من جعبة الأسبوع :

الحكم بسجن الرئيس التونسى السابق بن على عشرة أعوام

اجتماع فى سلطنة عمان للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبى

انفجار أخر فى اسطنبول يودى بحياة أربعة قتلى وعشرات الجرحى

القضاء البلجيكى يحاكم مدبر هجمات الارهاب فى باريس

الحكومة اليمنية تؤكد استعدادها للحل السياسى

" القاعدة" يتبنى الهجوم الارهابى الفاشل على محطة غاز فى الجزائر

خادم الحرمين : " رعد الشمال " تعزيز لإجراءات حماية الأمن والاستقرار

وزير خارجية إيران : صواريخنا الباليستية أداة دفاع عن النفس

مجلس الأمن الدولى يدين كوريا الشمالية بسبب صواريخها الباليستية


    

المغرب : أعلن رئيس حكومة المغرب عبد الإله بن كيران، أن الرباط ليست لها أية عداوة، مع بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة. ففي كلمة في بداية الاجتماع الحكومي الأسبوعي، في القصر الملكي في الرباط، شدد بن كيران على أن المغاربة متشبتون بحقهم الطبيعي، على أقاليمهم الجنوبية، في إشارة إلى إقليم الصحراء الغربية. وتوقف الرجل الأول في حكومة الرباط، عند حق المغاربة في حماية أبنائهم المحتجزين، في مخيمات تندوف الخاضعة لانفصالي البوليساريو، وعند حق المغاربة في المطالبة باسترجاع الصحراويين في المخيمات، في اتجاه وطنهم الأم؛ أي المغرب. ووجه رئيس الحكومة رسالة إلى بان كي مون، بأن يوجه جهوده، في اتجاه حل المشكل؛ نزاع الصحراء الغربية، من الجانب الآخر، مع حث الأطراف الأخرى، التي وصفها بن كيران ب معرقلة تسوية الملف، بغية التعاون من أجل إيجاد حل متوافق عليه لأقدم نزاع في إفريقيا، في إطار السيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية. وحيال تعبير بان كي مون، عن انزعاجه من مسيرة مليونية، نظمها المغاربة ضده يوم الأحد الماضي، في الرباط، ورفعوا ضده شعارات، نبه رئيس الحكومة الرجل الأول في الأمم المتحدة، إلى أنه أثار غضب شعب بكامله، مطالبا بان كي مون، في نفس الوقت، بأن يعترف بحق الشعب المغربي، في التعبير عن رأيه وغضبه. وبحضور الوزراء في المجلس الحكومي، أكد بن كيران أن المغرب متشبث بصحرائه، وب وحدته الترابية، معلنا أنهما قضية حياة أو موت. وتتواصل تداعيات أول أزمة من نوعها، بين الرباط والأمم المتحدة، على خلفية رفض شديد اللهجة صدر عن السلطات المغربية، ضد بان كي مون، الرجل الأول في المنظمة الأممية، على خلفية زيارته إلى المنطقة الجغرافية العازلة بين المغرب والجزائر، وعلى خلفية استعماله لكلمة احتلال، لتوصيف تواجد المغرب في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية؛ أي إقليم الصحراء الغربية. تونس : قضت محكمة تونسية بالسجن 10 سنوات بحق الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الذي فر من البلاد بعد أيام من اندلاع ثورة شعبية ضده مطلع العام 2011. وبحسب المصادر، فإن الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس قضت بسجن بن علي لمدّة 10 أعوام فيما يعرف بقضية شركة الإشهار بيان فو. كما قضت المحكمة أيضاً، بحسب المصدر نفسه، بعدم قبول الدعوى ضد وزيرة التجهيز السابقة سميرة خياش ومدير الشركة مراد مهدوي وزوجته ليليا ناصف إضافة إلى سمير بالحاج وآمنة بومعيزة، وهم أشخاص فيما يبدو أنهم متهمون بالقضية نفسها. ووجهت للمتهمين في القضية تهمة استغلال موظف عمومي لصفته والإضرار بالإدارة، في حين وجهت تهمة المشاركة في ذلك إلى كل من مراد المهدوي وزوجته ليليا ناصف وليلى الطرابلسي زوجة بن علي، بحسب ما أوردت الإذاعة التونسية. يذكر أن المكلف العام بنزاعات الدولة كان قد رفع هذه الدعوى، موضّحًا أنه يُشتبه في أنّ شركة الاشهار بيان فو تمتعت بصفقة الإشهار للسياحة التونسية بالخارج دون وجه قانوني وذلك بتدخل خاص من بن علي وزوجته. كما ذكر أنه تم الضغط على وزير السياحة والمدير العام للديوان الوطني للسياحة لتنفيذ التعليمات. سلطنة عمان : بدأ، بمدينة صلالة العمانية، اللقاء التشاوري للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي الذي تستضيفه سلطنة عمان برعاية الأمم المتحدة ويستمر أياماً عدة. