الإرهاب يستهدف المدنيين في كل مكان

إدانة شاملة للإرهابيين الذين ارتكبوا جريمة الكنيسة في فرنسا

الرئيس الفرنسي يؤسس لحرس وطني ويستنفر جميع القوى لردع الإرهابيين

قتلى وجرحى في ألمانيا في أربع هجمات إرهابية خلال أسبوع

19 قتيلاً في اليابان في واحدة من اعنف الهجمات الإرهابية

بلجيكا تتابع اعتقال المشتبه بهم

اعتقال متشددين وإحباط هجمات إرهابية في المغرب

     
      
      
      

الرئيس الفرنسي ووزير الداخلية داخل الكنيسه

دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشدة عن سياستها استقبال اللاجئين رغم الانتقادات التي تصاعدت بعد الاعتداءين اللذين شهدتهما بلادها ونفذهما طالبا لجوء. فيما أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند انه يريد أن يشكل قريباً حرساً وطنياً في فرنسا لمساعدة القوات الفرنسية على التصدي للهجمات الإرهابية وسط انتقادات لاذعة لسياسة بلاده الأمنية بعدما تم التأكيد أن المهاجم الثاني على الكاهن في الكنيسة كان متابعاً من قبل الشرطة حيث كان يحضر للسفر إلى سوريا. وقال الاليزيه في بيان بعد لقاء بين هولاند وبرلمانيين متخصصين أن الرئيس الفرنسي قرر أن ينشئ الحرس الوطني انطلاقاً من الاحتياطات العملانية الحالية. وستقدم آراء أغسطس قبل بدء تطبيق القرار المتوقع مطلع الخريف. وأوضح البيان أن طرق تأهيل وتوزيع قوات الحماية على الأرض الفرنسية ستحدد بالتشاور مع كل الجهات الفاعل وأضاف أن مجلس دفاع سيعقد أغسطس للبحث في هذه القوة وتحديد عدد عناصرها. وفي هذا الإطار، يفترض أن يتوفر 15 ألف عنصر احتياطي بحلول نهاية الشهر. في الأثناء، قالت نيابة باريس أن المحققين كشفوا رسميا إن عبد المالك نبيل بوتيجان (19 عاما) هو الشخص الثاني المتورط في قتل الأب جاك هاميل (86 عاما) ذبحاً، ولم يصدر القضاء أي أحكام من قبل على الشاب لذلك لم يكن يملك بصماته ولا عينة من حمضه الريبي النووي مما اخر تحديد هويته. إلا انه كان مدرجا في ملفات الشرطة منذ 29 يونيو لمحاولته التوجه إلى سوريا عن طريق تركيا، كما ذكر مصدر قريب من التحقيق. وواجهت السلطات الفرنسية سيلا من الانتقادات حيث طالب عدد من الأحزاب الحكومة أن توضح سبب عدم مراقبة منفذي الهجوم بشكل كاف مع انهما كانا معروفين من قبل أجهزة الاستخبارات. وفي برلين، دافعت ميركل بشدة عن سياستها استقبال اللاجئين رغم الانتقادات التي تصاعدت بعد الاعتداءين اللذين شهدتهما بلادها ونفذهما طالبا لجوء. وقالت «إنني اليوم مثل الأمس مقتنعة بأننا سنتمكن من تجاوز هذا الاختبار التاريخي في عصر العولمة هذا». وأضافت «سننجح واصلا نحن نجحنا في كثير من الأمور في الأشهر الأخيرة». وأضافت إن «الإرهابيين يريدون التشكيك في استعدادنا لاستقبال الناس الذين يواجهون صعوبات وسنعارض ذلك بحزم». وأكدت ميركل أن «الناس خائفين بعد الاعتداءات الأخيرة لكن الخوف لا يمكن أن يشكل أساساً للعمل السياسي». وتابعت إن «المبدأ الأساسي الذي يفيد أن بلدا مثل المانيا لا يمكنه التخلي عن مسؤوليته الإنسانية، بل بالعكس عليه تحملها، يبقى صالحاً». وفي الوقت نفسه، أعلنت المستشارة تعزيز قوات الشرطة ووعدت بتسهيل إبعاد طالبي اللجوء الذين ترفض طلباتهم أو يخالفون القانون، ورصد التطرف لدى طالبي اللجوء. كما تحدثت عن امكانية تدخل الجيش الالماني في الأمن الداخلي في حال وقوع اعتداءات كبيرة. وهذا الأمر عادي في بلد مثل فرنسا وبلجيكا لكنه سيشكل تغييرا كبيرا في المانيا حيث تفرض قيود كبيرة على العمل العسكري. ودعا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية المسوؤلين والمسلمين في فرنسا إلى التوجه الأحد إلى كافة كنائس البلاد للتعبير عن التضامن والمساواة اثر عملية «القتل الجبانة» لكاهن في كنيسة بشمال فرنسا.

