الرئيس المصرى يؤكد فى حديث تلفزيونى على استراتيجية العلاقة مع أميركا

الرئيس السيسى : ننشئ مفاعلاً نووياً لانتاج الكهرباء واقتصاد مصر منفتح على آليات السوق الحرة

وزير خارجية مصر بحث مع وفد برلمانى سويدى اوضاع المنطقة وأكد أن الأراضي المصرية خارج أي تسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل

سلاح البحرية المصري يتسلم حاملة الطائرات "ميسترال" من فرنسا

استمرار ملاحقة الإرهابيين في سيناء وحكم بالمؤبد على بديع

      
	  

الرئيس المصري أثناء حواره التليفزيوني

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن البعض يستغل الأحداث الجارية للوقيعة بين مصر والدول التي تجمعها بعلاقات تاريخية أو تمكنت من استعادة العلاقات معها، مشيراً إلى أن البعض استغل قضية جزيرتي "تيران وصنافير" لتحريك الرأي العام ووضعنا في إحراج مع المملكة. ونبه الرئيس السيسي، خلال حوار تليفزيوني مع الإعلامي المصري أسامة كمال مساء الجمعة وذلك بمناسبة مرور عامين على توليه الرئاسة، إلى أن هناك محاولة للوقيعة بين مصر والدول العربية والغربية، حيث تم استغلال اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة وجزيرتي "تيران وصنافير" في محاولة للوقيعة لكنها فشلت. وتابع السيسي: "لا استطيع أن انقب في البحر المتوسط أو الأحمر دون ترسيم حدود، لا أقول نهدر حقوقنا، لكن ترسيم الحدود سيفيدنا، واستغلت القضية للإساءة بين مصر والمملكة". وأشار إلى إن الإعلام تناول واقعة الطائرة المصرية المنكوبة بشكل لا يخدم استمرار العلاقة بين مصر وفرنسا، وحرصنا على احتواء أي آثار سلبية لواقعتي قتل الشاب الإيطالي، جوليو ريجيني، وسقوط الطائرة المصرية، وعلى مستوى الجهود اللي اتعلمت اعتقد فوتنا الفرصة. وأكد السيسي أن علاقة مصر بأميركا على المستوى المطلوب، أدبيات السياسة اللي قبل كده مش ملزمة ليا، هنظلم العلاقة لو قلنا اللي كان ينفع من 30 سنة ينفع دلوقتي، وأميركا مسؤولة عن السلام بحكم مكانتها وقدرتها كدولة عظمى". وتابع السيسي:" لقد أخدنا خطوة من 40 سنة، يقصد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، ولا بد من الوصول إلى قناعة بأن هناك مصلحة مشتركة بإقامة السلام وإعطاء دولة للفلسطينيين"، مشيرا إلى أن الحديث عن القضية الفلسطينية خلال افتتاح أحد المشروعات لم يكن مفاجئًا وهناك خطوات تتم خلال الأيام الماضية، والقضية تطورت بسبب الأحداث التي مرت بها المنطقة، مضيفاً "لو تم حل هذه القضية الكل سيعيش". وأكد السيسي أنه لابد من تشكيل قناعة عامة بأهمية السلام وإقناع الآخرين بأهمية تحقيق السلام وإعطاء الحقوق للفلسطينيين. ولفت إلى أن هناك ضغوطاً تمارس على مصر لأنها تتعامل بمبادئ وحريصة على استقلال قرارها، مشيراً إلى أنه فيما يخص منظمات حقوق الإنسان، نقوم بشرح مواقفنا ورؤيتنا لموضوع حقوق الإنسان وتوضيح الصورة للآخر. وقال السيسي أن فيما يخص قضايا حقوق الإنسان لابد من التصدي لجميع المشاكل من سكن وتعليم وحريات. وأشار إلى أنه جرت محاولات كثيرة لمحاولة الوقيعة بين مصر وعدد من الدول الصديقة، ولابد من ضبط تصريحاتنا في هذا الإطار والمحافظة على الايجابيات التي تحققت. وأكد السيسي أن الهدف الأساسي بعد ثورة 30 يونيو 2013 كان يتمثل في عدم سقوط الدولة والآن أصبحت هناك مؤسسات كاملة للدولة متمثلة في الدستور والبرلمان وغيرها من مظاهر الاستقرار، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة كانت