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي تأكيده، في كلمة له لدى افتتاح اللقاء، أهمية هذا اللقاء التشاوري للهيئة التأسيسية الليبية من أجل التلاحم والتضامن بين الليبيين، موضحاً أن وضع الدستور الليبي سيجد قبولاً وترحيباً من جميع الليبيين. وأعرب عن ثقته بتجاوز ليبيا للأوضاع الراهنة، مبيناً «أن الأمم لا تبنى بالنزاعات، وإنما بالتسامح، وأن الوطن يتسع للجميع برغم الاختلافات»، ومشيراً إلى أهمية اللقاء التشاوري لكتابة التاريخ وإعطاء كل ذي حق حقه، دون التدخل من قريب أو بعيد، وهو مفترق طرق بعيداً عن الفتن والنزاعات. من جانبه، ألقى رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي الجيلاني عبد السلام أرحومة كلمة أشار فيها إلى صعوبة صياغة الدساتير بوجه عام، وصعوبة ذلك بوجه خاص في دولة لم تستقر بعد، مبيناً أن الهيئة التأسيسية الليبية أوكلت مهمة صياغة وإعداد الدستور المكون من 220 مادة تحتاج إلى توافقات بين الأعضاء وهي منتخبة من قبل الشعب الليبي، موضحاً أن الهيئة ستعرض ما توصلت إليه على الشعب الليبي في استفتاء عام، ولا يعتبر نافذاً إلا بعد إقراره بالاستفتاء الشعبي. وقال إن الهيئة التأسيسية الليبية بذلت الجهد الكثير من أجل التواصل مع الليبيين ومعرفه آرائهم ومقترحاتهم حول مشروع الدستور الليبي الجديد، لكي يصدر معبراً عن آرائهم ويلبي طموحاتهم. كما ألقى الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر كلمة، أكد فيها أهمية الهيئة التأسيسية المنبثقة من مختلف مناطق ليبيا في صياغة دستور يلبي طموحات الليبيين. وأشار إلى أن مهمة الأمم المتحدة في ليبيا هي عدم التدخل في المسائل السياسية، وهدفها المساعدة على تقديم المشورة الفنية والتقنية فقط، مبيناً ضرورة تطبيق مبادئ الأمم المتحدة والاهتمام بالأقليات والضعفاء والنساء، ومعرباً عن أمله بإحلال السلام والتلاحم وتوحيد ليبيا وعودة الاستقرار وبناء الدولة الليبية. تركيا : شهدت تركيا عملية انتحارية جديدة أسفرت عن اربعة قتلى على الأقل، بينهم إسرائيلي، اضافة إلى المهاجم في شارع الاستقلال السياحي في اسطنبول، بعد اقل من أسبوع على هجوم انتحاري تبنته مجموعة كردية وأوقع 35 قتيلا في انقرة. وفي ظل حال الإنذار الشديدة التي تسود البلاد، استهدف الاعتداء، وهو سابع عملية ضخمة تضرب البلاد منذ يونيو الماضي، جادة الاستقلال التجارية الشهيرة، على الضفة الأوروبية من اسطنبول، والتي يقصدها مئات الالاف يوميا. وأفادت حصيلة مؤقتة اصدرها محافظ اسطنبول واصب شاهين، ان الاعتداء الذي نفذه انتحاري لقي حتفه، اسفر عن اربعة قتلى على الأقل. وقال مسؤولون أتراك إن أدلة جديدة تشير إلى أن منفذ التفجير الانتحاري ربما يكون من تنظيم داعش أو حزب العمال الكردستاني المحظور. وأوضح وزير الصحة محمد مؤذن اوغلو في وقت لاحق، أن 36 شخصا أصيبوا، منهم سبعة في حالة خطرة. ومن هؤلاء المصابين 12 أجنبيا هم ستة اسرائيليين، توفي أحدهم في وقت لاحق، وايرلنديان وايسلندي وايراني والمأني. وأوضح المحافظ: «هذا بالتأكيد اعتداء انتحاري، هجوم ارهابي». وأضاف ان منفذ الهجوم كان يستهدف في الواقع مبنى رسميا قريبا هو «فرع الإدارة المحلية لحي بيوغلو». ولم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن اعتداء جادة الاستقلال. واخلي شارع الاستقلال من رواده بعد الاعتداء، وكذلك قسم كبير من ساحة تقسيم الواقعة في أول الشارع. وتعيش تركيا في حال الإنذار القصوى منذ الاعتداءات الدامية المنسوبة إلى تنظيم داعش او الى متمردي حزب العمال الكردستاني، الذين استأنفوا الصيف الماضي مواجهاتهم مع قوات الأمن التركية. بلجيكا : وجه القضاء البلجيكي السبت تهمة «القتل الإرهابي والمشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية» إلى صلاح عبد السلام، أحد المشتبه بهم الرئيسيين في هجمات باريس، الذي اعتقل في بلجيكا وسط صعوبة قانونية تلوح في الأفق لإمكانية تسليمه إلى فرنسا. وقال ممثلو ادعاء في بلجيكا إن صلاح عبد السلام المتهم رسمياً بالضلوع في الإرهاب والقتل مع رجل آخر اعتقل معه في اليوم السابق. والرجل الثاني يدعى منير أحمد الحاج وكنيته أمين شكري. وقال محققون إن هذين الاسمين ظهرا على وثائق مزورة. واتهم رجل ثالث اعتقل في المنزل نفسه ويدعى عابد، بالانتماء لمنظمة إرهابية وتوفير الدعم لمجرمين والتحريض. وقال الادعاء في بيان إنه تم إخلاء سبيل امرأة تدعى جميلة كانت اعتقلت بتهمة توفير الدعم والتحريض. كما أخلي سبيل امرأة أخرى دون توجيه اتهام. وبعد عملية الاعتقال يفترض أن يتم تسليم عبد السلام إلى فرنسا وأن يتمكن القضاء البلجيكي والفرنسي من المضي في التحقيق، لكن المعركة ضد الإرهاب الجهادي أبعد من أن تنتهي، وفق البلدين. عبد السلام «المطلوب الأول في أوروبا» منذ أربعة أشهر بسبب تورطه في هجمات باريس وسان ديني التي أدت إلى مقتل 130 شخصاً، هو فرنسي يبلغ من العمر 26 