عناصر في الأمن الفرنسي تنتشر في محيط الكنيسه|

وقال المجلس في بيان انه يدعو «مسؤولي المساجد والأئمة والمسلمين عموماً لزيارة الكنائس القريبة منهم وخصوصا بمناسبة قداس صباح الأحد، للتعبير مجدداً لاخوتنا المسيحيين عن تضامن مسلمي فرنسا ومواساتهم». وتفاعلت السلطات في أوروبا بشكل سريع بعد مقتل كاهن في كنيسته في هجوم تبناه تنظيم داعش، حيث رفعت كل من بريطانيا وسويسرا درجة التأهب في كل المرافق الحساسة العامة خاصة في المطارات، بينما انفجرت حقيبة سفر انفجرت أمام مركز لاستقبال المهاجرين في جنوب المانيا دون حدوث أي خسائر. ورفعت قوات الشرطة السويسرية في جنيف، درجة التأهب إلى الدرجة القصوى في مطار جنيف الدولي بعد تلقي معلومات وصفتها بأنها على أعلى درجة من الجدية في ما يتعلق بالأمن. وقال مدعون إن الإجراءات الأمنية المشددة في مطار كوانتران بمدينة جنيف اتخذت بسبب إنذار كاذب. وأوضحوا ان امرأة أطلقت تحذيرا كاذبا من وجود قنبلة بمطار في جنيف، لأنها أرادت أن تمنع زوجها من السفر. من جهتها حذرت أجهزة الأمن البريطانية من أن احتمالات تعرض البلاد لهجمات إرهابية أصبحت عالية جدا، وقالت الأجهزة الأمنية في مذكرة مشتركة قدمتها للهيئة القضائية إن مستوى التهديد الأمني في البلاد حاليا ما زال عند مستوى حاد، ما يعني أن وقوع هجوم في المملكة المتحدة احتمال كبير. في غضون ذلك، ذكرت الشرطة الالمانية ان حقيبة سفر انفجرت أمام مركز لاستقبال المهاجرين في جنوب المانيا، الا انها استبعدت أي مؤشر على وجود قنبلة بداخلها، مؤكدة انه ربما اجراء انتقامي ضد اللاجئين، لكن أحدا لم يصب بأذى. ووقع الانفجار على بعد نحو 200 متر من المركز في بلدة زيرندورف في مقاطعة بافاريا، الذي تتواجد حوله الشرطة. إلى ذلك، سعى الرئيس الفرنسي إلى الحفاظ على وحدة البلاد في ظل توتر ديني في فرنسا بعد مقتل كاهن كاثوليكي في كنيسته في هجوم تبناه تنظيم داعش، وسط تصاعد الدعوات إلى تشديد الإجراءات الأمنية. وخلال اجتماعهم في قصر الإليزيه طلب ممثلو مختلف الديانات من الرئيس الاشتراكي تشديد الإجراءات الأمنية في أماكن العبادة، مؤكدين على وحدتهم. وعقد هولاند أيضا اجتماعا مع مجلس الأمن والدفاع، حيث تقرر توزيع عشرة آلاف عسكري من عملية «سانتينال» لمكافحة الارهاب تعزيزا لقوات الشرطة. إلى ذلك، قال البابا فرنسيس إن «العالم في حالة حرب» لكنها ليست حربا دينية.

وزير داخلية ولاية بافاريا اعرب عن صدمته من غدر بعض اللاجئين

وأضاف ان العالم في حالة حرب لأنه فقد السلام، مؤكدا أن «كافة الأديان تريد السلام، والآخرون هم الذين يسعون للحرب». في الأثناء، دانت السعودية «العمل الإرهابي الجبان» الذي تعرضت له كنيسة في فرنسا وتمثل باحتجاز شخصين رهائن في كنيسة وقتل كاهن ذبحا. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله أن «هذا العمل الإرهابي الجبان يرفضه الدين الإسلامي الحنيف الذي أوجب حماية دور العبادة ونهى عن انتهاك حرمتها». كما أدان الأزهر الشريف بشدة الحادث الإرهابي وقال «إن شريعتنا الإسلامية الغراء بل وكافة الأديان السماوية تنبذ مثل هذه الأعمال الإرهابية البغيضة وتعدها نوعا من أنواع الفساد في الأرض». وأعلنت «قناة فرانس 3» الفرنسية هوية الشخص الذي نفذ إلى جانب عادل كرميش (19 عاما) هجوما على كنيسة في بلدة سان اتيان دو روفراي في شمال غرب فرنسا، حيث أقدما على ذبح قس في الثمانينات من عمره. وبحسب المعلومات التي لم يجر الإعلان عنها بعد بشكل رسمي، يتعلق الأمر بشاب يدعى عبد الكريم بوتي جان، وكان في التاسعة عشرة من عمره، واعتنق الإسلام قبل فترة قصيرة. هذا وأدان الأزهر الشريف بشدة الحادث الإرهابي البشع الذي أسفر عن مقتل كاهن خلال عملية احتجاز رهائن داخل كنيسة ببلدة "سانت إتيان دو روفراي" في منطقة نورماندي شمال فرنسا. وأكد الأزهر استنكاره ورفضه