رئيس دولة الإمارات يصدر سلسلة مراسيم اتحادية بالتصديق على اتفاقيات دولية

قيادة دولة الإمارات تبحث مع نائب الرئيس الأميركي مسار العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة

نائب رئيس الإمارات : الأجيال المتعلمة هي بداية مرحلة الإعمار

ولي عهد أبو ظبي يبحث مع وزير الدفاع الفرنسي التطورات في المنطقة


    

أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، عدداً من المراسيم الاتحادية بالتصديق على اتفاقيات دولية وتعيين وترقية ونقل أعضاء بالسلك الدبلوماسي. ووفقاً للمراسيم المنشورة في العدد الجديد من الجريدة الرسمية أصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 8 لسنة 2016 بانضمام الدولة إلى البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل بشأن بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي المواد الإباحية والمرفق نصوصه مع الاتفاقية مع التحفظ على الفقرة 5 من المادة 3 من البروتوكول والتي تناولت الإجراءات القانونية للتبني وتنص على «تتخذ الدول الأطراف كافة الإجراءات القانونية والإدارية الملائمة التي تكفل تصرف جميع الأشخاص المشاركين في عملية تبني طفل تصرفا يتماشى مع الصكوك القانونية الدولية الواجبة التطبيق»، وعلى وزير الخارجية تنفيذ المرسوم وينشر في الجريدة الرسمية. وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 9 لسنة 2016 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة الولايات المتحدة الأميركية لتحسين الامتثال الضريبي الدولي وتطبيق قانون الامتثال الضريبي للحسابات الأجنبية «فاتكا» والتي تم التوقيع عليها في مدينة أبوظبي بتاريخ 17 يونيو 2015. وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 10 لسنة 2016 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة دولة الكويت لتنظيم الخدمات الجوية والتي تم التوقيع عليها في دولة الكويت بتاريخ 28 مايو 2015. وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 11 لسنة 2016 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة بوركينا فاسو في شأن الخدمات الجوية بين إقليميهما وفيما وراءهما والتي تم التوقيع عليها في دبي بتاريخ 3 مارس 2015. وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 12 لسنة 2016 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة جامايكا في شأن الخدمات الجوية بين إقليميهما وفيما وراءهما والتي تم التوقيع عليها في مدينة نيرين بجمهورية جنوب أفريقيا بتاريخ 12 ديسمبر 2013. وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 15 لسنة 2016 بترقية لانا زكي أنور زكي نسيبه عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي من درجة وزير مفوض من الدرجة الأولى إلى درجة سفير فوق العادة مفوض. وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 16 لسنة 2016 بنقل سعيد راشد عبيد سيف الزعابي عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي سفير الدولة لدى الولايات المتحدة المكسيكية إلى ديوان عام وزارة الخارجية. وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 17 لسنة 2016 بتعيين سعيد راشد عبيد سيف الزعابي عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي سفيراً لدى جمهورية الأرجنتين بذات الدرجة الوظيفية التي يشغلها حالياً. على صعيد آخر أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولتنا تمد يد المساعدات الإنسانية والتعليمية لكل الشعوب المحتاجة بغض النظر عن انتمائها العرقي أو الديني أو الجغرافي، مشيراً إلى تقديم جميع أنواع المساعدات الممكنة والدعم اللوجستي لمنظمة «اليونسكو» لتمكينها من أداء وتوصيل رسالتها بشكل يتماهى والأهداف التي أسست من أجلها. جاء ذلك خلال استقبال سموه بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، الدكتورة إيرينا بوكوفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» ومقرها باريس. وقد تجاذب وبوكوفا أطراف الحديث حول عدد من القضايا التربوية والتعليمية والثقافية ودور «اليونسكو» في مساعدة شعوب الدول الفقيرة في التحصيل العلمي خاصة في مجتمعات الأطفال المحرومين من حق التعليم والعيش بكرامة إلى جانب مسؤوليتها الأخلاقية والمهنية في جسر الهوة بين ثقافات العالم وتقريب المسافات فيما بينها والحفاظ على التراث والتاريخ الإنساني حول العالم. وإلى ذلك أشادت مدير عام «اليونسكو» بدور قيادة وحكومة دولة الإمارات ومؤسساتها التعليمية والخيرية الإنسانية في مساعدة «اليونسكو» ودعم برامجها التربوية والتعليمية والتدريبية التي تستهدف التلاميذ والمعلمين والمناهج التعليمية التي تواكب متطلبات العصر الجديد وتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأكثر فقراً، لا سيما دول العالم الثالث. حضر اللقاء محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وعدد من المسؤولين. هذا و أستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي جو بايدن نائب الرئيس الأميركي والوفد المرافق، وجرت مباحثات مطولة تناولت علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية وقضايا المنطقة السياسية والأمنية والتنموية وعلى رأسها الأزمتين السورية والعراقية والارهاب. ورحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة نائب الرئيس الأميركي إلى البلاد واعتبرها زيارة موفقة من مسؤول أميركي كبير تعكس عمق الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين على مختلف المستويات. وتناول التحديات التي واجهت الإمارات في مسيرة التنمية وصولا إلى تحقيق تطلعات الشعب ورؤية القيادة نحو تنمية مستدامة، وتعزيز قيم التسامح والتناغم في المجتمع المتنوع الثقافات والمشارب منوها بالاهمية الكبرى التي توليها القيادة وحكومة الإمارات لقطاع السياحة في الدولة. وتطرق الشيخ محمد إلى توجه دولتنا نحو الطاقة البديلة والمشاريع الجادة التي تنفذها للتحول إلى الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة معتبرا أن هذه واحدة من التحديات الكبيرة التي نسعى إلى تجاوزها بنجاح كبير من أجل حماية البيئة المحلية، ودعم اقتصادنا الوطني، وبالتالي تشجيع الدول الأخرى لاعتماد هذا المصدر الذي لاينضب لتوليد الطاقة الكهربائية. واشاد نائب رئيس الدولة رئيس الإمارات بدور نائب الرئيس الأميركي وجهوده في تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين بلاده ودولة الإمارات في شتى المجالات، ودوره الإنساني في مكافحة مرض السرطان على مستوى الولايات المتحدة والخارج. ووجه دعوة رسمية إلى بايدن لمشاركة الولايات المتحدة في فعاليات معرض إكسبو دبي 2020 وقد قبلها شاكرا ومهنئا بنجاح دولة الإمارات باستضافة هذا الحدث العالمي بامتياز. وثمن بايدن سياسة قيادة دولة الإمارات المتوازنة والعقلانية على مختلف الصعد وفي جميع علاقاتها الإقليمية والدولية ماجعل منها دولة ذات مصداقية عالية تحظى باهتمام واحترام بلاده ودول الاقليم والعالم. وفي أبو ظبي أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية علاقات استراتيجيَّة قائمة على أسس متينة من التفاهم والتعاون والمصالح المشتركة على المستويات كافةً. جاء ذلك خلال لقاء الشيخ محمد بنائب الرئيس الأميركي جو بايدن في أبوظبي، حيث بحثا تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين إضافة الى عدد من القضايا والمستجدات في المنطقة ومن أهمها الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب والملف اليمني. وتناول رؤية الامارات نحو عالم عربي مستقر وآمن يتطلع الى المستقبل بتفاؤل وايجابية وان هذه الرؤية تتطلب عملا