عاماً، اعتقلته القوات الخاصة البلجيكية في شقة في حي مولينبيك، على بعد مئات من الأمتار من المنزل الذي عاش فيه. لكن محاميه سفين ماري قال إن عبد السلام سيرفض تسليمه إلى فرنسا، موضحاً أن موكله المصاب في ساقه تم توجيه التهمة إليه ووضعه قيد الحجز المؤقت وفق القانون البلجيكي بموجب «مذكرة توقيف» أوروبية صادرة في الأصل بحقه. وقال محاميه إن موكله يتعاون مع القضاء لكنه أضاف أن هذا لا يعني أنه لن يتم تسليمه، موضحاً أنه سينظر في مدى قانونية مذكرة التوقيف الأوروبية. وأعلن وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف أن توقيف عبد السلام يشكل «ضربة مهمة لتنظيم داعش في أوروبا» وأنه «يجب أن يحاسب على أفعاله أمام القضاء الفرنسي». عبد السلام الذي أصيب في ساقه خلال العملية، والذي يعتقد أنه أدى دوراً رئيساً في تقديم خدمات لوجستية في الهجمات التي تبناها داعش، تم نقله إلى مستشفى القديس بطرس في بروكسل، برفقة شريك له مصاب بإصابات خفيفة. هذا الرجل، المعروف بهويتي أمين شكري ومنير أحمد الحاج، وضع تحت المراقبة مع صلاح عبد السلام في ألمانيا في أكتوبر 2015. وبعد ذلك وجدت بصماته في منزل في أوفيلي (جنوب) استخدمته مجموعة إرهابية لإعداد هجمات باريس. وتم إخراج الرجلين من المستشفى، وفقاً لرئيس بلدية بروكسل إيفان مايور. وقال محامي عبد السلام إنه مثل أمام قاض أكثر من مرة. الاتحاد الأوروبى : شهدت مدن أوروبية عدة، بينها لندن وفيينا وأثينا، تجمعات من أجل المطالبة باستقبال اللاجئين، فيما شهدت العواصم الأوروبية تظاهرات مضادة، بعد إبرام اتفاق غير مسبوق ومثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا يهدف إلى وقف تدفق اللاجئين. والإجراء الرئيسي في هذا الاتفاق هو إعادة كل المهاجرين الجدد، الذين يصلون اعتباراً من الأحد إلى الجزر اليونانية، إلى تركيا، بما في ذلك جميع طالبي اللجوء السوريين الفارين من الحرب. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو الجمعة «إنه يوم تاريخي». وأضاف «أدركنا اليوم ان تركيا والاتحاد الأوروبي يجمعهما المصير ذاته والتحديات ذاتها والمستقبل ذاته». ومع أزمة إنسانية تلوح في اليونان، حيث ما زال 46 ألف مهاجر عالقين في ظروف سيئة منذ إغلاق طريق البلقان، بات الأوروبيون تحت ضغط كبير للتوصل إلى حل. وشهد الاتحاد الأوروبي الذي استقبل عدداً يفوق طاقته من اللاجئين بلغ 1.2 مليون شخص العام الماضي فارين من الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، انقسامات في الأشهر الأخيرة حول كيفية التصدي لهذه الأزمة. وكانت بعض الدول متحفظة حتى اللحظة الأخيرة بسبب تخوفها من عدم شرعية طرد طالبي اللجوء، أو بسبب ترددها في تقديم تنازلات أكبر من اللازم لتركيا المتهمة بالنزعة إلى الاستبداد في الحكم. وقال دبلوماسي أوروبي «إنه ليس اتفاقاً جيداً جداً، لكننا مضطرون لذلك. لا أحد يعتز بذلك، لكن لا بديل لدينا». ورأت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن طريقة تطبيق الاتفاق ستكون «حاسمة». وأضافت في بيان ان «اللاجئين يحتاجون إلى الحماية لا إلى الرفض». وأكدت المفوضية الأوروبية أن آلية تطبيق الاتفاق تحترم القانون الدولي. فسيكون لكل لاجئ يصل إلى السواحل اليونانية اعتباراً من الأحد الحق في دراسة ملفه، والحق في أن يستأنف قرار إبعاده. واعترف رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن «عملاً هائلاً ينتظرنا». ويفترض أن تقام وسائل لوجستية معقدة في الجزر اليونانية خلال فترة زمنية قياسية. وتعهد الأوروبيون باستقبال لاجئ سوري من تركيا مقابل كل سوري يتم إبعاده. لكن سقف هذا العدد في أوروبا حدد بـ72 ألف شخص. وقالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي لعبت دوراً أساسياً في وضع الاتفاق إن عمليات الإبعاد «ستبدأ اعتباراً من الرابع من أبريل». اليمن : أكد نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية رئيس الفريق الاستشاري الحكومي اليمني في المشاورات، الدكتور عبدالله العليمي أن الحكومة جاهزة وجادة للحل السياسي السلمي المستند إلى تنفيذ استحقاقات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وقال في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "إن الحكومة تتعاطى بمسؤولية كاملة مع مساعي الأمم المتحدة للحل السياسي وترى فيها جهوداً مخلصة ومقدرة، وإن التأخير ناتج عن عدم جاهزية الطرف الآخر فقط". ورحب العليمي "بأن تكون المشاورات القادمة في المنطقة، سواءً في