خروج المئات من المدنيين عبر الممرات الآمنة واستسلام مسلحين

روسيا تنشر مجموعة جوية في سوريا

الوزيران كيري ولافروف يبحثان الأزمة السورية وامكان التقدم بخطة للتعاون خلال الشهر الجاري

الرئيس السوري يدعو أوروبا إلى تصحيح سياساتها ويؤكد العفو عن المسلحين الذين يسلمون أسلحتهم

داعش يتبني الانفجار الانتحاري في القامشلي

  
      
      
     

مخلفات التفجير الإرهابي

خرجت "عشرات العائلات" من احياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة المعارضة عبر الممرات "الانسانية" التي فتحها النظام السوري بين شطري مدينة حلب بعد اسابيع من فرض حصار مطبق عليها. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته عن خروج عدد من المدنيين السبت من الاحياء الشرقية عبر ممر في حي صلاح الدين للانتقال الى الاحياء التي يسيطر عليها النظام، دون ان يحدد عددهم. وتشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلاً للقصف بين الفصائل المقاتلة التي تسيطر على الأحياء الشرقية وقوات النظام التي تسيطر على الأحياء الغربية. وبعد أسابيع من الغارات والحصار فتحت السلطات السورية معابر لتشجيع المدنيين والمقاتلين الراغبين في إلقاء السلاح على الخروج من القسم الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب، بهدف استعادة السيطرة على ثاني أكبر مدن سورية. ويرى محللون ان خسارة الفصائل المقاتلة مدينة حلب ستشكل ضربة كبيرة لها وتحولا في مسار الحرب التي اودت منذ منتصف مارس بحياة اكثر من 280 ألف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية. ويسعى النظام من خلال فتح هذه الممرات الإنسانية الى إخلاء الأحياء الشرقية البالغ عدد سكانها حوالى 250 ألف نسمة، في سياق المعارك التي تخوضها قواته لاستعادة هذه المناطق من الفصائل المقاتلة التي تسيطر عليها منذ 2012، والسيطرة بالكامل بالتالي على ثاني أكبر مدن سورية. وكانت موسكو، حليفة النظام الأبرز والتي تساعده عسكرياً، أول من اعلن عن فتح هذه الممرات وقدمها على انها لهدف "إنساني" وهو ما تشكك فيه المعارضة ومحللون. ورحبت الأمم المتحدة بقتح الممرات كما عرضت الاشراف عليها. الا ان الولايات المتحدة ابدت الجمعة تشكيكا كبيرا فيها ووصل الامر بوزير خارجيتها جون كيري الى حد التخوف من ان تكون هناك "خدعة" روسية وراءها. كما شككت المعارضة بنوايا النظام وحليفه الروسي. ويشن سلاح الجو السوري غارات مكثفة على مواقع في منطقتي الشقيف وضهرة عبد ربه الواقعتين شمال مدينة حلب، بهدف تشديد الحصار اكثر على الأحياء الشرقية، بحسب المرصد. كما يسعى النظام بذلك الى عرقلة اي محاولة يقوم بها المقاتلون من اجل ارسال تعزيزات او شن هجوم مضاد لفك الحصار على الأحياء الشرقية. هذا و أعلن الجيش الروسي، السبت، فتح أربعة "ممرّات إنسانية" إضافية حول الأحياء الشرقية المُحاصرة، والتي تُسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب شمال سوريا، إضافة إلى الممرّات الثلاثة المفتوحة، والتي أتاحت بحسبه خروج 169 مدنياً إضافة إلى 69 مقاتلاً سلّموا أنفسهم. وقال الجنرال لفتنانت سيرغي تشفاركوف، في بيان: "يجري حالياً فتح أربعة ممرّات إنسانية أخرى، إضافة إلى نقاط الخروج التي تمّ فتحها للسكان المدنيين في الأحياء التي يُسيطر عليها مُقاتلو" المعارضة. وكان الجيش الروسي أعلن الخميس بدء "عملية إنسانية واسعة النطاق" في مدينة حلب بالتنسيق مع القوات السورية "من أجل المدنيين المُحتجزين كرهائن لدى الإرهابيين وكذلك المُقاتلين الراغبين في الاستسلام". وأفاد الجيش الروسي، السبت، بخروج 169 مدنياً و69 مقاتلاً سلّموا سلاحهم عبر الممرّات الثلاثة المفتوحة حالياً، مشيراً إلى تقديم مساعدة طبية لـ59 شخصاً. كما أفاد بأنه تمّ توزيع 14 طناً من المساعدات الانسانية من مواد