الإرهاب آفة العصر يضرب فى كل مكان :

عاهل الأردن يبحث وسائل مكافحة الإرهاب مع قادة الاتحاد الأوروبى

مجلس الأمن الدولى يحذر من وصول متطرفين إلى ليبيا عبر تركيا والسودان

انفجار فى برلين يودى بحياة سائق سيارة

مقتل ارهابى وإصابة شرطيين فى بلجيكا

سقوط 16 قتيلاً نتيجة انفجار حافلة فى باكستان

القاعدة تعلن مسؤوليتها على انفجار شاطئ العاج

توقيف ارهابيين فى باريس وهولاند يحذر

داعش تدمر خزانات نفط فى ليبيا


    

الأرهاب يضرب وسط برلين

عقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في بروكسل لقاء قمة مع قيادات الاتحاد الأوروبي تركزت على الجهود الإقليمية والدولية المبذولة في الحرب على الإرهاب والتطرف إضافة إلى تطورات الأوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وسبل تعزيز العلاقات الثنائية. وقد ضمت القمة رؤساء المجلس الأوروبي دونالد توسك والبرلمان الأوروبي مارتن شولتز والمفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وبنك الاستثمار الأوروبي فيرنر هوير وعددًا من كبار المسؤولين الأوروبيين، وذلك حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا. وناقشت القمة سبل التعامل مع الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وبما يعزز أمن واستقرار بلدانها وشعوبها، وأبرز التحديات التي يواجهها الأردن وتداعيات الأزمات الإقليمية وفي مقدمتها الأزمة السورية على موارده وإمكاناته وسبل تعزيزها للتخفيف من حدة هذه التداعيات وانعكاساتها على القطاعات الحيوية خصوصًا الاقتصادية والخدماتية إضافة إلى دعم قدرات المملكة للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين سيما في ضوء توصيات مؤتمر لندن للمانحين الذي عقد الشهر الماضي. كما ناقشت الجهود المبذولة من قبل مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي في سبيل دعم القدرات الاقتصادية والتنموية للمملكة خصوصا في سياق تبسيط قواعد المنشأ من قبل الاتحاد الأوروبي بالنسبة للأردن لتطبيقها على عدد من المناطق التنموية والصناعية المؤهلة فيه. من جهتها، ثمنت قيادات الاتحاد الأوروبي الجهود الكبيرة التي يبذلها الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف. وأثبت العاهل الأردني الملك عبدالله، على أهمية الدور المحوري للاتحاد الأوروبي ومؤسساته في دعم مساعي تعزيز الأمن والاستقرار إقليميًا وعالميًا. جاء ذلك خلال لقاء العاهل الأردني مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في مستهل زيارة العمل التي بدأها إلى بروكسل امس، حسبما أوردت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا. وأثبت الملك عبدالله خلال اللقاء الذي حضره الأمير غازي بن محمد كبير مستشاريه للشؤون الدينية والثقافية المبعوث الشخصي له، حرص الأردن على توسيع مجالات التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي، معربًا عن اعتزازه بالمستوى الرفيع للشراكة الاستراتيجية والوضع المتقدم للأردن مع الاتحاد الأوروبي وتقديره الكبير للدعم والمساعدات التي تقدمها مختلف مؤسسات الاتحاد للمملكة وبما يعكس الإدراك لحجم التحديات التي تواجهها ودورها المحوري في التعامل مع مختلف القضايا. وتطرق اللقاء إلى النتائج المأمولة في إطار تبسيط وتسهيل قواعد المنشأ من قبل الاتحاد الأوروبي بالنسبة للأردن لتطبيقها على عدد من المناطق التنموية والصناعية المؤهلة في المملكة وما سيترتب على ذلك من توسيع لآفاق الاستثمار وفرص تدفق الصادرات الأردنية إلى أوروبا. كما جرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة وسبل التعامل معها ضمن أطر التنسيق والشراكة بين مختلف الدول والأطراف الفاعلة. وتم التأكيد على أهمية مواصلة الجهود المبذولة على مختلف الصعد لمكافحة خطر التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف استنادا إلى نهج تشاركي بأبعاد شمولية بين الأطراف المعنية على الساحتين الإقليمية والدولية كون الإرهاب هو الخطر الأبرز والتحدي الأكبر الذي يواجه العالم. وحول مستجدات الأزمة السورية.. أثبت الملك عبدالله أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل لها، لافتا إلى الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن بوصفه من أكبر الدول المستضيفة للاجئين السوريين. وأشار إلى تطلع الأردن لتنفيذ مخرجات مؤتمر لندن الشهر الماضي والبناء عليها في سبيل تعزيز القدرات الاقتصادية والبنية التحتية وقطاع الخدمات للمملكة للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية. وحفل الاسبوع بعمليات ارهابية منها : كشف تقرير صدر عن خبراء لمجلس الأمن بخصوص ليبيا أن متطرفين يصلون إلى ليبيا عبر تركيا والسودان وتونس، لافتًا إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتكبتها التنظيمات الإرهابية في مختلف ربوع البلاد. ونوه التقرير أيضًا عن أدلة قوية تثبت تورط وسام بن حميد قائد ميليشيا درع ليبيا 1 في تنظيم اغتيالات في حق نشطاء في مدينة بنغازي. وقال التقرير، نشرته وكالة الأنباء الليبية وال، امس، إن هناك أدلة قوية تثبت تورط وسام بن حميد في تنظيم اغتيالات في حق نشطاء وعمليات تفجير وتجنيد أجانب في بنغازي. واتهم التقرير الذي جاء في 237 صفحة ما وصفهم بالشخصيات البارزة والمسؤولة في العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة بإيصال متطرفين إلى مدينة بنغازي، كاشفًا عن وجود تعاون بين ما يسمى بمجلس شورى ثوار بنغازي والفرع الليبي لتنظيم داعش الإرهابي. وكذّب رئيس حركة تحرير السودان منى أركو مناوي، في آب الماضي، ما أثارته الحكومة السودانية بشأن مشاركة قواته في القتال إلى جانب مقاتلي حكومة طبرق الليبية، بقيادة اللواء خليفة حفتر، وعدها اتهامات ترمي للتغطية على دعم الخرطوم للمتمردين وتنظيم داعش. وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه لا يمكن القيام بأي عملية عسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي المسلح في ليبيا إلا بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