مشتركا وجادا للخروج من الازمات التي تهدد المنطقة. واكد ولي عهد ابوظبي الحرص المشترك على ضمان أمن منطقة الخليج العربي واستقرارها؛ بصفتها منطقةً ذاتَ أهمية استراتيجية بالنسبة إلى العالم كلِّه، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تحرص دائماً على التعاون وتبادل وجهات النظر مع حلفائها وأصدقائها في العالم، وفي مقدِّمتهم الولايات المتحدة الأميركية؛ من أجل تعزيز أركان الاستقرار الإقليمي، وبناء مواقف واستراتيجيات فاعلة للتعامل مع الأزمات في سوريا وليبيا واليمن، إضافة إلى الحرب ضد الإرهاب. وشدَّد على دعم دولة الإمارات العربية المتحدة كافة الجهود من أجل إيجاد تسوية للأزمة السورية تحافظ على وحدة الأراضي السورية، وتضع حداً لمعاناة الشعب السوري الشقيق، وتستجيب لتطلُّعاته، معرباً عن أمله أن تكون الهدنة، التي تم إعلانها في سوريا مؤخراً بتعاون أميركي-روسي، بدايةً لعمل دولي وإقليمي جاد وفاعل؛ من أجل تهيئة الظروف الملائمة للخروج من المأزق الذي تعيشه سوريا منذ سنوات. من جهته اشاد نائب الرئيس الاميركي برؤية الامارات وتجربتها ودور قيادتها في ادارة شؤون الاستقرار والتنمية في محيط اقليمي مضطرب. هذا واستقبلت مدينة مصدر نائب الرئيس الاميركي في اطار الزيارة الى دولة الامارات وتتخللها لقاءات مع عدد من كبار القادة في الدولة. واستقبل ولي عهد ابوظبي ايضا وزير الخارجية الالماني شتاينماير ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي صابر حسين شودري. من ناحية اخرى، أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، على موقف دولة الإمارات الثابت من الصراع الدائر في سوريا وضرورة وضع حد نهائي له من خلال حل سياسي شامل، مشيرا الى دعم الدولة لكافة المساعي والجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مستورا للدفع نحو إنجاح العملية السياسية الكفيلة بإنهاء الصراع والإرهاب الذي دمر سوريا وزعزع استقرار المنطقة برمتها. على صعيد آخر أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن إعادة إعمار المنطقة العربية فكرياً وثقافياً ومعرفياً تبدأ من القراءة، وتبدأ مع أجيال تحب العلم، وتقدس الكتاب ولديها شغف الاستكشاف كما كان لدى أسلافنا. وتابع في تدوينة نشرها عبر صفحته في تويتر «سعدت بمعرفة وصول عدد المشاركين في تحدي القراءة العربي لحوالي 30 ألف مدرسة عربية قرأوا حتى الآن 100مليون كتاب، عندما أطلقنا تحدي القراءة العربي، كان الهدف قراءة 50 مليون كتاب، واليوم سنصل مع نهاية العام لـ175 مليون كتاب، نتفاءل بملايين الطلاب المقبلين على القراءة، ونتفاءل بحماسة 60 ألف مشرف ونتفاءل بمسؤولي التربية العرب، ونتفاءل بمستقبل معرفي لأمتنا العربية». وأوضح محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي أن 3.5 ملايين طالب من 15 دولة عربية أتموا قراءة 100 مليون كتاب حتى بداية شهر مارس الجاري ضمن فعاليات تحدي القراءة العربي، متوقعاً أن يتموا قراءة 75 مليون كتاب إضافي حتى نهاية العام. وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أطلق في سبتمبر 2015 تحدي القراءة العربي، والذي يعتبر أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب عربي بقراءة 50 مليون كتاب خلال عامهم الدراسي، إلا أن الأرقام تضاعفت خلال الـ 6 أشهر السابقة ليصل إجمالي عدد المشاركين 3.5 ملايين طالب وبنسبة تقترب من 10 % من إجمالي الطلاب في العالم العربي. وأكد القرقاوي خلال اجتماع اللجنة العليا لتحدي القراءة أن تحدي القراءة العربي لم يعد اليوم مشروعاً إماراتياً بل أصبح مشروعاً عربياً بفضل تبني كافة الحكومات العربية له ودعمها الكامل لأنشطته وأن هدف التحدي القادم سيكون الوصول بنسبة المشاركين لأكثر من 50 % من إجمالي الطلاب العرب خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن تحدي القراءة طبع حتى اليوم أكثر من 14 مليون دفتر متابعة لمساعدة الطلاب على تلخيص ما يقرأونه وبأن الحفل للتحدي والذي تبلغ جوائزه 3 ملايين دولار سيكون أولمبياداً عربياً معرفياً بمشاركة كبار المسؤولين العرب وسيترقبه 35 مليون طالب عربي. ويهدف تحدي القراءة العربي إلى تشجيع القراءة بشكل منتظم عبر نظام متكامل من المتابعة للطلاب طيلة العام الأكاديمي إضافة الى مجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلاب والمشرفين المشاركين من كافة أنحاء العالم العربي حيث تبلغ القيمة الإجمالية للحوافز 3 ملايين دولار. كما يشمل التحدي تصفيات على مستوى الأقطار العربية وتكريم أفضل المدارس والمشرفين من أجل الكشف عن جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة. ومن ناحيتها أشارت جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، خلال حضورها اجتماع اللجنة العليا بأن عدد المشاركين من دولة الإمارات وصل لأكثر من 157 ألف طالب على مستوى الدولة أتموا قراءة ما يقرب من 5 ملايين كتاب، منوهة إلى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن شهادة موقعة باسمه لكل طالب مشارك من دولة الإمارات استطاع إتمام قراءة 50 كتاباً خلال العام الدراسي. وقالت إن تحدي القراءة العربي سيحدث نقلة نوعية في مستويات القراءة لدى الطلاب خلال السنوات المقبلة وفي مهارات القراءة المتقدمة ضمن المؤشرات الوطنية للدولة. ومن ناحيته أشار الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي إلى أن الوصول لأكثر من 3.5 ملايين طالب عربي هو إنجاز معرفي وعلمي استراتيجي وأن مشروع تحدي القراءة العربي هو بعث عربي حضاري بقيادة استراتيجية من دولة الإمارات تؤكد مسؤوليتنا التاريخية تجاه منطقتنا من خلال هذه المبادرة. وأكد النعيمي أن مجلس أبوظبي للتعليم تبنى المشروع منذ البداية وخصص له مشرفين ومنسقين ونحن نعتبر أنفسنا جزءاً من حراك معرفي لإحياء روج العلم والثقافة والتسامح في الأجيال العربية الجديدة. حضر الاجتماع نجلاء الشامسي الأمين العام لتحدي القراءة العربي، وعفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة عضو اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي، وسعيد العطر الظنحاني مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وأحمد ساري المزروعي الوكيل المساعد للخدمات المساندة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي ومازن حايك المتحدث باسم مجموعة قنوات MBC. وأوضحت نجلاء الشامسي الأمين العام لتحدي القراءة العربي، أن اللجنة العليا لتحدي القراءة اعتمدت خلال الاجتماع الأدلة التحكيمية ومراحل التصفيات المقبلة على مستوى الأقطار وعلى المستوى النهائي، مشيرة إلى أن التصفيات على مستوى الأقطار العربية ستكون في نهاية أبريل المقبل، وأن التصفيات النهائية لإعلان الفائزين والحفل الختامي سيكون في دبي في شهر سبتمبر المقبل. ولفتت نجلاء الشامسي إلى أن تحدي القراءة العربي يضم أكثر من 60 ألف مشرف قراءة ضمن التحدي للتأكد من قراءة الطلاب للكتب، ويضم أيضاً حوالي 1500 محكم لتصفية الفائزين وفقاً للدليل التحكيمي المعتمد الذي تم عقد ورش عمل تدريبية عليه، وذلك لضمان أقصى درجات الشفافية. ونوهت إلى أن الفترة الماضية شهدت أيضاً اجتماعات مع الناشرين في دولة الإمارات وفي جمهورية مصر العربية لدعم التحدي بكتب الأطفال والمحتوى المناسب للطلاب في كافة مراحلهم الدراسية. ومن جهته أعاد مازن حايك المتحدث باسم مجموعة قنوات MBC التأكيد على التعاون الوطيد مع تحدي القراءة العربي، قائلاً خلال الاجتماع بأن شبكة قنوات MBC تؤمن برؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ، وتوجيهات الشيخ وليد الإبراهيم للقنوات كافة، كانت واضحة بتوفير دعم من دون أي حدود أو