غذائية وأدوية ومواد أساسية في "منطقة نقاط العبور"، فيما أُلقيت 2500 رزمة من المساعدات الانسانية في الأحياء الشرقية من حلب. وكانت وكالة "سانا" السورية للأنباء أوردت، أن "عشرات العائلات خرجت عبر الممرّات من أحياء حلب الشرقية المُحاصرة"، مشيرة كذلك إلى عبور مُسلّحين سلّموا أنفسهم، فيما أكد "المرصد السوري لحقوق الانسان" خروج مدنيين من ممر في حي صلاح الدين. وأشارت "سانا" إلى أن محافظة حلب أنجزت، الجمعة، جميع الترتيبات والإجراءات لاستقبال الأهالي الذين يخرجون من أحياء حلب الشرقية، حيث قامت بتجهيز عدد من مراكز الإقامة الموقتة المُجهّزة بجميع الخدمات وتوفير المواد الغذائية والإغاثية فيها. وتشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارك مُستمرة، وتبادلاً للقصف بين الفصائل المُقاتلة التي تسيطر على الأحياء الشرقية وقوات النظام التي تُسيطر على الأحياء الغربية. وبعد أسابيع من الغارات والحصار، فتحت السلطات السورية معابر لتشجيع المدنيين والمقاتلين الراغبين في إلقاء السلاح على الخروج من القسم الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب، بهدف استعادة السيطرة على ثاني أكبر مدن سوريا. وكان الرئيس السوري بشار الأسد أصدر، الخميس، مرسوماً تشريعياً يقضى بمنح "عفو لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب وكان فاراً من وجه العدالة أو متوارياً عن الأنظار متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المرسوم". ويرى مُحلّلون أن خسارة الفصائل المُقاتلة مدينة حلب ستُشكّل ضربة كبيرة لها وتحوّلاً في مسار الحرب التي أودت منذ منتصف آذار بحياة أكثر من 280 ألف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية. ووافقت الحكومة الرّوسيّة على اتّفاقيّة نشر مجموعة جويّة من القوّات المسلّحة الرّوسية في سوريا، وقدّمتها إلى الرّئيس فلاديمير بوتين كي يحيلها إلى البرلمان للمصادقة عليها. وقالت الحكومة الرّوسيّة، في بيان، إنّ "اتفاقيّة لنشر مجموعة جويّة من القوات المسلحة الروسية في الأراضي السّوريّة وقعتها روسيا وسوريا في مدينة دمشق يوم 26 آب عام 2015". وتسمح الاتفاقية لروسيا بالانتفاع المجاني من مطار حميميم ومنشآته وما يوافق الطّرف السوري على تقديمه من قطع الأرض. هذا وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء إنه يأمل أن يتم إعلان تفاصيل خطة أميركية بشأن تعاون عسكري أوثق ومشاركة معلومات استخباراتية مع روسيا في مطلع آب. وقال كيري، الذي أدلى بتصريحاته بعد اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماع لدول جنوب شرق آسيا في لاوس، إنه تم إحراز تقدم في الأيام القليلة الماضية بشأن المضي قدما في الخطة. ويتضمن الاقتراح مشاركة المعلومات الاستخباراتية بين واشنطن وموسكو لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة النصرة المتحالفة مع تنظيم القاعدة ومنع القوات الجوية السورية من مهاجمة جماعات المعارضة المعتدلة. ودافع كيري عن الاقتراح برغم التشكك العميق الذي أبداه كبار القادة العسكريين ومسؤولي الاستخبارات الأميركيين، ومن بينهم وزير الدفاع أشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دنفورد، تجاه التعاون مع روسيا. وقال كيري في مؤتمر صحافي في فينتيان عاصمة لاوس آمل أن نكون في مطلع آب في وضع يؤهلنا للوقوف أمامكم وإخباركم ما الذي يمكننا فعله على أمل أن يصنع هذا فرقا في حياة الشعب السوري ومسار الحرب. وأثناء المناقشات حدد كيري مع لافروف المرحلة المقبلة في تطبيق الخطة وتشمل سلسلة من الاجتماعات على المستوى التقني لتهدئة مخاوف الجيش الأميركي والاستخبارات. وقال نقوم بواجبنا وتم إنجاز الكثير من العمل في الأيام القليلة الماضية وأقول لكم إنه تم بنجاح. وقال داعمو كيري في وزارة الخارجية والبيت