من صور الأرهاب فى برلين

وأشار لافروف، على هامش المحادثات التي أجراها مع نظيره التونسي في موسكو: أي تفويض محتمل لعملية ضد الإرهابيين في ليبيا يجب أن يكون محددا بوضوح بما لا يسمح بتفسيرات منحرفة أو خاطئة. وأعربت الولايات المتحدة ودول أوروبية عن دعمها الكامل لحكومة الوفاق الليبية، وذلك في بيان مشترك نشر على موقع الخارجية الأميركية. وأكد وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي نيتهم العمل بشكل وثيق مع حكومة الوفاق. وشدد الوزراء على أن الحوار والاتفاق هما الإطار الشرعي لإنهاء الأزمة، وحذروا معرقلي الاتفاق من مواجهة عقوبات. هذا ويتواصل الجدل في ليبيا بعد دعوة المجلس الرئاسي الليبي إلى نقل السلطة للحكومة الوطنية بناء على توقيعات عدد من النواب والشخصيات رغم أنها لم تحظ بثقة البرلمان. هيئة الحوار السياسي اعتبرت دعوة المجلس الرئاسي محاولة للقفز على استحقاقات أساسية حملها الاتفاق السياسي، وعلى رأسها أن مجلس النواب وحده من يمنح الثقة للحكومة. وقد سمع دوي إنفجار قوي هز مدينة الزاوية في وقت مبكر من فجر امس حيث قامت مجموعة يرجح انتماؤها لداعش باستهداف فندق الجوهرة المطل على الميدان الرئيسي بالمدينة، ولم يحدد المصدر كمية الأضرار أو الضحايا جراء الانفجار. يشار إلى أن عناصر من داعش يحاولون منذ فترة التمدد والانتشار في المنطقة الغربية، والتي تعد مدينة الزاوية أهم وأكبر مدنها بعد العاصمة طرابلس. وقال مجلس المشاشية العسكري: إنه لا وجود ل تنظيم الدولة في منطقة مزدة الليبية، وإن المنطقة لم تشهد أي مواجهات ضد أفراد التنظيم، متهما بعض الأطراف بما وصفه محاولة استغلال الأزمة التي تشهدهها ليبيا لتحقيق مصالحها. واستنكر المجلس في بيان له أمس الأول، الزجّ باسم قبيلة المشاشية في غرفة العمليات العسكرية المشتركة التي أعلن مجلس الزنتان العسكري عن تشكيلها لمحاربة داعش في المنطقة. وأكد مجلس المشاشية العسكري أنه لن يتعامل مع ما وصفها جهات مسلحة مشبوهة، وأنه سيواجه أي آليات عسكرية تقترب من الحدود الإدارية لمنطقة مزدة. ودعا المجلس الأطراف السياسية في البلاد إلى ضرورة التوصل إلى حل ينهي الانقسام بين الليبيين ويعيد المهجرين إلى مناطقهم وعلى رأسهم مهجري المشاشية من منطقة العوينية. من جهته أكد الناطق باسم مجلس الزنتان العسكري محمود حتويش، وجود أفراد تابعين ل تنظيم الدولة في منطقة مزدة، وأن سلاح الجو التابع للقوات المسلحة لمجلس النواب نفذ ثلاث ضربات جوية على مواقع للتنظيم في المنطقة يومي الأربعاء والخميس الماضيين. وقال مسؤولون إن 15 شخصا على الأقل قتلوا عندما انفجرت قنبلة في حافلة تقل موظفين حكوميين في مدينة بيشاور الحدودية بشمال غرب باكستان. وأعلنت جماعة عسكر الإسلام المتشددة المسؤولية عن الهجوم قائلة إنه للثأر من أحكام الإعدام التي صدرت على اصوليين. وقع الهجوم على طريق رئيسي بينما كانت الحافلة تنقل الموظفين إلى عملهم في بيشاور. وقال محمد كاشف وهو مسؤول كبير بالشرطة إن 15 شخصا قتلوا كما أصيب 35 آخرون. وتوقع مسؤول في مستشفى ارتفاع عدد القتلى. وقال كاشف من السابق لأوانه التعقيب على