مستهدفة كل على حدة على مدى الأشهر العشرة الماضية لإضعافها، مؤكداً "أننا لن نسمح بإسقاط تلك المؤسسات". وقال السيسي إن الأمور والإشكاليات يتم حلها بالعمل، ولابد من الأخذ بالأسباب، مشددا على ضرورة استعادة الثقة بين المصريين، كما أن المشروعات القومية الحالية بحجمها ونفقاتها تعكس صورة الإرادة لدى الشعب المصري. وأكد أن النظام السابق "نظام حكم الإخوان" دخل في إشكالية كبيرة مع مؤسسات الدولة والرأي العام، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك خوف سوى على الشعب المصري وانهيار الدولة المصرية. وقال السيسي إن مصر دفعت ثمناً كبيراً خلال السنوات الثلاث السابقة ولكن المصريين تحملوا، مؤكدا أنه لا توجد قوة في العالم تستطيع أن تهزم شعب متوحد ومتماسك، والشعب المصري والكتلة المصرية متماسكة وصلبة. وأوضح السيسي أنه وجه رسالة "مبخافش" إلى المواطنين البسطاء، مؤكدا أن المصريين دفعوا ثمنا باهظًا خلال الثلاثة أعوام الماضية، لذلك كان يجب توجيه رسالة إليهم بعدم الخوف. وأضاف أن حجم الوعي والفهم لدى المصريين يؤكد أنه لا يمكن لهم أن يخافوا، خاصة أن هناك محاولات كثيرة حدثت خلال العامين الماضيين لـ"تقليب المصريين"، لكن الأمر فشل بسبب وعي الشعب. وحول مصطلح "أهل الشر"، قال السيسي" إن هذا التعبير موجه إلى كل ما يسعى إلى الإساءة إلى مصر شعب ودولة، ومحاولة عرقلة مسيرة مصر، مضيفًا "عايز الوصف ده يكون حاضراً عندهم، إنهم أهل شر، والمصريون عارفينهم كويس أوي جوه وبره". ونبه السيسي إلى أن حجم المؤامرة كبير على مصر، لكن طالما الشعب المصري متماسك فلا داعي للقلق، قائلاً: "مفيش حد يقدر يغلب شعب، إحنا لسه متماسكون، وكلما الوعي بيزيد، كلما التماسك بيزيد". وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إنه لم يقصر والمشاريع العديدة التي بدأها لا يهدف أن تنسب إليه، ولكن للأجيال القادمة، مشيرا إلى أن الثورة قامت لكي تتم إعادة بناء مؤسسات الدولة بشكل كامل. وأكد السيسي في حواره مع الإعلامي أسامة كمال، ضرورة العمل في 80 مشروعا بالتوازي وليس 8 مشاريع فقط، وقال: إحنا متأخرين كتير وعايزين كتير وأنا مش راضي.. لسه بدري، يجب أن يكون المصريون على قلب رجل واحد. وتابع الناس اللي زرعت زمان زرعت عشان إحنا ناكل، والمفروض إن إحنا نزرع عشان الأجيال القادمة تاكل، ومش لازم أحضر افتتاح كافة المشروعات التي بدأت، أنا بعمل مشروعات عشان ندي أمل للناس. وأضاف أنا عملت إسكان اجتماعي مشروع غير مسبوق، وحل مسألة الإسكان الخطر، كل مشاريع البنية الأساسية، وتهيئة الاستثمار في الدولة، قضية التعليم والصحة تتحركا ولكنهما في حاجة لمدى زمني قد يصل ل12 عاما لكي يظهر النجاح. ورد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على منتقدي صفقات تسليح الجيش المصري، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر، قائلا: امتلاك القدرة هو الهدف. أن تطوير تسليح الجيش هو زيادة قدرة الدولة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، وخروج بعض الدول من معادلة القوى في المنطقة. وأكد أن صفقات التسليح تأتي لكي تكون مصر في مصاف الدول القوية، في ظل الفراغ الإقليمي، قائلا: حدث فراغ في المنطقة بسبب عدم قدرتنا في الفترة الأخيرة، وحتى يحدث توازن يجب ان نكون قادرين. وشدد على أن مصر ليس لديها أي أجندة عدائية ضد أي دولة، ولكن امتلاك القدرة يكون سببا لمنع أي مشكلات وردعها، سواء تستهدف مصر أو الأشقاء العرب.