الكويت أو في غيرها، باعتبار أن اليمن جزء لا يتجزأ من محيطه الخليجي الذي لم يتوار أبداً عن دعم اليمن حكومة وشعباً، ومن المنطقي جدا أن يكون الخليج محتضناً لتلك المشاورات أو أي دولة عربية أخرى". ويأتي موقف الحكومة اليمنية بالتزامن مع وصول مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ قادماً من العاصمة العمانية مسقط. وتأتي زيارة ولد الشيخ للعاصمة صنعاء، للقاء ممثلين عن حزب صالح، وممثلين عن الحوثيين في مساعٍ جديدة لإنعاش مباحثات عملية السلام في البلد المضطرب، والتهيئة لمشاورات سلام جديدة. من جهة ثانية قُتل أركان حرب اللواء 35 مدرع بمحافظة تعز اليمنية، العقيد محمد العوني، في هجوم استهدف مواقع عسكرية تابعة للواء. وأوضحت مصادر محلية في تعز، أن المليشيا الانقلابية شنت قصفا مدفعيا على المواقع، في غرب مدينة تعز وذلك في محاولة منها لاستعادتها من قبضة الجيش الوطني التابع للشرعية والمقاومة الشعبية. كما لقي دبلوماسي يمني مصرعه برصاص مسلحين مجهولين في محافظة لحج، جنوب البلاد. وذكرت مصادر أمنية يمنية أن مسلحين مجهولين هاجموا السفير، طالب أبوبكر السقاف، باستخدام مسدس كاتم للصوت أثناء قيادته سيارته في منطقة صبر، بالمحافظة مبينة أن الدبلوماسي فارق الحياة متأثر بالإصابة التي تعرض لها، قبل وصوله المشفى من قبل مسعفين. هذا وسقط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القوات الشرعية والحوثيين وقوات علي عبدالله صالح في محيط مقر اللواء 35 في منطقة المطار القديم غربي مدينة تعز. وشن الحوثيون وقوات صالح هجوماً عنيفاً على مناطق متفرقة من اللواء 35 مدرع سقط على إثره اركان حرب اللواء العقيد محمد العوني قتيلاً بقذيفة حوثية. وذكرت مصادر ميدانية أن الحوثيين هاجموا مواقع اللواء العسكري من عدة اتجاهات ودارت اشتباكات في منطقة "حذران" الواقعة على بعد اثنين كيلو متر من مقر اللواء، من ناحية الشرق وجبل "هان" الواقع على مقربة من اللواء من الجهة الجنوبية. ودارت اشتباكات في منطقة الربيعي حيث قصفت مقاتلات التحالف مواقع للمتمردين. ويسعى الحوثيون وقوات صالح الى استعادة السيطرة على مقر اللواء وقطع خط الضباب الرابط بين تعز وعدن وهو الطريق الذي كان فتح وكسر منه حصار تعز بشكل جزئي عقب التقدم الذي أحرزته القوات الشرعية مؤخرا في الجبهة الغربية. من جانب آخر، قال سكان وشهود عيان، إن مسلحين اثنين كانا على متن دراجة نارية اغتالا الدبلوماسي السابق في الخارجية اليمنية، طالب أبو بكر السقاف. نيويورك : حكم على مواطن أمريكي بالسجن 22 عاما ونصف العام بعد إدانته بتجنيد أشخاص للقتال في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سورية. واقر مفيد الفقيه (32 عاما) في روتشستر بولاية نيويورك في (ديسمبر) بأنه حاول تزويد الأشخاص المجندين بمعدات. وأشار محققون إلى أنه "أحد أوائل" المجندين الذين قبض عليهم في الولايات المتحدة. وقال الادعاء إن الفقيه نشر مواد دعائية لتنظيم داعش الإرهابي على شبكات التواصل الاجتماعي وحاول جمع أموال لصالح التنظيم وتجنيد شخصين كانا يتعاونان مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) من أجل إرسالهما إلى سورية للقتال في صفوف داعش. وصرح آدم كوهين رئيس فرع الـ إف بي آي في بافالو في نيويورك لحسب "الفرنسية" "مع أننا واثقون من أن بقاء الفقيه وراء القضبان للعقدين المقبلين سيجعلنا أكثر أمانا، ما زال هناك تهديد إرهابي كبير ومتواصل ومتغير يترصد بنا". وتابع كوهين: "هذا التهديد يظل بين أولويات مكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئات الاستخبارات". وتابع الادعاء أن الفقيه أرسل تسجيلات فيديو دعائية عن التنظيم إلى شخص يريد المشاركة في القتال في صفوف داعش، كما أنه دبر اتصالا بشخص ناطق بالإنجليزية في العراق عبر "فيسبوك"، كما أنه دفع 240 دولارا أمريكيا لدعمه في الحصول على جواز سفر. كما قام الفقيه بشراء كمبيوتر محمول وكاميرا ليأخذها المخبران في الـ إف بي آي اللذان حاول تجنيدهما، إلى سورية، وقدم إليهما نصائح حول كيفية السفر دون إثارة الانتباه ورتب لشخص في الخارج من أجل تنسيق الرحلة. وأضاف الادعاء أن الفقيه أرسل 600 دولار أمريكي إلى شخص ثالث في اليمن أيضا بغرض مساعدة المخبرين على السفر إلى سورية. الجزائر : أحبط الجيش الجزائري صباح الجمعة اعتداءا إرهابيا على مركز مراقبة متقدم للشركة البترولية الحكومية العملاقة "سوناطراك" في ولاية غرداية بالقرب من الحدود الشرقية مع ليبيا. وكشفت مصادر