طبيعة الانفجار لكنه يبدو أن متفجرات زرعت داخل الحافلة... كان يوجد ما بين 40 إلى 50 شخصا في الحافلة. وقالت عسكر الإسلام وهي حركة متحالفة مع طالبان إن الهجوم انتقام من أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة عسكرية على 13 أصولياً. وقع الهجوم في منطقة صعدت فيها قوات الأمن الباكستانية حملتها ضد حركة طالبان وجماعات متشددة أخرى على طول الحدود مع أفغانستان. وأُطلقت الحملة حين قتلت الحركة 134 طفلا في هجوم على مدرسة يديرها الجيش في بيشاور عام 2014. وقال خبراء المفرقعات إن مواد متفجرة تزن عشرة كيلوغرامات زرعت في الحافلة ولا يزال التحقيق مستمرا. وقال جميل شاه المتحدث باسم مستشفى لادي ريدينغ إن المستشفى استقبل 35 مصابا. وأضاف كثير من الجرحى حالتهم حرجة ويمكن أن يرتفع عدد القتلى. ومن جهة اخرى، أمرت المحكمة العليا في باكستان الحكومة برفع حظر السفر عن الرئيس السابق برويز مشرف مما يمهد الطريق لمغادرته البلاد بينما ينتظر محاكمته بتهمة الخيانة واتهامات أخرى. ومن شأن مغادرة مشرف -الذي واجه سلسلة من المحاكمات منذ أن عاد من المنفى في 2013 - أن يقضي على أحد مصادر الخلاف بين الجيش الذي يتمتع بنفوذ قوي في البلاد وبين رئيس الوزراء نواز شريف. وحكم مشرف الذي أطاح بشريف في انقلاب غير دموي في 1999 باكستان حتى 2008 حينما تنحى إثر احتجاجات حاشدة. وقال محاموه إنه في حالة صحية سيئة. وأقر وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب بوجود نقائص في وصول المعلومة للإستخبارات التونسية بخصوص عملية بن قردان، مُضيفا في حوار تلفزيوني بأن أطراف إرهابية كانت تسعى لإقامة إمارة في بن قردان. محاولات لإعلان إمارة وقال الوزير إنّ المعلومات الاستخباراتية بخصوص سعي الجماعات الإرهابية لإعلان الجهة إمارة داعشية موجودة منذ فترة، غير أنّه لم يتم تحديد توقيت الهجوم. وقال مجدوب إنّ الوحدات الأمنية والعسكرية اتخذت احتياطاتها ووجد الارهابيون دولة في بن قردان. وأكد وزير الداخلية مساندة دول شقيقة لتونس، قائلا: ان الجزائر وليبيا جارتان لتونس والقدر يقتضي ان تكون الى جانب بعضها البعض. وفي حصيلة غير نهائية، فقد أسفرت العملية الأمنية التى جدت فى مدينة بن قردان عن استشهاد 19 شخصا بين امنيين وعسكريين ومدنيين. كما تمكنت الوحدات الامنية والعسكرية منذ انطلاق العملية فى مدينة بن قردان من القضاء على 49 ارهابيا والقاء القبض على اخرين وكشف مخازن للأسلحة. ونفى مصدر أمني تونسي ما تداولته المواقع الالكترونية، وبعض وسائل الإعلام بوجود تهديدات إرهابية لمطار جربة -جرجيس الدولي. وأكد المصدر أن مداخل المطار مؤمنة وجزيرة جربة مؤمنة من طرف الوحدات الأمنية والعسكرية. وشدد المصدر الأمني التونسي، أن العمليات التي تحصل في جربة هذه الأيام هي عمليات تمشيط عادية. وتداول بعض المواقع التونسية ونشطاء التواصل الاجتماعي، أنباء عن وجود تهديدات إرهابية بتفجير مطار جربة -جرجيس الدولي. وأحبطت القوات الأمنية في تونس، مخططاً كان يهدف لإقامة إمارة تتبع تنظيم الدولة الإسلامية داعش، بمنطقة زعفران إحدى قرى ولاية قبلي بالجنوب التونسي.