قيود لهذه المبادرة العربية الرائدة. وأضاف حايك أن تحدي القراءة العربي جاء في الوقت المناسب ليغرس حب القراءة لدى التلاميذ ويسهم بالتالي في تنشئة جيل ناضج فكرياً ومعرفياً وثقافياً وبأن هذه المبادرة تتخطى بمضمونها البعد اللغوي والتعليمي للقراءة على أهميته وتسعى للوصول إلى البعد التواصلي والثقافي والحضاري وهو ما يندرج ضمن دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة للتعرف إلى الثقافات المختلفة والانفتاح على الآخر، وترسيخ مفهوم التسامح كقيمة إنسانية نبيلة. وتشكل شبكة قنوات ام بي سي وشبكات قنوات أبو ظبي ودبي والصحف المحلية الرئيسية شريكاً رئيسياً وأساسياً لإنجاح مبادرة تحدي القراءة العربي. واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البحر صابر حسين شودري رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ترافقه الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والذي يزور البلاد حاليا . ورحب برئيس الاتحاد البرلماني الدولي وبحث معه مجالات التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والبرلمان الدولي في القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة فيما يتعلق بالمجالات الإنسانية والأمن والسلام والتنمية لدول وشعوب العالم واهم القضايا الإقليمية والدولية. وتبادل الجانبان اهم الأفكار والبرامج المعنية في تطوير أليات العمل البرلماني الدولي ودوره في معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والإنسانية التي تهم البشرية. واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر الشاطئ جان ايف لو دريان وزير الدفاع الفرنسي . ورحب سموه بوزير الدفاع الفرنسي والوفد المرافق له، وبحث معه علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات وفرنسا وسبل تعزيزها، وتناول اللقاء استعراض مجالات التنسيق بين البلدين في عدد من المجالات العسكرية والدفاعية بما يحقق المصالح المشتركة. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك والمستجدات الراهنة في المنطقة وتطوراتها وجهود البلدين في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة. حضر اللقاء محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وميشال ميراييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، وعدد من المسؤولين. ومن جهة أخرى استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجلس سموه بقصر البحر وفداً من الشخصيات المشاركة في فعاليات الدورة الـ 18 لقمة التمويل متناهي الصغر التي تقام في أبوظبي تحت شعار «الابتكارات في مجال الإدماج المالي» . ويضم الوفد قرينة ملك إسبانيا السابق الملكة صوفيا والأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبد العزيز، والدكتور محمد يونس مؤسس بنك جرامين الذي اشتهر باسم بنك الفقراء والحاصل على جائزة نوبل ولاريريد مدير قمة التمويل متناهي الصغر في الولايات المتحدة الأميركية وعدداً من الشخصيات المشاركة في القمة يرافقهم يرافقهم حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع. ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالمشاركين الذين أطلعوا سموه على أهم محاور القمة والقضايا التي تتناولها والبرامج والتجارب والممارسات الناجحة في قطاع التمويل متناهي الصغر الذي تهتم بالمشاريع والمبادرات النوعية. وتمنى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمشاركين النجاح والتوفيق والخروج بنتائج تلبي حاجات قطاع عريض من المستثمرين وتخدم القطاع الاقتصادي في الدول والمجتمعات وترسخ مفاهيم الاقتصاد المعرفي المستدام. في مجال آخر أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تؤمن إيماناً راسخاً بمحورية مواردها البشرية العاملة في جميع المواقع والميادين لتعزيز مكانة