القاطع لكافة أشكال التعدي على دور العبادة وإراقة الدماء البريئة واحتجاز الرهائن وترويع الآمنين. وقال الأزهر "إن شريعتنا الإسلامية الغراء بل وكافة الأديان السماوية تنبذ مثل هذه الأعمال الإرهابية البغيضة وتعدها نوعا من أنواع الفساد في الأرض الذي يؤدي بصاحبه إلى الخزي في الدنيا وأشد العذاب في الآخرة". وجدد الأزهر مطالبته بضرورة الاصطفاف والتكاتف لمواجهة الإرهاب ودعم السلام العالمي وتعزيز ثقافة السلم والتعايش المشترك وبذل المزيد من الجهود المخلصة للحد من اتساع نطاق العنف واستباحة دماء الآمنين. وواصل الأربعاء التحقيق في ملابسات الاعتداء الإرهابي الذي حصل في كنيسة تقع في منطقة النورماندي الفرنسية وأدى إلى مقتل كاهن وإصابة مسيحي ظل بين الحياة والموت. وإذا كان مرتكباً الهجوم قد قُتلا بدورهما أمام الكنيسة من قبل قوات الأمن الفرنسية، فإن الشرطة القضائية كانت تحقق مع شاب (17 عاماً) يعتقد أنه كان يعرف أحد مرتكبي الهجوم على الكنيسة والذي كشف المدعي العام عن هويته ويدعى عادل كرميش. وكان هذا الشاب في التاسعة عشرة من العمر وقد اقتحم مع شاب آخر كنيسة كاثوليكية في بلدة "سان إيتيان" الواقعة في منطقة النورماندي وقتلا بالسلاح الأبيض كاهناً يدعى جاك هاميل يبلغ من العمر السادسة والثمانين وأصابا احد زائري الكنيسة بجروح خطيرة واحتجزا خمسة أشخاص وقد تمكنت راهبة من الخروج من الكنيسة وإبلاغ قوات الأمن بما كان يجري فيها فسارعت إلى تطويقها، وعند خروج المعتدين منها أطلقت قوات الأمن عليهما النار فقتلتهما وقد تبنى تنظيم "داعش" الاعتداء بسرعة. وأفاد التحقيق أنه عثر مع الشابين القتيلين حزام ناسف وهمي وإن كان يحمل سواراً من تلك التي يحملها الخاضعون للرقابة الأمنية من المتهمين بالانتماء إلى "داعش"، كما أفاد التحقيق أن أحمد عادل كريمش الفرنسي الجنسية حاول الذهاب مرتين اثنتين إلى سوريا للالتحاق بصفوف "داعش" وقد أوقف مرة أولى في ألمانيا في شهر مارس عام 2015 وأوقف مرة ثانية في تركيا في مايو من العام ذاته وأودع السجن من جديد في فرنسا، ولكن القضاء قرر الإفراج عنه في شهر مارس الماضي في انتظار محاكمته. من جهة أخرى، تركز الاجتماع الدوري الأمني الذي يشرف عليه رئيس الدولة فرانسوا هولاند والذي عقدت دورته الخامسة على سبيل تعزيز حماية المنشآت المهددة بالخطر الإرهابي أكثر من غيرها. وشارك في الاجتماع إلى جانب الرئيس، رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والأمن والعدل، وكان الرئيس هولاند قد افتتح نشاطه بالأمس باستقبال ممثلي الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية والبوذية. وقال دليل بوبكر عميد المسجد الكبير في باريس: إنهم أعربوا كلهم خلال اللقاء مع رئيس الدولة عن رغبتهم في أن تتخذ إجراءات خاصة لمراقبة أماكن العبادة تحسباً لأعمال إرهابية جديدة قد تستغل لمحاولة تأليب الفرنسيين بعضهم على البعض الآخر. الملاحظ أن غالبية ممثلي الديانات الذين استقبلهم الرئيس الفرنسي شددوا على ضرورة أن يلتزم أتباع كل الديانات ولاسيما الديانة الإسلامية والديانة المسيحية بالهدوء وضبط النفس والتضامن في هذه الفترة العصيبة التي يسعى تنظيم "داعش" وأطراف أخرى إلى استغلالها لإشعال فتيل حرب بين الديانات. وقد سارع ممثلو الجالية الإسلامية منذ وقوع الاعتداء على الكنيسة إلى إدانة الاعتداء والإعراب عن حزنهم وغضبهم وتضامنهم مع المسيحيين ولاسيما الكاثوليكيين الذين كان القس القتيل أحدهم وكان يجسد بحق كل المبادئ والقيم التي تتقاسمها الديانات السماوية وأهمها التضامن والتآزر والتعايش. وفي هذا الإطار أكد إمام مسجد بلدة "سان إيتيان دو روفري" محمد كرابيلا أن الكاهن القتيل كان صديقه وأنهما كانا حريصين منذ ثمانية عشر شهراً على المشاركة في اجتماعات للدعوة إلى التعايش بين مختلف اتباع الديانات السماوية وغير