مطلعة الجمعة أن مجموعة إرهابية يجهل عددها أطلقت قذيفتين "هبهاب" (صواريخ تقليدية مصنعة محليا من قبل الإرهابيين) على مركز المراقبة التابع لشركة "سوناطراك" لإحداث التشويش أملا في الاقتحام، لكن الجيش كان بالمرصاد و نجح في صد الاعتداء، مما دعا المجموعة الإرهابية على الهروب. وقالت المصادر نفسها إن العملية لم تسفر عن خسائر وأن مجموعة من الجيش الجزائري بالمنطقة العسكرية الرابعة مدعّمة بطائرات هليكوبتر شرعت في عملية تمشيط واسعة لتعقب الجناة. وتأتي العملية بعد أيام فقط من تحذيرات وجهها الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش إلى الطبقة السياسية، داعيا إياها إلى "رصّ الصفوف والابتعاد عن الفرقة وخطابات التفرقة" قائلا أن الوضع الأمني "متململ على الحدود، وأن الوضع يستعدي تجند كل الفاعلين في المجتمع". وأعلن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، يوم السبت، مسؤوليته عن هجوم وقع الجمعة على محطة غاز في الجزائر، تديرها شركتا "شتات أويل" النرويجية و"بي بي" (بريتيش بيتروليوم) البريطانية بقذائف صاروخية. وقال التنظيم في بيان موجه للحكومة الجزائرية ولشركات النفط الغربية، نشر على الإنترنت: "بددت هذه العملية مزاعمكم بالقضاء على الإرهاب، كما يحلوا لكم وصفه، فإن صدّقكم أسيادكم الغربيون بالسيطرة على الوضع في المرات الماضية فما هو مبرركم معهم بعد هذه العملية؟" ولم يسبب الهجوم أضراراً في الممتلكات أو الأرواح، غير أنه دفع المسؤولين لإغلاق محطة الغاز كإجراء احترازي. لبنان : دخلت شاحنات محملة بالنفايات، يوم السبت، إلى مطمر الناعمة، تنفيذاً لخطة الحكومة الموقتة لحل أزمة النفايات، ريثما يصار إلى اعتماد خطة للحل المستدام. وجاء في بيان لـ"مجلس الانماء والاعمار"، أنه "تنفيذا لقرار مجلس الوزراء، بدأت عمليات رفع النفايات المتراكمة ونقلها الى المطمر الصحي في الناعمة". وأضاف أنه منذ مساء الخميس، بدأت "الاعمال التحضيرية في موقعي التخزين الموقت للنفايات في برج حمود وقرب مصب نهر الغدير (الكوستابرافا) حيث ستنشأ خلايا الطمر الصحي الجديدة"، لافتاً الإنتباه إلى أن "العمليات تجري وفقا لخطة موضوعة بالتنسيق مع القوى الأمنية". روسيا : أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الاسرائيلي ريئوفين ريفيلين الأربعاء بموافقته على مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قريبا لبحث الوضع الأمني في الشرق الأوسط. وقد طلب الرئيس الاسرائيلي خلال لقائه بوتين ، ضمان ألا يؤدي انسحابها من سوريا إلى اكتساب القوات الإيرانية وقوات حزب الله هناك المزيد من الجرأة. وقال مساعد للرئيس الإسرائيلي إنه خلال لقاء ريفلين مع بوتين، طلب الرئيس الاسرائيلي تأكيدات على أن روسيا لن تسمح بأن يؤدي انسحابها من سوريا إلى تعزيز إيران وحزب الله. وأضاف المساعد أن ريفلين اجتمع مع نتنياهو قبل سفره إلى موسكو. وقال نائب السفير الروسي لدى إسرائيل، إن البلدين سيواصلان تعاونهما العسكري في سوريا. وقال المبعوث الروسي أليكسي دروبينين سنفعل أيضا كل ما يمكننا لضمان عدم الإضرار بالمصالح الوطنية الإسرائيلية خلال العملية. بيروت : وصف رئيس اتحاد رجال أعمال المتوسط جاك صراف زيارة الوفد الاقتصادي لعُمان بـ «الناجحة والمهمة جداً للاطلاع على الواقع الاقتصادي والاستثماري في السلطنة»، مشيراً إلى أن «الوفد اللبناني كان متكاملاً للغاية». وقال صراف في تصريح «الزيارة جاءت بناءً على دعوة الغرف العُمانية بعد زيارة وفد منها إلى لبنان الشهر الفائت حيث أطلعناه على المجالات الاستثمارية في لبنان وتقوية العلاقات بين لبنان وعُمان، فكان منه أن أطلعنا بدوره على الوضع الاقتصادي والاستثماري في عُمان، وعلى النظام العُماني الذي نتشوّق كرجال أعمال لأن يكون هناك مثيل له في لبنان، إن بالنسبة إلى السلطة والقيادة أو لجهة المجتمع العُماني الذي يعكس صورة رئيسه، والذي كنا دائماً نتأثر به خلال زياراتنا المتكررة إلى مسقط». وقال: اطلعنا على إمكانات إدخال شركات لبنانية، إن في مجال الاستثمار أو الدراسات أو قطاع «الفرانشايز» الذي نجح من خلال وفد «الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز»، في المطالبة بإدخال السلع اللبنانية إلى الـ «مولات» الموجودة على الأراضي العُمانية، إضافة إلى إدخال الشركات اللبنانية في المشاريع السياحية، ولا سيما الكبرى منها. وفي مجال الصناعة، أوضح أن «الصناعات القائمة في عُمان هي في معظمها نفطية، وبالتالي لم نستطع الغوص في هذا