شخصيات استرالية تبحث فى سيدنى كيفية مواجهة الحملات على الاسلام

وزراء خارجية ودفاع دول التحالف يبحثون فى اساليب جديدة لمواجة داعش

انضمام الانتربول إلى التحالف الدولى ضد داعش

القوات الليبية تحقق انتصارات على داعش

كيرى يؤكد إنحسار داعش من نصف أراضى العراق

النصرة تعدم 14 جندياً سورياً

ظهور جماعات متطرفة على حدود الجزائر

 
      
      

إستنفار أمني دائم في فرنسا

أعلن المدعي العام الفرنسي المكلف التحقيق في اعتداء نيس فرنسوا مولانس الخميس في باريس أن منفذ الاعتداء التونسي محمد لحويج بوهلال "حظي بدعم وتواطؤ" في تحركه. وقال مولانس في تصريح صحافي انه تم تسجيل "تقدم كبير" في التحقيق الذي يتولاه "أكثر من 400 محقق" مشيرا إلى أن القاتل خطط على الأرجح لتنفيذ الاعتداء قبل "عدة أشهر" من العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو. وحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعضاء التحالف الذي تتزعمه بلاده على تعزيز تبادل المعلومات وابتكار طرق جديدة في القتال ضد تنظيم داعش مع سعي التنظيم لتجنيد عناصر جديدة من خلال تبني لغات جديدة والانتقال لمناطق جديدة. وقال كيري إن التحالف يحقق تقدما في القتال ضد داعش وإن التقديرات تشير لانخفاض عدد مقاتلي التنظيم بنحو الثلث، مضيفا أن النجاح في تحرير مدينة الموصل العراقية سيمثل نقطة تحول حاسمة في القتال. لكن الوزير الأميركي قال لنحو 30 من وزراء الدفاع والخارجية مجتمعين في واشنطن لبحث الوضع، إن هناك حاجة لتكثيف الجهود. وقال إن هناك حاجة ملحة لإزالة القيود الهيكلية للسماح بمزيد من تبادل المعلومات عن التهديدات. وما بين اجتماع وزراء الدفاع لدول التحالف والاجتماع المشترك بين وزراء الدفاع والخارجية، الخميس حمل ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رسالة سعودية واضحة وصريحة مفادها: طفح الكيل يا داعش، خصوصاً ان التنظيم الإرهابي توّج حملته باستهداف المساجد وإذكاء الفتنة في المملكة، بمحاولة فاشلة في أواخر رمضان لاستهداف ثاني الحرمين الشريفين المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة. وجرى خلال الاجتماع استعراض نتائج عمل التحالف منذ الاجتماع الأول في بروكسل والدروس المستفادة منها. كما تم بحث الأهداف الاستراتيجية للمرحلة القادمة، وكيفية التصدي لانتشار داعش خارج العراق وسوريا. وبحث الاجتماع ايضاً بملاحقة شبكات داعش التي تتحرك وتنشط من خلال دعايات عبر الإنترنت، من خلال تفتيش محكم لهذا الحراك الإلكتروني للتنظيم الإرهابي، ومصادره المالية، ومقاتليه الأجانب، الى جانب مراجعة حملة التحالف الدولي منذ البداية وحتى الوقت الراهن، مع وضعه استراتيجية تعنى بزيادة تسريع زوال داعش، من خلال التركيز على الخطط العسكرية وخطط الإستقرار للعمليات في العراق وسوريا، بعد استعادة الفلوجة ومناطق اخرى في الأنبار، والتقدّم المسجل في محيط منبج التابعة لحلب في سوريا. وقد التقى الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع في قاعدة اندروز الجوية قرب العاصمة الأميركية واشنطن، وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ووزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان كلا على حدة، وذلك على هامش انعقاد الاجتماع الثاني للتحالف الدولي لمحاربة داعش. وجرى خلال اللقاءين استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، بالإضافة إلى بحث العلاقات الثنائية بين المملكة والبلدين الصديقين خاصة في الجانب الدفاعي. وبحث الأمير محمد بن سلمان مع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الحرب ضد داعش وما حققه التحالف في هذا المجال إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. كما التقى الأمير محمد بن سلمان في مقر إقامته بواشنطن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون. وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجال الدفاعي، إلى جانب عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك. وكانت أعمال اجتماع التحالف الدولي لمحاربة داعش قد بدأت بالقاعدة العسكرية في ماريلاند. وناقش الاجتماع تطورات سير العمليات العسكرية للتحالف في محاربته لداعش، وعددا من المسائل المتعلقة بهذا الشأن. وضم الوفد الرسمي لولي ولي العهد، المستشار في الديوان الملكي الدكتور محمد العيسى، والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع فهد العيسى، والمستشار بالديوان الملكي رأفت الصباغ، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان، والمستشار العسكري لوزير الدفاع اللواء ركن أحمد عسيري والمستشار بالديوان الملكي الدكتور عزام الدخيل، والمستشار بأمانة مجلس الوزراء أحمد الخطيب، وسفير خادم الحرمين الشريفين في العراق ثامر السبهان. واعلنت منظمة الشرطة الجنائية الدولية انتربول، انضمامها الى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش للحد من تدفق المقاتلين الاجانب ووقف تمويل التنظيم. وصرح الامين العام للانتربول يورغن ستوك خلال اجتماع في واشنطن لوزراء الخارجية والدفاع لدول التحالف الدولي، بأن الانتربول سيؤدي دورا محفزا في المجال المتعلق بالشرطة ضمن الحملة ضد التتظيم، في بيان نشرته المنظمة من مقرها في ليون. وتابع: ان تقاسم المعلومات عبر انتربول يقوم على توسيع نطاق الامن الوطني. اضاف: احدى النقاط الاساسية تقوم على بناء جسر بين منطقة النزاع في قلب معقل داعش، وبين اجهزة الشرطة في الخارج حيث يشن داعش هجماته ويحرض على التطرف. واشار الى ان التعاون بين انتربول ووزارة الدفاع الاميركية اتاح تفكيك شبكات لتجنيد جهاديين وتحديد اماكن مقاتلين ارهابيين اجانب عبر تحويل معلومات تم نزع السرية عنها جمعت من ساحات المعارك في افغانستان والعراق الى خيوط مهمة جدا للتحقيق في الخارج. وتابع: ان تكرار هذه المقاربة ضد داعش ستتيح زيادة نسب نجاح التحقيقات بشكل كبير حول مجموعات مرتبطة به في كل انحاء العالم، وقال: غالبا ما تضطر جهود الاجهزة الى التوقف عند ابواب ساحات المعارك. واوضح ان الدول الستين الاعضاء في انتربول تتقاسم المعلومات التي تشمل اكثر من 7500 مقاتل اجنبي.

المجلس الوزاري المشترك

ويضم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ عامين ويشن غارات على مواقع التنظيم في سوريا والعراق 66 دولة. هذا وقالت القوات الليبية، إنها تقدمت صوب مدينة سرت فيما تسعى لاستعادة المدينة من تنظيم داعش في أعقاب معارك ضارية استمرت حتى وقت متأخر مساء الخميس وخلفت عشرات القتلى. وتقدمت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة بشكل سريع نحو معقل داعش في ليبيا في أيار لكنها تواجه مقاومة شديدة من قناصة ومفجرين انتحاريين وألغام في الوقت الذي تضيق فيه الخناق على وسط المدينة. وبعد هدوء في القتال هذا الأسبوع شنت القوات المدعومة من الحكومة هجوما جديدا على عدة جبهات في سرت بعدما قصفت في البداية مواقع التنظيم بالمدفعية والغارات الجوية. وقالت الكتائب التي تتألف بشكل أساسي من مقاتلين من مدينة مصراتة غرب ليبيا في بيان إنها استولت على فندق على خط المواجهة الشرقي يستخدمه قناصة داعش وسيطرت كذلك على جزء من حي الدولار. وأضافت أنها أحبطت ثلاث محاولات لهجمات بسيارات ملغومة ودمرت مركبة مدرعة. واستمرت المواجهات حتى وقت متأخر من ليل الخميس. وجاء في بيان القوات المدعومة من الحكومة إنه جرى إحصاء نحو 50 جثة لمقاتلين من داعش قتلوا خلال اشتباكات الخميس. وذكر المستشفى المركزي بمصراتة أن ما لا يقل عن 25 من أعضاء الكتائب قتلوا وأصيب 200. وقال متحدث باسم القوات إن أكثر من 300 مقاتل من الكتائب لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 1300 منذ بداية الحملة على سرت في أيار. وتحقق هذا التقدم جراء القصف الشديد بالمدفعية