السماوية، وأكد أن مسجد البلدة التي قتل قسها على يد شابين في الهجوم الداعشي كان قد أقيم على قطعة أرض تبرعت بها الكنسية الكاثوليكية. أما أنور كبيبش رئيس مجلس الديانة الإسلامية الفرنسي، فإنه أكد في حديث لإذاعة ّ "فرانس إنفو" إن معركة المسلمين والمسيحيين ضد التطرف والعنف والإرهاب واحدة، وقال متحدثاً عن شعور مسلمي فرنسا بعد الاعتداء على الكنيسة وبعد قتل كاهنها "نحن كلنا مع المسيحيين في فرنسا". وطالب الدولة الفرنسية بمساعدة رجال الدين المسلمين في فرنسا على مواجهة الأفكار المتطرفة التي يسعى تنظيم "داعش" إلى التمكين لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأن غالبية مرتكبي الاعتداءات الإرهابية في فرنسا وبلدان أوروبا الأخرى لا يعرفون قواعد الإسلام ولا يؤمون المساجد. وبالرغم من أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ظل يردد منذ حصول اعتداء نيس في الرابع عشر من شهر يوليو الجاري على ضرورة التزام الطبقة السياسية الفرنسية بالوحدة والتضامن للتصدي للإرهاب، فإن الجدل استمر بالأمس حاداً لدى الأحزاب السياسية المنتمية بشكل خاص إلى المعارضة حول سبل التصدي بشكل أفضل لـ"داعش". وترى الحكومة الفرنسية أن اليمين التقليدي واليمين المتطرف يسعيان إلى توظيف آلام الفرنسيين ومخاوفهم لأغراض انتخابية لا ترقى إلى مستوى التحديات الحالية المطروحة أمام فرنسا والفرنسيين. ومن مطالب اليمين التقليدي والمتطرف في فرنسا واحد يراد من ورائه إقامة معتقل يشبه معتقل غوانتنامو الذي أقامته الولايات المتحدة الأمريكية بعد اعتداءات الحادي عشر سبتمبر. ولكن غالبية المتخصصين في الإرهاب وسبل التصدي له يرون أن هذا المقترح غير مجد وأن الوقوف صفاً واحداً أمام "داعش" وتطوير آلية جمع المعلومة على المستوى الوطني والأوروبي والعالمي حول الإرهاب وتقاسمها شرطان أساسيان من شروط النجاح في الحرب على هذا التنظيم وعلى التنظيمات الإرهابية الأخرى. وأدان الأمين العام لمنظمة للتعاون الإسلامي إياد مدني، الهجوم الإرهابي الشنيع، واحتجاز رهائن في كنيسة قرب مدينة روان الفرنسية والإقدام على ذبح كاهن مسن كان بداخلها. وأكد في بيان صحفي أصدرته المنظمة تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع الحكومة الفرنسية، ومساندتها للمجتمع الدولي في جهوده الرامية إلى اجتثاث ظاهرة الإرهاب ومكافحة الجماعات الإرهابية والمروجين للأفكار المتطرفة والهدامة التي تهدد السلم والأمن في العالم. وأشار مدني، إلى أن المنظمة تابعت ببالغ الانشغال وعميق الأسف الحادثة الذي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية وهمجية ووحشية مرتكبي هذه الواقعة الذين هاجموا مواطنين أبرياء مسالمين واعتدوا على قدسية مكان للعبادة. وأكد الأمين العام للمنظمة، أن الدين الإسلامي دين تسامح وسلام وتعايش بين الأديان مهما كان اختلافها، مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية الوحشية التي تنسب لجماعات يدعون الانتماء للإسلام لا يجب أن تمس من الصورة الحقيقية للإسلام، وهي تلزم مرتكبيها الذين لا قيم لهم سوى الترهيب والعنف والإجرام. وعبر البابا فرنسيس عن الالم والصدمة ازاء الاعتداء على كنيسة في شمال غرب فرنسا حيث قتل كاهن ذبحا، بحسب بيان صادر عن الفاتيكان وصف العملية ب"الجريمة الهمجية". واضاف البيان "نشعر بالصدمة لحصول هذا العنف الرهيب في كنيسة، في مكان مقدس يجسد حب الله، ازاء هذه الجريمة الهمجية التي قتل فيها كاهن واصيب مؤمنون". وعبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن "الصدمة من الاعتداء الهمجي" على كنيسة في سانت اتيان دو روفريه في شمال غرب فرنسا التي أدت إلى مقتل كاهن. وكتب على حسابه على موقع "تويتر" "فرنسا بكاملها وكل الكاثوليك تحت الصدمة في مواجهة الاعتداء الهمجي على الكنيسة". وقتلت الشرطة