من صور الأرهاب فى برلين

وجاء في بلاغ لوزارة الداخلية، أن الأبحاث التي قامت بها الوحدات الأمنية، إثر إنزال مجموعة تكفيرية يوم الجمعة الماضي، العلم الوطني من مقر إدارة الفلاحة بمنطقة زعفران وتعويضه براية سوداء، أسفرت عن الكشف عن خلية إرهابية. وأكد بلاغ الداخلية، أن الخلية كانت تُروج لبعث إمارة داعشية، وتمكنت الوحدات الأمنية من خلال مداهماتها وتتبعها للعناصر المشبوهة، من إيقاف أكثر من 30 عنصرا تكفيريا. بموازاة ذلك، تمكّنت الوحدات الأمنية بقفصة جنوب غرب نهاية الأسبوع الماضي، من الكشف عن خلية إرهابية كانت تنشط بالوسط الطلاّبي، وتهدف إلى استقطاب الطلبة للانضمام إلى تنظيمات إرهابية محظورة. وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أنه إثر توفّر معلومات حول شبهة انضمام عدد من الطلبة بكلية العلوم بقفصة إلى تنظيمات تتبنّى الفكر المتشدّد، تم متابعة الموضوع والكشف عن هذه الخلية التي بلغ عدد أعضائها سبعة أشخاص. وانطلق الاجتماع ال 22 لمبادرة 55 دفاع، بالجزائر، لتحديد النشاطات الأولية التي سيتم القيام بها في إطار مخطط عمل 2016 والاتفاق على برنامج نشاطات التعاون لسنة 2017. وتهدف مبادرة 55 دفاع التي تجمع خمس دول من الضفة الجنوبية للمتوسط الجزائر، ليبيا، المغرب، موريتانيا، تونس وخمس أخرى من الضفة الشمالية فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، مالطا، البرتغال، إلى تأسيس إطار تعاون لترقية النشاطات التطبيقية في مجالات الاهتمام المشترك وتسهيل تبادل المعلومات والخبرات والعمل البيني للقوات المسلحة، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية. كما تهدف لتطوير علاقات الثقة والتفاهم المتبادل بين الدول الأعضاء بهدف المجابهة الفعالة للتحديات والتهديدات في المنطقة. وقال متحدث عسكري نيجيري إن مفجرتين انتحاريتين قتلتا 22 شخصا في هجوم على مسجد على مشارف مدينة مايدوغوري بشمال شرق البلاد وهي منطقة في قلب التمرد الذي تشنه جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة منذ سبع سنوات. كما أصيب 18 شخصا في الهجوم الذي وقع أثناء صلاة الفجر في قرية أوماراري على بعد ستة كيلومترات من وسط عاصمة ولاية بورنو. وهذا أكبر هجوم من نوعه منذ أوائل شباط حين نفذت مفجرتان انتحاريتان أيضا هجوما على مخيم للنازحين في ديكوا على بعد 85 كيلومترا من مايدوغوري. وقال المتحدث العسكري الكولونيل ساني عثمان للأسف قتل 22 شخصا وأصيب 18 آخرون بجروح متفاوتة... التفجير الأول استهدف مسجدا ووقع الثاني على بعد نحو 50 مترا بعد دقائق. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم وهو الأول منذ مقتل 65 شخصا على مشارف المدينة في نهاية كانون الثاني لكنه يحمل بصمات جماعة بوكو حرام الأصولية المتشددة. وقال الادعاء الاتحادي في بلجيكا إن المسلح الذي قتل بالرصاص في بروكسل في أعقاب مداهمة تتعلق بالتحقيقات في هجمات باريس يدعى محمد بلقايد وهو جزائري يبلغ من العمر 35 عاما ويعيش بشكل غير مشروع في بلجيكا. وذكر الإدعاء أنه تم أيضا احتجاز شخصين أحدهما نقل إلى مستشفى قرب بروكسل بعد أن كسرت ساقه وأنه لا يزال يقيم علاقتهما بإطلاق النار. وقتل قناص من الشرطة الجزائري الذي كان يحمل بندقية بعد إصابة أربعة من رجال الشرطة فيما كان يتوقع المحققون أن يكون عملية تفتيش روتينية لشقة سكنية في جنوب العاصمة البلجيكية. وقالت شرطة كوسوفو إنها اعتقلت شخصين يشتبه في أنهما يساهمان في تجنيد وتمويل أفراد يقاتلون مع تنظيم داعش في سوريا والعراق. وشاهد مراسل شرطة مكافحة الإرهاب تحيط بمبنى إداري بالقرب من وسط العاصمة بريشتينا بعدها خرج ضباط يحملون أجهزة كمبيوتر من ورشة لصيانة السيارات واستئجارها. وقال بيان الشرطة إن أحد المشتبه بهما مول العديد من شباب كوسوفو ليصبحوا مقاتلين في داعش. وأضاف البيان استخدم المشتبه به شركته بشكل دائم لتوفير الدعم المالي واللوجيستي للمتورطين في تجنيد آخرين للقيام بأعمال إرهابية.. وهؤلاء الذين ذهبوا إلى مناطق النزاع. وقال البيان أيضا وردت أنباء عن مقتل عدد من هؤلاء في مناطق النزاع وبعضهم من العاملين في شركته. وفي مداهمة أخرى في بريزرن التي تبعد نحو 80 كيلومترا عن بريشتينا اعتقلت الشرطة شخصا آخر بتهمة تمويل أشخاص كانوا يرغبون في الانضمام ل داعش واعتقلوا في كانون الأول قبل مغادرة البلاد. وأطلق سراحه في وقت لاحق. وقالت الشرطة إن نحو 300 مواطن من كوسوفو انضموا ل داعش وإن أكثر من 50 قتلوا. واعتقلت الشرطة أو حققت مع أكثر من 100 شخص بتهمة تجنيد مقاتلين أو الانضمام للقتال في سوريا والعراق. وأصدرت محكمة في الأسبوع الماضي حكما بحبس رجل ثلاثة أعوام بتهمة الانضمام ل داعش وفقا لقانون جديد يقضي بالسجن لمدة قد تصل