والأسلحة الثقيلة ومساندة سلاح الجو.. إذ بلغت عدد غارات طائرات القوات في الساعات الماضية إلى 16 غارة ما يعني فعليا أن تنظيم داعش تقهقر إلى منطقة صغيرة في وسط المدينة الساحلية بعدما زحفت قوات الحكومة صوب معقله. ومع هذا لاتزال القوات تواجه مقاومة شديدة من عدة مئات من عناصر التنظيم الذين يعتقد بأنهم لا يزالون متحصنين في سرت حيث تكبدت خسائر بشرية بنيران قناصة وجراء انفجار عبوات ناسفة.. وصلت إلى أكثر من 22 قتيلا بين صفوف القوات في الساعات الماضية. وعثر في مدينة بنغازي الليبية على 14 جثة ملقاة إلى جانب الطريق عليها آثار إطلاق نار في الرأس تعود لأشخاص لم يتم التعرف على هويتهم، بحسب ما أفادت مصادر طبية في المدينة. وقال طبيب بمركز بنغازي الطبي، تسلمنا من الهلال الأحمر 14 جثة تعود إلى أشخاص مجهولي الهوية بعد العثور عليها في وسط بنغازي. وأضاف ان الجثث تحمل آثار إطلاق نار في الرأس، ما يوحي بانه جرت تصفية هؤلاء الأشخاص جميعهم بالطريقة نفسها. وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر، إنه مصدوم تماما ومصعوق من إعدام عدد من الأشخاص في بنغازي.؟ هذه جريمة حرب وأطلب التحقيق الفوري وتقديم الجناة إلى العدالة. ويواجه الجيش الجزائري متاعب أمنية مضاعفة، في إطار الحرب التي يخوضها ضد الجماعات المتطرفة على حدود الجزائر مع مالي و ليبيا، وذلك بعد ظهور تنظيم متطرف جديد سجل عملية إرهابية له، تتمثل في قتل 17 عسكريا بمالي الثلاثاء الماضي. وتسمى الجماعة المسلحة التي أعلنت، مسؤوليتها عن المجزرة، التحالف الوطني لحماية هوية شعب الفولاني وإحقاق العدالة وهي التي أعلنت في حزيران الماضي عن نفسها كتنظيم ل الدفاع الذاتي بمواجهة الحكومة المالية سلميا. ويزعم نشطاء التنظيم الجديد أن السلطات المالية تسعى إلى طمس هوية ما يسمى شعب الفولان وهو مجموعة من القبائل العرقية تنتشر في مالي والنيجر وبوركينا فاسو وفي غرب إفريقيا يدينون بالإسلام ولهم ثقافتهم ولغتهم الخاصة تختلف عن الطوارق العرب و الأمازيغ وعن السكان الزنوج. وقال مصدر أمني جزائري إن حسابات السلطات الأمنية المالية والجزائرية تجاه هذا التنظيم ستتغير تماما، بعد جنوحه إلى الإرهاب بعدما كان أعلن عند نشأته الشهر الماضي، بأنه يهتم فقط بحماية الهوية الثقافية للعشائر التي يتحدث باسمها. وأدى انفجار لغم خلال عمليات تمشيط عسكرية في جبل سمامة بجهة القصرين غرب تونس إلى مقتل جندي. وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع التونسية إن الجندي توفي حينما انفجر لغم تحت عربة عسكرية أثناء عمليات تمشيط لتعقب عناصر ارهابية في الجبل. وتعد جبال سمامة والشعانبي وسلوم المحيطة بالقصرين معاقل رئيسية لجماعات مسلحة حيث تعمد إلى عمليات تفخيخ لمسالك باستخدام الغام تقليدية الصنع. وقرر مكتب مجلس نواب الشعب في تونس عقد جلسة عامة يوم 30 تموز الجاري للتصويت على الثقة في الحكومة، بما سيحدد مصير رئيسها الحبيب الصيد. يأتي ذلك بعد رفض الصيد للاستقالة وطلبه تحكيم مجلس نواب الشعب وقال مسؤول المكتب الإعلامي للمجلس إنه في ختام اجتماع لمكتب مجلس نواب الشعب، تقرر تحديد موعد 30 تموز للتصويت على الثقة. وكان الصيد قد دعا مجلس نواب الشعب الأربعاء إلى عقد جلسة عامة لتجديد الثقة في حكومته، وذلك ردّا على الدعوات التي صدرت عن عدد من قيادات أحزاب الائتلاف الحاكم التي طالبته بالاستقالة لإفساح المجال أمام تكوين حكومة وحدة وطنية. وجدّد الصّيد في تصريحات إعلامية رفضه الاستقالة رغم تعرضه لضغوط متعددة وفق تعبيره، مؤّكدا أن البرلمان وحده هو الذي يحقّ له حجب الثقة عن حكومته أو تثبيتها. وأوضح أن قراره التوجه إلى البرلمان هو لضرورة حل المسألة في أسرع وقت ممكن، بينما لا تزال المحادثات حول حكومة الوحدة الوطنية قائمة منذ شهر ونصف. وأشار رئيس الحكومة في حديث تلفزيوني للمرة الأولى علنا إلى ضغوط تمارس عليه، وانتقد طريقة