منفذي عملية احتجاز الرهائن التي حصلت في الكنيسة. وندد مجلس الكنائس الكاثوليكية في الاراضي المقدسة، بالهجوم على كنيسة في شمال غرب فرنسا الذي اسفر عن مقتل كاهن ذبحا وتبناه تنظيم "داعش". وقال مجلس الاساقفة في بيان: "صدمنا اليوم من الهجوم الارهابي وذبح كاهن بدم بارد هناك"، مؤكدا ان "كل كنائس الاراضي المقدسة تقدم تعازيها الى كنيسة فرنسا وشعبها". اضاف: "من الاراضي المقدسة التي لا تزال تعاني العنف وعدم الاستقرار، نرفع صوتنا لنحض على وقف استخدام العنف باسم الدين، واستخدام الدين بدلا من ذلك طريقا لتعزيز الاحترام المتبادل والتفاهم بين جميع الامم". هذا وعاشت ألمانيا أسبوعاً أسود، حيث تعرضت لأربع هجمات عنيفة، ولم تؤد هذه الهجمات إلى وقوع قتلى وجرحى فقط، بل أعادت طرح قضية اللاجئين مع تعالي الأصوات التي تدعو للتشدد حيالهم وتعتبرهم تهديداً لألمانيا. وأكدت الحكومة ألالمانية أن التطرف هو ما دفع طالب اللجوء السوري إلى تفجير نفسه خارج حفل موسيقي في مدينة أنسباخ، حيث تبنى تنظيم داعش العملية علماً بأن اللاجئ كان سيرحل إلى بلغاريا، وفيما رفضت تعميم الشكوك ضد اللاجئين عززت السلطات من وجود الشرطة في المطارات ومحطات القطارات وتجري عمليات تفتيش في المناطق القريبة من حدودها. وأعلن تنظيم داعش أن منفذ الاعتداء الانتحاري في ألمانيا قرب مهرجان للموسيقى في أنسباخ (جنوب) هو أحد «جنوده»، وفق ما نقلت وكالات مرتبطة بالتنظيم. وجاء ذلك بعد تأكيد السلطات أن اللاجئ السوري (27 سنة)، الذي فجر نفسه «بايع» التنظيم قبل تنفيذ الاعتداء الذي خلف 15 جريحاً. ويرى خبراء أن التنظيم لم يدبر مباشرة على ما يبدو الهجمات الأخيرة في فرنسا وألمانيا، لكنه قد يكون ألهم منفذيها وسعى إلى تعزيز صورته عبر تبنيها. وقال شهود عيان إن الانفجار وقع مباشرة إثر منع الشاب السوري من دخول مكان حفل موسيقي كان سيحضره 2500 شخص، مشيرين إلى أن سبب المنع هو عدم حمله بطاقة دخول. وأضافوا أنه كان يحمل حقيبة ظهر تحتوي على العبوة الناسفة. وأوضحوا أنه قام بتفجير نفسه عند بوابة الدخول إلى الحفل الموسيقي أمام مطعم. في الأثناء، رفض وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير تعميم الشكوك ضد اللاجئين بعد الاعتداءات الذي نفذها طالبو لجوء في الأيام الأخيرة. وقال أمام مجموعة «فونكه» الصحافية «علينا تفادي تعميم الشكوك ضد اللاجئين حتى لو أن هناك إجراءات جارية ضد حالات معزولة تستهدف بعض المهاجرين». وقال وزير الداخلية إن 59 إجراء هي قيد التنفيذ ضد لاجئين في ألمانيا للاشتباه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية وذلك من أصل مئات آلاف الأشخاص القادمين حديثاً. ودعا دي ميزيير الأجهزة الأمنية إلى التشدد في إجراءات التحقق عند دخول لاجئين إلى البلاد. وشدد على الجهود التي تبذلها برلين لخفض عدد المهاجرين القادمين إلى ألمانيا إلى مستوى متدن قابلة للاستمرار، في وقت عززت السلطات من وجود الشرطة في المطارات ومحطات القطارات وتجري عمليات تفتيش في المناطق القريبة من حدودها. وفي ما يتعلق بشخصية الشاب السوري، قال وزير داخلية ولاية بافاريا يواكيم هيرمان إن اللاجئ وصل إلى ألمانيا قبل عامين، ورفضت السلطات قبل عام منحه حق اللجوء، لكن سمح له بالبقاء في البلاد بسبب الأوضاع الراهنة في سوريا. وأضاف أنه كان بانتظار ترحيله إلى بلغاريا. وتابع، إن الشاب تلقى مراراً علاجاً في مصحة للأمراض العقلية، مشيراً إلى أنه حاول الانتحار مرتين، لكن يمكن أنه تطرف في وقت سريع. وفتحت محطة مترو جولدرز جرين في لندن أبوابها بعد التأكد من أن سيارة مهجورة خارجها لا تمثل تهديداً أمنياً. وذكرت شبكة المواصلات في لندن أن المحطة فتحت من جديد بعدما قالت الشرطة، إن السيارة ليست مريبة، وتقع المحطة في قلب الحي اليهودي في لندن. وقالت قوة الشرطة المحلية عبر