الموضوع». أما في موضوع التبادل التجاري، فلفت إلى أن «السلطنة تستورد منتجات لبنانية، كما اطلعنا على السلع العُمانية التي ترغب السلطنة في تصديرها إلى لبنان». وأخيراً، أثنى صراف على «بنك بيروت» في عُمان، ووصفه بـ «المهم جداً لكونه يسهّل علينا الدخول إلى مسقط لأن لدينا مصرفاً لبنانياً ضخماً بهذا الحجم في عُمان». واشنطن : أكدت وزارة الدفاع الأمريكية مساء الاثنين وفاة القيادي العسكري في تنظيم داعش الإرهابي عمر الشيشاني متأثراً بجروح أصيب بها في غارة لقوات التحالف الدولي في شمال شرق سوريا. وأعلن البنتاغون مصير الشيشاني بعد أسبوع من إعلان مسؤول أميركي استهدافه في الرابع من مارس في غارة جوية لطائرات التحالف الدولي على موكب للإرهابين، مرجحاً مقتله. لكن المرصد السوري لحقوق الانسان أعلن الأحد أن الشيشاني دخل "في حالة موت سريري". وقال جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاغون "نعتقد انه توفي لاحقا متأثرا بجروحه". الجدير بالذكر أن عمر الشيشاني، واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي من جورجيا، كان من كبار القادة العسكريين في تنظيم داعش، إن لم يكن المسؤول العسكري الأول. وكانت الإدارة الأمريكية عرضت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تقود للقبض عليه أو قتله. السعودية : رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض. وفي مطلع الجلسة، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن الشكر والتقدير لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو والدولة والمعالي قادة وممثلي الدول الذين حضروا المناورة الختامية لتمرين "رعد الشمال" والعرض العسكري للقوات المسلحة السعودية والقوات المشاركة من الدول الشقيقة في التمرين، مؤكداً أن هذا التمرين أظهر الحرص على تعزيز العلاقات العسكرية بين الأشقاء والأصدقاء والمحافظة على الأمن والاستقرار عن طريق رفع مستوى الجاهزية القتالية وقياس القدرة على إدارة العمليات العسكرية بهدف تحقيق وحدة الصف ودرء المخاطر التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية. بعد ذلك أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج استقبالاته لأصحاب الفخامة والسمو والدولة والمعالي الذين قدموا لحضور المناورة الختامية لتمرين رعد الشمال والعرض العسكري، ومباحثاته التي عقدها على هامش المناورة الختامية مع كل من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، ودولة السيد نواز شريف رئيس وزراء باكستان، وفحوى الرسالة التي تلقاها من رئيس جمهورية غينيا بيساو، بالإضافة إلى نتائج استقبالاته للرئيس الدكتور مولاتو تشومي ورتو رئيس جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الاتحادية ووزير الخارجية الأميركي جون كيري والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط فرناندو جنتليني. وأوضح وزير الثقافة والإعلام د. عادل بن زيد الطريفي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء هنأ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد على نجاح المناورة الختامية لتمرين -رعد الشمال- والعرض العسكري المصاحب للتمرين بمشاركة القوات المسلحة السعودية وقوات عدد من الدول بحضور قادة وممثلي عشرين دولة شقيقة، منوهاً بمختلف الجهود التي قامت بها الجهات المعنية لتنظيم التمرين الذي حقق ولله الحمد الأهداف التي خطط لها حيث بذل جميع المشاركين الجهود المميزة لتنفيذ المهام والواجبات المناطة بهم في هذا التمرين الذي حظي باهتمام إقليمي ودولي. وبين أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك، جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإسلامية والدولية، ونوه بنتائج الاجتماع المشترك الخامس بين وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، والاجتماع الوزاري المشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الجمهورية اليمنية واجتماعات الدورة 138 للمجلس، والاجتماع الرابع والعشرين لوزراء الإعلام بدول المجلس، وما اشتملت عليه البيانات الختامية من مواقف ورؤى ثابتة حول مختلف الأحداث، وما عبرت عنه تجاه التقدم المستمر في العمل المشترك وتنسيق المواقف والجهود. ورحب مجلس الوزراء بالتوصيات والقرارات الصادرة عن القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول فلسطين التي عقدت خلال الفترة من 6 - 7 مارس 2016م ، في جاكرتا، وما تضمنته من مناشدة للعالم أجمع أن لا تصرف الزيادة