إلى 15 عاما بتهمة المشاركة في حروب خارجية. والى بلاد المغرب الإسلامي بعد يومين من هجوم شنه تنظيم القاعدة في منتجع ساحلي في ساحل العاج أودى بحياة 18 شخصا تجول السياح من دون اكتراث على شاطئ رملي بمنتجع سالي بالسنغال يقلبون في الحلي المعروضة للبيع ويمارسون رياضة التجديف في مياه المحيط الأطلسي. ورغم أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن بوضوح أنه يضع السنغال نصب عينيه بسبب صلاتها الوثيقة بفرنسا لوحظ غياب الأمن إلى حد كبير. فلم تظهر دوريات الشرطة على شواطئ المنتجع المفضل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع ويقع على بعد 60 كيلومترا جنوبي العاصمة دكار ولم يكن هناك سوى حراس عزل يجوبون الشاطئ بينما يتناول السياح طعام الإفطار في ظلال أشجار النخيل. لكن الآن يخيم القلق على منتجع سالي وغيره من المنتجعات في أنحاء غرب أفريقيا بعد هجوم ساحل العاج الذي شكل تغييرا في أساليب تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذي هاجم متشددوه في الشهور الأربعة الأخيرة فنادق كبرى ومطاعم في باماكو عاصمة مالي وواغادوغو عاصمة بوركينا فاسو. يقول بابيس ثيام الذي يحرس بوابات مدخل مجمع سكني يطل على الشاطئ يرتاده غربيون لسنا مستعدين لأي هجوم. وأضاف أن شخصا غير مسلح يتولى حراسة البوابة نهارا وخمسة في الليل. وتابع الناس يتحدثون في الأمر لكنهم لا يشعرون بالخوف. وذكر سكان أن إجراءات الأمن زادت خلال العام الماضي وأنه يوجد عدد قليل من حراس الأمن في قطاع مزدحم من سالي لكنهم غير مسلحين ويبدو أن بعضهم كان منوطا بتنظيم حركة المرور. وعزز فندق لامانتين بيتش الفاخر المترامي الأطراف الذي يفضله الأوروبيون من أعداد الحراس المسلحين ودوريات السيارات في تشرين الثاني بعد هجمات شنها تنظيم داعش في باريس قتل فيها 130 شخصا. لكن إجراءات الأمن تقتصر فحسب على الفنادق ولا تمتد لباقي أنحاء البلدة. وذكرت فاتو فال المديرة في لامانتين الجميع يتوخون الحذر لكن من الصعب أن تكون مستعدا لهجوم... التهديد حقيقي. لكن الكثير من السياح واثقون في سلامتهم. وقال راميرا وهو سائح فرنسي في منتصف العمر الأمر يثير القلق بعض الشيء. لكن ليس هناك مشكلة. وقال إندريه كولينغ كبير المحللين في شركة ريد 24 لإدارة الأزمات رغم أن هذه الدول قد تكون في حالة تأهب فقدرتها على مواجهة الإرهاب دون المستوى. وأردف الاعتداء على ما يفترض أن يكون هدفا ثمينا جيد التأمين يمكن أن يحدث ببساطة شديدة. ببساطة لا تمتلك الدول في المنطقة الموارد اللازمة للتعامل مع هذا التهديد ويجب أن نتوقع المزيد. ومع ذلك لا يشعر كثيرون في سالي بالانزعاج. ويسخر ياونيك لو موال الذي يمتلك فندقا في سالي من التهديد ويقول إن مدينتي باريس ومرسيليا الفرنسيتين أكثر خطورة بكثير. وردد نفس الرأي داميان تريلي الذي يدير حانة على الشاطئ يرتادها فرنسيون وبلجيكيون وعبر عن أمله في ألا يبعد الإحساس بالخطر السائحين. وقال إن السياحة كانت قد بدأت في التعافي من تفشي فيروس الإيبولا. وتابع الناس يعودون... لا نريد جنودا يجوبون الشاطئ وهم يحملون البنادق. وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، مواصلة الشرطة البلجيكية بالتعاون مع الشرطة الفرنسية عملية أمنية ضمن اطار التحقيقات في اعتداءات باريس، بعد ان فتح مسلحون النار واصابوا خمسة شرطيين بجروح، وفقاً للنيابة العامة الاتحادية. وقتل شخص يعتقد انه على صلة بالارهابيين، مساءً، خلال عملية الشرطة البلجيكية والفرنسية، فيما قال المحققون إنه ليس صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات تشرين الثاني الماضي التي اوقعت 130 قتيلا في باريس، وهرب الى بروكسل بعدها. وأضاف المحققون أن رجال الشرطة تعرضوا لاطلاق النار أثناء قيامهم بتفتيش منزل في حي فورست، جنوب العاصمة، وتبعت ذلك اشتباكات بالرصاص قتل خلالها مشتبه به. وقال المتحدث باسم النيابة الاتحاديةة اريك فان در سبت، لـ"فرانس برس"، لقد "تعرضت الشرطة لاطلاق النار"، مشيراً الى أن عملية التفيش كانت على صلة "بالتحقيقات في اعتداءات باريس". ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية عنه لاحقاً قوله إن "تم العثور على جثة خلال تفتيش منزل... لم يتم تحديد هويتها ولكنها ليست لصلاح عبد السلام". واوضح التلفزيون الرسمي أن العملية هدفها التحقق من الهويات وفقاً للجزء البلجيكي من التحقيقات في اعتداءات باريس. واطلق شخص او اكثر من شاغلي المنزل المستهدف الرصاص على الشرطة. وذكرت وسائل الاعلام ان ثلاثة رجال على الاقل كانوا في الشقة وربما اثنين تمترسا بداخلها بعد العملية. وفي وقت مبكر مساء، أعطي الامر بالهجوم و"تم العثور على جثة" في الشقة، حسبما نقلت وكالة الانباء البلجيكية عن در سبت. وكتبت قناة "في تي ام" الفلمنكية الخاصة في تغريدة على "تويتر": "تعلن النيابة العامة الاتحادية أن مسلحاً قتل بالرصاص". لكن المتحدث باسم النيابة سارع الى القول ان هوية القتيل "غير معروفة بعد، لكن على أي حال، ليس صلاح عبد السلام"، المشتبه به الرئيسي باعتداءات باريس الذي لا يزال طليقاً. وكان مصدر في الشرطة الفرنسية قال في وقت سابق ان عملية الثلاثاء لا تستهدفه وانما "اوساط واحد او اكثر من البلجيكيين المتهمين وعددهم 11 شخصاً". وفي ابيدجان، قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن الشرطة الفرنسية شاركت في عملية الدهم التي تعرض عناصرها "لاطلاق نار من اسلحة ثقيلة" لكن من دون تحديد نوع السلاح الذي يشير اليه. وتم ارسال مروحية وعناصر من القوات الخاصة البلجيكية، بعضهم مقنع، الى هناك في فترة ما بعد الظهر. وفرض طوق أمني في المنطقة حيث منع الصحافيون من الاقتراب. ووفقاً لمكتب رئيس بلدية فروست، جان مارك غيسلز فقد تم توسيع محيط المنطقة الأمنية بسرعة وابقي أطفال من مدرستين ومن رياض الاطفال في المنطقة داخل المؤسسات. ووجهت الاتهامات حتى الآن الى 11 شخصا في بلجيكا نظراً لعلاقتهم باعتداءات باريس وسان دوني. وقد أظهرت التحقيقات أن هذه الهجمات كان تم التحضير لها وتنسيقها من بروكسل الى حد ما. وثمانية من هؤلاء ما يزالون قيد التوقيف الاحترازي. ولم يتم القبض على المشتبه فيهم الرئيسيين، صلاح عبد السلام وصديقه محمد البريني، وهما من ضاحية مولينبيك في بروكسل. ويشتبه في ان عبد السلام(26 عاماً) قام بدور رئيسي مرة واحدة على الأقل من حيث الدعم اللوجستي في اعتداءات باريس، لكنه اختفى منذ تهريبه من العاصمة الفرنسية من قبل بعض الأصدقاء، في اليوم التالي للاعتداءات. وكان آخر اثر له في شاربيك، ضاحية أخرى في بروكسل، يوم السبت في 14 تشرين الثاني عند الثانية بعد الظهر، ثم أمضى ثلاثة أسابيع في احد مخابئ شاربيك، حيث تم العثور على بصمة الحمض النووي الخاصة به. وشن تنظيم داعش الإرهابي، هجوما على حقل الشعلة للنفط ومنظومة النهر الصناعي التي تضم محطة كهرباء تغذي المنطقة الجنوبية في ليبيا وخزان النهر الرئيسي، ما أسفر عن إصابة 3 خزانات نفط، حسبما أفاد المستشار الإعلامي للمؤسسة الوطنية الليبية للنفط الدكتور محمد المنفى. وأكد المنفى - في بيان صدر عن المؤسسة - أن قوات الجيش الليبي المكلفة بحماية الحقل اشتبكت مع عناصر داعش، ونتج عن الهجوم إصابة ثلاثة خزانات إضافة إلى تضرر جزء من المنظومة والمكاتب الإدارية ومجموعة من سيارات العاملين، وأشار إلى أن الجهات المختصة قد اتخذت كل الإجراءات الأمنية المشددة. وأكدت مصادر أن رتلا عسكريا يحمل رايات لداعش شن هجوماً على منشأة نفط في منطقة السرير جنوب شرق ليبيا. وبحسب المصادر فإن اشتباكات عنيفة دارت قرب المنشأة، ما أدى لاشتعال النيران في بعض الخزانات، وتمكنت قوات الأمن من إحباط محاولة لتفجير انتحاري بسيارة ملغمة. وذكرت المصادر أن الرتل العسكري الذي هاجم المنشأة النفطية كان قادماً من جنوب أجدابيا. يذكر أن منطقة السرير تنتج أكثر من نصف الإنتاج النفطي الحالي لليبيا. وأعلن الطيران الليبي أنه نفذ 5 غارات جوية على مواقع تنظيم داعش بمدينة سرت. وقال مسؤول عسكري في تصريحات صحافية إن الغارات التي نفذتها طائرات أقلعت من مدرج الكلية الجوية بالمدينة تأتي ضمن الأوامر العسكرية التي أصدرها الطيران الليبي للمجموعات المسلحة التابعة له والتي ترابط على مشارف منطقة بوقرين منذ أن استردتها من سيطرة داعش الشهر الماضي. وأوضح المسؤول أن الغارات الخمس استهدفت مواقع التنظيم في قاعدة القرضابية حيث دمرت مبنى تابعا للقاعدة يعتقد أن التنظيم يستخدمه لتحزين ذخائره. وأقدم تنظيم داعش في ليبيا على إعدام جنديين تابعين للجيش الليبي. وأظهر فيديو بثته منابر وحسابات تابعة للتنظيم الإرهابي يحمل عنوان رسائل إلى بنغازي الجنديين باللباس البرتقالي المعتاد، على أحد شواطئ سرت على ما يبدو. وأكدت الممثلة السامية للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيدريكا موغريني، حاجة ليبيا الشديدة إلى حكومة الوفاق الوطني في أقرب وقت ممكن لتكون قادرة على معالجة كل من الأمن والوضع الإنساني في البلاد. وكشفت موغريني النقاب في مؤتمر صحافي لها عقب اجتماع مجلس الشؤون الخارجية، عن نقاش قالت بأنه كان طويلا مع مارتن كوبلر، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بعد اجتماع الحوار السياسي الليبي في تونس، قبل بضعة أيام. وأضافت موغريني في تصريحاتها التي نقلتها صحيفة بوابة الوسط الاكترونية الليبية: نحن في الاتحاد الأوروبي على استعداد، جنبًا إلى جنب مع بقية المجتمع الدولي، إلى تشجيع ودعم الليبيين الذين يعملون في هذا