تويتر، «أظهرت التحريات أن السيارة في جولدرز جرين ليست مريبة وأعيد فتح الطرق الآن»، وكان ناطق باسم شرطة لندن ذكر أن الشرطة تلقت إنذاراً بوجود سيارة مهجورة قرب المحطة، وأنها تحاول اقتفاء أثر مالك السيارة كونه إجراء احترازياً. وأعربت الحكومة الاتحادية عن صدمتها تجاه أعمال العنف في مدينتي أنسباخ ورويتلينجن، وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة أولريكه ديمر في العاصمة برلين "إننا نشاطر ذوي المرأة المقتولة في رويتلينجن حزنهم ونتعاطف مع ذوي جرحى رويتلينجن وأنسباخ". وأضافت أنه يتم اطلاع المستشارة الألمانية الموجودة حاليا في منزلها في أوكرمارك على التحقيقات باستمرار. وأشارت ديمر إلى أن رئيس مكتب المستشارة بيتر ألتماير على اتصال بالسلطات الأمنية حاليا. ومن جانبه قال وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير "إن التحقيقات تسير تحت ضغط شديد وآمل أن نتوصل قريبا ليقين عن دافع الجاني". وقالت ديمر "ليس هناك جريمة أمن وطني في رويتلينجن.. وبالنسبة لأنسباخ لا تزال التحقيقات مستمرة". وردا على سؤال عن تقييم ميركل للأحداث، قالت ديمر "يتعين علينا انتظار نتائج التحقيقات". يذكر أن لاجئا سوريا يبلغ من العمر 27 عاما فجر نفسه خارج مهرجان موسيقي مزدحم في بلدة أنسباخ الألمانية فأصيب 12 شخصا وذلك في رابع هجوم عنيف في البلاد خلال أقل من أسبوع. ونقلت صحيفة دي فيلت الألمانية عن يواخيم هيرمان وزير داخلية ولاية بافاريا قوله "وجهة نظري الشخصية هي أنه من المرجح مع الأسف أن هجوما انتحاريا ارهابياً وقع بالفعل هناك". وأسفرت أربع هجمات في ألمانيا خلال أقل من أسبوع عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 34 آخرين وستؤدي إلى تأجيج القلق العام المتزايد من سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة أنجيلا ميركل مع اللاجئين، ودخل أكثر من مليون مهاجر ألمانيا خلال السنة المنصرمة بينهم كثيرون فروا من الحروب في أفغانستان وسوريا والعراق. وأضاف هيرمان في مؤتمر صحفي قائلا: "إنه أمر مروع... أن الشخص الذي جاء إلى بلدنا طالبا المأوى يرتكب مثل هذا العمل البشع ويصيب عددا كبيرا من الناس وهم في بلدهم هنا وبعضهم في حالة خطيرة". وقال: "إنه عمل آخر مروع سيزيد المخاوف الأمنية المتزايدة بالفعل لدى مواطنينا، يتعين علينا بذل كل ما في وسعنا لمنع انتشار مثل هذا العنف في بلدنا عن طريق من يأتون إلينا طالبين اللجوء". وقال إن الهجمات الأخيرة أثارت تساؤلات خطيرة بشأن قانون اللجوء الألماني والأمن في مختلف أرجاء البلاد وقال إنه يعتزم طرح إجراءات في اجتماع لحكومة الولاية اليوم الثلاثاء لتعزيز قوة الشرطة وضمان حصول أفرادها على المعدات الكافية. وقال هيرمان كذلك إن طالب اللجوء السوري وصل إلى ألمانيا قبل عامين وواجه مشاكل مع الشرطة المحلية مرارا بسبب تعاطيه المخدرات ومخالفات أخرى ارتكبها. وذكر أن المحققين لم يحددوا بعد الدافع وراء الهجوم، وتابع "لا يمكن اعتبار ذلك مجرد محاولة انتحار لأن حقيبة الظهر والقنبلة كانتا محشوتان بالكثير من القطع المعدنية التي كان يمكن أن تقتل وتصيب الكثيرين". وفي وقت سابق اعتُقل لاجئ سوري عمره 21 عاما بعد قتله امرأة حامل وإصابته اثنين آخرين بمنجل في مدينة رويتلنجن بجنوب غرب ألمانيا قرب شتوتجارت. وقال توماس ديبنسكي وهو من سكان أنسباخ "بعد ما حدث في ميونيخ وفي رويتلنجن فإن ما نسمع عنه مزعج جدا، عندما تدرك أن مثل هذه الأحداث يمكن أن تقع بالقرب منك في بلدة صغيرة مثل أنسباخ". إلى ذلك، أعرب رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية هورست زيهوفر عن صدمته، وقال متحدث باسمه "إن بافاريا تعايش أيام الفزع حاليا". وأضاف أنه للمرة الثالثة في غضون أسبوع واحد تهز الولاية جريمة عنف خطيرة، وقال "نشاطر بعواطفنا جرحى الهجوم الوحشي الغادر