن عقدوا مؤتمرا صحافيا في العاشر من آذار وإنتقدوا الضغوط التي واجهها الموقعون على البيان والتي شملت إقالة العشرات من وظائفهم في الجامعات. وإعتقل كريس ستيفنسون -وهو مواطن بريطاني يقوم بالتدريس في جامعة بيلكي- أمام محكمة إسطنبول حيث حضر لتأييد الأساتذة الثلاثة. وكتب على صفحته على فايسبوك وجه إلي اتهام أنه كان لدي في حقيبتي عدة دعوات للاحتفال بالسنة الكردية الجديدة التي يحتفل بها يوم 21 آذار أصدرها حزب الشعوب الديمقراطي - ثالث أكبر حزب في البرلمان التركي. وأضاف أنه سيحتجز الليلة. وقال إردوغان إن من الضروري توسيع تعريف الإرهابيين ليشمل مؤيديهم من المشرعين أو الاكاديميين أو الصحافيين أو قادة المجتمع المدني. وأضاف اردوغان إنه يتعين على البرلمان اتخاذ خطوة في أسرع وقت ممكن لوضع تعريف جديد لقانون مكافحة الإرهاب مشددا على أن الأشخاص الذين يدعمون قتلة الأبرياء لا يختلفون عن الإرهابين. وعلى صعيد متصل، قال مسؤول في حزب العدالة والتنمية الحاكم إن تركيا تخطط لتوسيع تعريف جريمة الإرهاب ليشمل الذين يستخدمون الإعلام لدعم أعمال العنف أو الإشادة بها وذلك بعد أيام من تفجير انتحاري أدى لمقتل 37 شخصا. وقال إردوغان إن هناك حاجة لتوسيع نطاق قوانين مكافحة الإرهاب التركية التي تعتبرها جماعات حقوقية شديدة القسوة بالفعل واستخدمت في الآونة الأخيرة لاعتقال أكاديميين وصحافيين. وقال خبير قانوني في حزب العدالة والتنمية الحاكم على دراية بخطط تعديل قانون مكافحة الإرهاب قد لا يكون الشخص مشاركا بشكل مباشر في الأعمال الإرهابية لكنه قد يدعمها عقائديا. وهذا قد لا يعد جريمة إرهاب كاملة لكنه درجة ما من جرائم الإرهاب. وقال من المقرر أن يتم توسيع نطاق القانون مضيفا أن وزير العدل خطط بالفعل لهذه الخطوات قبل تفجير أنقرة. ومن جهة اخرى، ورد في معلومات من كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي أن الحزب قدم اقتراحا للبرلمان بإضافة 15 ألف ضابط جديد لقوات الشرطة. وأصبح تعزيز الأمن مسألة متزايدة الأهمية في تركيا بعد التفجير الانتحاري الذي وقع في العاصمة أنقرة يوم الأحد وأدى لمقتل 37 شخصا وهو الثالث من نوعه في المدينة خلال خمسة شهور. وقالت وزارة الداخلية التركية الثلاثاء إن مهاجمة من حزب العمال الكردستاني المحظور نفذت التفجير الذي وقع بوسط أنقرة يوم الأحد. وقالت الوزارة في بيان إن المهاجمة التركية المولودة في عام 1992 انضمت لحزب العمال الكردستاني في 2013 وتلقت تدريبات في وقت لاحق على يد وحدات حماية الشعب الكردية السورية. في سياق متصل قررت وزارة الخارجية الألمانية، إغلاق سفارتها في العاصمة التركية أنقرة، وقنصليتها العامة في إسطنبول، بسبب ما قالت إنها مؤشرات لهجوم وشيك محتمل. وتزامن ذلك مع إعلان جماعة «صقور حرية كردستان» المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، مسؤوليتها عن الهجوم الذي هز العاصمة التركية الأحد الماضي. وقالت الوزارة إنه جرى أيضاً إغلاق مدرسة ألمانية في إسطنبول بسبب تحذير غير مؤكد. وجاء ذلك بعد يوم من إصدار السلطات الألمانية تحذيراً لمواطنيها في أنقرة من هجوم وشيك، حيث قالت تقارير إعلامية، إن «تنظيمات إرهابية» عدة توحدت وستقوم بضرب استقرار تركيا، من خلال ضرب مواقع رسمية وغير رسمية ومقار حكومية، والمصالح والسفارات الأجنبية والمناطق السياحية في البلاد. من جهته، قال وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير، في برلين، إن إغلاق ألمانيا ممثليات دبلوماسية لها في تركيا، كان بناء على دلائل محددة على وجود هجمات إرهابية كان مخططاً لها. ودعا البيت الأبيض، الخميس، الحكومة التركية الى احترام القيم الديموقراطية، مشيراً الى الانتهاكات الاخيرة لحرية الصحافة وأبرزها وضع السلطات يدها على صحيفة "زمان" المعارضة التي تنتقد بشدة الرئيس رجب طيب إردوغان. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست: "نحض السلطات التركية على ضمان التزام أفعالهم بالقيم الديموقراطية العالمية المدرجة في الدستور التركي، ومن ضمنها حرية التعبير وحرية التجمع وحرية الصحافة". وأضاف أن الولايات المتحدة "لا تزال قلقة لاستخدام أوصياء تعينهم الحكومة التركية لغلق او للتدخل في الخط التحريري لوسائل الاعلام التي تكون احيانا منتقدة لحكومة" أنقرة. ودعت واشنطن السلطات التركية بالخصوص الى "ضمان المساواة في المعاملة أمام القانون"، مؤكدة انه "في المجتمع الديموقراطي يتعين تشجيع الأفكار النقدية وليس حجبها". وتتهم السلطات التركية بانحراف استبدادي وخصوصاً بمضايقة الصحافة التي تنتقدها وبينها صحيفة "زمان" اليومية التي وضعت تحت الوصاية أخيراً. وأعلنت مجلة "در شبيغل" الألمانية، الخميس، أن مراسلها اجبر على مغادرة تركيا بعد عدم تجديد بطاقة اعتمادة واقامته. ونددت بقرار يشكل مساساً بـ "حرية الصحافة". وبحسب مصادر ديبلوماسية في تركيا رفض مكتب رئيس الوزراء أحمد داود اوغلو تجديد البطاقات الصحافية لعشرين صحافياً المانياً معتمداً في تركيا.