المجال بجميع السبل الممكنة. وذكرت أن الأوروبيين بدأوا أيضًا عملهم الداخلي لفرض عقوبات على الأفراد الذين يعرقلون هذه العملية الليبية الداخلية. وكان مجلس الأمن الدولي قد جدد أمس الأول التزامه بدعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، ودعا الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بإنهاء التعاملات الرسمية مع المؤسسات الموازية التي تعمل خارج إطار الاتفاق السياسي الموقع في 17 كانون أول. وشدد المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، على وجوب التحرك في ليبيا، خاصة مع تصاعد التهديد الإرهابي واستمرار الانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي. وطالب كوبلر في تصريحات صحفية له قبل مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل كافة الأطراف بالتحرك من أجل تأمين انتقال سلمي للسلطة، معتبرا أن توقيع غالبية أعضاء مجلس النواب على حكومة الوفاق كاف للتحرك حسب قوله، ومشيرا إلى أن التصويت داخل البرلمان لم يتم. وأكد رئيس الحكومة الحبيب الصيد على أهمية الحفاظ على وحدة الصف وضرورة مساندة الموسستين الامنية والعسكرية في صد الارهاب والدفاع عن حرمة البلاد وذلك تلبية لنداء الواجب الوطني. وأشار الصيد خلال توليه بقصر الحكومة بالقصبة التبرع بمبلغ مالي في الحساب الجاري بالبريد التونسي لفائدة صندوق مكافحة الارهاب الى أهمية معاضدة عمل الحكومة من أجل استتباب الامن ومحاربة التطرف وكل ما هو خارج عن نمط تونس المعتدل حتى تبقى البلاد حرة مستقلة ومنيعة. وقال ان هذه التبرعات الرمزية والتطوعية من شأنها تعزيز روح التعاون ووحدة الشعب التونسي بأكمله والتي برزت بوضوح في أعقاب الاحداث الاخيرة ببنقردان والتي برهنت عن مدى استماتة كل التونسيين من الامنيين والعسكريين والمدنيين في الدفاع عن الوطن. كما دعا رئيس الحكومة كل المجتمع التونسي في هذه اللحظة الفارقة الى التشبث بقيم الوطنية والوحدة من أجل الذود عن تونس والوقوف يدا واحدة والانخراط في حملات التبرع لفائدة دعم قوات الامن الداخلي وضحايا الارهاب وكل من ضحى بحياته من أجل ان تبقى تونس مستقلة يذكر أن موظفي وعناصر واطارات رئاسة الحكومة قد بادروا أيضا بهذه المناسبة بالتبرع بمبالغ مالية لفائدة صندوق مكافحة الارهاب. واتفقت الجزائر وتونس على تشكيل جدار أمني مشترك لتحصين حدودهما المشتركة مع ليبيا من أجل تعزيز حماية الحدود وصد أي هجومات ارهابية محتملة لتنظيم داعش لتفادي سيناريو اعتداءات بنقردان وفق مانشرته وسائل إعلام ليبية. ويأتي ذلك في إطار تعزيز التعاون الأمني ورفع درجة التنسيق الأمني بين الجزائر وتونس لمواجهة المخاطر الإرهابية القادمة من الجارة ليبيا وتصاعد تهديدات تنظيم داعش، تشهد الحدود المشتركة بين الجزائر وتونس حالة إستنفار أمني قصوى في الفترة الأخيرة بعد التعزيزات الأمنية المشددة التي أمرت بها سلطات البلدين، حيث تم الإتفاق على تشكيل جدار أمني مشترك على طول الشريط الحدودي الشرقي للبلدين مع ليبيا. وجاء تشكيل هذا الجدار الأمني بطلب من السلطات التونسية عقب الإعتداءات الإرهابية التي عاشتها منطقة بنقردان مؤخرا، والتي كشفت عن وجود خلل كبير في مسألة تأمين الحدود التونسية الليبية رغم الإحتياطات الأمنية التي اتخذتها الحكومة التونسية، إضافة الى إستحالة تأمين الحدود من جانب واحد بسبب شساعة الحدود المشتركة بين الدول الثلاث تونس والجزائر وليبيا. وهدد بحارة تونسيون بغلق مدخل ميناء الصيد البحري بصفاقس، بعد فشل جلسة مفاوضات عقدت بإشراف وزارة الفلاحة. وذكرت إذاعة موزاييك التونسية أن البحارة يهددون بمنع مرور كافة أنواع البواخر، بينما بحارة صفاقس قد دخلوا في إضراب مفتوح منذ 25 شباط الماضي للمطالبة بتوحيد منحة المحروقات. من جانبه، قال عضو تنسيقية الإضراب العام المفتوح للبحارة سالم بن لطيف، إن البحارة سيصعدون من تحركاتهم في الفترة القادمة في باقي الموانئ، مشيرا إلى أنهم سيغلقون في خطوة أولى الميناء التجاري بصفاقس. وصرحت السلطات التونسية إنها حددت هوية 39 متشددا قتلوا في العملية الأمنية التي قادتها بمدينة بنقردان. وقال المتحدث باسم الهيئة القضائية لمكافحة الإرهاب، كمال بربوش، في بيان أوردته وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية، إن 39 متشددا حددت هويتهم، وأغلبهم تونسيون. وأضاف أن التحقيقات جارية لتحديد هوية بقية القتلى. وعلى صعيد آخر، قال بربوش إن أجهزة الأمن اعتقلت 31 شخصا، وإن قاضي التحقيق أمر الاثنين بحبس 8 منهم، والإفراج عن الآخرين. وسيمثل المحبوسون أمام المحكمة، لاحقا. ولقي سائق سيارة في العاصمة الألمانية برلين حتفه الثلاثاء إثر انفجار سيارته، وأعلنت الشرطة أن الانفجار حدث بفعل عبوة ناسفة. ولم