الإجتماع المصري السويدي

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الرسالة التي قالها في عام 2016، قالها لأن المواطنين بعد التفويض والأحداث التي مرت بمصر كانوا غير خائفين وتحملوا، ومصر دفعت ثمنا كبيرا جدا خلال الثلاث سنوات الماضية، وكانت الرسالة بداية تخوف المصريين على المستقبل. وأكد السيسي، أنه يعمل بشكل كبير من أجل تأمين مستقبل الأجيال القادمة التي لها الحق في إيجاد بلد مستقر. وقال السيسي إن عددا كبيرا من المشروعات التي تعمل عليها الدولة الآن هي لتأمين مستقبل الأجيال القادمة، موضحا أن الدولة تعمل من أجل إنجاز المشروعات والتغلب على الإحباط واليأس لدى البعض. وأضاف، أنه أَنشأَ مفاعلا نوويا بالضبعة لتوليد الطاقة الكهربائية من أجل مستقبل المصريين، مشيرا إلى أنه يعمل على تسريع زمن المشروعات لتقليل الفجوة بين الوضع الداخلي والتقديم الخارجي، قائلا: مش فكرة إني اعمل مفاعل إني أحضر افتتاحه ده للمصريين. وقال ان نظام المخلوع مرسي كان غير قادر على التفاهم وارضاء المصريين، مشيرا إلى أن الإخوان دخلوا في صراع مع المؤسسات وجميع أجهزة الدولة والرأي العام. وتابع ان جماعة الإخوان وضعت الدولة في مأزق كبير، وان الشعب المصري واع وأن جماعة الإخوان لا تعرف طبيعة الشعب المصري وأنه لا يستطيع أحد أن يسودهم بالقوة. وأشار الرئيس السيسي إلى أنه قبل 30 يونيو كان تخوفه الوحيد على الشعب المصري، وأن احساسه بالمسؤولية دفعنا لإزاحة الإخوان وأن مسؤوليته تجاه الشعب المصري منعت الخوف من التسلل اليه. هذا وافتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المرحلتين الأولى والثانية من مشروع إسكان تحيا مصر في منطقة المقطم، اللتين تضمان ما يناهز ال 11 ألف وحدة سكنية بتكلفة إجمالية بلغت مليارا ونصف المليار جنيه. ويضم المشروع مدارس للتعليم الأساسي ووحدات علاجية وملاعب رياضية، ونقطة للشرطة وأخرى للإسعاف، ومكتبا للبريد، فضلا عن أسواق حضارية لتوفير احتياجات المواطنين بشكل كامل. وقد تم تدشين المرحلتين الأولى والثانية في كانون الثاني 2015 وتم الانتهاء منهما في زمن قياسي، وسيتم تخصيصهما لقاطني العشوائيات الخطرة من مناطق الدويقة وعزبة خير الله وإسطبل عنتر. كما تم تدشين المرحلة الثالثة من مشروع الأسمرات في كانون الثاني 2016، وسيتم تنفيذه خلال عام واحد، حيث تم تخصيص 80 فدانا لإقامة 124 عمارة سكنية بتكلفة تبلغ 500 مليون جنيه يتحملها صندوق تحيا مصر. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس المصري أشار في كلمته بمناسبة افتتاح المشروع إلى أن افتتاح تلك المشروعات الاجتماعية يستلزم من المصريين جميعا استدعاء قيمة العمل وبذل الجهد من أجل إنهاء مشكلة العشوائيات في مصر، وذلك ليس فقط في المناطق العشوائية الخطرة ولكن أيضا في المناطق غير المخططة، الأمر الذي يتطلب من الدولة الوفاء باحتياجات المواطنين من المساكن اللائقة، فضلا عن أهمية تعظيم دور القطاع الخاص والمواطنين في المشاركة المجتمعية من أجل تخفيف معاناة المواطنين البسطاء وتوفير المساكن اللائقة لهم. وأكد الرئيس المصري على أهمية مواصلة الدور الاجتماعي للدولة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إزاء قاطني المناطق العشوائية الذين سيتم نقلهم إلى مشروع إسكان تحيا مصر بالأسمرات من أجل تمكينهم من التغلب على المشكلات التي تواجههم وإشعارهم دائما بأن الدولة والمجتمع سيظلان إلى جوارهم ولن يتخليا عنهم. وشدد على أهمية التصدي لكافة محاولات تقسيم المجتمع المصري على اختلاف أنواعها، مشددا على أهمية الحفاظ على المجتمع المصري ككتلة واحدة. وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس المصري أعرب عن استيائه الشديد ورفضه التام لحادث المنيا الذي وقع بحق إحدى السيدات المصريات، مؤكدا أن الدولة تُكن كل التقدير والإعزاز والمودة لسيدات مصر اللواتي وصفهن بأنهن عظيمات مصر، مشددا على أنه لن يتم السماح بتكرار ما حدث مرة أخرى. وأكد أنه يتعين تفويت الفرصة على كل من يحاول أن يشق وحدة المصريين الذين لا فرق بينهم جميعا، مشددا على أن كل من أخطأ ستتم محاسبته بموجب القانون، وأن الجميع سواء أمام القانون بدءا من رئيس الجمهورية ذاته وصولا إلى عامة المواطنين. ووجّه الرئيس خلال كلمة الشكر لكل من ساهم في إنجاز المرحلتين الأولى والثانية من مشروع إسكان تحيا مصر بمنطقة المقطم. وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس المصري قام بتسليم عقود 10 وحدات سكنية للمواطنين، كما شهد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية بواسطة مجموعة من الشباب إيذانا بافتتاح المشروع، ثم تفقد عددا من الوحدات السكنية بالمشروع. في مجال آخر شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر، توقيع 5 مذكرات تفاهم وخطابات نوايا بين مصر والمجر.