الإعلان عن مبادرة الرئيس الباجي قايد السبسي وتوقيتها. وبحث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بقصر قرطاج مع نائب وزير الخارجية الأميركي توني بلينكن سبل دعم العلاقات الثنائية والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. ونقل بيان لرئاسة الجمهورية التونسية عن السبسي قوله إنه يثمن وقوف السلطات الأميركية إلى جانب تونس لاستكمال وترسيخ مسار بنائها الديمقراطي ورفع التحديات لا سيما في مجال مجابهة الإرهاب. من جانبه، جدد نائب وزير الخارجية الاهتمام المتواصل للجانب الأميركي بالتجربة الديمقراطية التونسية واستعداد بلاده لتوفير مزيد من الدعم لتمكين تونس من مجابهة الصعوبات الحالية وانجاز البرامج والإصلاحات التي من شأنها دفع عجلة الاقتصاد والتنمية والاستثمار الخارجي. وتحادث رئيس الحكومة الحبيب الصيد بدار الضيافة بقرطاج مع مساعد وزير الخارجية الأميركي السيد أنطوني بلينكن. وعبر المسؤول الأميركي الذي يزور تونس في إطار جولة مغاربية عن إعجابه بالتجربة الديمقراطية في تونس وعن تقديره للمسار الديمقراطي منذ سنة 2011 الذي تجسد في صياغة دستور جديد وفي انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية علاوة عن العمل على تكريس الديمقراطية وحقوق الإنسان وتدعيم علاقات التعاون في شتى المجالات بين تونس والولايات المتحدة الأميركية. ونوّه مساعد وزير الخارجية الأميركي بمستوى التعاون سيما في المجالات الأمنية والاقتصادية والاستثمارية بين تونس وواشنطن مبرزا أن بلاده ستواصل دعم التجربة التونسية في مختلف المجالات مضيفا أن ذلك سيتكرس أكثر خلال الندوة الدولية المخصصة للاستثمار بالقارة الإفريقية والتي ستنتظم بواشنطن خلال شهر ايلول المقبل. هذا وأعلنت أكثر من 200 شخصية أسترالية رفضها لحملة التخويف من الإسلام "الاسلوموفوبيا" التي تقودها حالياً مجموعة من الإعلاميين والبرلمانيين والسياسيين الاستراليين العنصريين المعاديين للإسلام بشكل واضح. جاء ذلك خلال ندوة "حوار الأديان" التي نظمتها مجموعة "الحوار بين الثقافات والحضارات" التي يترأسها نائب رئيس بلدية كانتربري الاسترالية خضر صالح بمدينة سيدني وتحدث فيها كل من مفتي عام استراليا د. إبراهيم ابو محمد ورئيس الكنيسة الانغلكانية غراهام واتكنز ورئيسة المجلس البوذي جويس توب إضافة إلى النائب الفيدرالي الاسترالي طوني بورك بحضور أكثر من 200 شخصية دينية وبرلمانية وسياسية واجتماعية تمثل الجاليات المتعددة الثقافات والحضارات باستراليا. وشدد المتحدثون في الندوة على الدور الذي يمكن ان يؤديه رجال الدين والسياسيون وقيادات المجتمع في تعزيز الوحدة والحوار ونبذ حملات الكراهية والتخويف وزرع الانقسام، مركزين على أهمية مواجهة التعصب والتطرف في المجتمع، والعمل من اجل نقل الحقائق وإزالة المفاهيم الخاطئة عن الاسلام وغيره من المعتقدات الدينية الأخرى، وتعزيز فرص التعاون بين الثقافات المختلفة، ومد الجسور، واحترام الهويات الثقافية الحضارية المتنوعة. وشدد رئيس المجموعة خضر صالح على ان المواقف والدعوات العنصرية ضد الإسلام والمسلمين ستصبح أكثر شيوعاً وانتشاراً في المجتمع الأسترالي ما لم تتم مواجهتها والعمل من اجل تصحيحها وإدانتها واستنكارها, وأكد النائب الاسترالي طوني بورك على تمتع استراليا بمزايا التصالح والتسامح مع قضايا العرق والدين، واحترام حرية التعبير والمعتقد التي تعتبر من أهم ميزات المجتمع الاسترالي المتعدد الثقافات. يذكر ان بولين هانسون زعيمة حزب أمة واحدة العنصري الاسترالي التي فازت مع اثنين من اعضاء حزبها في الانتخابات الاسترالية العامة التي جرت قبل أسبوعين تقود حملة عنصرية ضد الإسلام، ومن الاقتراحات التي أعلنت هانسون انها ستقوم بطرحها في البرلمان الأسترالي إنشاء مفوضية ملكية للتحقق اذا كان الاسلام عقيدة دينية او إيديولوجية سياسية -عل حد زعمها- وفرض حظر النقاب على النساء