الأبيض إن هذه الخطة هي أفضل فرصة للحد من القتال الذي أدى لنزوح الآلاف من المدنيين السوريين -من بينهم مقاتلون مدربون تابعون لتنظيم داعش- إلى أوروبا وعرقل وصول المساعدات الإنسانية لعشرات الألوف غيرهم. ويأتي الاجتماع في لاوس وسط اتهامات بأن روسيا كانت وراء اختراق رسائل البريد الإلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي التي نشرها موقع ويكيليكس يوم الجمعة. وقال كيري إنه ناقش مسألة رسائل البريد الإلكتروني مع لافروف أثناء الاجتماع. وفي وقت سابق رفض لافروف الاتهامات الموجهة لروسيا بتورطها في ذلك. في هذا الوقت، عقد في جنيف اجتماع ثلاثي بين الولايات المتحدة وروسيا ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا دي ميستورا. وبدأ الاجتماع مباشرة بعد الاجتماع الثنائي في آسيا بين كيري ولافروف. وقال دي ميستورا إن الاجتماع دعت إليه الولايات المتحدة وروسيا اللتان ترأسان مجموعة دعم سوريا لمناقشة وبحث الوضع في سوريا وكيفية استئناف مفاوضات السلام والعملية السياسية. وعقد الاجتماع بين دي ميستورا والمعبوث الخاص الأميركي مايكل راتني، ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف. وقال دي ميستورا إنه يأمل في عقد جولة جديدة من محادثات السلام السورية قرب نهاية آب ملغيا جدولا زمنيا سابقا مع وضع موعد نهائي جديد لاتفاق أميركي - روسي لدعم المحادثات. وقال دي ميستورا متحدثا بعد الاجتماع إن كلا من الولايات المتحدة وروسيا تحتاج لبذل المزيد من الجهد في الأيام المقبلة. وقال إن الاجتماع الثلاثي الذي عقد في جنيف تركز على الحاجة الملحة لإحراز تقدم في ما يتعلق بوقف العمليات القتالية في سوريا وتوصيل المزيد من المساعدات الإنسانية ومكافحة الإرهاب والتحول السياسي. وقالت الولايات المتحدة إنها تأمل أن تعلن في مطلع أغسطس المقبل تفاصيل تعاون عسكري وتبادل لمعلومات المخابرات مع روسيا بشأن سورية في حين قال مبعوث الأمم المتحدة لسورية إنه يسعى أيضا لاستئناف محادثات السلام الشهر المقبل. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن واشنطن وموسكو اللتين تدعمان طرفي الصراع السوري في الحرب المستعرة منذ خمس سنوات أحرزتا تقدما في الأيام الأخيرة باتجاه العمل سويا بدرجة أكبر. وتتضمن المقترحات تبادل معلومات المخابرات بين واشنطن وموسكو لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سورية ومنع القوات الجوية السورية من مهاجمة جماعات المعارضة المسلحة المعتدلة. وجاءت الجهود الهادفة لتضييق هوة الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا ولإعادة الحكومة السورية وقوات المعارضة إلى المفاوضات بعد نجاح القوات الموالية للحكومة في وضع الأحياء الخاضعة للمعارضة في حلب تحت حصار فعلي. ويزداد القلق بشأن 250 ألف شخص على الأقل محاصرين في الأحياء الخاضعة للمعارضة في حلب منذ مطلع يوليو وطلب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وقف القتال 48 ساعة أسبوعيا للسماح بإدخال الغذاء والمساعدات. وقال تلفزيون النظام السوري الثلاثاء إن الجيش بعث برسائل نصية للسكان والمقاتلين في شرق حلب وقال إنه سيضمن مرورا آمنا لم يرغب في المغادرة وطلب من الفصائل المسلحة إلقاء أسلحتهم. وفي جنيف قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان دي ميستورا إنه يهدف لعقد جولة جديدة من محادثات سورية في نهاية أغسطس لاغيا خططا سابقة حددت الموعد النهائي في أول أغسطس للتوصل لاتفاق على إطار عمل يبحث انتقالا سياسيا. وقال دي ميستورا للصحفيين عقب اجتماعه بالمبعوث الأمريكي إلى سورية مايكل راتني ونائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف "دعني أقولها بشكل واضح هدفنا هو المضي قدما في جولة ثالثة من المحادثات السورية في نهاية أغسطس." وقال دي ميستورا إنه يأمل بشدة في نجاح كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تحقيق تقدم ملموس لأن ذلك سيؤدي إلى تحسين الموقف على الأرض وفي مناخ محادثات السلام لكنه أوضح أن مثل هذا التقدم ليس شرطا مسبقا للمحادثات. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان بعد اجتماع جنيف إن واشنطن وموسكو حثتا الأمم المتحدة على الإعداد لمقترح لعملية انتقال سياسي على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي وإسهامات الأطراف السورية لتكون بمثابة نقطة انطلاق لإجراء محادثات في المستقبل. وذكر البيان أن واشنطن شددت على الحاجة إلى ضرورة استعادة "الامتثال لشروط اتفاق وقف الأعمال القتالية - لاسيما في مدينة حلب - علاوة على الحاجة إلى تحسين وصول المساعدات الإنسانية لأن التقدم الإيجابي في هذه المجالات من شأنه أن يحسن بشكل كبير آفاق نجاح المحادثات. ودافع كيري عن الاقتراح برغم التشكك العميق الذي أبداه كبار القادة العسكريين ومسؤولو المخابرات الأمريكيين -ومن بينهم وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دنفورد- تجاه التعاون مع روسيا. وقال كيري بعد لقائه بنظيره الروسي "آمل أن نكون في مطلع أغسطس في وضع يؤهلنا للوقوف أمامكم وإخباركم ما الذي يمكننا فعله على أمل أن يصنع هذا فرقا في حياة الشعب السوري ومسار الحرب." وأثناء المناقشات حدد كيري مع لافروف المرحلة المقبلة في تطبيق الخطة وتشمل سلسلة من الاجتماعات على المستوى الفني لتهدئة مخاوف الجيش الأمريكي ومسؤولي المخابرات. وقال حلفاء كيري في وزارة الخارجية والبيت الأبيض إن هذه الخطة هي أفضل فرصة للحد من القتال الذي أدى لنزوح الآلاف من المدنيين السوريين- من بينهم مقاتلون مدربون تابعون لتنظيم داعش - إلى أوروبا وعرقل وصول المساعدات الإنسانية لعشرات الألوف غيرهم. وقال دبلوماسي غربي كبير إن نقص الشفافية فيما يخص المحادثات الأمريكية الروسية مخيب للآمال وإن من الصعب توقع أي اتفاق في ظل ما قاله الدبلوماسي عن ازدياد استهداف المدنيين والمستشفيات. وقال الدبلوماسي "يخاطر الأمريكيون كثيرا من أجل اتفاق من المستبعد التزام الروس به شأنه شأن التزامات سابقة تعهدوا بها." وذكر دبلوماسي آخر أن من غير المرجح أن يفي دي ميستورا بهدفه الجديد وهو استئناف المحادثات في أغسطس، وقال الدبلوماسي "يعني في الواقع أنه لن يكون هناك شيء في أغسطس ... يعني سبتمبر. وقال النظام السوري يوم الأحد إنه مستعد لاستئناف محادثات السلام مع المعارضة وعازمة على التوصل لحل سياسي للصراع. وفي المقابل ذكرت بسمة قضماني عضو اللجنة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية الرئيسية أن اللجنة "منفتحة على العودة إلى جنيف لبحث الخيارات" لكنها أضافت أنه يتعين خفض مستوى العنف الحالي. وحذر المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الخميس، من تبعات فشل موسكو وواشنطن في التوصل إلى اتفاق حول التعاون العسكري في سوريا. وفي مؤتمر صحفي عقده في جنيف قال دي ميستورا: في حال عدم نجاح المناقشات بين روسيا والولايات المتحدة، سينعكس ذلك بصورة سلبية للغاية على المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة. وفي كل حال ستكون المفاوضات صعبة، لكن علينا أن نعطيهم أطراف النزاع أقصى قدر من الفرص. وأجاب دي ميستورا بالنفي على سؤال عما إذا كان سيلغي الجولة الدورية من المفاوضات السورية المخطط لها أواخر آب المقبل في حال عدم نجاح المشاورات الروسية- الأميركية حول التعاون العسكري بين البلدين في محاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا. وقال المبعوث الخاص: لا.. لا أقول لكم أنني سألغي هذه المفاوضات، فالأمم المتحدة حريصة كل الحرص على أن تحاول وتحاول مرة ثانية وثالثة في حالة الفشل.. تلك هي فلسفتنا، لا سيما