حاملة الطائرات الهيلوكوبتر الفرنسيه

وأكد السيسي تطلع مصر للعمل الوثيق مع الجانب المجري خلال الفترة القادمة لترجمة جهود الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى نتائج عملية ملموسة على صعيد التعاون المشترك بين البلدين الصديقين. وقال: لقد استعرضت خلال المباحثات مع رئيس الوزراء المجري مختلف سبل تطوير العلاقات بين البلدين في عدد من المجالات، ومن خلال مشروعات محددة، والتي ستكون محل متابعة من مسؤولي البلدين في الفترة المقبلة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في العلاقات، ويعكس الصداقة الممتدة بين البلدين ويبني على ميراث تاريخي طويل من التعاون البناء في مختلف المجالات، مدعوما بفرص اقتصادية واستثمارية واعدة في إطار تنفيذ مصر لخطة تنموية مستقبلية طموحة. وأضاف: كما تناولت مباحثاتنا التطورات في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، حيث توافقنا في الرؤى على أهمية الاستمرار في التشاور على جميع المستويات الرسمية لتنسيق المواقف، وتبادل وجهات النظر إزاء التحديات الكبيرة التي تواجهنا، كما تبادلنا الآراء مع دولة رئيس الوزراء حول عدد من القضايا الإقليمية الملحة، والمؤثرة على الاستقرار والأمن في منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا، وعلى رأسها الأزمة السورية والأوضاع في ليبيا، بما في ذلك جهودنا للمساهمة في عودة الأمن، والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق، وفي هذا السياق تناولت المباحثات رؤيتنا لمواجهة خطر الإرهاب والتطرف باعتبارهما التحدي الأساس الذي يواجه تطلعات شعوب المنطقة من أجل مستقبل أفضل. على صعيد آخر كد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تمتع مصر باقتصاد مُنفتح يتبع آليات السوق الحرة، وأعرب عن تطلع مصر لتعزيز التعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ولمساهمته في تمويل مزيد من المشروعات التي يُنفذها القطاعان الخاص أو العام. وقد استقبل الرئيس السيسي، سوما شاكراباتي، رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على رأس وفد من كبار المسئولين في البنك، بحضور الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية، بأن السيسي رحب برئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ووجه له التهنئة بمناسبة إعادة انتخابه لرئاسة البنك، مُعرباً عن تقدير مصر لمساهمة البنك الأوروبي في تمويل العديد من المشروعات التنموية التي تساهم في توفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. كما استعرض الرئيس الخطوات التي تتخذها الدولة للنهوض بالاقتصاد وتطوير البنية التحتية وتوفير مناخ جاذب للاستثمار، فضلاً عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير قروض ميسرة للشباب. وأضاف المتحدث الرسمي، أن رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أشاد بالعلاقات المتميزة التي تربط بين مصر والبنك، مؤكداً حرص البنك الأوروبي على تعزيز التعاون مع مصر وتمويل مزيد من المشروعات بما يساهم في تعزيز جهود الإصلاح الاقتصادي ودفع عملية التنمية وتدعيم استقرار مصر، أخذاً في الاعتبار ما تمثله من ركيزة أساسية لأمن واستقرار منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط. وذكر المتحدث الرسمي، أن الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، أكدت حرص مصر على صياغة أول إستراتيجية تعاون مع البنك عقب تحولها إلى دولة عمليات، بحيث تعكس هذه الإستراتيجية الأولويات الوطنية وتُركز على مشروعات البنية الأساسية، مشيرةً إلى أن مصر تعتزم التباحث مع البنك الأوروبي خلال الفترة القادمة حول المساهمة في تمويل عدد من المشروعات التنموية، والتي يُمكن تمويلها من خلال الشراكات بين القطاعين الخاص والعام بالتعاون مع البنك الأوروبي. وأوضح المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد تباحثاً حول سبل تعزيز التعاون مع البنك الأوروبي والعمل على زيادة مساهمته في تمويل المشروعات التي يتم تنفيذها في مصر، حيث تم مناقشة آفاق التعاون مع البنك في عدد من القطاعات، ومن بينها الطاقة الجديدة والمُتجددة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومعالجة وتحلية المياه. في سياق آخر فقد رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل صوامع طنطا ضمن جولته بمحافظة الغربية. واستمع رئيس الوزراء إلى شرح عن المشروع الذي تم الانتهاء منه في أكتوبر 2014، ويعمل حالياً بطاقة تخزينية تبلغ 60 ألف طن، ويأتي هذا المشروع ضمن مشروعات المنحة الإماراتية لإنشاء 25 صومعة في عدد من