في أنسباخ". وأعرب عن أمنياته بالشفاء التام والعاجل للجرحى ولذويهم وأقاربهم بالقوة والثبات في هذه الأوقات العصيبة. في طوكيو قتل موظف سابق في مركز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بحوزته عدد من السكاكين، 19 شخصاً وجرح 25 آخرين في غرب طوكيو في واحد من أعنف الهجمات في اليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وقالت السلطات إن المهاجم مختل عقلياً. ووقع الهجوم عندما قام ساتوشي ويماتسو (26 عاماً) بتحطيم زجاج نافذة لدخول المبنى. وبعدها قام بتقييد أفراد الطاقم الطبي قبل أن يبدأ عمليات القتل. وبعيد ذلك توجه إلى مركز الشرطة. وقال في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء اليابانية إن «كل المعاقين يجب أن يزولوا». مشيراً إلى أنه طرد تعسفياً من العمل في هذه المؤسسة. وأوضح مسؤول منطقة كاناغاوا شينيا ساكوما في مؤتمر صحافي «كان يحمل سكاكين مطبخ وأنواعاً أخرى من الأدوات الحادة الملطخة بالدماء حيث قتل 17 شخصاً وأصاب 25 آخرين». والضحايا هم تسعة رجال وعشر نساء تتراوح أعمارهم بين 18 وسبعين عاماً، أما الجرحى الـ25 فقد قال طبيب إن بينهم عشرين إصاباتهم خطيرة وبعضهم جروحهم عميقة في العنق. ونقلت وكالة أنباء «جي جي برس»عن مسؤولين محليين أن الرجل (26عاماً) كان يعمل في المنشأة المسماة «تسوكوي يامايوري إن» حتى فبراير من العام الماضي، وتم فصله بعدما قال للموظفين زملائه إنه يرغب في قتل النزلاء. وتم نقله لاحقاً إلى مستشفى للأمراض العقلية حتى مطلع مارس الماضي، حيث أثبتت التحاليل تعاطيه للماريغوانا. وهذا هو أسوأ حادث قتل جماعي تشهده اليابان خلال الأعوام الماضية. وتعد أحداث القتل الجماعي نادرة في البلاد في ظل قوانين مشددة للسيطرة على السلاح. وقُتل شخصان وأصيب أكثر من عشرين آخرين في إطلاق نار في موقف السّيّارات التّابع لملهًى ليليّ في ولاية فلوريدا بالولايات المتّحدة. وحصل إطلاق النّار في موقف سيّارات ملهى "كلوب بلو بار أند غريل" في فورت ماير بفلوريدا. وأعلنت الشّرطة الأميركيّة أنّ إطلاق النّار ليس عملا إرهابيّاً، وأوقفت شخصين على خلفيّة الحادث. وأعلنت النيابة العامة الوطنية البولندية الاثنين اعتقال مواطن عراقي في لودز بوسط بولندا، للاشتباه في أنه يعد لأعمال ذات طابع "إرهابي" عشية افتتاح الأيام العالمية للشبيبة. وسيشارك مئات آلاف الشبان الكاثوليك بحضور البابا فرنسيس في الايام العالمية للشبيبة، المحاطة بتدابير أمنية مشددة، والتي ستقام في كراكوفيا (جنوب). وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال اركاديوس ياراسك، المتحدث باسم النيابة العامة الوطنية في وارسو، "اعتقل شخص وبدأ اجراء قضائي بحقه"، مؤكداً بذلك المعلومات التي بثتها شبكة "بولسات نيوز" التلفزيونية الخاصة. لكنه امتنع عن تقديم مزيد من الايضاحات. وذكرت شبكة "بولسات نيوز" أن عناصر من أجهزة الاستخبارات البولندية اعتقلوا هذا العراقي الذي يبلغ الثامنة والاربعين من عمره الاحد الماضي، في احد فنادق لودز. وقالت وسائل اعلام بولندية اخرى انه اعتقل الخميس. وأكدت "بولسات نيوز" انه كان يحمل ملاحظات حول استعدادات للقيام بأعمال "ارهابية" تستهدف مؤسسات تجارية فرنسية في بولندا. ونقلت الشبكة عن مصادر غير رسمية قولها إن هذا العراقي الذي عاش سنوات في سويسرا ثم في السويد، وصل الى بولندا قبل بضعة ايام. ويبحث عناصر الاستخبارات البولندية في الوقت الراهن عن شركاء محتملين لهذا العراقي، وعن كميات كبيرة من الاسلحة في أنحاء بولندا، كما ذكرت شبكة "بولسات نيوز". وقد جندت بولندا اكثر من أربعين ألف رجل لحماية البابا فرنسيس والشبان الذين يشاركون في الايام العالمية للشبيبة التي تنظم من 26 الى 31 يوليو. ورداً على اسئلة الصحافيين، قال وزير الداخلية ماريوس بلاسزاك صباح الاثنين، أن حوالى 200 شخص قد منعوا من دخول الاراضي البولندية، في اطار التدابير الامنية المتخذة بمناسبة الايام العالمية للشبيبة. وأصدرت محكمة في بلجيكا مذكرة اعتقال بحق شخص واحد من اثنين من الأشخاص المشتبه بكونهما إرهابيين احتجزا في أعقاب عدة مداهمات في البلاد، بحسب ما قال ممثلو الادعاء العام. واتهم نور الدين إتش33" عاما" بالتخطيط لجرائم قتل والانتماء إلى جماعة إرهابية. ورفضت النيابة الإدلاء بمزيد من التفاصيل لتجنب عرقلة التحقيق. وأفرجت المحكمة عن شقيق المشتبه به، الذي كان قد تم القبض عليه. وكانت الشرطة في بلجيكا ألقت القبض على الرجلين للاشتباه في تخطيطهما لهجمات إرهابية في البلاد، واحتجز الأخوان لاستجوابهما بعد سبع مداهمات في منطقة مونز ومداهمة أخرى في مدينة لييج شرق البلاد التي تقع بالقرب من الحدود مع ألمانيا وهولندا. ولم يتم العثور على أية أسلحة أو متفجرات، وتبقى حالة التأهب في بلجيكا حاليا عند ثاني أعلى مستوى، مؤشرة إلى أن التهديدات تعتبر "خطيرة ومحتملة ومرجحة". وقال المغرب إنه ألقى القبض على 52 شخصا يشتبه بأنهم متشددون يستلهمون فكر تنظيم داعش وإنه أحبط عددا من الهجمات بالمملكة المغربية من خلال مصادرة أسلحة ومواد لتصنيع متفجرات. وهذه هي أكبر مجموعة تعتقل منذ سنوات والأحدث بين عدد من الخلايا التي تقول السلطات إنها رصدت تخطيطها لهجمات داخل وخارج المغرب. والمغرب على أهبة الاستعداد الأمني منذ عام 2014 عندما سيطر التنظيم المتشدد على مناطق واسعة في شمال العراق وسوريا، وقالت الداخلية المغربية في بيان إن أجهزتها الأمنية نفذت "يوم 19 يوليو حملة منسقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة استهدفت 143 شخصا من المشتبه في ميولهم المتطرفة وموالاتهم لما يسمى بتنظيم داعش من بينهم 52 فردا تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية". وأضاف البيان أن الكثير من أعضاء المجموعة خططوا "لخلق ولاية تابعة لتنظيم داعش في المغرب"، وتابع البيان بأن "هذه العملية الاستباقية.. أفضت إلى إجهاض مخططات إرهابية بلغت مراحل جد متقدمة في التحضير كانت تستهدف بعض المؤسسات الأمنية والسجون في المغرب واغتيال أمنيين وعسكريين وسياح ‏بالإضافة إلى مواقع حساسة ومهرجانات فنية وأماكن ترفيهية بعدد من المدن". وبحسب بيان وزارة الداخلية تمكن المغرب من "تفكيك 159 خلية إرهابية منذ عام 2002 من بينها 38 منذ مطلع 2013 على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية العراقية لاسيما داعش". و أكد مصدر أمني القبض على قيادي من تنظيم "داعش" بسرت، يدعى "عماد عبد الرحمن"، وهو فلسطيني الجنسية، إثر هروبه من مدينة سرت، ويعتبر الذراع الأيمن لما يسمى "والي سرت" خلال احتلالهم للمدينة العام الماضي. وأضاف المصدر في تصريح إلى موقع "بوّابة الوسط" الخميس، "إنه جرى القبض بأحد المناطق القريبة من مدينة سرت بعدما تنقل متخفياً عبر عدة قرى"، مشيراً إلى أنه "قد شارك في تصفية أكثر من 10 شباب بالمنطقة السكنية الثالثة بسرت والعديد من عمليات التعذيب وطلب مبالغ مالية لاطلاق سراح مخطوفين من أبناء سرت". وأضاف المصدر أن "القيادي في تنظيم داعش عماد عبد الرحمن مقيم منذ سنوات طويلة مع أهله في مدينة سرت وكان يعمل لحسابه الخاص فنى تكييف وفتح مقهى بسوق مكمداس وسط سرت". من ناحية أخرى، أرسلت الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي أربع شاحنات إغاثة محملة بـ1000 سلة تموينية إلى مناطق خط إجدابيا بعد توقف الاشتباكات، وعودة الأهالي إلى مناطقهم. وقالت مدير مكتب الاعلام بالهيئة الليبية للاغاثة جليلة الدرسي، إن مدير إدارة الفـروع بالهيئة الليبية للإغاثة عادل أحمد، أشرف على فريق الإغاثة الذي قام بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى مناطق "سي عبد العاطي - سلطان - شط البدين - الجليداية".