في ظل هذا الوضع المأسوي. وحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط حقيقية على الأطراف الرافضة للمشاركة في المحادثات السورية. وقال ريابكوف ليس هناك حاجة لسبعة أيام أخرى من وقف إطلاق النار، لا سيما إذا كان هذا الوقف من جانب واحد. فمن الضروري تعزيز نظام وقف الأعمال العدائية وممارسة ضغط حقيقي على أولئك الذين لايزالون غير مستعدين لإجراء محادثات، بما في ذلك المفاوضات المباشرة مع الحكومة السورية. وشدد على ضرورة ممارسة ضغوط من جميع أعضاء التحالف الأميركي الذي يواجه داعش، على الرافضين للحوار والمحادثات، معربا عن استيائه من موقف الولايات المتحدة إزاء الأزمة، لافتا إلى أن جوهر الاقتراحات الأميركية لايزال هو نفسه على الرغم من كل ذلك. وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين أن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد لبحث اقتراحات دي ميستورا حول تطبيع الوضع في سوريا. وقال بورودافكين إن موسكو تعول على أن دي ميستورا سيسرع إجراء المفاوضات السورية في جنيف بعد بدء العملية الإنسانية في حلب، معربا عن أمله في أن استعداد الأسد لمناقشة اقتراحات المبعوث الأممي وإيجاد قرارات حول حلب سيساعدان دي ميستورا في المضي قدما نحو تسوية الأزمة السورية. وأوضح الدبلوماسي الروسي أن الرئيس السوري وجه في 24 تموز دعوة إلى رمزي عز الدين نائب دي ميستورا وأكد أن عملية الانتقال السياسي بمشاركة المعارضة المعتدلة في إصلاح مؤسسات الدولة تمثل الطريق الوحيد لتسوية الأزمة السورية. من جانبه قال رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان الجمعة إنه غير متفائل بشأن مستقبل سوريا، وقال برينان في منتدى أسبين الأمني السنوي "لا أعرف ما إذا كان يمكن أو لا يمكن عودة سوريا موحدة مرة أخرى، وتعد تصريحات برينان اعترافا علنيا نادرا من قبل مسؤول أمريكي كبير بأن سوريا ربما لا تبقى على وضعها الحالي بعد حرب أهلية بدأت قبل خمس سنوات. من جهة أخرى شدّد الرئيس السوري بشار الأسد، على اهمية الزيارات التي يقوم بها البرلمانيون وقادة الأحزاب الأوروبية إلى دمشق، مؤكداً أن الشعب السوري مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وعن قراره المستقل. وجاء كلام الأسد خلال استقباله وفداً سياسياً يونانياً يضم النائب في البرلمان اليوناني ورئيس «الحزب الديموقراطي المسيحي»، نيكوس نيكوبولوس، والبروفسور ثيودور كاتسانيفاز، رئيس حزب «البازوك» وعددا من قياديي الحزبين. وذكرت وكالة «سانا» للأنباء أنه جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في سوريا ومخاطر الإرهاب على المنطقة وأوروبا، إلى جانب العلاقات التاريخية التي تربط بين اليونان وسوريا وبين الشعبين الصديقين وأهمية العمل على إعادة أحياء هذه العلاقات. وشدد الأسد على «أهمية الزيارات التي يقوم بها البرلمانيون وقادة الأحزاب الأوروبية من أجل تكوين صورة واقعية عما يجري في سوريا تساعد بلدانهم في تصحيح سياساتها إزاء منطقتنا»، لافتاً إلى أن «الحرب الإرهابية التي يتعرض لها الشعب السوري فيها الكثير من الدروس للمنطقة والعالم والدليل على ذلك موجة الإرهاب التي ضربت مؤخراً العديد من الدول في أوروبا والعالم». وأكد الأسد أن «مشكلة العديد من قادة الدول الغربية مع سوريا هي استقلالية قرارها، ولذلك قاموا بدعم الإرهابيين لإضعافها وتحويلها إلى دولة تابعة وهذه السياسة انعكست سلباً على مصالح شعوبهم أمنياً واقتصادياً»، مشدداً في الوقت ذاته على أن الشعب السوري «مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وعن قراره المستقل». هذا وأكد الرئيس السوري بشار الاسد أن أحد الأهداف الرئيسية للهجمة الإرهابية غير المسبوقة التي تتعرض لها سورية هو نشر الفكر والممارسات التكفيرية المتطرفة بهدف ضرب النسيج