المحافظات بإجمالي طاقة تخزينية تصل إلى نحو 1.5 مليون طن. كما أن مشروع صوامع طنطا يقام على مساحة 6 أفدنة، ويتكون من 12 وحدة تخزين للقمح، سعة كل وحدة 75 ألف طن، وقد أسهم المشروع في توفير نحو 400 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب فرص العمل غير المباشرة. وفي سياق آخر، التقى شريف خلال الزيارة بأعضاء مجلس النواب عن محافظة الغربية، بالديوان العام للمحافظة، بحضور وزراء التخطيط، والتموين، والتنمية المحلية، والصحة، ومحافظ الغربية. وفي مستهل اللقاء الذي اتسم بالمكاشفة والمصارحة، أعرب رئيس الوزراء عن سعادته بزيارة محافظة الغربية، مشيراً إلى ضرورة إيجاد حلول على المدى المتوسط لحل مشكلة الأمن الغذائي، من بينها التوسع في زراعة الذرة خلال الفترة المقبلة لتصل إلى مليوني فدان. من جانبه نفى وزير الخارجية المصري سامح شكري أن يكون هناك في الطرح الفرنسي أو أي مبادرة أو أفكار لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي مساس بالأراضي المصرية أو أي حديث عن أراضي مصر بأي شكل من الأشكال في أي معادلة للتسوية. وقال شكري رداً على ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ضرورة تغيير بعض بنود المبادرة العربية وما تردد أن المبادرة الفرنسية تتضمن تبادل أراضى بين الفلسطينيين والاسرئيليين وبين مصر وإسرائيل، إن الحديث والمحددات التي طرحها المجتمع الدولي مرتبطة بعناصر مستوحاة من قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن والمحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة والتي حددت المكونات المختلفة للحل النهائي بما فيها تحديد الحدود للدولة الفلسطينية الجديدة، وهي أمور تخضع للمفاوضات المباشرة بين الطرفين ومرتبطة بما هو معروف من حدود الضفة العربية والكيانات الاستيطانية التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية والاسرائيلية وكيفية حل هذه الإشكالية بشكل يحقق العدالة لإقامة الدولة الفلسطينية وكل ذلك مرتبط بالمفاوضات المباشرة. وأضاف شكري، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره المجري بيتر سيزيارتو أن مبادرة السلام العربية تم اعتمادها على مستوى القمة العربية وأعيد تأكيدها في عده قمم عربية، ولا تزال مطروحة ولا تزال عناصرها تصلح لأن تكون محل تنفيذ وتكون أرضية لعلاقات تبنى على أساس السلام بعد أن تقام الدوله الفلسطينية. وردا حول مشاركته في المؤتمر الدولي للسلام بباريس وما إذا كان هناك طرح مصري للمؤتمر، قال شكري «بالتأكيد أن مؤتمر باريس يعتبر تطورا هاما، ونأمل أن يؤتي بثماره في دفع جهود السلام، وأن يستأنف الطرفان المفاوضات للتوصل لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد أن الموقف المصري ثابت في دعم وتعزيز العمل طبقا لعناصر الشرعية الدولية واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتعزيز التفاوض المباشر بين الطرفين للعمل على إنهاء هذا الصراع بما يعود على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقه بالاستقرار ونحن نعزز كافة الجهود التي تبذل لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى حل لهذه القضيه وإنهاء الصراع، ونتمسك بكافة القررات الدولية والعربية التي تحدد إطار الحل والتي تمثلت في المبادره العربية التي تم اعتمادها عام 2002 في القمة العربية. من جانبه، قال وزير خارجية المجر إن «بلاده تؤيد أي تحرك للمساهمة في إنجاح عمليه السلام في الشرق الأوسط وبالطبع يقلقنا أن عملية السلام لم تحقق أي نجاح ولو محدود في الفترة الأخيرة، ونحن ندعم كل أنواع المبادرات ونوافق على حل الدولتين المبني على المفاوضات بين الأطراف وندعم والحلول السلمية». وأضاف: «إننا نرفض كل أنواع المبادرات والقرارات التى تعمق الخلاف ولهذا لم توافق المجر على تطبيق قرار الإتحاد الأوروبي بوضع علامة ومنع المنتجات التي يتم استيرادها من المستوطنات الإسرائيلية لأن ذلك لن يساهم في الحل ويؤثر على فُرَص العمل للفلسطينيين ونرى أن الحل في المفاوضات السلمية ونؤيد الجهود الفرنسية لاستئناف مفاوضات السلام». وبحث وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقائه مع وفد لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان السويدي، والذي يزور مصر في إطار تعزيز العلاقات البرلمانية بين البرلمان السويدي ومجلس النواب المصري، تطورات الأوضاع الإقليمية في كل من ليبيا وسورية والقضية الفلسطينية. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد في بيان صحفي إن الوزير سامح شكري قدم خلال اللقاء شرحاً وافياً للرؤية المصرية والتقدير الخاص بكيفية الخروج من تلك الأزمات، مستعرضاً الجهود التي تقوم بها مصر في هذا الشأن سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. من جانبهم، أعرب أعضاء اللجنة عن امتنانهم لاستقبال الوزير شكري لهم وتقديرهم لما سمعوا إليه من تحليل وتقدير لمجمل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب والرؤية المصرية تجاهها. وأضاف المستشار أبوزيد أن الوزير شكري حرص على إحاطة الوفد بتطورات الأوضاع في مصر والجهود المبذولة على مسار تحقق التقدم الاقتصادي والمشروعات القومية الكبرى وعملية التحول الديمقراطي. في مجال آخر رفع وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي في احتفال كبير بحضور نظيره الفرنسي جان أيف لودريان العلم المصري على حاملة الطائرات الهليكوبتر الفرنسية «ميسترا «، بميناء سان نازير الفرنسي تمهيدا لاستلامها وتدشينها باسم «جمال عبدالناصر» إيذانا بدخولها الخدمة، لتكون أول حاملة طائرات تنضم إلى البحرية المصرية والتي تعد إضافة جديدة لمنظومة التسليح للقوات المسلحة المصرية لتعزز من قدراتها في مواجهة التحديات والعدائيات. وقال مصدر مسئول إن مصر ستتسلم حاملة الطائرات الثانية «أنور السادات» خلال شهر سبتمبر المقبل، بعد إبحارها مرتين في عرض البحر خلال شهر أغسطس المقبل قبل تسليمها. وكان 350 من عناصر القوات البحرية المصرية وصلوا فرنسا بداية شهر فبراير الماضي لتلقي تدريبات في مجال الملاحة البحرية على الحاملتين، بخلاف تدريبهم نظريا في مصانع «سان نازير» التي بنت الحاملتين وتدربوا مع المجموعة الصناعية العسكرية البحرية الفرنسية «دي سي إن إس»، ضمن صفقة تقدر قيمتها بنحو 950 مليون يورو. وتتمتع حاملة الهليكوبتر «ميسترال» بقدرات عسكرية كبيرة فهي تحمل على متنها 700 جندي، و 16 طائرة هليوكوبتر، ونحو 50 عربة مدرعة و40 دبابة، كما أنها مجهزة بمستشفى داخلي يضم 69 سريرا. وتتميز «ميسترال» بتكنولوجيا عالية في القيادة والسيطرة غير متوفرة في مثيلاتها، حيث تمتلك رادارا للهبوط بالإضافة لخاصية الهبوط البصري وصواريخ دفاع جوي وصواريخ سطح/ سطح، كما يمكنها تنفيذ العديد من المهام، واستخدامها كسفينة قيادة، ونقل العتاد الحربي والأفراد وإنزالهم إلى الساحل غير المجهز باستخدام المروحيات وزوارق الإنزال السريعة، بخلاف شمولها منطقة مخصصة لصيانة الهليكوبتر. وتبلغ السرعة القصوى لحاملة الطائرات «ميسترال» 18.8 عقدة ويمكن تسليحها، بمنظومة صاروخية للدفاع الجوي ورشاش عيار 12.7 ملم، كما أنها مزودة بثلاثة رادارات واحد ملاحي وثان جو / أرض وثالث للهبوط على سطح السفينة. يشار إلى أنه تم الانتهاء من صناعة حاملة الطائرات «ميسترال» في 2014، إلا أن قرار «الناتو» والاتحاد الأوروبي بحظر أي تبادل صفقات عسكرية مع روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية، حال دون تسلمها الحاملتين. وتم الاتفاق بين روسيا وفرنسا على بيع الحاملتين إلى دولتين بعينهما دون غيرهما هما الهند أو مصر، وفازت مصر بالصفقة، وتعد ميسترال جزءا من أسلحة ضد الاعتداء التي تمتلكها البحرية الفرنسية. ومن دبي تعكف هيئة آل مكتوم الخيرية ابتداء من الأسبوع الجاري في تنفيذ مشروع قوافل الخير في محافظات مصر لتوزيع 20 ألف سلة غذائية تكفي الواحدة لأسرة متوسطة العدد لمدة شهر كامل خلال الشهر الفضيل، على أن تنطلق المرحلة الاولى في محافظتي سوهاج واسيوط، وذلك بتوجيه من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الإماراتي. وتعتبر هذه الحملة التي تقوم بها الهيئة سنويا بدءا من العام الماضي داعمة للعديد من الأسر التي سيتم استهدافها لاحقا بتنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر لتغطية حاجاتهم والاعتماد على النفس. وفي السياق قال ميرزا حسين الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية الذي أكد على توجيهات الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الهيئة بوصول المساعدات إلى مستحقيها والتركيز على المناطق النائية خاصة في قرى محافظات الصعيد. على الصعيد الأمني نفت وزارة الداخلية المصرية في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الجمعة ما أوردته تقارير إعلامية عن تورط ضباط شرطة في حادث حلوان الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 8 شرطيين الشهر الماضي. وبحسب نص البيان فقد "صرح مصدر أمنى مسؤول أنه لا صحة لما رددته بعض وسائل الإعلام حول شائعة تورط بعض ضباط الشرطة في الحادث الإرهابي الذي شهدته منطقة حلوان يوم 8 مايو الماضي وأسفر عن استشهاد معاون مباحث قسم شرطة حلوان و7 من أفراد الشرطة.