المقلقة في النزاعات المسلحة في العالم الإسلامي والتطرف العنيف الانتباه الدولي عن قضية فلسطين والقدس، التي يجب أن تبقى القضية المركزية للأمة الإسلامية. وأعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة التركية أنقرة وما أسفر عنه من ضحايا وإصابات، وعده عملاً إجرامياً يتعارض مع كل القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، معرباً عن أحر التعازي للجمهورية التركية حكومة وشعباً ولأسر الضحايا ودعواتها أن يتغمد الله المتوفين برحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. كما أدان مجلس الوزراء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف منشآت عسكرية ومدنية في مدينة بن قردان التونسية، واستنكر الهجوم الإرهابي على منتجع "جراند بسام" في ساحل العاج وأسفرا عن مقتل العديد من الأبرياء، معرباً عن التعازي والمواساة لجمهوريتي تونس وساحل العاج ولأسر الضحايا، ومجدداً تضامن المملكة مع الجميع في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة والقضاء عليها، ومؤكداً مواقفها الثابتة لنبذ الإرهاب بِأشكاله وصوره كافة ومهما كانت دوافعه ومبرراته ومصدره وضرورة القضاء عليه وتجفيف مصادر تمويله. إيران : قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إن صواريخ إيران الباليستية مخصصة للدفاع عن النفس وإن التجارب التي أجرتها مؤخرا وقوبلت بإدانة من الولايات المتحدة لا تنتهك إتفاقا نوويا تاريخيا بين طهران وست قوى عالمية. ومتحدثا في استراليا قال ظريف إن الصواريخ التي إجريت تجارب لاطلاقها الاسبوع الماضي لن تستخدم مطلقا في العدوان. ومتحدثا في كانبيرا بعد اجتماعات مع وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب ورئيس الوزراء مالكولم ترنبول ردد ظريف بقوة تعليقات تشوركين. وأبلغت بيشوب الصحافيين أنها أثارت مسألة تجارب الصواريخ مع ظريف أثناء إجتماع غير رسمي وأن استراليا ترفض إستبعاد تحقيق في مجلس الامن. وقالت موقف استراليا أنه إذا رغب مجلس الامن التابع للامم المتحدة في التحقيق في هذا الامر.. عندئذ فإن ذلك سيكون العملية القانونية المناسبة لأن يفعل هذا. ومن جهة اخرى، وافق مجلس صيانة الدستور في إيران على مشروع قانون تُمنح بموجبه النساء ضحايا حوادث السير نفس التعويض الذي يحصل عليه الرجال في خطوة في اتجاه تحقيق المساواة بين الجنسين في داعش المحافظة. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن مشروع قانون شركات التأمين الطرف الثالث - والذي من المرجح أن يصبح قانونا خلال الأسابيع القادمة- سيلزم شركات التأمين بتعويض ضحايا حوادث الطرق بغض النظر عن النوع. ووافق على مشروع القانون المجلس -المكون من 12 عضوا والمسؤول عن ضمان توافق التشريعات مع أحكام الشريعة الاسلامية- والذي سبق أن رفض مشروع قانون أجازه البرلمان عام 2008. وتأمين الطرف الثالث في حوادث السير وفقا للقانون الإيراني محكوم بمفهوم الدية حيث يحق لولي الدم أو أسرته حال وفاته المطالبة بالحصول على تعويض من المعتدي. وقالت زيبا مير-حسيني وهي باحثة في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية التابعة لجامعة لندن مجرد قبولهم بأن الرجال والنساء متساوون في ما يتعلق بأموال الدية عندما يقع حادث سير فهذا يعني أنهم قبلوا المبدأ وهذه سابقة. العراق : جدد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، تمسكه بإجراء استفتاء على الانفصال، ودعا إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وفقا للمتغيرات والإقرار الأمر الواقع، فيما أكد رئيس مجلس أمن الإقليم فشل النظام الفيديرالي في العراق. وكان بارزاني كرر رفضه التنازل عن مطلب الاستقلال وذكر انه لو أريقت الدماء مجدداً فستكون من أجل هذا الحق المشروع ولا يهم حينها من سيعلن ذلك. وقال خلال مقابلة مع موقع فيلاديلفيا الأميركي، إنه يوجه رسالة إلى دول العالم مفادها أن استقلال كردستان العراق سيشكل عامل استقرار في المنطقة، وأضاف أن الحدود السابقة للشرق الأوسط لم تعد قائمة سوى على الورق، ويجب الإقرار بالأمر الواقع، وأردف أن الوقت بات مناسباً الآن لإعادة النظر في حدود دول المنطقة، لكن ليس على غرار اتفاقية سايكس بيكو التي تفردت بإبرامها بريطانيا وفرنسا من دون استشارة أحد، بل يتوجب أن يكون قادة الشرق الأوسط جزءاً من هذا المشروع. وأكد تمسكه بإجراء استفتاء غير ملزم لمنح الشعب الكردي حقه في التعبير عن موقفه من القضية، مشيراً إلى أن الصراع الطائفي، سواء في العراق