الاجتماعي المتنوع والمنسجم الذي ميزها عبر تاريخها مشددا في الوقت نفسه على أن التجربة القاسية التي يمر بها الشعب السوري زادت من تمسكه بتنوعه ووحدته. جاءت تصريحات الاسد خلال استقباله رئيس أساقفة قبرص كريسوستوموس الثاني، يرافقه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي. وذكرت وكالة «سانا» أنه جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في سوريا، إضافة إلى العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين وأهمية تطويرها في مختلف المجالات. وأكد رئيس أساقفة قبرص أهمية العمل على تمتين علاقات بلاده مع سورية ما يعود بالفائدة على شعبي البلدين مشيرا إلى أن من مصلحة جميع الدول الأوروبية أيضا أن تعيد النظر في علاقاتها مع سورية وترفع الحصار الجائر الذي يزيد من معاناة السوريين. واستقبل الرّئيس السّوري بشّار الأسد وفد "مجلس السّلام الأميركي"، الّذي حضر إلى سوريا لـ"تكوين نظرة حقيقيّة عمّا يجري في سوريا ونقل المشاهدات إلى الرّأي العامّ الأميركيّ وبذل ما يُمكن من جهود من أجل وقف الحرب والتّدخّل الأميركيّ والغربي في سوريا". وقدّم الأسد للوفد شرحاً موجزاً للأحداث في سوريا منذ بدايتها حتّى الوقت الحاليّ، موضحاً أنّ "العامل الأساسي وراء خلق هذه الأزمة ومن ثمّ تحويلها إلى حربٍ على الشّعب السّوريّ، أدواتُها التّنظيمات الإرهابيّة والأنظمة الدّاعمة لها، كان عدم خضوع سوريا وعدم قبولها بأن تلعب دوراً في المنطقة لا يتطابق مع مصلحة شعبها". وأكّد الرّئيس السّوري للوفد، برئاسة هنري لويندورف، أنّ "سياسة الإدارة الأميركيّة في منطقتنا تتناقض مع مصالح الشّعب الأميركي وقيمه وهي تميل أكثر فأكثر باتّجاه العنف على حساب المنطق والعقلانيّة"، موضحاً أنّ "هذا ليس في مصلحة الشّعب الأميركيّ أو أي شعب في العالم". وأكّد أعضاء الوفد، من جهتهم، رفضهم لسياسة شنّ الحروب وما تقوم به الإدارة الأميركيّة من تدخّل في شؤون الدّول الأخرى، بما فيها سوريا، وإصرارهم على العمل لتغيير هذه السّياسة". ويُعرّف المجلس عن نفسه بأنّه منظّمة "متعدّدة الأعراق، تساند قضايا الطّبقة العاملة، مناهض للإمبرياليّة، وقد التزمت قضايا السّلام، والعدالة الاجتماعيّة والاقتصاديّة". وتأسّست المنظّمة عام 1979، وهي مرتبطة بـ"مجلس السّلام العالميّ" . هذا و دعا الرئيس السوري بشار الأسد جميع أبناء الشعب السوري «للوقوف صفاً واحدا مع الجيش من أجل استئصال الإرهاب»، فيما أصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بالعفو عن «كل من حمل السلاح وبادر الى تسليم نفسه». وناشد الأسد في بيان الجميع للعودة إلى «حضن الوطن وإلقاء السلاح، ليجدوا أن سوريا، كما كانت دائما، هي الأم الحاضنة للجميع، والحانية عليهم، والحريصة على أمنهم وأمانهم ومستقبل أجيالهم»، مؤكداً أن «المصالحة الوطنية» هي الطريق الأهم لوضع حد لما يعصف بالبلاد من عنف وقتل ودمار. وأشار إلى وجود فرصة لكل من حملوا السلاح لكي «يُعبِّروا عن انتمائهم للوطن وأن يستمعوا فقط للصوت الوطني الذي يناديهم، وأن يهجروا أسلوب العنف ويلقوا السلاح، وأن ينخرطوا في عملية إعادة إعمار سوريا لهم ولأبنائهم». وأصدر الأسد مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو «لكل من حمل السلاح» وبادر الى تسليم نفسه وسلاحه. ونص المرسوم على ان «كل من حمل السلاح او حازه لأي سبب من الاسباب، وكان فاراً من وجه العدالة، أو متواريا عن الأنظار، يُعفى عن كامل العقوبة متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة» خلال مدة ثلاثة اشهر. كما يشمل العفو «كل من بادر الى تحرير المخطوف لديه بشكل آمن ومن دون اي مقابل، وذلك خلال شهر من تاريخ صدور المرسوم». في مجال آخر أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" بأن تنظيم "داعش" أعدم 24 