مبنى الركاب في مطار القاهرة

ونقل البيان عن المصدر تأكيده أن "هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة"، فيما أهاب البيان بوسائل الإعلام "تحرى الدقة والموضوعية في نشر أية معلومات أو بيانات تتعلق بالشأن الأمني". وأصدرت محكمة جنايات مصرية، حكماً جديداً بالسجن المؤبد بحق المرشد العام لجماعة «الاخوان المسلمين» المحظورة محمد بديع مع 35 متهماً آخرين في قضية احداث العنف التي وقعت في مدينة الإسماعيلية في العام 2013. وتعود القضية الى حوادث عنف قتل فيها ثلاثة اشخاص في الاسماعيلية على قناة السويس في اعقاب اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز 2013. وقال مسؤول قضائي مصري إن «محكمة جنايات الاسماعيلية قضت بالسجن المؤبد بحق بديع و35 آخرين لإدانتهم في احداث عنف وقعت في الاسماعيلية» عقب الاطاحة بمرسي. كما قضت المحكمة بحبس 48 متهماً آخرين لمدد تتراوح بين ثلاث سنوات إلى 15 سنة، بالإضافة لبراءة 20 آخرين. وصدرت الاحكام حضورياً بحق 76 متهماً وغيابياً بحق 28 آخرين، بحسب المسؤول القضائي. ويحق للمتهمين الطعن على هذه الاحكام امام محكمة النقض، اعلى محكمة جنائية في مصر. وكانت ثلاثة احكام بالإعدام وخمسة بالسجن المؤبد صدرت على بديع في عدد من قضايا العنف عبر البلاد، بالإضافة إلى حكمٍ من محكمة عسكرية بالسجن عشر سنوات. الا انه جرى نقض عدد منها. وصدرت احكام بالإعدام على اكثر من 400 من انصار «الاخوان» في محاكمات جماعية وسريعة دانتها المنظمات الحقوقية الدولية، الا ان هذه الاحكام ليست نهائية، اذ ان الطعن امام محكمة النقض في احكام الاعدام إلزامي بموجب القانون المصري. وأعلنت القوات المسلحة المصرية عن مقتل 22 ارهابيا وتفكيك أربع عبوات ناسفة في إطار عملية «حق الشهيد» بشمال سيناء. وقالت القوات المسلحة في بيان بثه التلفزيون المصري إن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة مدعومة بعناصر من القوات الجوية والبحرية والشرطة المدنية استمرت في استكمال اعمال المرحلة الثالثة من عملية «حق الشهيد». وأكدت أن نتائج أعمال استهداف تلك العناصر التي تم تنفيذها خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن مقتل 22 ارهابيا وتدمير 28 عشة وتفجير تسعة منازل خاصة بالعناصر الارهابية وتفكيك أربع عبوات ناسفة كانت معدة لاستهداف القوات على محاور التحرك. وحسب البيان، استمرت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية في تكثيف اجراءات التمشيط والتفتيش والمداهمة لمناطق الشلاق وقبر عمير وخط الجوره وابو زماط للتأكد من خلوها من العناصر الإرهابية. وطبقا للبيان، تم القبض على خمسة أشخاص، ومجموعة كتب تحمل الفكر التكفيري وضبط بندقيتين آليتين وكمية من الذخيرة مختلفة الأعيرة، وقامت أيضا القوات بإنشاء العديد من الكمائن والارتكازات الأمنية لفرض السيطرة الكاملة بمناطق عملها. وواصلت قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء عملياتها الأمنية بمناطق متفرقة جنوب الشيخ زويد ورفح ومحيط مدينة العريش، وأجزاء من من مناطق وسط سيناء، والمنطقة الحدودية. وقال مصدر أمني، إن الحملات شاركت فيها قوات مجهزة حاصرت المناطق المستهدفة ونفذت عمليات هجومية واستهدافاً مباشراً لأهداف إرهابية ثابتة ومتحركة بناء على معلومات ومراقبة لتحركات العناصر. وبحسب المصادر الأمنية، أنه تم خلال العمليات ضرب أكثر من 19 هدفا إرهابيا ومقتل 8 وإصابة 10 من المسلحين خلال تحركاتهم، وأثناء اختبائهم، كما تم تدمير 5 خنادق تستخدم كمخابئ تحت الأرض ومخازن أسلحة ومتفجرات ومناطق تجمع وإيواء لتلك العناصر، وتدمير سيارتي دفع رباعي وسيارات خاصة و6 دراجات بخارية، كما تم ضبط 3 أنفاق حدودية عبارة عن فتحات قديمة كانت تستخدم فى عمليات التهريب وتسلل عناصر بين مصر وغزة. وأضاف المصدر، أن القوات