أو سوريا، منح داعش أن يبني أسساً في المناطق السنية في كلا الدولتين، والمناطق الفاصلة بين السنة والشيعة ما زالت متوترة، لذا يجب فصل بعضها عن بعض وفق إقليم فيديرالي جديد أو الانفصال الرسمي باعتباره واقعاً. وتزامنت تصريحات بارزاني مع إعلان ابنه رئيس مجلس أمن الإقليم مسرور بارزاني خلال لقائه رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، أن التجارب أثبت عدم صحة ما كنا نراه من إمكان حل معضلات العراق عبر النظام الفيديرالي، فلم تتحقق الشراكة الحقيقية، بل اعتبر ذلك سبباً لجميع المشاكل الأمنية والاقتصادية. موسكو : جددت موسكو والرباط حرصهما على وحدة أراضي سوريا، وتسوية أزمتها بالوسائل السياسية، وذلك في أعقاب محادثات القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل المغربي محمد السادس. وجاء، في بيان مشترك حول تعميق الشراكة الاستراتيجية، صدر في أعقاب المحادثات التي جرت في الكرملين، أن موسكو والرباط تدعوان إلى تسوية سياسية دبلوماسية نهائية في سوريا، وإلى إطلاق الحوار المباشر الشامل مع الاعتماد على قرارات مجموعة دعم سوريا وقرارات مجلس الأمن الدولي. كما تؤكد الوثيقة على ضرورة تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام، مع التركيز على التسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ودفع الحوار الوطني الليبي قدما إلى الأمام وتسوية الأزمة اليمنية. وفي البيان المشترك، أكدت المغرب ترحيبها بمبادرة الرئيس الروسي إلى تشكيل جبهة واسعة لمواجهة الإرهاب على أساس معايير القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ويشدد البيان على أن مثل هذه الجبهة يجب أن تعمل بموافقة وتنسيق مع الدول التي تتحمل العبء الأكبر فيما يخص محاربة المتطرفين والإرهابيين. كما أكدت روسيا والمغرب ضرورة تعزيز التعاون الدولي في مواجهة الإرهاب والتطرف الدوليين، مع تعزيز الدور المحوري للأمم المتحدة في تلك الجهود. وبالإضافة إلى البيان حول الشراكة الاستراتيجية، أصدر الزعيمان الروسي والمغربي، في ختام محادثاتهما بيانا حول التصدي للإرهاب الدولي، وحضرا مراسم التوقيع على حزمة من الوثائق لمتعلقة بتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين. كوريا الشمالية : أدان مجلس الأمن الدولي بشدة كوريا الشمالية بسبب إطلاق صاروخ باليستي واحد على الأقل، وطالبها بالامتثال لعقوبات الأمم المتحدة التي تحظر نشاط الصواريخ البالستية. وقال مجلس الأمن في بيان، أكد أعضاء مجلس الأمن أن كل عمليات الإطلاق غير مقبولة وشكلت انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وجاء إطلاق الصاروخ وسط احتجاجات من بيونج يانج ضد تدريبات عسكرية مشتركة للقوات الأمريكية والكورية الجنوبية وزيادة الأمم المتحدة للعقوبات ضد كوريا الشمالية. هذا و ذكرت مصادر عسكرية في سيئول أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين يوم الجمعة في أحدث استعراض للقوة ضد التدريبات العسكرية المشتركة المستمرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، لكن يبدو أن واحدا منهما انفجر في منتصف الرحلة. ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن رئيس الأركان المشتركة في سيئول القول إن صاروخا باليستيا أطلق نحو الساعة 6 صباحا بالتوقيت المحلي من غرب البلاد وانطلق شرقا لمسافة 800 كيلومتر عبر أراضي كوريا الشمالية قبل أن يسقط في البحر. وتم إطلاق الصاروخ الذي يعتقد أنه متوسط المدى من طراز "رودونج" على بعد نحو 800 كيلومتر عبر كوريا الشمالية قبل أن يسقط في المياه قبالة الساحل الشرقي من البلاد. وقالت هيئة الاركان المشتركة إن "الصاروخ سقط في المياه في منطقة تحديد الهوية للدفاع الجوي الياباني". وأضافت الهيئة أنه بعد نحو 22 دقيقة من إطلاق الصاروخ الاول، رصدت أجهزة الرادار للجيش الكوري الجنوبي ما بدا أنه صاروخ ثان تم إطلاقه من نفس المنطقة، لكن الرادار فقد مسار الصاروخ على ارتفاع 17 كيلومترا. وذكرت مصادر عسكرية ان الصاروخ الثاني ربما انفجر في الهواء بعد وقت قصير من إطلاقه، دون أن يصل إلى منطقته المستهدفة. وهذا أول صاروخ متوسط المدى طراز "رودونج" تطلقه كوريا الشمالية خلال نحو عامين. وأوضح التقرير أنه من المعتقد أن مثل تلك الصواريخ من طراز "رودونج" الذي يصل مداه إلى 1300 كيلومتر ويمكن أن يصل إلى جميع أراضي كوريا الجنوبية وبعض أراضي اليابان، ويمكن أن يحمل الصاروخ الباليستي مواد شديدة الانفجار أو ذخائر كيماوية في رأسه الحربي.