مدنياً في قرية البوير قرب مدينة منبج السورية. وقال مدير "المرصد" رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس"، الجمعة، إن التنظيم "أعدم 24 مدنياً على الأقل خلال الساعات الـ24 الماضية، إثر اقتحامه قرية البوير الخميس، وخوضه اشتباكات ضدّ قوات سوريا الديموقراطية التي انسحبت من البلدة" الواقعة على بعد عشرة كيلومترات شمال غرب مدينة منبج. من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة الغارات الجوية التي نفّذها "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن على بلدة الغندورة، الخميس، إلى 41 قتيلاً، 28 منهم مدنيون وبينهم سبعة أطفال، فيما لم يتمّ التعرّف على هويات الآخرين. وأوضح عبد الرحمن أن "القتلى الآخرين، وعددهم 13، لم يتمّ التعرّف على هوياتهم بعد، ولم يُعرف إذا كانوا مدنيين أم مُقاتلين من "داعش"" الذي يُسيطر على البلدة الواقعة في ريف منبج في محافظة حلب. وكانت حصيلة أولية، أفادت بمقتل 15 مدنياً على الأقل. وتقع الغندورة على بعد نحو 23 كيلومتراً شمال غرب مدينة منبج المُحاصرة من "قوات سوريا الديموقراطية" التي تشنّ منذ 31 أيار الماضي هجوماً في المنطقة بمؤازرة من "التحالف الدولي". على صعيد آخر قتل 48 شخصاً على الأقل واصيب العشرات بجروح الأربعاء في تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سورية، وهو الأكبر في هذه المنطقة منذ بدء النزاع السوري قبل اكثر من خمس سنوات. ونقلت وكالة أنباء "سانا" "عن مصادر طبية وصول جثامين أكثر من 48 قتيلاً اضافة الى 140 جريحاً الى عدد من مشافي القامشلي بعد تفجير "ارهابي انتحاري لسيارة مفخخة" في القسم الغربي من المدينة، فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن 48 قتيلا بين مدنيين وعناصر من القوات الكردية. وذكرت القيادة العامة لقوات الاسايش الكردية في بيان ان التفجير نجم عن "شاحنة مفخخة". ونقل مراسل وكالة فرانس برس عن عناصر كردية في موقع التفجير ان "انتحاريا" كان يقود الشاحنة. واظهرت مقاطع فيديو التقطها مصور فرانس برس دمارا هائلا في شارع واسع على جانبيه مبان مدمرة جزئيا ويتصاعد الدخان من عدد منها. ويسير رجل مسرعاً وهو يمسك بيد طفله والدماء والغبار تغطي وجهيهما وعلى بعد امتار منه يتصاعد صراخ امرأة تسير مسرعة مع طفلين. وفي مشاهد اخرى، يهرول عشرات الناجين ومصابون تسيل الدماء منهم وهم مذهولون ويصرخون في وسط الشارع وسط انتشار للقوات الكردية. ويساعد شبان نساء ورجالا متقدمين في العمر على السير فوق الركام، في وقت يعمل شبان وعناصر بزي عسكري على اخراج مصاب يصرخ وهو عالق في سيارته التي لم يبق منها الا هيكلها الحديدي. وتبدو سيارة اخرى مدمرة بالكامل وداخلها جثة سائقها ويحاول احد الشبان سحبها من دون جدوى. وعلى مقربة منه يسير اربعة شبان وهم يحملون رجلاً من يديه ورجليه والدماء تغطي جسده. ويعمل عشرات الشبان على البحث عن ضحايا تحت الانقاض ويرفعون الركام بأيديهم، فيما تتصاعد اعمدة الدخان من ابنية مجاورة. وتبنى تنظيم داعش بعد ساعات تنفيذ التفجير. وجاء في بيان تناقلته حسابات ومواقع متطرفة، زعم فيه ان تنفيذ هذا الهجوم يأتي رداً على غارات طائرات التحالف على مدينة منبج، معقل التنظيم المحاصر من قوات سورية الديموقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية في شمال سورية. وتحاول قوات سورية الديموقراطية منذ 31 مايو السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية الواقعة على خط الامداد الرئيسي للتنظيم المتطرف بين محافظة الرقة، أبرز معاقله في سورية، والحدود التركية. وتمكنت من دخول منبج، لكنها تواجه مقاومة تحول دون طرد المتطرفين الذين يلجأون الى التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة. واعقب تفجير الشاحنة المفخخة بعد دقائق من حدوثه دوي انفجار ثان، وتحدثت تقارير في مرحلة اولى عن تفجيرين، ثم تبين انه ناجم عن انفجار خزان مازوت قريب يستخدم لامداد المولدات الكهربائية التي تغطي القسم الغربي من المدينة، وفق ما أكد مراسل وكالة فرانس برس نقلاً عن عناصر من قوات الاسايش الكردية في موقع التفجير، والمرصد السوري. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان "انفجار خزان المازوت ضاعف حجم الاضرار وعدد الضحايا"، لافتا الى ان التفجير الانتحاري "هو الاضخم من ناحية الحجم والخسائر البشرية التي تسبب بها في المدينة منذ اندلاع النزاع" منتصف مارس 2011. ونقل مراسل لوكالة فرانس برس عن مصدر في قوات الاسايش الكردية قوله "انه اكبر انفجار تشهده المدينة". وذكر المصدر ان المستشفيات ضاقت بالعدد الكبير من القتلى والجرحى الذين نقلوا اليها. ووجه محافظ الحسكة، وفق ما اورد التلفزيون السوري، نداء الى أهالي المدينة "للتوجه الى المشافي العامة والخاصة للتبرع بالدم" للضحايا. وتشهد المنطقة حيث وقع التفجير اجراءات امنية مشددة وفيها حواجز عدة للقوات الكردية، وفق عبدالرحمن لوجود مقرات ومؤسسات كردية فيها، ووقع التفجير بالقرب من نقطة امنية قرب مقر للمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المدينة بينها وزارة الدفاع. واوضحت قيادة قوات الاسايش في بيانها أن "تحقيقاتنا جارية على قدم وساق للوصول إلى الجهة التي تقف وراء هذا العمل الإرهابي"، متعهدة "بالثأر". وتعرضت مدينة القامشلي في الاشهر الأخيرة لتفجيرات مماثلة استهدف بعضها القوات الكردية التي تخوض معارك عنيفة ضد تنظيم داعش في مناطق عدة من سورية. ويتقاسم الأكراد وقوات النظام السيطرة على مدينة القامشلي منذ العام 2012 حين انسحبت قوات النظام تدريجا من المناطق ذات الغالبية الكردية محتفظة بمقار حكومية وادارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي. واثبت المقاتلون الأكراد انهم قوة رئيسية في التصدي لتنظيم داعش. وبعد انسحاب قوات النظام، أعلن الأكراد إقامة ادارة ذاتية موقتة في مناطق كوباني وعفرين (ريف حلب الشمالي والغربي) والجزيرة (الحسكة)، أطلق عليها اسم "روج آفا" (غرب كردستان). وفي مارس الماضي اعلنوا النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال سورية. من واشنطن قال مسؤول عسكري أميركي إن القوات التي تقاتل بدعم من الولايات المتحدة لإطاحة تنظيم داعش في شمالي سوريا، جمعت كنزاً ضخماً من الوثائق والبيانات التي تخص التنظيم، ما قد يسلط مزيداً من الضوء على عملياتها. وأضاف الناطق العسكري الأميركي في العراق الكولونيل كريس غارفر أن المواد التي جرى جمعها مع انتقال المقاتلين من قرية إلى قرية حول بلدة منبج تشمل دفاتر وأجهزة كمبيوتر محمول ومحركات أقراص الناقل التسلسلي العام (يو.إس.بي)، بل وكتباً متقدمة في الرياضيات والعلوم أعيدت كتابتها مع إضافة مسائل مكتوبة باللغة العربية. وجمع المقاتلون الذين تدعمهم الولايات المتحدة، وهم تحالف من القوات الكردية والعربية، أكثر من 4 تيرابايت من المعلومات الرقمية، فيما يعكف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال الجماعة المتشددة على تحليل هذه المواد، ومعظمها بالعربية. وقال غارفر: «إنها مواد كثيرة.. سيستغرق الأمر وقتاً كثيراً لفحصها ثم البدء في توصيل النقاط ومحاولة تقرير من أين نبدأ في تفكيك تنظيم داعش». وأضاف أن مستشاري التحالف، في ظل معرفتهم بأن منبج مركز استراتيجي لتنظيم داعش، وصفوا على نحو خاص للمقاتلين نوع المواد الرقمية وغيرها من المواد التي سيجمعونها خلال قتالهم قوات الجماعة. وتابع غارفر أن المعلومات التي جرى جمعها حول مبنج حتى الآن، ألقت الضوء على كيفية تعامل تنظيم داعش مع المقاتلين الأجانب لدى دخولهم سوريا، ومنبج منطقة استقبال رئيسة للمقاتلين الأجانب عند وصولهم.