أحبطت 4 هجمات إرهابية خلال عملياتها، بينها هجومان كان يستعد لتنفيذهما عناصر مسلحة تحمل أسلحة أثناء سير القوات على طريق العريش رفح، وهجومان آخران جنوب الشيخ زويد، كما تم تفجير6 عبوات ناسفة، رصدت القوات قيام مجهولين بزرعها جانب الطريق، وتم تفجيرها عن بعد دون خسائر. وأشارت المصادر، إلى أن العمليات تزامنت مع حملات تفتيش وإقامة حواجز على الطرق لفحص الأفراد والسيارت، وتم توقيف 22 مشتبها بهم يجري فحصهم أمنيا. وقال العميد محمد سمير المتحدث العسكري، إن قوات من الجيش الثاني الميداني مدعومة بعناصر من الصاعقة تمكنت خلال الساعات الماضية من قتل 16 إرهابيا وتفكيك 24 عبوة ناسفة وحرق 19 منزلا للإرهابيين كانت تستخدمها العناصر الإرهابية في الانطلاق لمهاجمة القوات، بالإضافة إلى تدمير عدد من السيارات والدراجات النارية. أشار العميد محمد سمير، إلى مشاركة القوات البحرية والجوية في أعمال التمشيط والمداهمة في أماكن العمليات داخل رفح والعريش والشيخ زويد، وتم اكتشاف عدد من الملاجئ والمخابئ تحت الأرض كان يستخدمها الإرهابيون في تخزين المؤن والسلاح والتي نتج عنها انفجارات كبيرة. هذا وقال مسؤول مصري بمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة إن القاهرة فتحت المعبر الأربعاء من الاتجاهين لمدة أربعة أيام تنتهي الأحد المقبل للسماح بعبور العالقين على جانبي الحدود. وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه أن المعبر سيغلق يوم الجمعة فقط نظرا لكونه عطلة أسبوعية وسيسمح في باقي الأيام بعبور الحالات الإنسانية والمرضى والطلاب. وتفتح مصر المعبر من آن لآخر كان آخرها يومي 11 و12 من أيار الماضي وذلك بعد 85 يوما من إغلاقه. وأعلنت سلطات مطار القاهرة في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء حالة الطوارئ لتفتيش طائرة تابعة لشركة مصر للطيران متجهة إلى بانكوك وفحص ركابها وحقائبهم بعد تلقي بلاغ بوجود قنبلة عليها، وصرحت مصادر أمنية مسئولة بالمطار بأن سلطات مطار القاهرة تلقت اتصالا من طارق زكي رئيس قطاع الأمن بمصر للطيران يفيد بتلقيه بلاغا من مجهول بوجود قنبلة على رحلة بانكوك. وتم إنزال ركاب الطائرة البالغ عددهم 226 راكبا وأجري فحص كامل لهم ولحقائبهم وتفتيش الطائرة بالكلاب البوليسية ولم يتم العثور على شيء، وصرح مصدر مسئول بشركة مصر للطيران بأن الشركة ألغت صباح الأربعاء رحلتها المتجهة إلى بانكوك. وقالت المصادر إن البلاغ لم يحدد وجود القنبلة على رحلة مصر للطيران المغادرة إلى بانكوك أم رحلة مقررة من تايلاند إلى مصر حيث تم إبلاغ السلطات التايلاندية بمطار بانكوك وتم تفتيش الطائرة والركاب وحقائبهم بدقة شديدة. من جهة أخرى نفى رئيس شركة "مصر للطيران" صفوت مسلم، يوم الخميس، تقارير إعلامية فرنسية ذكرت أن الطائرة المصرية التي سقطت في البحر الأبيض المتوسط، كانت قد أرسلت سلسلة تحذيرات فنية خلال رحلات قامت بها قبل 24 ساعة من الحادث. في حين أكدت مصادر في لجنة التحقيق بالحادث، أنه تم تضييق نطاق منطقة البحث عن "الصندوقين الأسودين" إلى كيلومترين بدلاً من خمسة كيلومترات. وقال مسلم، على هامش الاجتماع السنوي لـ"الاتحاد الدولي للنقل الجوي" (آياتا) في دبلن، رداً على سؤال حول التقارير الإعلامية: "بالنسبة لي هذا غير صحيح، الطائرة، (إيرباص إيه-320)، لم تواجه أي مشاكل تتعلق بالصيانة قبل مغادرتها وكانت طبيعية"، مضيفاً "نثق تماماً في الطائرة والطيار." واكتسب العثور على "الصندوقين" أهمية لمعرفة سبب سقوط الطائرة أثناء رحلتها من باريس للقاهرة يوم 19 أيار، ما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا. وبينما تعمل فرق البحث على تحديد موقع "الصندوقين الأسودين"، قال وزير النقل الفرنسي آلان فيدالييه إن الأمر يستغرق نحو ثمانية أيام قبل انتشالهما من قاع البحر.