دولة الإمارات، وإعلاء موقعها ورفع شأنها بين بلدان العالم. وقال: إن حرص قيادة الدولة واهتمامها برفع وتطوير قدرات القوات المسلحة لا يقتصر على امتلاك أحدث المعدات ومواكبة تكنولوجيا السلاح فقط، بل يرتكز في جوهره على إعداد العنصر البشري القادر على التعامل مع أحدث الأسلحة وتقنيات الدفاع في مختلف الظروف، بكل جدارة وكفاءة. جاء كلام الشيخ محمد بن زايد خلال افتتاح مدرسة الخدمة الوطنية لحرس الرئاسة في معسكر سيح حفير للتدريب التخصصي، التي تم إنشاؤها خصيصا للمجندين المنتسبين الى الخدمة الوطنية والمجهزة وفق أحدث أنظمة التدريب والتأهيل. وقال الشيخ محمد: إن نهج دولة الإمارات العربية المتحدة نهج ثابت وراسخ في الاستثمار بالإنسان الإماراتي باعتباره أهم الثروات، ووصف أبناء الوطن بأنهم الاستثمار الحقيقي. وقد رافق الشيخ محمد الى حفل الافتتاح الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي في أبوظبي والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني. وكان في استقباله لدى وصوله الى المعسكر الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، واللواء الركن صالح محمد صالح مجرن العامري قائد القوات البرية، واللواء الركن بحري إبراهيم سالم محمد المشرخ قائد القوات البحرية، واللواء الركن طيار إبراهيم ناصر محمد العلوي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، والعقيد أحمد علي البلوشي قائد معهد حرس الرئاسة، والمقدم فهد سلطان بن سليمان قائد مدرسة الخدمة الوطنية لحرس الرئاسة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة. وخلال الجولة، تفقد الشيخ محمد بن زايد فصول الدراسة النظرية وقاعات التدريب ومنها قاعات التدريب على المشبهات حيث تابع تطبيقات عملية أداها المجندون باستخدام السلاح لمختلف المهام والعمليات، بما يعكس القدرات والمهارات التي اكتسبوها، واستمع إلى شرح حول المناهج وأساليب التدريس والتدريب التي تعتمد على أحدث الطرق والنظم في هذا المجال، والتي تستهدف إعداد المجند علميا وفكريا وجسديا ليسهم إسهاما فاعلا في شتى المواقع والمسؤوليات. وشملت الجولة ميادين التدريب الخارجية، حيث أدى فيها مجندو الخدمة الوطنية مهارات: الميدان والمشاة وفك وتركيب الأسلحة، إضافة إلى حصص اللياقة البدنية لرفع القدرات الجسدية ومنها رياضة الجوجيتسو. كما اطلع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في هذه الجولة، على المرافق التي يتضمنها المعسكر، والتي تضم السكن الداخلي بتجهيزاته ومرافقه ومنها الاستراحات والمطاعم والمسبح الأولمبي والصالات الرياضية المجهزة بسائر معدات التدريب والإعداد البدني. وبعدها قام بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لمدرسة الخدمة الوطنية إيذانا بافتتاحها. والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المجندين في الخدمة الوطنية، الذين أوشكوا على إتمام فترة التدريب الخاص بهم، معربا عن سعادته بتواجد هذه الكوكبة من شباب الوطن في الخدمة الوطنية وهي تؤدي دورها بكل مهنية وجدية وروح معنوية عالية. وتجدر الاشارة الى أن الشيخ محمد بن زايد وجّه كلمة للمجندين بدأها بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، راجيا الله عز وجل أن يتغمد أرواحهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته. وقال في كلمته للمجندين: ان وجودكم هنا هو صمام أمان واستقرار للبلاد، فالدول تُبنى وتتطور بسواعد الرجال أمثالكم، الذين يضحون لاجل سمعتهم وسمعة بلادهم مثل إخوانكم الذي يضحون اليوم في اليمن، تلك التضحية التي تجعل بلدكم مختلفا عن باقي الدول، والتي لا تقاس بالحجم بل بالإرادة، ولا تستهينوا بإرادة الرجال؛ لا يستهين أحد بإرادة الرجال، في أوقات الشدائد فالتاريخ شاهد على قصص وأحداث أثبتت كيف كانت الإرادة والتضحية