تتضح بعد خلفيات للحادث، ولم تدل الشرطة بمزيد من البيانات، وبحسب البيانات الأولية، لم يسفر الحادث عن إصابات بين أفراد آخرين، وتوجه إلى مكان الحادث مجموعة من الخبراء الفنيين وخبراء في إبطال مفعول القنابل ولجنة تحقيق جنائية. وقامت قوات الأمن بتطويق المنطقة التي وقع فيها الانفجار على نطاق واسع، وذكرت الشرطة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "خبراء إبطال مفعول القنابل توجهوا إلى السيارة لفحصها بحثا عن مواد متفجرة أخرى". وبحسب بيانات الشرطة، وقع الانفجار بجانب أو بداخل السيارة خلال قيادة السائق لها في حي شارلوتنبورج بشارع بيسماركشتراسه في اتجاه وسط المدينة، واصطدمت السيارة بعد ذلك بأخرى متوقفة. وقتل 16 شخصا على الأقل (الأربعاء) وأصيب 24 آخرون في انفجار قنبلة في حافلة تقل موظفين حكوميين في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان، بحسب ما أفاد مسؤولون، وسط توقعات بارتفاع الحصيلة. وقال المسؤول الكبير في الشرطة محمد كاشف لوكالة فرانس برس "قتل ما لا يقل عن 16 شخصا واصيب اكثر من 24 بجروح في انفجار حافلة (تقل) موظفين حكوميين". واكد مسؤول اخر في الشرطة ومصادر طبية الحصيلة، بعدما كان افيد في وقت سابق عن سقوط عشرة قتلى و27 جريحا. ووقع الانفجار في حي صدر التجاري فيما كانت الحافلة تجمع الموظفين الحكوميين لنقلهم الى مكاتبهم. وقال خبراء متفجرات ان الانفجار نتج عن قنبلة يدوية الصنع زنتها اربعة كيلوغرامات مجهزة بنظام تحكم من بعد الصقت قرب خزان الوقود بالحافلة ما جعل الانفجار اشد وقعا. وغالبا ما تقع اعتداءات في ولاية خيبر باختونخوا حيث تقع بيشاور والتي تشهد اضطرابات. وقال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب إن هجومه على منتجع ساحلي في ساحل العاج يوم الأحد الماضي والذي أودى بحياة 18 شخصا كان انتقاما من فرنسا بسبب هجومها على المتشددين في منطقة الساحل الافريقي ودعاها إلى سحب قواتها. ووصل وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت ووزير الداخلية برنار كازنوف الثلاثاء لطمأنة الجالية الفرنسية الكبيرة ودعم التحقيقات في الهجوم الذي وقع في بلدة غراند بسام وقتل فيه أربعة فرنسيين. وقتل أيضا ثلاثة من القوات الخاصة في ساحل العام وثلاثة من المهاجمين. ونشر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي البيان على حسابات له على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الاثنين. وقال التنظيم إنه يكرر دعوته للدول المشاركة في الغزو الفرنسي لمالي بالانسحاب. وأورد البيان أسماء المهاجمين دون تفاصيل بشأن هوياتهم. كانت فرنسا قد أطلقت عملية عسكرية لطرد المتشددين من شمال مالي وحلت محلها عملية أخرى في 2014 تستهدف المتشددين في أرجاء منطقة الساحل. واجتمع أيرولت وكازنوف مع رئيس ساحل العاج الحسن واتارا وزارا موقع الهجوم والتقيا مع ممثلين للجالية الفرنسية. كان ذلك أول هجوم لمتشددين في ساحل العاج لكنه ثالث هجوم كبير في المنطقة منذ نوفمبر تشرين الثاني بعد مقتل 20 شخصا في هجوم على فندق في مالي ومقتل 30 في هجوم على مقهى وفندق في بوركينا فاسو في كانون الثاني. وأعلنت مصادر في الشّرطة الفرنسية توقيف أربعة متطرّفين صباح الأربعاء، في منطقة باريس، يشتبه بأنّ أحدهم كان يُعدّ "لأعمال عنيفة في فرنسا"، بحسب ما أعلن وزير الدّاخلية الفرنسي برنار كازنوف. ورداً على سؤال، بعد اعتقال الأربعة، دعا الرّئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى "التزام أكبر قدر من الحذر"، مؤكداً أنّ "مستوى التّهديد يبقى مرتفعاً جداً". وأشارت الشّرطة أنّ الأربعة الذين أوقفوا قيد التّحقيق، ولم تنسب إليهم أولاً أي خطّة لهجوم "وشيك"، هم ثلاثة رجال وامرأة. وقد وضع أحدهم قيد الإقامة الجبريّة، في إطار حالة الطوارئ التي فُرضت بعد الاعتداءات التي أودت بحياة 130 شخصاً في 13 تشرين الثّاني في باريس. وأوقف الأربعة، بعد تحقيق أجراه جهاز الأمن الدّاخلي الفرنسي. وقالت مصادر في الشّرطة إنّهم خضعوا للمراقبة بسبب شبهات بوجود "خطة هجوم محتمل"، لكن التّهديد لم يتّضح بعد من خلال مسار التّحقيق. من جهته، أشار وزير الدّاخلية الفرنسي برنار كازنوف، إلى أنّه يُشتبه بأنّ أحد هؤلاء الموقوفين كان يُعد "لأعمال عنيفة في فرنسا". إلاّ أنّه أكّد أنّ هذه الخطّة لم تكن "وشيكة". وقالت مصادر الشّرطة أنّه "لا يُمكن الحديث في هذه المرحلة عن خطة اعتداء وشيك"، مؤكدةً أنّه ليست هناك "عناصر ماديّة" تُثبت ذلك. واعتقل الأربعة، صباح الأربعاء في دائرتين، في باريس وفي سين سان دوني، الضاحية الشّمالية للعاصمة باريس. ولم يعثر على أي أسلحة خلال عمليات الدّهم. في المقابل، تمّت مصادرة مواد معلوماتية ورقمية وسيتم تحليلها.