المسلمات، ومنع اصدار شهادات المنتجات الحلال، ووقف هجرة المسلمين، وتركيب كاميرات مراقبة في المساجد. ويؤيدها في حملتها السناتورة الاسترالية جاكي لامبي وعدد من الإعلاميين الاستراليين المحافظين امثال اندرو بولت ومقدمة البرامج سونيا كروجر، التي طالبت في تصريح أدلت به مؤخرا إلى وقف هجرة المسلمين إلى استراليا معتبرة أن هناك صلة بين الإسلام وعمليات الإرهاب -على حد زعمها -. وأنقذ خفر السواحل الليبي 137 مهاجرا على بعد حوالي 50 كيلومترا قبالة سواحل طرابلس بينهم 27 امرأة وطفلان. وجميع هؤلاء المهاجرين من جنسيات أفريقية وكانوا في طريقهم إلى أوروبا. وقالت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية إن هذا الإنقاذ جاء بعد ساعات من العثور على جثث 21 امرأة ورجل واحد في زورق مطاطي قرب الساحل الليبي بعد أن أقلعوا في رحلة بطريق البحر إلى أوروبا. وعلى صعيد متصل قالت المنظمة الدولية للهجرة إن قرابة ثلاثة آلاف مهاجر ولاجئ هلكوا في البحر المتوسط هذا العام بينما وصل نحو 250 ألفا إلى أوروبا. وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان خلال مؤتمر صحافي إن عدد القتلى يقدر بنحو 2977 قتيلا وأشار إلى أن عدد الثلاثة آلاف قتيل تم تسجيله في السنوات السابقة في شهور تقترب من نهاية السنة. وأضاف أن هذه المرة الأولى خلال الأزمة المستمرة منذ أربع سنوات التي يقترب فيها عدد القتلى من الثلاثة آلاف في مثل هذا التوقيت من العام. وقال حدث ذلك في ايلول 2014 وتشرين الأول 2015. وتابع قائلا إن نحو 20 مهاجرا يلقون حتفهم يوميا منذ أواخر آذار معظمهم من أفريقيا جنوبي الصحراء وإنهم يتحركون من ليبيا في طريقهم إلى إيطاليا. ووسط تخوف من عوامل تساعد تفاقم الأزمة قال رئيس وزراء بلغاريا بويكو بوريسوف إن بلغاريا تستعد لتدفق محتمل للاجئين على حدودها الجنوبية في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا. وقال بوريسوف إن الدوريات على الحدود مع تركيا زادت وجرى اعتقال ما بين 150 و 200 مهاجر يوميا منذ الانقلاب الفاشل. وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية الوضع على الحدود مأساوي بشدة. نستعد لمشكلة كبيرة مع اللاجئين... الجيش والشرطة وقوات الأمن.. الكل يعمل. وذكر أنه سيجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم 24 آب في اسطنبول. واجتمع بوريسوف مع كبار القادة العسكريين لمناقشة الإجراءات التي تتخذها الحكومة وقوات الأمن. وبعد الاجتماع قال بوريسوف إن الأحداث في الأسابيع المقبلة قد تتطلب تحركا سريعا من ضباط الجيش والحكومة والمواطنين لضمان سلامة البلاد. وقالت القوات الليبية الجمعة إنها تقدمت صوب وسط سرت فيما تسعى لاستعادة المدينة من تنظيم داعش في أعقاب معارك ضارية استمرت حتى وقت متأخر الليلة قبل الماضية وخلفت عشرات القتلى. وتقدمت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة بشكل سريع نحو معقل داعش في ليبيا في مايو لكنها تواجه مقاومة من قناصة ومفجرين انتحاريين وألغام في الوقت الذي تضيق فيه الخناق على وسط المدينة. ومنذ العام الماضي يسيطر التنظيم على سرت بشكل كامل لتصبح أهم قواعده خارج سورية والعراق وستمثل خسارتها انتكاسة كبيرة له. وبعد هدوء في القتال هذا الأسبوع شنت القوات المدعومة من الحكومة هجوما جديدا على عدة جبهات في سرت بعدما قصفت في البداية مواقع داعش بالمدفعية والغارات الجوية. وقالت الكتائب التي تتألف بشكل أساسي من مقاتلين من مدينة مصراتة غرب ليبيا في بيان إنها استولت على فندق على خط المواجهة الشرقي يستخدمه قناصة داعش وسيطرت كذلك على جزء من حي الدولار. وأضافت أنها أحبطت ثلاث محاولات لهجمات بسيارات ملغومة ودمرت مركبة مدرعة. ورأى شاهد من رويترز دبابة تابعة للكتائب تنفجر لكن لم يتضح سبب الانفجار. وقال إن القصف استمر حتى وقت متأخر من ليل الخميس لكن الأوضاع كانت هادئة صباح الجمعة. وجاء في بيان القوات المدعومة من الحكومة إنه جرى إحصاء نحو 50 جثة لمقاتلين من داعش قتلوا. وذكر المستشفى المركزي بمصراتة أن ما لا يقل عن 25 من أعضاء الكتائب قتلوا وأصيب 200. وقال متحدث باسم القوات إن أكثر من 300 مقاتل من الكتائب لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 1300 منذ بداية الحملة على سرت في مايو أيار. وتوسعت الجماعة المتشددة في ليبيا وسط فوضى سياسية وفراغ أمني عقب الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة عام 2011، ووسعت سيطرتها على قطاع من الساحل الليبي بطول نحو 250 كيلومتراً لكنها فشلت في انتزاع أراض جديدة أو الاحتفاظ بما تسيطر عليه في أماكن أخرى في البلاد. وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن قوة الدفع في القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي تغيرت وأن التنظيم اندحر في نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، فيما كشف وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أن التحالف الدولي قتل 20 عنصراً من التنظيم الإرهابي كانوا يتآمرون لشن هجمات خارجية. وفي حين أكدت المنسق الإنساني في العراق ليز غراندي وجود نحو 10 ملايين عراقي بحاجة الى مساعدات إنسانية بسبب وجود تنظيم »داعش« في البلاد، قال كيري في افتتاح مؤتمر للمانحين لصالح العراق في واشنطن: »لقد تغيرت قوة الدفع«، مضيفاً أنه يأمل في جمع ملياري دولار على الأقل خلال المؤتمر لمساعدة هذا البلد الذي تمزقه الحرب. وتابع: »إننا نحقق تقدما باستعادة أجزاء مهمة من العراق.. الآن تتم استعادة أجزاء مهمة من سوريا«. بدوره، أعلن وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر، ان التحالف الدولي قتل 20 إرهابياً من تنظيم داعش كانوا يتآمرون لشن هجمات خارجية. وفي تصريحات معدة سلفاً قبل اجتماع لوزراء دفاع التحالف قرب واشنطن، قال كارتر إن »هؤلاء الارهابيين كانوا يخططون لمهاجمة نشاطات أوطاننا والموظفين«. ولم يذكر كارتر كيف تم قتل الإرهابيين واين وما هي النشاطات المزمع مهاجمتها. من جهتها، كشفت المنسق الإنساني في العراق ليز غراندي وجود نحو عشرة ملايين عراقي بحاجة الى مساعدات إنسانية بسبب وجود تنظيم داعش، مشيرة الى أن الجميع يدرك التزام الولايات المتحدة وشركائها بإعادة الاستقرار الى المناطق المحررة في العراق. وقالت غراندي في كلمة لها خلال مؤتمر المانحين إن داعش سيهزم عسكريا في العراق، وهذه مهمة الجميع، مشيرة الى أن الكثيرين يدركون أن هناك ازمة انسانية كبيرة في العراق بسبب تواجد داعش على اراضيه. وتابعت أن 14 منطقة في العراق تم تحريرها وسينطلق العمل بثلاث مدن اخرى، لافتة الى أن 90 في المئة من سكان مدينة تكريت عادوا لمنازلهم. وشددت على أن التمويل ضروري للاستعداد لمعركة الموصل، فضلا عن ان هناك حاجة الى 280 مليون دولار لتقديم المساعدة الحية الى الأسر النازحة، منوهة بأن الجميع يدرك ان الولايات المتحدة وشركاءها ملتزمون بإعادة الاستقرار للمناطق المحررة في العراق. ميدانياً، قُتل 14 عنصراً بالجيش العراقي في معارك قرب مدينة هيت (غرب محافظة الأنبار)، بينما تسببت غارات بمقتل 12 عنصراً من تنظيم داعش بمدينة القائم في الأنبار، و11 آخرين في ناحية العياضية بالموصل. وذكرت مصادر أمنية بمدينة هيت أن 14 من عناصر الجيش العراقي قتلوا وأصيب آخرون في مواجهات مع »داعش« شمال غرب المدينة، مضيفة أن الجيش تعرض لسلسلة انفجارات خلال محاولته التقدم في قرية الكرطية وقرى أخرى مجاورة. وتشن القوات العراقية هجوماً واسعاً منذ عدة أيام لاستعادة ما تبقى من المناطق التي يسيطر عليها »داعش« في محيط هيت. من جهة أخرى، ذكر مصدر أمني أن 12 عنصرا من »داعش« سقطوا في غارة على مدينة القائم بأقصى غرب العراق، كما أفادت مصادر عسكرية بأن طيران التحالف نفذ ضربة جوية ضد رتل عسكري لـ»داعش« في العياضية (غربي الموصل)؛ ما أسفر عن مقتل 11 من أفراد التنظيم وإصابة خمسة آخرين. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أعلن فيه التحالف على لسان كريستوفر غارفر، أنه يعد لضربة منسقة على الموصل وهو ما أكده الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول. وأقدمت "جبهة النصرة"، على إعدام 14 جندياً لمشاركتهم في الهجوم الذي شنه الجيش السوري على قرية هريرة في وادي بردى قرب دمشق. وظهر في شريط مصور بث على مواقع "جهادية" لقطات لـ14 جندياً، بينهم عدد من المصابين، وهم يعرفون عن أنفسهم ثم جثا كل منهم على ركبتيه في صف واحد، قبل أن يطلق عليهم الرصاص بشكل متزامن في مؤخرة الرأس. وذكرت "النصرة" في بيان أنها أعدمتهم انتقاماً من التقدم الذي تحققه القوات الحكومية في قرية هريرة بوادي بردى في شمال غرب دمشق وقرب الحدود اللبنانية. ووادي بردى منطقة جبلية يسيطر عليها مسلحون من ضمنهم "جبهة النصرة" وتضم نبع ماء يوفر أغلب احتياجات دمشق، فيما يحكم الجيش السوري سيطرته على المناطق المحيطة. وأوضح "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن غارات جوية وقوات برية سورية هاجمت هريرة ومناطق أخرى في وادي بردى، مشيراً إلى أنه اطلع على شريط الفيديو الذي أظهر مناشدة الجنود الأسرى للقوات الحكومية عدم دخول القرية حتى لا يتم قتلهم. يذكر أن "جبهة النصرة" قامت في ايلول العام 2015 بإعدام 56 جندياً من الجيش السوري في مطار عسكري في محافظة ادلب. وأكد «حزب الله»، أن الانفجارين اللذين استهدفا مدينة البعث السورية في ريف القنيطرة المتاخمة للجولان المحتل، واللذين اوقعا عدداً من القتلى، نجما عن صاروخين أطلقتهما «جبهة النصرة»، ذراع «القاعدة» في سوريا، نافياً بذلك تقارير تحدثت عن أن اسرائيل هي التي أطلقت الصواريخ. واكد الحزب أن «العدو الإسرائيلي يشرف على نقطة إطلاق الصواريخ المتاخمة لمواقع جبهة النصرة، ولا صحة لأي غارات للعدو الإسرائيلي». وبحسب «رويترز»، فقد وقع انفجار واحد على الأقل بالقرب من مبنى المحافظة في المدينة عاصمة محافظة القنيطرة جنوب سوريا، والتي يسيطر عليها الجيش السوري والقوات الموالية له. وقال مصدر عسكري سوري إن صاروخين ضربا البلدة لكن مصدرهما لا يزال مجهولاً، موضحاً أنه توجد معلومات بأن صاروخاً وقع على أحد المباني الحكومية في المدينة. وكان ماهر العلي، المتحدث باسم «جبهة ثوار سوريا» المدعومة من الغرب قال إن المعلومات لديه «تفيد بأن الهجوم استهدف موقعا لحزب الله»، فيما قال «المرصد» «إن طائرة إسرائيلية شوهدت تحلق في سماء القنيطرة. وبالتزامن مع تحليقها استهدفت بصاروخ منطقة مبنى المحافظة في مدينة البعث». لكن «حزب الله» أكد أن «جبهة النصرة أطلقت صاروخين يحملان مواد شديدة الانفجار من القرى الحدودية مع الجولان السوري المحتل على مدينة البعث في القنيطرة»، مشيراً إلى سقوط قتلى من المدنيين. وفي بيان لاحق، قال الحزب «إن الجيش السوري دمر آلية جبهة النصرة التي أطلقت صواريخ باتجاه مدينة البعث بالقنيطرة وقتل أفرادها.» وعقدت الدورة الخامسة والعشرين للمجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في بروكسل، وترأس وفد مجلس التعاون لدول الخليج العربية وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، ومثل الأمانة العامة لمجلس التعاون الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، فيما ترأس جانب الاتحاد الأوروبي الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية فريدريكا موغريني . وأكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات بينهما في ظل التحديات الإقليمية لتكون بمثابة أساسٍ متين وفعّال للاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين، ورحب الجانبان بتعزيز الحوار السياسي، ولا سيما من خلال عقد اجتماعات كبار المسؤولين الدورية لمجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، مشيرين على وجه الخصوص لآخرها الذي انعقد في بروكسل بتاريخ 14 ابريل 2016. وتبادل الوزراء وجهات النظر وقاموا بتحديد الاهتمامات والأولويات المشتركة فيما يتعلق بالوضع في المنطقة، لا سيما في اليمن، وإيران وليبيا، وسوريا، والعراق،ولبنان ، وعملية السلام في الشرق الأوسط، وأكدوا الأهمية الإستراتيجية للتنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي بشأن تلك التطورات. ورحبوا على وجه الخصوص باستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية في دولة الكويت، في 16 يوليو 2016م ، وأكدوا مجددا على دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن في تسهيل التوصل إلى تسوية شاملة ومستمرة بين الأطراف اليمنية لاستعادة السلام واستئناف العملية الانتقالية في اليمن، تمشيا مع مبادرة مجلس التعاون، ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة. كما أعربوا عن عزمهم مواصلة الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب وتمويله، وهزيمة تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى . واتفق الوزراء على الحاجة إلى التوصل إلى حل للأزمة السورية وفقا لمبادئ بيان جنيف1، وقرار مجلس الأمن 2254 والقرارات الأخرى ذات الصلة، والسماح بالوصول الفوري للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة كافة، مشددين على أهمية احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية دون خروقات وتوفير بيئة مناسبة لنجاح المفاوضات، كما عبر الوزراء عن دعمهم لجهود المصالحة وإعادة الاستقرار في العراق وليبيا، والاستقرار السياسي في لبنان. وناقش الوزراء العلاقات الخليجية الإيرانية وأكدوا على أهمية أن تقوم العلاقات بين جميع الدول في المنطقة على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وبمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وحل النزاعات بالطرق السلمية. واستعرض وزراء دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي التقدم المحرز في العلاقة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، واعتمدوا محضر اجتماع لجنة التعاون المشترك المنعقدة في الأمانة العامة بتاريخ 6 ابريل 2016. وأعرب الوزراء عن استعدادهم للعمل معاً لمعالجة التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية المشتركة، وتحديات الاستقرار الاقتصادي ودعم استراتيجيات التنوع الاقتصادي، مثل خطة التحول الوطني السعودية والخطط المماثلة في دول المجلس. وأعربوا عن ارتياحهم بأن التجارة البينية كانت تمثل أكثر من 155 مليار يورو في عام 2015، أي زيادة بنسبة 55% منذ عام 2010. ورحب الوزراء بمبادرات التعاون التي تم اتخاذها منذ الاجتماعات الوزارية الأخيرة، لا سيما من خلال حوارات مجلس التعاون - الاتحاد الأوروبي حول الاقتصاد، والنقل الجوي، وفريق خبراء الطاقة، والتبادلات على النقل بالسكك الحديدية، فضلاً عن التعاون بمجال التنوع الاقتصادي. وأشاد الوزراء بنتائج زيارة وفد اللجنة البرلمانية الخليجية المشتركة إلى البرلمان الأوروبي في 28 إبريل 2016م، والتي عكست حرص الجانبين على تعزيز أواصر العلاقات والتفاهم على المستوى البرلماني. كما رحب الوزراء بعقد منتدى رجال الأعمال الخليجي - الأوروبي في بروكسل يومي 23- 24 مايو 2016م، لما لهذا الحدث من أهمية في تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية وفرص الاستثمار بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي وتطلع الوزراء قدماً لتوسيع نطاق العلاقات القائمة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي من خلال زيادة الاتصالات بين الشعوب، وتعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية والعلمية وحقوق الإنسان. واتفق وزراء مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على عقد اجتماعهم القادم في مملكة البحرين في عام 2017.