من أجل الوطن تصنع المعجزات. واضاف: نحن نقوم بواجبنا بحماية بلدنا، وهو ليس بسنّة بل ان الدفاع عن البلد فرض موجود منذ وجود الانسان، وهو ليس مرتبطاً بقيام دولة الاتحاد، فالانسان واجبه ان يحمي بيته وعرضه لانهما اساس الوجود ويجب ان ندافع عنهما بكل ما نملك، لان التاريخ يكتب، وبعد خمسين سنة او مائة سنة سيعرف اولادنا واحفادنا ما قمنا به. ودعا الشيخ محمد بن زايد أن يحفظ الله الإمارات ويكلأها دائما بالعزة والخير والأمان، وحيّا الروح الوطنية التي تحلى بها المجندون مخاطبا إياهم: إن إخلاصكم وتفانيكم في ميادين العز والشرف هو دليل قوي على ما تحملونه من حب وانتماء لهذه الأرض الطيبة. وأشار بقوله: أننا نعيش في منطقة مضطربة منذ عقود تشهد توترات وأزمات ولسنا بمنأى عنها ولكن بفضل الله وبفضل يقظة ووعي أجهزتنا الأمنية حافظنا على أمننا واستقرارنا، كما بادرنا في الوقوف مع أشقائنا في الخليج وباقي الدول الشقيقة لدرء المخاطر والتهديدات عن المنطقة قبل استفحالها وخروجها عن السيطرة. وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: إن تسليح قواتنا المسلحة في دولة الإمارات وتطويرها وتعزيز قدراتها هو نابع من رغبتنا في السلام والاستقرار وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن، وشدد على أن حماية الوطن والذود عن حياضه واجب مقدس قائلا: إن حماية الوطن والدفاع عنه فرض على كل أبناء الوطن، وهو لم يبدأ مع قيام دولة الاتحاد، بل منذ وجد الإنسان على هذه الأرض ومن خلال تضحيات الآباء والأجداد الذين دافعوا عن أرضهم وعرضهم، وتركوا لنا السمعة الطيبة والقيم النبيلة وعلينا واجب ومسؤولية في مواصلة مسيرتهم ورفع الراية وتسليمها للأجيال المقبلة، فمثلما نفتخر اليوم بالأولين وبتضحياتهم وكيف دافعوا عن أرضهم وعرضهم، نريد من أجيالنا القادمة أن تفتخر بأعمالنا ومنجزاتنا وتضحياتنا لتكون مصدر اعتزاز وفخر لهم. وأضاف الشيخ محمد: إن شعب الإمارات ماض في الوفاء للآباء والأجداد على ما قدموه من جهد وتضحية وعناء لبناء هذا الوطن الغالي حتى ننعم اليوم بالخير والأمان، لذلك، لا بد من الجد والاجتهاد والتضحية والتفاني حتى يبقى الوطن عزيزا قويا للأجيال المقبلة. على صعيد آخر استقبل قربان قولي بردي محمدوف رئيس تركمانستان في قصر الرئاسة بعشق آباد الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة وذلك بحضور ميريدوف رشيد أوفيز غلديفيتش نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التركماني وحسن عبدالله العضب سفير الدولة لدى جمهورية تركمانستان. ونقل الدكتور سلطان الجابر في بداية اللقاء تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الرئيس التركماني، وسلمه رسالة خطية من رئيس الدولة تضمنت دعوته لزيارة دولة الإمارات التي قبلها شاكرا. وقال رئيس تركمانستان إنه على استعداد لزيارة بلده الثاني الإمارات في أقرب وقت ممكن للقاء رئيس الدولة وإخوانه الشيوخ. وحمل الرئيس التركماني الدكتور الجابر تحياته إلى رئيس الدولة ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. يذكر أن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية تركمانستان شهدت نموا كبيرا في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والإعلامية والسياسية، حيث بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1995. وتم افتتاح سفارة الإمارات في عشق آباد في يوليو 2002، فيما بلغ معدل التبادل التجاري بين البلدين نحو مليار دولار في العام 2014. وعقدت اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين جلستها الأولى في شهر نوفمبر عام 2012 في مدينة أبوظبي، وحتى اليوم تم إبرام أكثر من 33 اتفاقية ووثيقة تعاون بين قطاعات وحكومتي البلدين التي تهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات.